هوس العشق القسم ال4 بقلم نور ناصر

باقات عطلات للعائلات
“ونا قيلالك انى وحيده، هى دى مراتك”
“ماشي، موافق”
كان مضايق من خلف وعده لكن لطالما كان يريد أن يعرف من تكونن هي
فى الليل بيكون اسر قاعد فى الجنينه لوحده مع سيجارته المشتعله
“اعرف احنا بقينا فينا يا اسر، نا مش نفسها ليلى المهانننه بتعتك”
اخذ نفسا من سيجاره
“انا ليلى اسامه الشهارى، ندمانه انى قابلتك تانى… انت اكتر حاجه ندمانه انى رجعت شوفتها”
القى بسيجاره بعيدا وكانما كان هو من يحترق، نظر إلى السماء فإلى من يشكو
-لو مكنتش مشيت بدرى مكنش زمان ابنك كان هنا…..يعالم لما امو،ت هعرف اشوفك ولا لا… مكانى هيكون بعيد عنك يبابا
تنهد بحزن عميق قال-.. لحد دلوقتى مش عارف هقابلك ازاى ونا اكتر حد مشتاق اشوفك
فى الفيلا كانت نايمه على السرير وعينها مفتحه، باصه لسقف بشرود مخيم فوق رأسها
بتبص جنبها لاسامه الذى كان نائم بثبات، قامت وقفلت الروب على جسدها جيدا
خت وراحت لاوضه كان نايم فوق السرير يزن، دخلت جنبه وأخذته فى ح.ضنها
-ماما
قالها بنعاس وقد قلق منها ربتت عليه قالت
-شششش
ح.ضنها وأخذته، اخل صدرهة كقطه من فؤادها، ربتت على شعره بحنان وحب يملأ كلتا عيناهاأفضل الهدايا لأحبائكم
-انت الحسنه الى ف حياتى يا يزن… انت عوض ربنا عن الوجع ده كله
قبلته بحب واعينه تمتلأ بدمع خفيف
بعد مرور يومان دخل خليل الشركه وقفت السكرتيره لما شافته
-خليل بيه
-اسر هنا
-اه ف مكتبه
دخل خليل متوجها إليه شافه يتحدث الى الهاتف قعد وهو ينظر إليه
قال اسر- اكلمك بعدين
بينهى مكالمته وينظر الى خليل قال
-كنت ف المصنع ولا اى
قال خليل- عرفت منين
-مش انت لوحدك الى تقدر تعرف تحركاتنا
نظر إليه جلس اسر قال- سبب الزياره؟!
-عرفت انك خلصت سيشن الإصدار
فتح اسر درج وخرج ظرف أعطاه اياه فتحه ليجد صور فائقه الجوده والعقد الماسي يبهر من يرا على تلك الرقبه الناعمه
قال اسر- هينزل النهارده
-جبت العارضه منين
-ليلى ساعدتنا
لم يتفجأ خليل وكأنه كان يعرف بلأمر قال
-شكلها كانت متوصيه اوى عشان تطلع النتيجت كده
لم يعلق اسر قال خليل- تعالى يا اسر
-فين؟!
-عايز اوريك حاجه
بيخرج من الشركه بتكلمها وبيشاورله ا السياره ذلك كله تحت علاما.ت تساؤل اسر، حتى انه لم يخبره عن واجهته
قال اسر- رايحين فين
-هتعرف لما نوصل
-هو سر
-بتسبالك اه
بيسكت فبرغم علاقته بعمه وما يفعله وكانما درعا له ف المصائب، الا انه يتشائم حين يذخب معه الى مكان بمفردهم… وطانما يأخذه الى المو.ت كأخر مره
كانت ريم قاعده معاها قالت- ف اى يا ليلى
-مفيش
-ع اساس انى مش عرفاكى، اسامه زعلك
لم تجاوب قالة ريم- متقولى ف اى
-اسر
-انتى قابلتيه!!
-قابلته، مكنتش مره واحده… كتير واتعرف ع اسامه
-عرف انك اتجوزتى يعنى
-وعرف عن يزن….
نظرت لها ريم تنهدت ليلى بضيق قالت
-من ساعتها ونا خايفه
-خايفه من اى يا ليلى
-انتى عارفه كل حاجه يا ريم
-ومحدش فينا يعرف فبلاش الخوف بتاعك ده… عندك ابن وعيله… فيها اى دىباقات عطلات للعائلات
-نا ايدى الى ف النــ,,ـــــار… مش بعد كل الى عملته السنين دى اجى هنا وكل حاجه تنتهى
-هتعملى اى، ليلى بلاش اى رد ذكى
-هرجع لندن
-عارفه ان اسامه نص شغله برا بس شغله هنا كمان
-يخليه ونرجع انا ويزن…وده هيكون احسن لكوارث ممكن تحصل
ربتت ربم على ايدها قالت- ممكن تهدى، كى حاجه هتكون بخير
اوما.ت لها بتفهم جت الخادمه قالت
– الاكل يهانم
قالة ريم- عملتى السويشى الى بحبه
ابتسمت ليلى قالت- عملته، يلا ناكى سوا
-اوكى
على السفره كانو قاعدين يأكلون سويا
-امال يزن فين
-ف المدرسه
-وانتى مرحتيش الشغل
-لا، تعبانه شويه
-شكل الموضوع مأثر فيكى اوى…. التعب باين من عينك
-امشي من هنا وكل حاجه هتتحل
-انتى عامله اى انتى واسامه
-مفيش حاجه مهمه تتقال
-مش فاهمه
-مش مهم
كلت وريم استغربتها بيرن تليفونها بترد
-الو
-الصيانه خلصت لعربية حضرتك
-تمم كويس، هبقى اعدى عليكى اخدها… تمم شكرا
بتقفل فالت ليلى- مين؟!
-ده مهندس الميكانيكا بيكلمنى عشان العربيه
-عربيتك بايظه؟!
-لا عربية شخص تانى
-شخص تانى ازاى وبيكلموكى انتى
-اكيد انا إلى بصلحهالو
-بطلى غباء السؤال هنا بتصلحيها لى
-مهو انا إلى خبطته
تركت الطعام ونظرت إليها بشده
-عملتى اى ياريم
-معملتش حاجه عارفه لكل فعل ردة فعل
لقتها بتعقد زراعيها وبتبصلها ببرود تنهدت قالت
-كنت ف البنزين وواحد ساعد عليا الطريق ونا مستعجله عشان الشغل، قعدت ازمرله يبعد قال عليا متخلفه فمشيت وراه و….
-كملة
-خبطته من ورا بس العربيه باظت شويه، كنت اقصد حاجه خفيفه
-سكتلك
-كان هيودينى القسم بس قالى اخدها اصلجها افضل لما لقانى بنت، شكله راحل ذوق… لو مكنش شتم
-بعدين
-بصلحها زى ما نتى شايفه
-باباك اكيد ميعرفش بالى حصل
نظرت اليها قالت-ليلى….
-مش هروح اقوله متقلقيش
تنهدت قالت- كان معاه انه ميسلمكيش عربيات من غير سواق
-الغلط عليه يا ليلى، بقولك شتمتى..مهو لو كان يعرف نا مين مكنش شتم
-تو لو مش شخص محترم مكنش سابك يا ريم بعد الى عملتيه
-هيعمل اى يعنننى
سكتت ليلى بقلة حيله منها قالت
-مفيش فايده منك
-قصدك اى
-هعمل قهوه
-اعمليلى معاكى
بتقف العربيه بينزل اسر واستغرب جدا بص لعمه قال
-جايبنا عند مدرسه لى؟!
-بص قدامك وانت تعرف
نظر اسر مستغرب بس وقعت عينه على طفل صغير يخرج منها، ذات الأعين البنيه والبشره الصافيه… كان ذلك يزن
نظر خليل الى اسر الى قال
-جايبنا هنا لى
-بصله كويس يا اسر وبص لحجم فشلك قدامه
-فشلى؟!
-مقدرتش تنسي بس هى نسيت، لسا انت واقف وهى بتتقدم… عمرك بياخدك ومقدرتش تعمل ليك ولد يشيل اسمك…. لو كنت اتجوزت كان زمانك خلفت قده
سابه ومشي نظر خليل الى عدى الطريق وراحله
قال خليل- اسسر
وقف اسر عند يزن الذى نظر ومن ذلك الطول الفارغ الذى حجب الشمس والضوء
اما اسر فقد علق ف تلك العينين البنيه الذى تذكره بها
عاد ذلك الطفل للخلف شعر اسر انه اخافه، انحنى امامه على احدى ركبتيه
قال اسر- اى الى موقفك كده فين ماما
-جايه
بص لانفه وشفاه، لقد ورثها عن امه اما الملامح فهى حاده كملامح ابيه.. جعل ذلك الامر يشعره بالضيق وهو ينظر إليه بتسأؤل
وقعت عينه على بائع حلوى شاور للرجل الذى أتى إليه اخذ خمس منهم واعطاه مال وفير ليسعد الرجل، كلها هذا تحت أنظار خليل
أعطاه ليزن لكن الصغير لم ياخذه قال
-ماما قالتلي مخدش حاجه من حد غريب
ابتسم اسر قال- اسمع كلامها دايما
مسك ايده واعطاه اياه قال
-بس انا مش غريب….
-نت مين
-اسر
-اسمك ا..اسر
اومأ اليه وقفت عربيه سريعا بجانبها ونزلت بنت
-يزن بيه نا….
بتبص لأسر قال- اتاخرتى عليه لى
-السواق والله، هو وقف كتير
-ابقى خلى بالك، وقوفه كده غلط لوحده
اوما.ت له بيمشي اسر
قال يزن- عمو اسر… شكرا
كان يقصد الحلوى لكن نبرت الصغير وابتسامته البريئه جعلت اسهاما تمزق نياط قلبه، رجعله ونظر إليه قليلا ح.ضنه والحرارة تملأ اعينه الصقريه
-لو امك كانت سامحتنى، كان زمانك ناديتني بابا
منع غصته القويه بعد عنه تحت نظرات المربيه
-حضرتك مين…
بيمشي ومبيردش عليها بيروح لخليل
قال اسر- خلينا نمشي
يدخل العربيه ويتبعه خليل ويغادرون، بصتله المربيه باستغراب بصيت ليزن قالت
-استاذ يزن.. تعرفه
نفى الصغير برأسه بمعنى لا قال- بس عمو طيب
فتح الحلوى ليأكل منها قال- بلاش ممكن تكون فيها حاجه
خرج السواق قال- مش هنمشي، ليلى هانم بتتصل
-اه يلا
ركبو هما ايضا وغادرو
فى القصر قال اسر بغضب
– استفدت اى لما ودتنى هناااك
– بوريك الفارق الزمنى الى حصلك
– الى حصلى!!!!! نا مش شفقه عشان توريني ابص ع حالى….
– لو شايف نفسك ان حياتك مظبوطه ف انت مش مظبوط يا أسر
– انا حياتى كده من زمان، حياتى مرنيه ا عدم مشاركه ومرتاح
بصلهم صالح بقلق فال- هو حصل اى
قال اسر- يوم اما شاركتها مكنتش برضاك، انا بمشي ع نصيحتك… بمشي ع انى مقعش لمره التانيه واكون ضعيف مذلول
-وانت شايب نفيك كده مش ضعيف
قال ببرود-لو كنت مكنتش اعتمدت علية بحاجه، بء انت عارف وكلنا عارفين انى بفضل واحد… اسر مفيه الى انت عايزه بس شايف اسر مبقاش عاجبك
-نا بنصحك، بنصخك لانك…..
-لأنى ايييييه…. نت عايزنى اجبلك وريث… عندك صالح..قوله هو بس انا لا…. عارف لبه
قرب منه واردف- عشان نا نش مؤهل للمشاعر دى ولا عندى عشان اديها لحد…..
بصله بجديه وكمل- كنت نصحت نصحت قبلللى ياعمى… ولا عشان شايف نسخه منك قدامك مش عايز تكرر الى عملته
-عشان شايف نسخه قدامى مش عايزك تكرر الى عملته
نظر له اسر وخليل يطالعه قال
-انت حر ف حياتك يا اسر… قولتلك باى نصيحه بيها ليك بتبقى من أب لابنه
-بشكرك، بس وفر نصايحك… لحد غيرى
قال صالح- خلاص يجدعان محصلش حاجه
