عناد الحب القسم ال2 أسماء الاباصيري

مروان بصراخ : سالي الحقيرة
لتتسع ابتسامتها عند سماعها خبر الحكم عليه بالمؤبد مع الاشغال الشاقة فهى قد انتقمت له شر انتقام وصدر الحكم بعد مرور شهرين من القبض عليه لتنهض من مقعدها يإحدى مقاهى مطار القاهرة الدولى تجر خلفها حقيبتها متجهة الى طائرتها المغادرة بعد دقائق قليلة الى باريس لتبدأ بها حياة جديدة لا يعكرها ماضيها الاسود
نعم مر شهران على ابطالنا ينعمان بالراحة والهدوء فكلٍ اخذ جزاءه لينتصر الحق اخيراً …. الان هى فى شهرها الثانى و مازالت تعانى من اعراض الحمل المرهقة …. يعتنى بها زوجها الحبيب وتساعده فى ذلك والدته والدادة جميلة
بعد مرور اشهر قليلة يعود من عمله ذات يوم ما ليراها جالسة ارضاً امام باب المطبخ تحدق في نقطة ما و يري الدادة جميلة تقف بجانبها تحدثها فى هدوء ولكن يبدو على أسيل انها لا تستمع لها من الاساس فيتقدم نحوهم متسائلاً
آدم : ايه اللى بيحصل هنا؟
جميلة : الحمد لله انك جيت عشان تشوف مراتك فيها ايه …. انا خلاص تعبت و غلبت عشان اعرف مالها و قاعدة كده ليه …الا انها تنطق .. ابداً ….. شكلها مش سمعاني اصلاً
ليهبط هو ويجلس بجوارها
آدم بهدوء : أسيل بصيلي….. مالك حصل ايه ؟ قاعدة هنا كده ليه؟
لتتجه بنظرها نحوه وتجيب
أسيل ببراءة :وزني زاد
آدم بتعجب : طب ما ده الطبيعي انتي فى الشهر الخامس .. طبيعي ان وزنك يزيد ايه المشكلة مش فاهم ؟
أسيل : مش دي المشكلة
رفع حاجبيه بدهشة ليردف متسائلاً
آدم : امال؟
أسيل : المشكلة انى عايزة اكل ايس كريم
آدم : و ايه الجديد فى كده ؟ ما انتى من ساعة جوازنا وانتى مدمنة ايس كريم لعاية ما كرهتيني فيه
أسيل بنبرة باكية : لكن انا وزنى زاد اصلاً و لو اكلت ايس كريم اكتر وزنى هيزيد فوق اللى زدته …. اعمل ايه … قبل كده كنت بعمل رجيم و دلوقتى مش هينفع عشان الحمل … اعمل ايه بقى ؟؟؟؟؟؟
لتدخل بعد ذلك فى نوبة بكاء فى حين تملك كلا من آدم والدادة نوبة ضحك جعلت أسيل تزداد بكاءا فوق بكاءها ظنا منها انهم يسخرون منها ومن شكلها
تدراك آدم نفسه سريعاً وحاوطها بيده واتجه بها الى الثلاجة واخذ علبة عائلية من المثلجات ثم اتجه بها بعد ذلك الى غرفتهم .. اجلسها على السرير وجلس مقابلها
آدم : خلاص يا ستى ولا تزعلى خلينا وزننا يزيد سوا ……. هساعدك اهو واكل معاكي