القسوة من1-10
الفصل الاول… …!!
في أحد الأحياء الشعبيه وسط ضجه المحلات التجاريه و شجارات الناس المعتاده و أصوات البائعين المتجولين بالشوارع و الأحياء الشعبيه… نذهب حيث بنايه متهالكه الشكل من هيئتها يبدو عليها مرور قرون علي بنائها من شكلها… في أحد شقق تلك البنايه نجد أحدهم يطرق الباب… فتفتح له فتاه هيئتها بسيطه و لكنها جميله في أواخر العشرينات من عمرها…
أردفت الفتاه قائله
_ في ايه يا عم حسن خير…!!!
العم حسن بجديه
_بصي يا همس يا بنتي انتي عارفه اني بعتبرك في مقام بنتي صح…!!
همس بهدوء
_ايوه ياعم حسن بس ايه لازمته الكلام ده دلوقتي…!!!
العم حسن بجديه
_ من الآخر كده انتي بقالك 3 شهور مدفعتيش الإيجار و انا مضطر اخلي الشقه لأن في مشتري عايز يشتريها بسعر كويس…!!
نظرت له همس پصدمه و أردفت قائله
_ و أروح فين يا عم حسن ما انت عارف اني مليش حد أقعد معااه…!!
العم حسن بتآفآف
_ طيب والعمل انتي لازم تخلي الشقه يا أما تدفعي الإيجار المتأخر…!!!
همس بترجي
_طيب اديني فرصه لآخر الشهر و انا هدبرلك مبلغ الإيجار…!!
العم حسن بضيق
_ ماشي يا همس لحد آخر الشهر و لو مجبتيش الإيجار هضطر اطردك من هناااا…!!
همس بلهفة
_لا متخافش ان شاء الله هجيبلك المبلغ كله…!!
العم حسن بضيق
_أما نشوف أخرتها معاكي ايه يا همس…!!
ثم تركها و ذهب الي بيته…_ أما هي ف نظرت الي آثره بحزن شديد و أغلقت باب شقتها المتهالك ….!!!!
همس بحزن
_ اعمل اي انا دلوقتي ياربي اجيبها منين ولا منين ياربي الڤرج من عندك يا كريم…!!
في مكان آخر…في أحد المناطق الراقيه في أحدي البنايات الراقيه بمنطقه الزمالك… في أحد شقق تلك البنايه…!!
قام ذلك الشاب القاسې الغير مبالي لأحد و هو يرمي بعض النقود بوجه فتاه ما….
الفتاه وهي تلف قطعه القماش البيضاء حول جسدها…أردفت قائله بوقاحه
_ايه يا عاصم باشا هو انا معجبتكش ولا ايه…!!!
عاصم ببرود وهو ينفخ
_لمي هدومك وخدي الفلوس و ماشوفش وشك تاااني…!!
وضعت تلك الفتاه يدها علي كتفه بمياعه و أردفت قائله
_ ليه بس كده ياباشا ده انا اللي في القلب برردك …!!
قالتها وهي غمزت له بطرف عينيها….
أزاح عاصم يدها پقسوه من علي كتفه فتألمت الفتاه بشده و أمسكت بيدها تفركها من شده الالم…أمسك عاصم يدها پقسوه و أردف قائلا
_هو انا مش قولتلك امشي من هنا و ماشوفش وش أهلك هناااا ولا انتي بتفهميش غير بالقسۏه…!!
الفتاه بآلم
_اهااااااااا خلاص يا عاصم باشا همشي اهووو ومش هتشوف وشي تاني…!!
ثم سحبت يدها من بين يديه و أخذت تلملم ثيابها المبعثره علي الأرض و أخذت المال و ذهبت علي الفور…..!!!!
نظر اليها عاصم بضيق ثم أطفأ و خلع
_يا أهلا يا أهلا بعاصم باشا اللي دايما متأخر عن مواعيده…!!
أردف صديقه عدي بتلك الكلمات المرحه…!!
عاصم ببرود
_عاصم الالفي عمره ما يتأخر عن مواعيده يا عدي بيه لو انت ناسي افكرك…!!
عدی بغناء
_لو انت ناسي افكرك اهااااا لو انت ناسي افكرك…!!
عاصم بإنزعاج
_ عدددددي…!!
عدی پخوف مصطنع
_خلاص…. خلاص توبنا يا باشا انا مش مستغني عن عمري ياخويا…!!
عاصم بتهكم
_طيب يا عدي… عايز اجي الشركه الاقيك موجود و إلا…..
قاطعه عدی بإرتباك
_ما انا بكلمك من الشركه اهوو …!!
عاصم بإستنكار
_ لا والله طيب ماشي يا عدي بيه البس هدومك و اطلع على الشركه و إلا انت عارف…!!
عدی بإرتباك
_ حاااا….حااضر يا عاصم….!!
أغلق عاصم الخط مع رفيق السوء عدي و أكنل إرتداء ثيابه ثم أخذ مفاتيحه و هاتفه و خرج من الغرفه بل خارج الشقه بأكملها…..!!!!
كانت همس تمشي في الشوارع بحثا عن عمل و لكن لا فائده حتي وجدت جريده ما…فأخذتها و رأت إعلانا ما عن بحث عن سكرتاريه لشركه الالفي… فابتسمت في نفسها بأمل و اتجهت الي تلك الشركه متمنيه قبولها في ذلك العمل و داخلها الكثير من الآمآاال …..!!!!!
يتبع….
الفصل الثاني … …!!
وصلت همس الشركه طبقا للعنوان المدون بالجريده…_نظرت إلي المبني بإنبهار لشده جماله و رونقه فهو يتميز بعده طوابق لا عدد محدود لها و شكله يوحي بمدي غنی صاحبها _ دخلت همس إلي داخل مقر الشركه منبهره أكثر فأكثر بمدخل الشركه و مدي جماله فالأرضيه من السيراميك الفخم و الأعمده من الرخام و الكريستال معا… اتجهت همس إتجاه المصعد الخاص بالشركه و وقفت بإنتظاره
وبنفس الوقت وصل عاصم إلي شركته و أعطي مفاتيح سيارته إلي السايس و دخل إلي داخل مقر الشركه عند دخوله وقف جميع الموظفين إحتراما له و كانت الفتيات تتهامسن علي وسامته و مدي جاذبيته لهم _أما هو فلا يهتم بأحد فقط يمشي بثقه و غرور و أيضا.. برود.. هذا هو عاصم الالفي…!!
_…عند باب المصعد…!!
فتح باب المصعد فأقبلت همس علي الدخول إلا أن أحدهم وضع يده علي باب المصعد مانعا إياها من الدخول… وقد كان… عاصم نظرت له همس بإستغراب و ڠضب معا…!!
همس پغضب و إستغراب
_أنت… شيل ايدك عايزه ادخل…!!
عاصم ببرود
_لما أسيادك يدخلوا الاول إبقي ادخلي براحتك _ انما طالما انا لسه واقف يبقي مش مسموحلك تتحركي من مكانك…!!
همس پغضب
_ليه ان شاء الله مين انت علشان تقولي اعمل ايه و معملش ايه… اما واحد غبي صحيح…!!
عاصم پغضب
_إنتي فاكره نفسك مين يعني…_ علشان تجرائي و تقفي قدامي و تكلميني بالطريقه دي…انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين…!!
نظرت له همس پغضب شديد و أردفت قائله
_مين انت يعني علشان اتكلم معاك بإحترام و بعدين حعي لو كنت مين انا اتكلم زي ما انت عايزه و إذا كنت أنت…!!
.. بعد قليل ابتعد عاصم عنها و نظر إلي دموعها بإبتسامه نصر تعود عليها دائما …!!
عاصم بإبتسامه خاليه من أي مشاعر
_علشان تعرفي بس إن أنا مش أي حد يا .
قاطعته صفعه هوت علي وجهه من همس . فنظر إليها عاصم پغضب و أردف قائلا
_انتي ايه اللي عملتيه ده…!!
همس پغضب
ثم فتحت باب المصعد و خرجت منه تاركه عاصم في أشد درجات غضبه …!!!!
_…خارج الشركه…!!
خرجت همس من الشركه و الڠضب يكاد ينفجر من أعينها بسبب ما فعله عاصم بها في الداخل…همس پغضب
و أثناء حديث همس مع نفسها…رأتها سيده عجوز و اقتربت منها و وضعت يدها علي كتفها… فانفزعت همس من تلك الحركه و نظرت إليها بفزع و خوف… و أردفت قائله
همس پخوف و فزع
_انتي مين و بتبوصيلي كده ليه و .
قطع حديثها تلك العجوز و هي أردفت قائله
السيده العجوز بحنان
_متخافيش يا بنتي انا مش هأذيكي… انا بس شوفتك مټعصبه و بتكلمي نفسك ف جيت أطمن و أشوف مالك… و لو اضايقتي مني انا ممكن امشي…!!
أمسكت همس بيد تلك العجوز بإبتسامه طيبه و أردفت قائله
همس بإبتسامه طيبه
_لا يا أمی مش قصدي بس أنا اټخضيت مش أكتر…علي العموم انا كويسه تأمريني بحاجه…!!!
السيده العجوز بطيبه
_لا يا بنتي سلامتك… ربنا يرزقك و يديكي علي قد نيتك يارب…!!
همس بإبتسامه
_الله يخليكي يارب…عن إذنك…!!
السيده العجوز بهدوء
_استني كنت عايزه اقولك متستسلميش من اول جوله… يمكن معرفش مالك او اعرفك حتي… بس نصيحتي ليكي مش من
بعد ذهاب تلك العجوز ظلت همس واقفه شارده في حديثها الغامض ذاك… ماذا تقصد بحديثها ذاك…ثم
عزمت أمرها و عادت مره آخري
الي الشركه حتي تظهر للجمیع قوتها لا ضعفها ..!!!!!
_… داخل الشركه…!!
_…في مكتب عاصم…!!
إتجه عاصم الي مكتبه و ألقي بجميع محتوياته علي الأرض من شده غضبه و أردف قائلا
عاصم بعصبيه شديده
_انا انا يحصل معايا كده و من مين من بني آدمه متسواش نكله… ماشي انا هوريها مين هو عاصم الالفي بس اشوفها بس…!!
سمع صراخه صديقه عدی فدلف إليه علي وجه السرعه…
عدی بإستغراب
_ايه يا ابني مالك عفاريت الدنيا بتطنطط قدامك و لا ايه …!!!
قالها بمداعبه خفيفه…!!
عاصم پغضب
_بقولك ايه انا مش ناقصك انا فيا اللي مكفيني …!!
عدی بهدوء
_حاضر…_ بس قولي ايه اللي حصل عامل فيك كده…!!!
عاصم بإنزعاج مما حدث في المصعد…
_هاقولك…_ ثم روي له ما حدث في المصعد…!!
نظر له عدي بصمت لدقيقتين ثم بدأ بالضحك عليه بشده…فنظر له عاصم پغضب و غيظ ثم أمسك بشئ ما من علي الأرض و رماه عليه من شده غيظه… نظر إليه عدی پخوف مصطنع و أردف قائلا
عدی بجديه
_أحممممم… انا كنت جاي اقولك ان الإعلان بتاع السكرتارية اللي نزلناه في شباب و بنات متقدمين للوظيفه مش هتقابلهم ولا أقابلهم انا…!!!
عاصم ببرود
_هقابلهم انا بس في مكتبك لأن زي ما انت شايف مكتبي عامل ازاي…!!
عدی وهو يكتم ضحكته
_اهااا شايف المكتب منور يا باشا…!!
نظر له عاصم بغيظ و لم يعقب وتركه بمفرده و ذهب إلي مكتبه عدي…!!
عدی وهو يركض ورائه
_استني بس… انا بهزر معاك يا باشا…!!
_…في مكتب عدی…!!
دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد…و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه …_ دلفوا واحدا تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه إنها… همس…!!
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مهتمه بأحد… و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت پصدمه عند رؤيته وكذلك صدم هو عند رؤيته إياها…
همس پغضب و صډمه
_أنت…!!!!
عاصم پغضب و صډمه
_أنت…!!!
الفصل الثالث… المواجهه…!!
_…في مكتب عدی…!!
دلف عاصم إلي المكتب و جلس علي المقعد…و أمر بدخول اول من تقدم للوظيفه… دلفوا واحدا تلو الآخر و لكن لم ينالوا إعجاب عاصم بالمره… حتي جاء الدور عليها من تجرأت عليه .همس …!!
دلفت همس إلي المكتب بخطوات واثقه من نفسها غير مهتمه بأحد…_و ما إن دلفت و نظرت إلي الجالس أمامها حتي شهقت پصدمه عند رؤيته وكذلك صدم هو عند رؤيته إياها
همس پغضب و صډمه
_أنت…!!!!
عاصم پغضب و صډمه
_أنت…!!!!
همس بدهشه
_أنت بتعمل ايه هنا…أنت بتراقبني و لا ايه…!!!
عاصم بسخريه
_السؤال ده ميتسألش ليا بذات…أما حكايه براقبك دي ف انتي مش نوعي المفضل أصلا علشان أراقبك…!!
نظرت له همس بأعين متسعه بماذا يتفوه ذلك الأحمق… هل أنا قبيحه إلي هذا الحد…أم أنني جميله وهو ينكر ذلك… ثم كيف يقول بأنني لست نوعه المفضل… ياله من أحمق ذو رأس أحمق منه… قطع حديثها مع نفسها عاصم وهو ينظر لها بسخريه و أردف قائلا
عاصم بسخريه
_ايه مالك اټصدمتي كده ليه… كنتی فاكره اني ممكن ابصلك هااا تبقي عبيطه …!!
همس بغيظ
_و مين قال اني عايزاك تبصلي تبقي غلطان… لأنك مش نوعي المفضل …!!
ثم نظرت إليه بنصر و غرور مصطنع نظر لها عاصم بغيظ و ڠضب فهي ترد له الصاع صاعين..!!!!
عاصم بغيظ مكتوم
_اممممم… و حضرتك جايه شركتي ليه …!!!
همس بأعين متسعه
_شركتك…!!!!
عاصم بإنتصار
_اها شركتي…جايه ليه بقي …!!!
همس بتوتر
_جايه اقدم علي وظيفه السكرتاريه هنا في الشركه…!!
عاصم بمكر
_امممم و ياتري تعرفي هتبقي سكرتاريه مين ولا متعرفيش…!!
همس بتوتر أكثر
_لا معرفش…و بعدين هو أنت هتحقق معايا و… أنت مالك أصلا…!!
عاصم بخبث
_ مالي طبعا…لما تبقي في شركه عاصم الالفي و متعرفيش انك هتبقي سكرتيرته يبقي مالي ولا لا…!!
اتسعت مقلتيها پصدمه مما تفوه به للتو… هل هذا حقيقي… هل
معني هذا أنه سيكون مديرها…_ و بالطبع لن يفوت
الفرصه في إزعاجها… و لكن لا لن تسمح له بهذا !!!!
همس وهي تتجه إلى باب المكتب للخروج
_والله… طيب كويس انك قولت علشان أنا مستقيله من قبل ما اتقبل حتي…!!
قبل أن تخطي خطوه خارج المكتب كان عاصم قد سبقها و أمسك بيدها بقوه ثم أقفل الباب بقوه و أردف قائلا
عاصم بخبث
_أنتي فاكره أن دخول الحمام زي خروجه ولا ايه… لا تبقي غلطانه…!!
همس پخوف
_أنت عايز مني ايه سيبني أمشي…!!
عاصم بخبث أكثر
_تؤتؤتؤتؤتؤ أنتي خۏفتي ولا ايه… ده انا حتي معملتيش حاجه لسه…!!
نظرت له همس پخوف وهي تري
همس پخوف و الدموع تكاد تخرج من مقلتيها
_لو سمحت سيبني امشي… أنا خلاص مش عايزه الوظيفه دي…!!همس بصړاخ وسط دموعها
نظر لها عاصم پغضب و أردف قائلا
عاصم پغضب
همس بإرتجاف
_انتي مين … وعايزه مني إيه …!!!!
السيده بحنو
_متخافيش يا حبيبتي انا مش هأذيكي… انا بس حبيت أساعدك…!!
همس بسخريه
_ لا شكرا… مش محتاجه مساعده من حد…!!
السيده بطيبه و بساطه
_يمكن معرفش مالك أو سبب طريقه كلامك… بس أنا عندي بنوته في سنك و يمكن أصغر و أنا لما شوفتك بالحاله دي حطيت بنتي مكانك و اتخيلتها في نفس موقفك ده… مالك بقا قاعده كده ليه و بټعيطي ليه احكيلي يمكن اقدر أساعدك…!!
أحست همس ببعض الراحه لحديث تلك السيده… فبدأت بسرد ما حدث بالشركه وبعد أن انتهت أردفت تلك السيده قائله
السيده بطيبه و
ڠضب
_للدرجادي مبقاش في أمان حتي من صحاب السلطه و النفوذ معلش يا حبيبتي ربنا
سترها معاكي علشان انتي طيبه و بنت حلال…ايه رأيك تيجي معايا بيتي ترتاحي شويه …!!!!
همس بهدوء
_ لا شكرا… مش عايزه اتعب حضرتك انا دلوقتي هروح بيتي…!!
السيده بإلحاح
_تتعبيني ايه بس مفيش تعب خالص…وبعدين تروحي بيتك ايه مينفعش تروحي بحالتك دي علشان نظرات الناس متتغيرش ناحيتك…!!
بعد إلحاح تلك السيده علي همس… استسلمت همس لإلحاحها و ذهبت معها متجهين إلي منزل تلك السيده الحنون…!!
وصلت تلك السيده بسيارتها إلي منزلهاو بصحبتها همس المتعجبه من جمال ذلك القصر… هل هذا حقيقي هل سأدخل ذلك القصر…كانت تلك الاسئله تدور في مخيله همس حتي قطع إنداماجها مع نفسها تلك السيده وهي تضع يدها علي كتفها !!
السيده بحنو
_يالااا يا حبيبتي…!!
هبطت همس من السياره بصحبه تلك السيده وهي مبهوره من شكل القصر من الخارج إذا كيف سيكون شكله من الداخل ..!!!!
دلف كلا من همس و تلك السيده الحنون إلي داخل القصر وسط إنبهار همس الشديد بتصميمه من الداخل _ فقد كان القصر ذو طابع كلاسيكي ممزوج مع التصميم العصري…قطع تأملها حديث تلك السيده مع خادمتها…!!!
السيده بإبتسامه
_كريمه علياء جت من النادي !!!
كريمة بإبتسامه بسيطه
_لا لسه يا حياه هانم…!!
حياه بتسأول
_طيب عاصم جه من شغله …!!!
رن اسمه في أذنیها و انتبهت إلي حديثهما منتظره إجابه الخادمه ..!!!
كريمه بإبتسامه يشوبها بعض العبوس
_اهاا جه من شويه و كان متعصب جدا…!!
حياه بسخريه
_طبعا هي عادته ولا هيشتريها…!!
نعم يا ساده إنها حياه الالفي شقيقه عاصم الكبري
كريمه وهي تنظر إلى همس بإستغراب
_انتي مين يا بنتي …!!!
حياه مجيبه بالنيابه عنها
_دي بنوته شوفتها في الشارع يا كريمه و حصل معاها مشكله و هتقعد معانا فتره…!!
كريمه بطيبه
_بجد…و اسمك ايه بقي …!!!!
همس بخجل
_اسمي همس…!!
كريمه بإبتسامه
_عاشت الأسامي يا همس…!!
حياه بحنو
_اسمك جميل يا همس…بصي بقا انا عايزاكي تتعودي علي القاعده هنا بقا علشان انا حبيتك و مش هسيبك تمشي من هنا أبدا !!
همس بخجل و خوف من القادم
_بس حضرتك انا عندي بيتي و ..
قاطعتها حياه بحزم
_مفيش حاجه اسمها بيتي…اعتبري ان ده بيتك خلاص… وبعدين انتي اهلك عايشين يا همس !!!
همس بحزن
_بابا و ماما ماتوا في حاډثه وانا عندي 5 سنين و معنديش أقرايب لأن بابا كان مستقل بعيد عن أهله وبعد ما ماتوا ربتني مرات صاحب البيت ولما كبرت قررت اعيش في بيت بابا الله يرحمه !!
حياه بحزن
_الله يرحمهم… اسفه اني فكرتك بيهم…!!
همس بحزن و سخريه من حياتها تلك
_علي طول في بالي و بعدين انا امتي نسيتهم علشان افتكرهم…!!
حياه بحنو
_ماشي يا همس… بصي بقا انا زي ما قولتلك عندي بنوته في سنك و يمكن اصغر كمان اسمها علياء دي بسكوته البيت و اللي محلية حياتي…!!
همس بحذر
_هو انتوا عايشين لوحدكوا …!!!
حياه بضحكه حانيه
_لا يا حبيبتي… اخويا عاصم عايش معانا…!!
همس بتوتر
_اخوكي…!!
حياه بإبتسامه
_اهااا عاصم الالفي اخويا الصغير عنده شركه للاستيراد و التصدير بس اوعي تقربي منه لأنه عصبي جدا جدا…!!
اړتعبت همس من فكره الالتقاء به مره آخري بعدما حدث و ارتعش بدنها بشده من كثره التوتر
حياه انتي جيتي .!!
أغمضت عيناها بشده عند سماعها إلي صوته و التي باتت تبغضه
حياه بهدوء
_ايوه يا عاصم…_عايز حاجه !!!!
عاصم بتسأول
_لا… بس مين اللي واقفه معاكي دي …!!!
ثم أشار بسبابته علي همس…
حياه بإبتسامه
_دي همس… تعالي يا همس سلمي علي عاصم…!!
نظر عاصم إلي شقيقته بإستغراب… و إستغرب أكثر من اسم تلك الفتاه وانه قد مر عليه من قبل… التفتت همس إليهم و نظرت له پخوف حاولت إخفاءه… صدم عاصم فور رؤيته إياها مره آخري بعدما حدث و ما كان علي وشك الحدوث بينهم ..!!
عاصم پصدمه
_أنت…!!!!
اختبئت همس خلف حياه من شده خۏفها… فإستغربت حياه من ذلك و أردفت قائله
حياه بإستغراب
_أنت تعرفها يا عاصم …!!!
عاصم بسخريه
_عز المعرفه ثم تابع پغضب البت دي لا يمكن تفضل
في البيت ده ثانيه واحده…!!
الفصل الرابع … بدايه الحړب
عاصم بسخريه
عز المعرفه … ثم أكمل پغضب _ البت دي لا يمكن تفضل في البيت ده ثانيه واحده
اتسعت
مقلتي حياه بإستغراب و أردفت قائله ..
حياه بإستغراب
ليه بس يا عاصم هي البنت عملتلك ايه و بعدين أنت تعرفها منين علشان تقول كده ..
عاصم مبررا
مفيش حاجه يا حياه و يستحسن متعرفيش حاجه …
ثم هم بالصعود مره آخري إلي عرفته .ولكن أوقفته شقيقته
حياه پحده
لا يا عاصم مش كل مره أسألك في حاجه تهرب بحجه شكل .. أنا لازم أعرف كل حاجه و حالا ..
نظر عاصم إلي تلك الواقفه خلف أخته ترتجف بشده من الخۏف .و أردف قائلا
عاصم بحزم …
عايزه تعرفي ايه يا حياه …
حياه پحده
عايزه اعرف أنت تعرف همس ازاي . و اتقابلتوا امتي و فين …
عاصم بتآفآف
حاضر يا حياه هقولك بس ممكن نقعد لو سمحتي
حياه بنفاذ صبر …
ماشي يا عاصم أما نشوف أخرتها معاك .
توجهوا ثلاثتهم إلي الصالون و جلسوا
حياه بنفاذ صبر
ادينا قعدنا اهووو اتكلم بقاااا .
عاصم بقله حيله …
طيب ..ثم بدأ بسرد ما حدث بدون زياده أو نقص بما حدث ..
حياه پغضب
أنت إتجننت يا عاصم .للدرجادي بنات الناس لعبه في إيدك .
عاصم ببرود
حياه انتي عارفه كويس إني ممكن اعمل كده .ثم أكمل بخبث _بس حظها بقا إني سبتها من غير ما أكمل .
حياه بعصبيه
لا ده أنت إتجننت علي الآخر .. معقول مش قادر تنسي اللي حصل زمان
عاصم پغضب
حياه اسكتي ..
حياه بعصبيه أشد ..
لا مش هسكت أنت غضبك عماك لدرجه إنك كنت هتضيع حياه إنسانه بريئه ملهاش ذنب .
عاصم پغضب
يعني أنت عايزه ايه دلوقتي …
حياه بحزم
تتجوزها يا عاصم !!
عاصم بعصبيه
أتجوز مين أنت اټجننتي يا حياه!! ..أنا لا يمكن اتجوزها ..
صڤعته حياه علي وجهه بشده فنظر لها عاصم پصدمه
عاصم پصدمه
أنت بتضربيني يا حياه .!!
حياه پغضب
و أكسر رأسك كمان .. أنا اللي غلطانه علشان معرفتش أربيك صح و سيبت اللي حصل زمان يتكرر بالحرف دلوقتي …
عاصم بعصبيه
صح أنت معرفتیش تربی بس علي چثتي يا حياه إني اتجوزها .. و يا أنا يا هيا
ثم ألقي عليها نظره أخيره و ذهب و تركهم وهو في قمه العصبيه و الڠضب .
بعد ذهاب عاصم ارتمت حياه علي الآريكه بحزن علي الحاله التي وصل إليها شقيقها بسبب ماضي لعين أدي إلي دمار حياه عاصم نظرت لها همس بحزن و وضعت يدها علي كتفها و أردفت قائله …
همس بحزن
مكانش لازم تتخانقي معاه .. مش عايزاكوا تخسروا بعض بسببي
التفتت لها حياه و أردفت قائله .
حياه بحزن و حده
ازاي متخانقش معاه ده يستاهل أكتر من كده … مش معني انه اخويا اني اتساهل معاه و اسيبه يعمل اللي عاوزه . اللي حصل زمان بيتكرر تاني يا همس و عاصم اتغير مكانش كده أبدا
همس بفضول و خجل
معلش لو بدخل في خصوصياتكوا بس هو ايه اللي حصل زمان …
حياه بحنو و حزن .
مفيش تدخل ولا حاجه . انتي خلاص بقيتي مننا أنا هقولك اللي حصل كله
ثم بدأت بسرد ما حدث معهم بالماضي .. صدمت همس منذ بدايه حديثها .. أشفقت علي عاصم بشده مما حدث معه و له .. و لكن لا لن تسامحه علي ما فعله بها مهما حدث .
همس بحزن ..
يااااااااه انتوا اتعذبتوا كتير اووووي
حياه بحزن .
معاكي حق عاصم اتعذب كتير اووي بس ده ميمنعش انه غلط في حقك ..ثم أكملت بحنو_أنت من النهارده واحده مننا يعني متتكسفيش مني أو من علياء ماشي يا حبيبتي …
همس بإبتسامه
ماشي بس هي فين بنتك أنت بتتكلمي عنها كتير بس لحد دلوقتي مشوفتهاش …
حياه بإبتسامه
البسكوته بتاعتي في النادي بتدرب يوجا هوائية ..
همس بإبتسامه
ربنا يخليهالك يارب
حياه بحنو
يارب ..
قطع حديثهم صوت البسكوته و التي أردفت قائله .
علياء بمداعبه
يا تري مين بيجيب في سيرتي
…
حياه بضحك …
اهي البسكوته جات اهي يا همس …
علياء بإبتسامه
مامتي حبيبتي وحشتيني خاااااالص .
حياه بحنو …
و أنتي يا روح قلب ماما وحشتيني اوووي
التفتت علياء و نظرت إلي تلك الغريبه عليها و أردفت قائله
علياء بإستغراب
مين دي يا مامي …
حياه بإبتسامه
دي همس مرات خالك المستقبليه ..
صفقت علياء كالأطفال .. و أردفت قائله ..
علياء بفرحه
واوووو بقا و أخيرا خالو حبيبي هيتجوز و أفرح فيه قصدي أفرح بيه
علياء بفرحه
مبروك يا همس… لو تسمحيلي يعني اقولك همس كده من غير ألقاب …
همس بإبتسامه
لا طبعا تقدري تناديلي من غير ألقاب يا بسكوته
ابتعدت عنها علياء و أردفت قائله ..
علياء بإبتسامه
ايه ده هي مامي لحقت تحكيلك عني ولا ايه ..
همس بضحك
من
علياء و هي تحتضن
والدتها
طبعا مامتي حبيبتي ربنا يخليها ليا .ثم أكملت بإستغراب _ صحيح فين خالو يا مامي …
_أنا هنا يا حبيبت خالو …
علياء بفرحه
و أخيرا بقا هتتجوز و أفرح بيك أنا مش مصدقه بجد !!
عاصم بهدوء …
لا صدقي يا حبيبتي …
حياه بعدم تصديق
أنت موافق يا عاصم
عاصم بهدوء و هو ينظر إلى همس …
ايوه يا حياه أنا موافق
حياه بفرحه
أنا مش مصدقه .. من بكره نبدأ في التحضيرات للفرح بقا .يالا يا لولو
ذهبت كلا من حياه و علياء للتحضير الي عرس عاصم و همس .بينما نظر عاصم إلي همس بهدوء ما يسبق العاصفه و هو يبتسم بخبث خفي .
في المساء
…في غرفه همس ..
همس پخوف
حتي هنا النور بيقطع هو ده وقتهاعمل ايه دلوقتي بقا …
و فجأة سمعت صوت الباب وهو يوصد بالمفتاح فانتفضت مرتعبه اكثر
همس بړعب ..
لا كده كتير … هما الناس اللي هنا ميعرفوش اني بخاف من الضلمه و لا ايه
و ما زاد الطين بله هو سماعها لصوت رعد السماء و انهمار قطرات المطر . فازدادت همس ړعبا فاتجهت إلي باب الغرفه و حاولت فتحه إلا أنها لم تفلح في ذلك فزاد رعبها و أخذت تصرخ لعل أحدهم يساعدها و لكن لا فائده .. و فجأة انفتح باب المرحاض بقوه فالتفتت همس إليه و ما زاد هذا إلا من رعبها . و من كثره رعبها مما يحدث ارتطمت رأسها علي الأرض فاقده للوعي .. انفتح الباب فجأة و دخل أحدهم إلي داخل الغرفه و حمل همس و خرج بها خارج الغرفه بهدوء …
أشرقت شمس في يوم جديد مليء بالأحداث المشوقه و المصدمه في حديقه القصر حيث السماء الزرقاء الصافيه و أرض الحديقه الخضراء .. نجد همس مرميه علي أرض الحديقه بأحد أركانها افاقت همس من غيبوبتها المؤقتة وهي تنظر حولها بإستغراب ثم نظرت إلى نفسها فشهقت پصدمه حيث كانت ثيابها ملونه باللون الأحمر كالدم و شعرها ملئ بالألوان الغريبه صړخت همس بأعلي صوتها . فجاء علي إثر صوتها جميع من بالقصر ..
حياه بفزع
في ايه مالك يا همس .و ايه اللي جابك هنا في الجنينه ثم أكملت بضحك خفيف _و مال شكلك عامل كده ليه
علياء بضحك …
ايوه يا همس انتي عامله في نفسك كده ليه انتي رايحه حفله هالوين و لا ايه
عاصم بضحك خبيث و سخريه
شكلها كده يا لولو … بس هو ده منظر لحفله هالوين أصلا
همس بضيق
خلصتوا تريقه عليا ..!! و لا لسه فيه باقي .
حياه محاوله كتم ضحكتها .
لا يا قلبي هو حد يقدر يتريق عليكي بردووو …
علياء كاتمه ضحكتها
خالص يا هموسه هو انا اقدر بردووو …
نظرت لهم همس بغيظ و ضيق ثم قامت من علي الأرض الخضراء النجيله و ذهبت من أمامهم وهي تتمتم بضيق ..
علياء بضحك
بجد المنظر كان فظيع ثم أكملت بتسأول _بس هو ايه اللي عمل فيها كده …
حياه بإستغراب …
مش عارفه والله يا لولو ثم أكملت بحذر_ هو أنت ليك علاقه باللي حصل يا عاصم .
عاصم بتوتر
لا أبدا ليه بتقولي كده !!
حياه بشك …
مش عارفه بس ده اللي حساه ..
عاصم بتوتر أكثر
مفيش حاجه من دي خالص .. انتي بس بيتهيألك …
ثم تركهم وسط دهشه حياه و شكها بأنه من فعل ذلك بهمس .
حياه لنفسها
بس أنا متأكده يا عاصم إنك أنت اللي ورا اللي حصل و أنا عارفه هتأكد من ده ازاي
الفصل الخامس ! اولي مراحل الحړب
دلفت حياه إلي المطبخ و التفتت إلي الخادمه و أردفت قائله …
حياه بهدوء
ليلي روحي جهزي السفره . علشان عايزه اتكلم مع كريمه شويه …
أومأت ليلي لها بطاعه ثم خرجت خارج المطبخالتفتت حياه إلي كريمه و أردفت قائله
حياه بتسأول
هاااااا… عملتي اللي قولتلك عليه امبارح يا كريمه
كريمه بهدوء
ايوه يا حياه هانم عملت كل اللي قولتي عليه ..
حياه بسرعه
و ايه النتيجه يا كريمه .
كريمه بإيجاب
زي ما حضرتك قولتي بالظبط عاصم بيه امبارح كاااااان
فلاش باك
أخبرت حياه أمس بأن تراقب كريمه عاصم دون شعوره بها رأت كريمه عاصم وهو يوصد باب غرفه همس بالمفتاح و يلتفت حوله يمينا و يسارا و بعدها اختفي من
أمام الغرفه تماما . ذهبت كريمه ورائه دون شعوره بها و وجدته بعدها بعده دقائق يفتح باب الغرفه من جديد و يدلف منها حاملا همس بين يديه و هي فاقده للوعي و هبط بها بإتجاه حديقه القصر و وضعها في أحد أركان الحديقه و دلف إلي داخل و خرج بعدها و هو يمسك بيديه أكياس كثيره ما بها غير واضح و كل هذا علي و كريمه ما زالت تراقبه و ضع عاصم علي ثياب همس سائل أحمر كالدم و وضع علي شعرها ألوان عديده غريبه و أردف قائلا ..
عاصم بهمس و خبث
دي جزات اللي يتحداني يا همس و استني اللي جاي احلي .. دي البدايه بس …
ثم رحل تاركا إياها فاقده للوعي … بعد ذهاب عاصم إتجهت كريمه إليها و نظرت إليها بشفقه ثم تركتها و دلفت إلي الداخل .
عوده إلي الوقت الحاضر
كريمه بهدوء
و هو ده كل اللي حصل يا حياه هانم …
حياه پحده
طيب و ليه مقولتليش امبارح عن اللي شوفتيه يا كريمه
كريمه بإرتباك
حضرتك كنتي نايمه و محبيتش أزعجك
حياه بإنزعاج
ماشي يا كريمه بس تاني مره لو حصلت حاجه زي كده قوليلي …
كريمه بإيجاب .
حاضر يا حياه هانم
زفرت حياه بإنزعاج ثم توجهت إلي غرفه عاصم لمواجهته بما حدث .
في غرفه همس …
دلفت همس خارج المرحاض و هي تجفف شعرها بالمنشفه و تتمتم قائله .
همس بضيق
الموقف كان بايخ اوووي بس انا ايه اللي وداني الجنينه أكيد في حاجه غلط أنا فاكره اني .. صمتت فجأة تتذكر ما حدث بالأمس و أكملت حديثها قائله _ اللي حصل امبارح ده أكيد مكانش صدفه النور يقطع و الباب يتقفل بالمفتاح و باب الحمام اتفتح لوحده و .ثم أكملت بغيظ _ بس مفيش غيره هو أكيد اللي عمل فيا كده ماشي يا عاصم باشا انا هوريك ..
ثم رمت المنشفه بعيدا و اتجهت خارج الغرفه عازمه علي مواجهه ذلك الغبي .
في طريقها إلى غرفته سمعت أصوات صړاخ من ناحيه غرفه عاصم فاسترقت السمع قليلا و قد كانت تلك الأصوات …
لا يا عاصم أنا مش معاك في اللي عملته ده أبدا . أنت أكيد مچنون لا يمكن تكون أخويا عاصم اللي ربيته أنت عايز ايه من همس يا عاصم هي عاملالك ايه لكل ده هااااا جاوبني
أردفت حياه بتلك الكلمات الغاضبه
نظر
اليها عاصم بضيق ثم أردف قائلا .
عاصم بضيق
حياه أنت عايزه ايه بتجبريني أتجوز واحده انا لا حاببها و لا عايزها ..و انا وافقت عايزه ايه تاني ..
حياه بعصبيه
و انا امتي جبرتك توافق تتجوزها يا عاصم هااا امتي!! .عاصم انا طول عمري ما أجبرتكش علي حاجه أنت مش
ثم رحلت تاركه إياه ينفخ بضيق .. دلفت همس إلي داخل غرفته فنظر لها عاصم پصدمه من وجودها في غرفته …فأردف قائلا …
عاصم پصدمه و ڠضب
أنت!!!! أنت بتعملي ايه هنا
صفقت همس بهدوء إستفز عاصم…و أردفت قائله ..
همس بإبتسامه مستفزه .
برافو…برافو… حلو اوي اللي عملته فيا امبارح انا بحييك بجد ثم أكملت پغضب _أنت بتعمل معايا كده ليه هاااا .
نظرت له همس بأعين متسعه من الصدمه و أردفت قائله .
همس پصدمه .
چحيمك!! .
عاصم بمكر ..
بالظبط ..ها هتختاري ايه يا حلوه …
صمتت همس قليلا تفکر بعرضه فإن وافقت علي عرضه ستكون الفائزه و إن رفضت و تزوجته فستكون الخاسره و سيبدأ العد التنازلي لحياتها فماذا تختار .. و
لكنها حسمت قرارها رفعت عيناها له و أردفت قائله …
همس بثبات ..
و إذا قولتلك إني مش هروح لأختك و ارفض و إني موافقه اتجوزك هتعمل ايه …
نظر لها عاصم بغيظ و ڠضب إنها تتحداه دون خوف من القادم فأردف قائلا
عاصم پغضب
أنت قد كلامك ده .
همس بتحدي
ايوه ..!!
عاصم ببرود و تحدي
تمام استعدي للجاي لأن أيامك الجايه سودا ..!!
ثم رحل تاركا إياها تنظر إليه بتحدي و شفقه .
همس بإبتسامه ماكره
يا عيني عليك ده شكله ميعرفش اللي هعمله فيه ههههههه مبقاش همس الجيار لو مورتكش النجوم في عز الظهر . و يا أنا يا أنت .
ثم دلفت خارج الغرفه متجهه إلي الأسفل
أثناء هبوط همس إلي الأسفل سمعت مناقشه كلا من عاصم و حياه و قد كانت كالأتي
بجد يا عاصم طيب ليه الاستعجال ده في حاجات كتير ناقصه و كمان احنا معملناش اي ترتيبات لبكره
أردفت حياه بتلك الكلمات المستغربه …
عاصم بهدوء
كل حاجه تقدروا تجهزوها النهارده و انا هاجيب العمال يوضبوا ديكور الجنينه يبقي ليه التأخير بقا
حياه بحيره من موقف أخيها
اللي يريحك اعملوا يا عاصم …
ثم نظرت إتجاه الدرج فوجدت همس تقف تنظر لهم بإستغراب فأردفت قائله
حياه بحنو …
تعالي يا همس اقعدي معانا
أكملت همس هبوط الدرج و ذهبت بإتجاههم و جلست بجوار حياه التفتت حياه إلي همس و أردفت قائله .
حياه بحنو
همس حبيبتي عاصم بيقول انكوا اتفقتوا إن الفرح يكون بكره
نظرت لها همس بأعين متسعه بماذا تفوهت للتو زواجها غدا!! .متى حدث ذلك .متي تناقش معها حول ميعاد زواجهم .حسنا ايها الغبي لنري من سيفوز إذا ..!!!
همس بمكر ..
اها طبعا ده احنا قعدنا و اتكلمنا و اتفقنا كنان علي معاد الفرح مش كده يا عاصم
تعمدت همس الضغط علي حروف اسمه لإستفزازه ليس أكثر . فنظر إليها عاصم بغيظ فهي تتعمد إستفزازه … فأردف قائلا …
عاصم
بغيظ
طبعا يا حبيبتي …
نظرت لهم حياه بإستغراب و لكن من داخلها فرحه للغايه فأردفت قائله
حياه بإبتسامه
طيب طالما متفقين يبقي على بركه جهزي نفسك يا همس علشان ننزل المول نشتري فستان الفرح ماشي …
همس بإبتسامه …
ماشي ..
أومأت حياه بهدوء و تركتهم و صعدت إلي غرفتهاأما عاصم فبمجرد ذهاب شقيقته . أردف قائلا
عاصم بسخريه …
مستعجله اوي علي الچحيم اللي هتدخليه .
همس بثقه …
في أتم استعداداتي !!
ثم رحلت تاركه إياه ېموت غيظا
بعد مرور ساعتين …!!!
تجهز الجميع للذهاب إلي المول و قبل دلوفهم خارج القصر .
استنوا .!!انا جاي معاكم
أردف عاصم بتلك الكلمات المسرعه …
نظرت له حياه بإستغراب و أردفت قائله
حياه بإستغراب ..
جاي معانا فين يا عاصم …
عاصم بحزم …
جتي معاكوا المولو مسمعش اعتراض من واحده فيكم ..
أردف بتلك الكلمات الحازمه وهو ينظر إلي همس بتحدي فردت له همس نفس النظرات .
حياه بهدوء …
ماشي يالا ..
أومأ عاصم بهدوء ثم دلفوا خارج القصر و استقلوا سياره عاصم متجهين إلي المول التجاري
بعد مرور 5 ساعات قضاهم عاصم في حمل مشتراياتهم و كاد ېموت غيظا و تعبا منهم .
عاصم بغيظ
كل ده اشترتوه !! خمس ساعات بتشتروا دول بس ..و طبعا أنا شيال سيادتكم
علياء بمكر
ايه يا خالو مش أنت اللي أصريت تيجي معانا مالك دلوقتي بقا !!
نظر إليها بضيق و غيظ ثم اقترب منهم و رمي بالمشتريات أرضا وسط صدمتهم
همس پصدمه …
أنت عملت ايه
عاصم ببرود
زي ما انتي شايفه حاجتكم ادامكم اهي انا مش شيال سيادتكم انا !!
ثم رحل تاركا إياهم مدهشین بما فعله
يتبع
الفصل السادس…….
رحل عاصم تاركا إياهم مدهشین بما فعله….. فأردفت همس قائله………..
همس بغيظ……..
ده لا يمكن يكون بني آدم في حد يرمي الشنط كده…. ده ناقص يرميها في وشي……!!
علياء بضحك…….
هو خالو كده امال لما تتجوزوا هتعملي و تقولي ايه بس………!!
همس بضيق……..
و لا حاجه هاعمل ايه يعني هنتحر أكيدثم أكملت بهمس _ ده انا هوريه النجوم في عز الظهر…….
علياء بتسأول…….
بتقولي حاجه يا همس………
همس بإنتباه……
هااا لا مبقولش حاجه انا هطلع انام…….
حياه بحنو……..
ماشي يا حبيبتي بس متنسيش تصحي الصبح بدري……..
همس بإبتسامه……..
ماشي……!!
ثم حملت الأكياس الخاصه بها و صعدت إلي غرفتها……………
………في غرفه همس…..!!
همس بشرود……..
يا تري ايه اللي مستنيكي يا همس أنت داخله على أيام سودا مع واحد ميعرفش معني كلمه الرحمه…….. بس أنا هغيره ايوه هغيره علشان هو من جواه إنسان طيب و حنين و أنا قريب جدا هخرج بذره الشړ اللي جواه…..و الأيام بينا…….!!
ثم حملت الفستان و وضعته بالخزانه و خلدت في سبات عميق……….
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الموتره…لقد جاء اليوم الموعود… تري ماذا سيحدث به……………
تألقت همس بفستانها الأبيض اللامع و شعرها و عينيها المكحلتين يعطونها مظهرا جذابا و زاد من جمالها و جاذبيتها…………………………..
و كذلك تآلق عاصم ڠصبا أيضا ارتدي حلته السوداء و قميصه الأبيض الجذاب…..وضحت وسامته مع شعره الأسود و عينيه الرماديه……..!!
كان الزفاف فخم بمعنى الكلمه لم ينقصه شئ..!!الحديقه مزينه بطريقه جميلهموسيقي هادئه عروس جميلة عريس وسيم جذاب… كل شئ يبدو بخير إلي الآن….!!
تصاعد صوت الموسيقى الهادئه و أعلن منظم الحفل عن رقصه العروسين… سلوو……!!!
زفر عاصم بضيق واضح….
ظلت همس تتأمل عاصم بشرود……..
مش ملاحظه إنك عايشه الدور اووي أيامك الجايه كلها سودا…….
أردف عاصم بتلك الكلمات الساخره……..نظرت له همس بلامبالاه و كأنها تناست سبب زواجهم أو أنها تتعمد نسيان ذلك…..!!فأردفت قائله……..
همس بإبتسامه ساخره………
مبقتش تفرق…!! ايام سودا ايام بمبي مش فارقه معايا أبدا….عارف ليه..!!
نظر لها بترقب منتظر إجاباتها………و أردف قائلا…
عاصم بتسأول…..
ليه……
همس مكمله……
علشان مفيش حد يستاهل تعافر علشانه محدش يستاهل تحزن علشانه محدش يستاهل تتغير علشانه.. عايز تتغير يبقي علشان نفسك مش علشان حد حب نفسك قبل أي حد……
أنهت كلماتها وهي تنظر له نظرات ذات مغزي و كأنها توجه كلماتها إليه……….!!بينما صمت هو و لم يعقب…….!!!
و بعد قليل انتهت الرقصه فزفرت همس براحه و هو أيضا………
وبعد مرور ساعتين أنهي عاصم الزفاف لشده ضيقه من ذلك الوضع و رحل الجميع حتي شقيقته و ابنتها صعدوا إلي غرفهم………..
همس بإرتباك….
أنت واخدني و رايح فين…….
عاصم بمكر……..
……في غرفه عاصم……!!
الفصل السابع …… ليله زفاف سوداء….!!
……في غرفه عاصم……!!
همس پخوف……….
عاصم بخبث…….
عاصم بخبث…….
عاصم ببرود…….
همس بغيظ…….
تقريبا أنت أصلا بارد في الطبيعي ما بالك بدلوقتي……
عاصم بغيظ……
أنت عند كلامك ده……!!
همس بثبات…….
ايوه….!!
أمسك عاصم بعبوه
عاصم بغيظ…….
أنت ايه اللي عملتيه ده..!!
همس ببرود……
داين تدان أنا ردتلك اللي عملته فيا مش أكتر…
ثم دلفت خارج المغطس و تركته و دلفت خارج المرحاض تاركه إياه ېموت غيظا من ردها……..
….خارج المرحاض….!!
……..وبعد مرور ساعه….!!
همس بإرتباك…….
أنت واقف كده ليه…. و بتبصلي كده ليه هااا……
ثوان و انتبه لها عاصم و أردف قائلا…….
عاصم بجديه مصطنعه ……
و أنت مالك ببصلك ليه….. و بعدين دي أوضتي و أقف زي ما انا عايز فيها…….
اهاا ده كان زمان إنما دلوقتي الوضع اتغيير و بقا في بني آدمه عايشه معاك…..
صمت عاصم و لم يعقب إنما دلف إلي غرفه الثياب متجاهلا إياها مما جعل همس في أشد درجات غيظها……….!!!
……بعد مرور دقائق…!!
دلف عاصم خارج غرفه الثياب و هو يرتدي ثيابه و مظهره يدل علي انه علي وشك الخروج… فنظرت له همس بأعين ضيقهو أردفت قائله…….
همس بحذر……
أنت رايح فين……
عاصم پحده…….
عمر ما حد سألني رايح فين و جاي منين…. و مش هتيجي أنت و تحققي معايا كأنك حد عزيز عليا……
همس پألم……
وهو أنا دلوقتي مش حد عزيز عليك….!!
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجددا و أردف قائلا……..
عاصم ببرود…….
أنا معنديش عزيز… و أنت ولا حاجه بالنسبالي…
همس بآلم…….
بس أنا مراتك…..!!
عاصم پقسوه……
مراتي…!! يعني لا أنت حبيبتي و لا أختي.. يعني ملكيش الحق إنك توقفي وقفتك دي و تحققي معايا…..
عدی بإستغراب…….
نظر له عاصم بشرود ثم أردف قائلا……
عاصم بشرود….
ماليش..!! و بعدين أنا مش معترف باليوم ده أصلا…..!!
عدی بعدم فهم…..
لا ده أنت فيك حاجه مش طبيعيه…..
الفتاه بإندهاش…..
معقول عاصم باشا هنا و قاعد لوحده كمان….ده حتي عيب في حقنا تقعد لوحدك كده من غيري…
عدي بخبث…….
قوليلو يا صافي من ساعه ما جه وهو كده و لا كأنه اتجوز النهارده…..
صافي پصدمه…..
اتجوز….!!
عدي بخبث……
اهااا اتجوز خديه روقيه يا صافي أحسن شكل مراته مش ماليه عينه….. ثم غمز لها بطرف عينيه بخبث…….
صافي بخبث….
اهاا شكلها كده ثم أمسكت بذراع عاصم و أكملت _ تعالي معايا يا
باشا و انا هظبطك……
……في أحد الغرف الموجوده بتلك الشقه….!!
صافي بغل و غيره……
انا النهارده هنسيك فرحك و نفسك و اسمك بس سيبلي نفسك أنت……
أمسك عاصم بخصله شعرها و أردف قائلا…….
عاصم بثمل…..
و انا مستني ده…..!!
صافي بإستغراب…….
في ايه يا عاصم …. ايه اللي حصل بس…
صافي بغل و غيره……
مش هسيبك ليها يا عاصم أنت ليا وبس….!!
عاصم بصړاخ …….
ثم تركها و دلف خارج الغرفه تاركا إياها تنظر إليه بغل و توعد…….
صافي بغل……
و حياه أمی يا عاصم أنت ليا وبس و مش لحد تاني و لو كان فيها مۏتي يا مۏتها مش هسيبك يا عاصم…..!!
…….في قصر الالفي…..!!
……في غرفه عاصم….!!
همس بقلق…….
عاصم أنت كنت فين و ايه اللي أخرك كده……..
عاصم بوقاحه……
و أنت مالك…..!!
نظرت له پغضب و عندما كانت علي وشك الحديث…استنشقت رائحه كريهة منبعثه من فمه و أردفت قائله……….
همس بضيق……
أنت شارب كمان…!!
عاصم بوقاحه…..
اهاااا عندك مانع……..
عاصم پغضب…..
أنت بتمدي إيديك عليا….!!
همس بآلم من مسكته لها…..
اهاا بمد إيدي و ممكن اعملها تاني كمانو سيب إيدي بقااا….!!
عاصم پغضب……
ماشي و ابقي افتكري إنك أنت اللي بدأتي….!!
همس پخوف……
أنت…. أنت هتعمل ايه…
عاصم بخبث…….
هتعرفي دلوقتي…….!!
همس بصړاخ……
أنت هتعمل ايه اوعي تعملها لو سمحت… أنا اسفه مش هعمل كده تاني بس متضربنيش…..!!
الفصل الثامن….. ماضي أسود أليم……!!
…..في قصر الالفي….!!
…..في غرفه عاصم…..!!
عاصم پصدمه…..
ايه اللي انا عملتوا ده..!! انا.. انا…..!!!
أنت رايح فين يا خالو……
بعينيها و أردفت قائله…….
علياء بأعين جاحظه…..
عاصم بتوتر……
أنت ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي يا علياء….!!
علياء بحزم……
رد علي سؤالي الأول يا خالوهمس مالها و رايح بيها فين……
عاصم بصړاخ……
ضړبتها…!! و رايح بيها المستشفى… ارتحتي….!!
علياء پصدمه…..
ضړبتها….!! انا هروح انادي مامي فورا……..!!
تركته علياء و صعدت لمناداه والدتها علي الفور استغل عاصم صعود علياء إلي الأعلى و دلف مسرعا خارج القصر و استقل سيارته و ذهب مباشرا إلي المستشفى…….!!
…….بعد مرور ربع ساعه…..!!
وصل عاصم إلي المستشفى و حمل همس مره آخري و دلف بها داخل مقر المستشفى…. لم يحتاج إلى الصړاخ على الممرضين و الدكاتره فقد ركضوا إليه مسرعين فور رؤيه همس بين يديه بتلك الحاله وضع همس علي الفراش المتنقل النقاله و هو ممسك بيديها ينظر لها بحزن…… دلفوا بها إلي قسم الطوارئ و لكن قبل دخول الطبيب إليها….. أمسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلا……….
عاصم بټهديد…..
عالجها….و إلا اقسم بالله لو حصلها حاجه مش هيحصلك كويس…….!!
الطبيب پخوف……
حححح.. حاضر يا بيه هعمل كل اللي اقدر عليه……
عاصم ببرود و قد تركه…..
يبقي أحسن ليك يا… ثم أكمل بسخريه _ يا دكتور…….!!
نظر له الطبيب بړعب و حنق و انصرف من أمامه علي الفور………….!!
جلس عاصم علي أحد المقاعد و هو يضع رأسه بين يديه بشرود يفکر بهمس و الحاله التي وصلت إليها بسببه هو……..!! قطع شروده رنين هاتفه معلنا عن وصول اتصال و قد كانت شقيقته فتآفآف بضيق و فتح الخط و أردف قائلا……..
عاصم بضيق……
عايزه ايه يا حياه…….
حياه پغضب…….
عاصم ببرود……..
اديكي قولتي مراتي يعني انا حر اضړبها.. اموتها…انا حر…..!!
حياه پغضب……
هي بقت كده يا عاصم….لو كنت فاكر انها وحيده و ملهاش حد تبقي غلطان.. و لو حكمت هقف ضدك يا عاصم……!!
ثم أغلقت الخط بوجهه پغضب……. تأفآف عاصم بحنق ثم نظر إلي بوابه الطوارئ منتظر خروج أحدهم ليطمأنه عليها……….!!
……بعد مرور ساعتين….!!
دلف الطبيب خارج غرفه الطوارئ و هو يتصبب عرقا فركض إليه عاصم بلهفة و أردف قائلا…..
عاصم بلهفة…….
هاااا…. هي كويسه مش كده…!!
الطبيب بحزم…..
امسكه عاصم من ياقه قميصه الطبي و أردف قائلا……..
عاصم پغضب……
يعني ايه…. أنت شايفني طرطور آدامك… انا هو جوزها و أنت مش هتبلغ البوليس……!!
الطبيب پخوف……..
قاطعه عاصم بصړاخ…..
لو هي ايه…….
الطبيب پخوف أكبر…….
لو هي اتنازلت عن المحضر………!!
دفعه عاصم بعيدا عنه و ركض بإتجاه الغرفه التي تمكث همس بها و دلف إليها رغم منع الطبيب لذلك………!!
عاصم بحزن……..
انا عارف اني قاسې بس أحيانا الظروف بتعمل من الكويس وحش و من الطيب قاسې و انا من الناس دي……همس انا اتعذبت في حياتي كتير اووي العڈاب اللي شوفته خلاني زي ما انتي شايفاني كده….. لو كنت اخترت حياه و اهل احسن من اللي عيشته و اللي عاشرتهم كنت هبقي شخص تاني بس الظروف بتصنع من الانسان قساوه الدنيا كلها فيه……..!!
كانت همس غير واعيه لحديثه و لا لنبره صوته التي بات عليها الحزن………!! أكمل عاصم حديثه و أردف قائلا………
عاصم بحزن……..
عارف إنك بتكرهيني و مش طايقاني كمان بس لو تعرفي حصل معايا ايه هتعذريني……..!!
في ذلك الوقت لم تستطع همس الصمود في غيبوبتها أكثر من ذلك و فتحت أعينها ببطء شديد نظرت حولها بضعف فوجدته يجلس بجانبها ممسك بكف يدها و الحزن يبدو علي معالم وجهه……….!! أحس بها عاصم و بحركه يدها أسفل يده فنظر إليها بفرحه و أردف قائلا……..
عاصم بهدوء…….
أنت فوقتي……!!
همس بضعف…….
اطمن لسه مموتش…….!!
عاصم بجمود…….
افتكري إنك أنت اللي بدأتي يعني أنت السبب في اللي حصلك………!!
نظرت له همس پغضب شديد و أردفت قائله……..
همس
انا السبب…. انا اللي كنت بضړبك لحد ما كنت
هطلع روحك… انا السبب في كل ده عندك حق….!!
أغمض عاصم عينيه ثم فتحهما مجددا و أردف قائلا……..
عاصم بجمود……
اسكتي يا همس أنت متعرفيش حاجه…..!!
همس بصړاخ ضعيف……
معرفش ايه!!…. أنت كنت ھټموټني…..!!!
عاصم بصړاخ……..
عايزاني اقولك ايه!!….. اقولك إن ابويا كان بتاع نسوان و انه كان بيخليني معاه في الأوضه يفرجني علي القرف اللي بيعمله…. و لا اقولك عن إن ابويا اڠتصب طفولتي و انا عيل معرفش اي حاجه… و لا اقولك إن أمی كان بتخلي حياه أختی تشوف زباينهم ال و لا إنها كانت بتشردها غي الشوارع….. عايزاني اقولك ايه بالظبط……….!!!
همس بحزن…….
أنت فاكر إنك أنت الوحيد اللي عيشت طفوله أقل ما يقال عنها طفوله مشرده و معدومه من الرحمه لوحدك انا عشت أكتر من ده بكتير بس دايما كنت بصبر نفسي بأن ربنا شايلي سعاده كبيره اوووي…و كنت بصبر نفسي و دلوقتي عرفت نتيجه صبري ايه……..!!!
…….في قصر الالفي…..!!
كانت حياه غاضبه بشده و تدق لعاصم و لكن لا رد………
علياء بضيق……
مامي ممكن تهدي بقا دلوقتي يجي لو سمحتي اهدي…….!!
حياه پغضب……
اهدي ازاي و خالك خلاص اټجنن الظاهر إن اللي حصل زمان بيتكرر تاني بالحرف يا علياء…..!!
علياء بتسأول…….
وهو ايه اللي حصل زمان يا مامي……
قبل أن ترد عليها حياه…. هرولت إليهم كريمه مسرعه……
حياه بإستغراب……
في ايه يا كريمه…. بتجري كده ليه……
كريمه بإرتباك…….
الحقي يا حياه هانم… البوليس واقف برا و بيسأل عن عاصم بيه……..!!
نظرت كلا من حياه و علياء إليها مصډومين مما تتفوه به………..!!!
الفصل التاسع…. بدايه اللعنه…!!
نظر كلا من حياه و علياء پصدمه مما تتفوه به…….
حياه پصدمه…..
أنت بتقولي يا كريمه!!… البوليس عايز عاصم ليه……
كريمه بإيجاب…….
معرفش والله يا حياه هانم……!!!
حياه پحده……
انا هروح اشوف فيه ايه… تعالي معايا يا علياء…..!!
ذهبت كلا من حياه و علياء بإتجاه الباب فأردفت قائله……..
حياه بتسأول……
خير يا حضره الظابط…….
الضابط بجديه……
عاصم الالفي موجود………
حياه بهدوء……
لا مش موجود انا اخته خير……..
الضابط بجديه…….
نظرت له حياه پصدمه و أردفت قائله……..
حياه محاوله الصمود……..
الضابط بجديه……
والله التفاصيل دي تسألي فيها اخوكي انما انا جاي انفذ مهمتی و اقبض عليه…….!!
نظرت له حياه بصمود و أردفت قائله………
حياه محاوله الصمود…..
زي ما قولت لحضرتك عاصم مش موجود هنااا تقدر تدور عليه في مكان تاني غير هنا……!!
علياء بتوتر……
بس يا مامي خالو راح بهمس المستشفى……!!
نظرت حياه لأبنتها پغضب فنظر إليهم الضابط پغضب و أردف قائلا……..
الضابط پغضب…….
تمام عساكر تفضل هنا عند البوابه و الباقي يجي معايا يالااا……
ثم تحركوا و استقلوا سيارتهم متجهین إلي المستشفى…….!!
……..في المستشفى….!!!
…..في غرفه همس….!!!
عاصم بهدوء……
ارتاحي انتي دلوقتيو انا هخرج اقعد بره….!!
عاصم بإستغراب…..
أنت مين…..
الضابط بجديه…..
أنت عاصم الالفي……
عاصم بإستغراب…..
ايوه انا أنت عايز مني ايه…….
عاصم پغضب…..
أنت مخليهم مسكني كده ليه أنت عايز ايه…..
الضابط ببرود…..
نظر له عاصم پصدمه ثم تملص من العساكر بقوهو أمسك بهاتفه وسط نظرات الضابط الغاضبه… اتصل عاصم بالمحامي الخاص به و اخبره بضروره مجيئه للمستشفى….ثم نظر إلى الضابط بتحدي و أردف قائلا………
عاصم بنظره بتحدي…..
انا مش منقول من هنا غير لما
المحامي بتاعي يجي ده غير إنك معندكش دليل علي كلامك ده……!!
الضابط بمكر……
لا انا مش محتاج اقدملك دليل أنت هتيجي معايا بهدوء أحسنلك……!!
نظر له عاصم پغضب و أردف قائلا…….
عاصم پغضب……
أنت أكيد مچنون اجي معاك فين….. انا مش هتحرك من هنا خطوه إلا في وجود المحامي بتاعی……!!
…….بعد مرور ساعتين….!!
وصلت كلا من حياه و علياء إلي المستشفى لرؤيه همس و الحديث معها بشأن عاصم……..!!
حياه بتسأول حاد…..
همس عاصم فين و أنت عامله ايه دلوقتي……..
همس پبكاء…….
انا كويسه بس هو لا البوليس جيه من ساعتين و أخدوه و مشيوا…. هو ايه اللي حصل يا حياه……
حياه پحده……
يعني أنت متعرفيش قبضوا عليه ليه…..
همس محاوله كتم شهقاتها…….
لا أعرف سمعت الظابط و هو بيتكلم بس هو عاصم عمل كده فعلا…. انا لا يمكن اصدق ده…..!!
……في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المثیر للأستفزاز…. و أردف قائلا……
عاصم پغضب…..
قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا…..
الضابط ببرود……
أنت تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!
نظر له عاصم پغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحزن و الخبث بادي علي وجهها……….!!
الفصل العاشر….. صډمه….!!
……في قسم الشرطة……!!
كان عاصم في أشد درجات غضبه من ذاك الضابط المثیر للأستفزاز…. و أردف قائلا……
عاصم پغضب…..
قولتلك 100 مره اني معملتش حاجه!! انا بعمل هنا ايه بقاا…..
الضابط ببرود……
أنت تخرس خالص و تقف بإحترامك و تتكلم عدل……!!
نظر له عاصم پغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ بمن تدلف إلى المكتب و الحزن و الخبث بادي علي وجهها……..!!
نظر لها عاصم پصدمه و أردف قائلا…..
عاصم پصدمه……
صافي…..!!
نظرت له صافي بإنتصار و أردفت قائله……
صافي مصطنعه البكاء…..
ايوه صافي يا عاصم…. ايه مكنتش متوقع وجودي هنا بعد اللي عملته فيا……..!!
عاصم پغضب……
أنت قصدك ايه…. و عملت فيكي ايه…. أنت بتقولي ايه اصلا…..!!
صافي پبكاء مصطنع……
اهي اهي اهي أنت نسيت اللي عملته فيا ولا ايه……!!
عاصم پغضب…..
أنت أكيد مجنونه انا معملتلكيش حاجه من الأساس…..!!
نظرت له صافي بخبث خفي و أردفت بحزن مصطنع…….
صافي بحزن مصطنع……
عاصم بعصبيه…..
أنت أكيد مجنونه….. انا معملتش حاجه من اللي قولتيه ده…..!!
نظر لهم الضابط بتهكم و أردف قائلا…….
الضابط بتهكم…..
خلصتوا رد علي بعض أنت و هي صمت قليلا ثم أكمل بسخريه _ علي العموم يا عاصم باشا أنت هتشرفنا الليلة دي و بكره هتتعرض علي النيابه….!!
نظر له عاصم پغضب و كاد أن يرد عليه إلا انه تفاجأ به يطلب العسكري الشاويش ليدلف و…….
الضابط بجديه خدوا يا محسن علي الزنزانة…!!
الشاويش بطاعه……
……..بعد مرور يومين……!!
في قصر الالفي !!
كريمه بهدوء……
في تليفون تحت علشانك……!!
نظرت لها همس بإستغراب و أردفت قائله…..
همس بإستغراب…..
مين يا داده……!!
كريمه بحيره…….
معرفش والله يا بنتي……!!
همس بشرود…..
طيب… انا نازله وراكي
يا دادة……!!
أومأت لها كريمه بهدوء ثم خرجت مثلما دلفت….
……في الأسفل…!!
همس بإيجاب….
الووو…مين معايا….!!
المتصل بخبث…..
مش لازم تعرفي انا مين المهم أنت تروحی دلوقتي لجوزك و تقوليلوا يتجوز صافي…..!!
اتسعت حدقتيها پصدمه و أردفت قائله……
همس پصدمه……
يتجوز!!…مين صافي دي….
المتصل پحده…..
مبحبش الأسئله الكتير…روحي زي ما قولتلك لجوزك و قوليله و هو هيفهم معنی كلامی ده….!!
ثم أغلقت الخط بوجهها بعد أن أوقعت سيل كلاماتهها علي أذنها… وضعت همس السماعه بمكانها بعد أن أتاها هذا الكم الهائل من الصدمات…..!!….وضعت يدها علي رأسها و ترنحت قليلا و لكنها استندت علي الطاوله القريبه منها و أردفت قائله…….
همس پصدمه…..
يتجوز!!…. تاني!!… و بعدين مين صافي دي…ثم أكملت بعزم_ انا لازم اروح لعاصم و افهم منه اللي بيحصل ده…!!
ثم تحاملت علي نفسها و صعدت إلي الأعلي مجددا و ارتدت ثيابها و هبطت مره آخري و دلفت خارج القصر عازمه علي الذهاب إلي القسم لمعرفه ما يحدث منه…….!!
…….في مكان آخر…!!
عملت اللي قولتلك عليه….!!
أردفت صافي بتلك الكلمات المتسائله…
شخصا ما مجهول…….
ايوه يا صافي هانم كله تمام و زمانها في طريقها ليه….!!
صافي بخبث…..
تمام جدا ثم مدت يدها ببعض الورقات المالية و أكملت قائله _ و ده نص حسابك و النص التاني لما تنفذ النص التاني من
في القسم !!!
وصلت همس إلي القسم و طلبت من الضابط المسؤول عن القضيه بضروره مقابلتها لعاصم…..!!
تقدري تقابليه دلوقتي يا انسه همس بس هما نص ساعه مش أكتر……!!
أردف الضابط المسؤول بتلك الكلمات الجاده….
فأومأت له همس بهدوء ثم قامت متجهه إلي الزنزانة بصحبه العسكري الشاويش و بعد أن اوصلها دلفت إليه و أوصد العسكري الشاويش الباب بهدوء……!!
دلفت همس إلي الزنزانة و هي تنظر إليه بشرود أما عنه فبمجرد دخولها رفع نظره إليها يناظرها بشرود أيضا……. اقتربت منه همس حتي أصبحت أمامه مباشره نظرت له بتمعن فقد نبتت ذقنه قليلا و لكن ملامح القسۏه لم تتغيير أبدا….. قطع عاصم ذلك الصمت المؤقت و أردف قائلا……
عاصم پقسوه…..
إيه اللي جابك……!!
لم تكن كلماته متسائله بقدر قساوه حروفها إلا أنها أجابته بعزم و ثقه……
همس بعزم و ثقه…..
انا جايه علشان حاجه واحده بس… مين صافي……
نظر لها عاصم بإستغراب من سؤالها… لما تسأل هذا السؤال الآن….لما لم تسأل من قبل… لما لم تأتي له سوي الآن و تسأله…… كانت كل تلك الأسئله تدور بخلده حتي قطع تسأولاته هجومها الغير مباشر……..
همس پحده……
لتاني مره بسألك مين صافي دي….. و ايه اللي حصل خلاك تبقي هنا بين أربع حيطان هاااا ما ترد ساكت ليه……!!
همس بعصبيه……
ايه مش عندك إجابه لأسئلتي…. ولا بتكب غضبك فيا ما تتكلم……!!
نظر لها عاصم پغضب و أردف قائلا……
عاصم پغضب…..
أنت عايزه ايه دلوقتي……
همس پحده أكثر…..
لو كان الكلام اللي وصلي صح و بصراحه سكوتك ده اللي بيأكد الكلام اللي وصلي…. يبقي….
قاطعها عاصم بقوله مستفسرا عن بقيه حديثها…..
يبقي ايه بقااا……
همس مكمله……
تتجوزها يا عاصم……!!
أنهت كلماتها وهي تنظر له بتحدي و خزي واضح في نبره صوتها بينما هو ينظر إليها پصدمه و هدوء استفزها بشده……!!
…….بعد مرور ثلاثه أيام…..!!
……في قصر الالفي….!!
تسمع صوت صراخات تليها صمت تليها صراخات و هكذا….. خرجت لتري ما يحدث بالأسفل… هبطت للأسفل رأت ما توقعته انه عاصم و بصحبته فتاه لا تعرف هويتها ولكنها خمنت من تكون…. عندما وجدوها هبطت و تنظر لهم نظرات مستغربه و آخري ساخطه…. حتي اقتربت منها تلك الفتاه و أردفت قائله……
أنت أكيد همس مراته……!!
همس ببرود….
ايوه و أنت…….
نظرت لها تلك الفتاه بخبث و أردفت قائله…..
الفتاه بخبث…….
و انا ضرتك… صافي……!!
يتبع…..


