الماضي5
بارت 24
” الشخص ده ليلى … مراتك وحبيبتي ”
قرب عليه ومسكه من قميصه وقاله ” انت واعي للي بتقوله ؟ ”
” واول مره اكون واعي كده ”
لكمه في وشه وقال ” سيرة ليلى متجيش على لسانك انت فاهم”
ضحك بسخريه وقال ” شكلك حبيتها ومش مصدق ”
لكمه لكمه كمان فمراد قال ” ليك حق متصدقش … اصل ممكن تحسها بريئه بس هيا مش كده … قدرت تضحك عليك وتاخد منك تعبك صح … كام مره فتحت قدامها خزنتك؟ … كام مره دخلت مكتبك لوحدها؟ … والكاميرات اتعطلت امتى ؟… مش الصبح! … لو مش هيا كنت هبعت حد يدخل بالليل عادي بس انا اخترتها زي ما هيا اختارتني تاني … ولو مش مصدق كل ده ممكن تشوف الرسايل اللي بينا … هتلاقيها في ارشيف الماسنجر … بنتواصل على التطبيقات اللي محدش بيدور عليها عشان كده مش هتلاقي حاجه على واتساب ”
” انت كداب وأقسم بالله لو…..”
” من غير ما تحلف لو مش مصدقني … هتلاقي عندها في ال trash ع الصور صور الميزانيه اللي انت عملتها … هيا اللي دخلت مكتبك وصورتها برضو والا مكنتش قدرت اوصلها ”
” وانت فاكرني هصدقك كده يا روح امك … وهيا غبيه عشان متمسحهاش من ال trash ”
” مش هتمسحها … لاني طلبت منها متمسحهاش … بحكم شغلك فبكلمها كتير بقا … اصل هيا مش هتقعد تستناك ترجع من شغلك وانت بتغيب عنها كتير … انت فاهم بقا … الست بتحتاج دايما لراجل في حياتها … يكون حنين وبيحبها ”
نزل ضــ,,ـــــرب فيه وعمر مسكه وقال ” معتز خلاص … هيمــ,,ـــــوت في ايدك ”
ضحك مراد باستفزاز والدم بينزل من وشه وقال ” سيبه ليه حق … اومال لو عرف أن احتمال تكون ليلى حامل في ابني أنا مش ابنه هيعمل ايه ؟”
معتز زق عمر من جنبه ومسكه نزل فيه ضــ,,ـــــرب في كل مكان في جسمه … عمر حاول يبعد معتز عنه وقال ” معتز هيمــ,,ـــــوت في ايدك … متضيعش نفسك عشان واحد زي ده ”
بس معتز مهتمش لكلامه وكمل ضــ,,ـــــرب فيه بغل وعمر مقدرش يقومه … خرج بسرعه وقال لاسراء ” نادي لبتوع الأمن بسرعه ”
دخل تاني بسرعه وحاول يمنع معتز عن مراد … زق معتز جامد وقال ” الله يخربيتك ده مبيتحركش ”
قرب منه وشاف نبضه … اتنهد بارتياح وقال ” لسه عايش الحمد لله ”
دخلوا الأمن وعمر قالهم ” خدوه بسرعه ودوه اي مستشفى ”
شالوه الاتنين وخرجوا وعمر قرب على معتز وقال ” معتز انت امتى بقيت بالوحشيه دي ؟”
بصله بغضب وخرج من المكتب … عمر خرج وراه وقال ” رايح فين يبني؟ … أهدى ”
كان معتز سريع في خطواته فملحقهوش … ركب عربيته وروح البيت … بمجرد ما دخل من الباب ليلى قربت منه وقالت ” معتز … مبتردش ليه برن عليك من الصبح؟ ”
شافت أيده فقالت ” ايه ده؟ … ايه اللي حصل؟ ”
لسه بتمد ايديها علشان تمسك أيده فبعد أيده عنها … بصتله باستغراب وقالت ” معتز ؟”
بصلها بجمود وقال بهدوء ممزوجه بحده ” هاتي موبايلك ”
” موبايلي أنا ؟ ”
” اه موبايلك انتي ”
راحت جابته وادتهوله … فتحه لقاه بباسورد
” افتحي ”
فتحته وهو دخل على ماسنجر وفتح الأرشيف … غمض عينيه بألم لما شاف اسم مراد موجود … دخل ع الشات وجابه من الاول
” هو في ايه انت بتعمل ايه ؟”
مدلها ايده بالفون وقال ” ايه ده ؟”
اخدته منه و اتصدمت لما قرأت اسم مراد … قرأت معظم الكلام وقالت ” معرفش والله … ده مش انا والله … ا…..”
قاطعها وقال ” وتفسري ده بايه ؟”
” انا اول مره اشوف الكلام ده دلوقتي اصلا … صدقني أنا مش فاهمه حاجه ”
اخد منها الفون وفتح ال trash وشاف صور الميزانيه … ضحك بسخريه وقال ” طب ودول؟ ”
” انا معرفش اصلا الحاجات دي وصلت هنا ازاي ومعرفش ايه ده … انت مصدقني صح!”
حدف الفون في الحيطه وقال بصوت عالي ” منين جايه الثقه اللي كان بيتكلم بيها على كده؟ … هااااا؟ … اتكلمي ”
” انا مش فاهمه حاجه وانت مخوفني ”
شدد من قبــ,,ـــــضة أيده وقال ” لازم تنكري لازم ”
” صدقني أنا معرفش حاجه عن الشات ده … والله كدب ومعرفش ازاي موجود عندي اصلا ”
” عايز اصدقك … بس انتي مش حاسه بالنــ,,ـــــار اللي جوايا ”
” معتز انت لازم تصدقني … بس انا مش فاهمه في ايه ولا ايه اللي حصل ”
قرب منها ورفع وشها وبص في عينيها وقال ” قوليلي يا ليلى أن محدش غيري قرب منك … طمني قلبي وريحيني ”
بعدت عنه بصدمه وقالت ” تقصد ايه ؟”
” ايه علاقتك بال*** ده ”
” انت مش مصدقني؟ … انا معرفش راجل غيرك … انت … انت بجد ازاي؟ ”
” اخر مره شوفتيه امتى ؟ ”
” مش فاكره اصلا … انا اصلا معرفش عنه حاجه … انا كنت نسيت شكله اصلا ”
” وسبتوا بعض ليه ؟”
” هو اللي سابني … المفروض كنا خلاص هنتجوز وكل حاجه جاهزه بس هو مجاش … اختفي ومحدش عرف يوصله ومن وقتها علاقتنا انتهت ”
” اه يعني لو رجع ضحك عليكي بكلمتين ممكن تسامحيه ”
” انت بجد مش واثق فيا … اومال ايه الثقه اللي بتتكلم عنها دي بقا … عايزني اثق فيك وانت اصلا مش بتثق فيا … انت بجد اناني ”
” ولو انتي مش مدياله فرصه اصلا … هييجي ليه عندي ويقولي على علاقتكوا … انتي مش عارفه انا حاسس بايه … بس انتي عارفه … انا اللي استاهل … استاهل عشان فتحت قلبي تاني ”
سابها ولسه هيخرج وقفت قدام الباب وقالت ” مش هتخرج … انت لازم تسمعني للآخر ”
” ابعدي عن الباب احسنلك … خليني اغور في داهيه ”
” مش هبعد … انت لازم تفهمني كل حاجه ولازم تسمعني … لازم تسمع الطرفين ”
” بصي أنا اصلا مش فايق وصاحي من امبارح فابعدي ”
” ولو مبعدتش هتعمل ايه ؟”
” ليلى أنا تعبان ومخنوق … سيبيني دلوقتي لوحدي لو سمحتي ”
” لاء مش هسيبك … طلع زهقك عليا أنا موافقه … بس بلاش تكون لوحدك ”
” انا محتاج اكون لوحدي … بعد اذنك يعني ”
” طب بص … تعالي اقعد وانا مش هتكلم خالص … وهتكون لوحدك برضو اعتبرني مش موجوده ”
قربت ومسكت أيده وقالت ” ممكن تقعد ”
راح قعد على الكنبه ورفع رجله على الترابيزه اللي قدامه وبص للسقف … قعدت جنبه وقالت ” ممكن تثق فيا ؟”
” واثق … واثق فيكي بس متضايق من الكلام اللي سمعته … عرف يستفزني ال*** ”
” طيب احكيلي اللي حصل ممكن ؟”
عند رنا … كانت بترن على مراد بس مش بيرد … بصت لأكرم وقالت
” اكرم متمشيش دلوقتي … استنى لحد ما اعرف ايه اللي حصل وليه مش بيرد ”
” لاء أنا مليش دعوه بحاجه تاني … احنا متفقين على حاجه معينه وانا مهمتي انتهت … الباقي بتاعك ”
” مطلبتش منك حاجه تانيه … بس خليك لحد ما اعرف حصل ايه ؟”
” مش هينفع اتأخر اكتر من كده … سلام ”
” اكرم ”
مشي وهيا نفخت بزهق … فتحت فونها ورنت على مراد تاني … في واحده ردت عليها وقالت ” صاحب الفون ده في المستشفي وكنا بندور على حد من أهله يوصله … حضرتك تبعه ؟”
” ليه ايه اللي حصل؟ … مستشفى ايه ؟”
” مستشفى **** ”
” طيب ايه اللي حصل؟ … يعني هو كويس! ”
” جاي بإصابات مختلفة في جسمه ووشه ”
” السبب ايه ؟”
” معندناش اي معلومات لسه المريض مفاقش ”
” طيب أنا مش هعرف اجي ممكن تكلمي باباه ييجي ”
” حضرتك دي مش وظيفتنا … تقدري تعرفي والد المريض أو تيجي انتي ”
” تمام ”
قفلت معاها ورنت على اللي كانت مكلفاه يراقب ليلى … اول ما رد قالت
” مش بترد ليه بقالي ساعه بحاول اوصلك؟ ”
” معرفتش ارد عليكي ”
” طيب ايه اللي حصل ؟… مراد ليه في المستشفى ؟”
” راح لمعتز الشركه على رجله … خرج جثه ”
” للدرجادي ؟!!!”
” كان في اتنين أمن شايلينه … حطوه في العربيه ومعرفش راحوا بيه على فين ”
” اومال انت فين دلوقتي؟ ”
” تحت بيت معتز … بعد ما مراد خرج جثه من عنده هو خرج وراح البيت بس بقاله ساعه فوق اهو ”
” متعرفش ايه اللي حصل ؟”
” لاء مستنيه ينزل ”
” طيب انت لازم تعرف ايه اللي بيحصل ”
” هحاول حاضر ”
” وبعدها هقابلك عشان توصل الملف لابو مراد في المستشفى اللي هو فيها … انا هبعتله رساله دلوقتي هعرفه أن ابنه في المستشفى … عايزه اخلص من حوار مراد ده للابد ”
” بس أبوه ميعرفش حاجه عن الاتفاق ”
” اديلو الفايل وقوله ده بتاع مراد … وخلاص على كده … اصلا لو مراد فايق اديلو هو الملف ”
” تمام ”
” وبعد ما تقولي معتز عمل ايه هو واللي معاه هبعتلك اللي اتفقنا عليه ”
” تمام … في واحده لسه طالعه العماره اللي ساكن فيها معتز ”
” طالعه عند معتز يعني! ”
” مش عارف بس ممكن ”
” اوصفها طيب ”
” ثانيه هبعتلك صورتها ”
بعتلها الصوره وهيا فتحتها وقالت بصدمه ” سلمى ؟”
عند معتز
” وبعدين ال*** ده جه وقال إن هو اللي سرق الفايل وانك انتي اللي ساعدتيه لانك حافظه الشركه وليكي حرية الدخول للمكتب وقال إن بينكوا كلام و كمان قال انك مصوره الصور بفونك والشات حطاه في الارشيف وقال كلام كده مش عايز افتكره بصراحه ”
” ايه العبث ده؟ … انا اصلا لو بكلمه زي ما بيقول اكيد همسح الشات ايه اللي هيخليه عندي بجد وبعدين لو صورت الصور كنت همسحها من الفون خالص مش هسيبها كده يعني ”
” قال إنه طلب منك كده ”
” هو عايز مني ايه انا اصلا معرفش حاجه عنه ؟… ايه اللي فكره بيا ؟”
” هيفكر ١٠٠ مره قبل ما يحاول يقرب منك اصلا ”
” انت عملت ايه ؟”
” مش عارف … يمكن ضــ,,ـــــربته لحد ما مبقاش في مكان سليم في جسمه اصلا ”
” ينهار منيل ب ٦٠ نيله ”
قال بسخريه ” مالك خوفتي كده ليه ؟”
” ده ممكن يعملك محضر ويحبسك ”
” يعملي محضر اه … ده انا احبسه عمره كله بالفايل اللي سرقه ده ”
” طيب خلاص … حصل خير … المهم أنه يبعد عننا خلاص … انا ميهمنيش اي حاجه غيرك ”
” محصلش خير … مش هسيبه كده انا لسه مخدتش حقي منه … عايز اعرف آخره بقا ”
” معتز عشان خاطري بلاش … سيبه يغور في ٦٠ داهيه وكبر دماغك ”
” الموضوع لسه مخلصش … هندمه هو واللي فكر يساعده في حاجه … هخليهم يتمنوا المــ,,ـــــوت كده وميلاقهوش ”
” بلاش والنبي تدخل نفسك ف…..”
” ليلى خلاص اقفلي الموضوع ”
” طيب ايدك دي هجبلك كريم علشان متوجعكش ”
” فكك مش حاسس بيها اصلا ”
” صوابعك بص حمره ازاي من هنا … هروح اجيبه وجايه ثواني ”
قامت ودخلت الأوضه وجرس الباب رن … قام فتح ولقا سلمى قدامه ( كفاره يا جدع )
يتبع……
بارت 25
فتح ولقا سلمى قدامه … قال بقلق ” سلمى ! ازيك في حاجه حصلت ولا ايه ؟”
” لاء مفيش حاجه جايه اتكلم معاك شويه عادي ”
” طيب ادخلي واقفه ليه ؟”
دخلت وقعدت وهو قعد قدامها
خرجت ليلى ورحبت بسلمى قعدت جنب معتز وقالت ” هات ايدك ”
” ليلى مش وقته ”
” ووقته امتى إن شاء الله ؟!”
مسكت ايديه وبدأت تحطله الكريم … خلصت وقالت ” مخدش وقت اهو ”
” طيب شكرا ”
” اعملكوا ايه تشربوه بقا ”
معتز بص لسلمي وقال ” تشربي ايه ؟”
” ممكن قهوه ”
بص لليلى وقال ” اعملي اتنين قهوه ”
مشيت من قدامهم وسلمى قالت ” المفروض كنت اجي من بدري بس اللي حصل بقا ”
” في حاجه حصلت طيب!”
” بصراحه في … حاجه تخصك ”
” طيب اتكلمي سامعك ”
” رنا ”
” بالله عليكي مش عايز اسمع اي حاجه عنها … لو هتتكلمي عنها وفري كلامك ”
” بس انا لازم اتكلم عنها … وانت لازم تسمعني ”
” مش مجبر صدقيني … مش عايز اسمع عنها اي حاجه يكفي انها مش في حياتي ”
” لاء رنا في حياتك ومش ناويه تسيبك عايش حياتك مبسوط من غيرها … هيا بتحاول توقع بينك وبين ليلى بأي طريقه ”
” هيا فعلا حاولت مره بس انا وقفتها عند حدها ”
” بس هيا مبتوقفش … من فتره كده قالتلي انها هتوقع بينكوا بطريقة الخيانه … هتخليك تشك في ليلى … ووصلت لطريقه … قالت إنها هتخليك تشك أن ليلى حامل من حد تاني … وكمان عرفت انهارده أنها هتفبرك شات بين ليلى وحد تاني ”
” جيتي متأخر يا سلمى … فعلا ده اللي حصل … ولكي أن تتخيلي اختارت مين يقوم بالمهمة دي ”
” مهمة ايه ؟”
” الشخص اللي كانت عايزاني اصدق أنه على علاقه بليلى … عارفه اختارت مين؟ ”
” هيا لحقت اصلا تخطط!”
” هيا مخططه في دماغها من فتره يا سلمى … وفعلا عملت اللي انتي قولتيه ده … واختارت خطيب ليلى القديم عشان تمشي خططها … بس انا حذرتها قبل كده وهيا مهتمتش … محدش يزعل بقا لما انتقم لمراتي لأني مش ضامن كان ايه اللي ممكن يحصل من عملتها دي ”
” بس هيا ازاي أقنعت خطيب ليلى القديم اصلا … اكيد مش هتقوله ويوافق كده ”
” لاء ده حوار طويل هبقى اقولك عليه … بس انتي عرفتي ازاي اللي حصل ؟… هيا اللي قالتلك! … وبعدين غريبه يعني جيتي تقولي مع انك من زمان في صف رنا ”
” معتز أنا مش في صف رنا بس هيا كانت متدمره لما الكل اتخلي عنها وبعدين مش معني كده اني اعرف انها هتأذيك واقف اتفرج … انت برضو ابن خالي وزي اخويا ومرضاش ابدا انك تتأذي ”
” لاء تشكري فعلا … بس مقولتيش عرفتي منين برضو؟ ”
” اكرم هو اللي هكر اكونتاتها وبعت الرسايل اللي رنا قالتله عليها ”
” بس ايه اللي وصلهم ببعض اصلا؟ ”
” مهو رنا كانت معانا عند تيتا … وهناك اتعرفت اكتر على اكرم … ومكنتش اعرف هما ناويين على ايه بصراحه ”
” اه فهمت … وانتي عرفتي كل ده منين ؟”
” من اكرم … هو اللي قالي ”
” اكرم ؟”
” مجبره اني اتعامل معاه ومجبره اني اتجوزه ”
” نعم يختي ؟!!! … انتي واكرم وجواز ؟ … ازاي معلش ؟”
” قولتلك مجبره ”
” لاء مين قال كده؟ … انتي مش مجبره على حاجه ”
خرجت ليلى حطت القهوه ومعتز قال ” ليلى ادخلي غيري هدومك ”
بصتله باستغراب وقالت ” ليه هنروح في حته ؟”
” هوصلك عند مامتك عشان مش هرجع البيت انهارده ”
” بس ليه ؟”
” ليلى كفايه اسئله … ممكن ؟”
” تمام ”
دخلت الاوضه وهو بص لسلمي وقال ” فهميني بقا موضوع جوازك من أكرم ده ”
سكتت شويه وقالت ” من سنتين تقريبا اتعرفت على شاب معايا في الكليه وحبيته وهو كان مفهمني أنه بيحبني … ضحك عليا وحصل اللي حصل … بس غصب عني والله انا مكنتش في وعيي … بعد اللي حصل اكتشفت اني حامل وقولتله نتجوز وبعدها يطلقني بس هو اختفى ومظهرش تاني … وقتها رنا كانت معايا وهيا اللي قالتلي انزل الحمل وكأن محصلش حاجه … وفعلا عملت كده وبقا سر بينا لحد ما اكتشفت امبارح أنها قالت لأكرم واكرم جه قالي نتجوز وانا هشيل الليله بس انا سيبته ومشيت … هددني أنه هيعرف ماما لو موافقتش … كلمته انهارده وسألته ليه رنا قالتلك اللي حصلي مقالش في الاول … قولتله لو عرفتني هنتجوز فقالي … وبعدها جيت على هنا ”
” اسمه ايه؟ ”
” هو مين ”
” اللي ضحك عليكي ”
” محمد ”
” ايوه اسمه ثنائي ايه ؟”
” محمد عبد الهادي … بس ليه ؟”
” هتعرفي بعدين … جواز من اكرم انسي … عايزك بس تسايسيه دلوقتي وبعد كده هتنسي جوازك منه ”
” بس ممكن يقول لماما وبجد مش عارفه ايه ممكن يحصل ”
” سلمى خلاص متفكريش في الحوار ده … اعملي اللي قولتلك عليه ”
اتنهدت وقالت ” تمام … همشي أنا عشان عندي شغل ”
” استني اوصلك في طريقي ”
” لاء شكرا جايه مع اوبر ”
” تمام ”
مشيت وهو دخل لليلى
” هيا كانت عايزه منك ايه ؟”
” هقولك بس مش دلوقتي ”
” ليه ؟”
” هتعرفي بعدين ”
” كل حاجه مش بترضي تقولهالي علفكره … وانا بقولك كل حاجه ”
” وانا قولت هقولك … بس مش دلوقتي ”
” طيب براحتك … انت ادرى ”
كملت تصفيف شعرها وهو قرب منها وحــ,,ـــــضنها من ضهرها وقال ” اوعدك اني هقولك بس كل حاجه في وقتها حلوه صدقيني ”
” وانا قولت براحتك ”
” ليلى أنا لازم ارجع شغلي اللي اتسرق ده علفكره فدلوقتي مش قدامي وقت اني اقولك كل اللي بيحصل … بس انتي عارفه كل حاجه اصلا ”
لفتله وقالت ” لاء أنا معرفش … انت جيت هاجمتني من غير ما افهم في ايه وشرحتلي كل اللي حصل بالعافيه اساسا … وكل حاجه بسحبها منك بالعافيه ”
” فين ده يا ليلى؟ … انتي عارفه عني كل حاجه تقريبا … قوليلي كده ايه اللي انتي مش عارفاه أو أنا مخبيه عنك ”
” دلوقتي اهو … بتخبي عني سلمى كانت عايزه منك ايه ”
” بس انا مخبيتش … قولتلك هعرفك بس دلوقتي انا عندي كمية حاجات عايز اعملها … غير اني نسيت فوني اصلا واكيد في حاجات وصلتلي عليه كنت مستنيها ومش عايز أتأخر اكتر … انتي كده بتعطليني غير انك بتكتفيني ”
” معتز أنا اصلا مضغوطه … نتيجة الامتحانات قدامها اسبوع وانا خايفه اكون شايله اي ماده … انا عايزه اخلص من الكليه دي ”
” عارف والله … بس انا واثق فيكي … انتي قدها ”
” متوتره وخايفه بجد ”
” دي حاجه طبيعيه … بس لازم تثقي شويه في نفسك مش كده ”
” دي حاجه مش بايدي والله ”
” طيب متفكريش فيها … اشغلي نفسك بأي حاجه … مثلا بكايلا ”
” كايلا ؟”
” مقولتلكيش اني فكرت في اسمها ”
” بجد ؟ كايلا ؟”
” بس طبعا رأيك اهم ”
” بس اشمعنا يعني الاسم ده ؟”
” مش عارف … بس حبيته ”
” حلو فعلا … يبقى لو بنت هنسميها كايلا ولو ولد هنسميه يونس ”
” بس انا عارف انها بنت ”
” وانا حاسه ولد ”
” إحساسي اقوى منك علفكره ”
” طيب ماشي هنشوف ”
” هنشوف يا وردتي … انا هدخل اخد دش واخرج وننزل ”
” تمام ”
بعد ساعتين … كان في مكتبه وعمر دخل
” معتز عرفنا مكان سليمان ”
” كده فل اوي … معاك مسدسك ”
” لاء مجيبتوش مش معاك واحد ”
” لاء مش هنا … طيب أنا هتصرف … بس عايز اطلب منك طلب ”
” قول ”
” انا عايز اروح لوحدي ”
” ازاي ؟ لاء طبعا مش هينفع ”
” عمر اسمع الكلام … انا لازم اروح لوحدي … دي حاجه تخصني أنا وبيني وبين رنا … لازم انتقم منها واخرب حياتها زي ما فكرت تعمل كده في حياتي … كفايه اللي عملته قبل كده مش مكفيها ”
” بس ا……”
” عمر … لو سمحت ”
” طيب براحتك … بس دي اول واخر مره ”
” إن شاء الله ”
مشي حسب اللوكيشن اللي معاه ووصل مكان مهجور … كان في بيت وحيد هناك … نزل بهدوء ودخل … زق الباب برجله … طلع مسدسه وبدأ يدور عليه … لقا مسدس على رأسه وحد بيقوله ” نزل مسدسك والا هفجر دماغك ”
بارت 26
” نزل مسدسك والا هفجر دماغك ”
لسه هيلفله قال ” من غير ما تلف … انزل بمسدسك على الأرض ”
نزل المسدس والراجل وقف قدامه ولسه حاطط المسدس على رأسه … حدف المسدس برجله بعيد وقال ” كويس انك جيت برجلك … لاني كنت عايزك ”
” مكنتش هتعرف توصلي … لانك جبان ”
” كنت هتشوف أنا جبان ولا لاء … بس للاسف انت مسبتليش الفرصه وجيت برجلك ”
” طب ما تسيب مسدسك ونشوف ”
” للاسف مفيش وقت … كنت هوريك لو معايا وقت ”
ضحك بسخريه وبخوانه مسك دراعه وحاول يخليه يسيب المسدس … ضــ,,ـــــربه جامد والتاني صد بعض الضــ,,ـــــربات … معتز ضــ,,ـــــربه بغل لحد ما وقعه على الأرض واخد المسدس بسرعه وصوبه ناحيته وقال ” أنا مش باخد رأيك يا روح امك … انا بعرفك اللي هيحصل ”
حاول يقوم بس مكانش قادر وقال بتعب ” ومسكت المسدس ليه ؟”
” ده لاني مش فاضي لأشكالك … ودلوقتي هتقولي كنت عايزني لي
ه ”
” ومين ضحك عليك وقالك اني هقولك ”
ضــ,,ـــــرب طلقه على رجله فصرخ بوجع ومعتز قال ” خلاصك من تحت ايدي … هو ده اللي هيخليك تقولي وتعمل اللي أنا عايزه ”
” برضو مش هتعرف مني حرف واحد ”
ضــ,,ـــــرب طلقه كمان في نفس المكان والتاني اتألم بوجع وقال ” ا.ي بس مش هتعرف ”
” لاء مش ه.ك … هخليك تتمني تمــ,,ـــــوت ومتعرفش ”
عند رنا …. كانت رايحه جايه وجالها رساله … خدت شنطتها ونزلت … فتحت باب العربيه وركبت وقالت ” عملت ايه ؟”
” خدي كلميه انتي هو عايزك انتي ”
” هو فاق! ”
” اه … بس وشه متشلفط … واخد ترويقه سكر ”
” معتز اللي ضــ,,ـــــربه صح ؟”
” اكيد ”
” معتز عمره ما كان بالوحشيه دي ”
” لو شوفتي وش مراد هتعرفي أن معتز فعلا اتغير جامد ”
” لاء مش عايزه اشوف ”
طلعت فلوس من شنطتها وحطتهم قدامه ع التابلوه وقالت ” مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه … مش خساره فيك ”
” تحت امرك في اي حاجه ”
” المهم زي ما طلبت منك … دي اخر حاجه قدرت اوصلها عشان اخلي معتز ميصدقش ليلى ولا حتى سلمى ”
” هتسمعي اخبار حلوه قريب ”
نزلت من العربيه ورنت على مراد … رد عليها وقال ” اهلا وسهلا باللي غفلتني ”
” مكنتش اعرف ان معتز هيتضايق منك كده … انت قولتله ايه ؟”
” قولتله اللي اتفقنا عليه … بس شكله بيحب ليلى اوي … مستحملش عليها كلمه ”
” مش بيحبها … اكيد لو قولت الكلام ده لأي راجل هيتضايق ”
” انتي بتضحكي على نفسك … ومش عايز اصدمك بس خططك هتفشل أن مكانتش فشلت ”
” فعلا معتز مصدقش كلامك معرفش ليه … بس عندي خطه بديله ”
” عبد العزيز قالي … بس انا مش معاكي ”
” مش عايز تنتقم من معتز على اللي عمله فيك ”
” عايز اه … بس عندي حاجه افضل انتقم بيها من معتز ”
” ايه هيا ”
” اني اعمله محضر … انتي مشوفتيش ضــ,,ـــــربني ازاي ”
” لاء لاء انسى حوار المحضر ده … انت عايزه يتحبس ”
” ده اقل واجب ”
” لاء انسى … وبعدين هو كمان ممكن يعملك محضر انك سرقت الفايل بتاعه ”
” مش هيعرف يثبت اصلا ”
” لاء هيعرف … معتز بيكون عامل حسابه كويس أنا عارفاه ”
” طيب مش مهم … هاخد الفايل وامشي ومش هيعرف طريقي وكده نكون كلنا خالصين ”
” لسه أنا خططي فشلت ”
” دي مش مشكلتي ”
” بس انا معملتش كل ده على الفاضي … لازم معتز يعرف أن ليلى كدابه ”
” وهتعمليها ازاي ”
” هتعرف في الاخر … المهم الكاميرا اللي بعتهالك مع عبد العزيز ياريت تخلي حد ثقه يركبها في الاوضه بأسرع وقت ”
” مش لما اعرف ليه ؟”
” عايزه اشوف بنفسي اللي هيحصل كمان شويه … المره دي خطتي لازم تنجح ”
” مش هعمل حاجه غير لما اعرف الاول ”
” طيب هقولك ”
عند معتز … كان واقف قدامه ومعاه سكــ,,ـــــينه بيسخنها وبيبصله بحقد … قرب منه ومسك أيده حط فيها السكــ,,ـــــينه تحت نظرات الرعب منه … بمجرد ما حط السكــ,,ـــــينه في أيده صرخ جامد بألم ومعتز قال ” برضو مش هتقول ”
متكلمش فضغط جامد وصرخ بأعلي صوته
” انا جاي يا قاتل يا مقتول انهارده … يعني مش هسيبك غير لما تتكلم ”
سكت برضو فقال ” براحتك … شكلك عايز تتعب ”
خد السكــ,,ـــــينه وراح حطها على النــ,,ـــــار تاني … قعد فتره طويله وبعد كده راح ناحيته … حطها على ايده في نفس المكان فمستحملش وغاب عن الوعي … راح معتز يسخنها تاني وحطها علي أيده ففاق
” قولتلك مش هتعرف تخلص مني … ومفيش حد هيخلصك من تحت ايدي … برضو مش عايز تتكلم
سكت ومردش … كان لسه هيحط السكــ,,ـــــينه على نفس الجرح قال بضعف ” هقولك … هقولك ”
بصله بسخريه وقال ” كان من الاول ”
جاب كرسي من جنبه وقعد قدامه وقال ” اتفضل سامعك ”
عند رنا
” بس كده … ده اللي انا عايزاه … مش طالبه منك حاجه يعني غير انك تركب الكاميرا بس ”
” ابليس بيتعلم منك ”
” عيب عليك أنا مش اي حد برضو … هتركبها ؟ ”
” وماله نخلي حد يركبهم ”
” وانت بقا خد بالك من نفسك وشد حيلك متستمــ,,ـــــوتش ”
” انا شويه كمان وكان زمانك بتقرأي الفاتحه عليا دلوقتي ”
” متبالغش ”
” انا لولا صاحبه كان زماني ميت بجد ”
” واديك طلعت بمصلحه اهو ”
” وده اللي مصبرني اساسا ”
” انت بقا اتصرف وحاول تسافر بسرعه قبل ما معتز يوصلك ويحاول يرجع الفايل ”
” اسافر ازاي بشكلي ده … انتي السبب ”
” وانا السبب برضو أن يبقى معاك الفايل … انت اللي استفدت بس انا خططت كل ده ع الفاضي ”
” دي مش مشكلتي … يلا سلام يا مزه عشان تعبان ”
قفل وهيا شتمته في سرها
عند معتز … قال بسخريه
” يعني ست ممشياكوا كلكوا بالفلوس ”
” انا مش بتعامل معاها هيا بتعامل مع عبد العزيز ”
” أوصله ازاي عبد العزيز ده ”
” انا مش بعرف أوصله هو لما بيحب يوصلي بيرن عليا كل مره برقم مختلف ”
” وحسب اتفاقكوا فهو هيرن عليك كمان شويه ”
” اه المفروض ”
دور في جيوبه على الفون وخرجه … حطه في جيبه وقال
” انت هتعمل اللي هما قالوا عليه … ولما يكلمك هتبعتله الصور اللي قالك عليها عادي ”
” ومش خايف استغل ده واعمل فيك زي ما عملت فيا ”
ضحك بسخريه وقال” وانت فاكر اني هخليك تعمل اللي هما طلبوه من غير ما اكون واخد احتياطاتي ”
فتح فونه ورن على عمر
” عمر تكون موجود عندي خلال نص ساعه ”
” ايه اللي حصل طيب وصلت لايه؟ ”
” لما تيجي هقولك بس لازم تيجي بسرعه ”
” مسافة الطريق ”
قفل معاه وبصله وقال ” مش انتوا لوحدكوا اللي بتعرفوا تخططوا ”
” انت عايز مني ايه تاني ؟… مش عرفت اللي عايز تعرفه! … سيبني بقا ”
” لسه … محتاجك في حاجه اهم … من خلالك انت انا هعرف اعمل اللي أنا عايزه … يا سليمان … قصدي يا سيد … سيد برضو مش كده ”
مردش فمعتز قال ” بس عندي اسم احسن من دول علفكره … ايه رأيك في ال**** ”
مردش ومعتز ضحك
عند ليلى … كانت مع بسنت ومريم
” يعني انتي ومريم رتبتوا كل حاجه ؟”
” اه طبعا … وكويس انك قولتي هتسموا البيبي ايه عشان نضيفها للتجهيزات … مريم ضيفي عندك … لو بنت كايلا ولو ولد يونس ”
” انا كنت عارفه اصلا أن لو ولد هيكون يونس … لان ليلى من زمان بتحب الاسم ده ”
” ماشي وممكن تطلع بنت يا ذكيه ”
” وادينا عرفنا برضو ”
” انا عايزاه ولد … انتوا خمنوا هيطلع ايه بنت ولا ولد ”
مريم قالت ” بنت ”
وبسنت قالت ” بنت برضو ”
” ايه يا بنات ده … طب حد يقول ولد طيب ”
” احنا بنقول اللي احنا حاسينه ”
” لاء وانتوا عندكوا احساس بجد ”
فونها رن بإشعار … فتحت الفون وشافت الرساله وقامت وقفت بسرعه والفون وقع منها وقالت بصدمه ” معتز ”
” في ايه ؟”
محستش بنفسها غير لما فاقت وكلهم حواليها بيحاولوا يفوقوها … قامت مخضوضه وقالت ” معتز كويس ؟ … معتز كويس صح ؟”
محدش رد فقامت خرجت ومازن خرج وراها وقال ” ليلى استني … ليلى ”
لحقها ووقفها وقال ” استني متروحيش لوحدك”
” مش هستنى سيبني ”
” ثواني هجيب فوني بس ”
سابته ونزلت وهو جاب فونه ونزل … وصلوا قدام مستشفى واول ما وصلوا ليلى نزلت ودخلت بسرعه … مازن ركن العربيه ونزل … اول ما نزل من العربيه حد خبطه على راسه وفقد وعيه … أما ليلى فنزلت بسرعه ودخلت على الاستقبال وقالت ” معتز ابو الخير لسه جاي من شويه فين بسرعه ”
” الدور التالت اول اوضه على ايدك الشمال ”
مشيت من قدامها بسرعه و راحت ناحية الاسانسير … اتأخر في النزول فطلعت على السلالم … وصلت ودخلت الاوضه وهيا بتقول ” معتز ”
اتفاجئت لما شافت مراد قاعد على سريره وماسك بوكيه ورد في أيده وبيشمه … اول ما دخلت قال ” شكرا اوي يا ليلو على الورد ده … كنت عارف انك اول ما تعرفي اللي جوزك عمله فيا مش هتسيبيني وهتيجي ”
معتز دخل من الباب ومراد ابتسامته وسعت اكتر وقال ” دلوقتي صدقت أن ليلى تبقى مراتك وحبيبتي ”
أما عند رنا فكانت فاتحه اللاب وشايفه كل حاجه من عندها ومركزه
ليلى مكانتش مستوعبه اللي بيحصل بس قربت من معتز بلهفه وخوف وقالت ” انت كويس ؟ وشك ماله ؟ ايه اللي عمل فيك كده ”
” انا كويس يا حبيبتي متقلقيش انتي اللي كويسه ”
” قالوا إنك في المستشفى و….”
” اهدي أنا كويس وقدامك اهو ”
رنا اتصدمت من رد فعله ومراد مكانش فاهم ايه اللي بيحصل
معتز قرب من مراد وقال ” مش عارف اضــ,,ـــــربك فين تاني بصراحه وانت شكلك عامل زي الاموات كده … بس انا مش هعمل حاجه غير اني هضيع كل اللي انت خططتله … الفايل ورجعلي أما انت فخلي الست الوالده تطبخلك فراخ كده عشان ترم عضمك وتلحق شركتكوا اللي فلست دي … وبالمره تشوف انت وعيلتك مكان تقعدوا فيه لأن تقريبا جالكوا حجز على كل حاجه … الورد اللي انت ماسكه ده خلده للذكري عشان كل ما تبصله تفتكر اللي حصل ”
” انت كداب … الفايل معايا وانا حاطه في مكان آمن ”
” لو مش مصدقني اتأكد بنفسك … سمعت أن في كاميرات في الاوضه شغاله هنا وحد سامعنا دلوقتي … الدور جايله … بس هتوصي جامد لاني محذر قبل كده … اصل الثقه بيني أنا وليلى مراتي كبيره وبيتنا مش من ازاز عشان يتكسر بسهوله … وبنحب بعض جدا وكمان هيجيلنا كمان ٦ شهور ونص ابن أو بنت واختارنالهم أسامي … لو تحبوا تعرفوا الاسماء اللي اختارناها فلو بنت هتكون كايلا ولو ولد يونس … وهيتربوا بين باباهم ومامتهم … يعني مهما تحاولوا تفرقونا مش هتعرفوا … ابدا ”
مد أيده لليلى وهيا مسكت أيده وخرجوا من الاوضه … رنا دمها اتحــ,,ـــــرق وحدفت اللاب بكل قوتها كسرته … أما ليلى فبمجرد ما خرجت من الاوضه سابت ايد معتز وقالت ” أنا مش فاهمه اي حاجه … ايه اللي بيحصل ؟”
” نخرج من هنا وهقولك كل حاجه ”
” انت متعرفش أنا كنت عامله ازاي لما الصور دي وصلتلي وبجد أنا……”
” انا اسف … تعالي نقعد في أي مكان وهشرحلك كل حاجه ”
” ماشي يا معتز لما نشوف … بس هو انت مشوفتش مازن … هو راح فين المفروض يكون لحقني ”
” هقولك بس اهدي هاا ”
” في ايه ؟”
” هو كويس ومستني تحت بس ”
” بس ايه ”
” في حد ضــ,,ـــــربه على راسه والدكتور لف راسه”
” ايه ؟ بتهزر اكيد هو كان معايا ”
” عارف … هفهمك كل حاجه والله ”
” تفهمني ايه ”
سابته ونزلت بسرعه … اول ما شافت مازن جريت عليه وحــ,,ـــــضنته وقالت ” انت كويس ؟”
” انا كويس الحمد لله ”
كان عمر مع مازن فليلى قالتله ” هو انت كمان هنا ؟”
” جوزك قارفنا بقا نعمل ايه ؟”
لفت لمعتز وقالت ” فهمني كل حاجه بقا ”
” حاضر والله … نخرج من هنا طيب ”
خرجوا كلهم وراحوا مكان يقعدوا فيه
” مازن انت مش هتفهم حاجه من اللي هقولها بس اسمع برضو عادي ”
” عمر قالي إن حاجات مهمه اتسرقت منك ومراد ال*** هو السبب … معرفش ماله بيكوا اصلا وايه اللي عرفه عليك ”
” رنا ”
عمر وليلى بصوله باستغراب ومازن قال ” دي مين دي ”
” خطيبتي القديمه ”
ليلى قالت بصدمه ” ثانيه واحده … هما يعرفوا بعض منين اصلا؟ ”
” الفايل اللي اتسرق ده رنا هيا اللي سرقته ”
عمر وليلى بصدمه ” ايه ؟”
” غرضها الوحيد من كل ده أنها تفرق بيني وبين ليلى … سرقت الفايل عن طريق الاتنين اللي وظفتهم بامضه مزوره ”
” بس ازاي فتحت الخزنه وازاي قدرت تزور كل ده ؟”
” عارف مين اللي ساعدها ”
” مين ؟”
” اكرم ”
” طول عمره واطي حتى ده وصلتله ”
” وصلتله وهو اللي ساعدها … هو اللي عرفها على واحد بيعرف يفتح الخزن وواحد محترف في التزوير أما هو فهو اللي هكر اكونتات ليلى عشان يعرفني أن ليلى ومراد لسه على علاقه … ومراد ساعدها لما ادته الفايل وهو وافق عشان شركتهم بتفلس … أما اللي كان بيراقب كل حاجه من بعيد وبيحرك كل دول فواحد اسمه عبد العزيز … لما خطتها فشلت كان عندها خطه بديله … وهو أن أعرف أن ليلى كدابه ولسه على علاقه بمراد وده اللي كانت عايزه تفهمهولي من زيارة ليلى ليه وبكده هشك فيها بس فشلت برضو ”
” بس انت حد بعتلي صورك وكنت….”
” عمر اللي بعتهم يا ليلى ”
” بس ليه دي مش فاهماها ”
Flash back
معتز كان مستني عمر وعمر اخيرا وصل … دخل ولقى واحد مربوط ومضروب ومعتز واقف جنبه … دخل وقال ” في ايه وصلت لايه ؟”
” مفيش وقت اقولك حاجه دلوقتي … عايزك تضــ,,ـــــربني ”
” نعم ؟”
” لازم تضــ,,ـــــربني وهتربطني هنا وتبعت الصور لليلى وتقولها اني اتنقلت على مستشفى *** ”
” يبني فهمني طيب ليه كل ده ”
” قولت هقولك بس بسرعه يلا علشان نلحق نعالج ال*** ده ”
” انت عملت فيه ايه ؟”
” شوفوا ”
قرب منه وقال” ده نايم ده ولا ايه اصلا … يخربيتك انت ضــ,,ـــــربته بالمسدس …. وايه ده … ده عضمه باين من أيده حرام عليك ”
” مكانش هيتكلم غير بالطريقه دي … المهم يلا زي ما قولتلك ”
” طيب بما انك عايز تنضــ,,ـــــرب فخد ”
قال كلامه واداله واحده في وشه ومعتز قال وهو بيمسح الدم اللي نزل من بوقه ” أنا برضو اللي غبي ”
ضــ,,ـــــربه كمان واحده وقال ” دي فرصه مبتتعوضش كتير ”
” ماشي ماشي براحتك ”
ضــ,,ـــــربه كذا مره ومعتز قاله ” خلاص مش قادر ”
” جبت ورا ليه ؟”
” ما انت غشيم يا جدع مش كده … انت اخر مره روحت الجيم امتا ”
” معاك يا حب … ايه عايز تاني ؟”
” قولت كفايه ”
عند رنا … بصت للمكان اللي متك
سر حواليها بغيظ … الجرس رن وفتحت لقت قدامها البوليس
” انتي رنا ؟”
هزت راسها برفض وقالت ” لاء مش أنا مش أنا ”
قارن بينها وبين الصوره اللي معاه وقال للي معاه ” هاتوها ”
يتبع…………


