في وكر ابليس ٢
قالتها ودموعها تتساقط عليه ليرفع رأسه وينظر إليها …ثم يمسك كفها ويقول بنبرة ثقيلة:
-منستهاش عشان توحشني …أنا فاكر كل تفاصليها …فاكر انها كانت كل الحياة بالنسبالي …أنا كنت اتمنى اموـ,ـت بس هي تعيش …بس الحياة سابتها هي …..
اغمض عينيه وهو يشعر بألم كبير في قلبه …الألم كان يمزقه …لقد ظن انه تعافي من الماضي ولكن ما زالت ظلال الماضي تعكر حياته ….ما زال الماضي يخنقه والاسوا من هذا شعوره بالذنب لانه لم يصبح الشخص الذي ارادته والدته…فبدل من ان يبقي انسان صالح أصبح تاجر مخدرات ودمر حياة الكثيرين ولكن العالم هو من جعله وحش …العالم سرق منه والدته وقـ,ـتل الجزء الابيض الذي داخله لتتشبع روحه بالسواد…انهكته الحياة حتي قرر ان يحاربها بأكثر الطرق شراسة …فكما قال عمه ان الانسان دون مال لا يساوي شيئا وهو الان يمتلك المال ولكنه ليس سعيد …هو مستعد ان يتخلي عن كل شئ لتعود والدته إليه …تنهدت وعد وهي تنظر الي حالته ودون وعي اخذت تتلمس شعره وتقول؛
-وانا كمان امي وحشتني …وحشتني اووي..
تنهد هو بألم وقال:
-أدفع كل اللي معايا بس ترجع ثانيتين وأحضنها…نفسي اح..ضنها وابكي …نفسي انام علي رجلها وتقعد تلعب في شعري لحد ما انام …أنا واثق ان ساعتها هنام مرتاح …حتي لو وقتها مت مش مهم …
اخذت وعد تتلاعب في شعره دون وعي منها حتي ذهب هو في النوم …
…..
بعد قليل …
كانت تقف امام المرأة وهي تتأمل نفسها وتفكر ان لكل انسان نقطة ضعف وهي عرفت اليوم ما هي نقطة ضعف الصياد …هو ليس رجل بلا مشاعر علي العكس تماما جزء كبير من قلبه متضرر …رفعت خصلات شعرها للاعلي وهي تفكر ان لديها سلاحين جيدين تماما للقضاء عليه …اولهما جمالها …والاخر ماضيه …سوف تلعب علي تلك النقطة…سوف تجعل الصياد يعشقها وحينها يمكنها القضاء عليه …
نظرت اليه من خلال المرآة وهي تعترف انها تتوق الي اليوم الذي ستجعل الصياد يركع لها!!!
……..
كانت متسطحة علي فراشها ..مغمضة عينيها وهي تتذكر ليالي تلك …تتذكر كيف اشتعلت نيران الغيرة بقلبها …ابتسمت فجأة وهي تتذكر ان عدي استطاع اطفاء تلك النيران بحبه الواضح لها…
عادت احداث الساعات السابقة الي رأسها …
……
-ليالي !
كررتها ملاك وهي تشعر ان سعادتها تتهاوي امامها…خاصة يوجد تلك اللمعة بعيني عدي والتي جرحت قلبها بعمق …هل يحبها حتي الآن ؟!!..
ارادات الهروب أو الصراخ به لكن كل ما فعلته انها بقت مكانها تتلاعب بالمحارم منتظرة عدي ان يتكلم وفعلا بعد لحظات من الصمت نهض عدي وهو يبتسم ويصافح ليالي قائلا:
-امتي جيتي من دبي ؟وفين حازم؟!
تنهدت ليالي وقالت:
-جيت من ست شهور بعد ما اطلقت من حازم …
شعرت ملاك ان الأرض تميد بها بينما حاولت رفع عينيها الا انها فشلت في هذا ….اخذ قلبها يدق بشكل مؤلم …تخاف ان تجرح مرة اخري …تخاف ان تكون مشاعر عدي بالنسبة لها مجرد سراب …
تنهد عدي وقال :
-اسف مكنتش اعرف ..
هزت ليالي كتفيها وقالت:
-عادي ده نصيب …
ثم اشارت لملاك وقالت:
-مش تعرفني؟!
نظر عدي الي ملاك بإبتسامة ثم امسك كفها لتنهض …نهضت هي ليجذبها عدي إليه ويقول بسعادة:
-اعرفك يا ليالي دي ملاك خطيبتي …
لم تغفل ملاك عن الغيرة التي لمعت بعيني ليالي ..
اكمل عدي وقال:
-ليالي ..صديقة قديمة …
رفعت ليالي حاجبيها وقالت:
-صديقة بس …
ابتسمت ملاك بأدب وتدخلت في الحديث :
-هو الحقيقة عدي قالي أنك خطيبته القديمة …هو بس محبش يحرجك …
ربعت ليالي ذراعيها وقد لمعت عينيها بشراسة وردت:
-لا ويحرجني ليه؟!دي حقيقة أنا وعدي كنا بنحب بعض…
ابتسمت ملاك وردت:
-فعلا كنتوا ..
وضغطت علي خروف كلماتها الأخيرة …
بعد ان ذهبت ليالي متجهمة …ابتعدت ملاك عن عدي ولكنه امسك كفها وقال:
-انا قولتلك كل حاجة انها خطيبتي القديمة فليه واخده جنب وزعلانة..
ابعدت ملاك كفها وقالت بصوت مختنق:
-لسه بتحبها يا عدي ؟!!
ضحك عدي وقال:
-انتِ بتهزري صح ؟!! انتِ شوفتي في عيني أي حنين ليها ؟!
اختنقت ملاك وقالت:
-للوهلة الاولي عينيك لمعت ليها…
ابتسم وقال بخفوت:
-بتغيري ؟!
-انت بتغير الموضوع ..
هز رائع وأمسك ذقنها وقال بإصرار:
-بتغيري عليا ؟!
اطرقت وهي تهز رأسها …ابتسم برضي وقال:
-انبسطت من غيرتك …بس ده مش معناه اني بحبها …أنا مبحبش ليالي واوعدك محطكيش في أي موقف يجرحك تاني يا ملاك …
امسك كفها بقوة وأكمل :
-انا بحبك انتِ …انتِ وبس …
وبكلماته المطمئنة تلك اراح بالها كليا …
عادت من شرودها وهي تبتسم بحب …لم تظن ابدا ان يفهمها ويقدرها احد بتلك الطريقة …كل يوم يمر تحبه اكثر واكثر …رغم خوفها الطبيعي من ان تتطور تلك العلاقة ولكن اصبحت الآن تتوق لتصبح ملكه…..
…..
في المرسم الخاص بعدي…
كان متسطح علي الاريكة الصغيرة وهو يفكر في خطوته التالية …يبدو جليا ان ملاك لا تعرف بشأن عمل والدها ولكن ماذا إن استخدمها كوسيلة ضغط علي عامر النجار ليسلم نفسه …انحرف عقله لأفكار شريرة حاول بجهد ان يخرجها منه ولكن كانت تتشبث بعقله شيئا فشئ ولم يشعر بنفسه وغرق بالنوم ….
في اليوم التالي .
استيقظ عدي علي رنين الجرس ونهض وهو يشعر بالدوار فتح الباب ليتجمد وهو يقول:
-ليالي؟!!
……..
-رايحة تقابلي خطيبك ؟!
قالها يوسف وهو يتأمل حياة …مشطها بنظراته وهو يفكر بتعجب انها لم تكن مهتمة بنفسها لتلك الدرجة ..ففستانها الكريمي الطويل وحقيبتها الأنيقة بالاضافة الي مساحيق التجميل الرقيقة التي تجمل وجهها …كل تلك الاشياء ليس من عادة حياة ان تفعلها…ليس بكل تلك المبالغة…تضايقت حياة من نظراته وقالت؛
-ايوة رايحة …عن اذنك …
وكادت أن تذهب الا انه قطع طريقها وقال:
-تعالي اوصلك …
رسمت ابتسامة باردة علي شفتيها وقالت:
-لا شكرا مش عايزة…هركب تاكسي …
ولكنه لم يسمح لها بالمرور وقال:
-كده كده رايح الجامعة عندي محاضرات فتعالي اوصلك وبلاش عناد …لو حابة اتصل بحسام اقوله ماشي …انتِ زي اختي ولا نسيتي …
تنهدت بسخط وهي تقول:
-طيب ..طيب …
ثم ذهبت امامه ليبتسم هو بغموض ويذهب خلفها …استقلت سيارته وهي تتنهد بتوتر ليركب هو بجوارها …نظرت إليه وقالت:
-بس سوق بسرعة لو سمحت بقاله كتير مستنيني وانا اتأخرت !
نظر إليها بضيق وهز رأسه وهو يقود السيارة …
بعد دقائق عديدة …
بهتت حياة وهي تجد انه اتخذ طريقة مختلفا وقالت:
-ده مش طريق الكافية …
ولكنه لم يرد عليها …
-يوسف ده مش طريق الكافية…
صرخت به لينظر إليها ويقول:
-عارف ..بس أنا حابب نروح مكان ونتكلم سوا …
-انت اتجننت صح ؟!
صرخت بذهول ليبتسم ويقول:
-بيقولي اني مخي لاسع شوية ودلوقتي اسكتي عشان اخلص كلامي معاكي وأوصلك لخطيبك …
توسعت عينيها بذهول …لا تصدق ما يفعله …حقا ماذا يريد هذا منها …لقد كان يتأفف دوما بسبب ملاحقتها له وعندما قررت الا تلاحقه الآن هو يتصرف بتلك الطريقة …حقا هي تكاد ان تجن من تصرفاته..فتصرفاته تلك تليق بمراهق وليس رجل عاقل مثله!!!!!
…..
أخيرا توقف في مكان ما علي النهر ثم ترجل وهو يستند علي الحاجز …هزت حياة رأسها بذهول وهي تشك انه بالتأكيد فقد عقله تماما …ترجلت هي الاخري من السيارة ووقفت بجواره …ظل عدة لحظات صامتا لتغمض حياة عينيها بغضب وتقول:
-اكيد مجبتنيش هنا عشان تسمعني صمتك …عايز ايه ..انا بالأصل متأخرة علي حسام وانت…
-مبسوطة مع حسام يا حياة …
قالها بهدوء لتنحشر الكلمات في حلقها ويكمل وهو يقترب منها ..
-مبسوطة معاه …بتحبيه يعني ؟!!عندك أي مشاعر ناحيته؟!
تراجعت بحذر وهي تقرأ ما فيه عينيه من غيرة …لا هذا مستحيل …مستحيل ان يكون يوسف يغار من حسام …هذا جنون …هو حتي لا يحبها …لابد انها تتوهم …
ضحكت بإرتباك وقالت:
-انت جايبني هنا عشان تسألني السؤال العبيط ده …انت اتجننت يا يوسف ؟!!
هزت رأسها وكادت أن تغادر ولكنه امسك ذراعها وقال:
-متتجاهليش سؤالي يا حياة …ردي عليا بتحبي حسام ؟!!ولا وافقتِ عليه عشان تهربي من مشاعرك ليا…
ضحكت بذهول وهي تهز رأسها وتقول :
-هو انت بتغير عليا يا يوسف؟!
……..
وقفت امام المرأة وهي تنظر الي فستانها الأزرق الطويل التي اقتنته من ضمن العديد من الفساتين التي احضرها لها الصياد والتي رفضت ان ترتدي أي منهما ولكن من اليوم تغيرت جميع خططها …ستلاعبه علي طريقتها…امسكت المشط ومشطت شعرها الطويل وتركته حرا…. ثم اقتربت من الفراش حيث ينام الصياد وابتسمت بخبث ثم امسكت كوب الماء وسكبته علي وجهه …فزع الصياد وهو ينهض وينظر حوله برعب …ابتسمت وعد وهي تقول:
-صباح الخير.
شعر بالتشوش …متي اتي الي هنا ؟!!
حك شعره وقال:
-انا جيت هنا ازاي ؟!
هزت كتفيها وقالت:
-متقلقش مبتمشيش وانت نايم…انت بس كنت سكران امبارح وجيت نمت هنا وانا حاولت اصحيك بس انت كنت عامل زي الاموات …
تنهد وهو يتذكر ان الامس كان ذكري وفاة والدته لهذا كان بتلك الحالة …نهض بصعوبة وكاد ان يغادر الا انه تجمد تماما بسبب ما سمعه …
-موافقة …أنا موافقة !
نظر إليها الصياد بحيرة لتتنهد وعد وهي تكتم ألمها وتقول:
-موافقة ابقي ليك !
ابتسم بإنتصار لتكمل هي بينما عينيها تلمعان بقوة: ..
-بس بعد كدة تحررني منك ومتعترضتش طريقي تاني …
ابتسم ورد:
-موافق …ليكي شروط تانية ؟!
هزت رأسها بضعف وقالت :
-الشرط الأهم ان لو عايزني ابقي ليك يبقي بالحلال …
-يعني ؟!
قالها والشرر يتطاير من عينيه لتلقي الكلمات بوجهه:
-يعني تتجوزني !!
ضحك ساخرا وقال:
-ودي احلام العصر صح ؟!!
رفعت رأسها وقالت:
-لا ده شرطي عشان اكون ليك …أما كده او لا مش هكون ليك ابدا ومش هتقدر تأخد حاجة مني الا بالغصب بس ساعتها هقاومك لآخر نفس يا صياد ووقتها واحد مننا هيموـ,ـت اما انت او أنا !!!
يتبع
#الشيطان_يقع_في_العشق
#سولييه_نصار
فيه فصل كمان بكرة بإذن الله♥️
♥️
الفصل الثالث عشر (مفاجأة )
اتسعت عينيه البنية ثم بدأ يضحك بسخرية…كان يضحك بصوت مرتفع وهي تملي عليه شروطه …اقترب منها ثم أمسك ذراعها وأخذ يهزها قائلا:
-انتِ مجنونة …بتحطِ شروط للصياد…الصياد!!!أنتِ مش عارفة اني ممكن اقـ,ـتلك دلوقتي ..
-اقـ,ـتلني ..
قالتها بهدوء ثم أكملت:
-متعرفش انك وقتها عملت معروف كبير ليا يا صياد …
هزت كتفيها وقالت:
-بس لا انت مش عايز تـ,ـقتـ,ـلني ولا تغتـ,ـصبني حتي انت عايزني اسلملك نفسي بمزاجي …
رسمت ابتسامة متلاعبة علي شفتيها بينما برقت عينيها بخبث وهي تحاوط عنقه ثم تقترب من شفتيه هامسة:
-انت عايزني بأي طريقة …أنا قدرت اجذبك …وانا عارفة أن مش شكلي بس اللي جذبك … قوتي كمان…انا مش مجرد واحدة انت عايزها أنا عارفة اني قدرت اسيطر علي جزء منك والا كنت قـ,ـتلتني من زمان علي اللي عملته معاك …
ابتسم برضي وهو ينظر إليها وقال:
-واثقة من نفسك اووي …
هزت رأسها موافقة إياها وقالت:
-تقدر تقول اني فهمتك …انتصارك عليا اني اسلملك نفسي وبمزاجي صح ؟!
صمت لتبتعد عنه وتتهادي في مشيتها وهي تبتسم بخبث…خطتها تعمل جيدا …هي تلعب بطريقته الدنيئة وإن كان سلاحه القوة فسلاحها جمالها …فجمالها ليس لعنة كما فكرت دوما …بل اللعنة أنها لم تكن تعرف كيفية استخدامه …جلست علي الفراش وهي تنظر إليه جيدا وتقول:
-مش هسلملك نفسي يا صياد الا بالطريقة دي …الجواز ..غير كده لا …
ضحك بسخرية وقال:
-انتِ متعرفيش اللي ممكن أعمله ؟!
برقت عينيها وقالت :
-هتعمل ايه هتقـ,ـتلني مثلا ؟!
مطت شفتيها وردت علي نفسها قائلة:
-مظنش …لو كنت عايز تقـ,ـتلني كنت عملتها من زمان من وقت ما أنا حاولت أقت**لك …غير كده انت لسه عاوزني …فلا مظنش هتقدر تستغني عني حاليا …أو هتلجأ للاغـ,ـتص..اب مثلا ؟!!
مررت عينيها عليه وهي تبتسم بشدة:
-لا يا صياد …صحيح انت حقير ومجرم …
رفع حاجبيه من جرائتها لتكمل هي بلامبالاة :
-بس لا مظنش انك من نوع الرجالة اللي يلمسوا ست غصب عنهم …كبرياءك هيتجرح وانا ببين نفوري منك …هتحس انك رخيص وانت بتلمس واحدة غصب عنها …ببساطة انت عايزاني وبمزاجي يبقي خلاص تتجوزني لو حتي ليومين وهديك اللي انت عايزه من غير اي عنف قولت ايه …
-قولت انك متقدريش تلوي دراع الصياد يا وعد …
توسعت عينيها بدهشة مصطنعة وهي تقول:
-استغفر الله أنا مبلويش دراعك أنا بعرض عليك عرض ..
-وعرضك مرفوض !
هزت كتفيها وقالت:
-خلاص وانا مش هسمحلك تلمسني وهفضل اقاومك واللي تقدر تعمله اعمله …
كانت تتحداه حرفيا …تلك الصغيرة امتلكت الجراءة وتحدته في منزله دون أي خوف …كيف تجرؤ علي هذا ألا تخاف منه؟!!اقترب ببطء منها وعلي الرغم من الرعب الذي استبد داخلها بسبب نظراته المشتعلة الا أنها حافظت علي ثباتها من الخارج …فجأة صرخت عندما قبض الصياد علي شعرها وشده بقوة …
-انتِ بتتحديني يا روح أمك …أنا الصياد ..يعني لا أنتِ ولا غيرك تحطوا صباعكم تحت ضرسي …لو فاكرة جمالك ده هيخليني خاتم في صباعك تبقي عبيطة ..
تأوهت بألم وانسابت دموعها وهي تقول:
-عارفة انت مين …وعارفة أن جمالي مش هيخليك تنفذ اللي أنا عايزاه …بس ده شرطي انا مقدرش اعمل حاجة حرام …حتي لو قـ,ـتلتني … مستحيل لو كنت ناوية علي الحرام كنت اديتك من البداية اللي انت عايزه عشان اتحرر من السجن اللي أنا عايشة فيه ده …لكن أنا استحملت وهستحمل…لكن اقرب علي الحرام مستحيل ولو عايز تقـ,ـتلني اقـ,ـتلني مش هتفرق معايا …
احمر وجهه من الغضب ثم دفعها بعنف علي الفراش وخرج غاضبا !!!!!
………..
-بتعملي ايه هنا؟!
قالها عدي بضيق …ولجت ليالي وقالت: