مراهقة ولكن امل حمادة

…..اذكروا الله …. وصلت امنيه الي الفيلا وتوجهت الي الغرفة …حتي انها لم تبدل ملابسها فالقت علي الفراش ….ودموعها لم تكف للحظه …الي ان شعرت بالقئ فنهضت مسرعه الي المرحاض …تستفرغ كل مافي أحشائها … الي ان عادت الي الفراش….لتضـ,ـرب بطنها تحاول ان تجهض نفسها …باعتقادها ان هذا الحل هو الذي يخـ,ـلصها من تلك المشكلة … ظلت تضـ,ـرب علي وجهها قائله : -بادي المصيبه …يادي المـ,ـصيبه …اعمل اي دلوقتي .. دف*نت رأسها في الوساده فلم تستطع ان تتحكم في نفسها …فذهبت في سبات عميق من كثره الإجهاد … بعد مرور ساعات وقد حل الليل … عاد يوسف الي المنزل …ودلف الي الغرفة يجدها نائمه بالذي المدرسي ….وضع يده علي كتفها لكي يوقظها بهمس … فاستيقظت وعندما نظرت اليه …ارتعبت من الواضح ان راودها كابــ . ــوسا …لذا ارتعبت من رؤيته … يوسف :مالك ياامنيه…اتفزعتي كده ليه … امنيه :ها …لا ابدا .. بدل يوسف ملابسه ..وجلس علي الفراش قائلا : -انتي لسه لابسه هدوم المدرسة …قومي غيري هدومك … كانت امنيه مطيعه الي أقصي درجه حتي انها لا ترفض طلبا له …قائله بهدوء : -حاضر .. بدلت امنيه ملابسها وجلست علي الاستراحة …فاستعجب يوسف قائلا : -قاعده بعيد ليه…تعالي هنا … امنيه :حاضر .. نهضت امنيه وجلست علي طرف الفراش …ووضعت الغطاء عليها …كانت تحاول ان تكون بعيده بقدر الإمكان عنه … يوسف :هو في اي …انتي مالك كده النهارده .. نظرت اليه امنيه بخوف :ها…مالي ازاي …انا كويسه.. اقترب يوسف منها يملس علي شعرها .. -وحشتيني… بدا يقبلها من وجهها …لم تتحمل امنيه لمسته ..فابعدته ونهضت مهروله الي المرحاض …. ذهب يوسف ورائها واقفا في ظهرها … يوسف :مالك ياحبيبتي ؟؟، امنيه بتعب :ابدا شويه برد في معدتي …. يوسف :سلامتك ياروحي … حملها يوسف بين أكتافه ووضعها علي الفراش …قائلا وهو يمزح : -اي دا شايل عصفورة … وجدها لم تضحك …بل وجهها شاحب ويغلبها النوم فقلق اكثر ..وضع يده علي جبينها ليري درجه حرارتها …ولكن حرارتها معتدله … -امنيه …اطلبلك دكتور ؟؟ امنيه بلهفه :لا …انا كويسه صدقني هاخد حبايه للبرد وهبقي كويسه … بدأت في غلق عينيها …فمدد بجانبها محاوطا بيده جسدها…يضمها الي احضانه ويقبل جبينها برفق …. -سلامتك ياحبيبتي …. ….وحدوا الله …. مرت الأيام وكانت امنيه تذهب الي امتحانات نهاية العام بصحبة الحرس معها ….كانت تشعر بأعراض الحمل ولكنها تخفي كي لا يعرف يوسف …خاصة ان الطبيبه حذرتها …فخافت امنيه اكثر من يوسف … واليوم كان اخر امتحان لأمنيه …وهكذا قد انتهي منتصف العام الدراسي… كانت ملامحها متغيره ودائما وجهها شاحب …وظهرت هالات تحت عينيها ….حتي ان الجميع يستعجب عندما يراها هكذا …وكلما يسألونها …كانت الاجابه بكلمه واحده الا وهي …انا كويسه الحمدلله … اثناء خروجها اتي اتصال من والديها يطمئنوا عليها ويخبروها بانها لابد انا تأتي غدا لتبدا معهم اجازه منتصف العام…. توجهت امنيه عائده الي المنزل …كانت تحضر ملابسها للسفر غدا الي أهلها … وعندما اتي يوسف …استعجب من فعلها هذا قائلا : -انتي بتعملي اي ؟؟ عاودت امنيه النظر اليه قائله وهي تفرك في يديها : -هرجع لاهلي الإجازة بدأت وبابا كلمني وقالي تعالي بكره … يوسف :ولو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *