سلمت له نفسي فاطمة احمد

يتبع..
سلمت له نفسي القسم ال2 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب شهد بخو.ف ود.موع: حاضر بس بالله عليك ما تمد ايدك عليا وسيب أيدي عشان بتو.جعني ياسر: أمد أيدي عليكي ليه؟. وترك أيد شهد ليلمح علامات جروح لضر,بات قد سببها عمر لشهد قبل أن يتركها ياسر: مين اللي عامل في أيديكي كده نفسي أعرف ايه حكايتك يا شهد شهد: لو عرفتها هتتمني لو ما تعرفه ياسر: طيب تعالي أركبي وأقوليلي تح.بي تباتي في فندق شهد: لاء انا عايزه أمشي ياسر: تاني يا شهد طيب هقولك حاجه أركبي العربيه ونتكلم واحنا فيها ورغم أن شهد كانت خا.ئفه ولكن لم نجد أمامه مفر فركبت مع ياسر وساق ياسر ووقف علي جانب رصيف قائلاً: أستنيني هنا عشر دقايق شهد: هتروح فين ياسر: متخفيش هجيب حاجه واجي وظلت شهد في العربه بمفردها وهي تفكر ماذا سيحدث لها وأين تذهب ويقاطع شرو.دها ياسر قائلاً: أتفضلي شهد: ايه ده ياسر: أكل لأنك مكلتيش من الصبح وممكن تكوني بقالك أيام كمان مكلتيش شهد: لاء طبعا بعدين مين قالك كده ياسر: يعني انا اللي قولت بعد ما اغمي عليكي في الشارع وكش.فت عليكي في عيادتي. ولم تتحدث شهد ياسر: كلي يا شهد شهد: مليش نفس ياسر: ماشي يا شهد بس لو الحزن اللي انتي فيه ده عشان طلا.قك تبقي غلطانه اللي متزعليش علي حد يبيعك شهد: وأنت مالك أنا زعلانه ليه ياسر: أنا اسف بس لما يكون عندك 18 سنه وتلات شهور ومط.لقه يبقي أكيد الز.عل حاجه قليله توصف أحساسك وبدأت شهد تبكي حس.رتاً علي نفسها ياسر: بلاش تعي.طي يا شهد هتتعبي نفسك تاني طيب هقولك حاجه: ينفع متعيطيش عشان مش معايا مناديل وأبتسمت شهد رغم حز.نها من كلمات ياسر ياسر: أهو شوفتي هي ده الضحكه الحلوه مش تعيطي شهد: أنت أزاي كده ياسر: كده ازاي؟ شهد: يعني وقت ما في حزن و د.موع بتضحك وتخلي اللي قدامك يضحك ياسر: مش عارف بس ده شخصيتي و كمان جزء من شغلي شهد: مش فاهمه أنت شغال ايه ياسر: أنا دكتور نفساني شغلي أني أسمع الناس واساعدهم وأخليهم يضحكو وأكتر ناس بساعدهم اللي بيحاولو يمـ,ـوتو نفسهم شهد: مش بأيدك أنك تمـ,ـوت نفسك بس مبقاش ليهم في الدنيا مكان ياسر: وربنا موجود لو ملهمش مكان هيبعتلهم لكن لو يأسو هيخسرو دنيا وأخره شهد: أنت قولت انك دكتور مش شيخ عشان تديني حكم ومواعظ ياسر: جزء من شغلي ليه علا.قه بالدين وعلي العموم تعالي نتكلم كادكتور ومر.يض وأنا هسمعك أحكيلي يا شهد إيه حكايتك شهد: عايز تسمع حكايتي عشان تعرف قصتي ايه ياسر: عشان أقدر أساعدك يا شهد انتي لو لقيتي حد يسمعك مكنتيش اخترتي طريق المـ,ـوت ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: الفصل التاسع عشر.. ولم تجيب شهد وتنهدت قائله: أخترت طريق المـ,ـوت عشان أترميت في الشارع وأتبعت من اللي انا سل.مته كل حاجه وأغلي حاجه عندي وأهلي أتب,رو مني بقيت في الشارع مبقاش ليا مكان ولا ح.ضن يطمني ولا دهر يح.ميني محدش بقي عايزني وبدأت الد.موع تتجمع في عيون شهد ياسر: خدي نفس طويل واهدي ولو مش قادره تتكلمي متتكلميش يا شهد شهد: أنا بقالي كتير اووي ساكته من يوم ما أمي أتو.فت وأنا ساكته ولوحدي محدش معايا ولا حد بيفهمني ياسر: كملي يا شهد ووسط د.موع وحزن وذكريات روت شهد قصتها ل ياسر الذي ظل ينصت لها لأخر ثانيه ولم يتفوه بكلمه وبدأت تتغير نظراته لي شهد وطريقة كلامه وشعرت شهد بهذا فنظرت إليه قائله: ممكن بقي تسبني امشي أنت طلبت مني احكي حكايتي كا مر.يضه عندك و ده ميخلكش تبصلي بنظرات الاحتقا.ر ده انا عارفه اني غل,ط بس دفعت تمن غ.لطي ولسه بدفع بس ربنا بيرحم عباده حتي لو غلطنا بس أحنا البشر مش بنرحم والبنت في مجتمعنا لو غلطت مدتوهاش فرصه تتوب وترجع عن غلطها وتكف.ر عنو عشان غلط البنت مبيتغفرش ونزلت كلمات شهد علي ياسر كا صا.عقه كر.بيه ونزلت شهد من عربته وسارت خطوات قليله وأفاق ياسر وأدرك أن شهد كانت ض,حيه ونزل ورائها ولحق بها قائلاً: وأنا وعدتك اني هساعدك ومش هسيبك ومش كل الناس شبه بعض بس انا مش فاهم ازاي بنت صغيره في سنك تفهم شهد بدموع: مش عايزه افتكر اللي انا عملته بس أنا شف.توه قدامي كتير ياسر: أنتي مش جاني ولا مجني عليكي يا شهد أنتي ض.حيه شهد: أنا بس عايزه أمشي ياسر: يتبع.. ياسر: عايزه تمشي تروحي فين عايزه تمـ,ـوتي نفسك يا شهد صح لم تجيب شهد ياسر: هسألك سؤال انا عارف انك خايفه مني وعندك حق لأنك لسه متعرفنيش بس واثقه فيا اني عايز أساعدك شهد: مش عارفه بس انا مصدقاك ياسر:طيب تعالي بقي عشان تباتي في أي فندق شهد بخوف:لاء لو سمحت أنا بخاف من الفنادق ياسر: طيب يا شهد اركبي العربيه وخلينا فيها لصبح لحد ما تهدي وتطمني شويه وركبا معا وساق ياسر وتوقف تحت منزله ونظر لشهد التي غرقت في نومها ولم تشعر بشئ وكانت متعبه فحملها ياسر لمنزله وانامها في سر,,ـــــيره وتركها وذهب ليبات في عيادته ومر اللي ولم ينم ياسر وظل يفكر في كلمات شهد وقصتها وأتي الصباح وأستيقظت شهد لتجد نفسها داخل شقة وسر,,ـــــير ياسر فوقفت خائفه وهي تبحث عن ياسر داخل الشقه ولم تجده وذهبت وفتحت باب الشقه لتجد عيادته في الماقبل فتقدمت خطوات تبحث عنه ووجدته جالس علي كرسيا يمسك جيتاراً ويعزف عليه بعض الألحان فتحدثت قائله: أنا ايه اللي جابني هنا تاني ياسر: صباح الخير يا شهد انا اللي جابتك لأني مهنش عليا انك تنامي في العربيه وسبتك لوحدك وجيت أنا هنا عشان تكوني مطمنه شهد: أنا تعبتك معايا شكرا ليك وانا هاخد حاجتي وأمشي ياسر: هتمشي فين يا شهد تاني بصي طلعي من دماغك كلمة همشي ده عشان انا مش هسيبك تمشي لأنك ملكش حد يساعدك وهتبقي ضعيفه اووي في مواجهة الحياة لوحدك رغم اني قوية واتحملتي حجات كتيره محدش يقدر يتحملها بس وصلتي للنهاية ولازم تبدأي من جديد مع ناس تساعدك وتقف معاكي شهد: وأنت الناس اللي هتساعدني وهتقف معايا ياسر: أنا وعدتك اني هساعدك شهد: ليه وبعد اللي انا حكتهولك هتساعدني تعالي أقعدي يا شهد وأنا هقولك ليه وجلست شهد عشان انتي حكيتيلي قصتك وانا لسه محكتلكيش قصتي شهد: هو انت عملت زيه فأبتسم ياسر قائلاً: لاء مش كده بس انا كمان وقعت في مشاكل كتيره بعد ما أمي و ابويا اتوفو في دــ,,ـــــادثه وأنا صغير وعمي اخد كل فلوس ابويا كلها ورماني في الشارع وأنا عندي عشر سنين عارفه يا شهد الشقه والعيادة ده مش بتوعي دول بتوع الدكتور محمد اللي لقاني في الشارع وأتبناني وكبرت جوه المكان ده من فلوسه وكتبلي كل ده بأسمي قبل ما يتوفي أنا كبرت واتعلمت من فلوس واحد غريب عني عشان اللي من د.مي رماني في الشارع وانا شايفك في نفس مكاني يا شهد فهمتي ليه بساعدك شهد: يتبع.. الفصل الواحد والعشرون.. شهد: يعني مش انا بس اللي أترميت في الشارع وأقرب الناس ليا سابوني بس انت مغلطش زي و أي حد هيسمعك هيساعدك لكن أنا مفيش حد هيقبلني ولا هيرضي يساعدني والكل هيشوفني أنسانه وحشه وأستاهل اللي حصلي واللي هيحصلي ياسر: لاء يا شهد انتي غلطي وندمتي غلطك أنا وانتي شبه بعض بأختلاف الحكايات بس يا شهد زي ما ندمتي حاولي تكفري عن ذنبك وتوبي لربنا عشان يقبل توبتك شهد: هو ربنا هيسامحني بعد اللي انا عملته ياسر: أكيد يا شهد ربنا أرحم علينا من أي حد بس انتي متيأسيش وعايز أطلب منك طلب شهد: أيه هو ياسر: أحنا مش هينفع نفضل مع بعض بشكل ده يعني انا مش هكون حابب أن حد يتكلم عنك شهد: عشان كده قولتلك أني همشي ياسر: فهمتي كلامي غلط يا شهد شهد: مش فاهمه ياسر: هفهمك انتي اط.لقتي وعشان تتجوزي تاني لازم يمر تلات شهور وأنا عايز اتجوزك شهد بصدمه وأنفعال: أنا كده فهمتك أنت كمان عايز تلمسني وبس وبتقول تتجوزني عشان تبقي حجه انت زباله زي كل الرجاله أنا همشي من هنا حالا ووقفت شهد وقامت مسرعه ليوقفه ياسر قائلاً: اقفي مكانك يا شهد هو انتي ليه مندفعه كده هو انتي مفيش في دماغك حاجه غير العلاقات الجن**سيه يعني هو أي حد يعرفك هيكون عايز ينام معاكي علي فكره في ناس كتير كويسين مش عشان قابلتي انسان وحش يبقي كل الناس وحشين فهمتي شهد بخجل: أنت مش محترم وأبعد عني لو سمحت ياسر: يتبع… Fatma ياسر: حاضر يا شهد بس ليه أتكسفتي من الحقيقه وعايزه تهربي منها شهد: لاء ايه اللي انت بتقوله ده ياسر: بصي يا شهد انا اكتر واحد هيفهمك وهيفهم عشان شغلي معناه اني افهم الناس من قبل ما يتكلمو وكلامي ميزعلاكش انتي سلمتي نفسك لعمر مش عشان حييته وبس أنتي عملتي كده عشان أحساسك كا بنت مكتملة النضج وفاهمه هي عايزة ايه وانتي كنتي عايزه تعملي علاقه معاه و ده مش عيب بس انتي اخترتي طريق غلط عشان كده تعبتي واتأذيتي وعايز اقولك انك لحد دلوقتي عندك مشاعر بنت رومانسيه بتحب الحب وكل مشاعر وافعال الحب واقدر أثبتلك ده دلوقتي واقترب منها ياسر وهو يضع يده علي شعره ويلمس يدها وظهرها وينظر لهيناه قائلاً: انتي جميله يا شهد حتي لون عيونك جميل عشان كده عمر مقدرش يوقف نفسه قدامك وأنتي كنتي حابه تجربة العلاقه ده وبدأت شهد ترتعش قليلا وغفلت لثواني في كلماته وأفاقت مسرعه وهي تدفع ياسر عنها قائله: أنت انسان مش محترم وأنا مش هقعد هنا وكلامك كله غلط فأوقفه مره ثانيه ياسر قائلاً: لو كلامي غلط مكنتيش زعلتي كده وهنا يقاطع صوت حديثهم صوت سكرتيرة ياسر قائله: صباح الخير يا دكتور ياسر بصوت منخفض: تجاوبي معايا في كل اللي هقوله دلوقتي ياسر: صباح الخير يا نسرين نسرين: مين حضرتك مريضه جديده ياسر: مريضه ايه دي مراتي شهد بعفويه: مراتك ياسر: اه مراتي يا شهد نسرين بصدمه: هو انت اتجوزت يا دكتور من غير ما تعرفني ياسر: معلشي يا نسرين كل حاجه جات بسرع بعدين انا عرفتك قبل كده اني بحب نسرين: هي دي البنت اللي كنت بتمشي من العياده بدري عشان تقابلها علي البحر شهد: علي البحر ياسر: اه طبعا فاكره يا حبيبتي وقام بضم شهد قليلا وشهد لم تتمالك نفسها ووقفت علي قدمه متعمده فابعده ياسر عنه قائلاً: اه حرام عليكي ليه كده شهد: مش قصدي يا حبيبي نسرين: مبروك يا دكتور ومبروك ليكي ياسر: الله يبارك فيكي مش هتحضريني الفطار يا شهد ولا ايه يا حبيبتي شهد: لاء ابقي حضره لنفسك وغادرت شهد العيادة وذهبت للشقه ونظرت نسرين بتعجب لي ياسر قائله: يتبع.. ونظرت نسرين بتعجب لي ياسر قائله: هي شديده شويه يا دكتور ياسر: مأنا بحب النوع ده ظبطي العياده علي ما افطر وأجي وذهب ياسر لشقته وحاول أن يدخل ولكن شهد أغلقت الباب من الداخل فطرق ياسر بصوت منخفض قائلاً: يا شهد افتحي الباب ابـ,ـوس ايدك هنضـ,ـفضح ونسرين هتعرف العالم كله أننا بنكدب وعاملين حوار عليها. شهد: أحسن عشان متكدبش تاني ياسر: أنا قولت كده عشانك وهنا شعرت شهد بأنها مخطئها ففتحت الباب ودخل ياسر قائلاً: ينفع كده اللي انتي عملتيه شهد: أنا مليش مكان هنا ولازم امشي ياسر: انا مش عايز اسمع الكلام العب.يط ده تاني ويلا عشان تفطري شهد: مليش نفس بعدين هي مين اللي انت كنت بتحبها علي البحر ده ياسر مبتسماً: ايه انتي غيرتي ولا ايه شهد بكبرياء: لاء وأغير ليه هو انت جوزي ياسر: تقريبا بعد تلات شهور هكون جوزك وصمتت شهد وذهبت مسرعه للغرفه التي افاقت داخلها وجلست لوحدها ومرت عدة دقائق لتجد ياسر يحمل طعام الإفطار ويأتي به لغرفة نومها ووضعه بجانبها قائلاً: بصي يا شهد عايزك تسمعي الكلام وتأكلي ولو حابه تأكلي حاجه تاني اقوليلي والتلاجه فيها أكل ولو عوزتي حاجه انا هكون في العياده اتفقنا يا شهد شهد: أتفقنا وذهب ياسر وترك شهد في الشقه وشهد لم تجلس في الغرفه فظلت تتفقد أرجاء الشقه ومن ثم دخلت للمطبخ ووقفت تحضر طعام ورتبت المنزل وانتهي عمل ياسر وطرق باب شقته ففتحت له شهد فتحدث إليها قائلاً: أنا هنام في العيادة عايزه حاجه قبل ما انام يا شهد شهد:لاء هو انت أكلت ياسر: لاء أنا مش بحب اكل قبل ما أنام بس ممكن اسالك سؤال: هي أيه الريحه ده انتي طلبتي اكل من بره صح شهد: لاء أنا عملت أكل ياسر ضاحكا ساخراً: بجد والله ازاي ده بنات اليومين دوول ميعرفوش يعملو غير فيشار شهد: مش الكل زي مش كل الرجاله بتحب علي البحر ياسر: ايه انتي لسه فاكره بس هفهمك انا البنت اللي كنت بشوفها علي البحر تبقي اغلي أنسانه كانت في حياتي كنت كل ما توحشني اروح البحر وأبص للسما والبحر وافضل اشكلها همي وفي الاخر أقول لنفسي هي سمعاني وشيفاني رغم غيابها عني لأنها أمي فأكيد حاسه بيا فهمتي يا شهد شهد: هو انت ازاي دكتور نفساني وبتعمل كده زي المجانين ياسر: عارفه يا شهد انا بحب عفويتك انا مش بعمل زي المجانين بس كل واحد فينا عنده طاقه سلبيه بيطلعه بطرق مختلفه فهمتي كلامي شهد: لاء ياسر: كنت واثق طيب انا عايز ادوق الأكل ده شهد: لاء هو مش انت مش بتأكل قبل ما تنام ياسر: لاء أنا غيرت رأي وهأكل هو فين الأكل شهد: في المطبخ علي السفره وذهبا وجلسا يتناولو الطعام وياسر لا يصدق أن هذا الطعام صنعته شهد وقامت شهد بشد حروف ملابسها عند يدها للوراء قليلاً لتسطيع أن تأكل وهنا توقف ياسر عن الطعام مصدوماً قائلاً: يتبع.. الفصل الرابع والعشرون.. الخامس والعشرون.. وهنا توقف ياسر عن الأكل مصدوماً قائلاً: هو ايه اللي في أيدك ده يا شهد شهد: فين ياسر: ايه العلامات اللي في أيدك ده شهد: بتوتر يعني لما كان بيضر.بني ياسر: ده حيوان انتي حبيتي حيو.ان انتي ازاي مرفعتيش عليه ق\ضيه انتي لازم تعاقبيه علي اللي عملو فيكي هو فيه علامات زي دي تاني ولم تجيب شهد ياسر: ردي يا شهد أنتي ساكته ليه لازم ترفعي ق\ضيه وتاخدي حقك انا مش فاهم حب ايه اللي انتي حبيتهوله وهنا لم تحتمل شهد كلمات اكثر فوقفت منهاره وهي تقول: أنت مالك حبيته ازاي أو ليه ومش هرفع حاجه وكادت تسير خطوات لتذهب لغرفته اوقفها ياسر قائلاً: انا مش فاهم انتي عايزه تضيعي حقك ليه خلي الحيوان ده يتسجــ,,ـــــن شهد: أياك تأذيه هو خلاص بقي بره حياتي ياسر بعصبيه: مش مصدق انك لسه بتحبيه وخايفه حد يأذيه انتي تستاهلي اللي عملو فيكي وبكت شهد من كلماته قائله: مبحبوش بس انا سمعت كلامك وبرمي الماضي وبنساه بس انا غلطانه عشان صدقت واحد زيك وذهبت شهد لغرفتها ومكثت فيها حزينه تبكي ومن تعلها نامت ولم تشعر بشئ واستيقظت في الصباح علي صوت طرقات باب الغرفه وصوت ياسر قائلاً: ممكن تفتحيلي ادخل يا شهد شهد: مش عايزاك تدخل ياسر: أنا اسف يا شهد بس مش عارف ليه عملت كده او انا عارف بس بكدب نفسي أنا زعلت علي العلامات والألم اللي انتي عشتي فيه وكنت عايز أنتقم من اللي عمل كده فيكي بس كنت غلطان وفي نفس الوقت غيرت لما خوفتي عليه وفهمت في الاخر انك مش خايفه عليه ولومت نفسي علي ده كتير واتمني انك تسامحيني فذهبت شهد وفتحت باب الغرفه قائله: أنا مش عايزاك تكون شبه الناس اللي انا بقيت بخاف منهم انت الإنسان الوحيد اللي اداني فرصه وشافني غيرهم فبلاش تخليني اشوفك شبهم ياسر: طيب ممكن تيجي معايا شهد: هاجي فين ياسر: المطبخ اللي اتخانقنا فيه هصالحك فيه وذهب الي المطبخ للتفاجئ شهد بوجود ازهار علي السفره فحملها ياسر قائلاً: طبعا انتي عارفه أن مفيش أعتذار اجمل من هدية ورد شهد: انت عارف أن ده أول مره في حياتي حد يجبلي ورد ياسر: واكيد محدش هيجبلك ورد غيري طول حياتك شهد: ليه بقي ياسر: عشان كده وخلاص هقولك بعدين ودلوقتي افطري ومتتعبيش نفسك وقرري بقي عايزه تدخلي كلية ايه شهد بتعجب.؟ شهد بتعجب: كلية أيه؟ انا مش عايزه ادخل كلية ياسر: ليه شهد: عشان لو أنا مكنتش بتعلم مكنش زماني في اللي انا فيه التعليم هو سبب كل اللي حصلي ياسر: غلط يا شهد يعني انتي لما تنزلي مشوار وتتخبطي أو تقعي وتتعوري يبقي المشوار هو السبب أكيد لاء عشان ده نصيب وقدر وامتحانات من ربنا لننجح فيها لنفشل والتعليم مهم ولازم تكملي وتدخلي كليه شهد: بس أنا خايفه وحاسه اني مش قادره اتعامل مع حد ولا اشوف حد وأقترب ياسر من شهد وأمسك يدها وهو يقول: متخفيش طول مأنا معاكي يا شهد ويقاطع حديثهم صوت نسرين وهي تطرق الباب قائله: يا دكتور يلا يا دكتور عشان الشغل افتح الباب يا دكتور ياسر: نسرين وصلت يلا افطري يا شهد وانا هبدأ شغل شهد: ممكن سوال ياسر: اسألي يا شهد شهد: هي نسرين متجوزه ياسر: هنبدأ غيره تاني شهد: جاوب على السؤال بعدين هغير ليه أنا مش بحبك عشان أغير عليك ياسر: بقي كده ماشي ونسرين مش متجوزه شهد: كده انا فهمت ياسر: فهمتي اياه شهد: أن نسرين معجبه بيك وبتحبك ياسر: مأنا عارف وبحاول أساعدها انها تلاقي حد غيري تحبه شهد: أنا شايفه أنك تمشيها أحسن ياسر: نسرين عندها مشكله أنها بتحب غلط بتحب من طرف واحد عشان كده انا بساعدها وبلاش غيرتك تتحكم فيكي بعدين اياه المشكله لو أنا بدأت أعجب با نسرين وحبيتها هو مش انتي مش بتحبيني شهد بغيره: مش هرد علي كلامك بس لو انا علي زمتك وقلت كده همو**تك ياسر: خوفت منك يا شهد بس أحنا نعرف بعض من أسبوع يا شهد صح شهد: أيوه ياسر: وأنا حاسس اني أعرفك من سنين وكأنك حاجه عشت عمري كله بدور عليها ولقيتها شهد: مش فاهمه فأقترت ياسر منها وهو يلمس قلب شهد قائلاً: دوري هنا علي كلامي وهتفهمي معناه ويقاطعهم نسرين قائله: يا دكتور انت كل ده نايم ياسر: خلاص يا نسرين العماره كلها صحيت علي صوتك انا هبدأ شغل وانتي فكره هتدخل ايه وذهب ياسر لعمله وظلت شهد جالسه تفكر في اي كليه سوف تدرس وبعد تفكير طويل قررت الكليه التي ستدخلها وذهبت عند ياسر في عيادته لتخبره وكان ياسر يجلس مع أحد مرضاه فدخلت شهد قائله: أنا عرفت هدخل ايه ياسر: بتعملي ايه هنا يا شهد المريض: ايه القمر ده أنتي بجد ولا خيال ياسر: في ايه فوق للي أنت بتقولو نسرين: ايه يا دكتور مينفعش تتكلم كده المريض: هي مين الموزه ده ولم يتمالك ياسر نفسه وأمسك بمريضه وهو يقول: يتبع.. .. الفصل السادس والعشرون..و السابع والعشرون.. ولم يتمالك ياسر نفسه وامسك بمريضه وهو يقول: أنت مجنون ده مراتي وتدخلت نسرين و شهد وأبعدوه ياسر عن المريض الذي وقف قائلاً: لاء أنت اللي شكلك مجنون أزاي مراتك متحمله واحد زيك وغادر مسرعاً خوفاً من ياسر الذي قال: لو راجل تعالي هنا وانا هعرفك هي متحملني ازاي اشكال ولاد كــــــــــل*ب نسرين: أهدي يا دكتور انت منفعل اووي ومحصلش حاجه لكل ده ياسر: غوري من وشي يا نسرين دلوقتي نسرين: حاضر شهد: خلصت يا ياسر زعيق علي الكل ياسر: انتي تخرصي خالص كل اللي حصل بسببك شهد: بسببي انا؟. انا مالي هو انا اللي قولتلك تتعصب وتزعق وتمسك في الناس ياسر بعصبيه: طيب يا شهد اتفضلي ادخلي الشقه دلوقتي شهد: لاء لحد ما أعرف انا السبب أزاي ياسر: يعني انتي مصممه تعرفي شهد: ايوه فأمسك ياسر يد شهد وسحبها وهو يذهب لشقتهم قائلاً: تعالي يا شهد معايا وانا هقولك انت السبب ازاي شهد: براحه يا ياسر أيدي وجعتني ودخل شقته ولم يلتفت لحديث شهد ودخل غرفة نومها وأوقفها أمام المرايا قائلاً: بصي لنفسك يا شهد بصي انتي جميله اد ايه وصغيره وشكلك شبه الملايكه وفوق كل مش بتغطي شعرك وطلعه قدام واحد غريب بلبس البيت فنظرت شهد بغضب ل ياسر قائله: انا مش السبب أني كل المجتمع مريض وبيعاتب البنت علي الكلمه رغم اني مغلطش انا لبسه مفهواش أي حاجة وحشه وطويل ولو علي شعري حاضر هغطيه وأعتقد مش انا اللي قولت لربنا ابقي جميله وصغيره بس المره الجايه قبل ما تلومني لوم اللي خلي لنفسه حق أنه يبص لغير حلاله ولو مره اتكلمو بحق ولومه الراجل او عاتبه علي أي غلط بيعمله ولو سمحت أطلع بره القوضه عشان عايزه أكون لوحدي ولم يتفوه ياسر بكلمه وطلع خارج غرفتها وتركها دقائق ليسمع بكائها فعاد اليها ولم يتحمل ان يري حزنها فدخل غرفتها ووجدها تخبيء وجهها في مخدتها وهي تبكي بشده فوضع يدها علي شعرها قائلاً: ممكن متعيطيش فوقفت شهد وهي تخبيء وجهها ودموعها قائله: انت ايه اللي دخلك هنا تاني لو سمحت اتفضل اطلع يا بره فوقف ياسر وأتجه ناحية شهد وأظهر وجهها الذي تخبئه لكي تداري دموعها فأخذها بين احضانه وهو يقول: خلاص يا شهد كفايه عياط وعناد انا مقصدتش ازعلك بس عايز افهمك أن الناس أتغيرت ومبقوش زي زمان حتي القريب منك واللي منك معندوش مشكله انه ينهشك بمقابل مصلحته يعني متزعليش مني لما انصحك شهد: أنا تعبت من كل حاجه ونفسي ربنا يريحني وياخدني عنده عشان ارتاح من كل اللي انا فيه ياسر: بلاش الكلام ده يا شهد وحرام تقوليه بعدين عايزه تمشي وتسيبيني وانا بحبك فأبتعد شهد عن ياسر مصدومه قائله:. الفصل السابع والعشرون.. فأبتعدت شهد عن ياسر مصدومه قائله: أنت قولت ايه ياسر: قولت بحبك وحبيتك من أول مره شوفتك فيها بس مينفعش أكمل في حبي ليكي دلوقتي شهد: مش فاهمه ليه؟ ياسر: عشان لسه مش مراتي ومينفعش أحس ناحيتك بأي شعور ولو حسيت هبعد نفسي وأفوق بسرعه عشان مخصركيش يا شهد شهد: أنت واثق أنك بتحبني ياسر: ايه السؤال ده هو انا لو مش بحبك هقولك بحبك ليه شهد: ممكن بتقولها شفقه أصل اللي انا عملتوه ميخليش حد يحبني ياسر: أكيد مش شفقه لأن مفيش حب أسمه شفقه وبلاش تشوفيني زي الناس اللي حكمو عليكي من غير ما يسمعوكي ويدولك فرصه بعدين احنا كلنا بشر وبنغلط وبنرجع نتوب لربنا ويسامحنا شهد: بس البشر مش بيسامحو ياسر: وأنا غير كل البشر دول أنا بحبك بجد يا شهد وممكن بقي نقفل الموضوع ده دلوقتي ولما يجي وقته هنتكلم فيه وقوليلي أنتي قررتي تدخلي كلية ايه شهد: نفس الكلية اللي انت كنت فيها ياسر بتعجب: مش فاهم شهد: عايزه أكون دكتوره زيك وأساعد الناس واسمعهم زي ما أنت بتعمل ياسر برفض: لاء وأستحاله بلاش يا شهد الكليه ده والمهنه ده شهد: ليه ياسر: عشان عارف هتتعبي قد ايه ومش مناسبه ليكي ومش هتقدري تسمعي هموام ومشاكل الناس وانتي بتحاولي تتحكمي في مشاعرك وانتي بتزعلي من كلمه وبتعيطي فاهمه كلامي يا شهد شهد:فاهمه بس انا عايزه أكون شبهك ياسر: أنا فرحان انك حابه تكوني شبهي بس انا مرتاح يا شهد عشان تختاري نفس كليتي انا شايف انك تفكري تدخلي كلية تانيه شهد بحزن: طيب ياسر: بصي يا شهد لو مصممه تدخليها معنديش مشكله بس أوعديني أنك مش هتشتغلي في المجال ده ولا هتشتغلي خالص في المستقبل شهد:ليه بقي ياسر: عشان انا بغير عليكي شهد: بخجل طيب بس خلاص اتفقنا اني هكون دكتوره شبهك ياسر: أتفقنا يا دكتوره شهد وهاتي الملف بتاعك عشان نقدملك في الكلية وقدمت شهد في الكليه ومر اسبوعاً اخر وهي تقيم مع ياسر وفي ليله وفي منتصف الليل استيقظ ياسر علي صوت فتح باب شقته فخرج من العياده ينظر من يدق باب شقته ووجد عامل يوصل الطلبات يقف أمام باب شقته فذهب إليه قائلاً: أنت بتعمل ايه هنا وشاهد ياسر شهد قادمه وتمسك مالاً وتعطيه لهذا العامل وغادر العامل ودخل ياسر لشقته قائلاً: كان بيعمل ايه ده هنا يا شهد شهد: وانت مالك بتسأل ليه ياسر: مالك يا شهد انتي متعصبه كده ليه بعدين هي ايه المشكله في سؤالي شهد: لاء مفيش بتدخل في حياتي وبس انا حره كنت بشتري حاجه ياسر: وأنا من حقي أعرف ايه هي شهد: لاء مش من حقك ياسر: هاتي يا شهد الشنطه دي انا عايز اعرف ايه اللي فيها وانتي ليه مصره اني معرفش شهد: أنا حره ومش هتاخدها ياسر: يعني انتي مصممه شهد: ايوه ومن دون اي خطوات اخذ ياسر ما اشترته شهد وصدم عندما علم ماذا أشترت شهد ببكاء: يارب تكون ارتحت لما عرفت انا اشتريت ايه ياسر: أنا اسف بس طريقتك هي السبب مكنتي قولتي انك اشتريتي ده عشان كل اول شهر زي كل البنات شهد: انت قليل الادب وانا بكرهك وبدأت شهد تتألم وهي تحاول ان تقف لكن فقدة وعيها وحمله ياسر مسرعاً بها لسر,,ـــــيرها وعلق لها المحاليل وجلس بجوارها طول الليل واتي الصباح فأستيقظت شهد فنظرت حولها لتجد ياسر نائم بجانبها فوقفت مسرعه قائله: يتبع.. فوقفت مسرعه قائله: أنت بتعمل ايه هنا يا ياسر فنهض ياسر مفزوعاً قائلاً: ايه يا مفتريه ايه اللي حصل حرام عليكي حد يصرخ كده علي الصبح شهد: انت اللي مش محترم وازاي تنام معايا ياسر: عندك حق انا اللي مش محترم شهد: ايوه مش محترم ممكن بقي تطلع بره واياك تنام تاني هنا وبدأت شهد تفقد توازنه قليلاً فامسك ياسر يدها وجعلها تجلس قائلاً:ممكن تهدي شويه انتي تعبانه وأغمي عليكي امبارح بسبب انك مش بتكلي وانتي عارفه انك لازم تاخدي بالك من نفسك الايام دي وتعوضي الد.م اللي بتفقديه الايام ده عشان ميحصلش فيكي زي امبارح وصمدت شهد وهي، تشعر بخجل ثم نظرت لياسر قائله: برضو ملكش حق انك تنام هنا فأبتسم ياسر قائلاً: عندك حق انا اسف بس انا سهرت معاكي طول الليل ومحستش بنفسي غير لما صحيت علي صريخك فهمتي يا شهد بعدين محصلش حاجه يعني ومينفعش تحصل حاجه بينا الايام دي واحنا مضطرين نستنا لحد ما ايام العده تخلص بس جربنا نومه مع بعض عشان تجهزي نفسك بعد كام يوم يا شهد شهد: اطلع بره يا سافل ياسر: طيب براحه شويه انا معملتش حاجه غير اني نمت اومال لما تحصل حاجه هتعملي فيا ايه فأمسكت شهد مخدتها والقتها عليه قائله: اطللللع بررره ياسر ضاحكاً حاضر يا مجنونه وخرج ياسر من غرفة شهد وظل معها في الشقه طول اليوم وشهد ظلت جالسه في غرفتها لا تريد الخروج منها وقدم ياسر لها الطعام في غرفتها لانها لا تخرج من غرفتها لتأكل ومر القليل من الوقت وشهد لم تسمع صوت ياسر او حركات له في الشقه فظنت انه ذهب لعيادته فخرجت من غرفتها وسارت للمطبخ تعد لنفسها شيء ساخن وفي اثناء عودتها لغرفتها وجدت باب غرفة ياسر قد فتح ويقف ياسر وهو لا يرتدي غير شرطاً رياضياً ويمارس الرياضه فظلت شهد مندهشه من جسد ياسر الرياضي ورسومات عضلاته ليستدير ياسر ويجدها فصدمت شهد وأسرعت لغرفتها وظلت صورة ياسر في ذاكرتها لا تغادره وافاقت علي دقات باب غرفتها فذهبت وفتحت الباب لتجد.. الفصل التاسع والعشرون.. فذهبت وفتحت الباب لتجد: ياسر يقف امامه كما رأته من قليل فحاولت أغلاق الباب مسرعه لكن منعها ياسر قائلاً: استني يا شهد بتقفلي الباب في وشي شهد: ممكن تمشي لو سمحت انا عايزه أكون لوحدي ياسر: حاضر بس ليه حاسس انك خايفه شهد بعصبيه: مش خايفه بس مينفعش تقف كده ياسر: مش فاهم مالها وقفتي شهد: ياسر انت فاهم كلامي أنت دكتور وذكي وعارف انا قصدي ايه ياسر: انتي شوفتي عمر بشكل ده قبل ما تغلطي معاه يا شهد شهد بعصبيه: انا مش فاهمه انت كل شويه تجيب اسمه ليه ياسر: جاوبيني يا شهد وهطلع واغير لبسي حالاً شهد: ايوه شوفته كده كتير في الجيم اللي تحت بيته ياسر: عشان كده اعحبتي بيه وعملتي معاه علاقه شهد: لو سمحت مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني وظل ياسر ينظر لشهد وهو يتأمل جمالها وأقترب منها وهو يضمها ويهمس قائلاً: طول تلاتين سنه من عمري مشفتش بنت جميله شبهك يا شهد انتي بس اللي قدرتي توقعيني في حبك وبدأت دقات قلب شهد تزيد وهي متوتره وقالت: لو سمحت ابعد عني مينفعش تلمسني كده لو سمحت ابعد يا عمر..؟.قصدي يا ياسر فأبتعد عنها ياسر غاضباً قائلاً: عمر؟.. انتي بتتلغبطي في أسمي يا شهد ليه قلبك لسه منساش عمر لسه بتحبيه بعد كل ده ولا انتي مش قادره تحبيني شهد بحزن: أنا اسفه مقصدتش ياسر: بصي يا شهد لو مش هتحبيني متتجوزنيش عشان مفيش جواز بيكمل من غير حب والحب مش بيكمل غير بالجواز وانا اسف عشان حبيتك وانا عارف انك سلمتي اغلي حاجه عن أي بنت لأنسان مقدركيش رماكي في الشارع ولسه بتحبيه وبدأت تبكي شهد وصرخت قائله: كفايه بقي يا ياسر ليه كل شويه تفكرني اني غلط وعندي ماضي ميتنسيش أنا مقصدتش اغلط في اسمك بس محدش لمسني قبلك غير عمر عشان كده اتلغبط فهمت يا ياسر ولو مش واثق فيا متتحوزنيش وعلي فكره انا بحبك ولو سمحت سابني لوحدي واتفضل اطلع بره ولم يقدر ياسر أن يقول أي كلمه وخرج من غرفة شهد وتركها بمفردها ومر.. يتبع.. Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥) عارفه علشان الاخير محدش هيعلق بلاش تزعلوني يا سكاكر 😘😘: #سلمت_له_نفسي.. بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. للفصل الثلاثين.. والأخير.. ومر يوماً بعد يوم ومضي شهران وهما لا يتحدثان لبعض والخصام قائم بينهم ولم يحتمل ياسر أن تبقي شهد غاضبه منه فانهي عمله وذهب اليها فوجدها جالسه في شباك غرفتها تبكي حزينه وهي تنظر للسماء فجلس ياسر بجوارها يمسك جتاره ويعزف عليه قائلاً: عشــ,,ـــــقت عينيكي يا صبيه فنظرت إليه شهد قائله: أنت بتعمل ايه هنا ياسر: ممكن نركن زعلنا علي جمب شويه وتقومي تلبسي وتيجي معايا مشوار شهد: مش عايزه ياسر: مش بمزاجك شهد: ليه هتخدني غصب عني ياسر: لاء عمري ما أغصبك علي حاجه شهد: طيب انا مش عايزة اروح معاك ولا عايزه اكلمك ياسر: مش كفايه خصام يا شهد أنا تعبت شهد: أنت اللي بدأت ياسر: وانا اللي جيت وبعتذر شهد: مش قابله الاعتذار ياسر: طيب اعمل ايه عشان تسامحيني شهد ببكاء: احلف بربنا ان عمرك ما هتشك فيا ولا هتخليني أندم اني حبيتك في يوم ياسر: والله العظيم ما هعمل اللي عملته ده تاني وعمري ما أشك فيكي لانك روحي. ومفيش انسان عاقل يشك في نفسه ممكن بقي متعيطيش وتدخلي تغسلي وشك وتغيري لبسك ونطلع مع بعض شويه شهد: مش قادره يا ياسر ياسر: عشان خاطري يا شهد شهد: حاضر وبدلت شهد ملابسها ونزلت مع ياسر وركبت معه العربه وذهبت معه ليصلو لمطعم ويجلسان معا ومضي القليل من الوقت ثم بدأت تعزف موسيقي فنظرت شهد حولها متعجبه مما يحدث ومن ثم وجدت ياسر يقف ويمسك بمكبر صوت وهو يقول: بصي يا شهد انهارده هقدر اقولك كل مشاعري وأنا مش خايف أنا بحبك يا أجمل وأرق وأطيب أنسانه في الدنيا ونفسي أننا نتجوز شهد بصدمه: هو ايه اللي بيحصل ياسر: بتقدملك قدام الناس كلها ومستني ردك شهد بتوتر: مش فاهمه ياسر: مش فاهمه ايه موافقه تتجوزيني ولا لاء شهد: موافقه بس بشرط ياسر: موافق من غير ما أعرفه بس ايه هو شهد: تفضل تحبني طول العمر ياسر: عمري ما هبطل احبك يلا بقي عشان نكتب الكتاب يلا يا مولانا شهد: ايه ده انت جبت مؤذن منين ياسر: انا مجهز كل حاجه من شهرين يا شهد وبعد كتب الكتاب شهد: أنا مش مصدقه ياسر: لاء صدقي اننا كتبنا الكتاب واتجوزنا يا اجمل عروسه في الدنيا كلها وجه وقت اني استفرد بيكي شهد: انت قليل الادب ياسر: طيب يلا عشان نرجع البيت شهد: ماشي وبعد عودتهم للمنزل دخلت شهد غرفتها وظلت بها وطرق ياسر عليها قائلاً: يلا يا عروسه كل ده بتعملي ايه افتحي الباب يلا شهد: حاضر لحظه وفتحت شهد الباب وياسر لم يتمالك نفسه. فقبله وهو يضمها ويشدها لغرفته وأغلق الباب ونور الغرفه وهو يقترب من شهد علي السر,,ـــــير وسلمت شهد نفسها له لأول مره وبدأ ياسر يشعر بأن شهد تتألم فأبتعد عنها مسرعاً قائلاً: أنتي كويسه يا شهد شهد: بألم ايوه انا بس هدخل الحمام ياسر: تمام وأضاء ياسر نور غرفته ليجد د.ماء علي السر,,ـــــير فقلق علي شهد لانه يعلم ان هذا ليس دليل بكريتها فذهب إليها قائلاً: أنتي متأكده انك كويسه يا شهد شهد وهي تتألم: ايوه ياسر: طيب ممكن تفتحي الباب شهد: لاء طبعا ياسر: شهد انا جوزك أفتحي الباب أنا قلقان عليكي عشان في د**م علي السر,,ـــــير وفتحت شهد الباب فنظر اليها ياسر قائلاً: ده نزيف يا شهد صح شهد: اتعودت ان ده يحصلي لما عمر كان بيقربلي ياسر: ده غلط بكره نروح نكشف شهد: لاء هو ده بيحصلي لما بكون خايفه ياسر: طيب ليه معرفتنيش انك خايفه يا شهد انا مش هجبرك انك كنتي تنامي معايا شهد: خلاص يا ياسر محصلش حاجه ياسر: طيب دلوقتي فيه نزيف شهد: لاء ممكن بقي اروح انام ياسر: قصدك نروح ننام انتي هتنامي في حض.ني ومتخفيش هنام وبس مش هتحصل حاجه تاني شهد: انت رخم ياسر: وانتي جميله وذهبا ليناما معا وفي الصباح استيقظت شهد قبل ياسر وظلت تنظر اليه لحين ما استيقظ فقام ونظر إليها قائلاً: صباح الورد شهد: صباح النور كل ده نوم ياسر: مش عريس انام براحتي ويلا انا هقوم اخد شاور ونفطر سوا ووقف ياسر وفتح دولابه واخرج ملابسه وذهب خارج الغرفه ووقفت شهد تنظر لدولاب ياسر لتنصدم عندما وجدت ملابس بنات فصرخت بصوتاً عالي فأتي اليها ياسر قائلاً: ايه اللي حصل شهد: يا خاين الفساتين ده بتعمل عندك ايه ياسر ضاحكا: طيب براحه صوتك صحا العماره شهد: احسن خليهم يعرفو انك خاين وط.لقني ياسر: احنا لسه متجوزين امبارح اط.لقك انهارده بعدين الهدوم ده انا جابتها عشانك وهتلاقي التيكت عليها وكنت هدمهالك هديه فهمتي شهد: طيب احلف ياسر: والله العظيم شهد بخجل: طيب انا هجهز الفطار ياسر: كده عادي بعد الفضيحه اللي عاملتهالي شهد: ايوه ياسر: اعمل ايه مقدرش اقولك حاجه عشان بحبك شهد: وانا كمان بحبك.. وهكذا مرت الأيام والشهور وهم سعداء معا ويسطرون قصة حب جديدة ستخلد لسنوات.. في النهاية العبره من هذه الرواية أن ليس كل من دق قلباً له كان حباً فربما كان عذاباً لنا ولا يوجد طريق للحب غير طريق الزواج وكل الطرق المخالفه تؤدي لغرق من يسلكها فأن أحببنا يجب أن نحافظ على قيمنا ومبادئنا وديننا لأن الحب حياة.. النهاية.. فاطمه ابو جلاب