جبران ٣
لما قولتلك مترديش عليا كنت اقصد اني لما اصحلك حاجة مترديش عليا الكلمه بكلمة بس طبعاً ذكائك الخارق فهم بطريقة تانيه
ادركت مغزي حديثه ف زحف الحرج عليها وقالت
بصراحه مجاش في بالي كدة خلاص اوعدك أني
ه حاول افهمك اكتر من كده
فرك جبينه بالامبالاه
روحئ هاتيلي مياة صاقعه وع لله تتاخري ك العادة
حمامه وه تلقيني قدامك
ركضت بحماس لتعوض سوء الفهم الذي حدث اما هو ف ستدار وذهب لمتابعة العمل.
وبعد ثواني لدا شمس كانت تسير ب قانينة المياة الذي امرها ب احضارها بين الحفر الترابية الخاصه ب المباني و كانت تشعر بدوراً حاد بدأ يستحوذ على كيانها ف الشمس قد ضر.بة راسها بحرارتها المشتعله وذاد الأمر سواً لانها لم تتناول أي شئ منذ الصباح.
حاولت اكمال سيرها و التغاضي عما يحدث لها لكن بعد ثواني فقدت السيطرة على جسدها وشعرت به يرتخئ ف وقعت القانينة بجوار ساقها و شعرت برئيتها تتلاشئ ولم تمر سوا الثواني وارتمت بجسدها على اليسار حيث غرقة بحفرة عمقها ثلاثة متر يكسوها التراب أستلقة على ظهرها داخلها فاقدة للوعي والا يشعر بها احداً
اما لدي جبران ف الشركة فكانه يجلس بحجرة الأجتماعات برفقة عمران و فرداً من شركة لبنانيه تسعا للتعاقد معهم.
تحدث عمران بكبرياء رداً على حديث معتصم
أسهم ايه للي ترفعنا يابني احنا عدنا الفضاء مش محتاجين رفع من حد
تدخل جبران بجدية
استنا ياعمران يعني أنت شركتك بعتاك عشان تدخلنا ب أسهم في فروع شركتكم هنا و جميع دول الوطن العربي
اوماء معتصم برسمية
اي هيك مستر چبران وما بظن أن هاد الشئ بيقلل منكاً لا سمح الله
أشاح بيداه وهو يتراجع بظهره ليسند على المقعد قائلاً بتعالي.
يقلل ايه صلي ع النبي أحنا مفيش حاجة ممكن تقلل مننا السؤال بقا ليه شركتكم تعرض علينا العرض ده؟ الاسهل أنكم أنتو اللي تدخله شركتنا باسهم مش العكس
اجابه معتصم بأبتسامة
ما بعراف لك أنا مندوب للشركة وهاي الأمور ماعندي بيها خبر
زم شفاه ب بسمة ماكرة قائلاً.
هعمل نفسي مصدقك وهقولك ايه الهدف من ورا طلبكم الشركه بتاعتكم عايزة شركات المغازي تدخل بأسهم وطبعاً لما يحصل كده الخبر ه يتذاع ف أقل من ساعة وهيجلكم عملاء بالأضعاف لأن دخولنا بأسهم في شركتكم ه يخلي العملاء و رجال الأعمال ثقتهم فيكم تذيد و بدل م كان بيجلكم عشر عملاء ف السنة ه يجبكم ماية
وبكده شركتكم ه تستفاد ملايين من ورانا؟
تعرق الرجل قليلاً و حاول أن ينكر الأمر
مابظن أن الموضوع هيك
قطب حاجبيه بخشونه.
لاء هو هيك وعشان يبقا الكلام نهائي مفيش أي سهم هيدخل شركاتكم مننا والله لو عايزين تدخله انتو بأسهم عندنا مفيش أي مشكلة انما العكس مش هيحصل
لك الحكي أخد و عطا مستر جبران
نهض بتجاهل وارتدي سترته بذات الكبرياء
للاسف لسه منزلش في قاموساً اخد وعطا
وصل تحياتي للي بعتوك
ذهب دون أن ينتظر الأجابه ف شعر معتصم ب الحرج الشديد وعاتب عمران.
لك بيرضيك يالي سواه مستر چبران لك حتى ما كلف خاطرة يعطينا شوية وقت من شان نتفاهم
نهض الأخر وحمل سترته أثناء قوله الساخر
يابني أنتَ عارف شوية الوقت اللي عايزنا نضيعهم معاكم لو اشتغلنا فيهم هندخل للشركة كام مليون
اشرب قهوتك على راحتك ومتنساش تاخد الباب وراك و أنتَ خارج
ذهب أيضاً وترك معتصم يشعر بالأهانه من تلك المعاملة ولم تمر دقيقة وكان قد غادر أيضاً.
وبعد دقائق معدوده كان يقف جبران عند باب مكتبه يتحدث معا عمران
ايه السبب
مش عارف هي عندي جوة ف المكتب و طلبت مني أني أجيبك عشان عايزنا في موضوع مهم جداً يخص نجمة
راوضه الفضول كثيراً ف ضيق عيناه بغرابة
يخص نجمة حاجة غريبة من أمتا نجمة بياجي من وراها مواضيع مهمه ماشي خلينا نمشي
ذهبا لحجرة عمران ودخلا ل ناهد التي تجلس على الأريكة وعندما رئها جبران قطب حاجبيه مستفهماً وجلس على المقعد المجاور لها.
بقالك سنتين مجتيش الشركة ياتره ايه الموضوع المهم أوي كده اللي جابك
تنهدت برسميه ك المعتاد
جاتلكم هنا عشان مش عارفه أشوفكم في البيت خصوصاً أن الموضوع مهم جداً ويخص نجمة
جلس عمران بجوارها يذداد فضولاً
افهم مالها نجمة قلقتيني عليها
فعلاً احنا لزم نقلق عليها البنت في حد عاملها مسح للعقل لدرجة أنها أطاولة عليا ورفعت صوتها قدامي
برز الحنق من عيناهما وكان الرد الأول من نصيب جبران.
وضحي كلامك أكتر عشان نقدر نفهم اللي بيحصل
رفعت حاجبها بأنزعاج
البنت في ولد اتعرف عليها من أسبوعين وقدر يوقعها في غرامه لدرجة انه طلب منها الجواز وهي وافقت ولما كلمتني و أنا أعترضت وقفت قصادي ورفعت صوتها عليا
رد عمران مستفهماً
أسمه ايه الواد ده وبيشتغل ايه.
كل اللي أعرفه أن أسمه حازم وقابلته ب الصدفة قدام المرسم اللي بتشتغل فيه لما لقت كوتشات العربية بايظين وهو ظهر وساعدها ومن وقتها وهما بيتواصلوا معا بعض
قوليلها تحدد لنا معاد معا بكرا الساعه تمنيه
عشان نقابله
تجحظت عين ناهد بضيق
بقا أنا بقولك تبعدو عنها تقوم تقولي تحددلنا معاد مالك يا جبران مش حاسس أن الولد ده نصاب وعايز فلوسها
تدخلا عمران بقوله الجاد.
جبران معا حق أحنا لزم نشوفه الأول عشان نقدر نحكم عليه واظن أنك واثقه فينا أكيد يعني مش هناخد قرر يضر نجمة
نهضت بزمجره
ماشي هخليها تحدد معا معاد بس لو طلع ولد فاسد و عايز يقرب منها عشان فلوسها والله ما هرحمه
ذهبت ناهد و الغضب يملئ كيانها اما عمران ف نظرا بأنشغال لجبران
أنا مش مرتاح للواد ده مجرد ذكر أسمه مريحنيش
تنهد الأخر ونهض بأستنكار.
متعودتش أني احكم على حد غير لما أشوفه بقولك انا لزم أمشي دلوقتي عشان سايب رؤيه لوحدها
وأنت لو أحتاجة اي حاجة في الشغل كلمني أو ابعتلي ع الأيميل
أستدار ليخطوا أول خطوة لكنه سمع الأخر يسألها بصوتاً مبتسم
حبيتها والا لسه بتكابر
نظرا له بخشونه
هي مين
العصفوره اللي حابسها في القفص
ااه العصفورة م أنت عارفني مبحبش العصافير
عقد الأخر ذراعيه باستنكار
ااه نسيت انك بتفضل نوع القطط المخربشة اللي بتاكل العصافير.
بالظبط كده أنتَ كده فاهمني
ضيق عيناه يسأله
طب م العصافير ممكن تتروض على مزاجك وتبقا هجين من نوع نادر بيجمع شراسة القطط و هدؤ العصافير يبقا نوع ناعم بمزيج الشراسة اللي تجنن
قطب حاجبية ببعض الزمجرة
عمران الحد هنا وستوب متنساش أنها مراتي و مسمحش لحد يتكلم عنها كده أو يلمح حتى بالأعجاب أنتَ عارفني كويس رؤيه خط أحمر
تنهد عمران قائلاً بمكراً
ومين جاب سيرة رؤيه أنا كنت بتكلم عن نهال.
ظهرا التوتر عليه وحاول التغاضي عن ذلك الحديث السخيف وقال
أنا مش هضيع وقتي ف تلمحاتك السخيفة ديه أنا ماشي
أهرب براحتك بس يكون في علمك أنا أكتر واحد في الدنيا دي فاهمك أنتَ بالفعل بدأت تصنع من العصفوره نوع هجين بيجمع مابين القوة والنعومه والدليل على كده معاملتك القاسية ليها اللي كلنا شفناها بس خدها نصيحه من ابن عمك خلي بالك لاحسن بدل ماتيجي تروضها هي اللي تروضك يا ابن المغازي
مش بقولك كلام سخيف.
لاء مش سخيف كلنا عارفين كويس طريقتك معا البنات وازي بتعاملهم بلطف ف أشمعنا دي اللي واخد طريق تاني معاها ليه بتحاول تغير من شخصيتها كده حسك أنك عايزها تبقا قوية وتفوق كمان نهال في قوة الشخصية مش فاهم بصراحه ايه السبب ورا تصرفاتك ديه بس أكيد في حاجة مهمه
طرد حديثه بتجاهل وغادر المكتب وتركه يجلس متبسماً على حال جبران.
الذي دلف للأسفل حيث جراچ السيارة ف وجدا والدت رؤيه تقف وبيدها دفتر بالون الأسود أقتربا منها يناظرها بجفاء
خير جايه هنا ليه ايه أستاذ محمود نسي يقولي حاجه وبعتك ب النيابة عنه والا نسيتي تقولي حاجه لرؤيه وجايلي عشان اوصل هالها بما أني كسرت تلفونها
نفت برأسها وجففت دموعها قائلة.
محمود ميعرفش أني جايلك أنا جاتلك عشان رؤيه أنا كلمتها امبارح وزعقتلها بس والله العظيم مكنتش عايزه أعمل كده محمود هو اللي صمم واتصلي عليها وهو اللي قالي ازعقلها عشان اخليها تتخانق معاك بص يابني أنا أكتر واحده ف الدنيا ديه فرحانه بجوازك من بنتي لأنها اخيراً بقلها راجل يخاف عليها ويدافع عنها رؤيه أطيب مما تتخيل وتقدر تقول عليها أكتر بنت في الدنيا ديه بتخاف من أقل حاجه شخصيتها ضعيفه بطريقه عمرك ما تتخيلها و أول مره أشوفها فيها مش خايفه لما عارضة محمود وصممت على جوازها منك أنتَ كنت نقطة التحول اللي لأول مره أشوفها في بنتي.
شوف يا بني أنا مش عارفه أنت بتعاملها أزي والا ايه اللي بينكم بس كل اللي عايزاك تعرفه أنك الايد الوحيدة اللي دافعت عنها وسندتها وعشان تفهم أنا أقصد ايه كويس خد الدفتر ده دفتر مذكرتها هتعرف منه مين هي رؤيه وايه اللي عاشته وعانته طول حياتها أنا جبت هولك عشان تعرفها أكتر وتعرف قد ايه هي طيبه والدنيا ياما داست عليها.
مدت له الدفتر تناظره بيأس عبر عن حالة الأسي التي عانتها زوجته ف مد ذراعه واخذ الدفتر منها ف رحلة ف الحال دون وداع اما هو ف جلس داخل سيارته و وضع الدفتر بجواره وقاد السيارة للبيت.
اما لدي عامري ب الموقع كان يبحث عن شمس ف هي غائبه منذ نصف ساعة كان يشعر بالغضب منها واقسم داخله أنها سيلقنها درساً لن تنساه ظلا يبحث عنها حتى وقف أمام قانينة المياة المتواجدة على حافة الحفرة نظرا لها جيداً، ف كانت ذاد القانينة التي تناولة منها امامه لكن تلك المرأه كانت ممتلئه ف جلس على عقبيه وأخذ الزجاجة وتذكر هيئة شمس المتعبه عندما تركته وغادرة نهض سريعاً ينظر بعيناه في الحفره المجاورة التي يملئها العامل متراً اخر رملاً ب الجرار في تلك الحظة ادرك انها أسفل هذا التراب فحذف القانينة من يده وركض إلى العامل ليوقفه لكنه سمعها تنده عليه بقولها.
أنا أسفه على المياة اللي سخنت أنا جبتلك غيرها
أستدار للوراء ف رئها تقف أمامه وبيدها قانينة أخره مثلجة وتلف رأسها بشاشة طبيه فقد انجرحت رأسها حينما وقعت بالحفرة
ضيق عيناه مستفهماً
أنتِ كويسه
أومأت ببسمة فنظرا لراسها قائلاً
كنتِ فين كل ده وايه اللي عامل في رأسك كده
حاولت الا تذكر له ما حدث معاها حتى لا يغضب عليها ويخرجها من العمل ف تبسمت رغماً عنها قائلة.
مفيش أتشنكلت وأنا ماشيه ورأسي أتخبطت وربطها بشاش من علبة الأسعافات اللي بعربية الشركة.
شعرا أنها تخفئ عنه شيئاً لكنه لم يعطيها اهتماماً ذائد وتناول من المياة ثم أغلقها واعطاها لها وبدأ بالسير وهي خلفه تتبعه وبكل خطوة تخطوها تشعر بالأرص ترفعها في الهواء تستدير بها وتنزلها أرضاً كان الدوار حليفها فلم تكن قد تعافت من الم الرأس اما عامري فكان ينظر لها بين الحين والأخر بسبب بشرتها الشاحبة وخطواتها المتردده
حتي وقف وأستدار لها يسألها بأستفهام
شمس أنتِ متاكده انك كويسه.
رئته مثل الطيف يزور عيناها التي تنغلق ببطئ شديد وأرتخي جسدها لتقع لكن يداه كانت اسرع لها عنقها بيداه وحملها وذهب بها سريعاً إلى حجرة المهندسين ب الموقع
وصاح على الطبيب لياتي خلفه وحينما وصلا انحني يجلسها على المقعد بحنان حتي آتي الطبيب ف أمره بخشونه
أفحصها شوف جرالها ايه
اجابه بجدية وهو يعطيها حقنه.
البنت دي لقوها من تلت ساعة تقريباً وقعه في حفرة من حفر المباني ورأسها كانت مجروحه ولما داوتها وفاقة طلبت منها تقعد وترتاح عشان حالتها مش مستقرة بس هي رفضت نهائي وجريت وهي عماله تردد وتقول هيزعقلي عشان المياة
علم أنه المقصود بعبارتها وشعرا ببعض الندم على ماحدث لها لكنه حاول أن يكمل شموخه وسأله
يعني حالتها دلوقتي ايه وضح
أنا أدتها حقنة ?يتامينات وحقنة منومه عشان تنام وترتاح ولما هتصحا هتبقا بخير.
المفروض هتصحا كمان قد ايه
المنوم ملوش وقت مؤعين بس ممكن تصحا بعد اتناشر ساعة
أومأ برأسه ف ذهب الطبيب وترك عامري في حيرة من أمره ف هو لا يعلم مكان منزلها ليأخذها إليه وبحث عن هاتفها ليصل لاحداً من أقاربها لكنه لم يجده ف نظرا لها رئها تغفوا مثل الملائكة بملامحها السامية بنعومه أدرك أنه س يستضيفها اليوم لديه حتى تستعيد وعيها.
لذلك مال وحملها بين ذراعيه وذهب بها لسيارته و نحني وأجلسها ب المقعد المجاور له ثم جلس أيضاً وقاد السيارة أثناء أتصاله على شخصاً ما
معاك عامري المغازي
أهلاً يا فندم اخبار ساعتك ايه
أنا جاي الأوتيل دلوقتي عايزك تجهزلي السويت بتاعي وتستناني ب المفتاح قدام باب الأوتيل
تمام يافندم
أغلق الهاتف.
وبعد ساعة تقريباً وصلا لأحد الأوتيلات الخاص بهم ونزل من السيارة وحملها من جديد وبمجرد وصوله للباب وجدا موظف الأستقبال ب أنتظاره ومعه المفتاح ف أخذه منه وأتجه وصعدا لحجرته ب الطابق الخامس.
وفتح الباب ودخلا بها إلى حجرة أقل ما يقال عنها شقة صغيرة وذهبا و نحني برفقاً تاركها على الفراش وصار لأسفل لقدمها ونزع لها الحذاء وامسك بالغطاء و وضعه على كامل جسدها حتى عنقها ف هو يعلم جيداً أنها تركت الحجاب من أجل العمل وطول اليومين الماضيياً لم يراها سوا بملابس تخبئ جسدها بالكامل من أول عنقها حتى أصابع قدمها لذلك لم يود أن تتعري أمامه أثناء نومها.
ثم ذهب و جلس على الأريكة يناظرها بأستفهام على ذلك القدر المتقلب الذي جمعهما بدون ميعاد
اما داخل ?يلت سالم بعد ساعة تقريباً فكان يقف جبران أمامه بشموخ ك المعتاد يناظر ذلك العجوز الئيم الذي جلس و عقد ساقيه على بعضهما بتعالي
خير يا تره ايه اللي جابك الحد عندي
زم شفتاه بابتسامة ماكره لليسار وجلس على المقعد المقابل له وعقد ايضاً0ساقيه فوق بعضهما قائلاً.
أنا قولت أجيلك بدل م أنت اللي تجيلي تقدر تقول كده صعبت عليا يعني شكلك بقيت عجوز ومش حمل مشوره
برز الحنق من عيناه
جاي ليه يابن رياض
قطب جابينه بخشونه
عشان أقولك أنك لو مبعدتش أنت وكلابك عن مراتي و كيلك الله ل هكون مطربق البيت على دماغك وأظن أنتَ عارف أني مبهددش وخلاص
تراجع الأخر باستفزاز.
يا تره قصدك أنهي واحده مراتك الجديده رؤيه والا شمس دويدار بنت أخويا فاروق اللي ربتها في بيتي ومسكتها كل شغلي و جأت أنت بمكرك لفيت عليها و وهمتها أنك بتحبها عشان تخليها تعصاني وتقف قصادي عشانك
فتح صفحه من صندوقة الأسود الملغم ب الأسرار التي جعلت جبران يضيق عيناه بكراهية.
وأظن أنك أنتَ اللي حاولت تخليها تعصاني أكتر من مره و كانت النتيجة أننا أطلقنا قدامك قبل معاد و لدتها بيوم واحد لما خلتها تشك فيا وتكدبني قدامك وتهددني أنها ه ترفع عليا قضية خلـ,ـع لو مرمتش عليها يمين الطـ,ـلاق
ظهرت بسمة ماكره على شفاه ذك العجوز
لاء خلينا نصحح الكلام هي شكـ,ـت فيك لما حست أنك خلاص مبقتش بتحبها و شافة الصور اللي جمعتك ب عارضة الشركة بتاعتك وأنتو في الاوضة على السرير و بدلعه بعض أخر دلع.
ضـ,ـرب يد المقعد بقوة قائلاً بصوته الحاد
الصور الوس خه ديه متفبركه بعلمك أنتَ اللي صنعتها أنتَ عارف ومتأكد أني مش من النوع اللي ليه ف الحرام و نهال وقعت في فخك لما كدبتني و صدقتك
عايز أفهم بتمثل على مين ليه الحد دلوقتي سايبها على الأجهزة و أنتَ عارف و متأكد أنها ميته ايه للدرجادي كنت بتحبها والا دي تمثليه جديدة منك عشان توهم الكل ب أخلاصك وبعدين لزمتها ايه م أنت خلاص طلقتها.
طلاقي كان شفوي ومتوثقش عند أي مأذون والأهم أني رميت عليها طلقه واحده ملطقتهاش ب التلاته يعني بكل سهولة أقدر أرجعها ليا تاني
بقولك ايه يا جبران بلاش الحبتين دول وتعاليلي دغري لأن خلاص نهال راحت واللي بيروح م بيرجعش ف خليك صريح و قولها أنك جايلي عشان خايف لأخد منك رؤيه زي م أنت م عملتها زمان و خدت مني نهال
قطب حاجبيه بنظرات أشد قسوة قائلاً بصوت ك فحيح الأفاعي.
لو قدرت تاخد روحي من جسمي وقتها بس ه يبقا عندك الفرصه أنك تأخد مني رؤيه و أديني بحذرك و بقول هالك يمين بالله لو حاولت تلمس منها شعره هطربق البيت على دماغك و دماغ نسلك كله ي سالم
نهض بعدما القي تحذيرة ك القنابل المسيلة للحماس بعين سالم الذي أرتخي بجسده للوراء بعدما أصبح يملك نقطة ضعف جبران من وجهة نظرة
وبذات الوقت بكافيه كانت تجلس نجمة برفقة حازم تحادثة بسعادة.
زي ما بقولك كده ماما كلمتني و قالتلي أنهم موافقين يقابلوك بكرا الساعة تمنيه بالليل في القصر
تنهد بربح
اهي دي الأخبار والا بلاش تمام ياقلبي هكون عندكم في المعاد
بصراحه أنا كنت قلقانه لأحسن جبران يرفض يقابلها ومتقدرش تتكلم معا
وهو هيرفض ليه
عشان بقالها أكتر من عشر أيام سايب القصر وقاعد هو و رؤيه مراته في شقته اللي ف المعادي
قوص حاجبيه مستفهماً
ليه كده.
مش عارفه والله بس ماما ماصدقة أنه موجود النهارده في الشركة عشان كده راحتله
سألها بمكراً
يعني هو النهارده نزل الشركة طب كويس والله
حظنا حلو
ايوة الحمدلله ده كان بقاله مدة مابيرحش الشركة ده كويس أصلاً أنه عرف يقابل ماما ده زمانه غرقان في الشغل
تحمحم وحاول أستدراجها
وعلي كده بقا شقته اللي في المعادي دي فين أصل أنا كمان عندي شقة هناك مش بعيد نطلع جيران
اظن شارع تسعه.
ايه ده بجد أنا اي نعم شقتي مش في نفس الشارع بس ابن خالتي شقته في شارع تسعه هو جبران ف عمارة رقم كام
رقم أربعه
أعتلت البسمة وجهه وأكمل مكره
دي نفس عمارة ابن خالتي ساكن في الدور الأول يمكن يكون جار جبران
لاء جبران شقته في أخر دور الدور السادس
أحسن في أستدراجها ونهض دون أستأذاً قائلاً
معلش ياقلبي أفتكرت معاد مهم جداً كنت ناسيه و لزم أتحرك حالاً أول ما هروح البيت ه كلمك.