جبران ٣

غادر الحجرة بعدما قذف كلماته ك القـ,ـنابل النفاسه دون أستاذاً و ترك سالم يناظره بكراهـ,ـيه سيـ,ـطرة على ملامحه
وبمكاناً أخر حيث تعدت الساعة الثانية عشر بعد منتـ,ـصف الليل وقف عمران أمام هلال التي تغفوا ب ثياب السـ,ـهره على مقعد الطاولة وأمامها العشاء التي اعدته لتلك الليلة بعدما أنتها الاي?نت الخاص بها
مال عليها ولمس شعرها بأصابعه ي يقظها قائلاً بهدوء
هلال هلال اصحي يا حببتي أنا وصلت يا هلال.

فتحت عيـ,ـناها ببـ,ـطئ شديد تسأله مستفهما
الساعه كام
تنهد بهدوء
الساعة اتناشر ونص
تململت برأسها تحاول الأستيقاظ
أتناشر ونص أتاخرت ليه كده
قطب حاجبيه بجدية
أتاخرت ايه أنا خارج من الشركة حداشر ونص لما كلمتك وقولتي أنك وصلتي ال?يلا
معلش يا حبيبي بس نعسانه ومرهقة أوي اليوم كان طويل ومتعب عشان كده تلقيني مش مركزة
رئه النوم بعيناها التي تنازع ل فتحمها ف قالها مستفهماً
طب ايه مش هنأكل
تنهدت بذات النوم.

كول أنتَ أنا بصراحه مش جعانه أوي بص كول أنتَ يا حبيبي ولما تخلص قولي عشان الم السفره
أدرك أنه س يقضي الليلة بمفرده ف النوم يستحوذ عليها كلياً كان يراها ف حالة من الأرهاق الشديد ف تنهد بأستسلام ومال عليها وحملها بين ذراعية
ف مدت يداها وعانقته وأرتخت برأسها فوق صدره
وصعدا بها للأعلي
إلي حجرة نومهما وحينما دخلا و ضعها برفق فوق الفراش وذهب وجلس اسفل ساقيها و نزع لها الحذاء و و وضعه بجوار التخت.

من ثم نهض ونزع سترته وتركها فوق الأريكه وادخل يده ب جيب بنطاله وأخرج علبة صغيرة ب الون الذهبي وفتحها ونظرا إلى تلك القلادة الصغيرة الناعمه الذي أحضرها لها بمناسبة نجاح عرضها التفت بعيناه عليها ف وجدها تغفوا والا تشعر بشئاً ف أغلق العلبة وتركها على الدورج وبدل ثيابه وغفي بجوارها يضمها إلى صدره لتمر لليلتهم ف صمت.

وب نهار اليوم التالي داخل شقة جبران ف فتح عيناه الساعه التاسعة صباحاً فلم يجد رؤيه بجواره ف نهض من فوق الفراش ودق على المرحاض لكنه لم يجدها ب الداخل
حينها سمعا صوتاً يأتي من الخارج ف ذهب خلف الصوت الذي اوصله للمطبخ وفور دخوله وجدها تقف على اطراف أصابعها تمد يدها تحاول الوصول لعلبة الطحين.

راوضة فضوله الرجولي ف تلك المنامه القطنيه الوردية ذات ربطة العنق التي تظهر يديها كانت تلك المنامة لا تتعدي أسفل ف خذيها برزت م نحنيات جسدها الفرسي الفاخر كان قومها مشدوداً بأ نثوية أمام عيناه الامعه.

ف قتربا منها حتى أصبح خلفها مباشرتاً ف شعرت بوجوده كانت انفاسه تصل إليها ف كست الحمرة جسدها علمت أنها اذا أستدارت س تلتصق بجسده ف لازمة الثبات حتي رئته يرفع يده بجوارها وأمسك ب علبة الطحين وأنزلها وتركها أمامها من ثم أبتعدا خطوة للوراء قائلاً بجدية
بعد كده لما تعوزي تجيبي حاجة و مطلهاش قوليلي وأنا أجيب هالك بدل ماتقع عليكي و تعورك
بلعت لعاب خجلها وامسكت ب علبة الطحين و استدارت له قائله وهي تتخطاه.

حاضر
سمع اجابتها وذهب للمبرد وفتحه و أخرج علبة حليب وأحضر كأسياً وسكب داخلهما ثم و ترك كاس أمامها وامسك ب الثانية قائلاً
أشربي اللبن مغذي أتعودي أنك تشربيه كل يوم الصبح أول ما تصحي
أومأت برأسها دون حديث وتناولة الكأس وتناوله أيضاً ثم وضعه على الطاولة وجلس على المقعد المجاور لطاولة المطبخ التي تقف خلفها
ف نظرت له بقلق بسبب نظراته لها و حاولت أن
تسأله مستفهما تلك النظرات
خير في حاجه باصصلي كده ليه.

ه تعملي ايه ب الدقيق
ه عمل أومليت للفطار ايه مابتحبهوش
تحمحم بجفاء
باكله المهم ب مناسبة الموضوع اللي كنت عايز أكلمك فيه أمبارح
بدأت بتحضير الفطور قائله بجدية
موضوع ايه
فرك عنقه قائلاً بخشونه
جوزنا هيتم بشكل فعلي بمجرد ما ضهرك يخف
وقعت البيضه من يدها وحدقة عيناها بدهشة
يتم فعلي قصدك أننا نبقا سوا
ضيق عيناه مستفهماً
ايوة ايه عندك مشكله ف كده.

حاولت أستجماع الحديث داخلها قائلة بربكه محاولة تجاهل ذلك الخجل الذي ملئي وجهها
لاء يعني قصدي ااه تؤ لاء مقصدش كده أنا قصدي يعني ايه اللي خلاك تغير رئيك وتبقا عايزنا نكون معا بعض أنتَ من عشرين يوم تقريباً قومت من جانبي وقولتلي أنك قرفان مني ف أزي يعني عايزنا نكون سوا
عشان أنا عايز كده زمان كنت قرفان بس
دلوقتي عايز أجربك.

أجابها بكامل كبريائه فشعرت بالنقص ينادي دموعها التي حضرت ف أقل من ثواني و جعلتها ترد عليه الأجابة بذات الكبرياء
و أنا مش عايزاك مش عايزه تجربتك
زم شفتاه لليسار وفرك لحيته بجمود
مش بمزاجك أنا جوزك وليا حقوق عليكي
بللت شفاها ببعض الهدؤ
ربنا قال و عاشرهاً ب المعروف مش جربهم وقت
ما يجلكم هواكم
أنا مايتقليش لاء يا رؤيه أنتِ مراتِ ولما اعوذك متقوليش لاء.

و عشان أنتَ جوزي وأنا عارفه كويس أنك م بتحبنيش ف لزم اقولك لاء أنا مش هقدر اني اكون جسم يشبعك وقت جوعك
فرت الدموع من عيناها و اخفضت رأسها ب انكسار ف تنهد بحنق
الحب ملوش دعوة بأني عايزك دي حاجه
و دي حاجه
رفعت عيناها باستنكار
طب ليه تعوزني و أنتِ م بتحبنيش ليه عايز تملكني وخلاص أفرد سلمتلك نفسي وعملت فيا اللي أنتَ عايزة وبعدين حضرتك أكتشفت أنك مش قادر تكمل معايا هتكون النتيجة أنك هطلقني وتسابني لوحدي.

قطب حاجبيه بجفاء
أنا جوزك والطلاق مش محرم هو ابغض الحلال عند الله بس ف نفس الوقت مش حرام ف لو حصل طلاق ف ده مش معناه أنك خاطية ب العكس حياتك هتكمل
ضيقة عيناها بدموع الأستفهام
ليه حسه انك بايعني أوي كده
رفع وجهه بكبرياء
و أنتِ ليه مفكره أني ممكن أشتريكي
عاتبته بقهراً جفف حلقها
ساعات بحسك حنين عليا وخايف عليا بجد من قلبك و أوقات مبلقيش جواك غير الكره ليا وبتقولي كلام بيكسرني ويخليني مش قادرة
اصلب طولي.

نهض من على المقعد يناظرها بجفاء قائلاً
كلامي اللي بيكسرك هو نفسه اللي ه يقويكي ويخليكي صلبه كتر الكسرات والأوجاع بتحصن القلب وتخليه شامخ ضدد أي تدخل أو أبتزاز خصوصاً لو كان قلب أخضر زي قلبك ميعرفش حاجه عن غدر الوجوه.

ذهب من أمامها مثل الشبح الضائع تركها في حالة من التشتت فقد لمحة بكلماته أنه يقسوا عليها ليجعلها صلبه ويغير من طريقة عطفها و بذات الوقت شعرت أنها جاهله في مقاومة كلماته التي تطعن جسدها بسموم تلمحاته المضره لشرفها
وبذات الوقت لدي هلال ف ستيقظت و وجدت عمران يقف أمام المرأة يهندم خصيلاته بعدما أنتها من أرتدأ ملابسه
تذكرت لليلة أمس وكيف غفت وتركته ب مفرده وشعرت بالأحراج الشديد ونهضت إليه قائلة.

عمران أنا بجد أسفه على اللي حصل أمبارح
تنهد بجدية
محصلش حاجه أنتِ كنتِ تعبانه ونمتي
لأحظت انزعاجه ف قتربت منه أكثر وضمته من الخلف سانده رأسها ب منتصف منكبيه
حبيبي زعلان مني وعنده حق يزعل أنا أسفه بجد والله مايهنش عليا زعلك حقك عليا أوعدك أني ه عوضك عن لليلة أمبارح.

تنهد بتجاهل وسحب يداها من عليه وذهب وجلس على الأريكة ليرتدي الحذاء ف كادت تذهب إليه حتى لمحت العلبة الذهبيه ف أمسكتها وتفحصت ما بداخلها ولمعت عيناها برؤية تلك القلادة الناعمه بشكل الهلال بلونه الذهبي
شرقت البسمة على وجهها وذاد حزنها على ما حدث منها لليلة البارحة وتدلت وجلست فوق ساقه واحتضنت عنقه بيداها ناظرة داخل عيناه بقولها الناعم.

بقا هلال تزعل حد قمر كده وكمان بالحنية ديه علي فكرة السلسله دخلت قلبي وعمري ما ه قلعها من رقبتي ياله بقا لبس هالي
مدت له القلادة ف اخذها ف أستدارت للأمام ورفعت شعرها الأسود ف البسها القلادة ورئها تستدير إليه تسأله بنظرات الحب
حلوه عليا ي عمران
لمعت بعيناه فقد ذاد عنقها جمالاً للقلادة رفع عيناه إلى عيناها يتفحص نظرات الشوق بهما ف قال بجدية
أكيد حلوة عليكي يا هلال
أنتَ كده لسه زعلان مني
لاء مش زعلان خلاص.

والله زعلان أنتَ لو مش زعلان كنت قولتلي يا هلالي
ضيق عيناه مستفهماً
يا سلام وايه اللي عرفك أن كده ابقا مش زعلان
زمة شفتاها بدلال
لما بدلعني تبقا خلاص مش زعلان انما طول م أنتَ مبتقولش دلعي ف بعرف أنك لسه زعلان
أحتضن خصرها وسحبها إليه اكثر ف رتمت أمام عيناه التي خدرت كيانها حينما سمعته يتلو عليها ملاذ عشقه.

كنت زعلان بس دلوقتي مبقتش زعلان يا هلال عمران ي اجمل هلال في دنيتي وللتصحيح السلسلة مكنش ليها قيمة والا جمال غير لما لبستيها
أنا بجد أسفه على لليلة أمبارح والله العظيم
معرف أزي نمت
خلاص محصلش حاجه الأيام جاية كتير بصي أنا لزم أكمل لبس عشان عندي أجتماع مهم جداً ب الشركة و أنتِ أجهزي و روحئ القصر أرتاحي شوية.

أومأت برأسها ونهضت من على ساقه وبدأت ب تجهيز ذاتها ف كان انتها عمران من اكمل هيئته وذهبا سوياً إلى الخارج و كلاً منهم ركب سيارته وصار في طريقة
اما عند. جبران فكانه أيضاً أرتدي بنطاله الأسود وقميصه الأبيض و فوقه الصدرة السوداء
كان على موعد معا الأناقة الشاغله للعيون وجلس على المقعد يرتدي حذئه الأسود
ف دخلت إليه رؤيه بعدما أنتهت من تحضير الطعام
الفطار جاهز
أجابها ب لامبالاه.

أفطري أنتِ أنا عندي شغل مهم و لزم أمشي
ضيقت عيناها بقلق

ه تخرج وتسبني طب ليه مش أنتَ بتابع
شغلك من هنا
وقف بعدما انتها وأمسك ب سترته السوداء قائلاً برسميه باحته
متدخليش ف اللي ما يخصكيش
طب ه تتأخر
شوية
قد ايه طيب
وقت الشغل ملوش حدود
طب هترجع ع الغدا
مظنش
طب أخر سؤال ممكن بعد أذنك ت تصلي ب نجمة تيجي تقعد معايا شويه على م أنتَ ما ترجع من بره عشان مفضلش قاعدة لوحدي
لاء
ليه؟
عشان أنا عايز كده.

طب خدني و رجعني القصر على الأقل هناك مش هكون لوحدي
هنرجع كمان يومين
طب سابلي تلفون اكلمك عليه لو حصل حاجه
أنا مش فاتح شركة تليفونات عشان كل يومياً أجبلك تلفون وي تكسره
مش أنتَ اللي بتكسرهم أنا ذنبي ايه
ذنبك أنك بتوصليني ل مرحلة بتخليني مش شايف قدامي
صمت و أرتدي ساعته وأخذ مفاتيح السيارة وذهبا وأغلق عليها باب الشقة ب المفتاح وتركها تجلس على الفراش بيأس.

ومرا أكثر من منتصف اليوم و لدي عامري ب التجمع كان يقف برفقة بعض المهندسين مرتدي بنطالاً أسود و قميص چينس أسود اسفله تيشرت أبيض ظهره من خندق القميص وبساقيه كوتش أبيض
كان يناقش المهندسين ب أمور العمل و بجواره تجلس شمس مرتديه أسكرت سوداء وكنزة زهرية وحذاء بذات لون الكنزة وطوت شعرها للأعلي.

كانت تمسك ب قناينة المياة الدفئه من حرارة الجو تتناول منها بأرهقاً فقد أتت إلى ذلك الموقع منذ العاشرة صباحاً والساعه الأن الثالثة عصراً
كان الجو شديد الحراره خصيصاً عليها ف جسدها ضعيفاً والا بحتمل ذلك الجفاء
وعندما أنتها عامري من الحديث و غادرو المهندسين إلى مواقع عملهم نظرا لشمس بضيقاً قائلاً
مالك قاعدة كده ليه مش قولتلك طول م حنا هنا تفضلي واقفه عشان لو أحتاجة حاجة القيكي
نهضت بقلقاً قائلة.

أنا مرحتش بعيد أنا جانبك اهو
رد عليها بزمجرة
لما اكلمك مترديش عليا فاهمه والا لاء
التزمة الصمت فصاح عليها بضيق
ماتردي فاهمة والا لاء
قطبت حاجبها بغرابة
مش حضرتك اللي قولتلي اسكت و مردش عليك
تنهد بضيقاً
و ربي كنت عارف أنك هتقولي كده الفهم عندك تخطأ مرحلة الفهم نفسه
بلعت لعابها مستفهما
طب ممكن بس تهدا وتقولي أنا غلط في ئه بالظبط.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *