ياسين 2

 

لغة الإحترام لم تعد مفهومة البعض يفسرها حبا

طايع ! كيفك يا راچل وكيف أحوالك

 

اڠتصب شبح ابتسامة وهتف بخفوت وتعجب في الوقت نفسه يا مرحب يا مؤمن كيفك أنت

 

ردد بود فهو صديقه في الدراسة كانا سويا في نفس الكلية إلا أنطايع أكمل دراسته في مجاله ليصبح معيدا بالجامعة زين طمني عنك أنت ولا زمان يا طايع ! بس يعني لا مؤاخذة أنت چايلي ولا چاي لحد تاني

 

أردف بدهشة أنا كنت چاي لعم سالم بس شوفتك إهنة غريبة !

 

ضحك بخفوت قائلا بمرح ما غريب إلا الشيطان يا راچل سالم يبقى عمي .

 

رفع حاجبه باستنكار وضيق طغى على صدره فآخر ما تمناه أن يكون له أية صلة به تابع بهدوء مغاير طيب أنا هروح أقابله وأبقى أشوفك بعدين .

 

قال ذلك ثم تركه وتوجه لمقابلته ليعرف مكان شقيقته بينما ضيق الآخر عينيه بغرابة منظره يدل على أن هناك ثمة أمر يحدث في الخباء استدار ليغادر على نية اللقاء به ومعرفة ما يحدث .

 

جلس كالذي يتقلب على جمر ېحرق كل إنش يلامسه ما إن ابصره مقدما نحوه نهض بسرعة وتأهبت جميع حواسه بانتظار ما سيخبره له بشأنها هتف الآخر بصوت أجش وهو يأمره بالجلوس فرضخ له وبداخله يود لو ينهض ويقتلع رأسه من مكانها ذلك الأب الذي أتى بذلك المستهتر على الدنيا ليزيدها عناء ومشقة تابع سالم بازدراء أقعد يا طايع رايد أتحدت وياك ضروري .

 

أسرع يهتف پغضب ولهفة مش قبل ما تقولي وينها خيتي

 

أردف باستخفاف وتحد إختك في الحفظ والصون متخافش هتعمل اللي هقولك عليه هديهالك معملتش يبقى استنى فضيحتها اللي هتبقى بچلاچل دة إذا مكانتش إتفضحت من الأساس .

هز رأسه بموافقة قائلا بسأم أيوة هي غنيوة ! ها مقولتش رأيك يعني

 

زمجر باحتدام عارم مصحوب بصوت زلزل جدران المنزل أنت بتهددني يا راچل أنت ما عاش ولا كان .

صاح بصوته الجهوري اسمع يا واد أنت أنت هتروح المحكمة الچلسة اللي چاية وتغير أقوالك وإلا ساعتها هخلي الكلاب السعرانة تنهش چتت إختك أطلع برة الدار وبعد بكرة هيكون الچواب في يدك ..

 

هدر پغضب لو تجسد لباده في الحال إختي هترچع يا سالم برضاك ڠصب عنك هترچع .

 

ابتسم بتشفي وتابع بخبث والله أنت وشطارتك عاد . بقلم زكية محمد

 

تقدم نحوه ليطرحه أرضا فقد بلغ غيظه منتهاه ولكن رجاله منعوه حينما حاوطوه وقاموا بزجه للخارج ليتفاجئ مؤمن بذلك المنظر فېصرخ فيهم بأمر همله يا بغل منك ليه ماسكينه إكدة ليه

 

لم يذعنا له بينما هتف طايع پقهر مصحوب بالموجدة بعد من خلقتي أنت التاني لا طايقك ولا طايق عمك وإختي هعرف أچيبها منيه زين .

 

تصنم في محله وهو لا يعي لما يتحدث عنه ولكن بالتأكيد عمه متورط معه إذ عزم على معرفة الأمر والتنقيب عنه لطالما كان لا يهمه شأن الآخرين ولو بشق ثمرة إلا أن ما حدث أمامه أثار رغبة الإطلاع لديه .

 

نزل خالد من الأعلى شاحب الوجه

 

—

 

عندما سمع صياح عمه فظن أن ما اعتقده صار حقيقة ولكنه زفر براحة

 

بهتت ملامحه وتحول وجهه إلى صفار الليمون وردد پصدمة بتقول إيه خيتي عندك

صاح بصوته الجهوري اسمع يا واد أنت أنت هتروح المحكمة الچلسة اللي چاية وتغير أقوالك وإلا ساعتها هخلي الكلاب السعرانة تنهش چتت إختك أطلع برة الدار وبعد بكرة هيكون الچواب في يدك ..

 

هدر پغضب لو تجسد لباده في الحال إختي هترچع يا سالم برضاك ڠصب عنك هترچع .

 

ابتسم بتشفي وتابع بخبث والله أنت وشطارتك عاد . بقلم زكية محمد

 

تقدم نحوه ليطرحه أرضا فقد بلغ غيظه منتهاه ولكن رجاله منعوه حينما حاوطوه وقاموا بزجه للخارج ليتفاجئ مؤمن بذلك المنظر فېصرخ فيهم بأمر همله يا بغل منك ليه ماسكينه إكدة ليه

 

لم يذعنا له بينما هتف طايع پقهر مصحوب بالموجدة بعد من خلقتي أنت التاني لا طايقك ولا طايق عمك وإختي هعرف أچيبها منيه زين .

 

تصنم في محله وهو لا يعي لما يتحدث عنه ولكن بالتأكيد عمه متورط معه إذ عزم على معرفة الأمر والتنقيب عنه لطالما كان لا يهمه شأن الآخرين ولو بشق ثمرة إلا أن ما حدث أمامه أثار رغبة الإطلاع لديه .

 

نزل خالد من الأعلى شاحب الوجه

 

—

 

عندما سمع صياح عمه فظن أن ما اعتقده صار حقيقة ولكنه زفر براحة

عندما علم أنه لشئ آخر وهذا يعني أن تلك الفتاة لم تكن هي إذن من تكون!

اقترب منهم وجلس بحذر بعد أن ألقى عليهم تحية الصباح وسرعان ما انتفض في مجلسه حينما هتفت أمينة بفزع إيه اللي في وشك دة

هتف بغيظ من نفسه ومن تلك المجهولة مفيش يا أما دي بسة خربشتني .

ضيق الجميع أعينهم بانتباه وهم يشعرون بأنه يخفي أمرا ما فهتف يحيى بدهشة و البسة هتعمل فيك إكدة بردك

أردف بتوتر وه يا يحيى ما أنا مكنتش واخد بالي وماشي في الضلمة نطت مرة واحدة على وشي وخربشتني كيف ما أنت واعي .

هز رأسه بعدم اقتناع قائلا ماشي يا خالد يلا افطر عشان نمشي نشوف مصالحنا .

هز رأسه بهدوء وهو يراقب بطرف عينيه نورا لعله يستشف بعضا من الحقيقة ولكنه وجدها عادية فلو ارتكب جرما بحقها ما كانت طالعته بهذا الشكل وما شكل الهدوء خطوطه على قسمات وجهها نشب صراع وفضول قاټل بداخله لرؤية صاحبة الوشاح الذي بالأعلى .

انتشرت الواقعة بسرعة بين العاملين في المنزل كما انتشرت أيضا بالخارج تلك الفادحة التي حدثت بالأمس ولم لا فنقل مثل تلك الأخبار محبب لدى أهل البلدة حيث يتخذونه أحجية يتسامرون بها ليلا ونهارا فالجميع يهم بنقل الأخبار ويا حبذا لو كان هو المصدر الأول لنقله فكم يزيده فخرا وكأنه صنع إنجاز عظيم.

بدأت النسوة بالتحدث عليها وعلى ما تفعله ابنتها من خلفها وكيف تذهب خفية لفعل تلك الأمور المشينة ومع من مع من يعملون لديهم .

كانت تمر بالصدفة وسمعت همهمات النسوة فاتسعت عينيها صدمة وشعرت بدوار شديد أصابها لا تعلم كيف قادتها ساقيها للداخل فتوجهت للغرفة المخصصة لهن والتي كانت وجد بها معللة بأنها متعبة .

كانت تجلس على الأريكة وتضع رأسها بين ساقيها و دموعها تنزل بغزارة لما حدث وكان سيحدث .

شعرت بالجرم العظيم فظلت طيلة الليل تصلي و تستغفر ربها مسحت دموعها بسرعة حينما دلفت والدتها الغرفة كالإعصار و ملامحها لا تبشر بالخير .

نهضت من مكانها وهتفت بتوتر في إيه يا أما

وقفت أمامها تطالعها پانكسار وڠضب فهتفت بصرامة اقلعي الطرحة لابساها ليه في الحر دة

قبضت على حجابها قائلة بتلعثم أااا….لاه يعني أنا زينة إكدة.

صړخت پعنف بقولك اقلعي الطرحة . صړخت بكلماتها تلك وهي تسحب الوشاح عنها فشهقت پصدمة وهي ترى تلك البقع الحمراء على طول جيدها .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *