عناد الحب القسم ال2 أسماء الاباصيري

لتنتفض هى من مكانه لتقف امامه تنظر اليه بدهشة

أسيل : انت بتهزر ؟

آدم : لا مش بهزر يا اسيل ده اللى حصل للاسف فمفيش شحنة و بالتالى مفيش قضية .

لتتجاهل هى حديثه هذا وتردف

أسيل بحدة وصراخ : روحت هناك و مهانش عليك تنطق و تقولى قبلها …… هتعمل ايه لو كان حصلك حاجة ؟؟ انا هعمل ايه ؟؟ هااا مفكرتش انا هتصرف ازاى من غيرك؟ …… مشوفتش عملو ايه فيك قبل كده ….. مش كفاية … انت ليه اناني … ليه مبتفكرش غير فى نفسك …. ليه بتخاطر بنفسك وانت عارف اد ايه حياتى بقت متعلقة بيك

ليقاطعها هو بعناق قوي افضى فيه أسفه لفعلته تلك محاولاً تهدأتها فها هو الآن قد اخل بوعد آخر وهو عدم جعلها تذرف الدموع لتشهق هى باكية وتحيطه بيديها ويزداد عناقها له قوة كلما تخيلت فكرة ان تحيا بدونه ولو للحظة

بقيا على هذا الوضع فترة بعدها هدأ بكائها لكنها مازالت بين احضانه يربت بهدوء على شعرها

أسيل : ودلوقتى ايه الوضع بعد مو*ته ؟؟؟ ازاى نثبت تورطه فى مو*ت ايمن و ملك ؟؟؟؟

آدم بتنهيدة : دلوقتى مفيش اى دليل ضده للاسف و بم*وته مبقاش فى امل اننا نثبت اى حاجة عليه

لترفع رأسها اليه وتحيط وجهه بيديها

أسيل : مش مشكلة ….. متزعلش .. دلوقتى عقابه عند ربنا هيبقى اكبر من اى عقاب كان ممكن ياخده فى الدنيا …. كفاية اننا خلصنا منه ومن شره و نقدر نعيش حياتنا براحتنا … صحيح عمر مقالكش اى جديد بخصوص قضية بابا ؟

ليصمت هو للحظات قبل ان يجيبها نافياً وجود اي معلومات تخص تلك القضية
ويشرد هو بعد ذلك فى كيفية الايقاع بمروان فم*وت معتز ارجعهم لنقطة الصفر مرة اخرى

تبكي بحرقة عليه لا تدري كيف علم مروان بخطته ليسبقه بخطوة ويتخلص منه نهائياً
مات معتز .. مات من دق له قلبها للمرة الاولى والوحيدة …. مات و لم تبث له حبها كما ارادت …مات و قد اقسمت ان لا تترك حقه يضيع هباءاً ……. فليذهب الجميع الى الجحيم

مر اليوم على الجميع منهم من فارق الحياة ومنهم من بكى حزناً على فراق حبيب ومنهم ايضا من اصيب بالاحباط واليأس وبعضاً قد ظن انه انتصر على الجميع لينام هانئاً لا يعلم ما ينتظره بالغد

صباح جديد يطل على الجميع بمختلف احوالهم ليستيقظ آدم على صوت تأوهات زوجته ينظر بجانبه ليجد مكانها خالياً ويسمع صوت تلك التأوهات صادر من خلف باب الحمام لينهض سريعا ً وبخطوات واسعة ليقف امام الباب يطرقه بشدة يهتف بإسمها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *