حياة ومراد بقلم روني محمد ج 5

#حياةالمعلم الفصل التاسع والعشرين ………. ” يا رب انت العالم بسببى اخترت وقتها الصالح واللى شفته علشان مصلحتها انا مكونتش انانى واقت مصلحتها على قلبى ليه مطلعانى غلطان ي رب اصلح حالى واجعلها حالى وسكنى ورجعها تنور حياتى ” قال ذلك يحيي الذى يدعو ربه اثناء صلاته فى مكتبه بعد ان طر….د كالعادة من منزله لكن تلك المرة لم يكن بسبب والده بل بسبب نوره واه من نوره تلك الصغيرة التى تربت على يده باتت اليوم تقف امامه تناطحه كلمه بكلمه باتت تعتبره غريب هو غريب كم يريد احراجها واخبارها انه من كان يغير لها الكافوله ولكن لا يريد ان

تسوء الامور اكثر وتزداد عندا لكن صبرا كل باوانه وما يكاد يجلطه هو تصرفات والده يتصرف وكأنه لم يكن معه عنا اختار البعد ألم يرا مقدار الآ….لم الذى عانى منه ليتصرف الان كأنه حماه وليس والده لا بل يظن ان كان عمه موجود كأن سيعامل افضل من والده فنعم نور هى ابنه عمه المرحوم تلك الصغيرة التى خط,ـفت قلبه يوم ولادتها وقدومها لحياته فرأها كالنور الذى ينير حياته فصمم ان تسمى نور ودعمه عمه فى ذلك فكانت قصتهم كأغلب القصص التقليديه حيث يقع ابن العم بحب ابنه عمه لكن الفرق انه وقع بحبها مبكرا بمجرد رؤيتها وقتها كان بعمر لم

يتعدا السادسه لم يكن يعرف معنى الحب كل ما كان يعرفه انها تنير قلبه فاهتم بها كانت لا تنام بدونه تبكى بغيابه تعلق قلبه بقلبها فكانوا ينادونها نور يحيي وهى لم تخيب ظنه فكان اسمه اول ما نطقت قبل ابيها وامها لتمر السنوات وكبرا حتى وصل سن الثالثه عشر وقتها كان عمرها سبعه اعوام حدث ما غير حياتهم فجعله بنته وصغيرته قبل ان تكون حبيبته الصغيرة رغم انه لم يكن يفهم معنى مشاعره وقتها ولا هى ايضا وقتها توفى عمه الحبيب ذلك الرجل الطيب كأن ونعم الوالد ونعم العم والصديق وذلك أثر حـ,ـادث سيارة يتذكر وصيته الى الان وكأنها تحدث

امامه الان ‏حيث يمسك عمه بيد ذلك الصبى الذى بعمر الثالثه عشر ولا زال يحبو فى طريقه نحو المسئوليه الذى طلب لقاءه مخصوص ورفض حضور احد غيره هو وابيه “يحيي أنا عارف انك لسه صغير بس بنتى أمانه فى رقبتك ي يحيي كان نفسى اشوفها وهى محاميه زى ما بتحلم وواقفه فى المحكمه وتكون اشطر محاميه فى البلد المحاميه نور سعدالدين بس انت هتعمل كده صح اوعدنى ي يحيى” يؤمى يحيى براسه ويهتف ب “ايوه ” ليكمل سعد بصعوبه “كان نفسى ..اسلمهالك يوم…… فرحكم.. واشوفها.. فى الابيض بس.. انا راضى الحمد لله .. وابوك هيبقى…. مكانى..” ثم التفت نحو اخيه

محمد الذى يحاول التماسك لكن انحناء ظهره يفضح ذلك التماسك فماذا بعد فقد الاخ ” انا عارف.. انك مش.. هتسيب.. بنتى.. ي محمد.. وهتربيها.. زى ولادك. ويمكن احسن.. اوعى… فى يوم تخليها… تحس… بغيابى… بنتى. امانه. فى رقبتك. ي محمد. هسالك عليها. يوم القيامه ” ليقاطعه محمد بتماسك وعينه تبدو كحمم البركان فى احمرارها “انت بتقول ايه ي سعد هتقوم وهتربيها وهتعلمها وتشوفها اشطر محاميه احسن منك كمان وبعدين انت اللى هتجوزها انا بقولك اهو وهتفرح بولادها متقولش كده تانى” ليردد سعد وكأنه لا يسمع ما يقوله محمد “بنتى.. امانه. فى رقبتكم.. انتم الاتنين.. شهادتها… ي يحيي اشهد……. ان…. لا

الله…….. الا الله….. وأن….. محمد………. رسول……………. الله” لتنتهى بذلك حياة سعد وتصعد روحه الى خالقها بينما محمد يهتف بصه وعينه مختنقه من الوع لتفر عه من ذلك الاختناق تفضح خسارته وانكساره محمد ب وعصبيه ” ‏سعد قوم ي سعد بلاش هزارك دا سعد قوم بقولك ” ‏ليكمل بوجع ” ‏قوم ي سعد دا انت اللى باقيلى ي اخويا انت اللى باقيلى ي اخويا كده كل الحبايب راحوا كل الحبايب راحوا ‏قوم ي اخويا قوم يرضيك اخوك ضهره يتكسر ليكمل بترجى ” قوم وانا هنزل بدرى الشغل ومش هتاخر تانى قوم ي اخويا هتخانق مع مين انا دلوقتى” ‏ليطلق بعدها صرخه

وجع” اه اه كسرت ضهرى عليك ي اخويا وضهرى وسندى، ي رب قوينى ي رب صبرنى على كسرتى” ‏بينما يحيي يبكى على الجانب لفقدانه ابيه الثانى ويبكى لكسره والده المعروف ببروده وقوته لكن هل بعد الاخ سند ي سادة ‏ليعود هو والده لكن معهم جثمان عمه لتقع زوجه عمه مريضه ال لذلك اما نوره فهى لم تفهم ما يحدث لا تفهم معنى ال فقط تبكى عن والدها ‏لتمر الايام وتسكن زوجه عمه التى رفضت الزواج وعاشت لتربى نور فسكنت تحتهم بعد اقناع من والده بترك منزلهم ليكونوا امام عينه فاصبحت نوره امام عينه فى كل وقت فكانا لا يفترقان كأن

يقوم بدور الاب والاخ والحبيب رغم ان والده لم يقصر لكن ذلك منع بمجرد ان تحجبت صغيرته وبات مسكنهم قلعه الفتيات التى حرم من دخولها بامر من والده احتراما لخصوصيتهم لكن ما هون ذلك القرار وخفف شوقه دخوله كليه ليبتعد عن نوره التى كانت لا تفارقه ليعد الايام واليالى حتى تكون له وتكتب مه وبعد الحاح منه ومنها وافق والده ان يكتب كتابهم بعد نتيجتها فى الثانويه ويكون الفرح بعد تخرجها لتحقيق حلم والدها الذى كان حلم يحيي ايضا ‏ان سئلت يحيي ما اجمل يوم بحياتك سيخبرك يوم ولادة نوره ويوم كتبت مه يومها شعر كأنه يطير من فوق الارض

سعادتهم يومها كانت لا تقدر بثمن ليته يعود ذلك اليوم لكن ذلك قانون الحياه لا توجد سعادة دائمه واهى من ظن ان الحياة لها لون واحد فهو لم يرى لونها الاخر ‏ليتخذ اكبر قرار بحياتهم الذى اعترض عليه الجميع لكنه لم ين عليه ما حيا لتتر سعادتهم وتخرب لمتهم لكنه سيعيد سعادتهم سيعيد نوره له ‏فاق من افكاره على رنين هاتفه ليرد على جاسوسته الصغيرة الملقبه باخته والتى اقنعها بمساعدته بعد ان رفض الجميع ذلك ‏ ‏”ايوه يا يحيي مرات عمى ونور خلاص هينقلوا حاجتهم لشقتهم تحت” ‏ليسال بفرحه ” ‏يعنى بجد وافقوا انهم يرجعوا شقتهم تانى وما يقعدوش فى

البيت التانى ” ‏لترد تقى بملل ” ‏ايوه ي عم امال انا بقول ايه بابا اقنعهم اصلا مش عارفه قالهم ايه بس تقريبا قالهم انه اتبرئ منك وانه طردك ومش هنشوفك تانى وهو انت فعلا مش هترحع تانى يعنى كده ينفع اخد اوضتك عادى صح ” ” ‏اتلمى ي بت اوضه مين اللى تاخديها ” ” ‏لا بقولك ايه كلمنى باحترام بدل ما احلف ما اساعدكش وبعدين تزعل وتدوشنا ” ” ‏لا وعلى ايه حقك عليا ي تقى هانم اوضتى تحت امرك ” ” ‏ايوه كده اتعدل بقولك ي اخ يحيي اللاب بتاع زمردة بيعلق ينفع اخد بتاعك علشان اذاكر

” ” ‏مش دا اللى مانع حد ياخده او يفكر ي ” ” ‏اه هو” لتكمل باصطناع التذكر ” هو انا مقولتلكش مش نور قالت ” ليسال يحيي بلهفه “مالها نور” لكن تقى لم ترد ليفهم يحيي ما تريد ‏” اللاب تحت امرك ي حبيتى ‏خديه طبعا ” “والتاب كمان” ” ‏والتاب ي قلبى انتى تؤمرى هو انا عندى كام تقى ها بقا نور قالت ايه ” ” ‏قالت انها مش عايزه تشوف وشك تانى علشان بيكتم على النفس وصراحه عندها حق ” ‏لتغلق بعدها المكالمة ولم تعطيه فرصه للرد ‏ليغتاظ يحيي ويهتف ” ‏ماشى ي تقى الكلب هوريكى ماشى

وانتى ي نور هعرفك ازاى بكتم النفس ان ما كتمت نفسك انتى والاستغلاليه التانيه مكونش يحيي ” ‏………………. ‏صغنن بس يحيي كيوت وانا عايزه اسمى الفصل مه صراحه الفصل الجاى اطول هنشوف زمردة عايزه ايه وهاشم هياكل ورق العنب من ايد حياة ولا لا 😂 استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد ‏ ‏#حياةالمعلم الفصل التاسع والعشرين #حياةالمعلم الفصل الثلاثون ………. خير ي انسه زمردة قصدى ي محبه العمل، خير ايه اللى فكرك بينا طالما محدش كلمك” هتف بذلك عيسى وهو يتهكم على حديث زمردة التى ردت تعباط “حب العمل يا فن كله الا العمل لما جريدتى تنادينى لازم اجيب ندائها

طبعا” “ندائها” “ايوه ي فن” ليسال عيسى فهو يعلم ان حديثها ذلك له سبب لكن ما هو متاكد منه انه سيه وبشده “ممكن اعرف ي انسه زمردة رجعتى ليه وما تقوليش العمل وحب الجريدة والكلام ده واظن انا بعتلك كتير علشان ترجعى وانتى رفضتى وانا احترمت دا ” واكمل داخله ‘واعتبرت ان قلبى هيتقفل بحبك وحكايتنا هتنتهى كده’ لتجيب زمردة بما صه واعجزه عن الحديث “انا عرفت ان جريدتنا اللى حته من قلبى قدرت تاخد تصريح وهتصور فى غزة وان انتم بتختاروا الفريق اللى طبعا هكون منه ولا ايه ي فن” لتكمل ترسال “انت جيت اعرف معاد السفر والاجراءت وكده

علشان الشكليات بس” ليسال عيسى بع فهم “شكليات ايه” “شكليات ي فن شكلك ما درستش عربى قصدى الحاجات اللى بتتعمل بس علشان المنظر العام واحنا اصلا عارفين اللى فيها” “فيها ايه” لتهمس زمردة همس وصل له “هو ماله مش عارف حاجه كده ليه امال عامل فيها مدير ليه” لتكمل بصوت عالى فيها “ي فن قصدى انك اخترتنى طبعا وكده بقا” “اممم انسه زمردة” “ايوه ي فن” “شايفه الباب دا” ليشير بعدها بيده لها تجاه الباب “ايوه ي فن تحب اطلع انادى الباقى علشان الشكليات وكده” “لا” “امال ايه ي فن” “عايزك بس تاخدى شكلياتك وتطلعى بره المكتب بسرعه” قال اخر

كلمه بعصبيه “انت متعصب ليه ي فن ” عيسى وهو يحاول الهدوء ‏”وانا مش متعصب ولا حاجه بكل هدوء اهو خدى شكلياتك وبره شوفتى انا هادى ازاى” “ما واضح ي فن” لتسال بعدها بع فهم “افهم من كلامك دا ايه ي فن” “تفهمى ايه انا هفهمك” لينهض بعدها ب بينما زمردة فرت من مكانها ليصيح عيسى “تفهمى انى مش موافق ي اختى عايزه تسافرى هو انتى بتاعت شغل ولا قادر عليكى تشتغلى هنا علشان تشتغلى هناك اللى هيسافر حد يستحق ناس بتشتغل ” لترد زمردة ب “ايوه قولى كده انت عايز حد غيرى يسافر ما هى كوسه بقا مش تحط

على شغلى اللى مفيش زيوه دا كل الجرايد بتحلف بشغلى وكلهم يتمنوا انى اشتغل معاهم بس هى النفس اللى خلتنى اوافق اشتغل هنا” ليرد عيسى بتهكم “واديكى استقالتى ي اختى رجعتى ليه” “انا كنت واخده استراحه محارب ولما حسيت ان الجريده هتغرق من غيرى قولت ارجع الحقها” “سبيها تغرق وترتاح منك ي ست الشمعه التى تحترق من اجل الاخرين” “يعنى دا اخر كلام عندك” “اه” “طيب ماشى بكره تن” “مش هنن ميش امشى بقا” لتهتف زمردة ” ‏ماشى وهروح على فكرة وهتشوف ” ‏وتغادر وهى تكاد تنفس نار من شده ها الذى تبخر ما ان رات احدهم لتهتف بفرح ”

‏عم كسرى قصدى استاذ عشرى وحشتنا ي احسن مدير عندنا ” بينما عند عيسى الذى لا يعلم أيفرح ام ي من تلك الغييه أيفرح لرؤيتها بعد ان اشتاق لها اشتياق لم يعلم شدته الا عنا راها امامه لم يدرك مقدار حزنه لبعدها الا عنا رقص قلبه فرحا برؤيتها لكن ما اه هو ما تريد تلك اله اهى غبيه ام ماذا الا تدرك خطورة الموقف الذى تريد ان تكون به هو اختار الذهاب بعد حصوله على ذلك التصريح والذى ظن انه مستحيل لكنه تحقق لكنه لا زال يكمل الفريق الذى سياخده معه والذى يرفض اغلب الموجودين بالجريده الذهاب لهناك يريدون فقط

رؤيه ما يحدث من خلف شاشتهم بدون خطر فنعم الوضع هناك لا يطمن ابدا والجميع خائف لكن ماذا سيحدث لهؤلاء الاطفال ان خاف الجميع لتاتى تلك المتهورة وتصمم على الذهاب هى حالمه اذن ان ظنت انه سيسمح بذلك أينقصه وجع ليهتف بحسم “طول ما انا مدير الجريدة دى عمرك ما هتروحى مكان فى خطر ولو واحد فى الميه عليكى” …………………….. انتهت حياة من اعداد الطعام الذى برعت فى اعداده لتخرج من المطبخ فتجد الاطفال يلعبون بينما زناتى يشاهدهم بحنان لتقول حياة له “انا خلصت ي عمى الاكل باقى بس يستوى وهتدوق احلى اكله محشى” “تسلم ايدك ي بنتى ريحه الاكل

جايبه اخر الشارع اقعدى بقا استريحى شويه من الصبح واقفه على رجليكى” لتؤمى حياة براسها بينما عند الصغار دار الحديث الاتى هتف مؤمن بغزل ” ‏بقولك ي ديجا هو انتى حلوة كده ولا بتاكلى عسل ” ‏لترد خديجه ببرءاه ” ‏انا مس بحب العسل طعمه وحس وبيوجع بطنى ” ‏ليهتف مؤمن بلهفه لا تناسب سنه ” ‏ي خبر وانا كمان مش بحب العسل طالما بيوجع الحلوين” ‏لتهتف هذه المرة فاطمه ” ‏على فكرة ي مؤمن انت naughty وعيب تقول كده ” ” ‏الله انا قولت ايه ي اختى انا بقول الحقيقه مش كده ي ديجا ” ‏لتؤمى خديجه براسها ‏لترد

فاطمه من اختها ” ‏خديجه هاشم قال انه لما حد يقول كده غيره ييبقى naughty ونقوله علشان يه ” ‏لتردد خديجه بتاكيد ” ‏ايوه صح هاسم قال كده انت naughty ي مؤمن ” ليجيب مؤمن وهو يحاول اقناعهم ” ‏لا هاشم قصده حد غريب لكن انا صاحبه وانا وهو عادى” ‏ لتفكر خديجه فى حديثه بينما فاطمه تصر على حديثها ” ‏لا هاشم قال هو بس اللى يقول ما قالش عليك ي مؤمن انا فاكرة كويس ” ” ‏لا انتى شكلك نسيتى ي طمطم “ليكمل برجولة تتخطى سنه فهو تربيه هاشم ” ‏وبعدين اى حد يقولكم كده تقولولى انا كمان

علشان اه انتى اختى ي طمطم ومحدش يدايق اختى يلا بقا نكمل لعب ” ‏لتضحك فاطمه على كلامه ويكملوا لعب لكن خديجه لم ترد ان تلعب مع مؤمن ليسالها مؤمن بع فهم ” ‏مش عايزة تلعبى ليه ي ديجا ” ‏لتنظر له خديجه بحزن طفولى وتهتف بال ” ‏هو انت مش هتضلب اللى بيقى naughty معاى انا كمان ي مؤمن ” ‏ليجيب مؤمن بحب طفولي ‏”دا انا اكسره اللى يزعلك بس مش اه بس ” ” ‏امال ليه مس قولت انى اختك زى طمطم ” ‏ليجيب مؤمن بتبرير ” ‏علشان انتى مش اختى” ‏لتحزن خديجه من حديثه ‏ليهتف مؤمن بسرعه

‏”انتى قلبى ” ‏لتنظر له خديجه ببرءاه وع فهم ‏”بصى انتى قلبى وهى اختى كل واحد حاجه اي رايك يلا نلعب بقا” ليسحبها ويكملوا لعب بينما خديجه لا تفهم ما يقول فقط تلعب وتستمتع بطفولتها لا تعلم انها امتلكت قلب اعظم الرجال ‏………….. ‏وصل هاشم لمنزله لكنه لم يصعد لشقته اولا لكن مر على والده كما اعتاد ليتفاجا برائحه شهيه تخرج من شقه والده حتى قبل ان يدخل ‏ليدخل ويتفاجأ اكثر برؤين حياة تضحك مع والده ليشرد هو بتلك الضحكه التى خطـ,ـفت قلبه وان لم يكن خطـ,ـف من قبل لكن الان سلمه قلبه بيده ترا ماذا سيحدث معه ان ضحكت

له كما تضحك لوالده الان يقسم انه سيعطيها حياته ان ارادت ليفيق على صوت والده وهو يقول ” ‏اهو هاشم جيه اهو حماتك بتحبك بقا ” ‏ليهتف هاشم وهو يقترب من والده ل يده بعد ان استفاق من شروده ” ‏عقبال ما ننول رضى بنتها وحبها ” ‏ليه زناتى بعكازه ” ‏يا واد اتلم شويه ” ‏ليهتف هاشم بتبرير ” ‏الله وانا عملت حاجه انا نفسى والله اعمل حاجات كتير بس نقول ايه ” ‏ليغير زناتى الموضوع بعد ان يأس من اصلاح ذلك الفاسد الماثل امامه ” ‏مراتك اللى عملت الاكل مش تقولها تسلم ايديكى” ‏ليقترب هاشم من حياة بعد

ان ص من حديث والده ” ‏دا انا اقولها تسلم ايدك وا ايديها كمان” و يديها رغم اعتراض حياة لكنه لم يهتم واستغل وجود والده الذى ادرك تاثره على حياة فى ثوانى فان فعل ذلك وهم بمفردهم كانت اقامت الدنيا عليه ليتابع “وا راسها كمان” ل راسها وما هم يكمل حتى نهضت حياة سريعا تفر الى المطبخ وهى تبعده عنها وتقول ” هطفى على الاكل واحطه علشان ناكل ” لينظر لاثرها هاشم بولهه ويقول “امتى تحن ي عنب” ليجيبه والده “لما تعقل وتخف همجيه شويه بالعقل ي ابنى والحنيه كله بيجى” ليجيب هاشم “افضل انت قولى عقل وحنيه ودلع لغايه

ما هطلق ونبقى فى وش بعض زى البؤساء” ليكمل بعدها بضحك بعد ان ادرك شئ “بس برافوا عليك صراحه خليتها تعمل اكل ازاى ي نمس انت دا انا بطنى باظت من اكل المطاعم” ليرد والده بغرور “كله باللين ي غشيم بيكون بس اقول ايه طور هايج مخلف طور بينطح فى الناس” لينهض من مكانه وينادى الصغار لياكلوا بعد ان وضعت حياة الطعام جلس هاشم بجانب حياة وهو ينظر للطاوله المليئه باصناف مختلفه من الطعام حتى وقعت عينه على طبق ورق العنب لينظر له بمكر شديد ثم تطلع للطاولة فلم يجد الملح فاخبر حياة “فين الملح ي مراتى ينفع تنسى الملح

” لتقوم حياه لتاتى بالملح وهى تنظر لهاشم لينقل هاشم مكان طبق ورق العنب بخفه ويضعه بجانب والده الذى نظر له بتعجب بينما لم يهتم الاطفال بما يحدث وطبعا وضعه بالقرب من مكان حياة التى اتت بالملح ليبدا الجميع بتناول طعامهم حتى صاح هاشم فاجاه وهو ينظر لطبق العنب بجانب حياه “ناولينى صباع ورق عنب ي حياه معلش هتعبك” لتنظر له حياة ليهتتف وهو يدعى ع الفهم ” الله ما هو جنبك يعنى هقول للحج دا حتى عيب” ليهتف بعدها ليتاكد من حدوث غرضه “بس صوباع واحد بلاش الطبق علشان الحج بيحب ورق العنب قريب منه ولا اي ي حج

” لمؤمى زناتى وهو لا يفهم ماذا يريد ذلك ال لتحمل حياة صباع ورق العنب وما كادت تضعه امامه حتى تفاجأت بذلك الذى يميل عليها ويتناول صباع ورق العنب من يديها بل كاد يتناول اصبعها ليهتف هاشم بمكر وهو يطالع تلك التى تحمر لا يعلم خجلا ام لكنه فى الحالتين اعجبه “احلى صباع ورق عنب دا ولا ايه عقبال الكوارع ” ‏ ‏ ‏ ‏ ……… توقعوا هاشم هيوكل الكوارع امتى زمردة هتسافر ولا رأى عيسى هيمشى واخيرا العصافير الصغيرين نزل اهو فصل الفصل التانى هيبقى على خمسه خمسه ونص او قبلها على حسب النور بقا هيجى امتى استغفروا وادعولى

الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثلاثون #حياةالمعلم الفصل الواحد الثلاثون ………. انتهت تلك الوجبه الكارثيه بالنسبه لحياة والممتعه لهاشم لتصعد بعدها حياة بالصغيرتين ليلحقها هاشم سريعا الذى ما ان راته حياة حتى اقتربت منه ب بعد ان ادخلت الصغيرتين ليلعبن حتى لا يرين ما يحدث لتقول ب ” انت ازاى تعمل كده تحت ها فهمنى” ليطالعه هاشم ببرود لتعتاظ منه حياة وترفع اصبعها امام هاشم وتقول بتحذير ” ‏اخر مرة احذرك تحترم نفسك فاهم ولا لا ” ‏ليفاجاها هاشم وهو اصبعها وصها اكثر وهو يا اليه رغم اعتراضها لكنه لم يهتم وردد بهدوء شديد وهو يقترب من اذنيها ”

‏هو انا عملت ايه تحت” ليكمل وهو يمسك يديها يضع قبله عليها ” علشان ت ايدك ولا علشان ت راسك” و راسها “ولا علشان اكلتينى صباع ورق عنب امال لو اكلتنى كوارع هتعمليى ايه” ‏ليكمل وهو ينظر بعينيها ” ‏انتى مراتى حلالى سكنى ودنيتى يعنى اقرب منك براحتك ومفهاش حاجه لو قليت ادبى دا انا لو بقيت محترم هتكون عيبه فى حقى” ليسالها بمكر ويستغل حاله التوهان التى بها ‏” يرضيكى يقولوا عليا محترم” ‏لتهز حياة راسها وهى سارحه بعينه ‏ليتابع هاشم ” ‏يعنى أقل ادبى عادى” ‏لتهز حياة راسها بالايجاب ” ‏انتى اللى قولتى ” ‏ليقترب هاشم منها بشدة

لتستفيق حياة من تلك الحاله التى كانت بها وتبعده عنها تهرب لغرفتها تحتمى بها كالعادة ليلحقها هاشم لكن يجد الباب مغلق ‏لي هاشم ويقول وصوت عالى “ماشي ي حياة ماشى وربنا لاشيل كل الاقفال فى البيت دا استنى عليا ” ليكمل بهمس “ما احنا كنا خلاص هنحن بس نقول ايه قليل الحظ ” ليتجه حيث الصغيرتين يلعبن ويتابعهم حتى تذكر موضوع محمد ليجدها فرصه فيقترب من باب حياة ويعاود الطرق لكن حياة لم ترد ليقول بصوت عالى “انا مستنيكى بره لو يهمك فرحه صحبتك” ليبتعد وهو يعلم انها ستخرج بينما عند حياة تلك التى تحمر خجلا مما حدث لا تعلم

كيف سمحت له ان يقترب منها هكذا والادهى من ذلك قلبها لتضع يدها عليه وتجده ينبض بشده ماذا يحدث لها هل هى….. لتمنع نفسها من التفكير فيما لا تريد تاكيده وتتذكر حديثه عن صديقتها فتخرج سريعا وتجد هاشم جالس بكل غرور وينظر لها وعينه تقول كنت اعلم انكى ستخرجين لكن حياه لم تهتم لذلك وجلست فى ابعد مكان عنده لتنظر حتى يخبرها ماذا بها صديقتها لكن هاشم ادعى ع الفهم وظل يتابعها ‏لتمل حياة من ذلك وتساله ‏ممكن اعرف مالها صحبتى وقصدك ايه بكلامك ‏ليجيبها هاشم وهو يقترب بهدوء ومكر لم تنتبه له وهى تستمع لحديثه معها عن صديقتها ‏”والله

هو الموضوع يخص صاحبى محمد اكتر ؛ طبعا انتى عارفه انه عايز يتجوزها بس هى رافضه فهو فتو عايز يعرف ليه اصله حاسس انه فيه حاجه منعاها ” ‏لتشرد حياة فى حديثه فهو معه حق وهناك ما يمنع سهيله من الموافقه على محمد رغم اعجابها به لكن السوال هنا هل تخبره ام لا هى كانت تنوى فعل ذلك قبل تبلى بهاشم يا الهى هاشم مرة اخرى اصبحت كل افكارها تدور حوله لتطرد هاشم من افكارها وتعاود التفكير فى سهيله هل ستكرها ان اخبرت محمد بما يحدث معها لكن هى لا تستطيع رؤيتها تعيسه سهيله هى اختها التى لم تلدها امها

لتقرر قرار تعلم انها قد تخسر سهيله بسببه لكن لا يهم المهم سعادتها لكن قبلا يجب ان تتاكد ان محمد يبحبها ويسيعوضها عما حدث معها لتنظر لهاشم الذى كان يتابع وجهها مع افكارها ليسرح فى صورتها ليقطعه صوت حياة المنفعل التى انتبهت لمكانه حيث كان قريب منها بشده ” ‏ممكن اعرف انت قريب كده ليه انت مش كنت قاعد هناك ” ‏ليرد هاشم تفزاز ومكر ” ‏اصل هنا الحياة حلوة مريح للعصاب والقلب حتى شوفى قلبى بيرقص ازاى ” ‏لتحمر حياه خجلا وتقف وهى تقول ب ” ‏احترم نفسك بقا” ‏ليرد هاشم تفزاز ومعاكسه ” ‏الله دى الحياة اللى حلوة

انتى حياة بس او حياتى بس” ‏لتغتاظ منه حياة وكادت ترد لكنها تعلم انها لم تغلبه فى الرد فهو ماكر لتغيير الموضوع وتحاول الابتعاد عنه وهى تقول ” ‏ممكن تكلم صحبك علشان عايزه اكلمه فى حاجه مهمه” ” ‏قصدك نكلمه ” ” ‏نكلمه ازاى” ” ‏ليه هو انا مقولتلكيش ولا ايه ” ” ‏لا ” ” ‏يقطعنى بس انتى هتكلميه قدامى” ” ‏ايوه بس دا موضوع مهم ومينفعش حد يعرفه ” “انا مش حد ‏انتى مراتى ومفيش بين المتجوزيين اسرار ولا ايه” حياة ب “ي اخى انا كرهت كلمه مراتى منك كل شويه مراتى مراتى وبعدين بقولك حاجه سر متعرفش

حاجه اسمها خصوصيه كفايه اصلا انى هقول لصاحبك وهخسر صاحبتى حرام عليك بقا” لتغادر لغرفتها ب شديد فهى مضغوطه من كل الجهات من حديث والده، لها من والدها وحزنها لبعدها عنه، لتصرفات هاشم، واخيرا موضوع سهيله ليمضى بعض الوقت لم تسمع فيهم صوت هاشم واخيرا تركها قليلا فهو يربكها بشده لكن ذلك لم يدوم فطرق الباب وصدح صوته وهو يقول “محمد بره مستنيكى” لتفتح حياة الباب وتنظر له لتتفاجأ بنظرة الحنان الموجودة فى عينه وهو يقول بمزاح “ضبطى طرحتك مش عايز حد يشوف شعرايه من شعرك اذا كنت انا مشوفتهاش” ليكمل بهدوء ووقار تشبه والده الحج زناتى “انا هقعد على

جنب مش هسمع هتقولى ايه بس هكون جانبك” ويغادر تاركا ايها تنظر له ببلاهه وصه فمن الذى يتحدث الان؟! من ذلك المحترم؟! اين البلطجى؟! لتمر دقائق وتلحق به حياة فتجد هاشم يجلس مع محمد وما ان رأها حتى قال لمحمد بتهديد “الدكتورة حياة او المدام ها واخد بالك هتكلمك فى موضوع مهم وانا هقعد هناك” ليشير لأريكه قريبه منه لكنها بعيده نسبيا ويغادر بعدها لتجلس حياة التى احترمت تصرفه بشده فهو معروف بغيرته الشرقيه على اهل بيته والتى تظهر من اى حركه يقوم بها لكنه الان يحترم خصوصيتها وامام صديقه لتقول بجديه وهى تشرح موقف هاشم وتعظم من شانه امام

صديقه “انا طلبت من هاشم انو ميسمعش اللى هقوله لانه موضوع يخص سهيله وحدها ومش من حق حد يعرف وهو احترم دا انا لولا حاسه انك بتحبها وتسعدها مكونتش اتكلمت” ليجيب محمد سريعا “انا مش بحبها بس انا بعشقها بس هى تدينى فرصه” لتؤمى حياة براسها وتكمل بجديه “انا هقولك علشان حاسه انك هتداوى قلبها لكن لو هتجرحها بلاش لو حسيت بعد ما تعرف انك مش هتقدر تكمل اتمنى انك تبعد عنها بهدوء لانها بدأت تتعلق بيك” لتكمل بجديه اكبر “سهيله كانت مخطوبه قبل كده” ليقاطعها محمد “ايوه عارف” لتجيب حياة ” طيب كويس كده قصرت عليا الموضوع، يبقى اكيد

كنت عارف انها كانت قربت تتجوز وبدأت التجهزات علشان الفرح وكتب الكتاب” ليؤمى محمد براسه فتكمل حياه “لكن اللى حصل وقف كل حاجه” لتسكت بعدها وهى تستجمع اعصابها لتلك كانت فترة من اسوء الفترات التى مرت عليهم من تعب سهيله لتصرفات خطيبها الحقير بينما محمد ينظر لها وهو على اعصابه “وقتها سهيله تعبت جامد من ضغط الفرح وكده فاقترحت انها تكشف علشان ما يزدش التعب دا لانى شكيت فى حاجه وفعلا كشفت وعملنا التحاليل والاشعه وقتها طلع شكى فى محله” ‏ليسال محمد ب على سهيله ” ‏كنتى شاكه فى ايه ” ‏لتجيب حيوة بغصه وهى تتذكر صتهم وقتها فسهيله لم

يسبق لها الشكوة من شئ غير تلك المرة “كنت شاكه انه عندها مشكلهفى القلب وطلع ‏عندها ASD” ‏ ‏…….. ‏نكمل شويه مستنيه اشوف معلوماتكم عن ASD استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد ‏ ‏ #حياةالمعلم الفصل الواحد الثلاثون #حياةالمعلم الفصل الثانى الثلاثون …………….. “انت عارف يعنى ايه ASD” ليصمت محمد قليلا ثم يجيب “Atrial septal defect (ASD)” لتومئ حياة ” بالضبط عندها مشكله فى الحاجز بين الاذين الايمن والايسر فى القلب ودا عيب خلقى اعراضه بتظهر فترة البلوغ خصوصا فى العشرينات علشان كده ما كانتش بتشكى من حاجه بس لما اتحطت فى ضغط الفرح والتجهزات بدات تتعب وقتها لما عرفنا

اتصنا وزعلنا جدا لانه مهما كان اللى قلبه سليم مش زى اللى قلبه ” ليسال محمد باهتمام “هى حالتها ايه بالضبط” “بص الثقب اللى فى الحاجز عندها مش صغير لدرجه انه يلم لوحده ولا كبير انه يحتاج عمليه يعنى هتابع بالادويه بس فى النهايه دا القلب وانت عارفه انه مع الوقت هيأثر على اعضاء جسمها وهيأثر على حياتها العمليه وخصوصا مع اهملها لأدويه” “اهملها للادويه ليه” “سهيله لما عرفت بمرضها اتصت محدش بيحب انه يكون بس اللى زاد الصه والوجع هو رد فعل خطيبها واهله” لتكمل بوجع “تخيل لما يبقى شخص خلاص هتكمل معاه حياتك ويكون شريك حياتك ويسيبك مش

بس كده يهينك علشان مرضك دى تعب فوق التعب ، انا فاكره لغايه دلوقتى شكله لما عرف وشه اتغير وحتى مقلهاش الف سلامه وتانى يوم بعت امه تقولنا بكل بجاحه انه ابنها خطبها وهى سليمه مش قلبها وجعها وان احنا ضحكنا عليه وهو مش ذنبه يتحمل قرفها ولا قرف المستشفيات ولا يعيش محروم من العيال وانه مش ذنبه ياخد واحده معيوبه فطبعا كلام حماتها وفرحها اللى كانت بتحضر له وانتهى بكسرة قلبها وطبعا غير كلام الناس دا كله اثر عليها وزود تعبها وخصوصا مع رفضها انها تتاخد الدواء” لتصمت قليلا وتكمل ” بعد اللى حصل دا كله سهيله اتغيرت ما

اهتمتش بدواءها ولا بقى يهمها حياتها هتمشي ازاى رغم خناق اهلها وخناقى معاها بس مكانتش بتسمع لحد وقفلت قلبها وبقت ترفضت كل عريس بيتقلها من غير تفكير مش عايزه تتذل بمرضها تانى بس لما انت ظهرت فى حياتها حسيتها انها بتحبك وانها ممكن تفتح قلبها ليك ” ليرد محمد بحزن” علشان كده رفضتنى” “كانت ” “” “اه تجرحها بمرضها او انها تحرمك من الاطفال رغم ان حالتها مش كده واكدتلها مليون مره هى مقتنعه بكده” لتساله بعدها “دلوقتى انت عرفت هى رافضه ليه وليك حق الاختيار وزى ما قولتلك لو هتجرحها ابعد احسن لانها مش متحمله وجع لكن لو لسه

عايزها يبقى لازم تعرف انك هتواجه تعبها واهمالها لتعبها والاهم من كده نفسيتها اللى متكسرة دلوقتى ردك ايه ي دكتور” لينهض محمد من مكانه ويغادر دون ان يجيبها فتنظر حياة فى اثره بتعجب و لياتى هاشم الذى لحق بمحمد ويقول “هو محمد ماشى ساكت ليه مش عادته ولا بيرد عليا” لتنظر له حياة وترد “علشان عديم الد..م ومستفز زى صاحبه” وتغادر بعدها وتترك هاشم ينظر فى اثرها تغراب “هى مالها دى بقا، دا بدل ما تقولى شكرا” ليتابع بتهكم “ويقولى كله بالحنيه يلين حنيه مين ي حج بس دا انا قربت ابقى دبدوب بقلوب” ………. بعد اسبوع كانت السيدة امنه

تجلس مع والده نور سهير بعد ان انتهوا من تنظيم الشقه بعد تعب دام اسبوع وهى تقول “اخيرا خلصنا الحمد لله كده البيت رجع زى زمان” لترد سهير ” ‏اه والله تعبنا ومحدش من العيال عايز يساعدنا ” لترد امنه من افعال ابنائها ‏”تقولش ي اختى بيختفوا لما نعوزهم يساعدوا غير كده يبقوا قاعدين قنا زى العمل الاسود” ليقطعهم دخول تقى وهى تحمل احد كتبها بيد واليد الاخر تحمل خياره لتشير لها امنه “اهو عملى الاسود جيه اول ما خلصنا مخلفه عاهات والله” لكن تقى لم تنظر لها وارتفع صوتها “واختفت الام فى ظروف غامضه بعد ان قالت ذلك لبنتها

الرقيقه” واكملت” خلى بالك ي اللى فى بالى ” “ولما اجى اصبح عليكى بشيبشبى تزعلى وتقولى كبرت وتعمليلى واحده” تقى بسماجه “خلاص نخليها اتنين” “طيب والله لأقوملك” كادت تنهض لكن اوقفتها سهير وهى تقول “اقعدى خلاص عايزاكى فى موضوع مهم وانتى ي تقى ذاكرى واتلمى شويه مش امتحاناتك قربت ولا ايه” لتهدأ تقى بينما سالت امنه باهتمام “خير ي سهير فى حاجه ولا ايه” لتجيب بهمس حتى لا يصل لتقى ‏”وهيجى منين الخير ي امنه” “قلقتينى ي اختى فى ايه” “البت نور” “مالها” “حالها مش عاجبنى من ساعة ما رجعنا من السفر وهى متغيرة معاى مش عارفه ليه” “ما انتى

عارفه انه موضوعها هى ويحيي مأثر فيها ي حبه عينى” “لا قلبى مش مرتاح” لتكمل بدون قصد “حاساها عرفت حاجه من اللى مخبياه” ” ‏وانت مخبيه ايه ي سهير عليها ” “مخبيه هكون مخبيه ايه يعنى” لتسال بعدها “طيب هو محمد مقالش قدامك حاجه كده ولا كده اصلها طول عمرها سرها مع عمها” “لا مقالش حاجه ما انتى عارفه محمد مش بيقولى حاجه كتوم بشكل” غير منتبهين لتلك التى تستمع الى حديثهم ……….. رن هاتف يحيى ليجد جاسوسته الفاشله وبمجرد ان رد وصله صوت تقى “الو عميل نمرة خمسه معاى” “ايوه ي تقى خير” “تقى تقى مين ي حضرت معاك

عميل زيرو” يحيي بملل ” خير ي عميل زيرو حلو كده” “اه” “عايزه ايه ورايا شغل” “خلاص طالما وراك شغل مش لازم تعرف مرات عمى قالت ايه” “لا خلاص استنى استنى انا فاضى خالص موريش حاجه” “حيث كده بقا يبقا تيجى تاخدنى اغير جو بره لانى نفسيتى مكتئبه من المذاكرة وبالمرة احكيلك” “ايوه وانا مالى بنفسيتك ما تحكى وتخلصى” “يوه هو انا مقولتلكش” “لا والله” لا اخص عليا اخص لا بجد اخص ” “متخلصى ي ست اخص فعلا” “اصل طول ما نفسيتى بتبقى مكتئبه بنسى مرات عمى قالت ايه” “بقا كده” “اه” “طيب البسى ي قلبى ونص ساعه وهاجى نشوف

نفسيتك وافسحها انا عندى كام تقى قصدى عميل زيرو” ليغلق الخط وهو يسب “كله منك ي نور مخليه اشكال زى دى تستغلنى نتجوز بس وانا هطلعه عليكى كله و ماشى ي تقى الكلب وربنا لاطلعه على عينك انتى ونفسيتك” ليقطع افكاره دلوف زمردة والتى يحاول مغاورى منعها “ي ست بقولك ممنوع تدخلى” لكن زمردة دخلت وجلست ايضا وقالت “ملكش دعوة” ليسال يحيي ب ” انتى ازاى تدخلى كده وبتعملى ايه هنا” لينظر مغاورى ليحيي الذى يطالع زمردة ب ويقول بشماته فى زمردة “ادخلها الحجز ي باشا تتـ,ـعلم الاد….ب ” “لا ي مغاروى اطلع بره” لكن مغاورى لم يستوعب واكمل وهو

يحاد….ث زمردة “علشان لما اقولك ممنوع تدخلى مش تقولى ملكش دعوة كلمتى هنا زى كلمه الباشا واهو سمعتى بودانك قالك ا….” ليقاطعه يحيي” بره ي مغاورى ” لينظر له مغاورى بصه “بقا بتتطردنى علشان دى” لتجيب زمردة “ومالها دى بقولك ايه اوعى تكون فاكرنى علشان ساكته انى مش ممكن ازعلك دا انا اكتب عنك خبر يوديك وراء الشمس انت مش عارف انا مين” “هيكون مين” ” الصحافيه زمردة محمد ” مغاورى تهزاء” ورقه يعنى” “ورقه مين دا انا احبسك بمقال منى” “دا انا اللى هحبـ,ـسك” “لا انا اللى هحبـ,ـسك” “دا انا اللى هحبـ,ـسك” “بس اسكتوا شويه” صاح بذلك يحيي ليرد

مغاورى بتبرير” انت مش شايف ي باشا الورقه دى بتقول ايه ” “برضوا هيقولك ورقه وربنا ما هسيبك تعالى بقا” مغاورى وهو يها “ولا هتقدرى تعملى حاجه ي ورقه” كادت زمرده تقترب منه لكن اوقفها يحيي وامر مغاورى ب “اطلع بره وحسابنا بعدين وانتى اقعدى شويه واتلمى” ليغادر مغاورى وكالعاده يبرطم لينظر يحيي لزمردة ب “ممكن اعرف بتعملى ايه هنا ومن امتى بتيجى شغلى” لترد زمردة بتملق “الله اخويا ي اخى وحشنى قولت اسال عليه” “والله دلوقتى اخوكى مش كنت غدار و بنت عمك ووحش ومش عايزه تساعدينى” “مين اللى قال كده طيب والله وما ليك عليا حلفان انى فى

نيتى اساعدك بس قولت تتعلم الادب شويه” “اه غلبانه ويا ترا شايفه دلوقتى انى اتعلمت الادب” “لا صراحه” “امال جايه ليه” “الله ما قولتلك جايه اشوف اخويا سندى” واكملت بغناء “انت الغالى يا اخويا من بعد امى وابوى” “بره ي زمردة” لترد زمردة بتمثيل ” ‏ كده ي اخويا فى اخ يطرد اخته امال بعد لما تورث محمد هتعمل ايه فينا خلاص مبقاش فيه اخوات هى الدنيا جرا فيها ايه ” يحيي بملل من حديثها “خلصتى بره” “اف بقا محدش يعرف يهزر معاك” “قولى جايه ليه” “بص من الاخر عايزه منك خه” “والمقابل” “كده علطول من غير تفكير اعتبرنى اختك”

“معلش بتعلم منك” “عمتا انا عارفه انك استغلالى فعامله حسابى انقلك كل اخبار نور” “لا شكرا عارفها كلها” “اه يظهر انه فى حد بيساعد غيرى” “اه حد بيساعدى” ليكمل داخله’ بيساعدنى قصدك بيبتزنى ليه ي رب يكونوا دول اخواتى’ “خلاص قول انتى عايز ايه” “عايز ايه امم عايزك تساعدينى اشوف مرات عمى” “مرات عمى غريبه” “ليه” “اصلى افتكرتك هتقول نور” “لا ملكيش دعوه هتقدرى” “ي باشا عيب عليك انت لو عايز نور تحت امرك” “لا خلى نور لخه تانى” “قوليلى عايزة خه ايه اتخانقتى مع مين” “لا مش خناقه هو انا وش كده” “لا وشى، يبقى عايزه اشوفك شغل كده

وكده” “هو فيه شغل كده وكده وبعدين انا بقدس العمل” “طيب ي ست الحسن عايزه ايه تعبتينى” “ابدا عايزه اسافر وعيزاك تقنع بابا” “تسافرى لوحدك اكيد لا” “لوحدى ايه لا تبع الشغل” يحيي تغراب “الشغل انتى مش استقالتى” “لا ما انا رجعت تانى مقدروش يشتغلوا من غيرى فرجعت” “والله طيب ما علينا من دا كله، ما عادى طالما تبع الشغل طالما عارفين فين ” “ماهو المشكله فين” “فين! ليه هو انتى مسافر فين” “غزة” …………. والله يحيي صعبان عليا تتوقعوا زمردة هتسافر ولا ويحيي هيساعد ولا مرات عمه مخبيه ايه وهى شريرة ولا لا وصح سوال اخير حمزة طيب ولا

شرير وبتحبوا مين اكتر هاشم ولا حمزة وركزوا فى اختياركم استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى الثلاثون #حياةالمعلم الفصل الثالث الثلاثون ………. “غزة” “انتى بتقولى ايه” صاح يحيي بصه لما تتفوه به تلك اله “بقولك غزة” “انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى” سال يحيي بجديه اخافت زمردة لتهتف وهى تغير الموضوع “لا بهزر ” “زمردة ” بجديه اقنعت يحيي ” ‏ي ابنى مالك بهزر الله” ‏ يحيي وهو يدعى انه اقتنع رغم علمه ان خلفها مصيبه فعنا ذكرت غزة لمعت عينيها فى لمعه يدركها جيدا ” ‏بتهزرى طيب هنشوف امال عايزه تروحى فين ” ‏زمردة وهى تخترع كذبه

‏”هروح ماليزيا ” ” ‏ماليزيا ودا من ايه ” زمردة وهى تكمل الكذبه ‏”علشان اسبوع الموضه ” ‏”الله مش كان فى فرنسا ولا ايطاليا باين ” ” ‏لا فى ماليزيا ي جاهل ” ” ‏انتى هتستعبطى جاهل ايه اسبوع الموضه فى فرنسا معروفه من امتى كان فى ماليزيا ” لتحاول زمردة ان تلهيه عن الموضوع ” ‏يوه اهو دا اخره لما تتكلم مع حد زيك ” ‏”حد زيك ماله بقا اللى زي ” ‏”مش بيفهم فى عالم الفاشون ” يحيي تهزاء ” ‏الفاشون ” ” ‏اه الفاشون ” ” ‏وماله الفاشون ي ست الفاهمه” زمردة تهبال ” ‏ ‏بيسلم عليك

وبيقولك سفرلى زمردة ” ” والله، زمردة انجرى مش فاضيلك فاشون اللى فى ماليزيا ” ‏زمردة وهى تخترع كذبه اكبر ” ‏طبعا انت عارف ان احنا مقاطعين كل الدول بيساعدوا اعداءنا ” ‏”اه ايه دخل دا بده ” ” ‏علشان كده ي ذكى فرنسا قاطعناها وقاطعنا اسبوع الموضه بتاعها وحولناه لماليزيا ” ” جدعان والله انكم عملتوا كده طلع عندكم بس ماليزيا معانا انا معرفهاش صراحه ” ” ‏علشان جاهل ومتعرفش جغرافيا كويس مش عارفه ضابط ازاى ومتعرفش جعرافيا ” يحيي بتهكم ” ‏ليه هسال المجرم بدل عملت كده ليه لا اقوله البحر الاحمر شمال ولا جنوب ولا الاحسن اسال

يحد مصر من الشرق ايه ولا اقولك اسال فى جغرافيا العالم الله مش بقبض على مجرمين إنترناشيونال ولو جاوب صح افرج عنه صح ” “تصدق انا غلطانه انى جيت لواحد زيك” “اه غلطانه انا قولت عايزه تسافر جوه مصر اسكندريه ي ستى شرم حتى كنت هحاول اقنع بابا رغم انه مش طايقنى لكن تقولى ماليزيا امشى ي بت من هنا قال ماليزيا قال” لتتحدث زمردة داخلها ‘امال لو عرف انى راحه غزة هيعمل ايه بتاع شرم دا بقا انا اروح شرم قول السخنه طيب’ لكن زمردة لم تظهر ذلك لتغادر ب وهى تصيح “ماشى ماشى ي يحيي ورينى مين هيساعدك

تصالح نور ولا تقابل مرات عمى خليك كده مخلل هنا زى الليمونه الصفرا وربنا لاكون الشريرة فى حكايتك” ليرد يحيي تفزاز وصوت عالى وصل لها ولمغاورى الذي نظر لها بشماته “طيب ورينا ي عم الشريرة هتعملى ايه ي بتاعه ماليزيا ي بت دا انتى اخرك بالطيم بس انا قولت انضفك واقول شرم” ليشير لها مغاورى تفزاز يشبه من يعمل معه “سلام ي ورقه” لتعتاظ زمردة منهم وت الارض وتغادر القسم كله وهى تتوعد لهم بينما يحيي نظر لساعته ليجد انه تاخر على البلوة الصغرى التى تسمى اخته تقى ليغادر سريعا حتى يلحق موعده معها وبالفعل وصل سريعا لكنها لم تصل

بعد لينتظر نصف ساعه حتى اصابه الملل وكاد يغادر لكن استوقفه لرؤيتها وهى تدخل الكافيه لكن ترتدي نظارة غرييه وتضع وشاح اغرب وتمشى وهى تلتفت حولها فى محاولة فهم منها انها تحاول التخفى والتى جذبت الانظار لها ليدير يحيي وجهه للناحيه الاخرى حتى لا يفضح بالمكان فهو يعلم ما ستفعله اله ان راته ليته ما وافق على مقابلتها لكن كيف يعرف انها ستفعل ذلك لكن تقى لاحظته لتهتف بفرح وصوت عالى وهى تلوح له كما فى مشهد فى فيلم تذكره يحيي حيث البطله تقول انا هنا ي سلامه “عميل خمسه انا هنا ي عميل خمسه ، عميل خمسه انا هنا

ي عميل خمسه” ورغم محاولة يحيي تجاهلها وهو يدعى ع معرفتها لكنها وصلت له وطبعا تتبعها نظرات كل من فى الكافيه لتقول له وهى تجلس بفرحه “اي ي عميل خمسه مش بنادى عليك” يحيي ب مكتوم وهو يشير لها “ايه اللى عملاه فى نفسك دا واى نظارة ستك دى ولا الطرحه اللى حطاها دى على طرحتك ومشيتك كانك داخله تسرقى المكان” تقى وهى تزم شفتيها وتقول بع رضى لحديثه “الله مش علشان التخفى انت عايز ننكشف ولا ايه لا فوق غيرك حاول كتير يوقع عميل زيرو بس محدش قدر” ليصيح يحيي ب مكتوم وهو يحاول ع لفت الانتباه اكثر “بقولك

ايه حوشى الزفت اللى البساه دا واقعدى عدل احسلك” كادت تعترض ليهتف بجديه جعلتها تستجيب سريعا “تقى حالا بقول ” لتنزع تقى تلك النضارة والوشاح وتجلس منتصبه وهى تنظر له ب لتسلطه عليها فيقول يحيي وهو يحاول تغيير الموضوع واخراج المعلومات التى يريد سماعها ليترك تلك البلوة ويغادر “عندك درس الساعه كام ي عميل زيرو” لم ترد تقى ليتابع يحيي “يعنى مش هتقوليلى دا انا بسال بس علشان اعرف هقدر اوديكى المكان اللى بتحبيه ولا لا” “مكان ايه” سالت تقى بفضول بعد ان اختفى ها فى ثوانى “ما بقولك اللى بتحبيه” “انا بحب اماكن كتير قول بقا فين” “مش هقول

غير لما تحكى الاول مرات عمى قالت ايه” لتفكر تقى قليلا ثم تبدا فى سرد ما حدث لينظر يحيي بشرود ويردد بغموض “مخبياه يظهر المستخبى هيبان وكله هيرتاح” لتساله تقى بفضول “مستخبى ايه” “وانتى مالك انتى يلا علشان اروحك” “تروحنى انت مش قولت هتفسحنى” “لا مش دلوقتى هيقلقوا عليكى فى البيت” ليكمل بمكر “انتى عايزاهم يشكوا فينا ولا ايه ي عميل زيرو” لتجيب تقى ببلاهه “ما انا استاذنت من ماما قبل ما أجى” “قبل ما تيجى هو انتى قولتيلها انك هتقابلينى” لتؤمى تقى براسها وتكمل لتزيد يحيي “اه حتى مرات عمى قالتلى سللميلى على يحيي” “مرات عمي قالت سلميلي على

يحيي ” “اه” “جاتك اوه امال عامله ليه المحقق كروبوا ومتخفيه وفضحتينى فى المكان” “الله مش علشان السريه” “دا انا اللى هك واخفيكى فى سريه بقولك ايه ي بت انتى انتى هتعملى اللى هقول عليه سامعه وإلا هخفيكى فى مكان محدش هيعرف يلاقيكى فيه وانتى عارفه واعملها ” لتؤمى تقى راسها ب ليكمل “هتخلى مرات عمى تقابلنى ف…. لتقاطعه تقى وقد تبخر ها فى لحظه ” ودا ازاى اصلا هتوافق تقابلك ي عم الفاهم ” يحيي ب وهو يعض على يده من ال “هقولك ازاى بس خلينى اتكلم حنفيه فاتحه فى بوك رغى رغى مش بتسكت” ليكمل بتهديد “عارفه لو

اتكلمتى تانى هنفخك” لتصمت تقى وتستمتع الى ما يقول وهى تؤمى بجديه وكانها تستعد لحرب لينتهى يحيي من حديثه ويقف ليغادر ويامرها ان تلحقه ظنت تقى انه سيوصلها للمنزل لكنها اخذها للمول وهو يقول يغلفه الحنان ما ان وصلوا للمول “انزلى ي برنسيسة علشان النفسيه” لتنزل تقى وتلحق بيه ويقضون بعض الوقت المرح الذى اثر كثيرا بنفسيه تقى وما زاد من راحتها قول يحيي وهو ينظر لها بحنان “الثانويه مش نهايه العالم يعنى اين كان نتيجتك كلنا معاكى ويا ستى لو حد كلمك علشان درجه قوليلى بس وانا احبسه وكونى واثقه انه ربنا اكيد كاتبلك الخير بس اللى عليكى بقا

انك ترضى بالخير دا وتفهمى مكان قوتك فين وتتميزى فيه” ليكمل بغرور افسد تلك الاجواء اللطيفه “فاهمه يعنى ايه تتميزى يعنى مثلا ناس كتير اسمهم تقى بس محدش فيهم عنده اخ وسيم وحنين كده زى فتحمدى ربك بقا علىا ليل نهار” لتنظر له تقى بقرف وتغادر ليلحق بها يحيي بابتسامه لطيفه وهو يحاول مراضتها لتضحك تقى بعدها لكن وقعت ضحكتها فى عين عزه صديقتها او من تظنها تقى صديقتها فعزة ان كانت تكره احد لن يكون اكثر من تقى لتهتف عزه بغيرة وحسد “طبعا لازم تضحكى وانتى هتزعلى ليه عندك اخ حنين واخوات بيحبوكى” لتتذكر والده تقى والتى لا تترك

تقى فتهاتفها فى كل درس تهتم بمواعيد درسها واكلها لكن ليس من باب التسلط بل الحنان لتكمل بغل ” وام واب بيسالوا عليكى ويحبوكى المدرسين بيحبوكى علشان شاطره وحتى اصحابنا كله بيحبك من يوم ما عرفتك وكله بيحبك حتى الشخص الوحيد اللي حبيته بيحبك بس دا مش هيفضل كتير وعد هخفى الضحكه دى من وشك وعزة عمرها ما خلفت وعدها ” لتغادر بعدها وتذهب مكان ليس مناسب لفتاه فى سنها ان تدخله فتجد تلك الشله التى تعرفت عليها عن قريب حسنا هى لم تتعرف عليهم هى تعرفت على احد الفتيات وهولاء هم اصدقاء تلك الفتاه لكنها حاول الاناج معهم وبالفعل

انجت سريعا معهم فهم يجمعهم شئ اساسى وهو الضياع تثناء احدهم لتقع عيناه على ذالك البارد المقلب بنجم حسنا هو يستحق اسمه فرغم تواجده معهم لكنه لا يكون متواجد دائما بالاضافه الى انه دائما صامت يعطيك هاله تحذرك من الاقتراب منه كأنه نجم بالسماء يصعب الوصول اليه لتهتف احد الفتيات بتلك الشله وهى تحا.دث عزة “اتاخرتى يعنى ي عزة” لتجيب عزة بشرود وغل “ابدا قابلت اكتر واحده بكرها ونفسى انتقم منها” ليسال شاب وهو يقترب منها بطريقه لا تمت الى الادب بصله “بتكرهها يبقى ننتقم منها كله الا زعل عزة قلبى” لتسال عزة بلهفه “بجد” ليومئ الشاب براسه لتسال عزة

” ازاى” ليجيب الشاب وهو يضع حبه امامها “ابدا هتحطيلها الحبايه دى والباقى علي وانتى بقا ي قلبى تشوفى ك” لتمسك عزة بتلك الحبه وهى تتوعد لتقى …………….. بعد ثلاث اسابيع كانت السيده امنه تنتظر بالمنزل وتنظر للساعه كل دقيقه لا تعلم لماذا تاخرت تقى كل هذا فهى من المفترض ان تعود منذ ساعه ونص لكنها تاخرت بشده ولا ترد على هاتفها لا تعلم من تهاتف فصديقتها سندس اخبرتها انها لم تذهب اليوم للدرس لمرضها لذلك لا تعلم شئ عن تقى وهذا ما زاد من السيده امنه والتى تشعر بو.جع غريب بقلـ,ـبها لتهتف ب “ي رب سلم ي رب احميهم

ي رب واسترهم اللهم انى استودعك ابنائى فاحفظهم لى” لتحاد.ث محمد بعد مرور ربع ساعه وهى تقول ب “ايوه ي محمد تقى اتاخرت ي محمد بقالها ساعتين خارجه من الدرس ولسه مرجعتش” ليرد محمد وهو يحاول طمأنتها رغم انه يشعر بصدره غريب “خير يمكن حصل حاجه ما تكلمى حد من اصحابها” السيدة امنه بقلق وب “معرفش غير سندس وما رحتش النهارده ” “طيب شوفى فى النوت بتاعتها بتكتب فيها ارقام اصحابها” لتتذكر السيدة امنه ذلك فتقى تسجل ارقام اصدقائها بنوت لم تعلم فائدتها إلا الان فتغلق مع محمد وتدخل غرفه تقى وزمردة وتبحث عن تلك النوت بلهفه لكن جذب انتباها

ورقه مكتوب بها امى العزيزة لتفتح الورقه والتى صت بمحتواها ليقطع صتها رنين هاتفها فتجيب غير مدركه لمحمد الذى يسال بقلق عن النوت فتقول دون وعى ووع “زمردة راحت ت” ليسال محمد بع. فهم وهو ي من القلق “مالها زمردة” لتجيب بما صه “راحت غزة” وكما يقول المثل المصائب لا تاتى منفردة ولكن تاتى جمل تقضم الظهر حيث لم تكد تكمل جملتها ليرن جرس الباب ويصاحبه طرق شديد وصل لمحمد على الهاتف لتخرج امنه سريعا وهى لم تفق بعد من مصيبتين ليأتى الباقى ومحمد يتابع معها على الهاتف لتفتح امنه الباب وتتفأجا بحياة التى بدت وكأنها فقدت روحها فوجهها شاحب

كالاموات لتخبرها ب “بابا فين بناتى اتخـ,ـطفوا ي ماما بناتى مش لقياهم اتخـ,ـطفوا” كادت امنه ترد لكن اتى ما اكمل مصائبها حيث صدح صوت نور الباكى “الحقى ي مرات عمى يحيي ات بالنار” لتقع امنه مغشى عليا ل حياة ونور “ماما ” “مرات عمى ” بينما محمد على الهاتف “ااااااامنه ” ………….. كده المفروض خلصنا فصول الصلح نبدأ فى الجد فصلين كل يوم الجاى ار والنهايه بتقرب يعنى لو التزمت فصلين كل يوم هنخلص فى اسبوع باذن الله ودا غير الخاتمه اشوفكم الفصل الجاى سلام نتوقع كده هيحصل ايه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث الثلاثون ‏

‏#حياةالمعلم الفصل الرابع الثلاثون فصل حزين ……. وقف حمزة خارج تلك الغرفه التى شهدت مدى حقارته وهو لا يقوى على الدخول لكن قلقه يدفعه للدخول فتلك التى تدعى زوجته لم تخرج منذ امس لا يعلم ماذا تفعل هى لم تاكل لتزيد شعوره بالذنب فما كان يكفيه من ذنوب ليأتى ذنبها ويكمل حمله ، هموم على كتفه ولا يعلم بها إلا الله لماذا يحدث معه ذلك لماذا؟ ما ذنبه هو لكل تلك القسوة؟ ليقطع تلك الاحاسيس التى إن ترك نفسه لها لن يعيش ليحاول الاستماع الى اى صوت داخل الغرفه يدل على انها بخير لكن لم يسمع شئ ليزيد شعوره بالقلق

واتت فكره بخاطره انها قد تفعل شئ بنفسها وبمجرد ان فكر بذلك لم يتردد بفتح الباب ويتفاجأ بما تفعل حيث كانت تصلى وهى تبكى بشده قطع قلبه وذكره بماضى يحاول نسيانه ماضى ره ور طفولته ‏لتسجد بعدها هايدى ويزداد اهتزاز جسدها دليل على شده لكن بلا صوت لذلك هو لم يسمع صوتها من الخارج لتذكره تلك الصورة بماضى اليم عنا كان طفل فى السادسه من عمره flash back ‏دخل ذلك الصغير والذى كان يشبه خديجه كثيرا لكن بملامح حزينه ليجد امه تصلى لكن لاحظ اهتزاز جسدها ليظن ان مكروه اصابها لكن وجدها تبكى بشده وخصوصا عند سجودها ووجها ملئ بالكات

والتى تشبه تلك الموجوده على جسد ذلك الصغير لكنه لم يريها لأمه لتتجمع الوع فى عينه لكنها لم تنزل خشيه ان يراه والده ويه مرة اخرى ‏لتنهى تلك السيده الملقبه برحمات صلاتها وتنظر لصغيرها بحزن فان كان ذلك الذل يصيبها فقط كانت ستتحمل لكنه يصيب اطفالها لكن ماذا تفعل امام ذلك الوحش فى هيئه انسان لتاخذ ذلك الصغير والذى ما ان ض..مته امه حتى انهمرت وعه فوالده لن يراه الان اليس كذلك! ‏بينما امه تبكى وتردد له بحنان ” ‏ادعى ي حبيبى ربنا اقوى من أى حد وعمره ما هيسيبنا وهيستجيب لينا ” ‏كاد الصغير يرد عليها لكن قاطعهم دلوف

والده سيد وهو ينظر لهم بقسوة والتى سرعان ما ترجمت لأفعال فقام بسحب حمزة الصغير بقسوة وطرده خارج الغرفه وهو يقول ‏” حسابك على وعك دى هيبقى قوووى استنى عليا ” ‏ليغلق بعدها الباب لكن سرعان ما فتحه وهو يرمى له اخته الصغيرة والتى لم يتعدى عمرها السنتين ‏وبعدها تعالى صوت امه وصراخها ” ‏ابعد عنى بكرهك ابعد حرام عليك كفايه بقا تعبت منك ربنا منك’ ‏ليرد سيد وهو يها ‘ ‏بقا بتدعى عليا ي جربوعه طيب شوفى مين هينجدك منى” ليكمل ها والاعتداء عليها بينما فى الخارج ‏ يحاول حمزة ان يفتح الباب لكن لم يقدر ليطرق الباب بشدة

لكن كل محاولاته لم تجدى فلم يفتح الباب ولم ينتهى صراخ امه ليجلس مكانه وهو يبكى و اخته له وهو يدعو الله كما قالت امه ان ينقذهم لكن لم يحدث شئ ‏ليخرج سيد بعد وقت لا يعلم حمزة كم مضى لكن يدرك ان صراخ امه توقف ليقف سيد امام ويسحب حمزة ليقف امامه وهو يقول بضحك اخاف حمزة حيث كان يشبه ذلك الوحش الذى يراه فى الكرتون لكن الفرق ان ذلك واقع ‏”دلوقتى بقا جيه وقت الحساب ي عيوطه ” ‏ليسحب حمزة فى تلك الغرفه المظلمه والتى يقضى بها اغلب وقته وينهال عليه ب لم يتحمله اعته الرجال ثم يغادر

تاركا اياه فى تلك الغرفه وهو يغلق الباب عليه ويقول وهو يغادر ‏”كل ما تعيط دا اللى هيحصلك ” ‏لتوالى الايام ويتكرر نفس المشهد امام حمزة لكن الفرق ان اخته اصبح يطولها ال وايضا حمزة لم يعد يبكى ولم يعد يدعو ربه فلم يتحقق كلام امه ولم ينتهى ذلك الالم ‏end flash back ‏ ‏فاق حمزة من ذلك الماضى المؤلم لتقع عيناه على تلك التى رأى بها امه لكن من قسوة الحياة ان الجانى كان هو نعم ذلك الطفل الذى كان من تلك القسوة بات يتسبب بها يا لها من حياة ليتابع حمزة نظرته لهايدى وهو يفكر انها لم تفعل

له شئ نعم هى لم تخطئ بحقه بل هو من ظلمها منذ خطبتهم وهى تذكره بحاله وقت كأن تائه فى ذلك العالم الذى يعانى من قسوته لكن كانت معه امه واخته وزادت عليهم حياة لتعلمه ان هناك جانب اخر غير القسوة فى هذا العالم وتعيده الى خالقه فتحسن حاله وانارت الفرحه قلبه ‏ لكن القسوة كتبت عليه ان يعانى منها فينتهى عالمه الصغير قبل ان يكمله لكن يكفى انه ذاقه لكن تلك التى امامه لم ترى من ذلك العالم غير قسوته هو يدرك ذلك من اول يوم رأها وهو يعلم ويدرك انها تراه منقذها من تلك القسوة لكن هو لن

يستطيع فاقد الشئ لا يعطيه لذلك كان يعاملها ببرود وقسوة لكن تلك الغبيه لا تدرك ولا تفهم لا يزال يرى فى عيناها نظرة تذكره بحمزة الصغير وهو يدعو ان ينتهى ذلك الالم تلك النظرة التى تستفزه بشدة ليحاول تيرها ليتذكر اهانته لها فى كل مرة يراها لكن مع ذلك هى لم تخطئ بحقه ولم تشتكى حتى لوالدها والذى يشبه والده كلاهما لا يستحقان ان يكونا اباء ‏ليتذكر معاملتها معه ‏flash back بعد اسبوعين من زواج حمزة وهايدي عاد حمزة للمنزل بعد زواجه من تلك التى يدرك انه ظلمت بزواجها منه فما ذنبها ان تدخل تلك الحرب ‏ليجد الاكل على الطاوله

ليتذكر قسوته معها يوم زفافها فهو لم يكن بوعيه فرؤيته لحياة رت اخر ذرة تعقل لديه واخرجت الوحش من داخله ليخرجه بتلك المسكينه ليتذكر انه وقتها امرها بان لا تخرج امامه وامرها ايضا بتنظيف المنزل واعداد الطعام والذى يبدو مما تعده انها لا تعرف شئ عن المطبخ ‏ليجلس حمزة وياكل ذلك الطعام والذى لا يعلم حتى ما هو فهو لا يظهر عليه ملامح فجزء منه محروق وجزء به ملح زائد وجزء محروق وبلا ملح ‏لينتهى من ذلك العذاب وهو يعلم انها تتابعه فهو يرى طيفها لكنه لم يظهر ليقوم من مكانه ويبدأ صلاته والتى انتظم بها بفضل حياة وتعهد بع

تركها ابدا ‏ليلاحظ بعد انتهائه انها اقتربت منه اكثر ليقول دون النظر لها لعله يساعدها كما ساعدته حياة ‏”الصلاة بتريح الروح اللى بانشغالنا فى الدنيا بننسى انها لازم ترتاح ومهما جربتى ترتاح مش هيكون فى راحه غير على سجادتك وانتى ساجده فصلاتك ثم صلاتك عارفه ‏لو عايزه حاجه اطلبيها فى صلاتك ربنا قادر على كل شئ قادر يحققها وقادر يحفظك مفيش مخلوق يقدر يأذى حد واثق بالله خير “ليكمل بشرود ” يمكن تدعى بس دعوتك ماتستجبش بس دا مش معناه انه ربنا مش عايزك لا دا معناه انه ربنا شيلك احسن من اللى عايزاه وعايزك تلحى فى طلبك مستنى يشوفك

هتفضلى واثقه فيه لغايه امتى اوعى في يوم تبطلى تدعى ” ليفيق وينتبه لكلامه فينظر لتلك التى تجمعت الوع فى عينيها ويقول بعدها ب وقسوة كانه ليس من يحا….دثها بلين منذ قليل “انت واقفه بتعملى ايه هنا مش قولت مش عايز اشوف وشك غورى يلا على جوه بناه معندهاش ولا احساس” لتنظر له هايدى وكأنه مختل عقلى لكن حمزة تابع نهره لها “شكلك ما بتفهميش وعايزانى افهمك” ليدعى انه سيقوم لتهرب هايدى لغرفتها وكأنها تحتمى من وحش لتتوالى الايام وهو يهينها بالكلام ويسمعها ما يسـ,ـم البدن لكن ما كان يميز تلك الايام حديثه معها عن الصلاة ونصحها باقترابها من ربها؛

بعد كل صلاة كانت تتابعه فيها حيث انه اراد ان يوجها لطريق النجاه لكنه بالوقت نفسه لا يريد ان يتعلق باحد ولا ان يتعلق به احد يكفى ما فقده ليعاملها بتلك القسوة end flash back نعم هو يعاملها بقسوة لكن ما فعله امس لم يظن يوما انه سيفعله هو يفعلها بات صورة من ابيه يعلم الله انه كان يحاول بها لم يريد ان يربطهم شئ لذلك كأن يقسو عليها لكن رغم كل محاولاته ادرك شئ الان وهو ينظر لها هو احب حياة لانها اعطته حياة لكن دون ان يدرك تعلق قلبه بتلك التى تشبه حمزة الصغير اراد دون وعى انقاذها

من ذلك المستنقع قبل ان يفقد حمزة اخر اراد ان يعطيها ما فقد حمزة لكن بقسوة كان سيطلقها بعد ان يتنتهى كل تلك الحكايه لتبدأ حياة بعالم غير عالمهم عالم مثل ذلك الذى اعطته له حياه لكن ما فعل رها وره بدل ان تشبه حمزة الصغير اصبحت تشبه امه ليقترب منها بعد ان لاحظ انتهائها من الصلاة وزيادة اهتزازها ورجفتها فيبدو انها شعرت بوجوده تلك الرجفه تشبه عنا كان يشعر بوجود والده حوله ليا لصدره رغم اعتراضها وهو يقول بحزن استشعرته هايدى لكن لم يعد يفرق معها ” انا عارف انه اى كلام هقوله مش يفيد وعارف كمان الاحساس اللى

انتى حاسه بيه دلوقتى الضعف وقله الحيله بس الفرق انك عرفتى تروحى لربنا لكن انا معملتش كده مش هتصدقى لو قولتلك انى مدبوح اكتر منك فكرة انى انا بقيت زيوه اصعب حاجه ممكن تحصلى” ليكمل بشرود وهو يخرج ما بداخله “انى ابقى وحش زيه يقطع فى كل اللى حواليه ،عارفه من يوم ما شوفتك وانا شوفت فيكى نفسي زمان طفل كان نفسه يعيش ليكمل بتحسر ” كنت طفل صغير كل امله انو يعيش فى سلام من غير ولا هو ولا امه طفل كان نفسه يكبر علشان يحميها هى واخته ويا ريته ما كبر” ليحكى لأول مره معاناته ” ‏امى دى

احسن ست فى الكون غلطها الوحيد انها اتجوزت شيطان فى صورة بنا،شيطان مقدرش يوصلها فقال اتجوزها احسن بنت غلبانه وحيدة اضحك عليها شويه واطلقها طالما سكتها حلال بس حسب لعبته غلط وانا جيت فاتحمل انه يفضل متجوزها بس دا ما يمنعش انه يها لغايه ما تكون هت فيسيبها “واكمل تهزاء يغلفه الوجع ” ‏ ولما انا كبرت شويه بقا عندى مشاء الله تلات سنين حد فاهم يعنى قال اشمعنا امه تت لوحدها ما يت معاها واهو يبقى راجل يشيل المسؤليه او يشيل جواه منى علشان يفضل فى ايدى كانت ايام سودا بس رغم كده كنت طفل مستنى ابوه يقوله كلمه

حلوة رغم كل الذل دا بس دا محصلش” ليكمل وقد ارتسمت بوجهه ابتسامه حنونه ” ‏وسط كل الوجع دا جت اختى فرح كانت هى فرحتى انا وامى مسكن لكل العذاب دا وطبعا ابويا مكانش عاجبه انها بنت ازاى سيد بيه يجيب بنت واللى مستغرب اصلا ازاى عاشت وسط كل ال والذل اللى امى كانت فيه وهى حامل فيها لكن ربنا قادر على كل شئ وجت فرح حاولت انا وامى انها ميصبهاش من ه رغم انى وقتها كنت طفل برضوا بس اللى عشته يكبر اى حد لكن مهما حاولنا محدش كان بيقدر يقف فى وشه وفضلنا فى العذاب دا واللى اكتر

حد عاشه هى امى من ه وإهانته ليها لخيانته ليها قدام عنيها له لينا وحبسته لينا فى الضلمه ‏لغايه ما الباشا زهق او حب يتجوز واحده تانى بنت عز على رأيه بس كان شرطها انه يطلق امى وهو طبعا كان راسم عليها دور الحنيه فوافق ومقدرش يضحك عليها لانها كانت من عيله واصله وهو كان محتاج سلطه وقتها فكان الموضوع رحمه بينا والحمد لله اخيرا اتعتقنا منه وامى اخدتنا وسافرت بعيد عنه كنت وقتها ثمن سنين واختى اربعه عشنا عشر سنين وهو بعيد عننا كانت امى بتحفر فى الصخر علشان ناكل كانت ايام صعبه بس مش زى عشتنا معاه وانا

وقتها رفضت انى اكمل تعليم ونزىت اشتغل فى الشارع اللى كان احن عليا منه ‏لغايه ما في يوم رجعت لقيته قاعد فى البيت وامى بتعيط واختى كمان منكرش ت انا عشت تمن سنين فى ذل معاه اتفاجات بكلامه طبعا لسه فاكره وهو بيقول بكل تجبر ‏” بقا ابنى انا يشتغل صبى مكانيكا انا سيد بيه ابنه ما يتعلمش “وقتها قرب منى وقال” بس ملحوقه مكالمه تليفون ويبقى معاك شهادة واسفرك بره ما هو مش معقول الوريث يبقا جربوع زى امه ” وقتها امى اعترضت وقالت “ابعد عنه ملكش دعوة بيه احنا كده حلوين مش عايزين حاجه منك ابعد بشرك حرام

عليك ‏لينظر لها والدى وهو يمط شفتيه ثم يصفعها ” ‏اي دا القطه طلعلها لسانه مبقتيش ى خلاص ولا ايه لا فوقى دا انا سيد بيه ي جربوعه ” ‏وقتها كمل فيها نفس ما كنت صغير بس كانت معاها المرة دى اختى ‏ليكمل حمزة بصوت منكسر ‏”كنت عايز وقتها اوقفه وامنعه والله حاولت بس خلى حرسه يكتفونى وينزلوا فيا كمان لغايه لما تعب من هم فسابهم وخلاهم يسيبونى كمان وقالى بكل تجبر ” ‏دا اخره اللى يوقف قدامى” واكمل بتهديد ” هتسافر تتعلم وتكون حمزة بيه يا اما قول عليهم يا رحمان ي رحيم وانت عارف انى اقدر اعملها ‏وفعلا

سافرت كانت تحت عينه طول الوقت بس دا ما يمنعش انى كنت بهرب كتير وبتعاقب على دا بس اللى كان مصبرنى ان امى واختى بخير كنت بكلمهم كل شهر لغايه ما عدى سنتين وبطلت فرح تكلمنى بقيت امى بس اللى كل ما اسالها كانت تقول انها بره نايمه لغايه ما عدا سنتين كمان وانا حاسس ان اختى فيها حاجه بس محدش قايل فيها ايه واخيرا انتهى سجن سيد بيه ورجعت مصر رجعت وكل اللى نفسي فيه انى اشوف امى واختى لكن اتفاجات لما ملاقتهاش ولما سالت امى قالت وهى بتعيط وانه بعد ما انا سافرت سيد بيه سابهم فى حالهم

بس كان بيبعت حد كل شهر علشان اكلمهم لكن بعد سنتين جيه للمرة التانيه وعمل زى اول مرة بس المرة دى كان عايز اختى تتجوز واحد قدوه مرتين امى اتخانقت فها لغايه ما راحت المستشفى وهدد اختى اللى كانت لسه طفله انها لو ما اتجوزتش وسمعت كلامه هينا وكالعادة سيد بيه يفوز واتجوزت فرح الطفله اللى مكملتش ستاشر سنه واحد قد ابوها وهو زور فى الاوراق وقال عمرها اكبر من كده وقتها امى معرفتش اخدها فين ولا عرفت توصل لحاجه كانت بتقعد كل يوم قدام شركته علشان بس تعرف تتطمن عليها وهو يخلى الحرس يرموها بره وهددها انى لو عرفت

هتقول علينا يا رحمان ي رحيم وهى عملت كده كان عندها امل انه هيحط فى قلبه اننا ولاده متعرفش انه وحش ودا اللى اكده ليها لما زارها للمرة التانيه بعد سنه ونص من ما اخد اختى وهو جايبها معاه بس جابها ” ليكمل بقهره ” ‏المفترى رجع طفله مكملتش تمتاشر سنه وبيقول انها ماتت من جرعه زياده وانها بقت منه وطبعا هدد امى بيا انها لو قالتى هينى وفى نفس الوقت مهددنى بيها هى واختى ولما رجعت وعرفت وقفت فى وشى ثورت اتخانقت كسرت الدنيا لكن هو عمل ايه قالى لو مسمعتش كلامى امك هتلحق اختك المنه انا معملتهاش حاجه

هى اللى غبيه ومنه انا كنت عايزها تبقى انسانه مش زى امها جربوعه لكن هى عملت ايه انت وجابتلى انت عارف كنت مجوزها مين ‏بس انا برضوا رفضت اسمع منه فرح رنى وكنت مش عايز اعيش خلاص فقدت كل حاجه وسيد بيه حس بده علشان كده بعد عنى ودخل فى دور مسكنه وانه كمان زعلان على فرح ووعدنى انه مش هياذينا تانى بس شرط انى اشتغل معاه علشان امبراطوريته الكبيرة وانى انا الوريث الوحيد وخصوصا انه بطل يخلف علشان عمل حدثه بعد ولادة فرح فكده انا نسله الوحيد وهو انى اعمل حاجه فى نفسى فبعد عنى وطبعا امى اقنعتنى اللى

عرفت انه هددها انها تقنعنى وإلا هروح زى فرح ‏وفعلا حياتنا مشيت واشتغلت معاه بس عمرى ما نسيت فرح اول فرحتى كنت حاسس انه حصلها حاجه مش معقول تكون منه دى طفله ازاى تعمل كده بس مكنتش عارف اوصل لحاجه ولا عارف اصلا هى اتجوزت مين كنت عايش ميت ” ليكمل بعدها بحب “لغايه ما ظهرت فى حياتى حياه وخطـ,ـفت قلبى علمتنى ازاى اعيش قربتنى من ربنا اديتنى حياه زى اسمها طبعا سيد بيه اعترض على جوازى بس انا مكونتش باقى على حاجه لو رفض كان متاكد انى هعمل حاجه فى نفسى وكده بدات اللعبه اللى هو بيحركها تطلع من

ايده فهو حس بكده فسابنى ارجع اعيش تانى قال وماله خلى نقطه ضعف جديده تظهرله ودا اللى مفهمتوش وقت..ها افتكرت انه فعلا اتهد بعد فرح واتقت لحياة اللى ابوها سالنى والدك فين ولما حكيتله حكايتى اينعم شيلت منها حاجات قالى حاجه وللاسف نفذها قالى ” انا هديك بنتى وانا عارف انك راجل وبتحبها وهتحافظ عليا بس لو حسيت انك سبب فى اذيتها هبعدك عنها ” وطلب ان حياة متعرفش حاجه عن دا وفعلا مقولتش وحياة احترمت دا رغم انها شاركتى كل حياتها لكن انا لا ‏المهم فعلا اتجوزنا عشت معاها اجمل سنين مروا فى حياتى كلها عرفت الفرح والسعادة جابتلى

اجمل بنتين فى الكون عملتلى بيت كان نفسى اعيش فيه لغايه ما عرفت باللى رنى عرفت سبب اختى ” ‏ ليكمل بتحسر “‘‏ #حياةالمعلم الفصل الخامس الثلاثون ………. ” ‏اختى الطفله و..ها وبالاتفاق مع ابوها كل دا ليه علشان الفلوس لما الراجل اللى جوزها ليه ابنه طمع فى ابوه اتفق مع سيد بيه انه ي ابوه ويخلى فرح وتشيل الموضوع وهو هيديلوا اللى هو عايزه وطبعا سيد بيه شيطان اديله فلوس يعمل اللى انت عايزه، فوافق بس التعديل انه خلى فرح بتهديد طبعا تمضى جوزها على املاكه ودا عملته فرح بس ابن جوزها عرف فها و ابوه وبعدها علشان يسكت

سيد بيه اداله شيك بخمسه مليون غير طبعا سكوته عليه علشان ميقولش انه ابوه وتلبسها اختى وسامحه على حركه الغدر اللى عملها واعتبروا اختى كلبه راحت وفى النهايه قالوا انها بسبب جرعه زيادة ماتت ودا بعد ما ت جوزها ودا اللى معرفتوش انا وامى ‏لما عرفت اترت بس مقولتش لحد كانت نار بتغلى جوايا الظلم اللى عشته واللى عاشته امى كوم واللى حصل لاختى كوم تانى وقتها طبعا سيد بيه كان بدأ يضغط عليا علشان اطلق حياة بس انا كنت رافض ما هو مش معقول اخسر احلى حاجه فى حياتى الحاجه اللى باقيه علشان متحولش لمسخ لكن باللى عرفت انه

حصل لاختى كان لازم انتقم لازم اوجعه على اغلى ما عنده فلوسه ودا مكنش هيحصل غير لما ارجع اشتغل معاه وفعلا رجعت اشتغلت معاه وما باينتش حاجه لكن رغم كده حياة كانت بره الموضوعكنت بهرب من موضوع الطلاق وغير كده كنت بق السمع والطاعه لغايه ما ظهر ابوكى وطبعا الاتنين طماعين فسيد بيه بدأ يطلب انى اطلق حياة علشان اتجوزك لان ابوكى رفض اتجوزك وانا متجوز ودا علشان مصالحهم تكمل وكان لازم اوافق كنت قدام خيارين يا أوافق وانتقم يا اخسر حياة بس انا حطيت احتمال تالت انى ممكن اضحك على سيد بيه بس كنت غبى لكن الاهم انى وافقت

وعملت نفسى انى طمعان فى الفلوس وطلقت حياة بس مقولتلهاش لانى كنت هرجعها من غير ما يعرف وابعدها هى والبنات عن الدوامه دى وبعدت كأنى فى سفريه وقتها اتعرفنا على بعض ودا كان بضغط من سيد بيه علشان اقابلك مهتمتش صراحه بيكى كنت شايفك عقبه علشان اوصل لى لكن انتى شوفتينى منقذ ودا اللى قريته فى عيونك علشان كده كان لازم ابعد عنك اخليكى تكرهينى يمكن ترفضى ماهو الحرب مش ناقصه خساير بس انتى معملتيش كده ولما خلاص كنت هأمن على حياة والبنات وارجعها تانى ودا كان هيبقى بعد خطوبتنا لانه اخر يوم فى العده وبكده سيد بيه مش هيشك

فى حاجه وخطتى كانت هتكمل ومكونتش هتجوزك ولا ار حياتك او حياتى وحتى حياة ماكنتش هتعرف حاجه بس انا كنت غبى لما استخفيت بسيد بيه لانه عرف انى مقولتش لحياة ولا وثقت طلاقنا فلعبها صح بعت تمارا ليها” ليكمل بحزن ” ‏اهو تمارا دى ضحيه تانيه من ضحايا سيد بيه زى فرح بس الفرق انها لسه بتتنفس وتقدر تفيد سيد بيه بتعاملنى كأنى سيد التانى ولازم منى طالما مش قادرة على سيد الكبير رغم ان كلنا ضحياه ” ليكمل بتالم ” لما سيد بيه بعت تمارا لحياة كان بيدينى تحذير انه ممكن يعرف انا بخطط لايه وقتها مش هيفرق معاه

وريث من غيره المهم فلوسه وعرفت انه زى ما خسرت فرح ممكن اخسر حياة وان دور خديجه وفاطمه انهم يبقوا زى فرح وتمارا هيجى؛ علشان كده انا وقفت خطتى ورجعت تانى اق فروض الطاعه واسمع الكلام واقرب منك واتجوزك بس دا ما يمنعش انى كنت بدور على حياة اللى اختفت معرفش هى فين يمكن اللى طمنى اكتر انه سيد بيه ميعرفش مكانها او هو مش مهتم لكن اللى ر..نى حياة لما جت الفرح وعرفت ان تمارا هى اللى عملت كده على قد كرهى للى عملته بس مديها عذر ماهو اللى فى قلبه سكاكين هيطلعها ويغرزها فى اللى حواليه وهى بتعمل

كده ” ليكمل بتنهيده “لما حياة وقفت قدامى خلتنى عايزة اسيب كل حاجه واحكيلها نظره عنيها وهى بتقولى عملت ليه كده دبحتى كنت هقولها كل حاجه بس سيد بيه ظهر فسكت ت ماهو كان لسه مهددنى ببناتى ت يعملهم حاجه لكن حياة كانت حاسه انى مخبى بس مكونتش هقدر اتكلم وطبعا وقتها سيد بيه متوصاش وهانها وانا واقف كلمه منى ارجع حياة بس فى نفس الوقت هخسرهم فسكت بس ظهر وقتها واحد كده شوفت فى عينه نظره واحد بيحب واحده بيدافع عنها كانها ليه مش حمقه راجل لا دا واحد بيحب ودا استفزنى وقتها بس مكونتش اعرف انها هتتجوزه متخيلتش

انها هتكمل من بعدى بس كان لازم اعرف ان دا اللى هيعمله عم محمد عم محمد حماى راجل حويط هو يبان فى حاله بس ولاده خط احمر بحسد حياة انها عندها اب زيه عم محمد لما قابلنى بعد جوازنا انا وانتى وحكيتله اللى حصل معاى وطلبت منه انه يبعد حياة الفترة دى لغايه ما حربى انا وسيد بيه تخلص وهطلقك وترجع الدنيا زى الاول لكن هو سكت وقال ” محدش عارف المكتوب ي حمزة واى كان اللى هحصل فدا هيكون اختيار حياة لكن انا هساعدك علشان دا واجبى كإنسان بيحاول يساعد غيره لكن كأب أنا مش هأمن بنتى معاك لكن

دا كلام قبل اوانه ” وبدأ يتابع معاى خطه ت..ير سيد بيه وانه يخسر فلوسه كلها بس فجأه عرفنا انه سيد بيه بيدور على حياة وقرب يوصلها لانه شك فيا وقتها كلمته علشان يبعد حياة بس هو بصلى وسكت وبعدها جوز حياة ولما سالته قال ” انى مش هستنى لما بنتى تضيع منى انا كنت معاك لما هى كانت بره وكنت بساعدك لكن لغايه كده ولا اللى ياذى ولاده يا ابنى مش بعيد يأذى بنتى ” علشان كده امبارح رجعت مر وشربت لاول مرة لان كل حاجه كانت ماشيه زى ما خططت خلاص هاخد حق اختى وارجع حياة وبناتى وانتى

تبدأى حياة جديده بس كله اتر بسبب سيد بيه ” ليكمل بتعقل ” بعد اللى حصل امبارح كل حاجه اتغييرت وانا عدت حسابتى خصوصا لما شوفتك دلوقتى اكتشفت انى اتعلقت بيكى ايوه متستغربش انا حبيت حياه لانها علمتى الحياة لكن انتى رجعتى ليا حمزة الصغير” ليكمل بتنهيده “عارفك موجعه بس كل اللى بطلبه فرصه انتى دلوقتى مراتى وفى رقبتى وانا عمرى ما هسيبك ، ايه رايك نبدأ من جديد يمكن انا لسه بحب حياة بس خلاص حياة اتجوزت بس حتى لو مكانتش اتجوزت بعد اللى حصل بينا عمرى كنت هطلقك مش عايز رايك دلوقتى كل اللى عايزه منك فترة اوريكى

حمزة اللى بجد بلاش تزيد الحمول اللى فى رقابتى” ليغادر بعدها الغرفه تاركا تلك التى صت من كم المعلومات التى عرفتها ما هذا العالم المقرف لكن ما يهم الان فليحدث ما يحدث ما عادت تفرق معها بمجرد خروج حمزة اتى له اتصال ليقول بعدها “وكده باقى اخر مسمار فى تير امبراطوريتك ي سيد بيه ماشاء الله كل الناس بتحبك ربنا يكتر من كرههم كمان وكمان” ………………. وصل محمد الى المشفى وهو لايعلم حتى كيف لكن ليس مهم المهم ان يطمأن على اولاده فهو عنا حا,,دثته امنه عن تاخر تقى كأن فى مكتبه ليسمع بعدها ما يهد الجبال وصل امام غرفه

العمليات سريعا ليجد حياة تحاول تهدئة امنه بينما نور تبكى بشده وامها بجانبها ليقترب سريعا من امنه وهو يا لصدره ليزيد امنه وتقول بتعلثم وب ” ‏ولادى ي محمد.. عايزه ولادى هاتلى تقى وزمردة و يحيي… دلوقتى كلهم بيروحوا منى ي محمد… ولادى الواد بي ي محمد يحيي بي.. والبنات معرفش فين” ‘اهدى ي امنه هيقوم بالسلامه و تقى وزمردة بخير ميش ” لتبتعد عنه امنه وهى تقول ب وزعيق “متقوليش اهدى انا عايزة ولادى عايزة ولادى ي رب ولادى ي رب” ليقترب محمد وهو يهدئها ليقول بتماسك رغم ارتعاش يده “ثقى فى ربنا خير كله هيبقى خير هيبقى خير
يحيي هيقوم بالسلامه اهو دلوقتى هتلقيه طالع وهيقولك حتى فى المستشفى عامل روميو وزمردة دى ما يش عليها دى تخنق بلد دى شويه وهيبعتوا ناخدها وتقى شويه وهتلاقيها داخله وبتقولك جعانه كله هيبقى خير دى غمامه وهتعدى انا هروح دلوقتى اشوف تقى واجيبهالك بس انتى اهدى كله هيعدى ” بينما داخله يتمنى ان تمر تلك المحنه على خير لينظر لباب غرفه العمليات وهو يدعو ان يقوم يحيي بالسلامه حسنا يحيي ليس ابنه فقط ولكن رفيقه سنده بعد خسارة اخيه سعد ليقول داخله ‏ ‏’خليك قووى ي يحيي محتاجك ي ابنى جنبى بلاش تروح ي عكازى’ ‏ كاد يغادر ليبحث عن

تقى ويعرف شئ عن زمردة فالانتظار هنا لايجدى ‏ليقطعه رنين هاتفه برقم غريب كاد يغلق الهاتف لكن شئ منعه ليجيب فيجد صوت غريب يساله “حضرتك والد تقى” تزامن ذلك مع خروج الطبيب الذى تظهر عليه أمارات الحزن وهو يقول لهم “” ……………………… وربنا تعبت من حمزة الفصل دا واللى قبله فقر بجد بكرهه الدراما بكرهها بس نعمل ايه علشان الحبكه النعنشه جايه لا تقلقوا وحاجه كمان انا شريرة فتوقعوا استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد ‏ #حياةالمعلم الفصل الخامس الثلاثون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *