لعبة في يده القسم ال5 يسرا مسعد

سوسن بامتعاض: انا عارفه ايه النسب اللى يعر ده يعنى اخوك ااقل منك فى ايه …ما رحش ناسب عيله كبيره بدال السكرتيره
زياد: دكتوره اسنان ..مايصحش تتكلمى عنها بالشكل ده ..واديكى شايفه سليم من يوم مابعد عنها وهوا مش زى عاويده
سوسن : انا لازم اخلى اخوك يسيبه هنا ..شويه شويه وهينساها
زياد: ليه يناساها؟ انا مش عارف ايه سر العداوه اللى بينك وبينها …كأنها قتلتلك قتيل
سوسن : اووووه سيبنا بقى من السيره الغم دى ..المهم …النهارده القاعه اللى كنت حاجزها عشان خطوبتك كلمونى بيسألونى عن سبب الغاء الحفله ..انت ايه شايف فى قاعه تانيه احسن ؟
زياد: لاء انا شايف ان الوقت بقى مش مناسب وقررنا انا وآشرى اننا هنعملها على الديق عندها فى الفيلا
سوسن باستغراب : وقت ايه اللى مش مناسب ؟
زياد: ماهو مش معقول حماه اخويا يبقى متوفى واروح انا اعمل خطوبه واهيص واخويا تعبان وزعلان على مراته
سوسن بغضب جامح: انت هتجننى ..عايزين تعملو فيا ايه ان شاء الله ..مايموت ولا يروح فى ستين داهيه …هوا كان من بقيه اهلنا ..واخوك يزعل على ايه ان شاء الله كمان دا ايه الارف ده ..
زيادبعصبيه: انا هاخد سليم واخرج ..يظهر انك خلاص يا امى العزيزه ..الرحمه فى قلبك بقت واخده ركن صغير اووى فيه
سوسن : بالسلامه ..كتكم الارف .ماحدش فيكم طالع عدل ولا عارفين مصلحتكم ..الناس تقول علينا ايه ؟
خرج زياد غاضبا حاملا سليم برفق ونادى على نعمات وقال : نعمات ..نعمات
حضرت نعمات مسرعه وقالت : افندم
زياد : جهزيه عشان خارج بيه
نعمات : حاضر يا بيه
فيما كانت سوسن تجلس وتهز قدميها بعصبيه تفرك بيديها قائله بصوت خفيض : طيب ..يا انا يا انتى يالى اسمك سالى
اتصلت سوسن بابنها اسامه والذى رد بصوت ودود قائلا : ازيك يا ست الكل
سوسن : ازيك انت يا حبيبى… بص انا مش هعطلك ..مرات اخوك دخلت مستشفى وتعبانه وكنت عايزه اروح ازورها بس مش عاوزه اسأل اخوك لانى احتمال كبير ما اقدرش اروح حاسه انى تعبانه ومصدعه شويه.. فأنا وظروفى …كلمه واعرف منه المستشفى ورقم الاوضه
اسامه : لا حول ولا قوة الا بالله …تعبانه مالها؟
سوسن بقرف : سقطت
اسامه بأسف : لا حول ولا قوة الا بالله ..اكيد جاسر زمانه زعلان دلوقتى… ربنا معاه ..حاضر يا ماما انا هكلمه واطمن واكلمك ولو تعبانه لا يكلف الله نفسا الا وسعها
