لعبة في يده القسم ال5 يسرا مسعد

اخفضت سالى رأسها وبخجل وقالت : الدكتوره قالتلك هعمل عمليه التنضيف امتى؟

جاسر : هما جاهزين فى اى وقت بس مستنيه اما تتمالكى نفسك

سالى : قولهم انى جاهزه دلوقتى عايزه اخرج وارجع بيتى فى اقرب وقت

ابتسم جاسر بسعاده وقال لها هامسا : وهتنورى بيتك من جديد …يا اغلى حاجه فى حياتى..ياحب عمرى كله

عادت سالى الى بيتها ..وعادت لممارسه حياتها الطبيعيه شيئا فشيئا

وبعد مرور شهر اصطحبها جاسر وكذلك اصطحب والدتها للاراضى المقدسه لاداء العمره

وبعد عودتهم …استأذنت سالى من جاسر لتعود لممارسه طب الاسنان ووافق بعد رفض طويل …فما كانت من اشهر قليله حتى حملت سالى مرة اخرى.. فأمرها جاسر بترك العمل والتفرغ لاسرتها الصغيره

وظلت سالى على ذلك المنوال من شد وجذب مع زوجها العنيد …

كلما رضخت له وكانت كاللعبه فى يده.. يحرك خيوطها كيف يشاء

حتى تنساب الخيوط متسلله من بين اصابعه …ليجدها وقد التفت حوله

فلا يملك وقتها الا ان يدعها حتى يقتنص الفرصه فيمسكها من جديد

فهى دائما وابدا ………………..لُـعبه فى يـده

تـــــــــــمت بحـــــمد الله وفضــــــله

بقلم يسرا مسعد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *