الاسانسير دينا ابراهيم

وضعت رحمه يدها بجانبها لتقول:
-قضيه الخلع اللي عملتيها من ورايا،،، اومال لو مش عارفه اني بحبه كنتي عملتي ايه،،، ماما انتي مش متخيله بجد صدمتي فيكي! …
علا صوتها باستنكار:
-ياختي بلا نيله هتاخدي ايه من حبك ده غير الوكسه، يابنتي اعقلي الله يرضى عليكي ده واحد صايع مينفعكيش!
طالعتها رحمه بكل جمود لتخبرها بثقه و حزم :
-انا حامل!
اتسعت اعين والدتها ر لكن بالتأكيد لم تكن الفرحة هي الظاهرة منهما ، زمت رحمه شفتيها واقتربت منها بهدوء لتستكمل:
-رد فعل متوقع بس خدي بالك بقي ان جوزي الوحش ده هيبقي ابو عيالي و ابو احفادك…. هينفع تعامليه بالأسلوب ده قدامه او قدامها لما تكبر …. ولا ابشع افرضي منعك اصلا انك تشوفيهم!
قاطعتها والده مستنكره:
-لا عبدالله مش هيعمل كده!
ابتسمت رحمه بانتصار لتؤكد:
– بالظبط هو عمره ما هيعمل كده لانه راجل بجد و عارف الاصول ده غير اخلاقه اللي اجبرتك انك تنكري دلوقتي انه ممكن يعمل حاجه بشعه و مرفوضه كده…
جلست والدتها بعناد وعقدت ذراعيه بصمت و وجوم فتنهدت ابنتها قبل ان تجثو امامها مبرره:
-يا امي انتي حبيبتي وكل اللي ليا في الدنيا دي،،، ارجوكي بلاش مشاكل ملهاش لازمه مع عبدالله لاني مستحيل اسيبه او اتخلي عته !
لوحت يدها باستسلام وكأنها تخبرها بحريتها وان تتحمل عواقب أفعالها فقبلت يدها رغماً عن مقاومة والدتها واكملت:
-انا همشي دلوقتي ،،، ارجوكي تتصلي بالمحامي اللي زي ماجبتي يرفع القصيه يتنازل عنها،،، عايزه الصبح تديني الاوكيه ان الموضوع ده انتهي!
اجابتها والدتها بتهكم:
-تحت امرك يا هانم قومي روحي لجوزك اللي مش طايق يبص في وشي احسن يزهق ويسيبك!
هزت رأسها بقله حيله لتقول:
-كلها يومين ويهدي اللي عملتي مش سهل بس انا هاعرف اراضي ازاي!
-ياختي،،،، انتي حره و هو حر اللي يشيل اربه مخرومه!!
وبالفعل جذبت كل ما قد تحتاجه للان و وضعته في حقيبة صغيره علي ان تعود للم اشياءها في يوم أخر، توجهت نحوها فوجدته يقف عند الباب بوجوم عاقداً ذراعيه، اتسعت عيناها لتقول:
-انت واقف على الباب كل ده!
اخذ منها الحقيبة واغلق الباب خلفهم في طريقهم للخارج ليجيبها في طريقهم للمصعد:
-مش هقدر ادخل بيت امك ده دلوقتي،،، انا هموت و اروح بيتنا واخدك في حضني تاني!
ابتسمت بمشاكسه ما ان استقلا المصعد لتقول: