اعادت لي شبابي

لورا: محمود، البت…
محمود: انتي لسه قعدة؟! قومي خديها من هنا يا لورا أحسن أقتلها وأرتاح من إرفها!
لورا: قومي يا بت، قومي بقى.
ملك قامت بإنكسار وراحت معها.
في بيت عز:
كان واقف أدام المراية بيلبس بدلته.
عز لنفسه: معقول انا أتجوز بنت يا هند؟! معقول هو المراهق اللي جوايا ليه مش عايز يموت؟! فات ١٨ سنة وانا دلوقتي رايح أكتب كتابي على بنتك يا هند، معقول؟!
والدته خبطت عليه:
عز: أدخل.
صفاء: مش يلا بينا يا ابني؟
عز: حاضر يا أمي، ثواني.
صفاء: عز، أنت مش غلطان يا ابني، صدقني أنت لازم تتجوز.
عز بعصبية: يا أمي لو سمحتي، انتي عارفه اني بعمل كدا عشان خاطر هند الله يرحمها وعشان أحمي بنتها، إنما إني أكون جوزها لا! انا عندي ٣٢ سنة يعني مش شاب من سنها حتى، ولو كنت بفكر في الموضوع بالطريقة دي وكنت فكرت اني أتجوز مش هروح أتجوز ملك، انا بس هحميها من أبوها المؤذي عشان تقدر تمل تعليمها وحياتها لحد ما تبقى قادرة تعتمد على نفسها وبعد كدا هطلقها وخلص الكلام، وعلى الأساس دا كان اتفاقنا.
صفاء: بس…
عز: ماما، متخليش أرجع في كلامي لو سمحت.
صفاء: ماشي يا ابني، أنت حر، يلا بينا.
عز بينزل هو ووالدته ويركب عربيته ويوصل لعند محمود والد ملك.
في بيت محمود:
عز دخل هو ووالدته ويحاول يسيطر على مشاعر الغضب اللي جواه.
محمود بابتسامة جانبية: أهلاً دكتور عز.
عز بجمود وبرود: أهلاً محمود، بقالنا زمان ما شوفناش بعض.
محمود بنبرة شماتة وسخرية: من أيام هند الله يرحمها، بس أنت كنت لسه صغير وقتها.
عز بثقة: الكبير كبير من يومه.
محمود: وأنت طول عمرك كبير يا دوك.
عز: أومال فين العروسة؟
محمود: نتفق الأول.
عز: عايز كام؟
محمود: ٣ مليون جنيه.
عز بص له بسخرية وطلع دفتر شياكته وكتب له شيك.
عز بحدة: فين ملك؟
محمود: وماله، يا لورا!
بتيجي لورا وعز بيبص للي وراها مش باينة، لكن فجأة بتظهر ملك. عز أول ما شافها اتصدم وقام وقف مكنش مصدق، مش بس بسبب جمال ملاك اللي فعلاً مش طبيعي، لكن لأن ملك نسخة من هند، حاسس بنبض قلبه بيزيد بسرعة.
ملك أول ما شافته بهيئته حست بالخوف وكانت على وشك البكاء.
محمود بص لعز وابتسم بسخرية: ايه رأيك يا عز بيه؟
عز رجع قعد مكانه وحط رجل على رجل: هاخد ملك دلوقتي.
محمود: وماله، هات المأذون دلوقتي.
ملك كانت ماسكة صينية في إيديها وقعت وفضلت تعيط وهي واقفة مكانها.
ملك برجاء: بابا أرجوك انا مش عايزة أتجوز، انا عايزة أكمل تعليمي أرجوك!
محمود قام بغضب ولسه هيمد إيديه لقى إيد بتحوشه!
عز كان ماسك إيديه وبيبص له بنظرات نارية: مسمحلكش تمد إيديك عليها.
محمود: وماله…
لورا: المأذون وصل يا محمود.
المأذون كتب كتابهم وملك كانت كاتمة دموعها بخوف.
* “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.”
عز مسك ملك بقوة وهي كانت بتترعش من الخوف، كان بمشى وهي ماشية بسرعة وكانت هتتكعبل وراه عشان تبقى ماشية مع خطوته.
عز بحدة: اركبي.
ملك: انا عايزة أتمشى لو سمحت.
عز: اركبي!
صفاء بطيبة: اركبي يا بنتي.
ملك ركبت في الكرسي اللي ورا وكانت بتعيط.
عز كان بيسترق النظر ليها وهو بيفكر في أد إيه هي شبه هند.
بيوصلوا فيلا المنياوي.
عز طلع على أوضته، فتح الباب وشد ملك لجوا وهي بتعيط وكأنه بيوصف ملامحها.
ملك بقيت تعيط وبتبعد، لكن فجأة صرخت بكل قوتها! عز دخل الأوضة وبص لملك وهو مش مصدق الشبه الغريب بينها وبين هند.
ملك بدموع: أنت بتبصلي كدا ليه؟
عز: انا آسف، مكنش قصدي صدقيني.
ملك فقدت الوعي وهي مش حاسة بحاجة.
عز شالها حطها في السرير وغطاها وخرج من الأوضة وهو بيلوك نفسه.
عز: لا فوق لنفسك دي مش هند يا عز، فوق الله يخليك!
أمه: في ايه يا ابني؟ ملك كانت بتصرخ ليه؟