حبيبي زوج صديقتي القسم ال4 بقلم خلود خالد

الحلقة الثانية و العشرين
تأوهت فرحة عندما تم غرس المحقن فى يدها من قبل الطبيبة
رن هاتفها فاسرع ادهم و التقطه و راى اسم حسام ينير على الشاشة فاغلق الهاتف و وضعه مكانه
انتهت الطبيبة من عملها و قالت مبتسمة لتطمئنهم :- ما تقلقوش يا جماعة دى مجرد اغماءة بسيطة نتيجة ان ضغطها نزل بس
يوسف بقلق :- يعنى هتبقى كويسة
اومأت الطبيبة براسها ايجابا و قالت مطمئنة :- ان شاء الله ان اديتها حقنة هتظبط الضغط و هتفوق كمان شوية
سميرة بامتنان :- متشكرين يا بنتى
الطبيبة بابتسامة :- العفو يا امى ده واجبى
و امسكت حقيبتها قائلة :- بعد اذنكم
يوسف لادهم :- وصل الدكتورة يا ادهم
ادهم موافق :- حاضر اتفضلى
انصرفت الطبيبة و تركتهم
بينما جلست منى بحانب فرحة و مسحت على جبهتها و قالت بتنهيدة حزينة :- الف سلامة عليكى يا حبيبتى
سميرة بتساؤل :- هو ايه اللى حصل لها يا منى
منى بحيرة :- مش عارفة هى اول ما دخلت الاوضة كانت شكلها معيط قعدت اسالها مالك فى ايه ما رضتش ترد و اول ما وقفت جت واقعة على الارض
سميرة بتفكير :- يا ترى ايه اللى حصل
يوسف بثقة :- اعتقد ان ادهم الوحيد اللى عارف
فى هذه الاثناء كان حسام يقود سيارته شاردا عندما ارتفع رنين هاتفه فالتقطه و لكن خيبة الامل وجهه عندما راى اسم والده على الشاشة
فالقاه بضيق ظل والده يطلبه عدة مرات و لكنه لم يجيب و بعدها بقليل علا صوت هاتفه برسالة
ففتحها و وجد والده كتب فيها ( حسام انت فين ارجع يا حسام دينا اختك معانا احنا عرفنا انك خدتها و رحت طنطا و دلوقتى هى فى طريقها لمستشفى ……. نص ساعة و هتوصل ابقى تعالى على هناك عايز اشوفك )
اتسعت عينا حسام بدهشة و اوقف سيارته على جانب الطريق و طلب رقم والده بسرعة فسمع صوت والده يقول بتنهيدة :- اخيرا رديت ايه اللى حصل يا ابنى
حسام بمرارة :- هى بنتك المصونة ما حكتلكش و الا ايه
مجدى بانكسار :- كفاية اللى احنا خمناه بسبب تعبها
حسام بسخرية مريرة :- ايه الحمل تاعبها معلش اصلها يا حرام تلاقيها اول مرة
مجدى بغضب :- ما تتكلمش على اختك كده مهما حصل انتوا اخوات و انت اللى المفروض تحميها مش تعمل اللى عملته
حسام بغضب :- كنت عايزنى اعملها ايه و انا ظابطها فى شقة ابن اخوك المحترم لا و اعرف منها انها حامل كمان
مجدى باسى :- ياريتنى كنت مت قبل ما اشوفكم كده اختك تبقى حامل من غير جواز و انت تتسبب فى عاهة مستديمة للحيوان شريف
