عاوزك ٢

لا ابدا .. فضي الشنط ويلا ننام روح : هو ايه حكايه جهزى الشنط فضى الشنط .. جهزى فضى .. ف ايه هى الشنط مضايقاك ف ايه ! زين : مش مضايقانى ولا حاجه بس انا حابب انام روح : طب هفضيها بس نهدى شويه من الطريق زين : اوك روح : احم .. هو كان حوالينا فاضي ؟ زين : مش فاهم ! روح : قصدى احنا الوحيدين ف نطقه ؟؟ زين : برضو مش فاهم عاوزه توصلى لايه ؟! روح : اصل بقالنا حوالى تلت ساعه من الطريق الرئيسي لهنا وانا مشوفتش ولا شخص خالص .. كأننا لوحدنا

ف كان زين : امممم احنا فعلا لوحدنا ف كان روح : طب بما اننا لوحدنا ممكن طلب ! زين : اطلبى روح : ممكن نخرج نقعد ع البحر شويه .. شكله حلو اوى والسما صافيه والجو جميل و……. يقاطعها زين : بس بس افق .. تعالى ناخد شاور الاول وننزل نقعد قدامه للصبح روح بحماس وصوت عالى : اوكاااااااى ( يضحك زين ع حركاتها الطفوليه ) زين بابتسامه : هاخد انا شاور ف حمام الاوضه دى وانتى ف حمام اوضتنا اللى فوق تمام روح : تمام ( يطلعلها زين الشنطه ف الاوضه وياخد شورت وتيشرت وينزل .. روح تحتار

تلبس ايه .. تطلع اللبس الجديد كله وتفرده ع وهى محتاره تلبس ايه .. كانت هتختار حاجه سوده بس حست انه مش مناسب مع الجو .. تطلع فستان لونه اوف وايت عجبها شكله جدا .. هى مقستهوش ف حل بس السيلز حطتهولها .. تلبسه يكون بعد ركبتها بالظبط ومفتوح شويه من فوق وبنص كم .. اتكسفت جدا من شكلها بيه وكانت لسه هتغيره بس افتكرت زين وهو بي سوزى واللبس اللى كانت لابساه .. افتكرت كل مره قالها انتى طفله ومش مناسبه ليا .. افتكرت كل صحابه البنات واللبس اللى كانوا لابسينه .. تقف قدام رايا وتبص ع شكلها ول

والفستان اللى برز انوثتها .. تفك شعرها وتفرده ع ضهرها .. وتحط رد بس لان بشرتها مش محتاجه اى ميكب .. تبص لنفسها بفخر وايقنت من جواها ان الحرب ابتدت .. تفتح الباب وتنزل برقه ع السلم وهى مبتسمه .. زين واقف تحت وبيبص ع السلم وبيحاول يدرك ان دى هى روح .. يبص لملاحها وتفاصيل جسمها وشعرها ومشيتها وابتسامتها وحس لاول مره ان ف واحده ممكن تكون خطر عليه .. حاول يهدى نفسه ويتمالك اعصابه .. ابتسملها بهدوء وهى وصلت عنده ) روح برقه : انا جهزت زين : امممم طب يلا روح : هو عادى اخرج كده صح

؟! زين : ايوه عادى سبق ووضحت ان مفيش حد غيرنا ف نطقه .. يعنى خدى راحتك خالص روح بابتسامه صافيه : اوكى ( تمشي قدامه وتفتح الباب وتخرج تتجهه للبحر وهو وراها متابع تحركاتها .. يوصلوا قدام البحر مباشره ) روح بابتسامه : الج هادى والهوا حلو اوى زين بصوت اشبه بالهمس : هو الهوا بس اللى حلو ( روح سمعته وضحكت من جواها بس حبت تتظاهر انها مخدتش بالها ) روح : انت بتقول حاجه ؟ زين : لا ابدا روح : اممممم اوك .. ممكن نقعد زين : نقعد فين !! روح : هنا ع الرمل زين

: هدومك هتتوسخ كده روح : هبقي اغسلهم زين بضحك : اوك ( يقعد زين ويشد ايدها ويقعدها جنبه .. روح وهى بتقعد الفستان يطير ويترفع كله لفوق من شده الهوا .. روح تبرق مره واحده وتشده وتقعد بسرعه .. وهى بتقعد نص رجلها يجى ع رجل زين .. تتخض اكتر و .. زين يضحك بتلقائيه ع شكلها ) زين بضحك : اهدى اهدى روح : متضحكش زين بضحك اكتر : حاضر هحاول ( عمال يزيد ف الضحك وروح اتضايقت منه جامد لسه بتقوم يشدها مره واحده ويقعدها ع رجله ويها جامد .. روح تشهق من حركته وتحاول تقوم بس

يشل حركتها بايده ) روح : زين ااا من ف ف فضلك ا ااا اوعى عيب كده زين بابتسامه : لا انا كده مرتاح روح : وانا مش مرتاحه زين : كدابه انتى مرتاحه ومبسوطه كمان ( روح تتص من جملته لانها فعلا مبسوطه انها ف ه وتستغرب نفسها جدا .. تحاول تبين انها مضايقه ) روح بجديه مصطنعه : زين ابعد انا مش بحب كده .. انت كله عندك قله ادب وبس زين : هو انا اعمل مع اى واحده تقوليلى قله ادب .. اعمل معاكى تقولى قله ادب .. ماهو طبيعى قله ادب مش هنحضر دكتوراه يعنى ..

بس قله ادب محلله فاتهدى واسكتى بقي روح : انت بتقولى اتهدى ؟ زين : افهم من كده ان كلمه اتهدى بس اللى ضايقتك !! روح : ايوه طبعا متقوليش كده زين بابتسامه : حاضر يا ستى .. انا اسف وادى راسك اها .. ( ي اغها .. تبتسم روح .. ابتسامتها تشجعه اكتر ) .. وادى خدك اه .. ( ي خدها ويبان ع ملامحها الكسوف وزين رغبته فيها عليت وحس انه عاوز اكتر من كده ) .. وادى ك كمان .. ( هنا ابتدت الحرب بالنسباله ها بكل الشوق اللى جواه .. روح ابتدت تبادله الشوق دا وهى

كمان اشتعلت النار جواها .. اعتبر اناجها معاه اشاره صريحه انها عاوزه الاكتر من كده .. قام من مكانه وشالها وطلع بيها ع الاوضه وهما بنفس الوضع .. حطها ع وابتدى يقرب منها .. هنا جرس الانذار وروح فاقت من الحلم ع صوره زين وسوزى وهما ف بعض وبنفس الوضع .. تخيلت انه ممكن يكون حبها لكن افتكرت انه عمل كده مع غيرها كتير وانه مجرد ما ياخد اللى هو عاوزه هيرميها .. مستحيل تسمحله بكده مستحيل تخليه يفتكر انها زيهم .. فاقت من الحلم الجميل ع .. ه اللى ع رقبتها بقت زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمها ..

حست بالقرف من نفسها انها سمحتله يا بالشكل دا .. تزقه بعيد عنها بكل قوتها وتتعدل وتغطى نفسها .. زين واقف مزهول من اللى حصل ومش فاهم هى مالها ) زين : ف ايه ! روح بزعيق : اطلع بره زين تغراب : نعم !! روح بنفس الزعيق : اطلع بره مش طايقه اشوف وشك زين : انتى هبله يابت ولا ايه ؟ اومال لو مكنتيش متعلقه ف رقبتى من شويه روح بصوت باين فيه انها خلاص هتعيط : غلطه ومش هتكرر .. انت حيوان شهوانى .. عاوز تعمل ما بدالك وبعدين ترمينى زى ما اكيد عملت مع غيرى ..

انا مستحيل اقبل انك تقربلى .. انا قرفانه من نفسي انى سمحتلك ب دا .. اخرج بره وابعد بعيد عنى ( زين بيسمعها بصه من طريقه كلامها وتفكيرها .. هى ازاى فكرت كده ! .. هو اه مش اول مره يعمل كده بس احساسها كان مختلف معاها مفكرش ابدا انه ممكن يرميها او يبعد بالعكس حس انه بقي ملكها هى وبس وحقها .. حس ان القرب دا بدايه حرب هى كاسبها .. اضايق جدا من كلامها وزقتها ليه وات اكتر لما افتكر جملتها ” انت حيوان شهوانى ” للدرجاتى هى شايفاه بالوقاحه دى !!!!!! .. للدرجاتى محستش حبه اللى كان

واضح ف كل من ايده !!!!!! حس انها تطاولت عليه وظلمته .. يبصلها بيه ووشه احمر من ال لدرجه ان روح خافت من شكله ) زين بصوت عالى : انتى شايفانى كده !! .. دى نظرتك ليا يعنى ؟؟؟ .. شايفانى بالقذاره دى ؟!!! .. حلو اوى كده .. وانا هثبتلك وجهه نظرك ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. نت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها ب .. تتخض وتتحرك بسرعه و وتقعد ف اخر

وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها ب مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد من شدته………… #يتبع. #الحلقه ((7)) ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. نت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها ب .. تتخض وتتحرك بسرعه و وتقعد ف اخر وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها ب مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *