خفقات قلب يأبى النسيان

مقدمة الرواية

اسرع الخدم يهرولون ويقومون بفتح باب الفيلا الداخلى على مصرعية
عندما سمعوا صوت بوق سيارة يدق بشكل متقطع
ترجل من سيارتة الفخمة الفارهة
المزينة بباقات الورد والشرائط اللامعة,,,,
قام بغلق ازرار سترتة السوداء الانيقة
,,,,,والتف حول مقدمة السيارة,,,,
وقام بفتح الباب الامامى,,,,
ومد اليها بيدة لتترجل منها بثوبها
الأبيض الجميل الانيق ذو الذيل الطويل
,,,وضعت يدها الرقيقة بين يدة وترجلت من السيارة
,,,,اقبلت عليها سيدة ف العقد السادس من عمرها
وقامت بمساعدتها وحمل ذيل ثوب زفافها
لكى تتمكن من السير براحة دون عناء
دلف بها الى الفيلا ,,,,قام الخدم بتقديم خالص التهاني القلبية
والتبريكات الى العروسين
وتمنون لهم زواجا سعيدا وعمرا مديدا
ابتسمت لهم برقة وشكرتهم على حسن الترحاب
كما سمح لهم سيدهم بالمغادرة الليلة بعد ان اطمئن ان كل شئ على مايرام
على ان يأتون فى ظهر اليوم التالى
امسك بيدها وصعدا الدرج المؤدى الى الدور العلوى
دلف بها الى الغرفة كانت غرفة مهيأة ومرتبة وملائمة تماما لليلة الزفاف
وقفت بمنتصف الغرفة أخذت عيونها تتجولان بأروقة الغرفة الواسعة
جلس على حافة الفراش وطلب منها ان تأتى وتجلس بجانبة
ودار هذا الحوار بينهم ……………..
فارس وهو ينظر اليها……مش عارف اقولك اية بس الطبيعى
ان اول كلمة فى الليلة دى هى الف مبروك
يارا مبتسمة……الله يبارك فيك يافارس
فارس وهو يمنع ضحكاتة……….طب احنا هنعمل اية دلوقت
لم تتمكن يارا من امتلاك حالها فأنفجرت ضاحكة من ماقالة
فارس ببعض الجدية……لاء بجد احنا هنعمل اية يا يارا
تمالكت يارا من حالها وقالت……زى ما اتفقنا طبعا يافارس
واردفت قائلة وهى تنظر الية…..ولا انت هترجع ف اتفاقك
فارس وهو يمد يدة الى جيب سترتة الداخلى
واستل علبة السجائر المستوردة وقداحة من الذهب الخالص
فتح العلبة واستل منها احداهم وقام بأشعالها ليتصاعد دخانها عموديا
ومن ثم اردف قائلا…. لاء مش هرجع ف كلامى اوك زى مااتفقنا طبعا يا يارا
سعلت يارا بسبب دخان السجارة فلم يلاحظ هو ذلك,, ومن ثم
نهض من على فراشه وخرج مغادرا غرفتها
ولكنة قبل ان يغادر غرفتها قال لها………
انا مشيت الخدامين النهاردة
بكرة نشوف حل هنتصرف قصادهم ازاى
ابتسمت لة,,,,, اومأت رأسها بالايجاب
دلف هو الى غرفة اخرى والافكار تتصارع داخل رأسه
وبعد ان انهى سجارتة استبدل ملابسة وخلد الى نوم عميق
اما عنها فقد نهضت ونزعت طرحتها الشفافة واسدلت شعرها الكستنائى
واستبدلت ثوب زفافها بثوب نوم رقيق
ازاحت عن وجهها الزينة ونزعت العدسات الاصقة
لتظهر عينيها الزيتونية الرائعة الجمال التى تتوجها رموشها الكثيفة
اتجهت نحو الفراش ,, استلقت علية واتكأت على الوسادة
واخذت تفكر الى ان غلبها النعاس وانزلقت على وسادتها
واستسلمت تماما الى سلطان النوم

‘•.¸(¯`’•.¸, _______________________ , .•’´¯) .•’´¯)
(¯`’•.¸(¯`’•.¸««««««««««««»»»»»»»»»»»¸.•’´¯).•’´¯)
–==>>>—> البارت الآول<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) افاقت يارا على صوت تغريد العصافير التى تقف على اغصان الاشجار الخضراء المتواجدة بالحديقة الكبيرة المزدانة بكم هائل من جميع انواع الورود تثائبت فى تكاسل ومن ثم نهضت وتوجهت الى الحمام (اعزكم الله) واخذت حماماً منعشاَ ومن ثم خرجت وهى تلف جسدها بمنشفة كبيرة وتوجهت على الفور الى خزانة ملابسها ارتدت ازدال الصلاة وبعد ان انهت صلاتها ابدلت ملابسها,,,مشطت شعرها ووضعت القليل من ادوات التجميل وحينما انتهت توجهت نحو باب الغرفة وخرجت منها ثم وقفت ف منتصف الممر غرف كثيرة امامها لا تعلم بأى غرفة يتواجد هو الان لم تهتم ,,,,,اكملت سيرها الى ان وصلت الى الدرج المؤدى الى اسفل هبطت الدرج ثم توجهت الى الممر المؤدي إلى المطبخ وقامت بتحضير كوب ساخن ,,,,,, من النسكافيه التى تعشقة فى الصباح الباكر حملتة بين يديها ,,واتجهت الى خارج الفيلا وجلست على الارجوحة المتواجدة بالحديقة ,,,,,, بعد ان انهت كوب النسكافية نهضت واخذت تتجول فى انحاء الحديقة جذب نظرها جمال وروعة الورود ورائحتها الذكية الجميلة ,,,,, قطفت وردة حمراء وتوجهت الى مقعد متواجد بالحديقة وجلست علية اخذت تتأمل الوردة حتى شردت فى ما مضى ::::::::::::::::::: منذ عام كامل ::::::::::::::::::: داخل فيلا د\خالد انور زيدان :::::::::::::::::::::::::::: دلفت الى حجرة مكتبة وجدتة منهمك امام ماكت التصميم الجديد اقتربت منة بغتة وقامت بوضع يديها امام عينية ومن ثم قالت لة مداعبة.... انا ميــــــــن؟؟؟؟؟؟؟ ابتسم وقال........مش عارف ممكن تغششينى قالت بأمتعاض مصطنع......بقى كدا بردوا يابابى امسك بيدها وادارها حتى اصبحت امامة ,,,قبل وجنتيها الناعمة وقال....... يارا انتى قلب بابى بهزر معاكى اية مفيش حد يقدر يضحك مع بنوتة حبيبتة يارا بحب .......تقدر طبعا ياعيون وقلب وروح يارا واردفت قائلة...قوللى بقى مشغول ف مين غيرى تنهد د\خالد واسند ظهرة الى المقعد الجلدى الاسود وقال ......تعبت قوى يايارا التصميم دة اخد وقت كبير جدا وهلكنى ع الاخر يارا ......طب يابابى كان ممكن اى حد من اللى ف المكتب يقوم بالتصميم دة بدالك د\خالد......لاااا كلة الا التصميم دة دا لازم انا اللى اصممة واشرف على تنفيذة بنفسى نظرت يارا الى التصميم وابدت اعجابها بة كان تصميم رائع وراقى لفيلا تتميز بتصميم معمارى ساحر وكانت الفيلا ذو حديقة كبيرة وبها ممرات واسعة ومسبح كبير الحجم بزاوية جانبية ولاحظت ايضا وجود مكان شاسع كالصحراء قال لها والدها انة اسطبل لامتطاء الخيول فصاحب التصميم يجيد امتطاء الخيول وتعد من اوائل الرياضات المفضلة لدية ومن ثم قالت لة........تسلم ايدك يابابى طبعا اكيد مميز مدام من ايد اشطر مهندس معمارى ف العالم كلة حاصل على دكتوراة ف الهندسة المعمارية بس قوللى اشمعنى التصميم دة ,,,,هو بتاع مين رد د\خالد مسرعا.......مش وقتة ياغلباوية بعدين هقولك سبينى دلوقت اخلص الفينش الخاص بالتصميم ابتسمت برضا وقالت.....اوك يابابى زى ما تحب د\خالد متسائلا.......قوليلى الجميل القمر متشيك ورايح فين احمرت وجنتيها خجلا وقالت لة.......بعد اذنك يابابى انا هروح النادى العب سكواش مع اصحابى ومش هتأخر هاجى اتعشى معاك د\خالد .......تمام ياحبيبتى متتأخريش علية قبلتة من وجنتية ومن ثم غادرت فى النادى :::::::::::::::: دلفت بسيارتها الحمراء الى النادى,,,ترجلت منها وذهبت بأتجاة الكافيتريا شاهدت صديقتها وهى تجلس على احدى الطاولات وبجانبها كوب من عصير المانجو فتقدمت اليها ,,وعندما شاهدتها صديقتها قالت لها بأستياء......... اخيـــــــراً جيتى يا يارا اتأخرتى لية دا انا مستنياكى من بدرى جلست يارا على المقعد مقابل صديقتها وقالت....... سورى اسيل اتأخرت عليكى شوية اصل كنت قاعدة مع بابى واخدنا الكلام ....... ومن ثم صمتت وبات على ملامحها الاستياء شعرت اسيل بأن يوجد ما يأرق صديقتها فــ اقتربت وجلست على المقعد المجاور لها وتحدثت قائلة.........اية هو فتح معاكى موضوع الجواز من ابن عمك تانى تنهدت يارا بحزن وقالت.....مش بالظبط بس تقريبا كدا الموضوع قرب خلاص عقدت اسيل جبينها وقالت....اذاى يعنى مش فاهمة يارا وهى تزفر الهواء الساخن............بابى بقالة مدة مشغول بتصميم ماكيت فيلا وقرب خلاص ينتهى منة وقاللى انة هيشرف على تنفيذها بنفسة وكان متحمس جدا ولما سألتة بتاعة مين الفيلا دى اتهرب منى وقاللى بعدين اقولك شكلها كدا هتكون الفيلا اللى هتجوز فيها اسيل.....طب هتعملى اية هتتجوزى واحد مشفتهوش خالص الا كام مرة وكمان وانتوا صغيرين ومتعرفيش عنة اى حاجة وعايش طول حياتة ف لندن حتى لو كان ابن عمك صمتت يارا ومن ثم نهضت واستدارت وذهبت بأتجاة التراك ,,,نهضت اسيل ايضا وذهبت خلفها الى تراك النادى يارا وهى تشبك اناملها ........مش عارفة اعمل اية يا اسيل بابى مصمم انى اتجوزة بحجة انة عايز يطمن علية اسيل....والله شكلهم بيتفقوا من وراكى وهيحطوكى قدام الامر الواقع يارا بغضب.......طب اعمل اية انا مقدرش ارفض ل بابى طلب كفايا انة عايش عشانى طول السنين دى ,,ومفكرش انة يتجوز بعد طلاق مامى منة طأطأت اسيل اصابعها الابهام والوسطى وقالت.....جاتنى فكرة يارا متحمسة .......قولى بسرعة مستنية اية اسيل ......اية رأيك لو تقولى ل باباكى انك بتحبى حد تانى وانة هييجى يتقدملك قريب وبكدا تكونى رفضتى ابن عمك علشان سبب مهم وهو انك مرتبطة بأنسان تانى ضحكت يارا بسخرية ومن ثم قالت بعصبية........0|10 اسيل متسائلة.........صفر لية بس للدرجة دى الفكرة معجبتكيش يارا ......ايوة طبعا انتى عايزانى اكدب على بابى دا من مليون المستحيلات ثم هو فين الانسان دة اصلا وتنهدت قائلة ....انا لسة مقابلتش الانسان اللى احبة ويحبنى ضحكت اسيل وقالت........يابنتى دا كل زملائنا بالجامعة كانوا هيمو,توا عليكى يارا وهى تعقد ذراعيها امام صدرها .......... هيم,وتوا علية ولا على فلوس بابى ومن ثم تذكرت شئ وقالت....... اخدنا الكلام ونسيت اسألك اومال فين آسر و مها غمزت اسيل اليها وقالت........اكيد طفشانين هنا فى اى مكان واهو سايب البزار بتاعة وموقف واحد غيرة علشان يفضى لحبيبة القلب ضحكت يارا وقالت........احسن بردوا اهم يبعدوا عن العزال وياستى خليهم يعيشوا حياتهم زى ما هم عايزين واردفت قائلة.......هم هيتجوزوا امتى بقى فترة خطوبتهم طولت اوووووى اسيل .......والله معاكى حق اهو اسر بيجهز ف الشقة ومستنى مها تخلص كليتها واهى هانت كلها كام شهر وتتخرج ويتجوزوا بقى واردفت بمرح..........عقبالى ياااااارب ابتسما يارا وقالت ........طب يلا يالمضة نروح نلعب اسكواش مش عايزة اتأخر على ميعاد العشا فى البيت واثناء توجههم الى صالة الاسكواش انضم اليهم كل من آسر ومها اخيرااااا اية كنتوا فين ..قالتها اسيل وهى تبتسم بخبث الى مها آسر.......وانتى مالك بقى مها ......حرام يااسر متزعلهاش ,,,,,توجهت بنظراتها الى اسيل وقالت متزعليش ياسولى هاة كنتى بتقولى اية؟؟ اسيل .....كنت بقول كنتوا فين كل دة مها...ملكيش دعوة..... قالتها واخرجت لسانها بحركة طفولية ضحكت يارا ملئ قلبها وضحك كل من اسر ومها ايضا اما عن اسيل فقد حزنت من ما قالوة لها اقتربت منها مها وقالت .......حبيبتى انتى انا بضحك معاكى ياسولى اسر اخدنى وركبنا خيل ياستى,,,,,,, مبسوطة يارا .....الله نفسى اركب خيل اوى بس بخاف مها ......دى متعة يا يويو متعـــــــة داانا مزوغة من محاضراتى علشان اجى اركب خيل يارا وهى تقترب من مها وتغمز لها بطرف عينيها.......... مزوغة من محاضراتك علشان الخيل ولا علشان اسر ابتسمت مها فى خجل ولم تعلق اسر وهو يقترب من اسيل ويضمها الية .... متزعليش منى يا اسيل انتى اختى حبيبتى وانا بضحك معاكى اسيل ..طب يلا صالحنى وهاتلى الاى فون اللى نفسى فية ابعدها اسر على الفور وقال لها........نهار الوان لاء خليكى زعلانة احسن واوفر يارا وهى تضحك ........طول عمرك مادية وضحك الجميع بمرح حتى اسيل مها...هاة ياجماعة مش هتتغدوا اسر ...ايوة انا جعان اووووى يارا وهى تنظر الى اسيل.......طب يلا نتغدى الاول وبعدين نروح ونلعب اسكواش اومأت اسيل براسها ايجابا علامة على الموافقة واثناء جلوسهم على الطاولة يتناولون طعام الغداء تحدثت يارا عن مشكلتها وللاسف لم يستطع اى احد منهم ان يحل لها هذة المشكلة وبعد ان انهت طعام غدائها توجهت الى صالة الاسكواش بصحبة صديقتها المقربة وابدلت ملابسها لترتدى الملابس الملائمة للعبة وكانت عبارة عن بنطال ضيق وقميص قطنى وحذاء رياضى وامسكت شعرها بمشبك الشعر ووضعت على رأسها كاب بنفس لون الحذاء الرياضى ولعبت لعبتها المفضلة بصحبة اسيل صديقتها المقربة وبعد ان انهكوا من اللعب غادرا الصالة وابدلا ملابسهما جلست يارا مع اصدقائها بــ كافيتريا النادى وظلوا يثرثرون ويضحكون بمرح وعندما اتى المساء ودعتهم يارا وغادرت النادى صعدت الى سيارتها وتوجهت على الفور الى منزلها '•.¸(¯`'•.¸, _______________________ , .•'´¯) .•'´¯) (¯`'•.¸(¯`'•.¸««««««««««««»»»»»»»»»»»¸.•'´¯).•'´¯) --==>>>—> البارت الثانــــى<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) افاقت يارا من شرودها على يد تربت على كتفها برقة نهضت مسرعة عن المقعد التى كانت تجلس علية فرأتة امامها وضعت يدها بمكان قلبها وقالت........فارس حرام عليك خضتنى ضحك فارس مقهقهاً وقال......اية يابنتى..اتخضيتى كدا لية انتى ف صحرا هنا انتى ف بيت ابن عمك تقومى تتخضى بالشكل دا واردف قائلا......تعالى بقى نقعد نتكلم ونشوف هنتصرف ازاى قبل مــ الخدامين يوصلوا سارت معة الى ان وصلوا الى طاولة متواجدة بالحديقة سبقها بخطوة الى ان وصل الى مقعد ومن ثم سحبة الى الوراء قليلا لكى تجلس هى علية التف هو حول الطاولة وجلس على المقعد المقابل لها ودار هذا الحوار بينهم............. فارس وهو يضع يدة امامة على الطاولة ويشبك اناملة..... بصى بقى يايارا احنا اتفقنا اتفاق وانا هحترمة لاخر لحظة واردف قائلا......احنا اتجوزنا وكل واحد فينا مكنش يعرف التانى كويس معرفش غير انك بنت عمى فجأة اجبرنا على الجواز احتراما منك ل باباكى واحتراما منى لعمى اللى ف مقام بابا الله يرحمة يارا بخفوت ...........الله يرحمة ,,,,,,,بس احنا هنتصرف اذاى دلوقت ياابن عمى رجع بظهرة للوراء وقال .......احنا لازم نراعى شعور عمى وكمان لازم ناخد حظرنا من تصرفاتنا قدامة وقدام الناس والاهم قدام الخدامين يارا مبتسمة......... عندك حق انا اسمع ان محدش بيخرج سر البيوت الا الخدم بس انا مطمنة من ناحية دادة كوثر لانها هى اللى مربيانى سافرت ورجعت لقتها موجودة مسبتش بابى وطول عمرها واخدة بالها منى ومن البيت وكل شئ فارس ......تمام بس بردو لازم تاخدى حظرك لانها لو شكت ف اللى مابينا اكيد هتروح وتحكى ل عمى يارا ......اوك اتفقنا هاخد بالى فارس .........اما الخدامين والسفراجية الجداد انا معرفهمش كويس بقالهم معايا 4 شهور بس ولازم ناخد حظرنا كويس .. تمام يارا مبتسمة .......تمام يافارس اتفقنا واردفت قائلة.........طب التصرفات هناخد بالنا منها طب والنوم مش معقول عريس جديد وينام بأوضة لوحدة لازم نشفلها حل دى كمان ساد صمت بينهم لثوان ومن ثم تحدثت يارا قائلة... اية رأيك لو تمنعهم من الطلوع للدور الثانى وبكدا مش هيعرفو ان كل واحد فينا لية اوضة مستقلة عن التانى صمت لبرهة وبات على وجهة عدم الاقتناع ومن ثم قال..... لاء طبعا ازاى دة,,,,,,,,, انا عندى فكرة احسن,,,, صمتت يارا ولم تعلق لتحسة على تكملة حديثة والاستماع الى فكرتة اردف قائلا........انا هجهز اوضة جمبك وهقول للخدامين انها اوضتى وان كل واحد مننا لية اوضة منفصلة وتفتكر هيصدقوا ..هكذا تحدثت يارا فارس ......عادى كتير متجوزين بيكون ليهم اوض منفردة الاهم ان تصرفاتنا تكون طبيعية قدامهم كـ أى زوجين لحد المدة اللى اتفقنا عليها ما تخلص وطبعا ليكى حرية التصرف ف الفيلا زى اى زوجة اومأت برأسها علامة على الموافقة وابتسمت لة ولم تعلق شرد فارس للحظات ,,,,,, نظرت الية يارا وكادت ان تقول شئ ولكنها توقفت ف اخر لحظة تنهدت بصوت مسموع فـ انتبة هو ومن ثم قال لها........ بتفكرى ف اية؟؟ يارا ......لالاء ابدا مفيش,,,,, صمتت لبرهة ومن ثم قالت....... بصراحة عايزة اسألك عن ايميلى نظر اليها وهو يقطب جبينة ومن ثم قال.........مالها ايميلى ضمت شفتاها ومن ثم تحدثت قائلة......يعنى كنت عايزة اعرف هى تعرف حاجة عن جوازنا واتفاقنا ,,,, يعنى حكتلها لما كنت عندها ف لندن قبل جوازنا ب 10 ايام فارس وهو يومأ براسة نفياً........لالاء خالص ومن ثم نهض واستدار وخطى بعد خطوات صغيرة وتحدث قائلا....... انا بحب ايميلى ,, وزى مــ حكتلك انا وايميلى بقالنا سنتين مرتبطين ,,,,ايميلى مسلمة مامتها بريطانية وباباها مسلم مصرى عاش واتجوز هناك بلندن ومن ثم ابتسم قائلا ...كانت بتتكلم عربى بصعوبة جداااا ,,, انا اللى علمتها العربى الصريح ودا كان رغبتها هى وعلمتها بعض العادات والتقاليد المصرية يارا .......كويس ان لسة جواك عاداتنا وتقاليدنا وضع فارس يدة بجيب بنطالة وهو على وضعة يقف ويخطو بعض خطوات بجوارها اكيد طبعا وبدليل انى بقالى اكتر من 7 سنين ف بريطانيا ومنستش العربى ولا عاداتنا كــ مصريين وكمان مبشربش خمور نهائى واسترسل بحديثة قائلاً........عشت مع عيلة ايميلى 7 سنين ,, باباها رجل اعمال كبير بــ لندن ومامتها معيدة ف جامعة وستمنستر واتواعدنا ع الارتباط لكن تفاجأت بعمى فى يوم بيتصل بية وبيعرض عليا موضوع ارتباطى بيكى ودعت ايمى بحجة انى هظبط امورى بمصر لمدة سنة على امل انى ارجعلها تانى ومحكتلهاش عن ارتباطى بيكى علشان مصدمهاش امتقع وجه يارا ومن ثم قالت لة........انا اسفة يافارس انا السبب فــ تفرقكوا عن بعض جلس فارس ثانيتاً على المقعد المقابل لها ومن ثم قال........ متتأسفيش يا يارا انتى ملكيش اى ذنب متقلقيش كل شئ هيتحل بهدووء ومن ثم ابتسم لها بخفوت وقال .........اوعدك ابتسمت لة ومن ثم استـأذنتة لتتجة الى غرفتها عرض عليها تناول وجبة الافطار بصحبتة لكنها قالت لة انها تكتفى باكرا بكوب النسكافية فقط وليس لديها الان رغبة بتناول وجبة الافطار عرضت علية تحضير وجبة الافطار لة قال لها ان لا تبالى فهو سيدلف الى حجرة مكتبة ليتابع عملة الى ان يأتون الخدم دلفت يارا الى الفيلا ,,,,,,صعدت الدرج المؤدى الى غرفتها ,,,, دلفت اليها ومن ثم اتجهت نحو النافذة لتطل منها ظلت تحدق بالمساحات الشاسعة الخضراء التى أمامها والورود الزاهية الالوان لتشرد ثانيتاً فى ما مضى ::::::::::::::::::: منذ اربعة اشهر ::::::::::::::::::: داخل فيلا د\خالد انور زيدان :::::::::::::::::::::::::::: بابى بليـــــز وحياتى انا مش عايزة اتجوز دلوقت د\خالد.....ياحبيبتى انتى بنتى الوحيدة وعايز اطمن عليكى قبل ماامو,ت انتى اتخرجتى دلوقت من كلية الألسن (جامعة عين شمس) المفروض بقى افرح بيكى وبأولادك قبل ما العمر يجرى بية وامو,ت اومأت برأسها نفيا وقالت........بعد الشر عليك يابابى ربنا يخليك لية وتعيش العمر كلة واردفت بيأس قائلة........ بس انا معرفش ابن عمى دة ازاى بس اتجوزة داانا حتى مشفتوش من سنين طويلة واسترسلت فى حديثها قائلة .......انا جيت من المانيا وهو سافر على لندن د\ خالد وهو يحاوط وجهها بيدية.........حبيبتى هو هيوصل بكرة من لندن هنعمل خطوبة لفترة قصيرة تقدرى تتعرفى علية براحتك ف الفترة دى وبعدين الجواز على طول نظرت إليه عند قوله ذلك فـ استمر د\خالد بجديه وهو يتجة الى مقعد وراء مكتبة بينما بقيت عينيها معلقتين به حتى جلس واسترسل بحديثة انا عارف اخلاق فارس كويس وطبعا انا مش ممكن اسلمك لاى انسان الا لما اكون مطمن من نحيتة ومطمن اكتر انة ميكنش طمعان ف فلوسك انتى بنت ووحيدة ولسة صغيرة وانا مش هعشلك العمر كلة يارا وهى تحاول التماسك...........يابابى انا مبقتش صغيرة انا عندى 23 سنة رجع بكامل جسده واسند ظهرة الى المقعد الذي يتوسط المكتب وقال لها بصوت دافئ.......حبيبت بابى وبعدين معاكى ايوة انتى لسة صغيرة ومعندكيش تجارب ف الحياة الصعبة اللى ف زمانا دة كل اللى بتمناة انى امو,ت وانا مطمن عليكى يارا وهى تعقد ساعديها امام صدرها فى ضيق....... طب الفترة الصغيرة جداا دى هتكون كفيلة انى اتعرف علية كويس د\خالد.......دا ابن عمك وتربية ايدى بعد و,فاة والدة الله يرحمة وكان عندة 10 سنين مامتة مستحملتش و,فاة باباة توفت بعدة ب شهور قليلة وسابتة تحت مسؤليتى كنتى عندك 5 سنين وقتها,, بس زى ماانتى فاكرة مامتك اخدتك وسافرت بعد طلاقها منى كانت معترضة ان فارس يعيش معانا ف الفيلا وخدتك بعيد عنى سنين طويلة تذكرت يارا الماضى وباتت على ملامحها الحزن والاسى وقالت......... وادينى جيت لحضرتك بعد ما مامى اتجوزت مستحملتش اعيش مع راجل غريب ف بيت واحد حتى لو كان جوزها وبصراحة شكلها ارتاحت منى ,,,,,,, وضحكت بأستهزاء وقالت...... كل كااام شهر لما تفتكر تتصل تطمن علية من المانيا وبتتحجج ان شغلها كـ طبيبة نفسية واخد كل وقتها عندما لاحظ انزعاجها ,,,نهض عن مقعدة وبحنانة الابوى اقترب منها وحاوطها بذراعية وقبل جبينها وقال بحب..... حبيبتى انسى الماضى ,,,انتى حبيبتى وبنتى وروح قلبى كل اللى بتمناة انى اطمن عليكى واشوفك متجوزة اللى يصونك ويحميكى داانا حتى صممت الفيلا على زوقى وباشرت تنفيذها وتشطيبها بنفسى تابعت الاستماع الى والدها وهي ملتزمة الصمت فقد ملت من هذا الحديث الذي لا جدوى منة لقد شعرت انها تنجرف الى تيار هى لا تريدة لا تريد ان تتخذ قرارا مصيريا كهذا وهى لم تقتنع بعد اخرجها من شرودها صوت والدها وهو يقول...... د\خالد........ ابن عمك شاب متعلم طموح ومرتاح ماديا اخد ماجستير إدارة أعمال من بريطانيا وهييجى يأسس شركتة الخاصة بالورث اللى سابهولة اخويا الله يرحمة واللى هسلمهولة فور وصولة بالسلامة ,,وهيستقر معانا هنا بعد سنين غربة طويلة حقق فيها ذاتة واردف بحنان وهو ينظر اليها.........هاة ياحبيبتى ريحى قلب بابى حبيبك خلينى اطمن عليكى ضمت شفتيها اسفاً أنها لا تريد أن تزعجة فهو والدها وكل ما لديها وضحى كثيرا من اجلها قالت وعينيها تعبران عن مدى الالم الذي تشعر به الان خلاص يابابى اللى تشوفة حضرتك تهللت اسارير والدها وقام بأحتضانها بكل مشاعرة الابوية وتمنى لها حياة سعيدة مع ابن عمها :::::::::::::::::::::::::::::::: وبعد وصول فارس وجدتة يارا شاب وسيم ذو ملامح رجولية فاتنة شعر بنى لامع عينان ذهبية تشع نورا طويل القامة شديد الاناقة ذو لحية خفيفة تضاعف وسامتة ,,,,, جلسا سويا وقد كان فارس صريحا من اول لقاء بينهما حيث قال لها انة مرتبطت ببنت تدعى ايميلى تقتن ب لندن من اب مسلم وام مسيحية لكنها تعتنق ديانة والدها فقد اتى الى مصر لكى يلبى رغبة عمة الذى رباة وهو بسن صغير فرحت يارا بمصارحتة اياها وقالت لة انها لا رغبة لها بــ الزواج منة وانها تريد ان تعيش قصة حب كما باقى الفتيات احترم فارس رغبتها واتفقا معاً ان يتزوجا على الورق فقط لكى يلبون رغبة والدها وبعد مدة من الزواج يختلفون ويختلقون الاعذار لينهوا زواجهم المزيف (¯`'•.¸(¯`'•.¸««««««««««««»»»»»»»»»»»¸.•'´¯).•'´¯) --==>>>—> البارت الثالـــــث<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) اسبوعين كاملين قد مرا على زواجهم المزيف وهم على اتفاقهم يقطن كل منهم بغرفة منفصلة ذهب فارس الى عملة بالشركة التى اسسها فور وصولة الى القاهرة شركة (فارس ذيدان للاستيراد والتصدير) دلف الى مكتبة بحلتة السوداء ونظارتة الشمسية ذو الماركة العالمية فوجد السكرتيرة ترتب بعض الاوراق على طاولة الاجتماع وعندما رأتة اعتدلت بوقفتها وتركت ما بيدها واقتربت منة وحيتة ومن ثم تناولت حقيبتة ووضعتها على مكتبة جلس فارس على مقعد يتوسط مكتبة الزجاجى ’’’’نزع نظارتة الشمسية ووضعها امامة وتحدث قائلا..... هاة يادعاء جهزتى كل شئ دعاء مبتسمة....طبعا يافندم كل شئ جاهز والاجتماع فاضل علية 10 دقائق بس فارس وهو يفتح حقيبتة ويخرج منها بعض الاوراق والملفات خلاص اتفضلى انتى يادعاء ولما الاساتذة يوصلوا دخليهم فورا ومتحوليش اى اتصال ابتسمت دعاء وقالت .....تحت امرك يافندم اى اوامر تانية اومأ براسة نفيا دون ان ينظر اليها استدارت السكرتيرة وخرجت واتجهت نحو مكتبها خارج غرفة مديرها وجلست على مقعدها انهمك فارس فى مطالعة الاوراق حتى اتى موعد الاجتماع وحضر اعضاء مجلس الأدارة ,,استمر الاجتماع لعدة ساعات لتحديد قرارات هامة يمكن ان تفيد الشركة ومنتجاتها وتدر أرباحاً هائلة ................................ داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::: افاقت من نومها على صوت حنون ويد تربت على ذراعها بحنان فتحت يارا عينيها بتكاسل وقالت...........دادة كوثر صباح الخير دادة كوثر بحب......يسعد صباح ست البنات , اتفضلى مج النسكافية بتاعك اشربية بالهنا ويلا ياحبيبتى ادخلى خدى حمامك عقبال ما احضرلك الفطار تمطعت ف كسل ومن ثم قالت لها........تمام يادادة تسلم ايدك وقبل ان تخرج دادة كوثر من الغرفة استوقفتها يارا قائلة.... هو فارس راح الشغل؟؟؟؟؟؟ دادة كوثر........ايوة ياحبيبتى يارا.....طب مصحنيش لية نفطر سوا دادة كوثر....اكيد مرضيش يقلقك ومن ثم قالت مترددة.......الا قوليلى ياست يارا انا عايزة اسألك سؤال بقالى ايام ومحرجة لم تعلق يارا لتحسها على استكمال ما تود قولة تحدثت الدادة قائلة......هو لية كل واحد فيكو بينام ف اوضة لوحدة تنحنحت يارا ومن ثم تناولت كوب النسكافية المتواجد بجانب الفراش ارتشفت منة ببطئ ومن ثم قالت........ ايوة يادادة هو واخد انة ينام لوحدة وانا كمان واخدة انى انام لوحدى وعلى فكرة كل الطبقات الارستقراطيه بتعمل كدا دادة كوثر لم تقتنع واسرعت قائلة........بس يابنتى قاطعتها يارا وهى تنهض من فراشها قائلة........ عادى يادادة المهم اننا مبسوطين مع بعض واديكى شايفة فارس بيعاملنى ازاى ابتسمت دادة كوثر برضا وقالت..........ربنا يهنيكم ببعض ويبعد عنكم العين واستأذنت لتذهب وتحضر لها طعام الافطار زفرت يارا الهواء وابتسمت وبعد ان انهت كوب النسكافية, دلفت الى الحمام (اعزكم الله) لتنعم بحمام منعش فى هذا الصيف الحار ومن ثم تصلى ركعتين الصباح ............................ وعلى جانب اخر داخل شقة دوبلكس بالدور الارضى موثثه اثاث فاخر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: صوت رجولى ينادى بهتاف...........يلا بقى يااسيل اتأخرنا اسيل وهى تهبط الدرج بخطوات سريعة........ ايوة اهو ياسى اسر انا جهزت أسر وهو ينظر الى ساعتة.......دلوقت مها تقلق من تأخيرنا انا وعدتها اننا هنفوت عليها بالعربية الساعة 12 الساعة دلوقت 1 أسيل وهى تمسك وجنتة بأناملها بحركة طفولية....... ياروحى ,,خايف على زعل حبيبت القلب وزوجة المستقبل ازاح يدها وقام بوضعها خلف ظهرها مما المها بعض الشئ وقالت....... اةةة اسر سيب ايدى وحياتى ضحك اسر بصوت عالى وقال.......دلوقت بتحلفينى بحياتك واردف قائلا بنبرة جادة........حسك عينك تمسكينى من خدى كدا تانى انا راجل واخوكى الكبير لازم تحترمينى اسيل بتوسل........طيب بس سيب ايدى بقى واردفت بصوت عالى...... والله انادى لــ مامى وبابى اسر مبتسما .......بابا راح البنك وماما بأوضتها معاها تليفون اسيل وهى تتألم.........طب سيب ايدى وجعتنى ترك يدها ,,,,,فأسرعت تدلك مكان قبضتة على معصمها ومن ثم عادت حركتها ثانيتاً ومسكت وجنتاة وقالت لة بمرح........ انا اعمل اللى انا عايزاة وبعدين انت عامل علية كبير واحنا الفرق بينا 5 دقائق بس مستعجل قوى حضرتك علشان تتولد قبلى ياساااااتر نظرت الية فوجدت ملامحة تدل على غضبة الشديد هرولت من امامة قبل ان يتهور وخرجت من باب الشقة واتجهت نحو سيارتة,,,, فتحت الباب واحتلت المقعد الامامى وانتظرتة بالداخل وهى تضحك بمرح اومأ برأسة نفياً وقال.......مفيش فايدة هتفضلى طول عمرك عيلة ومن ثم خرج خلفها وصعد سيارتة واحتل مقعد السائق وقاد سيارتة متجها حيث منزل مها خطيبتة هاتفها فهبطت اليهم بعد دقائق قليلة وعاتبتهم على تأخرهم انتقلت اسيل الى المقعد الخلفى وصعدت مها بجوار اسر ف المقعد الامامى ............................. داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وبعد ان انهت صلاتها وارتدت فستانا صيفيا ومشطت شعرها ووضعت بعضا من مستحضرات التجميل وبعض قطرات من عطرها المفضل سمعت صوت طرق على باب غرفتها تسائلت يارا قائلة .........ميـــــن اجاب الطارق.......انا فتحية ياست يارا يارا.........اتفضلى يافتحية دلفت الخادمة الى غرفتها وقالت لها بأن يوجد ثلاثة ضيوف يودون مقابلتها ولم يعرفوا عن شخصيتهم سمحت يارا اليها بالانصراف وقالت انها سوف تأتى حالا وبعد قليل صرخت بمرح عندما شاهدتهم ببهو الفيلا هبطت الدرج مسرعة وارتمت بأحضان اعز صديقتها يارا بسعادة.........اسيل حبيبتى وحشتينى جدا جداااااااا اسيل وهى تقبلها من وجنتيها.......انتى اكتر ياعروسة اية الجمال دة كلة ما شاء الله عينى عليكى بردة اقتربت مها واحتضنتها بسعادة وهى تقول......... اذيك يايارا وحشتينا كلنا والله يارا بسعادة شديدة......وانتى كمام يامها وحشتونى كلكوا أسر وهو يقترب ويصافحها.......الف مبرووووووك يا يارا يارا وهى تصافح اسر....... الله يبارك فيك يااسر عقبال ما نفرح بيك انت ومها يارب جلسوا الاصدقاء سويا واخذو يثرثرون بمرح ويتحدثون عن جمال فستان زفافها وعن رقى الحفل واناقة زوجها الى ان وصل فارس ووجدهم يجلسون بحديقة الفيلا رحب بهم بحرارة , ومن ثم اقترب من زوجتة وطبع قبلة على جبينها مما اربكها ذلك بشدة وشعرت بخفقات قلبها تطرق اثر فعلتة المفاجئة لها, جلس برفقتهم واخذ يثرثر هو الاخر بمرح رغم عناء ما لاقاة اليوم بالاجتماع لكنة وعدها انة سيهتم بمظهرهم امام الجميع لكى لا يلاحظ احد اى شئ مما بينهما وبعد دقائق من مجيئة استأذن فارس منهم لكى يذهب ويبدل ملابسة وقد عرض عليهم البقاء لتناول طعام الغداء سويا وبعد محاولات من فارس ويارا اقتنع كل من اسر ومها واسيل بالبقاء وبعد ان دلف فارس الى الفيلا اعطى تعليمات للخدم بأن يحضروا وجبة غداء كبيرة تليق بأصدقاء زوجتة ومن ثم توجة الى الدرج المؤدى الى غرفتة ........................... وفى الحديقة دار هذا الحوار بين الاصدقاء :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::: مها ........بصراحة جوزك طلع شيك وعندة ذوق جدا يا يارا يابختك بية جنتل مان بجد واحد غيرة مكنش اصر علينا كدا وعزمنا نقضى اليوم معاكوا رغم انكوا لسة ف شهر العسل اسر........معاكى حق يا مها وكمان باين علية بيحبها جدا ابتسمت يارا ولم تعلق مها متسائلة.......بس انتوا لية مسافرتوش تقضوا شهر عسل فى اى مكان يارا بأرتباك........اصل ,,اصل فارس مشغول ايوة مشغول جدا بالشركة الجديدة بس هو وعدنى انة اول ما تستقر امور الشركة هياخدنى ونسافر برا مصر اسر..........الله يساهلوا ياعم ,,بس الحمد لله باين عليكوا مرتاحين مع بعض زاردف بمرح ........اومال اية بقى مكنتيش موافقة وزعلانة اوى مها مبتسمة........صحيح يا يارا ماشاء الله شكلكوا اخدتوا على بعض يارا بأبتسامة مصطنعة.......ايوة تقدروا تقولوا متفقين اسيل بمرح ....اية يابنتى مش هتقومى تشوفى جوزك يمكن عايز حاجة انتى مبتتفرجيش على افلام عربى قديمة ولا اية؟؟ ضحك كل من اسر ومها واسيل بمرح يارا مرتبكة .....هة ..اة اة طيب بعد اذنكوا نهضت من مقعدها ودلفت داخل الفيلا ,,, وقفت لحظات قليلة ومن ثم صعدت الدرج المؤدى الى اعلى ,, وقفت بالممر ومن ثم خطت بعض خطوات مترددة الى ان وصلت الى غرفتة طرقت عددة طرقات خفيفة سمعت صوتة يسأل عن هوية الطارق فأجابتة فأذن لها بالدخول كان يقف امام المرآة يمشط شعرة البنى بفرشاة الشعر الخاصة بة وكان يرتدى بنطال وتى شرت ضيق يظهر عضلاتة المفتولة نظر اليها وقال متسائلا......اية يا يارا فية حاجة يارا مبتسمة.......انا جاية اقولك ميرسى جداا جداا يافارس على معملتك الحلوة لاصحابى انت متعرفش دول عزاز على قلبى اد اية وضع فارس الفرشاة واستدار ووقف مقابلها....... اهم حاجة انك تكونى سعيدة والناس تاخد فكرة كويسة عننا زى ما اتفقنا اومأت برأسها ايجابا ومن ثم خرجا سويا وهبطا الدرج وعند وصولهم الى باب الفيلا الداخلى امسك فارس بمعصمها وتشابكا الايدى فهمت يارا ما يعنية بهذة الحركة فاابتسمت لة وخرجا الى الحديقة وتوجهوا نحو الطاولة التى يجلس عليها اصدقائها وجدوا اسيل تجلس بمفردها وعندما سألت يارا عن اسر ومها اجابتهم اسيل بأنة مولع بركوب الخيل فذهب الى الاسطبل المتواجد خلف الفيلا ترك فارس يارا تجلس مع صديقتها وذهب بأتجاة الاسطبل وجد مها واسر يمشطون شعر مهرة بيضاء اللون انضم اليهم فارس وتحدث مع اسر وعلم انة يجيد امتطاء الخيل فسمح لة بأن يمتطى ما يشاء فأخرج السائس ثلاثة خيول قاموا الثلاثة بأختيارها وقام كل منهم بأمتطاء ما اختار وهم فى قمة السعادة ....................... فى غرفة يارا :::::::::::::::::::::: أخذت عينيها تتجولان بالغرفة الواسعة ببطء وهي تقول ماشاء الله اوضتك حلوة اووووى يايارا والفيلا كلها تجنن يارا وهى تجلس على الاريكة المتواجدة بالغرفة طبعا يابنتى ماهى من تصميم بابى حبيبى اسيل مبتسمة.......بصراحة اونكل خالد ابدع ربنا يخلية ليكى كان البناء ضخم ذو طابع معمارى حديث يتسم بالفخامة والرقى تعلقت عين اسيل بالمرآة وما يوجد من اشياء عليها التفتت اسيل الى يارا وتحدثت قائلة......... اية دة التسريحة معليهاش الا حاجتك انتى ,, اومال فين حاجات جوزك اخذت يارا تفرك بأناملها فى توتر شديد ومن ثم قالت........ اصل انا وفارس كل واحد فينا لية اوضة مستقلة استنكرت اسيل ما سمعتة ومن ثم اقتربت من صديقتها وجلست بجوارها على الاريكة وقالت متسائلة.... اية اللى انتى بتقولية دة ,,,,,,,دا كلام بردوا وجدت يارا صامتة ولم تعلق وتنظر الى اسفل اسيل بأصرار........يارا مالك فية اية قوليلى انتى مخبية عنى حاجة صح وبعد الحاح من اسيل قصت عليها يارا كل شئ من اول لقاء جمعها بـ فارس الى يومنا هذا شهقت اسيل ولم تستوعب ما قالتة يارا للتو وتحدثت قائلة.........اية دة مش معقول يخربيت جنانك انت وهو,, ولا باين عليكوا حاجة دااللى يشوفكوا يقول عليكوا اسعد زوجين ,,,,,, واردفت بجدية......طب واونكل خالد هيقول اية بعد ما يعرف يارا بلهفة......لالاء بابى مش لازم يعرف احنا مستنيين الوقت المناسب ونعلن انفصالنا وكل واحد يعيش حياتة أسيل وهى تنظر الى عين يارا وتقول........... انتى ازاى توافقى ان جوزك يكون على علاقة بأيميلى اللى بتقولى عليها دى,,,,,,, ياقلبكــ يارا وهى تضحك.....طب وانا مالى هو جوزى ع الورق اما ف الحقيقة فهو ابن عمى وبس وبعد حديث طال لساعات بين الصديقتان اتتهم الخادمة لتعلن ان طعام الغداء قد اعد ووضع على المائدة وان كل من فارس واسر ومها ينتظرونهم بالاسفل اخذت يارا وعدا على صديقتها بانها لن تتفوة بحرف واحد لاى احد مما تحدثاة لتوهم ومر اليوم بسعادة ولعب فارس ويارا دور الازواج الحقيقيين المحبين وصدقهم مها واسر بل تمنوا ان يعيشوا حياة سعيدة مثلهم اما اسيل فلم يقنعها الزوجان المزيفان لانها علمت الحقيقة من فم صديقتها العروس المزيفة وغادرا الاصدقاء الثلاثة وهم سعداء جدا بحسن الضيافة (¯`'•.¸(¯`'•.¸««««««««««««»»»»»»»»»»»¸.•'´¯).•'´¯) --==>>>—> البارت الرابــــــع<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) فى احدى الليالى واثناء جلوسهم حول المائدة يتناولون طعام العشاء استأذنت يارا من فارس ان تذهب الى والدها وتظل طوال اليوم برفقتة فقد افتقدتة بشدة بعد ان كانت ترافقة فى الصباح والمساء فأذن لها فارس وقال لها انة ان استطاع ان ينتهى من عملة باكرا سوف يأتى ليصطحبها من منزل والدها ..................................... وفى المساء وبعد ان رافقت يارا والدها طوال اليوم واطمأن على حياتها مع ابن عمها وبينت لة انها سعيدة وقد اعتادت على فارس وحياتها لا يشوبها اى خلاف عادت الى منزلها بمفردها فـ فارس لم يأتى ليصطحبها كما وعدها هو بذلك فبررت لوالدها هذا الموقف على ان زوجها منشغل بعملة الجديد ................................. ترجلت من سيارتها ومن ثم دلفت الى الفيلا وتوجهت على الفور الى الدرج لتصعد الى غرفتها ولكن استوقفها سماع صوت ياتى من حجرة المكتب استدارت واتجهت نحو الصوت واذا بها تسمعة يتحدث قائلاً قلبى وحياتى اخبارك اية؟ .............................. وانت كمان وحشتينى ياروح قلب فارس كويس انك اتصلتى ياايمي وحشنى صوتك جدا جدا .................................................. ........... لالاء وحياتك مشغول انا اسف انى متصلتش بيكى .................................................. .................. والله ياايمي لسة مخلصتش شغل هنا بمصر استحملى معايا شوية معلش طرقت يارا على الباب عدة طرقات خفيفة فلم يسمعها فارس فتحت الباب ودلفت الى الحجرة استدار فارس حينما شعر بوجودها اخرج دخان سجارتة من صدرة بتوتر وهو ينظر اليها كادت هى ان تقول شئ الا انة اسرع بوضع اصبعة السبابة مقابل فمة فهمت هى انة يحسها على عدم الحديث فأحرجت من الموقف وخرجت من الحجرة واتجهت الى الدرج ومن ثم الى غرفة نومها دلفت الى غرفتها جلست على الاريكة المتواجدة مقابل فراشها اخذت نفساً عميقا واغمضت عينيها بألم ودار هذا الحوار بداخلها.........ياااة للدرجة دى بيحبها باين عليها انها هى كمان بتحبة علشان كدا مجاش ياخدنى من عند بابى بس كان المفروض يتصل ويقوللى انة مش هيقدر ييجى ضحكت بتهكم واردفت .......يتصل ازاى وهو شكلة معاها ع الفون من بدرى بس برضوا كان لازم يتصل كان وفر علية الاحراج اللى احرجتة قدام بابى تنهدت بعمق قائلة..........امتى بقى امتى,,,,امتى احب واتحب نفسى اعيش قصة حب كبيرة نفسى اقابل شاب فية كل المواصفات اللى بتمناها وتأفأفت قائلة..........امتى بقى اخلص من الجوازة اللى كدا وكدا دى وابقى حرة واختار شريك حياتى براحتى وساعتها لو اية لالالالازم لما اتجوز اكون مقتنعة بالاانسان اللى هرتبط بية انا حققت لــ بابى رغبتة يبقى يسيبنى انا كمان احقق رغبتى واتجوز من الانسان اللى بحلم بية واعيش قصة حبى واردفت متحمسة ...........ياااااااااة دى هتكون قصة حب من نا,ر جاية بعد شوق ومن ثم ابتسمت ابتسامة مجردة من الفرح والسعادة ,,نهضت وتوجهت الى حمامها (اعزكم الله) ونزعت ملابسها بعد ان ملآت حوض الاستحمام بالمياة المنعشة والرغوة الطيبة الرائحة دخلت الى حوض الاستحمام و غمرت جسدها واسترخت بداخلة وبعد ما يقارب النص ساعة سمعت صوت طرقات على باب غرفتها فأذنت للطارق بالدخول ممكن ادخل كانت تجلس على الاريكة منشغلة بتصفح احدى المجلات النسائية وحينما سمعت صوتة تركت ما بيدها وقالت.........اتفضل يافارس جلس على حافة الفراش المقابل للاريكة التى تجلس هى عليها ومن ثم قال بشئ من الانزعاج......انا اسف جدا يايارا مكنش قصدى والله نظرت الية متسائلة ولم تعلق اردف قائلا.....يعنى انى منعتك تتكلمى وانا بتكلم ف الفون ابتسمت يارا وقالت.......ولا يهمك يا فارس انا اللى اسفة انى دخلت عليك اوضة المكتب انا قلقت لانك مجتش اخدتنى من عند بابى فارس بأسف..........سورى كان معايا فون ضرورى نظرت الية يارا وقالت ......ايميلى صح نظر اليها بأندهاش ومن ثم اخفض رأسة وقال........ بصراحة اة اصل انا مكلمتهاش من 3 ايام فــ لقتها بتتصل بيا النهاردة وووو.....ومن ثم بتر جملتة الاخيرة اعتدلت يارا ونظرت الية وقالت........و اية يافارس لم يعلق هو ,,,, وأمام صمته قالت بوجة مكفهر عايزاك تروحلها لندن صح اومأ برأسة ايجابا ومن ثم قال........بس انا قلتلها انى مخلصتش شغل لسة وان قدامى شهور عقبال ماانهى شغلى بمصر نهضت يارا عن الاريكة وهى تقول بنبرة حزن واسف...... انا الشغل اللى معطلك يافارس مش كدا فارس مسرعاً.......لالاء انا مقصدش اخذت تخطوا خطوات بطيئة داخل غرفتها ومن ثم استدارت نحوة ونظرت الية وقالت وبعدين يا فارس هنفضل كدا لحاد امتى نظر اليها مندهشا ولم يعلق اردفت يارا بحزن.......احنا داخلين على شهرين متجوزين قدام الناس حياتنا مثالية واسعد زوجين وبينا وبين بعض عذاب,,,,,,,,والم ,,,,,,,وتعاسة قطب فارس جبينة ومن ثم قال ....... عذاب والم وتعاسة لية يا يارا كل دة قالت بغضب وصوت متأثر.....ايوة يافارس انت تعيس من غير ايميلى وايميلى بتتألم ف غيابك وانا بتعذب بسبب العيشة اللى مكنتش اتمناها ابدا ترقرقت بعينيها الدموع واردفت قائلة....... مش دا ابدا المستقبل اللى حلمت بية ولا كان ممكن ابدا اصدق ان ييجى اليوم اللى اكدب فية على بابى انا قللت زياراتى لية علشان مكدبش علية اكتر من كدا اغرورقت دموعها حتى سالت على وجنتيها واردفت قائلة,,,,,,, أسئلتة كترت سعيدة ولا لاء,,,,فارس بيعاملك ازاى,,,,,هسمع كلمة جدو امتى جوزك مجاش معاكى لية موصلكيش لية مجاش ياخدك وترحوا سوا لية مسافرتوش تعوضوا شعر العسل اللى فاتكوا لحاد دلوقت ليــــــــــة وبصوت مخنوق اردفت..........وكل الاسئلة دى انا اللى بجاوب عليها لوحدى وكل اجاباتى كدب X كدب نهض فارس عن الفراش واقترب منها ومن ثم قال لها........ ياااااااااة كل دة جواكى ومبتتكلميش انا تعبت يا فارس تعبت قالتها بنبرة خافتة حزينة ممزوجة بصوت شهقاتها وماكان منه الا انة اقترب اكثر منها وضمها اليه بحنان تشبثت بقميصة وهى تقول بنفس نبرة الصوت....... والله تعبت مبقتش قادرة استحمل,,انا بتقطع ومحتارة مش عارفة حياتى دى هتوصلنى لفين شششششششششششش قالها فارس وهو يحاول تهدأتها واخذ يربت على شعرها المنسدل خلف ظهرها وبعد برهة لاحظ وهن جسدها بين ذراعية وارتخاء قدماها وصمت صوت بكائها عدا صوت شهقاتها وارتخاء رأسها على صدرة,,, نظر الى وجهها فوجدها فاقدة الوعى اخذ يهزجسدها النحيل مرارا وتكرارا وهو ينادى بأسمها ولكن ما من مجيب اسرع بحملها واتجة نحو فراشها ووضعها علية حاول ان يفيقها بنثر بضع قطرات من زجاجة عطرها على وجهها ولكن بلا جدوى اسرع يهاتف الطبيب وبعد مرور 15 دقيقة اتى الطبيب ,,,,اصطحبتة المربية كوثر الى الغرفة حيث يارا الممددة على فراشها وفارس الذى يجلس بجانبها يحاول افاقتها وعندما رأى الطبيب نهض مسرعا سألة الطبيب عن سبب اغمائها اكتفى فارس بقول انهم تشاجرا سويا وانها بكت كثيراً وبعد ان انتهى الطبيب من فحصها خرج من الغرفة وكان فارس يقف خلف بابها وعندما شاهد الطبيب اقترب منة بلهفة وقال.......... طمنى يادكتور يارا عندها اية؟؟؟ الطبيب .......اطمن هى كويسة ,,,,, شوية انيميا ونقص فيتامينات وطبعا المشادة اللى حصلت بينكوا اثرت عليها نظر فارس الى اسفل ولم يعلق الطبيب .......انا اديتها ابرة وبعد دقائق قليلة هتفوق ومن ثم اعطاة الطبيب ورقة وهو يقول....... اتفضل الروشتة انا كتبتلها شوية فيتامينات تاخدها صباحا ومساءا لمدة اسبوع وبعد كدا لازم تجبها عندى العيادة اعملها شوية تحاليل وفحوصات علشان اطمن انها بقت تمام والاغماء دة ميتكررش تناول فارس ورقة الادوية من الطبيب وشكرة بحرارة ووعدة انة سيصطحبها الية فور شفائها غادر الطبيب ,,وبعد ذلك اتجة فارس الى غرفتها وجد المربية كوثر تجلس بالمقعد المقابل لفراشها اتفضلى انتى يادادة انا هفضل جمبها هكذا تحدث فارس فأجابت علية المربية...... حاضر يافارس بية,,,,لو عزت حاجة انا تحت امرك ومن ثم غادرت الغرفة واغلقت الباب خلفها نظر اليها بأسى واشفاق على حالها واخذت الافكار تتصارع بداخلة....... لما هى ,,ما ذنبها,,ليس لها اى ذنب فى ما يحدث ,, كيف تكبدت كل هذا العناء بمفردها لم يكن بجوارها انشغل عنها بعملة وحبيبتة وتركها تواجة كل هذة التسائلات وحيدة اقترب من فراشها وجلس بجوارها وهى لا تزال نائمة تأملها بنظرات متألمة لحالها وشرد وهو يفكر...... انها جميلة ,,ذكية,, هادئة,, لها وجة وملامح طفولية بريئة,, انثى مثل جميع الاناث تريد ان تعَشق وتعُشق,, انثى لديها قلب يريد ان ينبض بالحب تريد ان تبدأ حياتها مع من تحب,, يبدأون مشوار حياتهم سويا يمرحون ويضحكون ويحزنون ويثرثرون ويتشاجرون تذكر انة منذ ان تزوجا زواجهم المزيف لم يأخذها يوما فى نزهة,,,,, لم يجلس ويتحدث اليها سوا وقت تناول الوجبات وكثيرا ما يتركها ويذهب الى عملة من الصباح الباكر وحتى المساء انها ابنة عمة الوحيدة الذى رباة وتحمل مسؤليتة منذ صغر سنة وزوجتة حتى ولو كان زواج مزيف فقط امام الجميع يتصنع امامهم بأنة اسعد زوج بالعالم اجمع وتبادلة التصنع وتلعب دور الزوجة السعيدة فيصدق الجميع انهم يعيشون فى سعادة لا توصف مع انها تتعذب من حياة لم تكن تتمناها وهو تعيس لبعد حبيبتة كما قالت لة ابتعدت عن اصدقائها وايضا عن والدها لكى لا يزعجونها ويلاحقوها بالاسئلة الكثيرة المتكررة افاقة من شرودة صوت تنهد يارا المسموع نظر اليها مبتسماً فوجدها تفتح عينيها ببطئ وتنظر الية فقال.....حمد الله ع السلامة يا يارا ,,قلقتينى عليكى شعرت بأناملة تداعب خصلات شعرها المتناثر حول الوسادة كما انتبة هو لتوة ان اناملة تتخلل خصلات شعرها الكستنائى الحريرى توتر بشدة ,, لا يعلم متى فعل هذا التصرف اللاارادياً , هل فعلة اثناء شرودة وتفكيرة بها ربت على شعرها واعتدل وجلس مقابلها ودار هذا الحوار بينهم فارس بلهفة.........انتى كويسة دلوقت لم تعلق,,, فقط اومأت برأسها ايجابا فارس بصوت هادئ.........الحمد لله ,,,,,,, طيب يلا قومى خدى الدوا بتاعك اندهشت ومن ثم قالت بصوت متهدج.......دوا ,,دوا اية هو اية اللى حصل عاد وتحدث بنفس النبرة الهادئة......اغم عليكى فــ طلبتلك الدكتور بعد محاولات منى انك تفوقى المهم الدكتور جة وطمنى وقال بس شوية نقص فيتامينات واردف مبتسما.....يلا بقى قومى خدى الدواء حاولت النهوض والاعتدال لتتمكن من ارتشاف الماء واخذ حبوب الدواء ساعدها فارس وامسك كتفها واجلسها ومن ثم جلس هو وراءها واسند ظهرها الى صدرة شعرت يارا بنبضات قلبة وبدفء جسدة فأنتابتها رعشة ممزوجة بالاندهاش امسك فارس كوب الماء الممتلئ بيدة اليمنى وباليد اليسرى كبسولتين احداهما مهدئ والاخرى فيتامين فتحت فمها فــ اعطاها الدواء واحد تلو الاخر ومن ثم ساعدها على الاسترخاء ,, جلس فارس على حافة الفراش ,,ظل يرمقها شاهد مقاومة عينيها للإنغلاق وبعد برهة استسلمت تماما للنوم بفعل المهدئ ..................................... فى حجرة اسيل ::::::::::::::::: دلف اسر الى غرفتها فوجدها منهمكة امام احدى صفحات الانترنت انتى يابنتى .......قالها اسر بهتاف انتفضت اسيل ونظرت الية التقطت انفاسهاومن ثم قالت بأستياء .......اية يااسر خضتنى حرام عليك ضحك اسر مقهقها من رأيتها هكذا وقال.......اتخضيتى ...احسن تستاهلى اسيل بغضب.......خفة اووى حضرتك عايز اية وازاى متخبطش قبل ما تدخل قال لها اسر وهو يعقد ساعديه امام صدره..... خبطت ياغلسة وشكلك كنتى مشغولة ومسمعتيش خبطتى اسيل وهى تزفر الهواء ......طب عايز اية دلوقت اقترب منها اسر وجلس على طرف المقعد التى تجلس هى علية وقال بخفوت........ممكن اطلب من اختى حبيبتى طلب نظرت الية اسيل وابتسمت وقالت.......خير عايز اية ,,فلوس معنديش انحنى اسر وحاوط كتفها وهو يومأ براسة نفيا....... تؤ تؤ اطمنى مش فلوس ,,انا عايزك تيجى معايا النادى بكرة اسيل وهو تضيق عيناها وتضع قدم على الاخرى .........اممممممم انا كدا فهمت الصوت الحنين والرجاء دة لية ,, انت عايز تخرج مع الست مها صح اومأ اسر بالآيجاب ومن ثم قال....... ماانتى عارفة اخوها احمد منبة عليها متخرجش معايا لوحدينا ولازم تكونى معانا واردف باستياء.....انا مش قادر اعرف اشمعنى انت يأمن عليها معاكى وانا اللى خطيبها ميأمنش انها تخرج معايا لوحدها ضحكت اسيل ملئ قلبها ومن ثم قالت....... علشان انت متهور ومحدش يضمنك زفر اسر الهواء ومن ثم قال......طب هاة هتيجى معانا بكرة اسيل بامتعاض......هروح اعمل اية ياااسر ماهى يارا مش هتكون موجودة مش عارفة اية اللى جرالها من ساعة مااتجوزت وهى مبقتش تخرج كتير زى زمان وانا بتخنق لما بروح النادى واقعد لوحدى وانت ومها بتروحوا تركبوا خيل وانا بفضل مستنية لوحدى لما بطق من الزهأ نهض اسر ووقف مقابلها وقال......متبقيش بايخة بقى انا زهأت من مقابلتى لمها ف الكلية نفسى نخرج نشم هوا برة كليتها,,واردف بتوسل.....وحياتى ياسولى داانا اخوكى حبيلك متكسريش بخاطرى وبعد توسلات اسر اذعنت اسيل الى رغبتة ووافقت ان ترافقة بصحبة مها غدا الى النادى --==>>>—> البارت الخامـــــس<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) فى الصباح الباكر ::::::::::::::::::::::::::::::::: فتحت عينيها ببطء وثقل شديد ,,,,,,,, شعرت بشئ ثقيل يحاوط خصرها وعندما فتحت عينيها بالكامل وجدت جسدها بين ذراعيه نائم بجوارها داخل فراشها يحاوط جسدها الممشوق بذراع والذراع الاخر كانت وسادتها التى تبين انها غفت عليها طوال الليل اغمضت عينيها ,,استنشقت رائحة عطره الفواح المميز الممزوج برائحة عرقة ,,,,,ارتجفت بدأت خفقات قلبها بالتسارع وانفاسها بالتلاحق تململ فارس داخل الفراش فأسرعت تتصنع النوم وأغمضت عينيها افاق فارس من نومة وشاهد ذراعية المحاطان بها توتر بشدة ,,,,,, أخذ نفسا عميقا وكأنه يسيطر على توتره ومن ثم حاول النهوض بهدوء لكى لا يوقظها وتشاهد هذا الوضع وتعلم انة طوال الليل نائم بفراشها يضمها لاحضانة نهض من الفراش تأملها وهى نائمة او كما كان يظن بدى على وجهها الشحوب فقد كانت ليلة عصيبة بالنسبة اليها غادر غرفتها واتجة الى غرفتة ,,,, انعم بحمامٍ منعش ,,,,استبدل ملابسة ومن ثم هبط الدرج الى اسفل واثناء هذة اللحظات هاتف الفيلا يدق قامت فتحية برفع السماعة واجابت على المتصل...الو مين معايا ............................... اهلا ياخالد بية ............................... لاء هما نايمين حضرتك اتت المربية واخذت منها السماعة وقالت لها ان تذهب الى المطبخ لتنهى عملها وانها ستجيب على المكالمة دادة كوثر.......صباح الخير ياخالد بية انا كوثر .................................................. ........ اة فعلا هما اتأخروا ف النوم النهاردة شوية ....................................... مش عارفة هما قافلين الموبايلات ولا اية ............................................. لاء فارس بية لسة نايم مرحش شغلة ........................................... لالاء مفيش حاجة متقلقش حضرتك يمكن النهاردة اخد اجازة او معندهوش شغل مهم بالشركة .................................................. ...... حاضر من عنية اول ما تصحى هخليها تتصل بحضرتك .............................. مع السلامة....مع الف سلامة كان يهبط الدرج وبيدة علبة السجائر والقداحة ,,,, شاهد المربية وهى تغلق سماعة الهاتف فسألها قائلا..........مين يادادة ومن ثم اشعل سجارتة واخرج دخانها من صدرة ابتسمت المربية وقالت........صباح الخير يافارس بية,,,,,,دا خالد بية كان بيسأل عليكوا وقلقان لانة اتصل بالموبايل لقاة مقفول فااتصل ع الارضى قلتلة انكوا لسة نايمين جلس فارس على الاريكة المتواجدة ببهو الفيلا نفض رﻣﺎد ﺴﻴﺠﺎرتة داخل المطفأة المتواجدة على الطاولة ومن ثم قال محذرا......... اوعى يادادة تكونى قلتيلة ع اللى حصل ل يارا امبارح ,, مش عايزينة يقلق دادة كوثر........لالاء يافارس بية هو انا عبيطة انا ست عديت الستين من عمرى واقدر اوزن الامور كويس دى حاجة بسيطة والحمد لله الدكتور طمنا عليها يبقى لية نقلقة انا لما لقيتة قلقان وبيسأل عنكوا قلتلة انكوا نايمين فارس وهو يأخذ نفساً من سجارتة ومن ثم يخرجة من صدرة.......... هو عمى عرف ان مرحتش الشغل النهاردة دادة كوثر....المقصوفة رقبتها فتحية هى اللى قالتلة انك لسة نايم بس اطمن انا قلتلة انك يمكن تكون واخد اجازة اطفأ فارس سجارتة داخل المطفأة ومن ثم قال لها...... تمام يادادة.....بعد اذنك حضرى الفطار ومتنسيش طبق العسل الاسود انتى عارفة انة مهم جدا فى علاج الانيميا واردف راجيا..........وبلاش يادادة وحياتك مج النسكافية اللى بتعملية ل يارا دة ع الصبح تفطر الاول وبعد كدا تشرب اللى يعجبها دادة كوثر....عيونى يافارس بية ,,,, اللى تؤمر بية حضرتك ,,,,, وقالت متسائلة.........هى ست يارا عاملة اية دلوقت فارس وهو يبتسم لها........الحمد لله يادادة شوية تعب وراحوا لحالهم دادة كوثر وهى ترفع يدها الى رب السموات........ يارب يشفيها ويعافيها ويهدى سركوا ويرزقكوا بالذرية الصالحة يارب ربت فارس على كتفها وشكرها على دعواتها دلف الى حجرة مكتبة واخذ يفكر وضميرة يأنبة ويتمتم بصوت لا يسمعة سواة ::اية اللى انت عملتة دة ازاى نمت ف سريرها ومحستش بنفسك وازاى ,,,,,ازاى اخدتها ف ح,ضنك بالشكل دة مش عارف ,,,,مش عارف انا اكيد راحت علية نومة ومش فاكر امتى وازاى اخدتها ف ح,ضنى ::احمد ربنا انك قمت قبليها ومشفتش المنظر كنت قلقان عليها ,,دى بنت عمى ::وهو اى حد يح,ضن بنت عمة كدا ويسهر جمبها طول الليل وينام وياخدها فــ ح,ضنة طب واية يعنى ماهى مراتى كمان ::ههههههههه ع الورق بس انت نسيت ولا اية لاء منستش بس يعنى ::يعنى اية ومن ثم اخذ يضر.....ب رأسة برفق بكلتا يدية محاولتاً منة اسكات ضميرة الثرثار ......................... فى النادى ::::::::::::::::::: يلا بقى يااسيل تعالى اركبى معانا خيل اسيل .....لاء يامها مش عايزة انا مبحبش ركوب الخيل واردفت بأمتعاض....انا عايزة العب اسكواش اسر....طب ماتروحى تلعبى ولا لازم يارا تكون معاكى اسيل بحزن.........اة والله يااسر اللعبة من غيرها غير ممتعة بالمرة مها مبتسمة.........جوزها اخدها منك ولا اية ياسولى اسيل.........مشفتهاش بقالى كام يوم وقلقانة عليها ومن امبارح وانا بتصل على موبايلها بلاقية مغلق ولاسف مفتكرتش ولا مرة انى اخد الرقم الارضى ومن ثم قالت........اية رأيكوا لو نروح نزورها احنا الثلاثة اسر .....يامجنونة دلوقت ,,,,, نظر الى ساعتة وقال .... الساعة لسة 9 ونص الصبح مها .....اكيد يعنى يااسر اسيل متقصدش دلوقت ضحكت اسيل وقالت..........ادى الناس اللى بتفهم توجة اسر اليها بنظرات نا,رية لاحظت اسيل غضب شقيقها التوأم فأعتذرت منة ومن ثم اردفت قائلة.......اية رأيكوا نروحلها بكرة بعد الغدا مها .........تمام ياسولى موافقة هستأذن من اخويا واروح معاكوا اسر............خلاص اتفقنا هنعدى عليكى بكرة بعد الغدا مها وهى تشبك اناملها بأناملة .......تمام يلا بقى نروح نركب خيل قبل ميعاد محاضراتى ما تبدأ استأذنوا العاشقان من اسيل وتوجهوا نحو الاسطبل ليتمتعوا برياضتهم المحببة ............................ نهضت اسيل وتوجهت الى التراك واخذت تسير فى ملل شديد ومن ثم اخرجت سماعة الهاتف ووضعتها داخل اذنها ومن ثم اوصلتها بالهاتف الخاص بها وبدأت فى سماع بعض الاغانى العربية,,واخرى اغانى غربية واثناء سيرها جاء شاب ووقف امامها واشار لها بأن تنزع سماعات اذنها تفاجأت من فعلتة فنزعت السماعات وقالت لة..........خير فية اية؟؟؟ ابتسم الشاب وقال وهو يمد يدة بشئ لها..... وقعتى دى وانتى ماشية شهقت اسيل ومن ثم قالت..........اية دة دى مفكرتى تناولتها منة ومن ثم نظرت الية وقالت لة.......... انا بشكرك جدا متتصورش كنت هزعل عليها قد اية لو مكنتش لقتها ف شنطتى انا مش عارفة وقعت منى ازاى وامتى الشاب ........حصل خير ,,ممكن تكونى وقعتيها وانتى مش واخدة بالك اسيل مبتسمة........اة ممكن تكون وقعت وانا بطلع موبايلى من شنطتى,, شكرا جداا جداااا لحضرتك الشاب وهو يبادلها الابتسام...........العفو ياانسة اسيل اندهشت اسيل لمعرفة هذا الشاب الغريب اسمها لاحظ الشاب اندهاشها فبادر بالقول..... انا اسف انا قرأت الاسم ف اول صفحة بالمفكرة واردف قائلا........مش دا اسم حضرتك برضوا تنهدت اسيل بضيق ومن ثم قالت لة......... ايوة اسمى وياترى قريت اية تانى ف المفكرة غير اسمى باتت على ملامح هذا الشاب الانزعاج من جملتها ومن ثم تحدث قائلا....... هو باين علية انى متطفل وقليل الذوق للدرجة دى عضت اسيل شفتيها ندماً ومن ثم قالت لة........ انا مقصدش والله ,,انا اسفة بس انا متضايقة شوية الشاب ........حصل خير ياانسة اسيل وعلى فكرة اسمك حلو اوى اسيل مبتسمة .........ميرسى دا من ذوقك يااستاذ...... ومن ثم قالت لة .......متعرفتش بحضرتك بما انك عرفت اسمى ممكن اتشرف بمعرفة اسمك الشاب وهو يدس بأناملة بين خصلات شعرة ومن ثم قال لها....... اممممم اقولك ومتضحكيش اندهشت اسيل ومن ثم قالت لة .........اضحك ,, اضحك على اية يااستاذ الشاب......على اسمى اسيل مبتسمة وهى تسير بالتراك............ غريبة,,,,,, على العموم متقلقش مش هضحك الشاب وهو يسير بجانبها .......توعدينى اسيل ........ياة للدرجة دى,,,,,طب اوعدك اتفضل قول بيـــــــــــــــبرس اسيل وهى فاغرهً فاها ........هة بيبرس اسمى بيبرس انفجرت اسيل ضاحكة ومن ثم قالت لة........... سلطان مصر الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقدارى رابع سلاطين الدولة المملوكية بيبرس بأحراج...........مش قلتلك انك هتضحكى واديكى وعدتينى وخلفتى بوعدك احرجت اسيل وتأسفت منة ثانيتاً بيبرس.........بس انتى عرفتى المعلومات دى كلها عنى ازاى ضحكت اسيل ملئ قلبها ومن ثم قالت............ انت صدقت انك سلطان مصر ولا اية؟؟؟ بيبرس مبتسما........لاء ياستى هو انا اطول اسيل ....انا خريخة اداب قسم تاريخ اسلامى جامعة عين شمس بيبرس .....اةةة علشان كدا معلوماتك قوية واردف قائلا.........انا بقى ياستى دكتور اطفال بمستشفى استثمارى ووالدى كان معيد بــ كلية اداب قسم تاريخ اسلامى بجامعة الاسكندرية اسيل ......اةةة علشان كدا سماك بيبرس ضحك بيبرس واومأ رأسة بالايجاب توقفت اسيل عن السير ومن ثم قالت وهى تمد يدها لتصافحة..... اتشرفت بمعرفتك ياد\بيبرس توقف هو ايضا وقام بمصافحتها بدورة ومن ثم قال ........ الشرف لية انا ياانسة اسيل اسيل ...........اسمحلى بعد اذنك بيبرس ......... طبعا اتفضلى وعندما خطت اسيل بضع خطوات مبتعدة استوقفها بيبرس ثانيتا وتحدث قائلا .........ليكى ف ممارسة الرماية اسيل مبتسمة برقة........رماية لالاء انا رياضتى المفضة هى الاسكواش بيبرس بأعجاب ...وااااااااااو ,,,,,,,,واردف متسائلاً.....بتيجى هنا النادى كتير اسيل ......انا عضوة هنا بالنادى باجى 3 مرات بالاسبوع وممكن اكتر على حسب مودى بيبرس .......ان شاء الله صدفة تجمعنا ونتقابل هنا مرة تانية ,,,,,,,,,واردف بمرح ......بس من غير ما توقعى حاجة تانية ابتسمت اسيل وقالت......ان شاء الله ,,,واوعدك هاخد بالى بعد كدا سلالالالالام وبعد ان تركتة وغادرت من امامة شعر وكأن قلبة فقد دقاتة المنتظمة واصبحت دقاتة متلاحقة ,, شعر بعواطف جديدة تتحرك بداخلة فأغمض عينية وابتسم فى سعادة ورضا .................................. وفى تلك الاثناء داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::: اعتدلت يارا فور مغادرة فارس غرفتها ,,,,,,جلست على فراشها ظلت تتذكر احداث الليلة الماضية واغمائها بين احضانة وكيف كانت لهفتة عليها وخوفة الشديد كما انة ظل بجوارها طوال الليل وكيف كان يحتضنها برقة وهو نائم بجوارها بــ الفراش من يشاهد تصرفاتة يظن انة عاشق ومحب بجنون شعرت بابتسامه تتسلل إلى شفتيها تلقائياً لا تعلم لما لا تعلم ما هذة المشاعر التى انتابتها فجأتاً وما هو سر هذة الارتجافة التى تملكتها وهى بين احضانة وبعد برهة من الشرود اغمضت عينيها ,,,, ,,,,,,هزت رأسها بضيق لتنفض هذة الأفكار والمشاعر التى تختلجها وبعد قليل سمعت صوت طرق على باب غرفتها فقالت بصوت وهن.... اتفضلى يادادة فتح باب الغرفة ,,,,اطل برأسة بأبتسامتة الجذابة ومن ثم قال....... انا مش دادة انا فارس ممكن ادخل --==>>>—> البارت الســــــادس<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) داخل غرفة يارا ::::::::::::::::::::::::::: سمعت صوت طرق على باب غرفتها فقالت بصوت وهن.... اتفضلى يادادة فتح باب الغرفة ,,,,اطل برأسة بأبتسامتة الجذابة ومن ثم قال....... انا مش دادة انا فارس ممكن ادخل توترت بشدة ,,,,,ازدردت لعابها ومن ثم قالت......... اها اتفضل يافارس واردفت متسائلة.......انت مرحتش الشغل لحاد دلوقت لية؟؟ النهاردة اجازة ....قالها مبتسما وهو يدلف الى غرفتها فوجدتة يحمل صينية متوسطة الحجم ومن ثم وضعها امامها على فراشها يارا بأندهاش..........اية دة يافارس فارس بأبتسامة حنونة........دا الفطار ,, محبتش اتعبك وانزلك تحت قلت لدادة تحضرة وجبتة علشان نفطر هناسوا ,,, وابتسم بخفوت وهو يقول ......مش كدا احسن واردف وهو ينظر الى عينيها .....وكمان كنتى عايزانى اسيبك وانتي ف الحالة دى واروح الشغل دق قلبها بشدة ,,,,,,اتسعت ابتسامتها رغما عنها واخفضت بصرها خجلا جلس مقابلها على الفراش,, اعطاها فارس كوب يحتوى من عصير البرتقال الطازج تناولتة منة بسعادة ورمقتة بنظرة لو شاهدها هذا الرجل لعلم ما بداخل قلب هذة المرآة بدأ بتناول طعام الافطار فى صمت كانت تنظر الية من حينٍ الى اخر مندهشة لافعالة ولكنها سعيدة بها قطع صمتهما صوت طرقات على باب الغرفة اذن هو للطارق بالدخول ومن ثم قال ...... اية يا فتحية خير فية اية فتحية......فارس بية انسة اسمها دعاء هنا وطالبة تشوف حضرتك نظرات متسائلة كانت تصوبها بأتجاهة من تلك ايضا .....ايميلى...دعاء..وما خفى تمام قوللها نازل حالا ومن ثم استأذن من يارا وتركها وتسائلاتها تأكل رأسها اكل هبط الدرج ورأها تجلس ببهو الفيلا ترتشف من كوب الماء المثلج وعندما رأتة تركت الكوب ووضعتة فوق الطاولة ونهضت مبتسمة وقالت....اسفة جدا يافندم على الازعاج اقترب وجلس على الاريكة واذن لها بالجلوس فارس .....خير يادعاء فية حاجة دعاء .........بعض الاوراق محتاجة امضاء حضرتك اشار لها بأن تعطية الملف ,,فمدت يدها الية واعطتة اياة...... ومن ثم قال لها ...طب مبعتيهمش مع الفراش لية دعاء ..........دا فايل مهم يافندم وخفت ابعتة مع اى حد فــ جبتة لحضرتك بنفسى فارس وهو منهمك بمطالعة الاوراق المتواجدة بالملف.... اوك ,,,,وبدأ بوضع توقيعة على الاوراق شكرتة دعاء وتأسفت لازعاج وغادرت الفيلا ...................... صعد الى غرفتها مباشرتاً استأذن بالدخول فوجدها على وضعها جالسة على فراشها وبجانبها صينية الافطار لاحظ انها لم تأكل شيئا فقط ارتشفت القليل من عصير البرتقال فارس وهو يجلس مقابلهاعلى الفراش....اسف جدا اتأخرت عليكى مين دعاء دى كمان....قالتها يارا بحدة فلاحظ فارس غضبها نظر اليها بتمعن ومن ثم قال....اية مالك يا يارا فية اية ؟؟ يارا وهى تشيح بوجهها بعيدا........مفيش بس بقولك مين دعاء دى ابتسم لها ومن ثم قال بهدوء.....دى السكرتيرة بتاعتى ,,, وكان معاها ملف فية اوراق مهمة كان لازم امضيها بنفسى والاوراق دى مكنتش تستنى او تبعتها مع حد تانى ولا كان لازم تيجى بنفسها قالتها بنفس النبرة مما ادهشة كثيرا صمت ,,, لم يعلق ,,ظل يناظرها وعينيه تتأملانها بغموض ,,,,تعجب لتصرفاتها ونبرتها الغاضبة شعرت هى انها ذادت من ردة فعلها ,, اخذت نفساً عميقا واخرجتة من صدرها ومن ثم نظرت الية مضطربة وبشبح ابتسامة قالت........ انا اسفة يافارس معلش اعصابى تعبانة من امبارح اومأ برأسة ايجابا ومن ثم قال..........ولا يهمك ,, بس بلاش العصبية دى علشان متتعبيش تانى يارا بشبح ابتسامة ....اوك ماشى ابتسم برضا ومن ثم قال...يلا بقى نكمل فطارنا انتى مأكلتيش حاجة يارا ...مليش نفس .....انا عايزة مج النسكافية بتاعى واردفت بهدوء قائلة........من فضلك خللى دادة كوثر تحضرهولى فارس وهو يحرك رأسة نفياً ........لالاء مفيش نسكافية فية فطار الاول .......انتى لازم تغيرى العادة دى من دلوقت.... لازم تاكلى كويس ,,انتى عندك نقص فيتامينات وحديد لازم تهتمى وتاخدى بالك من صحتك وحينما وجدها مازالت على عِندها رافضة تناول طعامها تناول قطعة من الخبز وقام بفرد بعضا من العسل الاسود فوقها ومن ثم مد يدة بأتجاة يارا وقال..........طب بصى كلى دى بس وبعد كدا هطلب من دادة كوثر تعملك النسكافية نظرت الية وقالت....بليز يافارس مش عايزة اكل عشـــــــــان خاطرى.......قالها بمنتهى الرقة فـــ نظرت الية لترتطم نظرات عيناها الحائرة بنظرات عينية المتوسلة وشعرت بقبضة بقلبها عندما رأتة يقترب منها ويقوم بتوجية احدى اطراف الخبز قرب فمها فارس بحنان......افتحى بوئك بقى وكلى وما كان منها الا انها استجابت لة وفتحت فمها وقضمت قطعة من الخبز ابتسم لها وربت على شعرها بحنان ومن ثم قال......... ايوة كدا شطوورة وعندما كانت تنظر الية تملكتها مشاعر مرهفة,,,, مشاعر لم تقوى على استيعابها بعد ظلت ترمقة....شعرت بقشعريرة تخترق ببطء جسدها النحيل وتسللت هذة الافكار بداخلها لماذا يفعل ذلك معها لما كل هذا الاهتمام اهو ندماً,,,,,,,ام عطفاً,,,,,,,,, ام ولاءاً لوالدها,,,,,,,ام تحمل مسؤلية......ام حبـــــــــــــاً اغمضت عينيها ترفض هذة الاخيرة هذا جنون بل قمة الجنون والهذيان توقفت يارا عن تناول المذيد واكتفت بنصف قطعة الخبز احترم فارس رغبتها وقال لها انة سيهبط الى اسفل داخل حجرة مكتبة ليتابع بعض الاعمال ,,,,, وايضا لكى يتركها لـ تأخذ قسطا من الراحة بحرية استأذنتة ان يستدعى مربيتها لتأتى اليها وتعد لها حمامها (اعزكم الله) ومن ثم تساعدهاعلى تبديل ملابسها اومأ راسة بالايجاب ومن ثم خرج من غرفتها وهبط الدرج واستدعى المربية وقال لها بأن تصعد الى غرفة يارا اتجة فارس الى حجرة مكتبة وظل بداخلها لساعات وبالفعل اسرعت المربية الى غرفتها فطلبت منها يارا ان تساعدها لانها تشعر بالاعياء فأسرعت المربية وملآت لها حوض الاستحمام بالمياة المنعشة وسائل الاستحمام ذو الرائحة الذكية غمرت جسدها بالماء فشعرت بالاسترخاء التام ............................ جاء د\خالد والد يارا الى الفيلا بعد ظهر اليوم لكى يطمأن على ابنتة الوحيدة دق جرس الباب فأسرعت المربية بفتحة اهلاً خالد بية اتفضل وبصوت اجش قال........اذيك ياكوثر دادة كوثر.........بخير الحمد لله الله يسلم حضرتك دلف واتجة حيث الاريكة المتواجدة ببهو الفيلا,,جلس عليها ومن ثم قال......... اومال فين الولاد لسة نايمين ولا اية؟؟ وفى تلك اللحظة خرج فارس من حجرة مكتبة واقبل نحو عمة وانحنى ولثم كف يدة وقال مبتسما...... اهلا وسهلا عمى نورت فغادرت المربية على الفور واتجهت نحو المطبخ لتعد لــ د\خالد كوب القهوة الذى يحبة فارس مبتسماً.........اتفضل ياعمى ف اوضة الصالون اتجها الاثنان الى حجرة الصالون وجلسا سويا على الاريكة د\خالد وهو يربت على كتفة...........اذيك يافارس اخباركم اية ؟؟ ابتسم فارس ومن ثم قال........احنا تمام الحمد لله ياعمى د\خالد...اومال قافلين موبايلاتكوا لية قلقتونى عليكوا فارس بأرتباك......ابدا ياعمى انا موبايلى فصل شحن ويمكن يارا نسيت تشحن موبايلها هى كمان ومأخدتش بالها انة يكون فصل اومأ برأسة ومن ثم قال..........هممممممم واخبار شركتك اية؟؟ فارس مبتسماً .....تمام ياعمى الشركة ابتدأت تاخد مكانها بسوق التصدير والاستيراد د\خالد وهو يربت على فخذ فارس......برافو عليك اهو كدا اشتغل ف بلدك احسن من الغربة ازدرد فارس لعابة فى جزع ولم يعلق اردف د\خالد حديثة قائلا......بكرة الشركة تكبر وتاخد وضعها فــ السوق وتنافس الشركات الكبيرة كمان فارس بشبح ابتسامة.......ان شاء الله ياعمى د\خالد متسائلاً.........اومال مرحتش الشركة النهاردة لية ؟؟ فارس .....ابدا ياعمى مفيش حاجة مهمة بالشركة فـــ قلت اقضى اليوم ف البيت مع يارا د\خالد متسائلا........ويارا فين دلوقت هى مش هنا ولا اية؟؟ فارس ......لا ازاى موجودة بس بترتاح ف اوضتها اعتدل د\خالد وقال بلهفة وهو ينظر الية...........اية هى يارا تعبانة ولا اية؟؟ اسرع فارس بالنفى وقال ....لالاء ابدا ياعمى انا كنت بتابع شوية اوراق ف مكتبى وهى قالت انها هتطلع اوضتها ترتاح شوية ,,,,بعد اذنك ياعمى انا هروح اندهلها د\خالد........اتفضل ياابنى نهض فارس وصعد الدرج ,,وتوجة الى غرفتها ,, طرق على بابها فأذنت لة بالدخول وجدها تتحدث عبر هاتفها المحمول فأنتظرها حتى تنهى المكالمة وهو يزفر الهواء الساخن فأسئلة عمة وترتة وارهقتة بشدة .................................. وفى مكان اخر وتحديدا داخل كافيتريا النادى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::: صوت انثوى ناعم يقول..........اةةة بجد اية الحر دة صوت رجولى يجيبها........مش انتى اللى مش عايزة تسيبى الاسطبل قالت بأمتعاض........وبعدين معاك بقى يأسر ماانت عارف انى بحب الخيل أسر مبتسماً........البركة فيا يامها ادعيلى انا اللى حببتك فيهم مها بدلع...........هدعيلك اكتر ياحبيبى لو طلبتلى شوب ليمون كبيـــــــــر اصلى هموووووووت من العطش أسر بحب..........بعد الشر ياحياتى ..... عيونى انت تؤمر ... واشار للمتر واملاة اسر طلباتهم ومن ثم قال.........اومال فين اسيل مش باينة ياعنى مها......اكيد بتتمشى ف التراك مش معقول تكون بتلعب اسكواش اسر بأبتسامة واسعة...........ايوة مبتلعبش غير مع يارا وبس مها...بس يااسر يارا اكيد مشغولة ببيتها وجوزها طول الوقت اسر وهو يغمز لها بطرف عينية.........عقبال ما تنشغلى بية وانت ف بيتى ياقلبى احمرت وجنتاها خجلا ولم تعلق مد يدة وامسك بيدها الموضوعة على الطاولة لثمهم برقة ,,,,,,,فجذبتهم بخجل وأشاحت بوجهها بعيدا عن نظراتة وبعد انتهائهما من احتساء عصير الليمون وجدوا اسيل تقترب منهم وعلى وجهها ابتسامة مشرقة كويس انك جيتى ياسولى .....قالتها مها وهى تنظر الى اسيل نظر اسر الى شقيقتة وقال لها ......خير يااسيل شكلك مبسوطة يعنى ملامحك اتغيرت وباين على وشك الفرحة اسيل بمرح......اصلى لسة مكلمة يارا واستأذنتها اننا نروح نزورها بكرة اسر وهو يضيق عينية........اممممممم بقى هو دة السبب اللى غير مودك كدا اسيل مبتسمة.......هو فية سبب اهم من انى اطمنت على صحبتى مها ........بجد طيب كويس وانا بالليل هتصل بأحمد اخويا واستأذنة علشان اروح معاكوا واردفت وهى تنهض عن مقعدها......... يلا بسرعة وصلونى للكلية عايزة الحق محاضراتى نهض كل من اسر واسيل وغادرا النادى واوصلوا مها الى جامعتها فهى لا تريد ان تتغيب عن محاضراتها فلقد اقترب موعد اختباراتها وخاصتا لانها بالسنة الاخيرة ............................................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس سعد انور ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::: وبعد ان انهت يارا المكالمة التليفونية حتى التفتت الية وقالت لة مبتسمة..........اسيل ومها واسر جايين عندنا بكرة اقبل اليها وقال بقلق..........مش مهم دة دلوقت اسمعينى عـــمـــــــــ قاطعتة يارا ومن ثم قالت بحزن.........اية انت اتضايقت لانى سمحتلهم ييجوا فارس وهو يزفر الهواء.......لاء يا يارا طبعا اصحابك يشرفوا ف اى وقت بس عمى هنا من بدرى قالت بدهشة..........بابى ,,عندنا,,هنا ف الفيلا فارس مؤكدا.......ايوة ,,قلق جداااااا علشان تلفونك كان مقفول فــ جة يطمن عليكى يارة ....ايوة صح انا لقيتة واقع ورا الكومود ومفصول ولما فتحتة لقيت كمية رسائل من بابى واسيل ومها ولما جيت اتصل علية لقيت اسيل بتتصل بية تطمن علية لانى بقالى كام يوم مرحتش النادى لاحظت توترة وقلقة فقالت لة..........اية مالك قلقان كدا لية؟؟ فارس وهو يمسح بكف يدة على وجهة......... بصراحة خفت يطلعلك هنا ويلاحظ اننا بنام منفصلين كل واحد ف اوضة يارا ........اكيد كان استنتج كل حاجة دا بابى وانا عارفاة كويس ميفوتوش الهوا واردفت بلهفة .........طب يلا ,,يلا ننزلة بسرعة يلا فارس .......على فكرة هو ميعرفش اللى حصلك امبارح انا مقلتلوش انك تعبتى وكمان نبهب على دادة كوثر انها متتكلمش قدامة بخصوص الموضوع دة واردف قائلا.......انا مش عايزة يقلق عليكى,,ولا يشك ف حاجة تنهدت يارا ومن ثم قالت........اوك يافارس زى مانت عايز يلا بينا واثناء هبوطهم الدرج همس لها......هاتى ايدك يارا متصنعة الابتسامة.....ضرورى فارس وهو يبادلها الابتسام........اكيد ......ولا انتى شايفة اية؟؟ تشابكت اناملها بأناملة ,,,,, شعرت بنبضاتها تتسارع بصوره جنونيه اثر لمستة تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور --==>>>—> البارت الســــــابع<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) تشابكت اناملها بأناملة ,,,,,شعرت بنبضاتها تتسارع بصوره جنونيه اثر لمستة تشعر برياح قوية تعزف على اوتار قلبها لا تعلم إلى اين سيأخذها هذا الشعور تشعر بالاحتراق عند النظر الية وعند ملامسة جسدة وبالاخير تحترق هى كليا ويبقى هذا الشعور محمى داخل حنايا قلبها ويتدفق بقوة من اجلة ازدردت يارا لعابها فى جزع وتابعت السير برفقتة حتى وصلا الى حجرة الصالون دلفا للداخل فلم يجدو والدها ,, استدعت المربية وسألتها قائلة.......بابى فين يادادة دادة كوثر بأبتسامتها الحنونة ..........خرج ف الجنينة يا ست يارا خرجا سويا فـ شاهدوة يجلس على الاريكة المتواجدة بالحديقة وامامة على الطاولة كوب القهوة الفارغ فأقتربا منة وهم لا يزالون متشابكى الايدى ويرسمون ابتساماتهم امامة احتضنها والدها حينما اقتربت منة وقبل جبينها سألها عن حالها فأوهمتة انها بخير وتعيش فى سعادة فصدقها والدها ,,اظن انهم اتقنوا التمثيل حتى يصدقهم هذا الرجل الوقور بكل سهولة ظل طوال اليوم برفقتهم الى ان اتى المساء ودعهم ومن ثم غادر متجهاً الى منزلة وبعد ان اوصلة فارس الى باب الفيلا الخارجى دلف داخل الفيلا فلم يجدها بالمكان الذى تركها بة منذ قليل ,,سمع صوت بحجرة المكتب فأتجة الية ودلف الى الداخل فــ وجدها تعبث فى المكتبة الكبيرة المليئة بالكتب انتبهت لة فقالت بخجل.........انا اسفة انى دخلت هنا من غير استأذان اقترب منها وهو يبتسم ومن ثم قال..........انا من اول يوم جوازنا وانا قلتلك ان ليكى حرية التصرف زي اى زوجة فــ بيتها لمح بين يديها كتاباً فالتقطة منها وقال لها ...... امممم الادب الفرنسى ,,,,جميل يارا بحماس.........انت قريت شعر فرنسى قبل كدا فارس بثقة...........طبعا وبحبة جدااااا يارا مبتسمة..... وانا كمان فارس وهو يشير بأناملة بأتجاة الرف الاوسط من الجهة اليسرى فى المكتبة ...... كـــل دى كتب فى الادب والشعر الفرنسى نظرت اليهم يارا وفرحت جداا بهذا الكم الهائل من الكتب التى تتحدث عن الادب الفرنسى وتحتوى على كم كبير من الاشعار نظر اليها فــ شعر بفرحتها فأردف قائلا.......المكتبة كلها تحت امرك تقدرى ف اى وقت تدخلى المكتب وتختارى الكتاب اللى تحبية وتقعدى تقرأى براحتك زى ما تحبى شكرتة يارا بحرارة على ذوقة ورقتة عرض عليها فارس ان يذهبا الى حجرة المعيشة ليشاهدوا التلفاز سويا فوافقت يارا على الفور جلسا سوياً على الاريكة,,,اشعل فارس التلفاز بواسطة الريموت كنترول ,,,, واخذ يتنقل بين القنوات التلفزيونية حتى اعجبها مسرحية كوميدية بأحدى القنوات احضرت لهم فتحية بعض قطع الكعك التى اعدها عم صالح الرجل الكبير السن الطيب القلب والمسؤول عن اعداد الطعام بينما اعدت لهم المربية كوثر كوبين من الشاى الساخن كانت امسية رائعة ظلوا يشاهدون المسرحية وهم يثرثرون طارة ويضحكون طارة كانوا فى غاية البهجة والسرور فرحت يارا بشدة بهذة الامسية وتهللت اساريرها كان ينظر اليها وهى تشاهد التلفاز وترتشف من كوب الشاى الساخن وحينما كان يسمع صوت ضحكاتها العالى بسبب المشاهد الكوميدية كان يبتسم بسعادة,,,,,,, لقد فرح لاجلها فهى لا زالت صغيرة على كل هذا الحزن وبعد ما يقارب الساعتين انتبة لهدوئها ,, ناد عليها بأسمها ولكنها لم تجيب اقترب منها فوجدها نائمة مثل الملاك ,,,,,, هز جسدها برفق فقالت وعينيها مغلقة .........بليــز سيبينى يادادة عايزة انام ابتسم فارس على افعالها الطفولية ومن ثم انحنى اليها وحملها بين ذراعية بعد ان اطفأ التلفاز توجة بها الى الدرج المؤدى الى غرفتها شعرت بة وهو يحملها فــ انتفضت بين ذراعية ولفظت اسمة بصوت يغلب علية النعاس بفعل اقراص الدواء الذى وصفها الطبيب والذى تناولتها منذ قليل ضم فارس شفتية وهو يهمس.............شششششششش هدأت يارا ,,حاوطت عنقة بذراعيها كــ طفلة صغيرة تشعر بالخوف ارخت رأسها على صدرة واغلقت جفنيها دلف الى غرفتها ووضعها برفق على فراشها ظل يرنو الى وجهها الذى يبرز اشراقاً وحيوية بخلاف ما كان صباحاً وملامحها الطفولية التى تنبع من داخلها شعر بسعادتها عندما جلس برفقتها واهتم بها اليوم ولم يهملها انها انثى وحيدة ليس لديها سواة ووالدها ,,,,, اصدقائها تحاول ان تتجنبهم لكى لا يعلموا عن حياتهم شيئاً ,, لا يوجد لديها اشقاء تعتمد عليهم لما لا اصبح انا صديقها المقرب ,,شقيقها الذى يحميها انها تستحق افضل من ذلك واثناء شرودة سمع صوت تنفسها المنتظم والهادئ تأكد انها قد خلدت الى النوم بالفعل مد يدة وباعد خصلات ﺷﻌﺮﻫﺎ المتمردة ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮ على جبينها ,, انحنى وطبع قبلة رقيقة على وجنتها ومن ثم نهض وغادر غرفتها ودلف الى غرفتة ,, انعم بحمام منعش والقى بجسدة على فراشة وذهب هو الاخر فى نوم عميق ........................ وعلى جانب اخر .. داخل غرفة اسيل ::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس امام الحاسوب الخاص بها تتصفح احدى مواقع الانترنت وفجأة ,,,تذكرتة فـــ سرحت فى شخصة وملامحة انة شاب متوسط الطول ...ذو شعر اسود وبشرة خمرية وعينان بنية ,,يتسم بــ شخصية مرحة جذابة وحتى اسمة لة رونق خاص بيـــــــــــــــبرس افاقت من شرودها وهى تتلفظ اسمة من بين شفتيها ,,,,, ضحكت من حالها وقالت......... اية اللى انا بفكر فية دة انا اقوم انام احسن ............................. داخل غرفة أسر ::::::::::::::::::::::::::::: أسر بصوت يملآة الغضب.......اية يامها موبايلك بقالة فترة ع الويتنج كنتى بترغى مع مين كل دة وف الوقت المتأخر دة ,,, انطقى مها برهبة من نبرت صوتة ........اهدى يــ أسر فية اية سورى اصلى كنت بكلم احمد اخويا والوقت اخدنا اخذ نفس عميق ليسيطر على انفعالة ومن ثم قال............. كل دة ,,اية مصدعتيش ,,طب مكلمتهوش ع النت لية زى كل مرة مها بتغنج........السجنال عندى واقعة خالص ,, معلش بقى يــ أسر انت عارف ان احمد وحشنى فــــ بستنى مكالمتة بفارغ الصبر ولو مردتش على موبايلى بسرعة بيقلق جدااااا ماانت عارف انة سافر وهو قلقان علية وكل يوم بيتصل بية علشان اطمنة على احوالى وعن دراستى أسر بصوت هادئ.......قلقان عليكى لية ماانتى عايشة مع عمتك وانا معاكى على طول وبكلمة واطمنة على احوالنا مها تتنهد قائلة.........ربنا ما يحرمنى منكوا يارب انا مليش فى الدنيا دى كلها غيرك انت واحمد وعمتو بعد و,فاة بابا وماما الله يرحمهم أسر بحب.........الله يرحمهم ويخليكى لية يااحلى مها ف عمرى واردف قائلا........طب استأذنتية علشان تروحى معانا بكرة عند يارا مها بثقة .....طبعاااااا ,,ماانت عارف انى لازم اخد منة الاذن قبل مااروح فى اى مكان اكنة موجود واكتر اسر بتنهيدة عميقة...........يعنى لو كان وافق انى اكتب الكتاب قبل ما يسافر ومتحججش انك لسة بتدرسى مش كان افضل ومن ثم اردف ساخراً .......وكنتى هتاخدى الاذن منى انا وبس وساعتها مكنتش هسمحلك تخرجى من باب العمارة مها بأمتعاض ...بتهزر ياخفة ضحك اسر وقال.......خفة ,,انتى اتعديتى من اسيل ولا اية؟؟ وبعدين لاء يارخمة بتكلم جد مها وهى تقطب جبينها.........افهم من كدا انك بعد الجواز مش هتسمحلى اخرج أسر بمكر...........وتخرجى لية معندناش اصلا ستات تخرج من بيتها بعد الجواز مها بهتاف....أأأأأأأأأأسر ضحك وقال......عيون اسر قلب اسر وبعدين متشخطيش كدا بتخض ضحكت ضحكة رقيقة فسمعها فقال..............يخربيتك يــ أسر تعالت ضحكتها وقالت......حبيبى انت عمرى كلة اسر بهمس........ماتجيبى بو,سة مها بخجل....قليل الادب اسر....قليل الادب ,,هو انتى لسة شفتى حاجة هانت اهو وامتحاناتك قربت واول ما تتخرجى هتجوزك غصب عن عين اخوكى اكتسح اللون الاحمر وجنتيها فصمتت ولم تعلق أسر بصوت دافئ.........اية اتكسفتى استمرت على صمتها فقال.........انتى نمتى ولا اية يا بت قالت لة ........بت ,,,,اية بت دى بقى ان شاء الله,,,,,, دا بدل ما تقول كلمة حلوة اسر بمكر .....طب هاتى بو,سة مشبك وانا اقول احلى كلام ضحكت ملئ قلبها وقالت لة.......يخربيت جنانك والله الطشك بالقلم ضحك اسر مقهقهاً وقال.........طب اذاى يافالحة وانا مش معاكى مها مبتسمة..........هأجلة لحاد مااشوفك بكرة اسر بغيظ.........طب ابقى اعمليها كدا وانا امو,تك مها بثقة ...........لو اتعديت حدودك هعمل اكتر من كدا استمرا يضحكان ويثرثران عن احوالهما وعن عش زواجهما حتى الصباااح ................................... فى صباح اليوم التالى ::::::::::::::::::::::::: تسللت اشعة الشمس الذهبية على نافذة غرفتها أستيقظت يارا وهبطت الفراش فى تكاسل,,, توجهت الى الشرفة لتستنشق الهواء العليل الممزوج براحة الورود العطرة المتواجدة بحديقة الفيلا ومن ثم دلفت الى الحمام (اعزكم الله) وانهت حمامها ,,,,, توجهت الى خزانة ملابسها ارتدت اذدال الصلاة وانهت صلاتها فى خشوع ومن ثم ابدلت ملابسها وتخيرت فستانا صيفيا لونة فيروزى ومن ثم مشطت شعرها بطريقة رقيقة جعلتة ينسدل على كتف واحد برقة ونعومة,, وضعت القليل من مستحضرات التجميل وبعضا من عطرها المفضل غادرت غرفتها ووقفت ف الممر الطويل,,,,,,, نظرت نحو باب غرفتة تريد ان تعلم ,, هل غادر لعملة,,ام لازال نائما اقتربت من غرفتة,, ترددت قليلاً ,, طرقت على بابها طرقات خفيفة لم يجيب احد فكررت ان تدلف الى الغرفة وبالفعل لامست المقبض ومن ثم ادارتة فأنفتح الباب نظرت الى الفراش فوجدتة مرتب ولا يوجد علية احد تركت مقبض الباب ودلفت الى الغرفة فوجدتها خالية ظنت انة بالحمام (اعزكم الله) فأقتربت وطرقت على الباب طرقات خفيفة ونادت بأسمة لكن ما من مجيب فعلمت انة قد غادر الى عملة بالفعل امتلكها شعور عجيب اهو لانها ولاول مرة تدلف الى غرفتة منذ زواجهما ام لانها تستنشق عبيرة العطر الذى يفوح بكل زوايا الغرفة فيبدوا انة غادر منذ دقائق قليلة راعاها حسن اختيارة للاثاث والديكور والوان الحائط اقتربت من مرأتة التقطت الفرشاة الخاصة بة تأملتها ومن ثم تركتها والتقطت زجاجة عطر من بين الزجاجات الكثيرة المتواجدة فتحت غطاء الزجاجة وقربتة من انفها واستنشقت عطرها لقد كان عطرة الثمين المفضل لدية عندما استنشقت رائحة عطرة تخيلتة بجوارها بأبتسامتة الساحرة التى تعشقها رغما عنها وجدت نفسها تكرر فعلتها دون ارادة منها ,,,,, فقربتة من انفها مرة اخرى ومن ثم ضغطت على مقدمة الزجاجة فــ تناثر رذاذ العطر وفاحت رائحتة بأنحاء الغرفة اصبح العطر الفرنسي يعبق في الاجواء فــ اغمضت عينيها بأسترخاء تام وبعد لحظات افاقت يارا من شرودها ,,,تعجبت لفعلتها ,, اغمضت عينيها وعضت شفتاها اسفاً,,,,, اغلقت زجاجة العطر ووضعتها بمكانها وأسرعت تغادر غرفتة ,,وحينما كانت تعبر لتغادر الغرفة كان هو يدلف الى الداخل فأرتطمت يارا بصدرة وكادت ان تسقط الا انة سارع وامسكها من خصرها فجذبها الية لترتطم بصدرة مرة اخرى فتشبثت بة ظل يرمقها فوجدها مغمضة العين ,,,, لقد اختفت الد,ماء من وجهها وارتجف قلبها وانفاسها تسارعت من الفزع شعر بنبضات قلبها المتلاحقة فقال بصوت خافت........يارا انتى كويسة فتحت عينيها بعد ان سمعت جملتة ,,,,,,نظرت الى عينية الذهبية بدت لها كشمس الصباح بنورها الذهبى الاخاذ ,,,,, لاول مرة تلاحظ لون عينية كان لا يفصل بينهما سوا بضع سنتيمترات قليلة لفحتها انفاسة اللاهثة الدافئة لاول مرة تكون بقربة وتنظر الى عينية بعمق الى هذا الحد عندما تكون بقربة عيناها فقط هم من يتحدثون ويعبرون عن كل ما يختبئ بثنايا قلبها عيناها فقط وليس فمها لكنة لا يبدوا علية معرفة شيئاً عن لغة العيون والا كان شعر وترجم ما يقولوة عيناها ومن لا يفهم لغة العيون لا يعرف معنى الحب ولا يعلم عنة شيئاً --==>>>—> البارت الثــــــامن<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) عندما تصبح بقربة عيناها فقط هم من يتحدثون ويعبرون عن كل ما يختبئ بثنايا قلبها عيناها فقط وليس فمها لكنة لا يبدوا علية معرفة شيئاً عن لغة العيون والا كان شعر وترجم ما يقولوة عيناها ومن لا يفهم لغة العيون لا يعرف معنى الحب ولا يعلم عنة شيئاً كل ما تعلمة هى الان انها تود ان الزمن يتوقف وتظل بين يدية قريبة منة اطول وقت ممكن تود الان ان ترمى بنفسها بين ذراعية لقد شعرت بدفء يدية على خصرها وتسلل هذا الدفء حتى وصل الى روحها ,,مشاعر جميلة شعرت بها فلما ..لما لا يستطيع إدراك ذلك قال فارس بصوت خافت........يارا انتى كويسة اومأت برأسها ايجابا وهى تنظر الية امسك كتفها بيد واليد الاخرى لا زالت تحاوط خصرها النحيل وتوجة بها الى المقعد المقابل لفراشة اجلسها على المقعد وجثا على ركبتية وامسك بيدها وقام بتدليكهما وهو يقول بلهفة........ ياااااااة ايدك تلجت من الخضة ,,,,بجد انا اسف كانت لمستة دافئة فتخلل هذا الدفء الى حنايا قلبها اطلقت يارا آهة عفوية من صدرها واسدلت رموشها الطويلة الكثيفة على عينيها ومن ثم تركت يدة ووضعتهم مكان قلبها وتنهدت وكأنها تهدئ نبضاتة القوية فارس بلهفة............مالك يا يارا اطلب الدكتور اومأت برأسها نفيا ومن ثم فتحت عيناها نظرت للاسفل وقالت........ انا كويسة مفيش داعى للدكتور فارس بأسف ..........انا اسف والله اصلى كنت مستعجل ,,,,, لاسف بعد مــ ركبت العربية وكنت ف طريقى للشركة افتكرت انى نسيت فايل مهم ف الدولاب فــ جيت بسرعة اخدة ومكنتش اعرف انك ف اوضتى انتبهت يارا لجملتة ومن ثم قالت.........اة اسفة انى دخلت من غير استأذان اصل كنت بدور عليك وملئتكش فارس ...........اسفة لية يا يارا الفيلا كلها تحت تصرفك يارا ممتنة ....ميرسى يافارس ها كنتى بتدورى علية لية......قالها وهو ينهض ويقف امامها يارا بصوت متهدج..........انا ,,انا ,,امممممم,,اة انا كنت جاية افكرك انك لو قدرت تخلص شغلك بدرى النهاردة يكون افضل واردفت قائلة......انت عارف اصحابى جايين النهاردة واحب تكون موجود فارس مبتسما ,,تمام ,, حاضر ,, ومن ثم وضع يدة بجيب سترتة الداخلى واستل منة حافظة نقودة واستل منها مبلغ كبير من المال مد يدة بأتجاة يارا وقال بصوت هادئ.......... ممكن متكسفنيش زى كل مرة وتاخدى الفلوس دى تخليها معاكى علشان لو حبيتى تشترى حاجة لنفسك ابتسمت لة يارا وقالت بأمتنان وهى تنهض عن مقعدها........ ميرسى اوى يا فارس انا معايا فلوسى وبعدين انت مش ملزوم انك تصرف علية ,,,, انت مش مجبور تعمل كدا واردفت بحزن........انا مراتك ع الورق وبس مليش اى حقوق عليك نظر اليها وشعر بحزنها ومن ثم قال...........بس انتى ف بيتى مفيهاش اى حاجة يا يارا,,,عشان خاطرى اقبليهم يارا بأصرار......لاء يافارس لاء ومن ثم اردفت قائلة........يلا ,,يلا خد الفايل اللى نسيتة علشان متتأخرش عن شغلك ,,وبعدين لما تنسى اى حاجة تخص الشغل ابقى ابعت فراش الشركة ياخدهم بدل ما تتعب نفسك تنهد فارس وعلم انها تريد ان تغير دفة الحديث فأدخل النقود الى حافظتة مرة اخرى وهو يقول.........محدش هنا يعرف انا شايل ملفات الشركة فين اتجة فارس الى خزانة ملابسة وفتح احدى الادراج الداخلية امام مرئ يارا,,,,,, اخرج منها العديد من الملفات واخذ يبحث عن الملف المنشود فارس وهو ينظر اليها ...... لقيت الفايل,,,اهو هو دة الدرج اللى بشيل فية الملفات المهمة الخاصة بصفقات الشركة يارا متسائلة.........طب لية مش بتشيلهم ف اوضة المكتب تحت فارس مبتسماً.........مش بقولك بحط هنا الفايلات المهمة بخاف بس حد من الخدامين مياخدش بالة من ورقة مهمة فــ توقف الصفقة وانا ف غنى عن دة كلة ,,انتى عارفة ان لسة الشركة ف بدايتها ورأس المال بتاعها صغير مقارنة بالشركات الكبيرة التانية يارا .....ممكن تبقى تتصل بية وتقوللى ع الفايل اللى انت محتاجة وانا افتح الدرج واجيبة وتبقى تبعتلى الساعى ييجى ياخدة بدل ما تتعب نفسك ,,واردفت بخجل .....دا يعنى لو تحب طبعا فارس مبتسما .....والله فكرة تصدقى,,بس اخاف اتعبك معايا وادوشك بشغلى يارا مبتسمة....لالالاء عادى ولا يهمك ومفيش تعب ولا دوشة فارس وهو يغلق خزانة ملابسة ......اوك اتفقنا عن اذنك بقى انا رايح الشغل واوعدك انى احاول اخلص بدرى واكون هنا ف استقبال اصحابك يارا ممتنة ...........اوك اتفقنا وقبل مغادرتة باب الغرفة التفت وقال لها........ اة متنسيش تفطرى وتاخدى علاجك وبعد كدا اشربى النسكافية زى ماانتى عايزة يارا مبتسمة .........حاضر مش هنسى فارس مودعا ...........باااى يارا............مع السلامة وبعد ان ودعتة وغادر ذهبت الى غرفتها ,,,,, جلست على فراشها واخذت تفكر بحالها والحياة التى تعيشها,,, يالها من حياة صعبة ومشاعر مرهفة تحتاج لمن يحتضنها ...................................... داخل سيارة أسر ::::::::::::::::::::::::::::::::: أسر وهو يقود سيارتة متجها الى منزل يارا وبصحبتة مها خطيبتة واسيل شقيقتة........ هاة يامها طمنينى حضرتى محاضراتك كلها وخلصتى البحث اجابت مها الجالسة بجوارة.....ايوة طبعا الحمد لله يااسر والمعيد مبسوط منى جداااااا قطب جبينة وقال.......مبسوط منك ,,,طب كويس,,,, اممممم الا قوليلى هو شاب ولا عجوز ضحكت مها وقالت.........يالهووووى دا شاب موز وزى القمر كمان دا مجنن كل بنات الكلية واصحابى هيم,وتوا علية وهو ولا معبرهم اوقف اسر سيارتة سريعا بدون وعى ,,,,, وصوت فرملة العجلات قد بث الرعب بقلب مها واسيل التى كانت تحتل المقعد الخلفى لقد استفزت رجولتة دون قصد منها التفت وامسك بمعصم مهاوقال بضيق...انتى اتجننتى وللا اية ما تاخدى بالك من كلامك للآلطشلك تنفست مها فى فزع ومن ثم قالت.........آآآآآآآة ,, اية يااسر انا بضحك معاك مقصدش والله اسر بغضب شديد..........شكلك هتتجننى علية ياحلوة يامحترمة اشتدت قبضتة على معصمها فــ شعرت بأن عظامها سوف تتحطم من قبضتة فترقرقت بعينيها الدموع الحارة المتألمة وقالت....... اتكلم بأدب انا محترمة غصب عنك ,,,,سيبنى بقى ايدى هتنكسر تدخلت اسيل قائلة.......ماخلاص بقى ياعم الفتوة انت مستقوى نفسك علينا لية سيبها بقى يااسر الموقف ميستدعيش اللى انت بتعملة دة أسر بصوت جهور........متدخليش,,,,,, انتى فاهمة أسيل بأندهاش.........انت اتجننت ولا اية قال لها بنفس نبرة الصوت وهو يتوجة اليها بنظرات نا,رية..........بقولك متدخليش اتسعت اعين اسيل وهى تشاهد شقيقها فى قمة ثورتة فلذمت الصمت بينما كانت مها تتألم من اثر قبضتة على معصمها فأنسدلت دموعها الغزيرة على وجنتيها ومن ثم هبطت دموعها فوق ذراع اسر فبللتة ,,,,,, واثناء ذلك تحدث ثائرا......وانتى بقى ياست يامحترمة لما كان بيدخل ويديكوا المحاضرة كنتى بتركزى مع شرحة ولا بتركزى ف ملامحة الحلوة ووو بتر جملتة عندما انتبة اسر الى دموعها التى هبطت فوق ذراعية الممدة القابضة على معصم مها ,,توجة بنظراتة اليها فوجدها تبكى وتنسال دموعها بمرارة دون صوت ترك ذراعها ولم ينتبة ان قبضتة طبعت كدمة شديدة الاحمرار على معصمها نظرا لانها ترتدى قميص قطنى بأكمام طويلة التقطت انفاسها فأشاحت بوجهها بعيدا عنة اشعل اسر محرك السيارة وقادها حتى وصولة الى فيلا فارس ويارا وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق ................................ داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: ترجل ثلاثتهم من السيارة وعلى ملامح كل منهم الضيق سارت مها بجانب اسيل ولم تبالى ب أسر ولا تأبطت ذراعة كعادتها هدأتها اسيل ببعض الكلمات حتى هدأت نوعا ما وتوقفت دموعها دق اسر جرس باب الفيلا الداخلى فأسرعت الخادمة وقامت بفتح الباب رحبت بهم وادخلتهم حجرة الصالون وذهبت لتعطى خبر الى سيدتها وبعد قليل غادرت يارا غرفتها هبطت الدرج برشاقة متجهة نحو غرفة الصالون حيث يوجد اصدقائها رحبت بهم بحرارة وضايفتهم باشهى المشروبات والحلويات الذيذة التى يعدها الطباخ الماهر تسلم ايدك ياعم صالح ......هكذا تحدثت اسيل يارا مبتسمة.........بصراحة ماشاء الله علية نفسة ف الاكل جااااامد والا الحلويات واردفت بمرح...انا شكلى هيذيد وزنى بسببة ومن ثم ضحك الصديقتان معاً اما عن مها واسر فكان الصمت رفيقهما نظرت يارا الى مها التى لم تتفوة بأى كلمة منذ مجيئها فلاحظت استيائها واحمرار لون عيونها ومن ثم توجهت بنظراتها الى أسر فوجدتة يعبث بهاتفة المحمول فتحدثت يارا وهى تنظر الى مها قائلة.......اية القمر ساكت لية يبدو ان محاولاتها بجعل مها تنتنبة لم تجدى نفعا فلم تنتبة مها نظرا لشرودها لقد كانت تنظر الى طبقها وتعبث بالشوكة دون ان تأكل منة شيئا اعادت يارا جملتها وهى تربت على كتف مها فاانتبهت مها وابتسمت بشحوب وقالت.....بتقولى حاجة يا يارا يارا ...اية ياجميل سرحان ف اية ومش معانا مها بنبرة يغلب عليها الحزن........ابدا يايارا اصلى تعبانة شوية يارا وهى تعقد حاجبيها............من اية يامها الف سلامة عليكى مها بنفس النبرة الحزينة.........اصل محاضراتى كانت كتير النهاردة واردفت قائلة ........متقلقيش هبقى كويسة كان اسر يستمع الى حديثهم دون ان يلتفت اليهم شعرت يارا بأنة يوجد شئ ما بين الخطيبان فنظرت الى اسيل نظرة ذات معنى فغمزت اسيل لها بطرف عينيها وهى توجة نظراتها ما بين اسر ومها فتأكدت يارا ان شعورها صحيح نهضت مها فجأة وبصوت مرتعش قالت .....انا هطلع برة اقعد ف الجنينة بعد اذنكوا واسرعت مغادرة الحجرة قبل ان تفضحها دموعها امامهم اتجهت الى الاسطبل وجلست تبكى وحيدة رفعت اكمام قميصها وهى تتأوة من شدة الالم وشاهدت الكدمة التى تسببت بها قبضة اسر الانفعالية والتى تحول لونها من الاحمرار الى الزرقة ..................................... داخل شركة رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::: كان فارس يجلس على مقعد جلدى خلف مكتبة الزجاجى يلملم اشيائة داخل حقيبتة رفع سماعة الهاتف وطلب من سكرتيرتة ان تأتى الية وبالفعل بعد ثوان طرقت السكرتيرة على باب الغرفة الجرار فأذن لها فارس بالدخول دعاء .........تحت امرك يافارس بية فارس وهو ينهض عن مقعدة.........الغى كل مقابلات النهاردة لاحظت دعاء انة يستعد للمغادرة فقالت ...حضرتك هتمشى ,,بس يافندم فية ميتنج مهم بعد ساعة فارس وهو يغادر غرفة مكتبة.......مش مهم اجلية ,, ولو فية حاجة ضرورية كلمينى ع الفون دعاء مبتسمة..........تحت امرك يافندم اللى تشوفة حضرتك غادر فارس شركتة متوجهاً الى منزلة كما وعدها بأنة سيأتى باكرا ليشاركها الانضمام مع اصدقائها واثناء الطريق توقف جانبا وترجل من سيارتة ودلف الى مكان ما ............................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان وتحديدا بحجرة الصالون :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::: انت همجى معندكش دم ولا احساس ..... هكذا تحدثت اسيل بخنق وهى تنظر الى اسر صوب اليها اسر نظراتة الن,ارية المعتادة ومن ثم قال منفعلا......... لمى لسانك بدل ماااا وهنا قاطعتة اسيل قائلة...........بدل ما اية ,, اتكلم,,هتقوم تضر...بنى انا كمان اسر بنبرة هوجاء......بقولك لمى لسانك انا اخوكى الكبير اسيل وهى تلوح بيدها بعصبية......يادى النيلة ماسكلنا كبير .كبير هما مكانوش 5 دقايق بس مابينا واللى هتعمل فيهم علية كبير واردفت بصوت هادئ نوعاً ما.......ياحبيبى اافهمنى اللى عملتة دة غلط دة تهور مكنش لة لازمة خالص كانت يارا مزهولة لا تفهم شئ فتحدثت اليهم قائلة........ ياساتر اية مالكم اية اللى حصل عملت اية يااسر لم يعلق احد فتحدثت قائلة.........اية ما تتكلموا ولا هتسوبونى كدا على عمايا مش فاهمة حاجة اسر بلا مبالاة.....مفيش اسيل بغضب........لاء فية يااسر فية وبدأت اسيل بقص كل ما حدث بين مها واسر اثناء تواجدهم بالطريق يارا بأنزعاج ............ياااااة انت ذودتها ااوى يااسر مكنش فية داعى لدة كلة مها بتهزر معاك وانت عارف كويس هى بتحبك قد اية هدأ اسر قليلا ومن ثم قال......استفزتنى يا يارا ,,هى عارفة انى بغير عليها اووى اية اللى خلاها تقول كدا واردف بتهكم ......دى كان ناقص تكتب شعر ف المعيد بتاعها اسيل تزفر بضيق ..........حرام عليك يااخى انت بتستقوى عليها بدل ما تكون انت امانها وسندها داانت كنت خلاص هتكسرلها ايدها يارا وهى تزفر الهواء الساخن..........امممم اسر انت غلطان يلا بقى قوم صالح خطيبتك اومأ اسر برأسة نفيا ولم يعلق يارا بحدة.........هتقوم ياسر وتعمل اللى قلتلك علية والا والله ما اكلمك عمرى كلة وانسى اى صداقة بنا وفى هذة الاثناء دلف فارس الى الحجرة بوجهة البشوش والقى عليهم السلام خجل كل من اسر واسيل من الموقف وساد صمت بينهم اما عن يارا فقد تفاجأت ليس بمجيئة بل بالشئ الذى يحملة بين ذراعة اقترب فارس من يارا وطبع قبلة على جبينها ومن ثم اعطاها باقة الورود الذى كانت بحوزتة يارا وهى تلتقط منة باقة الورود......دا عشانى انا اومأ فارس براسة ايجابا وهو يبتسم بمنتهى السحر والجاذبية لقد كانت ابتسامتة هذة هى سبب ارتعاش جسدها وتسارع نبض قلبها حيا اصدقائها ورحب بهم وجلس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت,,تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها,, ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة......... اية ياعم اسر مزعل مراتى لية؟؟ اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب --==>>>—> البارت التــاسع<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) جلس فارس على طرف المقعد التى تجلس علية يارا وحاوط كتفها بذراعية واسند ذقنة اعلى رأسها ارتجفت,,تفاجأت من فعلتة قلبها اصبح يخفق بشدة ويصدر ضجيجا لا يسمعة سواها,, ولكنها شعرت بسعادة غامرة ومن ثم توجة بحديثة الى اسر وقال وهو يرمقة......... اية ياعم اسر مزعل مراتى لية؟؟ اندهش الجميع ومن بينهم يارا فالتفتت الية ورمقتة بنظرات مليئة بالتعجب تحدث اسر مسرعا...........انا ابدا والله فارس وهو يهز رأسة نفيا...........لالالاء انا سامعها وانا داخل بتقولك هتعمل اللى بقولك علية والا صمت لثوان واردف.........والا انا اللى هقفلك ذاد اندهاشهم واخذو ينظرون الى بعضهم البعض فى حيرة اردف فارس حديثة وهو ينظر الى وجة يارا الحائر قائلا.......... محدش يقدر يرفض طلب لــ يارا ابدا ومحدش يقدر يزعلها طول ماانا موجود يلا روح صالح خطبتك واعتذرلها اذدردت يارا لعابها بصعوبة ومن ثم تحدثت بخفوت واندهاش قائلة..... انت عرفت انهم زعلانين مع بعض ازاى فارس........شفت مها قاعدة منهارة على الكرسى جمب الاسطبل ولما سمعت صوتكم فهمت ان فية مشكلة بنهم اسيل بحرج...........احنا اسفين يافارس ازعجناك فارس........مفيش ازعاج ولا حاجة ,,,واردف وهو ينظر الى اسر........ بس هيبقى فية ازعاج فعلا لو اسر ساب مها زعلانة منة كدا وبعد محايلات من الجميع انصاع اسر الى طلبهم وغادر الحجرة متجها حيث تجلس مها ........................ نظر اليها من بعيد فوجدها منخرطة فى نوبة من البكاء المرير رق قلبة لحالها ,,رغم انها استفزت رجولتة كــ رجل شرقى,, الا انة يحبها ويعشقها حد الجنون اقترب منها فشعرت بوجودة نهضت منزعجة وعندما كانت تنوى ان تغادر استوقفها اسر قائلا بتعيطى لية؟؟؟؟ لم تجيب علية ولا حتى اعطتة اى اهتمام اسر بنبرة هادئة ...........انا اسف يامها سامحينى لم تتمالك من حالها بكت بشدة وصوت شهقاتها تعالى واصبح مسموع اقترب منها وقف مقابلها فأحجبت وجهها بكلتا يديها مد يدة ليرفع يدها عن وجهها فــ تأوهت بشدة وامسكت معصمها وبدا على وجهها علامات الالم الشديد قطب اسر جبينة ونظر اليها وهى تمسك معصمها فتذكر انة امسكها بع,نف من ذلك المكان فأقترب منها وامسكها من كتفها واجلسها على المقعد جثا على ركبتة والتقط يدها فجذبتهم منة مسرعة,, عاد ثانيتاً والتقط يدها برفق ورفع اكمام قميصها فأتسعت عيناة زهولا من ما رأة كدمة زرقاء تلف معصمها واصابع يدة قد تركت اثر عنيف علية اغمض عينية اسفا شعر انة تهور بدون داع كيف فعل هذا كيف المها الى هذا الحد كيف صبرت علية وهو كاد ان يهشم عظامها من اثر قبضة يدة العنيفة انحنى واخذ يطبع عدة قبلات رقيقة على مكان الكدمة ومن ثم رفع وجهة ونظر اليها وقال بصوت يغلب علية الندم...... انا اسف يامها انا زودتها معاكى اووى بس بدون قصد انا انفعلت ومش عارف انا اتصرفت كدا ازاى بس دا علشان انا بغير عليكى وبحبك اووووووى انتى عمرك وساكنة كل مكان بقلبى روحى انتى حبيبتى انا وبس ملكى انا وبس قلبك دا بتاعى عيونك دى متشفش غيرى احساسك دة ميوصفش غيرى انا وبس انا مستحملتش وانتى عمالة توصفى ف المعيد بتاعك قدامى بالشكل دة ظلت تستمع لة دون ان تنظر الية لكى لا تضعف وتسامحة على ما فعلة بها تعلم انها اخطأت واستفزتة لانها تعلم جيدا مدى حبة وغيرتة عليها لكنة اخطئ بحقها واذاها واوجعها وجر,حها واهانها ايضا اردف قائلا..........اسف حبيبتى سامحينى ,,,,,انا بحبك والله بحبك تحدثت بصوت حزين مرتعش.......... وانا مبقتش احبك ابعد عنى انا بقيت اخاف منك ومن ثم نهضت وخطت بعض خطوات مبتعدة عنة نهض هو الاخر وبحنان وصوت دافئ قال لها .......... تخافى منى انا يامها لالاء انا مستحملش كدا ابدا انا عارف انى غلطت واذيتك بس بدون قصد والله لم تعلق ,,اغمضت عينيها بأعياء شديد لم تعد تقوى الوقوف على قدميها نظر اليها فوجدها تترنح وكاد جسدها يهوى ارضا اسرع والتقط جسدها بين ذراعية اسندها الية عندما وجدها غير قادرة على الاستقامة ,, اجلسها على اريكة خشبية واسند رأسها للخلف وتركها مهرولا الى سيارتة,,, فتح الباب الامامى وضغط على زر فأنفتحت حقيبة السيارة الخلفية اسرع والتقط منها حقيبة الاسعافات الاولية هرول اليها وجدها ترمش بعينيها بتثاقل جلس بجانبها على الاريكة وضع حقيبة الاسعافات بجانبة وفتحها واخرج منها زجاجة دواء صغيرة الحجم وقطعة من القطن,, بلل قطعة القطن بالدواء ووجهها امام انفها حتى افاقت واعتدلت وفتحت عينيها تحدث اليها بصوت يملئة الحزن واللهفة......مها انتى كويسة اومأت مها برأسها نفيا وانحدرت دموعها حزن ,,تألم,,لاول مرة يشاهدها هكذا وضع زجاجة الدواء داخل الحقيبة والتقط انبوبة كريم للكدمات هكذا كان مدون على الانبوب امسك بيدها واخذ يدلك برفق مكان الكدمة وهى تتأوة جذبت يدها وقالت بصوت خافت.......سيب ايدى خلاص اسر بصوت يملئة الشجن ............ ارجوكى سامحينى,,حقك علية على كل ثانية وجعتك فيها على كل غلطة غلطها ف حقك وحياتى عندك يامها وحيـــــاتى نظرت الية فى حب وقد ارتسمت ابتسامة صغيرة شاحبة على شفتيها فرح بل طرب قلبة فرحاً,,اقترب منها وقبل يدها ووعدها بعدم تكرار فعلتة وانها ستكون الاولى والاخيرة ........................... داخل الفيلا وتحديدا بغرفة الصالون حيث فارس ويارا واسيل :::::::::::::::::::::::::: اسيل بأمتنان.......فارس اولا,,,, انا متأسفة على اللى حصل دة ثانياً,,,,بجد بشكرك جداااا لولاك مكناش قدرنا على اسر فارس مبتسما وهو يجلس بجانب يارا......اولا متتأسفيش اصدقاء يارا اصدقائى انا كمان واسر ومها بيحبو بعض وطبيعى تحصل بينهم مشاحنات المهم اننا نقدر نتدخل ف الوقت الصح ونصلح ما بينهم اسيل بامتعاض......اخويا عصبى جداااا لكنة بيحبها فارس.....اكيد وقت غضب منة وعدى على خير ولانة بيحبها يبقى مش هيقدر يزعلها مرة تانية مش ضعف شخصية منة لا دا حب وحب كبير كمان وهى كمان هتسامحة وتغفرلة اخطائة معاها برضوا مش ضعف منها لاء دى غريزة بالانسان ميقدرش يغيرها لان الحب تسامح ومودة بين الطرفين اللى بيحب بيتمنى الخير لحبيبة ومش ممكن يقسى علية ولو حصل بيندم على افعالة مبيستحملش يشوف دموعة ميقدروش يستغنوا عن بعض لانهم عايشين بس بحبهم لبعض لان الحب شعور قوى بالانجذاب والاعجاب المتبادل بين الطرفين انبهرت يارا بحديث فارس عن روعة الحب وابتسمت لة بخفوت نهض فارس واستأذن منهم لكى يذهب الى غرفتة ويبدل ملابسة ...................... وخذت اسيل كتف يارا وهى تقول......اية يابنتى انتى فين تمتمت يارا قائلة.......انا تهت ف كلامة اسيل لم تستمع لجملتها جيداً وتحدثت قائلة....... انتى بتقولى اية وسرحتى فين انتبهت يارا وقالت.....هة اية بتقولى اية اسيل وهى تنظر الى عيناها لانها تعلم صديقتها جيداً....... ياااة دا الموضوع كبير ,,هاتى م الاخر وقولى سرحتى ف اية تحدثت يارا كالهائمة وقالت.......كلامة يااسيل كلامة عن الحب كل كلامة دة طبقة معايا خوفة علية وشهامتة معايا وحرصة على سعادتى قربة منى لمستة الدافية واردفت بوهن.......خلاص خلاص مش قادرة استحمل نفسى اعرف شعورى دة لية واية سببة اسيل بثقة.......حـــــــــــــب انتفضت يارا قائلة......حب لالاء طبعا انتى بتقولى اية اسيل بجدية........يارا متضحكيش على نفسك انتى حبتية يا يارا حبتية نهضت يارا عن مقعدها وقالت بحزن........ مش من حقى يااسيل مش من حقى ابدا مشاعرى دى لازم تتمحى من جوايا لالالازم ........................... وبعد ان استعادت مها حيويتها اخذها اسر ومارسا رياضتهم المفضلة وهى امتطاء الخيل ومر اليوم بمنتهى السعادة عليهم جميعهم ماعدا يارا التى ظلت طوال الوقت شاردة تفكر فى كلمات فارس واسيل وبعد ان غادروا شكرت يارا فارس لحسن ضيافتة وذوقة مع اصدقائها وايضا شكرتة على باقة الورد الذى احضرها لها كانت لفتة طيبة منة لقد اسعدها اهتمامة بها واثناء تواجدها بغرفتها تبدل ملابسها الى ملابس النوم الرقيقة سمعت صوت صهيل احدى الخيول وارتطام قووى مما افزعها بشدة اتجهت يارا الى الشرفة واخذت تنظر بأتجاة الاسطبل فرأت احدى الخيول ملقاة على الارض وبجانبها شخص ما منبطح على وجهة تمعنت النظر فوجدتة فارس شهقت بقوة وهرولت مغادرة غرفتها هبطت الدرج بخطوات مسرعة وفتحت باب الفيلا الداخلى وهرولت نحو الاسطبل,,,نظرت الية فوجدتة يحاول ان ينهض بأعياء ولكنة يعود للجلوس ويتأوة بشدة اقتربت منة وجثت على قدميها العاريتين نظرا لانها ترتدى قميص نوم قصير لا يتعدى ركبتيها لونة قرمزى يظهر بياض جسدها ورشاقتة ترقرقت دموعها لحالة نظر اليها وقال لهابصوت متألم........ رجلى ,,رجلى شكلها اتكسرت شهقت بشدة واخذت دموعها تنساب على وجنتيها تنهد بالم وهو ينظر اليها وقال.......متخفيش ,, بصى انا عايزك تروحى تصحى عم صالح ييجى يساعدنى علشان اقوم واطلع اوضتى نهضت يارا وجففت دموعها بظهر يدها وانحنت الى ان وصلت الى مستواة وقالت بصوت مرتجف انا اللى هساعدك يلا قوم........ امسكتة من كتفة وحاولت ان تساعدة بجسدها الضعيف النحيل فلم تتمكن شعر بعدم قدرتها فقال لها...........مش هتقدرى يا يارا ارجوكى متتعبيش نفسك لم تستجب لة واستمرت ف محاولتها وضعت يدة على كتفها العارى وحاوطت كلتا ساعديها حول خصرة احتضنتة بقوة وظلت ممسكة بة حتى نهض واستقام وعندما كان يضع قدمة اليمنى على الارض كان يرفعها سريعا ويتأوة بألم يارا بلهفة...........متمشيش عليها امشى على رجل واحدة وخليك ساند علية ظل يتكئ عليها وهى تحتضنة بشدة خوفا من اى يقع من بين يديها صعد الدرج بصعوبة بالغة الى ان اوصلتة الى غرفتة رمى بثقل جسدة على فراشة,, رفعت لة ساقية حتى مددهم امامة اسرعت يارا وهاتفت الطبيب ,,, قال لها انة سيأتى قريباً ,,,ومن ثم اتجهت نحو البراد واخرت بضع مكعبات من الثلج ووضعتهم بالكيس الخاص بالثلج جلست بجانبة وبكت عندما تأوة بشدة وهى تضع الثلج على قدمة قالت لة من بين دموعها.....اية اللى حصل فارس بصوت متألم..............مفيش وقعت من ع الحصان وضعت يارا اناملها على فمها تمنع شهقاتها ومن ثم قالت الف سلامة عليك يافارس مش كنت تاخد بالك فارس ...... الحصان دة مكنش عاجبنى طول النهار فقلت اجربة بعد دقيقة واحدة لقيت الحصان بيقع وانا علية يارا وهى تنظر الى قدمة......انا خايفة قوى يافارس فارس نظر اليها مبتسما ومن بين آلامة قال........ متخافيش انا كويس ,,وهنا لاحظ انها تجلس امامة بهذا القميص الشفاف ,,,,نظر اليها غير مستوعباً ما هذا الذى يراة امام عينية,, هل هذة ابنة عمة حقاً انها انثى بكل ما تحملة الكلمة من معنى جذابة مثيرة لمعت عيناة ببريق غريب لم تلاحظة يارا فكانت عيناها متعلقة بقدمة المصابة ودموعها تذرف بخوف زفر الهواء الساخن الذى ملئ صدرة فور رأيتها هكذا ومن ثم نظر اليها وقال بتوتر.......الدكتور زمانة جاى روحى غيرى هدومك ميصحش تقابلية كدا نظرت يارا الى حالها فأتسعت عيناها زهولا تركت الثلج على قدمة وانتفضت واقفة ضغطت على قبضتيها بشدة,, خجلت عندما وجدت نفسها تقف امامة بهذا الذى العارى,, توهج وجهها احمرارا وبكلمات مرتجفة ونظرات مضطربة قالت.......... اية دة,,,,انا,,,مش ,,,ومن ثم غادرت مهرولة الى ان وصلت لغرفتها هز فارس رأسة وضحك على فعلتها ولكن ظل طيفها بعينيه وذكراه معلقين بجمالها وانوثتها --==>>>—> البارت العـــــــاشر<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) وعندما انتبهت يارا الى ما ترتدية امام فارس تلبكت بالحديث ومن ثم غادرت مهرولة الى ان وصلت الى غرفتها وقفت امام المرآة واتسعت حدقة عيناها ومن ثم رفعت يدها تضعهم على فمها بذهول التقطت روبها الطويل تحجب بة جسدها العارى ,, فهذا الثوب الشفاف القصير لا يحجب الكثير ارتدت روبها واحكمت اغلاقة بواسطة الشريط الذى يلتف حول خصرها وبعد قليل دلفت مترددة وخجلة الى غرفتة فوجدتة قاطب جبينة وكأن الالم يتفاقم اقتربت من فراشة فشعر بوجودها يارا بنظرة الم على حالة..........الوجع ذاد صح فارس اومأ برأسة ايجابا ولم يعلق وبعد قليل اتى الطبيب وطمأنهم انة مجرد التواء ف الكاحل ادى الى تمزق بسيط في الأربطة وليس كسر وصف لة الدواء وكان عبارة عن كبسولات مسكنة للالام وبعض الدهانات التى تساعدة على الشفاء السريع وقال لة بان يحاوط كاحلة برباط ضاغط ويحاول ان يكون فضفاض وليس ضاغط بشدة وان يقوم برفع كاحلة فوق مستوى جسدة حتى يخفف من الإصابة واذا كان يود النهوض لابد ان يستخدم عكازات يتكئ عليها عند المشى لكى لا تتطور الحالة الى الاسوء غادر الطبيب بعد ان طمئنها على حالة فارس , اعطت يارا ورقة مدون بها اسماء الادوية الى البواب ليحضر الادوية التى وصفها الطبيب وبعد قليل اتى البواب وبحوذتة حقيبة بلاستيكية صغيرة الحجم بها جميع الادوية والاغراض التى وصفها الطبيب تناولتة منة الخادمة فتحية وصعدت الدرج وتوجهت الى غرفة فارس حيث فارس الممدد على فراشة والام قدمة تتفاقم ويارا التى تجلس بجانبة تتمنى ان يعطيها كل آلامة ولا تشاهدة بهذا الوضع ولا نظرة الم تطل من عينية جلست مقابلة على حافة الفراش ومسكت الانبوب واخرجت منة بعضاً من الدهان وبدأت تدلك لة كاحلة بنعومة وبـمنتهى الحذر وبعد ذلك قامت بلف قدمة المصابة برباط ضاغط ,, ووضعت الوسادات اسفلها كما قال لها الطبيب شكرها فارس بشدة وقال لها انة اصبح افضل يمكنها ان تذهب الى غرفتها لتنال قسطاً من الراحة,,, وبعد اطمئنانها علية غادرت يارا غرفتة وتوجهت الى غرفتها ظلت تتململ بأرق داخل فراشها طوال الليل فهى تشعر بالتوتر الشديد والقلق علية نظرت الى الشرفة من وراء الستار الشفاف فــ رأت ان خيوط الفجر تعلن بزوغها تنهدت بشدة ومن ثم نهضت عن فراشها بثوبها االشفاف وضعت روب طويل على جسدها,,ومن ثم خرجت الى الشرفة فلفحتها نسمات الفجر العليلة وبعد قليل سمعت صوت المؤذن وهو يؤذن ويرفع النداء لصلاة الفجر دلفت الى حمامها (اعزكم الله) وتوضأت وخرجت وارتدت اذدال الصلاة وادت فرضها فى خشوع وظلت تناجى الله كثيرا بما في قلبها من أسرار ومشاعر وبالطبع لم تنسى حبيبها من الدعاء فظلت تناجى الله بأن يشفية ويحفظة لها من كل سوء وبعد انتهائها ابدلت ملابسها الى ملابس النوم الشفافة ,, وعندما نوت الخلود الى اللنوم نهضت ثانيتاً وارتدت الروب وغادرت غرفتها متوجهة حيث غرفة فارس ادارت مقبض الباب ببطئ ودلفت فوجدتة نائم,, لفت نظرها قطرات تعرقة الكثيرة,, اقتربت منة وجلست بجوارة على حافة الفراش ,,التقطت بعض من المناديل الورقية وبدأت تجفف لة قطرات عرقة ,, لم يشعر بها يبدو انة فى سبات عميق بفعل الدواء لامست بأناملها وجنتاة فقشعر جسدها تذكرت حينما ظل بجانبها طوال الليل وهى مريضة وكيف كان قلقة عليها,, لقد اهتم بها كثيرا ولم يتركها نظرت الى ملامحة الرجولية الجذابة لامست بأناملها جبينة,, فتسللت ابتسامة حالمة على شفتيها انحنت وطبعت قبلة على وجنتة وتخللت اناملها برقة بين خصلات شعرة البنى الامع وبحركة لا ارادية دون ان تعى ما تفعلة انحنت وطبعت قبلة رقيقة على فمة عندما لامست شفتيها شفتيه شعرت بحرارة شديدة وارتجافة تسرى فى أنحاء جسدها تململ فارس داخل فراشة فلذمت يارا الصمت حتى انها توقفت عن التنفس لبضع ثوان نظرت الية فترقرقت الدموع الحزينة بعينيها ,, قلبها اخذ ينبض بشدة لقد كانت تقيم حالها بوجودة انها شئ عادى كانت تقنع حالها ان مشاعرها نحوة ليست حباً بل امتنانا لاهتمامة بها وقربة الشديد منها وذوقة ورقتة ورجولتة معها ليس من حقها ان تشعر بهذة المشاعر نحوة لكن بعد ما حدث وفعلتة من ملامسة شفتيها لشفتية ايقنت يارا ان مشاعرها حبا مليئا بالشغف وهاة قد طرق الحب باب قلبها وبع,نف فـــ هل تجيبة ام تردعة ....................................... فى مكان ٍ اخر وبلدٍ اخر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: حيث فيلا صغيرة سطحها مغطى بالقرميد الازرق تمتد امامها حديقة مزدانة بالزهور والاشجار الخضراء اليانعة داخل بيت زجاجى او ما يطلق علية (صوبة زراعية) بداخلة رجل فى اوائل العقد الخامس من عمرة يبلغ من العمر 45 عاماً كانت ملامحه أجنبية خالصة شعر اسود يميل الى الرمادى ,, عيون زرقاء وبشرة بيضاء وردية وشفاة حمراء ويتمتع بجسد رياضى ممشوق,,كان يتفقد ويعتنى ببعض النباتات المزروعة بداخل البيت الزجاجى الذى بناة بنفسة منذ سنوات فى بادئ الامر كان موضع البيت الزجاجي غير ملائم بتاتاً لاقامتة لقد كان ممتلأ بالشجيرات وجذور الاشجار المقصوصة وهذا الامر ادى الى بذل مجهود كبير لحرث الارض وخلع الجذور وقصها كان يعتنى بة يوميا وعمل بعض الارفف الخشبية الواحدة فوق الاخرى لكى يضع عليها سنادين النباتات والورود الذى زرعها بنفسة اقتربت من البيت الزجاجى سيدة فى اوائل العقد الخامس من عمرها تبلغ من العمر 42 عاماً لم يضع الزمن اى بصمة على ملامحها ,,فهى تعد لمن لا يعرفها شابة باوائل العقد الثالث من عمرها,, امرأة جميلة ذات قوام ممشوق وشعر نحاسى يتخلله بعض الخصلات الذهبية المتفرقة دلفت الى داخل الصوبة فاانتبة هو لوجودها ترك ما بيدة ونزع القفازات الخاصة بالزراعة وابتسم اليها بحب ,, اقتربت منة وهى تطبع قبلة رقيقة على فمة وتحدثت بالالمانية قائلة...... صباح الخير حبيبى ماذا تفعل هنا فى هذا الصباح الباكر ابتسم اليها وقال .......جئت لاعتنى بورداتى الجميلة قالت بتغنج.......وهل ورداتك الجميلة اجمل منى آلاريك آلاريك.........بالطبع لا عزيزتى فاانت اجمل ما فى الكون بأكملة قالت بنفس نبرة التغنج.........ولكنك تعشقهم وتهتم بهم اكثر منى آلاريك ابتسم بود قائلا........بالطبع اعشقهم لانهم يذكرونى بك طوال الوقت فالورود بالنسبة الى هى انتى,,انتى وردتى الجميلة ذو العبق الطيب العطر والملمس الناعم الحريرى فهو يقتبس توردة من لون وجنتيك ومن ثم ابتعد عنها وخطى بضع خطوات داخل البيت الزجاجى التقط وردة من بين الورود الجميلة التى اختارها بعناية كانت وردة حمراء كبيرة يانعة ومتفتحة تحمل فى كأسها اريح العشق والشوق والحنين اقبل اليها والتقط كف يدها ولثمة برقة ونعومة وقدمها اليها وتحدث قائلا...... هذة الوردة زرعتها خصيصا لاهديها اليك شيرى فكلما انظر اليهم جميعا اشاهد وجهك وملامحك العذبة بكل وردة ضمتة شيرى بقوة وقالت لة.........احبك بل اعشقك آلاريك لا يمكننى العيش بدونك قط اقترب من شفتيها وقبلها قبلة عميقة,, بادلتة قبلتة بشغف وذابا سويا فى داخل هذا الشعور الحميمى .......................... داخل فيلا رجل الاعمال| فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::: استيقظ فارس من نومة اعتدل حتى اسند ظهرة على وسادتة بينما قدمة لا زالت تألمة نظر امامة فوجدها نائمة على الاريكة لقد كانت كاالاميرة النائمة بشعرها الكستنائى المتناثر حولها وثوب نومها الرقيق الذى قد فكت ربطتة المحكمة ظل يرنو اليها للحظات ثم افاق من تأملها ونادى عليها بصوت هادئ فتحت عينيها فوجدتة ينظر اليها مبتسماً واذ بابتسامة ان,ارت وجهها الملائكى ذو الملامح الرقيقة والبشرة البيضاء اعتدلت من جلستها ونهضت عن الفراش لينسدل شعرها الحريرى على كتفيها بنعومة سألها فارس عن سبب نومها على الاريكة فأجابتة بأنها جائت لتتفقدة وغفت دون ان تشعر لاحظت ان ربطة ثوب نومها انتزعت فعادت احكامها على خصرها النحيل سألتة عن حالة وكيف هى قدمة الان فطمأنها انة الان بخير فـ الالم يأتى ويغادر بين الحين والاخر اقتربت من فراشة وساعدتة حتى نزعت عن كاحلة الرباط الضاغط ومن ثم جهزت الية الحمام (اعزكم الله) وساعددتة حتى نهض واعطتة العكازات لكى يتكئ عليها وهو يسير وبعد ان انعم بحمام منعش وارتدى ملابسة حتى غادر حمامة ,,,نظر الى الفراش فوجد علية صينية الافطار نظر اليها فوجدها جالسة على الاريكة تنتظرة وعندما رأتى اقبلت علية بلهفة وساعدتة حتى اوصلتة الى فراشة نظر اليها مبتسما وقال............هتفطرى معايا تعلقت نظراتها بشفتاة فتذكرت الليلة الماضية وكيف طبعت قبلة رقيقة عليهم ,,اخفضت بصرها بأرتباك لم تجرؤ ان تنظر الى عينية لكنها قالت متلعثمة...... ايوة هفطر معاك عندما كان ينظر اليها تشعر وكأن العالم بأكملة يتراقص بفرحة امامها كانت سعيدة بهذا الحب الذى يتدفق منطلقاً بين حنايا قلبها ...................... ومر 15 يوم وتحسن فارس واستغنى عن عكازة كان والدها يأتى كل يوم للاطمأنان على صحتة وكانت دعاء السكرتيرة تأتى اذا لزم الامر لتأخذ منة توقيعة على بعض الاوراق الهامة كانت يارا يوميا تنام بغرفتة لقد حاول مرارا وتكرارا اثناءها على نومها كل ليلة على الاريكة لكنها كانت تصر على موقفها كانت تجلس بجانبة بعد ان ينام تعبث بخصلات شعرة البنى وقبل ان تنهض وتتجة الى الاريكة لتأخذ قسطا من الراحة كانت تطبع قبلة رقيقة على فمة كانت يارا تطلق عليها سراً ""قبلة المساء الخفية"" لم تجرؤ على البوح بما يختلجها من مشاعر لقد اوهمتة بالصداقة وعشقتة سرا كل ما لم يحدث لها من قبل الان قد بدأ ان يحدث فــ نظرات عينية قد ايقظت مشاعرها ودق قلبها بخفوت ومن ثم تركها هذا القلب وهرول الية واستكان بين احضانة ترى هل هذة مشاعر الحب ام انة مجرد وهماً تعيش بة ام شيئاً اخر لا تعلمة فأذا كانت كل هذة المشاعر ليست بحباً فماذا تطلق علي فهذة الحالة فــ هذا الكم من المشاعر المرهفة والاحاسيس المتأججة تبحث عن عنوان لائق .................................. اعلن بزوغ الشمس الدافئة بدء يوم جديد :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::: فتحت عينيها فوجدت جسدها ممدد داخل فراشة نظرت حولها فلم تجدة تمتمت بأندهاش قائلة.......اية دة انا اية اللى نيمنى هنا ع السرير وفين فارس نهضت وتوجهت الى غرفتها اخذت حمام سريع وانهت صلاتها ومن ثم ارتدت ملابسها وتوجهت الى اسفل تبحث عنة سألت عنة الخادمة فقالت لها انة داخل حجرة الالعاب الرياضية اندهشت يارا وانتابها القلق علية كيف لة ان يمارس الرياضة وهو فى فترة النقاهة دلفت الى الحجرة وجدتة يمارس رياضة السير على المشاية الكهربائية وقطرات العرق تتساقط من جبينة كــ قطرات المطر يبدو انة قد انهك جسدة بعد فترة استلقاء,,,,,,, التقطت المنشفة البيضاء المعلقة على المشجب اقتربت منة حاوطت كتفة بالمنشفة فانتفض من فعلتها ,,نظر اليها وقال....... خضتينى يا يارا محستش بيكى قالت بتناغم..........مش خايف على صحتك اوقف فارس المشاية الكهربائية وهبط عنها وجلس يجفف قطرات عرقة وهو يلهث متقلقيش وبعدين انا بقالى اكتر من 15 يوم قاعد مبعملش حاجة قلت اجى العب شوية رياضة ترجع لى حيويتى من تانى كفايا دلع بقى انا تعبتك معايا ومن ثم التقط انفاسة اللاهثة واردف قائلاً....... وكمان عايز انزل الشركة اشوف اخبار الشغل اية يارا بوجة مبتسم ينبض اشراقاً........تعبك راحة انا مبسوطة انك بقيت كويس تذكرت شئ فقالت لة........فارس انت نمت فين امبارح رد بتلقائية......ع السرير بتاعى طبعا يعنى هنام فين يارا بتسائل......طب وانا قطب فارس جبينة ومن ثم تذكر شئ وقال ...........انتى اتفاجأتى لما صحيتى لقيتى نفسك ف سريرى صح اومأت رأسها ايجابا فضحك ملئ قلبة ومن ثم قال.... بصى ياستى انا قمت قبلك الصبح ولقيتك زى كل يوم من ساعة ما وقعت من ع الحصان نايمة ع الكنبة صعبتى علية فــ شلتك ونيمتك على سريرى,, بس كدا واردف مبتسماً.....شكلك كنتى جعانة نوم لانك محستيش بية وانا بشيلك اغمضت عيناها خجلاً وقالت........اة باين انى راحت علية نومة ومحستش نهض فارس وربت على كتفها برقة وقال.............انا اسف يابنت عمى تعبتك معايا بس خلاص انا بقيت كويس الحمد لله تقدرى تنامى ف اوضتك وترتاحى انتى ارهقتى نفسك معايا ايام طويلة امتقع وجهها وقالت........مفيش تعب ولا حاجة يا فارس لقد حزنت لانها لن تتمكن من نومها فى غرفتة وهى ترنو الية حتى تغفو كيف لها ان تعطية ""قبلة المساء الخفية"" قبلتها السرية التى لا يعلم بها احد حتى هو ........................ بعد اسبوع داخل غرفة اسيل ::::::::::::::::::::::::::::::::: يخربيتك وقعتى يا يويو ومحدش سمى عليكى مش هو دة اللى كنتى بتعيطى وتتحايلى على اونكل خالد علشان متتجوزهوش يارا بوجة حزين.............وبعدين معاكى انتى كمان فكرى معايا يااسيل اعمل اية انا مقدرش استغنى عنة خلاص الـ 6 شهور قربو يخلصو وفارس هيطلقـــــــ ضمت شفتيها وبترت جملتها ولم تستطع اكمالها اسيل...........انا مش عارفة هو مش حاسس بكل المشاعر اللى جواكى دى ازاى بس ,,وتمتمت بصوت غير مسموع لكى لا تحزن صديقتها.......هى ايميلى دى اللى عمياة عنك وعن مشاعرك ترقرقت بعينيها الدموع الحزينة ومن ثم قالت..........انا تعبانة يااسيل اردفت بصوت خفيض ....انا ,,,,انا ,,,,انا حبيتة حبيتة اووووووى مش عايزاة يسبنى ,,مش عايزاة يطلقنى ويسافر ويروح يتجوز ايميلى ولما وجدتها انها ذكرت اسم غريمتها قالت بهتاف........ اةةةةة اهى هى ايميلى دى اللى حاجبة شعورة عنك هى الحاجز اللى بينك وبين قلبة يارابيأس ......طب اعمل اية اعمل اية قوليلى اسيل .....الفتى نظرة ليكى دا جوزك متسبهوش يروح من بين اديكى حاربى الكون كلة علشانة دا حقك يارا بهيام ....عارفة يااسيل ,,عارفة لما بيبصلى بحس انى بدووووب من نظرتة ولما بيمسك ايدى........بترعش من جوايا ببقى عايزة ساعات انى اخطف قلبة من بين ضلوعة واقولة انا اهو انت لية مش شايفنى لية مش حاسس بحبى ليك,, لكن برجع واقول لالاء مينفعش دا مش من حقى اسيل......... يلا هو جنان ولا اكتر يارا بتسائل.......جنان اية؟؟ اسيل ....قوليلوا انتى انطقيها عرفية انك بتحبية وبصوت متهدج تحدثت يارا قائلة.............اية انتى اتجننتى,,انا ,,انا اقولة انى بحبة اسيل بثقة.......ايوة قوليلة اية اللى هيجرى يعنى جوزك وبتحبية مش جريمة هي يارا وهى تنهض عن الاريكة...لالاء مش ممكن دا مكنش اتفاقنا مينفعش مش من حقى اسيل وهى تزفر الهواء بضيق......هو اية اللى مش من حقك دا جوزك ,,جووزك وفى ستين داهية الاتفاق,,ولا انتى عايزة تفضلى تتعذبى كدا لوحدك وف الاخر الست شهور يخلصوا ويطلقك فارس ويرجع لندن ويروح يتجوز من الست بتاعتة دى وانتى اقعدى هنا لوحدك عيطى ومو,تى نفسك من الزعل يارا بوجة عابث.....خلاص يااسيل كفايا حرام عليكى انا مش قادرة استحمل خلاص مبقتش عارفة اتصرف ازاى هل حبى لية من حقى ولا مش من حقى صمتت لثوان ومن ثم قالت...... انا مش ممكن اسيبة ابدااا ,,اموووت من غيرة بس مش عارفة اعمل اية انا هتجنن خلاص والله تعبت قطع حديثها صوت رنين هاتفها المحمول فــ انحنت وجذبت حقيبة يدها واستلت منها هاتفها ,,نظرت الى شاشتة المضيئة وقالت......... دا بابى ,,,,واردفت قائلة........ انا همشى دلوقت لانى مواعدة بابى انى اتغدى معاة النهاردة وشكلة كدا قلق علية لانى اتأخرت علية والكلام اخدنا نهضت اسيل وقبلت صديقتها وقالت.....اوك خللى بالك من نفسك وسلميلى على اونكل خالد واردفت محظرة....اوعى ياخد بالة من حاجة اومأت يارا بالايجاب ومن ثم غادرت متجهة الى حيث منزل والدها اطمئنت علية وشاركتة الحديث عن امور الحياة لكنها انتبهت ان لا يشعر بأى شى اخر وبعد ان غادرت ابنتة الوحيدة توجة د\خالد الى حجرة مكتبة وجلس على مقعدة الجلدى المعتاد المتواجد خلف مكتبة الخشبى الفاخر اغمض عينية بوهن ومن ثم امتدت يدة وفتحت احدى ادراج مكتبة واخرج منها البوم صور,, بدأ يستعرض مابداخلة ذكريات تقاذفت الى مخيلتة اقلها سعيدة واكثرها مؤلمة تلمس بأناملة صورة لفتاة شابة جميلة بمقتبل عمرها ذات قوام ممشوق وشعر نحاسى يصل الى كتفها يأتى بقصة مدرجة يتخلله بعض الخصلات الذهبية المتفرقة تأمل صورة اخرى بالصفحة المقابلة وكانت لنفس الفتاة وبصحبتها شاب انيق ذو بشرة خمرية وعينان زيتونية وشعر بنى كان يقف خلفها يحاوط خصرها بذراعية ويضع اناملة على بطنها البارز تذكر د\خالد احداث ذلك اليوم التى حدثت فى نفس ذالك المكان منذ حوالى 24 عاماً حتى شرد بذهنة ................................ فــــــلاش بــــــــــاكـ كان يجلس منهمكا فى عملة لقد كان يراجع ابحاثة الحديثة فأنة مقبل على مناقشة الماجستير الخاص بة والتى يتخصص بالهندسة المعمارية سمع هتافها وصوتها ذو النبرة العالية الغاضبة فترك ما بيدة وغادر غرفة مكتبة فوجدها تتحدث بهتاف الى الخادمة وتقول........ اية ,,كل دة بتجيبى الزفت ,,, ساعة وانا مستنياكى علشان تشرفى حضرتك الخادمة بحزن وهى تنظر الى اسفل........والله ياست هانم مسافة السكة اشتريت طلب حضرتك من الصيدلية وجيت جرى,, داانا مكملتش 10 دقايق والله جذبت من يديها الحقيبة البلاستيكية الصغيرة وهى تقول بحنق...... انتى بتكدبينى ولا اية,,هاتى كتك الارف ناس معندهاش عقل اقترب منها وهو يقول بحدة......فية اية بتزعقى لية حصل اية لدة كلة تأفأفت وهى تقول.....مفيش ,,ومن ثم غادرت وصعدت الدرج وتوجهت حيث غرفتها نظرت الية الخادمة وقالت......والله ياخالد بية متأخرت ربت خالد على كتفها وقال بهدوء....خلاص ياكوثر متزعليش اتفضلى انتى روحى شوفى شغلك الخادمة بخفوت.......تحت امرك ياخالد بية صعد الدرج واتجة نحو غرفتة ودلف داخلها فشاهدها وهى بقمة ثورتها وقف مندهشاً يستمع الى همهماتها وهى تتحدث قائلة.... ازااااااى ازاااى دة يحصل انا واخدة بالى كويس اووووى اكيد فية حاجة غلط اكيد اقترب منها وتحدث اليها بهدوء قائلا......مالك ياحبيبتى فية اية بس اية اللى معصبك كدا ياشرين امتقع وجة شرين وهى تقول.....انا حاااامل,,حااااااامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *