مراهقة ولكن امل حمادة

تغيرت وأصبحت من انسه الي مدام وكل هذا في غمضة عين وبدون معرفة احد … ظهر أمامها شابين يحاولوا ان يضايقوها … حاولت ان تفلت منهم ولكنها لم تستطيع … امنيه :في اي …ابعدوا لو سمحتوا .. أتي يوسف فجاه …فلم تكن أمنيه تعلم انه يتتبع خطواتها .. اردف يوسف قائلا بغ*ضب :امنيه … فنزل اثنين من رجال يوسف ومنهم حسين …هتف حسين قائلا : -تحت امرك يايوسف بيه … يوسف :خودوا العيال دي … حاول الشابين ان يهربوا ولكنهم لم يستطيعوا … الي ان وقف يوسف امام امنيه …فجذبها من ذراعها بقوه … امنيه بخوف فحقا ان مفاصلها ترتعب قائلا : -يوسف … يوسف بنبره حازمه :اركبي … يتبع ….. ……………………………….. ارتبكت عندما رأت يوسف أمامها …فارتعبت مفاصلها قائله بتلعثم : -ي..يوسف .. اردف يوسف بحزم : -اركبي … وضعها في السياره وركب بجانبها في المقعد الخلفي …في حين ان قلبها علي وشك ان يقف من الخوف ….وأيضا ان ملامح يوسف لا تبشر بالخير …ياالله هل سيعطيها فرصه للدفاع عن نفسها ام لا … عقلها تشوش تماما …تراقبه بنظرات طفله خائفه من العقاب …طوال الطريق ….حتي وصلوا الي البيت … وفتح لها الرجل باب السياره ….فتوجهت وراء يوسف الي الداخل ….. صعدوا الاثنين للي الغرفة …حيث انه هو من فتح لها الباب لكي تدلف ….وبعدما دلفت اغلق الباب بالمفتاح … عاود النظر اليها …يرمقها بنظراته النا*ريه …ليقترب منها وهي تبتعد …كلما اقترب …هي تبعد بنفس الخطوة للوراء ..الي ان ارتطمت بالحائط… خلع يوسف البليزر…وحاوط بيده شعرها في الأول برفق …وهو يبتسم بسخريه … ابتلعت ريقها بصعوبه قائله بصوت مبحوح : -يوسف ..انا … يوسف وهن يملس علي شعرها -انتي اي ياعسل …اي الجمال دا والشعر الحلو دا … لتتحول تعابير وجهه الي الغ*ضب …ويقب*ض علي شعرها بقوه …فتألمت من قب*ضته … صارخا فيها بزعر :انتي اي ….مش مكفيكي انا راحه تمشي علي حل شعرك … سقطت دموعها قائله بضعف : -والله انت فاهم غلط …انا معرفهمش .. ازداد غ*ضب يوسف ليصفعها صفعه أسقطتها علي الفراش …قائلا بتهديد: -ورحمه أمي …لو طلع ليكي علاقه بيهمً …لاخليكي تتمني المـ,ـوت ومش تطوليه من اللي هعمله فيكي ياامنيه… …..وحدوا الله … اتي الليل ومازالت امنيه ملقاه علي الفراش …حتي انها لم تأكل منذ خروجها من المدرسة في الصباح …في حين ان يوسف ذهب الي عمله وشدد عليها الحراسة لكي لا تخرجً… وحينما اتي يوسف ….وعلم انه ليست علي علاقه بهذين الشابين …فرح ولكنه أراد ان لايظهر هذا …لكي لا تتعود علي هذا … أتت صباح اثناء صعوده الي الغرفة قائله : -يوسف بيه …احضر الأكل ؟؟ يوسف :امنيه أكلت … صباح :لا يافندم …دخلت كذا مره لقيت الأكل زي ماهو … ابتلع غ*ضبه بداخله …ليتحدث بنبره عاديه : -حضري الأكل وهاتيه …. توجه الي الغرفة ليجدها مازالت علي الفراش بزي المدرسة … رفع حاجبيه قائلا : -امنيه … لم تجيب عليه امنيه …فغ*ضب اكثر وعبس وجهه … اقترب منها وجلس علي الفراش …ليكرر حديثه مره اخري ولكنها لم تجيب … قب*ض علي شعرها قائلا بغ*ضب عارم : -انا لما أتكلم تردي …انتي فاهمه … امنيه بخوف وتتألم أيضا -ح ..حاضر .. فحقا انها أصبحت لا حيله لها أمامه …كل م*اتفعله انها تبكي أمامه … هدأ يوسف وبدا في أزاله دموعها من علي خديها برفق …وملس علي شعرها أيضا … -م*اتزعليش مني …انا عصبي شويه .. أومأت امنيه رأسها وهي تبتسم ولكن الدموع مازالت في عينيها … يوسف :قومي اغسلي وشكً…عشان تاكلي … بعدما غسلت وجهها وجلست لتناول الطعام .. هتف امنيه قائله : -انا كده اتاخرت اوي هروح امتي ؟؟ يوسف :مفيش مرواح انتي هتفضلي هنا علي طول …حتي المدرسة مش هتروحي غير في الأيام المهمه…ولو اضطر الأمر انك م*اتروحيش أصلا … كادت امنيه ان تتحدث ولكن لم يعطيها الفرصة …قائلا: -مش عاوز نقاش في الموضوع دا …مفهوم …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *