الثلاثة يحبونها القسم ال2 بقلم الكاتبة شاهندة

إبتسمت لتتحرك شفتيها تحت أصابعه وتغيم عيناه وهو ينظر إليها لتتجمد بدورها ثم تنتفض على صوت بشرى التى خرجت من الغرفة فجأة قائلة بحنق:
الحاجات دى ليها أوض مقفولة تتعمل فيها يايحيي.

جز يحيي على أسنانه وظهرت بعيونه القسوة وهو يلتفت إليها قائلا ببرود صقيعي:
تصدقى إنتى معاكى حق..يلا ..سلام يابشرى.

ثم أخذ بيد رحمة متجها إلى الخارج وسط صدمة بشرى التى نظرت فى إثرهما بدهشة تحولت لغضب شديد وهي تقول بغل:
ماشى يايحيي بتغيظنى..طب وحياتك عندى لأحسرك على العقربة اللى انت فرحان بيها أوى دى..أصبرى علية يابنت بهيرة.

لتتجه بخطوات غاضبة بإتجاه حجرة مراد مجددا وهي تتساءل بغيظ..لماذا لم يمت فى هذا الحادث ولماذا إستفاق من الغيبوبة..هل هو حظها العاثر أم أنه القدر والذى يعاندها دائما ..لتقسم فى نفسها أنها ستغير هذا الحظ وستتحدى القدر حتى..فقط لكي تصل إلى مأربها..تصل إلى يحيي.

رواية الثلاثة يحبونها.
بقلم شاهندة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *