حبيبي زوج صديقتي القسم ال4 بقلم خلود خالد

عاصى بصدمة :- ايه
و جال بخاطره ان ولده الوحيد على حافة الموت بنفس الطريقة التى كان قد اعدها لموت ماجد بلا ذنب
&&&&&&&&&&&&&&&
وقف حسام فى قفص الاتهام فى المحكمة منكس الرأس
بينما قال القاضى :- الحكم بعد المداولة
اتجه مجدى و نادية بسرعة الى حسام
مجدى بلهفة :- ازيك يا حسام عامل ايه
حسام بانكسار :- الحمد لله باكفر عن ذنوبى
امسكت نادية بيدها من خلف القضبان قائلة بألم :- ان شاء الله هتخرج بالسلامة يا حبيبى
حسام بحزن :- ادعيلى يا امى انا ماليش غيركم
و نظر لمجدى قائلا بتساؤل :- بابا انت لسه ما وصلتش لفرحة
ارتبك مجدى و قال بتلعثم :- لا لسه يا ابنى
حسام بشك :- بجد يا بابا و الا حضرتك مخبى عنى حاجة
مجدى متصنعا الصرامة :- و هاخبى عنك ايه خليك فى اللى انت فيه الاول
نظر حسام حوله و قال :- هى دينا لسه فى المستشفى
نظر مجدى و نادية لبعضهم بينما قالت نادية ببكاء :- لا خرجت بس دخلتها تانى
حسام بخضة :- ليه تانى
نادية بحرقة :- بسبب ابوك ….. و روت له ما حدث
حسام بعتاب :- ليه عملت كده يا بابا انت نسيت كلامك ليا ان لغلط عمره ما يتصلح بغلط
مجدى بندم :- و الله يا حسام ما قدرتش استحمل اللى هى عملته فى نفسها و فيك
حسام بأمل :- بجد لو ليا خاطر عندكم تعاملوها كويس و تسامحوها و كفاية اوى لحد كده
نادية بحزن :- بس هى تقوم بالسلامة دى فى غيبوبة من ساعتها
تدخل لطفى فى هذه اللحظة قائلا بمقت :- طبعا قاعدين تواسوا ابنكم على حاله و و تقولوا هيخرج لكن ده بعدكم
حسام بتأثر :- عمو لطفى البقاء لله فى شريف
لطفى بكراهية :- يقتلوا القتيل و يمشوا فى جنازته
فى هذه اللحظة دخل كاتب المحكمة قائلا :- محكمة
انصرف الجميع الى مقاعدهم
ظلت نادية و مجدى يدعوان و قلبهم يخفق فى عنف حتى اتى دور قضية حسام عندها قال القاضى :- حكمت المحكمة حضوريا على المتهم حسام الدين مجدى السيوفى بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل و النفاذ
و لملم اوراقه قائلا :- رُفعت الجلسة
استند حسام بجهته على القضبان و هو يقول :- استغفر لله العظيم يارب
امسك به العسكرى قائلا :- يلا يا متهم
بينما انفجرت نادية ببكاء حار و هى تقول :- ابنى لا ما يدخلش السجن
و مجدى يحاول تهدئتها
&&&&&&&&&&&&&
