يانا يا حماتي سكوبي دو

الحلقه الاولى

ونبداء بقى الحكايه

من حوالى 4 سنين كنت لسه متخرجه من الجامعه وخالتو طلبت منى اروحلها الشغل عشان جيبالى شوية طلبات للبيت مهى كانت بتساعدنى بعد وفاة ماما وبتشتريلى طلبات البيت معاها بس اول مره كنت اروحلها الشغل كانت دايما بتعديهم عليه فالبيت

المهم بقى لبست وروحتلها زى متفقنا ودخلتلها المكتب كنت مكسوفه جدا بصيت حواليا ملقتشى غير مكاتب كتير فاضيه ومفيش حد قاعد عليها غير وحده بس ومركزه اوى فاللى بتعمله

قربت منها بكسوف : السلام عليكم

من غير متبصلى حتى : وعليكم السلام

انا : لو سامحتى هى مدام ايمان فين

بصت على مكتبها وبعدين بصتلى : هى عند المدير بتمضى شوية ورق …اى خدمه ممكن اقدمهالك

انا بكسوف : لا شكرا …. ممكن استناها

…..: اتفضلى

قاعدت شويه وانا ببص حواليا ومكسوفه اوى وهى كل شويه تبصلى من تحت النضاره باستغراب وبعدين ترجع تبص فى اللى قدامها تانى

شويه وخالتو دخلت علينا

ايمان وهى بتخدنى فى حضنها : اهلا اهلا … ازيك ياحبيبتى اخبارك ايه …معلشى اتاخرت عليكى

انا بابتسامه : ازيك ياخالتو …انا الحمد لله تمام

ايمان وهى مساكه ايدى : تعالى يا نهى اقعدى هنا … تشربى ايه بقى

انا : لا شكرا مش عاوزه … يادوبك الحق اروح عشان اعمل الغداء لبابا انتى عارفه

ايمان : لا طبعا مينفعشى اشربى العصير وامشى على طول

وقبل مرد مسكت التليفون وطلبت العصير

الموظفه : قربتك دى يا ايمان ؟

ايمان بابتسامه : اه دى نهى بنت المرحومه اختى … انتى مش عرفاها … انتى شوفتيها قبل كده

الموظفه وهى بتفتكر : اها افتكرتها بس ده كان من زمان اوى كانت لسه صغير بس ما شاء الله كبرت اهوه وبقت عروسه زى القمر

انا بكسوف : ميرسى

ايمان :دى بقى طنط سهير كانت تعرف ماما وبتخروج معانا وانتى صغيره وصاحبتى من زمان

انا : اهلا بحضرتك

سهير بفضول : انتى بتدرسى ولا خلصتى واتخطبتى ولا لسه

انا : لا ياطنط مخلصه تربيه ولسه محصلشى نصيب

سهير بابتسامه : ان شاء الله نفرح بيكى قريب

وقامت من مكانها

سهير : ايمان هعمل تليفون وهجيلك

ايمان : ماشى

وخرجت سهير

ايمان : ها يانهى اخبار بابا واخواتك ايه

انا : الحمد لله كويسين …حضرتك مش هتيجى تقعدى معانا شويه

ايمان : معلشى يانهى انا عارفه انى مأثره معاكى بس والله الشغل والبيت والعيال مجننانى

انا : لا يا خالتو حضرتك عامله اللى عليكى وزياده ربنا يخليكى ليا … انا مكنتش هعرف اعمل حاجه بعد المرحومه ماما من غيرك

ايمان بحزن : ربنا يرحمها يارب

انا : امين يارب

قاعدت شويه وشربت العصير

ايمان : بصى يانهى انا جبتلك شوية خضار وفاكهه وطلبات للبيت …معلشى بقى مش هعرف اوصلهملك البيت عندى شغل كتير ويدوبك الحق اروح بعد كده

انا بابتسامه : كتر خيرك يا خالتو …. انا عارفه والله … انا هاخد تاكسى وروح على طول متقلقيش عليا

ايمان : ماشى ياحبيبتى ربنا معاكى

شويه ودخلت علينا سهير وهى ماسكه دماغها

سهير : اه اه

ايمان قامت بسرعه من على مكتبها : فى ايه يا سهير ايه اللى حصل

سهير بتعب : مش عارفه لقيت نفسى دوخت فجاءه تقريبا الضغط مش مظبوط

ايمان : طيب قولى للاستاذ حسين واستاذنى وروحى احسن

سهير : مانا قولتله وطلبت حسام وهيجى يخدنى دلوقتى

ايمان : طيب تعالى اقعدى لحد ميجى

وقاعدت سهير وهى عينها عليه

انا : خالتو انا همشى بقى … والف سلامه على حضرتك يا طنط

ايمان : ماشى ياحبيبتى خالى بالك من نفسك

سهير : استنى يانهى …بدام نزله استنى انزل معاكى عشان لو دوخت تانى

ايمان باستغراب : مش هتستنى حسام

سهير : هستناه تحت …عشان نهى تبقى معايا … معلشى ياحبيبتى هتعبك معايا

انا باحراج : لا يا طنط مفيش تعب ولا حاجه

وفعلا شلت الحاجات ونزلت معاها وفضلنا واقفين مع بعض حوالى 10 دقايق بس كنت ملاحظه انها وقفه عادى ولا باين عليها تعب ولا حاجه بس قولت خلينا وراء الكداب لحد باب الدار

شويه ووقفت قدامنا عربيه ونزل منها شاب وسيم جدا بصراحه يعنى انا تنحت مش هكدب عليكو وبعدين بعدت عينى عنه قبل ما اتفضح

الشاب بقلق: ماما انتى كويسه

سهير : الحمد لله بقيت احسن

وبعدين بصتلى : ربنا يخليها نهى صممت تقف معايا لحد متيجى

بصتلها بكل اسبهلال انا ..انا صممت يمكن برده

حسام باحترام : شكرا اوى يا انسه

انا بكسوف : لا ابدا مفيش حاجه … بعد اذنك بقى ياطنط عشان امشى

سهير : هتمشى فين تعالى نوصلك انتى معاكى شيل كتير

انا : شكرا ياطنط انا هاخد تاكسى من هنا … شكرا اوى بجد

سهير : لا والله ميحصل … كفايه مذنباكى معايا من ساعاتها … مش هسيبك تروحى ابدا لوحدك

وبعدين بصت لابنها : حق يا حسام يصح برده

حسام بصلى بصه خلت قلبى يدق : طبعا مينفعشى اتفضلى معانا

انا بكسوف واحراج وبصراحه كمان ارتباك وخضه من اللى حساه : معلشى مش هينفع ….معلشى ياطنط انا مقولتش لبابا انى هركب مع حد

سهير بزعل : هو احنا حد برده وبعدين انتى هتركبى مع حسام لوحدك انا معاكو … ياله بس متتعبنيش وانا تعبانه

واخيرا استسلمت وركبت معاهم

طول الطريق كنت مكسوفه جدا وبصه فالشباك اللى جانبى والكل ساكت لحد ما سهير اتكلمت

سهير : وانتى يانهى بتشتغلى ولا قاعده فالبيت

انا : لا ياطنط قاعده فالبيت …انتى عارفه انى شلت مسؤلية البيت بعد ماما ومصدقت خلصت كليتى عشان اعرف اشوف طلبات بابا واخواتى

سهير : ربنا يعينك ياحبيبتى … نسيت بقى اعرفك …ده حسام ابنى مهندس بترول وشغال فى السويس بس هو فى اجازه دلوقتى

بصيت فى المرايه اللى قدامى ولقتيه هو كمان بيبصلى اتكسفت اوى وبصيت فالارض : تشرفنا

حسام بابتسامه من منظرى : الشرف ليا

سهير : انتى خواتك فى سنه كام دلوقتى

نهى : عمر فى 3 كلية تجاره … ونهال فى ثانويه عامه

سهير : طيب كويس كبرو اهوه ونهال بقى تشيل عنك شويه وانتى تشوفى نفسك وتتجوزى

انا : لسه بدرى ياطنط … انا اهم حاجه عندى اخواتى وبابا

سهير : ياسلام … يعنى لو اتقدملك شاب كويس ومحترم هترفضى عشان خاطرهم

انا : شكرا اوى يا بشمهندس العماره دى

وبعدين بصيت لطنط : كله باوانه ياطنط وربنا يسهل الحال

سهير بابتسامه : ربنا يحرصك ياحبيبتى

نزلت من العربيه وهى كمان نزلت سلمت عليه وحسام كمان نزل نزلى الشيل والاكياس

سهير :انا مبسوطه اوى انى قابلتك انهارده

انا : وانا كمان … وشكرا اوى على التوصيله … واسفه على التعب والازعاج

سهير بزعل : انتى عاوزه تزعلينى منك فين التعب ده … احنا اهل

قالت الكلمه وبصت لحسام وبصتلى

طبعا برده وشى جاب كل الالوان وكنت مكسوفه جدا

انا : اتفضلو معايا شويه

سهير : شكرا ياحبيبتى … بس ان شاء الله هبقى ازورك قريب

انا : ان شاء الله … مع السلامه

وعينى جات فى عين حسام حسيت بربكه ولميت الاكياس بسرعه وطلعت اجرى

فضلت طول اليوم باطبخ واروق واشوف طلبات البيت بس من وقت للتانى كنت بفتركه وبفتكر نظرته ليه والكام كلمه اللى قالهم

كنت مبسوطه انى شوفته وزعنى انى ممكن مشفهوش تانى

وبعدين فوقت لنفسى ايه الهبل اللى انا في ده يعنى اتعلقت بيه من اول نظره …بلاش هبل وعادى هنسى وحياتى هتمشى عادى

وحاولت مفكرشى فى الموضوع ده تانى

……………………………………………………………………

بعد يومين

كنت واقفه فى المطبخ وجرس الباب بيرن

انا من الطبخ : يا نهال … يا نهال … افتحى الباب

بس لا حياة لمن تنادى وبعد مستسلمت ان حد يعبرنى دخلت غسلت ايدى وطلعت افتح انا

ايمان وهى شايله اكياس كتير : ايه يانهى كل ده انتم فين

وانا بشيل منها معلشى ياخالتو كنت فالمطبخ والهانم قاعده على الفيس ومنفضالى

ايمان دخلت قاعدت من التعب : مينفعشى كده انتى مدلعاها لازم تاخد على شغل البيت شويه

انا : مش مشكله بقى انا بعمل كل حاجه هى لسه صغيره

ايمان : يا سلام مانتى لما كنتى فى سنها كنتى شايله البيت كله وبتذاكرى كمان

انا : مش مشكله ياخلتو سبيها بلاش اشيلها الهم من بدرى كده

ايمان : يانتى انتى مش هتفضلى معاهم طول العمر ولازم يعتمدو على نفسهم شويه انتى كبرتى ومن حقك تتجوزى وتعيشى حياتك

انا بتزمر : ياخالتو مش كل متجيلى هنا تقولى الموضوع ده … وبعدين شايفه يعنى العرسان وقفين طابور … لما يجى النصيب يبقى نشوف حل

ايمان بابتسامه : مهو جيه خلاص

انا وانا متنحه : هو مني ده اللى جيه

ايمان : النصيب جيه وخبط على الباب ومستعجل كمان

انا : يا سلام

ايمان : تعالى بس اقعدى كده جانبى وانا هفهمك

انا : وادى قاعده لما اشوف اخرتها

ايمان : بصى يا ستى … سهير صاحبتى كلمتنى امبارح وقالتلى ان ابنها من ساعة مشافك وهو معجب بيكى وعازه يجى يتقدملك

بصراحه كنت فرحانه من جوايا بس كنت حسه انى داخله على فيلم عربى قديم يمكن مكنتش بقتنع انا بالحب واول نظره والكلام ده

ايمان : هى قالتلى اقول لباباكى ونحدد ميعاد كمان يومين ونشوف بقى كلامهم ايه

انا : يومين ايه بس … ليه السربعه دى

ايمان : عشان اجازته هتخلص اخر الاسبوع …هى تقول لو فى نصيب نقراء فاتحه والاجازه اللى جايه نعمل الخطوبه

انا بقلق وحيره : مش عارفه ياا خالتو لما بابا يجى ونشوف الموضوع ده ….بس اخواتى وبابا مش هينفع اسبهم لوحدهم … اقولك قوللها لاء انا مش عاوزه اتجوز

ايمان : بس يابت ياهبله انتى …ال مش عاوزه اتجوز ال

الحلقه الثانيه

على قد مكنت مبسوطه ان حسام اتقدملى وخصوصا بعد محسيت ان قلبى دق لما شوفته وده احساس عمرى محسيته قبل كده

على قد مكنت مضايقه ومحتاره فى بابا واخواتى ومسؤليتى معاهم مكنشى ينفع اسيبهم دلوقتى

عشان كده قرارت انى اقابهم بس هقول لبابا بعد كده انى مش موافقه

وفعلا خالتو كلمت بابا وحدد ميعاد وبعد يومين كان حسام ومامته قاعدين فالصالون مع بابا وخالتو واخواتى

طبعا انا كنت مكسوفه جدا ودخلت بالصينيه وقاعدت بعد كده وانا ساكته وبسمع كلامهم وخلاص

كانو بيتكلمو فى مواضيع كتير عامه وبابا كان معجب بحسام وبثقافته وشخصيته

وبعدي شويه وسهير بصتلى وقالت

سهير : والله ياحج القاعده معاكم حلوه اوى انا حسه اننا بقينا اهل

حمدى ( بابا ) : والله وانا كمان ارتحتلكو … والبشمهندس حسام انسان محترم بجد

حسام بخجل : شكرا ياعمى .. ملهوش لزوم بشمهندس دى …انا زى ابن حضرتك

سهير : طيب نتكلم فى المهم بقى ….بص ياحج انا حسام ابنى الوحيد وبعد وفاة باباه بقى كل حياتى و تعبت اوى فى تربيته والحمد لله قدرت اخليه فى احسن حال

بابا بابتسامه : ونعمه التربيه والادب

سهير : تسلم … وكمان انا شايفه ان نهى من بيت اصل وما شاء الله اداب واخلاق وحلاوه .. فعشان كده يشرفنى انى اتقدملها واطلبها لابنى حسام …مبدائيا حسام شقته جهزه والشبكه اللى تطلبها ست العرايس هنجبهالها …. لو فى نصيب نقراء فاتحه دلوقتى والخطوبه تبقى الاجازه اللى جايه كمان شهر … وكمان كام شهر نعمل الفرح ونفرح كلنا … ايه رائيك ياحج

بابا باحراج : وليه السربعه دى … يعنى الولاد لسه ملحقوش يعرفو بعض ….لو نستنى شويه

سهير : مفيش سربعه ولا حاجه … وبعدين الراحه والقبول موجودين وعشان كمان حسام هيسافر بعد بكره

انا فجاءه لقيت الموضوع دخل فى الجد ومش عارفه اعمل ايه نقراء فاتحه ايه لاء احنا متفقناش على كده

لقيت بابا بيبصلى وزى ميكون حس بيه وابتسملى كانه بيطمنى

بابا : طيب انا هستاذن ثوانى اخد رائى نهى … وطبعا انتم قاعدين منورنا

سهير : طبعا ياحج ده من حقك … وان شاء الله خير

قام بابا وخادنى من ايدى ودخدلنا اوضتى

بابا : ها يانهى ايه رائيك

انا بخو؟؟؟ف وقلق : مش عارفه يابابا …ماتدونى فتره افكر هم مستعجلين كده ليه

بابا : ماالكلام كان قدامك عشان مسافر

انا : بابا انا مش موافقه

بابا : ليه مش عجب ولا مش مرتاحه

انا : لاء مش كده… بس …انا شايفه ان لسه بدرى …وهم مستعجلين اوى …انا مش هينفع اسبكم دلوقتى انت عارف نهال فى الثانويه ومش هتقدر تشيل الحمل لما فجاءه امشى واسبكم كده

بابا خدنى فى حضنه : ممكن بقى تنسى كل الكلام الفاضى ده وتقوليلى رائيك فى حسام بصراحه

انا بدموع : بابا اللى بقوله ده مش كلام فاضى انا بتكلم بجد … انتم اهم حاجه فى حياتى بجد

بابا وهى بيمسحلى دموعى : مقولتليش برده ايه رائيك فى حسام

انا بكسوف : انا شايفه انه كويس ومحترم بس انا مش مستعجله اكيد هيجيلى اللى احسن منه

بابا بابتسامه : تمام انا هقولهم انك موافقه

انا شديت بابا من ايده : ايه لاء … اسمعنى بس

بابا : اسمعينى انتى …مينفعشى تضحى بحياتك وسعادتك عشان حد وبعدين احنا مش صغيرين … وعشان ياستى اريحك انا هوافق بس هخلى الجواز كمان سنه تكون نهال خلصت ودخلت الجامعه وتشيل البيت بدالك …. ها تمام كده

محستشى غير وانا مرميه فى حضنه وبعيط : انت احسن اب فالدنيا

بابا : وانتى احسن بنوته وعروسه فالدنيا ….ياله بقى عشان منتاخرشى على الناس وامسحى دموعك دى ياعروسه …الناس يقولو ايه كنت بضر؟؟؟بك عشان توافقى

انا بكسوف وابتسامه : حاضر

وخرجنا بعد كده وهم كانو قاعدين بيتكلمو مع خالتو وبيضحكو

سهير : ها ياحج نقول مبروك ولا هتسكفنا

بابا بابتسامه : ان شاء الله مبروك

وخالتو زغرطتة وقرينا الفاتحه وبابا قال على موضوع السنه ووافقو عليه

وبعدين سهير طلعت خاتم ولبستهولى هدية قراية الفاتحه وقاعدنا بقى نتكلم ونتضحك كنت حسه اننا عيله بجد وكنت مبسوطه اوى اوى اوى اوى

وقبل ما ينزلو حسام قرب من بابا بارتباك : عمى ممكن اطلب من حضرتك طلب

بابا : طبعا اتفضل يا حسام

حسام : يعنى بعد اذن حضرتك كنت عاوز اخد رقم نهى عشان اقدر اكلمها لما اسافر ….هضرتك موافق ولا لاء

بابا بابتسامه : وماله يابنى ثوانى

ونده عليه وقتها كنت وقفه مع خالتو وسهير

انا بكسوف عشان حسام كان باصص عليه : ايوه يا بابا

بابا : ادى رقم تليفونك لحسام

بصتله وانا متنحه : مين … ليه ؟

بابا باحراج : بقولك اديله الرقم عشان انا مش حافظه

انا بارتباك : وانا كمان مش حفظاه

بابا خبطنى فى ايدى وحسام ضحك عليه

بابا : هاتى التليفون مش انتى مسجلاه عليه

انا بتضرر : اه … ثوانى

ومشيت وانا مكسوف ومتلخبطه هو احنا بداءنا بقى عاوز رقمى ليه ايه الرخامه دى ورحت جبت التليفون واديته الرقم ورن عليه عشان اسجل رقمه

ونزلو كلهم وانا دخلت اوضتى كنت مبسوطه اكيد بس كمان كنت متلخبطه وشايله الهم وفجاءه افتكرت المرحومه ماما كان نفسى اوى تكون معايا وطمنى فالوقت ده وفى وسط دموعى لقيت تليفونى بيرن بصيت لقيته هو فضلت ماسكه الموبيل وانا ببص على الاسم وخلاص وحاجات كتير متلخبطه جوايا ومحتاره ارد ولا لاء طيب لو رديت هقول ايه طيب هو بيتصل ليه اصلا …وفضلت كده لحد مقفل

وبعدين قومت غيرت هدومى ونمــــــــــــــــت على طول

…………………………………………………………………….

تانى يوم

كنت واقفه فى المطبخ لقيت نهال دخله عليه ومسكه تليفونى وهو بيرن وابتسامه عريضه على وشها

بصتلها باستغربا : مين ؟؟

نهال : حسام

قلبى دق وتلخبط : بيرن من امتى

نهال : دى تانى مره يرن

مسكت تليفونى بسرعه وفتحت : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام …شكلك مشغول …انا اسف لو كنت بعطلك

انا باحراج : ابدا انا اللى اسفه اصلى كنت فالمطبخ ومش سامعه التليفون

حسام : وبتطبخى ايه بقى

انا بتلقائيه : مكرونه بشامل وفراخ بانيه وسلطه وبطاطس محمره

حسام : كل ده شكلك شاطره

انا : الحمد لله

وفضلنا ساكتين شويه

حسام : ينفع اسالك سؤالين …. بس الاول انتى خلصتى ولا هتحرقى الاكل

انا باحراج : بصراحه قدامى 10 دقايق واخلص

حسام : خلاص هسيبك دلوقتى ولما تخلصى رنى عليه وهكلمك

انا كان نفسى اقوله لاء مش لازم ممكن اسيبه يتحرق وخلاص عادى يعنى

انا : طيب … سلام

حسام : سلام

وفعلا خلصت بسرعه كل اللى ورايا وروقت المطبخ

ودخلت لنهال : نهال انا خلصت كل حاجه … هدخل اوضة عمر اكلم حسام لو بابا جيه ابقى اندهى عليه

نهال بغلاسه : الله يسهلو عقبالنا يارب

انا بتكشيره : احترمى نفسك يابت انتى

ودخلت بسرعه الاوضه وفضلت مسكه الموبيل بس قلبى مطوعنيش انى ارن وفضلت اقول اتصل لا ميصحش لاء عادى هتصل … لا انا هتكسف لحد مهو قطع حيرتى واتصل هو

انا بابتسامه : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام …. كنت حاسس انك مش هتتصلى صح

انا : بصراحه اتكسفت

حسام : انا هنبتديها كسوف …المفروض اننا نقرب من بعد مش نتكسف نكلم بعض

انا فضلت ساكته ومش عارفه اقول ايه

حسام : من الواضح ان الموضوع اصعب مما اتخيل

انا بهروب : صحيح كنت عاوز تسالنى سؤالين هم ايه

حسام : ههههههه عارف انك بتهربى بس هقولك …السؤال الاول ..انا امبارح لما اتصلت بيكى مردتيش عليه ليه

انا بارتباك : ها …اصل الموبيل كان فى الاوضه ومسمعتهوش

حسام : ممممم طيب ….السؤال التانى … كنتى بتعيطى امبارح ليه

انا بخضه : انا …. امتى ؟

كنت فاكره انه عرف انى كنت بعيط لما كان بيرن عليه وكنت مخضوضه اوى ومستغربه

حسام : لما دخلتى مع عمو ياخد رئيك لما رجعتى كان شكلك معيط …صح و انا غلطان

انا : اها ….لاء صح

حسام : كنتى بتعيطى ليه … انتى مش موافقه عليه

انا باحراج : لاء بس مكنتش عاوزه اسيب بابا واخواتى دلوقتى انت متعرفشى هم بالنسبالى ايه

حسام : انتى طيبه اوى يانهى

فضلت ساكته ومش عارفه ارد عليه

حسام : اوعدك انى مش هبعدك عنهم ابدا

انا : شكرا اوى بجد

حسام بزعل : على فكره مفيش شكر ما بنا

انا : انا اسفه مش قصدى ازعلك

حسام بابتسامه : انا عارف ….. ممكن توعدينى بحاجه انتى كمان

انا : ايه هى

حسام : انك تكونى صريحه معايا ومتخبيش عنى اى حاجه

انا بابتسامه : اوعدك …. وبخصوص الوعد ده عاوزه اقولك حاجه

حسام بفرحه : قولى

انا : انا امبارح لما انت رنيت عليا كنت بعيط افتكرت المرحومه ماما وبصراحه اتخضيت لما قولت انتى كنتى بتعيطى ليه كنت فاكره انك كنت شايفنى … وكمان انا كنت ماسكه الموبيل بس اتكسفت ارد عليك وكنت محتاره لحد مقفلت

حسام : ههههه كنت عارف على فكره

انا باستغراب : عرفت ازاى

حسام : حسيت بكده

وفضلنا بقى نتكلم كتير حوالى ساعه او اكتر محستشى معاه بوقت

لحد مجات نهال وقفلت معاه عشان نتغدى

وسافر حسام وكان كل يوم بعد الشغل وبعد مانا اخلص اللى ورايا نتكلم بالساعات قدرت اعرف عنه الكتير وهو كمان خلانى افتح قلبى واتكلم لاول مره فى حياتى مع حد بحريه وراحه وكنت حاسه انه فعلا نصى التانى اللى ربنا رزقنى بيه وفتره قصيره قدر يعلقنى بيه وحبيته بجد وهو كمان كان محسيسنى بحبه واهتمامه بيه

الحلقه الثالثه

فات حوالى شهر انا وحسام قربنا اوى من بعد فى الفتره دى

كل واحد فينا كان حاسس انه لقى نصه التانى وحلم عمره فى شريك حياته بجد كنت مبسوطه اوى بيه وقد ايه قدر يستوعبنى ويحتوينى ويحسيسنى بالحب والامان اللى كنت محتجاه

علاقتى بقى بمامته كانت سطحيه نوعا ما كنت من وقت لتانى بكلمها وبطمن عليها وهى كمان كانت ساعات بتسال عليه بس كله كلام فى العادى سلامات وخلاص

لحد ما جيه حسام وحدد مع بابا اليوم اللى هننزل نجيب فيه الشبكه

نزلت انا ونهال وخالتو وحسام وسهير وبابا قال هو ملوش فى المواضيع دى وان دى حاجات ستات

رغم انى قربت منه بس ده فالتليفون لسه مش متعوده اقعد معاه واكلمه فيس تو فيس عشان كده كنت مكسوفه اوى منه

نزلت انا ونهال وكانت خالتو معاهم مستنينى فالعربيه

سهير نزلت سلمت علينا وخالتو كمان وحسام كان واقف يبص عليه من بعيد وعلى وشه ابتسامه بجد مو..تتنى كان قلبى بيدق بسرعه اوى ومحاولتش ابصله حتى

سهير : تعالى يانهى اركبى قدام

انا بلخبطه : لا يا طنط ميصحش لا انا هركب وراء مع نهال وخالتو

ومشيت بسرعه ركبت قبل متصمم

وطول الطريق مش بحاول ابص عليه ولا اتكلم معاهم لحد موصلنا الصاغه

وبداءت بقى النداله

فجاءه لقتهم كلهم ماشين مع بعض وببص جانبى لقيت حسام واقف ومبتسم : ايه هتفضلى واقفه كده

انا : ها اه …هم مشو ليه مش يستنو

ومشيت سبقته بخطوه فضلنا ماشين جانب بعد وانا بحاول ابعد على قد مقدر لحد موصلنا المحل

وبدائنا نختار بجد طنط كانت وقفه معايا واى حاجه كنت بشاور عليها كانت بتجبهالى بس ساعات كانت بتقولى لاء ده احلى وساعدتنى واختارت معايا كام حاجه واختارنا الدبل وبجد كنت فرحانه اوى

وبعد كده حسام وسهير صممو يعزمونا بره بمناسبة الشبكه وخدونا مطعم شيك اوى

نزلنا من العربيه وحسام اخد العربيه وراح عشان يركب قدام شويه ولسه هدخل معاهم

سهير : نهى استنى انتى مع حسام عشان ميبقاش لوحده

بصتلها باستغراب وبينى وبين نفسى “ليه هيتخطف يعنى … يالهوى على التدبيس ”

انا باحراج : حاضر ياطنط

وفضلت واقفه شويه وحسام قرب عليه وبصلى باستغراب

حسام : انتى وقفه كده ليه

انا : مش عارفه طنط قالتلى استناك عشان متبقاش لوحدك

حسام بضحكه : ماما مش هتبطل حركاتها

انا : نعم

حسام : لا ابد ولا حاجه

ودخلنا لقينا بقيت النداله … قاعدو على تربيزه فيها 4 كراسى وطنط بصت لحسام وقالتله : اقعدو انتم فى تربيزه تانيه

انا بارتباك : لا احنا نقعد معاكو احسن

حسام قرب منى وبهمس : ريحى نفسك انتى خلاص ادبستى

بصتله بكسوف : يعنى مفيش امل

حسام : هههه لا معتقدشى … تعالى معايا

ومشيت وراه وقاعدنا على تربيزه تانيه

فضلت طول الوقت ببص على كل حاجه حواليه الا هو وكل ميكلمنى ابص حواليه وارد عليه باختصار

حسام : من الواضح كده ان المكان عجبك اوى

انا من غير مبصله : اه حلو اوى

حسام : اه احلى منى انا شخصيا

انا : ها … ليه

حسام : اصلك تقريبا مبصتليش من ساعة مقاعدنا سواء

انا بكسوف : ها .. لا ابدا …صحيح مقولتليش اخبار الشغل ايه

حسام بابتسامه : الهروب الكبير …انتى مشكله على فكره

انا : وانت غلس على فكره

حسام بتكشيره : انا غلس

فوق لنفسى ايه اللى ان قولته ده

انا : انا اسفه بجد مش قصدى والله انا قولتها كده بعفويه مش قصدى حاجه

حسام : ايه يابنتى خلاص انا مزعلتش على فكره … وبعدين دى حقيقه انا فعلا غلس انتى متعرفيش

انا باحراج : لا انت مش غلس و لاحاجه

حسام : لا غلس بقى

انا بتكشيره :لا مش غلس بقى

حسام : خلاص مش غلس بس اضحكى

بصيت فى الارض وابتسمت وكان قلبى هينط من الفرحه

حسام : شكلك بيبقى احلى وانتى بتضحكى ومكسوفه كده … ربنا يقدرنى واقدر اسعدك واشوف ضحكتك طول الوقت

وفضلنا بقى نتكلم قصدى يعنى هو يتكلم وانا مقضيها ابتسامه وبصه فى الارض

اول لما روحت فضلت اتكلم مع بابا عن حسام والشبكه وكان باين عليه فرحتى وانبساطى وبابا كان مبسوط اوى عشانى ودخلت بعد كده غيرت هدومى وكلمت “رانيا ” دى بقى صاحبتى الانتيم

اتصلت بيها وحكتلها على كل حاجه عشان تفرح عشانى

بس لما حكتلها على موضوع الشبكه وان طنط اختارتها معايا

لقتها بتزعقلى

رانيا : انتى هبله يابنتى ازاى تخليها تختار هى

انا باستغراب : وايه المشكله … والله كانت بتختار حاجات كويسه وشيك

رانيا : اقولك ايه ..انتى غبيه

انا بضيق : فى ايه يا رانيا بتشتمى ليه طيب

رانيا : عشان انتى مش فاهمه … يابنتى الشبكه دى اختبار هى بتشوفك هتسمع كلامها وهتبقى تحت طوعها ولا لاء …شوفى بقى اللى هيحصلك بعد كده …هى اللى هتختار كل حاجه فى شقتك العفش وكمان هتدخل فى حياتك … وهتشوفى وابقى قولى رانيا قالت

انا بخو..ف وقلق : مش للدرجه دى يابنتى … انا بس اعتبرتها زى ماما الله يرحمها يعنى لو ماما كانت عايشه مش كانت هتختار معايا

رانيا : والله انتى خايبه …يابنتى دى مش مامتك دى حماتك عارفه يعنى ايه حماتك … سيبك من الهبل بتاعك ده وجوا احنا اسرة مع بعضينا

انا : انتى بتخو…فينى ليه يا رانيا

رانيا : انا مش بخو…فك انا بوعيكى … خالى بالك منها ومتنسـ,ـيش انه ابن وحيد يعنى مش هتسيبه بسهوله وهتبقى مدخله فى كل حياتك لو معملتيش حدود من الاول هتتعبى اوى فى حياتك

انا بضيق بعد مفرحتى راحت : طيب ربنا يسهل ويستر بقى …ياله سلام عشان عاوزه انام

رانيا : ماشى سلام

من اليوم ده وبداءت احس بخو….ف منها ممكن فعلا يكون كلام رانيا صح انا طول عمرى بشوف كلام كتير عن الحماه وازى تبتقى مسيطره ومتسلطه بس انا كان عندى امل معشى كده فى صراعات وكلام ملهوش لازمه عاوزه اعيش مع حسام فى راحه وهنا ونبقى مبسوطين بس رانيا عندها حق هو ابنها الوحيد وكما جوزها متوفى يعنى مفيش غيره فى حياتها اكيد مش هتستسلم وتسيبه بسهوله …بس انا كمان مش هستسلم انا بحب حسام ومش هسيب اى حد يفرق بينا او يدخل فى حياتنا مع بعض

وبداءت اجهز نفسى واستعد بكل اسلحتى للحرب اللى انا دخله عليها وكلى ثقه وحماسى انى هكون الفايزه

فاتت ايام وشهور كتيرعملنا الخطوبه انا وحسام اخر تمام والحدود والحواجز اللى بنا بتقل والكسوف بيقل والحب بيزيد والتفاهم والاحترام كمان بيزيد

اما بقى حماتى كانت من فتره للتانيه بتزورنا او ساعات انا بزورها مع خالتو وحسام مسافر وكل كلامنا برده عام ولا انا حاولت اقرب منها ولا هى حاولت تقربنى منها وفضلنا كده مع بعض كل واحد خايف من التانى وخايف يقرب وبنتعامل بطرقه رسميه وتقضه للواجب وبس

واخير نهال خلصت الثانويه ودخلت كليه الهندسه وعمر خلص جامعته وحسام ساعده وشغله فى بنك محترم

وحددنا ميعاد الفرح وكل حاجه كانت تمام وفى يوم كنت بكلم حسام بليل

انا بضق : لا ياحسام هستنى لما تيجى وننزل مع بعض احسن

حسام : ياحبيبتى مش بقولك اشترى …انزلى بس مع ماما اتفرجو …عشان نوفر على نفسها الف الكتير تبقى عارفه ايه اللى عجبك ونروح عليه على طول …انتى عارفه اجازتى مش مستحمله

انا بحزن : بس انا عاوزه نختار كل حاجه فى شقتنا واحنا مع بعض

حسام : عشان خاطرى متزعليش …انا بس عاوزك تلفى وتشوفى كل حاجه … واللى يعجبك لما هنزل نروح نشوفه مع بعض ولو معجبنيش مش هنجيبه مع انى واثق فى ذوق حبيبتى

انا بحب : ربنا يخليك ليا …بس عشان خاطرى اى حاجه نجبها فى شقتنا تكون عجبانا احنا الاتنين ونخترها مع بعض

حسام : حاضر ياحبيبتى

انا بكسوف : بحبك

حسام : وانا كمان بحبك

وفعلا بعد يومين نزلت مع طنط وروحنا نتفرج على محلات العفش والموبيليا

سهير : حلوه الاوضه دى يانهى …. مش كده

انا : لا ياطنط انا وحسام متفقين نجيب العفش كله مودرن مش حبه الكلاسيك

سهير : مودرن ايه بس ده عامل زى حاجة الفنادق انتم هتعيشو فى شقه ولا فى فندك

انا : بالعكس ياطنط المودرن بسيط وشيك جدا … انا مبحبش الشغل الكتير والرسومات الغريبه اللى بتبقى فى الكلاسيك ده

سهير وهى مش عاجبها الكلام : انتم جيل غريب …عاوزين بس تطلعو فى تقليعه جديده وخلاص … ماله ده يعنى مكل الناس بتجيب الكلاسيك

انا بضيق : والله ياطنط دى اذواق … وانا اللى هعيش فى بيتى مش اى حد تانى ولازم اكون مرتاحه فيه

سهير : قصدك ايه يعنى … مش عجبك ذوقى

انا بضيق: انا شايفه نستنى لما حسام يجى احسن وانزل معاه ننقى حاجتنا بنفسنا

سهير بزعيق: ليه هو انا مليش لزمه ولا ايه …. انا اصلا غلطانه انى نزلت معاكى وعبرتك

ومشت وركبت تاكسى وسابتنى فى وست الشارع لوحدى

ركبت تاكسى وروحت وانا معيطه بابا اتخض من شكلى

بابا : نهى فى ايه … انتى لحقتى ايه اللى حصل

قاعدت معاه وحكتله اللى حصل

بابا بزعل : انتى غلطانه يانهى

انا : انا … يا سلام بعد كل اللى حكيته لحضرتك بعنى غلطانه عشان عاوزه افرش شقتى على مزاجى

بابا : لا مش قصدى…. قصدى انك غلطى فى طريقه الرد … فى ايه يانهى طول عمرى بقول عليكى عقله وذكيه كان ممكن تريحيها بكلمه بس انتى كنتى عدوانيه اوى معاها … مينفعشى كنتى تقولى كده

انا بعياط : يا سلام …. انا مش عاوزاها تدخل فى حياتى دى حياتى انا وشقتى انا مش من حقها تتدخل وكمان تسبنى فى وسك الشارع وتمشى

بابا : انتى عصبيه دلوقتى والكلام مفيش فايده منه … ادخلى اوضتك دلوقتى ولما تهدى نبقى نتكلم

فعلا قومت ودخلت اوضتى وفضلت اعيط لحد ملقيت تليفونى بيرن

واسم حسام عليه

الحلقه الرابعه

منكرشى ان كلام رانيا كان ماثر عليه كتير يمكن لو مكنتشى قالتلى كده كان الموقف هيبقى ليه شكل تانى

زى ما بابا قال انا عاقله وبعرف اكسب الناس بسهوله واقنعهم برائى وهم راضين ومبسوطين بس خو…فى كان مسيطر عليه كنت حاسه انى فى حرب والهجوم خير وسيله للدفاع ممكن يكون غباء مش عارفه بس ده ميمنعشى ان خو…فى برده كان لسه مسيطر عليه وكنت شيفه انى صح من حقى اختار حياتى بنفسى ومش من حق اى حد مهما كان يدخل فى حياتى

وفضلت اعبط لحد ملقيت تليفونى بيرن واسم حسام عليه

فضلت شويه محتاره ارد وياترى قالتله ايه انا هرد واللى يحصل يحصل بقى وخلاص

انا بدموع : السلام عليكم

حسام بضيق : وعليكم السلام … ازيك يانهى

انا بصوت مخنوق : الحمد لله

حسام بزعل : كنت معتمد عليكى بس مطلعتيش قد المسؤليه

اول لما قال كده معرفتش اسيطر على نفسى ولا على دمو…عى وفضلت اعيـ,ـط جامد ومش قادره حتى اتكلم ولا اخد نفسى

هو نفسه اتخض عليه ومن طريقة عيا….طى

حسام بخو…ف: نهى … نهى انتى كويسه … نهى ردى عليه

انا وانا باخد نفسى بصعوبه : معــــــلــــــشى …حســـــام انا هقفــــــل دلوقتى …. وهكلــــمك بعدين

حسام : لاء متقفليش مش هسيبك وانتى فالحاله دى انا معاكى على الخط لحد متهـ,ـدى

فضلت شويه ساكته وهو كمان لحد مبداءت اهدى فعلا ومسـ,ـحت دمو…عى

انا بصوت ضعيف : انا اسفه مكنشى قصدى اخيب ظنك فيه … والله مكنشى قصدى … يعنى انا مش من حقى اختار حاجتى بنفسى ومخليش حد يدخل فى حياتى

وبداءت اعيط تانى

حسام بحنيه : نهى انا مش حابب انك تعيطى كده ومش عاوز ازعلك ولا بقولك ان حد يدخل فى حياتك بس ماما مش اى حد دى امى ولو مليش خير فيها مش هيبقى ليه خير فيكى بعد كده … وانتى كان ممكن تقنعيها برائيك بهدواء او تقوليلها حلوه وخلاص وانا مكنتش هجيب حاجه مش عجباكى …. نهى ماما حد مهم او فى حياتى مش حابب يبقى فى خلافات بينكو انا يهمنى سعادتكم انتم الاتنين متحطنيش فى اختيار انا مش عاوزه عشان انا معنديش استعداد اضحى بحد فيكم

انا بزعل : بس يا حسام

حسام : نهى … عشان خاطرى انا هقدر عليكى وعارف انك هتقدرى موقفى وهتساعدينى اننا نسعد بعض ونبعد عن المشاكل حاولى تصاحبى ماما وتقربى منها …لو فعلا بتحبينى ومهتمه بسعادتى

انا بضيق : يعنى دايما كده هتيجى عليه عشانها …ودايما هيكون ده اثبات لحبى يعنى لو معملتش كده يبقى مش بحبك

حسام بحنيه وحب : لا انا عارف انك بتحبينى … بس كمان واثق فيك وواثق انك هتسعدينى وتعملى اللى انا عاوزه

فضلت ساكته مش عارفه اقوله ايه انا فعلا بحبه ونفسى اسعده ونفسى اعمل كل حاجه بيحبها بس …. بس

واخدت نفس طويل وقولتله : حاضر يا حسام … بس انا ابتديت اخاف …خايف ان الموضوع ده ياثر على حياتنا بعد كده

حسام : متخافيش طول مانا معاكى مش عاوزك تخافى .. وانا على قد مقدر هحاول مجيش عليكى …نهى انا كل همى فى الدنيا سعادتك .. بحبك

انا بتنهيده : وانا كمان والله بحبك

وقاعدنا نتكلم شويه وطلب منى اكلم مامته واعتذرلها طبعا ده كان على عينى بس عشان خاطره كل حاجه تهون

وفعلا تانى يوم كلمتها وكانت مكلمه سخيفه جدا

انا : السلام عليكم … ازيك يا طنط

سهير بقرف: وعليكم السلام … اهلا

انا بينى وبين نفسى صبرنى ياربى

انا : اخبار حضرتك ايه

سهير : الحمد لله كويسه اوى اصل حسام حبيبى كلمنى وانا لما بسمع صوته بنسى كل زعلى

انا وانا عاوزه اخنقها مش عارفه ليه : بجد ربنا يخليكو لبعض … ويخليهولى احلى حاجه فى حسام انه بيعرف يغير مذاج الواحد مهما كان ربنا يرجعهولى بالسلامه

سهير : يارب

انا وانا على مضض ( حلوه مضض دى )

انا : انا اتصلت بحضرتك عشان اعتذر على اللى حصل امبارح

سهير وهى بتمصمص فى شفايفها : لا بجد وتعملى ليه الغلط من الاول لما انتى هتعتذرى منه

انا : معلشى بقى ياطنط عيله وغلطت

سهير : طيب كويس انك عارفه انك عيله … ياريت بقى تفهمى وتبقى تسمعى كلام اللى اكبر منك

فضلت ساكته كان نفسى ارد عليها بس فجاءه سمعت صوت حسام وهو بيقولى ” بحبك ”

انا وانا بحاول امسك اعصابى : اكيد ياطنط وانا اطول اسمع كلام حضرتك اكيد حضرتك تعرفى اكتر منى … ربنا يخليكى ليا انا وحسام …احنا اصلا منعرفشى نعمل حاجه من غيرك

سهير : ماشى يانهى … عشان خاطر حسام انا مش هزعل منك وهعتبر اللى حصل امبارح محصلشى … بس ياريت ميتكرارشى تانى

انا بغيظ : ان شاء الله

سهير : عموما حسام قالى اننا هنستنى لما ينزل الاسبوع اللى جاى ونروح مره وحده نشتر ى العفش وخلاص

انا وخلاص مبقتشى طيقاها بجد : بجد … طيب ان شاء الله … بعد اذن حضرتك بقى عشان بابا رجع من الشغل وهحضرله الغداء

سهير : ماشى … سلام

انا : سلام

……………………………………………………………………….

لما بقى حسام نزل بصراحه عمل حركه عجبتنى اوى قبل مننزل بيوم كلمنى وقاعدنا على الفيس وشوفنا اشكال كتير للاوض اللى هنشتريها وتقريبا اختارنا مع بعض الاستايل اللى احنا عاوزينه

وطلب منى لما ننزل مختارشى اى حاجه ولا حتى اتكلم

وفعلا روحنا المحل وكان بيدور على اقرب حاجه من اللى عجبانا وطبعا هى كانت بتصدق على زوقه جدا واى حاجه يشاور عليها تقول حلوه اوى وتحفه …. مع انها مودرن مش كلاسيك

حسام كان ذكى اوى فالموضوع ده رضاها وكمان عمل اللى انا عاوزاه من غير ميزعل حد

والحمد لله عدت على خير وبدائنا بقى فرش الشقه وحاولت على قد مقدر اتجنبها وحسام لما كان بيبقى موجود كان بيحاول يرضينا احنا الاتنين على قد ميقدر

لحد بقى ما جيه الفرح احلى يوم فى حياتى كنت مبسوطه اوى وانا حسه انى ملكه متو جه كده واحلى حاجه بقى ان عريسى هو حسام بجد كنت مبسوطه بيه اوى وان اخيرا ربنا هيجمعنا فى بيت واحد

الفرح كان حلو والكل كان فرحان ومبسوط …وزى مبيقولو الايام الحلو بتعدى بسرعه فعلا احلى شهر عسل عشته فى حياتى مع حسام كنت حسه منه حب وحنيه ملهومشى وصف بس بسرعه الدنيا سرقت منى فرحتى وخلاص هيسافر ويسبنى لو حدى تانى

بنفع كده يعنى بعد ملقيت حب عمرى كله يبعد عنى تانى بس هنعمل ايه هى دى الدنيا ودوام الحال من المحال

قبل السفر بيوم

كنت واقفه بحضر الشنطه وانا مكشره ومضايقه اوى وفجاءه لقيت حسام بيلف ايده حوالين وسطى وخدنى فى حضنه

حسام : ممكن بقى اعرف الجميل زعلان ليه

انا بزعل : يعنى مش عارف

حسام وهو بيلفنى ليه : ياحبيبتى انا والله مش عاوز اسيبك واسافر بس غصب عنى اجازتى خلصت ….يعنى بذمتك انا بالسهل عليه اسيب القمر ده واروح لشوية رجاله شكلهم وحش وشى فوشهم ليل ونهار بس هعمل ايه … فكيها بقى خالى اخر حاجه اشوفها من حبيبتى ضحكتها الحلوه

انا بابتسامه : بحبك اوى

حسام : وانا كمان

……………………………………………………

تانى يوم حسام قبل ميسافر كانت مامته عندنا عشان تسلم عليه وبابا واخواتى كمان

حسام : نهى تعالى عاوزك جواه ثوانى

قومت عشان ادخل معاه لقيت حماتى بتبصلى بصه كلها غيظ بس بصراحه زعلى من سفر حسام كان مش مخلينى اركز فى حاجه ودخلت معاه

انا بقلق : خير يا حبيبى

حسام : عاوز قبل مسافر اوصيكى على ماما خالى بالك منها وحاولى عشان خاطرى متزعليهاش

انا بحب : حاضر يا حبيبى

حسام وهو بيبوس جبينى : ربنا يخليكى ليا

انا وانابحضنه جامد : ويخليك ليا وترجعلى بالسلامه

وفجاءه لقينا الباب اتفتح طبعا انا اتنفضت وبعدت عنه صحيح حسام جوزى بس اتحراجت اوى

سهير بضيق :مينفعشى تسبونا كده بره وتقعدو هنا

حسام بضيق: ماما مينفعشى تدخلى عليا كده على فكره

سهير بزعل : انت هتعلمنى اللى يينفع ومينفعشى ياسى حسام … عموما شكرا اوى

ومشت وسابتنا وهى زعلانه

وقتها انا مش عارفه ليه دمعت من الحركه

حسام قرب منى : معلشى ياحبيبتى ماما لسه بس مخدتشى على الوضع هى متعوده تدخل اوضتى كده … عشان خاطرى متزعليش

فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس حسيت وقتها انى مليش خصوصيتى فى بيتى

انا وانا ببعد عنه : طب ياله بقى عشان منتاخرشى عليهم

حسام طيب وبتعدى عنى ليه وحط ايه على كتفى وخدنى وخراجنا

طبعا سهير كانت برده هتمو…ت من الغيظ

بعد كده حسام سلم عليهم وقرب منى تانى وخدنى فى خضنه قدامهم

وهمس فى ودانى : بحبك يا مراتى

نسيت كل حاجه وابتسمت وهمست : وانا بمو..ت فيك يا جوزى

ونزل وخد روحى معاه

فات كام يوم ومفيش جديد بكلم حسام على قد مقدر وكنت من وقت للتانى بنزل لسهير اطمن عليها واقعد معاها شويه واطلع تانى شقتى وكنت متفقه مع حسام ان فى يومين فالاسبوع هقضيهم مع بابا واخواتى وهو معتراضشى ولا قالى حاجه

وفعلا الصبح كلمته وقولتله انى هروح لبابا من بدرى ووافق والحياه جميله جدا

جهزت نفسى وقفلت شقتى ونزلت وانا نزله لقيت باب شقتها بيتفتح

سهير باستغراب : رايحه على فين من بدرى كده

انا : هروح اقضى اليوم عند بابا انهارده

سهير وهى رفعه حاجه : مقولتليش ليه من قبل كده

انا : ايه …؟؟

سهير : بقولك مقولتليش ليه يعنى لو مكنتش قبلتك صدفه دلوقتى مكنتش هعرف

انا بتنهيده وانا خلاص جبت اخرى منها اصلا : انا كلمت حسام الصبح وقولتله قبل منزل

سهير : انا مجتش سيرة حسام … انا بقول مقولتليش انا ليه اظن كلامى واضح

انا : انا اسفه … ممكن بقى امشى

سهير : لاء انا انهارده جايبه جمبرى وسمك وعوزاكى تنضفيه انا ضهرى وجعنى خالى موضوع بابا ده يوم تانى

انا فضلت متنحه شويه مش مستوعبه الكلام

انا : نعم

سهير بزعيق : انا مبحبش اكرار كلامى كتير … ياله ادخلى

انا : بس ياطنط انا كلمت بابا وهو عارف انى هروحله ممكن حضرتك تحطى السمك ده فالفريزر ولما ارجع بليل هبقى اعمله لحضرتك

سهير بتحدى : لاء مينفعشى يتساب كده من غير ميتنضف

انا بترجى : بس يا طنط

سهير بزعيق: انا مش هقف كده كتير … انتى مفكرانى بترجاكى ولا حاجه

الحلقه الخامسه

طبعا طبعا فى سركو كده انا كنت عاوزه اضر؟؟؟بها بالبوكس واطلع اجرى بس مش عارفه ليه فجاءه حسيت بحسام وافتكرت اخر كلامه ليه

” عاوز قبل مسافر اوصيكى على ماما خالى بالك منها وحاولى عشان خاطرى متزعليهاش”

اخدت نفس واستغفرت ربنا فى سرى

وبصتلها بابتسامه : حاضر ياطنط

بصراحه هى نفسها اصلا استغربت من رد فعلى كانت مستنيه اتخانق معاها عشان تجرى تشتكى لحسام بس ايه بعنيها وانا معاها لما اشوف اخرتها ايه

بصتلها تانى بنفس الضحكه : ثوانى بس ياطنط هطلع اغير هدومى وانزل اشوف حضرتك عاوزه ايه

طلعت بسرعه كلمت بابا

بابا : ايه يا نهى انتى لسه هتتاخرى

انا بزعل : معلشى يابابا مش هعرف اجى انهارده

بابا باستغراب : ليه

انا بعد تفكير : اصل …اصل فى واحد صاحب حسام هيفوت علينا عشان ياخد حاجات لحسام نساها هنا … كنت فكره هيجى بدرى وهاجى بس حسام كلمنى وقالى انه هيجى بعد العصر ….معلشى بقى بكره ان شاء الله هاجى من بدرى متزعلشى

بابا بحنيه : ولا يهمك ياحبيبتى خلاص هنستناكى بكره … خالى بالك من نفسك

انا : حاضر … وانتم كمان … سلام

بابا : سلام ياحبيبتى

قفلت معاه ودخلت غيرت هدومى ونزلتلها

دخلت بقى المطبخ لقيت بتاع 3 كيلو سمك و4 كيلو جمبرى

بصتلها : حضرتك هنضف كل ده …مين اصلا هياكل كل ده

سهير : انا بحب الحاجه تكون عندى فالفريزر عشان الشغل …وبعدين هم دول كتير …ده انا وانا فى سنك كنت بعمل اكتر من كده وكنت بشتغل وعندى حسام كمان … جيل اخر زمن

وتمسكنت عليه وسابتنى وخرجت

وابتداءت المعر…كه مع هذه الكائنات البحريه وبعد حوالى 3 ساعات ويمكن اكتر كنت خلصت وروقـ,ـتلها المطبخ وخلاص بجد مكنتش قادره طلعت لقتها قاعده تتفرج على التلفزيون وبتضحك اوى وفرحانه كان ها؟؟؟؟ين عليه اديها الضر…به القاضيه واخلص منها بس كل يهون عشان خاطر حبيبى

انا : طنط انا خلصت حضرتك عاوزه حاجه تانيه

سهير بتناكه : كيستى الحاجه وحطتيها فى الفريزر

انا : لاء هو انا عارف حضرتك هتقسميها ازاى

سهير : كل سمكتين فى كيسه … واعملى كيسه كبيره عشان لما حسام يجى … والجمبرى قسميه على 6 كياس

انا فى سرى ” صبرنى يارب ”

انا : حاضر … حاجه تانيه

سهير : خلصى بس وبعدين ابقى اشوف

انا : حاضر

دخلت عملت اللى هى عاوزاه وخرجت

انا بغيظ : ها ياطنط حاجه تانيه

سهير : اه فى غسيل منشور لميه وطبقيه

انا وانا بضغط على سنانى : حاضر

ودخلت لميت الغسيل وخرجت

انا : تحبى اعمل لحضرتك الغداء

سهير : لاء شكرا انا مبحبش عك حد …انا اصلا عملت اكلى من بدرى

انا بابتسامه بدارى بيها غيظى : طيب ينفع بقى اطلع عشان اخد شور رحتى وحشه اوى بسبب السمك

سهير : ماشى خلاص اطلعى

اخيرااااااااااا وطلعت جرى قبل متفتكر حاجه تانيه اعملها

دخلت شقتى وانا حسه براحه انى طلعت اخيرا من عندها ودخلت جرى على الحمام اخدت شور وطلعت قاعدت شويه فى اوضتى

كنت قاعده بفكر فالى بيحصل وبكلم فى نفسى

” هى دى بقى حياتك يانهى … عمرى متخيلت ان فى حد هيتحكم فيه بالطريقه دى …طول عمرى صاحبة قرارى …كنت فاكره لما هتجوز هعيش ملكه وهكون مسؤله عن بيتى وعن نظامه … من امتى يانهى وانتى بترضخى كده لاوامر حد ”

“بس انا معملتش كده عشانها انا عملت كده عشان وعدت حسام مش عاوزه يقول تانى انى مكنتش قد المسؤليه او خلفت وعدى معاه ”

” بس لحد امتى هستحمل … لحد امتى هعمل كده عشانه … لحد امتى هتهـ,ـون نفسى عشانه …. اكيد هيجى يوم وهز….هق وهمل ”

” بس انا بحبه اوى وهو كمان بيحبنى… كفايه حنيته عليه وخو…فه عليه انا مشوفتش منه حاجه وحشه ابدا ”

” بس انا كده هتـ,ـعب اوى بجد هتعـ,ـب اوى معا الست دى ”

وفضلت اعـ,ـيط

وزى كل مره قطـ,ـع عيا…طى رنت تليفونى وحسام كان المتصل زى ميكون بيحس بيه وبيجى ينـ,ـقذ..نى من حزنى

مسحـ,ـت دمو…عى وحاولت مبينشى حاجه ورديت عليه

انا : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام

انا :حبيبى وحشتنى

حسام : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى اوى بجد … عامله ايه

انا : الحمد لله

حسام : رجعتى من عند بابا ولا لسه

انا : هااا … لا انا مروحتش …هروح بكره

حسام باستغراب : ليه

انا : مفيش كان ورايا حاجات بعملها وتاخرت فتصلت وقولتله هروح بكره من بدرى

حسام بشك : بس كده

انا : اه

حسام بحنيه : مالك ياحبيبتى

انا بارتباك : مالى … مفيش

حسام : احساسى بيقولى غير كده … هتكدبى احساسى

بداءت اعيط وحكتله كل اللى حصل

حسام باستغراب : انا لسه كنت مكلمها ومجبتليش سيرة اى حاجه

وفضل ساكت شويه

انا : حسام بجد متزعلشى منى انا حاولت اعمل كل اللى عليا

حسام بحزن : عارف ياحبيبتى وشكرا اوى انك اتصرفتى كده … ربنا يخليكى ليا

انا : يعنى مش زعلان منى

حسام بابتسامه : وانتى عاملتى حاجه تزعل ..بالعكس انا فرحان بيكى اوى …كفايه انك جيتى على نفسك عشانى

وبعدين سكت شويه

حسام : بصى يانهى …. انتى ليكى يومين فالاسبوع هتروح لبابا زى متفقنا ….اختارى يومين كل اسبوع

انا بتفكير: اكيد يوم الجمعه عشان بابا بيبقى اجازه واخواتى …. وممكن الاتنين

حسام : خلاص ياحبيبتى كل يوم اتنين وجمعه من اول اليوم تنزلى تروحى لبابا وتقضى معاهم طول اليوم وبليل لو حد هيوصلك اتاخرى برحتك بس لو هترجعى لوحدك ترجعى بدرى شويه …ماشى

انا بفرحه : بجد ياحسام

بعدين راحت فرحتى : بس طنط

حسام : ملكيش دعوه بحد … انا هكلم ماما وهفهما وخليها متتكلمشى معاكى فالموضوع ده تانى …تمام كده ياحبيبتى

انا بفرحه : تمام يا حبيبى … ربنا يخليك ليا يارب

حسام بابتسامه : ويخليكى ليا يا احلى نهى فالدنيا

…………………………………………………………….

فات حوالى 3 اسابيع

الوضع كان ماشى تمام بروح لبابا اليومين زى متفقت مع حسام وهى متكلمتش معايا وباقى الايام ياما فى شقتى ياما بعملها حاجات ياما قاعده معاها بس تقريبا مش بنتكلم بنتفرج على التلفزيون ياما بتلقح بالكلام وانا بسمع وبسكت وخلاص

واخيرا بقى عرفت انا حسام هينزل اجازه كنت مبسوطه اوى اوى وقبلها بيوم نزلت انا وهى واشترينا طلبات كتير للبيت

والحق يقال يعنى هى مش بخيله خالص واى حاجه كانت بتجيب منها كانت بتجيب اتنين لينا وليها ولما بحاول ادفع كانت بتزعقلى مع ان حسام سيبلى الفلوس … واشترينا كل حاجه حسام بيحبها ورحنا واحنا متكسرين من اللف والشيل

دخلت عندها الاول فضيت الحاجه فالتلاجه وبعدين طلعت شقتى فضيت حاجتى وروقت الشقه ونزلت بعد كده عندها روقنا شقتها مع بعض

كنت صحيح تعبانه بس اى حاجه تهون عشان حسام وطلعت نمت وانا مهدوده

وتانى يوم صممت نعمل الاكل عندها عشان حسام يجى عليها

وفعلا نزلتلها من بدرى وعملنا الاكل وقبل العصر كان حسام يفتح باب الشقه

انا اول لما شوفته جريت عليه وهو كمان خدنى فى حضنه

حسام : وحشتنى اوى يا حبيبتى

سهير بغيظ : صحيح من لقى احبابه نسى اصحابه

حسام وهو بيقرب عليها : انا اقدر انساكى برده ياست الحبايب

وخدها فى حضنه وقاعدنا كلنا مع بعض واتغدينا

وبعد شويه

حسام بصلى وغمزلى :مش ياله بقى يانهى …عشان عاوز استريح

سهير بزعل : انت لحقت تقعد معايا

حسام : معلشى بقى ياماما …انا جى من السفر تعبان معاوز انام شويه …بكره هقعد معاكى كتير

سهير : خلاص نام هنا اوضتك موجوده وانا منضفاها ومخلياها زى الفل

حسام : مش هينفع ياماما …ياله يانهى

وقرب منها باسها : سلام ياحبيبتى

وخدنى وطلعنا شقتنا كنت مبسوطه اوى انه مسمعشى كلامها كنت عاوزه احس بقى بخصوصيه فى حياتى وان ليه شقه وزوج وحياه مستقله

فاتت الاجازه بتاعت حسام بسرعه كنا كل يوم بنخروج بجد كنت مبسوطه معاه طريقه مش طبيعيه وفى يوم قضيناه كله مع بابا واخواتى وكنا مبسوطين اوى وطبعا سهير مكنشى عاجبها الوضع وكانت كل متشوفنا مع بعض تزعل وحسام كان بيحاول يراضيها على قد ميقدر

وقبل سفره بيوم كنا قاعدين عندها

سهير بزعل : اجازتك خلصت ومعرفتش اقعد معاك … مخلاص مراتك خدتك منى ومعتدش بتهتم تقعد معايا زى الاول

حسام : انا اقدر ياماما …محدش يقدر يخدنى منك اصلا

سهير : اه اضحك عليه زى كل مره بكلمتين

فالوقت ده كنت فالمطبخ بعمل شاى بس وانا خارجه سمعت الحوار دخلت حطيت الشاى وفضلت ساكته

حسام : طيب ايه رائيكم انهارد نخروج احما التلاته نتغدى بره ونتفسح بقيت اليوم

سهير بفرحه زى العيال : بجد يعنى هتخدونى معاكو

حسام بفرحه لفرحة : مامته … اكيد يا ست الكل

وانا كمان كنت مبسوطه لفرحتهم

وفعلا خرجنا وكان يوم حلو اوى كنت حساها وحده تانيه

لما بتبقى مع حسام بحسها طيبه وحنينه وكمان اقل كلمه بتبسطها زى الاطفال بس مش فاهمه ليه بتتعامل معايا كده

كان بجد يوم حلو اوى واخر اليوم روحنا قاعدنا عند سهير وعملت العشا وكلنا كلنا سواء وبالعكس مكنتش مضايقه كنت مبسوطه عشان شايفاهم مبسوطين

سهير بصت لحسام : حسام عاوزه اطلب منك طلب

الحلقه السادسه

كنا مبسوطين اوى كلنا بجد…. كان يوم حلو اوى واخر اليوم روحنا قاعدنا عند سهير وعملت العشا وكلنا كلنا سواء وبالعكس مكنتش مضايقه كنت مبسوطه عشان شايفاهم مبسوطين

سهير بصت لحسام : حسام عاوزه اطلب منك طلب

حسام باهتمام : خير ياماما

سهير : لما تسافر خلى مراتك تقفل شقتها وتنزل تعيش معايا هنا

طبعا انا بصتلها وتنحت وده برده كان نفس رد فعل حسام

حسام حاول يستوعب كلامها : ليه

سهير : يعنى هى مصارف على الفاضى يابنى انا قاعده لوحدى … وهى كمان قاعده لوحدها … نقعد مع بعض نونس بعض ويبقى الاكل واحد والمصاريف واحده

حسام : بس ياماما … كل واحد مش بيرتاح غير فى بيته

سهير بزعل : ليه هو مش هنا بيتك وبيتها … وبعدين انا بقول كده عشانك يعنى عجبك المصاريف اللى ملهاش لزمه دى انت اولى بكل قرش

حسام : بس ياماما

سهير بزعل وهى قايمه : خلاص انت حر اعمل اللى انت عاوزه

وقامت دخلت جواه وهى زعلانه

حسام بصلها بزعل وبعدين بصلى

طبعا انا كنت بسمع وانا سكته مستنيه اشوف حسام هيعمل ايه واول لما بصلى قالى : ايه رائيك

قومت وانا مضايقه انا كمان : براحتك اللى انت شايفه صح اعمله … انا طلعه عشان تعبانه

وسبته انا كمان وطلعت شقتى وفضل هو قاعد محتار مش عارف يرضى مين

انا بقى كنت حسه بخنقه غير طبيعيه يعنى ايه … انا عمرى مهوافق انى اعيش معاها انا عندى شقتى وليه حياتى وهو مسؤل انه يصرف عليه ويوفرلى حياتى الخاصه … انا مش هسيب شقتى وانزل عندها عشان تتحكم فيه ابدا

وهو ده كان قرارى انا مش هوافق ابدا مهما حصل

قومت غيرت هدومى ودخلت عملت نفسى نايمه بعد نص ساعه سمعت حسام وهو بيفتح الباب دخل بص عليه لقانى نايمه غير هدومه ونام جانبى فضل يتقلب كتير ومش عارف ينام انا كنت حسه بيه بس برده مش هوافق ابدا

فضل كده حوالى ساعه يتقلب ويفكر ويتحرك ومش عارف ينام خالص وفجاءه قومت من جانبه وانا مضايقه ومتنرفزه

انا : حسام انا مش هينفع اجى على نفسى المردى كمان

حسام بصلى ورجع تانى بص قدامه ومردش عليه

بصتله بضيق ونرفزه اكتر : انت مبتردش عليه ليه

حسام من غير ميبصلى : وانا مطلبتش منك حاجه … ومش هخليكى تعملى حاجه غصب عنك

انا : بس انا مش مرتاحه

حسام باستغراب : ليه

انا : يعنى انت مش حاسس بحيرتك وقلقك ده … ازاى هرتاح وانت مش مرتاح كده

حسام ببرود : ملكيش دعوه بيه … المهم راحتك انتى

حسيت بخنقه والدموع محبوسه فى عينى ومخنوقه من كتر العياط

انا بعياط : يعنى انت شايف ان مش من حقى ادور على رحتك … متشكره اوى بجد

وسبتله الاوضه وخرجت بره فضلت اعيط

شويه وخرج حسام وقاعد جانبى

حسام : تقدرى تقوليلى اعملكم ايه … انا تعبت منكم بجد حرام عليكو مش عارف ارضى مين كل وحده فيكم حطه التانيه فى دماغها بتمسكو لبعض على الكلمه وانا فى النص احايل فيكم واصالح فيكم …. انتم مش هترتاحو غير لما يحصلى حاجه

انا بزعيق : يا سلام يعنى مامتك ملاك وانا اللى مفتريه مثلا … مانا كمان بحاول ارضيها عشان خطرك وباجى على كرامتى وعلى نفسى عشان خاطرك …. انا كمان تعبت من تحكمتها وتدخلها فى حياتى …. تعبت من كلامها وتلقيحها عليه بالكلام طول الوقت …انا استحملت منها اللى عمرى مستحملته من حد … وكمان مش مكفيها كل ده لاء كمان عاوزه افضل قاعده عندها عشان اخدمها وتدخل فى حياتى اكتر…. بجد انا قرفت منها وزهقت بقى

حسام بزعيق : نهى متنسيش انك بتتكلمى كد عن امى … ومهما كان حبى ليكى مش هسمحلك تغلطى فيها

انا بتحدى : هتعمل ايه يعنى

حسام وهو بيمسك اعصابه : ولا حاجه يانهى .. ولا حاجه

ودخل الاوضه وقفل على نفسه وانا فضلت قاعده فى مكانى اعيط لحد لما الفجر اذن

قومت استغفرت ربنا وغسلت وشى واتوضيت وصليت الفجر ودعيت لربنا يصلح الحال

وفضلت قاعده للصبح افكر ….مكنتش حبه انى اوصل مع حسام للطريقه اللى وصلنا ليه دى … ولا كنت حبه فى يوم اكون سبب حيرته وتعبه

حوالى الساعه 7 لقيته فتح الاوضه وهولابس ومحضر شنتطه وباين عليه التعب والارهاق

بصتله باستغراب : انت رايح فين

حسام من غير ميبصلى : مسافر

انا : دلوقتى لسه حوالى 3 ساعات على ميعاد سفرك

حسام : لاء فى ميعاد بيطلع بدرى الساعه 7:30 هسافر فيه

انا بعياط : للدرجه دى مش طايق تقعد معايا وعاوز تسافر بدرى

حسام فضل ساكت ومردش عليه

وانا فضلت ساكته وبعيط

قرب عليه وقاعد جانبى

حسام : نهى انا اسف على كلامى ليكى امبارح … انا عارف ان من حق يبقى ليكى حياتك وانتى متجوزانى انا ومش من حق ماما تدخل كده فى حياتنا .. انا معاكى فى كل ده وعذرك فيه وعارف انك عديتى كتير عشانى … انا عارف انك بتحبينى بس كان نفسى تحبى ماما وتعمليها كويس عشان انتى عاوزه كده مش عشان خاطرى … انا مهما حاولت اراضيكو انتم الاتنين هيجى الوقت اللى هتعب فيه …نهى انا مش عاوز حاجه تاثر فى حياتنا ولا اللى حصل امبارح ده يتكرار تانى عشان انا بجد بحبك ونفسى اعيش معاكى مبسوط … احنا لسه فالاول وكل ده حصل امال بعد كده هحصل ايه … انا بقيت خايف ومحتار

وفضل ساكت شويه

انا مسحت دموعى : حسام

بصلى وهو باين عليه الهم

انا : انا موافقه انزل اعيش مع طنط

حسام : لاء يانهى … وانا مش موافق … انا مش بقولك كل ده عشان توافقى … ولا زعلى وتفكير فالموضوع ده … انا بتكلم بوجه عام

انا : بس انا بجد موافقه … ومن بكره هقفل الشقه وهنزل اعيش معاه تحت

حسام : لاء يانهى … وانا مش موافق … انتى من حقك تعيشى فى بيتك ويبقى ليكى حياتك

انا : انا مش بقول كده عشان ارضيك … انا بقول كده عشان مقتنعه … طنط كلامها صح ليه نفتح بيتين ومصاريف على الفاضى … انا لما قاعدت مع نفسى وفكرت فى الموضوع بعيد عن المشاكل اللى بنا …. قولت كده برده … واحنا اولى بالفلوس دى

حسام : بس يانهى انتى مش بترتاحى مع ماما … وهيبقى فى دايما مشاكل بينكو

انا بتنهيده : متخافشى عليه … هحاول ارضيها .. وان شاء الله هحاول اتعامل معاها كويس … بس اهم حاجه متزعلشى منى

حسام وهو بيخدنى فى حضنه : انا عمرى ما ازعل منك ابدا … حد يزعل من احسن انسانه فى الدنيا

هييييييييييح يعنى ينفع بعد الحضن الجميل ده اتكلم

حسام : انا هوافق بس مش عشان ارضى ماما … انا هوافق لسبب تانى

انا باستغراب وانا ببعد عن حضنه : سبب ايه

حسام :انى هبقى مطمن عليكى اكتر وانتى مع ماما … متعرفيش انا كنت ببقى قلقان عليكى قد ايه وانتى لوحدك هنا … بخاف تتعبى ولا حاجه ومحدش يكون معاكى … كده هبقى مرتاح اكتر

انا بحب : وانا ميهمنيش غير رحتك يا حبيبى بجد …. ربنا يخليك ليا

بجد كانت اقل كلمه منه واقل لمسه كنت برتاح وبنسى اى حزن وهم جوايا وكل حاجه تهون عشان خاطره وعشان خاطر حنيته دى

هو برده معزور وبجد كان بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا على قد ميقدر حتى لو هيجى على نفسه المهم يريحنا وخلاص … وانا كمان هاجى على نفسى عشان هو يرتاح

بصتله بابتسامه : ها بقى هتسافر دلوقتى برده ولا هتستنى معايا شويه

حسام : لا مش هسافر انهارده اصلا

انا باستغراب : ازاى

حسام باتسامه : هتعرفى دلوقتى

وطلع تليفونه

حسام : الو … ايوه يا بشمهندس … لا مش هقدر اجى انهارده … لا خدلى اجازه يومين كمان … مش عارف اتصرف انا مش هاجى انهارده … ياسيدى مش مشكله خدهملى اجازه بدون مرتب … ماشى تمام …. هاجى بعد بكره ان شاء الله

انا بابتسامه : والله انت مجنون

حسام : انتى لسه شوفتى حاجه … قومى بقى جهزى شنطتك

انا بتبرقه : شنطة ايه ؟؟

حسام وهو بيشدنى : قومى ياله مفيش وقت هنسافر اليومين دول اسكندريه … ياله بقى مضيعيش وقت

انا : ههههههه والله مجنون … يا مجنون

وقضيت معاه احلى يومين فى حياتى بجد ربنا يخليه ليه يارب

بعد كده رجعنا هو سافر شغله وانا قفلت الشقه واخدت هدوم ليه ونزلت عشت معاها تحت

وفات حوالى شهرين والامن مستاتب انا كنت بحاول الخناق معاها والايام بتاع بابا كنت بروح عادى وهى مكنتشى بتتكلم معايا وقبل ما حسام كان بيجى كنت بروق شقتى وبنقعدفيها لحد ميسافر وارجع انزل تحت تانى وهكذا … والايام بتعدى ومفيش جديد

لحد ما فيوم كنت تعبانه جدا مصدعه ودايخه ومش قدره اكل اى حاجه

سهير بقلق وهى جيبالى الاكل : نهى قومى كلى حاجه مينفعشى كده

انا بتعب : مش قدره ياطنط … سبينى بس انام شويه

سهير بحنيه : انتى نايمه بقالك كتير … طب قومى حتى اوديكى للدكتور

انا بقوم بتعب مقدرتش اقوم من مكانى ودوخت : مش قادره ياطنط

سهير : الكلام ده مينفعشى انا هكلم ايمان تجيب دكتور وتيجى

وفعلا بعد حوالى ساعه كانت خالتو عندنا ومعاها الدكتور

سهير : خير يا دكتور مالها

الدكتور : مبروك المدام حامل

سهير بفرحه : بجد .. بجد يا دكتور

الدكتور : اه بس هى ضعيفه اوى حاولو تاكلوها حاجه عشان صحتها وصحة الجنين

سهير : متقلقشى يادكتور انا هخلى بالى منها

وكتبلى شويه فتامينات وادويه ومشى

وسهير فجاءه اتحاولت لملاك

بقت مهتمه بيه اوى وباكلى مكنتشى بتخلينى اعمل اى حاجه وانا ابتديت اتحسن وارجع لطبيعتى بس ساعات كنت بتعب وطلبت منها متقولشى لحسام عشان اعملهاله مفجاءه لما رجع من السفر

وقبل ميجى حسام بيوم طلعت عشان اروق شقتى زى العاده سهير مكنتشى راضيه وكانت عاوزانا نقعد عندها عشان تاخد بالها منى بس طبعا لاء بقى انا عاوزه اكون مع جوزى لوحدنا فى شقتنا … وبعد محايلهه وافقت اطلع اهوى الشقه لحد متطلع تروقها معايا

وفعلا طلعت وكنت عاينه فرش التنظيف فوق الدولاب بتاع المطبخ

طلعت على السلم عشان اجبهم رجلى اتحطت على الفاضى ووقعت من على السلم اغمى عليه

سهير طلعت لقتنى مريمه على الارض ومغمى عليه وهدومى كلها دم

الحلقه السابعه

انا فوقت لقيت نفسى فى المستشفى وبابا وخالتو واخواتى حواليه مكنتش لسه مستوعبه ايه اللى حصل ولا انا اصلا فين

انا بتعب : بابا … انا فين

بابا وهو بيقرب منى وبيمسك ايدى : انتى كويسه يانهى ؟

انا وانا بعدل نفسى : ااااه … ايه اللى حصل … انا فين ؟

بابا : مفيش يا حبيبتى انتى تعبتى شويه ونقلناكى المستشفى

انا : ليه عندى ايه

وبصيت على سهير اللى كانت قاعده بعيد عنى وباين عليها الزعل

وبعدين فجاءه افتكرت وحطيت ايدى على بطنى وبخضه : ابنـــــــى …. بابا ابنى كويس

بابا فضل ساكت ومش بيرد عليه

انا : بابا رد عليه …. ابنى حصله حاجه

سهير قامت وقفت وبصتلى : ابنك … انتى قـ,ـتلتى ابنك …. قتـ,ـلتى حفيدى باستهتارك وعندك

ايمان : عيب كده يا سهير مش وقته الكلام ده

سهير بغضب : عيب … هو ايه اللى عيب … انا حافظة على بنتكم ومكنتش بخليها تشيل الياسمينه … وفالاخر بسبب استهتارها وعندها وعدم سمعنها الكلام … كانت هى دى النتيجه

بابا بعصبيه : يعنى هى كان قصدها …كله قسمه ونصيب … عيب كلامك ده … وبعدين ده قبل ميكون حفيدك هو ابنها ومفيش ام هتهمل فى ابنها

سهير : لا بنتك مش بتسمع الكلام وخده الحياه عند … كانى عدوتها مع انى بخاف عليها وعلى صحتها

ايمان : بس بقى يا سهير … كفايه كده البنت مش نا…قصه

سهير : نا…قصه ولا مش نا..قصه بقى .. دى حاجه تقر….ف

وسابتنا وخرجت من الاوضه

فالوقت ده كنت انا منهارده فالعيـ,ـاط ومش قادره اصدق انى فعلا كنت السبب فى مو؟؟؟ت ابنى اللى ياما حلمت بيه والله انا مكنشى قدصى حاجه ولا كان قصدى عند هعند ى حياتى وحيات ابنى بجد انا مقتـ,ـلتهوش ولا كنت اتكمنى اتحط فى الموقف ده

فضلت افكر كده والوم فى نفسى لحد ما غـ,ـمى عليه

بابا جرى عليه : نهى يا نهى … شوفو دكتور بسرعه

جرى عمر للدكتور ونهال فضلت تعـ,ـيط وخالتو حاولت تفوق فيه بس بدون فايده

……………………………………………………………….

تانى يوم

سهير مجاتشى خالص ولا حتى سالت عليه

كانت حالتى الصحيه احسن بس نفسيا كنت تعبانه جدا ومكنتش بكلم حد كنت بعيط وبس

بابا قرب منى : نهى حبيبتى كفايه عياط بقى … يا حبيبتى كل حاجه ممكن تتعوض … ومتسمعيش للست المتخلفه دى

انا بعياط : مش قادره يا بابا …انا السبب هى عندها حق انا السبب

بابا وهو بيطبطب عليه : لا يا حبيبتى كله مكتوب ودى اسباب مش اكتر … وادينا بنتعلم …بس مينفعشى تفضلى تانبى نفسك طول عمرك

فضلت ساكته وبعيط برده من غير متكلم

لحد ما حسام دخل عليه وخدنى فى حضنه وفضلت اعـ,ـيط وهو يطبطب عليه والكل خرج وسبونا لوحدنا

حسام بحنيه : بس يا حبيبتى متزعليش كله هيتعو…ض باذن الله … اهم حاجه عندى انتى وصحتك

انا بقهره : انا قتـ,ـلة ابنى يا حسام …انا اللى مو…ته

حسام : لا ياحبيبتى ده نصيب وربنا كتبلنا كده

انا : طنط بتقول انى انا اللى قتـ,ـلته

حسام : ملكيش دعوه بكلام حد … انا بقولك ان ده قضاء ربنا … هنقدر نعترض عليه

انا : ونعمه بالله

حسام : يبقى خلاص نرضى باللى ربنا كتبهولنا … وتفوقى كده لنفسك وتخلى بالك من صحتك عشان ربنا يرزقنا ويعوضنا

وفضل قاعد معايا يطمن فيه ويهدينى وهو وخدنى فى حضنه

شويه وبابا دخل وباين عليه الفرحه : الدكتور كتبلك خروج

حسام بفرحه : بجد يا بابا

بابا : اه بيقول انها بقت كويسه وفالبيت هتبقى احسن بس تاكل شويه وتحافظ على صحتها

حسام : سمعتى بقى يا حبيبتى ياله قومى بقى وشدى حيلك كده عشان نجيب نونو تانى … ياله عشان تروحى معايا انا مينفعشى ادخل شقتنا من غير حبيبتى

انا بحزن : حاضر

دخلت نهال وغيرت هدومى ورحت معاه وبابا واخواتى هم كمان روحو عشان كانو مرهقين اوى وقالولى انهم هيجو يطمنو عليه بليل

واحنا طلعين السلم فجاءه سهير فتحت الباب وبصتلى من فوق لتحت وبعدين بصت لحسام بعتاب : يعنى ينفع كده يا حسام ترجع من السفر من غير متيجى تطمن عليه وتجرى على المستشفى

حسام بصلها بضيق : مانا كنت بحسبك مع نهى … مش ده المفروض ولا ايه

سهير بارتباك : كنت بحضرلك الاكل

حسام بزعل ونظرت عتاب : شكرا اوى ياماما

سهير : طب تعالى ادخل ياله انا حضرتلك الاكل

حسام : لاء …انا هطلع شقتى عشان مراتى ترتاح شويه

سهير بضيق : يعنى انا تعبانه فى الاكل من الصبح وانت هتطلع مع الست هانم … وكمان مش معبرنى ولا حتى بتسلم عليه وهى مستمو…ته فيها عشان تفضل فى حضنك كده

وبعدين بصتلى بقر.ف : دلع وميا..عه

انا بتعب : حسام ادخل انت وانا هطلع عشان تعبت من الوقفه

حسام بزعيق : لا يا نهى انا طالع معاكى … ياله بينا

سهير وهى بتشده من ايده : انت هتسبنى برده وتطلع معاها

حسام بزعيق : ماما انا مش فايق للكلام الفاضى ده

سهير بصدمه : انا كلامى فاضى يا حسام

حسام بنرفزه اكتر : ماما انا فيه اللى مكفينى كفايه بقى

سهير بدموع : انت بتزعقلى يا حسام … متشكره اوى … بجد متشكره اوى

ودخلت وقفلت فى وشنا الباب

حسام كان خلاص على اخر وانا حسيت بيه

انا : ليه كده يا حسام … ليه بس عملت كده …كده هتزعل منك

حسام : ياله ياحبيبتى نطلع مش وقت كلام دلوقتى .. انتى تعبانه

وفعلا طلعت كنت تعبانه جدا دخلت اوضتى ونمت شويه

و شويه حضر الاكل وجالى الاوضه

حسام : نهى .. حبيبى … ياله قومى بقى

انا بتعب : عاوز ايه ياحبيبى

حسام : قومى عشان تاكلى … انا عملتلك الاكل بايدى

انا : مش قدره ياحبيبى مش عاوزه اكل

حسام : قولى بقى انك مش عجبك طبيخى والله انا بعرف اطبخ طب دوقى بس كده وبعد كده هتقولى اطبخ انت

انا بابتسامه موجوعه : يا سلام … وده من امتى

حسام : من زمان بس كنت بخاف اقول لحسن تستغلينى

ضحكت وقومت عدلت نفسى وكلت معاه

انا بفرحه : حلو اوى ياحبيبى تسلم ايدك

حسام وهو بيبوس ايدى : بس اكيد مش احلى من اكل حبيبى

انا : ربنا يخليك ليا

حسام : ويخليكى ليا … ياله بقى نام واستريحى شويه

انا بتعب : حاضر

حسام : حضرلك الخير يا حياتى

وباسنى من جبينى وغطانى كويس وسابنى انام شويه

……………………………………………….

فات كام يوم

انا بقيت احسن وحسام ساعد فى كده كتير بجد مهما عملت عشانه عمرى مهوفيله حقه ولا هقدر اوصفلكم احساسى ليه بيزيد ازاى كل يوم عن التانى حالتى النفسيه بقت احسن بسببه وحبه ليه كان باين فى اهتمامه وخو…فه عليه بجد حسام ده احسن انسان فى العالم

بس فى وسط فرحتى بيه كان اللى حاصل مزعلنى جدا وكنت مستغربه هو انا ليه زعلانه عشانها لانها جراحتنى كتير

بس برده مكنتش حابه انها تزعل من حسام عشانى او هو حتى يزعل منها

المهم حسام اجازته قربت تخلص ولا هو بيزل لمامته ولا هى بتطلع عندنا

على قد زعلى منها ومن كلامها ليه بس برده كانت صعبانه عليه

وفى يوم

كنا قاعدين فالانتريه بنتفرج على التلفزيون

انا : حسام … مش هتنزل تسلم على طنط قبل متسافر

حسام بعدم اهتمام : لاء مش نازل

انا : مينفعشى يا حبيبى … هى ملهاش حد غيرك

حسام بضيق : نهى ملكيش دعوه انتى بالموضوع ده .. انا مش نازل يعنى مش نازل

انا : مينفعشى ياحبيبى … وبعدين فين بقى كلامك انك لازم تكون قد المسؤليه وتعديلها عشان هى مامتك والكلام ده

حسام : نهى ماما اتغيرت اوى من ساعة متجوزنا انا ساعات مش ببقى عارف هى بتعمل كده ليه …. ولا ازاى هى طول عمرها طيبه وبتحب كل الناس … اول مره اشوفها عدوانيه كده

انا بحب : معلشى ياحبيبى … عشان خاطرى انا انزلها وصالحها … مينفعشى تفضل كل ده زعلان منها … هى مهما كانت مامتك

حسام باستغراب : انتى اللى بتقولى كده

انا : اه انا … عشان انا اكتر وحده عارفه يعنى ايه ام وعارفه ايه هى اهميتها بالنسبالنا … انا لما ماما ماتت بس عرفت قيمتها وقد ايه هى كانت بتتعب عشانا … مهما كانت هى مامتك وتعبت كتير عشانك ومهما غلطت فيك هتفضل مامتك اللى بتحبك وانت اكيد بتحبها

حسام وهو بيبوس ايدى : انتى حلوه اوى يانهى

انا بابتسامه : انا حلوه بيك ….. انا لسه بتعلم منك يعنى ايه الحنيه والصح والغلط … ياله بقى ياحبيبى انزلها عشان خاطرى

حسام بابتسامه : حاضر … بحبك

انا : بحبك

وفعلا غير هدومه ونزلها

طبعا انا مكنتش معاه بس حسام حكالى كل اللى حصل

اول لما نزل خبط عليها وهى فتحتله وبصتله شويه وبعدين دخلت وسابته على الباب من غير متكلمه

حسام فضل واقف شويه وبعدين دخل قاعد جانبها على الانتريه

سهير بزعل : لسه فاكر ان ليك ام تسال عليها

حسام وهو بيبوس ايدها : انا اسف ياماما … متزعليش منى

سهير عيطت وفضلت ساكته

حسام بخضه : ماما انتى بتعيطى

سهير بدموع : متخيلتش ابدا انك تقسى عليه كده …. معمرك مكنت قاشى اتعلمت الاقسوه منين

حسام وهو بيخدها فى حضنه : خلاص بقى عشان خاطرى متزعليش …. عشان خاطرى

وفضلو ساكتين شويه

وبعدين سهير مسحت دموعه وبصت لحسام

سهير : مشكلتى انى مبعرفشى ازعل منك صحيح صعبت عليه نفسى منك بس انت اغلى ما فى حياتى

حسام : ربنا يخليكى ليا يا ست الحبايب وانا كمان مقدرشى ازعل منك ابدا

سهير : بس … انا اخدت قرار وانت عليك تنفذه

حسام باستغراب : قرار ايه

سهير بتحدى : مراتك ….. مراتك ملهاش اى علاقه بيه ولا تكلمنى ولا تنزل عندى مهما حصل وانا مش عاوزه اعرف عنها حاجه …. تخروج تيجى وتتعب انا مليش دعوه بيها …. وعلى فكره القرار ده مفهوش اى نقاش

الحلقه الثامنه

طبعا حسام كان مصدم من قرارها ومش عارف يقولها ايه

سهير :ع فكره الكلام ده مفهوش اى نقاش

حسام : بس ياماما

سهير : من غير بس … انا عمرى مهنسى انها قاستك عليه … وانى فى يوم زعلت منك بسببها

حسام : ماما نهى بتحبك دى هى اللى خلتنى انزل اتكلم معاكى واصالحك

سهير بضيق : يعنى انت نزلت تصالحنى عشان خاطرها مش عشان انا مهمه عندك وزعلى فارق معاك

حسام : لاء طبعا ياماما … بس انا قصدى ان نهى بتحبك وبتخاف عليكى … ليه عاوزه يبقى فى بينكم عداوه وبعد بالشكل ده

سهير : حسام قولتلك مفيش نقاش …. وبعدين عشان نريحك من المشاكل اللى بنا …. شيل ده من ده يرتاح ده عن ده

حسام بحزن : انتى شايفه كده انك بتريحينى … يعنى اكتر اتنين انا بحبهم يكونو بيكرهو بعض كده هى دى بقى الراحه

سهير :بص يا حسام انا ميهمنيش حد غيرك …. وانا معدتش هشغل دماغى بيها اهم حاجه انى اطمن عليك وابقى مرتاحه … هو انت ايه مش عاوز راحتى ؟… انا هبقى مبسوطه كده وانا بعيد عنها

حسام : لاء طبعا وبدام ده اللى هيرحيك اللى تشوفيه هعمل

سهير وهى بتغير الموضوع : انت هتسافر امتى ؟

حسام : بكره الصبح

سهير : طيب خاليك قاعد معايا بقى عشان انت وحشتنى مش كفايه الاجازه خلصت ومقاعدتش معايا خالص

حسام : بس نهـــــــــــــــ

سهير قاطعت كلامه : انا عامله كل الاكل اللى بتحبه فاضل بس على التسويه ثوانى ويكون جاهز وباسته وقامت تعمل الاكل

انا بقى فضلت قاعدت قلقانه لما اتاخر اوى كده كنت خايفه يكونو بيتخانقو ولا حاجه رنيت عليه مره على الموبيل بس كنسل عليه

فضلت رايحه جايه فالشقه وكنت خايفه انزل لتكبر المشكله لحد متعبت وقاعدت على الانتريه اقلب فالتلفزيون وفالاخر روحت فالنوم

محسيتشى بحاجه غير بايد حسام بعد كده وهى بتصحينى

حسام بحنيه : نهى … يانهى

انا بخضه : ايه … فى ايه

واطمنت لما شوفته قدامى : حسام … احنا امتى

حسام : قومى احنا الساعه 1 بليل قومى نامى فالاوضه

انا : عملت ايه واتاخرت كده ليه … اوعى تكون اتخانقت معاها

حسام بارتباك وحزن : لاء بس

انا بقلق : بس ايه

حسام : بصى يانهى بعد كده طول ماانا مسافر تقفلى الشقه وتروحى تقعدى عند بابا ولما ارجع تبقى تيجى هنا … ماشى

انا باستغراب : ليه .. وهسيب طنط لوحدها … مينفعشى اكيد هتزعل منى

حسام فضل ساكت شويه

وبعدين حكالى على كل اللى حصل وقرارها

بصراحه كنت مضايقه اوى اكيد مكنتش احب ان العلاقه بنا توصل لكده وخصوصا انى حسيت ان حسام مضايق ومش مرتاح

بس خلاص هى اختارت وقرارت وانا كمان هكون مبسوطه ومرتاحه اكتر وانا مع بابا واخواتى

انا بتحدى : خلاص ماشى مفيش مشكله …. وهى عندها حق… كده اريح برده وانا اكيد هكون مبسوطه عند بابا اكتر

حسام بحزن : بس انا مش هكون مرتاح ولا مبسوط

فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس انا مش هفرض نفسى عليها اكتر من كده وهى اللى اختارت مش انا

حسام وهو بيقوم من مكانه : انا داخل انا ومتنسيش تحضريلى شنطتى وكمان حضرى حاجتك اللى هتحتاجيها هناك عشان اوصلك هناك قبل مسافر

انا : ماشى

وفعلا تانى يوم حسام سافر وانا روحت عند بابا وخلاص

وفات حوالى اكتر من 3 شهور

انا مش بكلمها ولا بعرف عنها حاجه حتى حسام مكنشى بيحاول يجبلى سيرتها وهى كمان كانت بعده نفسها خالص

بس فى اجازات حسام كان حسام بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا ويكون شويه معاها وشويه معايا

كنت حساه مش كويس ولا طبيعيى كان مضغوط اوى بسبب الوضع ده بس برده مكنتش عارفه اقوله ايه ولا اعمل ايه

وفى يوم كنت قاعده مع حسام

انا : حسام متيجى نسافر نصيف فى اى حته انا زهقانه اوى

حسام : يا ريت يا نهى وانا كمان محتاج اغير جو … بس مش هينفع

انا باستغراب : ليه

حسام : عشان ماما

انا بعفويه : ليه متيجى معانا .. بابا هيحجز ممكن نظبط على اجازتك ونسافركلنا مع بعض بجد هتبقى حلوه اوى

حسام بتفكير : مش هينفع انتى ناسيه…. ماما مش هتردى وهتزعل لو سافرنا كلنا وسبناها لوحدها

انا طبعا افتكرات انها مش عاوزه تكلمنى ولا نكون فى مكان واحد عشان كده مش هترضى تيجى معانا

انا بحزن : طيب وبعدين ياحسام هنفضل على الوضع ده كتير

حسام بضيق : انا كمان اتخنقت ومبقتشى طايق الوضع ده .. وتعبت وانا مشتت كده بينكم

فضلنا ساكتين شويه

حسام بارتباك : نهى ….. هو مينفعشى

انا بقلق : مينفعشى ايه اتكلم ع طول

حسام : يعنى تنزلى لماما وتحاولى تكلميها يمكن المايه ترجع لمجاريها

انا بخنقه : حسام انا جيت على نفسى كتير عشان خاطرك وعشان ارضيك … بس اظن انك مترضليش انى اقلل من نفسى ومن كرامتى اكتر من كده … واذل نفسى لوحده مش حبانى ولا حبه تتكلم معايا

حسام : يانهى متخديهاش كده … انا تعبت بجد ده غير وانا مسافر ببقى قلقان عليها وهى لوحدها افرضى تعبت محدش هيلحقها …انتى على الاقل وسط اهلك لكن هى ملهاش حد غيرى

انا : طيب وانا مالى هو كان قرارى هى اللى قرارت واختارت …انتى بتحاسبنى على حاجه انا معملتهاش

حسام : مش بحسبك بس انا تعبت والله تعبت

انا بضيق : مانا كمان تعبت بس عمرى مهنزلها ولا هفرض نفسى عليها مهما حصل

وقومت ودخلت اوضتى وانا مضايقه جدا

صحيح انا عذراه وحسه بيه وبالضغط اللى عليه بس برده لاء استحاله انزلها ابدااااا

………………………………………………………….

وفاتت الايام وحسام سافر وانا رجعت قاعدت عند بابا وطبعا لغيت فكرة السفر عشان خاطره وبابا لما لقانى مش هسافر معاهم هو كمان كسل ومحجزشى حاجه

وفات شهر تانى ومفيش اى جديد

حسام لما نزل الاجازه وعرف انى لغيت السفر اتفق معايا انه هيشوف يوم ونقضيه كله مع بعض ونغير جو ونتفسح مع بعض

وفعلا صحيت الصبح وانا مبسوطه اوى وجهزت لبسى ولبسه ولبسنا وكنا مبسوطين اوى اننا هنخروج مع بعض كان بقالنا فتره شغالتنا المشاكل ونسينا نسعد نفسنا

واحنا نزلين لقينا سهير بتفتح الباب

سهير وهى بتبص لحسام ومحاولتشى تبصلى خالص

سهير : حسام … رايح فين بدرى كده

حسام بارتباك : مفيش انا ونهى هنخروج وهنقضى اليوم مع بعض بره … هتحتاجى حاجه من بره

سهير بعد متقلبت ملامحها : اه عاوزاك فى موضوع كده ادخل

انا : حسام هات مفتاح العربيه هستناك تحت

حسام بصلى بابتسامه : ماشى … ومتقلقيش مش هتاخر عليكى

بصتله بابتسامه ونزلت

قاعدت فى العربيه

فى الوقت ده بقى حسام دخل عند سهير

حسام وهو واقف : خير ياماما فى ايه

سهير : طيب متقعد هتفضل واقفلى كده

حسام : ياماما مانتى عارفه نهى مستنيانى تحت … فى ايه

سهير بغيظ : بقولك اقعد … مش هتتاخر عن البرنسيسه يعنى

حسام بتنهيده : وادى قاعده فى ايه

سهير : انتم رايحين فين

حسام : فى ايه ياماما … انتى مقعدانى جامبك عشان تحققى معايا

سهير : متجاوب عليه وخلاص

حسام : مفيش هنخروج شويه وهنتغدى بره .. فى مانع

سهير : اه فى مانع …. مفيش خروج

حسام : يعنى ايه

سهير : يعنى اللى سمعته ….عاوز تخروج وتتفسح معاها وتسبنى هنا لوحدى .. ومش كفايه طول مانت فالشغل بفضل لوحدى

حسام : مانتى اللى اختارتى كده ….جايه دلوقتى تحسبينا على قرارك

سهير : انا مش بحاسبك .. بس خلاص انا قولت اللى عندى مفيش مروح فى حته

حسام : ماما كده بقى كتير …انا مش عيل صغير …انا خارج مع مراتى انتى ناسيه ان بقى ليه حياتى وبقى ليه زوجه مسؤل عنها … مش لسه طفل قاعد فى ضلك هتقوليله متخروجشى هيقولك حاضر

سهير : مهما كبرت مش هتكبر عليه وهتفضل قدامى طفل ولازم تسمع كلامى وانا قولت مفيش خروج

حسام وهو قايم بنرفزه : لا ياماما هخروج

ولسه بيفتح الباب سهير بصوت عالى

سهير : اعمل حسابك يا حسام لو خرجت بره باب الشقه دلوقتى لانت ابنى ولا اعرفك …. وهتبرى منك ليوم الدين وهفضل غضبانه عليك

حسام بصلها وبدموع : انتى ليه بتعملى كده …. حرام عليكى

سهير : انا قولت اللى عندى ولما اشوف هيهمك غضبى عليك ولا لاء

ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها

حسام دخل وقاعد على الانتريه وهو مش عارف يعمل ايه

انا بقى فضلت اكتر من ساعه قاعده فالعربيه ولما زهقت قفلت العربيه وطلعت

وقفت شويه على باب شقة سهير بس مكنتش سامعه اى صوت

فكرت اخبط واشوف فى ايه بس خو….فت تتخا…..نق معايا او تحرجنى

فطلعت قاعدت فى الشقه وانا قلبى مقبوض ومش فاهمه اى حاجه ومش عارفه اعمل ايه حاولت اتصل بحسام لقيت تليفون مقفول فضلت قلقانه ومحتاره ومش عارفه اتصرف كل اللى بعمله انى بلف فالشقه وخلاص

وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعيى انا طبعا جريت عليه

انا بخضه : حسام فى ايه

حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم

الحلقه التاسعه

كنت قلقانه جدا وخايفه تكون حصلت مشكله جديده … اصعب حاجه انك تكون مش فايدك حاجه تعملها وتفضل بس حيران وتايه كده

وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعى انا طبعا جريت عليه

انا بخضه : حسام فى ايه

حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم

مسكت ايده : تعالى اقعد واحكيلى ايه اللى حصل

وحكالى وياريته محكالى

فضلت قاعده شويه وانا مش عارفه اعمل ايه ولا اقوله ايه وشكله كان يصعب على الكافر

اخدت نفس كبير وقرارت اتكلم

انا بهدوء غير طبيعى : حسام انا عندى حل لكل المشاكل دى

حسام بفرحه : بجد …. ايه هو

انا بصوت محشور : حسام …. طلقنى

حسام وهو متنح وبصدمه : ايه؟؟؟؟

انا بدموع : هو ده الحل الوحيد … اللى هيريحنا كلنا

وقومت من مكانى دخلت اوضتى وشديت الشنطه وابتديت الم فى حاجتى وانا دموعى بتنزل غصب عنى

حسام قرب منى: نهى عشان خاطرى متصعبيهاش عليه اكتر من كده

انا بدموع ولسه بلم فى حاجتى : هى بقت صعبه لوحدها … خلاص يا حسام الحياه بينا بقت صعبه اوى ومستحيله …. انا مش هفضل طول عمرى عايشه فى مشاكل وعند وتدخل فى حياتى بدون اى مبرر …. بجد كفايه اوى لحد كده

حسام بانكسار : نهى انا بحبك

انا قاعدت على السرير وانا منهاره : وانا والله بحبك .. صدقنى انا بعمل كده عشانك .. حسام انا لما اتجوزتك وحبيتك كنت عاوزه اسعدك واريحك بس للاسف ده محصلشى … انا قدرتش اسعدك ولا حتى اريحك بالعكس زودت عليك الضغط والتعب

حسام قاعد قدامى ومسك ايدى وبدموع : نهى عشان خاطرى استحملينى شويه كمان ومتسبنيش … وانا هحاول اتكلم معاها

انا : الكلام معدشى هيجيب نتيجه خلاص يا حسام

حسام بترجى : طيب نحاول … خليكى معايا ونحاول

انا وانا بمسح دموعى وببعد عنه قبل مضعف قدام دموعه: خلاص ياحسام معدشى ينفع

ولميت بقيت حاجتى واخدت شنطتى ونزلت من الشقه وهو كان لسه قاعد مصدوم على السرير

……………………………………………………………………..

طبعا انا لحد دلوقتى انا مش عارفه انا وصلت عند بابا ازاى مكنتش فى وعى تقريبا كنت حسه انى تايه وروحى بتنسحب منى وكنت بعيط بطريقه غير طبيعيه واول لما وصلت عند بابا وفتحلى الباب

بابا بخضه : نهى فى ايه … مالك

متكلمتش بس جريت وتراميت فى حضنه وقاعدت اعيط جامد

هو دخلنى اوضتى وهدانا وسابنى عشان انام شويه

فضلت طول اليوم قاعده فى واضتى بعيط لحد بليل شويه ولقيت بابا بيخبط على الباب : ممكن ادخل

مسحت دموعى : اتفضل

دخل قاعد جانبى : انا كلمت حسام وحكالى كل اللى حصل … وهو جى بكره عشان نتكلم بعقل

انا : انا خلصت كلامى فالموضوع ده خلاص يابابا …. واخدت قرارى ومستنيه تنفذو

بابا : انتى مش بعقلك على فكره … عيب اللى بتقوليه ده يانهى

انا بدون سيطره على نفسى : عيب هو ايه اللى عيب … عيب انى اعيش حياتى مع جوزى عيب انى اخروج معاه عيب انى احس انى انسانه وليه كرامه …. العيب يا بابا انى اشوف جوزى تعبان وتايه بنا ومش قدره اسعده ولا اسعد نفسى معاه

انا بعياط : انا تعبت اوى يابابا تعبت من كل حاجه حواليه .. انا مش قادره اسافر مع جوزى عشان خاطرها ولا قادره اخروج معاه عشان هى مش عاوزه كده …. طول الوقت متشتت بنا عشان يرضينا … بابا والله انا بحبه وقرارى ده عشان ميخسرشى نفسه … وهو مش فايده حيله وخايف يخسر مامته … بس الاكيد انه خسرنى خلاص

بابا بتنهيده : قومى يانهى اغسلى وشك وصلى وادعى ربنا يهديلك الحال وانا كمان هدعيلك …. بس عشان خاطرى اهدى شويه وفكرى بعقلك لحد ما حسام يجى بكره ونتكلم … بعقل يا نهى بعقل

انا وانا بمسح دموعى : حاضر يا بابا … حاضر

قومت فعلا اتوضيت وصليت ودعيت ربنا يفرج الهم ده ويهدينى للصح وفضلت طول اليل بفكر ومش عارفه انام

تانى يوم

عرفت ان حسام بره قومت لبست وغسلت وشى من العياط كان باين على وشى العياط وقلة النوم

خرجت كان قاعد مع بابا وكان باين عليه الارهاق والتعب قلبى حن اول لما شوفته بس عقلى كان رافض اى تساهل او حنين كان شكله صعبان عليه بس برده مش هينفع

قاعدت من غير حتى مسلم عليه

حسام بنظرة عتاب : ازيك يانهى

انا من غير مبصله : الحمد لله ع كل حال

بابا : ها يا ولاد مش هتعقلو بقى وتهدو كده

حسام : بص يابابا انا مش هسيب نهى مهما حصل … وانا هحاول احل كل المشاكل … بس بلاش الجنان بتاعها ده

انا بهدوء: حسام بلاش نتكلم بعاطفيه … خلينا واقعين اكتر احنا حياتنا بقت صعبه ومش هينفع تفضل بالوضع ده انت مامتك مهمه اوى عندك وجزء اساسى فى حياتك وانا عمرى مهطلب منك انك تزعلها او تغضبها عليك …. صدقنى مفيش حل تانى غير الطلاق

حسام بعصبيه : نهى متنطقيش الكلمه دى تانى

انا : حسام قولتلك خلينا واقعين

بابا : بص ياحسام نهى كلامها صح مش هينفع تعيشو حياتكو فالضغط ده … بس انا عندى حل تانى … ممكن تسمعونى

حسام : اتفضل ياابابا

بابا : انا شايف الحل الوحيد ان مامتك تيجى هنا ونتكلم كلنا ونشوف حل للوضع ده ولازم هى ونهى يتصافو عشانك وعشان حياتكم بعد كده … وكل واحد يقول اللى جواه ونهدى النفوس وكل واحد يعرف حدود ووجباته … انا شاف ان هو ده الحل

حسام بارتباك : بس انا … مش عارف ماما هترضى تيجى هنا ولا لاء

انا بعصبيه : بص ياحسام … انا هفضل قاعده فى بيت اهلى ياما مامتك تيجى ونشوف حل زى مابابا قال ياما تختارها وتسبنى ونرتاح كلنا وده اخر كلام عندى … بعد أذنكم

وقومت دخلت اوضتى من قبل حتى ما يرد

………………………………………………….

حسام لما روح دخل عند سهير وهو باين عليه التعب

سهير : عملت ايه ؟

حسام : ولا حاجه

سهير : لسه مصممه على الطلاق

حسام : ماما الحل الوحيد انك تيجى معايا ونتكلم كلنا ونصفى الامور وما بينكم

سهير بعصبيه : نعم انت عاوزنى اروح اصالحا ولا ايه .. انسى يا حسام .. ولو هى عاوزه تطلق طلقها وانا هجوزك ست ستاها

حسام بعصبيه : ماما انا مش هطلق نهى مهما حصل … عشان خاطرى حاولى تتنازلى ولو مره واحده وضحى عشانى

سهير : هى دى اخرتها يعنى انت شايف انى عمرى مضحيت عشانك ده انا عشت عمرى كله بضحى عشانك … بس ده مش معناه انى اتنازل على كرامتى عشان خاطرك … التضحيه ليها حدود يا حسام

حسام : يعنى ده اخر كلام عندك

سهير بتحدى : اه وانا مطردتهاش عشان اروح ارجعها زى مخرجت من بيتها ترجع تانى ولو مش عجبها تخبط دماغها فى الحيط

حسام : ماشى ياماما …انا هطلع عشان احضر شنطتى واسافر

سهير باستغراب : لسه يومين على اجازتك

حسام : لاء انا هسافر دلوقتى

وطلع ورزع الباب من غير ولا كلمه

بعد شهرين

حسام سافر ومكلمنيش غير مرتين كان بيحاول يخلينى اغير رائى بس انا كنت متمسكه بقرارى

وعرفت منه انه من ساعة مسافر منزلشى اجازه وكل مكلماته مع مامته رسميه بيطمن عليها وخلاص وكانت لما تتكلم معاه فى اى حاجه كان بيقفل معاها الكلام بحجة الشغل ويقفل معاها

وفى يوم كنت قاعده فى اوضتى سرحانه وبفكر فايامى اللى عشتها مع حسام كان وحشنى اوى وفجاءه لقيته بيرن عليه

ابتسامت افتكرت ايام زمان لما كان بيحس بيه والقيه بيكلمنى لما اكون مضايقه

رديت عليه بسرعه : السلام عليكم

حسام بصوت تعبان : وعليكم السلام

انا بخضه : فى ايه ياحسام مالك

حسام : تعبان شويه … حصلتلى حادثه فالشغل انهارده

انا بخضه : ايه

حسام : متخافيش انا كويس … دراعى بس انكسر وشويه كدامات فى وشى

انا بدموع : انت كده بطمنى

فضل ساكت

انا : مش هتنزل اجازه قريب

حسام : كتبنلى اجازه شهر بس انا مش هنزل هقضيها هنا فالبيت

انا : ليه كده ياحسام طنط زمانها قلقانه عليك

حسام : انا مش هنزل غير لو رجعتى البيت…. مش قادر ادخل البيت وانتى مش فيه

انا بوجع : حسام متضغطشى عليا عشان خاطرى .. صدقنى انا بعمل كده عشان بحبك وخايفه فى يوم تكرهنى بسبب المشاكل

حسام : بس يا نهى انا محتاجك اوى

انا بارتباك : حسام انا هقفل دلوقتى وخالى بالك من نفسك سلام

وقفلت بسرعه قبل مضـ,ـعف واغير قرارى وفضلت اعيـ,ـط

تانى يوم

صحيت على تليفونى اللى بيرن قومت بسرعه وبصيت على التليفون لقيته حسام

انا باستغراب وخو….ف : السلام عليكم … خير يا حسام

حسام وباين عليه القلق : نهى ماما يا نهى

اتنفضت من على السرير : مالها … فى ايه

حسام بدموع : مش عارف بكلمها من امبارح بليل .. مش بترد عليه

واتصلت بخالتك قالتلى بقالها يومين مراحتشى الشغل … اكيد فى حاجه

انا : طيب اهدى بس انا هلبس وهنزل انا وبابا نشوفها

حسام بدموع : عشان خاطرى يانهى طمنينى وانا هركب فى اول اتوبيس وهاجى

انا : حاضر ياحسام متقلقشى … سلام

وقومت بسرعه بابا كان فى الانتريه

انا وباين عليه الخو….ف : بابا البس بسرعه

بابا بخضه : فى ايه يانهى

انا : مش عارفه طنط سهير باين حصلها حاجه تعالى معايا نشوفها … حسام منهار

بابا : حاضر يا بنتى ….يارب سترك يارب

ودخل لبس وانا كمان ونزلنا بسرعه وصلنا البيت فضلنا نخبط كتير بس بدون فايده

بابا : وبعدين يابنتى … محدش جواه باين

انا بتوتر : انا معايا مفتاح للشقه فوق هطلع اجيبه وندخل

بابا : ماشى يا بنتى بس بسرعه

طلعت جرى جبت المفتاح ودخلنا الشقه كل حاجه مكانها

فضلت انده : طنط سهير …. طنط

محدش كان بيرد عليه

بابا : ادخلى يابنتى انتى شوفيها كده يمكن نايمه

دخلت اوضتها لقتها واقعه على الارض وقاطعه النفس

انا بصويت : باباااااا بااااااااااابا الحقنى

الحلقه العاشره

انا وبابا كنا وقفين فالمسـ,ـتشفى مش فاهمين فى ايه والقلق والخو..ف هيقـ,ـتلنا

الدكتور من ساعة مدخل عندها من حوالى نص ساعه مطلعشى

يارب سترك

بعد شويه الدكتور خرج وملامحه مطمنشى

بابا بخو…..ف : خير يادكتور

الدكتور : هندخلها العنايه المركزه … هى فى غيبو..به

انا بصرخه مكتومه : ااااااااااااااايه

بابا بعصبيه : اهدى يانهى

وبعدين بص للدكتور : ليه يادكتور … هى عندها ايه

الدكتور : لسه سبب الغيبوبه مش معروف .. ممكن تبقى جلطة …لسه مش هقدر احدد دلوقتى بعد الاشعه هنعرف ايه السبب … بعد اذنكم

فضلت واقفه اعيط وبابا بيطبطب عليه

قطع عياطى صوت التليفون وكان حسام مكنتش عارفه ارد واقوله ايه بس لو مرداتشى هيقلق اكتر

انا وانا بحاول ابان طبيعيه : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام … ها يا نهى عملتى ايه

فضلت ساكته شويه

حسام بلهفه : ردى عليه فى ايه

انا : حسام طنط فالمستشفى

حسام بصدمه : ايه ….. ليه مالها

انا : لسه مش عارفين … انا لقته واقعه على الارض وجبناها المستشفى والدكتور بيقول عندها غيبوبه

حسام : ايييييييه ….. انا بركب وهاجى حالا …انتم فين بالظبط

انا : فى مستشفى ___

حسام بدموع : ماشى مسافة السكه

انا : حسام … خالى بالك من نفسك …. ان شاء الله هتكون كويسه

حسام حزن : يارب . ان شاء الله

بعد كام ساعه كنت انا قاعده بدعلها وبابا قاعد جابنى بيقرأ قرءان وبيدعلها

شويه لقينا حسام جى يجرى علينا كان دراعه متجبس ووشه فى كدمات كتير

حسام بدموع : ايه اللى حصل .. هى فين

بابا : تعالى يا حسام اهدى يابنى

ومسكه وقاعده على الكرسى

حسام : طمنى يا بابا …. الدكتور قال ايه

بابا : بيعملولها اشعه وتحاليل ولسه محدش رد علينا……. اقعد بس استريح ….. وهو هيجى دلوقتى ويفهمنا

بعد حوالى نص ساعه

الدكتور قرب عليهم

حسام قام من مكانه بلهفه : خير يا دكتور انا ابنها … هى عندها ايه ؟

الدكتور : بصراحه بعد التحاليل والاشعه مفيش اى سبب عضوى للغيبوبه

حسام : يعنى ايه مش فاهم

الدكتور : احتمال كبير انها تكون غيبوبه نفسه … اتعرضت لضغط معين وبقت رافضه الحياه وانها ترجع تانى … يعنى الموضوع نفسى

انا وحسام بصينا لبعض وفضلنا ساكتين ومش عارفين نقول ايه

الدكتور : انا كلمت دكتور نفسانى … وقالى خالى الناس القريبين منها يقعدو معاها ويكلموها هى بتبقى سمعاهم …. وربنا كبير قادر يشفيها…. بعد اذنكم

وقتها حسيت بالذنب بطريقه مش طبيعيه وفضلت اعيط بصوت مكتوم وحسام كمان كان حاسس انه السبب وفضل واقف زى التايهه ولا بيعيط ولا بيتكلم ولا فى اى ردة فعل غير انه تقريبا مغيب ومتنح

فات حوالى اسبوع

ومفيش اى جديد ولا هى بتفوق ولا حسام بيمشى من المستشفى وانا كنت بين البيت بعمل اكل وبين المستشفى وبابا كان معظم الوقت معانا

حسام كل يوم كان بيدخل يقعد عندها ويتكلم معاها

وفى يوم كنت جيباله الاكل ودخلت عشان اقوله يطلع ياكل سمعت

حسام بدموع : ماما وحشتينى اوى …وحشنى حضنك مش هترجعيلى تانى كده تسيبى حسام ابنك حبيبك لوحده يتعذب فالدنيا من غيرك …بس انتى عارفه انتى عندك حق …عشان هو وحش وزعلك

وبعدين ابتسم ابتسامه بهته : فاكره وانا صغير لما كنت بزعلك كنت بتستخبى منى وافضل ادور عليكى وفالاخر اقعد اعيط وانتى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك … ها بقى مش هتيجى تجرى عليه وتخدينى فى حضنك زى زمان ….. للدرجادى انا مزعلك اوى كده

مسك ايدها وباسها بدموع : عشان خاطرى سامحينى وانا مش هزعلك تانى بس متسبنيش لوحدى وتستخبى وتبعدى عنى … ماما ارجعيلى بقى انا عارف انى مش ههون عليكى … ماما انا اسف وبحبك اوى

وفضل ماسك ايدها ويعيط

انا مقدرتش استحمل والدموع فى عنيه على منظرهم

خرجت وانا حسه انى السبب فى كل ده

تانى يوم روحت المستشفى حسام كان منظره صعب اوى دقنه طويله ومش بياكل الا بسيط اوى وشكله مرهق وتعبان جدا

قربت منه : اخبارك ايه انهارده

حسام بارهاق : الحمد لله

انا : مش هتروح تنام وتستريح شويه

حسام : مش هستريح غير لما ماما تفوق

فضلت ساكته شويه

انا : ممكن اطلب منك طلب

حسام : طلب ايه ؟

انا : عاوزه ادخل لطنط ….ممكن

حسام باستغراب : ممكن … بس ليه ؟

انا : عاوزه اكلمها … انا عارفه انها هتسمعنى … ممكن.؟

حسام : ماشى يانهى ادخليلها …. يمكن انتى تعملى اللى مقدرتش انااعمله

قومت ودخللتلها قاعدت جانبها وفضلت ابصلها شويه وانا سكته

وبعدين اخدت نفس طويل واتكلمت : طنط …طنط انتى سمعانى مش كده

مفيش اى ردة فعل

انا : بس انا حسه انك سمعانى … عارفه لما ماما الله يرحمها سبتنى حسيت بقيمتها اوى فى حياتى وانتى كمان لما بعدتى عننا حسيت بقيمتك وحسيت قد ايه انتى مهمه فى حياتى وحياة حسام عشان كده انا حسه بتعبه ووجعه …طب انتى عارفه كان نفسى اوى اقولك ياماما بدل كلمت طنط الغلسه دى بس خو…..فت تزعلى او متتقبليهاش منى … انتى عارفه احنا مشكلتنا ايه اننا بنحب حسام اوى بس حبنا ده ضره

فضلت ساكته شويه ومسكت ايدها : تعرفى انى بحبك يمكن صحيح مقولتهاش قبل كده ولا حتى حسيستك بيها بس والله عمرى ما فى يوم كر…هتك انا عارفه انى غلطت وانتى كمان غلطتى بس برده انا غلطى كان اكبر … عشان خاطرى ارجعى بقى عشان اقولك انى بحبك …ارجعى عشان اصلح غلطى …ارجعى عشان احس بحنيتك وطيبتك اللى شوفتك بتعاملى كل الناس بيها ماعدا انا …انا عارفه انك مش بتحبينى …طيب لو انا المشكله انا همشى بس انتى ارجعى …حسام محتاجلك اوى … بلاش عشان خاطرى انا عشان خاطر حسام … حسام تعبان اوى من غيرك متخلنيش اعيش بذنب انى السبب فكل ده والله انا مكنشى قصدى ازعلكو اوى كده …

دموعى بداءت تنزل : طنط … لا قصدى ماما …من هنا ورايح هقولك ماما …. ارجعلنا بقى يا ماما عشان نقدر نعيش مبسوطين مع بعض اوعدك انى مش هزعلك تانى ولو عاوزه اى حاجه هعملهالك ومش هبقى زعلانه وهسمع كلامك … ياله بقى قومى عشان نخروج سواء ونتفسح فكره لما خرجنا اول جوازنا مع بعض كنا مبسوطين ازاى …. ياله بقى قومى عشان خاطر حسام

وفضلت اعيط شويه وحسيت بايدها بتضغط على ايدى

بصتلها بخضه لقيت صوابعها بتتحرك

جريت بسرعه بره : حسام ماما … حسام بتحرك ايدها والله انا شوفتها

حسام جرى بسرعه ونده للدكتور ودخلها

بعد شويه الدكتور خرج :مبروك … هى فاقت بس لسه الحاله مش مستقره هنستنى كام ساعه وان شاء الله خير

حسام بفرحه خضنى فى حضنه وكان فرحان ومبسوط اوى

يااااااااااااااه كان وحشنى حضنه اوى بجد والفرحه اللى فعينه كان مخليانى طايره

فات كام يوم

والحمد لله فاقت واتنقلت اوضه عاديه وكنا كلنا حواليها

وفى وسط قاعدتنا حسام جالو تليفون وطلع بره وشويه رجع متنرفز جدا وباين عليه الضيق

قربت منه : حسام فى ايه .؟

حسام بضيق : الشغل

انا : ماله .

حسام وهو بيهمس : عاوزينى اقطع الاجازه وارجع بكره بيقولو فى شغل مهم

انا : بس انت دراعك لسه مخفش وبعدين مش هم مدينك شهر اجازه

حسام : مش عارف البشمهندس كلمنى وبيقولى موضوع مهم ولازم اسافر

انا : خلاص سافر عشان شغلك وعشان ميعملكشى مشكله

حسام : مش هينفع يانهى وماما

انا : انا معاها اهوه وبابا معانا لو احتاجنا حاجه … وبعدين بكره اصلا احنا هنروح يعنى متقلقشى وهى بقت كويسه الحمد لله

حسام بقلق : انتى متاكده انك هتقدرى على المسؤليه دى لوحدك

انا بابتسامه : متقلقشى … هقدر بجد ان شاء الله

حسام بتنهيده : ماشى يانهى … انا هسافر وهحاول ان شاء الله ارجع تانى فى اقرب وقت

انا : ان شاء الله

حسام قرب من مامته وقاعد جانبها وباس جبنها

حسام : حبيبتى … معلشى انا مضر اسافر بكره

سهير بتعب : ليه

حسام : والله ياماما غصب عنى … بس تقريبا فى مشكله هناك … هسافر اشوف فى ايه وهرجعلك على طول

سهير : ربنا يعينك ياحبيبى … بس هتشتغل ازاى ودراع كده

حسام : كلها يومين وهفك الجبس … متقلقيش عليه …. المهم انتى مش محتاجه حاجه قبل مسافر

سهير بحب : محتاجه سلامتك يا حبيبى

حسام : نهى هتبقى معاكى واى حاجه تحتاجيها قوللها ع طول

سهير بصت عليه بظرت حزن غريب وسكتت

وفضلنا بقى كلنا نتكلم ونضحك عشان نفوقها

تانى يوم حسام سافر ورجعنا البيت كنت بشوف كل طلبتها بس المرادى كان احساسى مختلف كنت بعمل كل حاجه وانا حبه اللى بعمله مش عشان ارضى حسام وبس … بجد كنت حبه اوى انى اعملها حاجتها باديه وهى كمان كانت مش بتغلس عليه زى اول بس مش عارفه ليه كانت دايما بتبصلى بحزن وكان فى حاجه عاوزه تقولهالى بس متردده … وانا محبتشى اضغط عليها ولا اضايقها

وفاتت الايام وهى بداءت تفوق وتقوم من مكانى وتتمشى فالشقه وكانت ساعات بتصمم تعمل حاجات بسيطه فالشقه بس انا كنت على قد مقدر مش بحاول اتعبها

وفى يوم كنت بروق فى المطبخ لقتها دخله عليه

انا : بقلق … ماما اعملك حاجه

سهير : لاء … انتى خلصتى

انا : فضلى بس الطبقين دول واخلص … انتى محتاجه حاجه

سهير بتردد : عاوزه اتكلم معاكى شويه

انا بقلق : حاضر … اتفضلى انتى بس استريحى وانا دقايق وهاجى لحضرتك

سهير : ماشى

ومشت وسابنتى محتاره ” ياترى عاوزانى ليه ”

الحلقه الحادية عشر والاخيره

كنت محتاره جدا ” ياترى عاوزانى ليه ”

” لكون زعلتها فى حاجه … انا هتعب نفسى فالتفكير ليه هخلص واروح اشوف فى ايه ”

وفعلا بعد دقايق روحتلها كانت نايمه فالسرير دخلت الاوضه

انا بقلق : خير يا ماما

سهير : تعالى يا نهى … اقعد هنا

وقاعدت جانبها على السرير

سهير : بصى يانهى انا هتكلم معاكى على طول وبصراحه

انا : اتفضلى ياماما

سهير : انا عارفه ان علاقتنا مع بعض مكانتشى كويسه …. انتى غلطى وانا كمان غلطت اكيد … بس اللى دافع نتيجه غلطنا ده هو حسام … انتى زى مقولتى حبنا ليه ضـ,ـره عملنا زى الد…ب اللى قتـ,ـل صاحبه …. عشان نقدر نعيش مع بعض مبسوطين ونقدر نسعد حسام اللى هو كل همنا لازم نتفق وكل واحد فينا يتنازل شويه عشان التانى … نهى انا مش وحشه والله مش هكـ,ـدب عليكى انا ساعات بغير على حسام منك … انا عارفه انك مراته وهى دى سنة الحياه ولازم يعيش حياته ويكون ليه بيته بس غـ,ـصب عنى انا عشت حياتى كلها عشان باباه ما…ت وسبهولى وهو لسه صغير كان كل همى فالدنيا اسعده واشوفله طلباته كان لما بيزعل الدنيا بضلم حواليه ولما بشوف ضحكته بحس بان روحى رجعتلى … فجاءه بقى مش من حقى اعرف عنه حاجه لقيت كل حاجه كانت من حقى مبقتشى من حقى كان نفسى تفهمى كده وتحاولى تحتاوينى وتقربينى منك والله مش تدخل …انتى مش هتفهمينى غير لما تخلفى ولد وتربيه وتحبيه اوى ويبقى كل حياتى وفجاءه يمشى وتلاقى حياتك بقت فا….ضيه …. كان نفسى بجد تبقى بنت ليه وبدل متخدى حسام منى وابقى لوحدى القى قى ليه ولد وبنت بيحبونى وبيهتمو بيه عشان هو حابين ده

انا بدموع : والله ياماما مكنشى قصدى اخده منك … بالعكس كنت بحاول ارضيكى وارضيه

سهير : بس مش بحب … كنت بحس وان بتعملى الحاجه وانتى مغصوبه مضايقه منى ومن طلباتى … صحيح كنت ببقى مبسوطه انك بترضى حسام بس مكنتيش بتبقى راضيه من جواكى … عشان كده كنت بقولك الكلام اللى كان بيضايقك ….. انا مش بقول كده عشان ابرر غلطى انا غلطت ومعترفه بده … انا مفوقت لنفسى غر لما حسيت بان حسام بضيع منى وبقيت مصدر حزنه بدل مكنت مصدر سعادته وفرحته … نهى سمحينى وخالى حسام هو كمان يسامحنى

جريت نمت فى حضنها وفضلت اعيط : انتى اللى سمحينى ياماما … ومتزعليش منى عشان خاطرى والله انا بحبك اوى

سهير : انا عارفه انك كويسه …. وانا كمان بحبك … ونفسى تبقى ليه بنت مش مجرد مرات ابن

نيمتى فى حضنها وفضلت تطبطب عليه : انتى عارفه كان نفسى اوى يبقى ليه بنت انزل اشترى معاها لبسها ونروح السوق مع بعض .. واقولها رائى فالحاجات بتاعها وهى كمان تختارلى لبسى …نبقى سر بعض ونبقى حاسين ببعض …. انتى عارفه يوم لما كنا بنشترى الشبكه والله كنت حسه انى بشترى شبكة بنتى وكنت مبسوطه اوى وانا بقولك ده حلو وانتى تقولى اه والقيكى مبسوطه … انا مش عاوزه ادخل فى حياتك و افرض رائى عليكى انا بس عاوزه اكون معاكو مش عاوزه ابقى لوحدى احس انى بعمل حاجه عشان افرحكو … فهمانى يانهى

انا وانا بمسح دموعى : فهماكى … وان شاء الله هنبقى كده … حسام هرجع وهنبقى عيله ونعيش مع بعض مبسوطين … مش كده

سهير : ان شاء الله يا حبيبتى

مقولكومشى بقى بعد الكلام ده انا كنت مرتاحه قد ايه وكنت حسه انى مبسوطه قد ايه كنت حسه انى فى حلم بس مكنتش عاوزه اصحى منه عشان نعيش فى سعاده كلنا وفعلا انا وسهير قربنا جدا من بعض وطلع لينا هوايات كتيره مشتركه كانت تقعد بالساعات تحكيلى على حسام ومواقف ليه وهو صغير ونفضل نضحك ونهزر مع بعض بجد كانت طيبه جدا وحنينه جدا

حتى الايام اللى كنت بروح فيها لبابا انا صممت انها تيجى معايا كنا كلنا بنقعد مع بعض نتكلم ونضحك انا وبابا واخواتى وهى وخالتو كانت ساعات بتيجى كنت حسه براحه واننا بجد بقينا عيله وحده

باختصار كده بقت ليا فعلا ام مش حماااااااااااه

فاتت ايام والشهور كنت بعيش اسعد ايم حياتى معاه وطبعا مع حسام اللى حالته النفسيه بقت احسن كتير وبعد عنه الضغط والتوهان اللى كان فيه وبقى عارف يسعدنا واحنا كمان نسعده

وفى يوم كنت قاعده سرحانه ومضايقه

سهير : مالك يانهى فى ايه

انا : بكره عيد جوازنا وحسام مش هيبقى معايا

سهير قاعدت جانبى : معلشى ياحبيبتى … لما يجى ابقو احتفلو بيه

انا بابتسامه عشان مزعلهاش : ان شاء الله

سهير : صحيح يا نهى بابا كلمك انهارده على البيت وبيقولك فوتى عليه بكره الصبح عاوزك فى موضوع

انا باستغراب : موضوع ايه

سهير : مش عارفه

انا : طيب هتيجى معايا

سهير : لاء افرضى موضوع خاص لو كان عادى كان قالى … روحى انتى وانا هقعد احضر الغداء

انا : حاضر

تانى يوم قومت الصبح وروحت لبابا قاعد يكلمنى فى كلام عادى المهم قاعدت معاهم شويه ورحت

اول لما روحت : ماما … ياماما

بس ملقتشى حد ولقيت ورقه على التربيزه ” اطلعى فوق ”

طلعت وانا مستغرابه فى ايه واحتارت اكتر لما لقيت باب الشقه مفتوح والنور مقفول

انا بخو؟ف : ماما … ماما انتى هنا

لقيت الباب اتقفل

انا بخو.ف : ماما …. هو فى ايه

شويه والنور اتفتح ولقيت حسام قدامى وفى عشا على السفره وفى شمع وورد فضلت واقفه مصد….ومه شويه وانا مش مستوعبه

حسام قرب منى : كل سنه واحنا مع بعض يا حبيبتى

انا وانا لسه مش مستوعبه برده : هى ماما فين

حسام بابتسامه : نزلت مهى اللى قفلت الباب

انا باتسامه : انتى جيت امتى ….. ومين اللى عمل كل ده

حسام : ماما …هى اللى جهزت كل ده

انا بفرحه : بجد

حسام : اه …. بحبك اوى

انا : وانا كمان بمو…ت فيك اوى

…………………………………………………………………….

بعد سنتين

الحمد لله مبقاش فى اى مشاكل انا وهى بقينا بنت وام وخلفت ابنى حمزه وهى ساعدتنى كتير فى تربيته زى اى ام ووقت الحامل كانت بتهبتم بيه اوى وانا كنت بسمع كلامها عشان مكرارشى غلطتى فى الحمل الاول

حساه قى احسن وركز فى شغله وقدر يترقى فى وقت قصير وكان لما ينزل اجازه بنسافر كانا ونتفسح مع بعض

وجيه بقى عيد جوازنا الثالث حسام قرار اننا نحتفل بيه بره انا وهو وبس

وفعلا لبست وظبط نفسى واتفقت انى هسيب حمزه عند ماما

بس بعد منزلنا ومشينا شويه العربيه

انا : حسام ارجه تانى

حسام باستغراب : ليه نسيتى حاجه

انا : ارجع بس

رجع ونزلت من العربيه بسرعه وطلعت جرى وحسام ورايا مش فاهم اى حاجه وخبطت على الباب

سهير فتحت الباب : خير يا ولاد رجعتو تانى ليه

حسام : مش عارف

انا : ماما البسى وانا هلبس حمزه وتعالو معانا

سهير باستغراب : ليه

انا بابتسامه : بصراحه كده مبقتشى بعرف افرح غير واحنا مع بعض … ياله بقى نقضى اليوم كله مع بعض بره … البسى بسرعه وانا هلبس حمزه

وفعلا خرجنا مع بعض وكان يوم حلو اوى روحنا الملاهى واتعشينا بره كان يوم حلو اوى فعلا مبقتشى فرحتى بتكمل الا بيهم

اصل هم عيلتى اللى مقدرتشى استغنى عنهم ابدا

ياريت يابنات ننسى كلمة حماه والافلام الابيض والاسود اللى اثرت على دما…غنا وننسى كمان كلام الناس الكتير اللى ملهوش اى لزوم

ياريت نعيش على طبيعتنا ونبطل خو…ف من حاجه ممكن متحصلشى بس خو؟؟فا ممكن يخلقها ويخلق المشاكل الكتير

المعنى الاساسى للحب هو التضحيه واكبر حاجه بتمو…ت الحب هى الانا؟؟؟؟؟نيه

الحماه هى ام لانسان احنا شيفينه احلى انسان دخل حياتنا…طيب فكرنا الانسان ده حلو اوى كده منين مين رباه وعلمه الحنيه والحب ده … مين فهمه يعنى ايه ست ويعنى ايه يحترمها ويحبها … اكيد هى امه فازاى بقى نعاملها وحش

حتى لو هى وحشه نجبرها انها تبقى كويسه بتعاملنا الكويس معاه

وعلى رائى المثل “امشى عدل يحتار عد…اوك فيك ”

وليه اصلا نفرض انها عدو … هى كل مشكلتها انها بس ام بتحب … وبتحب اوى كمان … بتغير والمفروض نقدر غريتها … بتخاف واحنا لازم نحترم خو…..فها

ياريت ننسى كلمة حماه … ونفتكر بس كلمة ام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *