عناد الحب القسم ال2 أسماء الاباصيري

تمر الدقائق ثم الساعات تليها ساعات اخرى ليبدو على معتز التوتر فلقد تأخروا عن الموعد المتفق عليه ليهبط من سيارته يتلفت يميناً ويساراً قبل ان يلمح بالصدفة شعاع ليزر رفيع جداً يمشى بسرعة على انحاء جسده ثم سرعان ما استوعب حقيقته لكن قد فات الاوان على اتخاذه اى رد فعل فلقد استقرت رصاصة برأسه ليسقط بعد ذلك جثة هامدة
صوت الطلقة قد شدت انتباه كل من عمر و سيف و آدم وسرعان ما تحدث عمر مع القوات ليستعلم منهم عما حدث
آدم : ايه الصوت ده هو حصل اشتباك ولا ايه ؟
سيف : هما وصلو ؟د
عمر بتوتر : لا محدش وصل لكن باين فى خيانة من وسطهم …. معتز اتصاب برصاصة
آدم بفزع : ايه ؟؟ مات ؟؟؟
ليومأ عمر
عمر : واحد من رجالتنا شافه لقاه خلاص
سيف بغضب : ولاد ال…….. دلوقتى لا شحنة ولا معلومات ولا حتى فيه قضية من اساسه
بعد فترة اتت عربة إسعاف لنقله الى المشفى فى حين عادوا كلهم خائبين محبطين فهم لم ينالوا مرادهم
فى قصر آدم نجدها جالسة متربعة تحمل بيدها طبقاً ممتلئاً باللب وآخر ممتلئاً ايضا بقشره تشاهد التلفاز ولقد غيرت اهتمامها من الكرتون الى احد افلام الإنمي
يقطع اندماجها هذا صوت الباب يفتح ثم يغلق وخطوات يتزايد صوتها بالتدريج لتراه يقف امامها منهك القوى وسرعان ما اتخذ مقعدا بجانبها
أسيل بإستغراب : مالك …. شكلك تعبان حصل حاجة ولا ايه ؟
آدم بعد تنهيدة : لا لا مفيش … متحطيش فى بالك .. شوية مشاكل فى الشغل هتاخد وقتها و تتحل
أسيل بتصميم : لا مش هتدخل عليا الكدبة دي …… ادم يا حلمى … قولى فى ايه .. يلا
آدم بعصبية وغضب : قولت مفيش حاجة … شوية مشاكل فى الشغل … بطلى زن بقى انا مش ناقص دلع
تتفاجأ بعصبيته تلك فهي لم تراه يحدثها بتلك الطريقة منذ اصابته ، لتتأكد بوجود شيء ما يخفيه لكنها تجاهلته وغادرت مكانها بعصبية متجهة الى غرفتهم ليذفر هو فى ضيق فلقد اخل لتوه وعداً قد قطعه على نفسه وهو ان لا يغضبها او يُعصب عليها قام سريعاً متجهاً الى غرفتهم ليدخل اليها فيجدها قابعة على السرير يقابله ظهرها جسدها يهتز بخفة مما يدل على بكاءها يذهب اليها سريعاً ويحتضنها من الخلف
آدم بإحباط : النهاردة كان ميعاد وصول الشحنة و كنت مع عمر و سيف مستنيين وصولهم … لكن محدش جه غير معتز و اتنين من رجالته و فجأة لقيناه اتضر…ب بالر………صاص و مات فى ساعتها