سلمت له نفسي فاطمة احمد

.
الفصل الثالث..
ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟.
خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك
بعدين من امتي وانتي بتزعلي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه
هو اياه اللي حصل بينكم؟
شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خايفه يكون جي يشتكي مني
خالد: انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي
وترك خالد شهد وظلت خائفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار
إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته
وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر
وجلست بدون حديث وهي متعبه
وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها
وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء
فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر
ولازم تذاكر
عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها
عمر: سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه
ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك
وظلت شهد صامته وهي لا تتحدث
وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكشف
فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور
خالد: لاء علي ايه
شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي
خالد:ادخلي يا شهد
عمر: عندنا مراجعه بكره يا شهد
هستناكي
ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها
ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر
ولم تكن ستذهب
ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمشكله
وقررت شهد ان تذهب
وذهبت إليه وصعدت لشقته
وجلسا الاثنين مده بدون حديث
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بذعر:
يتبع..
#سلمت_له_نفسي..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..
الفصل الرابع.. والخامس..
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بزعر: هتسافر وهتسبني لوحدي
عمر: بصي يا شهد انا مش هعمل حاجه غلط ومش هدفع تمنها
شايفه الدبله اللي في ايدي يا شهد
وأنتي عارفه اني خاطب
فلازم أفسخ الخطوبه ده
عشان اقدر اتجوزك
شهد: أنا خايفه وتعبانه وانت هتسبني لوحدي
عمر: وأنا مقولتلكيش اغلطي من الأول
شهد: عندك حق وانا اسفه اني جيتلك تاني
ونهضت شهد لتذهب لكن منعها عمر وحاول أن يقترب منها وجعل اصابعه تلامس جسـ,ـدها وهو يقول: كان عندك حق لما قولتي اني معجب بيكي
وكانت أقصي طموحي أن المس أيدك
أو خصله من شعرك
بس انتي سلمتيني نفسك بكل سهوله
واللي يدوق طعمك هيفضل يتمني يدوقه
انا مش عارف أبطل افكر فيكي
انتي شاغله بالي دايما
وانا نفسي نعمل علاقه تاني مع بعض
وأبعدته شهد قائله: انت بجد حقير
عمر: بس مش رخيص زيك
ولو مدخلتيش معايا دلوقتي مش هتشوفي وشي تاني
شهد: مش هينفع تلمسني انهارده يا عمر
عمر: ليه؟.
شهد: عشان عش…؟ عش
عمر: أنطقي عشان ايه؟.
شهد: عشان لسه عندي نزيف
فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً: هو ازاي ليه في نزيف
شهد: مش عارفه
عمر: طيب هو مستمر طول اليوم
شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء
عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم
وانا شهر وهجي اتجوزك
شهد بخوف: انتي مش هتسبني وتمشي يا عمر صح
فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها ويفك ربطته ويقبلها في رقبتها وفمها
وهي متعبه ولا تتحمل هذه القبلات أو الملامسه
ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت
فأبتعد عمر وهو يقول: هو انا كل ما المسك هتقعي
قومي يلا غوري علي بيتك
ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد…
