تزوجت حبيبة أخي القسم ال3 بقلم اسراء هاني

الكل كان عنده واللي كان جاي يبارك وانا كنت هموت واطمن عليه بس لاحظت ان عمر اخد باله علشان كده حاولت ابان عادية ومسألتش عن سامر نهائي بعدها بيومين كان سامر بدأ يتحسن وعمر كان طول الوقت جمبه متحركش نهائي كان بيطلع يغير هدومه حتى الشركة مكنش بيروحها كان بيساعده يغير هدومه بيأكله ولما بدأ يتحسن طلع عمر كنت بستحمى وطلعت حاطة المنشفة حوالين جسمي والثانية بنشف بيها شعري ومكنتش شيفاه كان واقف من غير تيشرت بيختار واحدة تانية وقف ينظر إليها ويبتلع ريقه بصعوبة لانها حبيبته وعشق قلبه لم يلمسها إلى الآن بسبب مرض اخاه واتمنى يأخذها لعالمه لم تنتبه للذي يتأملها بجنون وبدأ يقترب منها كانه فقد عقله لانها زوجته حلاله اتفاجأت بيه واتصدمت ومسكت المنشفة علشان متقعش منها وهي بترتجف من الخوف كان بيقرب وهي بترجع للخلف وكانت هتقع فمسك يدها وبدأ يتأملها

اسراء بخجل .. انت هنا من امتى

مع من تتكلم فهو غير موجود فقد عقله وسمعه نظر ليها بهيام وشغف رجعت للخلف وغمضت عيونها كان ملتصق بها ينظر لها بشغف فهي حتى الان زوجته على الورق وكان نفسها عالي وقلبها بيرجف وجسمها متلج من الخوف وكاد ينقض عليها لكن صوت طرق الباب القوي ايقظته من حلمه فجرى ناحية الباب وكانت ندى تتكلم بصعوبة.. عمر سامر مصمم يخرج ويسافر النهاردة

عمر .. يسافر يروح وهو بالحالة دي

نزل عمر لسامر بدون تيشرت اما انا قعدت على ركبي ببكي بوجع كبير.. صعب حد يقرب منك يلمسك وانت مش حاسس بيه وانا مش بكرهه بس مش حساه مش طايقاه يلسمني

ام عمر .. يا بني حرام عليك متوجعش قلبي هتروح فين وانت بالحالة دي

عمر .. في ايه يا سامر انت مش شايف حالتك عاملة ازاي

سامر..محدش يسألني حاجة انا عايز اسافر مش طايق ابقى هنا

عمر..ايه الحاجة اللي مخلياك كدة

سامر..انا لو سافرت هروق وابقى احسن بكتير صدقني بس خليني امشي من هنا

سحب عمر الباسبور من سامر وقاله..ما فيش سفر وانت كدة انا كنت هموت عليك وانا جمبك هيبقى حالي ازاي وانت في بلد تانية اوعدك يوم ما اطمن عليك هقولك سافر بنفسي

سامر بدموع .. خلاص هخرج من هنا وهروح الشقة اللي كنت مأجرها

عمر..تاني

سامر..ايوة اذا مش موافقين هسافر

عمر..تمام بس انا عارف انك مش عايز تحكي بس صدقني هعرف لوحدي

سامر .. ما فيش حاجة يا عمر انا عايز ابقى لوحدي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *