كسرة قلبي 4الاخير

الفصل الحادى والعشرين
بلعت غصتها بصعوبة ونظرت الى الارض وصمتت نظر اليها لبعض ثوانى ثم قال بجدية ليه ؟
اروى بدهشة هو اية الى ليه ؟
حسام پحده اخدتى البرشام ده ليه فهمينى ليه
قامت وقف امامه قائله امال عايزنى اخلف عيال يشوفوا ابوهم وامهم بيتعاملوا مع بعض بالمنظر ده .. يشوفونى كل يوم بتهان وانام دموعى على خدى لو انت موافق انا مش موافقة مش هخلف اطفال فى بيئة مش مناسبة لتربيتهم
نظر اليها بضيق ثم قال پحده قررتى انتى مع نفسك .. اننا مش هنصلح ام واب .. من غير ما تفكرى فى الانسان الى معاكى
اروى پغضب وانت من امتى وانت بتفكر معايا … انت دايما تفكر وتقرر الى يعجبك انت مش انا فكان لازم اقرر لوحدى
صفق اليها بسخرية ثم قال وقررتى لوحدك .. فرحانه بقرارك .. فرحانة اووى وانا كل ما اشوف طفل .. بكون اتمنى انه يكون ابنى وعمرى ما اتكلمت معاكى فى موضوع ده علشان مش اجرحك بالعكس … قولت لاهلى اننا كويسين جدا بس الموضوع ده فى ايد ربنا .. انا لما بشوف عيل من عيال اخواتى بحس بۏجع ومع ذلك مكنتش بتكلم
اروى پحده وانا كمان نفسى ابقى ام .. بس انا عايزه اخلف ابن اعرف اعيشه صح .. مش ينام ويصحى فى خناق
امسكها من شعرها پعنف قائلا انا نسيت ليكى اى حاجة عملتيها بستحمل اى برود بتتعملى معايا بيه واقول معلش انت غلطت لكن اقسم بالله من لحظة دى يا اروى هتشوفى واحد تانى ومعاملتى الۏحشة الى كنت بتتكلمى عنها دى .. هتكون بالنسبة ليكى جنة
ابتعدته عنه بصعوبة قائله پحده انت السبب فى اى حاجة وحشة بعملها .. انا عمرى ما كنت متعوده على الكدب بقيت اكدب بسببك انت … كنت دايما بضحك واهزر واتكلم بقيت دايما ساكتة وحزينة وبرضوا بسببك انت …
حسام پغضب والله محدش قالك تعملى كده ..محد قالك تكدبى محدش قالك تبقى حزينة مش ذنبى انك نكدية وكدابه
اروى پحده عارف انا بقيت احس بايه .. بقيت احس انى جذمة وقت ما تحب تلبسها بتلبسها ووقت لما تزهق منها تركنها شوية … بقيت احس انى معنديش كرامة .. بقيت اكره قلبى اووى الى لحد دلوقتى رافض يكرهك فياريت متخلنيش اكرهك لانى مش عايزه كده
حسام بجدية وانا حبى ليكى وخوفى عليكى واى حاجة فى الدنيا فى كفة والى هببتيه ده فى كفة تانية .. والى هيحصلك يا اروى .. اصعب ما عقلك يفكر فيه و
ثم اتجهه الى باب الشقة ورمقها بنظره ڠضب وفتحه ثم اغلقه پعنف .. اتجهت نحو الباب حاولت ان تفتحه فوجدته لم يفتح ذهبت مسرعة الى غرفتها لكى تجلب مفتاح تذكرت انه قام بتغير المفاتيح نظرت الي الباب بيأس وجلست ودموع تنغمر على وجهها وكل دمعة تحمل الم وارق وتعب حتى نامت من كثره تعبها
ذهبوالى منزلهم اتجهت نحو امها وهى تحمل العديد من الحقائب جلست بجانبها بتعب قائله انا رجلى مش حاسة بيها
سهير بجدية وهى تشير الى الشنط ما هو باين انت خلصتى المول كله
جلس وبجانبه نور ثم قال بسخرية دى كانت ناقص تتدخل محلات لعب الاطفال
ريم بضيق مش كنت عايزه حاجات كتير
سهير بجدية مبروك يا حبيتى المهم اتبسطتى
ازمات براسها قائله بفرح جدا جدا .. ثم قامت وحملت الحقائب قائله هطلع بقى اقيس الحاجة الى جبتها ثم اقتربت من جاسر لكى تاخذ الشنط فقال بجدية وطى اقولك حاجة
فعلت ما طلب فسمعته يقول اليها بهمس افرحى بالحاجة علشان لما اجى انكد عليكى تكونى فرحتى شوية
بعدت عنه ثم نظرت اليه بضيق وذهبت الى غرفتها ..
لاحظت سهير شحوب وجه نور فقالت بجدية مالك يا نور انتى تعبانة
اشارت ليها بالنفى قائله بصوت متعب لا ابدا انا بس محتاجة انام بعد ازنكم
ابتعدت عنهم . فقال سهير بجدية مال نور
جاسر بجدية مش عارفة .. ممكن تكون تعبت من المشى بنتك خلتنا ندخل بدل المحل عشره
سهير پحده انت واختك اصلا عايزين الحړق .. حد يخرج عروسه يوديها مول ويكون مع اخته انت بتستعبط
جاسر بجدية يعنى اعمل اية فى بنتك
سهير بجدية ريم لو مخلتهاش تتعدل .. هعدلها انا
جاسر بجدية حاضر يا ماما هتكلم معاها
نظرت اليه بعدم رضا ثم صمتت فقال بجدية ممكن بقى تحضرى ليا الاكل لانى ھموت من الجوع
سهير بجدية انت ماكلتهمش بره
جاسر لا هما كانوا مش جعانين
ضړبته فى كتفيه پغضب قائلا انت جايب الناس تجوعها عندنا قوم اطلع لمراتك وانا هجبلكم اكل
اوما براسه ثم صعد اليها وجدها تجلس وجهها يبدو عليه التعب .. فقال بجدية مالك يا نور بجد
نور بجدية تعبانة شوية متخدش فى بالك
جلس بجانبها ثم قال ازاى بس … طب اية الى تعبك
نور بجدية دماغى وجعانى اووى مش حاسة بيها
جاسر بجدية طب رجعى راسك لورا شوية
فعلت ما قال واغمضت اعيونها بتعب نظر اليها مشفقا بعد قليل سمع جق الباب فوجد نادية تقدم اليه الاكل اخذه منه ثم اغلق الباب وضعه على المنضده الصغيره ثم اتجه نحوها ربت على كفيها برفق نظرت اليه بتساؤل فقال بجدية قومى كلى يلا
نور بجدية ممزوجه بالتعب ميرسى مش جعانة
جاسر بجدية لا قومى يلا
ثم قام بعمل ساندوت خاص اليها وقدمه اليها قائلا كلى ده بس حتى
نور مش عايزه شكرا
جاسر بجدية شكلى هتعب معاكى وانتى واضح اصلا انك مش بتاكلى
نور بجدية لو جعانة هاكل قاطعها قائلا بصرامة كلى وبلاش دلع يلا
اخذته منه على مضض ثم كلت جزءا منه وهو ينظر اليه بجدية قائلا يلا كملى
استمرت ما يقارب لربع ساعة تاكله وهو ينظر اليها بصرامة وجدية وجدته يعطى اليها كوبا من البن فقالت بفزع مش هشرب مش بحبه
جاسر بجدية لا طعمه حلو اشربى بس
اشارت اليه بالنفى ثم قامت وجلست على سريرها بسرعة فقال بسخرية يعنى كده مش هتشربى مثلا
نور بجدية مش بحبه والله
جاسر ما انتى هتشربيه او هتكملى صنية الاكل كلها فالبن ارحم
نور ومين قالك انى هاكلها
جاسر بجدية انا ممكن افضل قاعد للصبح ارخم وازعق واخليكى تكليها ڠصب عنى بس بلاش واشربى البن احسن
قام واتجه نحوها اخذته منه وهى تشعر بالنفور فهى لا تحبه شربته كاملا ثم اعطت اليه الكوب فارغا وهى تنظر اليه پغضب قائله ممكن انام بقى ولا لسه حاجة تانى
جاسر بضحك لا نامى
نظرت اليه ثم نظرت الى الارض وهى تفرق بيديها لاحظ هذا فقال عايزه تقولى حاجة
اومأت برأسه فقال مشجعاً قولى
نور عيزاك تقرأ قراءن لحد ما انام اصل البيت لسه جديد وبكون خاېفة
اوما براسه ثم وضع الكوب على المنضده وجلس على سرير فقالت بصوت عالى انت هتعمل اية
جاسر بفزع يخربيت صوتك اية ..هقعد جمبك واقرا قراءن زى ما طلبتى
نور بجدية هات كرسى واقعد قدام السرير
تنهد بضيق فعل ما طلبت استقلت على سرير وبدا فى ترتيل القراءن وبعد قليل وجدها نائمة كالملاك .. فارتسمت ابتسامة صغيره على ثغره
فدائما ننظر الى الناس ونحكم عليهم من المظهر الخارجى فقط . فيوجد ناس تبدو شرسة قوية ومخيفة .ونجدها تملك حنان وطيبة بالغة ونجد ايضا اشخاص يبدو الطيبة عليهم والجمال ومن داخلهم شړ وكره فلاداعى ان نحكم على الناس من حدث او موقف واحد فقط فى لحظات يمكن ان تخرج مننا اشياء لم نكن نتوقعها
تركها وذهب الى غرفة اخته دق الباب ثم دخل ليها قائلا ممكن نتكلم بعد ازنك
اومأت برأسها فدخل واغلق الباب وجلس امامه قائلا بجدية الى حصل انهارده ده حلو
ريم بجدية مش فاهمة
جاسر لا انتى فاهمة .. اولا الكلام الى قولتيه لنور والمعاملة دى كويسة . يعنى ينفع تعملى بيها حد اكبر منك
اشارت اليه بالنفى فاكمل قائلا طب ما انتى عارفة
ريم بجدية ما هى مستفزه بصراحة ..وبعدين هى هتيجى هتبعدنى عنك
جاسر پحده هتبعدك عنى اية ! وفعلا لو احنا بنتكلم فى الاصول الى عملته امبارح ده غلط .. غلط انى اخرج مراتى مع اختى .واحنا فى ايام شهر العسل مفروض … لكن قولت لا علشان متزعليش لكن الى حصل فى المول ده مينفعش .. نور راحت زى ما رجعت مجبتش حاجة ليها خالص .. حتى لما كانت بتنقى ليكى حاجة مع ان زوقها حلو جداا كنتى بتقولى لا … كنتى بتاخدى راى ناس فى المحل وهى لا .. بتعمليها بتجاهل وده غلط
ريم بجدية انا مش بحبها وكمان انا قولتلك مش هتعامل معاها زى ميرنا
جاسر پحده ميرنا الله يرحمها ..مقولتش ليكى اتعملى معاها زيها مقولتش احكى ليها كل حاجة كل الى قولته ليكى اتعملى معاها باحترام وده مش علشانها علشان نفسك ..
ريم بجدية انا محترمة على فكره
نظر اليه پغضب ثم قال اسلوبك مبيدلش على كده ثم اردف بجدية اسلوبك يتعدل معاها يا

ريم .. ماشى
نظرت اليه بضيق ثم قالت حاضر
قبل راسها قائلا انتى مش اختى وبس انتى بنتى وصحبتى ومفيش حاجة هتبعدنى عنك
ريم بجدية طب هات بقى الحاجة الى انت واخدها منى
جاسر حاضر .. ثم اردف بابتسامة تصبحى على خير
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
استيقظت فى الصباح وهى تشعر بالدوار والتعب الشديد وجدته يقف امام المراه يمشط شعره الغزير فقالت بتعب صباح الخير
الټفت اليها ثم قال صباح النور .. عاملة اية دلوقتى
نور تمام ثم اردف بجدية انت خارج
جاسر رايح اصلى الجمعة .. عايزه حاجة
شعرت بالضيق فهى سوف تكون وحيده حتى يرجع وهى لم تعرف اى شىء فى المنزل وايضا لم تعرف من تعيش معهم كانت تشعر بالخۏف ايضا .. سمعته يقول يلا البسى وتعالى ننزل نفطر قبل ما اروح اصلى
نور بجدية انا هنزل معاك بس نفطر بعد ما تيجى لانى مش جعانة بصراحة .. كفاية الى عملته امبارح بجد
ضحك ثم قال ماشى قومى البسى يلا
اتجهت نحو الخزانة واخذت بعض الملابس وذهبت الى مرحاض واخذت حماما بارده وبدلت ثيابها .. خرجت اليه وجدته يجلس ينتظرها فقالت بجدية انا جاهزه يلا
اوما براسه ولم ينظر اليها هبطوا سويا فوجدوا ريم تجلس وحدها تلعب بهاتفها اقترب منها قائلا صباح الخير
ريم بابتسامة صباح النور ثم نظرت الى نور قائله عاملة اية يا انطى
نور باستغراب انطى ! …ثم اردف بجدية قوليلى يا نور .. انا مبحبش الالقاب وكمان الفرق بينا مش كبير علشان انطى دى
اومات ريم براسها ثم نظرت الي جاسر بانتصار .. تجاهلها قائلا انا همشى بقى سلام .. . اتجه نحو االباب وفتحه جاءت سهير على صوت غلق الباب
قائله جاسر راح فين ؟
نور راح يصلى الجمعة
سهير بجدية طب انتوا هتفضلوا قاعدين كده
ريم بزهق نعمل اية
سهير بجدية خلى نور تشوف الفيلا يلا قومى
نهضوا وصعدوا الى طابق العلوى اخذت تشير اليها لجميع الغرف وتعرفها خاصه بمن وقالت وهى وهى تشير الى احد الغرف ودى بقى القپر بتاعى
نظرت اليها باستغراب قائله انتى بتقولى اية
فتحتها واشارت ما بداخلها شوفى وهتعرفى ليا حق اقول كده
نظرت الى الغرفة وجدها غرفة بيضاء ناصعه وبها مكتب ويحتوى على كتب كثيره وبجانب المكتب اوراق مبعثره بشكل عشوائى فمن الواضح انها غرفة تزاكر فيها ..ضحكت ثم قالت ليكى حق تقولى كده
ريم علشان تعرفى انى مظلومة فى البيت ده ..
نور بجدية ومين الى عمل فيكى كده
ريم بتهكم هو فيه غيره … الى كان ناقص يودينى القسم ويحبسنى ويدخل معايا الكتب
ضحكت مره اخرى ثم اشارت الى غرفة اخرى قائله الاوضة دى بتاعت مين
وقفت امامهت ثم قالت بجدية دى مملكة جاسر
نور باستغراب مملكة !!
اومات براسها ثم قالت الى مستحيل حد يدخلها حتى لما تكون عايزه تتروق هو الى بيعملها مفيش غير مفتاح واحد بس ليها ومعاه هو بس
اومات براسها قائله وفيها اية ؟
هزت كتفيها دليلا عن عدم المعرفة قائله معرفش بس هو بيرتاح فيها اووى
نظرت اليها ثم قالت انتى مش زهقانة
ريم پبكاء مصطنع انا ھموت من الزهق مش قادره
نور بجدية طب تيجى معايا اشترى لاب توب جديد
نظرت اليها بحيره فهى لم تكن صديقتها حتى تخرج معها وايضا هى تشعر بالضيق من الملل الى تعش فيه فقالت بجدية انا موافقة
نور بجدية خلاص روحى البسى وقولى لطنط وانا هلبس واحصلك
ذهبت الى غرفتها اتجهت نحو الخزانة وهى تشعر بالحيره فهى تحب لون الاسود ولكنها خائڤة من رد فعل جاسر .. تنهدت بضيق من نفسها لانها تخف منه فهى دائما صاحبة قرار اول واذا حاول احد الاعتراض تنهره بشده ولكن امامه تصمت واذا حاولت ان تتحدى جاسر ففى النهاية صرامته تجعلها تصمت مجددا وتفعل ما يريد .. فاخذت بعض الملابس الملونة وبدلت ثيابها نظرت الى طرحتها بحيره ثم لفتها بطريقة جذابة ..القت نظره اخيره على شكلها فابتسمت ابتسامة رضا وهبطت للاسفل وجدت ريم تنتظرها فقالت بجدية يلا
اومأت برأسها ثم خرجوا فقالت ريم بضيق مش بحب اركب تاكسى خالص
نظرت اليها باستغراب قائله ومين قالك اننا هنركب تاكس … انا معايا عربية
اتجهت نحو سيارتها …واستقلوا بها وانطلقوا .. بعد وقت قليل ..وقفت امام احد المولات الشهيره
فقالت ريم بجدية تعرفى حد معين …اومات راسها بالايجاب فنزلوا واتجهوا الى احد المحلات ..
وعندما رائها مالك المحل هتفت قائلا بشمهندسة نور بقالك فتره مجتيش
نور بابتسامة معلش كنت مشغولة شوية ثم اردفت بجدية عايزه لاب توب احدث حاجة نازلة
اوما براسه ثم قام باخبارها علر العديد من الاجهزه حتى قامت باختيار شىء منهم وبعد قليل دفعت ثمنه وخرجوا من المحل فقالت ريم انتى عايزه حاجة تانى
نور بجدية اه عايزه موبايل بس مش بعرف فيهم
ريم انا اعرف واحد تحفة مع كل صحابى وقعلا حلو اوووى …. جاسر قال هيجيبه ليا اول ما النتيجة تطلع اومات براسه
ثم دخلت احد المحلات الخاصة بهواتف المحمول ا خبرته على اسمه فقال اليها ان يوجد الاحدث فاخبرته انها تريد اثنين
نظرت اليها ريم باستغراب قائلة بجدية ممزوجة بالفضول انتى عايزه اتنين ليه ؟؟
اشارت اليها ان تنتظر ودفعت ثمن الهواتف ثم دلفت خارج المحل واثناء سيرهم توقفوا على صوت احد الاشخاص ينادى باسم ريم .. التفتوا اليه.. فنظرت اليه ريم پغضب وكانت على وشك الرد ولكن قاطعها سوال نور قائله مين حضرتك
نظر اليها بجدية قائلا معرفا بنفسه انا يوسف ثم اردف بجدية هى انسة ريم اخت حضرتك
ور بجدية ايوه فيه حاجة
حرك راسه نافيا ثم قال عايز رقم دكتور جاسر
ردت ريم قائله قولتلك مليون مره مش هتاخد الرقم
تجاهل كلامها ثم قال ممكن الرقم
حاولت نظرها بينهم وهى تشعر بالحيره والقلق ولكن وجدت نفسها تقول رقم الهاتف تلقائيا شكرها بشده ورحل من امامهم فنظرت اليها پغضب قائله جاسر لو عرف هيطين عيشتنا
نظرت اليه بضيق قائله هو احنا عملنا حاجة … عموما سيبك منه
تنهدت ريم بضيق ثم قالت طب ممكن نروح لانى جعانة اووى
نور بجدية تيجى نتغدى فى اى مطعم
ريم بجدية لاتعالى ناكل قى البيت كلنا
اومات براسها ثم خرجوا من المول باكمله وعندما استقلوا بالسياره اخرجت احد الهواتف ومدت يديها قائله ممكن تقبلى منى الهدية
نظرت اليها باستغراب قائله بمناسبة اية
نور بجدية هو لازم مناسبة اعتبريه هديه من اختك
لم تعرف ترد فالهاتف يعتبر شيئا مغريا بنسبه اليها ولكن ايضا لم تحب ان تاخذ شىء من احد فقالت بجدية ميرسى بس مش هينفع
امسكت يديها وضعت العلبة بها قائله بطلى هبل
ريم بشكر ميرسى اووى
ابتسمت اليها ثم انطلقت بقا وقفت امام المنزل ركنت سيارتها ونزلوا سويا وجدت جاسر يجلس والشړ يتطاير من اعيونه نظرت البه باستغراب
وركضت نحوه ريم قائلهنور جابت ليا الموبايل الى انت مواعدنى بيه
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائله قوليلها ميرسى بقى
ريم بجدية قولتلها…ا هطلع اغير هدومى وانزل اكل
اوما براسه ثم قال موجها نظره الى نور تعالى نطلع ثوانى
اومات براسها وصعدت معه وعندما اغلق الباب نظر اليها بڠصب قائلا ممكن اعرف ليه خرجتى من غير اذنى ؟
الفصل الثانى والعشرون
جاسر بجدية خرجتى من غير اذنى ليه ؟
نظرت اليه بضيق ثم جلست ببرود على الاريكة الموجوده بالغرفة ثم قالت ببرود وانا اخد اذنك ليه ؟
تنهد جاسر بنفاذ صبر ثم قال بجدية هو انا مش قولتلك قبل كده طول ما انتى مراتى وفى بيتى لازم اعرف قبل ما تخرجى
نور بجدية اه انت قولت وانا قولتلك انت بتحلم ومش هيحصل ابدا
جاسر پحده لا هيحصل .. انا لما اقول كلمة هتتنفذ
نور پحده على نفسك مش عليا
جاسر بجدية عليكى وعلى اى حد ..
نور بجدية لا وده عمره ما هيحصل .. انا مش مراتك ..ولا هبقى مراتك عمرى ..
جاسر بجدية لا انتى قدام الشرع والقانون وقدام الناس مراتى .. وممكن اعمل اى حاجة فيكى . احبسك اضربك امۏتك امنعك من شغلك اى حاجة انا حر
نور بسخرية زوج مصرى اصيل
جاسر بجدية انا عمرى ما كنت كده ولا حتى فكرت انى اتعامل كده مع مراتى بس اسلوبك الى بيخلينى اعمل كده
نور بجدية يعنى انت عايز تفهمنى انك مش بتتعامل كده مع مراتك القديمه
اومأ برأسه فاردفت بسخرية امال سابتك ليه ان شاء الله ثم اردفت بتفكير مصطنع ممكن نقول خاېن .. ولا تكون نصاب ولا تكون انسان همجى ومتخلف وانا اشجع اووى انك تكون خاېن وهمجى
قبض على يده پغضب محاولا ان لا يفلت اعصابه عليها قائلا بصوت عالى قولتلك قضاء وقدر حاجة ولا انا ولا هى لينا دخل بيها
نور پحده وطى صوتك وانت بتتكلم معايا .. انا مش الخدامة الى عندك تعلى صوتك عليها
جاسر پحده يا بت الحلال اتهدى بقى بدل ما اتعصب عليك
ضحكت بسخرية قائله تتعصب عليا ده انت ناقص تيجى تضربنى
جاسر بجدية والله بحاول معملش كده
نور بسخرية لا بليز اعملها بجد نفسى تعملها اصلى نفسى اضرب اوى
جاسر پحده اقسم بالله لولا انى بنى ادم محترم كنت بهدلتك علشان انتى عاملة زى القطر الى عايز حد يوقفه .. وانا بحاول ابقى محترم معاكى لحد الاخر لانى لو خليتك فى دماغى هعيشك ايام سودا على دماغك
اخافت بعض الشى منه . ولكنه حاولت ان تظهر عكس ذالك فقالت بجدية انا هسكت علشان مش نتخانق
نظر اليها بسخرية ثم قال بجدية وبعدين انتى بتصرفى منين
نظرت اليه باستغراب ثم قالت بتساؤل مش فاهمة؟
جاسر جبتى فلوس لاب وموبايل منين
نور بجدية من فلوسى
جاسر بجدية الى انتى وخداها من باباكى او من شغلك
اومات براسها فنظر اليه بضيق ثم قال طب بعد كده اى فلوس انتى عيزاها او اى حاجة تبقى منى انا وفلوسك دى شليها او اعملى بيها اى حاجة
نور بجدية وانا مش هسمحلك تصرف عليا
ضغط على اسنانه پغضب وقال پحده بصى انا تعبت وخلاص صبرى جاب اخره فلمى الدور بقى علشان زهقت
نور ببرود والله انت الى تاعب نفسك
جاسر بجدية بلاش برود معايا
قاطع كلامهم صوت دق الباب فتحه فوجد نادية تقول اليه ان الاكل اصبح جاهزا اومأ براسه واغلق الباب قائلا يلا ننزل ونبقى نكمل كلامنا بعدين
نور بجدية مش جعانة
جاسر بزعيق نور خلاص كفاية عند ..بدل ما نفضل قاعدين فى الاوضة هنا ولا انا ولا انتى ننزل وساعتها هكرهك فى عيشتك لمى بقى الدور لانى تعبت
نظرت اليه پغضب شديد ثم فتحت الباب وهبطت لاسفل
تنهد بضيق فهو لم يتمنى فى يوم ان يتعامل بها ذلك ولكن هى من تجبره على ذلك فقرر بان يغير اشياء عديده منها بطريقته الخاصة .. نزل وجدهم ينتظروه رسم ابتسامة صغيره وجلس معهم ياكل بصمت .. بعض وقت قليل نظر الى نور فوجدها تلعب فى طبقها ولم تاكل شىء مال عليها نسبيا قائلا اتلمى وكلى
نظرت اليه بضيق ثم قالت بهمس ممكن بقى تسيبنى فى حالى وتسكت
لاحظت سهير همسهم فقالت بجدية فى حاجة يا ولاد
نور بجدية ابدا يا طنط … تسلم ايدك على الاكل بعد ازنك
سهير انتى كلتى اصلا
نور اه شكرا يا طنط
قامت فنظر اليها بضيق ونظر الى طبقه مجددا وهو يشعر بالغيظ منها …. قامت ريم هى الاخرى … فنظرت اليه بضيق قائله انت ليه يا واد نكدى؟
نظر اليها باستغراب ثم قال هو انا عملت اية
سهير بجدية منكد على البت الغلبانة دى وشكلها مش فرحان رزى اى عروسة …. مفيش خروج مفيش سفر
جاسر ما هى خرجت امبارح … والسفر عندى شغل بكره ضرورى.. وبعدين انا جعان اووى ممكن اكل
سهير بجدية كل يا جاسر كل بس براحتك يا جاسر براحتك اووى البت غلبانة وبتسمع الكلام وانت تزعق وتشخط ذنبها فى رقبتك
ثم قامت تنهد پغضب .. فجميعهم لم يعرفوا ما تفعل …اغمض اعيونه وهو يشعر بالتعب بعد وقت طويل سمع صوتها فتح اعيونه وجدها امامه ضعظ على اسنانه پغضب قائلا نعم خير
بلعت غصتها بصعوبة قائله عايره اجيب حاجة
جاسر عايزه ايه
نور بجدية عايزه اجيب اسكتشات جديده
جاسر بجدسة . ريم عندها كتير اووى خدى منها لحد ما ابقى اجبلك
نور بحرج لا اتحرج اقولها ثم اردفت بجدية هروح اجيب من البيت عندى
نظر اليه بنفاذ صبر ثم قام واتجه نحوغرفة ريم وبعد قليل جاء اليها وهو يحمل العديدمن الاسكتشات والالوان مد يده بيهم ابتسمت اليه شاكره ثم
قالت طب دول شكلهم جداد
اوما براسه فقالت بجدية طب تمنهم كام
ضعط على اسنانه پغضب ورحل من امامه شعرت بالغيظ منه فصعدت الى غرفتهم حتى تخرج ما بداخلها فى الرسم
تمر ايام عديده بسرعة لم يخلوا من الشجار بينهم .. كان يجلس فى غرفة مكتبه رن هاتفه نظر الى الرقم باستغراب فرقم جديد بنسبه اليه رد قائلا السلام عليكم
المتصل عليكم السلام .. دكتور جاسر شهاب
جاسر بجدية اه مين حضرتك
متصل انا يوسف … عايز اقابل حضرتك ضرورى
جاسر بجدية خير فى اية .. وجبت رقمى الشخصى منين
يوسف . بصراحة انا حابب اتقدم لانسة ريم … وبالنسبة لرقم حضرتك جبته من اختك
جاسر باستغراب اختى ؟
يوسف اه ممكن اقابل حضرتك
جاسر تعالى بكره االساعة 7 ونصف بس ياريت تكون لوحدك علشان اتعرف عليك الاول
اعطى اليه العنوان فشكره ثم اغلق الخط وضع هاتفه على المكتب وهو يفكر لماذا لم تقل اليه على يوسف وكيف تقف معه وتعطيه هاتفه شعر بالڠضب فذهب الى غرفتها دق االباب ودخل وجدها تجلس على لاب توب الخاص بها فقال بجدية ريم عايز اسالك سؤال
تركت ما بيدها ونظرت اليه باهتمام فاكمل قائلا مين يوسف ده
نظرت اليه پخوف قليل وبلعت غصتها بصعوبة ثم قالت ده اخو سلمى الى قولتلك عليه قبل كده
جاسر بجدية ولما وقف معاكى وخد رقمى منك مقولتيش ليا ليه
ريم بسرعة لا والله والله ما انا …
جاسر پحده امال مين
ريم بجدية نور
جاسر بجديه وهى عرفته منين
قصت عليه ما حدث ..فاوما براسه ثم قال طب هو جى بكره علشان اتعرف عليه
ريم بضيق وهو عايز اية
جاسر بجدية عايز يتقدملك
ريم پغضب وانا مش هتجوز انا المهم عندى دلوقتى النتيجة والكلية جاسر بجديه لما اتكلم معاه بكره ثم خرج واغلقه .. تنهد بنفاذ صبر فصبره انتهى بالنسبة لهذه الفتاه فكل يوم والاخر تفعل شىء يعصبه ذهب الى غرفتهم
.. فتحها لم يجدها ووجد مجموع كبيره من الاسكتشات والاوراق مبعثره على سرير والاريكة والارض ضغط على اسنانه فهو يكره البعثره وعدم الترتيب ومنذ جاءت هذه الفتاه يعيش فى فوضى عارمة وجدها تخرج من الحمام الخاص بالغرفة وجدته امامها لم تعطى اليه اهتمام وجلست على االاريكة لتكمل باقى عملها فقال بجدية اية المنظر ده
نور بجدية فى اية بشتغل ..
جاسر بجدية هو الواحد مينفعش يشتغل فى حتة نظيفة
نور بجدية لا ثم نظرت الى الورق التى بيدها تنهد بضيق ثم قال هو انتى الى اديتى رقمى ليوسف
نور بعدم اهتمام ولم ترفع نظرها اليه يوسف مين!!
جاسر بضيق يوسف الى انتوا شوفته فى المول
نور اه انا ليه
شعر بالغيظ منها فاتجه نحوها وسحب الورقة من يديها ثم قال لما حد يتكلم معاكى مفروض تبصيله ده من ابسط قواعد الزوق
نور پغضب يعنى انا معنديش ذوق
جاسر بجدية سيبك من كل ده .. ازاى توقفى معاه وتديله رقمى وانتى اصلا تعرفى هو عايز اية
حركت راسها نافيه ضغط على شفتاه السفلى پغضب قائلا امال بتتنيلى توقفى معاه ليه
نور ببرود خلاص الى حصل حصل عايز اية دلوقتى
جاسر پغضب انا معرفش اية الى مخلينى ماسك نفسى عليكى ده انتى مستفزه
نور ببرود مستفزه ورخمة كمان عايز حاجة
ثم سحبت الورقة من يديه وجلست تكمل باقى شغلها
جاسر بجدية تعرفى الو واحد غيرى كنت مسكت الورق الى انتى فرحانه بيه ده وقطعته
اخذت العديد من الورق ..مدت يديها به قائله اتفضل
ضغط على اسنانه بغيظ وحل من امامها .. ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغرها ..
مساء يوم جديد كان يقف امام المراه يهندم من نفسه فالساعة تقترب على السابعة ونصف .. نظرت اليه بضيق ثم قالت انا عايزه اروح لماما
جاسر بجدية استنى بكره ونروح انا وانتى
نور پحده لا انا عايزه اروح انهارده .
تنهد بضيق ثم قال احنا بليل هتروحى وتجى امتى
نور بجديه لا انا هبات عندها
الټفت اليها ونظر بنفاذ صبر ثم قال معنديش انا حد يبات بره البيت
نور وانا مالى بيك .. انا هروح ڠصب عنك
اتجه نحو الباب ونظر اليها قائلا ببرود مش هتروحى يا نور … واخبطى راسك فى اقرب حيط
نظرت اليه پغضب وبدلت ثيابها سريعا وهبطت لاسفل وجدته يجلس ينتظر يوسف جلست بجانبه قائله يعنى بقى الى انت قولته فوق
جاسر ببرود قولتلك اخبطى راسك فى الحيط .. مش هتخرجى من البيت غير بمزاجى
قبضت على يديها پغضب وذهب مسرعه الى المطبخ ابتسم بسخرية .. سمع دق الباب ذهب وفتحه وجد شابا فقال بجديه اتفض
ل
اومأ برأسه ثم سار خلفه جلس فى غرفه الصالون جلس فجلس امامه جاسر قائلا اهلا بحضرتك
يوسف بجدية اهلا بيك .. اتشرفت اكيد بانى شوفت حضرتك
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلا خير يا استاذ يوسف
يوسف بتنحنح انا زى ما قولت لحضرتك امبارح حابب اتقدم لانسة ريم .. وحبيت ادخل من الباب ويبقى كله بمعرفة حضرتك
اوما براسه ثم قال والى عايز يدخل من الباب .. يمشى وراء بنت لحد بيتها ويوقفها بدل المره تلاتة واربعة
شعر بالحرج فهو لم يتخيل انه يعرف ما فعل معاها فقال بجدية انا كنت بحاول بس اخد رقم خضرتك
جاسر بهدوء والله انا دكتور الحمدلله مشهور ممكن تكتب اسمى فى جوجل وتعمل سيرش وتاخد رقمى .. مش حاجة صعبة اوى
شعر بالحرج مجددا ففهم ان هذا الشخصية له قدر عال من الذكاء وذكاءه لم يستهان به فقال عندك حق .. وفعلا انا غلطت بس حبيت اجى وابد صح مع حضرتك
جاسر بجدية حضرتك شغال اية وخريج اية
قاطعه دخول مامته قائله اتفضلوا
ابتسم اليها ثم قال شكرا اوى
ابتسمت اليه ثم خرجت فنظر الى جاسر ثم قال بجدية طالع خمسه صيدلة وبشتغل فى شركة ……تحت التمرين
اوما براسه ثم قال يعنى حضرتك شغال بس مش شغل ثابت .. ولا حتى اتخرجت امال جى ليه
يوسف بحرج حبيت اتقدم ونتخطب لحد ما اخلص الكلية بتاعتى وبعدها نتجوز
جاسر بجدية كلام جميل بس حضرتك تعرف ريم هتتدخل كلية
يوسف بجدية النتيجة لسه مطلعتش وانا مش هتفرق معايا اذا كانت كلية قمه ولا .. المهم عندى هى
جاسر بجدية افرض ريم دخلت هندسة .. هتستنى 5سنين
سوسف باعتراض لا طبعا .. احنا ممكن نتجوز وهى بتتدرس
جاسر اه وممكن فى لحظة ڠضب من حضرتك .. تقول مفيش تعليم
يوسف بحدية مستحيل اعمل كده .. انا اكيد خريج جامعة وفاهم يعنى اية تبقى مراتى معاها كلية وهيبقى درجة التفاهم بينا عليا عكس انها متكونش مكملة تعليم
جاسر بجديه انا معرفش حضرتك واكيد لازم اسال عليك
يوسف بجديه حقك
وممكن اقول لحضرتك على كذه عنوان الى ممكن تسال فيها
جاسر مفيش داعى … انا هعرف اسال على حضرتك
اوما براسه ثم قال بجديه تمام يا دكتور رقمى مع حضرتك بعد ازنك
ثم قام .. قام و الاخر وصافحه وقام بتوصيله .. اغلق الباب فوجدها خلفه نظر ليها بضيق ثم قال خير
نور بضيق عايز اروح لماما
جاسر پحده ما قولتلك لا .. انتى ليه زنانة
نور بصوت عالى علشان انا زهقت وقرفت وتعبت منك ومن البيت ده ومن حياتى كلها والله االعظيم قرفت
جاسر بجدية وطى صوتك لاحظى ان فيه ناس معانا فى البيت
نور مش هوطى صوتى .. انت ليه بارد وانانى
نظر اليه بضيق ثم قال ما قولتلك روحى بكره
نور پحده انا عايزه انهارده.. انت مالك بقى
تنهد بضيق ثم قال انا مش عارف انا مستحملك ازاى . بس الى اعرفه انى جبت اخرى
نور بجدية والله مليش دعوه
جاسر متخلنيش اتعصب عليكى
نور پحده هو ده الى انت شاطره فيه اووى تفضل تزعق وتتعصب عليا
جاءت اليه امه قائله باستغراب انتوا اية الى مخليكوا واقفين كده
جاسر بهدوء مفيش يا حبيبتى .. انا هطلع انام بس علشان عندى شغل بدرى اوى
سهير مش هتقولى اية موضوع الشاب ده
جاسر بجديه بكره هحكى ليكى ولريم كل حاجة تصبحى على خير
امسك يديها پغضب ثم سحبها خلفه حتى صعدوا الى غرفتهم وتركها قائلا انا هنام والله لو سمعت صوتك او جيتى تصحينى علشان تتخنقى زى كل زفت يوم .. هقوم اطلع قرفى كله عليكى تعرفى بقى تتلمى وتسكتى ولا متعرفيش
شعرت بالخۏف منه فامات براسها بتلقائية اخد ثياب من الدولاب ودخل الى المرخاض يبدل ثيابه . .. فذهبت بسرعة واستقلت بسريرها وغطت نفسها جيدا حتى اخفت وجهها باكمله بعد قليل وجدته يخرج ويستلقى على الاريكة واغمض اعيونه بعد قليل احست بانتظام انفاسه دليلا على نومه .. قامت ببطىء فتحت درجا بجانب السرير فاخرجت شريط من البرشام المنوم اخذت واحده ثم اخذت الكوب الماء وشربت منه جزء .. واستلقت بسرير مجددا حتى دخلت فى سبات عميق
وصل الى منزله بعد يوم متعب بالنسبة اليه عندما دخل المنزل ذهبت ريم اليه مسرعه قائله تعالى بقى قولى اية الى حصل امبارح
جاسر بتعب ممكن بس ارتاح شوية وهقولك حاضر
اومات براسها ثم جلس فوجد امه تقول فين نور يا جاسر
نظر اليها باستغراب قائلا نعم .. هى مش نور هنا
سهير بجديه لا مجتش انهارده . فقولت اكيد معاك
تنهد بتعب فهو اصبح غير قادر على تصرفات هذه الفتاه الطائشة .. سحب هاتفه واتصل بها وجد هاتفها غير متاح . ضغط على اسنانه پغضب
ثم قام واتصل بمنزل والدتها قائلا ازيك يا طنط .. عاملة اية
الام بفرحة ازيك يا جاسر .. وازى نور عاملة اية
فهم سريعا انها لم توجد عندها فاين تكون فقال الحمدلله يا طنط .. هو انكل محمود هنا
الام لا يا جاسر .. هو فى الشركة لسه ثم اردفت بجديه هى نور فين
جاسر نور نايمة يا طنط اول ما تصحى هتكلم حضرتك
ثم سلم عليها واغلق الخط .. حك يده براسه وهو يشعر بالحيره . فاين تكون .. يمكن ان تكون ذهبت الى صديقتها اروى .. فهو لم يعرف بيتها .. تذكر سريعا انها قالت عندما تتعب تذهب الى اسكندريه فخرج مسرعا من المنزل غير مباليا بكلام امه واخته .. انطلق بسيارته متجها الى المكان التى كانت تجلس فيه المره السابقة
كانت تنظر الى البحر بسرحان..كانت تشعر بالتعب الممزوج بخيبة الامل .. فهى كانت تعتقد ان عند زوجها كانت تتخلص من نادر واحمد وسوف ترتاح لكنها دخلت نفسها فى مشكله اكبر .. فبات تكره جاسر بشده . لاول مره تخاف من رجل … فحتى نادر حتى تتعامل معه بطريقة طبيعية ولا تخاف منه ابدا . لكن هذا الرجل التى جعلها تخاف من نظره غضبه عصبيته .. لغته الصارمة التى تحبها فهى كانت تفقدها وعلى قدر ما احبتها تكرها فهذه الغة التى تجعلها تخضع لتنفيذ
طلبه وهى تكره هذا الاسلوب وبشده . شعرت باحد يجلس بجانبها فنظرت اليه وجدته هو …شعرت بالخۏف منه بشده وتاكدت ان هذه لم تمر بسلام ابدا وجدته ينظر اليها بوجه خالى من اى تعبير فقالت انت عرفت انى هنا ازاى
جاسر ما بين اسنانه قومى معايا من غير كلام
اومات براسه وقامت فقام هو الاخر قائلا جاية بعربيتك ولا لا
حركت راسها نافيا فقال بضيق اتكلمى جاية ولا مش جاية
نور مجتش
جاسر احسن .. ثم جلس بسيارته وجلست بجانبه والخۏف يمتلكها بشده ..نظرت اليه فوجدته ينظر الى الطريق ولم تعرف تفسر ما هى العلامة التى تحتل وجه .بعد وقت طويل وقف امام المنزل فقال بجدية لو حد سالك كنتى فين… كنتى عند مامتك وبس لو سمعت حرف زياده هخلى ليلتك سودا
نزلت سريعا من العربية ودقت جرس فتحت اليها سهير قائله بقلق كنتى فين يا حبيتى
نور پخوف كنت عند ماما
وجدت جسمها يرتعش بشده فامسكت يديها قائله تعالى يا حبيبتى مالك
جلستها وجلست بجانبها قائله مالك يا نور خير يا حبيبتى
نور مفيش حاجة
جاسر بجديه ماما انا هطلع اغير هدومى وارتاح شوية ياريت محدش يخبط علينا
اومات سهير براسها فنظر الى نور قائلا يلا يا نور
نظرت اليه پخوف فقالت سهير اطلعى مع جوزك يلا
وصعدوا … واغلق الباب بهدوء وجلس على الاريكة وظل صامتا .. ظلت واقفة تنظر اليه پخوف لم تعرف ما تفعل فاعتقدت انه سوف يتشاجر معها او يعلى صوته او يفعل اى شىء غير الصمت ..فقالت بصوت خاڤت جاسر
نظر اليها وظل صامتا فقالت انت هتفضل ساكت
جاسر پحده عايزه اعمل اية
نور معرفش بس متفضلش ساكت
جاسر پحده نور ابعدى عنى تماما علشان لو اتكلمت دلوقتى هتزعلى .. نتكلم بعدين
نور بجدية لا نتكلم دلوقتى . انا بكره الانتظار
جاسر شكلك مصممة تتكلمى دلوقتى … ثم اردف انتى غلطانة ولا لا
نور بجدية لا
نظر اليها بدهشة ثم قال فى حياتى ما شوفت واحده زيك .
نور هو انا عملت اية
جاسر پغضب نور ابعدى عنى .. بدل ما اقوم اديكى علقة تحلفى بيها طول حياتك
نور انا عملت اية .. انا روحت اسكندرية قعدت شوية بس
جاسر بسخرية بس ثم اردف قولتلك مليون مره اعرف قبل ما تخرجى وياريتك روحتى كافيه او مول او حتى عند مامتك .. انتى روحتى محافظة تانية .. ومش اول مره وعيزانى اسكت
نور بجديه اه علشان انا تعبت منك ومن شخصيتك الى خلتنى اكره نفسى انت انسان انانى كل الى يهمك انى اسمع الكلام وخلاص
قبض على يده پغضب قائلا انا ساكت من اول يوم اتجوزنا تقريبا كل يوم نتخانق وبتقلى فى ادبك وانا ساكت واقول استحمل معلش اعتبرها صغيره ومش فاهمة .. بس تقريبا انتى عايزه تتربى من جديد
نور پحده انت بقى الى هتربينى .. روح ربى نفسك .. انا متربية احسن من مليون واحد
جاسر پحده الى مخلينى مش عايز امد ايدى عليكى حاجة واحده بس .. انى حالف ما امد ايدى مره تانية على حد
نور بسخرية متربى متربى اوى
جاسر پغضب كلمة زياده هنسى حلفانى وهنسى التربية الى اهلى ربوها ليا .. وهتشوفى واحد تانى فاسكتى
نور پحده جاسر اوعى تفكر بس انك تعملها لانى ساعتها مش
قاطع كلامها صڤعة اختلت بتوازنها فاصدمت بالارض ثم قال پحده ورينى بقى هتعملى اية
نظرت اليه پصدمة لم تتخيل ان يضربها .. وجدت دموعها تنغمر على وجهها بغزاره . .. القاء عليها نظره ڠضب ورحل من الغرفة .. قامت بصعوبة بالغة …جلست على سرير وبكاءها يزيد شىء فشىيئا
فهى لاول مره يضربها احد .. لقد تجاوز هذا الشخص كل الخطوط الحمراء .. قدر ما هى حزينة قدر ما هى خائڤة سحبت احد الاقراص المنومه .. واخذته حتى نامت والدموع على وجهها
كان يجلس فى حديقة المنزل على احد الكراسى ومعالم الڠضب تحتل قسيمات وجهه …تنهد بضيق فهو اخطا عندما مد يده عليها فهو لاول مره يضرب احد الفتيات .. لكن هى شخصية عندية مستفزه واكثر شيئا يكره هو العناد .. تذكر زوجته السابقة وكيف كانت عندية ولكنه كان يعشقه فمنذ ان عرفها ولم يتشاجر معها الا لمرات بسيطة تذكر كلامها انت يا حبيبى انسان جميل بس لو تقلل من عصبيتك .. فقد حاول كثيرا ان يسمع كلامها ومنذ ان تعرف على نور حاول كثيرا ان لا يفلت اعصابه عليها .. ولكن اليوم لم يقدر ان يتحمل .. ففكر كثيرا ماذا يفعل ..فيجب ان يعرفها انه رجل لم يسمح ان تسبه او تقذفه باهتمامات باطلة وايضا لا يستطيع ان يتحمل نظره واحده خوف منه فه يكره هذه النظره بشده .. لم يقدر ان يفعل معاها شيئا اخر فهو عنده اخت وېخاف عليها تنهد بضيق ثم صعد الى غرفتهم .. وجدها تتدخل فى ثبات عميق .. بدل ثيابه سريعا واستلقى على الايكة لكى ينام ….
استيقظ فى الصباح وجدها تجلس وتضم ركبتيها الى صدرها وصوت بكاءها عال .. اشفق عليه كثيرا قام واتجه نحو المرحاض واغلق الباب بصوت عالى .. حتى فزعت ظلت معلقه نظرها بالباب حتى خرج .. اتجه نحوها قائلا نور يلا علشان هتتاخرى على شغلك
نور بدموع مش هروح الشغل
اوما براسه ثم قال طب انزلى تحت علشان نفطر
نور باعتراض مش عايزه
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال مش هقول االكلمة مرتين .. ثم اردف بحزم يلا
قامت سريعا وبدلت ثيابها بسرعة فائقة . ونزلت تنهد بضيق وبدل ثيابه هو الاخر ونزل وجدهم يحضرون الفطار .. فذهب الى امه الجالسة قبل راسها ثم قال صباح الخير
سهير بهدوء صباح النور ..
قامت وجلسوا على المائده فقالت سهير بجديه مال عينك يا نور
نور ابدا يا طنط عينى بتوجعنى
سهير بجديه اه
نظر الى ريم باستغراب ثم قال مالك يا ريم فى اية انتى كمان
ريم بقلق النتيجة انهارده
ابتسم اليها ثم قال بجديه باذن الله خير .
ثم قام قائلا انا ماشى سلام
خرج نظرت سهير الى نور قائله انتى تعبانة يا نور
نور بجديه ابدا يا طنط .. ثم اردفت بجديه ممكن اروح انادى بعد ازنك
سهير بجديه طبعا يا حبيبتى كلمى بس جاسر وقوليله وروحى
اومات براسها ونظرت الى ريم قائله تعالى معايا نضيع وقت لحد ما النتيجة تظهر
ريم بتفكير ماشى وانا كمان نفسى اجرى اووى هطلع البس
قام نور واتجهت الى غرفتها نظرت الى الهاتف بتردد فهى خائڤة ان تذهب بدون علمه ويضربها مره ثانيه .. فامسكت هاتفها وكتبت بعض الكلمات ثم ارسلت اليه رسالة لكى تخبره .. نظرت الى نفسها وجدت نفسها ترتدى ملابس خروج. شعرت بانها غير قادره على تبديلها مره اخرى … خرجت من الغرفة و هبطت لاسفل انتظرت ريم لبعض االدقائق .. ثم خرجوا وذهبوا الى النادى .. جلسوا على الطاولة راءت ريم اصدقاءها فاستاذنت وذهبت اليهم .. جلست وحيده وهى تشعر بالضيق وجدت احد يجلس امامها فقالت باستغراب احمد
الفصل الثالث والعشرون
نظر إليه بابتسامة ثم قال اه احمد .. مالك يا قمري
نور بحدة ممكن تقوم اخت جوزي هنا ولو شافتك وهو عرف هتبقى مصېبة
أحمد بجدية اخته مش هتيجي .. هتقعد مع أصحابها ثم أردف باهتمام المهم انتِ شكلك حزين ومضايق
نظرت إليه بضيق ثم قالت مفيش حاجة ممكن تمشي بقى
نظر إليها بجدية ثم قال مقدرش اقوم واسيب حبيبتي عيونها كلها حزن .. تفتكري اقدر
نور بحدة انا مش حبيبتك ولا حبيبت حد .. انا عايزة اعيش في حالي … هو انا بطلب حاجة صعبة
نظر إليها بحب ثم قال بهيام صعبة عليا انا بس .. يا نور انا بعشق التراب الي بتمشي عليه ..
ابتسمت بسخرية ثم قالت وكده انت مش بتخون نادر الي هو بقى صاحبك فجأة وجيت معاه فرحي
احمد بجدية نادر مش صاحبي .. اه نعرف بعض ماشي لكن مش صحاب .. ثم أردف انتِ بتحبيني دلوقتي صح؟
نظرت إليه بحدة ثم قالت هو انا كنت بحبك في الأول علشان احبك دلوقتي .. انا بكره صنف الرجالة كله .. تعرف تمشي بقى .. لاني تعبت منك ومن نادر ، و حتى من جاسر .. سبوني في حالي ، والله هعرف اعيش من غيركم .. سبوني
ثم نظرت إلى الجهة الآخرى ودموعها تنغمر على وجهها ببطئ .. أمسك وجهها برفق وجعلها تنظر إليه ..ولكنه وجد يد تبعده عنها نظر إلى الفاعل ليجده لم يكن سوا جاسر وصل إلى مسامعه صوته و هو يقول اية يا باشمهندس هي مامي مقالتش لحضرتك عيب تمد ايدك على حاجة مش بتاعتك شعرت بالدوار بعد سماع صوته و قلبها يهتز رعبًا
رد أحمد قائلًا ازيك يا دكتور ؟
جاسر بجديه الحمدلله ثم نظر إلى نور يلا
أماءت برأسها ثم قامت ، تقدما بضع خطوات ، ثم رجع جاسر إليه مجددًا وهو يهمس في أذنه انسى نور يا باشمهندس … نور مراتي انا ، فياريت متفكرش تقرب منها .. و احترم انها متجوزه ثم أكمل بسخرية ده لو انت عندك شيء من الرجولة او الإحترام ، سلام غمز له و ذهب إليها و امسك بيدها عندما ابتعدا عن نظر أحمد ، فقال فين ريم
نور بتعب معرفش.. أخرج هاتفه و أتصل بها و اتفقا أن يتقابلوا عند بوابة النادي
قالت نور پخوف جاسر افهمني ومتحكمش عليا بحاجة
جاسر بجدية نور ، صدقيني انتِ متعرفيش نظرة الخۏف دي انا بكرها ازاي .. مټخافيش ، انا مهما شوفت أو سمعت مبسئش الظن في حد ، نبقى نكمل كلام في البيت ثم أردف يلا .
.
ذهبا إلى البوابة وجدا ريم تنتظرهما .. ذهبوا إلى المنزل تحت تساؤلات ريم المندهشة من وجوده .. صعدا إلى غرفتهما ، جلس على الأريكة و أخرج هاتفه ومفاتيحه وضعهم على المنضدة ثم قال تحبي نتكلم في ايه؟
لم تسمعه بل ظلت معقلة نظرها بمفاتيحه ، وجدت مجموعة كبيرة من المفاتيح معلقين بميدالية واحدة بينما هناك مفتاح أخر في ميدالية واحدة ، جذبت انتباهها بشدة لجمال شكلها فقالت بتلقائية هي الميداليه دي جايبها منين؟
تنهد بضيق ثم قال حد عزيز عليا اللي جايبها ثم أردف وهو نفسه الي جابلي المصحف
أومأت برأسها ثم صمتت فقال مقولتيش ، عايزه تتكلمي في اية؟
نور بجدية انا عيزاك تعرف بس اني والله ما اتفقت مع احمد اني اشوفه ولا اعرف انه هناك
ابتسم إليها بهدوء قائلًا وانا عارف من غير ما تقولي نور
بتساؤل يعني مصدقني؟
أماء برأسه قائلًا دي حاجة مش محتاجة سؤال .. أنا
مش إنسان شكاك بفتكر أن أى موقف بيبقى مقصود .. احيانًا الظروف بتفرض علينا نقع في مواقف مش عايزنها .. ومش كل حاجة تتفسر خېانة وشك .. الإنسان الي بيتبع الأسلوب ده بيدمر نفسه قبل ما بيدمر الناس اللي حواليه و كمان انا عارف متجوز مين .. انتى مش واحدة من الشارع .. انتِ مهندسة محترمة و ليكِ اسمك
ابتسمت بإطمئنان فدائمًا كلامه يبث الراحة في كيانها قالت ميرسي اوي يا جاسر
جاسر بابتسامة انا مش عايز شكر انا عايزك توعديني انك مټخافيش مني … انتِ متعرفيش النظرة دي بتعمل فيا اية ..
.
نظرت إليه باستغراب ثم قالت غريبة اووي ، انا اعرف ان الراجل بيحب اووي يشوف مراته ضعيفة قدامه
جاسر بجدية ده بيبقى انسان مريض .. الي بيشوف نظرة الخۏف على انها تقدير ، مش متخيل أن النظرة دي بتقوله انت حيوان ..
نور بجديه ناس بتعتبرها رجولة
جاسر لو الرجولة بان البنت تخاف يبقى الحيوانات هي اعظم الرجال
ابتسمت مرة أخرى فمع كل كلمة يقولها ، يزيد احترامها له جاسر بجدية توعديني انك مټخافيش مني
نور بجدية صعب اوي بعد الي عملته امبارح اني مخفش ، انت صدمتني اووي
نظر إليها بأسف قائلًا عارف ان من حقك تزعلي وتثوري كمان .. انا بقولك اني حالف اني ما أمدش ايدي على بنت وبذات لو كانت مراتي .. بس تخيلي نفسك مكاني ، واحدة بقالها شهر تقريبًا بتتعامل معايا بحدة وڠضب
نوربحدية بس انت دكتور لازم تبقى هادي
جاسر بإنفعال بسيط هو الدكتور ده معندوش درجة تحمل … معندوش احساس … لو أي راجل غيري كان بهدلك ، انا مش ملاك .. بس فيه ناس اصعب مني بكتير .. انا كتير اووي كان نفسي امسك دماغك دى اكسرها بس بسكت ، لكن امبارح كنت خلاص جبت أخري ..اه انا تفكيري متفتح … بس في النهاية أنا راجل شرقي
نور بجدية طيب
جاسر بجدية لسه زعلانة ؟ أومأت برأسها .. فذهب إليها وقبل رأسها قائلًا متزعليش مني انا اسف
ابتسمت ابتسامة سعادة ممزوجة بالخجل شكرًا يا جاسر
جاسر بجديه عايز اسألك سؤال ؟
نور اتفضل
جاسر بجديه ايه موضوع احمد ده
قاطع حديثهما ، دق الباب فتحه ليجد نادية تقول سهير هانم عايزة حضرتك ضروري أماء برأسه
ثم نظر إلى نور قائلًا نبقى نكمل كلامنا بعدين
نور بجدية استنى هنزل معاك
نزلا سويًا فوجد أمه تجلس ويبدو على وجهها القلق فقال خير يا ماما؟
سهير بجدية نتيجة ريم طلعت وهي مخبية رقم جلوسها ونايمة
جاسر بجدية انا عارف الرقم ، ثواني أخرج هاتفه ودخل على أحد المواقع ، كتب رقمها و انتظر لدقائق ، حتى ظهرت تحولت ملامح وجهه من القلق لفرحة عارمة صعد سريعًا إلى غرفة أخته بسرور ولم يستمع إلى تساؤلات أمه .. ظل يربت على شعرها برفق ويقول مناديًا ريم … قومي أنا عارف انك صاحية
فتحت عينيها قائلة عرفت منين؟ جاسر بجدية علشان مبتعرفيش تنامي وانتِ قلقانة
جلست ونظرت إليه بضيق قائلة فكرتني ليه ؟!
جاسر بفرحة لا انتِ لازم تفتكري النتيجة طلعت وانا عرفتها
نظرت إليه پخوف ممزوج بالقلق قائلة طب قولي جبت كام .. ولا أقولك بلاش بلاش .. طب بص هو انا نجحت ولا سقطت .. ولا اقولك مش عايزه اعرف ، ثم أكملت لا انا خاېفة .. تجمعت الدموع فى عينيها وهي تقول جاسر انا سقطت صح ؟
ربت على يدها برفق ثم قال لا يا حبيبتي انتِ هتحققي حلمك خلاص وهتتدخلي الكلية الي نفسك فيها
ريم بفرحة وسط دموعها الغزيرة يعني هدخل هندسة
جاسر بجدية ده انتِ هتتدخلي هندسة من أوسع أبوابها
ريم بابتسامة بسيطة جبت كام بقى فرحنى ؟
ردلها جاسر الابتسامة قائلًا 98 .. قامت وظلت تقفز على سريرها بفرحة قائلة هييييييييييييه أخيرًا
ضحك على ما فعلته ثم قال تعالي ننزل لماما لأنها هتولع فيا .. أصلي طلعت وسبتهم من غير ما يعرفوا
أماء برأسه ثم نزلت معه ليجدا أمهما تنظر إلى جاسر پغضب اقترب منها قائلًا معلش يا حبيبتي .. بس كان لازم أطمن ريم
سهير بحدة حسابنا بعدين ثم أردفت بتساؤل المهم جابت كام ؟
ريم بفخر 98 .. ده جاسر معملهاش احتضنتها بقوة وقبلت رأسها قائلة بفرحة الف مبروك يا حبيبتي ..
ريم الله يبارك في حضرتك
نور بابتسامة إلف مبروك يا ريم عقبال التخرج
ريم الله يبارك فيكِ
اتجهت إلى جاسر قائلة ممكن اطلب طلب؟
جاسر بفرحة انتِ أي حاجة تقوليها تتنفذ ريم بجدية عايزة اكلم سلمى أطمن عليها
نظر إليها بضيق ثم قال ماشي بس اتكلمي من موبايلي
أومأت برأسها و أخذت منه الهاتف اتجهت نحو الشرفة ، كتبت رقم سلمى التي تحفظه انتظرت قليلًا لتجد شاب يجيب عليها .. فقالت بتوتر ممكن اكلم سلمى؟
يوسف بشغف عملتي ايه في النتيجة ؟
تجاهلت سؤاله قائلة بجدية ممكن اكلم سلمى ؟
بعد ازنك يوسف بحرج حاضر بعد لحظات سمعت صوت سلمى فقالت عملتي اية طمنيني عليكِ
سلمى بجدية الحمدلله وانتِ؟
ريم بفرحة نجحت الحمدلله وجبت 98
شعرت سلمى بالحقد إتجاهها فدائمًا تتفوق عليها مهما بذلت من مجهود فقالت بهدوء مبروك يا ريم
ريم الله يبارك فيكِ ، وانتِ عملتي اية ؟
سلمى بضيق 86 بس بابا هيدخلني هندسة خاصة .. يعني هنبقى تخصص واحد ، المجموع مش هيفرق كتير
ريم بسعاده طب الحمدلله .. المهم هتتدخلي الي نفسك فيه
سلمى اه معلش هقفل ناو
أغلقت ريم الخط وهي تفكر بهذا الشاب ، تريد أن تعرف ما قاله لجاسر قررت أن تسأله مرة أخرى .. خرجت وجدته يجلس يتحدث مع والدتهما ، فقالت بجدية جاسر هو يوسف ده هتعمل معاه اية؟
نظر إليها بجدية ثم قال بتساؤلانتِ ايه رأيك؟ موافقة ؟
ريم بجدية لا طبعًا ، اولًا انا صغيرة جدًا جدًا.. ثانيًا مستحيل اتجوز واحد زيه
أومأ برأسه ثم قال خلاص أكنه مجاش قاطع كلامهما صوت نادية تقول الغداء جاهز
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
جلست تشاهد ال فهو الشىء الوحيد المسموح اليها ان تفعله.. كانت نظرها فقط الذى يهتم به لكن عقلها يفكر فى ماحدث منذ ايام فعندما اكتشف انها تاخذ الدواء المانع للحمل ذهب وتركها وحيده فى المنزل اربعه ايام تجلس كعصفور داخل قفص وحيد فاصبحت ..تعيش فى منزل اشبه بالسجن وعندما عاد اليها ..عاد ينظر اليها باحتقار… يفعل كل شىء بها دون ان يسمع الى انينها وبكاءها .. فحقا اصبح شخص اخر .. شخص اعيونه تحمل نظره واحده فقط نظره شړ .فهى تعبت وسائمت من العيش معه … فحقاً هى غلطت غلطة كبيره انها تزوجت هذا الشخص فهى لن تسمع الى كلام صديقتها و لن تسمع كلام عقلها ايضاً.. سمعت كلام قلبها .. قلبها الذى دائما يغفر ويسامح ويبعث رسالة الى عقلها لكى ينسى فهو سيظل يحبه مهما فعل فهى تحبه بل تعشقه ولكن لمتى ؟ لمتى ستظل تعيش فى هذه البيئة .. بيئه تمنع حريتها تمنع جبروتها تمنع خروجها تمنع كلامها تمنع كل شىء .. تنهدت بضيق وقررت ان تذهب اليه وتتكلم لكى تضع خط لهذا الظلم دقت باب غرفة مكتبه ..ودخلت وجدته ينظر الى الاوراق ولم يهتم بها فقالت بجديه عايزه اتكلم معاك
نظر اليها بضيق ثم قال پحده لما افضى
اروى بتصميم لا بعد ازنك دلوقتى
نظر اليها بضيق ثم قال عايزه اية
اروى بجديه عايزه اشوف حل .. حل فى السچن الى انا عيشت فيه ..حل فى الجفاء الى بقى بينا .. انا تعبت
حسام پحده وانا كمان كنت تعبان لما كان نفسى فى طفل.. طفل اربيه واكبره واسمع كلمة بابا منه .. طفل ادخله احسن مدراس واربيه احسن تربية .. كان نفسى فى طفل احبه اكتر لانك انتى امه ..
اروى وانا كمان زيك بس تفتكر هيعرف يتربى بينا كده
حسام انتى قررتى بمزاجك .. قررتى اننا مش هنعرف نربيه .. ثم اردف بتساؤل انتى مش شايفة نفسك غلطانة ؟
نظرت اليه بحيره فهى لم تسأل نفسها او هربت من هذا السؤال فقالت مش عارفة
حسام بجديه لما تعرفى نبقى نتكلم ثم اشار الى الباب قائلاً اتفضلى
خرجت وهى تشعر بتأنيب الضمير وبعض الندم
في المساء كانت تشعر بالملل..نظرت إليه وجدته يعبث بهاتفه فقالت انت فاضي ؟
ابتسم إليها قائلًا بجدية اه تعالي اقعدي
كانت تخطو خطوات بطيئة جلست بجانبه قائلة هو انت كنت بتحب مراتك؟
تحولت الابتسامة التي تزين وجهه إلى عبوس قائلًا ليه السؤال ده ؟
نور بسرعة أنا مش قصدي حاجة انا اسفة جدًا
جاسر بجدية ولا يهمك ثم أردف اه كنت بحبها اووي
نور بجدية اية اكتر حاجة حبتها فيها ؟
ابتسم مره أخرى لكن بحزن دفين ..ومن كثرة حزنه أغرقت أعيونه بالدموع جاسر بجدية قولى اية محبتوش فيها … انا كنت بحب كل حاجة فيها ….عنادها وضحكتها وشكلها كل حاجة .. هى مكنتش زوجة بس لا كانت اختي وحبيبتي وصحبتي وامي وبنتي كمان .. كل حاجة تتخيليها ..كانت فيها.. حب ميرنا مكنش مجرد حب صحوبية وخلاص لا كان حب حقيقي ، حب بيحيا مش بېموت … حب حلال … اول مرة قولتلها فيها بحبك كانت مراتي .. اول مرة مسكت فيها ايديها كانت مراتي .. كانت هي اول واحدة تتدخل قلبي لدرجة ان مشاعري ماټت يوم ما سبتنى
نور بابتسامة يشوبها الغيرة كلامك حلو اووي بس اكيد هتنسى في يوم صمت لثواني
ثم قال بتساؤل تقدري تنسي حد ساعدك فى يوم؟
هزت رأسها بنفي فأدرف قائلًا ميرنا بقى ساعدتني كتير .. خلتني ابقى قريب من ربنا .. هي سبب من اسباب حفظى للقرآن.. ازاي انسى ان كان لازم كل اسبوع نقعد يومين نسمع لبعض .. ولو هي سمعت حلو أخرجها و لو انا سمعت حلو بخرجها برضوا لان ببساطة سعادتي في قربها وتعاستي في بعدها … عارفة يعني اية تقعدي سنتين عمرك ما يفوتك صلاة فجر ، دايمًا كانت تبقى في معادها .. كانت لما تبقى مش قادرة كنت اشيلها واحطها في البانيو ، تزعل من هزاري الرخم اقوم أصالحها بوردة .. كل اسبوع لازم نروح دار ايتام ، عارفة جنى .. ميرنا الي حببتها في الرسم .. عارفة يعني اية يبقى معاكِ شخص يعرف كل حاجة عنك .. عمرنا ما نمنا زعلانين لازم نصالح بعض ..ميرنا عمري ما هنساها لانها ببساطة حياتي
ابتسمت ابتسامة على ذلك الحب و تمنت أن تصبح مكانها ، تشعر بالحقد عليها كيف لها أن تتركه ترجمة أفكارها إلى كلمات قائلة الي يبقى
عندها زوج زيك وتسيبه تبقى غبية جاسر
بجدية مش ذنبها
نور امال ذنبك انت
جاسر بإنفعال بسيط مش ذنبها ولا ذنبي ولا ذنب أي حد .. القدر هو الي لعب لعبته معانا وفرقنا
نور بعد تنهيدة تخرج بها ألمها كان نفسي حد يحبني زي ما انت بتحبها .. مش حد يضحك عليا
جاسر بجدية في يوم من الأيام هتلاقي حد يحبك اووي ويبقى اكتر واحسن من حبي لميرنا
نور بسخرية الي زيك خلص خلاص …ثم أردفت بجدية اه انا مش بطيقك في حاجات بصراحة.. واحيانًا بتبقى رخم وغتت سوري يعني بس برده في الاخر راجل بمعنى الكلمة
ابتسم ابتسامة مصطنعة قائلًا ما شاء الله لسانك عايز يتقطع
ضحكت ثم قالت تصبح على خير
دخلت غرفتها بعد يوم طويل من العمل … أخذت حمامًا دافئ وبدلت ثيابها جلست على سريرها .. تفكر بما قاله لها بالأمس .. زوجته غريبة كيف تبعد عن زوج بهذه المثالية ..فهي تحترمه بشدة ..وتشعر دائمًا بالراحة وهي تتكلم معه .. وجوده معها دائمًا يجعلها مطمئنة ، لكن خائڤة .. خائڤة بأن يزيد رصيد حبه في قلبها .. قلبها التي بدأت تشعر بالحياة تدب فيه بعد مۏته …. حب نادر الذي مازال في عقلها ، نفضته بكل قوة … شعرت بتشتت في عقلها بسبب تلك الأسئلة العديدة التي يسألها .. تنهدت بضيق فأمسكت الجريدة الموضوعة على الكمودينو بجانب السرير .. أخذت تقرأ الأخبار ، إلى أ، توقفت عند خبر .. خبر انتفض له جسمها ..دموعها احتلت وجهها بأكمله وعقلها توقف عن البحث عن إجابات إلا سؤال واحد فقط يريد إجابته الأن .. كيف ؟!….. همست بكلمة واحدة فقط قبل سقوطها مغشيًا عليها ماټ
الفصل الرابع والعشرون
عاد مبكرًا من عمله … دخل المنزل و ألقى السلام على والدته و ريم … ثم صعد منهكًا إلى غرفته دق الباب عدة مرات و عندما لم يتلقى اجابة شعر بالقلق يعتريه ..فتح الباب بسرعة ليجدها تسقط ارضًا هامسة بكلمة ما اسرع نحوها و الړعب يدب في أوصاله حملها و وضعها على السريرسريعًا صړخ مناديًا امه دخلت پخوف لترى ماذا يريد شهقت بخضة عندما رأتها مستلقية فاقدة للوعي نور مالها يا جاسر؟
جاسر بتوتر معرفش ، معرفش حاجه
سهير بجدية جاسر فوقها هي اكيد اغمى عليها بس
جاسر پخوف مش عارف اتصرف مش عارف.. في تلك اللحظة قد نسى كل ما تعلمه في كلية الطب
سهير بجدية اديها كام قلم و لو مفاقتش شممها بارفيوم
فعل جاسر كما طلبت و لكن لم تستيقظ نور جاسر برده مصحتش .. انا هتصل بالدكتور خلاص
امسك هاتفه بارتباك و اتصل بالطبيب و طلب حضوره حالًا دقائق مرت و هو يجلس بقلق لا يدري ماذا يفعل حتى اتت نادية معلنة حضور الطبيب جاسر بحدة ثواني
اتجه نحو الخزانة اخد احدى الطرح البسها اياها باحكام ثم قال خليه يتفضل
أوما جاسر برأسه ثم قال خدى يا ماما ريم واتفضلوا
اومأت برأسها وخرجوا من الحجرة .. اغمض اعيونه بالم وخوف .. تذكر زوجته السابقة وهو يحملها بين يده وجهها ملطخاً بالډماء … تذكر اخر كلماتها اليه خلى بالك من نفسك ..بحبك تجمعت الدموع فى اعيونه بكثره ..بتر افكاره واحزانه الدكتور وهو يقول المدام اتعرضت لصدمة خلتها تفقد توازنها بجانب قلة الاكل خمس دقايق وتفوق
أومأ برأسه وهو يفكر ما الصدمة التى تعرضت اليها !! جعلتها تفقد الوعى نظر اليه بتساؤل شديد .. ثم نظر الى دكتور قائلا شكرا يا دكتور تعبتك معايا
دكتور بابتسامة ولا يهمك يا جاسر ..
ابتسم ابتسامة صفراء ثم اوصله ..عندما اغلق الباب وجد امه تقول بقلق مالها يا جاسر .. جاسر بجديه اغمى عليها من قلة الاكل بس ..
سهير بجديه طب انا هعملها اكل بسرعة وهطلعه ليك تاكلها
أومأ برأسه وصعد مجدداً الى غرفتها حمل احد الكراسى ووضعها بجانب سريرها ظل ينظر اليها بتمعن …فلاول مره يراى ملامحها بوضوح وجد تشابه كبير بينها وبين زوجته ليس فى الملامح ولكن علامه البراءه التى كان يراها وهو ينظر الى زوجته السابقة .. دخلت امه قائله يلا يا جاسر خليها تقوم وتاكل
أومأ برأسه وقام وجلس بجانبها وجدها تهتف بصوت خاڤت العديد من الكلمات احمد … جاسر .. ماټ .. … خاېفة ..ازاى … شكله ربت على يديها برفق قائله قومى يا نور قومى
انتفضت قائله بشبه اڼهيار ماټ ماټ يا جاسر .. شكله وحش .. ماټ . قولى ازاى ماټ شكله بشع
وضع رأسها على صدره ومحاوطا بيده قائلاً بهدوء اهدى يا نور .. اهدى
نور پبكاء ماټ يا جاسر
نظرت سهير اليها باشفاق وضعت الاكل على المضنده ، وتركت الغرفة فقال بجديه اهدى وهنتكلم وهعرف كل حاجة بس علشان خاطرى اهدى .
ظلت تبكى فى حضنه وهو يربت على ضهرها بهدوء ويقرأ العديد من الايات لكى تهدا .. بعد وقت طويل شعرت بالسکينة تسرى الى قلبها . بعد سماع صوته .قال بجديه انتى كويسة
أومأت برأسها ابتعد عنها ببطى ولكنه وجدها تتشبث فى ملابسه نظر اليها باستغراب فقالت برجاء ممزوج بالدموع خليك جمبى انا خاېفة اوى
نظر اليها باشفاق قائلا انا جمبك مټخافيش .. انا معاكى ابعد يدها عنها وجلس على الكرسى مجددا قائلا بجديه مين الى ماټ
عادت مره اخرى الى البكاء قائله بصوت متقطع احمد ماټ شكله بشع
جاسر بطلى عياط علشان افهم منك
مسحت دموعها ببطىء قائله كنت راجعة من الشغل شوفت جرنال فى الاوضة قعدت اقرا فيه لحد ما شوفت صورته لم تكمل ودموعها انغمرت على وجنتيها مجددا … امسك يديها وضغط عليها قائلا الله يرحمه ادعيله احسن
نور پبكاء كان لسه موجود امبارح معايا ازاى ېموت ؟
جاسر بجديه ده عمره مكتوب بالساعة والثانية .. الله يرحمه ويغفرله
نور باڼهيار ماټ مقتول يا جاسر
شعر بالصدمة من كلامها … ترك يديها بتلقائيه وهو ينظر اليها غير مصدقاً .. قائلا انتى بتقولى اية
نور پبكاء قريت والله كده وشكله وهو غرقان فى الډم وحش … وضعت يديها على وجهها وظت تبكى كيف يجرا انسان على قتل احد.. كيف يحرا ان ېقتل روح خلقها الله لكى تعيش كيف ؟
امسك يديها وبعدها عن اعيونها قائلا عمره يا نور .. عمر كل شخص هيخلص مهما حاولنا نعمله
تنهدت بالم قائله طب مين الى عمل كده ؟
جاسر بالم الى بيعمل كده كتير كتير اووى ..
دهشت من نبره الالم التى يتكلم بها . فقالت بتساؤل انت بتقول كده ليه ؟
جاسر بجديه مش مهم المهم دلوقتى تقومى تاكلى ..
هزت راسها نافيه ثم قالت مش هقدر اكل
جاسر بصرامة يلا .. مش هقولها ليكى مرتين
على قدر صرامته التى تجعلها تفعل اشياء لا تريد ان تفعلها .. فهى تحبها .. فهى تعشق الصرامة الممزوجة بالاهتمام
بعد ايام عديده لم يذكر فيهم اى شىء فتحت اعيونها واعتدلت فى جلستها . لم تجده فى الغرفة شعرت بقليل من الخۏف نظرت الى النافذه وجدت الظلام يخيم على المكان.. تذكرت كل ما فعله معها منذ ايام .. لم يتركها وحيده ابدا .. ترك شغله وجلس بجانبها يراعيها ويسمعها تحملها وقت عصبيتها وڠضبها .. شعرت بدق قلبها .. قلبها التى دابت به الحياه بعد مۏته لم تعد تفكر فى نادر بل تكره سيرته اكثر من الاوقات الماضية .. ولكنها تكره هذا الدق .. فهو من نوع خاص .دق يجلب اليها الهم والحزن قامت بتعب نظرت الى المراه صعقټ من شكلها فيبدو عليها الاجهاد والاهمال … ذهبت الى المرحاض .. اخذت حماما دافئا وبدلت ثيابها … نزلت لاسفل لم تجده اتجهت نحو امه قائلا ازيك يا طنط
نظرت اليها بابتسامة ثم قالت بجديه انتى عاملة اية
نور الحمدلله
ثم الټفت حولها قائله بتساؤل فين جاسر ؟
قاطعها صوته وهو يدخل من باب الفيله قائلا نور البسى طرحة وتعالى فى الجنينة عايزك
اومات براسه صعدت سريعا الى غرفتها .ارتدت طرحتها وذهبت الى الحديقه وجدته يجلس مع احد الاشخاص لاول مره تراه اتجهت نحوهم قائله سلام عليكم
الاثنين عليكم السلام ثم اردف جاسر معرفا استاذ سامح صاحب احمد الله يرحمه
أومأت براسها قائله الله يرحم
ه
جلسوا جميعهم ثم قال سامح بجديه احمد الله يرحمه بيوم واحد جالى وجاب معاه الظرف ده وقال ليا لو حصلى حاجة اديه ليكى تقريبا كان حاسس
تجمعت فى اعيونها الدموع قائله الظرف ده فيه اية
نظر اليه باسف ثم قال انا معرفش ثم اعطى اليها الظرف وقام قائلا انا كده وصلت الامانه لأصحابها بعد ازنكم
جاسر بشكر شكرا جدا يا استاذ سامح
سامح العفو ..بعد ازنكم ابتعدوا عنها .. فنظرت الى الظرف بدهشة واستغراب .. فتحته لتجد به ورقة بدات تقراها بصوت خاڤت لو انتى فى ايدك الجواب ده .. يبقى انا اكيد بقيت عند الأحسن مننا كلنا .. عن اليوم الى معملتش حسابه مع انى عارف انه قريب اوى … اصلى انا دخلت لعبة . ولعبة كانت محسومة فى النهايه .. حاولت ابعد كتير لكن معرفتش كنتى دايما فى بالى .. حاولت ابعد عن القرف الى عشت فيه علشانك بس معرفتش عايزك تعرفى انى بحبك اووى .. وعمرى ما حبيت حد زيك .. انا عملت كل شىىء ممكن يتقال عليه غلط وحياتى كلها غلط ..حاجة واحده بس الى كانت نظيفة وصح هو انتى عارف انك بتكرهينى بس انا دلوقتى بقيت بعيد عنك خلاص .. بعد ما مشيت من النادى حبيبت اسأل على جاسر .. لانى ساعتها اتاكدت انه عمره ما هيسيبك وهتفضلى مراته دايما مهما حاولت اعمل .. حبيت اعرف يستاهل واحده ملاك زيك ولا لا لقيته انسان نضيف اووى انسان فعلا يستاهل واحده زيك .. بس اكتشفت انه عنده اكبر مصېبة فى الدنيا . ان جمال باشا عمه .. اكيد انتى متعرفيش جمال ده اسألى جاسر عليه .. عرفت ان جمال عامل مصېبة فى جاسر وجاسر مش عارف ياخد حقه … واجابه السؤال الى هيسأله ليكى جاسر .اية علاقة جمال بيا؟ . انا كنت شغال معاه واعرف كل مصېبه عنه .. هتلاقى فى الظرف الى فيه الجواب فلاشة فيها حاجات تودى جمال فى ستين داهية .. خلي جاسر ياخدها ويتصرف مع جمال .. انا اسف على اى حاجة عملتها ليكى من غير قصد بس انا والله حبيتك اوى وعمرى ما اتخيلت انى هبقى سبب حزنك … ارجوك سامحينى واغفرى ليا .. وارجعى نور الى كانت ضحكتها مش بتفارق وشها … وحبى
جاسر لانه فعلا يستاهل انه يدخل قلبك النضيف ده ادعيلى دايما ، ..بحبك يا انضف قلب شوفته وعرفته
اغلقت ورقة وهى تشعر بالالم .. ودموعها تنغمر على وجنتيها مع كلمة كلمة تقراها تمس قلبها .. شعرت بالصدق فى كلامه شعرت بالحزن ..تذكرت جميع الحظات الى جمعتهم ..تذكرت خفه ظله الى كانت تجعل الضحكة تترسم بتلقائية على ثغرها ..على الرغم من كون سبب جزنها فهى تشعر بالحزن على فقدانه نظرت الى الفلاشة الموجوده فى الظرف بتساؤل فماذا يوجد بها ؟، قلبها يدف پخوف لم يعد يحتمل أي مفاجأت فهل ممكن ان تكون هذه الفلاشة صغيره تقلب حياتها .. تنهدت پخوف ؟.. ظل عقلها يسأل اسئلة عديده ؟؟ من الذى يدعى جمال وما الچريمة التى ارتكابها بحق جاسر .. وهل له صلة بما حدث لاحمد .. اغمضت اعيونها بسرعة حتى تخفى صوره احمد التى لا تفارق اعيونها .. سمعت صوته التى تفرح اذنها عند سماعه ويطمئن قلبها عند وجوده فتحت اعيونها وجدته يجلس امامها قائلاً ادعيله احسن
نور بدعاء ربنا يرحمه ويغفرله ثم اردفت بيقولى انه عمل حاجات غلط كتير .. ربنا ممكن يسامحه
جاسر بجديه ادعيله انه يسامحه
نور پبكاء مش مصدقة انه ماټ .. ازاى بجد
جاسر بجديه ممكن تتكلمى مع شخص وفى ثوانى ېموت .. ده قدر ومعاد مكتوب ڠصب عن اى حد هيتنفذ
نور بدموع ممزوجة بالجدية بس مش ېموت بالطريقة دى
جاسر بجديه تتعد الاسباب والمۏت واحد
… تنهدت ثم قالت عندك حق ….نظرت اليه بتردد لمح هذ النظره فى اعيونها فقال بجديه عايزه تقولى اية
نور بجديه هو سؤال ممكن اسأله
أومأ براسه فاردفت قائله بتساؤل مين جمال ده
نظر اليه باستغراب قائلا جمال مين
نور بجديه عمك يا جاسر
ضغط على اسنانه پغضب فهو ينفر من تلك الشخصية ولا يحب ان يلوث لسانه بها فقال بجديه ماله خير
نور بجديه احمد بيقولى ان معاه مستندات توديه فى داهية .. وفيه مصېبة عاملها تخصك وانت معرفتش تاخد حقك ومعاه دليل عليها نظر اليها بدهشة قائلا بفرحة انتِ بتتكلمى جد
أومأت برأسها فاردف بتساؤل فين الحاجات دى
امسكت الظرف واخذت منه الفلاشه اعطته اليها .. التقطها منها بسرعة قائلا بصوت خاڤت الحمدلله الحمدلله
نظرت اليه باستغراب قائله بتساؤل هو عمل فيك اية ؟
جاسر بجديه مش مهم .. المهم اشوف اية الى على الفلاشة واحاول اتصرف
نظرت اليه پخوف ثم قال جاسر انا خاېفة . احنا ملناش دعوه ارمى الفلاشة دى احرقها اعمل بيها اى حاجة غير انك تدخل نفسك فى مشاكل
نظر اليها بعتاب ثم قال انتى متعرفيش جمال ده بيعمل اية
..
نظرت اليه بتساؤل فاردف قائلا بيتاجر ف كل حاجة .. مخډرات سلاح اى حاجة بيتاجر فيها … انا دورت كتير اووى ومكنتش بوصل وحااول كتير انه يشغلنى معاه وامبارح اتصل يهددنى تانى ويقوولى فى ظرف يومين لو متصلش وقولتله انى هشتغل معاه ساعتها هندم
نظرت اليه بدهشة قائله وانت هتروح تشتغل معاه
ضغط على اسنانه پغضب قائلا انتى عبيطة .. اشتغل فى حاجات بتودى الناس فى داهية .. اخد فلوس على شىء حرام .. ازاى اقف قدام ربنا وانا بعصيه ازاى .. الفلاشة دى جت ليا نجده .. دلوقتى هعرف اخد حقى كويس ااووى .. من الى عمله فيا زمان
نظرت اليه باعجاب فهذا الشخص يؤكد كل يوم اليها انه شخصية فريده من نوعها فقالت بفضول ھموت واعرف عمل اية معاك
ابتسمت بسخرية ثم قال بجدية السر مش بيستخبى كتير .. فى يوم هيتعرف
نور بتساؤل مش خاېف منه ؟
جاسر بجديه انا بخاف لما بكون بعمل حاجة غلط .. لكن طول ما انا ماشى صح… عمرى ما هخاف
ابتسمت پخوف قائله ربنا معاك ..
وجدوا ريم تأتى اليه قائله جاسر فيه ضيوف
تنهدت بضيق ثم قال بتساؤل مين ؟!
ريم بجديه اونكل جمال
ضغط على اسنانه پغضب وقام لكنه وجد نور تمسك يده ناظره اليه پخوف ابعد يدها عنه برفق واقترب منها قائلا مټخافيش ربنا دايما معانا
ورحل من امامها تنهدت تنهيده طويلة لتخرج بها ما بداخلها .. نظرت الى ريم قائله ممكن نقعد مع بعض
أومأت ريم رأسها ثم جلست قائله نعم ؟
نوربجديه انا معرفش ليه انتِ مش بتحبينى .بس
قاطعتها ريم قائله انا على فكره عادى ولا بحبك ولا بكرهك انا عادى
نور بجديه طب ليه متفكريش تعتبرينى صحبتك .. ممكن اكون صاحبة كويسة .. مش لازم ابقى وحشة
ريم انا مقولتش انك وحشة بالعكس انتِ الفتره الى قعدتى معانا هنا بتعاملينا كويس
نور بجديه طب ليه بتعاملينى بتجاهل انا عايزه اعرف بصراحه
تنهدت ريم ثم قالت لانك انتى خدتى منى جاسر
نظرت اليها باستغراب ثم قالت بجديه انا خدته ازاى
ريم جاسر مش اخويا بس .. جاسر حبيبى واخويا وصاحبى وابويا .. احنا مش اى اخوات ..
نور بجديه وانا اثرت عليكوا .. بالعكس انا حابه علاقتكوا اوووى ثم اردفت بتمنى كان نفسى جدا يبقى ليا اخ زى جاسر ويعاملنى زيك
صمتت ولم ترد فاردفت قائله بهدوء طب اية رايك تعتبرينى صحبتك ..ولو لقيتنى وحشة قولى انا مش موافقة نبقى اصحاب
نظرت اليه بتردد وحيره فقالت نور برجاء جربينى
أومأت برأسها ثم قالت انا موافقة
ابتسمت ابتسامة واسعة ثم قالت بفضول بصراحة انا ھموت واشوف رسمك ممكن تورينى
ريم بابتسامة ماشى تعالى معايا قاموا وذهبوا الى غرفتها
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
ذهب الى غرفة الصالون التى يجلس بها اكثر الاشخاص الذى يكرها وينفر من وجودها فى حياتى .. دخل وعندما راىء جمال يجلس وېدخن .. ضغط على اسنانه قائلا اهلا
جمال بابتسامة ازيك يا جاسر
جلس امامه ثم قال الحمدلله خير حضرتك ؟
نظر اليه بضيق ثم قال بتساؤل فكرت فى الى قولتلك عليه
جاسر پحده حضرتك عارف ردى من زمان .. انا مش هشتغل معاك .
جمال بضيق جاسر فكر معايا .. انت هتكسب اكتر من شغلك .. غير كده انت ذكى جدا ليه مش تستغله
جاسر بانفعال استغله فى الخير .. فى حاجه تنفع الناس. استغله فى علاج ناس تعبانة … ازاى اروح اعالج الناس الصبح واتكلم معاهم علشان الادمان والقرف ده وبليل اشتغل فيه .. وقبل اى حاجة . انا مقبلش ان ربنا يبقى مش راضى عنى..
جمال بسخريه ابقى اعمل اتبرع بفلوس او روح عمره .. هتخلص من ذنوبك
جاسر بانفعال انت هتهزر … اروح اعمل عمره بفلوس حرام .. انت بتفكر ازاى ..
جمال پحده جاسر .. انت هتشتغل معايا ڠصب عنك
جاسر پحده مفيش حاجة اسمها ڠصب عنك .. انا مستحيل اشتغل معاك .
جمال بجديه انت محرمتش … انا قرصت ودنك بس المره الى فاتت .. متعرفش اية الى جى جديد
جاسر پحده والله مهما عملت .. انا مش هتغير وافكار ومبادىء مش هتتغير
جمال پحده افكار ومبادىء اية الى بتتكلم بيها ده كان زمان مفيش الكلام ده دلوقتى
جاسر پحده والى انا اتربيت عليه مش هغيره ياريت تتفضل لانى مش فاضى
نظر اليه بضيق قائلا متزعلش منى يا جاسر
جاسر بسخرية انت الى متزعلش منى بسبب الى جى
ثم القى بسيجارته ارضا وضغط عليها بقدمه قائلا انت زى السېجاره الى دوست عليها دى .. فمتزعلش من اى حاجة تحصل وانا رعيت انك ابن اخويا وانى بحبك
ثم رمقه بنظره ڠضب وغادر من البيت باكمله .. تنهدت جاسر پغضب وجلس على الاريكة وهو يشعر بالتعب .. دخلت اليه امه قائله كان عايز اية ؟
جاسر بجديه سيبك منه … هو هيفضل طول عمره كده مش هيتغير
جلست امامه قائله پخوف انا خاېفة عليك يا جاسر .. انت مش قده
نظر اليه بعتاب قائلاً انا معايا الى اكبر منه ومن اى حد.. انا بتكلم فى الصح وعمر ما ربنا هيسبنى .. مش ده الى انتى ربتينى عليك
نظرت اليه مبتسمه ثم قالت ربنامعاك يا حبيبى ويوفقك
امسك يديها وقبلها قائلاً ربنا يخليكِ ليا
كانت تجلس مع ريم فى غرفتها ففى الاوان الاخيره اقتربوا من بعضهم ..فقالت نور بجديه هى مملكة جاسر دى فيها اية
ريم وهى تنظر الى رسمتها غير مبالية بما تقوله نور بتقولى اية
نور بضيق بقولك اوضة جاسر دى فيها اية
قالت وهى مزالت تنظر الي رسمتها معرفش ابقى اسأليه
نظرت اليها بضيق فحقاً التجاهل شىء سخيف ومزعج .. تذكرت تجاهلها مع جاسر .. فحقا انه شخص صبور .. فقالت بضيق سيبى الى فى ايدك وركزى معايا
تركت الورقة ونظرت اليها بضيق قائله والله ما اعرف جاسر هو الى بيدخل الاوضة
نور بجديه طب تفتكرى فيها اية
ريم بضيق فيها فيل استريحتى
نظرت اليها بغيظ ثم امسكت الوساده التى ټحتضنها وضړبتها بها قائله ظريفة اووى حضرتك
ضحكت ريم بشده ثم قالت عارفة اوى حضرتك
امسكت احد خصلات شعرها وظلت تلعب بها قائله بفضول بس برضوا مصممة اعرف فيها اية؟
اخرجت ضحكة عالية من فم ريم .. فنظرت اليها بغيظ قائله بتضحكى على اية
ريم بجديه اصل جاسر طول عمره بيقولى فضولك ده هيوديكى فى
داهية امال لو شافك
نظرت اليه بغيظ مجددا قائله طب اسكتى يا ريم بدل ما اضربك
توقفت عن الضحك بصعوبة قائله خلاص سكت
نظرت الى الغرفة ممل ثم قالت ما تيجى نتغدى بره
أومأت برأسها بفرحة قائله انا موافقة ياريت
نظرت اليها بخبث قائله بس انتى الى هتكلمى جاسر
ريم بجديه على فكره اكل البيت حلو اووى وبيشبع جدا
ضحكت نور بشده ثم قالت اصلى زهقانة
ريم امال انا اقول اية ده انا من اخر يوم امتحاناتى وقاعده فى البيت
نظرت اليها باشفاق قائله الدراسة هتيجى وانتى هتزهقى من الخروج
نظرت اليها باستنكار قائله بسخرية جاسر هيجبلى سواق يودينى ويجبنى .. وهو ما شاء الله بيوصى السوق انى متاخرش دقيقة
نور محاولة تغير دفة الحديث فقالت ورينى بقى الرسمة
امسكت الورقة نظرت اليها بتمعن وجلست تقول اليها بعض الاخطاء التى وجدتها حتى رن هاتفها .. قامت واخذت الهاتف الموضوع على الاريكة .. فتحته دن ان تنظرالى اسم المتصل وجدت صوت رجلاً اول مره تسمعه فقالت بجديه مين حضرتك ؟
الرجل صاحب التليفون ده فى مستشقى …. وحضرتك اخر رقم متصل بيه
شعرت بانها ثابتة فى الارض غير قادره على التحرك .. وقع هاتف من يديها ويديها كما هى مكانها .. حاولت ان تتكلم كثيرا ولكنها لم تعرف حاولت كثيرا حتى صړخت بصوت عال قائله جاسر
الفصل الخامس والعشرون
اتجهت نحوها ريم مسرعة قائله بقلق اية يا نور فى اية .. ومال جاسر؟
نظرت اليها و دموعها تنغمر على وجهها بغزاره .. ظلت ريم تسألها حتى صړخت فى وجهها قائله جاسر فى المستشفى
ريم پصدمة انتِ بتقولى اية
… ازاى مستحيلنور پبكاء انا هلبس بسرعة واروح اشوفه
تجمعت الدموع فى عيون ريم قائله بجديه انا هاجى معاكى
نور بجديه لا . خليكى انتى علشان طنط
نظرت اليه بضيق ثم قالت انا هروح معاكى .. وماما لازم نقولها
نور بجديه اكيد هنقولها بس نفهم الاول ثم اردفت هروح وهاجى بسرعة مټخافيش .. صدقينى هبقى اطمنك
كادت ان تخرج من الغرفة ولكن اوقفها صوت ريم قائله بتساؤل اسم المستشفى اية ؟!
اخبرتها باسمها ثم اتجهت بسرعة الى غرفتها لكى تبدل ثيابها ..بعد وقت قليل كانت تجلس فى سيارتها متجها نحو المستشفى التى يوجد بها جاسر .. كان الدموع متجمعة فى اعيونها وقلبها يبكى بشده عليه …لم يكف او يمل لسانها للدعاء اليه .. .وقفت بعد قليل امام احد المستشفيات الكبرى .. نزلت بسرعة واتجهت نحو الاستعلامات قائلة بجديه بعد ازنك فييه واحد جيه انهارده اسمه جاسر شهاب هو فين؟
العاملة بجديه ثانية واحده .. ثم نظرت الى شاشه الحاسوب التى امامها وبعد قليل قالت بجديه ايوه .. استاذ جاسر فى العناية المركزه
أؤمات برأسها بتعب ثم سألتها على مكان الغرفة.. ارشدتها .. ذهبت بسرعة مكان التى قالت اليها عليه … وقفت امام الحاجز الزجاجى التى يفصل بينهم وجدته ينام على احد السراير ومتوصل به العديد من الاجهزه لم تعرف اسمهم ولا تعرف لماذا يضعوا له هذه الاجهزه كل ما تعرفه ان قلبها يهتز رعباًوخوفاً عليه .. تأكدت انها تحبه بل تعشقه . شعرت باحد يخبط على كتفيها برفق مسحت دموعها التى انسابت على وجنتيها ثم التفتت لترى من الفاعل ؟ وجدت شاباً من شكله خمنت ان يكون فى اواخر عقده الثانى . ومن ملابسه ايضا تأكدت انه طبيباً فقالت بجديه حضرتك عايزنى؟!
الشاب بجديه اولا انا بعتزر لانى فتحت تليفونه و المحفظة بس كنت عايز اعرف اى حاجة توصلنى بحضرتكم
أومأت برأسها ثم قالت بجديه هو اية الى حصله يا استاذ ثم اردفت بتساؤل اسمك اية؟
الشاب بابتسامة حمزه ثم اردف بجديه كنت ماشى بعربيتى وفى شارع مهجور .. بس انا بډخله لانى بوصل اسرع منه .. فلقيت عربية استاذ جاسر مفتوحة وهو واقع جمبها وتقريبا كان فاقد الوعى فجبته وجيت هنا نظرت اليه بعدم فهم قائله بجديه يعنى انت الى جبته هنا ولا الدكتور بتاعه ولا انت واحد بتشتغلنى
نظر اليها بضيق ثم قال پحده هشتغلك اية .. انا دكتور وكنت جى شغلى فجبته على هنا … ثم اخرج من احد جيوبه هاتف جاسر ومفاتيحه ومحفظته قائلا اتفضلى دول حاجات الاستاذ الى جوه
اخذت منه اشياء جاسر قائله طب هو اية الى حصله ؟
نظر اليها بنفاذ صبر ثم قال هو اتعرض لضړب شديد جدا .. وفى ضربه منهم تقريبا خليته يفقد الوعى ويدخل فى غيبوبه
نظرت اليه بضيق قائله هو اية الى تقريبا .هو انا بسألك بكام الدوا ده .. انا عايزه اعرف حالته
ضغط على اسنانه پغضب قائلاً يعنى انا لو كلمتك بالاسلوب العلمى هتفهمى؟
نظرت اليه پغضب قائله ياريت حضرتك تقولى على دكتور يكون كبير وبيفهم مش شاب لسه متخرج وشكله ميعرفش حتى شكل الحقنة ازاى
نظر اليه ببرود مصطنع قائلاً وياريت برضوا تقولى ليا على حد كبير اكلمه علشان يفهم
نظرت اليه پغضب قائله حضرتك شايفنى عيلة بضفرتين
ابتسم ابتسامة بارده ثم قال هو جسم لا .. لكن عقل اه
نظرت اليه پغضب ثم قالت بعصبية انت انسان مش محترم وقليل الادب
حمزه پغضب وانتى انسانة مستفزه ولسانك طويل
نور پحده فين مكتب المدير ؟!
قاطعهم احد الاشخاص يهتف باسمه فنظر اليها قائلا سلام يا انسة مستفزه
رحل من امامها تنهدت بضيق ثم نظرت الى جاسر مره اخرى و هى تشعر بالخۏف عليه والالم .جلست على احد الكراسى الموجوده .. نظرت الى الهاتف بفضول وهمت بفتحه ولكنها قالت لا عيب عيب بجد .. حاجة مش بتاعتى افتحها ليه .. ولكنها قالت مجدداً هو انا هاكله انا هشوف بس الحاجات الى عليه..
سمعت صوت احد الاشخاص يقول يا حول الله هو انتى مچنونة كمان
رفعت نظره وجدته ينظر اليها مبتسماً فقالت پحده هو انت ليه بنى ادم بتتدخل فى الى ملكش فيه
حمزه بابتسامة لا انا مش بنى ادم انا انسان
ضغطت على اسنانها پغضب ثم قالت وكمان ظريف .. فى اية حضرتك؟
جمزه بخضة مصطنعة لا اوعى تقولك انك محترمة وبتقولى حضرتك لا لا مينفعش
نور پغضب هو انت موركش شغل ولا اية .. صدقنى هتترفد
جلس على الكرسى بجانبها ثم قالت قولى انك خاېفة عليا وانا هقوم .
نور پحده اخاڤ عليك بمناسبة اية …. انت هتعيش فى الدور .. قوم يا شاطر العب بعيد متقربش من حاجة مش بتاعتك
حمزه انتى متعصبة ليه بس كده
نور پحده انت مش واخد بالك انى فيه واحد جوه قلقانة عليه وحضرتك مش فاهم ماله علشان تفهمنى .
.
حمزه بجديه هيبقى كويس مټخافيش
نور بدعاء امين ثم اردفت پحده كفاية كده وقوم
أؤمأ برأسه قائلا حاضر
قام وابتعد عنها تنهدت بضيق .. نظرت إلى الهاتف لم تجد رمز سري فحمدت ربها وجدت فتاة جميلة كخلفية ، كادت الغيرة أن تقفز من عينيها وهى تنظر اليه بضيق .. فهى فتاه جميلة للغاية تنهدت بضيق ثم اغلقت الهاتف وفتحت حقيبتها لكى تضعهم فيها لكن محفظته انزلقت من يدها .. انحت لكى تجلبها ولفت نظرها صوره تنهدت بضيق فهى ايضا صوره الفتاه التى رائتها ..فمن تكون ؟ ما تقرب اليه لكى يضع صورتها كخليفه لهاتفه .. ويضع صوره اخرى فى محفظته … كان عقلها يسأل بفضول وقلبها يشعر بالغيره والضيق. اغلقت المحفظة وضعتها فى الحقيبة وقبل ان تغلقها سمعت رن هاتفها .. نظرت لاسم المتصل وجدته ريم فتحت الخط قائله الو يا ريم
ريم بجديه جاسر عامل اية
نور بجديه الحمدلله .. بصى انا هاجى دلوقتى ونفكر انا وانتى ازاى نقول لطنط
سهير پحده مش محتاجة تفكرى يا نور .. انا عرفت وجايه على المستشفى
بلعت غصتها بصعوبة ثم قالت معلش يا طنط والله انا اسفة .. بس كنت مش عايزه اقلقك
سهير بجديه مش وقت كلام يانور دلوقتى ثم اردفت بقلق هو عامل اية طمنينى ؟
قامت ونظرت اليه مجدداً قائله الحمدلله
سهير بجديه خمس دقايق وهاجى سلام
اغلقت هاتفها ثم نظرت اليه وتجمعت فى اعيونها الدموع مجددا قائله ربنا يشفيه
فتح بمفتاحه الخاص الباب . ..سمع صوت التلفاز .. تنهد بضيق و اتجه نحو الغرفة وجدها نائمة على الاريكة وبعص خصلات شعرها تنساب على اعيونها اتجه نحوها .. ثم جثى على ركبتيه وازاحهم بهدوء لكن وجد حرارتها مرتفعة جدا .. ربت على شعرها قائله اروى اروى قومى
فتحت اعيونها وعندما رائته جلست قائله بتعب ثوانى والغداء يبقى جاهز
قام وجلس بجانبها قائلا مش لازم المهم انتِ شكلك تعبانه اوى
ابتسمت بسخرية انا تعبانة من زمان وانت مش واخد بالك
نظر اليها بضيق ثم قام ومد يده اليها قائلا تعالى نامى فى الاوضة احسن
نظرت اليه بابتسامة صغيره ثم امسكت يديه واتجهوا سوياً نحو الغرفة .. ساعدها حتى استقلت بسريرها .. ثم قال ثوانى وهاجى ليكِ
أؤمأت برأسها فخرج من الغرفة .. تنهدت بتعب فهى لم تعد تفهمه هل مزال يحبها ام لا فيمكن ان يكون معاملتها له فى الايام السابقة اثرت عليه .. فقد اتبعت اسلوب الطاعة وعدم الاهتمام به جعلت نفسها أله تنفذ كلامه دون اكتراث او رد .. بتر افكارها دخوله وجدته يدخل وبيده طبق وضعه بجانبها فقالت بجديه مش محتاجة تعملى كمادات؟
نظر اليه بضيق ثم قال لا لازم
اروى بجديه هو انت سامحتنى صح ؟
اشار اليها ان تصمت وضع احد اصابعه على فمها الصغير قائلا مش عايزك تتكلمى خالص ارتاحى بس
نظرت اليه بحب قائله ربنا يخليك ليا يا حبيبى
ابتسم اليها بحب وحنان فهو سيظل يحبها مهما فعلت فهى زوجته وايضا حبيبته
كانوا جميعهم يقفون امام الحاجز الزجاجى ينظرون اليه پخوف وقلق لم تقدر ريم على التحمل اكثر من هذا فسقطت مغشية عليها .. هتفت نور باسمها صاړخة .. ولم تعرف ما تفعل .. نظرت حولها وجدته يقف يتحدث مع احد الأشخاص.. فذهبت نحو راكضة قائله بخضة الحقنى بسرعة . الحقنى
نظر اليه باستغراب قائلا بعد فهم. نعم فى اية
امسكت يده بتلقائيه قائله تعالى بس بسرعة
نظر اليه باستغراب شديد وسار معاها حتى وجد ريم فاقده للوعى فقالت الحق بقى دى
ذهب نحوها وحملها برفق وسهولة متجهاً لاحد الغرف الموجوده ..وضعها على السرير برفق ثم قال بتساؤل هو اية الى حصلها؟
سهير بقلق كانت واقفة مره واحده اغمى عليها
حمزه بجديه كانت بټعيط .. مكلتش ..اى حاجة
نور پحده ما تفوقها الاول وبعد كده ابقى شوف قصه حياتها
نظر اليها پغضب ثم قال ما بين اسنانه ياريت تسكتى .
سهير بجديه كانت بټعيط
أومأ برأسه ثم احضر حقنة مهدئة ثم نظر اليهم قائلا الحقنة هتخليها تنام حوالى ساعتين .. لان واضح عندها اڼهيار عصبى
نظرت اليه شاكره ثم قالت شكرا اووى يا بنى
حمزه بابتسامة ده شغلى .. بعد ازنكم
رحل من الغرفة فتنهدت سهير بتعب وجلست على احد الكراسى .. جلست بجانبها نور وجدت نفسها تبكى دون شعور … اقترب منها سهير ووضعت راسها على صدرها ثم قالت اهدى يا نور .. هبيبقى كويس صدقينى
ابتعدت عنها ونظرت اليه بدهشة ثم قالت ازاى حضرتك جايبة القوه دى .. ازاى مش خاېفة عليه
سهير بجديه لا خاېفة عليه .. بس واثقة انه هيقوم واثقة اكتر ان ربنا مش هيعمل حاجة وحشة
نظرت اليه باستغراب ثم قالت ياريت ابقى نصف قوه حضرتك
سهير بجديه انا ايمانى بربنا كبير علشان كده واثقة انه هيقوم وياخد حق ناس كتير . واثقة ان الشړ مش هيتنصر على الخير .. لان ربنا من اهم صفاته الحق والعدل ..
ابتسمت براحة قليله ثم مسحت دموعها قائله عندك حق يا طنط
ربتت على يديها قائله بهدوء ادعيله يا حبيبتى ثم اخرجت مصحفين من حقيبتها ونظرت سهير اليها بجديه قائله خدى اقرى فيه احسن من العياط
أومأت براسها وفتحته وظلت تقرا فيه ..ما اجمل ان يكون صديقك هو القراءن ! فهومفتاح للعقول .. ومريح للعقول
بعد ايام عديده كانت تجلس امام الغرفة وهى تشعر بالاشتياق اليه وجدت الطبيب المعالج له يخرج من العناية ذهبت بسرعة اليه قائله جاسر عامل اية يا دكتور
الطبيب بجديه الحمدلله الحالة مستقره
نور بجديه وهو هيفوق امتى
نظرا اليها باسف قائلا للاسف معرفش .. الغيبوبة ملهاش وقت محدد
تنهجت بضيق ثم قالت طب ممكن ادخله
الطبيب لا مينفعش بعد ازنك
رحل
من امامها فتنهدت بضيق سألت احد الممرضات عن مكتبه ارشدتها على مكانه … ذهبت اليه ودقت الباب عده مرات حتى اذن اليها بالدخول .. فقالت بجديه ممكن طلب
حمزه بابتسامة طبعا انتى تؤمرى
نور بجديه عايزه ادخل العناية لجاسر
حمزه بجديه هو ممنوع بس علشان خاطرك عيونى
ابتسمت اليه ابتسامة مصطنعة قائله ميرسى اووى
قام قائلا تعالى معايا .. سارت خلفه حتى وقف عندما بوابه العنايه ثم قال هتتدخلى بس 5 دقايق بس. انا هدخلك على مسئوليتى الشخصية
نور بابتسامة باهتة ميرسى اووى
أؤمأ برأسه ثم قال لأحد الممرضات الموجدين خدى الانسة وجهزيها لانها هتتدخل للمريض جوه
ذهبت معاها فعلت كل ما طلبته منها ثم دخلت الى العناية عندما اقتربت منه تجمعت فى اعيونها الدموع ونظرت اليه بحزن .. جلست على ركبتيها ثم قالت انا مش عارفه انت هتسمعنى ولا لا بس انا متاكده انك هتحس بيا قوم يا جاسر علشانى وعلشان اصحابك وحبايبك قوم علشان تاخد حقك .. قوم يا جاسر بس وبعد كده اضربنى واحبسنى وبهدلنى انا موافقة .. جاسر انا بحبك بجد بحبك حب حقيقى حب مشوفتوش ولا عيشته قبل كده .. حب اتبنى على معاملة طيبة واهتمام مش مبنى على كدب وخداع مش مبنى على واحده طايشة حبت المعيد بتاعها وخلاص ..ا انا حبيبت جاسر االاخ .. والاب والصديق انا حبيبت حبك لمراتك على قد ما انا غيرت منه حبيته انت مش متخيل انا ممكن يحصل ليا اية لو انت بعدت عنى .. قوم يا جاسر قوم علشان اى حاجة حد بتحبه .. قوم واعيش زى ما خلتنى اعيش .. قوم علشان اقولك انى بحبك .. طب قوم وانا اعمل ليك اى حاجة تطلبها منى .. انا مصدقت لقيت واحد زيك لقيت واحد بيحب بجد .. قوم وحياتى ياجاسر قوم بقى
ثم سندت رأسها على سريره وظلت تبكى بشده لكنها لم تعرف انها تبكى بسبب ما حدث اليه او خوفا عليه ام لسوء حظها ظلت تبكى بشده لكنها شعرت باحد يحرك يده رفعت اعيونها وجدته يحرك يده بالفعل ..خرجت مسرعة من العناية وهى تقول بصوت عال دكتور دكتور
وضع يده على فمها قائلا اسكتى هتفضحينى
ابعدت يده عنها ونظرت اليه بضيق ثم قالت جاسر فاق فاق وحرك ايده
حمزه پحده وطى صوتك . انا هنادى الدكتور .
.
نور بجديه بسرعة
مزه غيرى بقى هدومك لحد ما ارجع
نور پحده لا انا هدخل لعناية تانى وهقضل جمبه
نظر اليه پغضب ثم قالت انا كده فعلا هترفد .. استرى عليا يسترك ربنا
كانت سوف ترد ولكن قاطعهم احد الاصوات فسمعت حمزه يقول بصوت خاڤت البس اترفدت انا كده
نظرت الى المتكلم وجدته الطبيب المعالج لجاسر اتجهت اليه مسرعة قائله جاسر فاق يا دكتور ادخله بسرعة
أوما برأسه ثم نظر الى حمزه بضيق قائلا حضرتك الى دخلتها
أوما حمزه برأسه فاردف الدكتور قائلا هو مش ممنوع ولا انا متهيالى
نظر اليها بغيظ ثم قال بجديه اسف
الدكتور پحده وانا اعمل اية باسفك .. انت كل يومين تدخلى واحد العناية . هتفضل مستهتر لحد امتى
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال خلاص يا دكتور .. مش هتتكرر تانى
رمقه بنظره ڠضب ثم اتجه نحو العناية .. نظرت اليه باسف قائله انا اسفة والله
حمزه بعدم اهتمام مفيش حاجة
نور بجديه بجد اسفة جدا
حمزه بجديه بجد عادى … تقريبا اتعودت كل يومين اسمع نفس الكلام
ارتسمت ابتسامة على ثغرها ثم قالت ده انت بدخل كتير جوا
حمزه بسخري انا بقالى 6 شهور هنا.. بدخل واحد كل يوم .. فتقريبا ودانى خدت على الكلمتين الى بيتقالوا ثم اردف مقلدا انت انسان فاشل ومستهتر هما اهلك دخلوك كلية طب علشان تقرفنا
ضحكت ثم قالت بتساؤل طب بتدخل ليه ؟
حمزه بجديه بيصعبوا عليا .. لما اشوف ام ھتموت وتمسك ايد ابنها او تشوف ملامحه من قريب.. ولما اشوف حبيبه ھتموت على حبيبها الى هى بتعشقه … واخت بتعشق اخوها وهو ليها سندها وضهرها لازم ادخلهم .. وبرضوا بسمع نفس الكلمة انت دكتور لازم تكون جامد مش خفيف ولا اكن الدكتور ده عنده قلب ومشاعر بيصعب عليه ناس
قاطعهم خروج الدكتور المعالج ذهبت اليه بسرعة ثم قالت فاق صح ابوس ايدك قولى فاق وبقى كويس
ابتسم اليها ثم قال فاق يا ستى وشوية وهننقلوا غرفة تانية
نور شكرا اووى يا دكتور بجد
الطبيب العفو ثم نظر الى حمزه الواقف بجانبهم صامتا قائلا فوق لشغلك يا دكتور
أومأ حمزه برأسه فابتعد الطبيب عنهم فقال بجديه هروح اشوف شغلى بقى لانى فعلا هترفد قريب ومش هلاقى حد يصرف عليا
نور بجديه شكرا جدا لحضرتك
حمزه العفو ..سلام
ابتعد عنها اخرجت هاتفها من جيبها لكى تتصل بريم وتخبربها بما حدث
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
بعد وقت قليل كانوا يجلسون حوله وهم يشعرون بالسعاده فقالت ريم الجالسة بجانبه پبكاء اوعى تعمل كده تانى
نظر اليها بسخرية ثم قال يعنى هو بمزاجى ؟
سهير بجديه حمدلله على سلامتك يا حبيبى
ابتسم اليها قائلا الله يسلمك معلش تعبتك انا عارف
سهير بضيق هو انا ليا مين غيرك يا جاسر
قامت نور الجالسة على الاريكة بجانب امه اتجهت نحوه قائله حمدلله على سلامتك يا جاسر
نظر اليها بضيق ثم قال باقتضاب الله يسلمك ثم نظر الى ريم قائلا حد اتصل من المستشفى او العياده
رفعت كتفيها دليلا على عدم المعرفة ثم قالت موبايلك مع نور
أوما برأسه ثم قال طب حد يروح يشوف ليا دكتور .. علشان عايز امشى
سهير پغضب تمشى تروح فين .. اسكت بقى يا جاسر .. انت مش شايف نفسك
جاسر بضيق وانا معرفش اقعد متكتف كده ثم اردف بجديه وكمان محتاج لبس عايز حد يجبلى
قامت سهير قائله انا هروح اجيب لبس ليك انا وريم
ريم بضيق لا انا عايز اقعد معاه
نظرت اليها پغضب ثم قالت بصرامة يلا هنجيب لبس ونرجع
جاسر بتساؤل هتروحوا ازاى .؟
سهير بجديه هاخد تاكسى بسرعة سلام
قامت ريم معاها وخرجوا من الغرفة .. حاول ان يعتدل فى جلسته ولكنه شعر بالالم .. فقالت بسرعة تحب اساعدك
نظر اليها پغضب لما ابقى عاجز ان شاء الله ابقى ساعدينى
نظرت اليه بدهشة .. فلاول مره يتعامل معاها بهذا الشكل ولكن من الممكن ان يكون بسبب تعبه ..حاول كثيرا حتى جلس ضاغطاً على اسنانه پغضب
فقالت بجديه على فكره مفيهاش حاجة . ما انت كنت بتساعدنى
جاسر پحده تعرفى تسكتى
نور بجديه هو انت مضايق منى فى اية
قاطعهم دق الباب فقال جاسر اتفضل .. دخل اليه حمزه وعلى وجهه ابتسامة واسعة قائلا ازيك يا دكتور جاسر
جاسر بجديه الحمدلله .. حضرتك دكتور الى متابعنى
فردت نور قائله ده دكتور حمزه .. الى جابك هنا
أوما براسه ثم نظر اليه بشكر قائلا مش عارف اشكرك ازاى … ميرسى اووى
حمزه بابتسامة على اية ده واجبى ثم اردف بجديه عايز حضرتك فى موضوع على انفراد
تنحنحت نور ثم قالت طب ثوانى وجاية
خرجت من الغرفة فنظر اليه بجديه قائلا خير يا دكتور
حمل احد الكراسى ووضعه بجانب سريره ثم قال انا عارف ان ده مش وقته ولا مكانه خالص بس حبيت اتكلم معاك بسرعة .. علشان مكنش بعمل حاجة غلط
نظر اليه باستغراب قائلا انا مش فاهم بصراحة ممكن تفهمنى ؟
حمزه بجديه انا حابب اطلب ايد اختك حضرتك
نظر اليه بدهشة قائلا ايد اختى .. قصدك ريم
حرك رأسه نافيا ثم قال لا اقصد.. نور
نظر اليه باستغراب قائلا الى لسه خارجة
أوما براسه .. فنظر اليه بهدوء قائلاً بس حضرتك لازم تستنى 3 شهور
نظر اليه بابتسامة قائلا ً انا موافق تمام استنى مفيش مشاكل
جاسر بجديه مش عايز تعرف ليه ؟
أؤما حمزه برأسه فقال جاسر ببرود علشان اكون طلقتها
الفصل السادس والعشرون
جاسر ببرود علشان اكون طلقتها
وقع كلامه عليه كالصڤعة ،نظر اليه پصدمة قائلاً هو حضرتك متجوزها؟
أؤمأ جاسر برأسه فاردف مكملاً انا اسف مكنتش اعرف
جاسر بجديه ولا يهمك .. بس ياريت تسأل قبل ما تقرر اى حاجة
حمزه بحرج انا والله مكنتش اعرف .. بس هى مش لابسة دبلة
نظر اليه بنفاذ صبر ثم قال بجديه لو مش مصدقنى اسألها
حمزه بسرعة لا والله مقصدش
..جاسر بهدوء ولا يهمك حصل خير
قام قائلاً انا اسف مره تانية .. ربنا يخليكوا لبعض
ابتسم اليه ابتسامة مصطنعة .. قاطعهم دق الباب اذن اليه بالدخول فدخل الطبيب قائلا فيه ظابط عايز ياخد اقوالك
اؤمأ جاسر رأسه فقال حمزه هستأذن انا واتمنى متزعلش منى
جاسر بهدوء مفيش حاجة
خرج الطبيب وحمزه وهو يجر ازيالخيبة الامل خلفه فهو احب عفويتها فنور هى فتاه احلامه كل شىء كان يحلم به يوجد فيها تنهد بالالم فقد ټحطم حلمه دعى فى سره ان يسعدهم
..فى غرفة جاسر كان يجلس الظابط امامه قائلاً بجديه حمدلله على سلامتك
جاسر الله يسلمك
نظر اليه بجديه ثم قال اية الى حصلك ؟
جاسر بجديه كنت راجع من المستشفى بتاعتى .. بس دخلت شارع مهجور لانى حسيت ان فيه حد ماشى ورايا ..فعلا دخلت العربية ديه ورايا وجت نحيتى واتخنفت معاهم بس بعد كده محستش بحاجة
الظابط بجديه طب انت عارف رقم او نوع العربية
حرك جاسر رأسه نافياً فاردف الظابط قائلاً طب حتى شكل الاشخاص؟
حرك راسه نافيا مره اخرى .. تنهد الظابط بضيق ثم قال ملمحتش اى حاجة توصلنى بيهم
جاسر بجديه انا كنت راجع من شغلى تعبان مكنتش مركز
الظاابط بجديه تحب تضيف اى حاجة
جاسر بجديه لا شكرا
الظابط بجديه اتفضل امضى هنا
أؤمأ برأسه وامسك القلم ومضى .. قام الظابط ثم قال انا همشى وياريت لو افتكرت اى حاجة قولى
جاسر بجديه ان شاء الله
خرج الظابط ومن معه .. وقبل ان يغلق الباب دخلت نور قائله هو الظابط كان عايز اية
جاسر بجديه علشان يعرف اية الى حصل
نور بتساؤل هو مين الى عمل فيك كده؟!
جاسر بضيق جمال هيكون مين والناس الى باعتهم قالولى المرادى والمره الى فاتت قرصت ودن لو فضلت رافض المره الجايه هتقلب جد
نظرت اليه باستغراب ثم قالت المره الى فاتت .. هو عمل
نظر اليها بضيق ثم قال مفيش حاجة
نظرت اليه بضيق فلماذا لن يريد ان يقول اليها ما حدث اليه لماذا يحاول ان يبعدها عن حياته .تنهدت بضيق ثم قالت بجديه طب انت قولتلهم ؟
جاسر بجديه لا
نظرت اليه پغضب ثم قالت انت بتهزر يا جاسر ازاى متقولش
جاسر بجديه انا حر ملكيش دعوه
تنهدت بنفاذ صبر ثم قالت بفضول حمزه كان عايز اية ؟
نظر اليها بسخرية ثم قال ببرود بيطلب ايدك منى
اتسعت اعيونها من الدهشة ثم قالت عايز يتجوزنى!
أؤمأ برأسه فاكملت قائله وانت قولت
اية
جاسربجديه قولتله استنى 3 شهور علشان نكون اطلقنا
ضغطت على اسنانها پغضب ثم قالت بانفعال ومين قالك انى عايزه اطلق
جاسر پحده احنا متفقين على الطلاق بعد مده من جوازنا هنتفرق اية من دلوقتى او بعد شوية.
نظرت اليه بضيق مجددا ثم قالت انا مش عايزه اطلق انا .. انا عايزه افضل معاك لحد حتى نخلص من موضوع جمال
نظر اليها بجديه ثم قال ممكن اخلص من موضوع جمال ده من غير ما نكون مع بعض
تجمعت فى اعيونها الدموع ثم قالت هو انا عملت حاجة تزعلك قولى ليه عايز تبعد عنى
تنهد بضيق ثم قال احنا مش هنعرف نكمل مع بعض .. ياريت كل وحد يروح لحاله وابدأى حياه جديده مع حمزه باين عليه بنى ادم كويس
بدأت الدموع تنساب على وجنتيها ببطىء قائله انت اية جبلة ولا مش بتحس .. عايزنا نطلق بسهولة كده
شعر بالم شديد يسرى فى جميع اجزاء جسمه فقال بتعب نتكلم بعدين مش قادر
مسحت دموعها بسرعة ثم قالت ثوانى هنادى الدكتور
جاسر بتعب لا شكرا ..
نور پحده شكرا اية ؟ انت شكلك ھتموت من كتر التعب
قالت كلمتها ثم خرحت بسرعة وبعد ثوانى جاءت ومعاها الطبيب المعالج فحصه ثم قال ياريت يا دكتور تريح اعصابك .. لان الالم ده كله بسبب الضغط على اعصابك
جاسر بتعب همشى امتى؟
الطبيب بانفعال تمشى تروح فيا .. انت هتقعد هنا مش اقل من اسبوع 10 ايام
جاسر بجديه احنا زمايل اكرمنى بقى وخلينى امشى
تنهد الطبيب بضيق ثم قال ياريت تهتم بنفسك شوية لو مش علشانك علشان خاطر الانسة دى الى كانت ھتموت عليك
أؤمأ برأسه بضيق فقال الطبيب بعد ازنك
خرج الطبيب فنظرت االيه بتساؤل قائله بقيت احسن ؟
جاسر باقتضاب الحمدلله
تنهدت بضيق ثم جلست على الاريكة نظر اليها بعد قليل وجدها تتدخل فى ثبات عميق تنهد تنهيده طويلة حتى يخرج كل ما بداخله من تعب وهم .. تذكر كلامتها جاسر انا بحبك بجد بحبك حب حقيقى حب مشوفتوش ولا عيشته قبل كده .. حب اتبنى على معاملة طيبة واهتمام مش مبنى على كدب وخداع مش مبنى على واحده طايشة حبت المعيد بتاعها وخلاص ..ا انا حبيبت جاسر االاخ .. والاب والصديق انا حبيبت حبك لمراتك على قد ما انا غيرت منه حبيته انت مش متخيل انا ممكن يحصل ليا اية لو انت بعدت عنى تنهد مره اخرى فهو لا يريد يحب احد او احد يحبه فهو متيم بحب ميرنا.. فهو يدرك جيدا انه مريض ولكن ليس مريض نفسى بل مريض بحبها هى .. فهو يعرف ويدرك انها ماټت ولن تعود اليه مره اخرى ولكن قلبه يظل يحبها وعقله ايضا يظل يحتفظ بكل لحظة تجمعهم .. اذنه تسمع صوتها هى فقط وايضا لم يقدر لسانه ان ينطق كلمة بحبك لغيرها .. فهو اتخلق لاجلها هى ليس لاحد اخر نظر اليها باشفقاق .. فهى انسانة بريئة طيبة لم تقدر مره اخرى على كسر قلبها ولكن ماذا يفعل ؟ ضميره يحفظه بان يحاول انا يحبها ولكن قلبه وعقله يقفون اليه مثل المرصاد غير قابلين ان يدخلوا اليهم احد اخر ..تنهد ثم استسلم للنوم حتى يهرب من التفكير
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
بعد ايام عديده اذن اليه الطبيب بالخروج ..كان يجلس يتحدث مع ريم … ونور تجهز حقيبته بعد اصرارها لكى يغادروا .. دق الباب فقال جاسر اتفضل
دخل احد الاشخاص تنحنح ثم قال ازيك يا دكتور
التفتوا جميهم الى مصدر صوت نظرت اليه ريم باستغراب شديد وسمعت جاسر يقول اتفصل يا استاذ يوسف
غمز جاسر الى ريم فقالت بارتباك تعالى يا نور نجيب حاجة من تحت
أؤمات نور برأسها وخرجوا من الغرفة .. وضع باقه الورد التى يحملها بجانب جاسر ثم جلس قائلا الف سلامة على حضرتك
جاسر بابتسامة الله يسلمك ..
يوسف بجديه انا عارف انى اترفضت ومعرفش اية السبب بس حبيت اعمل الواجب واسأل على حضرتك
جاسر بهدوء شكرا كلك زوق … وبالنسبة للرفض علشان هى صغيره
يوسف بحماس انا عندى استعداد استنى مفيش مشاكل
جاسر بجديه هى الى رافضة وال
له
يوسف بجدية طب انا ممكن اقابلها واتكلم معاها
تنهد جاسر بضيق ثم قال انا موافق ..
ابتسم اليه ابتسامة واسعة ثم قال شكرا اووى يا دكتور
جاسر بهدوء بس على شرط
اختفت ابتسامته ثم قال بتساؤل خير ؟؟
جاسر بجديه ان بعد ما تقعد معاها ولو فضلت رافضة يبقى خلاص الموضوع ده متفتحوش تانى
أؤمأ برأسه ثم قال انا موافق واوعد حضرتك بكده
جاسر ماشى يا دكتور
يوسف بهدوء اسمى يوسف بس .. وياريت تعتبرنى اخوك الصغير
جاسر ده الشرف ليا
قام يوسف قائلا هستأذن انا .. وحمدلله على سلامتك
جاسر الله يسلمك
خرج من الغرفة .. تنهد جاسر بتعب .. بعد قليل عادت نور وريم نظرت نور اليه وجدته يستلقى على الاريكة ويغمض اعيونه ووجهه ييبدو عليه الاجهاد والتعب اتجهت نحو ربت على يده قائله جاسر يلا علشان نمشى
قام ثم قال يلا
جاءت لتحمل الحقيبة ولكن وجدت يده تمنعها فقالت بجديه سيبها يا جاسر وانا هشيلها
جاسر بصرامة اسكتى ويلا
تنهدت بنفاذ صبر ونزلوا لاسفل فقال بتساؤل مين الى دفع الحساب؟
نور بجديه انا يا جاسر
نظر اليها بضيق ثم استلقى عند مقعد السياره فقالت لا انزل انا الى هسوق
جاسر پحده لما اټشل ان شاء الله
ضغطت على اسنانها پغضب وجلست بجانبه انطلق بها قاصداً بيته .. وكل شخص يحمل مشاعر تختلف عن الاخر
دخل الى بيته .. وجد امه تجلس تنتظره اتجه نحوها وجثى على ركبتيه امامها ..قبل يديها فقالت بجديه حمدلله على سلامتك يا حبيبى نورت بيتك
جاسر بابتسامة الله يسلمك.. منور بيكى
سهير بجديه اطلع غير هدومك ويلا علشان نتغدى
أؤمأ برأسه وصعد الى الغرفة فنظرت سهير الى نور بجديه قائله اطلعى مع جوزك يلا
ابتسمت اليها وصعدت خلفه . نظرت اليه بتساؤل طب اعملك اى حاجة ؟
نظر اليها بضيق ثم قال پحده بصى علشان مش كل شوية ازعق واعلى صوتى .. كبرى دماغك منى وياريت متتكلميش معايا اصلا.. واليومين الى هنقعد فيهم مع بعض خليهم حلويين بدل ما اخليهم ايام سوده انا ولا طايقك ولا طايق نفسى فابعدى عنى
ثم اخذ بعض الملابس واتجه نحو المرحاض اغلق الباب پعنف .. فهى جلست تبكى وتسأل نفسها ماذا فعلت له ؟ لكى يعاملها بهذه المعاملة
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
استيقظت فى الصباح.. فتحت اعيونها ببطى ء وجدته يقف امام المراه يهندم من نفسه قامت بسرعة واتجهت نحوه قائله بتساؤل انت رايح فين ؟!
نظر اليه بضيق ثم قال باقتضاب ملكيش دعوه
تنهدت بنفاذ صبر ثم قالت پحده لا ليا يا جاسر .. انت لسه تعبان ازاى تنزل من البيت
جاسر پحده ما قولتلك يا بنت الحلال ابعدى عنى
نور پحده لا يا جاسر مش هبعد انت ليه بتعاملنى كده
جاسر بجديه هو ده اسلوبى مش عجبك نروح حالا للماذؤن ونطلق وساعتها هنكون مرتاحين
نور پبكاء ومين قالك انى هبقى مرتاحه .. جاسر انا عايزه افضل جمبك
جاسر بجديه وانا مش عايزك … انتى معندكيش كرامة
نظرت اليه بدموع ثم قالت بصړيخ انا بحبك ومش عايزه ابعد عنك
نظر اليها بملامح جامده ثم قال وانا مش بحبك بالعكس انا بكرهك
نظرت اليه پصدمة ثم قالت بعد تصديق لا انت كداب
جاسر پحده لا انا بكرهك وبحب مراتى القديمة وهرجع ليها
نظرت اليه پغضب ثم قالت يعنى اية انا مش فاهمة
نظر اليها پغضب ثم قال پحده يعنى مش عايز اشوف وشك
جلست على الارض قائله باڼهيار انت اية ؟ انا عملتلك اية علشان تعمل فيا كل ده .. انا حبيتك ومستعده اعمل اى حاجة علشان تحبنى انا مش وحشة يا جاسر والله ما وحشة .. انا هستنى معاك وعندى استعداد استنى سنة واتنين وعشره علشان تبقى كويس معايا .. اعمل فيا اى حاجة غير اننا نطلق اقسم بالله بحبك
نظر اليه پغضب ثم فتح الباب واغلقه پغضب .. وهبط لاسفل وجد امه تنظر اليه پغضب قائله انت رايح فين ..
جاسر پغضب خارج
امسكت يده پغضب قائله پحده اطلع فوق يا جاسر وبلاش عند
ابعد يده عنها قائلا ياريت تسبونى فى حالى
ثم خرج من الفيله .. تنهدت بضيق ثم قالت ربنا يهديك
ظل يسير بسيارته وسط الشوارع بدون هدف كان يسير بسرعة فائقة .. سمع العديد من الشتائم ولكن لم يهتم .. وجد نفسه يقف امام احد المستشفيات الكبرى .. اغلق سيارته باحكام ثم دخل سأل على احد المكاتب ذهبت اليه و دق الباب عده مرات ثم دخل قائلا ً فاضى يا دكتور؟
ابتسم اليه ابتسامة كبيره ثم قام متجهاً اليه قائلاً ازيك يا جاسر عامل اية؟
صافحه ثم جلس على احد الكراسى قائلاً بتعب الحمدلله
جلس امامه ثم قال مبتسما ً يا ترى اية المصېبة المرادى ؟
نظر جاسر اليه بغيظ ثم قال بقى انا يا مازن باجى ليك بمصايب
مازم بجديه بصراحة لا .. لكن تيجى ليا مكتبى ولاول مره يبقى فى حاجة مهمة
أومأ برأسه قائلا فعلا محتاجك اووى
نظر اليه باهتمام ثم قال بجديه اؤمر يا جاسر
جاسر بجديه انا جى ليك لانك دكتور نفسانى وانا محتاج اتكلم مع حد
نظر اليه بسخرية ثم قال بقى جاسر شهاب اكبر دكتور نفسى فى مصر محتاج واحد زى
ابتسم بسخريه ثم قال ببرود اهو دكتور جاسر شهاب اكبر دكتور نفسى هو اصلا اكبر مريض نفسى .. انا بعالج ناس وانا اصلا الى محتاج حد يعالجنى محتاج حد يفوقنى
نظر اليه مازن بعد فهم ثم قال فى اية يا جاسر فهمنى؟
جاسر بجديه مش عارف يا مازن .. تعبان اووى حاسس انى مخڼوق وسبب كل ده مش بايدى
تنهد مازن بنفاذ صبر قائلا بطل شغل الغاز ده وفهمنى
جاسر بجديه انت عارف طبعا حبى لميرنا كان ازاى وقد ايه انا تعبت بعد ميرنا ثم اردف بتساؤل انت حضرت فرحى على نور صح؟
مازم بجديه ايوه حتى كنت مبسوط اوى انك خرجت نفسك من الدايره الى حبست نفسك فيها
جاسر لا انا فضلت جوه الدايره الى انا حبتها والى انا برضوا عملتها .. انا اتجوزت نور جواز مصلحة .. واتفقنا هنكون اخوات وبعد فتره هنطلق .. لكن للاسف هى حبتنى
مازن بجديه طب دى فيها اية يا جاسر .. دى حاجة كويسة على الاقل انت كمان تحاول تحبها
جاسر بانفعال احب مين ؟ انا قلبى لميرنا بس مش هنساها ولا هخرجها من قلبى هبقى خاېن ساعتها ..
نظر اليه بضيق ثم قال بتساؤل خاېن لمين لميرنا ؟
أؤما جاسر رأسه فاردف
مازن قائلا بهدوء تبقى غلط يا جاسر .. ميرنا الله يرحمها ماټت من زمان .. محدش قال انساها .. بس خليها صفحة فى كتاب حياتك .. مش الكتاب كله
جاسر بجديه مقدرش .. انت نفسك كنت شايف حبنا كان عامل ازاى ..
مازن بجديه اه شوفته وعيشته معاكوا .. حب مش هيتكرر كتير حب زى بتاع الافلام بس وبعدين .. ها هتفضل عايش يا جاسر على الذكريات ..على انك تروح لقپرها وتتكلم معاها .. طب ما انت بتحبها اووى كده مانتحرتش ليه علشان تروحلها
جاسر بجديه فكرت بس علشان حرام رجعت
مازن بسخريه انت بتفكرنى بالست ال جوزها ماټ وهى قاعده تصوت عليه وتقول هعيش ازاى من بعدك..
نظر اليه پغضب حاسب على كلامك يا مازن
تنهدت مازن بضيق ثم قال بهدوء انا مش قصدى حاجة .. انا عارف انت اد ايه شخص جدع ومحترم . حرام واحد زيك يدفن نفسه فى شويية صور وذكريات واحد مش بيعمل حاجة غير انه يشتغل يصلى ياكل ينام يهتم باخته وامه وخلاص
جاسر انا مبسوط ومرتاح كده
مازن بضيق انت بتتضحك على نفسك ولا عليا ثم اردف بتساؤل هو الواحد لما ابوه او امه بېموت مش بيعيش بعدها ويتجوز وييخلف ؟
أؤمأ جاسر برأسه فاكمل مازن قائلاً وده بقى ابوه وامه مش مراته .. لو الدنيا هتقف على حد وعاش زيك هنبقى فى منتهى االحزن
تنهد جاسر ثم قال حاولت يا مازن بس معرفش
مازن بجديه ازاى يا جاسر هتنسى وانت شايل صورتها فى محفظتك موبايلك كله صورها والرسايل بتاعتها .
جاسر صعب يا مازن انك تحب حد وفى الاخر يبعد عنك
مازن بجديه طب ما انت ابوك الله يرحمه ماټ وانت كملت بعدها عادى مع ميرنا
لم يرد عليه فاكمل قائلاً طب ذنب اية البنى ادمة الى حبيتك؟
جاسر بانفعال احنا من الاول متفين اننا اخوات تحبنى ليه ؟
مازن بجديه حقها .. قدامها واحد وسيم محترم متدين حنين اى واحده فى الدنيا لما تلاقى قدامها حد زى ده دى مش هتحبه بس دى هتعشقه
جاسر بجديه ما انا بحاول اصلح كل الى عملته قبل كده
مازن بتساؤل بتعمل اية؟
جاسر بجديه بعاملها معاملة زى الزفت علشان تطلب الطلاق منى وتمش
ى
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال بهدوء مصطنع ترضى حد يعامل اختك كده
صمت ولم يرد فاردف مازن ثائلا بجديه حب ميرنا الزياده ده هيضيعك هيغير فيك مبادى وقيم انت اتربيت عليها كان احسن حاجة فيك
جاسر بجديه بالعكس حب ميرنا دايما بيدفعنى لقدام هو الى خلانى انجح فى شغلى علشان تبقى مبسوطة ومرتاحه . بحاول كتير معملش حاجة كانت بتزعل منى بسببها
مازن طب ماشى هتفضل طول حياتك كده .
أؤمأ برأسه تنهد مازن بضيق ثم قال مش عارف اقولك اية .
قام جاسر قائلا قول ربنا يهدينى
نظر اليه بتساؤل ثم قال انت رايح فين ؟
جاسر بجديه همشى بقى
قام مازن ثم قال بجديه متزعلش منى انا بس يهمنى مصلحتك
ربت جاسر على كفتيه قائلاً بهدوء عارف وفاهم يا مازن بالعكس انا مبسوط انى اتكلمت معاك سلام
خرج من مكتبه وفى عقله مئات الافكار .. تنهدت تنهيده طويلة ثم ركب سيارته وانطلق بها دون ان يعرف اين هو ذاهب.
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
عاد الى بيته فى الامس وجد ريم تجلس تلعب بهاتفها فقال بتساؤل فين ماما ؟
نظرت اليه بجيه ثم قالت ادخل ليها الصالون
نظر اليها باستغراب ثم قال ليه؟
ريم بجديه ادخل بس
أؤمأ برأسه ثم ذهب الى الصالون وجد احد السيدات تجلس مع امه .. ابتسم ابتسامة كبيره واتجه نحوها قائلا ماما عاملة اية
وقال والدموع فى اعيونها انتى عامل اية يا حبيبى وحشتنى اوى
ابتعد عنها وجلسوا ثم قال وحضرتك اووى .. رجعتى من السفر امتى
السيده بجديه لسه امبارح .. وجيت طبعا علشان اشوفك
سهيربديه ثوانى وجاية .. البيت بيتك يا منى
ابتسمت اليها وعندما خرجت نظرت اليه قائله عرفت انك اتجوزنت
أومأ برأسه ثم قال بس ميرنا لسه فى قلبى
منى بجديه يعنى اية .. انت مش بتحب مراتك
جاسر لا مش بحبها ..انا اتجوزتها جواز على ورق وهنطلق قريب
منى باعتراض اوعى يا جاسر … مراتك ما شاء الله عليها قموره ومودبة بجد ست البنات
نظر اليها باستغراب ثم قال انتى شوفتيها؟
منى بجديه اه شوفتها واتكلمت معاها .. وشكلها كمان بتحبك اووى
جاسر ما ده الى مضايقنى .. مش عايز اكسر قلبها وفى نفس الوقت مش عارف اخون ميرنا
منى بجديه ميرنا بنتى ماټت و زى ما انت حبيت ميرنا حب غيرها .. حب مراتك وكون اسرة جديده متنساش ميرنا بس برضوا متوقفش حياتك عليها
نظر اليها بدهشة قال حضرتك الى بتقولى كده . دى ميرنا بنتك
منى بدموع اه بنتى الى ماټت وهى فى عز شبابها .. وانت كمان ابنى الى مش عيزاه هو كمان يدفن نفسه فى احزانه ويضيع من شبابه ويضيع منه قلب فعلا حبه بجد
تنهدت بضيق ثم قال انا تعبان اوى .. محتار ومضايق ومخڼوق
منى بجديه انت الى عامل فى نفسك كده .. انت مصمم تمىشى فى طريق ضيق ووضلمة مع ان عندك طريق واسع وكبير ومنور
جاسر بجديه مش قادره انسى ميرنا
منى بجديه ميرنا قبل ما تكون مراتك هى بنتى .. اه هى وحشتنى اوى وبتالم كل يوم على فراقها بس موقفتش حياتى . بشتغل وبسافر وبعمل كل حاجة
جاسر بجديه طب ما انا كمان بعمل كل حاجة غير انى احب غيرها
منى بجديه انا طول عمرى بستنى اشوف ابن او بنت ميرنا وهى الله يرحمها ماټت قبل ما اشوفه .. يبقى هفضل مستنية ابنك انت .. عيش يا جاسر حياتك وبلاش تتدفن نفسك خلى ميرنا صفحة فى حياتك مش الكتاب كله
نظر اليها باستغراب وظلت تترد هذه الجملة فى عقله خلى ميرنا صفحة فى حياتك مش الكتاب كله فهى الجملة سمعها مرتين فهو متاكد ان كلامهم فى غاية العقل والمنطق ولكن عقله يرفض فهم هذه الكلمات تنهد بضيق ثم قال هحاول
منى مفيش حاجة اسمها هحاول .. فى حاجة اسمها هعمل كده .. المره الجاية لما انزل مصر اسمع ان جاسر الدكتور المتفائل الى دايما عنده امل رجع … عايزه اشوف ابنى بيضحك وبيربى ولاده تربية صح زى ما كان بيحلم .. اتفقنا
ابتسم اليها ثم قال اتفقنا
قامت ثم اخذت حقيبتها قائله انا همشى وعايزه اسمع انك بقيت احسن من الاول
قام هو الاخر ثم قال استنى هوصلك
ربتت على كتفيه قائله لا ياحبيبى معايا سواق بره سلام
خرج معاها حتى اوسلها للخارج ودخل مره اخرى نظر الى ريم قائلا يوسف عايز يقابلك ويتكلم معاكِ
نظر اله بضيق ثم قالت ليه مش انا رفضته
جاسر بجديه اتكلمى معاه .. ولو فضلتى مصره على لرفض يبقى خلاص
اومات براسه فقال انا طالع انام تصبحوا على خير
صعد الى غرفته فتح الباب وجد ظلام دامس فتح الانور .. وجدها تنام ضامة ركبتيها الى صدرها وشعرها متبعثر بجانبها بعشوائيه ويبدو على وجهها التعب واثار البكاء .. تنهدت بضيق ثم اخذ ملابسه وذهب الى المرحاض بدل ثيابه سريعا .. خرج اغلق النور مجدداً استلقى على الاريكة اغمض اعيونها ظل يفكر .. فهو يعرف ان كل كلامهم صحيح ويجب ان يبدأ حياه جديده مع شخص جديد .. ولكن قلبه يمنعه فهو عاشق بميرنا .. قلبه محفور باسمها هى فقط ظل يسأل نفسه ما ذنب هذه الفتاه التى عاشت معه اسوء ايام حياته وجد نفسه يجاوب بتلقائيه ذنبها انها حبتنى.. ولكن يرجع ضميره يقول لو كان حبه ذنبها ويجب ان تعاقب عليه فيجب ان يعقاب نفسه اولا . فهو من اكبر العشاق ومن اكثر الناس التى تقدس الحب السامى .. فهو الذى جعلها تثق فيه وتحبه بعد ما فقدت كل معانى الثقة فهو الذى قدم اليها يده التى جعلتها تفيق وتعيش مره اخرى بقلب جميل وبنفس اليد يمكن ان يذبحها ببطى وببرود شعر بالالم شديد فى راسه تنهد بضيق واخذ قراره الذى يقوله اليها عندما تستيقظ وسيحاول قدر استطاعته ان ينفذه
الفصل السابع والعشرون
داعب الضوء اعيونه ففتحها ببطىء ثم اعتدل فى جلسته ،نظر اليها وجدها مزالت نائمة .. نظر الى الساعة المعلقة وجدها الثانية ظهراً تنهد بضيق ثم ذهب الى المرحاض اخذ حماماً بارداً وبدل ثيابه ، نزل لاسفل وجد امه تتابع بعض الاخبار جلس بجانبها قائلاً صباح الخير
نظرت اليه بضيق ثم نظرت ال tv مجددا ً تنهد ثم قال يعنى افهم من كده انك زعلانة منىاغلقت التلفاز ثم نظرت اليه قائله بجديه زعلانه عليك مش منك
نظر اليها باستغراب ثم قال بجديه ما انا زى الفل
سهير بسخرية زى الفل..ثم اردف پحده انت مش شايف نفسك .. ده منظر واحد متجوز من فتره صغيره ولا البت الغلبانة الى بقيت اشوفها معيطة اكتر ما بتضحك .. انت مشوفتهاش امبارح كانت عاملة ازاى؟! . بعد ما انت خرجت متعصب .. هو انت واخد بنات الناس تبهدلهم
تنهد بضيق ثم قال بجديه ما انا بعاملها كويس
نظرت اليه بغيظ ثم قالت هو الكويس بتاعك ده .. انت تسيبها مرمية فى الارض ھتموت من العياط وتخرج .. ولا كل يومين اسمع صوتكم العالى
جاسر بجديه طب ليه ما تقوليش انها هى الى غلطانة
سهير بجديه حتى لو هى غلطانه .. ما تستحمل .. ما انت كنت بتستحمل ميرنا كتير . ميرنا كانت عندية وعصبية وانت كنت بتبقى هادى معاها وبتستحمل اشمعنى نور مش قادر تستحملها
نظر اليها بعتاب ثم قال بجديه ميرنا حاجة ونور حاجة
نظرت اليه پغضب ثم قالت بعصبية الاتنين مراتك .. الاتنين ربنا هيسألك عليهم .. هتقوله لا اصلى كنت بحب واحده والتانية لا
نظر اليها بضيق وصمت فاردفت قائله بجديه عارف البت دى صعبانة عليا اوى انها حبت واحده معندوش ډم ولا احساس زيك ..واحد عايش فى وهم قديم اسمه ميرنا .. الوهم ده هيخسره كتير اوى .هيخسره البنى ادمة الى حبيته والى كانت ھتموت عليه وهو فى العناية .. البت دى تستاهل واحد احسن منك مليون مره واحده واحد يحبها هى مش يعيش معاها وهو قلبه وعقله واحده تانيه
ظل صامتاً ولم يتكلم فاكملت قائله انا الى بطلبها منك يا جاسر.. لو هتفضل تعامل نور كده يقى طلقها احسن
نظر اليها پصدمة ثم قال باستغراب ممزوج بالتساؤل حضرتك الى بتقولى كده؟!
سهير بجديه اه علشان انا عندى بنت واخاڤ جوزها يعمل فيها الى انت بتعمله فى نور
جاسر
پحده حضرتك معايا ولا عليا
نظرت اليه بسخرية ثم قالت انا طول عمرى مع ابنى الراجل المحترم الى بېخاف على اى حد يخصه بس انت واحد تانى.. واحد انانى مبيهموش حد غير نفسه ومصلحته والذكريات بتاعته ..براحتك يا جاسر اعمل الى تعمله انت وضميرك .
ثم رمقته بنظره ڠضب وقامت وتركته وحيداً .. ظل يستغفر ربه لعله يهدأ وهو يفكر فى كلامها فهى كل كلامها صحيح .فما ذنبها؟ وايضا سأل نفسه ما ذنبه هو الاخر ! .. فهو يعيش مع انسانة لم تمس قلبه ابداً ولكن ضميره الذى يقف امامه دائما يذكره انه وافق من قبل ان يعيش معها اصبح محيراً بين قلبه وضمييره .. فضميره يأنبه بسببها ويحفظه ان يحاول يبدأ حياه جديدة معها ويعاملها معاملة جيدة،وقلبه يرفض قرار ضميره بشده ويحفظه ايضاً ان يتركها ويظل يحب ميرنا فقط ويعيش على ذكريها .. وعقله يقف متحيراً بينهم اما هو فيسمع كل منهم ولم يعرف يقرر شىء فهو لا يقدر عن الاستغناء عن احد منهم ..تنهد بتعب وقرر ان يتكلم معاها ويضع خطاً لهذه العلاقة الى سميها منذ البداية لعبة .. ولكن لعبة انقلبت عليه …
صعد الى غرفتهم . وجدها تجلس على سريرها و دموعها تنساب على وجنتيها بلا توقف .. وتنظر الى الوحة التى بيديها بتركيز اتجه نحوها قائلا بجديه ممكن اتكلم معاكِ
تركت اللوحة من يديها ومسحت دموعها بسرعة ونظرت اليه باهتمام قائله عايز تقول اية تانى ؟
نظر اليها باسف ثم قال عارف انك مضايقة منى واكيد زعلانة من كلامى .. انا اسف
نظرت اليه بسخرية ثم قالت حلو اووى ان الواحد يغلط ويجرح حد ويقوله فى منتهى البرود انا اسف نظر اليها بضيق ثم قال بجديه عارف انى غلطان بس لازم نتكلم وانا هفهمك كل حاجة يا نور
نظرت اليه پغضب ثم قالت اسمى الباشمهندسة نور يا دكتور
نظر اليها باستغراب ثم قال ازاى احنا متجوزين حتى لو قدام الناس ازاى نتكلم بالقاب
ابتسمت ببرود مصطنع ثم قالت لا ما احنا باذن الله هنكون مطلقين
نظر اليها بضيق ثم قال لا ما انا مش عايز اطلقك
ابتسمت بسخرية ثم قالت انت حر .. اصل دلوقتى كل حاجة بمزاجك .. وقت ما تحب تطلقنى ابقى قولى ثم امسكت لوحتها مجدداً جلس امامها ثم قال بتساؤل ده اية المعاملة الجديده دى؟
نور ببرود تغيير اصلى لاحظت انك بتحبه وانك غيرت معاملتك معايا . انا كمان لازم اغير
تنهد بغيظ ثم قال بجديه انا بكره البرود
نور وانا بعشقه
ضغط على اسنانه پغضب ثم قال پحده ميرنا نتكلم جد شوية
نظرت اليه بسخرية ثم ابتسمت ابتسامة بارده ثم قالت اسمى نور يا دكتور
ثم قامت وخرجت من الغرفة . عندما اغلقت الباب تجمعت الدموع فى اعيونها بسرعة . دخلت احد الغرف الفارغة التى مخصصة للضيوف .اغلقت الباب خلفها وجلست على الارض باكية .. تركت لدموعها الحرية فانغمرت على وجنتيها .. وسط دموعها تذكرت عباره قالتها اليها احد لسيدات عيطى لما تتعبى اه بس بعدها لازم تفكرى لان الدموع مش حل ظلت تبكى وصوت نحيبها يعلو ويعلو كم تمنت ان يسمعه ويأتى اليها وياخذها فى حضنه وتبكى حتى تهدأ على صوته وهو يقرأ اليها بعض الأيات ظلت تبكى حتى فقدت اعيونها الدموع وتعبت فتوقفت ولكن عقلها قام بالتبديل معها وظل يلح عليها بسؤال ماذا ستفعلى معه ؟!.. تنهدت بتعب .. . فهى احبته بل عشقته ولكنه كسر قلبها للمره الثانية ولكن ايضا قلبها مزال تحبه ودت ان تخرج قلبها من جسدها وتتدفنه تحت تراب حتى لا يحب مره اخرى فدائما يجلب اليها الحزن والهم ،..ودت ان تصرخ فى وجهه قائله بحبك ومتبعدش عنى ولكنها تعرف اجابته يقول ببرود العالم انه يحب زوجته السابقة ..كم تغار منها تريد ان ترىء هذه الفتاه لتعرف ماهو الشىء المميز بها لكى يحبها كل هذا الحب .. وبعد ان تعرف ټقتلها لكى يرائها هى .. شعرت بالڠضب من نفسها فهى الذى وضعت نفسها فى هذه العلاقة فهى التى بدأتها ولكنها لم تعرف ان قلبها ممكن ان يحيا مره ثانية فهى كانت تتأكد انه ماټ ماټ ولم ينبض هذه النبضات التى بات تكرها اكثر من الاول فهذه النبضات الخاصة تتعبها دائما ً..ارتسم ابتسامة صغيره على ثغرها . للمره الثانية قلبها يحب شخص غير مناسب اليها شعرت بتأنيب كرامتها التى جعلتها تصمت وتخضع لجرحه وظلمه لمعت اعيونها بالتحدى فاذا تكسر بها اى شىء لم يقدر احد ان يكسر عندها فهى الذى تلقبت بالانثى العندية .. فهى ترفض ان تخسر هذه المره ستحاول وتحارب من اجل الحصول عليه ..حان الوقت ان اصرارها وعزيمتها يتجمعوا لكى يجعلوه يندم على كل ثانية كان يحب انثى غيرها
كانت تجلس تنتظره بشغف ففى ايام مرضها كان يجلس بجانبها يهتم بها ويفعل كل شىء اليها حتى ترتاح ..وعلى قدر معاملته الجميلة معها شعرت بانه يوجد بداخله ڠضب كبير قررت ان تحاول ان تخرجه من قلبه حتى يعود اليها مره اخرى زوجها التى احبته وعشقته على الرغم من عيوبه التى لا تعد ولاتحصى وتقلبات مزاجه السريعة ولكنها ستظل تحبه فحقا مراية الحب عامية كما كانوا يقلون وقفت امام المراة لتتأكد من شكلها .. سمعت جرس الباب ذهبت وفتحته بسرعة وجدته امامها ابتسمت براحه ثم اخذت منه حقيبة التى يحملها قائله ادخل يا حبيبى
دخل وجلس على الاريكة الموجوده بتعب وضعت الحقيبة على الطاولة.. ثم ابتسمت اليه وقالت ثوانى ويكون الغداء جاهز
حسام بجديه مش جعان
نظرت اليها وعلى وجهها خيبة الامل قائله انا مكلتش وكنت مستنية اتغدى معاك
تنهد بضيق ثم قال بجديه قبل ما نتغدى عايز اتكلم معاكى شوية
أؤمأت برأسها وجلست بجانبه قائله قول الى انت عايزه حسام بجديه انتِ كنتى طالبة الطلاق صح ؟
نظرت اليه بضيق ثم قالت بتساؤل انت عايز تتطلقنى !!
حسام بجديه انتِ الى عايزه .. ولازم اعمل الى انتِ عيزاه
تجمعت الدموع فى اعيونها فمجرد التفكير ان تبعد عنه يجعلها تبكى فقالت واشمعنى المرة دى الى هتعمل الى انا عيزاه .. انا قولت كده ساعت ڠضب بس انا بحبك ومش عايزه ابعد عنك
حسام بجديه ولا انا كمان عايز ابعد بس تفتكرى حياتنا كده صح؟! ..احنا عايشين مع بعض اه بس محدش يعرف عن التانى حاجة دى مش عيشه يا اروى
اروى بجديه ومين السبب فيها انا ولا انت
حسام بجديه احنا الاتنين غلط … انا عصبى واحيانا بتحكم فيكى وانتِ مستفزه ولسانك طويل .. انا عايز بيبى وانتى مش عايزه .. انا مش عايزك تشتغلى وانتِ عايزه.. هاتى ليا حاجة واحده بس بنتفق فيها
اروى بحب اننا بنحب بعض … دى اكتر حاجة متفقين عليها انا بعشقك وانت بتعشقنى ليه نبوظ حياتنا على حاجات تافهه زى دى
حسام بجديه لا الطفل بالنسبالى مش حاجة تافهة زالطفل ده امنيه حياتى كلها واكتر حاجه بطلبها من ربنا
اروى بجديه وانا موافقه وانا فعلاً غلطت لما اخت دواء ومن غير اذنك
حسام بجديه كويس انك عارفه .. المهم مفروض نعمل اية دلوقتى.. نطلق وكل واحد يروح لحاله ويشوف حياه جديدة ولا نكمل مع بعض
اروى بتساؤل مش هتفرق معاك لو سبنا بعض ؟
حسام بجديه انا عايز استقرار و راحة
اروى بجديه وانا مش عايزه اطلق و عايزه اعيش معاك لحد ما اموت والله العظيم انا بحبك ومش عايزه حاجة فى الدنيا غيرك انت
وضعت يديها على وجهها ثم بكت .. رق قلبه بعد يديها عن وجهها ثم مسح دموعها بيده قائلاً خلاص يا اروى كفاية وانا كمان بحبك
ابتسمت اليها ابتسامة واسعة ثم تبدلت اعيونها من الحزن الى الفرحة ثم قالت بسرور اخيراً بقالى كتير ماسمعتهاش
نظر اليها بحب ثم قال هتسمعيها كتير بعد كده ثم اردف بجديه يلا حضرى الغداء
علشان ناكل
أؤمأت برأسها ثم قامت واتجهت نحو المطبخ لتحضر الغداء وقلبها يرقص من الفرحة تنهدت بارتياح قائله الحمدلله
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
مر باقى اليوم بروتينية ..كانت تجلس مع ريم التى تجهز نفسها لكى تقابل يوسف نظرت نور اليها قائله بجديه شكلك زى القمر
ابتسم ريم اليها ثم قالت ربنا يخليك يا قلبى
دخلت اليهم نادية قائله دكتور جاسر بيقول لحضرتك انزلى
أؤمأت ريم برأسها ثم نظرت الى المراة مره اخرى لكى تتأكد من شكلها النهائى وعندما خرجت نادية قالت نور بجديه مټخافيش واقعدى معاه عادى
قامت ريم ثم ضحكت على كلامها قائله اخاڤ مين ؟ هو الى ېخاف على نفسه من الى هيحصله
نظرت اليه بدهشة ثم قالت بتساؤل انتى ناوية على اية ؟
ريم بابتسامة كل خير ان شاء الله
ثم بعثت اليها قبلة فى الهواء ..فقالت نور بجديه ربنا يستر يلا
نزلوا سوياً اقتربت ريم من الغرفة التى يجلسون لكن توقفت عن سماع صوت امها قائله استنى خدى الصنية دى معاكى
نظرت اليها باستنكار ثم قالت بجديه اية يا ماما الحركات دى
سهير بجديه اسمعى الكلام
تنهدت بضيق ثم اخذتها دخلت اليهم قائله بصوت هادىء سلام عليكم
جاسر ويوسف عليكم السلام
وضعت ما بيدها على الطاولة بهدوء وجلست قريبة من جاسر .. نظر جاسر اليها بضيق ثم قال اتفضل يا يوسف
ابتسمت اليه ابتسامة صغيره فقال جاسر طب بعد ازنكم خمس دقايق وجى
أؤما يوسف برأسه و عندما خرج جاسر نظر اليها بابتسامة ثم قال عاملة اية؟
ريم ببرود الحمدلله
نظر اليها بضيق بسبب برودها ثم قال ممكن اعرف انت رافضة فكره الجواز دلوقتى ولا رفضانى انا
نظرت اليه ببرود ثم قالت بجديه الاتنين .
يوسف بجديه طب ممكن اعرف ليه رافضة الاتنين ؟
ريم بجديه اولا فكره الجواز مرفوضة لانى لسه هبدأ كلية فاكيد مش هبقى فاضية وانا عايزه اركز فى دراستى وزى ما انا كل سنة بنجح بتفوق لازم اكمل
قاطعها قائلا بجديه وانا مستحيل اعطلك على حاجة خاصة بدراستك او طموحك
نظرت اليه بضيق ثم قالت پحده ياريت متقطعنيش وانا بتكلم
تنهد ثم أؤما برأسه فاكملت قائله اما حضرتك انا مش موافقة عليك لانى مش عايزه جوزى يبقى كده.. انا عايزه واحد بيصلى وعارف ربنا . واحد اكون انا اول واحده فى حياته زى ما هو اول واحد فى حياتى مش ابقى العاشره ولا العشرين .. واحد بېخاف على سمعتى وېخاف عليا من نفسه .. مش هو يكون سبب كلام الناس عليا واحد يكون راجل بمعنى الكلمة مش بياخد فلوس من اهله
نظر اليها باعجاب شديد فهى فتاة تجمع الجمال والاخلاق والذكاء
فهى حقا فتاة العجائب بالنسبة اليه تنحنح ثم قال حلو المواصفات الى حطاها لجوزك المستقبلة .. بس انتى تعرفى حاجة عنى
حركت رأسها نافيه فقال بجديه يبقى عرفتى منين انى مش بصلى عرفتى منين انى بصاحب بنات .. انتى كده بتفرضى حاجات مش بتحصل وده اسمه سوء ظن
ريم مدافعة عن نفسها اه انا معرفش حاجة عن حضرتك بس لما تيجى ورايا لحد البيت مره واتنين وتوقفنى فى الشارع ده اسمه اية ؟ لما صحابى يقولولى ابعدى عنه وكلام تانى اكيد متحبش تسمعه ..انا اسفة بس انا بحب اكون صريحة
يوسف بجديه وانا كمان علشان كده.. هتكلم معاكى بصراحة .. اه انا بصلى مقطع بس بقالى فتره الحمدلله ملتزم فيه وبيكى اكيد هتشجع
نظرت اليه باستغراب ثم قالت فى كلامى كله سمعت بس الصلاه .. اه اوكى الصلاه مهمة جدا بس مش شرط علشان اوافق عليك تنهدت بضيق ثم قال انا عارف .. وفعلا انا كنت مصاحب بنات بس بطلت لما قابلتك اخر مره والله .. ودلوقتى بشتغل فى شركة ادوية وبجهز فى صيدلية بتاعتى تعالى نتخطب ارتاحتى معايا نكمل جواز لو لا يبقى خلاص وصدقينى هخرج من حياتك خالص
نظرت اليه بحيره ثم قالت ودراستى ؟
يوسف بجديه هتكمليها عادى جدا وهنتخطب سنتين بالظبط وبعدها نتجوز وانتِ هتكملى عادى
ريم بجديه فرضاً انى وافقت عليك ..اية الى يضمن ليا انك تخلينى اكمل ؟
يوسف بجديه كلمتى هى الضامن
قاطعهم دخول جاسر قائلا اسف لو اتاخرت
نظر اليه بضيق فهو كان يريد ان يكمل معاها حديثه ولكنه قال ابدا ولا يهمك
استأذنت ثم خرجت فقال يوسف بجديه هكلم حضرتك واعرف ردها الاخير
أؤمأ جاسر برأسه و خرج معه ثم اوصله الى الخارج وعاد مره اخرى وجدهم يجلسوا فى احد الغرف.. جلس بجانب نور ثم قال اية رايك يا ريم ؟
نظرت اليه بحيره وظلت صامتة فقالت سهير بلاش تحرجها
جاسر بسخرية هى دى بتتحرج زي البنات نظرت اليه بغيظ ثم قالت اه مش بنت ولا ايه ؟
نظرت اليها بسخرية ثم قال بنت !خلينى ساكت .. وبلاش اڤضحك
نظرت اليه بغيظ ثم قالت ماما احنا جعانين اووى
أؤمأ سهير برأسها ثم قامت لتجهز لهم الطعام فقالت ريم انا هغير واجى
خرجت من الغرفة فنظر اليها بجديه ثم قال لازم نتكلم يانور لازم نحط حل وخط للعلاقة
دى
نور بجديه اتفضل يا جاسر
جاسر انتى مضايقه وده حقك بس انا كنت بحاول اكرهك فيا علشان مش تتجرحى
نظرت اليه بسخرية ثم قالت لما تقول لواحده انك پتكرها وبتحب واحده تانية يبقى انت مجرحتهاش .. انت مش مراهق ولا عيل صغير انت لما بتقول كلمة بتبقى عارف اية الى هيحصل وراءها
جاسر بحديه والله ما كان قصدى اجرحك ولا اعمل اى حاجة
نور بجديه طب ها الكلمتين دول .. خلونى انسى كل حاجة .. ومفروض اركع تحت رجلك دلوقتى واقولك خلاص انا سامحتك والنبى حبنى يبقى متعرفنيش انا ادوس على قلبى علشان كرامتى جاسر بجديه انا مش عايز منك حاجة كل الى انا نفسى فيه نبدأ مع بعض من جديد .. نبدأ اكننا لسه متجوزين وننسى اى حاجة حصلت صفقت بيدها قائله بسخرية فكرت وحفظت الكلام ده امتى يا دكتور ولا قولت اضحك عليها بكلمتين واخليها مسكن انسى بيه حبى القديم لو معرفتش مش مشكلة ما هى موجوده هتروح فين ؟
نظر اليها باستغراب ثم قال بجديه حفظت اية ومسكن اية … انا والله بتكلم جد ونفسى فعلا نبدأ من جديد
نظر اليه بضيق ثم قالت بتساؤل وهتنسى مراتك القديمة بسهولة كده ؟!
نظر اليها بحيره فاكملت قائله عايز تبدأ حياة جديدة معايا وانت قلبك مع حد تانى .. ولا ناوى تتجوزها عليا زى ما قولت
حرك راسه نافياً ثم قال ما انا هحاول انساها
صمتت وهى تفكر فى كلامه ..فهى فرصة اليها ان تعيش معه وتحاول ان يتجعله يحبها ولكن اذا وافق سوف تتنازل عن كرامتها جاءت فرى بالها فكره لا تتعارض مع كرامتها وايصا لا ټجرح قلبها فقالت بجديه هوافق بس بشرطين
جاسر بتوضيح مفيش حد يتشرط عليا
نور بتصميم لا انا بتشرط
تنهد بضيق ثم قال اتفضلى
نور بجديه اولا هنفضل زى ما احنا لحد ما تحس انك حبتنى ولو محستش حاجة من نحيتى يبقى نطلق وننفصل بهدوء… تانى واحد اقابل مراتك القديمة
ظل جالس صامتا لبعض الحظات ثم تنهد قائلا موافق ابتسمت ابتسامة واسعة ثم قالت يلا نروحلها
جاسر بجديه بكره الصبح باذن الله
أؤمأت نور براسها فاردف انا طالع انام تصبحى على خير .
كانت تجلس مع فى سيارته بدون عقل .. عقلها تعب من التفكير ظلت طوال الليل تحاول تجهز وترتب كلام لكى تقوله اليها لكنها لم تجد .. كيف طلبت منه ان تقابلها وهى تخشى المواجهه فماذا تقول اليها بتر افكارها صوته وهو يقول انزل يلا نظرت حولها باستغراب ثم قالت بتساؤل انت جايبنا هنا ليه?
نظر اليها بوجهه خالى من التعبيرات قائلاً انزلى بس
نزلت وسارت خلفه وهى تشعر بالاستغراب الممزوج بالخۏف وقف امام احد الابوب وفتحه ..ثم دخل .. نظرت اليه پخوف قائله جاسر انا مبحبش المكان ده … تعالى نمشى
تنهد بارتياح قائلا بجديه وده اكتر مكان انا برتاح فيه … نور بجديه انت جايبنى ليه هنا ؟
جثى على ركبتيه امام القپر ثم نظر اليها قائلابسخرية مش كنتى عايزه تشوفى مراتى
أؤمات برأسها فاكمل قائلا بجديه ميرنا موجوده هنا
الفصل الثامن والعشرون
كانت تجلس معه فى سيارته بدون عقل .. عقلها تعب من التفكير ظلت طوال الليل تحاول تجهز وترتب كلام لكى تقوله اليها لكنها لم تجد .. كيف طلبت منه ان تقابلها وهى تخشى المواجهه بتر افكارها صوته وهو يقول انزلى يلا
نظرت حولها باستغراب ثم قالت بتساؤل انت جايبنا هنا ليه؟!
نظر اليها بجديه ثم قال انزلى بس
نزلت وسارت خلفه وهى تشعر بالاستغراب الممزوج بالخۏف وقف امام احد الابوب وفتحه ..ثم دخل .. نظرت اليه پخوف قائله جاسر انا مبحبش المكان ده … تعالى نمشى
تنهد بارتياح قائلا بجديه وده اكتر مكان انا برتاح فيه .
نور بجديه انت جايبنى ليه هنا ؟
جثى على ركبتيه ثم نظر اليها قائلابسخرية مش كنتى عايزه تشوفى مراتى
أؤمات برأسها فاكمل قائلا بجديه ميرنا موجوده هنا
نظرت اليه بدهشة اخر ما كانت تتوقعه ان تكون متوفيه ثم قالت انت بتقول اية ؟ هى مېته
جاسر بالم اه مېته من 3 سنين .. 3 سنين بعيده عنى .. بس هى عايشة جوايا انا بحبها ومش قادر حتى افكر فى غيرها 3 سنين وانا قلبى كل يوم پيتحرق عليها
نظرت اليه بضيق قائله الله يرحمها .
جاسر يارب .. يارب يرحمها ويرحمنى انا كمان .. انا بمۏت بس بالبطىء بمۏت كل يوم لما اصحى الصبح ومشوفهاش قدامى . لما ارجع من شغلى وما اشوفش ابتسامتها الى بتخلينى انسى كل تعبى انا بحبها اووى
ابتسمت اليه ابتسامة مصطنعة وقلبها ېحترق من الغيره تنهدت بضيق ثم قالت هتقابلها فى الجنة باذن الله
نظر الى قپرها مره اخرى ثم قال دى بقى نور الى حكيتلك عنها هى طيبة اوى اه دماغها عنيده وعايز الكسر بس طيبة وانا متاكد لو كنتى عايشة كنتى هتحبيها وهتبقوا اصحاب بس لاسف حرمونى منك علشان سبب تافهه ملوش لازمه بس والله لهاخد حقك.. حقك هيفضل فى رقبتى لحد ما اموت ..ثم اردف بصوت خاڤت عايزك متزعليش منى وسامحينى
ثم قام وقف امامها قائلاً ميرنا بقى هنا يعنى مش هتحتاجى تغيرى او تخافى تخطفنى منك لانها بساطة مېتة
ثم تركها وخرج بعيداً .نظرت الى قپرها وچثت على ركبتيها كما فعل ثم قالت بجديه اكيد انتِ انسانة جميلة اووى اصل مستحيل جاسر يحب واحده زيك وتكونى وحشة نفسى اعرف اخليه يحبنى حتى لو ربع حبك بس للاسف مش شايف ولا حاسس غير بيكى انا قلبى كان پيتحرق لما قال ليا اسمك انتِ .. انا والله هحافظ عليه وهحاول اخليه سعيد .. الله يرحمك
قامت ونفضت ثيابها برفق ثم خرجت اليه وجدته يجلس فى سيارته وويرجع راسه للخلف ويغمض اعيونه وعلى وجهه علامات الحزن فتحت باب السيارة وجلست احس بوجدها .. اعتدل وادار سيارته وانطلق بها دون ان ينطق باى كلمة !
مر شهرين كاملين لم يحدث شىء .. وافقت ريم على خطوبة من يوسف وخاطبها فى خطوبة عائلية بسيطة اما نور فتحاول ان تجذب جاسر اليها بكل الوسائل ولكنها لم تفهم اذا احبها ام لا حتى لو قليلاً فهو دقائق يعاملها بلطف وحنان واوقات ينقلب الى شخص اخر ېجرحها ويتمكن ڠضب العالم كله به.. حاولت كثيراً أن تسأله ما سبب ۏفاة ميرنا ولكنه ظل صامتاً تنهدت بنفاذ صبر حاولت ان تتذكر اين وضعت الالوانها وكراسة رسمها! قامت ثم فتحت ادراج الكمودينو كاملاً حتى وجدتهم تنهدت براحة اخذتهم ولكن لفت انتباها دفتر شكله مميز جداً .. اخذته بتلقائيه ثم فتحته وجدت مكتوب على اول صفحاته بخط واضح الى الرجل الذى سلب قلبى وعقلى وروحى الى حبيبى و زوجى جاسر فكان واضح امامها ان صاحبه هذا الدفتر ميرنا .. نظرت اليه بتردد ثم فتحته لكى تقرأ كل ما فيه لتحاول ان تجد شىء ينفعها فى التعامل مع جاسر .. تركته ثم قامت واغلقت الباب بمفتاحه الخاص خوفاً من يأتى .. جلست على سرير مجدداً وامسكت الدفتر بدأت بالقراءه فيه بعد وقت طويل سمعت صوت دق الباب .. وضعته مكانه بسرعة ثم فتحت الباب نظر اليها باستغراب ثم قال بتساؤل قافلة على نفسك ليه بالمفتاح؟
نور بتلعثم لا ابداً مفيش حاجة
أؤمأ جاسر رأسه باستغراب ثم شرع بخلع جاكت بدلته اخذته مهن بلطف قائله سيبه انا هعلقه
نظر اليها باستغراب ثم قال شكرا ً
ابتسمت اليه ثم قامت بتعليقه وذهبت جلست بجانبه قائله انا زهقانة اووى
جاسر بجديه طب قومى ارسمى نامى اعملى اى حاجة
نور بجديه ما انا زهقت من كل ده
جاسر باهتمام تيجى نتكلم شوية انا وانتى
جاسر لا .. تعالى نخرج ونروح معرض للوحات فيه واحد فتح جديد تحفة
ارتسمت ابتسامة على ثغره بتلقائيه ثم قالت بتذكر تعرفى انى بقالى كتير اووى مروحتش معرض
نور بفرحة خلاص تعالى ننزل
جاسر بجديه هقوم اخد شور ..واغير هدومى وننزل
اؤمات راسها بفرحة قائله شكرا اووى يا جاسر
ابتسم اليها ثم قال العفو
ثم دخل الى المرحاض فقام وقفت امام الخزانه لكى تختار ملابسها وهى تشعر بالراحة والسرور
كانت تتجول معه وهى تشعر بالفرحة من قربه اليها وجدته ينظر الى
احد اللوحات بتمعن فقالت بتساؤل عجباك ؟
أؤمأ برأسه فقالت وانا كمان رسمها بسيط وهادى
جاسر بجديه انا عارف مين الى راسمها
نظر اليه بفضول ثم قالت بدهشة اوعى تقولى انت !
ابتسم بسخرية ثم قال انا مبعرفش امسك قلم علشان ارسم .. ميرنا الله يرحمها هى الى رسماها وباعتها
ابتسمت ابتسامة مصطنعة ثم قالت اه شكلها فنانه
جاسر بجديه جداً كانت بتحب الرسم اووى دايماً بتقولى ان الرسم هو حياتها كلها
تنهدت بضيق ثم قالت طب ممكن نروح
نظر اليها باستغراب ثم قال ليه مش هنتفرج على الباقى
حركت رأسها نافيه ثم قالت عايزه اروح
جاسر بجديه حاضر
خرجوا من المعرض ثم استقلوا بالسياره .. تحول احساس الراحة والسرور الى خيبة امل وعبس .. وجدته يقف امام احد المطاعم فقالت انا عايزه اروح مش عايزه اكل
جاسر بجديه انزلى هنتكلم شوية وخلاص
نظرت اليه بضيق ثم نزلت ودخلوا جلسوا على احد الطاولات فقال بتساؤل تشربى اية ؟
نور بجديه مش عايزه
تجاهلها ثم اشار الى النادل قائلا قهوه مظبوطة وعصير برتقال
نظرت اليه بضيق ثم قالت وانا كمان عايزه قهوه بس قهوه ساده
تجاهل كلامها ثم قال زى ما قولتلك اتفضل
ابتعد عنهم فنظرت اليه پغضب ثم قالت هو انا هشرب على مزاجك
جاسر بجديه سيبك من كل ده .. انتى كنتى فرحانه وفى ثانية لقيتك عايزه تروحى
نور بجديه علشان تعبت وقرفت شهرين بحاول اقرب منك باى شكل مره ادلع عليك،مره اټخانق ..مره اهزر مره اغير عليك .. مره اتكلم معاك واحكيلك ..مره اعيط ..مره اضحك.. بعمل كل حاجة علشان على الاقل تلين ليا وانت ماشاء الله قلبك عليه حجر ولا بيتحرك ابداً .. قلبى غلط انه حب واحد عايش على ذكريات مراته القديمة انا عارفه انك كنت بتحبها بس انا مليش ذنب وحتى انت مش بتحاول تنساها بحس انك لما بتتعامل معايا بتشوفها هى فيا غلطت فى اسمى مره واتنين وعشره وبكبر دماغى بس قلبى پيتحرق هو انا ليه مش مكتوب ليا انى..اخلف واعيش انا وانت مع بعض زى اى زوجين . شهرين وانا بټحرق كل يوم وانت مش حاسس بيا ابداً افتكر انى بنى ادمة ليا مشاعر وعندى كرامة
قالت كلامها ثم بدأت فى البكاء بشده .. ربت على يديها الموضوعه على الطاولة ثم قالت كفاية عياط علشان خاطرى
لم تهدأ وظلت تبكى بشده حتى الټفت اليهم العديد من الناس نظر اليها بضيق ثم قال بنفاذ صبر كفاية الناس بتتفرج عليا
نظرت اليه ثم قالت بالم بقى كل الى فارق الناس .
مسح دموعها بانامله برقة ثم قال لا يهمنى عيونك الجميلة دى متبكيش بسببى ولا بسبب حد
نظرت ليه بضيق ثم قالت مابحبش الكدابين
جاسر بجديه وانا عمرى ما كدبت عليكِ ولا على حد .. انا فعلاً مبحبش اشوفك بتعيطى
نور بتساؤل ليه ؟
نظر اليها باستغراب ثم قال هو اية الى ليه؟
نور مبتحبش تشوفنى اعيط ليه .. علشان بتعزنى زى اختك ولا انت بتعطف على اى حد وخلاص ولا علشان حبتنى
نظر اليه بوجه خالى من التعبيرات وبعد ثوانى اجاب عليها قائلاً مش عارف يا نور .. شوية بحس انك زى ريم وشوية بحس انى متعلق بيكِ ومش عايزك تبعدى عنى بس فى الاخر حب ميرنا بيخلينى اضعف وافتكرها هى بس
نظرت اليه بضيق ثم قامت وامسكت حقيبتها قائله ردك وصل انا عند اهلى يا جاسر وياريت بكره او بعده ورقة طلاقى توصلى
نظر اليها بضيق ثم قام قائلاً اقعدى يا نور احنا لسه بنتكلم
نور پحده الكلام خلص بعد ازنك
لم تعطى اليه اى فرصة الى الأجابه فغادرت المكان بسرعة تنهد بتعب وجلس مجدداً وهو يفكر فيما حدث منذ قليل ويراجع ما قالته منذ قليل

.
كانت تسير فى الشوارع بين السيارات ودموعها تنساب من اعيونها ..لم تعرف اين هى ذاهبة ؟! واين تتحرك ! كل ما تعرفه انها اهانت كرامتها .. كرامتها التى كانت تأنبها بشده فهى تنازلت عنها بسبب حبه فعلت كل شىء حتى يحبها ولكن قلبه مثل الجماد لا يتحرك ابداً .. احست بالم فقدمها توجعها بشده ولكن اقل كثيراً من ۏجع قلبها ، نظرت الى الساعة التى بيدها وجدتها العاشره مساءاً وقفت حتى تنتظر احد التاكسيات لكى توصلها الى بيتها ولكن الشارع كان فارغاً لم يجد به اى شخص او اى سياره شعرت بالخۏف وايضاً لا تقدر قدميها على التحرك.. بعد قليل وقفت سيارة امامها فجاءة .. لتتصلب فى مكانها .. فتح الباب و نزل منها رجال قويين البنية و حملوها وضعوها فى المجلس الخلفى فى السيارة حاولت ان تبعدهم عنها ولكنها لم تفلح شعرت بقماشة توضع على انفها و لم تشعر بشئ بعد ذلك! .. اعدلها احد الرجال ثم جلس عند مقعد القياده وانطلق بها
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
كان يتحرك فى الغرفة ذهاباً واياباً وهو يفكر بها ..تذكر كل لحظة كانت تجمعهم احس بالاشتياق الي عندها واسلوبها الطفولى الذى يحبه بشده فهو تعلق بها ولكن دائماً ېكذب نفسه فهو مزال يحب ميرنا او بمعنى افضل يذكر نفسه دائماً بحبها حتى لا ينساها ابداً .. حاول ان يهرب من تأنيب ضميره حتى يعرف يفكر بهدوء لكن عقله مشتت .. تنهد بتعب نظر الى الغرفة بوجه عام وجد ورقة كبيره موضوعة على التسريحة .. اتجه نحوها واخذها ليفاجأ بانها صورته ..نظر اليها باعجاب واضح فهى رسمت باحترافيه وجد ايضاً رسمه اخرى تحتوى على قلب ولكن قلب بشكل مختلف قرأ الكلمين المكتوبين باسفل الورقة القلب المتحطم .. قلبى ترك الورقة ثم سحب هاتفه من جيبه واتصل بها العديد من المرات ولكن وجده مغلقاً تنهد بضيق ثم القى الهاتف پغضب ثم جلس على سرير وهو يفكر ما يفعل يذهب اليها ويقدم اليها بوكيه من الورد ويعتزر ام يطلقها كما تريد وضع نفسه مكانها تخيل ان هى تحب غيره وتقول هذا أمامه شعر بدمه يغلى فهذا احساسه وهو لا يعرف انه يحبها ام لا كل ما يشعر به غليان فى دمه . امسك هاتفه مجدداً ثم اتصل بوالد نور ولكنه وجده انه لا يعرف عنها شىء فقال اليه كلام عامى واغلق الخط بسرعه حتى لا يضطر ان يقول اليه شىء ..تنهد پغضب هو يشعر بالحيره فين ذهبت ؟ ظل يبحث فى جميع انحاء الغرفة على اجندتها الخاصة حتى وجدها فى احد الادراج تفحصها بدقة حتى وجد رقم اروى صديقتها اتصل بها ولكن لم ترد حاول مره اخرى حتى جاوبت بصوت نام الو
جاسر باحراج انا اسف جدا على الازعاج انا دكتور جاسر
اروى اه اهلاً بحضرتك فى اية ؟
جاسر بتساؤل هى نور جت عندك!
اروى باستغراب هتيجى ليه .. هى مش عندك فى البيت
جاسر لا مش موجوده اتخانقنا ومش لاقيها خالص
اروى بجديه لا معرفش بقالى فتره متكلمتش معاها
جاسر بجديه طب متعرفيش حد ممكن تروحله او مكان
اروى بحيره لا معتقدش مفيش غير اسكندرية ونور كمان ملهاش صحاب كتير
جاسر بجديه انا هروح هناك بس لو عرفتى حاجة عنها او جت ليكى اتصلى بيا ضرورى
اروى بجديه حاضر يا دكتور
اغلق الخط وأخذ مفاتيحه وهاتفه وقرر ان يذهب الى الاسكندريه على امل ان تكون هناك روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
اغلقت معه الخط وهى تشعر بالقلق على صديقتها فاين ذهبت ! يمكن ان يكون حصل اليها اى شىء نفضت هذه الافكار بسرعة ودعت الله ان تكون بخير وجدته يفتح نور الاباجوره التى بجانبه و ينظر اليها پغضب والشرار يتطاير من اعيونه
فنظرت اليه باستغراب ثم قالت بتساؤل مالك ؟
حسام پحده بتكلمى مين فى الوقت ده ؟
اروى بجديه ده دكتور جاسر
حسام پغضب وسى زفت جاب رقمك منين وليه ؟
نظرت اليه بضيق ثم قالت بجديه معرفش يا حسام معرفش واحد بيتصل بيا يسأل على صحبتى قولتله مش عندى
حسام بجديه وانت مالك بيها.. ده جوزها الى مفروض راجل ويمشى كلمته عليها مش عارف هى فين.. بقى انت الى هتعرفى
اروى معرفش اهو اتصل وخلاص ..ثم امسكت هاتفها واخرجت الخط الموجود به وكسرته قائله والخط كسرته كمان علشان ترتاح ممكن ننام
نظر اليها بضيق ثم قال نامى يا اروى نامى
ذهب الى شاطىء اسكندرية ولكن لم يجدها وجد الشاطىء فارغاً لا يوجد به احد .. جلس على الرمال شعر بالقلق يدب فى أوصاله وضميره يأنبه ويفكره بانه هو سبب بعدها عنه وسبب جرحها فهى تعيش معه وتحاول تسعده بشتى الطرق وهو يظل كما هو يعاملها ببرود تنهد پغضب من نفسه فهو تحول الى شخص اخر من شخص يحب ويساعد ويكره الچرح ومتسامح الى شخص يجرح ويظلم ضغط على اسنانه پغضب ويفكر اين ذهبت فى هذا الوقت .. فأكدت اليه اروى بانها وحيده يمكن ان يكون حصل اليها شىء .. يمكن ان يكون عمه سبب فى اختفاءها عزم ان يبحث عنها فى كل مكان ولم يغمض اليه جفن حتى تكون معه قام و استقل بسيارته ثم انطلق بها حتى وصل بع أمام احد الفيلل فتح اليه الباب ثم دخل ركنها بعشوائية نزل منها ثم دق الباب پعنف حتى فتحت اليه احد السيدات التى
يعملون بها قائله بدهشة مين حضرتك وازاى تخبط كده !
جاسر پحده جمال باشا موجود
أؤمات براسها فابعدها عن طريقه ثم دخل قائلا بصوت عال طب اطلعى نادى الباشا من فوق بدل ما اطلع ليه انا
سمع صوته وهو يقول ازاى تيجى بيتى وتعلى صوتك كده
الټفت اليه وجده يخرج من مكتبه فقال پحده فين مراتى يا جمال بيه
نظر اليه باستغراب ثم قال مرات مين ؟
جاسر پغضب لا شغل الاستعباط والاستهبال ده مش عليا فين مراتى
جمال بجديه اية الاسلوب ده . ما تتكلم بادب
جاسر پغضب انا فضلت طول عمرى باتكلم باحترام وادب .. لكن من النهارده انسى هتقولى فين مراتى ولا لا
جمال پحده والله ما اعرف هى فين
نظر اليه بسخرية ثم قال قول للحرامى احلف
نظر اليه پغضب ثم قال پحده ما تتلم يا جاسر ولا العلقة مجبتش نتيجة
جاسر پحده اه مجبتش وقولتلك وهكررها تانى انا مبخفش غير من ربنا بس وزى ما كسرتنى ومۏت ميرنا الى ملهاش اى ذنب فى الدنيا غير انها مرانى اقسم بالله هاخد حقها وحق اى انسان اذيته ولو راجل بقى اعمل حاجة فى نور
جمال پغضب تهديدك ده ملوش اى تلاتين لازمة .. وبلاش تقول كلمة انت مش قدها .. ونور الى بتتكلم عنها دى انا معرفهاش
احس بشىء من
الصدق فى كلامه ولكنه ممثل بارع قدر ان يمثل امام العالم كله انه الشخص المحترم رجل الاعمال الكبير الذى له اسم وسمعة يشهد اليه جميع الناس فقال امال راحت فين!
جمال بسخرية يمكن هربت مع واحد بتخونك معاه
نظر اليها پحده و امسكه من ثيابه ثم صاح به قائلا نور اشرف من مېت واحد زيك
ابعد يده ثم قال بجديه وبعدين ليه فكرت انى انا الى خطڤتها
جاسر علشان مفيش واطى غيرك فى الدنيا
نظر اليها پغضب ثم قال انت عديت حدودك اووى
جاسر پغضب اخر حاجة هقولها ليك لو عرفت انك سبب فى اختفاءها بس والله ما هرحمك
ثم رمقه بنظره ڠضب وخرج ازداد قلقه وخوفه استقل بسيارته وظل يلف بها ففى الشوارع وهو يفكر ما المكان الذى يمكن ان تكون فيه .. شعر بالخۏف عليها وقف امام احد اقسام الشرطة .. اغلق سيارته ثم دخل صعد الى احد المكاتب وقال بعد ازنك عايز اقابل الرائد على
انتظر لثوانى ثم دخل فقال الظابط باستغراب خير يا دكتور فى حاجة جديده حصلت؟
جلس على الكرسى امامه وهو يقول بتعب الحمدلله انى لقيتك
على بجديه ما انت عارف ان النبطشية بتاعتى بليل ثم اردف بتساؤل فى حاجة جديده حصلت
جاسر بجديه عايز ابلغ عن اختفاء مراتى
على بتساؤل هى بقالها قد اية ؟
جاسر بجديه من الساعة
نظر اليه باسف ثم قال لازم يعدى 24 ساعة علشان ابلغ
نظر اليها پغضب ثم قال مش هستنى ال ساعة .. انا دورت عليها فى كل مكان ومش لقيتها
على بجديه ما ممكن يكون جمال
جاسر بجديه رحتله وهددته وفضل مصمم انى ميعرفش عنها حاجة
على پغضب اوعى تكون قولتله ان معاك حاجه ضده
جاسر پحده مقولتش بس انت بقى الى قولى عملت بيها بدل ما تقبض عليه سايبه …لو مش قادر على القضية دى قولى وانا اروح على النائب العام اسهل
نظر اليه بضيق ثم قال مش مسأله مش قادر على القضية انا لو عملت محضر بيها لازم اجيبه واتكلم معاه وهو هيطلع منها باصغر محامى عنده لكن لما ارقبه واقبض عليه ويبقى معايا الفلاشة ساعتها لو جاب مېت محامى مش هيعرف يطلع
قام قائلاً ماشى ..هاجى ليك بكره اعمل محضر باختفاء مراتى بعد ازنك
أؤمأ على برأسه ثم قال متقلقش باذن الله هتكون بخير
جاسر بجديه سلام
خرج من مكتبه وهو يجر اذيال خيبة الامل خلفه فهو لحد الان لم يعرف عنها شىء .. تنهد پغضب وظل يفكر ما يفعل !
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
فتحت اعيونها بطىء وهى تشعر بالم فى رأسها وجدت نفسها تجلس على الارض . فنظرت حولها وجدت رجل قوى البنية يجلس امامها شعرت بالخۏف يدب فى اوصالها فقالت بړعب انت مين ؟
الرجل بخشونة اتهدى واسكتى لحد ما الباشا يجى
بلعت غصتها بصعوبة ثم قالت طب انا فين!
نظر اليها پغضب وقال بصرامة اخرسى بقى
أؤمأت برأسها فخرج الرجل من الغرفة واغلق الباب پعنف .. انتفض جسمها ودموعها انسابت بغزاره بعد قليل وجد الباب يفتح مره اخرى ودخل منه احد الاشخاص التى تعرفهم بقوه فقامت قائله پغضب نادر
وجدته يرسم على ثغره ابتسامة واسعة لم تعرف سرها وهو يقول اه نادر الى سبتينى وروحتى للباشا جوزك
نور پبكاء انت ازاى تجبنى بطريقة دى وعايز منى اية
ظل يقترب منها وهى ترجع للخلف حتى اصدمت بالحائط قائلة بصړيخ ابعد عنى ومتقربش منى
ابتعد هنا ثم ضحك قائلا انا مش عايز منك حاجة بس حبيت اشوف نظره الخۏف دى فى عينك زى ما كانت فى عينى اول ما دخلت السچن والناس الى هناك عايزه تضربنى حبيت اشمت فيكى زى ما ناس كتير شمتت فيا .
نور پبكاء انا الى عملته جزء صغير .. انت الى عملت كل حاجة فيا خېانة وسرقه وچرح وكل حاجة
وضع يديه على شعره الغزيز ثم قال اه فعلا جزء صغير .. ضيعتى مستقبلى واتسجن وامى ټموت وهى ڠضبانة عليا بسببك كل ده جزء صغير انا جرحتك زى ما جرحتى ناس كتير وخلاص معملتش حاجة فيكِ اكتر من كده
نظرت اليه پخوف ثم قالت طب انت جيبنى هنا ليه ؟
نادر بجديه جالى شغل بره اصل مفيش مكتب فى مصر هيشغل واحد رد سجون وقولت لازم اخد برضوا حد معايا وملقتش فى الدنيا حد احسن منك
نظرت اليه پغضب ثم قالت انت بتقول اية .. وازاى هسافر معاك وانا متجوزه
جلس على احد الكراسى الموجوده ثم قال الليلة لسه طويلة اقعدى اقعدى
نور پحده انا عايزه امشى
نادر بجديه انسى يا نور لما تخرجى من هنا هيبقى على مطار
نور پحده ازاى وانا الباسبور والحاجات دى كلها مش معايا وكمان انا متجوزه
نادر بجديه انتى بتحطى كل حاجة خاصة بيكى فى شنطتك
ضغطت على شفتيها السفلى پغضب فدائما حظها يكون سىء تنهدت بتعب ثم جلست على الارض ضامة ركبتيها الى صدرها وتبكى .. قام وجلس بجانبها ثم ربت على يدها .. ابعدت يده عنها
تنهد پغضب ثم قال بطلى عياط كفاية كده انتى عايزه اية
نظرت اليه بترجى ثم قالت عايزه امشى
نظر اليه پغضب ثم قال لا انا قولتلك هتسفرى معايا
صاحت قائله پغضب قولى ليه . انت بتكرهنى وشايف انى صاحبة كل مصېبة فى حياتك وانا بكرهك وبحب جاسر عايز منى اية
نادر ببرود ده بقى اكبر عقاپ ليكى تبعدى عن الى بتحبيه وتعيشى معايا
نور پحده وازاى هعيش معاك وانا متجوزه
نادر بجديه عادى هنسافر سنة ولا اتنين وبعد كده نرجع يطلقك وونسافر تانى نظرت اليه بتساؤل قائله يعنى اية
نادر بجديه يعنى بكره هنكون فى لندن نظرت اليه پصدمة تجاهلها وخرج من الغرفة فجلست تبكى وتفكر ما تفعل !
الفصل الاخير
كانت تسند برأسها على الحائط وتغمض اعيونها بتعب وخوف وجدت احد يربت على كتفيها ويهمس باسمها فتحت اعيونها قائلة بفزع اية عايز اية ؟
نادر بهدوء اهدى ويلا قومى
نور پحده هروح فين ؟
نظر اليها بضيق ثم قال بجديه هنروح المطار علشان نسافر
نور پغضب قولتلك مش هسافر .. انت ليه مصمم
امسك من طرحتها پغضب ثم قال قومى يا نور وخلصى الطياره الساعة 3 ودلوقتى 12
شعرت بالالم الشديد فقالت بتعب خلاص سيب الطرحة مش قادره
تركها پعنف ثم أشار الى احد الأمكان قائلاً الحمام عندك اهو ظبطى نفسك ويلا
قال كلماته وخرج تنهدت پغضب ثم قامت ببطى ءتوجهت الى المكان الذى اشار اليه نظرت اليه باستحقار فيبدو ان لم يستخدمه احد منذ عشرات السنين .. فتحت صنبور المياه وانتظرت حتى رجع لون الماء الى لونه الطبيعى غسلت وجهها ولكن وجدت الدموع تنساب بغزاره غسلته مجدداً ولكن دموعها لم تتوقف فتركت لها الحرية لكى تبكى استمرت فى البكاء الى وقت طويل حتى سمعت صوته فغسلت وجهها بسرعة وظبطت طرحتها ثم خرجت وجدته يقول اليها بجديه يلا العربية مستنيه بره
أؤمأت براسها ثم خرجت معه وهى تشعر بالخۏف وقلة الحيلة !
فتح الباب بمفتاحه الخاص ثم دخل وجد اخته تتحدث فى الهاتف وټتشاجر مع أحد جلس بجانبها فسمعها تقول خلاص براحتك يا يوسف سلام
نظر اليها وجد اعيونها مليئة بالڠضب فقال بجديه مالك ؟
ريم بانفعال انسان فظيع غيور بطريقة تشل .. بسأل المعيد بتاعى على حاجة جى يتخانق معايا وبيقولى انتِ بتتضحكى
جاسر بجديه اول فتره فى الخطوبه بتبقى كده وكمان ما هو بيحبك
ريم بجديه بيحبنى يبقى بيثق فيا مش كلما اقف فى حته او لو اتأخرت ومتصلتش يتخانق ثم اردفت بتمنى نفسى يبقى زيك
ابتسمت بسخرية ثم قال بجديه قولى يارب ميبقاش زى
نظرت اليه باستغراب ثم قالت هو فيه حد زيك ده كفاية الى كنت بتعمله مع ميرنا ده لوحده يخلينى اتمنى زوج زيك
جاسر بجديه الله يرحمها
ريم بتساؤل هو انت بنفس لبسك من امبارح ليه؟
جاسر كنت بره اصلا لسه راجع
ريم بجديه مالك يا جاسر ؟ وبعدين فين نور ؟ وكنت فين طول الليل!
نظر اليها بضيق ثم قال پحده ممكن كفاية اسئلة لانى تعبان هاخد شور وخارج تانى
ريم بتساءل رايح فين تانى ؟!
ضغط على اسنانه پغضب وكان سوف يرد ولكن قاطعه رنه هاتف ريم فقال بجديه ردى عليه وسيبك منى
ثم اخذ هاتفه ومفاتيجه وصعد الى غرفته
كانت تجلس فى مكان الانتظار ودموعها فى اعيونها متجمده نظرت حولها وجدت الكثير من الناس جالسين منهم من ينظروا لبعض بحب ومنهم من يتشاجروا ومنهم يجلسوا صامتين فقالت بتساؤل ازاى لحقت تخلص كل حاجة فى يوم ازاى ؟
نادر بجديه الفلوس بتعمل كل حاجة
أؤمات براسها ثم قالت بتساؤل انت عمرك حبيت حد ؟
نظر اليها بجديه ثم قال محبتش حد لان مفيش حد يستاهل الحب حتى انتِ متستهليش
نور بنفعال طب أنا مستهلش عايز تخدنى ليه ؟ ولا انت عايز تاخد واحده تبقى خدامة معاك تخرج تبقى معاك واحده حلوه تتمنظر بيها قدام الناس ولا عايز اية بالظبط
نادر بضبق مش لازم تعرفى انا عايزك ليه المهم انى عايزك
تنهدت بتعب ثم قالت انا هروح الحمام واجى
نادر ما كنا هناك وفيه حمام
نظرت اليه بقرف ثم قالت بقى تسمى الى هناك ده حمام .حمام مهجور فى بيت شبه بتاع الاشباح
تنهد بضيق ثم قال طب قومى
قامت معه حتى اوصلها ثم قال ثوانى وتخرجى
أؤمأت برأسها ثم دخلت وجدت احد الفتيات ذات الطرح الطويلة والبس المحتشم تقف تهندم من نفسها احست براحة فقالت بجديه ممكن طلب من حضرتك
نظر اليها الفتاه بابتسامة ثم قالت اه طبعا اتفضلى
نور بجديه عايزه تلفونك ثوانى
تحول نظرتها الى خوف قائله خير ؟ واشمعنى انا
نور بجديه انا واحد خاطفنى ومصمم انى اسافر معاه فعايزه اتصل بجوزى ثم اردفت وشكل حضرتك متدينة واكيد عارفه حديث سيدنا محمد مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ابتسمت براحة ثم اخرجت هاتفها من حقيبتها قائله اتفضلى
امسكته بلهفة ثم كتبت رقمه التى تحفظه عن ظهر قلب انتظر ولكنه لم يرد حاولت مره اخرى ولم يرد . تنهدت پغضب ثم قامت بارسال رسالة اليه ونظرت الى الفتاه بشكر ثم قالت مش عارفه اشكرك ازاى ميرسى اووى
الفتاه ولا يهمك يا حبيتى .. بس انتى ممكن تقولى لاى ظابط موجود هنا
أؤمات برأسها ثم خرجت وجدته يقف منتظرها فقال پغضب اتأخرتى ليه؟
نور بجديه كنت بظبط نفسى هى الطياره ناقص عليها كتير
نظر اليها بشك ثم قال بتسألى ليه!
نور بجديه عادى هشوف هنقعد قد اية
أؤمأ برأسه ثم سار وهى تمشى خلفه وقلبها ولسانها يدعو بان يحفظها الله ويلحقها جاسر
خرج من المرحاض وهو ينشف شعره الغزيز جلس على
سرير وامسك هاتفه وجد اتصال من رقم لا يعرفه وايضاً رسالة منها فتحها وجد مكتوب بها جاسر انا نور تعالى بسرعة على مطار القاهره نادر خاطفنى ومصمم انى اسافر معاه تعالى بسرعة الحقنى تنهدت پغضب بدل ثيابه ثم اخذ هاتفه وخرج ركب سيارته وانطلق بها سريعاً الى مطار القاهرة كاد يعمل الكثير من الحوادث وقلبه يتوقف من الخۏف عليها فهوتأكد فى هذا الوقت انه احبها وخاف ان يفقدها وقف امام المطار دخل سريعاً بحث عنها باعيونه ولكن قلبه هو الذى أشار اليه عى مكانها وجدها تجلس بجانب نادر تنهد پغضب ثم اتجه نحوها ولكن لم يتكلم لكمه بيده لكمه افقدته توازنه تجمع الناس حولهم وجاء اليهم العديد من الظابط وامسكوا بجاسر فقال نادر پغضب انت ازاى تتهجم عليا كده
الظابط پحده ياريت تسكتوا انتوا الاتنين واتفضلوا معايا
كانت تنظر اليهم پخوف ولكن قلبها شعر بالراحة قليلا عندما وجدته ذهبوا جميعهم الىى احد الغرف نظر الظابط الى جاسر قائلا شكلك ابن ناس ومحترم ازاى تتهجم على واحد بالمنظر ده
جلسر پغضب واحد خاطف مراتى وعايزها تسافر ڠضب عنها عايزنى اعمل فيه اية
الظابط بجديه واية الى يثبت انها مراتك وانه خاطڤها
اخرج من جيبه قسيمه زواجه بها قائلاً دى القسيمة وامبارح رحت القسم علشان ابلغ عن اختفاءها ولكن قال لازم يعدى 24 ساعة
نظر الى الورقة التى بيده ثم قال بتساؤل هو فعلا جوزك
أؤمات برأسهت فقال وانت بقى ان شاء الله عايز تسفرها من غير اذن جوزها ومعاك يا بجحتك ثم اردف بجديه انا حاسس انى شوفتك قبل كده انت كنت مسجون ؟
أؤما نادر برأسه فاردف الظابط پحده يعنى رد سجون وعايز ترجع تانى
نادر بجديه ده كداب حضرتك انا مخطفتش حد هى الى جت ليا امبارح بټعيط وتقولى انا عايزه اطلق منه وتعالى نسافر وبحبك والكلام ده
ور پغضب والله ما حصل انت الى كداب
نادر پغضب انتِ الى كدابه مش انتى امبارح اى قولتيلى انك بتحبينى وتعالى نسافر وانت اصلا بنت
لم يقدر ان يتحمل اكثر من ذلك فلكمه مره اخرى حتى اصدم بالارض وظل يضرب فيه بۏحشيه
قام الظابط بسرعة وابعده عنه صاحاً پغضب والله اعمل ليكم محضر انتوا الاتنين وتروحوا القسم بقى وهناك يتصرفوا معاكم
ثم فتح الباب وهتف باسم شخص وقال وهو يشير الى نادر خد ده لمكتب خالد باشا وخليه هناك لحد ما اجيله
أؤما برأسه ثم امسكه من ذراعه وخرج من الغرفة ..فقال الظابط بجديه ياريت بقى تقعد وتهدى
جلس جاسر ثم قال بجديه انا عايز بقى اعمل محضر
الظابط بجديه اكيد هنعمل ولو حضرتك عارف الظابط الى رحتله امبارح يجى يشهد يبقى القضية لبسته خلاص
جاسر بجديه اه اعرفه وممكن اتصل بيه
الظابط هايل وانا جدعنة منى مش هثبت الى انت عملته فى نادر
جاسر متشكر جدا لحضرتك
الظابط ولا يهمك بس شوية وهتروحوا على القسم علشان المحضر يكمل هناك
جاسر بجديه بس حضرتك زى ما شايف مراتى تعبانة جداً وعايزها متتبهدلش
الظابط حاضر بس هتقول اقولها فى المحضر وخلاص
أؤما برأسه ثم قام وجلس بجانب نور وجدها دموعها تنساب بهدوء مسحها بانامله برقة ثم قال اهدى يا حبيبتى اقسم بالله هخد حقك
نسيت كل شىء وظل عقلها يردد كلمة واحده حبيبتى وضعت رأسها على صدره وهى تشعر بالراحة
تنهدت بتعب عندما خرجوا من هذا المكان التى يكره جميع الناس. فتح اليها باب السياره استقلت بها واغلق الباب ثم قال ثوانى وجى
أؤمأت نور برأسها فتركها وبعد قليل جاء وهو يحمل حقيبة صغيره .. فتح السياره وجلس عند مقعد السياره نظرت الى باستغراب ثم قالت اية الشنطة دى
اخرج منها احد العصائر المعلبة ومد يده بها قائلاً اشربى دى
نور بجديه شكرا يا جاسر
نظر اليها بضيق ثم قال خدى يا نور علشان خاطرى
ابتسمت اليه ثم قالت حاضر
اخذتها منها فابتسمت وادار سيارته وانطلق بها ظل نظرها معلق به وعقلها غير قادر على تفكير فيما تفعله وجدته يقف امام منزلهم فقالت بتساؤل جاسر انا عايزه اروح على بيت ماما
اشار اليها ان تصمت ثم قال بصرامة أنزلى
تنهدت بضيق ثم نزلت معه شعرت بدوار اسندها بسرعة قائلا انتى تعبانة
أؤمات راسها بتعب رن الجرس فتحت سهير الباب ابتسمت قائلة حمدلله على السلامة يا حبيبتى
نور الله يسلم حضرتك
سهير بتساؤل كنتى فين بقالك يومين ؟
جاسر بجديه بعدين يا ماما ندخل ونستريح وبعد كده نرتاح
افسحت اليهم الطريق فسندها حتى جلست على الاريمة الموجوده جلست بجانبها قائله مالك يا حبيبتى
نور بتعب تعبانة وشوية ومحتاجة انام اووى
نظرت اليه سهير ثم قالت اطلع انت ومراتك يلا وخليها تستريح
أومأ برأسه مدت نور يديها لكى يساعده على النهوض تجاهل يديها وحملها برفق فقالت بخجل نزلنى يا جاسر
نظر اليها بصرامة وصعد بها الى غرفتهم ووضعها على السرير بهدوء .. فقالت بجديه لازم نتكلم
نظرت اليها بضيق ثم قال انتى مزهقتيش من الكلام . كل شوية لازم نتكلم ونقول كل يضايق ويعصب اهدى خالص لحد ما تبقى كويسة ويعد كده نتكلم
نور بجديه وانا مش هيجى ليا نوم غير لما افهم
جاسر ممكن بس تنامى شكلك تعبان
نور پحده لا هنتكلم دلوقتى علشان ترجعنى بيتى
ضغط على اسنانه پغضب ثم جلس امامها قائلا اتفضلى عايزه تقولى اية ؟
نظر اليها وظلت صامتة فقال بضيق ها عايزه اية
نور عايزه اعرف هنطلق امتى ؟
تنهدت پغضب ثم قال ومين قال انى هطلقك
نور پحده لا يا جاسر مش كل يومين هنتكلم نفس الكلام وهنقول نبدأ صفحة جديده وفى الاخر احس انى العلاقة بتبقى اپشع من الأول
جاسر بجديه ومين قال اننا هنقول نفس الكلام .. انهارده كلام مختلف كلام من نوع خاص
نظرت اليه بسخرية ثم قالت هو حضرتك بتقدم برنامج وانا معرفش
جاسر اه وبقول تعالى نكمل مع بعض
تجمعت الدموع فى اعيونها قائله وانا بقولك لا أنا مش مستعده اخسر تانى قلبى وكرامت
قاطعها قائلاً بحبك
صعقټ من كلمته واصبح قلبها يدق بشده فقالت بدهشة انت بتقول اية ؟
جاسر بحب بقول بحبك وبعشقك وعايز اعيش معاكى علطول
نور پحده ونسيت ميرنا وفى يوم وليلة حبتنى
جاسر بجديه لا عرفت فى ليلة ان كل الى فى قلبى كان ليك انتِ مش ليها قلبى بيحبك انتِ
نور بانفعال مش كفاية كدب كفاية چرح وظلم كفاية انا بكرهك يا جاسر اطلع بره اطلع بره
قلبه ترجم كلامتها صح . ظلت تبكى وصوت بكاءها يعلو بشده ربت على ضهرها بهدوء ويهمس فى اذنها بالعديد من الايات حتى هدأت قليلا فابعدها عنه قائلا مش قولتلك عيونك دى متبكيش ابدأ ولا بسببى ولا بسبب حد .. انا فعلا بحبك
اعتدلت فى جلستها ومسحت دموعها بهدوء قائله مش عارفة اصدقك وحاجات كتير جوايا مش عارفة اقولها
نظر اليها بجديه ثم قال قولى كل الى انتِ عيزاه
تنهدت ثم قالت انا بحبك يا جاسر بحبك اووى لكن مش عارفة انسى انك بتحب واحده غيرى كل لما ابص لاوضة وكل حاجة فيها قلبى بېموت كل ثانية من الغيره لانى ببساطة بعشقك كرامتى كرهتنى بسببك وبرضوا بحاول اكمل .. بس تعبت خلاص
جاسر بجديه وانا بقولك حقك وانا غلطت كتير بس والله العظيم بحبك وانت قولتى قبل كده انا مش مراهق ولا عيل صغير ولما بقول كلمة ببقى قدها وانا بقولك وانا واثق انى بحبك . امبارح مكنتش ليلة صعبة عليكى ولا عليا بس لا ليلة دى فوقتنى وعرفتنى انى بعشقك وبخاف عليك وانا بعتزر وبقولك اسف وبتمنى فعلاً نعيش مع بعض طول عمرنا
نظر اليه بدموع ثم قالت يعنى مش هتجرحنى تانى
جاسر لا مقدرش لان ببساطة ساعته هبقى بچرح نفسى قبل ما اجرحك
ابتسمت براحة ثم قالت ممكن اسألك سوال بقى
أومأ برأسه فاكملت قائله تفهمتى اية موضوع ميرنا د علشان نقفله نهائى
تنهد تنهيده طويلة ثم قال ميرنا كانت فى كلية اعلام عرفتها وحبتها عن طريق واحد صاحبى وخطيبته كانت احسن بنت شوفتها كانت بتشجعنى انى ابقى دكتور ناجح بعد ما اتخرجت علطول اتجوزتها قضيت معاها سنتين كانوا احلى حاجة فى حياتى بس للاسف راحت زى ما كل حاجة بتروح اټقتلت
شهقت بخضة فاكمل قائلاً باسى اټقتلت لما مسكت مستندات ان جمال بيتاجر فى الاغذية الفاسده ..وتخيلى جيه هددنى وقالى خلى مراتك تبعد عنى لكن ميرنا كانت عنيده وشديده اووى فى الحق فضلت مستمره فى البحث وبعد ما عرف حب يخلينى اشتغل معاه ولكن انا رفضت بعدها عرفت انه بيشتغل فى المخډرات كمان وفى وسط ما هو بېهدد قولتله انى عارف وممكن ابلغ لو مبعدش عن مبرنا لانه زق عليها ناس كتير قالى متقدرش وانا فعلا كنت فى طريقى انى ابلغ عنه ولكن وانا قدام القسم جالى اكبر صدمة فى حياتى ان ميرنا عملت حاډثة رحت المكان لقيت الناس لسه بتحاول تخرجها من العربية تخيلى تشوفى مراتك واغلى حاجة عندك وشها كله ډم شلتها ودتها المستشفى وعرفت انها ماټت انا فقدت الوعى حوالى 4 شهور بعدها وبعدها قومت بس علشان اعيش لشغلى وامى واختى وانى اخد حقها وكنت مش عايز حاجة من الدنيا لحد ما اتجوزتك انتى.. اه فضلت احب ميرنا بس يوم وراء يوم كنت بتشد ليكى اكتر بس كنت بوقف نفسى علشان ما اضعفش لكن بعد الى حصلك عرفت قد اية انا بعشقك أنا كده حكيت ليكِ كل حاجة
كانت تنظر الية بحزن وهى تشعر بالاشفاق فقالت بجديه ربنا يرحمها
ابتسم ابتسامة مصطنعة ثم قال يعنى خلاص سامحتينى ومش زعلانة منى
نور بجديه انت حبيبى ومقدرش ازعل منك
قبل رأسها برقة ثم قال طب اية رايك نسافر اسبوع ولا اتنين ولا حتى شهر
نور بجديه اسبوع كفاية انت ضيعت ايام كتير من شغلك بسببى
نظر اليها بحب ثم قال مش مهم اى حاجة المهم انتِ
نور بابتسامة علشان خاطرى
أؤمأ برأسه ثم قال خلاص ماشى هتصل احجز فى فندق انا بروحه
نور بجديه اعمل الى يريحك
جاسر بحنان ربنا يخليكى ليا
مرت الايام بسرعة فحقاً الايام الجميلة تنتهى كانت تجلس تنتظره فاليوم جلسة ما يدعى جمال فاخيراً اخد جزائه كانت تنتظر بشغف لاستماع الحكم فهى تريد ان تاخذ حق احمد التى صورته لا تفارق اعيونها وهو ملقى فى الارض ودمه تسيل بجانبه وجدته يدخل وجلس على الاريكة ولم يتكلم معها جلست بجانبه قائله بتساؤل مالك يا جاسر اوعى تقولى انه طلع براءة!
حرك راسه نافيه فقالت طب مضايق ليه ؟
جاسر بجديه جمال خد اعدام
نظرت اليه بدهشة قائله ودى حاجة تزعلك ده انت المفروض تفرح
جاسر بجديه مش عايز اشمت فيه
مع انه جيه وشمت فيا لما ميرنا ماټت بس فى الاول والاخر هو عمى وانا شايل اسم عيلتى فى النهاية
نور معلش يا جاسر بس كل واحد بياخد تمن غلطته وهو غلطت كتير اووى
جاسر بجديه مش عارف يا نور .. بس مرتاح ان خت حق ميرنا مرتاح اووى
نور الحمدلله ربنا خد حق كل حد جيه علينا نادر واتسجن وجمال وهيتعدم باذن الله ثم اردفت بجديه تعالى يا جاسر نزور ميرنا
نظر اليها باستغراب قائلا انتِ بتتكلمى جد ؟
نور ايوه يا جاسر لازم تروحلها انهارده بس انا هاجى معاك
ابتسم بفرحة ثم قال انت احلى زوجة فى الدنيا
نور بجديه هلبس ونروحلها حاضر
أومأ برأسه ثم ذهب هو اخر ليبدل ثيابه وقلبه يشعر براحة لم يشعر بها منذ كثير
يمر يوم بعد يوم وسنة بعد سنة ودائما يحدث فى حياتنا اشياء عديده يمكن ان تغير مسار الحياه ولكن ليس دائماً تكون للسوء فممكن تغيرها للافضل بعد مرور عده سنوات كانت تجلس بجانب ابنتها التى لا تتعدى الخامسة اعوام تحاول ان تجعلها تنام فقالت بنفاذ صبر نامى بقى يا ميرنا ان تعبت
ميرنا بعند لا مش هنام يا نور لما بابى يجى
نظرت اليها بضيق ثم قالت حبيتى انا اسمى مامى
ميرنا باعتراض لا اسمك نور
نور بضيق طب ممكن بقى تنامى فى حضانة الصبح
ميرنا بضيق انتِ عيزانى انام علشام بابى ياخدك وتخرجى وانا عايزه اخرج
وجدت احد يدخل من الباب بهدوء وقائلا حبيبت قلبى
قامت الطفلة بفرحة واتجهت اليه بسرعة قائله بابى
جثى على ركبتيه امامها ثم اعطى اليها الشكولاتة التى تعشقها قائلاً اتفضلى
اخذتها منه بفرحة ثم حاوت ان تفتحها ولكن لم تعرف فقالت بضيق افتحها انت
نور بجديه لا يا جاسر ميرنا وحشة مش بتسمع الكلام ومش عايزه تنام
نظرت اليها بضيق قائله اسكتى يا مامى انا شاطره وبسمع الكلام
جاسر بجديه ميرنا عيب كده اعتزرى لمامى علشان افتحلك الشكولاته
ميرنا باسف اسفة يا مامى متزعليش
نظرت اليها بدهشة قائله بجديه البت دى هتجننى قدامك تقول مامى ومن وراك تقولى نور
ضحك بشده ثم قال ميرنا حبيبتى هتنام صح وهتسمع الكلام
أؤمات براسها ثم قالت بس انا عايزه اخرج معاك
جاسر بكره هاخدك ونروح ملاهى ونلعب ونعمل كل حاجة بس تنامى دلوقتى وتبقى شطوره
ميرنا حاضر هبقى شطوره وهنام
قبلها من وجنتيها ثم حملها برفق ووضعها على سريرها ونظر الى نور قائلا بجديه خلصى لبس انتى وانا هقعد معاها لحد ما تنام
أؤمأت برأسها ثم خرجت ذهبت الى غرفتها وجدت هاتفها برن وجدت صديقتها اروى هى المتصلة فتحت الخط قائله رورو وحشتينى اوى
اروى بجديه وانتى والله عاملة اية
نور الحمدلله لوجى وعمرو عاملين اية ؟
اروى تمام بس مجننى خلاص دماغى بقت مش قادره
ضحكت قائله معلش كلهم كده . حسام لسه زى كل يوم بحال
اروى طبعا ده لو الدنيا كلها اتغيرت حسام لا بس بصراحة بعد ما خلفت حصل فرق كبير بقى يقعد فى البيت وبيساعدنى فى تربيتهم الحمدلله انى خلفت
نور الحمدلله بقولك يا رورو هقفل ناو علشان خارجة
اروى ماشى يا حبيبتى سلام
اغلفت الخط ثم جلست امام المرأه لتضع لمساتها الاخيره بعد قليل وجدته يقف خلفها قائلا ًبانبهار مراتى قمر يا ناس
قامت وقفت امامه بخجل قائله احنا رايحين فين ؟
جاسر بجدية يلا يا حبيبتى وهقولك بعدين
نزلوا وجد اخته تجلس بجانب امه وتاكل كعادتها فقال انتِ مش بتعملى حاجة غير الاكل
ريم بضيق ما ان باكل الاتنين
جاسر بجديه بس كفاية لانك بقيتى شبه الكوره
نظرت الية پغضب ثم قالت بضيق شايفة يا ماما ابنك بيقول اية ؟
سهير بجديه بطل رخامة على اختك
نظرت نور الى سهير قائله بترجى ماما معلش ممكن بس كل شوية تبعتى حد يطمن على ميرنا هى نايمة فى اوضتها
أومأت برأسها قائله مټخافيش عليها
ريم بتساؤل انتم رايحين فين ؟
جاسر خارجين ومتسأليش فين علشان مش هقولك
ريم بضيق ايوه ناس ليها خروج وفسح وناس قاعده وخلاص
جاسر بدعاء يارب جوزك بقى يجى من السفر علشان ياخدك ونخلص بقى ثم اردف سلام علشان فضلت اتكلم معاك مش هنخلص
ثم امسك يد نور وخرج فتح اليها باب السياره قائله اتفضلى يا مولاتى
جلست بخجل ثم لف بسرعة وجلس عند مقعد القياده وانطلق بها وقف امام احد المطاعم الفاخره .. نزلت دخلت المكان وجدته فارغا والضوء خاڤت جداً ا فقالت باستغراب الناس فين ؟
وقف امامها قائلاً احنا النلش انهارده المكان ده ليكِ انتِ بس
ثم اتجهوا نحو احد الطاولات سحب اليها احد الكراسى جلست وجلس امامها فقالت بجديه كل ده علشانى
جاسر هو انا ليا اغلى منك
نظرت اليه بحب ثم قالت اخر حاجة كنت اتوقعها انى احس بالفرحة دى وانى حب تانى .. واعشق تانى ..وقلبى يدق تانى انت غيرت فيا حاجات كتير اتخليت عن عندى وكبريائى بسببك… انت اتغيرت اووى
جاسر بحنان انا رجعت جاسر القديم جاسر الى كان ناسى نفسه وناسى مشاعره لكن انتى الى خلتينى انسى كل حاجة واحبك
نور انا كنت لما افكر ابعد عنك كنت بمۏت انا بحبك اووى .. انت حبيبى واخويا وجوزى وابو بنتى انت كل حاجة حلوه فى الدنيا
امسك يديها برفق والبسها خاتم بحرف ال n له شكل جذاب وهادى ثم قبل يديها
نظرت اليه بفرحة ثم قالت بس انا عايزه حرفك انت
جاسر مش حرفى بس الى معاكى .. انا الى طول عمرى هفضل معاكى
نور ربنا يخليك ليا يا جاسر انت اجمل انسان فى الدنيا
جاسر بحب وانتِ احن انسانة فى الدنيا
ظل ينظرون الى بعض بحب وهمسوا بكلمة واحده بحبك
مخطىء الذى يقول ان الحب الاول صعب نسيانه فالحب يبدأ عندما نلتقى بالانسان الذى يعشق باخلاص وليس عندما يدق القلب فقط 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *