تزوجت حبيبة أخي القسم ال3 بقلم اسراء هاني

سامر.. عمر ازيك يا حبيبي واحشني

عمر بدموع .. الحمد الله انت اكتر

سامر بقلق .. مال صوتك

عمر .. اسراء في المستشفي

سامر.. مستشفى ليه في ايه

<!–nextpage–>عمر .. وقع…. ضربتها بالالم وقعت على الارض وراسها خبط في الطاولة والفازة وقعت عليها

سامر.. اكيد بتهزر صح

عمر .. انا مكنش عايز أأذيها جامد مش قصدي بس بخوفها عشان متدخلش تاني

سامر بزعيق.. ليه يا اخي ليه عملتلك ايه لكل ده مش عايزها اتجوزتها ليه حرام عليك كنت سبتها لصاحب نصيبها يسعدها ليه بتعذبها بالقسوة دي حرام عليك يا أخي حرام عليك

ذهب مسرعا الا مكتب الطيران ليحجز أقرب موعد ويرجع يخلصها من عذابها مهما كلف الأمر وهو نادم أشد الندم على تركه لها اغمض عمر عينيه بعنف لانه جر.ح اخاه لكنه الحل الوحيد لعودته خرج الدكتور

عمر .. طمني يا دكتور

الدكتور.. جرح عميق في رأسها من تحت ومن فوق تغرزت كذا غرزة عملنا صورة عشان نشوف اذا في نزيف الحمد لله كل حاجة تمام هيا فايقة دلوقتي بس انا بفضل تفصل للصبح زيادة اطمئنان

عمر .. تمام يا دكتور ان شاءالله

دخل إليها وهو ينظر إلى الاسفل من شدة خجله أدارت وجهها جلس بجانبها يحاول كتم دموعه

عمر.. انا اسف مكنش قصدي

اسراء.. ايه ولا ايه بالزبط اللي مكنش قصدك

عمر .. انا اكتر واحد ببتعذب يا اسراء مسيرك تعرفي ايه اللي حصلي

نظرت اليه باستغراب

عمر.. نامي دلوقتي وارتاحي بعدين تعرفي كل حاجة

اغمضت عيونها أمسك يدها يقبلها من باطنها بقوة ويبكي بألم

ظل بجانبها دون أن يغمض لها جفن فهي بالنسبة اليه امانة يحافظ عليها حتى يوصلها لزوجها

استيقظت في الصباح وعيونها متورمة من البكاء تكاد لا تصدق ان الشخص الذي احبته تسبب في تدمير حياة كثير من الناس ارتدت ملابسها وخرجت مسرعة إلى شركته كان مشتاق لها حد الجنون يعمل ويفكر بها حتى وصلت

ندى .. آسر موجود

نظرت لها السكرتيرة من أعلى إلى أسفل باحتقار بادلتها ندى نفس النظرة فكانت تردي مني جيب وتوب مكشوف البطن لبسها أشبه بقميص النوم

دينا.. واقوله مين

ندى .. متقوليش حاجة عايزة ادخله بدون ما يعرف

دينا بسخرية .. مينفعش عشان الأوامر محدش يدخل قبل ما نبلغه

ندى .. بس انا لو مدخلتش هيبقى فيها رفدك

دينا .. هههه رفدي انا وعلشانك انتي

ندى .. تحبي تجربي

دينا بخوف.. انتي مين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *