انت حقي انا القسم ال4 نورهان حسني

علي مر اليومين التاليين في أحدث مستشفيات ألمانيا..تمت آخر الفحوصات والتحاليل لأدهم وماهر للتأكد من أن كل الظروف مناسبة لإجراء العملية ليتحدد موعد العملية وسط حالة من القلق دبت في جسد الجميع..
قبل العملية بنصف ساعة..في حجرة أدهم..خرج شادي لإطمئنان علي ماهر وأمسك أدهم هاتفه بتعب وهاتف حنين..
كانت حنين تجلس في الإسطبل مع الخيل “ألأدهم” رافضه أن تعيش لحظات القلق مع أي أحد..
أضاء هاتفها باسم أدهم لترد عليه بسرعة وتقول:أيوة يا حبيبي أنت كويس؟؟؟؟
أدهم بنبرة ألم:أيوة يا حبيبي بس حبيت اطمن عليكي قبل ما أدخل
حنين بدموع:خالي بالك من نفسك عشان خاطري
ادهم بحزن:مش قولنا مفيش عياط
مسحت حنين دموعها وقالت:حاضر مفيش عياط خالص
أدهم بتركيز:أنتي في الإسطبل ؟؟؟؟
حنين بابتسامة:أيوة وقاعدة مع الأدهم
أدهم بابتسامة شوق:يااااه وحشني أوي
فتحت حنين الإسبيكر و وضعت الهاتف علي مسافة من الخيل وقالت:أدهم عايز يسلم عليك
نظر الخيل “الأدهم” بسرعة ليقول أدهم:وحشني والله يا صاحبي بإذن الله هرجعلك خالي بالك من نفسك
حرك الخيل رأسه للأعلي بسعادة وكأنه فهم كلام صديقه وظل يتحرك بسرعة وهو يرفع رأسه لأعلي ويحرك ذيله بسرعة وأدهم يسمع صوته ليقول:خالي بالك من نفسك يا حنين عشان بحبها
حنين بنبرة حزن:و أنا بعشقك يا أدهم
فتح شادي باب الغرفة ليظهر خلفه الممرضين ليقول أدهم:لا إله إلا الله
حنين بخوف:محمد رسول الله
وضع أدهم هاتفه جواره و استند علي صديقه ليجلس علي الفراش المتوجه لحجرة العمليات..
أوقف شادي الفراش الذي يسير عليه أدهم وأمسك بيد صديقه وقال:هستناك تخرج بالسلامة ونرجع سوا مع ماهر
أدهم بابتسامة:بإذن الله
دخل أدهم إلي حجرة العمليات هو وماهر وجلس شادي في الخارج وبيده المصحف لبقرأ القرآن ليخفف من قلقه..
بينما لم يختلف الحال كثيرا في قصر آل توفيق.الجميع متجمع في حديقة القصر من بيده ادعية ومن بيده المصحف وحالة من القلق تحيط بالجميع..أمسك عز بمصحفه وسار إلي أخته ليراها تجلس أمام الخيل ويدها مرفوعة للسماء والدموع قاربت علي أن تخفي ملامحها..
جلس عز بجوار حنين وقال:بإذن الله خير
أسندت حنين رأسها علي كتف أخوها وقالت:يارب يارب
فتح عز المصحف وظل يقرأ القرآن بصوته العذب وحنين تردد ورائه بصوت يكسو عليه البكاء..
بعد ساعة تقريبا داخل حجرة العمليات..ارتفع صوت جهاز القلب الموصل بأدهم بصافرات الإنذار
ليصيح الطبيب: Electrical shocks
أمسك الطبيب بالجهاز بسرعة و وجه الصدمات لقلب أدهم مرات متتالية وجهاز القلب صافراته ترتفع بسرعة..
في تلك الأحيان في إسطبل الخيول..غفت حنين علي كتف عز وشعرت بأدهم يبتعد عنها ببطء وهي تصيح به “أدهم صارع من أجلي أرجوك صارع من أجل عائلتك صارع من اجل حبنا”
في حجرة العمليات..بينما الطبيب منشغل بتصويب الصدمات الكهربية لقلب أدهم..أمسك أحد المساعدين بيد ماهر الملقي علي فراش أخر بجانب أدهم و أوصلها بيد أدهم وهو يقول لنفسه ” Possible it is unimportant the only one who I’m sure I saw him in these eyes Strength threadwhat passed in the room”
صوب الطبيب الصدمة الكهربية الأخيرة لقلب أدهم في نفس اللحظة التي ترابطت يد أدهم مع يد ماهر..ليعود صوت الجهاز إلي طبيعته معلنا عودة دقات قلب أدهم للحياة بفضل يده المتشابكة مع يد أخيه و كأنما مًده بالقوة للصراع للبقاء..
……..
مرت الساعات ببطء علي الجميع إلي أن خرج الدكتور من حجرة العمليات ليقول شادي بلهفه: What is the status of my friends
الدكتور بابتسامة: Maher excellent health either Adham will remain in intensive care for 24 hours until we are sure that his condition was fine and then transferred to a normal room and begin to end the treatment stage
تنهد شادي براحة وأمسك بهاتفه و هاتف عامر..
كان عامر يجلس و بيده المصحف و حوله الجميع و شاركتهم حنين و عز ليرتفع صوت هاتفه ليطغي علي الصمت..أمسك عامر هاتفه بسرعة وسط حالة من القلق سيطرت علي الجميع..
عامر:السلام عليكم أيوة يا بني إي الأخبار
شادي بسعادة:و عليكم السلام أطمن يا عمي العملية نجحت و ماهر و أدهم بخير
عامر بسعادة:بجد يا بني!! الحمدلله يارب طب عايز أكلمهم يا بني
شادي:ماهر شوية وهيفوق أما أدهم فعلي بكرة كدا يا عمو أصله في العناية ال24 ساعة دول عشان يطمنوا عليه
عامر بتنهيده فرحة:المهم إنهم بخير ربنا يطمنك يا بني
أغلق عامر هاتفه وقال بسعادة:العملية نجحت وكلهم بخير
قفز الشباب من موضعهم بسعادة واحتضنت رقية حنين بقوة وعلت السعادة ساحة حديقة آل توفيق..

