مراهقة ولكن امل حمادة

عمل كده ..وليه تضيعي نفسك كده … قصت عليها الحكاية من البدايه …. امنيه :اعمل اي …هو اتجوزني بس مش عارفه أعيش طبيعيه … اخذت الاخصائيه تفكر قائله : -دا ظابط …يعني حتي لو متجوزك دلوقتي فممكن عشان ينتقم منك بعدين … امنيه بخوف :ينتقم مني اميره :ايوه …عشان كده لازم تطلقي …بس بعد م*اتولدي …وتعيشي حياتك بدون خوف … امنيه :حضرتك شايفه دا الصح … ربتت اميره علي كتفها قائله :انا خايفه عليكي ….ربنا معاكي ان شاء الله …وساري تكوني اتعلمتي حاجه من تجربتك دي …. End back بعدما تذكرت كلام الاخصائيه …ذهبت امنيه في النوم …لكي تستعد للغد … …..صلوا علي النبي …… اتي صباح يوم جديد في سماء القاهره… كانت امنيه ترضع طفلها …..وتستعد للطلاق اليوم …ولكن أين ستذهب لان والدها منعها من الرجوع له … عقلها تشوش تماما …اخذت قرارات لا تتحمل نتائجها …مازالت طفله لم تكمل السابعه عشر من عمرها … دلف يوسف الي غرفتها ليجدها ممده علي الفراش وطفلها في أحضانها …. اتجه نحوها وجلس مقابلها …. يوسف :تقدري تقوليلي هتروحي فين ؟ أمتيه :اي حته …. لم يكن يوسف ينوي علي طلاقها …بالرغم من وعده لها ….ولكنه لم يستطع فعل هذا …وحقا في هذا الوقت …الذي اصبح يمتلك طفلا منها …. نهضت امنيه من الفراش متوجهه الي المرحاض …. كان يوسف مازال جالسا مكانه …. الي ان سمع صوت شئ ينكسر في الحمام ….اسرع ليفتح الباب ليري امنيه تبكي ويدها تنزف … امسك سريعا بيديها …في حين انها كانت جالسه علي الأرض …فاتكأ علي ركبتيه …يحاول ان يمنع نزيف الدم .. يوسف بقلق :انتي عملتي اي …. أخذ منها قطعة الزجاج التي في يدها وألقاها في الباسكت … كانت منهمره في البكاء ليس بسبب انها جرحت نفسها ولكن خوف*ا من ان تتركه … يوسف بغ*ضب :ليه ياامنيه عملتي كده … منع نزول الدم من يديها …ووضع عليها شاش … كانت امنيه تنظر اليه بحب وهي تري نظرة القلق في عينيه … بعدما داوي الجرح … كانوا الاثنين جالسين علي الأرض … اردف يوسف قائلا : -انتي كويسه الوقتي ؟ امنيه :انت هتطلقني النهارده …. زفر يوسف بضيق …وصمت عن الحديث … كاد ان ينهض …ولكن منعته امنيه لتمسك بجاكيت بدلته ويجلس مره اخري … تقابلت الأعين ….وقامت امنيه بوضع يديها علي وجهه قائله : -هتسبني ؟ ملس يوسف علي وجهها قائلا بشوق : -مقدرش … امنيه :كنت هتطلقني ؟ يوسف بنظرات وهاجه : -مقدرش … اقترب من شفتيها وقبلها بشده ….حتي كادت ان تنجرح … فقامت امنيه بخلع الجاكيت وقميصه ….قائله : -بحبك … أشعلت تلك الكلمه جنون يوسف ….فحملها متوجها ألي الفراش ..قائلا : -انتي القاضي وحكمتي …يبقي عليا التنفيذ ….وم*اتسألنيش علي اللي هعمله ياعروسه …هعوض الشهور اللي فاتت في يوم النهارده … امنيه :وشغلك …. يوسف وهو يخلع ملابسه : -انتي شغلي …. وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح …. وبعد مرور ٨سنوات كانت امنيه تخرجت من كلية الطب …وكانت تعمل طبيبه في احدي المستشفيات ….ولكنها رغم تخصصها في طب الأطفال الي انها قررت ان تدرس كثير عن علم النفس لكي تساعد احدي الفتيات في حل مشاكل المراهقة التي تقابلهم … وفي يوم أتت اليها حالة …. رحبت بها امنيه قائله: -أهلا وسهلا …أتعرف باسمك … ماجي :ماجي … امنيه :أهلا ياماجي …قوليلي اي مشكلتك … ماجي :مشكلتي ان اتعرفت علي واحد وحصل بنا علاقه واحنا مش متجوزين …والوقتي انا حامل …وخايفة أقوله …وخايفه مش يتجوزني … امنيه باهتمام :عندك كام سنه ؟ ماجي :١٧ ابتسمت امنيه قائله :انا اكبر منك ب٨سنين …. ماجي :العمر كله يادكتوره … وقبل ان تتحدث امنيه …دلف ابنها قائلا : -مامي …مامي …مش هتيجي معايا للنادي … استعجبت ماجي قائله : -دا ابن حضرتك … اعادت امنيه النظر الي ماجي قائله : -ايوه … ماجي :بس حضرتك قولتيلي انك اكبر مني ب٨سنين …يعني حضرتك متجوزه بدري …. تبسمت امنيه قائله : -يعني …اللي تقدر تجاوبك علي السؤال دا هو انتي ياماجي ….اشربي العصير وبعدين نكمل كلامنا … …………………………….. وحكاية المراهقة خلصت …ولكنها لم تنتهي في مجتمعنا حتي الان …ولكن هذه القصه مستوحاه من احداث حقيقيه ..سيتم عرض الحكاية الحقيقية … م*اتنسوش رأيكم وتفاعلكم اذا أتممت القراءة ضع لايك وكومنت دمتم بخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *