هوس العشق القسم ال4 بقلم نور ناصر

رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل السادس والعشرون 26
لسا بيفتح الباب عشان يدخل بتخبط فيه واحده بتخرج
-نا اسفه جدا….
يتسكت حبن رأته ايضا، كانت عينه عليها، ذلك الوجه الذى طال رؤياه
توقف الزمن عند هذه اللحظه، عند لحظه التقاء العين بالعين
كان ينظر إليها غير مصدق انها من تقف امامه
-ليلى…
عادت للخلف قالت- بعتذر تانى لحضرتك
نظر لها وكأنها لا تعرف ذهبت قال اسر
-ليلى استنى
-لو سمحتت
قالتها بحده تملأها الرسميه – قولتلك … اسفه …. مكنتش اقصد… عن اذنك
قالت ذلك ثم ذهبت بعيدا من امامه وكأنما تهرب منه، تجو نظراته إليها كان مستغربا من رؤيتها، وعدم معرفتها بيه…. لوهله ظن انها ليست ليلى
افتكر قديما تلك الفتات التى ترتدى الفستان البسيط مع إلمام شعرها العادى
انها ليست من رأها، انها امرأه غير ذاتها ليلى
-اسر بيه
بيلف للصوت بيلاقيه الرجل إلى مستنيه
-واقف هنا ليه، ف حاجه
رجع بص تانى الى ظلها رائحه عطرها لا تزال موجوده.. انها ليلى، ليلى التى يعرف اعينها جيدا…لقد عادت
قال الرجل- دى قايمه المنافسين الى داخلين المزاد
بياخدها اسر ويقرأ أسماهم واحدا تلو الاخر
قال الرجل-كلهم كبار وداخلين المزاد واثقين من فوزه
اومأ اسر قال- المهم هيرسي على مين ف الاخر
-بتهيألى اقسي مبلغ ممكن توصل ليه ٢مليون، ازيد من كده هتكون خساره
-يومين ونعرف الخساره هتكون لمين
فى المساء جت سمر قالت-نادين بنتى
ابتسمت نادين قالت-ماما، عامله اى
ح.ضنتها جامد قالت- الحمدلله، فين جودى
-هتيجى مع احمد كمان شويه، امال فين البيت
-موجودين، ادخلى
بيجى صالح لما يعرف ان اخته هنا ابتسم قال
-نا قول البيت نور
ابتسمت قالت- بنور صحابه
-فين احمد، سابك تيجى لوحدك
-انا إلى هربت منه ومن جودى بس متقلقش هما مش بيسبونى كتير….
سمعو صوت من برا ضحكت سمر قالت
-جهم
بيركن اسر عربيته وهو يترجل منها
-عمو اسر
نظر إلى الصوت بيشوف بنت فى المرحله الاعداديه جميله، كانت تلك جودى
-انت لسا جاي من برا، نا بردو لسا جايه
-جايه لوحدك؟!
-لا بابا معايا
بيظهر رجل مع ابتسامه هادئه قال
-ازيك يا اسر
-الحمدلله
-جدو
بتقولها جودى وبتروح لخليل الذى خرج من القصر للتو بتح.ضنه ابتسم قال
-اى الغيبه دى
-جيبت تقدير زى ما وعدتك، هتدينى اى
قال صالح- متطمحيش عالى يجودى، مستحيل يجبلك عربيه
قال احمد- عشان كبرت شويه عايزه تنطلق زياده
قال خليل- انتى عارفه عشان تسوقى سنك لازم يكون كام
تذمرت قالت- مش مهم، اتكلم يعمل اسر
-مينفعش تنت ليا صغيره
اضايقت قرب منها قال- هخليكى تلفى بالعربيه بتعتى الشارع
بصتله بدهشه قالت- هسةق
-هعلمك، بس مش هنخرج اكتر من كده..عشان قانونا مينفعش
-ماشي مش هقول لحد..شش
قالت نادين-بتتهامسو ف اى
قالت جودى- مفيش
مشيت وهى تغمز الى اسر، ابتسم عليها تنهدت منها نادينةقالت
-بلاش تكون انت وأحمد عليا
بصتله قليلا قالت-عامل اى يا أسر
-كويس انتى عامله اى
-بخير بفضلك اكيد
-بفضل ربنا، يلا عشان بينادو
-اسر
وقف ونظر إليها قالت- امال فين نيره
سكت قليلا بص فى تليفونه قال
-رنيت بس انا كنت ف الشغل، ممكن كانت عايزه تقولى انها مش هتعرف تيجى
اوما.ت له بتفهم دخلو وجلسوا على السفره جميعا
فى الجنينه كان الرجال يحتسون الشاى
قال احمد- جودى كانت نفسها تكونو معانا ف المصيف
قال صالح- لو مكنش الشغل اكيد كنا هنطلع
قال خليل-السنه الجايه
قال صالح-طالما خالى قال السنه الجايه يبقا كفاره
ابتسما كان أسر صامتا قام وسابلهم القعده، نظر له خليل وجده يخرج سيجاره ويدخن
قال صالح-ف حاجه
-غريب النهارده
-فعلا، مكنش كده الصبح
فى اليوم التالى كان أسر ف سياره متوجها الى عمله رن تليفونه شاف المتصل رد
-الو
-نت فين
-رايح المحل، ف اى
-تعالى بسرعه
-هو ف حاجه
-لما تعرف هتيجى
بيستغرب ويقفل معاه بيغير مسار طريقه
بيوصل اسر ع فيلا وينزل بيدوس ع الجرس بتفتح خدامه دخل قال
-عصام فين
بيجى عصام قال- تعالى يا اسر
-ف اى، نيره كويسه؟!
-مش عارف مالها النهارده صاحيه بتعيط وعايزانى اتصل بيك
-هى فين
-فوق
طلع اسر ع الاوضه بيسمع صوت واما يدخل بيشوف اخته
-نيره، مالك
-اسر، نا عايزه أرجع القصر
-ف اى، حد ضايقك
سكتت قال عصام-الحقن مكملش
رجع أسر بص لاخته وسبب حزنها
قال عصام-قولتلها انا مش مستعجل على الخلفه، مفيش حد يفرق معايا اكتر منها
قالت نيره-بس انا يفرقلى، انت مش عايز حاجه تربطك بيا عشان تخون.ى برحتك
بص اسر لعصام بشده الى قال
-انت بنبصلى كده ليه، انت بتصدق اختك
-هصدقك انت مثلا…. اى الى خلاها تقول كده
-اسألها…نيره، انتى شوفتى عليا حاجه
-اه
بيمسكه اسر بغضب قال عصام- يادى النيله، نيره…شوفتينى فبن
-ف الحلم
نظر لها اسر بشده قال- حلم
قال عصام-عشان تعرف انا مستحمل ازاى
قال اسر- مستحيل اييه، معنديش مانع اخدها من هنا
قالت نيره- ايوه انا عايزه أرجع البيت
قال عصام-نيره
بيعقد اسر جنبها قال- اى الى خلاك. تقولى كده…عملك حاجه ضايقتك
-انتو مبتسألوش عليا
-نا كنت عندك من أربع أيام
-يعنى اى اربع ايام المفروض تشوفني كل يوم
-والدتك هتيجى النهارده
-ماما
اومأ إليها قال- متعيطيش تانى
ح.ضنته قالت-حاضر
ربتت عليها بعدها عنه قال- همشي
بص لعصام قال- براحه عليها
-اكتر من كده
مشي ابعه عصام للخارج قال- انت دخلت مزاد المتحف
-اه، قدمت ولا اى
-كنت هقدم بس سحبت فكره
-انت قاعد من شغلك
-مقدرش اسيبها
-شوفك بعدين
مشي وتركه بيطلع عندها قال بعتاب
-استريحتى يا نيره
-اه
-لما عرفتى ان امك جايه فرجتى بس انى قاعد من الشغل عشانك ده مش همك
-اكيد يهمنى بس انا مبعرفش اتكلم معاك زى ماما..عصام افهمنى
-عادى ينيره مش زعلان
ابتسمت له وح.ضنته
كان خليل ف مصنع ويرى الحدادين كيف يشكلون الذهب ويصهروه جيدا
قال المظير- الشغل بتعنا بقا ف حته تانيه وزى ما حضرتك شايف مهندسين عندنا مش مجرد عمال
قاى خليل- مش عايز حد يتعامل معامله خاصه..ده ينلبهم يشوفو نفسهم
-متقلقش ياخليل بيه
بيمشي فتحو له الحراس العربيه قال صالح
-هتمشي
-اه، انت مخلصتش؟!
-هروح المكتب
بتكون ف عربيه رماديه واقفه بعيد كان خليل ملاحظها
قال خليل- خلصو وتعالو ع القصر
-ماشي
بيرن الجرس بتفتح نيره وتلاقى فاتن ح.ضنتها جامد قالت
-ماما وحشتينى اوى
-انتى عامله اى
-نفسيتي زفت يماما
– الحمل رزق اصبري عليه
-بقالى اربع سنين صابره
-قولى يارب.. عارف الموضوع مهم بنسبالك ازاى وانك بتابعى بس كله رزق
-ببقا قاعده لوحدى
-تعالى غيرى جو ف القصر… بقالك كتير مجتيش
-عصام مش هيرضى
-هاتى معاكى.. فرصه تخرجى من الاكتئاب الى انتى فيه
فى المكتب كان اسر جالسا يعمل وقف لحظه لما افتكرها
“انا اسفه جدا”
تنهد فتح الباب دخل صالح قال
-اسر، استلمت الاص،اردت ناقس بس نروج…
شاف ملامح الإرهاق على وجهه قال-مالك
-مفيش
-انت غريب من امبارح…. ف حاجتك يا اسر
-شوفتها
استغربت قال-شوفت مين…
بيقف لحظه يستوعب ويتصدم قال- ليلى
-مكنتش هى نفسها، متصدمتش اما شافتني… اتعاملت كأنها متعرفنيش
-متأكد انها ليلى
نظر له قال- قصدك انى اتخيلتها مثلا
-ممكن متكنش هى الى شوفتها… رجعت امتى وفين
-هعرف كل ده قريب
بصله صالح قال- انت قولتله
-لسا، لما اعرف هى فين الأول هقوله
اومأ له قام اسر قال- خلينا نمشي
بينزل من المكتب بيقف لما يشوف عربيه تقف من بعيد
قال صالح- لسا البوليس حاطط عينه علينا بعد الزمن ده
-بيضيعو وقتهم ع الفاضى، مبقاش ف حاحه يدورو عليها
اوما له كملو سيرهم وكأن شيئا لم يكن
نظر اسر الى صالح قال اسر- ف حاجه كنت عايز تقولها
-انت روحت شوفت نيره النهارده
-اه، مكنتش كويسه
-لى
-يعنى مش عارف نيره
-اول مره متحملش عصام السبب
-قصدك اى
-لا مقصدش
سكت اسر قام وخرج -يلا نمشي
نظر له صالح انه الى الان يرى عدم رضا اسر عن جواز نيره من عصام برغم صبرهم لأربع سنوات، كان السبب فى موافقة حزن اخته ومحاولة خليل… لقد تدخل حينما لم يجد عيبا ف الامر وأنهم يحبون بعضهم، بل أراد عصام ان يدخل العائله لتنتهى العداوه تلك وحين عرف انه ساعد اسر ف الدــ,,ـــــادثه الاخيرهباقات عطلات للعائلات
لم يكن لنيره ان تجادل اسر كانت هى فقط الصامته برغم حزنها، قليلا ما يراه الجميع…كان أسر منغرسا فى العمل اكثر من السابق…يعود ف اليل اوقات يغيب ليوم او لأسبوع دون ان يعرف احد مكانه واى الأعمال هو مشغول بها
فى يوم كان جالس ف الشرفه يدخن مع فنجان من القهوه، كثير الشرود هو هو عاد كما كان…قليل الكلام
-فاضى اتكلم معاك
كان ذلك خليل الى محسش بوجوده افسح له وقف بجانبه قال
-اخرتها
-آخرة اى
-اخرة هروبك مننا
-مش معنى انى برتاح من صدعكو ابقى بهرب… ثم انا ببقى ف الشغل
-بكلمك عن العيله
-مالها العيله
-اختك… ف ناس بيتقدمولها وعارف انك بترفض، بس عصام ابتدى يجيب آخره
-اعمله اى
-عارف ان عداوته معانا كبيره من ورا الشحنه الى حــ,,ـــــرقتهلو بالمليار…. والى خلاه ينسي هى نيره بس لما يتقدملها حد وانت توافق سعتها العداوه هترجع على كبير يا اسر
-مترجع، شايفنى ممكن اعمل حساب لحد
-اعمله لختك
سكت اسر قال خليل- الموضوع انتهى وبلاش نعيد ف القديم، عصام جدد طلبه ليها وعاوزه واختك عاوزاه… بلاش تكون سبب تعاسة اختك يا اسر
-مين الى قالك تقول الكلام ده
-فاتن
-شيء متوقع
-بس نا مش معترض، انت الشخص الوحيد الى معترض ومنغيرك اكيد مش هتمشي.. اختك بتحبه متقفش ف وشها
-بتؤمن انت بالحب ياعمى
