أمنية أدم
يعنى القى واحده فى الطريق مرميه ببنتها اسعدها اقوم اتجوزها يا جاسر ليه خيرا تعمل شرا تلقى
جاسر قال….اهدى ياأدم وأفهم أهل البنت اصلهم من الصعيد وعندهم عادات ومخللات وعمها مش راضى يسكت وجايب اهله ودول مبيفهموش قصدى مبيتفاهموش وهيعملو شوشره كتيره قوى لأبوك ومينفعش يختلف معاهم دلوقتى خالص الناس هتتعاطف معاهم وممكن باباك يخسر الأنتخبات لقدرالله ده غير ان أهلها لاقو البنت فى شقتك
وادم قال بسخريه ….ايوه اديك قولتها لاقوها فى شقتى هما كانو لاقوها فى فرشتى انا أقولك الى حصل انا كنت نايم فى أمان الله صحيت يارتنى ماصحيت على خبط الباب خير الهم أجعلو خير نزلت نزلت الميه فى زورى اشوف مين ياريتو كان عزرائيل وخلصنى لاقيتها واقفه وشايله بنت وملاينه ميه من أولها الأخرها صعبت عليا الاهى تصعب علي نفسى ودخلتها وادتلها هدوم من هدوم مرات اخويا وبنتها حتى اسأل اميره هتقولك ان الهدوم بتاعتها بس هى اكيد عارفه ان اهلها جايين وعملت كده قاصده تورطنى يعنى اشمعنا انا الى خبطت عليا …
.جاسر قال….طيب خلاص الى حصل …قوم روح النهارده فرحكم.ميصحش تسيبها لوحدها فى ليله زى دى
ادم قال.. شوف اقول ايه يقول ايه بقولك مش طايقها تقولى فرحنا وبعدين اروح ليه ها انا نزلتها الشقه وجيت على طول بقولك كانت متجوزه ومعاها بنت وانا أدم المنوفى سلطان عصرى و دنجوان زمانى اتجوز دى ان مش عارف ازاى بابا وافق .اصلا
جاسر قال يابنى افهم ابوك داخل على انتخابات ومش حمل شوشره وبعدين جوازك من بنت مطلقه ومعاها بنت هيبقى ضد العنصريه والكل واحد وحقوق المرأه والحورات دى وبعد ما الأنتخبات تخلص ابقى طلقها فهمت
ادم قال….اه فهمت هو ينجح وانا ادبس غاير اهو اما أشوف اخرتها ومشى ركب عربيتو وطلع على الشقه ودخل الأوضه وكانت البنت قاعده بالفستان بتاع الفرح والدموع على خدودها دخل أدم من غير مايكلمها وهى وقفت وقالت
بسرعه… انا أسفه والله ماكنت اعرف ان ده هيحصل انا بس
أدم قاطعها وقال ادم …انتى اسمك ايه
البنت قالت … أسمى أمنيه يابيه ادم اتنهد بضيق
وقال….بصى ياأمنيه كويس انك عارفه انى بيه وانى مستنضفش ابص فى وشك اساسا احنا للأسف هنقعد متجوزين فتره كدهلحد الأنتخبات ماتخلص وهانتطلق لحد بقى مانتطلق انا مش عايز اشوف وشك قدامى ابدا شايفه البلكونه دى تتلقحى فيها ومش عايز اسمع صوتك ماشى
امنيه قالت بسرعه …ماشى تمام بس والنبى خلى بنتى تاجى تقعد معايا
ادم قال باستغراب.. ..فى البلكونه
امنيه قالت ..لا فى الشقه يعنى هنا معنا
ادم . ..قال بسخريه لا مينفعش تقعد معان احنا عرسان جداد ومشاعرنا لسه جديده والبنت لسه صغيره على الحجات دى وبصلها بغضب وقال بز عيق…. ماتولعى انتى وهى انا مال أمى تقعد هنا ولاهناك ولاحتى فى جهنم الحمره
امنيه قالت بضيق …..هوالدحضرتك قال ان البنت هتاجى بكره تشوفنى وتروح تانى وهتقعد هناك عند أهلى الفتره دى وانا عايزاها تعيش معاياو