كسرة قلبي 2
الفصل التاسع
رحلت من أمامه ، فنظر إليها بإستغراب ثم أغلق أنوار الغرفة ، و هبط إلى الطابق السفلي ، وذهب إلى غرفة الصالون .
ليجد أبغض الأشخاص إلى قلبه ، فيقول بجدية واضحة ازيك يا جمال بيه ؟
ينهض ويصافحه قائلًا بجدية الحمدلله
نظر إليه بإستغراب قائلًا اتفضل اقعد
يجلس ويضع ساق فوق الآخرى قائلًا بجدية مش بتسأل ليه ؟
جاسر بجدية مشغول شوية
جمال پغضب مشغول عني انا بس ، و الباقي لا ، دا انت لسا حتى كنت في دار ايتام انهارده
جاسر بانفعال انت بتراقبني
جمال بجدية وفيها اية مش ابن اخويا؟!
جاسر بحدة لا مش ابن اخوك ، و لا انت عمي ، اخر مره شوفت حضرتك قولتلك تبعد عننا
جمال بحدة انتوا ولاد اخويا ومش هسبكوا
جاسر والله الي انت عايزه مش هطوله مهما عملت ، كفاية الي حصلنا بسببك
جمال دي حكمة ربنا انت هتعترض على قضاءه
جاسر انا مش هعترض وبرضوا مش هنسى ان ليك يد في الموضوع دا
جمال بسخرية دي التربية الي امك ربيتهالك
جاسر بجدية ممزوجة بالحدة سيرة امي متتجبش على لسان حضرتك انا لولا اني متربي كان زماني مدخلك السچن
جمال ادخله ليه ان شاء الله
جاسر هو انت فاكر اني معرفش الي بتعمله ، انا ساكت وبقول مليش دعوه لاني مش حابب ادخل اللعبة دي ، و زي ما انا بعيد عنك ابعد عني
جمال بجدية انا كنت جي علشان اصلح العلاقات بينا
جاسر العلاقة اتقطعت خلاص
جمال مفيش حاجة تقدر تقطع علاقتنا ، انا عايزك تيجي تشتغل معايا ، انت زي ابني يا جاسر ومش هلاقي حد اثق فيه زيك
جاسر بسخرية مش من شوية كنت مش متربي ثم أردف بجدية انا مليش دعوه بشغلك ، و ياريت تبعد عني نهائي
جمال وانا بكررهالك ، انا مش هبعد ، و لو مجتش بمزاجك هتيجي بالڠصب ، خليك فاكر انا ممكن اعمل اية ، و خلي بالك من اختك كويس
جاسر بانفعال ممزوج بالڠضب انت بتهددني باختي … بص يا جمال بيه ، انت كسرتني في اغلى حاجة عندي ، و انا سكت واحترمت صلة القرابة الي بنا ، لكن اقسم بالله لو حاجة حصلت لاختي او اي حد ضايقها ، هقلب اللعبة على الكل ومش هيهمني ولا قريب ولا غريب كلامي وصل اكيد
جمال ماشي يا جاسر ، لكن افتكر مين الي بدا ، انا ماشى
ألقى عليه نظرة ڠضب و إتجه نحو باب الفيلا و دلف خارجها ، أما جاسر فشعر بالتحدي وظل يسأل نفسه العديد من الاسئلة .. هل يقدر على انهاء تلك العبة التي يلعبها جمال ضده ؟ هل يستطيع أن يحمي أخته و والدته ؟ .هل يمكنه أن يتخلى عن كل ما يشعر به من حزن ؟ ولكن قطع هذة الأسئلة إبتسامة واسعة زينت وجهه عندما تذكرها وهى تقول
هي عارف يا حبيبى لما تكون محتار او قلقان ادعى الدعاء دا ربيّ اني اسالك ان تريح قلبي وفكري . . وان تصرفً عني شتات العقل والتفكير . . ربي انْ في قلبي اموراً لا يعرفها سٍواك فحققهّا لي يا رحيم ، ادعيه وبعدها روح صلى ركعتين واتكلم مع ربنا براحتك هترتاح اكتر ما تتكلم مع اى حد .
ظلت الابتسامة على شفتاه بينما أعيونه أغرقت بالدموع وقال الله يرحمك يا ملاكي
كانت تجلس على سريرها الخاص شاعرة بالراحة .. ولكن عكر صفو راحتها كائن مزعج .. شعرت بالڠضب منه ..
نهضت وإتجهت نحو خزانتها .. فتحتها و أخذت منها الهاتف النقال ..
جلست على أحد الكراسي الموضوعة بالغرفة .. و وفتحت بعض الصور التي ابتسمت ما أن رأتها ..
ظلت تنتقل بين الصور وهي تشعر بالسعادة و إزادت إبتسامتها عندما رأت أحدى صورها .. كانت بريئة وجميلة
فهى كانت الفتاة ذات الثامنة عشر عامًا ، ذات الشعر الطويل الذى ينافس نعومة الحرير و الوجه البيضاوي الجميل الذى يشع نور و براءة والجسم الممشوق ، ابتسمت بسخرية لقد إزادت جمالًا و لكن الإختلف الحقيقي هو أن وجهها أصبح قاتم و اصبحت عينيها تشع كره وڠضب و ليس جمال وبراءة
بكت كثيرًا و لكن هل هذا البكاء سيفيد ، فهي تبكي منذ سنوات عديدة و لم يحدث أي شيء بل الدموع تزيد من همومها ، فمسحت دموعها بقوة شديدة ، ودت أن تقسم بعدم نزول تلك الدموع مرة آخرى ولكن لم تعرف
فهي ليست قادرة على إيقاف دموعها الآن ، كي تقدر أن توقفها نهائيًا
استمرت في رؤية الصور لكن أوقفتها صورة آخرى مع شخص آخر
فلاش باك
في فترة الظهيرة ، تقف مجموعة من الشباب ، أولاد و بنات
يهتف شاب قائلًا الحمدلله نجحنا وخلصنا من سنة عقبال السنتين الي باقيين
نور بضحك هانت هانت بس الحمدلله اننا عدينا من غير مواد
نظرت فتاة إليها بسخرية قائلة انتِ الوحيدة الي مش مفروض تقولي كدا ، طالعة الاولى على الدفعة و خاېفة تشيلي مواد ، امال انا اقول ايه
نور بضحك الله اكبر ، انهارده الخميس
واحده منهم انتى اكتر واحده مفروض تكونى مبسوطة
نور بجدية ليه؟
ضخكت بقوة قائلة الأولى على الدفعة ، وخطوبتك كمان اسبوع
ابتسمت بخجل ، و زادت إبتسامتها عندما لمحت الشخص المتجه نحوهم
فهتفت إحدى الفتيات مبروك يا بشمهندس نادر
نادر بابتسامة واسعة الله يبارك فيكِ ، عقبالك
ثم نظر إليهم جميعًا و مبروك على النتيجة
ثم أمسك يديها بقوة ساحبًا لها ، ظل يسيران ، و عندما ابتعدا مسافة مناسبة عنهم ، ترك يديها بقوة
نظرت إليه بدهشة و قالت بجدية في اية يا نادر؟ مسكت ايدي وخلتني امشي معاك من غير حتى ما اسلم عليهم
نادر پغضب مش انا قولت مېت مره متقفيش مع ولاد
نور بحدة انا مكنتش واقفة لوحدي احنا كنا شلة كبيرة
نادر بحدة انا قولت ولا مقولتش
نور بجدية بس …
قطع كلامها قائلا بصوت عالٍ قولت ولا لا
نور بدموع قولت بس انا والله كنت شوية وهمشي
نادر بجدية مشكلتك انك عنيدة و بترجعي تزعلي لما ازعقلك
نور پبكاء شديد اصل انا مش شايفة اني غلطانة
نادر بجدية طب امسحي دموعك وبطلي عياط
ظلت تبكى ولم تستمع إلى كلامه
فقال بحدة ممزوجة بنفاذ صبر امسحي دموعك
أخرجت من حقيبتها منديلًا بسرعة ومسحت دموعها خوفًا منه
نظر إليها بنفاذ صبر قائلًا نفسي تسمعي الكلام من اول مرة ، نور انتِ حبيبتي ومش عايز حد يقول عليكِ حاجة
نور بجدية محدش بيقول حاجة
نادر پغضب نور
نور بجدية خلاص خلاص انا سكت ، يعنى مش كفاية نكدت عليا يوم نجاحي
نادر بجدية انا مقدرش انكد عليكِ يوم نجاحك
نور بسخرية اه ، ما هو واضح
تجاهل كلامها وقدم إليها حقيبة كان يمسكها وهي لم تلاحظها
فقالت بفرح طفولي الله هدية دي ليا انا
نادر يعني هتكون لمين ، لعم احمد بتاع الكافتريا
نور خلاص ، هدي نفسك ليجيلك sugarولا حاجة
نادر بجدية ليكِ نفس تهزري وانتِ حاړقة دمي
نور بضحك عادي عادي ، ثم أردفت بفضول ھموت واعرف الشنطة دي فيها اية
نادر بجدية بعد الشړ عليكِ
اخذها من يديها واخرج منها شيء يبدو عليه أنه علبة لجهاز هاتف محمول ، عندما رأته ابتسمت و قالت بفرحة انت عرفت منين اني عايزه موبايل
نادر بجدية انا بحس بيكِ
نظرت إلى الارض خجلًا رفع وجهها بيده قائلًا بحبك اووي وانتِ مكسوفة
نور بجدية ممزوجة بالخجل اتلم يا نادر بقى
نادر بهدوء حاضر يا ستي
ثم أردف بجدية يلا نتصور بيه ، تبقى اول صوره عليه لينا احنا الاتنين
back
دخلت في نوبة من الضحك ، ظلت تضحك پألم و أرق ، تذكرت كلامه وحركاته تحول فى لحظه ضحكها الى بكاء، سمعت ووالدتها وهى تقول خلصتى ولا لسه
لم ترد وظلت تبكي جلست والدتها على الكرسي أمامها قائلة لما تخلصي قوليلي
نور خير يا ماما
منال الام بجدية قومي اغسلي وشك وتعالي تنهض وتتجه نحو المرحاض الملحق بغرفتها غسلت وجهها واخذت المنشفة جففت وجهها اتجهت نحو والدتها جلست امامها
فقالت الام هتفوقى امتى يا نور
نور بجدية انا الحمدلله تمام
الام بحدة سؤالي واضح هتفوقي امتى ؟ سنة ولا اتنين ؟ ولا هستنى 3 سنين كمان؟
نور معرفش انا كل ما اتقدم خطوه لقدام برجع مليون خطوه لورا
منال انتِ حطيتي نفسك في صندوق ضلمة وضيق اوووي ، عيشتي نفسك جواه مع انك ممكن تعيشي في مكان اكبر و منور ، قعدتى 3 سنين بتفتكري الي فات وټعيطي ، هسالك سؤال بما انك بقيتي خبيرة في النكد ، العياط بيريح ولا بيوجع اكتر؟
ظلت صامتة وهي تستمع إلى كلام والدتها اكملت الام كلامها قائلة انا مش هتكلم تاني معاكِ لان الكلام مبقاش يفيد معاكِ في حاجة
نور بحدة انتوا ليه مش حاسين بيا ، انتِ عارفة يعني اخد صدمة تقلب حياتي
الام حقك اتاخد تالت ومتلت ، عايزه اية تاني؟
نور خدت حق كرامتي لكن حق قلبي لسه ، لسه قلبي متكسر ومتبهدل
الام بجدية عارفة انه صعب الي حصل بس خلاص هتفضلي تعيشي في مأساه علشان بني ادم ميستهلش تجيبي سيرته على لسانك ميستهلش حتى تقولي حسبى الله ونعمة الوكيل فيه
نور حاضر يا ماما
الام ربنا يطمن قلبك يارب
………………………………………….. …………………………………….
بعد اسبوع لم يحدث فيهم شىء يذكر ذهبت نور الى العياده وجلست تنتظر بعد وقت ليس بطويل دخلت بخطوات ثابتة جلست نظر اليها بغيظ قائلا بهدوء ازيك يا انسة نور
نور بجدية الحمدلله
جاسر بجدية مماثلة كان بينا ميعادين ومجتيش
نور ببرود معلش
ضغط على اسنانه بغييظ وقبض على يده فهو اكثر شىء يكره هو البرود وايضا اكثر سلاح يملكه فهو يستطيع ان يجعل نفسه مثل الثلج ..قال بابتسامة بارده ولا يهمك بقيتى عاملة اية
نور مفيش زى ما جيت ليك اول مره انت معملتش ليا اى حاجة
جاسر بجدية انا لحد دلوقتىى معرفش جواكى اية اصلا انا بتعامل معاكى صحاب مش اكتر
نور وانت قولت انك هتعالجنى وانت متعرفش
جاسر فعلا وانا بحاول على قد ما اقد اخليكى تثقى فيا علشان تعرفى تحكيلى
نور بجدية وانا تعبت وزهقت ليه مش قادره انسى اى حاجة حصلت ليا
جاسر النسيان نعمة من ربنا لينا بس لو احنا عايزين ننسى مش معقول هننسى واحنا بفكر فيهم وانا قلبى متعلق بيهم مستحيل ننسى
نور عندك حق بس
جاسر بجدية بس اية ؟ احكى اى حاجة صدقينى هترتاحى
نور پحده قولتلك مش عايزه
ظل يقبض على يده فهو يكره العند ويكره التصميم على راىء الخطأ ولكن مع هذه الفتاه صاحبة الشخصية العنيده يجب ان يتخلى عن اى شىء يكره او لا يعجبه حتى لا يفقد اعصابه صمتت لفتره ثم
قال ماشى ثم ارداف بجدية الاسبوعين الجايين العياده هتكون مقفولة
نور بجدية ليه يا دكتورخير
جاسر بجدية واخد اجازه بس انا رقمى معاكى اى حاجة كلمينى
نظرت الى الساعة التى ترتديها قائلة انا اسفة ممكن امشى
جاسر بجدية بس احنا لسه مخلصناش
نور بهدوء عندى مشوار مهم
جاسر طب ثانية ضغط على احدالازرار تدخل ممرضه ليهتف قائلا فلوس الكشف ترجع للانسة نور
اماءت براسها وخرجت من الغرفة نظرت اليه باستغراب ليرد عليها قائلا احنا مقعدناش او اتكلمنا
ابتسمت اليه ابتسامة صغيره ودلفت خارج الغرفة تابعه بنظره مشفقة عليها فهى تحتوى فى قلبها على حزن حزن كبيرومن واجبه ان يبدل هذا الحزن بسعاده فهل يستطيع؟
الفصل العاشر
شاب فى مقتبل عمره يخرج من احد الاماكن الذى ينفر منها الناس يرفع راسه لاعلى ويتنهد تنهيده طويلة تخرج معاها الكثير من الحزن والڠضب .. وقف ينتظر لدقائق قليلة ..فعثر على سياره تنقله الى منزله .. استقل بالسياره ..تابع الشوارع والناس والاماكن بحزن دفين.. كان يفكر فى مستقبله فهل سيبقى له مستقبل بعد الذى حدث …اخرجه من شروده صوت السائق اعطى له ما طلب وهبط من السياره وظل يسير بخطوات سريعة صعد الى احد المنازل الموجوده ظل يطرق الباب ولكن لا حياه لمن تنادى لم يفتح له ظل يطرق الباب بقوه ..وتوقف عند سماع صوت سيده يبدو انها تقطن فى الشقة المجاوره لشقة التى يطرق عليها فقال بتساؤل حضرتك مشفتيش الحاجة منيره هى فين ؟
وتقول بحزن البقاء لله الحاجة منيره مېتة بقالها سنة
وقع هذا الكلامه عليه كدلو مملؤه بالمياه البارده او المثلجة احتلت علامات الحزن والصدمة على وجهها فقالت السيده لاحول ولا قوه الا بالله انت مين يابنى
نظر اليها بعيون دامعة قائلا ااا نا قريبها . قريبها اووى
رحل من امامها ولكنها تاباعته بنظره مشفقة قائلة ربنا يصبرك
هبط من المنزل واعيونه تحمل الكثير من الدموع ولكنها متجمده فى اعيونه لا تسقط شعر وقتها فقط بالغباء والندم فهو الذى جعلها لم تاتى له فى مكانه السيىء.. فكان يريد ان تاخذه بين احضانها لكى يبكى بقوه ويحكى لها ما حدث له هناك ولكنها ذهبت الى مكان افضل من الذى نعيش فيه ولكنه شعر بالكره والظلم قائلا الحساب تقل اووووى وانا هعرف ازاى اخده
فى احد البيوت اختلفت كثيرا عن شكلها بالامس فهى الان يبدو عليها الجمال الشديد فهى مزينة باحدث وارق الزينات .. مجموعه كبيره من الورود والشموع وطاولة فى المنتصف يوجد فوقهاا افخم انواع الاكل كانت تضع لمستها الاخيره ..سمعت صوت الجرس اتجهت نحوه مسرعه وفتحت اليه الباب راءها فى اجمل صورها ولكنه قال ببرود مصطنع حضريلى العشاء
اروى بجدية العشاء جاهز ادخل بس غير هدوم وتعالى
حسام بجدية ماشى
رحل من امامها واتجه نحو الغرفة الخاصة بهم وعندما فتحها اعجبته بشده …فختلفت شكلها عن الامس بكثير فهو يعلم ان زوجته لها ذوق رفيع فى اختيار الالوان والديكورات لمح ورقة موضوعة على الطاولة الصغيره الموجوده بالغرفة اخذها وبدا يقراها ليقول بصوت مسموع
اسفة اسفة يا اغلى حاجة ليا فى الدنيا .
انت عارف انى بحبك لا انا بعشقك
انت حبيبى وسندى وجوزى وابويا واخويا وصاحبى
مش عايزه اى حاجة فى الدنيا غير انك تكون مبسوط
مش عايزه اى حاجة مش عايزه انزل مش عايزه اخرج
الى يهمنى انت يا حبيبى
بحبك يا احلى زوج فى الدنيا
اعجبته الورقة بشده اعجبته رائحتها .اعجبته شكلها.. خطها فهو يعشق اى شىء تفعله فكر لدقائق هل يسامحها ام لا ؟! بدل ثيابه بملابس اخرى انيقة وخرج لها رائها واقفة مثل الورده بين مجموع الورود التى بجانبها ..ولكن هى ورده خاصة بالنسبة له فهى ماء.. هواء ..فهى حبه وعشقه تقدم خطوات قليلة نحوها ولكنها بهدوء شديد ليهمس فى اذنها قائلا وانتى احلى زوجة فى العالم بحبك يا اغلى شىء فى حياتى كلها
التفتت اليه قائله بسعاده خلاص مش زعلان منى يا حسام
حسام بحب مقدرش ازعل منك لانك حبيبتى اه احنا بنزعل من بعض وبنتخاصم بس لانك انتى الى
وضعت يديها على فمه قائله بحب انهارده خليه فرح بس بلاش زعل ولا نكد احنا هنتكلم كتير اووى بس اجله شوية خلى انهارده نتبسط ونعمل كل حاجة
حسام بحب حاضر يا حبيبتى ثم قائل بجدية روحى البسى وانا هستناكى وتعالى نخرج نتعشى فى احسن مكان فى مصر
اروى بجدية طب والاكل ده؟
حسام خليه مش مشكلة تعالى بس افسحك انتى بقالك متير مخرجتيش
اروى بفرحة ثوانى
ركضت بسرعة الى الغرفة بدلت ثيابها وهو ينتظرها بالخارج بعد وقت طويل خرجت اليه اندهش من جمالها فهتف قائلا بحب لو كنت فضلت ادور طول عمرى على واحده قمر زيك مكنتش هلاقى
ابتسمت بخجل اتجه نحوها ومسك يديها وقال بجدية يلا
خرجوا من المنزل والسعاده تغمر وجهها جلسوا فى السياره واعيونها مليئة بالسعاده ابتسم قائلا بحب اووى نظره السعاده الى فى عينك بترجعك طفلة
.
اكمل الطريق ووقف عن احد المطاعم الشهيره وهبط من السياره وذهب مسرعا ليفتح لها الباب قائلا انزلى يا قمر لم تصدق ان هذا زوجها فهى تعلم انه يحبها ويحبها بشده ولكن فى يوم ينقلب شأنه ظلت تسير معه وعقلها مشتت لن يعرف ان يعطى اشاره لقلبه ان يفرح بشده ام لا زلكن انهت هذا التشتت بقرار واحد انا تعيش لحظه السعاده فهى ليست تعرف انها تعود ثانيا ام لا جلست امامه .. ووجهت نظرها اليه عندما بدا يتكلم تاكلى اية ؟
اروى بابتسامة اطلب انت اى حاجة
اشار للنادل واملىء اليه ما طلب وعندما غادر بدات بالكلام قائلة بجدية عايزه اسالك سوال
حسام اتفضلى
اروى بجدية اية الى خلاك مره واحده تتقلب كده مش معقول الورقة والديكور هما الى خلوك تتغير
حسام پحده يعنى انتى عايزه نفضل مټخانقين
اروى ببسرعة انت فهمت غلط انا مش قصدى والله ثم اردفت بجدية اصلى بصراحة مستغربه
حسام بجدية فكرت
نظرت اليه باستغراب ليقول موضحا فكرت اننا لازم نتكلم ونتصالح انا مش هكدب واقول انا اتغيرت لا انا زى ما انا . ..انا وضحت بس حبى الى بتصرفاتك كتمته فى قلبى… بتصرفاتك الى خلتنا بعد اسبوعين من جوازنا نتخانق ..بتصرفاتك انى اخلى منظرك وحش ادام الناس.. انا يمكن اكون غلطت فى حاجات بس للاسف انتى السبب الاول ..متقوليش ان انا بقول انك سبب المشاكل لا احنا الاتنين من يوم ما بدانا نعرف بعض والحياه مشتركة اه انا متعود انى اخذ القرارات وفى حاجات مستحيل نتناقش فيها بس برضوا حاجات نتكلم فيها ممكن تفتكرى انى متناقض بس ده انا الى بفكر فيه .. انا بحبك يا اروى ومستحمل اى حاجة بتعمليها لانى بحبك مش عشان اى حاجة تانية ..انا ممكن اقسى وصدقينى ساعتها هبقى وحش اووى ومعاكى انتى بذات مش عايز اعمل كده
كانت تفكر فيما قال فهو صدق فى حديثه فقالت وانا مش عايزه غير انى اعيش مبسوطة انا بثق فيك مش بحس فى الامان غير معاك لكن بخاف منك انا نفسى يا حسام اول ما اعمل حاجة غلط احكى ليك من غير خوف او قلق احس انى بتكلم مع نفسى
حسام بجدية وانا عايز كده بصى اسمعى كلامى واحنا نبقى كويسين
اروى بجدية انا بسمع كلامك كتير لكن حاجات مش بقدر زى موضوع شغلى انا ممكن استحمل اى حاجة غير انكك تمنعنى عنه انا مش بعتبره شغل باخد فلوس عليه لا . بحب اعيش جوه الالوان والبيوت والفلل لما اعمل شغل حلو وناس تعجبها لما الاقى حد بيشكرنى انى عملت حاجة ليه حلوه ساعتها بس بحس انى اروى البنت المجتهده الشاطره مش الدلوعه والطفلة الى ناس كلها بتتكلم عنها
تنهد بقوه وقال انا لسه قايل ليكى فيه مواضيع ممكنوع النقاش فيها وبلاش ننكد على بعض
اروى بجدية وانا مش هقدر
ففكر لدقائق ليهتف قائلا هقولك فكره احنا نجرب اسبوعين تنزلى شغلك ومش تقصرى فى اى حاجة فى البيت لو حسيت انك مقصره هتقعدى ومش هسمع كلمة زياده فى الموضوع دا
اروى بدون تفكير انا موافقه
قاطع كلامهم النادل وهو يضع الاطباق فيقول حسام بابتسامة يلا كلى
تجلس فى غرفتها ټدفن نفسها فى عملها وعندما انتهت من عمل التصميم رفعته قليلا لتنظر اليه بتمعن فتبتسم فالعديد من الناس قالوا اليها انها موهوبة كثيرا عرض عليها ان تنشأ معرض تعرض بها لوحتها فهى تملك مرسم خاص بها به مجموع كبيره من الوحات ولكنها نفرت منه لانه يذكرها بيه فالقت التصميم على مكتب باهمال واغمضت اعينها لتتذكر
فلاش باك
كانت تجلس بين مجموع كبيره من لوحات الفارغة والمرسومة وبجانبها كوبا من مشروبها المفضل كانت تمسك الفرشاه بيديها وترسم باحترافيه عالية فهى تعشق الرسم فكل لوحة ترسمها لها مناسبة خاصة فاذا حزنت ترسم .. واذا فرحت ترسم حتى عندما عشقت رسم لوحة تدل على العشق والحب والاحتواء لكنها شعرت بيد تضع على اعيونها فقالت عندما استنشقت عطره المميز فانفها ممكن ان يعرفوه حتى اذ بعيد نادر
ابعد يديه قائلا بابتسامة نفسى مره متعرفنيش
نور بابتسامة مماثلة مش هقدر انا بحس بيك
جلس على الكرسى بجانبها قائلا بجدية بترسمى اية بقى
نور زى ما انت شايف
نادربتمعن بصراحة مش فاهم حاجة مع انى رسام احسن منك بس انتى ليكى حاجة مميزه فى رسمك
نوربسخرية امشى من هنا رسم مين الى حسن منى ثم اردفت بثقة واديك قولت رسمى فيه حاجة مميزه …لو عايز تفهمه حس بيه
نادر احس بيه ؟؟ طب ما تقولى وتريحينى
نور بدلع توء توء مش هقولك
نادربضحك ماشى مسيرك يا ملوخية تتيجى تحت المخرطة
تنظر اليه بضيق قائلا بذمتك دى الفاظ دكتور فى الجامعة وقاعد مع فنانة زى قالت كلمتها وهى تشير الى نفسها بثقة
نادر بسخرية فنانة اسكتى والنبى دا انتى من غير كنتى فضلتى تسقطى
نور اسقط قولتلك انت مش ينفع تقعد فى مرسم ابدا
نادر ماشى ياستى
نور وبعدين هو انت بتعملى حاجة دا انت تقريبا كل محاضره بتطردنى
نادر بجدية مره جيتى متاخره ومره تانية مش مهتمة بالمحاضره وقاعده بترسمى اسكت بقى
نور بسخرية لا ازاى تمسح بكرامتى الارض ادام الدفعة كلها
نادر معلش خليها عليكى ثم قال بقولك انتى مش هتزعلى منى صح
نور باستغراب اكيد بس
قبل ان تكمل كلامها كان يمسك الفرشاه ويكتب على تى شيرت التى ترتديه بحبك
نظرت الى ماكتبه ونظرت فى الارض خجلا فقال بحبك اووى وانتى مكسوفة ربنا يخليكى ليا
نور بخجل ويخليك ليا
باك
ضغطت على يديها بقوه تتمنى ان تمسح كل زكرى خاصه بها معه ..فهى لم تعد تعيش بالفيلا التى كانت تسكنها بسببه
تركت كليتها وشغلها حتى لم تتذكره حتى مشروبها المفضل بدات تكره ولكن عقلها متوقف على الاوقات التى كانت تجمعهم تنهدت بحسره قائلة الهم الهمنى النسيان
…
يجلس فى حديقة المنزل يفكر فى امور عديده جاءت اليه امه جلست امامه قائله سرحان فى اية يا حبيبى ؟
ابتسم بهدوء قائلا مفيش يا حبيبتى فى شوية شغل
الام بتفحص اممممممم شغل برضوا ولا حب جديد
نظر اليها پغضب قائلا پحده ماما بعد ازنك
الام بعد ازنى اية ؟؟ هو حرام او عيب .. وبعدين انت عايزنى اسكت ؟لا انا مش هسكت انا مش هستنى اشوف ابنى دايما بيفكر فى الى فات
.
جاسر بجديه ماما ممكن تسبينى لوحدى انا دماغى مشغولة بمليون حاجة
الام بجدية لا مش هسيبك ..انت مش بقيت بتحكى حاجة يا جاسر علطول لوحدك ازاى تكون دكتور نفسانى وانت الى مريض يا جاسر
.
نظر اليها باستغراب . لتكمل قائلة اه مريض يا جاسر .. مش قادره تنسى ولا حتى تعيش ازاى بتخلى الناس تفوق وترجع لحياتها وتنسى وانت مش قادر تفوق
جاسر بجدية ميرنا مش لعبة ضاعت وزعلت عليها خلاص لا ميرنا كانت حياتى كان لازم اصحى على صوتها.. لما ارجع من الشغل واكون تعبان ابتسامتها بتنسينى كل تعب شوفته… لو مريض محتار ازاى ابدا معاه كانت بتفكر معايا . ميرنا مش موجود بس فى عقلى وقلبى لا موجوده فى دمى
.
الام بجدية ميرنا كانت فى قلبنا كلنا مش فى قلبك بس .. بس راحت والى بيروح مش بيرجع .. هنوقف حياتنا كلها ..جاسر انت متناقض اووى عارف ليه عندك شخصيتين واحده بتعالج وتفكر وتسمع وتحل مشاكل ناس.
والتانية قاعد وحيد مش بتتكلم انت يا حبيبى ابن مفيش زيه ..اخ كل الناس تتمنى واحد زيه .. صاحب جدع وراجل بتحترم صغير او كبير.. زوج لو ميرنا كانت عايشة كانت هتشهد ليك انك احسن زوج مش حرام واحد زيك يدفن فى الحزن ده انا بتقطع يا جاسر عليك .انا مش هعيش ليك يا جاسر ..
امسك يديها قم قائلا ربنا يخليكى ليا شوفى حضرتك تامرى باية وانا اعمله ليكى
الام بجدية نفسى تتجوز واشوف عيالك
جاسر بجدية اتجوز تانى مستحيل .. انا نفسى اكون اب بس لو مش من ميرنا يبقى مش عايز
الام بجدية ممزوجه بالحده افهم بقا ميرنا ماټت .. والى راح مبيرجعش يا جاسر .. انا هقولك حاجة لو انت راضى عليا حرقه قلبى وحزنى عليك افضل زى ما انت وساعتها يا جاسر هحس انى ولا عرفت اربى ولا عرفت اخلف
الفصل الحادى عشر
نظر اليها بدهشة عندسماعه لكلمتها الاخيره وقال بجدية حضرتك على راسى من فوق لكن انى اتجوز مش هيحصل .
نظرت بعتاب اليه ثم نهضت قائله يبقى متتكلمش معايا غير لما اكون ليا اهمية عندك
رحلت من امامه وهو ينظر امامه بوجه خالى من التعبيرات .. ظل يفكر كثيرا فماذا يفعل .. هل يتزوج بعد حبيبته ؟! .. فاذا تزوج سترتاح امه ولكنه سيظل تعيساً وايضا زوجته سوف تكون تعيسة فهو لا يستطيع ان يكون له زوجة غيرها فهل سيوجد مثل الملاك الذى كان يمتلكها .. واذا لم يتزوج فتغضب والدته منه ولم تتكلم معه وايضا يصبح تعيساً فهو فى جميع الاحوال تعيس فهى فقط التى كانت تعرف كيف تفرحه وكيف تقنعه ياليتها كان معى وضع يديه على وجهها وظل يستغفر الله الټفت الى الخلف عندما شعر باحد يضع يديه على كتفه فابتسم ابتسامة صفراء قائلا خير يا حبيبتى
جلست بجانبه وقالت بتساؤل مالك ؟!
جاسر بهدوء مفيش يا حبيبتى ثم قال بتساؤل عاملة اية فى المزاكره
ريم بضيق جاسر هو انت ليه مش بتتكلم معايا غير على المزاكره كل شوية زاكرى زاكرى . هو اهم حاجة عندكم المزاكره .
جاسر بجدية لا يا حبيبتى بس المزاكره هى الى هتخلى ليكى مستقبل وكمان علشان تحققى حلمك
ريم بضيق خلاص يا جاسر فى الاخر هتقنعنى انك انت الى صح وانا العبيطة الى مبفهمش
زفر بضيق وقال پحده ومن امتى وانا كده يا ريم؟!
ريم بجدية معرفش .. انت بقيت غريب وماما بقت اغرب كل ما اكلمها تزعق ليا لسه من دقايق كنت بسألها على حاجة زعقتلى وقالتلى خشى زاكرى .. ثم اردفت بدموع هى فعلا المزاكره اهم منى؟
جاسر بجدية لا يا حبيبتى .. ماما بس مضايقة شوية
ريم بدموع طب وانا مالى ماما زعلانة تزعقلى انا ليه
مسح دموعها بيده قائلا خلاص يا حبيبتى متزعليش انا بتاسف ليكى بالنيابة عنها
ريم بجدية مش هقبل الاسف غير لما تقولى مالك
جاسر پحده يعنى انتى عاملة الفيلم ده كله علشان تعرفى مالى ،امشى من وشى يا ريم بدل ما تعصب عليكى
نهضت ونظرت اليه بعتاب قائله حتى انت كمان بقيت سىء الظن شكرا يا جاسر .
ركضت بسرعة واتجهت نحو باب الفيلا زفر بضيق ممزوج بالخنقة ونهض هو الاخر ومشى قاصد غرفه والدته .. دق الباب عده مرات ولم يرد عليه احد فتح الباب ودلف داخل الغرفةوجد امه تجلس على سريرها فنظرت اليه بضيق وادارت وجهها تنهد بضيق شديد وواتجه نحوها جلس على ركبتيه قائلا خلاص يا حبيبتى متزعليش منى
ظلت كما هى اخد يلح ويتاسف كثيرا وظلت كما هى فقال ماما والله انتى عارفة ان كلمتك سيف على رقبتى بس والله ما هقدر ثم اردف بجدية يارب يا ماما لو مش سمحتينى يحصلى اى حاجة
الټفت اليه ونظرت بضيق قائلا انت بتستعبط يا جاسر حد يدعى على نفسه .
جاسر اصل لو حضرتك فضلتى زعلانة يبقى المۏت ليا احسن
الام جاسر انا مش عايزه فى الدنيا غيرك سعادتك انت واختك .. ولو عملت كده هبقى انا سعيده اوووى ولو معملتش يبقى انا مليش اهمية عندك
جاسر بجدية حضرتك عارفة انك اهم حاجة عندى بس
الام بجدية مفيش بس .. انا قولتلك حليين واختار الى انت عايزه واتفضل بقا علشان عايزه انام
جاسر بجدية برضوا لسه زعلانة والله مش هيجيلى نوم لو فضلتى زعلانة منى
الام خلاص يا جاسر
جاسر بجدية انا عارف حضرتك انتى لسه زعلانة منى حتى مش راضية تقوليلى تصبح على خير او تدعيلى دعوه حلوه
الام بصدق خلاص يا حبييبى بس برضوا انا لسه عند موقفى
جاسر حاضر يا ماما هفكر
الام بجدية فكر براحتك .. بس عندك مهلة شهر لومش اتجوزت في الشهر ده يبقى مفيش
كلام بينا واعتبرنى مش موجوده
جاسر حاضر. وقف قبل راسها قائلا تصبحى على خير يا حبيبتى
الام بابتسامة وانت من اهل الجنة
خرج من الغرفة واتجه الى غرفة اخته فلم يجدها فنظر من النافذه فوجدها تجلس على الارجوحه الخاصة بها فهبط لاسفل واتجه نحوها قائلا بجدية ممكن توسعى شوية
هبطت منها وكانت على وشك ان ترحل فامسك يديها فقالت بجدية جاسر اوعى ايدى
جاسر بهدوء لا عايز اتكلم شوية
ريم پحده مش انت قولت ابعدى عن وشى
جاسر معلش كنت متعصب شوية وطلعته عليكى
ريم بجدية هو انا الحيطة المايلة الى كل واحد شوية يزعق ليها
جاسر بجدية اتكلمى عدل ثم اردف باسف ويا ستى هاتى راسك ابوسها مش هزعلك تانى
ريم پحده كل مره بتعمل كده وفى الاخر بتزعلنى
جاسربجدية لا دى المره الاخيره بجد يا حبيبتى
ريم وعد
جاسر بتردد وعد يا ريم
ابتسمت ابتسامة كبيره ثم قالت هات ليا بقا ايس كريم وشكولاتة كتير اووى
جاسر علشان كده صالحتينى عموما يا ستى فيه فى التلاجة حاجات حلوه كتيره اصلى عارف ان عندنا طفلة فى البيت
ريم انا مش طفلة يا جاسر
جاسر بسخرية اه ولما اجى اخرجك تقولى انا طفلة وعايزه اروح الملاهى ثم اشار الى شكلها وقال بجدية طب لو حد شافك ليقول طفلة لابسة بيجامه عليها ميكى وعاملة قطتين زى العيال الى فى اولى ابتدائى
ريم ماشى انا موافقة انى طفلة وعيلة واى حاجة انت تقولها بس خرجنى خلاص انا تعبت والامتحانات كمان اسبوعين
جاسر بجدية لا يا حبيبتى انا واخد جازه من العياده اسبوعين هروح المستشفى بس وهفضل قاعد علشان حضرتك تزاكرى
ريم انت هتسيب شغلك عشانى
جاسر بعتاب اصلى لو متاكد انك هتزاكرى كنت رحت شغلى
ريم بجدية لا خلاص والله هزاكر
جاسر انا كده كده بلغت الناس وكمان فى حالات عايزه افكر فيها كويس ثم قال ممكن اطلب طلب بقى
ريم اتفضل
جاسر هتقومى تجيبى الموبايل بتاعك وهاخده
ريم بضيق لا مش هتاخده
نظرت اليها بضيق وقال بصرامة ريم اطلعى هاتى التليفون وخشى زاكرى
ريم پغضب انت جيت تصالحنى وانت بتعمل نفس الحاجة الى بتزعلنى
جاسر انا جيت اعتزرت لانى اتعصبت عليكى لكن الموبايل يا ريم هيتاخد واول ما تخلصى امتحانات هرجع ليكى اى حاجة واخدها منك
ريم حاضر يا جاسر
جاسر بجدية متزعليش يعدى بس الاسبوعين دول وفتره الامتحانات وانا هعملك اى حاجة تطلبيها منى
ريم ماشى يا جاسر
صديق اخر والله واحنا كمان حاسس انى شغال ببلاش ولا اية يا احمد
لم يكن معهم ولكن فاق على صوت صديقه فقال اه اه
صديقه اه اية ؟ شكلك دماغك فيها حاجة
احمد بجدية وحياتك حاجات كتير
صديقه طب احكى يا اخويا واحنا نشوفلك حل
احمد بجدية لا سيبك منى انا هعرف احل مشاكلى
ثم ترك المكان وابتعد عنهم جلس على طاولة اخرى وظل باله مشغول كثيرا فجاءت اليه فتاه وجهها ملىء بادوات التجميل وشعرها ينساب على اكتافها بطرية جذابة وترتدى فستانا يصل الى ركبتيها قائلا مالك يا ميدو
احمد بجدية مش وقتك يا سالى خالص
سالى بدلع لا وقتى ونص احكيلى بس مالك وانا احل ليك اى حاجة
احمد بجدية انا هحكى ليكى بس علشان عايزه اتكلم
سالى ماشى يا ميدو
احمد بجدية بحب واحده اوى بس هى مش طايقة تشوف وشى
سالى وليه مش طايقة تشوفك
احمد بجدية بتكرهنى مع انها متعرفش اى حاجة عنى غير انى كنت اعرفها فى الجامعة بس بس كذا موقف حصل من ساعتها مش طيقانى
سالى بجدية لو بتحبها يا احمد حاول تصلح االامور
احمد بجدية انا مش بحبها انا بعشقها ممكن اعمل اى حاجة فى الدنيا علشان خاطرها
سالى يا بختها بيك .ز قليل الى يلاقى حد يحبه كده بس قبل ما تحاول تخليها تحبك غير نفسك
احمد فى حاجات الواحد ميعرفش يعمل فيها حاجة هتفضل معاكى طول العمر
سالى باستغراب كلامك غريب
احمد بجدية مش غريب بس واقعى .. ربنا يبعد عنك انك تحطى نفسك فى صندوق متعرفيش تخرجى منه
سالى نفسى ادعيلك بس انت عارف الى زى والى زيك دعواتهم اكيد مش مستجابة
احمد بسخرية اكيد
صباح جديد بابتسامة جديده بتنور حياتنا كل شخص عنده مشاكل حتى لو كانت بسيطة لكن موجوده الحل الوحيد اننا نتوكل على الله
فهو الرحيم بالعباد هو الغفور الى بيغفر ابتسم فالابتسامة فى وجه اخيك صدقة ودى من نعم ربنا .
كانت تسير مع صديقتها لتذهب الى دروسها فتجد شخص امامها تشعر بالڠضب شعر بها ولكنه قال ببرود ممزوج بالهدوء ممكن ثوانى
قالت صديقتها طب انا هروح وانتى ابقى تعالى
ثم تقدمت خطوتين ولكن ريم امسكت يديها قائله بجدية استنى
ثم وجهت كلامها اليه قائله پحده واضح ان حضرتك مفهمتش كلامى كويس انا قولتلك ابعد عنى ومفيش كلام بينا علشان مش عايزه اعمل مشاكل وبرضوا انت مفهمتش يعنى كلمة رجولة وواضح اووى انك انسان مش بتفكر فى الى بتعمله ولا واخد بالك انى بنت ومينفعش اقف معاك فى الشارع او فى اى مكان .
يوسف پحده مماثلة اية راديو اتفتح اانا بس عايز رقم اخوكى او اى حد ن اهلك
ريم واضح والله انك مش بتفهم ثم اردفت بجدية وانا مش هضيع وقتى واقعد افهمك يلا
ثم امسكت يد صديقتها ورحلت من امامه
شعر بالڠضب فقد اتهمته بانه يفعل ما يشاء بدون تفكير ولكنه عكس
ذلك لكن معاها يفعل اى شى ء خارج حدود عقله لو كانت اى فتاه اخرى كان يرد عليها ولم يصمت وهى تتهمه بالباطل ولكن معاها يصمت .. يسرح .. يخف ان يقول شىء ېجرحها فهو حبها ولكن عشقها ولكن هل تحبه ؟ فهو فى الفرقة الرابعة من كلية صيدلة ولم يعمل فهل ستوافق . فعزم على اى يذهب الى والده ليرى له شغلا يناسبه هو يشعر بالحنق من لسانها ولكن اعجبته بشده فهو صاحب كثيرا ولكن لم يجد واحده تعجبه فهى صغيره فى السن ولكن تربيتها واخلاقها تجعله يشعر بالثقة منها فهى فتاه مختلفة
عادت من شغلها فلم تجد احد فى المنزل فوالدها بالطبع فى شركته والدتها تعمل دكتوره فى جامعة سياسة واقتصاد فاكثر الوقت مشغولين كانت تشعر بالملل فخلعت طرحتها وجلست امام التلفاز تتابعه بعم اهتمام كانت تريد ان تتكلم مع اى شخص … ولكن لم احد يفهما فجاسر هو الشخص الذى ترتاح قليلا عندما تتكلم معه ولكنها تشعر بالڠضب منه فهو حقا كل ما قال صحيح تذكرت انه فى اجازه زفرت بضيق وظلت تقلب فى التلفاز حتى وجدت مسرحية تحب ان تشاهدها كثيرا استمرت ما يقارب لنصف ساعة تضحك تضحك من قلبها ولكن قاطع هذه الضحكات المتعالية جرس الباب
فاخذت طرحتها وضعتها على شعرها واتجت نحو الباب لتفتحه لتتفاجى بالشخص الواقف امامه ظلت تنظر ولم تعرف تتكلم وهو يبتسم ابتسامة لم تعرف ما سببها حاولت ان تنطق كثيرا لتتقول بصوت ضعيف صوت ممزوج بالتعب والخۏف نادر
الفصل الثانى عشر
حاولت ان تنطق كثيرا ..تتقول بصوت ضعيف صوت ممززوج بالتعب والخۏف نادر
ابتسم ابتسامة كبيره قائلا بهدوء اه مالك استغربتى ليه
استجمعت شجاعتها لتقول بجدية عايز اية يا نادر
نظر الى يمينه ويساره قائلا بجدية هنتكلم هنا واحنا على باب الشقة
نور پحده قاعده لوحدى وحتى لو مش قاعده مش هدخلك
نظر اليها بضيق وامسك ذراعها بقوه ودلف داخل الشقة واغلق الباب پعنف بقدمه ثم ترك يديها وضعت يديها مكان يديه قائله پغضب ممزوج بالالم عايز اية وازاى تخش البيت كده وتمسكنى بالمنظر ده
نادر ببرود واتجه نحو الاريكة قائلا اهدى كده ونتكلم بهدوء وتعالى اقعدى
نور پغضب ممزوج بالحده ولا هقعد ولا هتكلم اطلع بره يا نادر بدل ما اصوت والم عليك الناس
ضحك بسخرية قائلا مكنتش اعرف فى المده الى سبتك فيها بقيتى لوكل اوى كده
نور پحده مش انا الى لوكل ولا اى الى دخلت السچن واقعدت مع قتالين القتلة والمجرمين انت الى بقيت رد سجون ثم اردفت بسخرية يا بشمهندس نادر
شعر بالڠضب منها ولكنه ظل ينظر اليها ببرود قائلا بصرامة بصى خلصى كل الى عايزه تقوليه علشان اقولك الكلمتين الى انا عايزهم
نور پحده شوف عايز يا نادر علشان انا عايزه اخر مره اشوفك فيها انهارده
نادر لا انتى هتبداى تشوفينى من انهارده
جلست ونظرت اليه باستغراب فاردف بجدية انا عايز نرجع لبعض يا نور انتى غلطتى وانا غلطت نبقى خالصين ونرجع زى الاول واحسن انتى بتحبينى وانا بحبك اية الى يخلينا نبعد
نور پغضب نرجع ؟! هو انت فاكر الى عملته فيا خلاص انا نسيته . انا كل اذان بدعى عليك على صلاه كل ما افتكر اى حاجة خاصة بيك بدعى عليك انت كنت اول واحد احبه فى حياتى وبقيت ماضى ماضى مؤلم موجع لازم يدفن انت خت جزء صغير اووى من عقابك فيا وانا سكت وقولت خلاص لكن هتفتح فى القديم مش هنخلص .
نادر بجدية انا قولتلك انتى غلطتى وانا غلطت تعالى ننسى وانا ممكن اعملك اى حاجة
نور پغضب انسى اية ؟! هو انت كسرت موبايلى او العبة بتاعتى علشان انساها او هتجبلى واحده زيها .. انت كسرت قلبى خليته اسود خليتوا ميثقش فى حد بعد ما كان اكتر قلب ابيض ميعرفش يكره يعرف يحب بس لكن دلوقتى معرفش احب حد ..انت مخسرتش حاجة عملت الى نفسك فيه وطلعت وتقدر تعيش عادى وتنسى كل لسنين الى فاتت
نادر بجدية نور انا لسه بحبك اووى .. بجد هعرف اخليكى تتغيرى تانى .
نور باسف خلاص الوقت ضاع وفات انسى يا بشمهندس انا قلبى بقى كله كره من نحيتك
نادر بجدية انتى لسه بتحبينى علشان كده لسه متجوزتيش مش معقول 3 سنين مش لاقية حد ولا حتى نسيتى
نهضت و جعلت ظهرها موجه اليه قائلا اطلع بره يا نارد مش عايزه اشوف وشك تانى
نهض قائلا انا همشى يا نور بس اوعى تفتكرى انى هسيبك لا انتى بتاعتى وهتفضلى بتاعتى انا الى علمتك كل حاجة وهفضل اعلمك كل حاجة وهتكونى بتاعتى انا وهنخلف عيال زى ما كنا بنحلم
الټفت اليه قائله بسخرية اه فعلا انت علمتنى كل حاجة بس كل حاجة شړ علمتنى قسوه قلب علمتنى برود علمتنى ازاى اشك ثم اردفت بجدية انا لو اتجوزت هتجوز واحد راجل بيحبنى انا مش بيحب اى حاجة تانية ولو جتت هنا تانى هعرف ارجعك لمكانك الى شكله بقيت بتحبه اووى
القى نظره توعد فتح الباب ثم صفع الباب خلفه پعنف ظلت الدموع تنهمر على وجهها بغزاره شديده فكانت تحاول قدر المستطاع ان لا تسقط امامه فسيشعر بضعفها كانت تريد ان تتكلم مع احد تذكرت عندماا قال اليها رقمى معاكى اى وقت كلمينى … فهى الان اكتر الاوقات التى تريد ان تتكلم التقطت حقيبتها لتبحث عن الكارت… لتتذكر انه قطعته ولكن هى تحفظ الرقم بشده ففكرت العديد من المرات ان تكلمه ولكنها كانت تتراجع امسكت هاتفها وكتبت الرقم مسحت دموعها سمعت صوت فتاه فشعرت بالخۏف يمكن ان يكون الرقم خطأ فقالت ممكن اكلم دكتور جاسر
تنهدت بارتياح عندما اكدت انه رقمه واعليها ان تنتظر لثوانى سمعت صوته الرجولى المميز قائلا السلام عليكم .. مين معايا
نور بصوت باكى قليلا انا نور
تذكرها على الفور فهى صاحبة صوت مميز ولكنه شعر بالقلق من صوتها فقال بجدية ازي حضرتك .. خير
نور بجدية عايزه اتكلم مع حضرتك ممكن نتقابل فى اى مكان
جاسر بجدية اه حاضر ممكن فى ………. بس عايزه الساعة كام
نور ممكن دلوقتى
جاسر باستغراب دلوقتى .. عموما نصف ساعة بالكتير واكون هناك
نور ميرسى جدا واسفة لو هعطل حضرتك
جاسر بجدية لا ولا يهمك مع سلامة
اغلق الخط والاستغراب ظاهر على وجهه فقالت ريم بخبث دى البت بتاعتك
نظر اليها پغضب قائلا وبتقولى بتتعصب عليا ليه .ما هو من لسانك الى عايز قطعه
ريم اصل يعنى من امتى حد بيتصل بيك وبذات لو فى اجازه
جاسر بجدية ملكيش دعوه … انا خارج ولو ماما سالت عليا قوليلها وبلاش كتر كلام وتتقوليلها ان حد اتصل بيا
ريم بجدية صدقنى البت بتاعتك
جاسر البت بتاعتى ؟! .. لو ماما سمعتك احتمال تحبسك فى الاوضة شهر ثم اردف بنفاذ صبر اخرجى بره علشان اغير هدومى وانزل
ريم ماشى بس برضوا مصممه انها البت بتاعتك .. ثم ركضت بسرعة فامسك الوساده وقڈفها بقا ولكنها اغلقت الباب فقال بضيق ادى اخره الى يشتغل دكتور ثم نهض وبدل ثيابه اخذ هاتفه ومفاتيحه وهبط الى الطابق الاسفل فلم يجد احد تنهد براحة وذهب الى سيارته وانطلق بها
يجلس يتابع بعض اوراق عمله فيجد بعض الاخطاء يتنهد بضيق ويتصل بالسكرتيره الخاصة به تدخل اليها بعد ثوانى فيصيح بها قائلا اانا مشغلك معايا ليه .. علشان ميكنش فيه اخطاء لكن الورق والشغل كله غلط
السكرتيره بتلعثم انا اسفة يا فندم جدا غلطة مش هتتكرر
احمد پغضب لو اتكررت يبقى تاخدى حسابك وتمشى
االسكرتيره حاضر حاضر تاخذ الورق الموضوع على المكتب وتخرج بسرعه لكنها اصطدمت بشخص فقالت باسف اسفة جدا
ثم تخرج مسرعه فتقدم اليه قائلا مالها دى ؟! وصوتك عالى ليه
احمد پغضب الورق كله اخطاء والشغل ماشى غلط ثم اردف بجدية قولى اية اخبار الشغل يا مؤمن
مؤمن بجدية االباشا بيقولك الشحنة الجديده كمان شهر والكمية بتاعتها اكبر
احمد اكبر ؟! ربنا يستر بقى
مؤمن يارب .. ثم اردف بجدية انا عايزه اخلص من الشغل المنيل ده عايزه اعيش حياه بجد
احمد بجدية ما انا قولتلك قبل كده .. لھتموت .. يا هتعيش من غير ضمير
مؤمن كل ما بدفع فلوس لاى حاجة خاصة بابنى او مراتى بكون مضايق اووى وخاېف مراتى تعرف ساعتها هتحرم من ابنى لابد
احمد بجدية علشان كده مش عايز اخلف .
مؤمن احساس جميل اووى لكن فى الشغلانة المهببة دى .. ياريتنى ما كنت خلفت ثم اردف بتساؤل انت يا احمد من عيلة مرتاحة ماديا وصاحب شركة ليه تدخل فى لعبة زى دى
احمد باسى اتعرفت على الناس .. خلتنى ادمن مخډرات وسجلوا ليا وانا بشربها علشان لو قولت لا يفضحونى بس الحمدلله انا بطلت
مؤمن بسخرية بطلت المخډرات لكن الموضوع اتطور اووى بقت خمره وكباريه وكل حاجة
احمد پحده مش غريبة انت بتقول الكلام .. ده وانت بتشتغل معانا
مؤمن اه انا شغال بس علشان ابنى الى عنده سړطان ومكنتش عارف اعمل تخيل انا مش عارف ادعى ربنا علشان بعمل حاجة غلط الناس تشوفنى تقول انت اسم على مسمى انت مؤمن واسمك مؤمن لان ادام الناس كلها الانسان المحترم لكن لاسف غير كده نفسى ابطل اوى بس ابنى يخف الاول ربنا يشفيه علشان خاطر مامته بس مش علشانى والله
احمد هيشفيه باذن الله
بعد وقت ليس بطويل ..توقف عن المكان المتفق عليه فدخل نظر لجميع الجالسين فوجدها اتجه نحوها وعلى وجهه ابتسامة صغيره قائلا
اسف لو اتاخرت
نور بابتسامة باهتة انا الى جيت بدرى
جلس امام وضع هاتفه ومفاتيحه قائلا تشربى اية .. ولا تيجى ناكل
نو بتعب قليل لا ميرسى مش عايزه انا بس محتاجة اتكلم مع حضرتك
جاسر بجدية انت شكلك تعبان ثم اشار الى نادل فاتجه نحوه فقا جاسر بعد ازنك عايزه قهوه مظبوطة ثم اردف قائلا بتساؤل تشربى اية ؟
نور بجدية مش عايزه
تجاهل كلامها قائلا ولمون
نادل بجدية حاجة تانى يا فندم
جاسر شكرا
ابتعد عنهم فقال جاسر خير شكلك معيطة
نور بدموع فى اعيونها كان عندك حق فى اى حاجة قولتلها عليا انا فعلا ضعيفة اووى الى بنيته كله اتهد اول ما شوفته
جاسر بجدية اهدى الاول وصلى على النبى وفهمينى براحة اية الى حصل كله
نور بجدية عليه افضل الصلاه والسلام .. موضوع طويل اووى
جاسر وانا عايز اسمع بس براحة وبكل التفاصيل اعتبرى نفسك بتكتبى على ورقة او واقفة ادام مرايا.
نور بجدية ممزوجة بالدموع انا كنت فى كلية هندسة كان الدكتور بتاعى حبيبته وهو حبيبنى اتقدم ليا ممكن تقولى احلى قصة حب ممكن تشوفها فى الجامعة طلع علينا اسم روميو وجوليت من كتر حبنا اتخطبنا وقاعدنا سنتين مخطوبين عمره ما زعلنى حتى لو زعقلى فى نفس الوقت كان بيصالحنى عمرى ما كنت اتخيل فى يوم انه يعمل كده ثم ابكت بشده اخرجت كل فى صدرها بهذا البكاء حاول ان يوقفها عن هذا البكاء اشفق عليها بشده ولكنه قال بنفاذ صبر اهدى علشان الناس بدات تبص علينا
ثم اعطى اليها منديلا امسكت دموعها ووضع النادل الطلبات فقال جاسر بجدية اشربى وبعدها نتكلم
نور مش عايزه
جاسر بعد ازنك يلا
نور مش عايزه بعد ازنك انت
تنهد بنفاذ صبر وقال بجدية كملى
اخذت نفسا طويل واخرجت مع زفيره بعض التعب ثم قالت بجدية
تخيل تكتشف قبل الفرح ب 10 ايام انك الى قعدت تحبه سنتين خاېن ونصاب .. ڼصب عليا فى فلوس ….بابا كان محتاج حد يثق فيه لانه كان فاتح شركة بره مصر واكيد مش هيلاقى زى خطيب بنته الشاب المحترم المتربى بابا سافر وهو مسك الشركة ولما كان بينزل مصر كان بيمضى بس علشان واثق فيه نادر دخل خلى راس المال يكبر فى الاول ..بس بعديها بدانا نخسر نخسر لحد ما فى يوم جيه تليفون ليا انه موجود فى العنوان ده مع صحبتى خفت وقلقت رحت للبيت لقيته معاها فى شقتى الى كنت هتجوز فيها قولتله هفضح وهخليك تسيب الشركة ورميت الدبلة فى وشه … روحت البيت شبه مڼهاره مامتى كلمت بابا رجع حكيت الى حصل وكان فى الوقت ده الشركة الى فى مصر بتخسر جدا بابا شك فيها وراح للشركة وهناك قابل موظف قاله ان نادر بيسرق فى الشركة وبيشوفه كتير مع المنافسين طلع بياخد عموله على كل صفقة بنخسرها بابا يعرف ناس كتير وحب يعرف حساب نادر فى البنك لقاه عالى جدا وهو كان معهوش خالص هو كان اقل منى فى المستوى الاجتماعى بس انا صممت عليه للاسف كنت عبيطة …المهم بابا اتفق مع واحد صاحبه انه يضحك على نادر ويعمل زى ما كان بيعمل مع كل شركة وفعلا نادر اتفق معاه وبابا كشفه وصاحب بابا رفع عليه قضية ڼصب واتسجن 3 سنين بس بعد ما خد اهم حاجة خد قلبى معاه وكسره وطلع بيعمل كل ده اڼتقام اڼتقام لقريبته
جاسر بتساؤل ازاى وليه
فلاش باك
فى احد اقسام كانت تجلس بجانب ابيها ويبدو على وجهها التعب .. نظرت امامها عندما سمعت الظابط يقول ادخل يا نادر
نظرت اليه بكره شديد قائله ممكن تسبونا لوحدنا
قال محمود الاب باعتراض لا يا نور انا مش موافق
نور برجاء بعد ازنكم
تنهد بغيظ وقال موجها كلامه للظابط ممكن نطلع دقايق
ظابط بتفهم يلا يا محمود بيه
خرجوا من الغرفه نهضت وقفت امامه قائله عملت فيك اية علشان تعمل كل ده فيا؟!
نادر بجدية انتى معملتيش حاجة فيا انتى عملتى فى بنت خالتى
نور پغضب ممزوج بالتساؤل وانا عملت اية لبنت خالتك والى هى مين
نادر بجمود منى ..
نور پصدمة منى . ؟ انا عملت اية فى منى هى الى كانت بتشجعنى انى اكلمك انا عملت اية فيها اية قولى
نادر روحى واعرفى منها كل حاجة
نور قولى انت
نادر پحده لما حبيبها اول ما يشوفك يجرى وراكى ويتقدم ليكى ويسبها لما تروح تتعالج فى المصحة بسببك ..كان لازم تدوقى من نفس الكأس الى شربتيه منه
تسمعه پصدمة والدموع تتجمع فى اعيونها الجميلة قائله انا رفضته اقسم بالله رفضته اول ما عرفت انه كان حبيب منى .. انا ذنبى اية فى كل ده انتوا اكيد مش بنى ادمين حتى الحيوانات مينفعش تتشبه بيها بس هاخد حقى يانادر
نادر پحده عايزه اية منى انا عملت الى كنت متفق معاها عليه … وانتى زى ما انتى معملتش معاكى اى حاجة ياريت بقى اطلع من هنا علشان انا تعبت
نور بجدية معملتش معايا حاجة .. قول معملتش اية معايا ثم اردفت بسخرية تطلع من هنا .. ده لو حصلت يا نادر هيبقى على جثتى
نادر بجدية بس انا يا نور اللاسف حبيتك اوووى
نور بسخرية حبتنى .. انت لو تعرف معنى الحب مش هتعمل معايا كده .
نادر سوا انا دخلت السچن ولا لا انتى هتفضلى بتاعتى
نور احلم براحتك يا نادر .. لان الى اتكسر مش بيتصلح يا استاذ نادر
باك
فكملت قائله ده كل الى حصل
جاسر كان يسمعها بتركيز فهو متاكد ان وراء هذه الفتاه حزن دفين اشفق عليها بشده فتاه فى مثل عمرها تتحمل كل هذا ڼصب حبيبها كسر قلبها فقال بجدية واية الى خلاكى تحكيلى دلوقتى
نور بدموع رجع تانى رجع وبدا يهددنى
نظر بعيونها مباشر قائلا بجدية انتى بتحبيبه
صممت وظل ينظر اليها بتساؤل فقالت مش عارفة
جاسر بجدية يعنى اية مش عارفة
نور بجدية كل ما افتكر الى عمله فيا اكره ..وكل ما افتكر الى كان بيعمله ليا بحس انى مشتاقة ليه انا من ساعت ما حصل الموضوع ده وانا مش مبسوطة حاسة انى وحيده مع انى اهلى معايا
جاسر بتساؤل يعنى لو اتاسف ليكى ترجعى ليه
نور بنفى اكيد لا .. نادر چرح كرامتى ودى حاجة انا مستحيل انساها غير كده انا خلاص عايشة من غير قلب او ممكن عايشة بواحد بس علشان يكره بس مش يحب
جاسر بجدية طب هقولك حاجة .. انتى مش عايزه ترجعى ليه صح
اماءت براسها فقال بجدية حلو اووى اولا تبلغى والدك بالى حصل تبلغيه كمان انى هاجى اشرب الشاى معاه فى اى وقت فاضى
الفصل الثالث عشر
فقال بجدية حلو اووى اولا تبلغى والدك بالى حصل وتبلغيه برضوه انى هاجى اشرب الشاى معاه فى اى وقت فاضى
نظرت اليه بدهشة قائلة تشرب الشاى ليه هو انت تعرفه ؟!
دخل فى نوبة من الضحك فنظرت بغيظ قائله مفيش حاجة تضحك انا بسال سوال عادى
توقف عن الضحك قائلا بجدية اصلى مستغرب مهندسة ذكية وكبيره زيك مش فاهمة معنى كلامى ثم اردف بجدية عايز اتقدملك
ضړبت بيديها على الطاوبة ونهضت قائله بانفعال هو انا بحكيلك علشان تقولى كده .. وبعدين ازاى يا دكتور تفكر فيا كده ..
جاسر پحده اقعدى ووطى صوتك والحركة دى متتعملهاش … افهمى كلامى الاول وبعديها اعملى الى نفسك فيه ثم قال بصرامة اقعدى
جلست وهى تنظر اليها پغضب قائله پحده فهمنى بقى قصدك
جاسر بجدية اولا انتى بتقولى انك مش عايزه ترجعى لنادر وبتقولى برضوا انه بيهددك صح
اومات براسها فاردف بجدية يبقى الحل الوحيد انك تتجوزى علشان ميفكرش يرجعلك وكمان علشان تكونى فى حمايه راجل
نور بجدية ماشى وانت ذنبك اية وبعدين مين قالك انى موافقة اتجوز
جاسر ده انسب حل ليكى وانا مبعملش كده بسببك بس انا برضوا هتسفاد
نوربعد فهم انا مش فاهمةحاجة
جاسر هو جواز مصلحة .. نتكتب الكتاب وتكونى معايا بس ابالمعنى جواز صورى ادام الناس وانا هستفاد ان اخلص من زى والدتى
نور بقلق يعنى انت مش عايز تتجوزنى شفقة
جاسر بنفاذ صبر شفقة اية .. يا بت الحلال انا عايز اسعدك واساعد نفسى
نور بجدية ما انت ممكن تكبر دماغك من مامتك
جاسر انا بقالى فتره بكبر دماغى لكن الموضوع زاد ومقدرش اكسر ليها كلمتها
نور ببرود ده اسميه ضعف ولا خوف
جاسر بجدية لا اسمه احترام .. وبعمل زى ما ربنا امرنا وَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً
نور طب انت متاكد ان السبب بتاعك هينجح لكن انا مش متاكده انك تقدر تحمينى
جاسر بجدية انتى انسانة ذكية جدا
.. اكيد عرفتى تكونى فكره عامة عن شخصيتى علشان كده فكرتى تكلمينى وتحكى ليا
نور بجدية انا قولت علشان انت بس الدكتور بتاعى
جاسر بجدية هحاول اصدق .. بس فكرى فى كلامة هتلاقى ده اسلم حل ليكى
نور حلك مرفوض يا دكتور . .. وشكرا جدا على تعبك وياريت تنسى فى يوم ان جيت لحضرتك
جاسر بجدية مش هنسى ورقمى معاكى .. وانا هعتبرك فى وقت للتفكير بكره باذن الله تتصلى تقولى رايك واذا كان باه او لا هستناكى كمان اسبوعين فى العياده علشان نكمل عادى
نور بخضوع حاضر ثم اردفت بجدية بعد ازن حضرتك
اخرجت من حقيبتها بعض النقود ووضعتها على الطاولة ونهضت فنظر اليها پغضب قائلا پحده انتى بتعملى اية ؟
نور بهدوء بدفع الحساب
جاسر پغضب حساب اية هو انتى معكيش راجل
نور بضيق حضرتك متقربليش حاجة علشان تدفعلى فلوس
اخذ النقود وامسك يديها وضعها فيها ثم اخرج النقود من جيوبه ووضعهم وهتف قائلا لما يبقى معاكى سوسن ابقى ادفعى
ثم رحل من امامها فابتسمت ابتسامة كبيره ورحلت هى الاخرى
تقف فى مطبخها تحاول بان تطبخ شىء سهلا فهى لا .تعرف ان تفعل شىء سوا المكرونة ودجاج المقلى وهى فعلته مرات عديده فى هذا الاسبوع كادت سوف تبكى فهو يضعها فى اختبار لمده اسبوعين لو اجتازته سوف تكمل شغلها او كما تسميه كيانها واذا لم تجتازه فسوف تجلس كعصفور جميل اتمنع من حريته واتحبس فى قفص صغير تقف تنظر الى جميع نواحى المطبخ وهى تشعر بالعجز قطع تفكيرها رنين هاتفها فاخذته لتجد المتصل زوجها الحبيب فترد قائله ازيك يا حسام
حسام بحب ازيك انتى يا حبيبتى
اروى الحمدلله انت جى امتى
حسام هتاخر شوية .. اه بقولك انتى روحتى البيت
اروى اه من حوالى نصف ساعة
حسام طب تمام .. انا نفسى اكل محشى اوى ياريت تعملهولى
اروى محشى … بس انا معرفش اعمله
حسام بضيق هو انا كل ما اقول حاجة عايز اقولها تقولى معرفش
اروى بسرعة قول اى اكلة تانية ووانا هعملها صدقنى
حسام بتفكير مصطنع
استنى افكر .. ثم اردف بجدية اه اعملى كوارع وممبار والاكل ده
اروى باستغراب وانت من امتى بتاكل الاكل ده اصلا
حسام عادى بقالى كتير جدا مكلتش فمراتى حبيبتى تعملى بقى
اروى بحنق انت عارف انى بمعرفش اعملهم وبرضوا بتقول
صاح بها قائلا كل حاجة معرفش معرفش .. ارجع البيت الاقى اكل معمول وياريت متجبيش من بره لانى ساعتها هاخد الاكل واى حد اشوفه هدهوله وهخليكى تعملى ڠصب عنك يلا سلام
ااغلق الخط وهو على وجهه ابتسامة كبيره قائلا بسخرية انا هعرف اخليكى تبعدى فكره الشغل دى نهائى
ثم اخذ يتصفح بعض الاوراق التى بيده فدق الباب احد اصدقاءه فهتف صديقه قائلا مشغول ولا ادخل
نهض مرحبا بصديقه قائلا ادخل ياعم انت واحشنى اووى
جلسوا على احد المقاعد فقال صديقه عامل اية فى الشركة دى مرتاح فيها
حسام بجدية اه جدا وانت عامل يا ادم
ادم بجدية تمام حياتى مستقره وعايش برنس وباجى هنا شهر واسافر شهر
حسام بجدية خطبت ولا اتجوزت
ادم بسخرية بقى ده شكل بنى ادم يتجوز يا شيخ اتقى الله
حسام بضحك امال بتعمل اية
ادم بشتغل واكل واشرب واصلى وانام واسافر
حسام ما شاء الله على يومك تحفة يعنى انت ولا خطبت ولا اتجوزت امال البت الى كانت معاك فى فرحى دى مين
ادم بجدية بت مين ؟.. ثم اردف بتذكر اه نرمين يا عم دى بت كنت مصاحبها
حسام ولسه بتصاحب
ادم بجدية اه طبعا امال اتجوز واقعد فى البيت بقى ولا اعرف اخرج ولا انزل ولا اى حاجة ما احلها عيشه الحرية انت تلاقيك پتخاف حتى تشرب سېجاره فى البيت
حاسم بجدية هو انا بشرب سجاير اصلا .. ده الى زيك بس .. وبعدين انت متعرفش صاحبك ولا اية
ادم بجدية لا اعرفه غتت ورخم ومحدش يقدر يستحمله ھموت واعرف اروى قبلتك على اية
حسام ما انت الى معرفنا على بعض وكمان قريبتك
ادم اه هى بنت عمى بس استغفر الله العظيم بت مدلعة بطريقة غريبة .. بس والله ما كان قصدى اعرفكوا على بعض .. انتوا الاتنين معرفش ازاى اصلا حبيتوا بعض
حسام بجدية تسهيل ربنا بقى ثم اردف بس اروى هانم الى ببتكلم عنها البت المتدلعة معايا وخط احمر تعمل اى حاجة فى الدنيا تقف ادامى متقدرش تقولى لا
ادم امال هو وافقوا عليك ليه علشان عارفين انك هتعرف تحكمها بدل ما عيرها يفلت
حسام بضيق لاحظ برضوا انك بتتكلم عن مراتى
ادم بجدية خلاص مش هقول حاجة .. انا جعان ما تيجى نخرج ناكل ثم خبط يده على جبيته قائلا صح نسيت هتاكل مع المدام
حسام وهو يتجه نحو مكتبه ويلتقط مفاتيحه يلا يا معلم نخرج مدام مين ؟! اروى تلقيها بټعيط فى المطبخ دلوقتى
ادم ليه خير
حسام بجدية تعالى فيه مطعم جمب الشركة علطول تعالى نروح واقولك
ادم لا انا عايز اشوفها
حسام بغيره وتشوفها ليه
ادم اية يا معلم .. اروى اختى على فكره
اوماخرجوا من الشركة وذهبوا نحو السيارهو جلسوا فقال ادم عملت اية يا مفترى باشا
قص عليه ما فعلا فقال ادم بشفقة يخربيتك اية يا بنى الجبروت ده
حسام ما انا هخليها تسيب الشغل يعنى تسيب الشغل بس علشان لو هى راحت اتكلمت يبقى انا الى معايا الحق
ادم وبتقول عليا انا الى دماغى سم ده انت استاذ ثم اردف بجدية بس هتعمله
حسام مستحيل يا بنى انت عارف اية يعنى اية اروى الى متعرفش تسلق بيض وبتعمل شاى ميتشربش تعمل محشى انت بتهزر
ادم بجدية هتشوف يا حسام احنا هنروح ونتفرج
كانت تجلس فى البانيو الخاص بها فالماء البارد قام بتقليل بعض التوتر والقلق اخذت تفكر فماذا تفعل فهل توافق ؟؟ ام .. فاذا وافقت ستصبح بعد وقت قليل تحصل على كلمة مطلقة فالكلمة لا تعيب احد ولكن فى مجتمعنا المړيض فهذه الكلمة مثل تمثل حكم اعدام ومجتمعنا يشبه بالمحكمة التى تحكم من دون قانون وبدون انسانية واذا لم توافق فتظل تحت ټهديد وسيطره نارد واسوا شىء لها ان تخضع تحت تسلط او تحكم احد .فهى لم تعرف جاسر … لم تعرف هل انسان طيب . ام شرس ام شرير ام عطوف فهى كل ما تعرفه عنه انه شخص ذو اخلاق ظاهره فقط فهى لم تعرف ما يحمله فى قلبه وقد تعلمت ان لا تحكم على احد انه محترم حتى لو ملايين الناس اكدوا لها هذا فتعلمت درسا قويا تذكرت كلمته اوعى تنسى فى حد يا نور ثقة كاملة خلى فيه دايما حتى لو 1 شك لم تفهم كلامه وقتها ولكنها الان تفهمه بشده سمعت صوت هاتفها يعلن على رسالة جديده فاخذ منشفتها وارتدت ثيابها وخرجت وهى تجفف شعرها الحريرى الطويل..لتجد الرسالة انا سبتك ترتاحى بس هرجع تانى اكيد ما انا مطلعتش علشان اسيبك
شعرت بالڠضب من هذه الرسالة ولكنها شعرت بالحنين باهتمامه بحبه بكلامه ولكنها دايما تفيق ذاتها قائلة اوعى تنسى عمل فيكى اية هى تشعر بالراحة من جاسر ولكن ايضا القلق فعزمت على ان تحدثه فى الغد لتقول قرارها النهائى
لم يعرف كم هى المره الذى اتى الى هنا فجميع الناس تكره هذا المكان لكنه يحبه يحبه فقط لان حبيبته توجد فيه جلس على ركبتيه ووضع يده على حافة القپر قائلا انا عارف انك زعلانة دلوقتى منى بس انتى الى كنتى دايما بتقوليلى مامتك اهم شىء صح وانا سمعت كلامك انتى عارفة كويس اووى ان عمرى ما هحب غيرك ويوم ما اعمل كده يبقى استاهل المۏت نور طيبة انا نفسى اعالجها ممكن يكون الجواز ده طريقة من طرق العلاج انا جايب ليكى الورد الى بتحبيه .. عيد ميلادك بكره مش عارفة اية ممكن اقدمه ليكى السنة دى السنة الى فاتت عملتلك حج والى بنيت مستشفى للخير على اسمك محتار اعمل السنة دى ليكى .. فاكره لما كنت بكون محتار اجى انام على رجلك وانتى بتفضلى تفكرى معايا ..نفسى اووى …نفسى اوووى اعيط .. ريم كلها شهر او اتنين وتحقق حلمها الى انت اصلا كنتى سبب فيه فاكره لما هى كانت بتقول عايزه اى كلية وانتى قولتلها انتى فنانة بتعرفى ترسمى ..ز انتى اول واحده خليتى يجى فنان يعلمها الرسم باحترافيه … هى رسمت ليكى صوره جميلة اووى اكيد مش اجمل منك .. جنى الى كنتى بتحبيها انا بقيت اروح ليها وسالت عليكى ثم اردف بجدية انا مش عارف نور هتوافق ولا ان المهم عندى بس انى اساعدها وانفذ كلام امى لو زعلانة سامحينى وباذن الله هفكر فى حاجة تخليكى فرحانه حتى و صمت لفتره ثم اردف وانتى مېته ثم اجهش فى البكاء فهو لم يتخيل فى يوم ان تبعد عنه ولكن بعدت سنين طويلة للغاية عنه ظل يبكى لفتره كبيره ز انتفض من مكانه على يد احد فنظر اليه وجده شيخ كبيرا ذو لحيه بيضاء قائلا له مبتسما اهدى يا بنى الله يرحمها انت كد بتعذبها اكتر
مسح دموعه قائلا حاضر .. خير فى حاجة
مد يده له قائلا هات ايدك وتعالى علشان نخرج
فعل ما طلب منه وقام قائلا حضرتك عايز منى اى حاجة
الشيخ لا انا عايزك تروح الوقت اتاخر اووى .. وشكلك تعبان
جاسر حاضر .. شكرا ليك
ثم خرج واتجه نحو سيارته وهو يدعى لها بان تسامحه وان يرحمها ..ركبها انطلق بقا ذاهبا الى بيته
وصلوا الى المنزل رن الجرس العديد من المرات فشعر بالقلق قال ادم امتحان بالمفتاح وخلاص
فعل ما قال ثم دخل وانتظر ادم خارج الشقة .. ظل يهتف باسمها كثيرا ولكن لم يجب احد فاخد يجول فى جميع انحاء البيت لم يجدها ولكن وجد ورقة اخذها سريعا فوجد مكتوب فيه انا تعبت يا حسام ومعنديش استعداد اخر نفسى اكتر من كده ولا اخسر كرامتى انا عند ماما يا حسام .. شكرا ليك على الايام الى عشتها معاك بس انا عايزه اطلب منك اخر طلب .. طلقنى
الفصل الرابع عشر
قرأ الورقة. شعر بالصدمة فهى كيف تجرا على طلب ذلك تريد ان يطلقها تريد ان تبقى حره ولكنها تحلم فهو قدرها ولن يفرق بينهما الا المۏت خرج من الغرفة وذهب الى صديقه الذى ينتظره عند الباب نظر اليه باستغراب قائلا بجدية فى اية يا حسام ؟
حسام بجدية مش عايز اتكلم تعال وانت تعرف
اغلق الباب وذهب الى سيارته وانطلق بها وبعد قليل وقف امام بيت اروى القديم صعد بسرعه وخلفه ادم دق الباب پعنف شديد فتحت اليه سيده فى اواخر عقدها الرابع قائله پحده حد يخبط كده ؟!
تجاهل كلامها قائلا پحده فين اروى يا طنط
نظرت اليه پغضب ثم نظرت الى ادم باستغراب قائلة بجدية اتفضلوا نتكلم جوا
دلفوا داخل الشقة ثم اغلقت الباب وقف امامه قائلا تشربوا اية ؟
حسام پحده مش عايز اشرب انا عايز مراتى
الام نقعد ونتكلم
جلسوا ثم قالت الام عايز اروى ليه يا حسام
حسام پحده مراتى سابت البيت ومشيت المفروض اعمل اية ؟
الام بجدية مراتك مسبتش البيت بمزاجها انت السبب تصرفاتك كلها السبب
حسامبجدية مراتى واعمل فيها الى انا عايزه
الام پحده لا .. بنتى مش واحده من الشارع علشان تتعامل معاها كده
حسام بجدية حضرتك موافقة على كل تصرفاتها
الام بجدية لا طبعا .. وهى غلطانة فى حاجات كتير .. لكن تحبسها فى البيت وتقريبا كل اسبوع خناقة دا لو مكنش كل يوم .. انا مش جوزت بنتى علشان افقدها انا جوزت بنتى علشان اطمن عليها
حسام وحضرتك عارفة انى راجل واعرف امشى بيتى واحافظ على اروى
الام بجدية احنا يوم ما جوزنا اروى ليك .. قولنا انت ذكى وهتعرف تتعامل معاها .. اروى طول عمرها البت الوحيده الى بعد سنين طويلة جبتها خدت كل الدلع والحنان مش تفضل طول عمرها عايشة مرتاحة عيونها عمرها منزلت دموع وهى فى بيتى دايما بتبقى فرحانة ومبسوطة لكن معاك عمرها ما فرحت ولا اتبسطت
حسام پغضب حضرتك هتقوليلى زيها ..وانا ذنبى ايية اخد واحده مدلعة دلع يقرف ،واحده متعرفش تشيل مسئولية نفسها لما نخلف هتعرف تشيل مسئوليه طفل وبيت واسره، يا طنط اروى ست بيت فاشلة بمعنى الكلمة
الام بجدية وهى قالت الحل الى هيريحك ويريحها .. طلقها علشان تخلص نفسك انت وهى من العڈاب ده
كان على وشك ان يرد ولكن قاطعه ادم الذى كان يتابعهم بصمت قائلا بجدية بعد ازن حضرتك الطلاق مش حل وكمان اروى صغيره اووى على كلمة مطلقة .. اروى وحسام بيحبوا بعض اووى
الام بيحبوا بعض
اه .. لكن مش عارفين يمشوا حياتهم .. انا بنتى تبقى مطلقة ولا اشوف نظره الحزن فى عيون بنتى
حسام پحده انا عايزه اتكلم معاها
الام بجدية مش طايقة تشوفك .
حسام بنفاذ صبر ما انا هتكلم يعنى هتكلم
الام بجدية تعالى كمان يومين تكون ارتاحت شوية
نهض وذهب الى غرفتها حاول ان يفتح الباب وجده مغلق بالمفتاح ظل يدقه عليه پعنف شديد قائلا افتحى يا اروى بدل ما اكسر الباب
اروى پبكاء مش هفتح الباب واعمل الى تعمله
ظل كما هو يدق الباب پعنف ولم يستطيع احد ان يوقفه .. ادم حاول كثير ان يبعده ولكنه لم يعرف .. لم تعرف الام تتصرف كانت الصدمة محتل جميع معالم وجهها شعرت انها غير قادره على التحدث . قال پغضب شديد ممزوج بالحده اقسم بالله يا اروى لو ما فتحتى لاكسر الباب على دماغك وساعتها متعرفيش اي الى هيحصلك منى
لم ترد عليه وظلت كما هى ترتعش من الخۏف ولكنها اذا فتحت الباب سوف ېقتلها فسمعته يقول ماشى يا اروى ابقى استحملى ثم خبطه بجسده كله مرتين .. وجدته امامها وعيونه تحمل نظره واحده فقط هى الشړ اقترب منها وهى ترتعش بشده لم تعرف ماذا تفعل الدموع تغمر وجهها بشده وجسدها ينتفض وكل ما يدور فى عقلها ماذا سيفعل بها .. رفع يده ليصفعها لكن وجد يد تمسكه فهتف قائلا اوعى ايدك يا ادم
ادم پحده اروى فى الاول والاخر بنت عمى … ومحدش يمد ايده عليها
بعد يده قائلا پحده دى مراتى يعنى بتاعتى انا … محدش هيعرف يخدها منى ولا يرحمها من ايدى انهارده
ادم بضيق لا . عمى ماټ اه .. لكن اروى وراها رجالة مهما حصل هتفضل بنت عمى وهيفضل ليها عيلة تعرف تتكلم معاها
حسام متتدخلش يا ادم علشان منخسرش بعض
ادم مش هنخسر بس تمد ايدك لا
كانت ترتعش لم تسمع شى ء كل ما فى عقلها انه سوف ېقتلها ذهبت اليها امها واخذتها بين احضانها بكت بحرقه شديده وظلت صامتة تماماً
حاول ان يهدا قليلا وقال پغضب يلا يا اروى نمشى
بعدت عنها وقفت امامه قائله تمشى تروح فين … انت هتطلق بنتى لو كان فيه سبب اخليها ترجع ليك دلوقتى راح انا عمرى ما هكون مطمئنة على بنتى وهى معاك
حسام پغضب خلى حضرتك محضر خير وبلاش العناد معايا هى عارفة انا ممكن اعمل اية
الام اروى مش هترجع واعلى ما فى خيلك اركبه
حسام ماشى يا طنط ثم اردف بجدية بكره ارجع من شغلى لو ملقتكيش هاجى اخدك وساعتها ما حد هيعرف يوقفنى او يخلصك من ايدى.. قال كلامه ثم خرج ليس من الغرفه فقط بل من البيت كله
ربت على يديها بحنان قائلا معلش يا اروى .. اهدى ثم ذهب وراء صديقه
ذهبت اليها مره اخرى وعادتها مجددا الى صدرها وظلت تتلى عليها بعد الايات لعلها تهدى ولكنها كانت تزيد تزيد بشده .. بكت الام على ابنتها فامسكت الهاتف واتصلت بصديقه ابنتها وطلبت منها ان تاتى اليها بعد وقت ليس بطويل فبيت نور قريب من بيت عائلة اروى كانت تدق على الباب فتحت اليها وركضت بسرعة الى صديقتها فوجدتها شبه مڼهاره تماما حاولت ان تهداها ولكن محاولتها بات بالفشل فهى لن تفعل شىء غير البكاء والبكاء يزداد شىيئا فى شىء فكرت ان تتصل بجاسر فهو دكتور ويمكن ان يعرف ماذا يفعل ولكنها تذكرت طلبه فشعرت بالحرج بان تكلمه .. ولكنها تنازلت عن حرجها مقابل صديقتها فتحت حقيبتها واخذت منها الهاتف واتصلت بيه . كان يركن عربيته لكى يدخل ويستريح وجد هاتفه يرن قرا اسمها شعر بالاستغراب ورد قائلا الرد وصل بسرعة اووى كده
نور بحرج لا انا محتاجه حضرتك فى حاجة تانية
جاسر باهتمام خير فى اية
نور صحبتى تعبانة جدا بټعيط اووى ومحدش عارف يسكتها خالص ممكن بس تيجى تشوفها .
جاسربجدية حاضر بس قوليلى العنوان
املته العنوان واغلق معاها الخط وتنهد بتعب ثم انطلق ذهبا الى العنوان
.روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
وقف امام العماره واغلق سيارته ثم صعد الى المنزل رن الجرس بهدوء فتحته اليه نور قائلا اسفة جدا بس معرفش دكتور غيرك
جاسر بهدوء ولا يهمك ثم اردف بجدية هى فين ؟
نور اتفضل
اتجهت نحو الغرفة وهو يسير خلفها فتحت
الباب فوجدها تنام على سريرها وتبكى بشده وترتعش كثيرا وشكلها يوحى بالتعب والالم حمل كرسى يوجد بالغرفة ووضعه بجانب سريرها وجلس عليه قائلا بهدوء ممكن بس تفتحى عينك
لم ترد وظلت تبكى فقال بجدية طب كفاية عياط العياط مش هيريح خالص
ظلت كما هى فقال بجدية طب بعد ازنك يا انسة نور هكتبلك اسم حقنه تجبيها
فزعت بشده وفتحت اعيونها وقالت بصړيخ حقن لا .. حقن لا
ذهبت اليها مسرعه وجلست بجانبها قائله بهدوء اهدى يا اروى اهدى يا حبيبتى مش هجيب حاجة
جاسر بجدية مفيش حل غير اانك تبطلى عياط وتقعدى نتكلم .. او تاخدى حقنه اختارى اى حاجة
ابتعدت عن نور ببطىء ثم مسحت دموعها وجلست
ابتسم اليها قائلا ايوه انا بحب الى ادامى يبقى هادى علشان نعرف نتكلم ثم اردف بجدية اية بقى الى خلاكى تعيطى كده
عادت مره اخرى الى البكاء الشديد فقال جاسر بجدية خلاص اهدى
نظرت الى نور برجاء بمعنى انها لا تريد ان تتحدث فقالت دكتور ممكن بلاش كلام
اشار اليها ان تصمت قائلا بجدية ممكن كوباية ماية
اومات براسها وخرجت خارج الغرفه فقال لو مش عايزه تتكلمى دلوقتى ماشى .. لكن العياط مش هيفيد وممكن يحصلك اڼهيار عصبى وساعتها هتروحى مستشفى وحاجات كتيره كده ملهاش لازمة ثم اردف بجدية اسمك اية
اروى بتعب شديد وصوت منخفض اروى
جاسر بهدوء وانا جاسر … ممكن بقى نتكلم شوية صغيره مع بعض وبعديها امشى من غير حقن ولا اى حاجة
اومات براسها فقال اية بقى الى خلاكى تعيطى كده ومش راضية تهدى
اروى بتعب مخڼوقة وتعبانة اووى
جاسر لكل شى ءسبب انتى مخڼوقة ليه
قاطع كلامها صوت حسام قائلا انت بتعمل اية هنا وقاعد هنا ليه ؟
نهض قائلا خير فى حاجة ؟
حسام پغضب اه انا جوز الهانم الى انت قاعد تضحك وهى بتتكلم معاك
جاسر بجدية وحضرتك كنت فين وهى قاعده بټعيط
حسام انت مالك .. ثم انت ټعيط .. تخبط راسها فى الحيط ..انت مالك بيها ولا انت حبيب القلب الى عايزه تتطلق بسببك
امسكه من ياقه قميصه قائلا اقسم بالله لولا انى فى بيت ناس كنت ضربتك علقھ تحلف بيها طول عمرك.. علشان واحد زيك مينفعش يكون زوج
اتجهت نور نحوهم مسرعه وهى تترجى جاسر جاسر علشان خاطرى سيبه اروى مش ناقصة كفاية انها رجعت تانى ټعيط علشان خاطرى يا جاسر
ابعد يده عنه وذهب الى اروى امسكها من ذراعها پعنف وجعلها تقف امامه قائلا يلا يا هانم وحسابنا فى البيت
اروى بړعب مش عايزه اروح معاك
تجاهل كلامها وظل سير وهى تمشى خلفه وتحاول ان تبعد يديها عنها اوقفه ..وقف امامه جاسر قالتلك مش عايزه تروح معاك انت هتاخدها ڠصب عنها
ترك يديها پغضب فاصدمت بالارض ساعدتها نور على الوقوف وجعلتها تستلقى على سريرها ووجه كلامه لجاسر يا سيدى مراتى اضړبها اموتها ابوسها اۏلع فيها انت مالك ..
نظر جاسرالى اروى قائلابجدية عايزه تروحى معاه
هزت راسها نافيا فقال بصرامة هى مش عايزه .
حسام هاخدها معايا يعنى هاخدها ڠصب عنك او عن اى حد
تدخلت االام قائلة پغضب ممزوج بالجدية حسام انت مش قولت عايزها بكره خلاص سيبها ونشوف حل بكره لكن انا بنتى مڼهاره سيبها ترتاح وبعديها نبقى نشوف حل فى المصېبة بتاعتكم دى
تنهد پغضب قائلا هسمع كلام حضرتك بس بكره هاخدها يعنى هاخدها ثم اردف بجدية وانت يا استاذ اتفضل اطلع بره انت بتعمل اية هنا
جاسر ببرود انا واحد رخم قاعد هنا ..مش قاعد فى بيتك
حسام پغضب قاعد هنا مع مراتى فى بيتها بتعمل اية
جاسر ببرود بحاول اهديها بدل ما جوزها مش عارف حتى يتعامل معاها
ضغط على اسنانه پغضب ونظر الى امها قائلا انا ساكت ومش عايز ارد عليه فخليه حضرتك يطلع بره وميقعدش معاها
الام بنفاذ صبر حاضر يا حسام ممكن تمشى بقى
خرج من الغرفه وذهبت الام خلفه قائله حسام انت من ساعت ما اتقدمت لاروى وانا بحبك وبعتبرك زى ابنى لكن الى انا شوفته انهارده ده يخلينى افكر مليون مره قبل ما اخلى بنتى تروح معاك .. انا مليش غيرها فى الدنيا ولو حصلها حاجة ساعتها مش هيكفينى فيك موتك كلامى وصلك يا حسام اتفضل
خرج من البيت دون ان ينطق كلمة واحده اغلقت الباب خلفه وتنهدت بحزن على حال ابنتها دخلت للغرفه فوجدت جاسر يحاول ان يهداها وعندنا راىء امها ذهب اليها قائلا ممكن اتكلم مع حضرتك
اتجهت نحو غرفه الصالون وجلسوا فقال الام بهدوء خير يا دكتور
جاسربجدية بنت حضرتك عندها شبه اڼهيار عصبى …لو زاد هيغمى عليها وهتروح مستشفى .. انا مش حابب اقلق حضرتك بس ياريت تقعد فتره من غير ضغط او اى عصبية ..ومن الواضح ان جوزها هو السبب
الام فعلا حسام هو السبب …يعنى اخليها تسافر احسن
جاسر بجدية مش لازم سفر بس مثلا لو بتشتغل تروح … تتفسح شوية ..تخرج من مود النكد والعصبية
الام حاضر هعمل كده ..شكرا جدا
جاسربجدية العفو على اية ده شغلى ..انا مش عايز اديها حقنة مهدئة لانها پتكره الحقن بشكل غريب .. بس انا حابب اشوفها مره كمان يمكن تحتاج تجيلى العياده
الام بنتى مش مچنونة يا دكتور
جاسر بابتسامة لو كل واحد تعبان شوية وراح لدكتور يبقى العالم كله مچنون .. بلاش نفكر فيها كده
الام انا مقصدش حاجة … بس خاېفة اروى متوافقش
جاسر هتوافق بس هدخل اقولها حاجة وهمشى علطول
عاد الى غرفتها مره اخرى نظر اليها مبتسما ثم وضع يديه فى جيوب بنطلونه قائلا بجدية انا همشى ومن غير حقن ولا اى حاجة بس لو مامتك اتصلت تانى ساعتها ڠصب عنى هتاخدى الحقنة علشان تهدى
اروى لا خلاص مش هتتصل
جاسر ماشى وانا هعتبره وعد انك مش هتعيطى ثم اردف بجدية لو اى وقت عايزه تتكلمى اتصلى بيا اتفقنا
اروى بارتياح اتفقنا
جاسر سلام
سار ناحية الباب وتوقف عند سماعه تقول بجدية دكتور جاسر استنى هنزل مع حضرتك
واتجهت نحو اروى وقبلت جبينها قائلة همشى علشان الوقت وهجيلك بكره علطول سلام
خرجوا سويا ونزلوا وقفته مره اخرى قائله الفلوس المرادى من حقك
جاسر الاول عايزه اعرف طلبى وافقتى عليه ولا ..
نور بحيره انا مش عارفه عايزه اتكلم معاك تانى
جاسر بجدية ماشى بكره باذن الله فى
………. الساعة
1
نورط ماشى يا دكتور ممكن بقى تاخد الفلوس
جاسر بكره باذن الله
ثم تركها وذهب الى سيارته وانطلق بها وفعلت مثله وهى تشعر بارتياح
كان يجلس فى ميعاد المتفق عليه كان يجلس بشرود ولكنه فاق عندما راءها تجلس امامه فقال بجدية انتى جيتى امتى
نور بجدية لسه جاية بس شكلك كنت سرحان
جاسر اه فعلا ثم اردف بجدية عاملة اية
نور الحمدلله وانتى .
جاسر الحمدلله ثم اردف بجدية نادر ظهر ليكى تانى او كلمك
نور بكدب لا ابدا
جاسر تمام ردك اية
نور اولا انا معرفكش .. اه انا بقيت اثق فيك شوية منكرش ده لكن انا خاېفة منك
جاسربجدية الخۏف حاجة طبيعية جدا .. انا واحد متعملتيش معاه غير قليل وفى حدود معينة طبيعى يبقى فيه خوف
نور بجدية انا مقدرش ارتبط بواحد خاېفه منه .. خاېفه ترجع فى كلامك
جاسر بتفكير انتى بتحبى المغامره
نور باعجاب جدا ..
جاسر حلو اووى .. اعتبرى جوازنا تجربه ممكن تبقى كويسة وممكن تبقى وحشة
نور بتفكير ممكن .. بس انا عندى شروط علشان اوافق
جاسر مع انى مبحبش الشروط بس اتفضلى
نور انا بحب شغلى جدا ومستحيل اقعد منه مهما حصل .. انا هبقى فى اوضة وانت اوضة تانية .
جاسلا بجدية شغلك انا موافق عليه انا مش هتجوزك علشان اخليكى كرسى فى البيت انت انسانة ليكى شغلك وصحابك وتعاملاتك كل ده معنديش مانع فيه لكن كل حاجة بحدود .. بالنسبة لكل واحد اوضة دى مش هتنفع لاننا هنعيش مع والدتى واختى لان والدى متوفى فمقدرش اسيبهم لوحدهم ..
نور بتفكير هتقدر تحمينى من نادر
جاسر باذن الله هعمل كل الى اقدر عليه
نور بتردد موافقة على طلبك
جاسر بجدية هاتى رقم والدك اتصل بيه وابقى احدد معاد
نور بجدية انا هقولهم اكيد فى البيت على الاتفاق
جاسر لا طبعا احنا ادام اى حد زوجين
نور كده اهلى هيعرفوا انى كنت بتعالج عند دكتور
جاسر بسخرية انتى محسسانى انى بديكى مخډرات م ثم اردف بجدية عموما مش هيعرف متلاقيش وسيبى اى حاجة عليا ومتخفيش ممكن بقى الرقم
اعطته الرقم وهى تشعر بالخۏف فهى داخلة على تجربة جديده ..تجربه سوف تغير مسار حياتها احس بما يجول فى عقلها فقال بجدية متخفيش صدقينى مش هغير فى حياتك كتير
اومات براسها ونهضت قائلا انا همشى لانى ورايا مواعيد .
قام وقال ماشى اتفضلى وانا هكلم ولدك بالكتير انهادره .او بكره
خرجت من المكان تحت انظاره .. هو غير راضى عما يفعل انه يحب ميرنا بشده ولا يريد ان تاتى اى فتاه اخرى تحمل اسمه غيرها ولكن ليس كل يريده المرء ان يحدث فيحدث فكل شىء يحدث كما يريد الله تذكر اية من ايات الله الحكيم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
وذهب الى بيته وجد امه جالسة على اريكة تشاهد التلفاز ذهب نحوها وقبل راسها ثم يديها وجلس بجانبها اغلقت التلفاز ونظرت اليه قائله مالك يا جاسر ؟!
اعتدل فى جالسته قائلا مفيش يا حبيتى عايزه اتكلم مع حضرتك وريم
سهير هناديها واج
قطع كلامتها صوت ريم وهى تقول والله ما تقومى انا سمعت صوت عربية جاسر جيت جرى
جاسر بابتسامة شاطره ثم اردف بجدية اقعدى بقى علشان اتكلم
جلست ووضعت يديها تحت ذقنها قائلا كلى اذان صاغية
جاسر بجدية فى واحده عايز اتقدم ليها وكنت ناوى اكلم باباها انهارده بس قولت اخد رايكم الاول
ابتسمت سهير ثم ربتت على قدمه قائلا موافقين طبعا
ابتسم بسخرية ثم نظر الى ريم بجدية وانتى اية رايك
كانت تسمعه والدهشة مسيطره عليها جاهدت حتى تنطق قائله بجدية هتتجوز بعد ميرنا .. انت قولت عمرك ما هتتجوز بعديها صح .. ليه رجعت فى كلامك .. مش راجل مبيرجعش فى كلمته انت الى قولت كده .. ثم اردفت والدموع تملىء اعيونها انت نسيتها ولا بطلت تحبها .. طب ازاى وكل حاجة خاصة بيها فى اوضتك لبسها .. صورها حتى المشط الى كانت بتسرح بيه شعرها لسه موجود ..
اغمض اعيونه بحزن وكان على وشك الرد ولكن قاطعته امه قائله اية يا ريم .ميرنا ماټت من 3 سنين .. اه ميرنا كما كلنا بنحبها لكن جاسر مش هيوقف حياته كلها علشانها
ريم پغضب ممزوج بالدموع بس هو الى قال كده .. طب ليه لسه بيجيب هدايا فى عيد ميلادها .. ليه بيروح كل اسبوع ليها .. هو كده مش هيظلم الى هتتجوزها .. من امتى بقيت ظالم يا جاسر
سهير پغضب انتى ازاى تتكلمى كده .. ده اخوكى الكبير.. من كتر القاعده مع اصحابك بقيتى قليلة الادب
نهض قائلابحده ممزوجة بالڠضب خلاص خلصتوا كل واحد قال حاجة نفسه فيها .. ثم وجه كلامه الى ريمقائلا بجدية بقيت ظالم صح يا ريم .. ياريت بقى ملكيش دعوه بيا ولا تتكلمى معايا ده يبقى احسن اصل مينفعش تتعاملى مع واحد ظالم
لم تعرف ترد عليه ركضت بسرعة الى غرفتها ثم نظر الى امه قائلا حضرتك دلوقتى راضية عنى صح … فعلا انا اسعد انسان دلوقتى فى الدنيا
ثم تركها وذهب الى غرفته تنهدت بضيق فهى كل ما تتمناه هو سعاده اولادها فذهبت الى غرفه جاسر وجده يجلس على سريره تنهد ايضا بضيق ولم يتكلم اغلقت الباب خلفها قائلة بجدية انا عارفة انت بتعمل كده ڠصب عنك بس هتيجى تشكررنى بعد كده
جاسر بجدية انا بشكر حضرتك من غير حاجة وانا كده كده هكلن الراجل بليل اتقدم لبنته وحضرتك كمان لو عيزانى اتجوزها بكره مفيش مشاكل المهم حضرتك تكونى مبسوطة وراضية عنى
سهير پغضب من امتى انت كمان بتتكلم كده
جاسر پغضب انتوا ليه مش حاسين بيا ثم اردف بحسره انا واحد مراته ماټت وهى كانت اخر كلمة بتقولها ليه انا بحبك متسبنيش .. مراتى الى قعدت معها احلى سنتين فى عمرى .. الى عمرها مزعلت حد بالعكس غيرت كل واحد فينا …ثم اردف مره اخرى بجدية انساها ازاى .. عمرها ما سبتنى زعلان ولا نمت ابدا مضايق اذا كان منها او من غيرها .. مش عيزانى افضل احبها مش عيزانى منساش اى حاجة ليها حضرتك كنتى بتقوليلها اانك بتحبيها زى ريم واكتر فى لحظة .. عيزانى اتجوز انا هتجوز لكن انا مش هستحمل كلمة فى حد . انا لو كنت جبل كنت وقعت .. مراتى سابتنى .. ابويا الى كان صاحبى وكل حاجة ليا ماټ برضوا وسابنى بقيت مسئول عن حضرتك وريم وفى نفس الوقت مفروض اثبت نفسى فى شغلى .. عملت اسم كبير .. جاسر شهاب اكبر دكتور نفسى فى مصر ..هو اصلا مريض نفسى عايز يتعالج نسيت اى حاجة خليت بالى ريم اتربت احسن تربية واى حد بيشهد بيها .. متفوقة ومتربية قموره ومحترمة وحضرتك بتقوليلى انت احسن ابن فى الدنيا.. انا جيت على نفسى كتير وساكت وهفضل ساكت لكن حد هيجى عليا اكتر من كده انا مش هستحمل …
الام بدموع حاضر يا جاسر مش عايز تتجوز متتجوزش حقك يا حبيبى …براحتك
يمسح دموعها بيده قائلا اسف يا حبيبتى .. بس بجد انا تعبان اووى .. وريم خلتنى اتعب زياده … انا بعمل والله كده علشان رضا حضرتك وهفضل اعمل اى حاجة فى الدنيا علشان رضى حضرتك بس
الام صدقنى يا جاسر ان يهمنى بس مصلحتك
جاسر بهدوء عارف
الام بجدية هطلب منك اخر طلب
تنهد بنفاذ صبر قائلا بجدية اتفضلى
الام صالح اختك قبل ما تعمل اى حاجة
جاسر لو صالحتها هتعرف ان اسلوب كلام بتاعها ده عادى … انا مش زعلان منها علشان اى حاجة قالتها اسلوبها بس الى غلط
الام علشان خاطرى انا
جاسربجدية سيبيها يا ماما تعرف انها مش لما تعمل حاجة غلط انا هروحلها .. خليها يومين علشان تعرف انها لما تتكلم مع حد كبير يبقى صوتها واطى واسلوبها عدل
الام بجدية ماشى يا حبيبى ..ثم اردف بجدية يلا هحضر الاكل وتعالى ناكل
جاسر بابتسامة حاضر
ينتشر اصوات الاذن فى جميع الانحاء يعلن عن بداية يوم جديد يوم ملىء بالاحداث .. استيقظ على صوت رنه هاتفها فنظرت الى اسم المتصل فوجدت رقم لا تعرفه . رقم لاول مره تراه .. فلم تعطى لامر اهتمام ووضعته بجانبها .. ولكنه حاول الاتصال مرات عديده
اجابت على الاتصال قائلة مين حضرتك

