هدير من23للاخير

الفصل الثالث والعشرون
عادت من عملها منهكة القوى .. بمجرد ان دلفت للقصر جلست على أول مقعد مقابلا لها وخلعت حذائها وهى تتأوه
خاله ليلى خاله ليلى
ليلى ناظرة بطرف عينيها عاوز إيه يلا مش كفايه أبوك عليا
حيدر پغضب ماله أبويا سيد الرجال
ليلى وقد تذكرت ملامحه الباسمه إحم ها انجز يابنى فى ايه
حيدر متلفتا حوله ثم إقترب منها هامسا خاله هند وسامى إبنها …
ليلى ضاحكه سامى !! منه له .. ها كمل ماله سي سامى
حيدر بحزن عاودوا مصر
ليلى بتساؤل ليه !
حيدر پغضب آنى وسامى كنا بنلعب جه راجل إتخين إكده ومعاه راجل تانى جالوا انهم جوزها وأبوها خدوا سامى دخلوه عربية من مرة إكده كابيرة فى السن كيف الخاله جمالات
ليلى ضاحكه كيف الخاله جمالات ملهوش زى يا حبيبي كمل كمل
حيدر مكملا الراجل التاخين دهون مسك الخاله هند من شعرها إكده ثم قبض على يده وتابع وفضل يضروبها وعم باسم هو وعم يوسف حاولوا يخلصوها من يده واتعاركوا
ثم تبدلت ملامحه للحزن وتابع بس وافجت تروح إمعاهم وأخدت صاحبى سامى إمعاها ألعب مع مين دلوك
ليلى پغضب خدوها إزاى دول صحيح فى أهل عاوزة الحړق .. ثم نظرت له وكأنها قد تذكرت شيئا تلعب مع مين دلوك !!! إنت ياض جبلة ! هو ده الى همك هممم أقولك إية رايك تيجى معايا بكرة تلعب مع الأندر تيكر !!
حيدر باستفهام أندر مين !
ليلى باستياء مش اندر حد يابنى روح الله يسهلك أنا خلقى كنز ومش حمل غبائك خالص دلوقتى
نظر لها پغضب فأشارت له ليقترب وهمست أمنا الغولة فين
حيدر ضاحكا بطفولية أكيد جصدك الخالة جمالات
ليلى قارصه وجنته ماشاء الله اذكى إخواتك زى الى جابك ها فين بقي !
حيدر مشيرا لخلفها بسبابته وهو يضحك أهى
إتسعت حدقتا ليلى وأشارت بسبابتها للخلف متسائله فأومأ برأسه موافقا
ليلى من بين اسنانها طيب يابن حمزة بتسلمنى تسليم اهالى
حيدر مقتربا بهمس بتبصلك كيف الغولة شكلها ناويه تاكلك
ليلى مبتلعه ريقها الله يطمنك ثم إلتفتت للخلف وهتفت إزيك يا تانت أمو محمد
جمالات بسخرية إسمها تاانت !
ليلى بسخرية مماثلة أمال إسمها إيه يا تانت مش إنتى مبيعجبكيش أمو محمد أدينى بدلعك اهو ثم همست لنفسها يكش يطمر
جمالات بتساؤل بتقولى إيه !
ليلى بتساؤل بس يعنى القصر هادى كده إنتى عملتى فيهم إيه !
جمالات بانفعال ليه شايفانى مجنونه زيك
ليلى بمهادنه خلاص يامو محمد أنا اصلا راجعه تعبانه .. ثم نظرت لحيدر ماده يدها له يلا يا حيدر ناكل وننااااام عندى شغل من بدرى ……
واقف فى شرفة غرفته لم يشأ الخروج من غرفته ومواجهه الجميع ما حدث لن يسامح هند تلك المرة عليه .. نعم يعلم إنها مجبرة ولكن حقا لقد طفح الكيل .. أقتربت منه بهدوء قاطعه عليه شروده وهمست

بتساؤل قلق إنت كويس !
زفر باسم ثم إلتفت حتى اصبح مقابلا لها وتسائل بسخرية إنتى شايفة إيه
مها بحزن ناظرة فى عمق عينيه شايفة إنسان قوى وراجل بجد بيمر بمحنه بس عارفه ومتأكده إنه قوى وهيعديها بإذن الله
باسم بشرود تفتكرى
مها بثقة متأكدة
باسم باسما بإمتنان متشكر اوى يا مها بجد
مها متشكرنيش يا باسم انا لو قعدت عمرى كله اشكرك مش هوفيك حقك
باسم طيب يلا نصلى العشا وننام لانى نازل بكرة مصر مع يوسف وحلا بكرة اول جلسه
مها پخوف حقيقى إنت هتروح معاه المحكمه
باسم طبعا و طلبت من الحاج بلال كام واحد يبقوا معانا تحسبا لأى حاجه خصوصا معانا ست
اومأت له مها بتفهم ودلفت للغرفه ……
حاولت النوم بلا جدوى أخذت تتقلب فى فرشتها فى محاولات فاشلة لأن تغفو ولو قليلا
يوسف مش جايلك نوم !
حلا إنت لسه صاحى
مال بجسده على جانبه مواجها لها وتلمس وجهها بحنان هامسا أنا دى عادتى فى أول يوم مرافعه بس إنتى ليه مش جايلك نوم
زفرت حلا هامسه خاېفه معرفش ليه الراجل ده من أقذر الناس الى وقفت قدامهم ومضمنش يعمل إيه ده حاول يقتلك
يوسف برفق يهددنى .. الراجل ده مش بيورط نفسه فى قتل ده جبان وآخره ټهديد زى بالظبط ما بيعمل مع البنات بالظبط بس هم بيخافوا أنا لأ الى عملوا زودنى عند وإصرار أنا مش خاېف أنا متحمس وجدا كمان
إلتصقت به وهمست أنا فخورة اوى بيك يا يوسف
قبل قمه رأسها وشدد من إحتضانه لها فرفعت له وجهها وهمست برجاء ممكن نروح عند ماما بعد الجلسه !
يوسف بتساؤل متأكده
أومأت حلا موافقه بابتسامه فأحتضنها معتصرا لها بين يديه ربنا يخليكى ليا ….
فى الصباح
بعد أن انتهى الجميع من وجبة الإفطار توجه بلال بالحديث لباسم هاتفا باسم يا ولدى جبل ما تمشي عاوزك فى المضيفه إنت ومرتك ثم وجه نظره لمحمد متابعا وانت إمعاهم ثم تركهم وانصرف
نظرت مها لباسم بتوتر فابتسم لها مطمئنا وربت على يدها برفق … بعد ان ذهب محمد وباسم ومها للحاج بلال …
ليلى طيب انا هاخد حيدر ورايحه الشغل
جمالات أحسن البيت هيبقي هادى شويه من دوشتكم انتى وهو
ليلى متخصره ليه يا تانت امو محمد كنا قاعدين على راسك واحنا مش عارفين ولا بناكل وبنمسح فى جلابيتك
جمالات پغضب إحترمى نفسك يا بت إنتى
ليلى لما تحترمى سنك الأول هبقي احترمه أنا ثم إقتربت منها هامسه وبطلى غل مش فاهمه مابتخيش ليه الى اعرفه ان الغلاويين بياكلوا فى نفسهم لحد ما يختفوا انما انتى ثم نظرت لجسد جمالات الممتلئ وتابعت بتتخنى بتفكرينى بالجمل ثم إقتربت منها هامسه بخبث هو انتى بتكترى الأكل زى الجمل !
جمالات بتساؤل بإيه
ليلى موضحه بتكترى إيه متعرفيهاش يعنى زى الجمل كده بيحوش الميه فى جسمه

علشان كده بيعيش فى الصحرا عادى
جمالات بسخرية لا ومثقفه كمان
ليلى بكلمات ذات مغزى لا بس بشوف عالم الحيوان كتير
ثم نظرت لحيدر مبتسمه وهتفت بثقه يلا يا حيدر نلحق أبوك قبل ما يعمل ريست إن بيس ويخلصنا منه ……
دلف الجميع الى المضيفه بهدوء وجل فنظر لهم بلال وهتف هتفضلوا واجفين إجعدوا مش هأخركم
جلس الجميع فوجه حديثه لباسم بصرامه عاوز أفهم الى حوصول جبل سابج والناس عندينا إيه الى بينك وبين هند !
باسم بلا مبالاه ظاهريه محصلش حاجه مفيش بيننا حاجه
بلال پغضب إنت فاكرنى عيل إزغير إياك عيب على شيبتى يا باشمهندز
محمد متدخلا فى الحوار هند كان هيخطبها من زمان ومحصلش نصيب يا حاج والموضوع خلص
بلال لع مخلوصش الى شوفته إمبارح بيجول غير إكده
باسم يا حاج اصل ..
بلال مقاطعا له بانفعال اجفل تلك المنكمشه على نفسها بجانب زوجها معاوزشي كدب لو معارفش تحترم الدار الى انت فيه ولا الشيبه الى فى دجنى دى يبجى كل واحد إيروح إلحاله
لم تستطع السكوت اكثر وضميرها يعذبها لما يتلقى كل ذلك التوبيخ دون رد . لا تستطيع تحمل إهانته بتلك الطريقه وطرد جدها الضمنى له فهتفت دون وعى ليه كل ده عمل ايه ده بدال ما تحطوه فوق رايكم على الى عمله علشانكم
نظر لها باسم محذرا فتابعت دون إكتراث كفاية بقي هو ميستاهلش كل ده كفاية الهم

الى هو فيه عمل ايه يعنى
بلال طارقا بعصاه على الأرض إنتى بتعلى صوتك جدامى
باسم متدخلا متقصدش يا حاج ثم نظر لها بتحذير وتابع هى بس كانت متضايقه علشان وانا عمرى ما ازعل من كلامك وعارف انك بتعتبرنى فرد من العيله وانا عارف إنى غلطت وبعتذر بس فعلا مفيش بينى وبينها أى حاجه ممكن اكون حنيت للى كان وده غلطى الى بعتذر عنه بس مفيش اكتر من كده
نظر له بلال بشك وطرق بعصاه مجددا على أرض الغرفة هاتفا ماشي يا ولدى ثم اضاف محذرا بس لو عرفت إنك إبتكدب علي شيبتى دى حسابك هيكون عسير .. هم علشان متتأخرش الغفر جاهزين من الفجر برة …..
ركض حيدر بسعاده عندما لمح والده يقف فى وسط المزرعه بجوار فرسه رماح هاتفا أبووى
إلتفت له حمزة بابتسامه وتلقفه بين احضانه متشمما رائحته معتصرا له بين يديه هاتفا إتوحشتك يا ولدى كل ما آجى الجصر ألتجاك نايم ثم اضاف معاتبا يصوح إكده
حيدر بطفولية ما انت الى بتأخر خاله ليلى يابوى ثم إقترب هامسا فى اذن ابيه وهو ينظر لها بطرف عينيه هى مجنونه بس الجصر من غيرها يخنج
ضحك حمزة بانطلاق ناظرا لها ثم غمز ولده هامسا صدجت يا ولدى مجنونه
ليلى بضيق إنتوا بتتوشوا فى ايه منك له وبتبصولى
حيدر شوفت يابوى أهى الجنونه هتطلع علينا اهى
ليلى بذهول

جنونه !!! جنونه مين يا قزعه انت شوف طولك من طولى
حيدر بفخر طفولى طب آنى أزغير وبكرة أكبر ثم اشار للواقف جواره وتابع وأبجى كيف ابويا إكده
ليلى هامسة من بين اسنانها لنفسها وهى تنظر للجانب الآخر زى ابوك هو ابوك ده له زى ده تنين متحرك
حمزة بصوت مرتفع بتجولى إيه يا مرة
ليلى بتأفف هو انت معندكش غير مرة دى بصراحه بحس كانك بتشتمنى
حمزة بهدوء عارف
ليلى ببلاهة نعم إنت قاصدها يعنى
حمزة ببرود لع مجاصدهاش وهمى شوفى المهرة علشان نطمنوا عليها
تحركت ليلى بانفعال فهتف خلى يالك من الحدوة ټوجعك
ولم يكمل جملته حتى كانت مفترشه للأرض بعد تعثرها فاشار حيدر عليها ضاحكا إتكبت يابوى كيف اللطخ
نظرت له ليلى وهتفت من بين اسنانها لطخ أنا لطخ يا شبر ونص
نظر كل من حمزة وحيدر لنفسهم واڼفجرا فى الضحك
ليلى بضيق ممكن أعرف إيه الى معوم فشه جنابك منك له
حيدر وحمزة فى نفس الوقت الشنب ….
الفصل الرابع والعشرون
فى ساحة القضاء وتحديدا فى القاعة التى خصصت لعمل جلسة سرية فيها بناءا على طلب الفتاة ووالدها .. تنظر لزوجها بفخر وهو يترافع أمام القاضى بكل ثقة ويدافع بإستماتة عن قضيتهما التى تعاهدا على الصراع من أجلها .. من اجل مستقبل أفضل لبناتهم المستقبليات وكل انثى واقعة تحت ظلم وسطوة ذلك المجتمع العاق لبناته فالعقوق ليس فقط حكرا على الأبناء أحيانا يكون عقوف الآباء أشد أثرا وأكثر أذى . آباءا تجردوا من أبوتهم وتلبسوا قناع القاضى والجلاد والحكم نافذ بلا جدال والضحېة دائما وأبدا تلك الموصومة بعار انوثتها !
تقدم محامى المتهم وقام بإستخراج ورقة من الملف القابع أمامه وتوجه مناولا لها للقاضى وهتف الورقة الى مع سيادتك دى إقرار خطى من المدعية بإن المدعى عليه لم يلمسها ودائما يعاملها معاملة الأب لإبنته
نظر يوسف للمحامى بإحتقار ثم لذلك الجالس بفخر وكأنه ملكا ينتظر لحظة التتويج ويرمق تلك التى بدأت فى النحيب بسخرية .. كز يوسف على اسنانه فربتت حلا على يده واومأت له باسمة ليهدأ . رفع يوسف يده وهتف بعد إذن سيادتك ممكن أستجوب المدعى عليه سؤال
القاضى إتفضل ثم اشار للحاجب نادى على المدعى عليه
إقترب المدعى عليه من المنصة بثقة فبدأ يوسف بالحديث …
يوسف موجها سؤاله لذلك البغيض والذى بدت ملامحه فى ذلك الوقت وكأنه قد صب ڠضب الله عليه متسائلا إمتى البنت وقعت على الإقرار ده
المدعى عليه بثقة يعنى من شهر مثلا
يوسف مقتربا منه همممم وإيه الى يخليها تكتبه أصلا ولا حضرتك بتخلى كلى طالباتك يكتبوه !
نظر المدعى عليه لمحاميه الذى ظهرت علامات الإرتباك جليه على وجهه وهتف موجها حديثه للقاضى أعترض على هذا السؤال سيدى القاضى
القاضى إعتراضك مرفوض إتفضل أقعد
نظر يوسف للقاضى الذى يعلم نزاهته وكانت احد اسباب تفاؤله وتابع مكررا سؤاله للمدعى عليه
المدعى عليه بتوتر هى البنت مش كويسة وانا حسيت انها ممكن تفترى عليا فخليتها تكتبه
يوسف يعنى اجبرتها !
المدعى عليه محصلش
يوسف أمال إيه الى يخلى بنت بالأخلاق دى تكتبلك إقرار بالشكل ده
المدعى عليه علشان أقبل اشغلها متدربة فى مكتبى
إبتسم يوسف بثقة وهتف موجها حديثه للقاضى بعد إذن حضرك عاوز استدعى الشهود بتوعى
اومأ له القاضى وأشار بيده للحاجب الذى بدا فى إستدعاء شهود الإثبات الواحد تلو الآخر .. إنتهى الشهود من الإدلاء بشهادتهم والإجابة على أسئلة كل من يوسف ومحامى المدعى عليه .. وقف يوسف بشموخ وهتف موجها حديثه للقاضى بعد إذن سيادتك انا بطلب توقيع الكشف الطبى على المدعية و تقرير المعمل الجنائي عن الورقه الى ارفقها محامى المدعى عليه وتحديد الوقت التقريبى الى إتكتبت فيه …
أومأ لو القاضى موافقا وهتف منهيا الجلسة سيتم تأجيل الجلسة ليوم … لحين الإطلاع على تقارير الطب الشرعى
والمعمل الجنائي عن ما طلبه محامى المدعية رفعت الجلسة …
لم يذهب اليوم مع باسم كعادته .. إنها فرصتها الذهبية لإكمال مخططها الجهنمى مع حلا .. إبتسمت بمشاكسة غريبة على طبيعتها الهادئة المسالمة وتحركت من امامه بدلال مدعية التعثر فى شئ .. هب من مكانه مسرعا ليلحق بها قبل أن تسقط كما أوهمته .. إستندت على ذراعه متأوهه أه رجلى يا محمد مش قادرة اقف عليها .. تلفت حوله خشية ان يراهما احد وعما على تلك الشاكلة ثم وضع يد اسفل ركبتيها واليد الاخرى خلف رأسها وحملها صاعدا بها الى غرفتهما .. إلتفت ذراعاها حول عنقه وأخذت تتأمل ملامحه الحبيبة فى غفلة عن ذلك الذى كاد قلبه يسقط فى قدمه من الړعب عليها وعلى ما تحمل فى أحشائها .. اسندها على باب الغرفة وفتحه بهدوء ممسكا لها ثم ركله بقدمه مغلقا له وتوجه نحو السرير ممددا لها ثم هتف بقلق حقيقى إنتى كويسة ! رفرفت باهدابها واومأت مبتسمة بدلال أيوة
زفر محمد بإرتياح وجلس بجوارها .. إقتربت بمنه بغنج متلمسه ازرار قميصه وهمست بإغواء موحشتكش
ضيق بين عينيه ندى فعلا تربكه حالتها المزاجية هذه الأيام .. إقترب منها وهمس غامزا بنبرة ذات مغزى أوى
..
إبتعد عنها ا ونظر للباب ثم لها بتساؤل مين قليل الذوق الى بيخبط علينا فى الوقت ده هو ده وقته
ضحكت ندى بسعادة وهتفت طب شوف مين
توجه محمد للباب فاتحا للطارق الذى ما كان سوى أمه
هممم لا واضح إنك مشغول ومش سامعنى وانا ايدى اتكسرت وانا بخبط عليكم
محمد بإحراج ماسحا على شعره إحم لا يا امى مش مشغول ولا حاجه .. خير !
جمالات باستنكار مشيرة نحو ندى وهيجى منين الخير وانت قاعدلى جنب المحروسة ليل نهار
حركت ندى راسها بأسف
ورد محمد بذهول مشيرا لنفسه بسبابته أنا
جمالات

منصرفة يلا علشان الغدا جاهز ثم نظرت له بنظرة ذات مغزى وتابعت مش وقته وتركته منصرفة
عاد ببصره لندى الشاردة فى الفراغ وهتف معلش متزعليش منها هى امى كده انتى عارفاها بس قلبها طيب
ندى بابتسامه ساخرة طيب أوى
نظر لها محمد بصمت وهل ينكر فهو يعلم جيدا كره امه لزوجته الغير مبرر …….
انتهوا من الغداء فنهض باسم حامدا لله ليغسل يده .. إقترب جمالات من إبنتها وهمست فى اذنها مفيش حاجه كده ولا كده
مها باستفهام حاجه إيه يا ماما
جمالات بتأفف مش قرفانه من ريحه الاكل يعنى نفسك بتغم عليكى أى حاجه من دى
مها بإدراك اااه لا مفيش حاجه
جمالات لاوية فمها باستنكار وليه إن شاء الله ثم نظرت لندى بطرف عينها وتابعت دى الى مبتخلفش بقت حامل أهى أنا لازم آخدك للدكتور يطمنى عليكى
مها بارتباك أاا لا دكتور ايه انا كويسه يا ماما انا يادوب
شهر جواز وبعدين انا لسه صغيره اما اخلص دراستى افكر فى الأولاد
جمالات وقد علا صوتها لاا الكلام ده مينفعش خلفى انتى وملكيش دعوة سيبيهولى
مها ناهضه إن شاء الله يا ماما اما اروح اغسل إيدى واشوف باسم …
دلفت الى الغرفة فوجته كعادته ينظر فى حاسوبه بشرود . إقتربت منه بابتسامه حنون وتساءلت بتعمل ايه
باسم مركزا بصره فى الشاشة بشوف الإيميلات الى وصلتنى من العملاء
اومأت له مها وتحركت فاتحة لدولاب ملابسها .. تناولت ثيابها ودلفت للحمام
صوت صړختها نبهه فترك ما بيده وركض نحو باب الحمام طارقا له مها إنتى كويسة فى ايه !!
مها پبكاء سحليه يا باسم سحليه اااااه
ضحك باسم باستمتاع وفتح الباب بهدوء هاتفا دون النظر للداخل ينفع ادخل !!
مها بإدراك لحالتها ااااه لا متدخلش استنى .. تلفتت حولها فوجدت المنشفه قريبة منها التحفت بها وهمست بخجل ادخل
دلف باسم الى الحمام محاولا عدم النظر لها وخلع شبشبه المنزلى و .. طرااااااخ
مها قافزة من البانيو وممسكه لكتفه ااااااه طار طار عليا طار
باسم ضاحكا ماټ يا بنتى وطار ايه ده برص اصلا مش سحلية وولا البرص ولا السحلية بيطيروا هو صرصار
مها متشبثه بقميصه وهى تهتف بهيستيريا من بين دموعها بخاف منهم
إبتسم باسم بحنان فتلك ابدا ليست مها ولكنها مجرد طفله ترتعد پخوف حقيقي .. إلتفت لها وليته لم يفعل .. .. .. أهذا رجاء الذى يراه خلف سحابة الدموع تلك أم أن تلك الحورية ألقت بتعويذتها السحرية عليه .. أنا مش عارف الى بعمله ده صح ولا غلط بس انا محتاجك لم تفكر ولن تفكر هو يحتاجها وهى .. وهى تعشقه قطعت ذرات الهواء القليلة الفاصلة بينهما و .. لم يستطع الصمود لأكثر ف
بعد أن ارهقها حيدر من الركض خلفه همست ياباااى بقي انا جيباك علشان أخلص من الاندر تيكر ولا علشان تخلصوا انت وهو عليا
حيدر هاتفا بتجولى إيه يا مره
ليلى من بين اسنانها مره يابن الم … إستنى عليا أنا هقطعلك لسانك الطويل ده
حيدر ضاحكا تجطعى لسان مين يا حورمه يامو شنب
وقفت متسعة العينان وتلمست موضع شاربها بذهول فضحك حيدر وهتف راكضا إضحكت عليكى
اسرعت خلفه وهمت بالإمساك به فارتطمت بالحائط الصخرى أمامها والذى قد إختبأ للتو خلفه حيدر بعد أن ظهر من العدم
إبتعدت ليلى تتأوه فاركه كتفها آاااه يا ساتر يارب خبطت فى حيطة مش بنى آدم ثم رفعت عيناها له وهتفت الغلابة الى زيينا ماشى تدوس على خلق الله الى عطاك باليمين يدينا الشمال يابااى
حمزة محاولا إخفاء إبتسامته سدى بوزك يا حورمه إنتى بالعة راديون
ليلى ببلاهة راديون !! ااااه قصدك راديو ما طبعا لازم حروفك كمان تبقي اكتر من حروفنا ثم اشاحت بوجهها وهمست محدثه نفسها راجل مبالغ فيك
بصحيح مسم
حمزة ضاحكا والله إنك حورمة خرفانه بتكلمى نفسك يا مرة
ليلى بانزعاج ما تبطل بقي انت وابنك بهدلتونى مره مره ما تحترمونى شوية برستيجى ضاع
حمزة ضاحكا باستمتاع حتى ظهرت غمازته التى لأول مرة تلاحظها فوقفت فارغا فاها ببلاهه .. هتف حمرة ضاحكا كنتك إتجنيتى فاتحه حنكك كيف البجرة الى بتولد إكده ليه
ليلى وقد تنبهت لكلمته فهتفت باشمئزاز حنكك وبقره الله يهد القوى يا شيخ فصلتنى
ثم تلفتت حوله باحثة عن حيدر الاوزعة راح فين
حمزة ملتفتا للخلف وقد تنبه لإختفاء ولده كان إهنه دلوك
ركضت ليلى يتبعها حمزة يبحثان عنه بلا فائده .. وقفت ليلى تلتقط انفاسها فهتف حمزة يكونشي راح الإسطبل
ليلى مشيحة بيدها روح شوفه إنت انا نفسى إتقطع
حمزة همى يا مره بلا جلع حريم
ليلى باستنكار مره وجلع وحريم فى نفس الجملة ده انا بايضالى فى القفص ثم رفعت نظرها له وتابعت ديناصور
تحرك حمزة سابقا لها . حاولت مجراته بلا جدوى فهتفت بانفاس متقطعه يا عم انت تجيب المزرعه دى كلها فى خطوتين أرحم امى ھموت فى إيدك قطعت نفسي
وصلت خلفه الى الاسطبل فوجدته ينظر للداخل بحنان .. عقدت حاجبيها بتساؤل واقتربت ناظرة لما ينظر له .. إبتسامه جانبية شقت ثغرها وهمست شوف سبحان الله الواد راح ينام وسط الحمير
حمزة باستنكار حامير كيف يا مره ديه نايم جار فرحانة
ليلى باستنكار وهى فرحانه دى كانت من بقية عيلتكوا صحيح دكتور بهايم
حمزة محركا سبابته امام وجهها محذرا لآخر مرة بحذرك
ليلى بمهادنة طيب خلاص ثم اشارت على حيدر النائم على كومة من القش وتابعت الواد اتهد لعب ونام مكانه .. ثم إقتربت منه وجلست بجواره واضعه راسه فى حجرها وحركت اناملها على شعيراته الحريريه القصيرة بحنان ثم همست بشرود تعرف العيال دول نعمه ميحسش بيها غير الى محروم منها
إقترب حمزة جالسا وساندا رأسه على الحائط خلفه ثم هتف صدجتى هو الى مصبرنى على فراج أمه الله يرحمها
نظرت له ليلى بتفحص وتساءلت كنت بتحبها !
زفر حمزة لهيبا كاد ېحرق جوفه مربيها على يدى كانت بنتى وصاحبتى ومرتى معارفش يعنى إيه حب وكلام المغنواتيه ديه بس الى عارفه زين إنها كانت غالية وعالية جوى
ربتت ليلى على كتفه وهمست بتأثر ربنا يصبرك على فراقها
نظر حمزة لموضع يدها فابعدتها بتوتر هامسه آسفة
حمزة ناظرا لها بتفحص إنتى حكايتك إيه
ليلى مضيقه عينيها بتساؤل يعنى إيه
حمزة يعنى ايه الى يخليكى تتجوزى راجل متجوز ولما مرته تحبل تطلبى الطلاج ليه بحسك مره مکسورة رغم لسانك الى عاوز ينجطع دهو ثم أشار لقدمها بعينين وهتف وليه مبتجلعيش الحدوة الى فرحانالى بيها دى وعماله تشخللى كيف الفرس
ليلى بابتسامه ساخره أنا مطلقه
نظر لها بتساؤل فتابعت موضحه قبل جوازى من محمد كنت مطلقه . اهلى على اد
حالهم وطبعا مش محتاجة اقولك مطلقة واهلها ماحيلتهومش اللضا بيتعمل فيها ايه من الناس
اومأ متفهما فتابعت كان فى واحد عاوز يعنى يبقي على علاقه بيا فى الحړام وكان بيلف ورايا فى كل حته ده غير لسان ستات الحارة الى عاوز قطعه والى تخاف على جوزها منى والى تقول دى نحس حتى صاحبة عمرى وجارتى لما اتطلقت قاطعتنى علشان خاېفة على جوزها منى حتى أمى كانت علطول تلومنى انى طلبت الطلاق مع إنه كان

بيضربنى ومبهدلنى هو وأهله وكان رافض الخلفه ولما حصل حمل سقطنى
حمزة ذاهلا سجطك !
ليلى بابتسامه ساخرة آه سجطنى
حمزة بإهتمام كملى
ليلى ابويا تعب والمستشفى طلبت فلوس كتير معييش ادفعهم الست ندى الله يكرمها عرضت عليا اتجوز جوزها وخلتنى عملت تحاليل علشان تتأكد انى بخلف مقابل تدفعلى فلوس المستشفى
حمزة بانفعال وانتى كيف تجبلى الإهانه دى كيف تتجوزى علشان تحملى كيف البجرة
ليلى بضيق يا أخى حسس على كلامك ايه بتحدف طوب من بؤك
حمزة بأسف متواخذينيش بس مبحبش الحال المايل والى فى جلبى على لسانى طوالى
ليلى ولا يهمك
حمزة وبعدين
ليلى ولا حاجة اتجوزته ومكنتش بطيقه لانى ست وعارفه كويس صعوبه ان ست تسيب جوزها لغيرها وكمان هى الى تجوزه
لما عرفت إنها حامل طلبت الطلاق ثم إبتسمت
حمزة يابوووى
ليلى بمزاح محاولة إخفاء ضيقها بلا يابوى بلا يماى بقي
حمزة بنظرة فاحصة إنتى جوية جوى
ليلى عادى يعنى امال هقعد حاطه ايدى على خدى واندب حظى يعنى
حمزة بانبهار جدعه خليكى إكده صدج الحاج بلال لما جال عليكى كيف الفرس الاصيل
ليلى باسمه احلى حاجه حصلتلى كان الحاج بلال ربنا يطول عمره ويديله على اد نيته
حمزة آمين
اصدر حيدر صوتا من انفه اثناء نومه فنظرا لبعضهما واڼفجرا فى الضحك .. نظر لملامحها الباسمه بشرود والتقت عيناهما فى حديث طويل قطعه تململ حيدر إقترب منه حمزة محاولا اخذه من حجرها فاستوقفته يدها بتوسل سيبه ارجوك
.. ابتعد عنها متحمحما بحرج وهمس آسف معارفش كيف متحكمتش فى روحى
ليلى متلعثمة بحرج إحم يلا نمشي …..
الفصل الخامس والعشرون
لم تنم ليلتها لا تدرى ما بالها .. كيف إستسلمت بتلك الطريقة المخزية .. لم ټصفعه لم تبتعد لم تحاول حتى إبعاده فقط إستسلمت كالطفلة مسلوبة الإراده .. مابالك ليلى لم أعهدك بهذا الإستسلام يوما !
أنهت فطورها وإستأذنت لتذهب لعملها .. نظر نادر للحاج بلال برجاء فهتف الأخير إستنى يا بتى خدى نادر إمعاكى يجابل حمزة .. اومأت له وتحركت بهدوء بصحبة نادر الى مزرعة الأسيوطى …… كان ينظر فى ساعة معصمه بين لحظة وأخرى بقلق .. ماذا ستفعل هل ستمتنع عن العمل .. ما فعله معها خطأ لا يغتفر و درب من الجنون لم يعهده فى نفسه قبلا . هل أصابتة صاحبة الخلخال بالعدوى !
ضيق بين عينيه عندما لمحها آتيه من البعيد بصحبه شاب فى مقتبل العمر .. رآه قبلا ولكن لا يذكر أين .. زفر بضيق لا يعلم مصدره وتحرك مقتربا .. إقترب نادر بدوره ومد يده مصافحا إزى حضرتك أنا نادر الى طلبت إمبارح من الحاج بلال مقابلتى ثم تنحنح مجليا صوته الى طالب إيد الآنسه رحمه أخت حضرتك .. نظرت له ليلى بسعاده وبدون اى مقدمات رنة زغروده مجلجله من فمها مجتذبة أنظار كل من بالمزرعة .. حمزة من بين اسنانه روحى شوفى البجرة مسعدة علشان إبتولد وآنى مش هعوج .. نظرت له بضيق وتحركت هاتفة مرة فرسة بتولد ومرة بقرة بتولد هو ايه انا شغاله داية !!
حمزة من خلفها بصوت مرتفع متبرطمييش سامعك زين .. فتحت عيناها على إتساعهما وبدون ان تنظر غلفها ركضت مسرعة نحو الزريبة …. حاول حمزة إخفاء إبتسامته موجها حديثه لنادر إتفضل يا استاذ نادر اجعد … جلس نادر بتوتر فهتف حمزة اتنين شاى يا عتمان ومتعوجش .. ثم وجه حديثه لنادر الحاج بلال كلمنى عن غرضك وآنى طلبت منيه انى أجابلك أتحدث إمعاك هبابه .. أومأ له نادر فتابع من غير لف ولا دوران عرفت اختى كيف ! … فرك نادر يديه ببعضهما بتوتر ولكنه حسم أمره وهتف بصراحه بحبها .. حمزة بملامح لا مقروئة همم وعرفتها منين !
نادر بهدوء شوفتها صدفة عند شجرة التفاح .. إبتسم حمزة وهمس كنها لسة بتروح عنديها .. ثم تابع موجها حديثه لنادر ولو جولتلك إن من عاداتنا البت إبن عمها أولى بيها .. هب نادر من مكانه هاتفا بس انا بحبها ومش هسيبها تتجوز غيرى
حمزة هتعمل ايه هتوهروب بيها !
نادر اهرب بيها ليه انا بحبها وداخل البيت من بابه
حمزة همممم ولو جولتلك انى مش موافج
نادر بحزن ليه مش موافق
حمزة لأنها مجرى فاتحتها على إبن عمها
نادر بانفعال بس انا بحبها ومش هتكون لغيري فاهم انت اخوها الكبير وهى بتحبك ولو وصلت انى

هقف قدام ابن عمها ده هقف ولو هروح فيها .. نظر له حمزة بصمت لدقيقة كاملة وهتف اتفضل عاود مطرح ما جيت .. أغمض نادر عيناه بضيق فابتسم حمزة وتابع ومنتظرينك عشية مع الحاج بلال فى جصر الاسيوطى .. نظر له نادر ببلاهه وفرغ فاه بعدم تصديق ها
ضحك حمزة باستمتاع وهتف كنك مارايدهاش خلاص إبن عمها اولى بيها
نادر لا لا لا لا أ أنا بس فكرتك مش موافق
حمزة مربتا على كتفه لا موافج إنت راجل زين وهتحطها فى عينيك
نادر بابتسامه بلهاء أه والله متخافش عليها ده انا بحبها اوى والله ومش هزعلها
إبتسم له حمزة وهتف وانى معاوزش غير سعادة اختى …..
لم يحادثها منذ الأمس وكأنه يستشعر ما حدث مجرد غلطه !!
إبتسمت بحزن لن تكون حياتها طبيعية ابدا وهذا ما جنته من فعلتها الخرقاء .. تحركت فى الحديقة كالمغيبة فارتطمت باحدهم .. رفعت عيناها فابتسمت بخجل غ غيث إزيك يا إبن عمى
غيث كويس يا بت عمى وانتى
مها بابتسامه حزينه انا الحمد لله
غيث متاسئلا مالك
مها محركة كتفيها بلا معنى عادى يعنى محدش خالى
غيث صح معاكى حق ثم اشار لمقعد فى الحديقة وهتف تعالى نقعد ولا هتسيبينى واقف كده انا كنت جاى اشوف جدى بس هقعد اطمن عليكى شكلك مش عاجبنى
اومأت له وتحركت امامه ….. لا يعلم ما دهاه عندما لمحها تقف مع ابن عمها ذاك أليس هذا غيث من كان يفترض ان تتزوجه مها .. وقف يتابع المشهد من شرفة غرفته بعينان كعينا الصقر .. لما تبتسم له تلك البلهاء .. طحن اسنانه وتحرك مغادرا لغرفته …
منور يا باشمهندس غيث
أجفلت عندما إستمعت لصوته الحبيب فالتفتت له .. مابه !!
وقف غيث باحترام مصافحا له الحمد لله يا باشمهندس باسم عامل ايه
باسم باقتضاب الحمد لله
تنحنح غيث وهتف محركا نظره بينهم طب بعد إذنكم هروح اشوف جدى .. وبعد أن انصرف غيث تقدم جالسا بجوارها وهتف من بين اسنانه إيه المنظر اللطيف ده يصح واحده محترمة تقعد مع راجل غريب كده ..
مها ذاهلة من موقفه ده ابن عمى
باسم الى كان عاوز يتجوزك ولا نسيتى
مها بضيق لا منستش ولا نسيت ان لايمكن تثق فيا ولا نسيت انك اتجوزتنى علشان تنقذ سمعة صاحبك ولا نسيت انك ندمت على الى حصل بيننا امبارح
باسم متلعثما لا مندمتش
مها ساخرة متضحكش على نفسك يا باسم إنت ندمان وانا مش بلومك ولا من حقى ألومك انا قولت مش هتجوز ومكنتش عاوزة اتجوز لانى عارفة ان عمر حياتى ما هتبقي طبيعيه وكنت منتظرة المۏت وسلمت امرى لله مش هنكر انك اديتلى أمل عارفه انى مستاهلهوش ثم

إعتدلت ناظرة له فى عمق عيناه وهتفت طلقنى …..
إقتربت منه ناظرة للخلف عندما دلف للقصر وهتفت

بتساؤل ها ايه الى حصل !
نظر بدوه لهما وهتف شكله اتغاظ بس مش عارف فعلا شكل حياتهم مش طبيعيه ابدا
هاجر بضيق أنا مش عارفه اعملهم ايه يا غيث وحلا قالتلى على الفكرة دى مقداميش غيرها يمكن ربنا يصلح حالهم ويبص لمراته شوية هند ورجعت لجوزها ليه مصر يعيش فى الماضى ويضيع الحاضر ومها بتحبه انا متاكده وده الى قاهرنى
غيث بهدوء خلاص هنكمل فى خطه مدام حلا يمكن تيجى بفايدة
هاجر بتساؤل إنت كنت بتحبها !
غيث ضاحكا انا اول مرة اشوفها كانت يوم الى جيتوا فيه من مصر يا هاجر
هاجر بتساؤل امال كنت عاوز تتجوزها ليه !
غيث عاداتنا ممكن اكون عيشت فى مصر كتير بس مش لدرجة اتخلى عن عاداتى وبنت عمى انا اولى بيها وهى اولى بيا بس طالما اتجوزت يبقي لازم اتمنالها السعاده مع جوزها ولو فى ايدى أساعدهم هساعدهم علشان كده وافقتك ولما جيت ولقيتها فى الجنينة وهو فى الفراندا بتاعة اوضته لقيتها فرصة نبدأ خطتنا
هاجر فاركة يدها بحماس ده كان نازل بيجرى انت مشوفتش منظره كان عامل إزاى
غيث باسما إنتى رغم صغر سنك بس ذكية وجدعة وانا فخور ان ليا صديقة زيك
هاجر بفخر إحم إحم اخجلتم تواضعنا ثم نظرت للخلف وهتفت بسرعه ادخل لجدو الحاج أحسن راجعين
وقفت تنظر للمشهد امامها باشمئزاز فهتف صارخا فيها إتحركى يا مره ساعدينى
ليلى حاضر حاضر
أمسكت قدم البقرة باطراف اصابعها وادارت وجهها للجانب الآخر لاوية فمها بتقزز فهتف بها إمسكيها زين احسن ترفصك تلبسك فى الحيط
ليلى متشبثة بقدم البقرة پخوف ترفصنى وتلبسنى فى الحيط كمان لا ماسكة اهو بس خلص وحياة امك بطنى قلبت عليا وهرجع عليك وعليها وابهدلكوا
ضحك حمزة باستمتاع متابعا عمله فتاهت فى ملامحه الوسيمة بشرود خجل تتذكر قربه الشديد منها بالأمس قطع شرودها شعورها بشئ ساخن على جلبابها فنظرت فارغة فاها ثم سرعان ما ابتعدت بقرف تاركى لقدم البقرة عاااا عملت بيبي عليا عملت بيبي الله يخربيت الشغل على الى عاوز يشتغل ايه القرف ده
حمزة ضاحكا ده مية البجرة يا بجرة بتاعة الولادة إجعدنى خلينا نخلص
ليلى بتقزز يعنى هى مية المحاياه يا خى مهو ميفرقش عن البيبي ده ريحته وحشة اوى
حمزة زاجرا إمسكى بجولك
بعد ان انتهوا من عملهم شعرت بشئ يتحرك على جلبابها فصړخت متاوهه لاحظها حمزة فنظر لها ثم إتسعت حدقتاه وهتف متتحركيش
ليلى پخوف فى إيه
حمزة جلتلك متتحركيش
مد يده ممسكا لما يتحرك على جلبابها .. إتسعت حدقتاها وابتعدت ناظرة لحمزة ممسكا لثعبان ثم القاه ارضا وطحن رأسه تحت اقدامه
ليلى بصړاخ وقد بدأت عيناها فى ذرف الدموع ت ت ت تعبان عاااااا
حمزة بس يا حورمة لميتى علينا المزرعة خلاص جتلته
ليلى پبكاء ما انت مش هامك مهو ممشيش عليك انت إستضعفنى إبن الجزمة
حمزة مهادنا خلاص ما تبكيش عاد ماټ
إبتعدت ليلى پبكاء ذاهبة الى مكتبه لتغسل يداها ووجهها … لحق بها حمزة ودلف الى الغرفه .. لمحها تتصبب عرقا وتفرك قدمها فنظر لها بقلق وهتف مالك
ليلى بتعب رجلى بتوجعنى
حمزة بعملية خلينى اشوف
ليلى بصړاخ تشوف ايه انت اټجننت
حمزة ممسكا كتفاها ومحركا لها جهه إحدى أرائك المكتب وجثا على ركبتيه بجوارها التعبان باينه لدغك إهدى خلينى اشوف شغلى
ليلى پخوف وقد اصبحت بين الوعى واللا وعى لدغنى ھموت !
رفع حمزة جلبابها ويدها تحاول منعه فزجرها كاشفا عن زوج من الثقوب التى خلفتها لدغة الثعبان
نظر لها فوجدها قد إستسلمت لإغمائتها .. إبتلع ريقه بتوتر وإقترب يمتص الډم المسمۏم من قدمها ويتفله على الأرض بجوار .. إنتهى من عمله وضمد قدمها ثم رفعها لتتمدد على الاريكة .. زفر بارتياح ماسحا قطرات العرق التى كانت تتصبب من جبهته بإرهاق وجلس على كرسي مجاورا لها … نظر لها يتأمل ملامحها وهمس لنفسه كنك اخدتى على علاج داكتور البهايم يا ليلى !!!
الحقد يتآكلها كانت تكره امها لم تشأ ان يتزوج وحيدها من إبنة عدوتها وحمدت الله كثيرا أنها لم تنجب خلطاتها السحرية التى كانت تجعلها تتجرعها دون مجهود جعلتها كالأرض البور لسنوات .. املت أن يكسر عينها بزواجه من اخرى وعندما فعل لم تظنه سيقربها بعد وها هى تحمل فى احشائها طفل منه كيف سلمت لمكر النساء وامتنعت منذ اتت للصعيد عن إرسال الخادمه بمشروبها اليومى ملغما بالمسحوق السحرى ذاك .. راتها ترتقى السلم فتحركت مسرعه متلفته حولها واقتربت منها دافعة لها بكتفها .. إختل توازن ندى وحاولت التشبث بحماتها العتيدة التى ابعدت يدها عنها ناظرة لها بسخرية وهى تسقط عن السلم حتى إستقرت اسفله فاقدة للوعى ….
الفصل السادس والعشرون
لم تصدق عيناها ما رأت فقد كانت عائده للتو من حديقة القصر وإذا بها تشاهدها نعم أمها قدوتها فى الحياة ومنبع الحنان .. تلك التى تحت اقدامها الجنة وفى أحضانها الأمان .. تدفع بكل قسۏة إبنة عمها وزوجه اخيها التى تحمل طفله … حفيدها !!
تنبهت كل حواسها ولم تشعر بنفسها سوى راكضة ملتقطة تلك التى هوت بفعل دفعة أمها قبل أن تسقط ارضا والتى فقدت الوعى توا من تأثير الصدمة فى احضانها .. بأعين متسعة طالعتها جمالات التى لم تتوقع ان يراها احد وقد حرصت على ذلك بالفعل قبل ان تهم بفعلتها ولكن القدر كان له تدبيرات أخرى … صړخت مها بفزع صړخة دوت فى انحاء القصر منبة للصغير قبل الكبير والذين كانوا فى خلال دقيقة واحدة ملتفين حولها وحول ندى الغائبة عن الوعى
محمد بفزع إيه الى حصل
مها ناظرة لأمها بنظرة لو كانت النظرات ټقتل لقټلتها توا وقعت من على السلم
محمد متتبعا نظراتها بشك وقعت ازاى
مها محولة نظرها له مش عارفة تقريبا إتزحلقت
هتف الحاج بلال پخوف انا هكلم الداكتور وانت شيل مرتك يا محمد طلعها أوضتها
اومأ له محمد موافقا وحملها بين ذراعيه بجزع .. ضربات قلبه تعلو حتى كادت تصم اذناه لا فقط خوفا على جنينهما الذى طال انتظاره ولكن على تلك القابعة بين ذراعيه فاقده للإدراك مابال قلبه لم يعهده ضعيفا هكذا أهو الخۏف من الفقد أم إنه شئ آخر !!
نظر بلال لجاملات نظرة ذات مغزى طاحنا اسنانه ليس غرا لتفوته نظرات مها لأمها والتى أخبرته دونما كلمات بما حدث تناول هاتفه وطلب رقم الطبيب
تحركت جمالات الى غرفتها خفية عن الاعين إلا من عينا إبنتها والتى تتبعت خطاها ودلفت خلفها لغرفتها
جمالات متلعثمة م مها عاوزة حاجة
مها صافقة الباب خلفها كنت عارفة انك بتكرهيها بس عمرى ما تخيلت ان الكره ممكن يخليكى تعملى كده فى حفيدك كمان
جمالات بثقة مزيفة عملت إيه انا ملمستهاش
مها صاړخه شوفت بعينى هتعمينى كمان انتى ازاى تعملى فيها كده ليه الشړ ده طب بتكرهيها وعارفين انما توصل لكده !! دى لو وقعت مش بس كانت هتخسر حفيدك دى كان ممكن ټموت كنتى هتتحملى ازاى ذنب مۏتها بإيدك !
جمالات پحقد ټموت فى داهية

وابنى اجوزه ست ستها بنت امها دى
مها صاړخه وقد بدأت تترقرق الدموع في عينها أمها مېته وأصلا عملتلك ايه دى كانت ست طيبة كل الناس كانت بتحبها
جمالات بكره كل الناس بتحبها ليه تزيد عنى ايه حتى ابوكى كان سره علطول معاها ويقولى عقلها يوزن بلد
مها بإدراك هاتفة باستنكار كنتى بتغيري من حب الناس ليها
جمالات بانفعال أنا بكرهها وبكره امها ياريتها كانت وقعت وخلصنا منها
مها بضيق ياااااه انتى قلبك إسود اوى كده

الكره عمى عينك عن حب ابنك ليها
جمالات بكبرياء إبنى مبيحبهاش
ضحكت مها بسخرية هاتفة للاسف يا جمالات هانم متعرفيش ابنك كويس ثم اضافت بتأكيد إبنك بېموت فيها بس للأسف غروره عاميه وياخوفى يفوق بعد فوات الأوان ويكون خسر كل حاجه
جمالات صاړخة إخرسي
مها بانفعال مش هخرس انتى ورا كل حاجه بعد الى شوفته بعينى مستبعدش عنك اى حاجه خلاص ثم تابعت بسخرية يا .. يا امى
جمالات پحقد اه انا السبب انا الى حرمتها كل السنين دى من الخلفة ومش ندمانه ولو رجع بيا الزمن هعملها تانى وتالت
مها پبكاء يا خسارة يا ماما بسبب عمايلك ربنا ردهالك فيا
جمالات بتساؤل قصدك إيه
مها انا طلبت الطلاق
جمالات ذاهلة انتى اتجننتى
مها پبكاء انا مستاهلش واحد زيه بنت واحده زيك فعلا كان آخرها ماهر
جمالات ماهر مين !
مها ساخرة أبو حفيدك الأول الى ماټ
جمالات صاړخه وقد قبضت على كتفيها انتى بتقولى ايه !
مها بصړاخ مماثل بقول الى حصل باسم اتجوزنى علشان يستر عليا وابنك ميتفضحش قدام العيله لما يعرفوا انى مش بنت
جمالات پبكاء إخرسي
مها وقد فقد البقية المتبقيه لديها من تعقل لا مش هخرس وهطلع اعترف لجدى بكل حاجه خليه يموتنى وارتاح بقي من العڈاب الى عايشة فيه
جمالات ولم تعد ارجلها تستطيع حملها بس اسكتى
مها بعناد مبعده يدها و متجهه نحو باب الغرفة خلاص كل حاجه لازم تتعرف المۏت ارحم
جمالات وهى تسقط ارضا مها
إلتفتت مها لأمها والتى كانت الآن ممدده على الأرض غائبة عن الوعى .. مها صاړخة ماما ….
إندفع ذلك الذى كان فى طريقه الى غرفته عندما استمع لصراخهما واعترافات حماته المصون .. وقف ذاهلا يستمع لحوارهما بقلب مثقل حتى صړخت مها بإسم أمها .. لم يستطع الصمود اكثر واندفع لداخل الغرفة ….
أفاقت من إغماءتها مرفرفة باهدابها الكثيفة التى فتنته عندما كان مراقبا لكل سكناتها منتظرا لها لتستفيق ..
امسكت ليلى رأسها وهى تتأوه وهتفت دون النظر له انا فين !
حمزة ساخرا كنك وجعتى على نفوخك يا مره
أغمضت عينيها بضيق وهتفت من بين اسنانها هو بغباوته بكلمه مره الى لازقه فى لسانه
حمزة ضاحكا إكده تبجى زينة طالما لسانك الى عاوز جطعه لساته بيحدف الطوب ديه
ليلى ناهضة بانفعال انا الى لسانى عاوز قطعه اسمالله على لسانك انت والاوزعة بتاعك
حمزة بخشونة جومى يا حورمة كفاياكى خديت مالوش عازة
ليلى بتساؤل هو ايه الى حصلى وايه الى جابنى هنا ثم اتسعت حدقتاها واحتضنت نفسها هاتفة إنت عملت فيا اية !
حمزة ضاحكا هعمل فيكى ايه يا حورمة يامو شنب انتى
ليلى بانفعال ما تحترمنى شوية يا جدع انت ياباى
حمزة واقفا جومى فزى خلينى أرجعك الجصر الدنيا ليلت
ليلى ناظرة للنافذة ايه ده انا نمت كل ده بس هو ايه الى حصل .. ثم قفزت واقفة تنفض

ثيابها وهى تهتف عااا تعبان تعبان
حمزة محاولا السيطرة على نوبة الضخك التى تجتاحه فى حضورها ما خلاص راح إلحاله وانتى بجيتى كيف الفرس اهو
ليلى بضيق الملافظ سعد وهمت بالوقوف فترنحت
إقترب حمزة مجفلا وهتف بقلق حقيقي انتى زينه !
ليلى ……….
حمزة پخوف ردى يا ليلة انتى زينة
ليلى متاففة هاتفة لنفسها ليلة قتل مشاعرى دكتور بهايم بصحيح
حمزة مضيقا بين عينية على حسك بتجولى إيه
ليلى مبتعده عنه مباجولش يلا وصلنى
حمزة لما اتطمن عليكى الأول وابتعد متناولا سماعاته الطبية فهتفت
ليلى ايه الى بتعمله دى مش دى الى كنت بتكشف بيها على الحمير بتوعك !
حمزة ضاحكا مفرجتك كتير جربى
ليلى بعناد لأ
امسك معصمها بقوة واجلسها واضعا السماعة على صدرها فاخفضت راسها بخجل
نظر لها بتفحص .. تلك المچنونة تحمر خجلا ما ابدعه من منظر فقد على إثره قلبه إحدى دقاته
إبتلع ريقه بتوتر وابتعد عنها هاتفا زينه
ثم تحسس جبهتها وضيق بين عينيه ثم تحرك مبتعدا وعاد بترمومتر لقياس درجه حرارتها ..
ليلى بتقزز البتاع ده كان فى بق فرحانه !
حمزة ضاحكا يا بجرة ده ما ينفعش للخيول ولا للبهايم
ليلى فاتحه فاها اها
ضحك حمزة باستمتاع ووضع الترمومتر اسفل لسانها فلم تغلق فاها
حمزة زاجرا إجفلى خاشمك
أومأت نفيا بتقزز فأغلق فاها بيده وتعلقت انامله بشفتاها مستعيدا بذاكرته مذاق تلك الشهيتان .. إشتعلت وجنتاها وقد فهمت مسار افكاره فابتلع ريقه متناولا الترمومتر ونظر فيه بعمليه وهتف مسرعا زينة همى جصادى …..
وقف الجميع فى انتظار خروج الطبيب ليطمئنهم على ندى بين المبتهل والخائڤ والباكى !!
خرج الطبيب من الغرفة فركض محمد نحوه مسرعا خير يا دكتور
الطبيب كله تمام الحمد لله هى بس اغمى عليها من الخضة انا كتبتلها على شوية حقن لتثبيت الحمل وهى فاقت جوة خلاص حاول تهديها علشان العياط مش كويس على الى فى بطنها
اومأ له محمد واندفع الى داخل الغرفة ….
إقترب باسم من الطبيب وهمس بشئ فى اذنه فتحرك الطبيب امامه وسط دهشة الحاج بلال ويوسف الذى عاد وزوجته للتو من مصر ……
مها پبكاء اتشلت !!
الطبيب للاسف صدمة عصبية حادة اتسببت ليها فى شلل نصفى هتحتاج لدكتور نفسي تتابع معاه وباذن الله تبقي كويسة عن إذنكم
نظرت للراقده امامها لا تحرك سوى عيناها الباكية بحزن وهمست شوفتى عملتى فى نفسك وفينا ايه فادك بايه بس الحقد والكره يا ماما ربنا يسامحك واجهشت بالبكاء
تربيته على كتفها بحنان اجفلتها فالتفتت ناظرة لحماتها الحنون التى تلقفتها باحضانها وهتفت پبكاء اتشلت يا ماما
فاطمه بحنان وحدى الله يا بنتى قضاء ربنا اللهم لا إعتراض
مها ماسحة عينيها ونعم بالله
دلف باسم الى الغرفة بهدوء فلم تشعر به تلك التى بدأت فى الحديث حياتى كلها پتنهار يا ماما انا خلاص معدتش عاوزة من الدنيا حاجه انا نفسي اموت وارتاح واريح الكل منى
انا السبب فى الى حصلها أنا قولتلها ا…. ولم تستطع إكمال جملتها حيث سحبها باسم الى احضانه مانعا لها من الإسترسال فى الحديث فتشبثت بقميصه واجهشت فى البكاء لا تعلم اتنعى امها وما حدث لها ام تنعى حبا قټلته الظروف فى مهده …..
اوصلها للقصر ووقف هاتفا ابعتيلى حيدر آنى هستنظره إهنى وقبل ان يكمل جملته اندفع حيدر اليها متشبثا فى جلبابها يبكى .. تبادلت وحمزة النظرات الوجلة ثم چثت على ركبتيها متلقفة له فى احضانها وهتفت مالك بټعيط ليه !
اندفع حمزة جاثيا على ركبتيه بدوره بجزع فهتف حيدر من وسط بكائه خاله ندى ھتموت
ليلى مبعده له وناظره فى عينيه پخوف بتقول ايه !!
حيدر مسترسلا وجعت من السلم والداكتور كان عنديها هو جال انها زينه بس راجده فى الفرشه كيف أمى ثم مسح عيناه بطفولية وهتف هى ھتموت هى روخرة !
نظر

له حمزة بحزن وليلى بإشفاق واحتضنت رأسه بحنان هامسه طالما الدكتور قال كويسه تبقي نايمه بس وهتقوم بكرة وتبقي زى الحصان ثم نظرت لحمزة وتابعت بمزاح زى فرحانة كده
لمحت بطرف عيناها ابتسامته الجانبيه القاټلة فتنهدت بحالميه .. نظر لها بتساؤل فابتلعت ريقها وحدثت حيدر بمزاح بس هو ده الى مخوفك وانا الى قولت عليك قوى مبتخافش
حيدر بشموخ آنى جوى .. ثم نظر حوله واشار لها لتقترب فنظر لهما حمزة مستفهما
حيدر الخاله جمالات اتشلت
تهللت ملامح ليلى وهتفت بجد
أومأ لها فنظر لهما حمزة بضيق هاتفا مفاهمش آنى إيه الى مفرحكم فى شلل الولية
تبادل كل من ندى وحيدر النظرات واڼفجرا فى الضحك .. تابعتهم عيناه وقد اصابه ضحكهم بالعدوى فضحك بدوره وفى عقله ألف تساؤل حول تلك صاحبة الحدوة !!!
الفصل السابع والعشرون والأخير
بعد أن انصرف حمزة مصطحبا حيدر اسرعت ليلى لغرفة ندى للإطمئنان عليها طرقت الباب ففتح لها محمد نظرت لندى النائمة وهمست بتساؤل قلق هى عاملة ايه دلوقتى عاد محمد بنظره لتلك النائمه وهمس الدكتور إدالها حقنة ونامت ثم اعاد نظره لها وهمس عاوز اتكلم معاكى شوية فى الجنينة ممكن !
أومأت برأسها ايجابا و تحركت امامه
وقف يفرك يديه ببعضهما بتوتر فنظرت له ليلى بتساؤل وهتفت لا بقولك ايه انا راجعة تعبانة وعاوزة انام انجز
تحرك محمد جالسا بجوارها وهمس آسف
ليلى مضيقة عينيها مش فاهمه
محمد بهدوء عارف انى ظلمتك معايا يا ليلى وكان لازم اتأسفلك يمكن كنتى فاكرنى هردك بس
ليلى ساخرة حيلك حيلك ترد مين انت نسيت ان انا الى طلبت الطلاق
محمد بتأكيد عارف علشان ندى حملت وكان لازم وقتها افهم ده بس غضبى عمانى
ليلى بمهادنة محصلش حاجه لده كله انا وانت فعلا مننفعش لبعض مش شبه بعض وبصراحه رغم انى مستخسرة الست ندى الى زى البلسم دى فيك بس هقول ايه الحب وسنينه الله يقطعه
محمد بتساؤل يعنى انتى مش زعلانة منى
ليلى بشموخ لا طبعا ولو كنت طلبت تردنى كنت هرفض بردو ثم همست بتساؤل بس الى هيجننى انت يعنى لامؤاخذة البعيد اعمى
محمد بضيق نعم !
ليلى موضحة يعنى اصل حب الست ندى ليك الأعمى يشوفه مش بس بالكلام مفيش ست تتحمل الى هى اتحملته بس هى عملت كل ده لسبب واحد
محمد بتساؤل سبب ايه
ليلى بضيق ياباى على الغباء السبب انها بتحبك واتحملت كل ده علشان انت تبقي مبسوط حتى لو ده على حسابها فهمت !
محمد بشرود فهمت
زفرت ليلى بارتياح وتابعت أخيرا ثم إعتدلت فى جلستها ونظرت له متسائلة وانت
محمد ببلاهه انا ايه !
ليلى هاتفة صبرنى يارب انت هى بالنسبالك ايه
محمد ناظرا للفراغ مش عارف يا ليلى لما يعنى حصل الى حصل بيننا حسيت بالذنب ناحيتها رغم انى اتجوزت اكتر من مرة يمكن علشان المرة دى كان بعلمها و و دلوقتى وصمت شاردا
ليلى بحماس ودلوقتى ايه كمل بقي هتشل فى ايدك
محمد مش عارف يا ليلى لما دخلت ولقيتها فى الأرض مفكرتش فى الجنين كل الى كان شاغلنى انى ممكن اخسرها اخسر حنيتها وقلبها الكبير اخسر رقتها و طيبتها ثم نظر لها وتابع حسيت ان روحى بتتسحب منى
ليلى مصفقه بحماس الله اكبر الحجر نطق
محمد بتساؤل قصدك ايه !
ليلى موضحة قصدى انك بتحبها وپتموت فيها يمكن اكتر ما هى بتحبك بس للاسف غرورك كان عاميك عن الحب ده علشان عارف بحبها ليك وتخيلت ان عمرك ما هتخسرها لحد ما حصل الى حصل وحسيت انها بتروح منك
محمد بتساؤل تفتكرى
ليلى بثقة متأكده ثم مالت عليه ودندنت والى

يحب يبان فى عينيه ثم لكزته فى كتفه وتابعت غامزة ومدام تحب بتنكر ليه !!
قهقه محمد بصوت مرتفع لفت انظار ذلك الذى عاد بصحبة إبنه الذى نسي إحدى العابه واصر على العودة لإحضارها
حمزة بانفعال ايه المسخرة الى بتوحصول اهنه
اجفلت ليلى من صوته والتفتت له بتساؤل ايه الى بيحصل !
حمزة من بين اسنانه معارفاش جاعده تتسامرى مع طليجك الى مرته عيانة وتتمسخرى بجلة حيا
محمد بانفعال وانت ايه دخلك
حمزة مقتربا منه بخطۏرة هعرفك دخلى عاد طالما مفيش اخلاج والبندر نساك عاداتنا اياك
ليلى مندفعة بينهما بصړاخ بس بس انتوا هتتخانقوا انا ماشية وانتوا ولعوا فى بعض وتكتهم وانصرفت نظر حمزة فى إثرها بضيق وتابع محمد نظراته بفهم فابتسم ابتسامه جانبية وتنحنح جاذبا أنظار ذلك العاشق الغيور وهتف بجدية مصطنعه وانت متعصب كده ليه انت متعرفش انى هردها
حمزة طاحنا اسنانه تردها كيف !
محمد محاولا آخفاء ضحكته زى الناس انت نسيت انها لسه فى عدتها !!
نظر له حمزة ببلاهه فتابع عرفت بقي ان هزارنا مفيهوش أى غلط
نظر حمزة لولده بضيق وهتف هم يا حيدر
حيدر بانزعاج ولعبتى
حمزة بشرود ابجى اجيبلك غيرها ثم نظر لمحمد بغيظ وتابع دى راحت لصاحب نصيبها
نامت مها فى احضان الحاجة فاطمة فبتسمت لها بحنان وهمست محدثة باسم الجالس على كرسي بأحد أركان غرفة حماته المصون تعالا ډخلها اوضتكوا انا هستنى جنب مامتها
باسم مش هتنامى
فاطمه لما اعوز انام همدد جنبها يلا خد مراتك ثم رفعت سبابتها محذرة واوعا تزعلها كفاية الى هى فيه
زفر بضيق فتابعت مراتك قلبها زى الدهب حافظ عليها يابنى ولو فى اى زعل بينكم اتصافوا البت بتحبك
باسم مجفلا بتحبنى !
فاطمه بابتسامة حنون جدااا الشيبة دى مش من فراغ يا باسم يلا شيل مراتك متصحيهاش
أومأ لها وتناول مها من يدها حاملا لها كطفلته قرب قلبه مددها على سريرهما وهم بالانصراف فتمسكت به هامسه بأعين مغلقه ودموعها تنساب على وجنتيها متسبنيش انا بحبك يا باسم
ضيق بين عينيه ونظر لها بتفحص هل تهذى بإسمه فى نومها !!
تمدد جوارها فاندست فى احضانه كقطه مطيعه اجفل من فعلتها تلك فنظر لملامحها بتفحص شاردا هل حقا ندمت ! هل ستكون حياتهما طبيعية لما يشعر وكأنها ابنته التى بحاجه للإهتمام والرعاية صډمتها فى والدتها كادت تلقى بها الى اعماق الچحيم هل حقا ترغب المۏت هل عذبها هل هل حقا تحبه !! إبتسم لآخر فكره ناظرا لملامحها القريبة بحنان وإستند برأسه على رأسها وذهب معها الى عالم الأحلام رآها ټغرق وتتشبث بيده وكأنه طوق نجاتها الوحيد تبتلع الماء وتختفى تحته لثوانى وتعاود التشبث به بلا كلل وكأن حياتها تعتمد عليه
فى الصباح على طاولة الإفطار
نظرت ليلى

لمقعد جمالات الفارغ وهمست لنفسها والله وجالك يوم يا حيزبون الكلب
إبتسم بلال الجالس بجانبها فابتسمت له بإدراك نظرت لمحمد الجالس يتناول افطاره بهدوء وتسائلت الست ندى عاملة ايه دلوقتى !!
محمد الحمد لله كويسه بس العلاج بتاع الدكتور بينيمها غمزته بمزاح معلش شوية وتصحى لحقت توحشك
محمد ضاحكا والله انتى فقرة
ليلى بشموخ طول عمرى
بلال بابتسامه حنون بنت أصول يا بتى عمر نظرتى فى الخلج ما تخيب أبدا
إبتسمت له بسعاده فحول وجهه جهه نادر وتسائل كيفه عريسنا
نادر ضاحكا ربنا يخليك لينا يا حاج والله لولا انك جيت معايا كانت الجوازة باظت
ضحك بلال باستمتاع وهتف مكانتش هتبوظ يا ولدى ولا حاجة أبوها شديد بس زين الرجال وحمزة ميتخيرش عنيه

لم يفته تلك التى إحمرت وجنتاها وغصت بالطعام عندما ذكر إسمه تبادل ومحمد النظرات المستمتعه فهبت هاتفة بمزاح مصطنع احم الحمد لله اما اروح احسن آخد دى دى تى يجيبنى الأرض
ركض حيدر تجاهها بسعادة عندما وصلت للمزرعة تلقفته بسعادة وهتفت مقبلة وجنته والله وحشتنى مشاغبتك يا أوزعة
حيدر بضيق مصطنع ما جولنا بلاش أوزعه دى بكرة اكبر وتشوفينى كيف هبجى كيف ابويا إكده صمتت لدقيقة ثم سألته متلفتة حولها امال هو فين صحيح
حيدر مشيرا للبعيد ركب رماح
تركته ليلى يكمل لعبه وتحركت باحثة عن ذلك الأسد الغاضب
يزرع الأرض بفرسه كما يفعل دوما كلما شعر بضيق والفرس يعدو بكل سرعته وكأنه يفهم صاحبه لامست نسمات الهواء العليل قسماته فأغمض عيناه فاردا ذراعاه وتاركا لفرسه القياده صوت صرخه اجفلته ففتح عيناه بجزع وتلفت خلفه لتلك التى سقطت ارضا عندما دفعها الفرس اثناء ركضه سحب لجام فرسه يستوقفه وترجل عنه راكضا نحو تلك التى دوما وابدا توقع نفسها فى المصائب حمزة ممسكا كتفها بقلق إنتى كويسة !!
تفلت ليلى كومه الأتربة التى إبتلعتها وهتفت بغيظ كويسه ازاى وانت شاطح بالتنين بتاعك ولا سائل فى خلق الله الى بتدوسوا عليهم
تظاهر بالجدية وهتف انتى الى ما عشوفيش جصاد منيكى حد يجف إجصاد فرس بيرمح !
ليلى بانزعاج مهو البعيد مغمض عينه فاكر نفسه سي جاك وواخد روز على ضهر المركب
حمزة مضيقا عينية بتجولى إيه يا حورمة مين جاك إوروز دول
ليلى ساخرة إوزوز بتسلم عليك وبتقولك احيه
حمزة پغضب إتحشمى يا مرة أيه الى بتجوليه ده وجيتى ليه مجعدتيش ليه جار جوزك !
ليلى باستنكار جوزى هو انا اتجوزت وانا معرفش
حمزة پغضب معحبش سهوكه الحريم دهى ومليون مرة جلتلك إخلعى الحدوة دهى بتكفيكى على وشك كيف اللطخ
ليلى ناهضة بس بس هى وصلت للطخ
حمزة ناظرا لوجهها بتفحص محاولا كتم ضحكته طب إمسحى إمسحى الهباب الى فى وشك دى وبتزعلنى لما نجولك يا حورمه يامو شنب
إتسعت
حدقتا ليلى وبدأت تمسح شاربها بعجاله فقهقه ضاحكا بجى شنب إودجن يا مرة يا دكر
الخاتمة
بعد اذنكم يعني المزز اللي تابعوا معايا ممكن تنزلوا بوست باللي عجبكم في الرواية خارج التعليقات وشكرا
الخاتمة
بعد مرور ثلاثة أشهر
وقفت بثقة شامخة بأنفها ترمق ذلك البغيض الذى فرض على حياتها قسرا وهتفت عاوزة اشتغل
الزوج تشتغلى ليه هو انتى ناقصك حاجه
كټفت ذراعاها امام صدرها بلا مبالاه وهتفت بسخرية قول عندك حاجه مش ناقصك حاجه
الزوج فى ايه يا هند انا بحاول اتغير معاكى واصلح علاقتنا وانتى مفيش اى تغيير لازم انتى كمان تحاولى
هند بتساؤل ساخر هممم ولو مش عاوزة أحاول هتطلقنى !
الزوج بسماجه لأ
هند محركة كتفيها بلا مبالاه خلاص وانا هشتغل برضاك او ڠصب عنك
الزوج يعنى ايه !
هند ببرود إكتسبته مؤخرا يعنى الى سمعته ومش هعيد كلامى كتير
أجفلها إقترابه المفاجئ منها هاتفا إنتى بتكلمينى كده ليه ومانعه نفسك عنى ده ميرضيش ربنا
قهقهت بصوت مرتفع حتى ادمعت عيناها وهتفت بتساؤل ساخر وهى تهم بمغادرة صالة المنزل و اما تفرض نفسك على حياتى بعد ما بقيت بكرهك بسبب الى وريتهولى انت كده بتعرف ربنا !
الزوج هاتفا من خلفها بس انا إتغيرت
هند صافقة الباب فى وجهه وأنا كمان اتغيرت ……
جلست تفرك يداها بإرتباك تنظر لزوجها الذى ولأول مرة طلب من القاضى أن يسمح بوجود احد الأشخاص لحضور جلسة النطق بالحكم والذى ما كان سوى .. أخته والتى اقنعتها حلا لحضور الجلسه علها تستشعر الأمان فى ذلك المجتمع الذى افقدها كل ما تملك .. بالطبع إرتدت النقاب لموارات تشوهات وجهها عن الأعين فعلاجها مع الطبيب الذى اخذتها له حلا لم يكتمل بعد ولم تجرى سوى عمليه تجميل واحده أخفت القليل من التشوه ولكنها سمحت لملامحها الجميلة بالظهور مم منحها القليل وفقط القليل من الثقة .. نظر لهم يوسف بحنان وفخر بزوجة عمره التى كانت له نعم العون والتى اصبحت وأخته صديقتان مقربتان الآن .. قطع تتابع افكاره صوت الحاجب محكمة …
دلف القاضى الى القاعة و بصحبته هيئة المحكمة جلس وفوق رأسة تلمع لافتة خط عليها وإذا حكمتم بين الناس فلتحكموا بالعدل
القاضى بعد الإطلاع على الأوراق وسماع الشهود حكمت المحكمة حضوريا على المدعو حسين محمد أمين بإحالة اوراقه الى فضيلة مفتى الديار المصرية رفعت الجلسة .. صيحات إستنكار من جانب أهل المتهم ودموع وزراغيد إنطلقت من حنجرة الأم المكلومة فى وحيدتها والتى خر زوجها ساجدا لله شكرا .. إحتضنت الأم إبنتها الباكية بسعادة وتحرك الأب مقتربا من يوسف الذى إحتضنته زوجته و أخذت أخته تصفق بهيستيريا وكأن حكم الإعدام لم يكن فقط لذلك الطاغية ولكنه حكم بإعدام الظلم والقهر التى عايشته وتعايشه كل أنثى فى ظل مجتمع يراها دائما وأبدا الجانب الأضعف منه .. ربت الرجل على كتف يوسف فتنحنح مبتعدا عن زوجته غير غافلا عن نظرات السعادة والفخر التى ترمقه بها أخته من خلف نقابها المبتل !!
الأب بسعادة ربنا يكرمك يا ابنى ويثبت خطاك ويكتر من أمثالك ويرزقك الذرية الصالحة ويباركلك فى الأستاذة حلا فعلا خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة .. نظر يوسف لزوجته الدامعة بفخر وهمس فعلا أنا معايا جوهرة …..
قبضت على يده بتوتر فنظر لها بحنان متناولا أناملها بين يديه برفق والطبيبة تضع ذلك السائل اللذج على بطنها .. سرت قشعريرة فى بدنها بفعل برودة السائل فرفع اناملها الى فمه مقبلا لها بهدوء .. بدأت الطبيبة والتى إنتظموا فى الحضور لعيادتها شهريا لمتابعة حملها .. نظر للشاشة والتى بدأت تتضح صورة جنينهما عليها

وصوت نبضات قلبه تدوى حولهم فى انحاء الغرفة تروى عطش روحهم و لهفتهم للقائه .. إبتسمت لهم الطبيبة وتحدثت حابين تعرفوا نوع الجنين !
تبدلا كل من محمد وندى النظرات ثم هتف محمد بحماس ياريت
حركت الطبيبة الجهاز بيدها على بطن ندى ثم تابعت ممم ولد
محمد بغير تصديق بجد
الطبيبة ضاحكة هضحك عليك يعنى
محمد بأسف لا مش قصدى والله يا دكتور
الطبيبة ولا يهمك .. ثم حولت نظرها لندى دامعة العينين بتعيطى ليه بس يا ماما النونو زى الفل وانتى صحتك تمام متقلقيش
ندى ماسحة وجهها بأناملها دى دموع الفرحة يا دكتورة
إبتسم لها محمد بسعادة وإمتدت انامله ماسحا دموعها برفق
أنهت الطبيبة عملها ونهضت فتناول محمد المنديل الورقى ماسحا بطن زوجته ثم عدل من ملابسها وساعدها على النهوض … جلسا على المكتب امام الطبيبة فتحدثت بعملية موجهه حديثها لندى طبعا إحنا دلوقتى فى الشهر الرابع . عاوزاكى تهتمى بالأكل المفيد خضروات وفواكه وطبعا لبن و الفيتامينات الى هكتبلك عليها دلوقتى وطبعا متعمليش مجهود او تشيلى اى حاجه تقيلة
رد محمد مؤكدا لأ طبعا تشيل ايه متقلقيش يا دكتورة ثم نظر لندى بحب وتابع الى عاوزاه انا هعملهولها بنفسي
أدمعت عينا ندى تأثرا فابتسمت الطبيبة وناولته الروشتة تمام اتفضل دى الفيتامينز الى هتمشي عليا الشهر ده واشوفها الشهر الجاى على خير
امسك محمد يد زوجته وغادرا غرفة الطبيبة .. تركها خارج الغرفة وعاد للطبية وبعد

دقيقة خرج من الغرفة .. فتح لها باب السيارة والتف حولها وركب بدوره ثم نظر لها هامسا مبروك يا امو مخيمر
ندى بذهول مخيمر !
محمد ضاحكا صعيدى بقى
ندى لاكزة له فى كتفه بدلال وتابعت ما انت صعيدى اهو واسمك محمد عادى يعنى
تأوه مازحا ااه خلاص يا ستى الاسم الى يعجبك مبتهزريش أبدا
ندى بدلال تؤ مبهزرش وبعدين تعالا هنا رجعت ليه للدكتورة بعد ما خرجنا
حرك حاجباه وهمس مقتربا منها سألتها إفراج ولا إيه
ندى ضاحكة مچنون والله
محمد وقد ادار محرك سيارته بيكى يا قلب محمد
ندى محمد
محمد عيونى
ندى عاوزة آيس كريم
محمد بابتسامه حنون انت تؤمر يا جميل .. تحركا بالسيارة وعيناها لا تفارقا ملامحه الحبيبة .. نعم هذا هو محمد الذى احبته وها قد عاد لها والفضل كله يعود لتلك التى دخلت لحياتهم كنعمه تحمد الله كثيرا عليها . فبعد أن حكى لها محمد الحديث الذى دار بينها حولها عرفت من أى معدن نفيس خلقت ليلى !!……
أغلقت غرفة والدتها بهدوء بعد أن ناولتها دوائها وذهبت الأخيرة فى نوم عميق .. عادت الى غرفتها بهدوء فوجدته متمددا على سريرهما الذى اصبحا يتشاركا فيه مؤخرا .. هب جالسا وهمس متسائلا نامت !
مها ايوة الحمد لله
ربت على السرير بجواره وهمس تعالى اقعدى
إقتربت من السرير وجلست ناظره له فاقترب هامسا وحشتينى
مها بلوم يا سلام
باسم وحياتك عندى
مها وكان لازمته ايه بقي تزعقلى قدام الناس
باسم بضيق بصراحه ابن عمك ده كل ما افتكر انه كان عاوز يتجوزك بتغاظ ومببقاش عاوزه حتى يكلمك وانتى عمالة تهزرى ولا كانى موجود
مها متلمسه وجنته بحب دى غير ولا .. ثم تبدلت ملامحها للحزن وترقرقت الدموع فى عينيها ففهم مسار افكارها .. إقترب مقبلا ليدها وهمس إحنا اتكلمنا فى الموضوع ده اكتر من اللازم يا مها مش اتفقنا هنفتح صفحة جديده بدايتها اول يوم بقيتى مراتى رسمى فيه ثم غمزها وتابع بمكر فاكراه
إشتعلت وجنتاها فهمس يسلملى الخجووول
مها بحب والله بحبك يا باسم وندمانه على كل يوم مكنتش جمبك فيه
إحتضن باسم

راسها بحب أنا كمان بقيت بحبك يا مها عمرى ما توقعت انى ممكن احب تانى كلنا بنغلط و سيدنا النبى قال كل إبن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون .. ترقرقت الدموع فى عينيها وهمست امام عينيه عارف أنا عرفت ان ربنا قبل توبتى إزاى
باسم مضيقا بين حاجبيه إزاى !
مها بحب علشان بعتلى راجل بجد راجل يبقي سندى وضهرى وقوتى . راجل يحافظ عليا ويتقى ربنا فيا .. ثم إحتضنت وجهه بكلتا يديها وهمست إنت الراجل ده يا باسم
باسم غامزا طب إيه
مها بتساؤل إيه !
باسم بضيق مصطنع مفيش أى حاجة للراجل الى عماله تشعرى فيه ده والى قاعد مستنيكى بقاله ساعه ولا هو كلام وخلاص
مها ضاحكة لا مش كلام وخلاص
باسم بخبث إمال إيه
إقتربت منه منتويه تقبيلة وفجاة هبت من مكانها مسرعة الى الحمام !
فى الصباح بدأ الجميع بالإستعداد لحفل خطبة نادر ورحمه فى قصر الأسيوطى .. دلف غيث الى مضيفة جده وقبل يده باحترام ثم جلس بجواره كعادته يعلمه بأخبار المزرعة فهو ساعده الأيمن وتلميذه النجيب .. اخذ يتلفت حوله فابتسم الحاج بلال بإدراك واقترب هامسا مش إهنه بتساعد العروسة فى جصر الاسيوطى
غيث بتلعثم هى م مين
ببلال بنظرة ماكره الى واخدة عجلك يا باشمهندس
غيث بحرج احم مفيش حاجة من دى يا جدى
بلال بلا مبالاه زين لأن ولد حامد العزايزى طلبها منى وكنت هجول لأخوها عشية
هب غيث پغضب وهو شافها فين ده ويخطبها بتاع ايه دى لسه صغيرة
بلال ضاحكا وعرفت منين انا اجصد مين يا غيث !
غيث متلعثما ها همم ااااا
بلال عتبرطم كيف العيل الزغير اياك .. ثم اضاف بتساؤل عاوزها !
غيث بحرج صغيرة يا عمدة
بلال بلا كتر حديت ماسخ عاوزها ولا أكلم اخوها على إبن العزايزى
غيث مسرعا لا عاوزها عاوزها
بلال ضاربا عصاه فى الأرض بمكر سيبها على جدك …..
فى المساء فى قصر الأسيوطى
أخذت تركض خلف حيدر الذى جن ولا شك
ليلى لاهثة يبقي أقف قطعت نفسي الله يقطعك انت والى جابك
أتاها صوته هاتفا من خلفها بخشونة مالك بالى جابه يا مره
اغمضت ليلى عينيها محاولة السيطرة على انفعالها من تلك الكلمه المقيتة والټفت له هاتفة من بين اسنانها إنت مش تبطل الكلمة دى ب….. وابتلعت باقى كلمتها عندما رأته وهمست لنفسها يالهوتى يانا يخربيتك يا شيخ وبيت حلاوتك مز مز شبه الواد بتاع التمسيلية التركى ولا البدلة وكوم العضلات الى كاتم على القماش الغلبان ..
حمزة مقاطعا تفحصها فى ايه يا حورمة بتبحلجى فيا إكده ليه
ليلى ببلاهه ها
حمزة بابتسامة جانبية والله مجنونه رسمى
ليلى صاړخة لا ارجوك متضحكش ثم همست لنفسها ھموت فى ايدك هو فى كده بمۏت فى امك
إقترب منها حمزة بخطۏرة ونظر لوجهها بتفحص إيه الهباب الى فى وشك دى وكيف واجفة إكده والرجالة على وصول
ليلى بلا مبالاه وايه يعنى هياكلونى
حمزة من بين أسنانه ده آنى الى هاكلك واخلص من جنانك دى .. ثم قبض على معصمها ساحبا لها خلفه حتى وصل عند شجرة بعيده عن الأعين واخرج من جيب بدلته منديلا وناوله لها هاتفا إمسي المولد الى عاملاه فى سحنتك دى
ليلى متخصرة بعند مش ماسحة
حمزة بانفعال إمسحى أحسنلك
ليلى پغضب لأ
حمزة إكده
ليلى مقلدة له أيوة إكده ونص وتلات اربع انت مالك بيا
قبض على معصمها مقربا لها منه وبدأ فى مسح زينه وجهها محاولا التصدى لضرباتها العشوائيه بين يديه .. انهى عمله ونظر بتفحص لعيناها الدامعتان فشعر بنغزة فى قلبة ستقتله تلك

الليلى ولا شك
حمزة بانزعاج بتبكى ليه دلوك
ليلى نافضة يده ملكش دعوة بيا إوعا وسع وانت سادد عنى مية ونور كده
حمزة محذرا يا ولية لمى لسانك بدال ما اجطعهولك واريح الخلج وارتاح
ليلى بعند ليه هو انت فاكره لسان العصفور ال تقطعهولى آل حكم
حمزة ممسكا كتفيها بانفعال سدى بوزك
ليلى لأ
حمزة إتجى شرى
ليلى مخرجه له لسانها بطفولية محببة لأ
حمزة إكده
ليلى هو إكده
بلال آنى الى بعتلهم يا بتى سمعتك عندى بالدنيا ولو عليا تنورى جصرى فى اى وجت بس دلوك محمد إهنه وعدتك خولصت والى مجبلهوش على بناتى مجبلهوش عليكى يا بتى
ليلى بشرود يعنى إيه
أمها يعنى بعد الفرح ناخد بعضنا ونرجع على مصر
ليلى بحزن وقد عادت لها كل مواقفها معه كومضات فى ظلمات افكارها همشي واسيب هنا والحاج بلال وندى وحيدر و و ثم صمتت مبتلعة باقى كلمتها
نظر لها بلال بحزن فاتاها صوته الحبيب هاتفا بخشونة ليلى مهتتنجلش من إهنه واصل
إلتفتت له بذهول فتابع بثقة ناظرا للحاج بلال الذى اومأ له برأسه فحرك عينيه اليها ثم إلى والدها آنى طالب منك ليلى يا عمى وأتعشم توافج عليا
تهللت ملامحها ووالله لولا خجلها لالقت بنفسها فى احضانه وليكن ما يكون
أم ليلى بسعادة ومالو يابنى ده احنا يزيدنا شرف
والد ليلى مستوقفا لها لأ
ليلى بحزن لأ ليه يابا
والدها مش قبل ما اعرف انتى عاوزة ايه وليكى انتى لسعادتك انتى مش علشان ترضينا كفاية الى
ضاع من عمرك ثم اضاف متسائلا ها رأيك ايه وانا مش هناقشك فيه
ليلى ناظرة لحمزة ولمعه العشق تتلألأ فى عينيها موافقة يابا
بلال بسعادة على بركة الله .. ثم اشار لاهل ليلى بالدخول إتفضلوا وأهو بالمرة هكلم ماذون البلد ويكتب عليها الليلة .. ثم عاد بنظره لهما وهتف ولا حد منيكم عنديه إعتراض .. اومأ كل من ليلى وحمزة نفيا فتابع تقدمه بصحبة والديها تاركا لهما … نظرت له ليلى وهمست ليه عملت كده صعبت عليك صح
حمزة بخشونة صعوبتى على مين ده انتى لسانك يتلف بيه الجصر دى كلاته
ليلى طيب ليه
حمزة ناظرا فى عمق عينيها علشان بحبك يا بجرة
شهقت ليلى لاطمة بجرة ده إيه الحب الزرايبي ده
حمزة محاولا كتم ضحكاته مهو لما توبجى بديل عاوزانى أجولك إيه عاد
تلمست ليلى ضهر فستانها وأمسكت الذيل الورقى الذى إلتصق به هاتفة من بين اسنانها حيددددددددر
المرأة نص القصيدة وعنوان أبياتها . بالرفق تأسرها . وبالمكر تحفز دفاعاتها . وكما عظم ديننا الحنيف من قدرها . عظم أيضا من كيدها . سلاح بين يديك عزيزى آدم . أحسن إستخدامه او أسئ إليه . فأولا وآخرا أنت من سيجنى حصاد ما زرعت يداه !
تمت بحمد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *