الماضي 3

خرجت بسرعه وندهتله وهو راح معاها بلهفه وخوف … دخل بسرعه كانت بتغيب عن الوعي والدم بينزل منها كتير وبطريقه مش طبيعيه … خبط على خدودها بقلق وخوف بس غابت عن الوعي … شالها بسرعه ونزل بيها وسلمى وراهم … راح على أقرب مستشفى ونقلوها على العمليات بسرعه وهو قلقان جدا … فضل رايح جاي وانتبه لسلمى اللي قاعده متوتره وسألها ” ايه اللي حصل ؟”

” معرفش … كنت قاعده معاها مره واحده لقينا دم نازل منها ”

” طب ايه السبب يعني ”

” معرفش … هيا اصلا رنت عليا عشان كانت متضايقه ”

” ليه ؟”

” مقالتش سبب معين … بس يمكن متضايقه لانك زعلان منها … انا عارفه أن هيا خبت عليك امبارح كانت فين … بس انا هقولك عشان امحي اي شك جواك ”

” انا مش بشك فيها اصلا … انا قلقت عليها وكنت عايز اعرف راحت فين وليه كدبت اصلا ”

” راحت مقاــ,,ـــــبر باباها ومامتها … هيا لما بتروح هناك بتروح لوحدها ومش بتحب تعرف حد … وطبعا هما مدفونين في اسكندريه فكان طبيعي تتأخر ”

” لو كانت قالتلي كنت هوديها بنفسي وهكون متطمن عليها … كنت برضو هسيبها لوحدها … بس هيا مقالتش ”

” هيا مش بتعرف حد اصلا … بتروح دايما لوحدها ”

” يارب بس تكون كويسه وانا مش هزعلها ابدا ”

بعد شويه خرج الدكتور وهما راحو ليه بسرعه

” طمني يا دكتور هيا كويسه ؟”

” قدرنا نوقف النزيف بس للاسف الرحم لازم ينضف لأن الحمل نزل ”

” يعني مبقتش حامل ؟”

” للاسف … اول ما الحاله تكون مستقره هنبدأ بتنظيف الرحم … بس هيا واخده حبوب اجهاض اصلا ”

اتصدم وقال ” مستحيل … اكيد لاء ”

ردت سلمى بسرعه وقالت ” لاء مخدتش … هيا بطنها كانت بتوجعها انهارده فأخدت برشام مسكن بس مخدتش اجهاض ”

” من غير استشارة طبيب ؟”

هزت راسها فالدكتور قال ” في حاجات مينفعش تتاخد في الحمل لأن تأثيرها بيكون مختلف في أيام الحمل بالذات … هيا الصبح هتكون كويسه إن شاء الله … ربنا يعوضك ”

سابهم ومشي وهو حس أنه مش قادر يقف … قعد على أقرب كرسي وهو مصدوم … قعدت جنبه وقالت ” إن شاء الله ربنا هيعوضك ”

” أنا كنت مستنيه بفارغ الصبر … أنا كنت بدأت اشتريله حاجات ”

” قضاء وقدر ربنا … اكيد ربنا شايلكوا خير قدام ”

اتنهد بحزن وقال ” المهم انها كويسه … هيا اغلى حاجه عندي ”

” ربنا يقومهالك بالسلامه ”

سكت شويه وقال ” وانتي روحي الوقت اتأخر ”

” تمام … همشي دلوقتي وهاجي الصبح ”

” تمام … يلا اوصلك ”

” لا مفيش داعي خليك انت معاها أنا هعرف اروح ”

” وجودي دلوقتي زي عدمه وانتي مينفعش تروحي لوحدك في وقت زي ده اصلا ”

” صدقني عادي أنا ه……”

” لو سمحتي … مش قادر اتناقش … اتفضلي ”

استسلمت قدام رغبته ونزلت وراه

الصبح … كانت بتحط لمساتها الاخيره من الميكب … خرج من الحمام بمنشفه على وسطه

” عايز أسأل سؤال ”

” اتفضل ”

” ليه بجد انتوا كبنات لما بتيجوا تحطوا ميكب بتفتحوا بقكوا … يعني في نظريه مثلا ولا حاجه ”

” فين دا ؟ ”

” ما قولت لما بتحطوا ميكب ”

” مش بنفتحه اصلا مين قال كده ؟”

” يا حبيبتي انتي وملك وماما … حرفيا لما بتحطوا حاجات معينه بلاقيكوا مركزين اوي وــ,,ـفاتحين بقكوا ”

” احم … ممكن كده بنركز اكتر مثلا ”

” اهي كده معقوله اه ”

” والله ما اعرف بس مخدتش بالي ”

” طب سؤال تاني ”

” هيييح … اتفضل ”

” مش أنا قولتلك خففي ميكب عن كده؟ ”

” قولت اه ”

” طب ليه اللوحه دي بقا ”

” لوحه ؟ ”

” مش هنكر أنه perfect بس انا مش بحبه عشان كده بقول لوحه ”

” خلاص اوعدك اني هخففه … بس تدريجيا ”

” المهم تخففيه ”

” حاضر … عايز تسال سؤال تاني؟ ”

” هو مش سؤال بصراحه … هو طلب ”

” اتفضل ”

” ممكن البس انهارده على زوقك ”

” بس كده ؟ … حاضر ”

راحت فتحت الدولاب و اختارت طقم … جت تلف توريهوله لقته وراها علطول ومفيش فاصل بينهم

قالت بهمس ” ده حلو ”

قرب منها اكتر وهيا بعدت تدريجيا وكان الدولاب وراها وحط ايديه على الدولاب وهيا بينهم … قرب منها وقال بهمس

” في حاجات كتير بينا مشتركه ”

بلعت ريقها بصعوبه وقالت بنفس الهمس ” طب دي حاجه حلوه ولا وحشه ؟”

” اكيد حلوه زيك ”

غيرت الموضوع وقالت ” أنا اتاخرت وبسنت رنت عليا كذا مره ”

” هو انهارده في محاضرات مهمه اوي يعني ؟”

” انا محضرتش امبارح و الامتحانات قربت ”

” طب ولو ذاكرتلك أنا اللي فاتك؟ ”

” مش هتعرف اصلا ”

” لاء أنا عارف كل حاجه وــ,,ـفاهم كل حاجه ”

” انت اصلا هتسافر وبتقولي كده وخلاص ”

“صعب اقول كلمه وارجع فيها يا ليلتي ”

” بس انت هتقعد شهر بعيد عني وانا امتحاناتي بعد شهر اصلا ”

” دي حاجه تخصني أنا بقا ”

بصابعه مشي ايده على شفايفها وقال ” حلو اللون ده … ممكن ادوق ؟ ”

مسابش فرصه ترد … حاوط وسطها بايده وقرب من شفايفها وباسها

” بقا عايزه تبعدي عني ؟”

” عشان انت مش بتحبني ”

” ومين قال اني مش بحبك ؟ ”

” ومين قال انك بتحبني؟ ”

” انا … انا قولتلك اني بحبك ”

” ممكن قولت كده عشان حاسس بالذنب ”

بعد عنها واداها ضهره وقال

” تاني يا ليلى !”

وقفت قدامه وقالت

” انا بقول كده عشان عارفه أنه صعب تنسى حبك الاول ”

” انا بقولك اهو مش صعب … ده غير المده … دول سنين مش شهور ولا ايام ”

” انا مصدقاك ”

” اخر مره يا ليلى تطلبي مني طلاق … انا بفكر من امبارح ازاي ممكن واحده تسلم جوزها لواحده تانيه بالبساطه دي ”

حــ,,ـــــضنته وقالت ” مش هقدر افرط فيك اصلا … انا بحبك بجد ”

بادلها الحــ,,ـــــضن وقال ” وانا بحبك ”

بدأت تفوق وحست بتقل على ايديها … بصت جنبها لقته نايم على ايديها … سحبت ايديها ببطء ففاق وقال بلهفه ” حبيبتي … انتي كويسه ”

قالت بضعف ” أنا كويسه … بس هو ايه اللي حصل ”

” مقولتليش ليه انك كنتي تعبانه ”

بصله باستغراب وقالت ” تعبانه ”

” اه … انتي مش كانت بطنك بتوجعك واخدتي مسكن … ليه معرفتنيش وانا كل شويه اجي اشوفك لو محتاجه حاجه ”

” هو في حاجه حصلت للبيبي ؟ ”

سكت فقالت ” سكتت ليه ؟”

” انا عارف ان اكيد مكنتيش تقصدي تاخدي اي مسكن … بس ”

” بس ايه قولي ”

” للاسف ابننا مات قبل م ييجي الدنيا … بس انا مش عايز غيرك … انتي اهم حد عندي في الدنيا … حتى لو كنت هحبه كنت هحبه عشان هو منك انتي ”

لفت وشها الناحيه التانيه وسكتت

قعد جنبها ومسك ايديها وقال ” المهم انك بخير كويسه … مفيش حاجه عندي اهم منك ”

” انا اسفه ”

حــ,,ـــــضنها وقال” أنا اللي اسف … كان لازم اخد بالي منك اكتر من كده ”

سكتت وبعد شويه الباب خبط ودخلت سلمي

” حمد الله على سلامتك ”

” الله يسلمك ”

محمد قام وقف وقال ” بما انك جيتي فهروح اشوف الدكتور هيقول ايه وهتخرج امتى ”

” تمام ”

خرج وسلمى قالت ” عامله ايه ؟”

” هو معرفش أني واخده برشام للاجهاض صح ؟”

” لاء معرفش ”

” بس ازاي اكيد الدكتور قاله ”

” قال اه ”

” طيب … وبعدين ؟”

” قولتلهم انك واخده مسكن والدكتور قال مكنش ينفع تاخديه من غير استشارة دكتور ”

” ليه ؟ …. عملتي كده ليه ؟… بوظتي كل اللي خططته ”

” عملت كده عشانك … انتي مكنتيش عايزه البيبي واهو مبقاش موجود … ولو متخيله أنه ممكن يسيبك لما يعرف انك مــ,,ـــــوتي ابنه فصدقيني مش زي ما انتي متخيله … مش هيسيبك بسهوله … هينتقم منك ”

” انا كنت هبعد … مكنتش عايزه منه حاجه خالص … لا عايزه مؤخر ولا شقه ولا شبكه ولا حاجه … كنت هنسحب بهدوء مش هظلــ,,ـمه معايا اكتر من كده … وهو مكانش هيعمل حاجه … كان هيسيبني في حالي … كان هيكرهني بس هيسيبني … ليه مش قادره تقتنعي اني مش عارفه احبه بالرغم من اني حاولت … صعب انك تعيشي مع واحد وانتي بتفكري في واحد تاني … مينفعش اظلــ,,ـمه اكتر من كده مينفعش ”

” مش عايزه تظلــ,,ـمي محمد بس عايزه تظلــ,,ـمي ليلى صح ؟”

” بس هما مش بيحبوا بعض … ومش هرتاح غير لما يتطلقوا … وبكره تشوفي ”

” بصي … انتي ممكن تخربي بيتك ومحدش هيكلمك ولو عايزاني متدخلش مش هتدخل وهروح دلوقتي اقول لمحمد كل حاجه … بس معتز مش هسمحلك تأذيه اكتر من كده … كفايه اللي حصل قبل كده ”

” انتي ليه مش عايزه تفهميني؟ … انا مش هينفع اسيب معتز … احنا من زمان لبعض ”

” وانتي اللي سيبتيه قبل كده … انتي اللي روحتي خونتيه … ومع مين … مع اخوه … ملقتيش حد تخونيه معاه غير اخوه … خربتي حياته وقتها بالرغم من أن فرحكوا كان فاضله ٥ شهور بس … ودلوقتي بعد ما استقر عايزه تخربي حياته تاني … مش هسمحلك … انتي اتجوزتي محمد برضاكي وهتفضلي معاه ”

” مهما عملتي برضو مش هتقدري تمنعيني ”

محمد دخل وسلمي قالت ” بما اني اتطمنت عليكي فعن اذنكوا ”

” انتي لحقتي؟”

” عندي شغل واتاخرت عليه … كنتي جايه اتطمن عليها بس ”

” تمام … ربنا معاكي ”

مشيت ومحمد سأل رنا ” في حاجه حصلت ؟”

” لاء مفيش … هخرج امتى أنا كويسه ”

” انهارده إن شاء الله ”

عند ليلى ومعتز

اتسحبت من جنبه بهدوء وغيرت هدومها وخرجت من الاوضه بهدوء … الباب خبط ففتحت بسرعه وكانت ملك

” ملك ؟”

” عامله ايه ؟”

” الحمد لله … انتي جايه عشان معتز ؟”

” اه … روحتله الشغل بس سكرتيرته قالت إنه مجاش ”

” اه هو نايم … لسه متكلمش معاكي ؟”

” الاستاذ لما بيعوز يعرفني حاجه بيعرف علي يعرفني … برن عليه مش بيرد … وماما بترن عليه وبرضو مش بيرد ”

” ملك عايزه أسألك حاجه ”

” اسألي ”

” هو معتز ممكن يرجع لرنا ”

” مستحيل طبعا … ليه بتقولي كده؟ ”

” خايفه … ممكن يكون بيحبها لسه ”

” مستحيل بقولك … انا متأكدة أنه مبقاش يحبها ولا يفكر فيها مجرد تفكير … وبعدين بقاله كتير اوي مشافهاش فلاء مش بيحبها ولا عمره هيحبها ولو هيا اخر واحده في الكون مش هيفكر فيها حتى ”

” متأكدة ؟”

” ده اخويا وانا حافظاه … طالما قرر أنه يخرجها من حياته يبقى مش هيرجعلها … هيا اصلا متجوزه ”

” ايه ده هيا اتجوزت ؟”

” اه لسه متجوزه قريب ”

” والله ريحتيني ”

” معرفش فكرتي كده ازاي اصلا ”

” ولا انا … هروح اصحيه بقا ”

” تمام ”

دخلت ليلى وبدأت تصحيه براحه

قال بنوم ” اي يا حبيبي ”

” ملك بره وعايزاك ”

” مش فاضي خليها تمشي ”

” معتز مينفعش … يعني هيا جت لحد هنا وانت تمشيها! ”

” مش عايز اتكلم معاها ”

” معتز عشان خاطري … كفايه انك مش بترد عليها ”

قام اتعدل وقال ” حاضر … عشان خاطرك انتي بس … هقوم اخد شاور بسرعه وجاي ”

” تمام يا حبيبي ”

جت تقوم شدها عليه وخطف بوسه سريعه وقال ” ربنا يخليكي ليا ”

ابتسمت وقالت ” ويخليك ليا ”

خرجت وقال لملك أنه جاي … شويه وخرج … وملك وقفت فقالها ” خليكي زي ما انتي ”

ردت ليلى وقالت ” ااا … هعملكوا حاجه تشربوها ”

سابتهم ودخلت المطبخ وهو راح قعد قصاد ملك

” نعم ؟ … ايه اللي جابك ؟”

” دي طريقه تقابلني بيها برضو ؟”

” مكنتش عايز اشوفك اصلا ”

” انا عذراك علفكره بس انا معملتش حاجه ”

” اول حاجه خبيتي عليا أن ماما هتعمل عمليه … وتاني حاجه خبيتي عليا أن مش احنا بس اللي هنكون موجودين ”

” والله غصب عني … انا عرفت صدفه موضوع العمليه وخلتني احلف اني مقولكش فمعرفتش … غير كده انت عارف اني بقولك كل حاجه ”

” الموضوعين دول بالذات بكل المواضيع … انتي عارفه انهم مينفعش يتخبوا ”

” طيب أنا اسفه … مش حتى لدرجة انك متكلمنيش ”

” عشان تبقوا تتصرفوا من دماغكوا … بما انكوا اعتبرتوني مش موجود من الاول يبقى خليكوا كده بقا … اعتبروني مش موجود ”

” يعني انت ناوي متكلمنيش خالص … يعني ده كلها يومين وكل واحد هيكون في بلد مختلفه … هتمشيني وانت زعلان مني ”

” انتي عارفه انتي غاليه عندي ازاي … وعارفه اني بحبك جدا وانك مش اختي بس انتي صاحبتي … بس التغفيله اللي غفلتهالي مش مقبوله ”

” انا قولت لماما علفكره مينفعش تعمل كده بس هيا كانت مصممه … ومعرفتش اعمل ايه ”

” خلاص الموضوع عدى … بس توعديني انك مش هتخبي حاجه تاني ”

” وعد … مش هخبي عنك حاجه تاني ”

” يبقى اتفقنا ”

” مش زعلان مني ؟”

” انا مقدرش ازعل منك اصلا ”

قامت حــ,,ـــــضنته وهو حــ,,ـــــضنها … خرجت ليلي وقالت ” يارب تفضلوا كده دايما ”

” يارب ”

رنا خرجت من المستشفي وكان محمد معاها هو ومامته واخته … كانت في اوضتها على السرير ومحمد جنبها ومامته واخته في المطبخ بيحضروا ليها اكل صحي … ظبطلها وضعية نوم مريحه وقال ” ماما وهبه بيعملوا الاكل ريحي شويه وهبقى اصحيكي ”

هزت راسها وقال ” عايزه حاجه تانيه ؟”

خدت نفس عميق وقالت ” عايزه اطلب منك طلب ”

” اطلبي ”

” عايزه اتطلق ”

15

” عايزه اتطلق ”

قال بهدوء ” مكنتش حابب اتكلم في الموضوع دلوقتي بس بما انك فتحتيه فتمام … اول ما تكوني كويسه هتلاقي ورقتك عندك ”

بصتله بصدمه وقالت ” سمعتني أنا وسلمى صح ؟”

” مشكلتك انك فاكراني غبي أو متخلف … اول حاجه لما شوفت صوره عندك … الفتي حوار وعملت نفسي مصدقك لأن مفيش حد من مصلحته يحط صور حبيبك القديم عندك … اصلا لو كنتي فكرتي بالعقل كنتي هتلاقي ان سلمى و٢ صحابك كانوا معاكي بس … وانتي بتثقي فيهم جدا … عديتها … البرشام اللي مفهماني أنه للصداع وهو لمنع الحمل … صاحبتك تألف عليا انك روحتي تزوري مامتك وباباكي وعملت مصدق والدكتور اللي قال انك اخدتي اجهاض بس للحظه حسيت أنه غلطان … مكنتش اتوقع تعمليها بصراحه … انك تفرطي في ابنك … كل دي حاجات حصلت وعديتها … كنت هكلمك فيها بس بما انك فتحتي الحوار فتمام ”

قامت وقفت بصعوبه وقالت ” عارفه غلطي … انا فعلا غلطت … واكيد مش بستهفأك … حاولت والله ومعرفتش … انا اسفه … اسفه على كل حاجه … بس انت انسان محترم ومش هقبل انك تاخد واحده زيي … انت تستاهل واحده تقدرك ”

” ياريت لو كنتي رفضتيني من الاول … وقتها بس كنت هحترمك … بس للاسف انتي اكبر اختيار غلط أنا اختارته في حياتي … انتي طالق ”

سابلها الاوضه وخرج وهيا حست بغصه في قلبها تجاهلتها فورا … بهدوء قامت لمت هدومها وخرجت من غير ما حد يحس بيها

تاني يوم بالليل … كان بيحضر شنطته وهيا بتساعده

” دي اول مره احضر فيها الشنطه معاك ”

” ومش الاخيره ”

” اتمنى … بس المره الجايه اكون مسافره معاك ”

” كشغل اكيد لاء … بس وعد مني هسفرك على البلد اللي تختاريها وقت ما تحبي ”

” بجد ؟ ”

” ده وعد ”

” يبقى اتفقنا ”

كملوا وخلصوا وهو قال ” كده كله تمام ”

” وأنا ثواني هأكد على الغاز والمايه وجايه ”

هز راسه وهيا مشيت … راح ناحية دولابها وخرج جاكيت جينز بكم … رجعت وقالت ” كله تمام … نقدر نمشي ”

” اممم … ممكن تلبسي الجاكيت ده على اللي انتي لابساه هيكون أفضل ”

” بس ليه ؟”

” عشان انتي لابسه بلوزه كات … وده بكم ”

” ايوه فين المشكله ما ده لبسي عادي ”

” ممكن تسمعي كلامي لو سمحتي ”

” في الاول الميكب وبعد كده لبسي … بس تمام … انت ادرى ”

اخدته منه ولبسته وقالت ” حلو كده ؟”

” اكيد … يلا!”

اخد الشنط وخرج وهيا خرجت وراه بزهق … وصلها قدام بيت أهلها وقال ” سلميلي ع الكل ”

” حاضر … سلام ”

” استني ”

” نعم ؟”

” هتوحشيني ”

ابتسمت وقالت ” وانت كمان … خلي بالك على نفسك ”

” وانتي كمان ”

” يلا باي ”

” مع السلامه ”

تاني يوم الصبح … دخلت كافيه وقعدت … قلعت نضارتها وقالت ” اديني جيت … عايزه ايه ؟”

” ازاي متعرفنيش يا رنا … دي حاجه متقوليهاش ليا ؟”

” واديكي عرفتي … هتعملي ايه؟ ”

” هعمل ايه يعني … بس انا صاحبتك المفروض … مهما كنا شادين مع بعض … مكنش ينفع تفضلي لوحدك ”

” ليه … همــ,,ـــــوت مثلا … اديني عايشه عادي اهو ”

” طب ليه طلقك فهميني ”

” سمع كل حاجه قولناها … بس كده ”

” معملش حاجه يعني ”

” هيعمل ايه يعني … طلقني ومشيت … وامبارح اتطلقنا رسميا … وحتى سابلي الشقه … بس كده … بس انا مش عايزه حاجه … هرجعله الشقه وده انتي اللي هتعمليه”

” الراجل ده كل يوم بيكبر اكتر في نظري بجد … برغم أنه سمع كل حاجه وعرف انك مــ,,ـــــوتتي ابنك … حاجه مش معقوله الصراحه ”

” عشان كده مكنتش عايزه اكمل معاه … مكنش ينفع اخدعه اكتر … هو يستاهل حد احسن مني بكتير … وربنا هيرزقه اكيد ”

” وانتي إن شاء الله ربنا هيرزقك ”

” انا مش عايزه غير معتز … اصلا هروح لماما انهارده … مروحتلهاش من اخر مره ”

” لاء مهي سافرت مع ملك … ومعتز راح معاهم كمان ”

” امتى ده ؟”

” امبارح … في دكتور كويس هناك هيعملها العمليه ”

” طب كويس … لما ترجع بقا عرفيني اروح ازورها ”

” تمام ”

عند ليلى … كانت قاعده مع بسنت ومريم

” اه … يعني مبقتش صاحبتك دلوقتي … بقيتي تخبي عليا حاجات وتكنسلي رناتي ”

” مقدرش اكيد … هو أنا عندي اغلى منك ”

” مهو واضح … بقالي اربع ايام مبشوفكيش وارن عليكي تبعتيلي رساله … واستناكي كل يوم … طب بما انك مش هتيجي عرفيني بدل م ارن واستني ”

” غصب عني والله … انتي عارفه معتز سافر وكان لازم اكون معاه ”

” اه طبعا طبعا … مكناش نسمع عن معتز ده قبل كده ”

” مش جوزي بقا ولا ايه ؟”

” اه طبعا طبعا … جوزك حبيب قلبك اللي حضرتي معاه شنطه امبارح … واللي بقيتي تكرفيلي عشانه … طب يا ستي عبريني وهو معاكي برضو عادي ”

” ده غلطي اني اسف ”

” هفكر ”

قامت حــ,,ـــــضنتها وقالت ” ده انا مقدرش اعيش من غيرك ”

” اه والاربع ايام اللي فاتوا ”

باستها كتير ورا بعض وقالت ” اسفه اسفه اسفه ”

” خلاص خلاص … سامحتك ”

مريم بصتلهم بملل وقالت ” خلاص يا اوفر انتي وهيا مش عارفه اتكلم في الزفت ”

” بتكلمي مين يعني … رئيس الوزرا”

” بطلي سخافه ”

غمزتلها بسنت وقالت ” شكله الحته … اتقل شويه يا جميل مش كده ”

رفعت ايديها وقالت ” يا حبيبتي احنا مخطوبين … التقل ده في مرحلة الاعجاب ”

” مهو لا قدر الله يمكن يمل ولا حاجه … خصوصا لو انتي اللي بتبعتي كل شويه ”

” هو اه انا اللي ببعت كتير بس خطيبي … يعني براحتي ”

” عرفنا والله إنه خطيبك … بس مش كده … سيبيله فرصه ”

” بقولك ايه ابعدي عني … روحي انصحي ليلى ”

” ومالها ليلى يا حبيبتي … الحمد لله مش محتاجه نصايح … انا كويسه وزي الفل … ومش لازقه ”

” قصدك أن انا لازقه يعني ”

فونها رن فجريت عليه بسرعه وقالت ” ده اكيد معتز ”

خرجت ترد عليه بره وبسنت بصت لمريم وقالت ” ده انتوا تجيبوا صداع بجد ”

” لما نبقى نشوفك ”

” حتى لو حصل وفكرت ارتبط وحطي ١٠٠ خط تحت فكرت دي فأكيد مش هكون كده ”

” ايوه بس كده غلط ”

” بالعكس … كل ما تكوني كارفه كل ما هتتحبي اكتر ”

” مش عارفه يمكن ”

” مريم أنا كل ما اكلمك الاقيكي يا اما بتكلمي مصطفى يا اما مستنيه مصطفى يرد عليكي يا اما بتقولي هكلم مصطفى …يا اما بتستشيري مصطفي … يعني اقصد سيبيله فرصه حتى أنه يكلمك هو … كده يعني ”

” تفتكري ”

” ده لازم يا حبيبتي … لازم تسيبي فرصه متكونيش رخمه … اصلا هما ميستهلوش كل الاهتمام ده ”

” يعني مردش عليه دلوقتي ”

” لاء مترديش طبعا … وبعد شويه ردي واقفلي الكلام ومتبعتيش انتي الاول تاني … شوفي هو حتى هيعمل ايه ”

” هيييح … ماشي ”

أما ليلى فردت على معتز وقالت ” ايه الاخبار ؟”

” إن شاء الله هتكون كويسه ”

” العمليه انهارده صح ؟ ”

” اه كمان شويه ”

” هتكون كويسه إن شاء الله ”

” إن شاء الله ”

” هترجع بعد العمليه ؟”

” لاء هترجع معايا … لانها هتقعد فتره مش هتعرف تمشي … فهتكون مع ملك الفتره دي ”

” هيا العمليه صعبه للدرجه دي ”

” وده اللي مآثر عليها شويه ”

” ربنا معاكوا يارب … ابقى طمني ”

” اكيد ”

عدى اسبوع … كانت في اوضتها بتذاكر لامتحاناتها اللي قربت … لقت معتز بيرن من على اللابتوب … فتحت بفرحه وقالت ” وحشتني ”

” وانتي كمان … ياريتك معايا هنا ”

” ياريت … بس تتعوض ”

” اكيد … المهم … ايه اخبار المذاكره معاكي؟ ”

” بحاول … قولتلي هذاكرلك وخلعت … شكرا ”

” طب ممكن تعملي قهوه وتجيبي كشكولك ويلا ”

” يلا ايه بالظبط ؟”

جاب كتاب من جنبه وقالها ” هذاكرلك ”

” ايه اللي جاب ده معاك ”

” دي حاجه متخصكيش بقا … يلا اسمعي الكلام ”

” انت فهمت حاجه منه اساسا بس ”

” انا تقريبا ذاكرته اربع مرات ”

قالت بانبهار ” كل ده عشاني ؟”

” ومستعد اعمل اكتر من كده كمان ”

” انا بجد بحبك اوي ”

” وأنا بحبك اوي … يلا زي ما قولتلك ”

” حاضر طبعا حاضر ”

جهزت كل حاجه وهو شرحلها وراجع معاها جزء كبير … حست انها مش قادره تستوعب حاجه تاني فقالت ” أنا عايزه أنام … كده كفايه ؟”

” براحتك يا وردتي … المهم تكوني فهمتي اللي فات ”

” يبني انت ازاي مش معيد اصلا ”

” انا انفع ابقى اي حاجه اصلا ”

” نرجسي اوي ”

” اصل وردتي المفضله هيا النرجس فطبيعي اكون نرجسي ”

” اشمعنا بقا ”

” بحب اوي الاصفر والابيض مع بعض … فجذبت انتباهي ”

” عرفت معلومه جديده عنك ”

” طب انتي ليه التوليب المفضل عندك ”

” عشان شكله … ده اللي جذبني ليه من بين كل الورود ”

” مش هقولك معلومه جديده عشان توقعت اساسا ”

” بجد مش بعرف اخد معاك ولا حق ولا باطل ”

فضلوا يتكلموا ساعه في اي كلام

” تعرفي أن عدي ساعه بنتكلم فيها ياللي كنتي عايزه تنامي ”

” ساعه ؟ … مستحيل ”

” انا برضو محستش بس لسه شايف الساعه ”

” طب سلام … انا لازم انام عشان اعرف اصحي بدري ”

” هكلمك بكره في نفس المعاد … هنكمل ماشي ؟”

” تمام … يلا تصبح على أحلى خير ”

” وانتي من أهله يا وردتي ”

قفلت معاه ونامت والفرحه على وشها … صحيت تاني يوم وهيا حاسه بوجع في معدتها … كلهم قاعدين بيفطروا وهيا استأذنت ودخلت الحمام ورجعت … غسلت وشها وخرجت

” انا ماشيه عايزين حاجه ؟”

ردت ثناء وقالت ” وشك اصفر كده ليه ومكملتيش اكل ليه ؟”

” شبعت ”

” اقعدي كملي مينفعش تخرجي من غير ما تفطري ”

” انا فطرت اساسا ”

رد باباها وقال ” وقومتي علطول ملحقتيش … كملي قبل ما تخرجي ”

قعدت وثناء قالت ” معدتك تعباكي ”

هزت راسها فقالت ” يمكن حمل ؟”

” لاء يا ماما مش حمل … جربت اختبار كذا مره وطلع سلبي ”

” ده مش محتاج اختبار … ده لازم دكتور ”

” صدقيني مفيش داعي … وقت ما ربنا يريد ”

” خلاص يا ثناء اقفلي على الموضوع ”

خرجت من الجامعه وفي طريقها عدت على صيدليه وجابت اختبار حمل … روحت البيت ودخلت الحمام عملته … ثانيه … اتنين … تلاته … بصت في الاختبار واتصدمت لما لقته إيجابي … احساس بالصدمه والفرحه في نفس الوقت

16

حطت ايديها على بطنها بتلقائية … كانت مصدومه وفرحانه … فضلت واقفه مكانها كتير مش مستوعبه …. مريم خبطت عليها وقالت ” ليلى انتي كويسه … بقالك ساعه جوه ”

قالت بتوتر ” اانا كويسه … ثواني بس ”

غسلت وشها وخرجت ومريم قالت ” في حاجه ولا ايه ؟”

” لاء … لاء مفيش ”

” طب أنا خارجه اشتري شوية حاجات … تيجي معايا ؟”

” لاء عندي مذاكره انتي عارفه امتحاناتي قربت”

” تمام … ربنا معاكي ”

سابتها ودخلت اوضتها … حطت ايديها على بطنها وابتسمت بحب

عدى وقت كتير لحد ما لقت معتز بيرن … ضــ,,ـــــربات قلبها زادت … فتحت عليه وابتسامتها على وشها

” حاسس انك طولتي على ما رديتي ؟ ”

“اا بجد؟ … لسه سامعه الصوت دلوقتي ”

” تمام … ذاكرتي حاجه طيب ؟”

” بصراحه لاء ”

” ليه يليلى ؟”

” كنت في الجامعه … اه كنت في الجامعه طول النهار ولسه راجعه من شويه ؟”

” من شوية ؟ … الساعه ١٠ وراجعه من شويه ؟”

” ١٠ عندك اكيد ”

” لاء ١٠ بتوقيت مصر … راجعه من شويه ازاي بقا فهميني ”

” لاء ثانيه هيا الساعه ١٠ بجد … انا مخدتش بالي خالص أنها ١٠ … ازاي الوقت عدى كده بسرعه من غير ما اركز اصلا ”

” وكنتي مش مركزه ليه بقا … يعني لو مندمجة في المذاكره هقول ماشي لكن انتي مذاكرتيش حاجه وامتحاناتك خلاص على الابواب ”

” خلاص بالله مش لازم تفكرني يعني ”

” طب فهميني بجد رجعتي امتى وكنتي بتعملي ايه؟ ”

” رجعت الساعه ٦ والله … بس معرفش الوقت عدى ازاي ”

” ايوه كنتي بتعملي ايه ”

” كنت قاعده عادي ”

” مملتيش طيب … بالله قولي حاجه معقوله ”

” كنت بفكر في حاجه خلاص؟ ”

” يسلام … صدقت انا كده ”

” علفكره أنا مش بكدب ”

” طيب قولي حاجه منطقيه ”

” والله مكنتش بعمل حاجه ”

” ماشي يا ليلى انتي ادري … قهوتك وكشكولك ويلا ”

” لاء قهوه لاء ”

” ليه قهوه لاء ؟”

” ااا … عادي مش عايزه … شربت كتير انهارده ومش عايزه ”

” طيب مش مشكله … كشكولك طيب ويلا عشان الحق انام ساعتين ”

” حاضر … ثواني ”

عدت الايام وجه اليوم اللي اخيرا هيرجع فيه معتز … ليلى قررت تستقبله ومازن راح يوصلها

” ايه يا بنتي أنا أول مره اشوفك متحمسه كده ”

” بقالي شهر مشوفتهوش علفكره ”

” طب ما انا اخوكي اهو وبقالك شهر برضو مشوفتنيش ”

” خلي الساحل ينفعك بقا ”

” اكيد هينفعني يعني … اصل هوا الساحل تحفه وبحر الساحل تحفه وبنات الساحل تحفتين ”

” ده انت خاربها بقا ”

” اكيد طبعا هو أنا كل يوم بخربها ولا ايه ”

” سبحان الله بقيت من الطبقه الغنيه مره واحده عشان تروح تقعد هناك شهر ”

” لو لوحدي كنت قعدت يوم ”

” اه ما انتوا كنتوا ٢٠ … شاليه بياخد أقصي حاجه ٧ أشخاص … وانتوا ٢٠ واحد هناك … مش فاهمه ازاي بجد ”

” دي حاجات متفهمهاش البنات ”

” بحس الولاد حياتهم سهله اوي بجد ”

” اه ما أنا عارف ”

بصت في ساعتها وقالت ” حاساه اتاخر ”

” يا بنتي اتهدي بقا … اكيد لما يوصل هنعرف ”

عدى شويه وقالت ” تعالى طيب نسأل فاضل قد ايه ”

” هينادوا والله قبل ما يوصل … اهدي بقا ”

” عايزه اعرف هيوصلوا امتى … عشان خاطري عشان خاطري ”

” خلاص خلاص ماشي ”

قاموا من مكانهم ومشيوا شويه لقوا الركاب كلهم خارجين

” اخيرا ”

اول ما لمحت معتز جريت عليه وحــ,,ـــــضنته جامد وهو كمان

” وحشتني اوي اوي ”

” وانتي كمان … مقولتليش انك جايه ”

” ايوه حبيت افاجئك ”

مازن قرب عليهم وسلم على معتز

” حمد الله على السلامه ”

” الله يسلمك ايه الاخبار ”

” زي الفل … بما انك جيت هخلع أنا بقا ”

” لاء استنى ليلى هتمشي معاك ”

بصتله باستغراب وقالت ” همشي معاه ليه ”

” هروح لماما انهارده عشان هتكون لوحدها انتي عارفه ”

” بس هيا معاها واحده اصلا ”

” لاء لسه هشوف … اللي معاها هترافقها لحد هنا وهترجع لأن اكيد هيا وماما مش هيقدروا يفهموا بعض ”

” طيب هكون معاكوا انهارده ”

” لاء مش عايزك تتشغلي … انتي عارفه امتحانك بعد بكره ”

” مش هتفرق ”

” ليلى اسمعي الكلام … مش عايز حاجه تأثر على امتحاناتك ”

” انت عارف ان انا مذاكره كويس ”

” برضو … هعدي عليكي بكره الصبح ونروح … بس انهارده مش هينفع معلش ”

اتنهدت وقالت ” طيب هستنى اسلم على طنط صفاء ”

” تمام مفيش مشكله ”

جه عمر من وراه وقال ” أنا ماشي سلام ”

انتبه لليلى ومازن وقال ” ايه ده ليلى عامله ايه… مازن ازيك ”

سلم عليهم ومعتز اخده على جنب وقاله ” رايح فين ؟”

” هروح انام طبعا ”

” هتروح بايه ؟”

” كلمت مصطفى وقولتله يبعت العربيات زمانها وصلت ”

” طب والشركه بعتت الباصات ؟”

” اه متقلقش كله تحت السيطره ”

” تمام … هكلم مصطفي اشوفه لو شاف حد يكون مع ماما الفتره دي ”

” مسبتهاش مع ملك ليه لحد ما تكون كويسه مش فاهم ”

” هي عايزه ترجع براحتها ”

” تمام … هخلع أنا بقا ”

” ابقى كلمني لما تصحى ”

” ايه مزهقتش مني ”

” روح يا عمر يلا ”

” سلام يا عم ”

صفاء وصلت بعد شويه وليلى اتطمنت عليها وروحت مع اخوها

عند رنا … فتحت باب الشقه ولقت سلمى … سابت الباب مفتوح ودخلت

وسلمى دخلت وراها

” طنط صفاء رجعت ”

” بجد ؟”

” اه بجد … لسه جايه انهارده … لسه جايين من عندها أنا وماما ”

” طب معرفتنيش ليه علطول ”

” قولت اجي اقولك ”

” بقت كويسه يعني … انا معرفتش اكلمها خالص عشان مش معايا اي رقم ليها بره ”

” اه كويسه الحمد لله بس مش بتعرف تمشي الفتره دي ”

” طيب هبقى اروح لها بكره ”

” هيبقى احسن لان معتز عندها وهيفضل عندها انهارده ”

فكرت شويه وقالت

” امممم … تمام … يبقى بكره ”

عند ليلى كانت مع بسنت ومريم

سألتها بسنت ” يعني روحتيله ورجعك ”

” يب عشان امتحاناتي ”

” المفروض أنه بقاله كتير مشافكيش وكده ”

” مينفعش يسيب مامته بقا ”

قالت مريم بتوتر” مصطفى كان هناك ؟”

” لاء مجاش ”

” طيب ”

” في ايه ؟ … متخانقين ولا ايه ؟”

” لاء عادي … بس مكلمنيش انهارده خالص ”

” اكيد مشغول ”

بسنت قالتلها بسخريه ” فاكره لما قولتلك انك مش بتبطلي كلام معاه ومش سايباله مساحته ”

” فاكره اه … اديني سيبتهاله ”

” هو في ايه ؟ مساحة ايه ”

” لاء دي حاجه مريم مكانتش مصدقاني فيها بس ”

” ايه هيا ؟”

” على مصطفي … قالتلي اني علطول بكلمه ومش سايباله فرصه ووقت .. وشكلها فعلا كده ”

” بس مصطفي بيحبك علفكره ”

” اه مهو واضح … كلامنا قل اوي … يمكن نفضل باليومين مش بنتكلم ”

” يمكن مشغول … انتي عارفه تجهيزات الشقه وكده ”

” اه اه عارفه … هسيبكوا أنا وهقوم انام ”

” استنى يا مريم متبقيش قفوشه … هتنامي دلوقتي متحسسنيش بالذنب ”

” لاء انتي ملكيش دعوه … انتي نبهتيني عادي … يلا تصبحوا على خير ”

فونها رن والاتنين بصولها وقالوا ” مين ؟”

شافت الاسم وقالت ” مصطفى ”

” اهو بيرن عادي اهو … عاملالنا قلق ليه … يلا روحي ردي ”

” لاء أنا عايزه أنام … هبقى أكلمه لما اصحى ”

” طب عرفيه ”

” لاء مش عايزه … تصبحوا على خير ”

سابتهم وخرجت وليلى قالت لبسنت ” ليه بتقوليلها تخف كلام مع مصطفى ”

” مقولتش كده اصلا … قولتلها بس انها مش بتعمل حاجه غير أنها بتكلمه … هيا اقتنعت ومبقتش تكلمه ”

” اه منك يا بسنت ”

أما رنا … بعد ما سلمى مشيت … خرجت من الدولاب اكتر فستان كان معتز بيحبه … لبسته وحطت ميكب بسيط … بصت لنفسها في المرايه بإعجاب وخرجت من البيت … وصلت ورنت الجرس وشويه ومعتز فتح الباب

” احم … سمعت أن ماما تعبانه قولت اجي اشوفها ”

سابها ودخل اوضته وهيا دخلت لمامت معتز سلمت عليها وقعدت معاها شويه واتطمنت عليها وعلى اخبارها طول الشهر اللي فات … كان معتز في اوضته

” لو عايزه اي حاجه قوليلي ”

” تسلمي يا حبيبتي … معتز اكلني واداني الدوا قبل م تيجي ”

” أنا أول م عرفت انك تعبانه مقدرتش استني وجيت بسرعه ”

” يخليكي ليا يا حبيبتي ”

قعدت معاها واتكلمت معاها عن أمور كتير جدا والوقت اتأخر جدا … معتز كان بييجي يشوفها لو محتاجه حاجه ويدخل الاوضه تاني علطول … بصت في الساعه بتاعتها وقالت

” الساعه بقت ١٢ وانا مخدتش بالي ”

” مينفعش تمشي دلوقتي يا حبيبتي … خليكي وامشي الصبح ”

سكتت شويه وقالت” مهو عشان محمد ”

” كلميه قوليله … بس الوقت اتأخر مينفعش تمشي دلوقتي ”

” طيب تمام هكلم محمد أقوله ”

خرجت بره ووقفت شويه وبعد كده دخلت

” هو مشغول وهيبات في شغله … لو كان هيروح كان عدى عليا ”

” مفيش مشكله … ادخلي نامي في أي اوضه تعجبك ”

” طيب عايزه حاجه قبل م انام ”

” تسلمي يا حبيبتي ”

سابتها ودخلت اوضه … طلعت من شنطتها قميص نوم قصير اوي ومفتوح ولبست روب طويل ربطته ربطه خفيفه … طلعت الروج وحطت منه وقالت ” دلوقتي بقا ممكن ابوظ ايه؟ ”

بصت للتكييف ولعبت فيه … خرجت من اوضتها لقت معتز بيتكلم في الفون … دخلت الحمام وخرجت كان هو خلص

” معتز ممكن تدخل تشوف التكييف ماله عشان مش شغال! ”

يتبع…..

17

قرب منها بنظرات حاقده وقال ” لاء مش ممكن … ابعدي عني احسنلك ومتحاوليش أنا فاهمك كويس اوي ”

” انت فاهم غلط ”

” هشششش … مش عايز اسمع صوتك …قولتلك أنا فاهمك … بس متحاوليش لاني مش معتز اللي تعرفيه … فاكراه … اللي دمرتيه … ده خلاص مبقاش موجود … موجود معتز اللي قدامك بس … اللي بيحب مراته وعمره ما يفكر يخونها … لان الخيانه مش في طبعي … أنا فاهمك كويس اوي وعارف غرضك … مترخصيش نفسك بقا اكتر من كده ”

” انا … انا عارفه اني غلطت في حقك…”

قاطعها وقال ” غلطتي أو مغلطتيش … صدقيني مش فارقه … لانك لو كــ,,ـــــسرتيني مره فمش هتعرفي تعمليها مره تانيه خلاص … ولو فاكره كل الناس خاينه زيك تبقي غلطانه … انا اصلا بشفق على جوزك اللي واثق فيكي … وبالرغم من كده لسه في دمك طبع الخيانه … ابعدي عني احسنلك لانك مش فارقه بالنسبالي … تقدري تقولي انك بالنسبالي واحده غريبه معرفهاش … لا بحبها ولا حتى بكرهها … دي مكانتك في قلبي لو كنتي حابه تعرفيها … قلبي واحده تانيه قدرت تشغله ونجحت فعلا … نجحت باخلاصها وحبها … بخفتها ورقتها … قدرت فعلا تخليني احبها ومتمناش غيرها … ومحدش بيعرف يأثر عليا غيرها … هيا وبس ”

سابته ودخلت اوضتها ودموعها على خدها … اخد مفاتيحه وفونه وخرج من الشقه خالص … فضل يلف شويه بالعربيه ولقا نفسه قدام بيت أهل ليلى … رن عليها وهيا ردت ” الو ”

” ليلى أنا بره ”

” سيبت مامتك ليه ”

” ممكن تطلعي ”

” حاضر ”

لبست شال وخرجت … ركبت جنبه

” انت كويس؟ ”

” ايوه ”

“طب في ايه … وليه سيبت مام……”

قاطعها ببوسه طويله

” معتز احنا في الشارع ”

” وحشتيني يا ليلى ”

” ماشي بس احنا في الشارع افرض حد شافنا ”

” مفيش حد في الشارع ”

” مدخلتش ليه ”

” مش عايز ”

” طب ممكن تدخل تقعد معايا شويه وبعدين تمشي لمامتك! ”

” لاء مش هروح تاني … هيا نامت اصلا … ادخلي هاتي حاجتك اللي محتاجاها وانا مستنيكي هنا ”

” طيب هاجي علطول ”

” مستنيكي ”

دخلت جابت حاجاتها وخرجت وهو اتحرك

” مقولتليش ايه اللي خلاك تسيب مامتك وتيجي ؟”

” بقالي كتير مشوفتكيش قولت اجي اشوفك ”

” يعني هو ده السبب؟ ”

” عندك شك ؟”

” لاء بس مستغربه يعني … خصوصا أن الوقت متأخر ”

” ارجع يعني! ”

” لاء طبعا … ترجع ايه ”

” منا مش فاهمك ”

” اصلك قولتلي هتفضل هناك انهارده وهتعظي عليا الصبح مش دلوقتي … فبسألك لو في حاجه حصلت ”

” مفيش يا ليلى … بس ماما نامت من بدي وانا هروحلها الصبح بدري ”

” يعني سايبها لوحدها ”

مردش فقالت ” معتز سايبها لوحدها! ”

” لاء ”

” مين عندها طيب؟ ”

سكت فقالت ” هو أنا ليه بسحب الكلام منك ؟”

” مش عايز اتكلم ممكن! ”

” منا عايزه افهم في ايه ؟ ”

” مش عايز اتكلم … اذا سمحتي ”

” كل ده عشان سؤال ؟”

مردش عليها فسكتت … وصلوا البيت وهيا اخدت حاجاتها وطلعت بسرعه … ركن عربيته وطلع وراها … دخل لاقاها بترتب كتبها

” ليلى ”

مردتش عليه فقال ” والله ما وقته ”

مردتش … قرب منها ووقف قدامها وقال ” وبعدين ؟”

” انت مش عايز تتكلم فلو سمحت بحاول انفذلك اللي انت عايزه … معرفش اصلا اتضايقت ليه ؟”

” انا من امبارح منمتش والمفروض اني اصحى بدري كمان وحضرتك نازله أسأله … قولتلك مش قادر اتكلم على الأقل دلوقتي ”

” وانا سكتت علفكره ”

” طب متزعليش مني … انا اسف ”

” خلاص مش زعلانه ”

” بجد ؟”

” مش زعلانه … روح نام يلا ”

” لو جيتي نمتي في حــ,,ـــــضني هنام وانا مرتاح ”

سكتت وقالت ” بس في حاجه عايزه اقولهالك … مش قادره اخبي اكتر من كده ”

بصلها بانتباه وقال ” في ايه ؟ ”

” كنت عايزه اقولك اول ما اشوفك بس معرفتش ”

” في ايه يبنتي قلقتيني ”

” اقول ؟”

” بجد والله ؟”

” طيب خلاص هقول ”

” قولي اخلصي ”

” انا حامل ”

لحظة صمت سيطرت ع المكان … اتكلم اخيرا وقال ” بجد ؟ … بجد ولا بتهزري ”

” مش بهزر ”

” والله العظيم ؟”

هزت راسها فحــ,,ـــــضنها جامد وقال ” ده احلى خبر اسمعه من فتره طويله ”

بعد عنها وقال ” من قد ايه ؟”

” خمس شهور ”

” وجايه تقوليلي دلوقتي … يعني محدش حتى قالي! ”

” محدش يعرف … انت اول واحد يعرف … مقولتش لحد طول الفتره دي ”

” اقسم بالله ؟ ”

” كان لازم انت اول واحد تعرف … معرفش اصلا ازاي مسكت نفسي طول الفتره دي … بس كان لازم اقولك face to face ”

” علفكره أنا بحبك وبحبك اوي ”

” وانا كمان ”

” انا كده مش هعرف انام للصبح … انام ازاي وبعد ٨ شهور هكون اب ”

” انا فرحانه لفرحتك ”

” وأنا فرحان أنها منك ”

” بتتكلم بصيغة المؤنث يعني ؟”

” مش عارف بس عندي احساس أنها هتكون بنت … أو يمكن لان أنا كان نفسي اخلف بنت اول حاجه ”

” بس انا كنت عايزه اخلف ولد اول حاجه ”

” بصي أنا راضي بأي حاجه ربنا هيجيبها … بجد راضي … وبحمد ربنا على حياتي دي ”

بصتله بابتسامه وقالت ” وانا الحمد لله أن دي حياتي … فعلا عوض ربنا احسن بكتير من اختيارنا ”

تاني يوم الصبح

” زي ما مصطفى اتفق معاكي … هتكوني هنا طول النهار وممكن تباتي في أيام … هتقدري طبعا تاخدي اجازات بس في الوقت اللي هكون أنا موجود فيه هنا … غير كده ليكي يوم الجمعه اجازه … تمام يا راندا … راندا برضو مش كده ؟”

” اه راندا … وتمام أنا موافقه اصلا دكتور مصطفي فهمني ”

” كويس جدا … هقولك دلوقتي مواعيد الادويه وهعرفك كل حاجه ”

” تمام ”

وفعلا عرفها كل حاجه وكمان وراها اوضتها … راح لمامته وقال ” أنا مش هسيبك هجيلك علطول طبعا بس انتي عارفه اني ساعات في شغل مش بقدر أاجله ”

” اقعد يا معتز ”

قعد فقالتله ” ايه اللي حصل امبارح ؟”

” حصل في ايه مش فاهم؟ ”

” رنا امبارح مشيت بالليل من غير حتى ما تقولي … انا قولت انك اكيد ضايقتها ”

” قولتلها اللي كانت لازم تسمعه … هيا دي الحكايه ”

” ملكش دعوه بيها يا معتز … ياريت متتكلمش معاها تاني … اعتبرها مش موجوده ”

” انا بعمل كده اصلا قوليلها هيا الكلام ده ”

” هقولها … بس كان لازم اقولك كده ”

” حاضر يا ماما … اللي انتي عايزاه ”

” بس مقولتليش يعني … ايه اللي مخلي وشك منور كده؟ ”

” ليلى حامل ”

” بجد والنبي … آخرة صبركوا خير ”

” الحمد لله ”

” ربنا يقومها بالسلامه يارب ”

” يارب ”

في بيت مريم … الباب خبط وثناء فتحت وكان مصطفى

” ازيك يا مصطفى عامل ايه؟ ”

” الحمد لله تمام ”

” اتفضل تعالى ”

دخل وقعد في الصالون وقال ” هيا مريم فين ؟”

” صاحيه بقالها شويه وكانت هتنزل الشغل ”

” طب ممكن تناديها !”

” اه طبعا ثواني ”

دخلت نادتلها وطلعت قعدت من غير ما تتكلم

” مالك في ايه ؟”

” عادي ”

” لاء مش عادي … انا مش عارفك ولا ايه ؟”

” لاء أنا عادي صدقني ”

” طب رنيت عليكي مرتين امبارح ومردتيش … ممكن افهم ليه ؟”

” مسمعتش الفون ”

” بس ليلى قالت انك كنتي نايمه ”

” اه منا مسمعتهوش عشان كنت نايمه ”

” مريم ممكن افهم في ايه … انا ضايقتك في حاجه ؟”

” لاء عادي ”

” في سبب ”

” مفيش ”

قال بحده ” في سبب … بس مش فاهم ليه متغيره بقالك فتره … كلامك قل واهتمامك قل بالرغم اني بحاول على قد ما اقدر اني اتواصل معاكي باستمرار … بس انتي تقريبا مش مقدره ده ”

” وفين التواصل ده … فين ممكن افهم ؟”

” اكيد مش هيكون بنفس القدر اللي بتقدميه … مريم أنا شغلي اصلا ميسمحليش اني اكون فاضي طول الوقت غير الشقه اللي بحاول على قد ما اقدر اخلصها بسرعه عشان نتجوز ونكون في بيت واحد وفي آخر يوم مليان تعب ارجع للبيت ده … اللي انتي هتكوني موجوده فيه … وبحاول اخليه بيت perfect زي ما بتتمنيه وبعدين متنسيش أن البيت كله تجهيزه بادئ على الطوب الاحمر … غير التعديلات اللي كنت بهتم اعدلها عشانك وعشان يطلع بيت احلامك وطبعا غير الصنايعيه اللي بدور علي اكفأهم علشان كل حاجه تكون زي ما بتتمنيها بالظبط ويقدروا يفهموا الأفكار اللي انتي عايزاها … ده غير الوقت اللي بحاول على قد ما اقدر أنجزه … ده كله غير اللي معتز بيحتاجه مني … كل ده بكون مشغول فيه … وعايز اقولك أن بيعدي عليا ايام مش بنام فيهم عشان أقدر اتجوزك بسرعه وخلال السنه تكون كل حاجه خلصانه … وبالرغم من كل المشاغل دي بكلمك … حتى لو كل يوم مكالمه فأظن يعني اني مش مقصر … ولو مكنتيش في بالي علطول مكنتش هفكر في كل حاجه كده … ياريت لو غلطان في حاجه تعرفيني ”

سكتت وحست بالخجل من كلامه وقالت ” مكنتش اعرف كل ده ”

” عارف … وعشان كده جيت اتكلم معاكي … بفهمك يومي ماشي ازاي عشان تديني عذر لما الاقي مفيش وقت في يومي اصلا وبالرغم من كده بكلمك ”

” طيب أنا اسفه ”

” مش عايز اسف … كل اللي عايزه انك تكوني مريم … متسمعيش كلام حد … ولو فاهمه اني بتضايق لما كنتي بتكلميني كل شويه فبالعكس … كنت بفرح باهتمامك … ولما قل أنا اتضايقت بس قولت يمكن انتي مشغوله … ماسيدج واحده منك في اليوم بتخلي يومي احسن صدقيني … ياريت لو تفضلي مريم ومتتأثريش بكلام حد ”

” حاضر … شكرا انك وضحتلي كل حاجه … شكرا انك بتفهمني ”

معتز كان مع ليلى طول اليوم وذاكر معاها وفي نص اليوم راحوا لبيت عيلة ليلى وعرفوهم الخبر وطبعا فرحوا كلهم جدا وبالتحديد ثناء اللي احتفلت باليوم بطريقتها وكان يوم لذيذ جدا

الصبح … قامت حضرت الفطار وصحت معتز … فضلت تنادي عليه وهو مش بيرد … قربت وهزته … اتخضت لما لاقته شدها عليه

” يعني انت صاحي وبتستهبل ”

” مهو عشان مفيش واحده تصحي جوزها كده ”

” اصحيك ازاي مثلا؟ ”

” بدلع ”

” يبني أنا مش فايقه والله ومرعوبه ”

” اومال لو مكنتش لامم معاكي الدنيا ”

” م هو ده مطمني نوعا ما ”

” لو كنتي كملتي السهره كنتي صحيتي مش خايفه ”

” اعمل ايه كنت همــ,,ـــــوت وانام ”

” ما هو كان واضح … وبعدين هو في حد يصحي يبقى حلو كده ”

” علفكره أنت رايق ”

” وليه مكونش رايق ”

” المفروض تكون قلقان زيي ”

” ايام امتحاناتي مكنتش قلقان خالص علفكره وجبت امتياز ”

” انا بقا كل اللي طالباه جيد حتي بس اخلص من الكليه دي ”

” هتعدي والله متقلقيش ”

” طيب قوم بقا علشان جهزت الفطار … وانا لسه ملبستش ”

” الساعه كام ”

” ٦ ”

” لسه بدري اوي ”

شدها ونيمها جنبه واخدها في حــ,,ـــــضنه وقال ” نصايه ونقوم”

في بيت أهل ليلى

” انهارده امتحانات ليلى … ارن اتطمن عليها ”

” يا ماما لسه بدري تلاقيها نايمه ”

” هتلاقيها صاحيه من بدري … ايام الامتحانات بقا … عايزه اتطمن عليها بس ”

” أنا كلمتها امبارح وكانت كويسه … وبعدين مش انتي كلمتيها قريب ”

” بكلمها كل يوم عشان لو محتاجه حاجه ”

” طيب كلميها كمان شويه ”

A FEW MINUTES LATER

” أنا امي راضيه عني ولا ايه … الفطار ده معمول بمزاج ”

” بالهنا والشفا ”

” قلقانه بجد م الامتحان ؟ ”

” ايوه خايفه اعيد أنا مصدقت اني في اخر سنه ”

” متقلقيش انتي مذاكره كويس … طول ما أنا جنبك مش عايزك تقلقي مفهوم ”

هزت راسها وابتسمت

” مش هتقومي غير والأكل كله خلصان ”

” مش هقدر … أنا اصلا مش باكل الاكل كله عشان معدتي … وبرجع كتير ”

” بس لازم تفطري كويس … عشانك وعشان بنتنا ”

” بحاول والله ”

خلصوا فطار وهيا غيرت هدومها وهو كان بياخد شاور … خرج لاقاها جهزت

” ممكن تظبطيلي القميص ”

” حاضر ”

ظبطته وهو بيبصلها وهيا ملاحظاه

” انت بتبصلي كده ليه ؟”

” ايه مش عاجبك! ”

” اه أنت مــ,,ـــــوترني ”

بعد عينه عنها وهيا ظبطت هدومه

” كده تمام ”

” يلا عشان الحق اوصلك ”

” يلا … عايزه الحق اراجع شويه قبل م ادخل ”

” مش عايزك تقلقي … بقولها للمره الالف ”

نزلوا ووصلها ووقف قدام الجامعه … مسك ايديها

“خلي بالك على نفسك وعلى ثمرة حبنا … هكلمك كل شويه … روحي بعد الجامعه عند مامتك وانا هعدي عليكي اخدك عشان هتأخر شويه صغيرين”

” تمام … وانت كمان خد بالك من نفسك ”

نزلت من العربيه ودخلت … رنت على بسنت وقابلتها

” أنا خايفه ”

” اومال أنا عندي لامبالاه ليه ”

” أنا خايفه أشيل … ع الأقل انتي كنتي بتحضري المحاضرات كلها وانا بخلع في الاخر ”

” متخافيش هيعدي … مش انتي مذاكره! ”

” اه ”

” طيب كويس … هتعرفي تحلي … انتي عامله حوار ليه ؟”

” بقولك مش عايزه أشيل ”

” طب احنا لسه قدامنا مواد تانيه كتير … فمش ماده زي دي تخوفنا … طمنيني عليكي عامله ايه ”

” الحمد لله ”

” الكوتي الصغيره حبيبة خالتها عامله ايه؟ ”

” ليه كلكوا بتتكلموا بصيغة المؤنث بجد؟ ”

” طلعت مني كده والله مش عارفه ليه … وبعدين تيجي بنت احسن ”

” كلها شهرين وهعرف ”

” بصي أنا ومريم اول ناس هتعرف … وهنعمل party صغيره كده نعرفك فيها انتي ومعتز مع بعض في نفس اللحظه ايه رايك؟ ”

” فكره حلوه والله ”

فونها رن

” ده معتز ”

” التطور الملحوظ ”

ردت عليه

” دخلتي ولا ايه ؟”

” اكيد لو دخلت مش هعرف ارد يعني ”

” طب اهدي ماشي ”

” الكلمه دي كفيله تعصبني بجد ”

” بحاول اهديكي ”

” اول لما أخرج هرن عليك ”

” هستناكي ”

قفلت ودخلت امتحنت … خلصت الامتحان وخرجت رنت بسرعه على معتز

” معتز الامتحان كان حلو اوي … كل اللي انت فهمتهولي لقيته … يعني أنا تعبي مراحش ع الفاضي … والله كنت خايفه بس دلوقتي لاء … مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه بجد … أنا بحبك اوي ”

كان سامعها وهو فرحان واستناها تخلص كلامها

” معتز انت معايا ؟ ”

” معاكي يا حبيبي ”

” بقولك كان حلو اوي بجد ”

” فكري بقا تشكري جوزك ازاي ”

” اللي انت عايزه هعملهولك والله … يكفي اني خارجه متطمنه ”

” خلاص اما ارجع لينا كلام في الشكر ده … المهم انك فرحانه ”

” جدااا … بس لسه بقا في مواد تانيه ”

” أنا معاكي بقا متخافيش ”

” أنا مش خايفه اصلا عشان انت معايا ”

” ماشي يا حبيبي يلا ورايا شغل دلوقتي هكلمك بعدين ”

” طيب كنت هقولك انتي هعدي على طنط اتطمن عليها ”

” تمام … شويه كده وهكون هناك اصلا ”

قفلت معاه وراحت عند مامته وكانت بتكلم ملك

” بتحطوه فين يا ملك ؟”

” هتلاقيه في جيب الفرشه اللي قدام الباب … بس دوري كويس ”

” طيب خليكي معايا ”

دورت عليه وملقتهوش

” فين ده ؟ ”

” دوري كويس هتلاقيه في الأخر ”

” هيييح … طيب ”

دورت عليه ولقته ” اخيرااااا … شكرا يا ملك يوم سعيد”

” سعيد جدا وحياتك … يلا خدي بالك من نفسك ”

قفلت معاها وفتحت الباب … دخلت واتفاجئت برنا … سلمت على حماتها وهزت رأسها لرنا كترحيب

” كنت هاجي امبارح بس معرفتش والله … الف سلامه عليكي ”

” ولا يهمك يا حبيبتي الله يسلمك ”

” معتز هييجي كمان شويه كده كده … هفضل معاكي لحد م ييجي ”

” تنوريني ي حبيبتي ”

” اخدتي علاجك طيب ؟”

ردت رنا وقالت ” ايوه ي حبيبتي أنا معاها من الصبح وواخده بالي منها ”

القاعده كانت هاديه فطنط صفاء قالت لليلى ” سمعت انك في امتحانات ”

” ايوه انا اصلا لسه جايه من اول امتحان دلوقتي ”

” كان سهل ؟”

” الحمد لله كان كويس … معتز ذاكرلي اصلا وفضل معايا حتى وهو مسافر وعمل ملخصات خلتني افهم ”

” اه مهو كان بيذاكر كده ايام كليته ”

” اه مهو قالي ”

” إن شاء الله هيذاكر معايا الباقي وميجلهوش سفر قريب ”

” مش هيسافر ويسيبني كده متقلقيش ”

قاطعتهم رنا وقالت ” معاد الدوا التاني قرب وراندا لسه مجتش … الصيدليه مش بعيده اوي كده ”

” زمانها جايه ”

” هقوم اجيبلك الغدا علشان الدوا ده بعد الغدا ”

قامت وراحت المطبخ … شويه والجرس رن وليلى فتحت وكانت راندا … دخلت راندا لصفاء وليلى قفلت الباب وهتدخل لقت رنا وراها

” في حاجه ؟”

” مش عايزين نتعبك … انتي هنا ضيفه واكيد مش من الأصول أننا نتعبك ”

” بدلتي الأدوار شكلك كده … انتي اللي ضيفه مش انا ”

” قريب اوي هتعرفي مين الضيف … لما معتز يسيبك ”

” شكلك بتحلمي ولا ايه؟ … معتز عمره ما هيسبني ”

” شايفاكي بتتكلمي بثقه وكأنك عارفاه … بجد غلبانه ”

” عارفاه وحافظاه وــ,,ـفاهماه … اصله جوزي قرة عيني … وابو ابني كمان شهور ”

سكتت وكأن جردل مايه سقعه اتدلق عليها في عز البرد … ليلى بصتلها بانتصار ولسه هتمشي فقالت بحقد ” بس بعد اللي حصل اول امبارح بيني أنا ومعتز … فأنا بقولك أن ايامك مع معتز بقت معدوده … فخدي بالك ”

يتبع…

18

لفتلها وقالت ” وضحي كلامك ”

” اظن مش محتاجه توضيح … انتي فهمتي اصلا … ولا عايزاني اشرحلك اللي حصل بالتفصيل ”

سابتها ومشيت وهيا بتحاول تستوعب اللي سمعته … دخلت اخدت شنطتها وقالت لصفاء ” معلش يا طنط مضطره امشي ماما رنت علي فكرتني بمعادي عند الدكتور ”

مشيت وراحت عند معتز … طلعت وجت تدخل اسراء منعتها وقالتلها ” مينفعش تدخلي والله ”

قالت بعصبيه وهيا بتزقها ” ابعدي من وشي ” … دخلت واسراء دخلت وراها … كان بيتكلم في الفون وأما شافها قفل

قالت اسراء بأسف ” والله حاولت امنعها بس زقتني ودخلت ”

” تمام يا اسراء خلاص شوفي شغلك ”

خرجت وهو قال ” في ايه يا ليلى م….”

قاطعته بسؤالها الصارم ” ايه اللي حصل بينك وبين رنا ”

” حصل بيني أنا ومين ؟”

” بينها … بين حبيبتك … تحب اقولك امتى ؟”

” مين اللي قالك كده ؟… وايه اللي هيحصل بينا يعني مش فاهم ؟ ”

” رد على سؤالي وقولي ايه اللي حصل … عايزه افهم ”

” محصلش اكيد … وبعدين هيحصل فين وامتى اصلا ”

” اول امبارح … مش هيا كانت موجوده عند مامتك وانت كمان كنت موجود ”

” ليلى أنا جيتلك اليوم ده اصلا ”

” جيت متأخر صح ؟”

” لاء أنا جيت لما عرفت أنها هتكون موجوده بس صدقيني مختلطتش بيها ”

” انت كداب … هو ده السبب اللي خلاك تكون متضايق اوي وانا بسألك مين اللي موجود مع مامتك صح ؟”

” لاء أنا مش بكدب … انا مقربتش منها انش واحد حتى … ده انا حتى عرفتها قيمتها … انا قفلت صفحتها من زمان ومش هفتحها ابدا … هيا متجوزه وانا متجوز لو واخده بالك ”

” كلمها ”

” ايه ؟”

” زي ما سمعت … رن عليها دلوقتي ”

” مش معايا رقمها اصلا … ده اولا … ثانيا مش هكلمها وانفذلها غرضها انسي ”

” هتكلمها … هجبلك رقمها حالا … بس هتكلمها لان المكالمه دي هيا اللي هتقرر … يا نكمل حياتنا مع بعض … يا ننهيها ”

” طب استهدي بالله واعقلي كده … هيا اللي قالتلك أن في حاجه حصلت بينا مش كده ؟ … دي عايزه توقع ما بينا ”

” كلمها يلا ”

” انتي كده بتفتحي مجال ليها ”

” معلش أنا بحب اخرب بيتي ”

” وانا مش هكلمها … الانسانه دي مش هديها اكبر من حجمها … ولا هخليها تنفذ كل اللي بتخططله ”

” مش عايز تكلمها عشان يفضل مختوم على قفايا صح ؟”

” لاء مش صح … انا عمري ما خنتك ولا هفكر في كده … انا واحد اتخان قبل كده من خطيبته … ومن اخوه … فعمري في حياتي ما هخون ولو صدقتي اللي قالته تبقي غبيه اوي … اصلها عايزانا نتطلق … وهيا عارفه دلوقتي انك اكيد جايه بتعاتبيني ولو حتى كلمتها دلوقتي فهيا هتتعامل على أن في حاجه حصلت بينا فعلا … انا قولت اللي عندي … الباقي عندك انتي ”

” بس انت خبيت عليا أنها كانت موجوده ”

” مكنتش عايز اجيب سيرتها بس مش اكتر ”

” مش متأكده كلامك صح ولا لاء … كل اللي متأكده منه أنها كانت بتتكلم بثقه … الثقه دي هتيجي منين لو كلامها غلط ”

” ثقتك انتي فين ؟ … فاكره لما قولتلك لازم تثقي فيا … دي الثقه اللي كنت بتكلم عنها ”

” لو انت عندك اصلا ثقه في نفسك كنت هتكلمها دلوقتي ”

” انا قولت اللي عندي … دلوقتي القرار ليكي ”

قلعت خاتمها وحطته على المكتب وقالت ” كل شيء انتهى … لحد كده مش هقدر ”

جت تمشي مسك دراعها وقال ” الخاتم هيفضل معايا … بس هعتبر أنك لسه مقررتيش … هديكي مهله تفكري فيها تاني على مهلك وتحللي كل حاجه لاني واثق أنها أول ما قالتلك الكلمتين دول انتي جيتي على هنا … لسه القرار قدامك … يا تتطلقي يا ترجعي … ومش هاخد موقف … كان قدامك ٣ فرص … انتي مثقتيش فيا المره دي … كده قدامك فرصتين بس … لو خلصوا … المره الرابعه هنتطلق وكل واحد يشوف طريقه لأن مفيش حياه من غير ثقه ”

شدت دراعها وخرجت وهو اتنهد

عند رنا … تقريبا كــ,,ـــــسرت كل حاجه قدامها من الغضب … الجرس رن وفتحت كانت سلمى … دخلت ولقت كل حاجه متكــ,,ـــــسره

قالت بقلق ” ايه ده في ايه ؟ ”

” مقولتليش ليه أن ليلى حامل ”

” ايه ده هيا حامل اصلا ؟”

” شكل الحمل مبقالوش كتير ”

” انتي عرفتي ازاي ”

” عرفت زي ما عرفت بقا ”

” ده اللي جننك كده ”

” مينفعش تخلف … مينفعش … كده لما معتز يطلقها هيكون عنده ابن ”

” اه هيا الجنونه رجعت ؟”

” ده مش جنان … ده عين العقل … انا هعرفها مين هيا رنا ”

” رنا اعقلي … البنت معملتلكيش حاجه وفي حالها … فكك منها ”

” عايزاها تخلف منه واسيبها كده عادي ؟”

” متجوزين يا حبيبتي … مش هيخلفوا يعني ”

” متقوليش متجوزين متقوليش ”

” على اساس اني لو مقولتش فمش هيكونوا … فكك منهم احسن ليكي ”

فكرت بصوت عالي وقالت ” الحاجه الوحيده اللي تخليني اخلص منها هيا وابنها … الخيانه … معتز بيكره الخيانه ولو عرف أن اللي في بطنها مش ابنه هي.هم هما الاتنين … ده اللي لازم يحصل ”

” اوعي … هروح لمعتز وهعرفه كل حاجه ”

” مش هتعمليها ”

” هعملها ”

” مش هتعرفي … انتي هتساعديني … هتساعديني والا هروح اقول كل حاجه عنك لمامتك … وريني بقا هتعملي ايه ساعتها ”

” انتي بتهدديني ؟”

” اه … اه بهددك … بما انك عايزه تعطلي كل حاجه بفكر اعملها فاعتبريني بهددك ”

” رنا اعقلي ”

” انا عاقله … الباقي والدور عليكي … لو مردتيش عليا بكره اعتبري انك رفضتي … وقتها هعرف طنط كل بلاويكي وفضيحتك هتبقى بجلاجل ”

عند ليلى … كانت قاعده بتفكر في كلام معتز … مريم خبطت الباب ودخلت … قعدت جنبها وقالت ” مالك حساكي مش على بعضك … من الامتحان ؟”

” انا فعلا مش على بعضي … بس مش من الامتحان ”

” ايه اللي حصل طيب ”

حكتلها كل حاجه حصلت وختمت كلامها ب ” مش عارفه هو صادق ولا ايه ؟”

” حساكي اتسرعتي … هيا اكيد كدابه … بتقول كده عشان تبوظ العلاقه بينكوا وانتي صدقتيها ”

” علشان معتز خبي عليا انها موجوده عند مامته ”

” معاكي حق في دي … بس انتي بتقولي قالك انها بتحاول توقع بينكوا … وممكن يكون كلامه صح … وبعدين هيخونك معاها هيا … يعني ده حتى عيبه في حقه ”

” وليه رفض يكلمها ”

” يكلمها ايه بس … دي شكلها واحده مش سهله ولو كلمها هتتعمد أنهم على علاقه عشان اكيد بنسبة ٩٠ ٪ هتكون عارفه انك معاه في الوقت ده ”

” هو قال كده فعلا بس لو كلمها كنت هرتاح واعرف اللي حصل ”

” ممكن مكنتيش ارتاحتي … ده احتمال وده احتمال ”

” طيب اعمل ايه أنا متشتته ”

” بصي … هو لو كان لسه عايزها كان وافق يطلقك لما عرضتي عليه وكان هيرجعلها … بس هو معملش كده … يبقى عمره ما هيبصلها ”

” مش عارفه اعمل ايه ؟”

” كلمي بسنت يمكن تعرفك حل من حلولها ”

” هتقولي اتطلقي ”

” والله فعلا … بس كلميها نشوف تحليلها هيا كمان يمكن تقول حاجه تايهه عننا ”

وفعلا رنت عليها وحكتلها كل حاجه وجالها اغرب رد توقعته من بسنت لما قالت ” أنا لو مكانك يعني بأمانه … كنت روحتله شغله برضو عادي بس كنت خليت حد يصورنا وهو بيبوسني من بوقي وبعتهالها الحربوقه اللي متربتش دي ”

مريم صفرت بحماس وليلى قالت ” بسنت انتي كويسه صح ؟ … انتي واقفه مع معتز ؟ مع راجل ؟”

” يا ستي الحق يتقال برضو … انا معرفش اصلا لو مكنش عرف خيانتها كانوا هيتجوزوا ازاي بشكلها ده … يعني ده ولا جمال ولا تربيه ولا ايه حاجه … وكمان خاينه وكدابه … هتلاقيها رمتلك الكلمتين دول لما عرفتيها انك حامل … وهتلاقيها دلوقتي مولعه وراسها شايطه … ده انا شامه ريحة شياطها من عندي هنا … اراهنك أن ما كانت كــ,,ـــــسرت كل حاجه حواليها من كتر الغضب اصلا ”

قالت مريم ” أنا كلامك ريحني نفسيا بجد ”

” اصل معتز مز برضو وتلاقيها بتعض ايديها كل يوم ١٠٠ مره من الندم ”

” خلاص يا حبيبتي ايه مز دي ”

” متقفشيش يا ليلى يا حبيبتي … اومال لو مكنتيش غبيه وقلعتي خاتمك رمتهوله عشان شوية كلام … ده انا لو منك وفعلا خاني … والله لافضل معاه ولا اني احققلها اللي في دماغها … اقدملها جوزي سنجل ليه على طبق من دهب بجد ”

” خلاص انا معترفه اني غبيه … بس مش هرتاح برضو غير لو عرفت ايه اللي حصل بالظبط ”

” بصي … انتي تسألي معتز ”

” ايه يا بسنت الذكاء ده ؟”

” بما انك مش واثقه في كلامه ففي فكره تانيه ”

” انجزي ”

” انتي تخليهم يتقابلوا وتسمعي بيقولوا ايه ”

قالت مريم ” والله فكره حلوه ”

اعترضت ليلى وقالت ” ثانية واحده … مين دول اللي يتقابلوا … هبله أنا صح ؟”

” اه يستي هبله وبعدين دي الطريقه الوحيده اللي هتعرفي بيها كل حاجه ”

” مفيش حاجه تانيه ”

” والله لو عندك فقولي ”

” لاء معنديش ”

” خلاص يبقى نخليهم يتقابلوا ونعرف هيقولوا ايه ؟”

” بس ازاي ؟”

” ورقه وقلم ومعايا يا ست الكل … دلوقتي بعد ما معتز عرف أن رنا قالتلك أن حصل حاجه بينهم هو طبعا هيحب يديها كلمتين ويقوليها محصلش بينا حاجه ودي مش غلطتي ابعدني عن حياتك وحشتني دنيتي وطبعا الاستاذ خطيب الاستاذه بما أنه دكتور معتز فأكيد هيكون عارف ان معتز هيديها الكلمتين ”

” خطيبي مصطفي قصدك ”

” ومين فينا مخطوبه غيرك يا اذكي اخواتك ”

” بس ثانيه يا بسنت … افرضي اصلا معتز مكلمهاش ”

” بصي لو الكلام اللي هيا قالته صح فهو كلمها اكيد ولو غلط فهو لسه هيكلمها ”

” طب مهو ممكن ميكلمش مصطفى ”

” ممكن … وممكن يكلمه ”

” ثواني بس انتوا الاتنين … انتوا فاكرين أن مصطفي هيعرفني حاجه اصلا ”

” وعشان كده لازم نسبق احنا … احنا لازم نبعت لرنا رساله باسم معتز … ونبعت لمعتز رساله مستفزه من رنا … ونكتب فيها المكان اللي احنا عايزينه ”

” وده امتى الكلام ده؟ ”

” دلوقتي لو حابين ”

” طب لو معتز مجاش اصلا ”

” هييجي … بقولك رساله مستفزه … هنزل دلوقتي اجيب خط جديد من المحل اللي تحتنا وهبعتلهم الاتنين ”

” تمام ربنا يستر ”

أما عند معتز فكان قاعد على مكتبه وماسك خاتم ليلى وباصصله وسرحان … جت رساله على فونه … فتحها وقرأها

يتبع……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *