للعشق غشاوة ل سعادمحمدسلامه القسم الاول

 

الأول١

كان يجلس مع رئيس مؤسسة الروان للدعاية والإعلان مستر رأفت مرتضى وأكبر خبراء المؤسسة الأستاذ مجدي صادق يناقشون الحملة الدعائية الخاصة بشركة السيارات والدراجات النارية ويسمع للأفكار الموجوده أمامه ليتنهد بتذمر قائلا هذه أفكار قديمه وأريد أفكار جديدة وحديثة محاكيه للواقع فاقترح عليه مجدى اسمها وأخذ يتحدث عنها بفخر وعن أفكارها الحديثة فتنهد ووافق على مقابلتها فى وقت آخر متحججا بأن لديه اجتماع مجلس ادارة الشركة بعد حوالي ساعه و نصف فردعليه مجدى لن نأخذ من وقتك الكثير ساهتفها لتأتي على الفور فتردد هاتفا اوكي. ياريت بسرعه
كانت تجلس تمزج مع زملائها بالعمل حين اتصل عليها مجدى اخبرها بالذهاب إليه فى غرفه الرئيس على الفور فذهبت إليه وعندما وصلت إليه طرقة الباب ودخلت ليقف لهامجدى مشيرا اليها بالتقدم مادحا بها لينظر إليه قائلا الاستاذه سمر مهران ليقف الآخر ينظر اليهابعدان كان جالسا يعطيها ظهره ليمد لها يده مبتسما لتختفى البسمه ويشحب وجههاوتنظرالى يده لتمد يدها هى الأخرى له بالسلام ليشعر برجفة يدها بين يده ليضغط عليهابقوه وهويقول تشرفنا
ليتنحنح مجدى قائلا المهندس أمير العشرى رئيس مجلس إدارة شركات العشرى كان عاوز أفكار جديدة وشبابيه لأحدث أنواع السيارات والدراجات النارية وانارشحتك له
فيرد أمير بتهكم ياريت الاقى أفكار جديدة ومبدعه عندسيادتك
لتردعليه بقوه وكبرياء ياريت انت إلى تقدر أفكارنا وتنفذها
ليشعر مجدى بالتوتر من حديثها قائلا انشاء الله أفكارنا تنول إعجاب سعادتك وياريت تدينا معلومات عن رؤيتك علشان نشتغل عليها
فيشرح أمير رؤيته للدعاية
لتوقفهاثناء حديثه قائله بشرر رؤيه ساعتك بعيده عن الواقع لأن بالنسبه للسيارات فهى من افخم الأنواع وأكيد الإعلان عنها هيكون لفئة معينه اما بالنسبة للدراجات الناريه فهى كمان لفئة تانيه فياريت تدونى مهلة ارتب أفكارهم
اميروادايه المهله فتردعليه أسبوع فيردعليها كثير هما يومان لتردعليه بتحدي أربعة ليس أقل
لينظر لهابغطرسته اوكي وهويقف ليغادر اوكي نتقابل بعد أربع أيام فى مكتبى بالشركة ومد يده لمصافحه مجدى ورئيس الشركه ثم مد يده لهاولكن هذه المره لم يشعر برجفة يدها لينظر إلى عيناها فيرى نظره التحدى ليبتسم وهو يغادر
بعد مغادرته توجه اليها مجدي قائلا بابتسامة حنونه ربنا يوفقك لتبتسم له وهى تغادر وتتوعدله

***********************************
عاد من وحدته العسكريه لقضاء الاجازة ليجد بناته الاثنتان فى حديقه المنزل يضحكان ويمرحان لينادى عليهن لنتبهن إليه ويسرعان بالرمى في أحضانه ويستقبلهم بحب وحنان ويبتسم لكن سرعان مااختفت بسمته وهو يسمع أكثر صوت يبغضه وهى تقول له حمد الله على سلامتك
فيرد باقتتضاب اهلا يا منار ازيك عامله ايه
فتردعليه الحمدلله شكرا على سؤالك
فينظر حوله وهو يبحث عنها قائلا هى أروى فين
لتردعليه ابنته الصغرى احنا كنا بطبخ سوى وتعبت فجأة وراحت ترتاح فقلق عليها وقال مطلبلهاش دكتور ليه
فردت مناربلؤم هى قالت هترتاح شويا وتبقي كويسة متقلقش كدة
ليتركهم ويذهب اليها ودخل الغرفه فوجدها مظلمه فقام بفتح الستائر ليدخل الضوء الغرفه وجدها نائمة فذهب اليها ومال عليها يقبلها على كل وجهها قبل متفرقة وبين كل قبله يحدثهابحبه ليقبلها على شفتها ويقول اصحى بقي ياكسوله
فتحت عيناها لتضحك له وتظن بأنها تحلم به من كثر اشتياقها له ليميل عليهامرة أخرى وهويقبلها بشغف لتضع يدها على عنقه لتتفجا أنها ليست بحلم بل واقع تمنته وتقوم باحتضانه بقوة وتهمس له بعشق وحشتني ليزيد من احتضانها وهو ينام بجوارهاويجذبها لتنام على صدره ويقول انت أكثر لتنتفض فجأه قائله انا لسه مكلماك الصبح فى الفون ليه مش قلت إنك جاى
فضحك كثيرا على طفوله حديثها وقال وتبقى مفاجأة ازاى ويجذبها إليه مرة أخرى وهويقبلها ليسمعا طرق الباب ويأتى من خلفه صوت الخادمه تخبرهم بأن الغداءقدتم تجهيزه ليرد قائلا طيب نازلين حالا ليحملها بين ذراعيه وهويتجه إلى باب الغرفة لتقول له احنا رايحين فين ليضحك على بالاهتها ويقول نازلين نأكل فتقول طيب نازلنى وانا همشي ليقول لها وانا حابب اشيلك لحد هناك لتقول له لأ نازلنى علشان انابنكسف فيضحك بعلو صوته وهويقول بأيه بس انا مبنكسفش انى أعبر عن حبي وبعدين احناوصلنااصلا لتدفس وجهها في عنقه من الخجل لتقوم ابنته الصغرى بالتصفير بمرح وتقول ياعيني عالرومانسيه اوعدنا يارب ليبتسم لهاوهويضعهاعلى مقعدهابجواره ويرد على ابنته خلصي انت مدرستك وبعدين دوري عالرومانسيه لتبتسم له بحب قائله لا انا مش عايزه الدراسه انا عايزه اجوز واقعد فى البيت أجيب عيال يجبولى شلل مبكر ليردعليها علشان يخلصو منك إلى بتعمليه واخرتها عايزة تتجوزى وتقعدي فالبيت طيب كملي الثانوية العامة والدروس إلى خاربه بيتي
لتردعليه بمرح ماانا بقولك جوزى هتضرب عصفورين بحجر واحد ليردعليها هوايضا بمرح ازاي يانابغه لتقول له قولتى ازاي انااقولك انت اماتجوزنى انا مش هروح المدرسه فالتالى مفيش دروس فهتوفرمصاريف الدروس والمدرسة وكمان هترتاح منى ومن رخامتى وارح انا ارخم على جوزى
ليردعليها بتفكير فكره ممتازة ياريت دايبقى ربنا بيحبنى انى أتخلص منك ليضحك كل من على السفرة إلا منار التى ترد عليها باستهجان ركزي فى دراستك
لتصمت وهى تنظرلوالدها بمرح ويحل الصمت لبضع دقائق معدودة حتى تقطع منار الصمت قائله نتيجه تنسيق هبه ظهرت وجالها كليه السن
فابتسم لها وقال لها الف مبروك كان نفسها فيها طول عمرهبه بتحب اللغات الأجنبية
فترد اروي وتقول هيبقى عندنا مترجمه صغيره لتنظرالى ليلي لتقول لها هترجملنا المسلسلات والافلام إلى عايزينها صح يالولتى ليضارباكفاهما ببعض صح يااروتي
لتردمنار بغضب طول الوقت بقول عاصم اتجوز واحده تافهة وجاب بنت تالته مش زوجه
لتقف أروى بحزن وهى تغادر الغرفه والدموع تغرق عيناها
لينظركل من الغرفه اليها بغضب وتتحدث هبه قائله ليه كدا يامامامنار اكيد بتهزر أنتى ناسيه انهاكانت بتدرس فى مدارس لغات
لتردمنار اكيدمقصدش
لينظر لها عاصم ويقول انا تعبان وطالع استراحة
لتمتم لنفسها تعبان ولا مش هاين عليك زعلها وطالع تصالحها
ليتركهم ويذهب لها فى غرفتهم ويجدها نائمه على الفراش تبكي لينام بجوارها ويسحبها لحضنه قائلا معلش هى دى طريقتها فى الكلام لتنظر له بعتاب دى بتقول عليا تافهة وانى بنتك التالته ليضحك لهاوهو يقول من نحيه تافهة فأنت أفهم واحن واعقل منها اما من ناحية بنتى التالته فهى غلطانه انت بنتى الأولى ولا نسيتى مهتس هتلكم خالث عسان انا بحبك مس تزعل منى ياعاصمى

وبعدين اناجاي ثلاثة أيام وينظر لها برغبه قائلا ومش عايز اضيع وقت وبصراحة كويس أنها جائت منها علشان بصراحه كده انامش جعان انا جعان لحبك لتخجل منه وهو ينجيها عنه ليخلع ملابسه وهوينظر الى خجلها الواضح ويقترب منها ويقول بمكر لسه زعلانه لازم أصلحك دا الصلح خير ويصالحها بطريقته التى تشعرها أنها أهم واجمل النساء وبعد وقت كان يهمس لها قائلا لسه زعلانه لتحتضنه ليزيد من احتضانها قائلا انت بنتي
قبل مراتي ليربت على ظهرها ويقبل جبينها وهو يقول إنا عاوز انام فى حضن حبيبتي ينفع لتبتسم له بحب وتخرج من حضنه لتفتح له ذراعيها وحضن حبيبتيك مفتوح لك علطول ليلف ذراعيه حولها وهو ييستلقى معها على الفراش لينام سريعا أخذت تنظر له بحب لتجده غارق فى النوم لتنسحب من بين ذراعيه وتدثره بإلغطاء وتترك الغرفه وتنزل للاسفل لتجدهبه وليلى فى الحديقة المنزلية يعدان المقاعد المخصصة لتقضيه السهره فى الهواء الطلق لتذهب إليهم قائله مش محتاجين مساعده لينظرا إليها باستغراب لتقول هبه اكيد طنط منار مكنتش تقصد وإحنا بنعتذرلك فتردعليهن بضحكه انا نسيت خلاص خلونا فى السهره الحلوه دى قولولى ايه رأيكم في فيلم كوميدي وتخفض صوتها هلس كده نسمعه والمشاريب عليا لتردليلى وأنا عليا الفشار لتقول هبه اوكي يلا نجهز كل حاجه لينتهوا من التجهيزات والبدء بالاستماع إلى الفيلم ليستمر المرح وصوت ضحكهم يملأ المكان ليقف بعيدا عنهم ينظر لهم
بحب وسعادة تملأ قلبه ليسمعا صوتها البغيض وهى تقول ايه الصوت العالى والضحك والمسخره إلى انتوا عملينهادى
ليردعليها سريعا مسخرة ايه وايه يعنى امايضحكوا بصوت عالى دا حتى الضحك يقوي القلب يامنار ولا انت مالكيش فالضحك ويجلس معهم انانفسى بحب الضحك وهنضم ليهم لوحابه اوكي مش حبه انت حره وتصبحى على خير لتنظر لهم بغيظ وهى تقول لأ مش حابه وانتم بخير لينظر لهم قائلا هو انتوانمتوا ولاايه شغلونا الفيلم خلينا ننبسط ليندفعا أليه ابنتاه فى أحضانه ويقبلان وجنتاه قائلتان إحنا بحبك أوي أوى يابابا ويعيدا تشغيل الفيلم مره اخرى
وبعد مرور الوقت ينتهي الفيلم ليقول لبناته وقت النوم يلا كل واحدة بيتك بيتك لتقف ليلي ماشي يلا يا اروتى نطلع ننام لتقول هبه بمزاح لأ أروى هتنام عندى النهاردة هى كانت عندك امبارح ليقف وهويتصنع الغضب انتوا بتخيروها بينكم وانا ماليش رأي عارفين هعد لغاية خمسه وإلى هالقيها موجودة هى حره لبدء بالعد ويضحك وهو يجدهم يهرولان بالجرى وهي تضحك على هيئتهم
ليقول لها عملتى ايه فى البنات لتضع يدها حول عنقه بدلال حبيتهم زي مابحب ابوهم ليضع يده على خصرهاويقربها منه وهويقبلها ويضع جبينه على جبينها قائلا وأنت جننتى ابوهم فى عشقك غارقين فى السعاده غافلين عن أعين وقلوب ملأها الحقد و الكراهية رغبه من فى امتلاك ماليس لها
************************************
كان يجلس على مكتبه فى شركته المسؤله عن تصنيع الأخشاب يراجع بعض الملفات الخاصة بالمنقاصات وبعض الحسابات الجارية ليجدها تدخل عليه بابتسامتها الذى يكرهها وهى تقول له وحشتيني ليردعليها بسخرية متشوفيش وحش لتتجه أليه وهويقف وتقوم باحتضانه وتقبيل وجنتاه فيبتعد عنها منفرا ليقول لها احنا فى الشركه ياسالي
لتردعليه كل إلى فى الشركة عارفين أننا مخطوبين ومكتوب كتابنا ليتركهاويجلس على مقعده خلف المكتب ويقول عندي شغل كثير ممكن تروحى لباباك على مخلص لتذهب إليه وتجلس على ساقه لينهض وقفا وهو يقول لهابغضب ايه دي احنا فى شركه محترمة مش فى غرفة نوم افرضي حددخل علينا
لتردعليه قائله الكل عارف ان مكتوب كتابنا يعنى فى مقام المتزوجين
فيردعليها وفين الخجل والحيا من الناس
لتردعليه عليه أنابحبك وميهمنيش الناس تعرف انى بحبك ولا يهمني هيقولو عليا ايه
ليردعليها آكيد ميهمكيش حاجه غير نفسك حتى لوكان إنى مبحبكيش
لتردعليه انت نفسي يبقى ازاى متهمنيش
لتقول له انا متأكدة إنك بتحبنى يلا سلام انا كنت ناويه اعزمك على الغداء بس شايفة مزاجك مش كويس وتقترب منه مره أخرى وتقبل خديه وهى تهمس له سوف أفعل أى شئ للفوزبقلبك يلا بأى
لتقف على الباب وهى تقول له اه عرفت ان

 

الثانى ٢
*بداية تحدى*

لتقف على الباب أه عرفت إن أمير رجع مصر اكيد لتخرج وتغلق الباب ورائها
ليزفر أنفاسه بغضب ويبدء برمى الأشياء وتكسيرها من حوله ليتنهد بغضب قائلا انت لعنه حياتى إلى مش عارف أتخلص منها
لتسمعه من أمام الباب لتقول نعم أنا هى لعنتك سافعل اى شئ لتكون لى ولو عاد الزمان لقتلتها لتذهب إلى والدها الذى يعمل بالشركة كنائب لرئيسها وهى فى قمه غضبها لتدخل له وهى تغتاظ غضبا ليقول لها حبيبه بابا جايه منين زعلانه كده
لتردعليه هكون جايه منين من عند غيره
ليردعليها آكيد آصف وياتري عمل ايه وزعلك كدة
لتردعليه فى غيرها برغم إلى عملته وبعدتها عن طريقه نهائي إلا إنه لسه بحبها
وعرفتى منين الموضوع منتهى من أكثر من سنتين ونص
لأ يابابامنتهاش بالنسبة له النهاردة ساعة ماقولت له أن أمير رجع اتعصب وكسر المكتب لتبكى على صدر والدها قائله مش عارفة اعمل ايه اخليه ينساها لتمسح دموعها وتهتف بغيظ بس انا مش هستسلم ولاهبعد عنه
لينظر لها والدها بحب قائلا ربنا يريح قلبك يابنتى
************************************
بعدمروراربعه ايام*
*
استيقظ من نومه مبكرا لينظر إلى تلك الغافيه فى أحضانه وهى تتشبث به ليبتسم وهو يتذكر ليلتهم الصاخبة بالحب والعشق والمشاعر الفياضه لينسحب من جوارها بهدوء حتى لآ يقيظها وهو يتجه إلى الحمام ليستحم ويرتدي ملابسه العسكرية ويخرج ليجدها مازالت غافيه لقبل جبينها ووجنتيها وينظر إلى شفتاها ويقبلهما قبله هادئة ويخرج من الغرفه بهدوء متجها الى غرف بناته ليقبلهم بهدوء أيضا حتى لآ يقظهن أيضا ليتجه إلى أسفل وهو يحمل حقيبته الذى تركها بالأمس فى غرفة مكتبه ليسمع صوتها وهى تقول ماشى من متسلم على إلى بالبيت
ليردعليها بجفاء من امتى بسلم عليهم قبل مسافر ولا نسيتى يامنار من ايام مها وانابسافر من غير ما اودع حد
لتردعليه بتريقه أنا قلت انك اتغيرت على أيد اروي ويمكن كمان طقوسك اتغيرت
ليردعليها مفيش حاجة اتغيرت كل شئ زى ماهو عن اذنك ليتركهاويغادر
لتقول مفيش شيء اتغير ههههه دا كل شىء اتغير البيت إلى كانت الكآبة مليهاه حتى من أيام مها اتحول بقت السعاده ملياه من يوم مادخلته بنت العشرى لكن على مين لازم يرجع زي ماكان وإلا هخسر كل شىء واطلع من هنا من غير شىء
************************************
في حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحا يقف كلا من سمرومجدي أمام غرفة مكتبه يتحدثون لسكرتيرته لتقف لهم باهتمام قائله مستر أمير منتظركم بالداخل لتفتح لهم الباب وتحيهم بحترام وتسالهم ماذا يشربون ليردعليها أمير هاتى اتنين قهوة سادة وانت يااستاذ مجدى تشرب ايه فرد مجدي بذهول قائلا قهوة مظبوط لتغادربعدها
ليمد أمير يده بالسلام له ثم لها ضاغطا على يدها بقوة متاسفا اكيد الذوق بيقول السلام عالنساء أولا لكن آسف كان معايا تليفون مهم وانت كنت الاقرب ليا لتسحب يدها من يده قائله لأ آكيد حضرتك أصول ألذوق وتقول بداخلها متغطرس حقير لينظر لهآ وكأنه سمعها ليقول ندخل في الشغل أتمني يكون في أفكار جديدة
ليردمجدى قائلا هى إفكارجديده بس مكلفه
ليبتسم له قائلا ميهمنيش التكلفة أمام إلافكار المميزة
لتقاطعهم السكرتيره وتدخل بالقهوه وهو يشير لهآ بوضعها على طاولة الحوار لتضعها وتنصرف وهويشير لهم اتفضلواعلى الطاولة لتجلس فى النصف بينهم وتفتح جهاز الكمبيوتر الخاص بها أمامها وتبدء بشرح ألافكار له وهى تقول بالنسبة للسيارات فهى ماركه عاليه وأكيد المعلن له عنها آكيد هيبقى متمنى يشوف كماليتها ونظام الأمان فيها فاحنا نجيب أحد نجوم الفن أو الملاعب الرياضية وده هيكون إعلان نمطى اواننا ننزل إعلان عن مسابقة رياضيه الفائزين يعملوا إلاعلان ودا هيدى مصداقية أكثر أما بالنسبة للدراجات الناريه فهى نفس الشيءبالظبط بس ممكن بدل ماهى مسابقة نعمل رالى بسيط نوضح فيه إمكانيات الدراجة الهوائية بكثرة والحد من مخاطر ها بس دا مكلف جدآ بس إلى أنا شيفاه أنه مكسب كبير لمجموعتكم على المدى البعيد
ليردعليها بتهكم وايه هو المكسب البعيد
لتردعليه المكسب هو أرض الرالي آكيد مش هيتعمل فى الشارع آكيد هيتعمل فى مكان مؤهل فاكيد هيكون فى أحد القري السياحية المملوكه لمجموعتكم
وبمجرّد ماهيتم إلاعلان عن المسابقة والرالى فى المكان المناسب هيزيد نسبه إلاشغال بالفنادق الموجودة في الموقع وممكن حفل ختام لتكريم الفائزين بجوائز السيارات والدراجات مع أحد نجوم الغناء
لينظر لها بإعجاب قائلا والموضوع دا ياخد وقت اد أيه
لتردعليه شهر ونصف اوشهرين
ليردعليها عشرون يوم فقط
لتحاول الرد إلا أنه قال المره إلى فاتت انا قلت يومين وانت قلتى أربعة فأنا المره دى إلى هحدد المده
لتردعليه الإعلان عن المسابقة والرالى هياخد وقت على الانتشار الواسع وكمان ترتيبات المكان المناسب عاوز وقت كبير
ليردعليها هيكون معاكم فريق خبراء بالإضافة إلى فريق من عندكم وأنا كمان هكون معاكم

 

الثالث٣

بعد مرور عشرة أيام
£**************

كانت تجلس مع مجموعة من الشباب الذين تواجدوا معها فى شركة الروان يلتنقاشون حول حمله الدعاية والاعلان وبحث الحلول المناسبة والنتائج إلى وصلوا لها ليرن هاتفها لتنظر له ليظهر إسم المتصل وما كان إلا هو لتتمتم بين نفسها المتغطرس الحقير إلى قال أنا معاكم الكذاب المنافق اكيد متصل علشان يحسسنى إنه مشارك معانا حتى وهو مش موجود لتغلق الهاتف فى وجهه وتنظر إلى المجموعة التى تساعدها قائله النتيجة النهائية إلى وصلنا اليها هايله فى المده الصغيرة دى وأكيد الفتره القادمة هتدينا نتائج ممتازه ليرن هاتف أحد المجموعة وهويستاذن لرد عليه لتسمعه يقول نعم يافندم إحنا مع بعض فى اجتماع لتسمعه يقول معاك يافندم ويعود اليها قائلا مستر أمير عايز يكلمك لتأخذ منه الهاتف وترد عليه بحنق قائله افندم
ليتحدث اليها بغضب قائلا بتصل عليك مبترديش ليه
لترد عليه بلؤم مسمعتوش اصله صامت
ليرد عليها بغضب صامت اومال مين اللي اغلقه في وشي
لترد عليه بابتسامة آكيد أيدى افلته بالغلط المهم مش وقت مين فتح ومين أغلق كنت عاوز منى ايه ليرد وهو يشتاط من برودها كنت عايز اعرفك أن التجهيزات الخاصة بالمكان إلى هيقام فيه الرالى والحملة الدعاية تقريبا خلصت هيكون فى القريه السياحيه بتاعتنا فى دهب
لترد عليه ببساطه اوكي وأنا والمجموعه خلصنا تقريبا كل حاجه حتى اتفقنا مع مجموعة من الرعاة المعتمدين فى مصر و العالم فى المجال ومع وسائل الإعلام المختلفة حتى كان فى قناة خاصة عايز الرالى حصري عندها وأنا رفضت
ليرد باستهجان ومين ادالك حق الرفض والقبول
لترد النظره العامه
ليرد بغطرسه النظرة ايه وايه هى النظرة العامه
لتردباستهزاء النظره العامه للدعاية والإعلان إنى لو إحنا عملناه لقناة واحدة حصري آكيد هيكون محدود بالرغم انهم ممكن يدفعوا اكثر بس لوعملناه لكذا قناة آكيد هيبقى أوسع وأكثر انتشار
ليرد اوكي ويعود لغطرسته وبعد كدا لازم يكون عندي خبر بكل حاجه قبل متعمليها
لترد بتاافف وهى تريد إنهاء الاتصال انشاء الله يالا علشان إحنا في اجتماع وتغلق الهاتف فى وجهه وتقول بتذمر رغاي متغطرس حقير لتنظر لأعلى وتقول يارب أخلص من الحملة دى بعقلى علشان أنا جبت أخري منه
لتعود إلى زملائها وتعطى الهاتف لصاحبه وتقول كنا وصلنا لفين ياريت نكمل علشان الوقت ليعودوا مره اخرى للعمل
***************************

في نفس التوقيت بعد إغلاقها للهاتف ينظر لسماء وهو يشد من شعره قائلا يارب صبرنى عليها إلى بتصرف من مزاجها ليجد من تضع يدها علي كتفه قائله أيه الى معصبك كدة
ليبتسم لها وهو يأخذها تحت ذراعه موضوع فى الشغل ويتحدث اليها بحب قول لى اخبارك ايه وأخبار عاصم
لتردكل شئ تمام وسعيدة جدآ وبشكرك على السعادة
إلى بسببك لو مكنتش انت اقنعت بابا بجوازي من عاصم مكنش عمره هيوافق وبتمنى لك تلاقى السعادة من كل قلبى لوانى شيفاها أمامك وانت إلى بعدها عنك لينظر لها بكبر أفهم من كدة أنها كلمتك عنى
لتقول له قصدك عاتبتني انك فى مصر ومعرفتهاش
ليرد ليه عايزنى اديها خط سيرى
لترد عليه هى مكنتش عايزه تتفاجىء بك ليه مش عايزها قريبه منك ودايما بتبعدها عنك
ليشرد وهو يقول لنفسه بالعكس أنا بقربها أكثر من الازم
لتقول له روحت فين سرحت فى إيه
ليرد سيبك من دا إنت كنت جايه ليه
اه الكلام نسانى انا كنت جايه اقولك إن الغداء جهز والكل مستنيك جوه زمانهم ماتوا من الجوع
ليبتسم بحنان ويقول بعيد الشر عنهم ويأخذها تحت ذراعه يلا بنا ويتوجه إلى غرفة الطعام

************************************

بغرفة الطعام يجلس الجميع فى أماكنه ويترأس الطاولة عمه آمين كبير العائلة ينتظره ليأتي وسط
حديث البعض بتاافف ليدخل باعتذار متاسف كان معايا مكالمه مهمه لشغل
ليرد عمه يابنى الشعل مبيخلصش إنت جاى ترتاح مش تشتغل ريح نفسك وافصل من الشغل شويه
ليرد بمرح الشغل مبيخلصش ياعمى ومتزعلش أنا مطول معاك مش ناوي أسافر دلوقتي وأن كان على الشغل فى باريس فأنا متابعة مع اونكل عماد اول بأول وناوي استقر في مصر فتره فمتخفش آكيد هتزهق منى
ليرد عليه عمري مازهق منك يابني إنت واخوك أمانه اخويا عندى لغاية مااقابله يوم الله
ليرد عليه هو وأخيه ربنا يطول فى عمرك ياعمى
ليقول عمه كفايه كلام ويلا بسم الله
ليبدأ الجميع فى الطعام
لتحدث أشرف وهو أصغر أفراد الأسرة قائلا السفرة دى ناقصه فرد لينظر له أبيه ومين إلى ناقص يا فهيم عصر قصدك مين
لترد عليه أروي اناعارفه مين
فيرد عليها البت دى دايما كشفانى وعارفه انى قصدي عروستى
لتتجه له الأعين ويقول له والده انت اتجوزت من ورايا
ليرد سريعا لأ بابا أناقصد عروستى عروستى بتاعه زمان
لينظر زوجان من العيون منهم من هو غاضب
ومنهم من هو عاشق حاقد لضياع محبوبته لتكون لأقرب الناس إليه

 

الخامس٥

بعد مرور اليومان
************
ذهبت برفقة زملائها من شركة الدعاية ومعهم رئيسهم مجدى إلى المطار ليجدوا المجموعة الثانية الخاصة بشركته بإحدى قاعات الانتظار ويتحدث معهم رئيسهم بابتسامة مخبرهم أنه قد أنهى جميع الإجراءات اللازمة وفى انتظار الإقلاع بعد ساعه
لنتظر حولها ولم تجده لتتنهد براحة وهى تقول لنفسها واضح أنه مش هيسافر معانا أحسن هرتاح من غطرسته شوية
بعد قليل يعلن المذياع الداخلي للمطار عن رحلتهم ويتوجهوا لركوب الطائرة التي ستقلهم وتدخل إلى الطائرة مبتسمه من عدم وجوده معهم ويجلس الجميع فى اماكنه ليتحدث تميم بمرح قائلا احمدك يارب ركبت الطائرة فرست كلاس ويجلس على مقعده بتفاخر درجه رجال الأعمال المهمة ليضحك الجميع على مزحة
ليتحدث من خلفهم قائلا خير ياجماعه بتضحكوا على أيه ما تضحكونى معاكم
لتنتبه لصوته بصدمة وتتحدث بصوت منخفض يا فرحه ماتمت وهو دا طلع منين كان بايت فى الطياره ولا إيه
ليجلس بجوار مجدى محيه بلطف قائلا أتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد في الرحله
ليردمجدى مبتسما أتمنى النجاح و التوفيق للحملة وتكون بداية تعاون مشترك بين مجموعة العشرى والوكالة بتاعتنا
ليرد أمير أن شاء الله يكون تعاون مثمر
ليتحدث تميم هو حضرتك ركبت معنا امتى إحنا مشفنكش فى قاعه الانتظار ولا أول مركبنا الطياره آكيد كنت قاعد قاعه كبار الزوار الخاصة
ليقهقه قائلا دا حسد ولا استنتاج
ليرد تميم ببلاهه تقدر تقول الاثنين
ليرد أمير بشاشة أنا كنت قاعد هنا فى الطياره الطيار صديقي وكنا قاعدين مع بعض ولما الطياره أقلعت سبته وجيت علشان كده لينظر لها بحنق يعني مكنتش بايت فى الطياره
لتصمت وتنظر له شررا
ليسود جو المرح والمزاح بين الجميع مع انشغاله بالحاسوب الخاص به لتنتهي الرحلة ويذهبوا إلى الفندق المخصص لإقامتهم وتفاجيء بنزوله معهم فى نفس الفندق ليقوم عامل الفندق لتسليم الكروت الخاصة بكل غرفه وهو يتحدث معهم بقائق الود والاحترام المتبادل
ويذهب إليه مرحبا به وإعطاء الكارت الخاص بجناحه
ليميل تميم عليها محدث بسخرية شايفة هو لوحده جناح خاص وأنا ومنصور اوضه بزمتك مش حرام وظلم
لترد بابتسامة واسعة حرام وظلم واستبعاد كمان مفيش عداله
ليأتي من خلفهم ويتحدث بغيره ظاهرة انتوا مشبعتوش كلام مع بعض من الطياره لهنا أظن كفاية ونروح نتغدى ونشوف جدول الأعمال علشان الحملة الدعائية والرالى بعد بكرة أظن وقت الهزار خلص ودخل وقت الجد
لتحاول الرد عليه بعنف إلا أن يقاطعها مجدى بلطف أكيديلا بينا وانتهى وقت الهزار احنا دلوقتي لازم نشتغل بسرعة علشان ضغط العمل
لتسير من أمامه مع زملائها فى صمت إلى مطعم الفندق

*************************************

كان أصف يجلس فى مكتبه بشركته ليدخل عليه سامى جبران الملف الخاص بأحد المنقصات وأخذ يتباحث معه المعلومات عن المناقصة لينتهي من المحادثة فالعمل
ليحدث سامى له فى ود قائلا آمين باشا مش عجبه تطويل خطوبتك انت وبنتى وطلب أننا نحدد ميعاد للزفاف وسالي قالت لي نخليه يوم عيد ميلادها ونعمل المناسبتن مع بعض يعنى بعد حوالى ثلاثة شهور ويومين
ليرد آصف بتهكم انتوا حددوا الميعاد كمان والله كثر خيركم أن عرفتونى
ليحاول سامى شرح الموقف له
إلا أنه يقاطعه بغضب خلاص اى ميعاد مش هتفرق كثير
ليتنحنح سامى بحرج ويغادر المكان بصمت ويتركه لغضبه المشتعل ليتذكر آخر لقاء له مع من أحبها من كل قلبه فى المقر الرئيسي للمجموعة ويتذكر حديثها معه بعد أن اخبرها أنا أمير سيتركها مع أول امرأة تدخل حياته كما تركها سابقا
لترد عليه باستياء قائله حتى لو سابنى مش هكون لك سبق وقلتلك كثير إنى مش أكثر من وهم فكر في إلى بين ايديك قبل متندم لترد عليه بجذم قاطع أنا وأنت مستحيل نكون لبعض وتتركه وتتجه إلى أمير بابتسامة مشرقة وهى تجده يقف على باب مكتبة
ليقترب منه أمجد وهو يدفعه إلى السير معه
ليعود إلى حاضره متوعدا لمن جعلتها تبتعد عنه بالعذاب
*******************************

كان على الهاتف يحدثها بخاصية الفيديو يبثها كل اشواقه اليها وتمنيه بالعودة الى احضانها والتنعم بقربها
لتبادله الحديث بالشوق إليه وتعاتبه إلى يسمعك ميصدقش إنك كل مره تمشي وتسبنى نائمة
ليبتسم ويتحدث بحب ظاهر فى صوته وأعينه قلبك اسود ياروح الروح أنت كل مكالمة بتعتبينى وأنا قلتلك أنى مبحبش اودعك ولا اشوف دموع عنيك لتقول بغيره ظاهرة لكن بتحب تودع منار
ليرد عليها باستمتاع من غيرتها عليه
أهى منار دى أكثر واحده نفسي أودعها نهائي لولا تمسكها بالبنات
وبعدين سيبك من منار والعتاب قولتلى أن عندك مفاجأة ايه هى
لتردبدلال تؤ مش هقولك ألى أما تيجي
ليرد بقي كدة ويقول بتلاعب يبقى هنتظري كثير لأن احتمال منزلش اجازه الشهر دا
لترد عليه بحده نعم متنزلش أجازه دا أنا اروح لوزير الحربية واتبل عليك واخليه يسرحك من الجيش وقعدك جنبي وارتاح
ليرد بمكر ليه لدرجة دى حالتك صعبه ومش قادره علي بعدي بس ياريت الجرأة دى متروحش أما أوصل ويشتغل الكسوف من جديد
لتقول له أنا جريئة بحبك
أنا بعشقك بكل جرأة وبعشق كسوفك ودلالك ياروى قلبي

