المطلقة والصعيدي سمسمة

نظر لبقعه الدماء ليبتلع لعابه بخوف واخذ يردف بااسمها :
_نغممم ، جوومي يانغم ، جووومي بالله عليكي متعمليش فيا اكده
لم يجد اي استجابه ليصرخ علي الخدم بطلب الطبيب
بعد مرور بعض الوقت …..
خرج الطبيب من الغرفه المتواجده بها نغم ليقترب ثائر منه بلهفه مرددا :
_طمني ياحكيم!!! هي زينه صوح
الطبيب بهدوء :
_زينه ، بس لازما ترتاح زين وتبعد عن اي زعل او حاجه عفشه
هز رأسه بسرعه بالموافقه علي حديث الطبيب
هم ليدلف للداخل لتمنعه يد رزق
نظر ثائر لرزق ليردف قائلا :
_هملني ياچدي
رزق بصرامه :
_اهملك عشان تجتلها!!
نظر ثائر اليه بصدمه ليردف قائلا :
_اجتل مرتي !!
رزق :
_معارفش ايه ال حوصل بينكم بس ال اعرفه انك متستاهلهاش وهتطلجها المره دي جت سليمه المره الجايه هتجتلها
ثائر بغضب :
_طلاج مش هطلج ، مرتي وانا حر فيها ، وافهم الحديت ده وفهمها زين علي جثتي اني اطلجها
انهي كلماته وتركه واتجه الي الاسفل ومن ثم الي خارج المنزل بااكمله
بعد مرور عدت ساعات …
دلف الي داخل الغرفه بخطوات بطيئه مرهقه ليتجه نحو تلك الجالسه ، جثي علي ركبتيه امامها بندم ، وارهاق لتنظر اليه بعينان مليئه بالدموع
حاول الحديث لتقاطعه بصوت باكي :
_طلجني
احتضن وجهها بين كفيه محاولا جعلها تنظر اليه ليهز رأسه بنفي جنوني :
_لا لا مش هخليكي تهمليني يانغم
دفعت يديه لتهب واقفه مواليه ظهرها له مردده :
_لا هطلجني ، اني وانت معدش ينفع نكمل مع بعض ياثائر ، طلجنني
جذبها من ذراعها لتلتفت اليه ، نظر الي عيناها بلهفه مردداً :
_لا يانغم لا اني بحبك ، مش بعد ماحبيتك هتهمليني تاني لوحدي
حاولت دفعه ، لتفشل محاولاتها لتردف قائله :
_حبتني بعد ماكرهتك ، اني بكرهك ياثائر ، وبكره ال في بطني عشان منك
اتسعت عيناه بصدمه لتضع يديها تلقائياً علي فمها وهي تنظر اليه بذعر وووو
الفصل العاشر
كان يجلس مغلقاً عينيه مريحاً ظهره علي المقعد الخاص به شارداً فيما حدث ويحدث حتي الان
افاق من شروده علي تلك اليد التي وضعت علي ذراعه واخذت تربت برفق
رفع رأسه ليري رزق ينظر اليه بحنان ليردف قائلا :
_بكفياك ياولدي ، طلجها وهچوزك الاحلي منيها
انتفض ثائر واقفاً ليردف قائلا :
_لع ياچدي علي چثتي اني اطلجها ، انت نسيت انها حامل في ولدي
رزق بخبث :
_ان كان علي الواد ، فاطلجها ولما تولد ناخد منيها الواد مهياش مشكله ياولدي

