دنيا وسليم القسم ال2 سارة الحلفاوي

بصتله و قالت وسط عياطها:
– مش عارفة يا سليم مش عارفة!
أخدها من إيديها و لحسن الحظ كان في مراية في المطبخ وقفها قدامها بيقول و هو ماسك وسطها حاطت دقنه على كتفها:
– لو مش عارفة تبقي عبيطة! لو مش شايفة الحلاوة دي تبقي هبلة و مبتشوفيش .. شايفة عينيكي دي .. بم*وت فيها، ساعات ببقى عايز آقعدك قدامي مدا و أبصلها بس و مش هشبع، ملامحك جميلة وصغيرة .. مافيش شفايف و مافيش مناخير، عشعرك ما شاء الله ناعم طبيعي لا محتاجة تعملي بوتين ولا كيرياتين و لا حاجة هو معمولُه من عند ربنا!، جسمك اللي مش عاجبك ده جميل و بحبُه و عايزك كدا زي م إنتِ، و لو عايزة تدربي معايا أظبطلك shape جسمك معنديش مشكلة بس ده هيبقى ليكي إنتِ مش لحد، متخليش كلامها و كلام حد يدايقك و يعكنن عليكي، إنتِ زي القمر!!
بصت لنفسها في المرايا بعمق و كل حرف قاله إتحفر في قلبها بيعزز ثقتها في نفسها، بيقولها الكلام اللي أبوها مقالهوش ليها، سابها تبص في المرايا بعد ما قبّل تجويف رقبتها، لف يعمل عصير للموجودين و هي فضضلت واقفة شاردة في نفسها و في كلامه، هي فعلًا جميلة بس هي اللي مكنتش واخدة بالها من ده، للحظة حست إنها عايزة تح*ضنُه، راحتله بلهفة زي الطفلة و وقفت جنبه بتقول ببراءة حاطة إيديها الإتنين قدامها على بطنها بتطلب بكل عفوية:
– أنا عايزة حض*ن!
بصلها بصدمة لكن سرعان ما فتح دراعه عشان تح*ضنه و فعلًا ح*ضنته محاوطة خصره و ساندة راسها على صدره بتغمر راسها في حض*نه بتشم ريحته الجميلة، حاوط هو كمان خصرها بيمسد على خصلاتها و على دراعها، باس راسها فـ بعدت و هي ناوية تبدأ حياة جديدة معاه!! وقفوا مع بعض يعملوا العصير و هي بتضحك معاه من قلبها، و طلعوا حطولهم العصير و قعدوا جنب بعض و إبتدت هي و مسكت إيده بتحضها على رجلعا و محاوطاها بإيديها، بصلها مبتسم و تبادلوا الكلام مع خالاتها لحد ما مشيوا و سابوهم!
قالها و هو طالع على السلم:
– دُنيا أنا طالع ألبس و رايح شغلي!!
طلعت وراه بتقول بلهفة:
– هترجع الساعة كام طيب؟
– على تسعة كدا إن شاء الله
– ماشي!
قالت بشرود و هي بتفكر في حاجة .. و قبل م يمشي وقف قدامها و شدها لح*ضنه بيقولها:
– عودي نفسك تديني حض*ن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل!