***********************************

فى إحدى قرى دهب السياحيه حيث يقام أحداث الرالى وتصوير الحمله الدعائية
مساءا بعد انتهاء وقت العمل والعشاء ذهب الجميع إلى غرفهم للخلود للنوم للاستعداد للأحداث القادمة
أصابها أرق ولم تستطع النوم فقامت بتغيير ملابس النوم ارتدت ملابس أخرى وخرجت تسير علي الشاطئ وأثناء سيرها سمعت صوتا من خلفها يحدها بمرحه آكيد تغيير المكان مطير النوم من عينك
لتسدير له قائله لأ ابدا يا تميم بس بفكر فى الحملة الدعائية والرالى وخايفه ميجبوش الصدى الإعلامي الواسع
وتقول له وانت ايه اللى منيمكش لدلوقتى اوعى تقول تغير المكان
ليضحكا سويا بصوت عالى
ليقول لها لأ إحنا فى مكان مفيش فيه تلوث الهواء قلت أما أنزل اشم هو نضيف أيه رأيك تنمشى سوا وتقول لى على مخاوفك لتقول له ماشي ليسيرا سويا غافلين عن أعين تنظر إليهم بغيره ظاهرة

 

السادس٦

كانت ألايام تمر على البعض سريع والبعض الآخر بطىء*

***********************************

فى منزل عاصم المندي
تقف اروي أمام المرآة وهى تتزين للقاء زوجها الغالي الغائب منذ شهر تقريبا بعد أن اخبرها فى الهاتف عن موعد رجوعه من كتيبته العسكرية لتنظر للمرآه وترى نفسها برضى وتغني اغنيه نجاه أنا بستناك
وليلي شمعة سهرانه ليله حب
وأهلا أهلا حلوه شيلاها عيون بتحب
وقلبي حرير شايل لك مطرحك فى القلب
وازوق ليلى واتزوق لأجمل وعد
وادوب فى شرباتى شفايف الورد
واقولك دوق حلاوة القرب بعد البعد
أنا بستناك أنا بستناك أنا
من الشباك وأنا خدى على الشباك وانا والشوق
وناره الحلوه بستناك
وفرح الدنيا مستنى معادي معاك
يأجمل ليله في عمرىحبيبي جاى
ياورده بيضه فى شعرى حبيبي جاي
ياعقدياقوت على صدرى حبيبي جاى *
لتجده يدخل عليها بابتسامته التى تعشقها لتجرى عليه وترتمى فى حضنه وهو يقبل عنقها قائلا بمزاح مكنتش أعرف انى وحشتيني اد ايه إلا أما حضنتنى لترفع رأسها وتنظر إلى وجهة الذي اشتقاته كثيرا وتتحدث له بعشق حبيبي بس انت مبتوحشنيش أبدا
لينظر لها باستغراب
لترد سريعا بلهفه أنت مبتوحشنيش لأنك ساكن هنا وتشير إلى قلبها
ليقبلها بلهفه وعشق على كل جزء فى وجهها وهو يقول وأنا مسكنش قلبي غيرك من ماشوفتك قلبى كان دائما انت سكنه ليميل إلى عنقها مقبلا قبلاته وهو يستنشق رائحتها الهادئة المسكره له ويترك عنقها ليقبلها من شفتها قبل هادئة تشعل نيران عشقهم ليذهبا إلى جنه لا يوجد بها سواهما وعشقهما

************************************

فى قريه العشرى السياحية بدهب كانت تسير المسابقة الكبرى للسحب على السيارات فى جو من الحماس والترقب ليتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز المسابقة وكان يقف يعطي لكل فائز مفاتيح سيارته لينتهي الحفل فى حوالى منتصف النهار ليتجه إلى الداخل تاركا فريق العمل لإنهاء أعمالهم وبعد قليل كان يذهب إليهم بعد أن ذهب المتسابقين والجمهور ليراها ترجع إلى الخلف من على المسرح الذي كان يسلم عليه الجوائز وهى لا تنتبه إلى نهاية المسرح وكادت أن تسقط على الارض إلا أن ذراعيه كانت الحامى لها لينظر اليها يجدها تغمض عيناها وينظر إلى شفتاها المرتجفه ليسر في جسده رغبه فى سحق تلك الشفتين التى لا تتحدثان له إلا بتحدي دائما
لتفتح عيناها وتنظر له باستغراب لتنتفض بين يديه سريعا وهى تشكره وتقول له شكرا ممكن تنزلنى لتجده يقوم بانزالها برفق ومازال ينظر إلى عينيها وشفتيها وللحظه تمنى أن تكون معه بمفردهم ولكن تنتهى السكره وتأتى الفكرة لينتبه إلى زملائها اللذين اندفعوا للاطمئنان عليها ليقوموا بشكره ويأتي تميم اليها متلهفا وخاءفا عليها وهو يسألها إن أصابها مكروه
ليشعر أمير بالنفور منه وهو يرد بعصبية مجرلهاش حاجه ويوجه حديثة لها وياريت تاخدى بالك انا مش عاوز إصابة لأحد ويتركهم بغضب ليلتف عليها زملائها وهم يحمدون الله على نجاتها ويشكرون فيه أنه لولا أن تلقفها ما كانت الآن سليمه
لترد لتقول خلاص ياجماعة انا بخير وياريت نبطل شكر وتقدير فيه ونحلص أعمالنا ليذهب كلا إلى عمله إلا تميم ليتنهد براحة قائلا الحمدلله خفت عليك كثير وهو يمسك بيدها لتسحب يدها وهى تقول له شكراانا بخير وتتركه وتذهب بعيدا تهدأ من غضبها أنا أيه إلى سكتنى عليه ومطولش لسانى بدل ما اشكره لتنظر إلى السماء وتقول يارب صبري بدأ يخلص

****************************

في المقر الرئيسي لمجموعة العشرى كان يجلس آصف وأبيه يتحدثون عن عملهم إلى أن دخلت عليهم سالى بتمثيل الحب وهى تتجه إلى آمين وتقوم باحتضانه هى تقول وحشتيني قوى يابابا من يوم عزومة المزرعة مشفتكش ايه رأيك فى مفاجئتى السعيدة بشوفتك النهاردة

ليزفر آصف أنفاسه بغضب محدثا نفسه شوفتك هى أسوء كابوس في حياتي
لبتسم لها بحنان وهو يقول اه أنا إلى وحشتك يا بكاشه ولا جايه لاصف
لتنظر لاصف بسعادة اكيد أنت يابابا
ليهمس آصف لنفسه وحش لما يقطعها حتت
ليرد امين اناعارف إن آصف مقصر فى حقك بس دا بسبب ضغط الشغل عليه وإنشاء الله هيخف الضغط عليه قبل الفرح ويتحدث إلى آصف بأمر انت النهاردة إجازة وروح اتغدى إنت وخطبيبتك واتفسحوا وقضوا وقت حلو يلا مع السلامه
لتقبل إحدى وجنتيه شكرا يابابا وتنظر إلى آصف مش يلا يا حبيبي وتسحبه من يده أمام والده ليذهبا سويا حتى إذا ركبا السيارة حاولت ان تمايل عليه ليصدها قائلا التمثليه خلصت إحنا معدناش أمام بابا ياريت كفايه تمثيل ليكمل باقتصاب تحبي تتغذى فين ولا تحبى اروحك أفضل
لترد بغل لأ خلينا نتغدى في أى مطعم
ليرد عليها بأسف نفسي مره اتفجاء بأن عندك كرامه وتبعدي عنى
لتردباسرار قتلك قبل كده أنا ومن بعدى الطوفان
ليرد عليها ياريت الطوفان ياخدك وارتاح ليدير سيارته ذاهبا وهو يتمنى أن تتحقق امنيته وتبتعد عنه بكل اذاها

**************************

في المساءفى دهب كان تميم يحتفل بعيد ميلاده فى المطعم ويستقبل التهاني والهدايا من جميع الموجودين بالحفل البسيط الذى كان مفاجأة له من زملائه وكان الجميع يرقص ويمرح حتى هو ذهب إلى الحفل بدعوة من مجدي ليعطي له هدية قيمه وكان سيغادر الاان طلب منه مجدى البقاء معهم قليلا وجلس مع مجدى يختلس النظر إليها إلى أن رأها تحدث تميم بشئ لتنصرف بعدها مباشرة وتترك الحفل وبعد قليل استاذن وغادر أيضا ليذهب إلى جناحه للنوم ولكن لايستطيع النوم ليقوم بمهاتفتها لترد عليه بصوت نائم لتسمعه يأمرها بالذهاب إلى جناحه الآن لتنظر إلى الساعه فى الهاتف وتجدها الواحده إلا ربع صباحا وقبل أن ترد عليه كان قد أغلق الهاتف لتسبه وهى تنام مره اخرى
وقف ينظر إلى الهاتف ليجدها تعدت الواحدة ولم تأتى ليتصل عليها مره آخرى وتجيبه أنها تريد النوم لإنها مرهقة من العمل
ليقول لها بحده لو الساعة جت واحدة وثلث ومكنتيش قدامى هتلاقينى عندك ويغلق الهاتف فى وجهها لتقوم من على الفراش وتردى ملابس أخرى فوق ثياب نومها وهى تتوعد له وتقول انا هاجى علشان اوقفك عند حدك ياحقير يامتغطرس ياقليل الذوق
قبل ان تطرق الباب كان يفتحه لتقف بصدمة مما يرتديه فكان عاري الصدر لايرتدى سوي شورت أزرق قصير ليقول لها بواقحه ايه اول مره تشوفى واحد بشورت
لتبتلع ريقها وترد دون وعى لأ لتدرك نفسها سريعا وتقول ببرود كنت عايزنى فى ايه
ليسحبها إلى الداخل ويعطي لها علبه مرهم لتيبس العضلات
كنت عايزك تدهنى لى ظهري
لترد بحنق ومنزلتش لنادى الصحى يدلكولك ظهرك ليه
ليرد ببرود داوجع بسيط هدهنه والصبح هيخف
لتوافق املا فى ذهبها سريعا إلى غرفتها لتقول له اوكي دير ظهرك علشان ادهنه لك ليعطيها ظهرها ولكن بمجرد ملامسة يدها جسده كان يستدير لها ويسحبها إلى احضانه مقبلا إياها قبله قويه وعاتيه لتحاول الخلاص منه ولكنه يجذبها إليه بقوة ولم تشعر به وهو يذهب بها إلى الفراش ويعتليها ويده تجردها من ثيابها لتفيق فجأة وهى تمسك يده لتتنفس بهدوء وتقول له مش هينفع ليرد بغضب ايه اللى مش هينفع أنت نسيتى انك مراتى شرعا وقانونا

 

السابع٧

كان يجلس على مقعد كبير فى شرفة غرفتهم ويأخذها فى حضنه يستمتعون بالهواء الخريفى وكان القمر هلال صغير يزين السماء هو والنجوم
لتتحدث له شايف الهلال في السما مع النجوم منورين ازاى
ليقول بس مفيش غير نجمه واحدة هى القريبه له رغم إنها صغيرة بس تحس أنها فى حضنه
لتدير وجهها إليه مبتسمه تحس أنها بتشع من نورة
ليقبل خدها قائلا إنت نور حياتي لتعود لحضنه مره اخرى على فكره أنت نسيت تسأل عن المفاجأة إلى قلتلك عليها قبل كده ليلف ذراعيه عليها بتملك قائلا أما بكون معاك بنسى كل حاجه فى العالم كله وبفتكرك إنت بس
لتضم نفسها إليه أكثر بس لازم تعرف المفاجأة يمكن تغير رأيك لما تلاقينى بنشغل عنك بحب تانى
ليرفع وجهها إليه باستفهام وغيره
لتضحك عاليا وتقول بخبث آكيد لازم انشغل بالحب الجديد
لينظر بغضب طفولى لها
لتمسك يده وتضعها على بطنها وتنظر لعينه قائله آكيد هتحب الحب الجديد علشان هو جزء منك
لينظر باسنتاج لمكان موضع يده على بطنها متلهفا أفهم من كده أن إنت حامل فتخفض وجهها بحياء
ليرفع وجهها إليه مره اخرى وهو يتحدث بسعادة أحلى مفاجأة وأكيد هحب حبك الجديد علشان هتكونى إنت أمه ويقول لها اتأكدتى لتوميء برأسها بمعنى نعم عرفت امتى
لتقول الأول كنت شكه من حوالي شهر ونص كده ويوم ماسافرت المره السابقه اتأكدت باليقين
ليرد بتعجب ليه إنت حامل فى كام شهر
لتقول مش تتريق عليا زي سمر لما تعرف
ليقول لها هى سمر عارفه
ومين كمان يظهر إن آخر من يعلم
لتبتسم بدلال وتقول لأ محدش يعرف غيرها علشان هى إلى نبهتنى وكانت معايا عند الدكتورة لما شفتنى تعبانه جابتلي إختبار حمل ولما طلعت النتيجة إيجابية روحنا لنطمن عند الدكتورة
مع إن زعلان إن فى حد عرف قبلى بس المهم صحتك بالدنيا ها قول لى إنت حامل فى الشهر الكام
لترفع أصابع يدها في وجهه
ليرد بصدمه أربع شهور وماعرفتش انك حامل ليه مجاش عندك شك في حاجه اوحتى إحساس ليه كنتي مستنيه تولدى وبعد كدة تشكى انك يعني حامل

لترد بتصنع وطفوله نفس رد سمر انتوا متفقين عليا
ليضحك عاليا لأ بجد مكنتيش حاسه بحاجة فيك متغيرة دا أنا نفسى شكيت فى الأمر وكنت هسالك الإجازة السابقه بس نسيت
نظرت له بلؤم يعنى أيه
ليرد بعشق وهو يحملها إلى الداخل يعنى ياروحى أنا بشعر بك وبحس باحساسك ليضعها على الفراش برفق
لتتعلق فى عنقه بدلال ودا من امتى
ليرد بوله لها من يوم ماشفتك أول مره فى حياتى فكراها ولاتحبى افكرك
لتدلل عليه تؤ مش فكراها فكرنى
ليقول أنا دلوقتي عايز افكرك بحاجة تانيه

***********************************

جفى النوم عينا أصف يتذكر حبه الضائع ليلتهم سجائر الواحدة تلو الأخرى يلعن سوء حظه الذى ابعدها عنه لتذهب إلى إبن عمه الذي كان سبب من عذابه أيضا بموافقته على الزواج منها رغبة في حمايته من استغلالها نقطه ضعفه وحبه لها وعدم مبادلتها له الحب ليصرخ قلبه بألم على عذاب عاشق عطش وامامه الماء مسمم ودوائه النسيان

***********************************

كانت يداه تجردها من ثيابها
لتمسك سمر يده قائله مش هينفع علشان انا عندى عذر شرعي
ليفهم معنى حديثها ومازال يعتليها لينظر إلى عيناها الشارده ليفطن أنها تكذب فقط لأ بتعاده عنها ليشعر برجفه جسدها
بيسأل أمير والعذر دا من أمتي
لترد سمربعد صمت وتبتلع ريقها بصعوبة من النهاردة
ليتأكد أنها تكذب ولكنه لن يفرض نفسه عليها مره اخرى ويعذبها ويعذب نفسه بعلاقة زوجيه لاتقربها إليه بل تزيد من البعد والجفاء لذلك فالينتظر
ليبتعد من فوقها نائما بجوارها
لتتنهد براحة فى صمت لتجده يجذبها الي حضنه قائلا بعبث العذر يمنع علاقة لكن ميمنعش انك تنامى فى حضنى ليضع رأسها على صدره ويلف يداه بتملك على جسدها ليغلق عينه ويذهب للنوم سريعا

*********************************

بعد ساعات شعر أمير بانفاسها المتطربه على صدره ليعلم أنها لم تنم للحظة شعر بكل السعادة لمجرد وجودها بين ذراعيه لكن انتهت اللحظة عندما تذكر حديث آصف له أنه مازال يحبها بل ويزداد حبها فى قلبه ويقول أن ما حدث كان مؤامرة لأ بعادها عنه وان الفرصه مازالت مستمرة لنيل حبها في ظل هجره لها
ليزفر أمير أنفاسه بغضب ويعود لبروده معها محدثا إياها بحزم أنا عارف أنك منمتيش طول الليل لكن دا مش هيمنع إنك تكملى شغلك لأن النهاردة آخر لتصوير حملة الدعاية وبكره آخر يوم للرالى فأكيد مش هسمح بأى تقصير أو خطأ
ليتيبس جسدها للحظة وتغمض عيناها بألم لتخرج من حضنه قائله متخفش أنا آققدر أواصل وأنت عارف كده كويس لتبدء بجمع ثيابها الملقاة على الارض وتتجه إلى الحمام لأ رتداءها وتخرج دون ان تتحدث إليه للذهاب إلى غرفتها
لتدخل سمرإلى غرفتها وتغلق الباب لتجلس أرضا تلوم نفسها على البقاء معه أمس بالغرفة
بعد خروجها من الغرفه بصمت دون ان تنظر إليه شعر أمير بالوحدة والألم لينهر نفسه على حديثه معها ليسأل نفسه هل غضبه بسبب حديث آصف عنها أم أنها منعت نفسها عنه بالأمس ويحاسب نفسه لائم مشاعر آصف هى ملهاش فيها اى ذنب أما تمنعها عنه ربما له علاقه بما حدث لها معه بالماضي

***********************************

استيقظ منتصف النهار لينزل الدرج ليسمع ضوضاء تأتى من المطبخ ليتجه إليه لمعرفة السبب ليجد ابنتاه برفقتها يحضرون الطعام لينظر إليهم بسعادة وهو يرى مدى تقاربهم من بعض
ليحدث مازحا ثلاثى الشر بيعمل ايه بتخططوا لأى جريمه ليتابع حديثة بمرح ياريت قبل متنفذواالجريمه أكولونى ينوبكوا ثواب ويخفف عنكم العذاب اصلى غلبان وجعان
لينظرو وإليه بشرر لتتحدث ليلي بتهكم غلبان وجعان أيه مفكرنا فتحها سبيل وبعدين مش أنت بتقول علينا ثلاثى الشر عمرك شفت شرير بيعمل خير
لينظر اليها بتفكير الصراحه لأ بس أنا بناشد الانسانيه في قلوبكم يريضكم تسبونى جعان وانتوا قدامكوا الأكل دا كله
لتأتي إليه هبه قائله بمرح تصدق صعبت عليا
ليرد عليها أنا ظلمتك لما ضميتك لهم هما مش ثلاثى هما ثنائي وهيرحوا النار وإحنا هنروح الجنه ونذلهم لترد اروي وهى تمسك يد ليلى نار أيه إلى هنروحها إحنا هنخش الجنه حدف إحنا ملايكه
ليرد وهو يتصنع الخوف منهم فعلا انتوا ملايكه
لترد هبه عليه بآسف إحنا هنخاف منهم ولأ ايه بقى البت دى ملاك دى إبليس بياخد عندها دروس تعليمية وتشير على ليلى ولا التانيه دى كمان ملاك دا إبليس بيضرب لها التحيه سبع مرات في اليوم
ليرد عليها بعد إلى قولتيه عليهم أنا خفت منهم أكثر وبقول يابنتى من خاف سلم
لتنظر لها ليلى وهى تلوح بالسكين وتقول لها كنتى بتقولى حاجه ياهبابه
لتردهبه عليها بضحك وهى تتدعى الخوف ابدا يازعيم انتوا ملأكه تسير على الأرض
لترد ليلى بتعالى ايوه كده ناس لتقطيع حديثها منار
قائله بغيظ مستتر من تقارب بنات أختها من زوجه أبيهم ايه مش هنتغدى النهاردة ولأ ايه انتوابتجهزوا الأكل من الصبح ايه مخلصتوش ولا ايه
لترد أروى لأ خلصنا وحالا هنحط الأكل والشرب لتذهب كل واحده فى اتجاه لتحضير السفرة ليجلس عليها الجميع ليتراس هو السفره والباقى على الجانبين
لتتحدث ليلى بفكاهه عارف انت هارون الرشيد وإحنا الحريم انت الراجل الوحيد الموجود في البيت
ليرد عليها بحنان وابتسامة مشرقه لأ الوضع دا هيتغير خلال شهور وهيكون فى هارون تانى علشان آروي حامل فى ولد ليقع الخبر كالصاعقه على منار وهى تخبر نفسها بأن هذا الخبر كانت لا تتمنى ان تسمعه ابدا

 

الثامن٨

كانت السعادة ظاهره على الجميع بعد سماع الخبر السعيد من والدهم ليتركوا مقاعدهم ويذهبوا اليها للتهنئة والتمنيات السعيدة لتقف لهن ليضمها سويا
ليقف هو مازحا وهو قمة سعادته ابعدوا ابعدوا أنا مش عايزها تتوحم على واحده منكم أنا عايز الولد يطلع وسيم لتردا عليه ابنتاه فى نفس الوقت وإحنا مالنا ياسى بابا دا إحنا قمرات
لينظر إليهم باستهزاء مردداكلمتهم قمرات أمر بالستر قال قمرات قال داانا ماسك قلبى بأيدي وخايف لتعنسوا جانبي دا أنا أول واحد هيتقدم لوحده فيكو هوافق ومش بعيد أقوله خد التانيه هديه
لترد ليلى بتمثيل الغضب ليه دا احنا بس نشاور مش هتعرف تدخل البيت من طابور العرسان
لليرد عليها بتمنى لأ النبي ياختى شاورى أنت وهى علشان أتخلص منكم وارتاح
لترد هبه بمرح لأ أنا ماليش مزاج دلوقتي خليها بعدين أما نخلص الدراسه ونشتغل علشان نوفر عليك
ليرد عليها بحنو حبيبتي العقله
لترد ليلى بمزاح خليك أنت فى دراستك إلى ضيعت عنيكى أنا عايزه اتجوز واقعدفى البيت
لتشاركهم أروى المزاح وهى تقول هو عايز يجوزكم علشان خايف نعمل عليه حزب هو وابنه ونغلبهم
لينفجر الجميع بالضحك غافلين عن الجالسه معهم التى يزيد الغل والحقد فى قلبها من رؤيه السعادة على وجوههم لتقف ببرود وتهنئها بقلب غلول ليدق هاتفها لتستاذن بالذهاب لرد عليه لتخرج وهى تتوعد بإنهاء هذه السعادة بأى طريقة

************************************

بعد أن تركتهم منارودخلت إلى غرفتها أغلقت رنين هاتفها الكاذب فهى من ضغطت على نغمه رنين هاتفها لتخرج من معهم دون ان يلاحظو عليها الألم والحقد من مزاحهم لتشرد بماضى أليم حرمها من تلك السعادة بأن يكون لديها طفل في يوم من الأيام
وجلست تبكى وتتألم وهى تتوعد باقصاءها من حياته بأى طريقة

***********************************

كان أمير يلاحظ عليها التعب والإرهاق الظاهر عليها كم تمنى أن تتخلى عن عندها وتترك العمل وتذهب لتراتاح حتى لو قليلا وتعود لكنها كالعاده تتحداه
وتعانده
**************
كان امير بداخل مكتبة يباشر عمله على حاسوبه ليجد من يدخل عليه دون استاذان مقتحما المكان
لينظر إليه بغضب قائلا علموك فى الجيش تهجم على الناس كده
ليضحك له قائلا آكيد لأ بس يعنى هى أول مره آكيد اتعودت على كده المهم سيبك من كده أنا جاى مش علشان أتطلع بخلقتك
ليرد أمير باستفهام إلا أنت واخد إذن ولا هربان من كتيبتك
ليرد عليه أشرف بعنجهيه آكيد طبعا هربان
ليضحك عليه أمير وهربان وجاى تستخبى هنا اطمن أنا هبلغ عنك فورا
ليرد أشرف باسف تبلغ عنى بدل ماتشوف لى مكنه اتاوى فيها ليه النداله دا حتى انا زى اخوك استر عليا ينوبك ثواب
ليرد أمير عليه باستهزاء استر وتتاوى ومكنه بقى دى ألفاظ ظابط فى الجيش دى ولا ألفاظ البلطجية
ليرد أشرف ياعم سيبك أنا مستأذن ثلاث ساعات من القائد وجاى مش علشان اتساير معاك
ليرد أمير امال جاى ليه
ليرد أشرف سريعا جاى اشوف عروستى بقالى كثير مشفتهاش
ليرد أمير بغيره واضحة متشوفش وحش
ليرد أشرف وهو أنا أما اشوفك أبقى شوفت حلو ياعم أنجز قولى هى فين علشان اروحلها
ليرد أمير بحزم وهو يخبره عن مكانها ويقول له بأمر إياك تقرب منها
ليرد عليه أشرف وهو يتصنع الخوف منه متخفش هو أنا مستغنى عن عمرى لآ أنا هسلم عليها من بعيد يعنى من بعيد لبعيد يا حبيبي أسلم يلا راجعلك تانى
ليتركه ويذهب ليتنهد أمير بغيره منه ومن مدى قربه منها عنه

************************************

ذهب أشرف إلى المكان الذي دله عليه ليجدها تقف بارهاق تتحدث مع زملائها فى العمل لينادى عليها قائلا
عروستى عروستى
لتنتبه إليه ويسرع بالذهاب إليها وهو يلتفت حوله
لتقول له بتتلفت حوالين نفسك ليه
ليرد اشرفبشوف ليكون مراقبنى
لتردسمر باستغراب مين اللي مراقبك
ليرد أشرف ناهيا استفسارها سيبك من مين مراقبنى إنت اخبارك أيه أنا أما عرفت من البت اروي انك قريبه منى اخدت إذن وجيت اشوفك من زمان مشفتكيش ولا اطمنت عليك غير بالتليفون ها قولى لى اخبارك أيه
لتردسمر عليه بحب أنا بخير وشكرا ياسيدي على سؤالك عنى ليرد أشرف واخبارك معاه ايه أنا عارف انه مستبد وأكيد بيضيقك
لترد بحزن سيبك انا بعرف أتعامل معاه كويس إنت عارف إني مش بسيب حقى لتقول بمرح إلا قولى سمعت ان المزه عيد ميلادها الشهر الجاي ايه مش ناوي تفرحنا قريب
ليضحك لها بحب ادعى ربنا يقدم إلى فيه الخير
لترفع يدها للسماء وتدعى له بالخير
ليرد اشرف عليها بالمثل
يارب اشوفكم انتوا الاثنين سعداء جدا واتمنى تنسوا الماضي وتبدءوا من جديد
لتصمت لإنهاء الموضوع
ليسمعا صوتا من خلفهم يتحدث بتهجم وغيره
أيه هنسيب الشغل ونتساير
لترد عليه بتحدى انامش سيبه شغلى ولا حاجة احنا واخدين استراحة ومن حقى اتساير مع أى حد
لينظر لها متوعدا بصمت ثم يحدث أشرف أيه وأنت وقتك مش هيخلص أظن كفاية كده
ليقول أشرف بهمس بتحبها وتغيير عليها من اى حد يقرب منها بس مش عاوز تعترف وياخوفى تفوق متأخر بتمنى الغشاوه إلى على قلبك تزول قبل ما تضيع الفرصة
ليتركهما مودعا إياهم بحب
لتعود إلى عملها وتتركه فى صمت

******************************

بعد يومان **
والنجاح الغير متوقع للحملة الدعائية والرالى وانتهاء وقت عملهم
وقف تميم في اللوبي الخاص بالفندق يتحدث بمرحه هويقول انامش عارف الواحد هيرجع يعيش في القاهرةتانى وسط الزحمة والضوضاء ازاى وينسي الجنه إلى هنا ولا الهدوء انا ههكلم مستر أمير يشوف لى أى شغلانه هنا واجيب امى تقعد معايا فى الجنه
ليضحكوا زملائه على حديثه
ليأتي إليهم الشخص المسؤل عن توصيلم إلى المطار ويعطى لهم تذاكر الطيران جميعهم إلا هى ويقول لها باحترام حضرتك وأستاذ مجدى تم الحجز لكم بطائرة تانيه تقدرى تروحى لمستر أمير وهوهيعرف حضرتك الميعاد
لتتركهم وهى تكاد تنفجر منه لتحكمه بأمر سفر ها
وتقوم بمهاتفته لتعرف الميعاد
كان أمير يجلس فى مكتبه بالفندق فى إنتظار أن تأتي إليه ولكن وجدها تهاتفه لينظر لهاتفه لمعرفه هوية المتصل ليجدها هى
ليبتسم وهو يمسك هاتفه قائلا مفيش مره قدرت اتوقع أفعالك
ليرد عليها ليجدها تتحدث إليه بعصبية وتخبره أنها تريد السفر مع زملائها
ليرد ببرود مفيش تذاكر طيران متوفرة إلا على قد إلى معاها وهى والأستاذ مجدى هيسافروا فى طيارة أخرى
لتتحدث سمر بغيظ طب ليه مسافرتش انا معاهم واى حد تاني سافر مع الأستاذ مجدى
ليفطن أنها تريد الابتعاد عنه
ليرد منهيا الحديث والله دا إلى حصل وفى الاستقبال هتلاقى اجابه لكل حاجه عايزه تعرفيها ويغلق الهاتف
لتنظر إلى الهاتف وتحدث نفسها قفل السكه فى وشى وتسبه كعادتها الحيوان المتغطرس الحقير إلى معندوش ذوق وتذهب إلى استقبال الفندق ليدلها على غرفتها وميعاد سفرها الجديد

***********************************

فى المساء وجدت سمر هاتف الغرفه يرن لتجيب عليه
لتجد الاتصال من الاستقبال يخبرها بأن موعد سفرها بعد ساعه وسينتظرها أمام الفندق لتوصيلها
لتتحدث إليه براحة وتقول له تمام قبل الساعة هكون عندك لتنهي الاتصال
وتتنهد براحة قائله الحمدلله لتأتي اليها فكرة انه قد يكون معهم على الطيارة لتقول حتى لوكان معانا هتجنبه المهم ارتاح وامشى من هنا
قام الشخص المكلف بتوصيلها بالاتصال برئيسه وأخباره بما قالت له كويس انت توصلها وتمشى على طول
قبل أن تنتهى الساعة كانت تنتظر السائق ليأتي اليها متحدثا باحترام لتركب السيارة لتجده يغادر بها لتستعجب وتسأله هو المفروض أننا كنا هنجيب أستاذ مجدى معانا لأن هيسافر على نفس الطيارة
ليرد السائق معرفش ياهانم الاوامر أنى أوصل حضرتك بس
لتصمت بتعجب
بعد قليل تجد السياره تدخل بها إلى مرسى اليخوت لتنظر إلى السائق وتقول إحنا ايه ألى جبنا هنا إحنا مش هنروح المطار
ليرد عليها الأوامر أن اوصلك لهنا ياهانم وبعد كده امشي
لترد بعصبية ايه هانم هانم إلى مسكلى فيها دى انا مش هنزل قبل ماعرف انا رايحه فين
ليرد عليها بأدب أرجوكى ياهانم متسببيش فى فصلى اتفضل
لتنظر له والشرر يتطاير من عينها وتغادر وتقول له بس متقولش ياهانم دى وتنزل من السياره
بمجرد ان نزلت من السياره رن هاتفها لتجده هو أمير لتفتح سريعا لتجده ويعطى لها اسم أحد اليخوت ويأمرها بالتوجه إليه لتذهب وهى فى قمه غضبها
لتجده يقف على اليخت فى انتظارها ويمد يده لها بالمساعدة فى صعود اليخت وهو يبتسم
لتنظر إلى يده وتتجاهلها وتمسك بسلم اليخت وتصعد إليه وتجلس فى صمت
لتشعر سمر بعد قليل بتحرك اليخت لتبحث عنه لتجده بغرفة القياده لتواجه بغضب امتى هرجع القاهره
ليرد اميرببساطة إحنا هنقضي يومين على اليخت وممكن يزيدو وهو يقترب منها
لترد باستهزاء يومين ايه انا عايزه امشى دلوقتى
ليقترب منها أكثر ويحاصرها بين يده ويميل عليها ليقبل عنقها بوله لتحاول الابتعاد عنه إلا أنه أحكم حصارها بين يديه ويسألها ليه دائما عايزه تبعدى عنى
لترد بألم ومن امتى كنا قريبين
ليرد أميرانا بحاول أقرب وإنت إلى بتبعدى ليه
لترد بألم علشان أنا مش عايزه اخسر أكثر من كده
لينظر الى عيناه ويري فيها الألم ويردد تخسرى ومن امتى كنت بتخسرى
لترد سمر بوجع ودموع تخنق صوتها
لأ خسرت كرامتى والخسارة الأكبر كانت خسارتى للجنين إلى كان فى بطنى

 

التاسع٩

كانت سمر تبكى على جرح لم يلتئم حتى سمعت رنين هاتفها اخرجته من حقيبة يدها لتعرف هوية المتصل لتجدها أروي لتمسح بيدها دموعها وتنقى صوتها للرد عليها لتردعليها وتحاول أن تخفي صوتها الباكى
الو ازيك يااروي عامله أيه
لترداروي عليها بعتاب وود بقالك أربعة أيام متصلتيش عليا وكل أما اتصل ياخارج الخدمة اوغيرمتاح اومبترديش ونستينى لتتحدث بخبث ولا هو من لاقي احبابه
لتحك بين حاجبيها بيدها من الصداع وترد عليها لأ والله كنت مشغولة جدآ وحتى أشرف جالى هنا ومعرفتش اقعد معاه نص ساعه
لترداروي بتوعد الندل متصل عليا امبارح ومجبش ليا سيره بس أما اشوفه هطلعه على عنيه سيبك من الغبى ده وقولى لى أخبارك ايه
لتردعليها والله مرهقة جدا وعايزه إجازة طويلة علشان اجدد نشاطى
لترداروي بتريقه هو أنا بسالك على صحتك أنا بسالك على اخبارك إنت وأمير إيه الأمور بينكم اتصلحت
لتردعليها لأ لأن النهاية بينا المعروفة هى الطلاق بس امتى أسألى أخوك لأن ابتديت اايقن انه معندوش قلب معندوش غير عقل ولسان يفكر ويتكلم بس إنما قلب يحس اويشعر أعتقد معندوش
سيبك انت منه وقولى لى اخبارك انت وعاصم إيه واحوالك مع الساحرة الشريرة ايه
لتضحك أروي وتقول لها والله لو سمعتك بتقولى عليها كده لتركب المكنسه الطايره وتاكل لسانك ومش بعيد تأكلك كلك وانت صغيره كدة
لتضحك سمر قائله لو جات هقولها إنت إلى أطلقتى عليها اللقب ده
لترداروي بتبعينى من أول قلم
لترد سمر ولزمته ايه الضرب انا هتعرف لوحدي
لترداروي لأ رأيى أن كده الاعتراف احسنلك لأن كفها قد وشك كله ليضحكا سويا غافلين عن اوذنان قد سمعتهم منهم واحده تتوعد والحقد يملأ قلبها واخري فرحت لخروجها من الحزن المسيطر عليها

*************************

جلس امير في غرفة قيادة اليخت وهو يضع رأسه بين يديه وصدى صوتها المتألم وهى تخبره انه لولا غطرسته ربما كانت بينهم حياه سعيدة وطفل يجمع بينهم لولا تصديقه لكذب الآخرين وتقول له بتحدى أنا كنت أقدر اعتذر عن العمل معاك بس وافقت علشان أثبت لك أنى قد التحدى وأنى أقدر ابقي ند لك
ليشرد بماضي سبب ذكرى مؤلمة
** فلاش باك **
كانت تجلس بحديقة منزل العائلة بالقاهرة وحيدة ليأتي لها صوت من الخلف محدثها قائلا بألم سعيده بجوازك من أمير أنا ممكن اساعدك فى الانفصال عنه
لتقف مخضوضه وترد بغضب وإنت ايه دخلك سعيده أو حزينه ومين قالك انى عايزه انفصل عن أمير
ليرد عليها انا متأكد ان سالى هى إلى كانت سبب فى
الكذبه الكبيره إلى حصلت وكانت نتيجتها جوازك من أمير ليرد بأمل أنا ممكن اساعدك انك تنفصلى عن أمير وبعدها اخدك ونبعد عن هنا ونتجوز
لترد بعصبية قلتلك انى مش هنفصل عن أمير وبعدين لازم تعرف انى حامل وإن جوازنا حتى لو كان كذبه فهو دلوقتي واقع وانا هعمل أى حاجه علشان جوازنا ينجح
جائت سالى إليهم بعد أن راتهما يتحدثان لتسمع آخر كلامها معه وأخباره بحملها لينزل عليها الخبر كالصاعقه فهى خططت لإبعادها عن العائله ولكن قربتها أكثر وبحملها سترتبط أكثر بالعائلة
تحدثت سالى بنبرة اتهام لها انت مش اتجوزتى واحد من العائلة ليه بتلفى على التانى إنت مش كان كل أملك تكوني من ضمن عائله العشرى واخدت واحد باسلوبك القذر ايه عايزه تسيطرى على كل شباب العيله علشان يلبوا رغباتك ايه أمير مش مالى عينك
لتصفع سالى على وجهها قائله انا أشرف من انى ارد
عليك باسلوبك الحقير وأن كان على آصف أهو أمامك حاولى تخليه يحس بنار عشقك له ويشيل الغشاوه من على عنيه وتتركهم وتذهب إلى غرفتها

************************************

بعد قليل كان أمير يدخل عليها الغرفه بغضب قائلا إنت ضربتى سالى بالقلم على وشها
لتردعليه بكبرياء ايوه
ليمسك يدها بعنف قائلا بأمر هتنزلى معايا تعتذرى منها
لتردبوجع ليس من قبضة يده على يدها ولكن طلبة الإعتذار لسالى دون سماع ما تفوهت به سالى فى حقها نعم دى هى إلى غلطت ولازم تعتذرلى
ليرد بأمر هى الى غلطت انت الى غلطى ميهمنيش انت إلى ضربتيها ولازم تعتذري لها
لترد بياس من سماعه لها اوكي هنزل معاك
نزلت معه لتجد أن الجميع يجلس مع سالى التى تبكي بدموع التماسيح ويحاولون مراضاتها إلا أروى فهى لا تصدق ادعاء سالى عليها
لتنظر إلى الجميع ونظراتهم إليها لتقف أمام سالى
قائله طبعا إنت طلعت المظلومة الطيبه وانا الشريره إلى عاوزة افرق العيله ومستنيه منى اعتذر
لترد سالى بنبرة شماته إنت إلى ضربتينى وانا كنت بحاول أنصحك
لترد سمر باستهزاء كنتى بتنصحينى لأ والله كثر خيرك وانا اكيد لازم اعتذرلك
لتنظر سالى لها بانتصار لتدوي صوت صفعة ليقف الجميع مذهول وغاضب من فعلتها والبعض الآخر سعيد
ليقترب أمير بقمه غضب وغليان من فعلتها ليمسك يدها التى ضربتيها بها ليضغط عليها بقوه لتصرخ من الألم ليحدثها وهو يجذبها للسير معه انت بتصرخ من مسكة أيدى دا هخليك تصرخى من إلى هتشوفيه ليحاولوا معه لتركها حتى يهدئ ليقول بحزم وقوه مش عايز حد يدخل بينى وبين مراتى
ليرغمها على السير معه لتحاول سحب يدها إلا أنه كان يطبق يده عليها بقوه لتتعرقل أكثر من مره وهو يسحبها خلفه ليدخل غرفتهم ويرميها بقوة لتصدم بطنها بأحد المقاعدبقوه لتشعر بألم شديد وتضع يدها على بطنها تجلس تشعر بألم شديدعلى المقعد ليذهب اليها ليسحبها مره آخري ويقفها ويهزها بعنف ويقول لها انا عمري ما مديت ايدى على حد واظاهر انك هتكونى الأولى الأخيرة لينظر الي عينها ليجدها تبكى بألم لتصرخ فجأة ليجدها تضع يدها على بطنها وتنظر إلى أسفل ليجد دماء تسيل منها ليقف مذهول ليسمع آخر شئ توقعه قبل أن تغيب عن الوعى انا حامل أرجوك انقذه
ليتجمد أميرللحظات من الصدمة لينتبه سريعا إلى الأمر ليحملهاوينزل سريعا ليجد آصف يدخل الى الفيلا بسيارته ليقول له أمير بأمرانزل افتح الباب بسرعه لينفذ أمره ليضعها أمير بالمقعد الخلفى للسيارة ويدخل اليها ويجذبها لحضنه ليوجه حديثه بغضب إلى آصف الذى يكاد أن يموت لمنظرها بين يديه قائلا ايه هتفضل واقف اركب وسوق وصلنا لأقرب مستشفى بسرعه
فى وقت قياسي كانا يدخلان أحد المشافى الخاصة لينزل أمير سريعا من السيارة ويحملها ويتجه بها إلى الداخل ويأمر آصف بإتمام اجراءت المشفى بينما هو يتجه بها إلى القسم الخاص بوضعها لتدخل سريعا إلى غرفه العمليات ويقف هو على الباب بتوتر ليأتي إليه آصف بعد أن أتم الاجراءات الخاصة بدخولها
ليمسكه من أعلى ملابسه موجها إليه لكمه انت عملت فيها ايه أنا كنت سيبها كويسة وقالتلى أنها حامل وهتعيش معاك لينظر له بصدمه ويبعده عنه ليعلم انه تسرع بالغضب والحكم عليها
ليخرج الطبيب ليحدثهم عن حالتها السيئه وهو يقول دى حاله إجهاض واضحة واضح أنها اتعرضت لخبط جامد أدى لنزيف والنزيف أدى إلى إجهاض
ليقول من فيكم زوجها علشان يمضى على اقرار الإجهاض ليتحدث آصف انا همضيلك
ليرد أمير بتوهان إقرار مين واجهاض مين
لينظر له آصف وهو يهزه بقوة ليقول له مش وقت توهان خلينا ننقذها ليفيق ويقول بحزم انا زوجها وهمضى على الإقرار ليقول له الطبيب اتفضل معايا المكتب علشان تمضي لينظر إلى الغرفة التى تصارع فيها الألم ليقول له آصف انا هستنى هنا لحد مترجع ليذهب مع الطبيب المختص ليدخل معه مكتبه للامضاء على قرار الفراق بينهم

 

العاشر١٠
خرج امير من مكتب الدكتور ليتجه إلى غرفه العمليات مره اخرى ليجد جميع العائلة قد اتو بعد أن أخبرهم آصف عن مكان تواجدهم لتأتي له أمه ليرتمى فى احضانها متنهدا بألم شديد يقطع فى قلبه ويسلب روحه تائه فى مكانه يتمنى أن يكون ما حدث سوى كابوس سينتهي بمجرد أن يفتح عينه كم مر من الوقت وهو فى حضن أمه لايعلم كل ما يشعر به هو يد حانيه تربت عليه وصوت يخبره بأن كل شيء قدر
ليفيق عند خروجها من الغرفه لينظر اليها ليجدها شاحبه الوجه تتصل بيدها ابرتان طبيه واحدة بمحلول معالج والأخرى بدماء ليخرج الطبيب المختص ليخبرهم عن حالتها ليقول بأسف
للأسف الشديد مقدرناش ننقذ الجنين لأ المريضة اتعرضت لضربة جامده فى البطن وأدت لنزيف حاد وكان صعب السيطره على النزيف وحاله الرحم مش مستقره ومن الأفضل عدم حدوث حمل الفتره الجاية
ليصعق الجميع لمعرفة أنها كانت حامل عدا آصف التى أخبرته لتقتل أمل أنها تحبه
ليتحدث الطبيب المختص مره آخرى هى هتفضل معانا الليله تحت الملاحظة وان اتحسنت تقدر تخرج بكره أن شاءالله ليركهم ويغادر
بعد قليل أمام الغرفه التي تنام بها وقف الجميع لتتحدث اروي بحزن على صديقتها قائله الكل يروح هى كده كده مش هتفوق إلا الصبح وانا هفضل معاها
ليرد آمين هو دا الصح الوقفه هنا مفيش منها فايدة هى هتفضل نايمه للصبح يلا بينا وان حصل حاجه اروي أكيد هتبلغنا فورا
ليرد آصف انا هفضل هنا ويتركهم دون سماع الرد
كان أمير تائه لا يعلم ما حدث لتكون نتائجه بهذا الألم يؤنب ذاته لما لم يسمع دراعها عن نفسها ربما اقتنع وانتهى الأمر بخير لم يشعر بحديثهم ليربت عمه على يده بمواساه قائلا إلى حصل نصيب وقدر ربنا يعوض عليك يلا يابنى نمشى وأروي هتفضل معاها وأبقى تعالى الصبح اطمن عليها ليسحبه عمه ليذهب معه ليسير معه ليقف أمام باب المشفى ليتهم أمير مكانه عند رؤيته لاصف يجلس على أحد مقاعد الحديقة يدخن سيجارته ليقول لعمه روح إنت يا عمى وأنا هفضل هنا ليحاول عمه أخذه معه ليقول بحزم روح ياعمى انا هفضل ومش همشى إلا معاها وسمرمش هترجع الفيلا تانى
ليقول عمه بذهول مش هترجع امال هتروح فين ليرد أمير معرفش بس هى مش هترجع الفيلا دى تانى
ليرد عمه إنت مش فى وعيك وهعتبر مسمعتش حاجه ليتركه ويذهب
ليجه أمير إلى آصف ليحدثه بقوه ايه إلى حصل خلى سمر تضرب سالى بالقلم انا متأكد أنك السبب
ليحكى آصف ماحدث وكيف نعتتها بالعاهره
ليمسك أمير آصف من مقدمه ملابسه بغضب ويقول له انت تبعد عن مراتى نهائي أنت وخطيبتك وانسى حبك لها لأنها عمرها ماهتكون لك لأنها مراتى وهتفضل لآخر عمرى مراتى
ليرد آصف بتهكم وهو ينفض يد أمير عنه بعنف ودا من امتى أنت صدقت الكذبة أنت بتصدق أى شيء سيء
عليها من غير متتاكد أبعد عنها وسيبها تعيش حياتها
ليرد أمير أصدق اومصدقش مالكش فيه أبعد عنها والا والله هنسى أننا ولاد عم واخوات ومتلومش إلا نفسك ليرد آصف ببلامبالاه انسي ويتركه ويغادر
وقف قليلا مع نفسه يفكر فيما حدث وتهوره ليأخذ أصعب
قرار بحياته وهو الابتعاد بمجرد أن يطمئن عليها

**********************************

كانت سمر نائمة تحلم بطفل صغير يعطيها زهرة صفراء لتاخذها منه لتحاول تقبيله ليتركها سريعا ويركض بعيدا عنها لتعيد نظرها إلى الزهره لتجدها ذابله
لتسيل دموعها على فراق مرير

********************

بعد قليل دخل أمير إلى الغرفة ليجد أروى جالسه بجوارها ليقول انت فضلتى هنا ممشتيش معاهم ليه
لترد أروىبحزن من يوم ماعرفتها كانت دائما بسيطه وعمرها ماكانت انانيه انا مش عارفة هى هتتخطى الألم دا إزاي
ليرد أمير هتتخطاه هى قويه واكيد هيأثر فيها بس انا متأكد أنها هتقف من تانى اقوي
لترد أروى بامل يارب لتقول له انا هروح أجيب حاجه اشربها من البوفيه تحب أجيب لك قهوه معايا
ليهز رأسه بنفي
لتتركه معها
جلس أمير بجانب فراشها وامسك بيدها الموضوع بها الابره الطبيه ليتحدث اليها الكلام إلى هقوله لك دلوقتى انا متأكد ان عمرى ما كنت هقوله فى يوم لأي واحده فى حياتى
انا بحبك ومش بس بحبك انا بعشقك ومحسيتش انى عايش غير لما اتنفست هواكى ليقترب من شفتاها يقبلها بحنيه ويضع جبينه على جبينها ليتنفس من أنفاسها هامسا لها بحب انا عايزك قويه زي مهددتنى يوم كتب كتابنا انا هبعد عنك علشان ترجعى لنفسك من تانى وجودى هيسببلك وجع ارجوكى سامحيني ليقف ويذهب إلى خارج الغرفه

*******************

بعد استيعابها لوعيها ومعرفتها لفقدان جنينها بكت سمر فى صمت وتمنت أن تذهب إلى مكان بعيد خالى من الجميع لتصرخ وتصرخ حتى يذهب صوتها لعل يذهب معه ألم قلبها
وجدته يدخل برفقة الطبيب المعالج لتنظر إليه بخواء وبلا مشاعر
ليغص قلبه وهو كان يتمني اتهامها أو عتابها أو ايلامه على ماحدث ربما تخف آلامه
وجه لها الطبيب بعض الأسئلة للاستفسار عن حالتها لترد سمر باقتضاب عليه ليقوم بالكشف الطبى عليها
ليتحدث بمهنية قائلا حمدالله على سلامتك يامدام ويعطى لهم بعض التعليمات ويأذن لها بمغادرة المشفى لتومىء له برأسها دون ان تتحدث ليغادر الطبيب ويتركهم معا
حاول الحديث معها بسؤالها عن أن كانت تريد شئ لتصمت وتغمض عينها
ليقول أمير اروي كانت بايته معاكى وروحت علشان تجيبلك لبس وزمانها على وصول
علشان نخرج من المشفى
لتدخل أروى عليهم بعد طرق الباب لتتحدث اليها قائله حمدالله علي سلامتك
ليدخل فجأة والدها وتتبعه والدتها ليندفع والدها إليه قائلا بغضب شديد هى دى الامانه إلى امنتك عليها انت عملت فيها ايه
لتنظر سمر لوالدها بسخرية وهى ترد قائله أمانه ايه أنت سلمتنى له تسليم أهالى مالوش لازمه الكلام المضحك دا ياريت تكلموا تمثيل بره انا عايزه ارتاح ليغادر ويتركاها مع أروى ووالدتها
احتضنتها والدتها وهى تبكى لتبكى هى الأخرى وتشد من احتضان والدتها لتهمس لها أمها ببعض الآيات القرآنية لتخفيف معاناتها

********************************

بعد عشره أيام من خروجها من المشفى ونزولهم فى أحد الفنادق التابعه لهم حيث فوجئت سمر يوم خروجها انهم لن يعودوا إلى تلك الفيلا لتحمد الله لأنها تريد أن تبتعد عن المشاكل
ليدخل أمير إلى الجناح المقيمين به ليجدها نائمه على الفراش وبيدها هاتفها يبدوا أنها تتابع شىء عليه ليسألها عن حالها
لترد عليه وهى تختلس النظر إليه وتنظر إلى هاتفها
أنا كويسة شكرا
النهاردة آخر يوم لنا فى الفندق
لترد سمروهى تترك هاتفها بانزعاج ليه هنرجع الفيلا
ليرد أميربمراوغه لأ انت مش هترجعى الفيلا إنت هتروحى مكان تانى
لترد بسرعه وانت هترجع الفيلا ليرد ولا انا
لترد بسؤال هروح فين
ليرد عليها انا اشتريت فيلا صغيره في منطقة قريبه من شركه الدعاية إلى بتشتغلى فيها وكتبتها بإسمك وجهزت وهتروحى تقعدى فيها لوحدك وفى ست هتكون فى خدمتك
لترد عليه باستفسار إنت ليه بتقول إنى هقعد فيها لوحدى هو إنت مش هتقعد معايا فيها
ليرد بألم لآ انت هتقعدى لوحدك
لتردباستنتاج اكيد انت لازم تبعدنى عن الفيلا علشان محدش يعرف بجوازنا
ليرد سريعا اكيد وكمان انا مسافر فرنسا اتابع شغلى هناك ومش عارف هرجع امتى ومش عايز مشاكل وياريت تبعدى عن عائلة العشرى كلها
لترد عليه باستحقار انا مش عايزه منك حاجه أنا اقدر ادبر نفسى كويس
ليرد لإنهاء الحديث بأمر هتعيشى فى الفيلا الصغيرة وهيكون عليك حراسه من غير متلفت الانتباه
ليهمس لنفسه لازم اببعد ياحبيبتى علشان قربنا نار بتحرقنا
يمكن دوانا الابتعاد

 

١١

 

عوده للحاضر*

عاد امير من شروده بالماضي المؤلم لكليهما لينظر إلى ظلام البحر الموحش الذي يشبه ظلام قلبه ليرفع رأسه لينظر إلى السماء ليجدها صافيه وتمتليء بالنجوم الصغيرة لتعطي التفاؤل بقلبه ليقرر الذهاب اليها

خرج من غرفه قيادة اليخت ليبحث عنها ليجدها نائمه على مقعد صغير على سطح اليخت ليجلس بجوارها يتأمل وجهها المرهق وبقايا دموع ظاهرة لينهض ويقترب منها ليحملها ليدخلها إلى الداخل

بمجرد أن اقترب منها انتفضت واقفه تبتعد عنه لتقول سمر له بتحدي إياك تقرب منى انت فاهم

ليرد عليها ومين قالك انى عاوز أقرب منك بعد الكلام اللى زى السم إلى قولتيه انا كنت هدخلك جوه علشان الجو بدء يبرد علشان متبرديش

لترد بتعالى وانت مالك ابرد ولا مبردش ما لكش دعوه بيا وياريت تسبنى لوحدى

ليتركها دون جدال لأنه يعلم أنها مازالت غاضبة منه

بعد أن تركها شعرت ببرودة خفيفه لتحتضن نفسها بايديها وتنام مره اخري على المقعد

ذهب اليها بعد قليل ليجدها نائمه منكمشه على نفسها ليعلم أنها تشعر بالبرد ليقوم بطرح الغطاء الذى بيده عليها وينام على المقعد المجاور لها وهو ينظر إليها ليغلبه النعاس

داعبت أشعة الشمس عينه ليستيقظ وهو يشعر ببعض الألم بسبب نومه على تلك الاريكه الصغيرة على حجمه ليضع يده حول رقبته يهزها يمينا ويسارا ليقف يتأمل منظر الشمس الرائع

ليسمع امير صوتها من خلفه وهى تقول تحس إن الشمس بتحضن البحر من بعيد وبياخد من نورها ودفئها

ليعيد اميرنظره اليها وهو يبتسم قائلا صباح الخير

لترد عليه صباح النور لتجده مازال ينظر إليها بشوق فى صمت لتخجل من نظراته اليها لتحاول الهرب من حصار عيناه لها قائله جعان

ليرد أمير بمغزى جعان جدآ مش لاقي حد يأكلنى وانت عارفه إن خبرتي فى المطبخ معدومة

لتبتسم له وهى تنحى الغطاء من عليها وتنهض لتقول له هغير هدومى وعرفنى المطبخ فين وانا هحضر الفطار

ليبتسم بامتنان لها ليعلم أنها عادت إلى طبيعتها القويه

دخلت إلى غرفه النوم ابدلت ملابسها لتخرج لتجده يقف أمام الغرفه بمجرد أن سمع صوتها استدار لينبهر من ما ترتديه فوقف يتأملها دون شعور منه لتنبهه قائله ورينى فين المطبخ ليشير لها بيده بالسير لذهاب إليه وهو مازال ينظر إليها بوله

دخلت إلى المطبخ لتجهيز الفطار لتقول له هجهزلك فطار تآكل صوابعك وراه

ليتمتم إلى نفسه والله انا ماعايز أكل إلا أنت بس الصبر

وقف ينظراليها وهى تتحرك بالمطبخ ليعلم أنها تعتمد اغراءه سواءبما ترتدى أو بالأصح لا ترتدي فكانت ترتدي شورتا قصير للغاية يكشف سيقانها الناعمة وفوقه قميص خفيف يشف ما أسفله وتركت آخر ازاره مفتوحه لتربط طرفى القميص على خصرها ليظهر منه جزءصغير ليعطيها منظر اغراء يغرى الناسك

كانت تتعمد الاقتراب منه حتى تغويه وتسيطر على عقله

بعد أن انتهت من إعداد الإفطار تحدثت إليه ولكنه كان كالمغيب بها لتمسك يده لتنبهه لتقول له بدهاء ايه روحت فين بقولك الفطار جهز مش هتاكل

لينتبه لها وهو يتنحنح لأهاكل

ليجلس على طاولة الطعام معها لتقول له بدلع هو إحنا هنرجع امتى

ليرد ببساطه وقت ما تحبى بس مش النهاردة

لتردبدلع وليه مش النهاردة

ليرد علشان النهاردة أجازه ويهمس بداخله إنت النهاردة مش هتشوفى غيرى

لترد بدهاء الأنثى مع أن المنظر هنا يريح الأعصاب ويخليك تتمنى تعيش فيه على طول بس مش مهم أبقى ارجع مره تانيه وكفاية النهاردة

ليهمس لها بواقحه انت إلى كفايه والا متلوميش إلا نفسك

لتردسمر بدهاء مره اخرى كفاية ايه انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه وايه إلى الوم نفسى عليه

لينهض اميرمن على مقعده ويميل عليها قائلا شبعت ويقف ليتركها ويذهب

لتضحك لهروبه منها وتقف لترفع بقايا الطعام وتنظيف المكان وتعد طعام الغداء

 

******************************

 

بعد أن تركها بالمطبخ ذهب إلى الحمام ليأخذ شاور بارد ليهدىء من مشاعره وجلس يتابع بعض اعماله على حاسوبه ليشغل تفكيره بعيدا عنها ولكن هيهات فمازال منظرها المغوى يشغل عقله ومشاعره تقوده اليها

أما هى فانتهت من تجهيز الطعام للغداء والعشاء أيضا ولم تجد شئ لتفعله لتقرر الذهاب إليه واللعب به قليلا

لتبحث عنه لتجده يجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوب يعمل عليه لتذهب إليه

كان اميريجلس بغرفة القيادة أمامه حاسوبه ولكنه كان شاردا بها عندما شعر باقترابها منه أدعي أنه يعمل ليسمع صوتها وهى تقول بدلع واغراء هو مش النهاردة إجازة اومال بتشغيل ليه

ليرد ببساطة انا كنت بشغل نفسي على متخلصى طبيخ

لتردسمر بدهاء وانا خلاص خلصت

ليجذبها نحوه لتقع بحجره لتحاول القيام لكن يحكم ذراعيه عليها ويدفن وجهه بعنقها يشتم رائحتها الشهيه ويقبل عنقها بحنان ويترك عنقها لينظر الى وجهها ليجدها مغمضه عيناها ليلتهم شفتاها بقبله عاصفة ليتركها بعد وقت طويل لتتنفس ليجدها مازالت تغلق عيناها لينهض وهو يحملها فى اتجاه أحد الغرف ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهى السفن

ليرن هاتفه معلنا عن اتصال وضعها بهدوء على الفراش لينظر إلى من يهاتفه ليجده أشرف ليغلق الهاتف

لتقول له هو فيه هنا شبكة تليفون ليقول لها لأ بس فيه شبكه نت

ليرن هاتفه مره اخرى وكاد أن يغلقه

ولكنها قالت له من الى بيتصل

ليرد امير بزهق الغبي أشرف

لتقول مترد عليه ليميل عليها ويقول لأ

لتقول ليه مترد عليه ليكون عاوزك فى حاجه مهمه

ليقول وهو يقبل عنقها الواد دا رغاي وهيوجع دماغى وانا عايز أركز معاكى

لتبتعد عنه لأ رد وشوفه عايزك فى أيه ليكون فى مشكله ولا حاجه

لينظر بغضب قائلا انا مش عارف الواد ده عامل فيك ايه انت واخته مبيلاقيش حد يضحك عليه إلا انتم

لتبتسم وتقول بتهكم والله

ليرد والله

لتقول طب رد عليه

ليفتح الخط ويرد باستهجان

الو عايز أيه

ليرد أشرف ايه ياعم برن عليك من بدري بتقفل فى وشى ليه

ليرد أنا مش عايز ارد انا حر هتشاركنى

ليرد أشرف لا ياعم لاتشاركنى ولا اشاركك

ليرد أمير إنت هترغى قولى متصل ليه

ليرد أشرف بسؤال الاصحيح انا متصل ليه

ليرد أمير بحنق أنا مش ناقص غباوتك انت متصل ليه خلص ولا هقفل فى خلقتك

ليرد أشرف ايه ياعم ميبقاش خلقك ضيق خليك فري

ليرد أمير بغضب خليك ايه هتقول عايز ايه ولا اقفل

ليرد أشرف أهو خلقك الضيق دا إلى هيطير منك المزه عروستي

ليرد أمير بغيره وهوينظر اليها المزه عروستك انا قلتلك ايه قبل كده تنسي الكلمه دى خالص احسنلك

ليرد أشرف بخوف نسيت والله نسيت

ليرد أمير بزهق ها متصل ليه

ليرد أشرف انا كنت متفق مع سمر تكلمنى اول متوصل القاهره ومتصلتش وبتصل عليها تليفونها مغلق فقلقت عليها وقلت لتكون زعلتها كعادتك

ليرد وهو ينظر إليها بعشق لآ مزعلتهاش

ليرد أمير اومال افله تليفونها ليه

ليرد عليه معرفش

ليرد أشرف طب متعرفش هى فين

ليرد إنت عايز تعرف هى فين ليه

ليرد مرات اخويا وعايز اطمن عليها

ليرد بزهق اطمن هى بخير ارتحت

ليرد أشرف بضحك هى معاك

ليرد أمير وانت مالك

ليرد أشرف أه يامعلم آكيد خطفتها

ليغلق أمير الهاتف فى وجهه

ليقول أشرف بذكاء آكيد خطفتها ليبتسم ويتمنى لهم السعاده

غبي ورغاي هكذا تحدث وهو ينظر إليها ليجدها تتضحك ليتوه بضحكتها وهو يقترب منها ليقول بتضحكى على غباوته ليقترب أكثر ليكاد يلتصق بها لتقف فجأة وتقول انا جعت هروح أحضر الغداء ليرمى الوساده بغضب وهو يلعن أشرف فلولا غباوته لكانت الآن بحضنه يسقيها من انهار عشقه

 

**************************

 

فى المساء كانت نسائم الهواء تداعب شعرها ليأتي من خلفها ويحتضها من ظهرها مقبلا عنقها وهويستنشق عطرها قائلا الجو فى الوقت ده هنا بيبقى جميل

لترد ساعات هوى الخريف بيقى احسن من هوي الربيع علشان هوي الخريف بيجر الشتا وراه ومش بيقولوا الشتا خير ويحب الدفى أما الربيع بيجر الصيف ويرفع الحراره ويجيب الزهق

أفهم من كده انك بتحبى الشتا والمطر

لترد عليه وهى مازالت بحضنه اقولك حاجه ومتضحكش عليا

ليرد وكأنه يحدث طفله قولى لى ومش هضحك

لتكرر عليه مش هتضحك

ليرد بابتسامة على طريقتها الطفولية مش هضحك

لتقول له أنا أما بحس بالسقعه بنام على طول علشان كده بابا أما كان يعوزنى أنام يشيل من عليا الغطاء وأما انعس يغطينى تانى بسرعه

لاحظ الألم والحزن بصوتها لاشتياقها لوالدها

ليتذكر عندما أخبره الحارس الخاص بها انهيارها يوم وفاة والداها..كم تمنى أن يكون جوارها وقتها ليسليها الحزن لاكن دائما غروره يمنعه.

ليضحك أمير سريعا وهو يقول اول مره اشوف حد يسقع ينام لتضربه بيدها وتبعد عنه انت كذاب انت قلت مش هتضحك عليا انا ماشيه وسيباك

ليضحك عاليا وهو يفكر كم هى طفوليه ويحدث نفسه كيف لهذه الطفلة أن تكون تلك المتمرده والقاسيه وتحيك تلك المؤامرة لزواج بأحد رجال العشري

 

********************

 

بعد قليل وجدها تصعد إليه مره اخرى ليشتم رائحة عطرها ينظراليها بوله هامسا لنفسه ستقتلينى اليوم أيها السمر

لتقول له زهقت من القعدة لوحدي قلت أسألك هو مفيش حاجه نتسلى بيها على اليخت ده

ليرد عايزه تتسلى بايه

لتقول اى حاجه مفيش اغاني اواى حاجه نسمعها ليقول اكيد فى تعالى اختارى السي دى إلى عاوز تسمعيه لتذهب معه لاختياره لتختار أحد الاغانى الشعبية لينظر اليها بسخرية قائلا هو الواد اشرف خرط عليك أنت كمان

لتفهم معنى حديثة لتقول ليه الاغنيه حلوه وكلماتها حلوة وانا مش طالبه معايا طربى

ليقول ماشى هشغلهالك بس قبل مااشغلها ليا سؤال

لترد أسأل

الفستان إلى لآ بساه انت إلى منقياه

لتنظر إلى الفستان عليها وترد بالنفى

ليقول من إلى نقاه

لترد أروى اشتريته ليا من فتره صغيرة واكيد داده وجديه هى حضرتلى شنطه هدومى واكيد هى الى حطته فيها

ولقيته فالبسته كان الفستان باللون السماوي الهاديء رغم أنه طويل الى إن له

فتحه من الجانبين تصل إلى منتصف ساقيها الصغيرة وشفاف من الصدر والبطن يبرز انوثتها بسخاء

ليقول بهمس والله أروى دى عندها ذوق عالى

ليشغل الأغنية الشعبية التى اختارتها

وقفت تمايل على نغمات الاغنية وتردد معها وتنظر له وتغنى مع الاغنيه الى يقدر يتقدر دا نظامى ومبقتش بفكر بتعامل بالمثل وأكثر مالاخر كدا هيحصل ايه

بالرغم أنها كانت تمايل بعشواءيه إلى أنها كانت تتمايل على دقات قلبه وتسحره

ليأتي إلى ذهنه اغنيه كاظم الساهر *قاتلتى ترقص حافيه القدمين بمدخل شريانى من أين اتيتى وكيف اتيتى وكيف عصفت بوجدانى *

لينتهي صبره وتعقله ويحملها ويذهب إلى غرفه نومه

ليذيقها عشقه

لتهمس لنفسها اذاكان لامانع من الإغراء فلا مانع من العشق

 

١٢

يقولون الأرواح بتتلاقى فى ملكوت السموات
والأرض تتلاقى القلوب لتعزف سيمفونية عشق الروح
كان يضمها لصدره كأنها جوهرة غالية الثمن وهى بالفعل غاليه غاليه جدآ فهى قلبه ربما لم يعترف لسانه لكن اعتراف قلبه يكفى ويفيض هكذا حدثت نفسها وهى نائمه على صدره وتسمع دقات قلبه لها فتداوي جرحها لم يلتئم ولكن سكن آلامه بترياق عشقه
ربما لم تكن الليله الأولى بينهم لكنه شعر بشعور آخر لم يشعر به سابقا معها كان يشعر بأنه إمتلك سعادة الكون بقربها من قلبه فكانت قبلاتها له كأكسير الحياة ينبعث من بين شفتاها وينعش قلبه

*****************

استيقظت سمر لتجد نفسها بحضنه يضمها بتملك لترفع وجهها وتنظر إليه بعشق لتجده مازال نائما لترفع يدها إلى وجهه وتتلمسه بظهر يدها وتداعب أنفه باصابعها ليتذمر ويزيح يدها لتعيد الكره مره اخرى لكى توقظه من النوم
لتجده يسحب يده التى كانت تضمها إليه من اسفلها وتجده يعتليها مقبلا لتحاول ازاحته من عليها لتفشل ليضحك قائلا مش قد اللعب بتلعبى ليه
لترد عليه باشراقه أنا كنت عايزة افُك نفسى من حصارك فمعرفتش فقلت اصحيك علشان تفك كلابشاتك من عليا
لينظر أمير لها بمكر قائلا افُك كلابشاتى انت مفكره انى أما اصحى هفك كلابشاتى
لترد ببراءة آكيد
ليرد بمكر ليه عايزة تروحى فين
لترد بدلال أنا صحيت جعانه فسبنى علشان أقوم أحضر لنا الفطار
ليرد امير بمغزى ملازم تصحى جعانه من معركة امبارح
لتخجل من معنى حديثه وتتعلثم وتقول على فكره انت وقح
ليضحك عاليا قائلا الحمدلله زدت لقب جديد
لتنظر له بشرر قصدك ايه
قصدي الألقاب إلى انتى بتطليقها عليا ناسيه ولا أفكرك أفكرك يا عزيزتي متغطرس وحقير وتافه زاد وقح أه داغير قليل الذوق
لتنظر له بغيظ وتدفعه قائله طب اوعى سيبنى أقوم علشان افكرلك فى لقب جديد وقبل أن تكمل حديثها كان صوتها يتوه فى دروب عشقه

**********************************

كانت أروى تجلس فى غرفتها لتدخل اليها ليلى بدون استئذان لتقول بمرح فاضيه ولا الف وأرجع تانى
لترد بابتسام لأ فاضيه المفروض انك أنت إلى مش فاضيه
لترد ليلى بسؤال ليه ايه إلى هيشغلنى لامعايا عيل ولاجوز أنا سنجل للأسف
لترد أروى للأسف وراكى دراسة أنت ناسيه أنك ثانوية عامة
لتردليلى بدراما مصطنعة طب أنا ناسيه ليه تفكرينى لتدعى البكاء
لتاخذها اروي في حضنها قائله معليش يأختى كلنا لها ليبتسماسويا ليسمعا طرقا على الباب لتسمحا له بالدخول
لتدخل منار بزوبعه غضب وتقول لليلى انت هنا وأنا قالبه عليك البيت انت ياهانم سايبه مذكرتك وجايه تسالى الهانم
لترد أروى إيه تسالينى دى أفهمي معنى كلامك صحيح
لترد منار انا فاهمه كلامى صح أنت مش مقدرة مسؤولية البنات ولاهمك مصلحتهم
لترد اروي بانزعاج لآ انا مقدره مسؤليتك للبنات لكن انك تتهمينى انى مش همى مصلحتهم فدا أمر مسمحش لك بيه وياريت بعد كدا تكلمينى بأسلوب أفضل متنسيش إنك ضيفه فى بيتى
لتضحك عاليا ضيفه فى بيتك أه طبعا مبحملك هتتفردي علينا وخصوصا انه ولد بس انا وجودى هنا ابدي منك وانت إلى ضيفه وبكره نشوف من فينا الضيفه ومين صاحبه البيت لتتركهم وتغادر وهى تتوعد أنها ستكون سيدةالبيت
***
بعد خروج منار من الغرفة وقفت ليلى تنظرالى الأرض بحزن وألم
لتشفق عليها أروى وتمسك يدها مالك إنت زعلت من كلام منار
لترد ليلى بألم على طول عايزنا نعمل إلى هى عايزاه وعمرها من يوم ما ماما ماتت خدتنا فى حضنها وطمنتنا أنها جانبنا كل إلى بتعمله تمثيل أمام الناس عايزه تطلع بمظهر المضحيه علشان المظاهر الكدابه وتتبهى أنها سيدة الخير وإلى بتعطى من غير مقابل بس انا متأكدة أنها بتأخد المقابل من سمعة بابا ولسه هتاخد أكثر بس ايه مش عارفه
لتفاجىء أروى من ماتحمله تلك الصغيرة فى قلبها لتقول لها بمزاج انت المفروض ياخدوك محلل نفسي إنا ابتديت أخاف من انى ازعلك
لتردليلى بطيبه لا انت زعلنى زى ماانت عايزة بس اعملى حسابك كله هيطلع على ابنك
لترد اروي دا انت بتخططى لاخوك من دلوقتي الله يكون فى عونك يابنى
لتضحك ليلى وتحتضنها انا هحبه وهدلعه علشان خاطرك

********************************

دخل آمين بغضب إلى مكتب ابنه آصف يرميه بمجموعة من الصور ليقول له انت ليه مش عايز تنسي الماضي ليه مصر تدمر حياتك ومعذب نفسك بحب ميت ليه مش عايز تعترف بالقدر ليه غبى ومغمى عيونك عن واحده بتحبك وبتجرحها ليه
ليرد أصف بتكهم علشان كل إلى قولته كذب
سالى عمرها ما حبتنى سالى إلى عندها حب تملك أما القدر دا انتوا إلى صنعتوه بالوهم والكدب والخداع أما بالنسبه انى حبى ميت فهو حى وهيفضل فى قلبى حى ومش هيأس أنها تكون ليا
ليرد آمين بلين يابنى انت إلى موهوم
أمير بيحب سمر وعمره ماهيتخلى عنها ومع الوقت هتتاكد من كلامى عيش حياتك وحاول ترحم نفسك من عذابك دا آخر كلام عندى انا ماشى واتمنى الغشاوه إلى على قلبك وعنييك تزول قبل ما تندم
ليقف ويغادر تاركا وراءه بركان غصب يتمني أن يحرق الجميع وهو أولهم
يتحدث أصف باستهزاء عايزنى أعيش حياتى اوكي هعيش حياتى ليمسك هاتفية ليتصل بسالى
ردت سالى عليه سريعا ليتحدث معها وهو يخبرها انه يعزمها للعشاء سويا لتوافقه ليغلق الهاتف وهو يحدث نفسه أما أشوف هعيش حياتى معاكى ازاى بعد إلى هيحصل

**********************************

كانت سمر نائمه على صدره لتتنهد بقوه
ليحدثها ايه التنهيده القويه دى اوعى تقولى انك جعانه تانى
لترد لأ مش جعانه بس عايزه أسألك على حاجه من زمان شغلانى وعايز أعرفها
ليرفع وجهها إليه ويقول اسالى
لترد سريعا انت ازاى اقنعت عمى آمين بجواز أروى وعاصم
اقنعته ببساطة إن أروى حره فى اختيارها وإن هى الى هتتحمل النتيجه سواء بالسلب أو الإيجاب وان كان على فرق السن بينهم فدا حاجه فى صالحها مش ضدها
لترفع رأسها من على صدره وتسأله ازاى فى صالحها
ليقول لها بغضب إنت ايه إلى قومك من حضنى ارجعى تانى
لتعود إلى حضنه قائله ادينى رجعت لحضنك أهو قول لى ازاى بقي
ليقول اقولك يا ستى
لترد بضحك قول ياسيدى
ليضحك عليها ويقول اقول ولا نهزر
لترد سريعا لا قول
ليداعب أنفها اتحايلى عليا أو ارشيني
لتقول بتسرع هعملك كل إلى عاوزه بس قولى الأول
ليرد بخبث كله كله أما نشوف
ببساطة أنت لما أتصلتى عليا وقولتى لى أدخل لأن أروى بتحب عاصم حقيقي مش أنهار أنا فكرت فى ان فرق السن مهما كان صغير اوكبير من أى طرف فهو فى صالح الصغير
لترد بعدم فهم يعنى ايه مش فاهمه
ليرد بابتسام اقولك كل الانسان مبيكبر كل ماوعيه وادراكه بيكبر فبيهدي ويعقل فاكيد بيقدر يحتوي الشخص إلى معاه
لترد بغباء مش فاهمه حاجه فى الموضوع
ليرفع وجهها إليه ويقول مش مهم تفهمى حاجة فى الموضوع المهم تفهمينى ليقبلها ليسبحا فى فضاء ليس به سواهم

*********************************

تانت سالى كعادتها ونزلت لتجده ينتظرها أمام البيت بعد أن هاتفها مره آخري انه سوف يأتى لاصطحابها من المنزل ليتجه اليها ويقوم بفتح الباب لها لتستعجب من تغير طريقه معاملته لها فهو دائما ينهرها ويذمها لاتفه الأسباب لتركب بجواره ويدخل هو إلى السياره
ليقود أصف السيارة ليجدها تميل عليه تقبله من وجنته وتزداد تعجبها فهو لا يرفضها كالعادة
بعد صمت قليل تحدثت إليه هنروح فين ليرد بهدوء مكان هيعجبك جدآ لتميل على ذراعه اى مكان معاك يعجبني ليبتسم لها
بعد قليل دخل إلى فيلا صغيره لينزل من السيارة لتنزل ورائه وتقول له احنا جايين هنا ليه
ليرد علشان نتعشى ونتكلم بهدوء وراحه اتفضلى ادخلى لتدخل أمامه
بعد أن دخلا إلى الداخل وجدته يقودها نحو إحدى الغرف لتعرف أنها غرفه السفره لتجد الطاولة موضوع عليها بعض الأطعمة ومزينه بالشموع المضيئة ذات العطر المميز ليجذب لها المقعد لتجلس ليزداد تعجبها ليجلس هو الآخر وينظر اليها مبتسما ايه بتبصلى كده ليه ايه اول مره تشفينى
لترد بحب اول مره اشوفك هادى كده من يوم ماتخطبنا ليمسك يدها وهو يقبلها ويقول لازم تتعودى إحنا هنجوز قريب ولازم نقرب من بعض ونفتح قلوبنا لبعض
لتندهش وترد اكيد يا حبيبى ليعودا إلى تناول الطعام وهى تختلس النظر إليه وهو يضحك لها
بعد أن انتهوا من الطعام عرض عليها مشاهدة الفيلا لتوافق وبدء يفرجها على الفيلا ليدخلا إلى غرفة النوم ليقول لها وهو يقترب منها ايه رأيك فى الفيلا دى
لترد عليه هى صغيرة بس حلوة
اقترب منها أكثر ثم مال عليها لتفجاء به يقبلها بقوه ويذهب بها إلى الفراش ويمددها عليه ليجدها تغمض عيناها ليحدثها بعلو وغرور طول عمري بقول عليك رخيصة محدش صدقنى ليضحك عاليا بمجرد كلمتين حلوين كنتى هتسلمينى نفسك
لتفتح عيناها بألم وتنظر له بحقد وكبرياء وتقول ايه هسلملك نفسى دى انت ليه دايما بتنسى أننا مكتوب كتابنا يعنى متجوزين رسمى
ليرد فعلا بنسي لأن انت الحاجه الوحيدة فى حياتى نفسي أنساها
ليصدمها بالكلام عارفه الفيلا دى انا اشترتها يوم ماقررت أنى اتجوز سمر وفرشتها من كل حاجه وكنت هتجوزها من غير حتى شنطه هدومها حتى دى كنت هشتريهلها وحلمت بالسعادة وياها بس دا كله انتهى بلعبة قذره منك

ليسترد قائلا انت بعدتيهاعنى بالكذب والخداع بس بعدك انى أحبك وبوعدك انك تشوفى معايا ألوان العذاب
لترد بتحدى وهى تضحك
هههه انا إلى بوعدك انك مش هتبقى لغيرى ومش هتتمنى السعادة مع غيري
ليستهزء بها ويتركها ويغادر لتجلس أرضا تبكى على هذه الليله المؤلمة لها
لتشرد فى ماضي حاكت فيه مؤامرة لإقصاءها من حياتها

 

١٣

بعد أن خرج وتركها انهارت أرضا تبكى بحرقه نيران قلبها تسأل نفسها لماذا لا يحبنى مثلما اعشقه ؟
لماذا دائما يراني بشعه لست بشعة الوجه بل جميله ؟ لماذا اهاننى تلك الإهانة ؟
لماذا يضحك ويمزح وتلمع عيونه لرؤياها ويتمنى رضاها ويغضب معى من اتفه الاسباب؟
لماذا لماذا لماذا ؟
مئات الأسئلة تدور برأسها لا تعرف اجابتها
ولتجده يدخل عليها مره اخرى ليقول ببرود وغطرسه يلا علشان ارجعك البيت
لتقف بصعوبة وتسير معه فكل ما تريده هو الابتعاد دخلت إلى الفيلا التى تعيش فيها مع والديها لتجدها صامته لتعلم أن والديها قد ذهبوا للنوم لتسعد حتى لايروا حالتها سيئة بل مدمرة دخلت إلى غرفتها الفخمه لتعود لرأسها مره اخرى أسئلة لاتستطيع الإجابة عليها
لماذا هى حصلت على ماتمنيت وأنا لم أحصل عليه ؟
هى لديها عائلة آب وأم وثلاثه أخوات غيرها وأنا وحيدة
ظننت اننى نجحت فى تفريقها عن والدايها لكن بمجرد أن حدث لها سوء وجدتهم يهرعون اليها
لديها أروى صديقه تحبها تدافع عنها واشرف صديق عون لها ويتمناها سعيدة دائما
لديها حب أمير الذي ينكره ولكنه يظهر بوضوح بأفعاله
وحسرتى الكبرى أصف هى لديها حبه بالرغم من بعدها بل تحريمها عليه مازال يحبها
لتسال لماذا أخفقت فى أبعادها فبدل من أن ابعدها قربتها أكثر ؟
لتشرد بماضى ظنت أنها دمرتها ولكن فى الحقيقة هى من دمُرت
******
فلاش باك :
————
بمنزل العائلة بأحد قري محافظه القليوبية
تجري التحضيرات على قدم وساق لعقيقه الأحفاد الصغار بعد غدا

بالأعلى كانت سمر واروي تجلسان لتدخل عليهم الخادمه بأحد أنواع العصائر والحلويات لتضعها وتذهب
لتنظر سمر إلى الصنيه بشمئزاز قائله ايه دا عصير وكحك وبسكويت هو إحنا فى العيد ناقص يجبولى كوبايه شاى بلبن علشان اسقى ايه دا ياماما انا جايه هنا وعامله حسابى على نوعية تانيه من الأكل والشرب وبعدين انا مصابه ولازم اتغذى
لترد أروى بمرح مصابه فيك ايه ياعنيا هوعلشان وقعت من القطر ورجلك اتعورت هتعملى لنا دوشه كان عقلك فين وانت بتنزلى من القطر وهو ماشى ماقلتلك ابعتلك عربيه تجيبك من القاهره فى ساعة واحدة انت إلى قلتى لأ علشان بتتخنقى من السواق وقلتى هاجى فى القطر اشربى بقى
لتنظر سمر ببالاهه اشرب ايه
لترد أروى اشربى العصير وكلى أى حاجه تصبيره على مايخلصوا الغدا
لتفز سمر بلهفه مصطنعه وتقول يعنى فيه غدا
لترد اروي يلا كله بثوابه وصيتهم يعملولك الفطير المشلتت إلى نفسه فيه
لتقبل سمر أروى من خديها سريعا وتقول والنعمه انت احسن صاحبه كنت وصيهم على خمس وحدات بس حجم كبير
لترد اروي بتعجب واشمعنا خمسه
لترد سمر اتنين أفطر بيهم واتنين اتغدى بيهم وواحدة اتعشى بيها علشان بحب انام خفيف
لتستعجب اروي هو بعد دا كله هتنامى خفيف انت هتنامى فى العناية المركزة
لترد سمر بعيد الشر عليا انشالله حشمت إلى جابت العصير
لتقول أروى وهى حشمت عملت فيكى ايه
لتقول سمر داخله عليا بايدها فاضيه إلا ماجابت معها ديك رومى ولاوزه ولابطه انشالله فرخه اتسلى فيها لحد ميجهز الأكل الباقى
لتضحك أروى انا كنت عارفه انك مفجوعه وجايه مخصوص علشان تاكلى وبس
لترد سمر بخبث لأ آكل واشوف سى اللواء أركان حرب القوات المسلحة المصرية عاصم
لتتنهد أروى وطى صوتك لحد يسمعك
لتمسك سمر يد أروى وتقول تعالى نقعد نتكلم بهدوء
انا مش عارفه انت بتحبى واحد أكبر منك بأكثر من أربعة عشر سنه وكمان ارمل وعنده بنتين دا الفرق بينك وبين بنته الكبيره عشر سنين
لترد أروى ماهو إلى اتجوز صغير لتستكمل حديثها بهيام بس ياريت هو إلى يقبل يتجوزنى
لترد سمر بتعجب يقبل ايه دا انت تقعدى وتشرطى وتعملى إلى انت عايزاه وهو يوافق غصب عنه بس انت عرفنى عليه لتقول بمرح يا جوزك له يا نخليه يتسرح من الجيش بفضيحة
ليجدن أشرف يدخل دون استئذان ليخبرهم أن الغداء قد جهز ويدعوهم للنزول
لتمسكه أروى من يده بغيظ هو مش فى باب مخبطش عليه ليه افرض انا مش عايزاك تدخل أو هدومى مش مناسبه لدخولك
ليردوهو ينفض يدها عنه انت مفكرة نفسك ست دا لطفى السواق فيه انوثه عنك روحى بعيد عنى انا جاى اخد عروستى وأنزل
لترد عليه طب ياخويا اسندها وأنزل
ليقول لآ انا هشيلها لترد سمر سريعا لآ أنا عايزه اروح لاهلى قطعه واحده لينزلوا وهم يضحكون

************************************

كان أصف وامجد وأمير يتحدثون ويمرحون ليدخل عليهم آمين بتضحكوا على ايه ضحكونى معاكم
ليرد أمجد بيتريقوا عليا الأستاذ والبيه ليشير عليهما
لينظر لهم آمين بخبث بيقولو ايه وأنا اوقفهم عند حدهم
ليرد أمجد بيقولوالى أن ارحم نفسى شويه وابطل اخلف وبيحسدوا عيالي
ليردامين بدهاء سيبك منهم دا من خيبتهم أصلهم مش لاقيين واحدة ترضى بهم
ليرد أصف لأ أنا خلاص يابابا لاقيتلى واحدة ممكن ترضى بيا
ليردامير الله الله ومخبى طب كنت قولى دا انا افرحلك
ليرد آمين بحب كدا مش فاضل غيرك ياامير عاوز افرحبك علشان أبقى اديت الامانه
ليميل أمير على يد عمه ويقبلها ويقول له كل شىء بأوان ربنا يخليك لينا يا عمى وانا مستعد اتجوز علشان خاطرك انشالله البت حشمت ليضحك الجميع
ليدخل عليهم أشرف ايه اجتماع الأمم المتحدة ده
ليمسكه أمجد من ملابسه من الخلف داخل ايه وكاله من غير بوابة
ليخلص نفسه من يده قائلا الحق عليا جاى اقولكم أن السفره جهزت وبتنادى عليكم
انا مش عارف خير تعمل شر تلقي
ليرد أمير بسخرية ليه هو انت بتعمل خير
ليرد أشرف ببالاهه آه روحت أنادي البت اروي وعروستى علشان ينزلوايتغدوا
قالت لي بعد كده تخبط قبل متدخل يا حيوان ومتدخلش إلا أما أاذنلك
ليردامير كلامها صح وبعدين انت اتجوزت
ليرد أشرف لأ بس باعتبار ما سيكون
ليردامير بتهكم آه وايه ال هيكون
ليرد أشرف كل خير انشاءالله
ليوجهوا إلى غرفة السفره

************************************

فى غرفه السفره جلس الجميع كل فى مكانه إلا أشرف جلس بين اروي وسمر التى جلست مقابل أمير
الذى كان يختلس النظر إليها ويضحك وتذكر وقوعها بين يديه صباحا حين وقعت من القطار ويجلس بجواره آصف
وبجواره سالى التي انضمت إليهم وبجوارها أمجد وبجواره زوجته آلاء اما بالمقابل كانت تجلس حنان أم أمجد وأمير بجوار سمر وكان آمين يترأس الطاولة بيمينه زوجته فوزيه بجوار ابنتها أروى
هم أشرف بالتحدث قائلا ايه ياجماعة الخير محدش بيتكلم ليه
ليرد آمين بأمر لا كلام على طعام كل وانت ساكت وبعد الأكل أكلم براحتك
ليرد لآ انا بعد الطعام هروح اركب خيل لينظر إلى سمر وعروستى هتيجى معايا لتمتم له عرسه لما تشيلك ايه عاوزهم يقولوا من همه اتجوز قد أمه
ليرد أشرف لو عسولة زيك معنديش مانع تكون قد أمى
لترد أروى كل وانت ساكت لأ خبط الطبق في وشك
ليرد عليها خليك فى نفسك لاغزك
لترد عليه لاغزك بيئة بيئة
ليرد آمين بحزم ايه إحنا بناكل ولا بنتساير كل وانت ساكت
تنحنحت سمر لتقول هسأل حضرتك ياعمى سؤال هو ليه كلكم على حرف واحد يعنى مثلا انا بحرف السين واخواتي على حروف تانيه مفيش إلا سمير اخويا هو على نفس الحرف ايه السر فى كده ولا من قله الحروف يعنى
ليضحك لها بود قائلا ابويا
ابويا كان بيحب امى جدآ قبل ميجوزها وكان فى مشاكل بين عليتنا وعليه أمى فأبويا ندر ندر انه لو اتجوزها هيكتب أسماء ولاده على أول حرف فى اسمها لترد عليه وكان اسمها ايه
ليرد كان اسمها آمال
لترد والله اسمها جميل وقصة جميله الناس دى كان الحب هو إلى مالى قلوبهم
لينظر لها زوجان من العيون بعشق وأخرى بأحساس لا يعرفه

******************************

بعد الانتهاء من الطعام ذهب أصف وأشرف برفقة أروى وسمر وسالى إلى استطبلات الخيول
ليركب الجميع الخيول إلا هى تحججت بوجع قدمها وهى فى الاصل خائفة
ليعرض عليها أصف الجلوس معها إلى أنها لاحظت غيرة سالى إلا أنها رفضت متعلله أنها تريد ان ترى الاسرع منهم ومن سيفوز بالسباق الذي عقدوه مسبقا
لينطلق الجميع فى السباق
*****
كانت سمر تستند على عصي طبيه وتسير فى الاستطبلات
ليأتي فرس جامح من ورائها لتخاف وتتجمد مكانها
كاد الفرس أن يؤذها إلى أنه سحبها إليه لتقع وهو فوقها ليتلقي ضربه الفرس بكتفه بدلا عنها ليبتعد الفرس بعدها وهو مازال فوقها يتألم من كتفه ليئن بوجع وهو ينظر إليها بنظره لا تعرف معناها وهى كذلك لينتبها إلى أصوات أقدام الخيول ليقوم عنها بألم وهو يمسك كتفه
لتسأله بخوف انت كويس يا أمير
ليرد أمير بغضب انت شايفه أيه ليستكمل غضبه وهو يقول إنت ما بتشوفيش وانت ماشيه يبقى اقعدى فى مكانك وريحى نفسك
لترد بغضب وانت مالك اشوف ولا لأ واقعد فى أى مكان يعجبني
ليمسك امير يدها بيده السليمه وهويقربها منه ويقول بتألم غلطانه وبتكابرى
لتنفض يده وتبتعد عنه وهى تقول مالكش دعوة بيا
لينظر اليها بغضب وغل وهو يقول
انانيه ومتكبره
غافلين عن عيون قد صورتهم صور تظهرهما عشاق لتبدء المؤامرة التى ستجعل الاخوه أعداء والمظلوم مدان

 

١٥

نجحت المؤامرة
أصبح البرىء مدان منتظرا حكما مؤكد ينفذ بلا استئناف
تجلس سمر تتذكر وعقلها لا يستوعب ما حدث وكيف حدث
تسأل نفسها كيف صدق والدها ماحدث لماذا لم يدافع عنها وهو من رباها ويعرف كل شئ عنها كان دائما يشجعهاويشد من اذرها كان دائما يردد كلمه ابنى ابنك ولا تبنلوش كيف هدمها كل ما كان يحرق قلبها هو وتخليه عنها وتصديقه لصور خادعه

**************

جلس اميريفكر كيف سيتزوج بتلك الطريقة لولا انه يحترم عمه ما كان سيتزوج من تلك المخادعه التى تبحث عن الثراء حتى لوكان على حساب كرامتها جلس يتذكر بكاء سالى صباحا حين أخبرته عن تلاعب سمر بمشاعر أصف وأنها سوف تفرق بينهم وأنها استغلاليه تستغل طيبه أروى وبالاهة أشرف

***********

دخلت اليها أروى الغرفه وجدتها جالسه على الأرض تستند بظهرها على الفراش من ينظر إليها يظن أنها جنت
لتجلس بجوارها و تسألها ماذا حدث بعد أن تركتها صباحا
لتنظر لها وتقول بخيبه أمل هتصدقينى ولا تكذبينى زيهم
لتضع يدها على كتفها بتصديق وتقول هصدقك حتى لو كذابه وتجذبها لحضنها احكي يمكن نفكر سوى ونعرف نخرج من المؤامرة دى
لتضحك سمر بسخرية قائله وتقول نخرج انا خلاص دخلتها ومش هعرف أخرج منها تانى
لتبدء فى سرد ماحدث وكيف أكدت الخادمه التهمه عليها ببعض الصور وهى بين أحضان أمير
لترد أروى باستفهام طيب والصور دى حقيقيه
لترد سمر بأسف وهى تهز رأسها بنعم وتقول ببكاء بس والله كانت صدف مش مقصودة
لتسألها أروى وباباكى عرف منين وايه إلى جابو دلوقتي
لترد هو قال إنه وصلته على الفيسبوك الخاص باخويا سمير باسم مستعار
لترد. أروى بتفكير اسم مستعار والصور على تليفون حشمت وحشمت هى إلى صرخت لما كنت ف الأوضه مع أمير لتسترد حديثها بتذكير إلا سالى فين
لترد سمر معرفش مشوفتهاش النهاردة
لترد أروى انا شفتها الصبح كانت قاعده مع أمير وأظن كانت بتعيط
لترد سمر وهى سالى مالها بالى حصل
لترد أروى بأستنتاج هنشوف هى مالها ولا لأ

***********************************

صوت صفعه قويه نزلت على خد حشمت
لتقول بألم ليه بتضربنى انا نفذت كل إلى قلتى لى اعمله يا سالى هانم
لترد سالى بغيظ أنا كنت عايزاهم يطرودها من حياتهم خالص مش تتجوز أمير
لترد حشمت ماهو آمين بيه إلى طلب ايدها علشان يلم الفضيحة وبعدين هى هتتجوز أمير بيه وبكده تبعد عن سكة أصف بيه وساعتها أصف بيه مش هيفكر فى مرات ابن عمه إلى فى مقام أخوه
لترد سالى بأمر غورى من وشى وتقول بتهديد إياك حد يعرف انى وراء إلى حصل مهما كان مفهوم
لترد حشمت اكيد ياسالى هانم لتغادر وتتركها
لتقول سالى بتوعد اما اشوف هتعمل ايه أما تلاقى حبيبه القلب مرات ابن عمك وأبقى شوف هتدى الخاتم إلى انت مخبيه لمين

********************

فى ظهيره اليوم التالى تم عقد القران ليمضى أمير أمام المأذون ليفجأ بوضع والدها شرط بعقد الزواج وهو يدفع أمير عشره ملايين جنيه اذا طلقها وهى تدفع خمس ملايين جنيه اذا طلبت الطلاق
ليذهل الجميع لكن وافق أمير وهو يقول مكنتش اعرف إنك بتعرف تتلاعب بالناس زى بنتك اكيد ماهى تربيتك بس فيه شرط تانى الجواز هيكون سرى محدش هيعرف بيه غير الموجودين وبس
لازم تعرفها بكده
ليوافق والدها ويذهب اليها ومعه المأذون والشاهدين وهما أمجد وأمين
******
كانت تجلس فى غرفة أروى تبكي بحضنها ليدخل والدها ومن معه ليقول آمين برفق اخرجى إنت دلوقتي يا أروى لتنظر أروى اليها بنظره تطمين انى معك لا تقلقى وتتجه للخروج
سألها المأذون هل توافق على الزواج بأمير
لتنظر ألى والدها وهى تتمنى أن ينهي تلك المؤامرة ويصدق أنها بريئة لتعود إلى خيبة الأمل وترد موافقة ليعطيها المأذون الدفتر لتمضى على قرار اعدامها
ليقول آمين يلا بنا ياشيخ ونسيبهم مع بعض ليذهب المأذون ومعه أمجد وأمين ليظل أبيها معها لتقول له بتألم ليه ممشتش معاهم انا مضيتلك على قرار اعدامى
ليرد ليه قرار اعدامك مش يمكن حياه جديدةليكى
لترد بغضب هى فعلا حياه جديدة مش هتكون فيها لأنك للأسف قلتنى
ليرد بحزن فى حاجه لازم تعرفيها ليقول لها على شرط أمير للزواج بها
لترد سمر بتهكم يعنى هكون عشيقه بغطاء شرعى وايه لو زهقته فى عيشته هاخد منه عشرة مليون جنيه ولو زهقنى هياخد هو خمسه بس جوازه رابحه من كل الجوانب بجدبجد شكرا انك آمنت مستقبلى لتقول بواقاحه وياريت تسبنى دلوقتي اجهز لعريس الغفله

************************************

دخل امير عليها الغرفه التى تقيم فيها مع أروى
ليتحدث بتهكم ايه يا عروسه مستنيه انى اجى اشيلك أدخلك الأوضه بتاعتنا
لترد بسخرية لا شكرا مبحبش حد يشلنى إنا بعرف امشى كويس
ليرد بتهكم متأكده علشان انا كتفى بيوجعنى ومش هقدر
ليتايع حديثة بتهجم أنا أمرت الخدامين بنقل شنطه هدومك اوضتى ليقترب منها ويضع يده على خدها ويتكلم بايحاء لو إن مش هتحتاجيها
لتنفض يده وتقول مش أنت الى تقول احتاج ايه أو محتاجش ايه واتفضل أخرج بره علشان عايزه ارتاح
ليرد ببرودة وهو يضحك انت بتطردنى من
قبل أن يكمل حديثة دخلت أروى و معها أشرف يمزح كعادته قائلا كدا ياعروستى تسيبنى وتجوزى يا شماتة جيش الاعادى فيا
ليمسكه أمير من مقدمة ملابسه الكلمه دى مش عايز اسمعها تانى فاهم
ليرد أشرف بادعاء الخوف حاضر هقولها يامرات اخويا ليتركه
ا بقوه ويغادر وقبل أن يغادر مال عليها وتحدث
مش عايز ارجعلك هنا تانى خليك شاطره واستعملى ذكائك صح وارجع اشوفك موجودة بغرفتى وكمان جاهزه لى أظن انت فاهمه انا قصدي ايه ليتركها وغضبها منه يزداد وتتوعد له

**********

بعد خروج امير من الغرفه خرجت ورائه أروى تتحدث إليه وتقول له أن سمر بريئة وأنها متأكدة أن ما حدث خدعه وقعوا بها ليرفض تصديقها لم تغيب وعادت بوجه متهجم تنظر إلى أشرف الذى جلس يفكر معهم فى كيفيه إظهار برائتها ومعرفة من وراء تلك المؤامرة الخبيثة

************************************

فى المساءبعد انتهاء العقيقة وتفرق الجميع توجه أمير إلى غرفته ليدخل ليجدها تجلس على أحد المقاعد الموضوعه بالغرفة
لينظر اليها بانتصار
ليقول كويس بتسمعى الكلام فكرتك هتعاندى لتنظر إليه وتصمت
ليتحدث اليها باستعلاء قومى ساعدنى اغير هدومى
لترد عليه بغضب ساعد نفسك انا مش خدامتك
ليرد بتهجم وتغطرس آه مش خدامتى بس مراتى إلى لازم تسمع كلامى وتنفذالى اطلبه منها بالذوق
لترد بغضب ولو منفذتش بالذوق هتعمل فيا ايه هتضربنى مثلا
ليرد مش انا إلى أمد أيدي على واحدة ست بس انا اعرف اربيكى كويس واعرفك حدودك
لترد ببرود انا مش محتاجه واحد ذيك يربينى ولا يعرفنى حدودى و
وقبل أن تكمل حديثها كان يقبلها بقوه وبعدقليل تركها وهى مصدومة دون أن يتحدث واتجه إلى الحمام
بقيت بحاله الصدمة حتى أنها لم تشعر به يخرج من الحمام إلا عندما تحدث إليها قائلا انا خلصت ادخلى اتوضي خلينا نصلى ليسترد حديثه بتهكم ولا انت مبتصليش
لتنظر له بغضب وتتركه بصمت
خرجت بعد قليل وهى ترتدي ثياب للصلاه ليقف ويأمها للصلاة وبعد انتهاء الصلاة والدعاء الخاص بالزواج
وجدته يقترب منها ويقبلها بهدوء وهى كالمغيبه لا تشعر بما يحدث حولها تركته يفعل ما يشاء
كان يشعر أنها ليست معه كانت دموعها تقتله
بعد وقت نهض عنها قائلا بحده وهويرتدى ثيابه
البسى حاجه عليك علشان والدك هيدخل يطمن عليكى
لترتدى ثيابها لينظر اليها فى صمت ويخرج من الغرفه
بعد قليل دخل والدها اليها وجدها تجلس أرضا تبكى
نظر نظره خاطفة للفراش لكن هذا لا يهمه
اتجه اليها وجلس بجوارها شدها إلى حضنه وقال سامحينى يابنتى لتشد من حضنه وتبكى بحرقه تسأله ليه صدقت عليا الكذب يا بابا
ليرد عليها بندم ساعات المناظر بتخدع

*******************

بعد أن تركها امير خرج إلى حديقه المنزل وجلس بمكان مظلم يسأل نفسه ويلومها لماذا فعل بها ذلك لماذا كانت تبكى وهى معه ولما لم تتمنع وترفض كان أفضل لهما لماذا تألم من آهاتها لماذا لا تنتهى ليله الآهات

************************************

فى الصباح
دخل أشرف عليه الغرفه دون استئذان كعادته ليجده يرتدي ساعة يده ويقول بمرح صباحيه مباركة ياعريس عقبالى
ليرد أمير باستياء انت ليه مستئذنتش على الباب قبل اما تدخل
ليرد أشرف ومن امتى بستأذن
ليرد أمير بحزم من النهاردة انا مبقتش لوحدي افرض مراتى معايا
ليرد أشرف مراتك ايه يا عم مراتك قاعده مع أروى فى اوضتها من الفجرية
ليرد عليه أمير بغضب ولو بعد كده قبل متدخل عليا تستأذن الآول مفهوم
ليرد أشرف مفهوم يا اخويا

***********************************

دخل أصف إلى المنزل وهو يبتسم ويحدث نفسه النهاردة هكلمها قبل ما تمشي من هنا
سأل الخادمه عن مكان والده فأجابته باحترام أنه فى غرفة المكتب فذهب إليه
أخذه والده بالترحيب وسأله عن سبب تأخيره
ليرد أصف كان فى غلطة فى الأوراق واطريت اتأخر
ليرد والده يعنى كل حاجه تمام
ليرد كله تمام يابابا اطمن وراك رجاله
ليرد والده بفخر انا مطمن أن ورايا رجاله
ليتنحنح آصف ويقول بابا انا كنت عايز اطلب منك طلب
ليرد والده بحب اطلب ياحبيبي
ليقول آصف أنا عايز اتجوز سمر
فى تلك اللحظة كان يدخل أمير ومعه أشرف وامجد
ليرد أمير بغضب عايز تتجوز واحدة متجوزه
ليرد أصف بتعجب مين إلى متجوزه انت بتقول ايه
ليرد أمير بسخرية بقول عايز تتجوز واحده متجوزه
ليرد أصف بسخرية واتجوزت امتى
ليرد أمجد بهدوء اتجوزت امبارح
ليرد أصف باستنفار ومين عريس الغفلة
ليضحك أشرف ويرد أمير سمر وأمير اتجوزو امبارح
ليهم واقفا وهو لا يصدق ويقول مستحيل
ليرد أمير بغيظ ومستحيل ليه
ليرد أصف امتى حبيتها علشان تتجوزها أنت متعرفهاش الا من يومين
ليرد أمين ويقول النصيب كده
ليتركهم سريعا ويغادر بغضب يحرق قلبه لتنتهى ليلة الآهات ويبدء العذاب واى عذاب اقوي من عذاب عاشق

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *