حياة ومراد بقلم روني محمد ج 2
“لو سمحت عايزة اربع تذاكر ” قالتها تلك التى لم يكف هاتفها عن الرنين ولكنها لم تبالى وهى تجر اطفالها الصغار جلست واطفالها امامها تحرك بهم القطار وتنظر ورائها يكفيها حركت عينها مع حركه القطار تنظر لما يمر وعقلها تاه فيما حدث وما سيحدث فاقت على صغيرتها المدلله وهى تسالها عن ابيها لم تعرف ماذا تقول لها فاعطها هاتقها على احد الفيديوهات التى تحبها حتى تلتهى مع صغيرتها الاخرى واعادة النظر من النافذة وهى تتذكر كيف بدا الامر وصل بها الامر الى هنا لاتعرف اين تذهب او ماذا تفعل flash back كانت تجرى وراء صغيراتها حتى تاكلا فى عادة يوميه
يهواها قلبها وتحمد الله عليهما حتى رن الجرس وفتحت فوجدت ابنه عم زوجها تمارا تنظر لها بشماته وهى تزيحها لتدخل وتقول “ايه ي حياة يعنى لسه ملبستيش” فنظرت لها تغراب فتابعت تمارا “علشان تروحى خطوبه جوزك قصدى طليقك” وكان العالم تجمد حولها لم تنتبه لكلامها عقلها لايستوعب ما تقول وقلبها يستغيث ان هذا كذب حبيبها مسافر من سته اشهر يحادثها يوميا ماذا تقول تلك فاقت عنا وضعت تمارا يدها على كتفها وهى تغادر وتقول” العنوان سيبتهولك فى الورقة على التربيزة ي حياة واه نسيت اقولك انه طلقك والنهارده اخر يوم في العده ” وغادرت وهى تضحك تركت المسكينه وهى فاقت
على صغيراتها لاتعرف كيف وصلت الى هنا ولا كيف تركت صغيراتها فى السيارة اتت لتتاكد ان من وعدها الحياة كسرها راته يضع خاتم بيد اخرى غيرها شعرت وكانه يضع حبل حول رقبتها شعرت وكان الهواء حولها اختفى وكان روحها تسحب منها اين وعوده لها اين حبيب روحها كيف يترك حياته اردت ان تدخل وتواجه لكن توقفت قها عنا ابصرت كيف كانوا يرقصون ويقترب منها الم يعدها انها امراته الاولى والاخيرة لم تستطع تحمل المزيد لا تعرف كيف وصلت المحطه ولا كيف جمعت اغراضها لم تعرف وجهتها كانت تريد ترك كل شى هنا لا تريده ان يجدها لاتستطيع المواجه الان اختارت
قطار يغادر الان وهى تغادر بلا وجهه فاقت على صوت صغيرتها وهى تعطيها الهاتف ظنته هو لكنها وجدت صديقتها سهيله ترن لم ترد ان ترد لكن شى اخبرها ان ترد احست سهيله ان بها شى فاخذت تلح حتى اخبرت ما حدث وفسالت اين تذهب فبكت حياة هدئتها سهيله وهى تقول” حياة فوقى وافتكرى انتى مين فين الدكتورة حياة القويه ولادك عايزينك تعالى اقعدى عندى” هزت حياة راسها وهى تقول “لا هيعرف وانا مش هقدر اوجهه انا مرحتش بيت اهلى علشان كده ” حزنت سهيله على ها فقالت “خلاص ايه رايك تقعدى عند خالتى هى فى منطقه شعبيه فى مكان بعيد
عننا” رفضت حياة “لا ي سهيله مش هينفع هقعد عند حد معرفوش ازاى بس وكمان هبهدل حياتها انا مش عايزة حكايات تانى كفايه اللى انا فيه” ضحكت سهيله عليها وهى تقول” ي بنتى خالتى اصلا جوزها ميت ووبنتها اتجوزت وسافرت مع جوزها وهى مش عايزة تسيب بيتها علشان فى ذكرياتها ” رفضت حياة “لا مش هقدر معلش ي سهيله انا هتصرف” لكن سهيله واصلت اقناعها “فوقى ي حياة واسمعى كلامى” استمرت فى اقناعها حتى وافقت حياة واتفقت معها ان تنزل فى اول محطه وتنتظرها وهى ستاتى اليها اغلقت حياة تليفونها واعطته لصغيرتها وعادت تحادث نفسها” فوقى وارجعى تانى ي حياة
هنبدا من جديد عادى حياة جديده ونجرب هتقوى وهتفوقى علشان نفسك وعيالك وهترجعى تنهى الحياة اللى فاتت انتى مش ضعيفة ظلت تكرر هذا الكلام فى بالها حتى اتت صديقتها واخذتها لبيت خالتها. كان الصباح قد حل عنا وصلت للحارة نزلت من التاكسى وساعدهم السائق حتى ينزل الشنط وهى تحمل احد صغيرتيها التى نامت بعد ان اكلت من التعب وتمسك الاخرى فى يديها دخلت المنزل وهى تائهة لا تعرف كيف وصل بها المر لهنا . ………………………………. وهنا هتبدا حياه جديده لسه الغموض وكل الاسئله هتتجاوب بقلمى خلود احمد استغفروا وادعولى بالهدايه #حياةالمعلم الفصل الاول “حياة حياتى خديجة فاطمة انتو فين ”
اخذ حمزة ينادى على صغيراته لكن لم يجد اى رد اخذ يبحث عنهم فى كل المنزل لم يجد احد ظن انها ذهبت لبيت اهلها رغم انها لم تخبره اخذ يرن عليها لكن لم ترد “اف بقا اكيد عامله تليفونها صامت وبعدين بقا انا هغير وارحلها على بيت اهلها وحشتنى قووى هى والبنات” دخل غرفتهم او كما تسميها مخبائهم فتح باب الدولاب فلم يجد ملابسها فاصبته صه شعر وكانها عرفت ما يخبئه عنها ليخبر نفسه ” لا اكيد معرفتش اكيد، هتعرف ازاى وانا مخبى عنها لا اكيد ي رب استر انا كنت هردها والله ي رب استر اكيد هى زعلانه علشان
بقالى فترة مسافر فقالت اعمل فيه مقلب من مقالبها اكيد هى عند اهلها اكيد” اخذ مفاتيحه وذهب لبيت اهلها ويدعو ربه ان يكون مقلب من حياته. ……………… دخلت المنزل فرحبت بها خالة سهيله السيدة زينب “اهلا وسهلا ي دكتورة نورتينا انا لما سهيله قالتلى مصدقتش هتونسونى انتى والكتاكيت دول هاتى عنك انيمها” ابتسمت حياة على طيبه تلك السيدة التى تذكرها بامها واه من امها ليتها تعرف كيف هى الان فقالت “بلاش دكتورة انا زى بنتك ولا ايه” ردت عليها السيده زينب ببشاشه “طبعا يبنتى، انتى هتقعدى فى الاوضه دى هاتى بقا البنت اكيد ايدك وجعتك ” اخذت الصغيرة لتنام واخذت
تريها المنزل حاولت حياة الابتسام رغم ما بها لطيبه تلك السيدة قاطعهم تلك الصعيرة المدلله وهى تسال عن ابيها وانها تريد ان تحادثه فتلك عادة حياة ان تشاركه كل ما تفعله الفتيات رغم سفره حاولت ان تجعلها تنسي وتتوقف عن ال ولكن بلا جدوى فاخذت تبكى هى الاخرى وكانت ستنضم لهم الصغيرة الاخرى لكن رحمه الله انها نائمه تدخلت سهيله لتحاول تهدئه تلك الصغيرة ” ايه رايك ي فاطمه ننزل انا وانتى نجيب حلويات من ورا ماما بس اوعى تقوليلها ” كانت تقول ذلك بهمس مسموع للجميع فظنت الصغيرة ان امها لم تسمع فهمست بصوت ظنته لا يسمع” اه بس
هنجيب لديجا كمان وهندى مامى حته ضعنونه قد كده علشان هى مش بترضى ناكل شوكولا كتير علشان السوسه ” ضحك الجميع عليها فاخذت سهيله يدها وهى تقول “هننزل ي حياة تحت شويه ورجعين” وغمزت للصغيرة التى قالت” اه ي مامى مش هنجيب حلويات ولا شوكولا خالص ولا هنديكى حته ضغنونه “قالت ذلك وهى تغادر بابتسامه مع سهيله اختفت ابتسامتها بمجرد خروج صغيرتها وشردت فى حالها قاطع شرودها السيدة زينب وهى تقول بحب” أدخلى نامى شويه ي بنتى وانا هعملك اكل انما ايه عمرك ما هتدوقى زيه ادخلى ي بنتى اكيد ه ” ابتسمت لها حياة وهى تدخل لتاخذ صغيرتها بها
وهى تفكر فيما يجب ان تفعل . ………………. نزلت تلك الصغيرة مع سهيله وهى تقفز من السلم وتحكى لها كيف تحب الحلويات اخذتها سهيله لسوبر ماركت لتختار ما تريد ثم وقفت لتحاسب وهى تقول “خليكى جنبى ي فطومه هحاسب” لكن استوقفها احد الجيران وهو يسال عن خالتها تحركت تلك الصغيرة للخارج فجذبها ذلك الحيوان المربوط فى اخر الشارع فركضت له واخذت تدور حوله وهى خائفه ومتحمسه اردت ان تاخذة لتريه لاختها فحاولت فك الحبل رغم استحالة ذلك قاطعها صوت جهورى غاضب ”انتى ي بت بتعملى ايه “سالها ذلك الضخم وهو يخرج من محل جزارته فى هذا الشارع. نظرت له ببراءة
وهى تقول” هاخده اوريه لديجا ومامى ” استغرب كلامها فتمتم “مامى الله يرحم ابوكى ” ثم رفع صوته وهو ينظر لها “انتى بت مين ي بت انتى” اخبرته وهى تحاول فك الحبل وكانه شى طبيعى وهو المخطئ “بنت بابى ومامى اكيد” رد “بجد مكنتش اعرف افتكرتك بنت بابى انا ومامى انا رفع صوته وهو يقول ابوكى اسم امه ايه” ردت ببراءه “تيته” سال اكتر” انتى ساكنه فين” ردت “فى بيتنا” فرد وهو سظهر عليه بوادر الشلل “بجد كنت فاكرة انك فى بيتنا احنا بقولك ايه روحى روحى اكيد امك قلقانه عليكى “نظرت له ببراءة وهى لاتفهم فاوضح” قصدى روحى لمامى
” ردت عليه وكانها لاتدرك حجم مصيبه ما تقول” معرفش مامى فين نسيت هى فين ” وما زلت تلهو مع الخروف المسكين وضع يده على راسه وهو يقول لنفسه وانت مالك ي هاشم خد الخروف وادخل محلك ولا كان حاجه حصلت فانبه ضميره على تلك الصغيرة الحميله “اف خلاص تعالى ي بتاعته مامى جوه لما نشوف اللى جابوكى فين” نظرت له ببراءه فقال” انتى لسه هتبصيلى تعالى جوة” رفضت الصغيرة ذلك وهى تقول” لا مامى قالت مروحش مع حد احسن يخطـ,ـفنى و هى تعيط علي” اغتاظ منها ليقول “تصدقى انى ابن ستين كلب علشان قولت اساعدك” اعاد الاستغفار وهو يحادث
نفسه اهدى ي هاشم هتعمل عقلك بعقل طفله فقال وهو يحاول صنع ابتسامه او هكذا ظن “تعالى بس انا مش هعملك حاجه” عاندت الصغيرة وهى تقول “لا هتخـ,ـطفنى” وامسكت بالخروف والحبل وكانه سيحميها استغفر بصوت عالى وهو يقول بمسايسه بعد ان شعر بتحدى اقناع تلك الصغيرة “مش انتى بتحبى عنتر” قال وهو يشير الى الخروف المسكين هزت الصغيرةراسها فقال “طيب تعالى هوريكى اخواته وولاده هتحبيها قوى دول بيسالوا عليكى “نظرت له الصغيرة باندهاش واعجاب فمد يده وهو يقول” تعالى بقا “فاخذت الصغيرة يده ودخل المحل وهو يضع على وجه علامه نصر طفوليه لاتليق بسنه ولا مكانته. ………………. انتهت سهيله من
حديثها مع تلك السيده الرغايه ثم حاسبت فنظرت جانبها لتاخذ فاطمه لكن لم تجدها اخذت تبحث عنها فى كل مكان لكن لاتجدها نادت لكن لارد عادت للمحل وسالت صاحب المحل عنها سالت الشارع لكن لا اثر لها عادت للمنزل سريعا وهى تدعو ان تكون هناك سالت خالتها” خالتى فاطمه جت “ردت السيده زينب” لا ي بنتى هى فين” ” مش لاقيها اوعى تقولى لحياة هنزل اشوفها تانى” قالت سهيله ذلك غير مدركه لتلك التى انهار عالمها وهى تردد “فاطمه بنتى فين” اخذت تجرى للخارج وسهيلة والسيدة زينب يلاحقانها ” استنى ي حياة ” …………. لسه اللى جاى احلى شجعونى لو
وصل لالف كومنت تفاعل هنزل فصل هديه واطول استغروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثانى “اسمك اي ي قردة يمكن نعرف اللى جابوكى ” هتف بها هاشم وعيونه على تلك الصغيرة التى تلعب مع الخراف غير ابه لما يحدث ردت” فاطمة” وهى تحاول ان تركب ذلك الخروف المسكين “فاطنة “كرر هاشم” فاطنه انا قولت اسمك بعد مامى دى مش هعرف انطقه ما انتى من الحارة امال عامله ليه انك من الزمالك” لم تفقه تلك الصغيرة شى سوى اسمها المنطوق غلط فتركت الخروف الذي فر هاربا وشعر هاشم وكانه راه كاد يبكى من الفرحه فاق على تلك الصغيرة وهى
تهتف ب مدلل راقه” اسمى فاطمة مش فاطفه لو قولت فاطمه تانى هخلى مامى تقعدك فى Naughty chair” صاح هاشم بها ب” بقا المعلم هاشم الزناتى على سن ورمح يقعد فى البتاع دا ي قردة انتى طيب بالعند فيكى فاطمه” هتف غير منتبه انه يحادث طفله مدلله عمرها لا يتجاوز الاربع سنوات صاحت تلك المدلله بعند اكبر” فاطمة ” “فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة” ” فاطنه” ” فاطمة ” اوقف عنادهم صوت دوشه بالخارج وصراخ فنادى هاشم على صبيه فتذكر انه طلب منه ان يبحث اهل تلك المصيبه كاد يخرج لكن تعلقت بقه تلك المدلله تطلب حمله لها
كاد يرفض لكن تلك العيون الصغيرة البرىئة لم يستطع رفضها هتف وهو يحمله “تعالى ي مصيبه صغيرة نشوف فى ايه” غادر وهو يحملها ل بتلك التى ……………….. رن الجرس وقلبه يدعو ون تفتح له احد صغيراته لكن خاب امله حين قابلته والدة حياته السيدة امنه بالترحاب “حمزة حمدالله علي السلامه ي ابنى حياة مقالتش انك رجعت تعالى عمك محمد زمانه على وصل تعالى وحياة والبنات عاملين مكلمتنيش النهارده انا قولت فى ايه اتاريك رجعت من لقى احبابه بقا ادخل ي ابنى مالك مبلم كده” صه وقعت عليه هى ليست هنا اذن اين هى حياته ي الله اين حياتى واين صغيراتى
فاق على صوت السيدة امنه “مالك ي ابنى بس” رد وهو غير مدرك لما يقول عقله لا يستوعب ما يحدث “حياة خدت هها والبنات ومش فى البيت حياة فين ” صاح فى اخر كلامه وهو يدخل المنزل ينادى على دواء قلبه عليها تفأجئه كما اعتادت يقسم انه لن ي لكن تظهر فقط امامه لكن هيهات ان ترد ” ي ابنى فهمنى فى ايه وبنتى فين ايه اللى حصل انتوا اتخانقتوا بنتى مالها انطق “صاحت به السيده امنه ب على غاليتها ” يعنى حياه مش هنا امل فين اكيد عند صحبتها اكيد دا مقلب” هتف لنفسه بصوت عالى وهو يركض تاركا
تلك التى لا تعمل ماذا حدث كل ما تدركه ان غاليتها مفقوده امسكت هاتفها وهى تبلغ زوجها ” ايوه ي محمد الحقنى حمزة بيقول انه حياة سابت البيت وميعرفش هى فين انا قوى بنتى فين ي محمد ” واخذت تقص عليه ما حدث رد عليها” اهدى بس خير متقلقيش انا هكلمه اكيد فى حاجه انتى عارفهم دول روحهم فى بعض ” حاول اقناعها واقناع نفسه رغن ع تصديقه فابنته لن تفعل ذلك وتترك منزلها اين ابنته اقفل معاها وهم يهاتف حمزة. لكن كيف يهدى قلب تلك الام ابلغت كل ابنائها من ابنها الاكبر يحي وبنتيها تقى وزمردة علهم يعلمون شى
واختها واخيها وكل من تعرفه لكن لا اخبار طمانها ابنها يحي” انا هشوف حد من اصحابى ي ماما فى القسم وهندور ميش اهدى بس ” “خير ي ابنى خير استر ي رب” رددتها ……………… خرجت تلك المسكينه لاتعلم اين تذهب كل ما تريده هو صغيرتها ولتفعل الدنيا ما تريد بها لكن كيف تترك فى حالها ظلت تردد “ي رب بنتى ي رب ي رب دى روحى ي رب” حاولت سهيله تهديتها لكن كيف وصغيرتها ليست معها اين انتى ي قلب امك اين انتى ظلت تسال وهى تبكى و علها تجدها خرج الكثير على صوتها او على طرقها بابهم وهى تسال
عن صغيرتها تعاطف معها اغلبهم وبحثوا عنها معها شعرت ان روحها تسحب منها تريد صغيرتها تريد ا اين هى انها نعمة الله لها اين هى؟؟ وقفت على اخر الشارع كالتائهه لا تعلم ماذا تفعل اتعود وتخبر زوحها الخائن ام طليقها ان صغيرتهم فقدت ي الله اعنى صاحت بصوت عالى وكان لا احد حولها “فاطمة بنتى انتى فين “ظلت وسهيله تحاول تهديئتها حتي قاطع صوت تحفظه وتهواه ” مامى ” التفت لتجد صغيرتها لكن ما هذا ال دقثت لتجد ذلك الضخم يحمل ابنتها ومعه سكين “فاطمة” صاحت بها وهى تفقد وعيها ………….. فصل تانى اهو زى ما وعدتكم وصلوا دا ل3000
وكومنت وليك واشترك عندى فصل جديد ينزل النهارده لعيونكم شجعونى بقا ورايكم ايه فى اسلوب السرد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث ” مامى ” ” حياة ” صاحت سهيله وهى تسند تلك التى فقدت الوعى بينما قفزت الصغيرة وهى تجرى لامها بعد ان تركت هاشم الذى طالع تلك الفاقدة للوعى وهو يحادث نفسه ” لا دى فعلا مامى” حاولت سهيله والسيدة زينب افاقت حياة او اسنادها للمنزل لكن كان بلا فائدة حتى تدخل هاشم وحملها وهو يصيح باحد اتباعه الذى كان واقفا ” انت ي يلا اجرى هات الدكتور محمد من بيته بسرعه لو اتاخرت هنفخك
” اكمل هامسا وهو يطالع تلك الجميله “لما نشوف مامى دى ” . …………… “انا هكتبلها على شويه مقويات وتهتم شويه بالاكل لان عندها هبوط حاد وابعدوها عن اي ضغط هى شويه وهتفوق موش عليها ” هتف الدكتور محمد الذى كانت تطالعه سهيله تغراب واندهاش تسال نفسها كيف لهذا الكائن ان يكون طبيب كيف اصلا يعيش هذا الكائن تطلعت له من اعلى لاسفل ثم من اسفل لاعلى اعدت ذلك عشرات المرات رغم وسامته لكن…. اعادة النظر له علها تجد به شى يخطى ظنها لكن كيف وهو يرتدى ذلك القميص من بيجامه انقرضت من الاف السنين مع بطلون بيجامه اخرى لونه
لم تكن تعرف انه موجود وشراب يغطى نصف ذلك البنطال اصفر اللون واخيرا ما ادهشها ذلك الشبشب الغريب هل يوجد مثله واخيرا اسلوبه فى الكشف على المريض كادت ان تنفجر به لكن هدات نفسها ان الانسان ليس بملابسه هى ما هى الا ماديات استغفرت ربها على فكرها وشعرت انه طبيب جيد عنا سمعته يصف حالة حياة بدقه . كانت تفكر فى كل هذا وعيناها على شبشبه حتى تفاجأت بمن ظنت انها ظلمته يصيح وهو يغمز. “لو عاجبك ي قمر ميغلاش عليكى عندى واحد غيره اما بقا لو عاجبك الاوت فيت بتاعى فممكن اقولك على المحل اللى بجيب منه واوصيه عليكى
احسن دا مش بيبيع لاى حد لكن انتى غير كله الا انتى” “هااا”هتفت سهيلة بغير تصديق من هذا البلطجى ” دى لسه هتهاهى بقولكوا ايه انا همشى لو فيه حاجه تانى ي معلم اعتبرنى سافرت هاجرت اللى ي ريحك المهم تسبونى مش هتكون انت والمستشفى وامى عليا” صاح محمد بطريقه مضحكه وهو يغادر لكنه عاد مرة اخر وهو يغمز لسهيله ” اللى انتى طبعا ي قمر قولتيلى انتى زيرو كام اصلى بنسى بسرعه” اندهشت سهيله ولم تستوعب ما يقول فهى لم تتعامل مع احد مثله من قبل ” طيب سلام بقا قبل ما تفهم” قالها محمد وهو يغادر الغرفه وتابعه
هاشم صاحا ” استنى ي محمد عايزك فى كام حاجه كده” ناده هاشم وهو يغادر خلفه تاركين سهيله ال تستوعب ما حدث فسالت ب ” خالتى مين الكائن ابو شبشب دا ” هداتها السسدة زينب وهى تضحك “معلش هو محمد كده بكرة تتعود دا ه اخف من الشربات هو بس تلاقيهم صحوه من نومه وهو لما بيكون نايم بيعمل اكتر من كده دا امه حكالى عنه بلاوى المهم خدى بالك من صحبتك انا قعدت البنات بره وطمنتهم دول اطفال ملهمش ذنب فى كل دا هطلع اشكر المعلم هاشم على وقفته معانا “غادرت تاركه سهيله مغتاظة من ذلك الكائن ابو شبشب”
قال ه اخف من الشربات قال دا شرابات مش شربات بس قمر ابو شبشب ” واقتربت من حياة تطمن عليها …….. “بقولك عنتر دا عسل هتحبيه ي خديجه ومامى هتحبه تخيلى دا عنده شعر اكتر من مامى” هتفت فاطمة تصف لخديجة مدى جمال ذلك الحيوان صفقت خديجه وهى تقفز بفرحه طفوليه قاله “بجد انا عايزه اسوفه يلا نلوح دلوقتى” ” انا معرفش اروح بس ممكن نقول لعمو دا هيودينا دا ورانى ولاد عنتر ومامته ” ”بجد طيب يلا نقوله” واقتربتا مصيبتين صغيرتين من هاشم …………. “كام حاجه انت طلباتك كترت هو انت لقتنى فى كيس شيبسى هديه” هتف محمد
بتفاهه ثم تابع بصوت مخفض وهو يغمز لهاشم “بقولك مين القمر اللى كانت طمعانه فى شبشبى ” “ااضبط يلا فى ايه نفسى تحترم نفسك شويه دا منظر دا اسلوب بنا محترم دا شبشب ” صاح به هاشم لكن محمد اجابه بنبرة روتينيه لاعتياده على ذلك ” بقولك ايه انت السبب انت اللى قومتنى من نومى على ملأ وشى وانت عارف انى مش بعرف انام غير كده برتاح يا اخى بالشبشب الشبشب دا ميعرفش قمته غير مختص ثم انت مالك بيه شاغلك بايه رد ساكت ليه ” استغفر هاشم وهو يحاول ع تحطيم راس ذلك الاحمق فقال ب” اتلم بقا وركز
عايزك……………. وهو يخبره بما يريد وما سنعرفه بعدين غادر محمد وترك هاشم ينظر فى نقطه فارغة وعقله يدور فى مائات الاتجاهات حتى قاطع فكره صوت تلك السيدة البشوش وهى تقول ” شكرا ي بنى على وقفتك معانا تعبتك خالص معانا لوللك مكناش هنعرف نتصرف ” رد بادب حاول اصتناعه فهو لم يرى اى ادب بحياته ” على ايه بس ي خالتى هو انا مش زى ابنك ولا ايه” لكن سرعان ما عاد لطبعه وهو يسال ” بس مين الست اللى وقعت دى اول ما شافت الكتكوته الصغيرة فى ايدى” “دى ح….” قاطع كلامهما تلك الصغيرة وهى تقول “عمو” لكن لم
تعرف اسمه فعاودت السوال هو “انت اسمك ايه” اجابها بمكر” اسمى هاشم يا فاطنه “وقبل ان تعترض ” والحلوة دى اسمها ايه” اجابته الصغيرة بعند فهى تحب اسمها ” اسمى فاطمة فاطمة ودى خديجة اختى” نظرت له الصغيرة الاخرى ب وهى تقول “عمو هاسم انا عايزة اسوف عنتو” لم يفهم هاشم كلامها لكن فهم انها تريد روية عنتر ذلك الخروف المسكين كاد ان يعترض لكن نظرة الرجاء بعيونهما حركت شى به لن يعلمه الان فاجاب بهدوء وحنان استغربه “حاضر من عيون عمو هاسم انتى طلبى بس دا بعد اذنك طبعا ي خالتى ” هزت السيدة زينب
راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخـ,ـطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخـ,ـطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد
الوقت فتابعينى بقا لو حصل ظروف هنزل الفصلين مع بعض وفصل هديه علشان التاخير تمام كده دا اولا ثانيا احداث الرواية كتير ولسه بنقول بسم الله انا بكتب علشان اقراها فى النهايه زى اى قارى بيسلى وقته ويرسم بسمه على وشه فتدعولى بقا لما تبتسموا وافتكرونى فى صلاتكم اشطا وعايزه تفاعل لو فيه حاجه قولولى بدل ما اصكم توقعوا اللى جاى استغفروا وادعولى بالهديه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع “حرامى مين ي بت انتى هو جر شكل انتى طلعتيلى منين ابعدى عنى وكمان بتعضينى طيب شوفى مين هينجدك منى ” صاح هاشم لتلك اله التى اقتربت منه
تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكين وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج
منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكين “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة
واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة
زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات
التى تخص حياته وصغيراته امسكهم بيده وهو يتذكر صغيراته وحياة flash back كانت حياة تجلس وحولها الصغيرتين فى ذلك المكان الذى خصصته للصلاة حتى تشجع الصغيرتين على الصلاة فتحت كتاب الله واخذت تحفظ الصغيرتين الفاتحه بدات تقرا بصوت عالى والصغيرتين يرددن حتى قاطع ذلك فتح الباب فاذا الصغيرتين يقفزن الى حمزة “بابى ” “بابى ” التقطهم حمزة وحمل كل واحد على يد وهو ينظر لحياته التى تقول “حمدلله على السلامه ي حبيبى ” نظر لها بحب وتاه فى عيناها لكن تلك الصغيرة المدلله حركت وجه بيدها وهى تقول “بابى انا حفظت الفاتحه قبل خديجه انا عايزة هديه زى ما وعدتنى”
كاد يرد لكن الصغيرة الاخرة حركت وجهه ناحيتها وهى تقول ب طفولى “بابى انا كمان حفظت وعايزه هديه ” ” لا انا حفظت قبلك وهاخد هديه اكبر ” ردت فاطمة عليها بعند لكن تراجعت عنا رات اختها حزينه فحركت يدها لوالدها وهى تقول ”بس هى خديجه حفظت بسرعه برضوا خلاص ي بابى انا عايزة هديه انا وخديجه زى بعض بالضبط ” نظرت حياة بحب لهن ثم الى حمزة الذى نظر لها بحب وتقدير على تربيتها رد حمزة على الصغيرات وهو يعطى قبله لكل واحد منهم “عيون بابى لاحلى فاطمه واحلى خديجه يلا ادخلو البسوا وننزل نختار الهديه الى عايزينها” ضحكت
الصغيرتين بسعادة وجريتا على الغرفه حتى يختارن ملابسن حتى تساعدهم امهم باللبس فحياة تعلمهم ان يكون لهم راى حتى فى اتفه الاشياء ضحكت حياة عليهم لكن فجائها من احتضنها وهو ينظر لها بعشق ” وحياتى عايزة اى هديه ” ردت حياة بحب وهى تدخل ه ” عايزك تحبنى اكتر بس ” “هحبك اكتر من كده ايه بس” هتف حمزة وهو ينظر بعيناها الجميلتين وتابع” انا بحمد ربنا عليكوا كل يوم وكل يوم بحبك اكتر ” قال ذلك وهو يزيد من احتضانه لها ويدعو ان تدوم سعادتهم قاطعهم تلك الصغيرة وهى تقول “مامى انا مس عارفه البس تعالى ساعدينى” ردت حياة
وهى تترك حمزة بمفرده “من عيونى انا كنت داخله اصلا بس بابى هو اللى naughty” ضحك الصغيرة وغادرت مع حياة تاركين حمزة ينظر لهن بحب يدعو الله ان يحفظهم له افاق من تلك الذكرة وبدا صلاته وما ان بدا يسجد حتى بدات وعه تسيل اخذ يناجى ربه ” ي رب انا عارف انى غلطان بس ساعدنى القيهم قلبى وجعنى انا عارف انى مقدرتش النعمه فرصه وحدة بس ساعدنى ابعتلى اى اشارة ي رب انت عارف بحالى وعارف انى مقدرش على بعدهم كتبت على قلبى حب حياة وجعلتها من نصيبى وزقتنى باجمل بنتين نسخه منها خلو حياتى جنه بس انا اللى
بعدتهم ساعدنى ي رب فرصه واحد بس ” انهى صلاته بعد ان افرغ همومه لربه وشعر براحه غريبه دق جرس الباب ودق الباب بطريقة التى اعتادت حياته ان تدقها عنا كانت ته شعر انها حياة فتح الباب وهو يقول ” حياة ” ……….. ازيكوا ي حلوين لوفيه اى حاجه قولولى علشان اعدلها ولو فيه تفاعل كتير وصل 3000 هنزل فصل هديه بكرة احنا كده معادنا بعد بكرة هنزل فصل لتوضيح الشخصيات بس لسه فيه ناس هتظهر وانا عايزاكم تتعرفوا عليهم لوحدكم 😂 الفصل صغير عارفه علشان التفاعل قليل المهم تابعونى على صفحتى الفصل بينزل هناك الاول كمان وبالنسبه للى بيسال
هل بتنزل وتباد ولا اه بتنزل ادخلوا وتبعونى هناك كمان وهتلاقوا مفاجاه الفصل بينزل اماكن كتير وانا بحاول على قد مقدر اخلص بسرعه فتشجعونى الفصل اللى جاى طويل خالص استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس “ماما تمارا انتوا ” قالها حمزة ب بعا فتح الباب سريعا وهو يتخيل انها حياة لتلك الطرقه الخاصه بها. نظرت له امه بعتاب وهى تقول “كده ي بنى متردش على تليفونك انت عارف انا جيت البيت هنا كام مرة وارن واخبط وانت مش بترد” واكملت باكيه لحال وحيدها ”ي بنى متوجعش قلبى عليك طمنى عنك ورد انا لولا تمارا قالت انك مش
هتفتح غير كده كان زمانى ه من القلق عليك ” هتفت تمارا تهزاء ” لازم يفتح طبعا مش دى خبطه حياته مراته حبيبته” توقفت قليلا وهى تضع يدها على راسها مصتنعه التفكير والتذكر ” يوه نسيت قصدى طلقته ” نظر لها حمزة ب عارم وهو يخبط على الباب بيديه “متقوليش طلقتى” ردت تمارا تفزاز ” ليه هو انت مش طلقتها بلاش تعمل دور الضحيه وتصدق نفسك ” صاح حمزة ” اسكتى متقوليش كده ملكيش دعوة امشى من هنا بره بره ” حاولت امه تهديته وهى تقول ” اهدى ي ابنى وانتى ي تمارا امشى ي بنتى حقك عليا ” ردت
تمارا ” همشى قال يعنى بتطرد من الجنه هواللى يقول الحق تزعلوا ” همت تغادر لكنها عادت لحمزة مرة اخرة وهى تقول تهزاء ” وعلى فكرة انت متستهلش حياة لا دلوقتي ولا قبل كده وتستاهل اللى بيحصل ده احسن انها سبيتك ” انهت كلمها وهى تفر من حمزة الذى احمر وجه ا وكاد ان يخرج ه بها من نفسه ومنها فجزء منه حتى وان انكر يعلم صحة كلامها. امسكته امه وهى تقول “معلش ي بنى كله هيتحل اصبر” ثم اخذت تربت على كتفه وهى تحاول ان تدخله ونحج ذلك ” تعالى بس علشان تاكل وقبل ما تعترض علشان تقدر تنصب
طولك وتقدر تدور على حياة وتقف لابوك تعالى بس” ودخلت معه وهى تدعو له …………………. فى بيت حياة داخل غرفتها مع اخوتها قبل زواجها كانت تنام السيدة امنه على سريرها وملامحها تدل على روئيتها شى يزعجها حتى قامت ه “حياة بنتى حياة فيكى ايه” دخلت بنتها الصغرا او كما تقول اخر العنقود تقى على صوتها ” ماما اهدى بس فوقى دا كا ” ” لا مش كا بينتى فيها حاجه جيالى بتعيط وماسكه قلب فى ايدها بينزف وتقولى قلبى” قالت السيدة امنه بوجه مرجوف ويد مرتعشه حاولت تقى تهديئتها ” اهدى ي ماما خير ان شاء الله ” صاحت السيدة
امنه وقد فاض بها الامر ” اهدى ازاى بس ي عالم حسوا بيها بينتى خمس ايام معرفش عنها حاجه و جوزها مش مدينا معلومه مفيدة تايه كده وكل شويه تقولولى اهدى ” واكملت ب يقطع القلب ” محدش حاسس بيه انتو اللى طلعت بيكوا من الدنيا تعبت انا وابكو عليكو علشان تكبروا وتبقوا زى الورد حوليا كل واحد فيكوا واخد حته من قلبى بطمن لما اشوفكوا كويسين ومرتاحين لو حد فيكوا فيه حاجه كان انا اللى بكون ه واقول ي رب تيجى في وانتو لا انتى عارفه اختك بتكلمنى كل يوم دا لو مجتش عندى، دلوقتى باقى خمس ايام معرفش
عنها حاجه وتقولى اهدى اكملت اخر كلامها بصياح ثم نظرت لتقى ” عارفة حياة دى اول فرحتى كنت لسه صغيرة لما اتولدت لما مسكتها كانت صغنونه خالص ابوكى قال نسميها حياة علشان تحبها الحياة اتعلمت معها ازاى اكون ام كانت شقيه ولمضه وهى صغيرة زى بناتها كده واحلى لما كبرت كنت اجرى احكيلها زيكوا كده لما تحكولها مصايبكوا طول عمرها صحبتى وبنتى واختى” اكملت بضحك حزين ” وهى ي قلبى تسمع وتشيل هم دا وتفرح لفرحه ولا يوم نتيجتها وهى فرحانه وتقولى ربنا كرمنى بدعاكى وعلشان بنتك تقولى ربنا وفقنى علشان يفرحك قالتى انا هدخل طب علشان اخلى بالى من
سكرك علشان تاكلى اللى نفسك فيه ” اكملت وهى تشير الى الدولاب ” كانت تجيبلى حلويات وتحطها هنا وتقولى كلى دا مش هك ميش انا هنا السكر لو على هنضبطه بس اوعى تقولى للمفاجيع اللى عندك حتى بعد ما اتجوزت عمرها ما بطلت تجبيلى حاجه حلوة ” بكت تقى وهى تسمع ما تقوله امهم فاختها حياة كانت حياة فعلا ولم تستطيع تهدية امها رفعت راسها لتجد اخيها يحي فاستنجدت به عله يقنع امها ان تهدا لف يحي وجه ليمسح عينه من كلام امه ودخل وهو يحاول اصتناع ابتسامه “يعنى انتى بتعيطى كل دا علشان عايزة حلويات طيب مش تقولى ”
ثم اقترب وهو يها قائلا بهمس ”نمشى البت الطفسه دى واحلى حلويات تكون عندك ي ست الكل ” ثم التف الى تقى وهو يقول بجديه مصتنعه “وانتى روحى ذاكرى انتى ثانويه عامه علشان ميكونش ليكى حجه ولا هو حجه البليد صح ي ماما” نظرت تقى لامها وهى تقول ” بقا كده ” ضحكت السيدة امنه على كلامهم رغم ما بها وهى تقول “اه كده روحى ذاكرى” نظرت لهم تقى اكبر وهى تغادر ” بقا كده دا جزاتى انى كنت بواسيكى خلى ابنك ي نفعك ماشى ماشى ي امنه ي مرات الحج محمد هكشف راسى وادعي عليكى وانا بذاكر التاريخ قال
يعنى انا مش علمى ” ضحك السيدة امنه عليها والتفت لابنها علها تجد منه اي خبر يريح قلبها لكن خاب امالها عنا قال ”هنلاقيها ي امى خير ” فردت بحزن ” خير ي ابنى خير هعملك اكل اكيد جعان ” غادرت السيدة امنه وتركت يحى سارح فى افكاره التى قاطعها رنين هاتفه برقم مكتوب م العسكرى مغاورى بوز الاخص رد يحى بملل “ايوه ي مغاورى خير” رد الملقب بمغورى بفخر ” إيواه ي باشا الواد شريحة بتاع التليفونات بيقول انه عايزك ضروري بس انى قولتله انك مشيت ” كاد يحى ان يتحدث لكن قاطعه مغورى بسماجة وهو يتابع ”
بس انى مسكتش فضلت اجررجر فيه لحد معرفت انه جاب الج…. الج. اسمه اي ي مغاورى اه افتكرت الجتس ” صحح له يحي بملل ”gps ” رد مغاورى وهو يهز راسه ” ايوه الله ينورك عليك عرفت ازاى ي باشا صحيح العلام نور حكم انه دايما اقول لسعديه مرتى انه.. ” قاطعه يحي ب مغاورى ” اخلص كان عايز ايه شريحة ” رد مغاورى سريعا فهو يعلم يحى ”جاب مكان الست حياة بالرقم اللى اخده اصله اتفتح” وتابع مغاورى وقد نسى يحى ال واسترسل مكملا “الا صحيح ي باشا من حياة دى انتى ناوى تخطب ولا ايه” واكمل بحزن
عن صغيرتها تعاطف معها اغلبهم وبحثوا عنها معها شعرت ان روحها تسحب منها تريد صغيرتها تريد ا اين هى انها نعمة الله لها اين هى؟؟ وقفت على اخر الشارع كالتائهه لا تعلم ماذا تفعل اتعود وتخبر زوحها الخائن ام طليقها ان صغيرتهم فقدت ي الله اعنى صاحت بصوت عالى وكان لا احد حولها “فاطمة بنتى انتى فين “ظلت وسهيله تحاول تهديئتها حتي قاطع صوت تحفظه وتهواه ” مامى ” التفت لتجد صغيرتها لكن ما هذا ال دقثت لتجد ذلك الضخم يحمل ابنتها ومعه سكين “فاطمة” صاحت بها وهى تفقد وعيها ………….. فصل تانى اهو زى ما وعدتكم وصلوا دا ل3000
وكومنت وليك واشترك عندى فصل جديد ينزل النهارده لعيونكم شجعونى بقا ورايكم ايه فى اسلوب السرد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث ” مامى ” ” حياة ” صاحت سهيله وهى تسند تلك التى فقدت الوعى بينما قفزت الصغيرة وهى تجرى لامها بعد ان تركت هاشم الذى طالع تلك الفاقدة للوعى وهو يحادث نفسه ” لا دى فعلا مامى” حاولت سهيله والسيدة زينب افاقت حياة او اسنادها للمنزل لكن كان بلا فائدة حتى تدخل هاشم وحملها وهو يصيح باحد اتباعه الذى كان واقفا ” انت ي يلا اجرى هات الدكتور محمد من بيته بسرعه لو اتاخرت هنفخك
” اكمل هامسا وهو يطالع تلك الجميله “لما نشوف مامى دى ” . …………… “انا هكتبلها على شويه مقويات وتهتم شويه بالاكل لان عندها هبوط حاد وابعدوها عن اي ضغط هى شويه وهتفوق موش عليها ” هتف الدكتور محمد الذى كانت تطالعه سهيله تغراب واندهاش تسال نفسها كيف لهذا الكائن ان يكون طبيب كيف اصلا يعيش هذا الكائن تطلعت له من اعلى لاسفل ثم من اسفل لاعلى اعدت ذلك عشرات المرات رغم وسامته لكن…. اعادة النظر له علها تجد به شى يخطى ظنها لكن كيف وهو يرتدى ذلك القميص من بيجامه انقرضت من الاف السنين مع بطلون بيجامه اخرى لونه
لم تكن تعرف انه موجود وشراب يغطى نصف ذلك البنطال اصفر اللون واخيرا ما ادهشها ذلك الشبشب الغريب هل يوجد مثله واخيرا اسلوبه فى الكشف على المريض كادت ان تنفجر به لكن هدات نفسها ان الانسان ليس بملابسه هى ما هى الا ماديات استغفرت ربها على فكرها وشعرت انه طبيب جيد عنا سمعته يصف حالة حياة بدقه . كانت تفكر فى كل هذا وعيناها على شبشبه حتى تفاجأت بمن ظنت انها ظلمته يصيح وهو يغمز. “لو عاجبك ي قمر ميغلاش عليكى عندى واحد غيره اما بقا لو عاجبك الاوت فيت بتاعى فممكن اقولك على المحل اللى بجيب منه واوصيه عليكى
احسن دا مش بيبيع لاى حد لكن انتى غير كله الا انتى” “هااا”هتفت سهيلة بغير تصديق من هذا البلطجى ” دى لسه هتهاهى بقولكوا ايه انا همشى لو فيه حاجه تانى ي معلم اعتبرنى سافرت هاجرت اللى ي ريحك المهم تسبونى مش هتكون انت والمستشفى وامى عليا” صاح محمد بطريقه مضحكه وهو يغادر لكنه عاد مرة اخر وهو يغمز لسهيله ” اللى انتى طبعا ي قمر قولتيلى انتى زيرو كام اصلى بنسى بسرعه” اندهشت سهيله ولم تستوعب ما يقول فهى لم تتعامل مع احد مثله من قبل ” طيب سلام بقا قبل ما تفهم” قالها محمد وهو يغادر الغرفه وتابعه
هاشم صاحا ” استنى ي محمد عايزك فى كام حاجه كده” ناده هاشم وهو يغادر خلفه تاركين سهيله ال تستوعب ما حدث فسالت ب ” خالتى مين الكائن ابو شبشب دا ” هداتها السسدة زينب وهى تضحك “معلش هو محمد كده بكرة تتعود دا ه اخف من الشربات هو بس تلاقيهم صحوه من نومه وهو لما بيكون نايم بيعمل اكتر من كده دا امه حكالى عنه بلاوى المهم خدى بالك من صحبتك انا قعدت البنات بره وطمنتهم دول اطفال ملهمش ذنب فى كل دا هطلع اشكر المعلم هاشم على وقفته معانا “غادرت تاركه سهيله مغتاظة من ذلك الكائن ابو شبشب”
قال ه اخف من الشربات قال دا شرابات مش شربات بس قمر ابو شبشب ” واقتربت من حياة تطمن عليها …….. “بقولك عنتر دا عسل هتحبيه ي خديجه ومامى هتحبه تخيلى دا عنده شعر اكتر من مامى” هتفت فاطمة تصف لخديجة مدى جمال ذلك الحيوان صفقت خديجه وهى تقفز بفرحه طفوليه قاله “بجد انا عايزه اسوفه يلا نلوح دلوقتى” ” انا معرفش اروح بس ممكن نقول لعمو دا هيودينا دا ورانى ولاد عنتر ومامته ” ”بجد طيب يلا نقوله” واقتربتا مصيبتين صغيرتين من هاشم …………. “كام حاجه انت طلباتك كترت هو انت لقتنى فى كيس شيبسى هديه” هتف محمد
بتفاهه ثم تابع بصوت مخفض وهو يغمز لهاشم “بقولك مين القمر اللى كانت طمعانه فى شبشبى ” “ااضبط يلا فى ايه نفسى تحترم نفسك شويه دا منظر دا اسلوب بنا محترم دا شبشب ” صاح به هاشم لكن محمد اجابه بنبرة روتينيه لاعتياده على ذلك ” بقولك ايه انت السبب انت اللى قومتنى من نومى على ملأ وشى وانت عارف انى مش بعرف انام غير كده برتاح يا اخى بالشبشب الشبشب دا ميعرفش قمته غير مختص ثم انت مالك بيه شاغلك بايه رد ساكت ليه ” استغفر هاشم وهو يحاول ع تحطيم راس ذلك الاحمق فقال ب” اتلم بقا وركز
عايزك……………. وهو يخبره بما يريد وما سنعرفه بعدين غادر محمد وترك هاشم ينظر فى نقطه فارغة وعقله يدور فى مائات الاتجاهات حتى قاطع فكره صوت تلك السيدة البشوش وهى تقول ” شكرا ي بنى على وقفتك معانا تعبتك خالص معانا لوللك مكناش هنعرف نتصرف ” رد بادب حاول اصتناعه فهو لم يرى اى ادب بحياته ” على ايه بس ي خالتى هو انا مش زى ابنك ولا ايه” لكن سرعان ما عاد لطبعه وهو يسال ” بس مين الست اللى وقعت دى اول ما شافت الكتكوته الصغيرة فى ايدى” “دى ح….” قاطع كلامهما تلك الصغيرة وهى تقول “عمو” لكن لم
تعرف اسمه فعاودت السوال هو “انت اسمك ايه” اجابها بمكر” اسمى هاشم يا فاطنه “وقبل ان تعترض ” والحلوة دى اسمها ايه” اجابته الصغيرة بعند فهى تحب اسمها ” اسمى فاطمة فاطمة ودى خديجة اختى” نظرت له الصغيرة الاخرى ب وهى تقول “عمو هاسم انا عايزة اسوف عنتو” لم يفهم هاشم كلامها لكن فهم انها تريد روية عنتر ذلك الخروف المسكين كاد ان يعترض لكن نظرة الرجاء بعيونهما حركت شى به لن يعلمه الان فاجاب بهدوء وحنان استغربه “حاضر من عيون عمو هاسم انتى طلبى بس دا بعد اذنك طبعا ي خالتى ” هزت السيدة زينب
راسها بالموافقه بعد ثانيه من التفكير فهى لا تريد ان تتاثر الصغيرتين بما يحدث فحمل كل واحد بيد وكاد يغادر لكن اوقفهم صوت تلك التى استيقظت من غيبوتها ولا شى غير ان ذلك الضخم كان يخـ,ـطف ابنتها هكذا تصور عقلها غادرت الغرفه وسهيله ورائها لكن ما راته صها فهذا الضخم يخـ,ـطف صغيراتها فصاحت ب وهى تجرى عليه ب ” انت ي حرامى واخد بناتى على فين” ……….. نكمل بكرة بقا او على حسب لو لقيت تفاعل كتير هنازل النهارده فصل هديه يعنى يوصل 3000ليك هنزل فصل علطول عير كده على معادنا المواعيد هنزل فصل كل يومين بس مش هقدر احدد
الوقت فتابعينى بقا لو حصل ظروف هنزل الفصلين مع بعض وفصل هديه علشان التاخير تمام كده دا اولا ثانيا احداث الرواية كتير ولسه بنقول بسم الله انا بكتب علشان اقراها فى النهايه زى اى قارى بيسلى وقته ويرسم بسمه على وشه فتدعولى بقا لما تبتسموا وافتكرونى فى صلاتكم اشطا وعايزه تفاعل لو فيه حاجه قولولى بدل ما اصكم توقعوا اللى جاى استغفروا وادعولى بالهديه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع “حرامى مين ي بت انتى هو جر شكل انتى طلعتيلى منين ابعدى عنى وكمان بتعضينى طيب شوفى مين هينجدك منى ” صاح هاشم لتلك اله التى اقتربت منه
تحاول ه وعنا لم تستطيع حاولت عضه اتظن انه لو كان لص كان لعبها ذلك انقذها امسك كلتا يديها وحاول تسبيتها ” سيبنى انت واخد ولادى ليه ” هتفت حياة ب وهى تره ذلك الضخم يمسكها بعد ان حاولت انقاذها صغيراتيها منه فهى ما ان فتحت عيناها لم تكن تريد شى غير صغيراتيها خرجت من الغرفة رغم تعبها وكل ماراته هو ذلك الضخم الحرامى وهو ياخذ الصغيرتين فتذكرت ما راته قبل ان تفقد الوعى وكيف كان يحمل صغيرتها وبيده الاخرى سكين وملابسه بها اء ماذا كان سيفعل لصغيرتها لم تعرف من هو ولم تاخذ بالها من محل الجزار الذى خرج
منه وها هى تراه هنا بنفس الشكل لكن بالصغيرتين وبدون السكين “اهدى ي بنتى بس” حاولت السيده زينب ان تشرح الموقف لحياة لكن حياة لم تهدا واخذت تصيح ب بهاشم “سيبنى ي بنا ابعد عنى هزعلك” تركها هاشم وهو يصيح ايضا ب “هتزعلينى طيب انا عايز ازعل ورينى بقا هتزعلى المعلم هاشم الزناتى ازاى وانتى مش باينه من الارض” “ااحترم نفسك بقولك” واخذت تقترب منه وهى ت ذراعه بقوة كما اعتقدت وتابعت ” عايز بناتى ليه ها رد ” شعر هاشم وكان قطه تخدش ذراعه وشعر بشعور غريب لكنه استنكره وامسك يدها وهو يصيح ب عارم “اسكتى بقا” سكتت حياة
واخذت تطالعه بعينها الواسعتين التى راى بهم براءة وحيرة و و وتعب وحزن اه حول نظره عن عينيها فوجد نسختين صغيرتين من عيونها يطالعانه ببراءه استفذته لحمايتهم لكنه ابعد كل هذا من تفكيره وهو يرفع عينه لسهيله والسيده زينب التى اقتربت من حياة “اهدى ي بنتى بس وانا هفهمك” اعاد نظره لتلك الغاضبه لكن وجدها تجاهد حتى لا تفقد الوعى فخاف عليها شعور يجربه لاول مرة مع غريبه اكملت السيدة زينب غير مدركه لتلك التى تفقد الوعى مرة اخرى “المعلم هاشم ربنا يكرمه سا…….” قاطع كلامها عنا حمل هاشم تلك الغير واعيه واعدها للغرفه ونادى سهيله لتطمئن عليها وودع السيدة
زينب والصغيرتين ووعدهم بان يريهم عنتر مرة اخرى وغادر كمن يهرب من شئ ………….. يجلس فى بيتهما او مملكتها كما كانت تقول كل جزء يذكره بها لا يعلم اين هى حياته مرت خمس ايام ولم يعرف عنها شى يشعر ان الوقت توقف بدونها سال عنها كل من تعرفه لكن لم يجدها لا يعلم هل هى بخير ام لا يشعر انها علمت ما فعل لكن لماذا لم تنتظره لماذا لم تسمع تبريره لماذا رحلت قام ليصلى فهو وعدها انه لن يقصر فى صلاته وهو لن يخلف هذا الوعد ايضا يكفى ما فعل، كاد يبدا صلاته لكن وقع نظره على تلك الخمارات
التى تخص حياته وصغيراته امسكهم بيده وهو يتذكر صغيراته وحياة flash back كانت حياة تجلس وحولها الصغيرتين فى ذلك المكان الذى خصصته للصلاة حتى تشجع الصغيرتين على الصلاة فتحت كتاب الله واخذت تحفظ الصغيرتين الفاتحه بدات تقرا بصوت عالى والصغيرتين يرددن حتى قاطع ذلك فتح الباب فاذا الصغيرتين يقفزن الى حمزة “بابى ” “بابى ” التقطهم حمزة وحمل كل واحد على يد وهو ينظر لحياته التى تقول “حمدلله على السلامه ي حبيبى ” نظر لها بحب وتاه فى عيناها لكن تلك الصغيرة المدلله حركت وجه بيدها وهى تقول “بابى انا حفظت الفاتحه قبل خديجه انا عايزة هديه زى ما وعدتنى”
كاد يرد لكن الصغيرة الاخرة حركت وجهه ناحيتها وهى تقول ب طفولى “بابى انا كمان حفظت وعايزه هديه ” ” لا انا حفظت قبلك وهاخد هديه اكبر ” ردت فاطمة عليها بعند لكن تراجعت عنا رات اختها حزينه فحركت يدها لوالدها وهى تقول ”بس هى خديجه حفظت بسرعه برضوا خلاص ي بابى انا عايزة هديه انا وخديجه زى بعض بالضبط ” نظرت حياة بحب لهن ثم الى حمزة الذى نظر لها بحب وتقدير على تربيتها رد حمزة على الصغيرات وهو يعطى قبله لكل واحد منهم “عيون بابى لاحلى فاطمه واحلى خديجه يلا ادخلو البسوا وننزل نختار الهديه الى عايزينها” ضحكت
الصغيرتين بسعادة وجريتا على الغرفه حتى يختارن ملابسن حتى تساعدهم امهم باللبس فحياة تعلمهم ان يكون لهم راى حتى فى اتفه الاشياء ضحكت حياة عليهم لكن فجائها من احتضنها وهو ينظر لها بعشق ” وحياتى عايزة اى هديه ” ردت حياة بحب وهى تدخل ه ” عايزك تحبنى اكتر بس ” “هحبك اكتر من كده ايه بس” هتف حمزة وهو ينظر بعيناها الجميلتين وتابع” انا بحمد ربنا عليكوا كل يوم وكل يوم بحبك اكتر ” قال ذلك وهو يزيد من احتضانه لها ويدعو ان تدوم سعادتهم قاطعهم تلك الصغيرة وهى تقول “مامى انا مس عارفه البس تعالى ساعدينى” ردت حياة
وهى تترك حمزة بمفرده “من عيونى انا كنت داخله اصلا بس بابى هو اللى naughty” ضحك الصغيرة وغادرت مع حياة تاركين حمزة ينظر لهن بحب يدعو الله ان يحفظهم له افاق من تلك الذكرة وبدا صلاته وما ان بدا يسجد حتى بدات وعه تسيل اخذ يناجى ربه ” ي رب انا عارف انى غلطان بس ساعدنى القيهم قلبى وجعنى انا عارف انى مقدرتش النعمه فرصه وحدة بس ساعدنى ابعتلى اى اشارة ي رب انت عارف بحالى وعارف انى مقدرش على بعدهم كتبت على قلبى حب حياة وجعلتها من نصيبى وزقتنى باجمل بنتين نسخه منها خلو حياتى جنه بس انا اللى
بعدتهم ساعدنى ي رب فرصه واحد بس ” انهى صلاته بعد ان افرغ همومه لربه وشعر براحه غريبه دق جرس الباب ودق الباب بطريقة التى اعتادت حياته ان تدقها عنا كانت ته شعر انها حياة فتح الباب وهو يقول ” حياة ” ……….. ازيكوا ي حلوين لوفيه اى حاجه قولولى علشان اعدلها ولو فيه تفاعل كتير وصل 3000 هنزل فصل هديه بكرة احنا كده معادنا بعد بكرة هنزل فصل لتوضيح الشخصيات بس لسه فيه ناس هتظهر وانا عايزاكم تتعرفوا عليهم لوحدكم 😂 الفصل صغير عارفه علشان التفاعل قليل المهم تابعونى على صفحتى الفصل بينزل هناك الاول كمان وبالنسبه للى بيسال
هل بتنزل وتباد ولا اه بتنزل ادخلوا وتبعونى هناك كمان وهتلاقوا مفاجاه الفصل بينزل اماكن كتير وانا بحاول على قد مقدر اخلص بسرعه فتشجعونى الفصل اللى جاى طويل خالص استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس “ماما تمارا انتوا ” قالها حمزة ب بعا فتح الباب سريعا وهو يتخيل انها حياة لتلك الطرقه الخاصه بها. نظرت له امه بعتاب وهى تقول “كده ي بنى متردش على تليفونك انت عارف انا جيت البيت هنا كام مرة وارن واخبط وانت مش بترد” واكملت باكيه لحال وحيدها ”ي بنى متوجعش قلبى عليك طمنى عنك ورد انا لولا تمارا قالت انك مش
هتفتح غير كده كان زمانى ه من القلق عليك ” هتفت تمارا تهزاء ” لازم يفتح طبعا مش دى خبطه حياته مراته حبيبته” توقفت قليلا وهى تضع يدها على راسها مصتنعه التفكير والتذكر ” يوه نسيت قصدى طلقته ” نظر لها حمزة ب عارم وهو يخبط على الباب بيديه “متقوليش طلقتى” ردت تمارا تفزاز ” ليه هو انت مش طلقتها بلاش تعمل دور الضحيه وتصدق نفسك ” صاح حمزة ” اسكتى متقوليش كده ملكيش دعوة امشى من هنا بره بره ” حاولت امه تهديته وهى تقول ” اهدى ي ابنى وانتى ي تمارا امشى ي بنتى حقك عليا ” ردت
تمارا ” همشى قال يعنى بتطرد من الجنه هواللى يقول الحق تزعلوا ” همت تغادر لكنها عادت لحمزة مرة اخرة وهى تقول تهزاء ” وعلى فكرة انت متستهلش حياة لا دلوقتي ولا قبل كده وتستاهل اللى بيحصل ده احسن انها سبيتك ” انهت كلمها وهى تفر من حمزة الذى احمر وجه ا وكاد ان يخرج ه بها من نفسه ومنها فجزء منه حتى وان انكر يعلم صحة كلامها. امسكته امه وهى تقول “معلش ي بنى كله هيتحل اصبر” ثم اخذت تربت على كتفه وهى تحاول ان تدخله ونحج ذلك ” تعالى بس علشان تاكل وقبل ما تعترض علشان تقدر تنصب
طولك وتقدر تدور على حياة وتقف لابوك تعالى بس” ودخلت معه وهى تدعو له …………………. فى بيت حياة داخل غرفتها مع اخوتها قبل زواجها كانت تنام السيدة امنه على سريرها وملامحها تدل على روئيتها شى يزعجها حتى قامت ه “حياة بنتى حياة فيكى ايه” دخلت بنتها الصغرا او كما تقول اخر العنقود تقى على صوتها ” ماما اهدى بس فوقى دا كا ” ” لا مش كا بينتى فيها حاجه جيالى بتعيط وماسكه قلب فى ايدها بينزف وتقولى قلبى” قالت السيدة امنه بوجه مرجوف ويد مرتعشه حاولت تقى تهديئتها ” اهدى ي ماما خير ان شاء الله ” صاحت السيدة
امنه وقد فاض بها الامر ” اهدى ازاى بس ي عالم حسوا بيها بينتى خمس ايام معرفش عنها حاجه و جوزها مش مدينا معلومه مفيدة تايه كده وكل شويه تقولولى اهدى ” واكملت ب يقطع القلب ” محدش حاسس بيه انتو اللى طلعت بيكوا من الدنيا تعبت انا وابكو عليكو علشان تكبروا وتبقوا زى الورد حوليا كل واحد فيكوا واخد حته من قلبى بطمن لما اشوفكوا كويسين ومرتاحين لو حد فيكوا فيه حاجه كان انا اللى بكون ه واقول ي رب تيجى في وانتو لا انتى عارفه اختك بتكلمنى كل يوم دا لو مجتش عندى، دلوقتى باقى خمس ايام معرفش
عنها حاجه وتقولى اهدى اكملت اخر كلامها بصياح ثم نظرت لتقى ” عارفة حياة دى اول فرحتى كنت لسه صغيرة لما اتولدت لما مسكتها كانت صغنونه خالص ابوكى قال نسميها حياة علشان تحبها الحياة اتعلمت معها ازاى اكون ام كانت شقيه ولمضه وهى صغيرة زى بناتها كده واحلى لما كبرت كنت اجرى احكيلها زيكوا كده لما تحكولها مصايبكوا طول عمرها صحبتى وبنتى واختى” اكملت بضحك حزين ” وهى ي قلبى تسمع وتشيل هم دا وتفرح لفرحه ولا يوم نتيجتها وهى فرحانه وتقولى ربنا كرمنى بدعاكى وعلشان بنتك تقولى ربنا وفقنى علشان يفرحك قالتى انا هدخل طب علشان اخلى بالى من
سكرك علشان تاكلى اللى نفسك فيه ” اكملت وهى تشير الى الدولاب ” كانت تجيبلى حلويات وتحطها هنا وتقولى كلى دا مش هك ميش انا هنا السكر لو على هنضبطه بس اوعى تقولى للمفاجيع اللى عندك حتى بعد ما اتجوزت عمرها ما بطلت تجبيلى حاجه حلوة ” بكت تقى وهى تسمع ما تقوله امهم فاختها حياة كانت حياة فعلا ولم تستطيع تهدية امها رفعت راسها لتجد اخيها يحي فاستنجدت به عله يقنع امها ان تهدا لف يحي وجه ليمسح عينه من كلام امه ودخل وهو يحاول اصتناع ابتسامه “يعنى انتى بتعيطى كل دا علشان عايزة حلويات طيب مش تقولى ”
ثم اقترب وهو يها قائلا بهمس ”نمشى البت الطفسه دى واحلى حلويات تكون عندك ي ست الكل ” ثم التف الى تقى وهو يقول بجديه مصتنعه “وانتى روحى ذاكرى انتى ثانويه عامه علشان ميكونش ليكى حجه ولا هو حجه البليد صح ي ماما” نظرت تقى لامها وهى تقول ” بقا كده ” ضحكت السيدة امنه على كلامهم رغم ما بها وهى تقول “اه كده روحى ذاكرى” نظرت لهم تقى اكبر وهى تغادر ” بقا كده دا جزاتى انى كنت بواسيكى خلى ابنك ي نفعك ماشى ماشى ي امنه ي مرات الحج محمد هكشف راسى وادعي عليكى وانا بذاكر التاريخ قال
يعنى انا مش علمى ” ضحك السيدة امنه عليها والتفت لابنها علها تجد منه اي خبر يريح قلبها لكن خاب امالها عنا قال ”هنلاقيها ي امى خير ” فردت بحزن ” خير ي ابنى خير هعملك اكل اكيد جعان ” غادرت السيدة امنه وتركت يحى سارح فى افكاره التى قاطعها رنين هاتفه برقم مكتوب م العسكرى مغاورى بوز الاخص رد يحى بملل “ايوه ي مغاورى خير” رد الملقب بمغورى بفخر ” إيواه ي باشا الواد شريحة بتاع التليفونات بيقول انه عايزك ضروري بس انى قولتله انك مشيت ” كاد يحى ان يتحدث لكن قاطعه مغورى بسماجة وهو يتابع ”
بس انى مسكتش فضلت اجررجر فيه لحد معرفت انه جاب الج…. الج. اسمه اي ي مغاورى اه افتكرت الجتس ” صحح له يحي بملل ”gps ” رد مغاورى وهو يهز راسه ” ايوه الله ينورك عليك عرفت ازاى ي باشا صحيح العلام نور حكم انه دايما اقول لسعديه مرتى انه.. ” قاطعه يحي ب مغاورى ” اخلص كان عايز ايه شريحة ” رد مغاورى سريعا فهو يعلم يحى ”جاب مكان الست حياة بالرقم اللى اخده اصله اتفتح” وتابع مغاورى وقد نسى يحى ال واسترسل مكملا “الا صحيح ي باشا من حياة دى انتى ناوى تخطب ولا ايه” واكمل بحزن
” كده ي باشا يهون عليك العشرة هتخطب من غير ما تقولى دا انا كنت نادر انى….. ” قاطعه يحي بع تصديق وهو يقول ” لقيه مكان مين بتقول” رد مغاورى مكان الست حياة متركز معاى ي باشا لا واضح انها شاغله بالك اتاريك متغير وتزعق كتير اليومين دول انا قولت برضوا انك…… هتف يحى وهو يقاطعه للمرة المائة ب ” انت ي زفت ركز معاى شريحة عندك ” ايوه ي باشا هو كان عايز يكلمك لكن انى قولتله انك مش بترد على حد غيرى وهو مصصمم يشوفك قال ايه انت مهتصدق تعرف اللى عنده وانك اللى قولتله انى
كنت لسه هحبسه لو مامشيش ” قال ذلك بفخر ووعيد وهو يطالع ذلك الملقب بشريحه ” طيب امسك واياك يتحرك سامع ي مغاروى لو مشى هحبسك انت ” هتف يحي وهو ياخذ مفاتيح ويغادر صافعا الباب خرجت تقى والسيدة امنه على صوته فقالت تقى للسيده امنه ” اهو مشى شوفى بقا مين هيوسيكى غيرى علشان تعرفى انك ملكيش غيرى بس نقول ايه محدش بيقدرنى ” لم ترد عليها السيدة امنه فقط رفعت سلاح كل ام الشبشب الطائر وقالت ”روحى ذاكرى ي فاشله ” بت تقى الشيبشب وهى تقول ”ومجاش ” واخرجت لسانها ثم دخلت الغرفة وهى تقول بصوت عالى
“لما يجى جوزك هقوله ليكى جوز ي ترد عليه ي امنه ي مرات الحج محمد استنى عليا بس ” ثم همست ”ي رب ترجعى ي حياة ” ………….. انهت حياة صلاتها ونظرت الى صغيراتها النائمات بالنهار على غير العاده ”ي رب احمينى وقوينى علشان ولادى واحفظهم ليا وباركلى فيهم انا معرفش اللى عملته صح ولا غلط انا حاسه انى تايه ساعدنى ابعتلى اشارة” دق جرس الباب فقامت لتفتح فالسيدة زينب فى السوق فتفاجات بالطارق وهى تهتف بصه ”يحى ” لم تنتظر حياة ان يرد عليها اخيها يحى واحتضنته فهى كانت تحتاج سند كانت تائهه وهو كما عهدته دائما سند دخل
يحى المنزل وهى به تبكى لم يتحدث لم يقاطعها انتظر ان تهدأ فهو شعر انها تحتاج لذلك ال لكن سوال واحد يدور بباله ماذا حدث لكى اختى لتبكى هكذا تذكر كيف وصل الى القسم وعرف مكانها من ذلك الشريحه لا يعرف حتى كيف وصل الى هنا لم يخبر احد حتى يطمان على اخته ويعلم ما بها قاطع افكاره صوت حياة ” طلقنى وخطب شفته بعينى مصدقتش لما عرفت قولت مستحيل بس حاجه قالتلى روحى روحت وشفته حسيت انه قلبى بيتكسر وكانك جبت سكينه تلمه وبتدخلها جوه قلبى وعمال تدخلها وطلعه وانا مش قاده اقوف دا معرفتش اعمل ايه كنت عايزه
ابعد اخدت كل حاجتى ومشيت مكنتش عايزة اشوف حد تخيل كنت هركب قطر معرفش هنزل فين كل اللى كان فى بالى انى ابعد مفكرتش فى ماما اللى عارفه انه قلبها اكيد موجوع عليا ولا فى الولاد ولا اي حاجه” اكملت بوجع ظاهر الوجع كان صعب ولسه صعب عليا متوهنى مخلينى مش عارفه افكر حسيت انى لو جيت البيت هيحصلى جاحه لولا سهيله كلمتنى وقتها كان زمانه معرفش هكون فين معرفش سمعت كلمها ازاى ولا جيت هنا ليه بس انه حاسه انى مرتاحه اكيد ربنا ليه سبب على فكرة انا كنت هكلمك بس افوق من الوجع حاسه كانى فى متاهه
مش قادرة اطلع منها ” اكملت ب ” اله المرة دى كانت صعبه قوووى ” لم يتكلم يحى تتركها تفرغ ما بها حتى سمعها تقول ” يحى ممكن تتاكد يمكن انا ظلماه يمكن……. ” لم تستطع ان تكمل تبريرات فهى تعلم بداخلها انه طلقها رد يحي عليها ب مخفى وهو يمسد على ظهرها “حاضر ي حبيتى هتاكد” واكمل بداخله “وهنك ي حمزة على كل عه من عيونها” غادر يحى بعد ان اطمن على حياة ووعدها اانه لن يخبر احد عن مكانها بعد الحاح طويل منها لع قدرتها على المواجهه لكن اخبرها انه سوف يطمن والديهم عنها وتركها وهو يشعر
وكان بركان نار يغلى فى صدره امسك هاتفه وهو يحادث صديقه “ايوه ي حسين عايز منك خه” …………. مر اسبوعين بعد لقائها مع يحى وها هى تقف وفى يديها الصغيرتين مع السيده امنه امام محل جزار لم تدقق فى اسمه فقط تعلم من كلام السيدة زينب الذى لم تنتبه له ان هنا يوجد كبير المنطقه التى اتت لتستاذن منه السيدة زينب حتى يسمح لها بفتح عيادة رغم ع اقتناعها لكن تلك هى قوانين تلك المنطقه كما تقول السيدة زينب وهى لا تريد مشاكل يكفيها ما بها دخلت ذلك المحل باذا بها تتفاجا بذلك الضخم “انت ” “اهلا الست مامى خير
” ………………. اهو فصل طويل اهو واحداث كتير اهو مش مقصره معاكوا لكن انتوا مقصرين معاي مفيش تفاعل ينفع كده والله ازعل منكوا 🥺 المهم اتفاعلوا وشيروا الروايه شجعونى كده علشان ايه اتحمس وانزل كتير وزى ما ما متعودين يوصل 3000 انزل فصل هديه قبل معادنا عايزة رايكوا فى الشخصيات وعلى فكرة لسه فى ناس كتير هتظهر وهتحبوهم قولولى رايكم فى الغلاف دا للروايه لوحد عندو افكار تانى يقولى عايزة اشكر عائشه العسل على الغلاف دا اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس هو دا كبير المنطقه” هتفت بذلك حياة وهى تشير
على هاشم الجالس على كرسي وأمامه الشيشه بإستنكار. هتف هاشم الذى استشاط ا منها ومن حديثها “بقا المعلم هاشم الزناتى يتقالوا دا بقولك ايه أنا ساكتلك بس علشان الست زينب لكن كده أزعل وأنا زعلى وحش وإسالى عنى فاهمه” قال اخر كلامه بصياح اسكت حياة حاولت السيدة زينب أن تهدأ الأمور وهى تقول “صلى على النبى ي معلم حياة متقصدش وأنتى ي حياة مش قولتى أنك هتشكرى المعلم على وقفته معانا وتعتذريله على اللى حصل أخر مرة” كادت حياة أن تعترض لكن السيدة زينب غمزتها فقالت حياة بمضض “شكر علشان ساعدتنى وساعدت فاطمة وأسفه على اللى حصل منى” هدأ هاشم
رغم انه رأى ما يحدث وع رغبتها الإعتذار لكن داهمه شعور غريب أعجبه رغم علمه أنها لاتريد الاعتذار لكن اختفى ذلك الشعور عنا تابعت حياة ” لكن دا مايمنعش أنك مستفز ورجعى” رد هاشم تهزاء “بقا أنا رجعى ومستفز” أردت حياة الرد لكن السيدة زينب قاطعتها وهى تجد الأجواء كادت أن تشتعل مرة اخرى فقالت ” اهدوا بس هى ما تقصدش مش كده ي بنتى” ولكمت حياة فى ذراعها فقالت فحياة من الالم ” اه ” لم ترد السيدة زينب أن تتفاقم الأمور مرة أخرى فأوضحت سبب مجأهم هنا وهى تقول ” حياة قربيتى ودكتورة وهتقعد عندى فترة وكانت عايزة
إذنك يعنى علشان تفتح عيادة هنا ها قولت ايه ” ”دكتورة دى دكتورة” سال هاشم تغراب فردت حياة ب “مالها دى مينفعش يعنى ولا ايه” حك هاشم راسه وهو يقول ” مش القصد بس شكلك ميوحيش انك ينفع تتعاملى مع الناس هنا لا وكمان وهما عيانين” تابع بمعاكسه خفيه ”وبعدين هما الدكاترة بقو حلوين كده من امتى ولا هو الدكتور محمد سوأ سيرة الدكاترة” ت حياة منه وهي تقول ”احترم نفسك اى حلوين دى” رد هاشم تفزاز ” أنا على الدكاترة الحلوين ” سكت قليلا ثم اكمل ” انتى دكتورة لكن مش حلوين ولا هو جر شكل وخلاص”
كادت ترد لكن قاطعهم صوت أحد صبيان هاشم الملقب ب بليه وهو يقول ” الحق ي معلم المعلم زكريا ورجالته جايين وحلفين لتكون النهارده علشان أخر مرة ت فيها ابنه ” رد هاشم ب ” طيب، يبقا يتحمل زكريا هات الرجاله” وأخذ الساطور وسكين من درج مكتبه بعد ان وضع مسدسه فى جيبه وهم بالخروج لكن نظر لحياة والسيدة زينب وهو يقول بنبرة مه ملوحا بالسكين موجها كلامه لحياة بالاخص ” هقفل المحل من بره هسمع صوت هخلص عليكوا فاهمه” وعنا رأى اعتراض من حياة اكمل بتهديد ” لو مش ة على نفسك خافى على القمرات الصغيرين دول” قال
ذلك مشيرا إلى فاطمه وخديجه التى ينظرن له بانبهار غيرمدركات لما يحدث وغادر صاحا فى بليه ” محدش ينزل من بيته فى الحاره واقفل المحل دا وهات خمس رجالة يقفوا قدامه يلا ” تاركا حياة مما يحدث وسوال يتكرر فى بالها أين حياتها الهادئه ………. جمع هاشم رجالته وانتظر المعلم زكريا عند مدخل الحارة وطلب من بليه ذلك الصبى ان ياتى له بالشيشه والشاى الخاص به أتى المعلم زكريا ورجالته وتفأجا بهاشم الذى قال ما أن رأه “أهلا المعلم زكريا ورجالته عندنا هات يلا أحلى بيبسى علشان الصفر دول” ثم اكمل ” اهو بيبسى مقاطعينه بدل ما يترمى للكلاب اللى
عندنا حرام الكلاب مننا برضوا لكن هما” وأشار على المعلم زكريا وأتباعه ” نرميه ليهم عادى دول زيههم زى الاوساخ اللى عملينه مطمرش فيهم أننا بنفعهم فيوا فى اهلينا فتشرب سمهم بقا ي معلم زكريا أصلكم صنف واحد أشكال عايزة الحرق ” قال أخر من كلامه بضحك هو ومن حوله استشاط المعلم زكريا منه وقال “هو دا كرم الضيف عندك ي معلم هاشم” رد هاشم وهو ياخذ كوب الشاى ويشرب منه بصوت عالى “والله احنا الضيف عندنا يتشال على رأسنا لكن انت واطى وزى الكلب تعض الايد اللى تتمدلك” اكمل كلامه بصوت عالى وهو يحمل سكينه “سمعت أنك جاى عايزها
علشان خاطر ابنك قليل الادب اللى معرفتش تربيه وسايبه يطيح فى الخلق” تابع هاشم تفزاز ” فيها ايه يعنى لما اكسر ايده ورجله لما تتمد على غيره مكنش ارتجاج فى المخ ولا كسر ضلعين اللى يخليك تعمل كده دى قرصه ودن لما اه ابقى اتكلم ” هتف المعلم زكريا وهو يرفع سلاحه ” دا انا اللى هك” وهجم على هاشم وتشابك الطرفين ………. عند حياة كانت تسمع ما يحدث وتراه من خلال الكاميرات الموجودة خارج المحل تعرض ذلك على الشاشه الموجوده فى المحل كانت غير مصدقه لما يحدث وكيف هم بعيدون عن القانون الا يوجد قانون هنا. حاولت أن تشغل
بناتها عن ذلك فهى لا تريدهم ان يروا ذلك او يسمعوا تلك الالفاظ النابيه الموجودة في الخارج فقالت للصغيرتين “هنحط ايدينا على ودننا وانا هقول كلمه وانتو تحاولوا تعرفها ماشى” “ماشى ي مامى” صاحت الصغيرتين بذلك فاخذت حياة تلعب معهم وتلهيهم عما يحدث حتى نامتا وخفت الاصوات بالخارج لكن ذلك المتوحش الرجعى الضخم لم يفتح لهم نادت حياة على من بالخارج “انتوا يلى بره حد يفتحلنا” لكن لم يرد احد اخذت تدور حول نفسها والسيدة زينب تنظر لها “حتى قالت اهدى ي بنتى تعبت منك الدنيا تهدأ والمعلم هيفتحلنا معلش شكلك اول مرة تحضرى خناقة ” ازاحت حياة عيناها من
الشاشه التى تعرض ما يحدث بالخارج “دى خناقه دا اسمه بلطجه شايف ال هو مفيش قانون ازاى يعملوا كده” “ي بنتى هو دا القانون هنا كده المعلم زكريا مفترى وابنه دا ميعرفش يعنى ايه ادب ودول ناس واصله لولا المعلم هاشم بيتصدرله كان زمانه داس على الخلق انتى متعرفيش حاجه بكره تفهمى اللى بيحصل هنا” لم تجادلها حياة فالسيده زينب مقتنعه مما يحدث وجدالها معها لن يغير معتقداتها عن تلك المهزله التى تحدث فسكتت حياة عم الصمت لفترة طويله لكن كان يقطعه الاصوات من الخارج ……. انهى هاشم الخناقه كما اعتاد وطلب من الدكتور محمد ان يعالج من اصيب وعاد
لمحل الجزارة المفضل له بين محلاته لكن عنا راه مغلق وامامه خمس من رجاله تذكر تلك الغاضبه التى اغلق عليها حسنا هو ليس لديه قدرة على الجدال الان طلب من احد رجاله ان يفتح لهم ويتاكد من اعادتهم للمنزل بخير ويخبرهم انه سوف ياتى لهم ليناقشوا موضوع العيادة ذلك وعاد لمنزله تاركا حياة التى كانت ستقلب الدنيا عليه ان راته كما توقع ….. فى قسم الذي يعمل به يحى اخو حياة كان يجلس يحى سارح فى اخته وما حدث معها وكيف ان ذلك الندل قد طلقها وخطب بنت شريك والده صاحب احد المشاريع الضخمه ارد ان من ذلك الندل الحقير
حمزة لكن اخته اخذت منه وعد الا يتدخل هى لا تريد المواجهه الان تريد الابتعاد عن كل ذلك وعدته انها عنا تتخطى ما يحدث ستتركه يفعل ما يريد ارد ان يرفض لكن والده عنا تحدث مع اخته دعم قرارها حسنا هو لم يخبر احد عن مكان حياة غير والده الذى يعرف كل ما حدث معها وتحدث مع حياة بمكالمه طويله لم يعرف محتواها كل ما يعرفه ان والده اقتنع واخبره انها ستفتح عيادة فى المكان الذي تسكن به وانها ستبدا من جديد بعيدا عنهم ستعتمد على نفسها وان لا يقع بلسانه امام احد اخواته او امه التى تعرف فقط ان
حياة بخير وانها تحتاج لبعض الوقت بمفردها وانها ستترك حمزة رغم انه يعرف ان امه لن تقتنع بذلك فهو هنا الان بسبب ع اقتناعها فهى عنا فشلت فى اخذ اى معلومه من ابيه الذى باعه بلحظه واخبرها انه من يعرف استخت امه كل وسائل الضغط عليه حتى تعرف مكان حياة وما حدث وعنا فشلت بدات تضغط عليه فى اكثر المواضيع كرها لها موضوع زواجه وكيف ان من بسنه تزوجوا ولديهم اطفال وبدات تذكر له فتيات لا يعرفهم وتمدحهم كلما راته فى الاسبوعين الماضيين الذى لا يعلم حتى الان كيف تحملهم حتى ضاق فات الى هنا عله يرتاح قاطع افكاره دخول
العسكرى مغاورى وهو يقول “مالك ي باشا يعنى بايت هنا من امبارح” رد يحى ” ملكش دعوة ي مغاورى شوف وراك ايه” لكن مغاورى تابع وكأن يحى لم يتكلم “لتكونش امك ي باشا مش راضيه عن خطوبتك وانت ان علشان كده ومصصم على رايك” واكمل بهمس ” حاكم انى عارفه اغك كيف الصارمه القديمه ” هتف يحى ب ” بتقول ايه ي زفت انت بصوت واطى سمعنى وبعدين خطوبه ايه اللى بتقول عليها انا مش هخطب ولا زفت فاسكت بقا واطلع بره” رد مغاورى بفرح “بجد ي باشا حكم انى كنت زعلان انك ما اخدتش رائي فى العروسه وقولت فى
نفسى انك اكيد متعملش كده” وتابع وهو يسترسل فى الحديث “بس ي باشا لازم تتجوز اللى زيك بقا عنده عيل واتنين وانا بقا عندى ليك عروسه انما ايه جمال ايه واخلاق ايه بنت…..” قاطعه صياح يحى وهو يقول مغاورى “بره مش انت وهما عليا بررررررررره” غادر مغاورى وهو يبرتم ” كل شويه بره بره انت مش بتقدر غير على انى ” تاركا يحى يتمتم “كده كتير كله منك ي حياة انتى اللى خليتى امى تعمل في كده وادينى جيت لمغاورى، طيب والله لأروح انكد عليكى” ……….. غادر يحى القسم غير منتبه لتلك التى تتابعه وتتخفى لاحظت تلك المتنكرة انه ياخذ
طريق غريب غير منزلهم فكادت ان ترقص فى سيارة الاجرة التى يظنها السائق ه عنا رأته ينزل من سيارته فى حى شعبى ويدخل منزل فنزلت سريعا وهى تحاسب السائق وتدخل المنزل حيث دخل دقت الجرس ففتحت لها سيده يظهر عليها الطيبه تشبه امها “خير ي بنتى عايزة مين” ردت تلك المتنكرة فى زى المحقق كروبوا بتلك النظارة الغرييه والملابس الواسعه والحقيبه التى لاتعرف كيف تحملها وهى تدخل وتضع يدها على كتف السيده زينب بحميمة ………… نعرف بقا بعدين مين دى خمنو فصل جديد اهو رغم ان التفاعل مش قد كده نحط ليك ونكتب كومنت لطيف وتابعونى صح انا حطيت لغايه
نص الفصل الهمزات والباقى مليت الصراحه اصلى دى اكتر حاجه كنت بكرها فى العربى فلو كملت كنت هنزل الفصل بكره واتغرم فصل تانى فانتوا اعتبروا انه فيه همزة اشطا وكل فصل على كده توقعوا كده اللى جاى زى ما متعودين 3000ليك انزل فصل جديد عارفه اتاخرت بس معلش هو نص يوم سماح المرادى بصوا احنا نحدد ايام وانا هلتزم بيها وعد رايكم فى كل شخصيه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السابع “بقولك ايه ي قمر أنتى شكلك غلبانه زى الست اللى عندنا فى البيت أنا زمرده أخت البت حياة والواد يحيى اللى لسه داخل من شويه وقبل
ما تقولى عرفتي ازاى أصلها عاده عندنا لما نتخنق من الدنيا نروح عند حياة وهو ماشاء الله كان طالع بيتخانق مع دبان وشه وبما أنه الوحيد اللى عارف مكان حياة يبقا اكيد هيروحلها” واكملت زمردة وهى تغمز لها ” بس أنتى حلوة قووى كده ليه البت حياة تعرفك منين” ثم تابعت ” مش مهم المهم انى عرفت مكانها قال يحيى فاكر انه لما ما يقولش على مكانها هسيبه دا انا زمردة والاجر على الله” ثم اكملت بمشاغبه ” بقولك ي بسكوته انتى انا هقعد عندك كده اسبوع اصل امى بعيد عنك اتبرت منى قال ايه مش عجبها اسلوب حياتى”
اكملت وهى تنظر لها ” انتى تعرفى يعنى ايه اسلوب ” نظرت لها السيدة زينب تغراب فتابعت زمردة ” ولا انا اعرف يعنى ايه اسلوب ولما قولت كده اتعصبت بقا ودخلت لجوزها اللى هو ابويه وطبعا عيطت وهو ايه كله كوم وامنه حب عمره كوم فانا بقا اخدت موقف وسيبت البيت بالشنطه بتاعتى كنت هروح عند حياة زى كل مرة بس انا معرفش مكانها فقولت هشوف الواد يحيى اغتت عليه يمكن يقولى وسبحان الله اتاريه كان هيروح النهارده عند حياة عارفه لو مكنش راح عند حياة كان زمان الست اللى اسمها امى بس هى لقتنى قدام معبد يهودى دى شمتانه
فيا بس ربك بقا ست……….. ” قاطع كلامهم او كلامها فهى لم تتوقف عن الحديث الى السيدة زينب التى تستمع لها باهتمام فهى احبتها كثيرا صوت حياة وهى تقول “زمردة انتى بتعملى ايه هنا” اقتربت زمردة منها وهى تحتضنها وهى تقول ب يختلف عن شخصيتها ” كده ي حياتى تسيبينى وحشتينى قوى ” ردت حياة وهى تبكى “حقك عليا غصب عنى” واخدت كل منهم تبكى وهما يحتضنان بعضهما والسيدة تحاول تهدأ هما الذى اخرج يحيى على صوتهم فسال “ايه ي حياة ايه الصوت دا…… زمردة انتى ايه اللى جابك هنا انتى بتعيطى” تفأجا يحيى برؤيه زمردة وما فأجاه اكثر زمردة
هدات حياة وزمردة واخبرتها حياة ما حدث معها وما تنوي فعله بعد ان تركهم يحيى بعد ان هدات كلاتهما وعلم كيف علمت مكان حياة فهو لم ينتبه لها لما تفعله امه بها من اسبوعين فغادر بعد روية زمردة وتذكره ان تقى فى الدرس ووالده فى البيت وهكذا ستكون امه مشغوله ولن ترسل له احد من اتباعها فيستطيع النوم اخيرا وترك زمرده هنا مع حياة فقد وافقت السيدة زينب على بقاء زمرده بترحاب شديد لكنه نسى شى ماذا سيفعل عنا تسال امه عن زمرده؟ …. ت زمردة مما حدث مع اختها فقالت ب ” اه ي حمزة الكلب تعمل فى اختى
انا كده والله لافضحك فى الجرايد ي حيوان ما يبقاش اسمى زمردة الواد دا لازم يتربى والله لاوريه” وهمت تغادر لكن حياة اوقفتها وهى تقول “زمردة احترمى قرارى لو سمحت ومهما حصل دا ابو ولادى وانا مش هر حياتهم وادخلهم فى مشاكل هما اصغر من انهم يفهموها” سكتت زمرده واحترمت راى اختها رغم انها تتوعد انها لن تترك ذلك الحقير لكن لن تخبر اختها حتى لا تضغط عليها حياة فتعدها بشى لن يحدث غيرت الموضوع وهى تقول “امال فين كتاكيتك” ردت حياة بضحك ” كتاكيت ايه بس ليها حق ماما والله تتخانق معاكى عمتا فاطمه وخديجه بيسمعوا قناة لولو جوه”
واشارت الى غرفه ”وانتى عارفه لو الدنيا حصل ايه مش هيسيبوا لولو ” وقفت زمردة وهى تتجه ناحية تلك الغرفه وهى تقول “هدخل اشفهم وحشونى ولاد اللذينه” فتحت الباب فوجدت الصغيرتين منساجمتين فى الغناء مع تلك اللولى فقاطعت إنسجامهما وهى تغنى بنشاذ وتخبط على الباب حضرت “العصابه وهنعمل زيطه يابا، زمردة هنا والجو هيحلو” هتفت الصغيرتين “خالتو زمردة” قاطعتهم زمردة بصياح طفولى “خالتو مين ي بت منك ليها أنا لسه صغيره هى زمردة بس” ردت خديجه بطفولة ” مامى قالت عيب احنا لازم نحتلم اللى اكبل مننا وانك خالتو زملدة ” ردت زمردة وهى تحملها و خديها الممتلاتين ”أحلى
زملدة دى ولا ايه بسمعها منك ي بت ايه الحلاوة دى ي ناس عايزة تتاكلى اكل من خدودك دى” قالت ذلك وهى خد خديجه وتابعت ”بصى انتى قوليلى زمردة او زملدة على رايك وملكيش دعوة ب مامى ماشى ي ديجا ميش منها ” هتفت الصغيرة الاخرى بمشاغبه ” بس مامى هتزعل وانتى اصلا بى منها ” ردت زمردة وهى تتجه بخديجه على وتضعها عليها ثم تلتفت لتلك النسخة المصغرة من حياة ومنها المسماه فاطمه ” بس ي قردة انتى اسكتى انا مش بخاف من حد صح ي ديجا ” قالت ذلك وهى تستعين بخديجه أمات خديجه براسها لكن
فاطمه صاحت ب طفولى وهى تخرج لسانها ” لا بى مش كده ي ديجا” فأمات خديجه براسها مرة اخرى لكن زمردة هتفت بعند ” مش بخاف مش كده ي ديجا” ”لا بى اسالى ديجا ” ”مش بخاف صح ي ديجا ” ”بى مش كده ي ديجا ” اخذتا تصيحان ب وطفوله حتى قاطع خناقهم صوت خديجه الطفولى وهى تقول ” بس كفايه أنتو الاتنين أنا تعبت منكم كل شويه خناقه وكل شويه كده ي ديجا صح ي ديجا أنا زعلانه منكم وهطالع اقول لمامى عليكوا ومش هكلمكم ” قالت كلامها وهى تجرى لحياة بالخارج نظرت كل من زمردة وفاطمة لبعضهما
واخرجت كلتيهما لسانها للأخرى وقالتا فى وقت واحد ”اف كله منك اهى زعلت” ثم نظرتا للجهة الاخرى لكن فاطمه قالت مرة اخرى بعند واستفزاز ” وعلى فكرة بى ي خالتو مرجان” ” بقا كده طيب تعالى ي بت انتى شوفى مين هينجدك من ايدى ” قالت زمردة ذلك وهى تركض خلف فاطمه التى ركضت خارج الغرفه تستجد بحياه قاله ” الحقينى ي ماما خالتو مرجان هتنى ” بعد ان قالت مرجان ذلك اللقب الذى تكرهه تلك الزمردة ………. عاد يحيى للمنزل فوجد عصفورين كنارى يجلسان امام التليفزيون فى رومانسيه كادت ته حين سمع والده محمد يقول وهو يطعم امه بعض
الوجبات الخفيفه فى عادة اعتادوا عليها من زمان “بس احسن حاجه انه البيت فضى علينا ي جميل ومبقاش قدامك غيري اهتمى بيه شويه بقا بقولك ايه تعالى اقولك على حاجه سر” هتفت السيدة امنه بخجل و محبب لقلبه ” ي راجل اتلم احترم سنك دا انت جد وبعدين انتى قاعد هنا وانا معرفش ولادى فين” “سن مين انتى هتكبرينى ليه بنتك اللى اتجوزت بدرى وبعدين ولادك مالهم انا عارف كل واحد فين” تابع ” ابنك فى القسم وراجل يعتمد عليه بس انتى شدى عليه كمان علشان تعرفى مكان حياة وتطمنى عليها” واكمل داخله” اهو يسيب البيت شويه علشان تفضيلى” “وبناتك
وانا عارف انا مربيهم اذى انا بناتى بيميت راجل ويا ستى ولا تزعلى اهى تقى فى الدرس وشويه وتيجى وزمردة متخانقه معاكى ساعه وهتلاقيها داخله عليكى وتقومى وتسبينى ” واكمل مسترسلا ”وحياة وعارف مكانها وعند ست كويسه وفى مكان كويس ” انتفضت السيدة امنه وهى تقول ” ست وعرفتها منين بقا ي استاذ محمد بى طيب والله لاسيبلك البيت ولا اقولك انت هتسيب البيت روحلها هى ” قالت ذلك ودخلت غرفتهم صافعه الباب بوجه زوجها محمد الذى حاول ان يبرر ” ي حبيتى اسمعينى بس ” لكن لم تستجب له حاول ان يفتح الباب فلم يفلح كاد ان ينادى عليها
مرة اخرى لكن قاطع كلامه ضحكات ابنه السمج كما يلقبه يحيى بضحك ” احسن علشان تقولها شدى عليه عاملين فيها صغار على الحب وسيبلى بناتك ” واكمل ” وبعدين هى مراتك دى مركزتش انك تعرف مكان حياة كل اللى زعلها انك جبت سيرة ست ” اسكته والده وهو يقول ” بس اسكت بدل ما تسمعك انا نسيت وقولت بس هى ركزت فى اخر الكلام” ثم اكمل بفخر وحب ”اصل امك بتغير عليا قوى وبعدين انت مالك بينا اصلا اى اللى رجعك دلوقتى كان زمانى صلحتها ” واكمل بهمس ” وقولتها الكلمه السر بس” رفع والده صوته وهو يقول ”
نقول ايه عيل فقر من يومك وبعدين تعالى هنا مالهم بناتى ” “افتكرت بناتك دلوقتى مش كنت روميو من شويه وانا عيل فقر” ،رد والده “ما تنطق ي زفت فى ايه” “هنطق الست زمردة هانم عرفت مكان حياة واقنعت الست زينب انها تقعد عندهم” رد والده بمفاجاه “عرفت عرفت ازاى” ” راقبتنى وعرفت مكانها من غير ما اخد بالى ” راقبتك ومن غير ما تاخد بالك امال ضابط ازاى ي زفت وكنت رايح ليه اصلا” ”من اللى انت ومراتك عاملينه فيا مش مركز فى حاجه قولت اروح اعكنن عليها ” ” اهو هيتعكنن عليك البس بقا انا مليش دعوة ساعة
بالضبط وامك هتقلب الدنيا على اختك شوف بقا هتعمل ايه” اكمل تفزاز ” قولها بقا عند حياة اللى انت عارف مكانها” طالعه يحى وهتف بمكر ” او اقولها عند الست اللي تعرفها عليها وشوف بقا هي هتعمل ايه فيك ي روميو ” نظر له والده ”بقا كده هتعمل مع ابوك كده ” رد يحى تفزاز وهو يغادر لغرفته ”اه كده عليا وعلى اعدائى ي والدى العزيز ” هتف محمد ”ماشى ي ابنى العزيز هنشوف مين اللى يكسب ” وذهب ليطرق باب محبوبته ” امنه امونه حبيتى افتحى الباب اسمعينى بس ” ….. عاد من عمله لكنه لم يرد العودة
للمنزل بعد ان تخانق صباحا مع اخيه الذى لا يشعر به حسنا لا احد يشعر به يعتقدون انه يجب ان يكمل حياته لكن كيف ذلك بدات ذكريات الماضى تحوم حوله لكنه لم يريد ان يتذكر ذلك فذهب لتلك السيدة الحنون التى تذكره بامه رحمة الله عليها تلك السيدة ام حسن كلامها معه يريحه فهى تعامله بحنان افتقده دخل محل البقالة الذى تملكه ليجدها ترحب بيه بحب وحنان ” عيسى فينك ي ابنى كل دا ما تسالش علي ” رد عيسى “باحترام معلش اعذرينى ي امى كنت تايه شويه” ردت ام حسن بحزن وهى تحاول ان تنسيه فى تعلم اكثر من
اي احد ما يمر به “ولا يهمك ي ابنى بقولك ايه اقعد هنا شويه معاى تونسنى دا……” قاطع كلامها صوت تلك التى لم ينتبه لها عيسى عند دخوله “انت ي بت سيبى انا هجيب لديجا بس انتى لا كله اصلا بسببك علشان كده هى مش بتكلمنى” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا ” ردت فاطمه بمشاغبه فامات خديجه “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” قالت زمردة بطفولة وعند فامات خديجه “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” “لا مش هجيب ومش هدفع صح ي دي ديجا” “لا هجيب وهتدفعى مش كده ي ديجا” واستمرت الخناقه كالمعتاد
حتى قاطعتهم خديجه بطفولة وملل “اف بقا انا تعبت منكم كل ملة كده خناقة وصح ي ديجا كده ي ديجا انتو مس جايبنى هنا علشان تصلحونى ليه تتخانقوا تانى انا زعلانه منكم” قالت اخر كلامها بحزن فقالت زمردة بسرعه فهى تعلم زعل تلك الصغيرة الذى ي اختها ويا ويلاها ان ت حياة “لا احنا مش بنتخانق احنا بنتناقش صح ي طمطم ي حبيتى” قالت كلامها وهى تنغز فاطمه التى قالت “طبعا كده احنا كنا بنتقاش بناتقش” لم تشتطع الصغيرة نطق تلك الكلمه لكنها اكملت ” يوه زى ما قالت خالتو مرجان قصدى. زمردة دى زمردة دى خالتو حبيتى” قالت
ذلك بابتسامه صفرا وهى تقترب من زمردة التى احتضنتها وهى تقول يابتسامه مصتنعه ” دى فاطمه دى بنت اختى حبيتى روحى كده معرفش اعيش من غير ما اتخانق معاها يوه قصدى اها واسلم عليها” اكملت بكذب “عارفه ي خديجه لو فتحتى قلبى هتلاقى فاطمه جوة قلبى ساكنه” واكملت داخلها “سامحنى ي رب” فرحت فاطمه بذلك فقالت وهى تاخذ ما تريده اختها وما تريده من كل شى اربعه لها ولاختها وامها وطبعا زمردة “بجد انا بحبكم متصالحين انا كده مس زعلانه يلا علسان مامى مش تقلق علينا” قالت كلامها وهى تاخذ تلك الاشياء لتضعها عند ام حسن التى كانت تتابعهم هى
وعيسى تاركه زمردة وفاطمة اللتان يتصارعان بهمس وهما يتحركان خلفها حتى اصبحوا امام ام حسن وعيسى الذى لم تنبه له زمرده فهى عنا تتخانق لا تركز بشى فقالت بصوت منخفض لفاطمه وصل لعيسى “هاخد تمنهم من حصلتك وابقى ورينى” ردت عليها فاطمه بهمس “مش هتعرفى مكانها ي خالتو” “ماشى هنشوف اما وريتك” ردت وهى تدفع وتغادر المحل مع الصغيرتين غير منتبه لعيسى الذى ضحك على كلامهم استغرب عيسى نفسه فشرد وهو يحادث نفسه “ياه من امتى ما ضحكتش ي عيسى دا انت….” قاطع شروده كلام ام حسن وهى تقول “ها هتقعد معاى ي ابنى وتتكلم” رد عيسى “معلش ي امى
مرة تانى هجيلك ونتكلم بس انا دلوقتى مش قادر عايزه حاجه” “ماشى ي ابنى براحتك، عايزة سلامتك” واكلمت بعد ان غادر ” ربنا ي ابنى يريح قلبك ويفتح قلبك تانى ويبعتلك اللى تنسيك دنيتك” حسنا هى ستنسيه دنيته فعلا من مصائبها …………. غادر عيسى المحل وقرر العودة للمنزل واخذ يتذكر ماضيه لكن قاطعه صوت لم يمر وقت طويل منذ ان سمعه “امشي ي بابا من هنا متخالنيش انك” كان ذلك صوت زمردة التى تتخانق مع هذا الشاب الذى يعاكسها الذى قال بمشاغبه “بابا دا انت اللى بابا وبعدين اى نك منك ي غزال انا راضى بقولك ايه ما تيجى” ردت
زمردة بحيرة واستجواب “غزال مين، واجى فين ها ” ردت عليها فاطمه ” يمكن قصده حد يعرفه وعايزك تروحى عنده مش كده ي ديجا ” امات خديجه براسها ردت زمردة ” لا يمكن قصده انه عنده غزال عايزنى اشوفه مش صح ي ديجا ” امات خديجه براسها وطبعا كما نعرف استمر النقاش المعتاد حتى قاطعهم تلك المرة صوت ذلك المعاكس الملقب ب سيد الذى لم يلاحظ ان تلك كانت خطه من زمردة وفاطمه لاستفزازه سيد بخنقه ونرفزة ” بس بقا انتى وهى اى دا وبعدين هما بيقولوا كده انتوا مالكم” واكمل بمحايله ”اتعاكسوا وانتو ساكتين اصلا دى اول مرة اعاكس
ويوم ما اعاكس حد اقع فيكم انتوا” ردت زمردة “ومالنا بقا مش عاجبنك فى ايه بقولك ايه انت مستفز يلا وطلعت الشبح من جوايا” اكملت وهى تحادث فاطمه “اللى هي اكتر هينام جمب حياة” قالت ذلك وهى تقترب من سيد الذي انجده منهم بعد ذلك عيسى وهو يفصل بينهم “بس خلاص اهدوا” والتف الى سيد ارد ان يه لكنه لم يجد به جزء سليم فاكمل “امشى ي سيد من هنا وانا لما اشوف امك” لم يكذب خبر وجرى وكانه يهرب من وحوش التف عيسى لهم كاد ان يتحدث لكن قاطعته تلك الصغيرة وهى تقول بتانيب لهم “ينفع كده مس
مامى قالت بلاس خناق انتو دايما كده انا هقول لمامى” وجرت امامهم لتلحقها فاطمه وزمردة التى قالت لعيسى “شكرا ي زميلى” تاركين عيسى يقول ” ي ولاد اله ” …… بعد يومين رن الجرس ففتحت حياة الباب لتجد ذلك البلطجى الذى ما أن رأها حتى قال تفزاز ” اهلا ست الدكتورة ولا نقول مامى سبحان الله دعيت انه حد يفتح غيرك شكلى كنت بدعى بالمقلوب ولا ايه ” ردت حياة ب ” نعم أنت بتقول ايه ي بنا ” …….. فصل جديد وطويل اهو مش مقصرة لكن انتو مقصرين التفاعل قليل ينفع كده تابعونى واتفاعلوا وشيروا الروايه عايزة رايكم فى
الشخصيات حبيتو مين اكتر المواعيد بقا اللى هنتخانق عليها دلوقتى المواعيد الثلاثاء والجمعه الساعه 11بالليل هقنعكم استنوا قبل ما نتخانق انا بكتب الفصل واصصح الاخطاء منه فى يومين وغير الكليه والدراسه والله عندى امتحانات الاسبوع الجاي كله فايه بقا متزعلوش ادعولى بقا احل كويس واذاكر ومتزعلوش استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثامن “بقول عامله ايه ي قمر ” قال ذلك هاشم بغمزة فردت حياة ب “احترم نفسك ي بنا انت بتقول ايه ” “انت كل ما تشوفينى تقولى احترم نفسك” اكمل هاشم بغمزة “عايزانى محترم ليه ي سوسه” ردت حياة بع استيعاب “هو انت ازاى كده” “زى
السكر فى الشاى” هتف بذلك هاشم وهو يضحك لكن حياة كان بها راى اخر ” انت ليك عين اصلا تيجى هنا بعد اللى عملته بقا بتحبسنى تقفل عليا المحل ” اكملت وهى ترفع اصبعها ب ” لا وكمان بتهددنى بولادى ” تابعت وبعدين ايه الخناقات والاسلحه وكل اللى حصل هو مفيش قانون انت ازاى كده ” رد هاشم تفزاز ” خلصتى لو خلصتى هنادى الست زينب علشان ادخل واشوف موضوع العيادة بتاعتك لو مخلصتيش عادى انا واخد حبابه الضغط ومزاجى رايق قووى قووى مش بتاثر باعداء النجاح اللى زيك ” ”اعداء النجاح ” ” اه انت ايش فهمك انت فى
اللى بعمله خليكى فى مامى بتاعتك دى ” ” انت بنا مستفز” ردت حياة ب ” عارف ؛ انتى لسه عارفة ازيدك من الشعر بيت وكمان قليل الادب وما اتربتش فابعدى عنى ي بنت الناس انا لغايه دلوقتى بهزر لو قلبت هتزعلى” هتف بذلك هاشم بصوت مهدد لحياة التى اردت الاعتراض لكن هاشم تجاهل ذلك وهو يقول مشوحا بيده لها تفزاز اها ” بس اسكتى شويه الكلمه بعشرة عندك حبايه الضغط مفعولها خلص ومزاجى اتعكنن انت ايه بوتجاز خمسه شعله ” ثم نادى بصوت على السيدة زينب ”ي ست زينب ي ست زينب ” خرجت السيدة زينب على صوته وقالت
ما ان راته “اهلا بالمعلم هاشم نورت ي معلم اتفضل” دخل هاشم وهو يغمز لحياة موجها كلامه للسيدة زينب “يزيد فضلك ي ست زينب اما ست بتفهمى فى الاصول صحيح واكمل بمكر مش زى ناس” قال اخر كلامه وعينه على حياة وكانه يقول لهو انت الناس اللى مش بتفهم وطبعا فهمت حياة مغزى كلامه فردت بمكر يراه هاشم لاول مرة فهو دائما يراها الجميلة الغاضبه حياة بمكر مستفز ” فى ناس ي ست زينب عايزة الحرق و الشنق كده فدول مش بنعاملهم زى البناين ” رد هاشم ب خفى “امال بنعاملهم ازاى ي ست زينب ي متعلمه” ردت حياة تفزاز
اكبر وقد وجدت ان هذا افضل اسلوب للتعامل مع هذا البلطجى الهمحى الذى لم تستطع ان تاخذ منه حتى الان حق ولا باطل فاتبعت اسلوبه المستفز والله انتى مالك ي ست زينب هو انتى الناس اللى عايزة الحرق و الشنق ايه غايظك” هتف هاشم تفزاز ” انا مش ي ست زينب انا بسال بس علشان اتعلم منك اصل الناس دى ملت البلد كده ” ردت حياة تفزاز اكبر “اه والله فعلا ملو البلد والبيت اف مش عارفه واقفين ليه معانا” كادت تلك الخناقه المبهمه م السيدة زينب ان تستمر لكن السيدة زينب التى لم تفهم ما يجرى كل ما
تفهمه انهم يتخانقون مها قاطعتهم وهى ”تقول خير ي معلمحصل حاجه ” رد هاشم ”خير ي ست زينب انا جيت علشان طلبك فى موضوع فتح عيادة الدكتورة” قال اخر كلمه وهو يتك على حروفها وتابع وهو يوجه حديثه لحياة بتحدى ” بس قبل دا كله لازم ست الدكتورة تعرف قوانين حارتنا وتوافق عليها ” ردت حياة وهى تعلم ان كلامه لن يعجبها ”وايه هي قوانين الحارة بقا ي معلم ” ….. فى منزل حمزة يجلس بحزن ون عيناه حمراء من قله النوم فقد وزنه حيث انه لا ياكل فكل لقمه تنزل فى جوفه لا يتحملها بدون صغيراته وحياته يشعر
انها نار فى بطنه فقط امه من تغصب عليه الاكل اخذ ينظر الى المنزل المظلم الهادى ويتذكر كيف كان ملئ بذكرياته مع صغيراته وحياته كيف كانت ضحكاتهم تملئ البيت وحياة تجرى لتطعمهم او كيف كانوا يتشاجرون فياتون له ليحكم بينهم كل جزء من البيت يذكره بهم يكوى قلبه حسنا يذكره بخطاه هو نا اشد الن ولكن هل يمكن ان تكون له فرصه مع حياته هو يعلم بل تاكد ان حياه عرفت ما فعل كان يكذب نفسه حتى اكد له اخوها تذكر لقائه مع يحيى منذ فترة flash back رن الجرس بشكل متواصل لم يريد حمزة ان يفتح اراد ان
يعتزل العالم لكنه يعلم ان امه ستقلق ان لم يفتح فهو يعلم انها من تاتى الان فقام ليفتح فتاجأ بلكمه على وجه تسقطه ارضا وصوت يحيى الغاضب يقول ”بقا تعمل فى حياة كده ي حيوان” عنا سمع حمزة اسم حياته لم يهتم باى شى اخر وقام من الارض وهو يقول بلهفه ”حياه مالها انت عرفت هى فين” رد عليه يحيى بلكمه اخرى وهو يقول بينما يه ” وانت مالك انت مش طلقتها وارتحت وكمان خطبت انت مالك بقا لقيناها ولا لا ها ” واكمل وهو يكمل ه ” عملتلك ايه ها كانت بتحبك وكان عندكم احلى ولاد تعمل فيها كده
ليه رد توجع قلبها ليه هى دى الامانه” قال هذا وهو يكمل حمزة الذى لم يرد عليه حتى قاطعهم ام حمزة وهى تبعده عن ابنها وهى تقول ”ابعد عنه حرام عليك كفايه هي فى ايدك ” رد يحيى بعد ان ابتعد عنه وهو يقول ب ” وهو اللى عمله مش حرام بس انا بكلم مين ” اكمل وهو يتجه للباب مغادرا وهو يقول بوعيد ” تبعد عن اختى لو شوفتك حوليها هنك واحمد ربنا انها جت على قد ال لولا انى وعدتها بس ” غادر تاركا ام حمزة تبكى على وحيدها وحمزة الذى يردد “عرفت عرفت عرفت” فاق حمزة من
تلك الذكرى على صوت هاتفه وهو يرن فوجده والده فرد فهو يعلم ما قد يفعله والده لو لم يرد وما ان اجاب حتى وصله صوت والده “ايوه ي حمزة باشا انت فين مش ورانا مصالح وشغل مش خلصنا حوار حياة دى وخلاص ولا ايه” رد حمزة بدون ملامح “ايوه ي بابا” “يبقى نركز فى شغلنا ولا ايه وخطبتك بتسال عليكى مش عايز اى شكوة منها تانى ولا انت عارف” “حاضر ي بابا ” “ساعه وتكون عندي فاهم” فاهم اقفل معه حمزة وما ان اقفل حتى رمى المزهريه التى جانبه ب وقام ليذهب له لكنه تفاجا بما حدث لسيارته ……
كان عيسى يزور احد اصدقائه بالعمل لمرضه فكان يسال عليه مع باقى رفاقه بالعمل ولكن لفت نظره تلك التى تعرف عليها من الوهله الاوله شعر انها تدبر لشي فهى كانت تنظر بترقب لشخص ما ولاحظ انها ترتد عبائه وتقريبا نقاب لكن لم تدارى وجها لذلك تعرف عليها استاذن من اصدقائه وذهب ليقف خلفها فشى بداخله دفعه لذلك لايعلم ما هو لكنه تبع ذلك الشعور عند زمرده التى لم تنتبه لعيسى كانت تتابع بواب عمارة حمزة فهى تريد ان حتى وان كان شى بسيط لكنه يشفى غليلها من ذلك الحمزة لما فعله باختها حتى تفكر فى شى اخر اخيرا ذهب ذلك
البواب لياتى بطلبات لاحد سكان العماره فوضعت النقاب واخذت تلك الحقيبه التى لم ينتبه لها عيسى غير الان وذهبت لسيارة حمزة وبدات ترها تفاجا عيسى بما تفعل فذهب لكى يوقفها وهو يقول “ايه اللى بتعمليه دا ” لم تتعرف عليه زمردة من اخر مرة فهى كانت ملهيه مع الصغيرات فردت وهى تكمل ما تفعل “وانت مالك امشى من هنا يشاطر” كاد عيسى ان يرد لكنه تفاجا بها تكتب على السيارة خائن، حقير فسال تغراب “هو خانك ولا ايه” اجابته بتلقائيه ” لا اختى” واكملت بحزن وكانها وجدت من تفرغ لها حزنها “خانها وطلقها ووجع قلبها وهى مش عايزنى افضحه اعمل
ايه وانا هتشل لو موجعتوش على حاجه حتى لو كانت العربيه” تفاجات زمردة عنا وجدته يساعدها حسنا للحق تفاجا عيسى من نفسه فهو معروف عنه العقل والهدوء ولكن نبرة الحزن بصوتها احزنته لا يعلم لماذا فساعدها فى تخريب تلك السيارة وعنا انتهو ضحكت زمردة وهى تقفز وتقول له “دا انت طلعت سوسه قووى انا مكنتش هعمل كل دا” ضحك عيسى على كلامها وعلى فعلها لكنه استغرب نفسه فهو فى كل مرة يراها يضحك من قلبه قاطعهم صوت البواب وهو يقول “انتو بتعملوا ايه، ايه اللى عملتوا فعربيه حمزة باشا دا” كاد عيسى ان يلتف للبواب لكن زمرده امسكت يده وهى
تقول ” اجرى بسرعه ” فجرى معها والبواب ورائهم حتى لم يستطع البواب لحاقهم واختفى فتوقفوا وتركت زمردة يده وهى تاخذ نفسها ثم شكرته وغادرت وتركت عيسى ال من تصرفاته معها ومع جنونها فان اخبره احد انه سيفعل ذلك لن يصدق ابدا عند ذلك البواب الذى لم يستطع لحاقهم فعاد للعمارة فتفاجاه بحمزة وهو واقف امام السيارة فقال سريعا ا من ان ينهره حمزة على ما حدث “والله ي باشا انا روحت اجيب طلبات للعمارة وجيت لقيت واحد ووحده بيعملوا كده في العربيه جريت وراهم لكن ولاد الابلسه هربوا منى لكن مش ي باشا احنا نبلغ البوليس واكيد
الكاميرات جابت شكلهم” رد حمزة ” خلاص انا عارف مين عمل كده ودى العربيه المكانيكى يصلحها ” قال كلامه وهو يعطيه مفاتيح السيارة وياخذ سيارة اجرى ويغادر فهو علم منذ راى كلمه خائن على السيارة أن تلك افعال اخوات حياته ……. فى الليل تجلس حياة الصغيرات وزمردة وسهيله والسيدة زينب فى محاولة لاسعاد حياه التى تفكر فى كلام هاشم هاشم معها فتذكرت ما قال flash back “والله احنا قوانين الحارة هنا بسيطه هتنفذيها تمام افتحى عيادتك وليكى عليا اشوفلك مكان كمان مش عايزة يبقى خلاص هتفضلى ضيفه فى حارتنا لغايه ما تمشى” وتابع “انتى ليكى الحمايه والامن عندى وفى نفس
الوقت انا ليا السمع والطاعة” كادت حياة ان تعترض على ما يقول ففى اي عصر هم ماذا يقول ذلك اين القانون لكنه قاطعها وكانه. يعلم ما تفكر به “قبل ما تقطعينى انا عارف انك هتستغربى من اللى بقوله بس احنا عايشين كده ان كان عجبك اقولك بقا قوانينا ” وتابع بجدية “لو فيه ايه خناقه هنا اى كانت البوليس مش بيعرف عنها حاجه وكمان محدش بيطلع من بيته اى حد بيدخل الحارة لازم اعرف مين هو سواء كان ضيف ولا كان ايه هتلاقى صبى من اللى شغلين عندى واقف عند بيتك لما حد بيدخل مش من حارتنا بيسال دا تبعك
بتقولى دا مين، قبل كده كان فيه واحد جيه مرتين واحده قاعده معاكوا حاليا وقبلهم انتى الست زينب قالتلى انهم اخواتك وبلغتى قبل ما تيجى هنا وكمان انا عارف انك مش قريبتها مش عايز اعرف انتى هنا ليه بس طالما عايزة تيعيشى هنا هتعيشى بقوانينا” وتابع هاشم باقى القوانين الخاصه بالحارة عن كيفيه التعامل مع الجيران وغيرها وغيرها من تحكمات غريبه لم تسمعها من قبل حتى قال لحياة ال من كلامه “طبعا انتى حره تختارى بس طالما وافقتى هتسمعى الكلام” ثم وقف وهو يقول “هستنى ردك ي ست الدكتورة بكرة سلام عليكم” غادر تاركا حياة فاقت حياة على صوت اختها
وهى تسال السيدة زينب التى كانت تحكى لهم ما حدث خلال لقائهم مع هاشم وهى تقول بفضول “هو اى حكايه المعلم هاشم دا وليه تسمعوا كلامه كده” ردت السيدة زينب ”المعلم هاشم دا…… ” …………. المره الجايه بقا نعرف حكاية المعلم هاشم وهو مين ومتجوز ولا ومتعلم ولا كل الاسئله اغلبها هتتجاوب 🤔😉 فصل طويل اهو واحداث كتير رغم ان التفاعل قليل فتفاعلوا بقا وشيروا الروايه 😎 وحشتونى والله خالص كان طالع عينى والله التلات ايام اللى فاتوا والحمد لله ممتحنتش ولا مادة رغم انى ذاكرت بس مش قووى 😂😂 يلا مش مهم المهم اننا خلصنا كانوا ايام الحمدلله انهم
خلصوا تبقا تشوفنى الكليه تانى بعد كده 😂. هنزل فصول هديه ☺️😎 بكرة وبعدوا هروق عليكوا ☺️ وصح ي جماعه شكرا خالص علي كلامكم الحلو ودعواتكم خدوا ه😘 اشفكوا الفصل الجاى استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل التاسع “المعلم هاشم دا ابن ناس ومحترم ومايرداش الظلم جدع وعمره ما حد استنجد بيه وسابه، بيحبه الكبير قبل الصغير رغم شدته و…” قاطعتها زمردة بلاماضه وهى تقول “احنا مش عايزين صفاته دلوقتى” اكملت بمزاح لاتعلم انه سيتحول لحقيقه ”مش هيتجوز حياة هو، قولنا هو ايه حكايته وبقا معلم الحاره ازاى عايزين اكشن كده زى ما بنشوف فى التلفزيون كده فى
فيلم اسمه ايه ي زمردة اسمه ايه اه افتكرت الحرافيش وغيره قولى بقا ” ردت عليها السيدة زينب بضحك “الله يجازيكى ي زمردة ي بنتى دا فى المسلسلات والافلام بصى ي ستى عايله المعلم هاشم ماسكين الحارة دى ابا عن جد هما اصلا اول ناس سكنوا دول من ايام الاحتلال الانجليزى” ردت سهيله بزهول ” الاحتلال مرة وحده دول تاريخ بقا” اكملت السيدة زينب “امال انتى فاكرة ايه المهم ي ستى هما حطوا القوانين” واكملت وهى تحادث حياة الشاردة “اللى قالك عليها المعلم هاشم ي حياة ي بنتى يعنى مش بعاند فيكى ولا حاجه” سالت حياة بفضول ‘طيب وهما حطوا
القوانين دى ليه ” “علشان الامان ي بنتى وقت الاحتلال كان صعب والانجليز كان طايحين فى الناس وكان فى ظلمه كتير فجد المعلم هاشم الكبير خالص كان قوى وحط القوانين دى ونظم الدنيا وبقا يقف للظلمه والناس مشيت على الكلام دا واللى مش بيلتزم كان بيتعاقب وبقت القوانين تتنقل من جيل لجيل وبقت حكايتهم تتحاكى بيها الناس لغايه ما بقا المعلم زناتى هو اللى ماسك الحارة الحق يتقال كانت كلمته زى السيف” قاطعتها سهيله”كانت هو مات ولا ايه ” نهرتها السيدة زينب وهى تقول “بعد الشر ربنا يطول فى عمره هو مراته اثر فيه كان بيحبها قووى” قاطعتها زمردة هذه
المرة بمرح “اوعى الحب ولع فى الدرة” اكملت السيدة زينب وهى تقول بملل “اكمل ولا هتقاطعونى تانى” رددن عليها ” لا كملى خلاص هنسكت عايزين نسمع قصه حبهم” اكملت السيدة زينب “المعلم زناتى ابو المعلم هاشم كان يمشى كده نص بنات الحارة تبقى واقفه تبص عليه كان طول بيبه كده بس هو كان عينه من مراته حسنه والحق يتقال هى كانت تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك كانت مجننه المعلم كان يتخانق مع اى حد يبصلها بس، رغم انه كان لسه متجوزهاش علشان امه كانت ست قويه مش قابلة باى حد لكن هو اصر واتجوز وشاء ربنا انهم ياخروا فى
الخلفه وطبعا امه ما ساكتش وكانت عايزاه انه يتجوز وكانت تزعل حسنه وقتها انا كنت لسه متجوز هنا جديد واتقابلنا كذا مرة انا وحسنه وبقينا اصحاب قووى كانها اختى اللى مش من امى كانت تحكيلى عن عمايل حماتها وانها ازاى عايزة تطلقها وعلى زلها ليها كانت تقول اللى مصبرنى هو زناتى طلته عليا بالدنيا كانت بتحبه قووى كان نفسها فى حتت عيل منه وربنا شاء وجابت بعدها بسنتين من الخناق هاشم وبعده عيسى وبعده خالد وداود توائم رغم كده حماتها مكنش عاجبها وهى من الخلفه رغم انه الدكتور مانعها بعد عيسى من الحمل لكن من زن حماتها حملت فى التوائم
والحمل اثر عليها وصحتها بقيت فى النازل وحماتها مكانتش رحماها وكانت هت لولا ستر ربنا وقتها المعلم زناتى مكنش عارف باللى بيحصل كان مشغول بالحارة ومشغالها بس الحق يتقال لما عرف هد الدنيا على امه وخدها وساب البيت بس وقتها هاشم وعيسى كانوا فاهمين بس مكانوش قادرين يعملوا حاجه علشان صغيرين المهم حسنى ولدت وقامت بالسلامه رغم كده كانت ه بس مكانتش بتبين ي قلبى وكبروا العيال وهاشم صمم يكمل تعليمه ورفض يمسك الحارة زى ما المفروض يحصل وعاند هو والمعلم زناتى كانوا بتخانقوا خناقات لرب السماء هاشم رفض علشان كان محمل ابوه اللى مشغول فى الحارة باللى سته عملته
فى امه فرفض كانت حسنه تحكيلى وتعيط خصوصا انه هاشم ساب البيت المهم هى اقنعت المعلم زناتى انه يخليه يكمل تعليم ولما يخلص هى هتقنعه وفعلا بعد محايلات وافق المعلم زناتى وكمل هاشم تعليمه ودخل هندسه والامور هديت وبعدين بشويه ظهر موضوع مرض حسنى صحتها خلاص ما بقتش مستحمله وما بقيتش قادرة تخبى ولما كشفت عرفوا انها عندها المرض الوحش ربنا يعافينا واتعذبت ي قلبى من الكيماوي والقرف كنت كل ما اروحلها ما اتحملش اشوفها كده كتر خير جوزها وولادها والله كانت تقولى نفسها تشوف هاشم عريس ومرة وحده سمعنا انه المعلم هاشم هيتجوز كل حاجه كانت بسرعه كان بيسابق
الوقت علشان يلحق يفرح امه الى ماتت بعد فرحه بوع وقتها المعلم زناتى كانه اتكسر والحزن بان عليه وكل واحد من ولادها كانه كبر عمر فوق عمره طبعا الحارة محدش كان منتبهالها المعلم زناتى كان مشغول مع حسنى ولما ماتت محدش كان بيشوفه المعلم زكريا فاكراه ي حياة” وجهت السيدة زينب كلامها لحياة التى امات براسها وهى تسمع باهتمام تابعت السيدة زينب “دا بقا استغل الوضع وبقا يزل ويستعبد الناس وابنه كان بيدايق بنات الناس كان محدش بيطلع بناته وقبل ما تقاطعونى وتقولى فين القانون هقولكم انه المعلم زكريا ليه ناس واصله كان ببهدد بيها الناس اى حد كان بيشتكى
كان بيداس عليه لكن مرة وحدة المعلم هاشم اتصدرله وبقا المعلم هاشم زناتى اللى بتتهزله شنبات واللى عرفته من ام الدكتور محمد اصله صاحب هاشم الروح بالروح رغم خناقتهم انه نفذ وصيه امه انه يسمع كلام ابوه ويمسك مكانه طبعا فاكرة دكتور محمد ي سهيله” وجهت كلامها لسهيله التى ما ان ذكر اسم محمد حتى تذكرت لقائها بذلك ال منذ اسبوع …. دى جزء من حكايه هاشم هنكمل الفصل الجاى فصل اهو هو دا معادنا فالهديه يوم الحد مش بنصب عليكم اهو وملتزمه فى معادى 😂 نهتم بقا شويه ي جماعة ونتفاعل ونشير الروايه اهتموا شويه 😏 على فكرة الاهتمام
مش بيطلب بس انا بطلبه عادى 😂😉 اكتبوا رايكم فى الروايه واسلوب السرد والشخصيات حبيتوا مين اكتر ♥ وصح ايه رايكم بقيت بركز فى الاخطاء الاملائيه اينعم مش بعمل همزات بس عادى نركز فى النص الحلوعلشان تعرفوا بس انا بهتم قد ايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل العاشر
