فيروز 2 ريم احمد

الحلقه السادسه عشر

عمار فتح الدولاب وجاب منها شنطة هدايا وقرب من فيروز
عمار : اتفضلى
فيروز باستغراب : مش دى الحاجه اللى نزلت عشان تشتريها … دى عشانى
عمار : اه … افتحيها
فيروز بفرحه فتحت العلبه
وبعدين بصتله باستغراب : موبيل … عشانى … ليه
عمار : عشان لما تحبى تخروجى نعرف نوصلك
فيروز : بس ده شكله غالى اوى … انت كلفت نفسك ليه … وبعدين انا وعدتك انى مش هخروج تانى لوحدى
عمار : اولا انتى بقيتى مسؤله منى ولحد متخفى وترجعى لاهلك اى حاجه تحتاجيها دى مسؤليتى … وبعدين انا مش هقدر احكم عليكى تفضلى طول الوقت فالبيت من حقك تخروجى وتعيشى حياتك
فيروز : بس
عمار : من غير بس …. واى حاجه تحتاجيها تطلبيها منى على طول اتفقنا
فيروز بابتسامه : انا مش عارفه اشكرك ازاى
عمار : مفيش شكر بينا …بعد الغداء هبقى اقعد معاكى اعلمك تستخدميه ازاى
فيروز : ان شاء الله … انا هنزل عشان اشوف الغداء واشوف ريناد جات ولا لسه
عمار : ماشى ولما تحضرو الغداء اندهيلى
فيروز خرجت وعلى وشها ابتسامه عريضه وكانت حسه بفرحه غير طبيعيه مش عشان الموبيل عشان كلام عمار ليها وانه جبلها هديه زى دى عشان يطمن عليها

…………………………………………………..

بعد ما انتهى وقت الشغل ريناد لمت حاجتها عشان تروح
مصطفى : ايه خلصتى
ريناد : لسه فى حاجات كتير مش فاهماها … هاخد معايا الملف ده وهكمله فالبيت
مصطفى : ماشى حاولى تخلصيه انهارده وبكره هقعد معاكى افهمك كل اللى انتى مش فهماه
ريناد بابتسامه : ان شاء الله … انت مش هتروح
مصطفى : لاء انا هقوم اهوه ياله بينا
وخرجو هم الاتنين من المكتب على الجراج
مصطفى فاضل باصص على ريناد لحد مركبت عربيتها وبعدين قلق لما فضلت شويه فالعربيه من غير متشغلها
مصطفى قرب عليها : فى حاجه ولا ايه
ريناد : مش عارفه مش عاوزه تدور
مصطفى : طيب انزلى كده
مصطفى ركب مكانها وهحاول يدورها بس مفيش فايده
مصطفى : شكلها عاوز كهربائى
ريناد : طيب وبعدين
مصطفى : تعالى اوصلك
ريناد : لا مش هينفع هعطلك
مصطفى : مفيش عطله ولا حاجه ياله تعالى
ونزل مصطفى وقفلت ريناد العربيه وفى طريقهم لعربية مصطفى قابلو يوسف
يوسف : ايه رايحه فين عربيتك هناك اهيه
ريناد : العربيه عطلانه
يوسف : طيب تعالى معايا اوصلك
ريناد : ليه انت جى عندنا
يوسف : لاء انا عندى ميعاد كمان نص ساعه … هوصلك وبعدين امشى على طول
ريناد بغيظ : لا شكرا روح انت ميعادك عشان متتاخرشى … انا هروح مع مصطفى … ياله سلام
ومشت ريناد من غير حتى متستنى رده
مصطفى بص ليوسف وبعدين مشى وراء ريناد
يوسف فضل واقف يبص عليهم وهم طلعين بالعربيه وهو على اخره
شويه ورن موبيله
يوسف بعصبيه : نعم عاوزه ايه
البنت : ايه ياحبيبى هتتاخر لسه
يوسف بضيق: انا مش جى اصلا … ياله سلام
وقفل السكه فى وش البنت وروح على البيت

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *