هوس العشق القسم ال4 بقلم نور ناصر

رواية هوس العشــ,,ـق اسر وليلي الفصل الثامن والعشرون 28
قالت ليلى- اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها بصدمه قال- يعنى اى عرف… هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
-مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلها-امال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
-ردىى، ابن مين
-يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى- ابنك انت يا اسر، من آخر ليله حصلت بينا
-ازاى، الحبايه انتى….
-مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش، اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه
اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه
قال اسر باعين حمراء كالد.م-ازاى عملتى كده
بصتله باعين تملأ بالدموع- بتمد ايدك عليا يا اسر
مسكها جامد وقال بغضب جحيمى-ازااااى تعملى كده… ازاى
كمل بحزن وغضب- ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى… عملتى كده ازاااااى… اى الى خلاك تعملى كده…. انطققققى
ابعدت يداه وصاحت فيه- عشان كنت مضطررره… كل الى حصل كان غصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى
-غصب عنك؟!! غصب عنك تعملى عملتك دى… تاخدى ابنى وتهربى بيه… تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى
رأت الحزن فى عينه قال بغضب- تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى….لييييه…ابو ميت ولا متبرى مننننه
-ابو اسر
نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت
-ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته… فاكرنى فرحااانه…أنا اخترت كده ونا مضطره…نا كنت مطلقه بتلاتتته، عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا
-قومتى متجوزه وانتى حامل، انتى مجنونه
-نا كنو فعلا مجنونه… مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا، الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع… كنت شيه الغرقانه لوحدى… لا عارفه اعمل اى ف المصيبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى
كان بيبصلها والغضب يملأه وكانما يكبحه عنها
قالت ليلى- متبصليش كده يا اسر، نا مش وحشه انا…أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس
-مفكرتيش فيا…
نظرة له قال- عملتلك اى عشان تعملى فيا كده… اى الجر.يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده
-خوف
-منى
-منك ومن الحواليك… انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخوف على ابنى… ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها… مصدقة تنه رجعلى…. زعلان انى خببته عنك يا اسررر… نسيت الى راح قبله
شاورت عليه قالت- لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش….. تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو.ت احنا الاتنين
كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد ما.ت
قالت ليلى- تضمن انه يعيش مش هيمو،ت زيه…. عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد
-اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك
سكتت ليلى قال اسر- لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه.. مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه
-متحاولش تبقى ملاك… انت مع اول مكبب بعتتتنى، ف اول لرصه..، ف اول لحظه كنت انا…..
-كنتى الى بايعه
-بيعت عشان ميييين… مش بسبببك، انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر
لم يعلق على كلامها اقترب منها قال
-شايفك مش شايفه نسرين هنا… مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين
كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال
– لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى… كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د.م نزلت منك، مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى…
كانت مصدومه كثيرا ومبحلقه فيه
-وفيت بوعدى بس انت هربتى زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير… نا عما.ت كل حاجه عشانك… ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا… عشان ارجع ابنى ليا
شاور عليها قال- ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه….
نظر لها بضيق شديد قال- انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحرــ,,ـش هدر…… بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى
-كنت عايزنى اقولك ازاى، عايزنى اقولك ال اصلا.. اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب…أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه… ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها
-وفى الاخر بقيتى فين
-شمتان فيا يا اسر
-لحد هنا ودورك خلص يا ليلى، بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه…
نزلت دموعها بصلها بضيق قال
-امشي من وشي يا ليلى
-مش هتساعدنى، ارجوك يا اسر.. ده ابنك زى… رجعهولى بس، مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى
-يزن مش هتتمس شعره منه… هرجعه بس مش ليكى…
نظرت له خبن قال ذلك ليكمل
-ترجعه ليا انا
أحسنت بقلبها ينقبــ,,ـــــض خوــ,,ـفا فاسر اشد رعبا من اسامه
-نيييره
دخلت ونظرت الى ليلى -نعم يا اسر
-خديها فوق… مش عايز اشوفك يا ليلى….شوفتك بتخلى شياطين ف وشي
مسكتها نيره قالت- يلا يا ليلى
لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها
-ليلى
ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك
بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها وبشده مصدومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم
قالت سمر بصدمه- دى ليلى… معقول رجعت
جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم
-واقفين كده لى
قالت فاتن- مفيش
فالت سمر- لا فيه، ليلى رجعت
ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده
-ليلى؟! رجعت فبن
-جت هنا القصر وكانت منهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد
قال صالح بصدمه- فين
قالت سمر- نيره خدتها فوق
-اقصد اسر.. هو فين
خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى
-حمزززززه
بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه
-نعم ياشا
-جمعلى الرجاله قدام القصر… حااالا
جه خليل قال- ف اى يا اسر
-روح اعمل الى قولتلك عليه
-حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل- متتكلم يا اسر، اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
-هفهمك كل حاجه لم ارجع
-ترجع منين، رابح فبن اصلا
-رايح عند اسامه… هرجع يزن
-ترجع يزن؟! مش ده ابن اسامه وليلى ا..
-ابننى انااااا
قالها بحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم- ابنك ازاى انت عندك…
-انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل بصدمه-نتا بتقول اى يا اسر
-الى سمعته ياعمى، يزن ابن ليلى منى انا…ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال- انت عارف بتقول اى، ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى؟!!
– عارف انك مصدومه بس مش قد صدمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
-تجيبه من اسامه… ليلى جت تقولك ان عندك ابن… طب وابوه…ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
-وجينيا ابنى انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *