واذا تملكك الهوي القسم ال3 بقلم فاطمه محمد

وترك زينب التي كانت على وشك الانتهاء من تحضير الطعام لفتون فاقترب رأفت منها وعلى وجهه ابتسامة لعوبة شقية أزيك يا زينب و لا اقولك يا زيزي زي زياد

زينب پحده و صرامة و لا تقولي ولا أقولك عن أذنك

كادت ان تتحرك و لكن منعها تلك القب.ضة الفولاذية التي قب.ضت على ذراعها هاتفه بصوت هامس بجانب اذنيها لما اكون بكلمك متسبنيش و تمشي فاهمه

كادت ان تبتعد عنه و كادت أن ترد عليه و لكن دلوف صفيه الى المطبخ و رؤية ابنها بذلك القرب من تلك الخادمة جعلها تشتعل مكانها هاتفه پغضب الله الله حلو اوى الكلام ده

رافت وابتسامة ترتسم على وجهه هو ايه اللى حلو

اقتربت صفية من زينب و قامت بدفع تلك الصينية التى تحملها بين يديها و جذبتها من خصلاتها هاتفه بصياح غاضب و نبرة سريعة انتى يا بت انتى انا مش طردتك النهارده و قولتلك مش عايزه اشوف وشك انتى ايه مبتفهميش ده انتى بجحة اوى عاملة زى صاحبتك أوعى يا بت تكون عديلة اللى زقاكى علينا ها عارفة لو طلع كده هروح بيكى فى داهيه

رأفت و هو يبعد والدته عن زينب هاتفا پحده ايه اللي بتعمليه ده يا امى ده بس فى ايه لكل ده

صفيه بصياح جعل الجميع يجمعون من حولهم وكذلك جمال الذي جاء برفقة عمار للتو

انت كمان بتسئل حلو اوى طب ما تاخدها و تريحوا فوق شوية واقفين في المطبخ ليه

زينب پغضب انتي قليله الادب

صفية پصدمة و جحظت عين الجميع عدا زياد الذي كانت يحبس ضحكته فما هتفت به زينب ليس متوقع بالمرة و كيف لها ان تفعلها و تتطاول علي صفيه

صفية وهي ټضر.ب على صدرها نهارك اسود و منيل بقى انا قليله الادب اومال انتى ايه

ثم التفتت للجميع هاتفه شايفين قليل الادب بتقول عليا انا اللي قليله الادب

ايمان پغضب تعالى يا زينب

تحركت زينب من مكانها و كادت تتحرك معها و لكنه جذبتها صفية هاتفه بسخرية تيجي فين دي مش هتقعد هنا ثانيه واحده يلا يا ماما يلا من هنا مالكيش مكان في بيتي يلا

ايمان و هى تنظر لعمار الب هتف ماما مينفعش اللى بتعمليه ده

صفية بتهكم بلا ينفع بلا مينفعش

ايمان بتبرير متقلقيش زينب كده كده هتمشى معايا بكرة

صفية بصياح والله تمشي متمشيش انتو حرين لكن دي مش هتقعد هنا

رأفت پغضب لا هتقعد يا ماما و بعدين

انتي زعلانه عشان هى غلطت بس انتى كمان غلطى فيها

صفية پغضب انا اغلط براحتى هى لا يلا يختي اتحركي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *