دنيا وسليم القسم ال2 سارة الحلفاوي

*********

رجعوا من السفر و هي إترمت على السرير يتعب شديد، بتقول وهي فاردة إيديها ورجليها:
– الله سريري حبيبي .. كان واحشني أوي!

قال سليم بمكر:
– لازم يوحشك طبعًا! السرير ده كان شاهد على معارك كتيرة!!

ضحكت و قال و هي بتبصله و بتضيق عينيها:
– إنت قليل الأدب يا سليم!
– هو في أحلى من قلة الأدب!
قال بمكر أكبر و هو بيقلع قميصه و بيقرب منها بيطل عليها فـ أسرعت بتحط إيديها على صدره بتقول بغنج:
– لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!

عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:
-بس إنتِ وحشتيني..

إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:
– تليفونك يا حبيبي!
– مش مهم خالص دلوقتي!
قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:
– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!
زفر بضيق و إختطف التليفون من جيبه و هو ماسك إيديها بإيدُه التانية بيقبل باطنها:
– أيوا يا عمتي .. بخير الحمدلله!!

كانت متابعة ملامحه اللي إتغيرت و سند راسها على صدرها بيقول بيأس:
– تنوّري طبعًا في أي وقت .. آه موجود .. مافيش مشكلة هاتي دينا و تعالي!

رفعت دنيا حاجبيها بصدمة و دهشة، لكنها ضحكت من تعابير وشه و مسدت على شعره، قفل معاه و مسك ياقة قميص دنيا بشكل مضحك بيشدها و هو بيقول بغضب ممازحًا:
-الله يسامحك إنتِ اللي خلتيني أرد ع المكالمة الهم دي!!

ضحكت من قلبها و قالت:
– إيه اللي جايبهم طيب!

– معرفش يا دنيا معرفش .. هتجنن!
قالها و هو بيمسح على شعره و و بيشده لـ ورا فـ أسرعت بتحرر خصلاته الناعمة من صوابعه بتقول برقة:
– إهدي يا حبيبي .. أكيد مش هيقعدوا كتير!!

– الفكرة إني عندي شغل .. و مش عايز أمشي و أسيبك معاهم!!
قالها بضيق حقيقي فـ أسرعت بتقول بهدوء:
– هيعضوني يعني يا سليم .. و وبعدين متقلقش لو حد هيعض هيبقى أنا .. دُنيا ميتخافش عليها خالص!!

إبتسم و مسك كفها يقبله بحنو يقبله:
– مش عايز حد يدايقك يا حبيبتي .. عارف إنك مش هتسكتي بس مش عايز حد يعكنن عليكي!

– ولا أي حاجة .. متشيلش همي و روح شغلك!!
قالت بتمسح على دقنه بإبهامها، إتنهد و قال بهدوء:
– طب يلا تعالي نقوم ناخد شاور و نفطر قبل ما ييجوا!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *