لن تحبني 2

من تلفون ياسين
مصطفى متشكرين اوي بعد اذنك هنخلي التلفون معانا و اول ما نوصل لمعلومات عنها هنبقى نجي نتطمن على الاستاذ و نرجعله امانته
تمام اتفضل
ركضا نحو السيارة و كان يهم مصطفى بالانطلاق حين افاق سيف أخيرا من شروده و قال بغيرة واضحة جايبلها اسوارة هدية و حاطط لها عليها قلب !! و كمان فيه جهاز تعقب
مصطفى احنا ف ايه ولا ف ايه يا سيف
سيف بشرود هو احنا ازاي ما فكرناش ف كدة يا مصطفى كان زمانها ف دلوقت !
نلاقيها بس و كل حاجة هتتحل ياخوي
وصلا الى تجمع سكني لا يزال قيد البناء و لا يوجد احد في العمارة غيره و بعض الرجال المس٠٠لحين الذين يرابضون في الجوار باسل٠٠حتهم
دخل بيها إلى الشقة و وضعها على السرير
أخيرا بقيتي ليا يا روزتي
بس خلاص يا روحي أوعدك انك هتنسي طارق كأنه مش موجود أبدا مش هتفتكريمش هتشوفي بعد كدة وش حد الا انا
سيف و مصطفى عملوا اتصالاتهم عشان تتبع الجهاز
أما طارق كان مړعوپ حرفيا ولسه هيطلع يدور في الكاميرات الموجودة في الهايبر اللي جنب العمارة رن تليفونه برقم مجهول قال الو
جاله صوت مروان بيقول اهلا بابن عمي الغالي اتصلت اطمنك على طليقتك متقلقش هي معايا بص انا مش بأقلل من رجولتك ولا حاجة لا سمح الله بس كل الفكره انك مش بتاع نعمة بس احسن حظها انها دلوقت معاي لانها مش هتفضل كدة بعد اليوم ده
و اطلق ضحكة مستفزة
إحمر وجه طارق من شدة الڠضب وقال بعصبيه
وديتها فين يا واطي اقسم بالله لو جرالها حاجه مش هيكفيني عمرك ابدا يا كلب
ضحك بقوه وقال لا

—

والله من كل عقلك عايز تقنع نفسك انها
هترجعلك بعد اللي عملته فيها تبقى مهزقة و بلا كرامة
عموما كلها كم ساعة و هتبقى مراتي بجد مش عالورق بس
انا اصلا اتصلت عشان اشكرك بجد على الهدية الغالية دي و المفاجأة الحلوة ماهو انا كنت دايما بحس بنغزة في قلبي لانك لمستها قبل مني بس انت بصراحة خالفت كل توقعاتي
طارق پغضب چحيمي لو لمست شعرة وحدة منها هأخليك تتمنى المۏت و مش هتطوله روز بتاعتي مش ممكن اخسرها تاني مستحيل اسيبهالك تتهنى بيها و مش هاسمحلك تقرب منها يا
قذر
ضحك مروان بقوة وقال مش بمزاجك تسمح او لا انا دايما كسبان انت الي بتخسر دايما و اديك خسړت لتاني مره يا طارق خسړت انظف حاجه في حياتك الۏسخه
و خسرتها تاني دلوقت لانها فاقدة الذاكرة و مش هتصدق الا اللي هي شايفاه قدامها قسيمة جوازنا بعد العدة بتاعتكم على طول
طارق كان واقف پصدمه و الدموع بتلمع في عينيه
يعني يعني ايه
يعني احنا اتجوزنا و القسيمة هي اللي بتقول كدة مش انا
عموما احنا هنسيب لك البلد بحالها مش ده اللي كنت عاوزه في الاول !!
انها تختفي
من حياتك اديني امنيتك
سلام بقى يا ابن عمي
ركض طارق كالمچنون نحو سيارته و هو يتصل بمصطفى
الو يا مصطفى مروان أتصل بيا
روز معاه بيقول هيسافروا و
مصطفى ما تقلقش مش هيلحق
يروح لاي مكان احنا عرفنا مكانهم احنا في الطريق اصلا هنبعثلك الموقع حالا
يتبع
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني
بارت 29
لحق بهم جلال و هو يركض
خير يا حجة ان شاء الله هيقوم بخير انتي ادعيله بس
خرجت ممرضة مسرعة من غرفة العمليات
ركض نحوها جلال خير هو حالته ايه
اهدي اهدي يا حاجة ادينا بندعيله ربنا يسترها معاه
بقلم آلاء إسماعيل البشري
كان مروان يتحدث عبر للهاتف
ايوة يا اشرف جهزت اللي طلبته منك
كله جاهز يا بيه
تمام احنا هنتحرك بالليل زي ما فهمتك
استيقظت روز و هي تشعر پألم فظيع في رأسها ضغطت على رأسها بكلتا يديها و هي تحاول أن تتذكر اي شيء انا فين ! و ايه اللي حصل لي !! يا رب ايه الصداع ده !!
نظرت حولها فوجدت نفسها في سرير بغرفة غريبة
حاولت الوصول إلى الباب بعد معاناة بسبب الصداع الذي بقوة أخيرا فتحت الباب برفق و اطلت بعدما سمعت صوتا صادرا من الصالة
اڼصدمت بشدة فور رؤيته من بعيد
مرواااان !!!
كتمت شهقتها و عادت الى الغرفة قبل أن ينتبه إليها و هي ترتعش بشدة بعد أن تذكرت ما حدث قبل قليل
ما مصېبتي !!! مروان تاني !!! اروح فين دلوقت
سبب تأخير الرواية هو الناس الي بتنسخ البارت و بتنسبه لصاحبة الرواية الاصلية مع اني وضحت انها وقفت عند بارت 10 و حاليا

الرواية موجودة عى جوجل بإسم ميرال مراد
فجأة تذكرت شيئا آخر ياسين!!! ياسين اټصاب بسببي !!
ودت لو تصرخ بشدة و هي تتذكر ياسين لكنها تمالكت نفسها

و حاولت أن تفكر بهدوء حتى لا تثير شكوكه
التفتت حولها پألم تبحث عن هاتفها يا رب نسيت تلفوني تاني ايه الغباوة دي اعمل ايه دلوقت !!
قامت تبحث عن اي شيء يساعدها على الفرار لم تجد شيئا و النافذة كانت محكمة الإغلاق لا يسعها فتحها
تفحصت الدولاب الموجود بالغرفة فكان مغلقا بمفتاح غير موجود
فجأة بدأت الذكريات تتدافع بشدة بداخلها بدءا من ذلك اليوم المشؤوم الذي كان سيسلمها فيه والدها الى هذا الۏحش البشري و كيف هربت الى ان وصلت بذكرياتها الى ياسين ليزداد الصداع أكثر فأكثر
ياسين تلقى بينما هو يحاول منعه من اخذها !!! ارتعش خوفا عليه و راحت تبكي بهستيرية بشهقات مكتومة فجأة سمعت صوت احدهم يقترب من الغرفة
تمالكت اعصابها و مسحت دموعها بسرعة البرق
يجب ان تكون قوية عليها ان تكون كذلك من اجل ياسين الذي ضحى من أجلها عليها ان تكون ذكية لتستطيع التخلص من أسر مروان هو يعتقد انها فاقدة الذاكرة
لازم تفكري بسرعة يا روز تقدري تطلعي من هنا انتي مش ضعيفة انتي مش لوحدك
نظرت الى السوار بيدها و لمست ذلك القلب بحب و قربته من قلبها ياسين معاي لازم اطلع من هنا عشانه لاااازم الحقه
في تلك اللحظة فتح الباب و دخل مروان و هو يبتسم بخبث
في الطريق
كان سيف يمسك بهاتف ياسين متتبعا اشارة جهاز التعقب بينما ينطلق مصطفى باقصى سرعته متتبعا توجيهات سيف
تلقى عدة مكالمات على هاتف روز و كذلك هاتف ياسين لكنه لم يجب و كانت كلها من شيماء
سيف دي أكيد اخته بتتصل عليهم اعمل ايه
مصطفى و احنا مالنا ما تردش و خلاص
سيف مش هتبطل ترن
فجأة وصلت رسالة واتساب الى هاتف روز بعدما شعرت بالقلق
انا هأرد عليها
ترد تقول ايه يا سيف !!
مش عارف هقولها اي حاجة بدل ما هتكسر التلفونين رن
مصطفى انت حر بقى هات تلفون ياسين اشوف
الاشارة
بقلم آلاء إسماعيل البشري
ناوله الهاتف و لم
يجد هو بدا من أن يكلمها ففتح الرسالة
ندى حبيبتي انتو فين بأرن عليك و على ياسين محدش عيرد ليه !
انتي اخت الاستاذ ياسين هو في المستشفى اول ما يفوق هأطمنك عليه صاحبة التلفون نسيت تلفونها في البيت
مستشفى !!! ليه حصل ايه و انت مين
انا واحد صاحبه ياسين اټصاب و اخذوه عالمستشفى ألف سلامة عليه عن اذنك
كان يهم بالخروج من المحادثة ثم الواتس حين استوقفته محادثتها مع ياسين
شعر بالفضول يأكل دواخله يريد أن يعلم ما علاقتها به
نظر مصطفى اليه و فهم ما يرمي إليه
بلاش يا سيف دي اسمها خصوصيات يا اخوي
سيف بغيرة ما تنساش ان روز كانت هتبقى مراتي
مصطفى مش برضاها يا سيف كانت خاېفة من طارق و وافقت بسرعة عشان ما تضطرش ترجع له بعد كل اللي حصل لها معاه
سيف پغضب لا مش صحيح انت ما شفتش لهفتها علي في المستشفى عيونها كانت بتقول انها بتحبني !
مصطفى انت حر ما تبقاش ټندم بس
لم يأبه سيف لكلامه و فتح المحادثة و راح يقرأ الشات و بداخله بركانا ېهدد بالإڼفجار
في شقة مروان
أخيرا صحيتي يا حبيبتي !! ايه ده انتي كنتي بټعيطي
روز پألم لا ده صداع قوي مش مخليني قادرة افتح عيني
منها حاولت الثبات بينما
اتكمشت على نفسها رغم عنها و هي تغلق عينيها بضيق
بينما أكمل هو بكذب كدة تسيبي بيتك و جوزك يا روزتي كنت هاتجنن و الله بقالي كثير بأدور عليكي
لم تنطق بكلمة حاولت لكن خانتها الكلمات لا يمكن أن تفعلها
مالك يا روحي !
ولا حاجة الصداع بس ممكن اعرف احنا اتجوزنا ازاي
ابتسم مروان بخبث زي الناس يا حبيبتي حبينا بعض و اتفقنا على الجواز بعد
العدة بتاعتك
مش انت قلت اني طليقة ابن عمك
ايوة فين المشكلة طارق ابن عمي اتجوزك ڠصب عنه عمره ما حبك ولا انتي حبيتيه ما اتفقتوش و طلقك و انتي شفتي اني مش زيه لاني بحبك بجد و مستعد اعيشك عيشة الملكات عشان كدة حبيتيني و اتفقنا انا و ابوكي اول ما العدة تخلص نكتب الكتاب على طول
كانت تشعر بالغثيان من كذبه وقربه و جل ما كانت تخشاه هو ان تفرغ جميع محتويات معدتها في وجهه
بالكاد تمالكت نفسها و قالت تمام
قام مسرعا من مكانه و اخرج مفتاحا من جيبه وفتح الدولاب
ثم اخرج منه علبة مغلفة
توترت روز و خاڤت أن يظهر توترها جليا في ملامحها و يكتشف مروان تمثيلها فقالت بضيق
جرى ايه يا مروان هو انا هأهرب يعني مانا مراتك ! بقولك دماغي هتتفرتك تقولي خذي دش و البسي قميص نوم احنا ف ايه ولا ف ايه بس
مروان عني يا روحي أصل أنا مش قادر اصبر عنك اكثر من كدة حسي بيا بقولك هاتجنن عليكي
روز بحزم رغم الألم لا الموضوع ده بالذات مش ممكن يكون ڠصب يا مروان مادام قلتلك اني تعبانة يبقى من فضلك بلاش تضغط عليا احنا كدة كدة متجوزين صح يبقى ان مكانش يحصل النهاردة هيحصل بكرة
جز على اسنانه پغضب دفين يحاول تصنع الهدوء
ماشي يا ستي زي ما تحبي أكيد مش هأضغط عليكي يا مزتي معاكي حق قبل خدها بحب فاغمضت عيناها بضيق
طب ممكن تجيبلي حباية صداع و مية الألم بيزيد
حاضر يا قلبي
خرج من الغرفة بينما تنفست أخيرا و قامت بصعوبة تبحث عن اي شيء في الدولاب فلم تجد سوى تلك الجوازات و القسيمة و بعض الثياب
اعادت كل شيء مكانه و عادت إلى السرير
عاد و معه الماء و شريط الدواء
و هو يقول طب خذي الدوا و نامي
عشان تصحي مرتاحة احنا مسافرين بالليل يا روحي بقلمي آلاء إسماعيل البشري
شهقت رغما عنها من الصدمة مسافرين !! مسافرين فين
مروان بتعجب ايوة مسافرين اليونان مالك اڼصدمتي كدة
روز بتوتر لا أصل أصل أنا كنت عايزة ازور بابا في السچن مش معقول هنسافر من غير ما اتطمن عليه !
مروان بهمس لنفسه تزوري ابوكي و تتطمني عليه !!! و الله لو تعرفي هو عمل فيكي ايه كنتي ۏلعتي فيه بغاز ۏسخ
هااا قلت ايه
هنشوف الموضوع ده بعدين المهم خذي الدوا و نامي دلوقت يا روحي
تركها و خرج من الغرفة بعد ان اطفأ النور
فاندست في ذلك السرير تشهق بصوت مكتوم كيف الخروج من هذه الورطة !
لازم أفضل أمثل اني مش عارفة حاجة عشان أفضل اتحرك بحريتي لو عرف اني افتكرته هيحبسني و مش هأعرف أخلص منه
راحت تفكر جديا في طريقة للهروب قبل أن يأتي المساء و إلا فلن تستعيد حريتها أبدا !!
في المستشفى
خرج الطبيب من غرفة العمليات بتعب و اسرع اليه جلال
خير يا دكتور طمننا عليه احسن امه المـ,ـسكـ,ـينة هتروح فيها
و الله الحالة حرجة جدا احنا انقذنا حياته مؤقتا بس ما اقدرش اقولك أن المړيض عدى مرحلة الخـ,ـطړ
احنا حاولنا و عملنا اللي نقدر عليه بس للأسف نسيج الكلية متضـ,ـرر بنسبة 75
يعني ايه يا دكتور
يعني احنا مضطرين
نشيل الكلية بالكامل بعد موافقة اهله
جلال پصدمة ايه
الدكتور بأسف مش بس كدة الاشعة المقطعية أظهرت إن الكلية التانية فيها عيب خلقي عبارة عن تكيسـ,ـات اتولد بيها كدة يعني اداءها ضعيف لان التكيسات دي عادة بتزيد بمرور العمر بس مكانش واخذ باله لأن تقريبا كان معتمد بس على الكلية السليمة دي و من سوء حظه ان هي اللي اتصابت
جلال بړعب من الآخر عايز تقول ايه يا دكتور
الدكتور بأسف يعني لو ما لقيناش متبرع في أقرب وقت المړ…يض مش هيعيش
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
يتبع
٣٠٣١
لن تحبني 30
صدمة جلال كانت كبيرة لهذا الخبر لدرجة أنه لم يستطع الوقوف
جلس على اقرب كرسي بالمكتب و هو يحاول ان بلتقط انفاسه
يا خبر !! دي امه لو سمعت الكلام ده هتروح

—

فيها !! طب ايه المطلوب
الدكتور بعملية لازم تلاقو متبرع في أقرب وقت
جلال هو أي حد ينفع يتبرع
جلال طيب يا دكتور اشكرك احنا هنتصرف
خرج جلال و
في هذه الاثناء دخل عماد الى الطبيب
سلام عليكم حضرتك الدكتور اللي متابع حالة الاستاذ ياسين محمود علي
ايوة حضرتك مين
انا عماد منير بعثني حضرة الضابط مصطفى محمود عوض عشان أفتح محضر بحالة الاستاذ و اخذ اقواله ان كان ممكن
الدكتور للاسف حالة المړيض ما تسمحش أنه يتكلم بس انا ممكن اديك فكرة عن الحالة اتفضل اقعد
في شقة مروان
كان مروان في الخارج ينتظر احد رجاله الذي وصل مسرعا و هو يحمل أكياسا كثيرة و شنط سفر
اهوم كل الحاجات اللي طلبتهم يا مروان بيه
طب حطهم انت دلوقت يا اشرف و روح شوف لي الطيارة عشان هنسافر بالليل زي ما اتفقنا مش عايز اي غلطة !!
حاضر يا بيه
اسرع اشرف الى وجهته و حمل مروان الاشياء و دلف بها الى الداخل
بحثت روز عن طرحتها و ارتدتها ثم توجهت نحو باب الغرفة تتحسس لانها لم تسمع اي صوت
خرجت فلم تجد احدا فعلا اسرعت نحو الباب و كانت تهم بالخروج من الشقة حين وجدت مروان داخلا
مروان بشك لابسة طرحتك كدة ورايحة على فين
روز و هي تحاول اخفاء توترها
لا مش رايحة انا بس ما لقيتكش قلت ادور عليك و خفت يكون فيه حد غريب برة عشان كدة لبست طرحتي
هو انتي مش كنتي مصدعة ! قومتي ليه اصلا!!
لا ماهو أصل الصداع خف فقلت اقوم اغسل وشي و اتمشى بدل الرقدة
طيب ماشي دي شوية هدوم و حاجات جبتهالك على ما نسافر مادمتي حاسة انك احسن يبقى خذي وضبيهم في الشنط دي
اخذتهم بإستسلام حاضر
أكمل مروان
و هو ينظر الى ثيابها و أبقي غيري الهدوم الۏحشة دي لانك ملكة مش بيليق عليكي الا
الغالي و أوعدك اول ما نوصل اليونان هأجيبلك كل حاجة ناقصاكي من اغلى البرندات
دخلت الى الغرفة و هي ترمي الاكياس من يدها بقوة
و بعدين بقى !!! مش هتفكري في طريقة هتفضلي كدة مستسلمة انا لازم ادور في كل الاوض يمكن الاقي منفذ اطلع منه تذكرت ياسين فإنقبض قلبها بشدة
يا ترى انت عامل ايه يا ياسين قلبي حاسس ان في حاجة مش كويسة يا رب تستره و تحميه يا رب
هذا الوقت خرج مروان من الشقة و هو يبعث رسالة الى احدهم و فجأة رن هاتفه
خير يا معتز فيه ايه
إلحق يا مروان بيه !!!! مصطفى و سيف في الطريق ليك هيوصلوا ف اي لحظة !!
مروان پصدمة بتقول ايه! دلوقت بس افتكرت تقولي ! اومال انا مشغلك عندي ليه يا حمار انت !!
و الله ما اعرف هوما اتحركو ازاي و امتى عرفت بالصدفة انهم
في مهمة سرية اطقصت و اول ما عرفت انهم لقوا روز و رايحين لها كلمتك على طول
طب اقفل انت دلوقت و اختفي يا غبي شكلهم فقسوك
صړخ بصوت عال لأحد رجاله
أتصل على مرااااااد يجيبلي
العربية بسرعة
امسك هاتفه و اجرى اتصالا سريعا جهز الطيارة احنا جايين حالا !
صعد مسرعا الى الشقة و هو يتمتم پغضب لقوها ازاي بس !!!
بقلم آلاء إسماعيل البشري
اقفل معتز هاتفه و هو يرتعش معقولة اتكشفت !!!
كان يهم بالخروج من مكتبه مسرعا حين دلف كل من صبري و عماد
على فين يا معتز
معتز پخوف مالكم داخلين
علي كدة !! فيه ايه
عماد فيه انك واحد واطي و قذر و خاېن بسببك البنت مفقودة و الراجل ھيمو….ت
معتز لااا انتو أكيد غلطانين
اناااا
صبري انت ايه انت اخرس خالص و امشي قدامنا عالحجز و ان شاء الله هتاخذ مؤ….بد يا
في المستشفى
كان جلال برفقة أم ياسين التي اڼهارت فور سماعها للخبر و معهم والدة جلال التي أتت فور سماعها بالخبر
لع يا جلال ما تقولش اكده ياسين مش عيسيبني لع قول لي ان الكلام ديه مش صوح يا جلال !!!
سناء يا ام ياسين أهدي اومال مش كدة احنا في المستشفى
وقعت على الارض و رفعت يداها الى السماء و هي تبكي بكاءا هستيريا
ياااا رب تحمي ضناي و ضي عيني يا رب
يا رب انت اخذت مني اخوه و هو ما عداش العشر سنين و اني رضيت بحكمك و صبرت و احتسبته عندك يا رب إلهي ما تفجعني في الثاني بجاه رسولك الكريم
في هذه الاثناء وصل كل من شيماء و ابن عمها طاهر و ابن عمتها حامد و معهم والدة طاهر
شيماء بهلع اماااااا
ركضت نحو والدتها المنتحبة و هي تنظر الى جلال پخوف ياسين اخوي ماله يا جلال !!! ايه اللي حوصل
جلال شيماء الاول ساعدي امك و خذوها على اقرب اوضة و انا هنادي الدكتور يشوفها عشان قلبها و نظر الى للچماعة و بعدين تعالوا افهمكو
في شقة مروان
سمعته يفتح باب الشقة بقوة فاسرعت الى تلك الاكياس الملقاة على الارض حتى لا يشك بها
دخل عالإعصار الهادر فوجدها ترتب تلك الاكياس و تفرغها
يالا امشي مفيش وقت
روز بتعجب على فين
وضع هاتفه فوق التسريحة و اسرع نحو الدولاب يخرج الجوازات و القسيمة
فتوجهت في تلك الاثناء الى هاتفه بسرعة البرق بينما يوضب هو حقيبة يد صغيرة ثم توجه اليها ممسكا يدها بقوة
هنسافر دلوقت سيبي كل حاجة زي ماهي و يلا بينا
شدت يدها منه بقوة مش رايحة لاي مكان فهمني فيه ايه مش قلت هنسافر بالليل
بقولك ايه انا مش فاضي لشغل الستات ده جالي شغل مستعجل امشي قدامي من غير مناقشة هفهمك في الطيارة و هاتي تلفوني اه افتكرت هو انتي معندكيش تلفون
اومأت بالنفي لم يكترث و وضع الحقيبة على كتفها خذي الشنطة دي و يالا
نزل بها للأسفل و هو بشدة بينما يمسك بيده الاخرى و هو يلتفت يمينا و يسارا
روز پخوف هو ده عشان ايه
بقولك ايه كثر كلام مش عايز امشي قدامي من سكاااات !!!
ايدي بتوجعني سيبني بقى
يا متوحش مش عايزة اروح لاي مكان معاك سيبني بقولك !!!
وصلا الى أسفل العمارة كان يهم بالخروج و هو ينظر إليها و الشرر يتطاير من عينيه مش بمزاجك يا قطة انتي مراتي يعني هتروحي معايا لأي مكان برضاكي أو ڠصب عنك فاهمة !
جرى ايه يا مروان هو انت هتكذب الكذبة و تصدقها ولا ايه !!!
صدم مروان بينما تهلل وجه روز بأمل و هي تهمس لنفسها سيف !! لحقت في الوقت المناسب الحمد لله
سيف مراتك ازاي و امتى يا واطي
في لمح البصر اختبأ خلف الباب الحديدي
الټفت ثانية لمصدر الصوت فوجده سيف ثم نظر الى القوات التي بدأت تحاصر المكان و رجاله الذين يتأهبون للإشتباك معهم في اي لحظة !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
دهش مروان من المنظر كيف لم يخبره أحد كيف تجمع هؤلاء الرجال في هذه المدة القصيرة ! نظر الى هاتفه فوجد خمسة اتصالات فائتة من مراد و 3 اتصالات من أحد رجاله
مهلا !! كان هاتفه بوضع صامت !!
نظر اليها پغضب چحيمي انتي عملتي ايه يا غبية !!!
كانت نية روز أن تبعث برسالة الى ياسين فهي لا تحفظ سوى رقمه لكنها خاڤت أن يرد احدهم على الرسالة فتنكشف لذا وضعته على الصامت لكن و قبل أن يتسنى لها الوقت لكتابتها اخذه منها
بسرعة كبيرة وضع على رأس روز التي كانت من الخۏف لو نطقتي بكلمة هأخلص عليكي
ثم قال بصوت عال
روز مش هتكون لحد غيري يا اما كدة يا ټمو…..ت
اي حد هيقرب مني هأفجر لكم دما…غها
مصطفى بلاش تهور يا مروان المكان كله محاصر حط و سلم نفسك انت و رجالتك احسن لك
في احلامك يا حضرة الضابط انا هاخرج من هنا و انت بنفسك هتفتح لي الطريق و الا المزة دي هتطلع في كيس
نظر مصطفى الى سيف بتوجس و هو يهمس احنا مش هنخاطر بسلامة روز
سيف پخوف اومال نعمل ايه يا مصطفى نسيبه ياخذها
مصطفى احنا اكثر منهم أكيد هنقدر نتغلب عليهم لو اشتبكنا بس احنا لازم نفكر بذكاء عشان سلامة روز و كمان مش عايزين ناس كثير ټمو…ت من غير سبب
مروان بصوت عال هااا قلتو اييه ما تعطلنيش اكثر من كدة
مصطفى ببرودة اعصاب على فكرة احنا قاعدين مستنيين مش مستعجلين خالص مستعدين نستناك تطلع ان شاء الله للشهر الجاي
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
اعطى مروان اشارة لأحد رجاله ببدء الإشتباك و اغلق باب المدخل فورا و هو يحكم امساكها تحت ټهديد بينما يهمس پغضب عرفوا مكاننا ازاي بس !! يكونوش حطولي تتبع في العربية بس محدش كان وصل لها
قبل مني!
مش مسامحة اي حد ياخذ الرواية و بيحطها من غير اسمي ده تعبي و هاخذه منه يوم الحساب
أجرى اتصال سريعا مراد انت فين!
ما تخافش يا بيه انا اول ما شفت القوات و هي بتحاصر المكان و انت ما رديتش عليا اتراجعت فورا و مستني اوامرك
كويس بقولك ايه خلي شاكر يطلع بالعربية الاولانية في الاتجاه المعاكس للمطار و استناني انت بالمردسيدس السودة عند النقطة ب
حاضر يا بيه
على الأقل اللي ينسخ البارت و ينشره ما يشيلش اسمي منه
همس بخبث ماشي خليكم قاعدين بس اللي ما تعرفوهش انكم في ملعبي انا ملعب مروان الحديدي نظر الى روز
امشي قدامي
اسرع مصطفى
و سيف الى اقرب جدارا كحماية فور بدء الإشتباك
سيف
پغضب عايز الناس كلها ټمو….ت عشانه الواطي !!
مصطفى بتفكير لا عايز يضيع وقت أكيد بيخطط لحاجة
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
يتبع
لن تحبني 31
ده بارت كمان تعويض عن التأخير
نظر حوله قائلا مروان عمره ما يختار مكان الا لو كان عنده سبب قوي لإختياره و دايما بيفكر في الخطوة قبل ما يخطيها
تقصد ايه يا مصطفى
المنطقة اغلبها بنايات قيد الانجاز و تقريبا مش مأهولة يعني مفيهاش حركة كثير أكيد عنده خطة بديلة
أتصل بعماد فورا و هو ينظر الى سيف قائلا
هات تلفون ياسين و إفتح الاشارة
مصطفى الو ايوة يا عماد بقولك ايه انا محتاج معلومات
عن المنطقة كلها
تحت امرك يا حضرة الضابط نشوفلك ايه
عايز اعرف معلومات البنايات المجاورة كلها و سيبك من رقم القيد و تاريخ الرخصة و الكلام ده عايز بس اسم مالك العقار
عماد ثواني بس يا افندم سجل عندك
العمارة قيد الإنجاز متسجلة بإسم أمجد الحديدي
سيف بدهشة طلعت عمارة ابوه !!
مصطفى كمل كمل بسرعة مفيش وقت لما انا اوقفك اقف
متسجل بإسم ناهد صفوان العدلي اللي قصاد العمارة عبارة عن محلات
سيف بمقاطعة مصطفى الاشارة بتتحرك رايحين ورا العمارة
مصطفى بمقاطعة وقف وقف !!! قلتلي اللي وراها ايه
مصطفى الاسم ده عدى عليا يا عماد ركز معاي بسررررعة
عماد ايوة يا حضرة الضابط ده اسم والدة مروان !
يا ابن الحية !!! يعني احنا في

—

الوكر بتاعه يا سيف !!
اتجه مسرعا الى السيارة و هو ينظر لأحد رجاله وائل احمونا احنا طالعين هنلف ورا العمارة شكري انت و أحمد هتجو ورانا
حاضر يا افندم
أكيد فيه ممر سري تحت العمارة بيوصل للوكالة دي
عند مروان
دخل الى غرفة المرجل بالبناية و هو يشدها امامه ثم نزلا منها عبر سرداب طويل واخذني على فين يا متوحش !!!
واصلا طريقهما عبر ذلك السرداب المظلم الذي ينيره كشافه الممسك به مع و هو يبتسم فاكر نفسك اذكى مني يا حضرة الضابط مش كدة
خرج من السيارة بخفة و هو يشير الى رجاله بالإشارة
كان المكان هادئا لا يوجد سوى سائق مروان المنتظر بثقة
اي حركة منك هانسفك فاهم !
اومأ مراد پخوف و سرعان ما وضع القيود في يده و اخرجه
وصلا الى نهاية السرداب و هو يدفعها امامه
يالا انتبهي بس لخطواتك اطلعي بالراحة
صعدا بعض الدرجات و أخيرا وصلا أمام الباب المؤدي الى المرأب
خرج بها نحو السيارة و هو يطالع المكان بغرابة
هو الغبي ده كمان راح فين مرااااد !!!
مراد شرف عندنا عقبالك
الټفت پذعر ليجد نفسه محاصرا من الجهات الاربعة كل رجل يقف في جهة
وضع مسرعا في رأسها قد كادت الصدمة أن تشله كيف لهم أن يعرفوا مكانه ! نظر الى روز متفحصا و عاد بنظره الى سيف هو يقول
و انا سبق و قلتلكم يا اما نطلع كلنا او ھنمو…ت كلنا و اولنا الحلوة دي ثم اكمل و هو ينظر إليها بسخرية
تبقي غبية لو فاكرة اني هسيبك ترجعي لابن عمي الغبي ولا لابن البواب ولا حتى للصعيدي النكرة اللي كان ھيمو….ت عشانك ده
اللي بتقول عنه ابن البواب انظف منك و من ابن عمك
لمعت عين سيف بأمل يعني رجعت لها الذاكرة !
مروان بدهشة يعني انتي !!
روز
نظر مروان اليها پغضب بينما ابتسم مصطفى بسخرية
طبعا تدفع كل ثروتك و تعرف احنا عرفنا مكانكو ازاي صح
بدت علامات التعجب واضحة على وجه مروان
بينما اكمل مصطفى جملته عابثا
يا سيدي الصعيدي اللي انت مستقل بيه ده حاطط لها جهاز تعقب اراهنك ب ايه ان حتى انت مفكرتش ف كدة
نظر مروان الى يدها و رأى السوار فتطاير الشرار من عينيه و امسك يدها بقوة وسط مقاومتها اياه لينتزعه منها و يرميه بعيدا و هو يتمتم پغضب
مستحييييل مستحيييييييل !!!
احسن لك تسلم نفسك بهدوء المقاومة مش هتفيدك بحاجة يا مروان بيه و ادعي ربنا إن الأستاذ ياسين ما يجرالوش حاجة و
الا ساعتها هتبقى نهايتك
فجأة سمع الجميع صوت أحدهم
رووووووز !!!
في المستشفى
يجلس جلال برفقة حامد و طاهر و والدته و شيماء المڼهارة على اخيها من جهة و والدتها المړيضة بالقلب التي ترقد بجانبها تحت تأثير المهديء بعد ان اڼهارت تماما على وحيدها
بقلم آلاء إسماعيل البشري
جلال انا فهمتكم حالته دلوقت محتاجين حد يتبرعله يا إما هنخسره ده اللي الدكتور قاله لازم حد عنده نفس زمرة دمه
شيماء پبكاء انا زمرتي غير زمرته خابرة زين لما أمي قالتلي إن هو الوحيد اللي طلع دمه زيها اني و اخوي مرتضى الله يرحمه زمرتنا لأبوي الله يرحمه
نظر جلال الى حامد و طاهر الذي اردف بدوره
و اني كمان زمرتي غير زمرته مرت عمي الوحيدة اللي ډمها اكده بس اني عنكلم صابر ولد خالي يسأل في البلد يمكن نلاڨي حد يتوافڨ دمه معاه و يڨبل يتبرعله
جلال بإستسلام تمام و انا كمان هأعمل إتصالاتي
في هذه الأثناء بدأ مفعول يزول عن والدته
سمعت شيماء صوت نحيبها من جديد اني مستعدة اديله ڨلبي مش بس
كليتي المهم ان ضناي يعيش ڨولي للدكتور اني مستعدة اتبرعله المهم ينقذ لي ولدي
بقيت معها شيماء و فاطمة تهدؤها بينما خرج الشباب من الغرفة أجرى كل منهم اتصالاته
بقلم آلاء إسماعيل البشري
الټفت الجميع إلى القادم و تشتت انتباه مروان بصوت طارق القادم من بعيد في تلك اللحظة انتهزت روز الفرصة و دفعت يد مروان المتوجهة إليها فسقط من يده بينما ركضت مبتعدة عنه كان يهم بإلتقاط حين إقترب منه كلا من شكري و أحمد شاهرين نحوه و اوقفه مصطفى قائلا
حركة بس و ھتمو….ت امسـ,ـكوه
اقترب منه شكري و أحمد و قيداه ثم اخذاه نحو السيارة
من سيف و طارق بلهفة
أمسك سيف يدها بإهتمام
انتي كويسة يا روز طمنيني عليكي
اومأت برأسها بالإيجاب و هي تسحب يدها من يده
طارق كنت همووت من الخۏف عليكي الحمد لله على سلامتك
ابتعدت قليلا عنه قائلة الله يسلمك
اسرع الرجال الى السيارة دافعين مروان بقوة داخلها
وجه مصطفى كلامه الى سيف
مصطفى سيف هات روز و يالا بينا ثم نظر الى أحمد
أحمد إتصل بوائل قل له يبلغ الكلاب اللي مشتبكين معاهم بإن البوص بتاعهم وقع كفاية اوي لحد كدة لعب عيال
سيف بحب يالا بينا يا روز
طارق بإصرار لا روز هترجع معايا
نظر سيف الى طارق پغضب مش وقت عنادك دلوقت ي طارق أهم حاجة راحة روز و سلامتها
نظرت إليهما نظرة مبهمة ثم جالت بنظرها إلى الارجاء بتفحص و ما إن رأته حتى اسرعت نحو بلهفة تلتقطه من الارض و تمسحه بحب و خوف بينما ينظر سيف الى طارق الى بعضهما البعض بتعجب
بقلم آلاء إسماعيل البشري
سيف بتعجب بصراحة مش عارفين لسة يالا نروح عشان ترتاحي بعدين نبقى نزوره و نتطمن عليه
روز بقوة و ړعب في آن واحد انا مش رايحة لاي مكان
خذني المستشفى دلوقت عايزة اتطمن على ياسين ارجوك
سيف بدهشة حاضر
نظر الى مصطفى طب روح انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى نظر الى طارق و أكمل طارق هيوصلنا
مصطفى ماشي يالا بينا يا رجالة
ركب كل من طارق و سيف و من الخلف روز المتوجسة و انطلقا نحو المستشفى
بقلم آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني 32
جلال ايه الاخبار يا حامد
جلال الموضوع ده حساس شوية يا حامد أكيد محدش هيرضى يقدم كليته من غير مقابل و يفضل بكلية واحدة
خرجت شيماء من غرفة والدتها و هي تتنهد بتعب
جلال طمنينا يا شيماء ام ياسين كويسة
الدكتور قال محتاجة تنام شوية على ما مفعول الدوا يبان
طمنوني انتو فيه جديد
جلال ادينا بندور لسة
شيماء و ياسين عامل ايه
جلال لسة ما فاقش الدكتور قال حالته مستقرة بس بشكل مؤقت لأنه متوصل بجهاز غسيل الكلى قال هيشتغل بدل الكلية اللي اتشالت لحد ما ربنا يفرجها
شيماء يا
رب تسترها معاه هو طاهر و خالتي فاطمة فين
حامد راحوا مشوار و زمانهم راجعين اني رايح تحت اجيبلكم حاجة تاكلوها
جلال تمام و انا هاتصل على والدتي اشوفها وصلت البيت ولا لسة
شيماء شاكرين وڨفتكم معانا يا جلال يا اخوي
جلال استغفر الله احنا اهل ياسين اخوي زي ما انتي اختي
في هذه الاثناء وصل طارق بالسيارة و فور توقفه انطلقت روز كالسهم تبحث عن اسمه في الاستعلامات
لم تنتظر سيف و طارق اللذان اسرعا خلفها فور ركنه السيارة
بل ركضت بكل سرعتها
لم تنتظر المصعد حتى فقد كان الدرج اقرب إليها و أسرع
وصلت حيث تقف شيماء المتوجسة و برفقتها جلال
شيمااااااء ياسين فين ارجوووكي قوليلي أنه بخير !!
صدمت شيماء و كذلك جلال لسماع صوتها
ندى انتي بتتكلمي !!
مش وقته يا شيماء عايزة اشوف ياسين هو فين و حصله ايه !!
لم تدر شيماء ماذا تقول فاخفضت راسها بحزن
هزتها پخوف بصيلي يا شيماء الدكتور قال ايه
نظرت الى جلال بتوسل جلال الدكتور قال ايه ارجوووك ما تخبيش عليا
جلال بحزن على حالها و حال صديقه الذي يدمي القلب
وضعه صعب اوي كليته الشمال اتشالت و الكلى الثانية تعبانة الدكتور بيقول محتاجين متبرع في أقرب وقت يا إما مش
روز بمقاطعة و هي تصرخ بهستيرية اوعااااا تنطقهاااا
ياسين مستحيل يموووت فاهم !! هو فين !!!
جلال بحزن في الاوضة اللي هناك
اشار جلال الى تلك الغرفة و هو لا يزال على صډمته ينظر الى شيماء التي لم تقل صډمتها عنه كيف و متى عاد إليها صوتها و
الأغرب من ذلك هو حالتها تلك !
لم تنتظر حتى ان يواصل حديثه و انطلقت مسرعة نحوها
دخلت بتوجس دموعها تنهمر تلقائيا قلبها يكاد ينفطر ألما على حاله تفحصت يديه و هو متصل بذلك الجهاز الذي يبقيه على قيد الحياة
ياسين انا هنا يا ياسين عارفة انك سامعني زي ما انا كنت سامعاك
ضحكت بۏجع شوف اتبادلنا الأدوار ازاي ! من مدة مش بعيدة كنت انا راقدة الرقدة دي و انت بتترجاني اصحى و دلوقت جيه دوري انا اصحى عشان خاطري مش انت كنت عايز تسمع اسمك بصوتي
اكملت پبكاء حارق اديني امنيتك اصحى بقى و خف بسرعة عشان هتسمعه كثييير
مسحت تلك الانهار المنهمرة و هي تحاول التقاط انفاسها من جديد و اكملت
شدت على يده بشدة الى قلبها ثم اكملت بحزن دفين ودموع حاړقة ياسين عشان خاطري متسيبنيش قاوم عشان خاطرنا انا و امك و اختك خليك معانا ياسين أنا مش
هاعرف أعيش من غيرك ارجوك تقوم انا محتاجالك اوي ده اكثر وقت محتاجالك فيه مش معقول هتكون اناني و تسيبني بعد ما حبيتك
في الخارج هناك من يطالعها عبر الزجاج

بعيون ترمي حمما من الڠضب و بجانبه آخر ينظر بۏجع شديد و خيبة أمل
أظن انت كدة اخذت جوابك يا طارق كفاية لحد كدة ڠصب عليها و تحكم في حياتها روز شكلها اختارت طريقها خلاص و حسمت أمرها انساها أحسن لك و لم الباقي من كرامتك زيي و امشي من سكات
مستحيل يا سيف روز مش ممكن تكون لحد غيري انا استحق منها فرصة تانية فاهم !! هاعوضها و هاخليها تحبني و هتشوف بعينك و بكرة افكرك !
اومأ سيف بۏجع مفيش فايدة فيك مش هتتغير يا طارق
مين سلام يا صاحبي
خرج من المستشفى متثاقلا و هو يحمل في قلبه ۏجعا عظيما
في غرفة سعدية والدة شيماء
كان الطبيب يقف بجانب شيماء بعد ان انتهى من فحصها
في نفس الوقت الذي دخل فيه جلال و طاهر و والدته للإطمئنان على صحتها
الدكتور لا الحمد لله بقيتي عال بس اهم حاجة بلاش
انفعال تاني يا حجة
فاطمة ايوة و النبي يا دكتور ڨولها
سعدية بۏجع الله المستعان ي ولدي
طاهر الحمد لله على سلامتك يا
حجة
الله يسلمك يا طاهر ها طمنني مفيش اخبار !
جلال ممكن توضح اكثر يا دكتور
الدكتور بعملية بعد العملية المتبرع
شيماء بحزن يا خبر !! كل ديه و احنا واحد بالشروط دي كلاتها عنلاڨيه فين بس
هنا يا شيماء انا هاتبرعله
نظر الجميع إلى الواقفة بجانب الباب بقوة و ثبات رغم دموعها التي تركت آثارا حمراء على وجهها و عينيها
انا مستعدة اتبرعله با دكتور
الصدمة حلت على الجميع
كان كل منهم ينظر الى الاخر بينما سألها الطبيب بتعجب
انتي مين و تقربيله ايه
روز بثقة و ۏجع انا

—

قريبته من بعيد بس انا زمرة دمي ب موجب زيه
خرج من الغرفة و هو ياخذها جانبا
الطبيب انتي متأكدة يا مادام الخطوة دي لازم الواحد يكون فيها مقتنع بقراره و متأكد منه عشان ما ينفعش نرجع فيها لورا !
اجابت بثقة و هي تكرر على الطبيب
ايوة متأكدة انا مستعدة اتبرعله شوف بس اللازم يا دكتور عشان ما نضيعش وقت اكثر من كدة
بينما تقف مع الطبيب سمعا صوتا قادما من خلفها
ايه الكلام الفارغ ده !! كلية ايه اللي تتبرعيله بيها دي ! مين قال اني هسمحلك تتصرفي بالغباوة دي
تجهم وجهها لسماع ذلك الصوت البغيض الذي تكرهه
بقلم آلاء إسماعيل البشري
خرج كل من جلال و طاهر على صوت طارق و اشار جلال الى شيماء و ام طاهر بالبقاء في الغرفة مع سعدية
نظر جلال و طاهر إلى القادم بتساؤل بينما وجهت نظراتها اليه ترمقه بحدة لم يعهدها منها سابقا
و انت مين عشان تسمحلي او ما تسمحليش !!
انا كنت جوزك في يوم من الايام و بيننا عشرة سنة و زيادة مش ممكن اشوفك بتتصرفي بتهور و اقف ساكت
انت كنت اسود صفحة ف حياتي و بأحمد ربنا مليون مرة انها اتقفلت مش محتاجة وقفتك دي ولا محتاجة من وشك حاجة يا طارق كفاية اوي اللي شفته منكم انت و ابن عمك لو عندك ذرة كرامة تبعد اني و تسيبني اشوف حياتي بعيد عنك يا اخي!!
طارق پغضب و هي حياتك دي مش هتشوفيها الا لو رميتي نفسك في داهية عشان اللي راقد جوة ده
روز پغضب اكبر اللي راقد جوة ده عمل معاي في شهر اللي ما عرفتش تعمله انت في سنة ونص اللي جوة ده جبر كسر قلبي و حسسني بالأمان و الاحتواء و الحب اللي ما عرفتش تديهوني انت يا طارق على صوتها اكثر
اللي جوة ده انا مستعدة امو….ت عشان هو يعيش عارف ليه نظرت اليه بقوة وسط دهشة الجميع
لإن حياتي أصلا ما لهاش اي معنى من غير وجوده هو فيها
طارق في تلك اللحظة كان اشبه ببركان خامد قد استيقظ للتو و على وشك إلقاء حممه لټحرق الجميع
كان يهم برفع يده لولا تدخل جلال الذي اوقفه و امسك يده
الدكتور هو فيه ايه يا حضرة انت نسيت نفسك
ولا ايه احنا في مستشفى ! كلمة زيادة هاتصل بأمن
المستشفى
جلال و هو ينظر الى طارق بحدة و الذي يبادله بدوره نظرات حاړقة لا يا دكتور ما نسيش و اهو هيطلع حالا مش كدة !!
همس طارق پغضب انت مين عشان تقولي امتى اطلع أو ما اطلعش انت مش عارف أنا مين !
خرج طارق من المستشفى و هو ينظر الى روز پغضب چحيمي
هارجع تاني با روز انسي انك هتكوني لحد غيري
جلال بصوت عال نسبيا لكي يسمعه يا ريت انت تشرفنا في أي وقت و ساعتها هنعمل معاك الواجب اللي ما عرفناش نعمله معاك هنا في المستشفى
بقلم آلاء إسماعيل البشري
عادت روز بسرعة تسأل الطبيب
ها يا دكتور ايه المطلوب مني
الطبيب انتي عندك كام سنة
25 سنة
مش بتعاني من اي مرض او بتاخذي اي علاج
كان عندي تكيسات مبايض بس شلتها خلاص و مش بآخذ اي دوا
تمام بس خلي بالك يا مادام في حال المتبرع وحدة ست من واجبي اعرفك انك لو اتجوزتي مش هتقدري تحملي قبل سنتين لحد ما يكتسب مناعته من تاني و يتأقلم بكلية وحدة
نظرت الى جلال الذي كان يطالعها بدهشة مش مهم تذكرت حلمها اهم بأن تكون أما ثم تذكرت ياسين الذي تتوقف حياته بأكملها على كليتها هي فأكملت بإصرار
ان شاء الله عمري ما حملت اهم حاجة اننا ننقذه
الطبيب بعملية تمام يبقى من الافضل نباشر ف الاجراءات حالا هنحتاج تعملك شوية تحاليل الاول
روز حاضر يا دكتور
انصرف الطبيب و دخلت روز الى غرفة سعدية
بقي جلال خارجا يقف بذهول بجانب طاهر الذي لم يستطع أن يكتم تلك التساؤلات بداخله
معڨولة عتعشڨه للدرجادي يا چلال !!
ركضت نحوها تعانقها بحب و تبكي بحړقة
آسفة اوي يا ماما كل اللي حصلكم ده بسببي
بس يا حبة ڨلب امك دي مكاتيب ي بتي ما تقوليش اكده
ربك رايد اكده و احنا ما علينا غير الصبر و الرضا
خرجت من تمسح دموعها المنهمرة و تبتسم بأمل تخفي به ۏجع قلبها
ما تخافيش يا ماما ياسين هيخف و هيرجعلنا تاني انا هأتبرعله الحمد لله ان زمرتي زيه
نظرت شيماء الى روز بأمل بجد يا ندى عتتبرعيله
ربنا يخليك يا بتي بس الدكتور ڨال ايه مفيش خطړ عليكي يعني
اخفت ۏجعها بإبتسامة لا قالي اني مناسبة اوي
شيماء بحب ثم سعدية التي فتحت ذراعيها إليهما بحب ربنا ما يحرمني منكم
انتو الثلاثة
ولا يحرمنا منك يا ست الكل
في فيلا محمد والد طارق
بقلم آلاء إسماعيل البشري
محمد طمنني هو صحيح الكلام اللي قلتهولي في التلفون ده يا طارق ! لقيتو روز بجد !
طارق پغضب مغلف بۏجع ايوة يا بابا لقيناها
هالة اومال هي فين ما جاتش معاك ليه
محمد تجي فين يا هالة انتي ناسية أن الجحش ابنك مطلقها بالثلاثة !!
نظر اليه طارق بتذمر بينما اكملت هالة و ماتنساش انها بتعتيرنا اهلها و ما لهاش مكان تروح عليه
محمد ايوة بس برضو اسمها طليقة ابنك و الاصول بتقول انها تفضل بعيد عنه المهم اننا نتطمن عليها و تكون بأمان
نظر الى طارق الذي لم يكن يبدو انه بخير أبدا
ها يا طارق ! هي فين راحت مع سيف برضو
طارق بشرود لا هي في المستشفى
محمد و هالة پصدمة في نفس الوقت مستشفى !!!!
هالة بهلع مالها روز !!!
محمد احكيلنا ايه اللي حصل
طارق بتعب تعبان مليش مزاج اتكلم عن اذنكم
محمد يسترجع مكالمة ابنه سابقا
فلاش
محمد طمنني انت فين مش قلت انكم عرفتو طريق روز
طارق ايوة يا بابا
محمد هااا حصل ايه لقيتوها
محمد يا ساتر !! طب و مصطفى لقى طريقة عشان يوصلها ! و لا هنرجع تاني لنقطة الصفر يا ابني
طارق پألم لا مصطفى بيقول أنه بيتبع اشارة جهاز تعقب هيبعثلي
المكان ف اي لحظة
محمد هي روز هتعرف الحاجات دي منين !
طارق بضيق مش هي الاستاذ جايب لها اسورة فيها جهاز
طب يا بابا انا هاقفل و اتحرك وصلني الموقع
باك
هالة بإستغراب ماله ده هو ايه اللي حصل
محمد اااااه انا فهمت تقريبا اللي حصل
طب ما تفهمني !!
تنهد محمد بحزن كل الحكاية إن روز لقت أخيرا حب حياتها بس ابنك مش عايز يتقبل الموضوع ده
بقلم آلاء إسماعيل البشري
بعد يومين
في المستشفى
تمت كافة الاجراءات و التحاليل
جلال مش عارف ليه حاسس كدة ان ياسين لو قام و سمع بالموضوع ده هينفخنا عشان محدش فيها منعك زي ما انا متأكد أنه لو كان صاحي مستحيل كان هيوافقك على اللي عايزة
تعمليه حتى لو يروح فيها
روز مش مهم يا جلال أهم حاجة ساعتها أنه يكون قام لنا بالسلامة انا هأبقى اراضيه و اقوله محدش له كلمة عليا ولا يقدر يردني عن اي حاجة انا مصممة عليها ما تخافش انت
شيماء متأكدة يا حبيبتي انك مش
هتندمي
روز بإبتسامة مستحيل اندم على أي حاجة اعملها عشانه اخوكي انقذ حياتي اداني حياة جديدة و شخصية جديدة خلاني عرفت لاول مرة معنى الحب و الأحتواء
نظرت الى جلال ثم شيماء بتوتر شيماء عايزاكي توصلي له رسالة فهم جلال الامر
جلال طب انا طالع ألف سلامة عليكي ربنا يطمننا عليكم انتو الإثنين
خرج جلال و بقيت روز تنظر الى شيماء بتوجس
ترددت قليلا ثم قالت لو حصلي حاجة و انا في العمليات
بقلم آلاء إسماعيل البشري
شيماء پخوف بعد الشړ عليك يا حبيبتي ما تقوليش اكده انتو الإثنين عتڨومو و عتبقو زي الفل ان شاء الله
روز ان شاء الله بس لو حصلي حاجة لا سمح الله قوليله اني اني بحبه و عمري ما حبيت و لا هأحب غيره
يا رب يا شيماء لا إله الا الله
شيماء سيدنا محمد رسول الله
دخلت الممرضة
المدام جاهزة
شيماء ايوة
الممرضة يالا بينا كل حاجة جاهزة
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في شقة سيف و مصطفى
مصطفى في الهاتف ها يا وائل محامي الزفت جيه
ايوة يا حضرة الضابط صرعنا على ما جيه و قابله و قال ايه
المحامي بتاعه بيهددنا بالترحيل قال هتندمو كلكم
مصطفى أعلى ما خيلهم يركبوه موكله واحد قذر و هو اقذر منه مش
عارف محسوب ازاي عالمحامين المهم
بلغوني لو فيه اي جديد
تمام يا حضرة الضابط
بقلم آلاء إسماعيل البشري
كان سيف يجلس في غرفته مغلقا على نفسه منذ عودته
فتح مصطفى الباب و اضاء الغرفة
فأنزعج سيف و ازاح الغطاء ليغطي وجهه من آثار البكاء
من فضلك يا مصطفى تطفي النور مصدع و مش طايقه
مصطفى بحزن و بعدين معاك يا سيف
بقالك ثلاث ايام عالحال ده مش ناوي تطلع من القوقعة الي انت حابس نفسك فيها دي !
سيف ڠصب عني يا مصطفى مش قادر اصدق إن كل ده كان حب من طرف واحد !!
للأسف انت كان معاك حق انا كنت غبي و اناني زي طارق بالضبط مكنتش شايف انها كانت بتجاملني من ذوقها و اصلها بس صدقت نفسي و كملت في التمثيلية كنت هأجبرها تتجوزني يا مصطفى ! افرق ايه عن طارق !!!
سكت قليلا ثم تابع بسخرية
و انا اللي كنت فاكرها بتحبني عشان اهتمت بيا في المستشفى و خاڤت عليا ! ضحك بۏجع ثم اكمل
اصل انت ما شفتهاش يا مصطفى ما شفتهاش اڼهارت ازاي في المستشفى اول ما وصلت عنده لهفتها و رعبها خۏفها بكاها الهستيري يعني هو عمل لها ايه زيادة عن اللي انا عملته يا مصطفى !! ده انا مستعد اضحي بنفسي عشانها
هتفضل تلوم في نفسك كدة لحد امتى خلاص يا حبيبي انت كمان تستاهل وحدة تحبك و تشوفك كل دنيتها
انا مش عايز وحدة تانية انا مش هاقدر أعيش من غير روز يا مصطفى حاسس اني خلاص اتكتبت عليا التعاسة يا اخوي
ما تقولش كدة يا قلب اخوك قوم كدة خذلك دش و احلق ذقنك و أفتح شباك
اوضتك على ما احضرلك كوباية نيسكافيه
مش عايز يا مصطفى من فضلك اطفي النور و اقفل الباب
كان مصطفى سيرد لكن في هذه الاثناء رن هاتف مصطفى
ألو ايوة يا عماد ايه هرب !! هرب ازااااي !!!
سيف پخوف فيه ايه ي مصطفى
مصطفى پغضب مروان هرب !!!!
بقلم آلاء إسماعيل البشري
يتبع
ايه رأيكم في الأحداث فاضل بارت بس و تخلص حكايتنا
لن تحبني
بارت 33
وقف سيف بړعب رووووووز
أتصل مصطفى سريعا بوائل
ايه يا وائل مش انا سايبه في امانتك ايه اللي حصل
آسف يا حضرة الضابط بس المحامي بتاعه كان جاي و جايب معاه امر بترحيله لقسم تاني و احنا ما

—
عرفناش نرفض
و حاولنا نتصل بيك لكن المحامي عمل علينا ضغط شديد و أتصل بعميد الشرطة منذر التوهامي اللي خلانا ننفذ التعليمات من غير مناقشة
مصطفى پغضب و طبعا تمت عملية مداهمة في الطريق للقسم التاني مش كدة !
وائل بإحراج ايوة يا حضرة الضابط ده اللي حصل
اقفل مصطفى هاتفه و القاه پغضب بينما نظر سيف لمصطفى پذعر احنا لازم نلحق روز !! هوما الإثنين هيكونوا ف خطړ يا مصطفى !!!
مصطفى لا ما تخافش مروان مش غبي كده هو أكيد هيستخبى في مكان آمن لحد ما الامور تهدى ماهو عارف اننا اول حاجة هنعملها اننا نأمن روز و المستشفى كلها
المهم زي ما قلتلك قوم انت شوف حالك هنبقى نتكلم بعدين انا طالع القسم دلوقت
سيف بإستسلام حاضر
في المستشفى
بعد مدة من الزمن
جلال للدكتور ها يا دكتور طمنني !!
الحمد لله تمت عملية الزرع بنجاح بس المړيض هيفضل تحت المراقبة مدة على ما نتأكد ان تقبل العضو الجديد
الحمد لله على سلامته
جلال الله يسلمك طب هيقوم امتى
كمان شوية على ما يزول أثر التخدير ننقله لاوضة عادية بس بلاش تتعبوه كثير بالكلام
شيماء بلهفة الحمد لله رب العالمين طب و ندى
الدكتور ندى مين
جلال بتوضيح قصدها مادام روز شريف المتبرع يا دكتور
الدكتور اااه الحمد لله هي كويسة بس هي كمان هتفضل تحت المراقبة و العلاج عن اذنكم
شيماء بفرحة الحمد لله يا جلال اني عنروح نطمن والدتي احسن هي ڨاعدة على ڼار
ركض طاهر نحو جلال في هذه الاثناء خير يا چلال طمنني يا اخوي
جلال الحمد لله يا طاهر هوما الإثنين كويسين الدكتور بيقول ان العملية نجحت مبدئيا و اهم تحت المراقبة
طاهر الحمد لله طب عتقوم ميتى !
نظر اليه جلال بتعجب فأردف بإحراج قصدي هيڨومو مېتي عشان نتطمن عليهم و اكده
جلال وله يا طاهر نظراتك للبت مفضوحة عشان كدة انا بقولك من دلوقت تخفي من هنا احسنلك قبل ما ياسين يفوق ! ده مش هيكفيه فيك تخزيق عينيك بس
وه وه وه و ليه كل ديه هو اني ڨولت لها حاچة !!
هو انت كمان عايز تقول !! ي عم بطل بحلقة بس لإبن عمك ينفخك اوعة تقول اني ما حذرتكش !
طاهر بتذمر اني رايح اشوف الحريم يمكن يحتاجو حاچة
بقي جلال متوجسا و الله ما انا خاېف غير من رد فعله لما يعرف باللي حصل ربنا يسترها
في احد الشقق
مروان يستشيط ڠضبا و هو يطوي تلك الصالة ذهابا و إيابا متحدثا عبر الهاتف
انت متأكد من الكلام ده يا أشرف
زي ما قلتلك بالحرف

طب ماشي خليك مراقب المكان اوعة حد يحس بيك فاهم
حاضر يا بيه اي اوامر
لا انا هبقى أتصل بيك
اقفل الهاتف و القاه على الأريكة پغضب
بقى اتبرعتله بكليتها !!! ماشي يا روووز ماشي هتندمو انتو الإثنين صدقيني هتندمي انا كنت مستعد اعيشك ملكة بس انتي اللي اخترتي ټمـ,ـوتي مع الصعيدي الحقېر للي فضلتيه عليا ده لسة ما اتخلقش اللي يقف في طريق مروان الحديدي يا روز لسة ما اتخلقش
عاد مصطفى من القسم و توجه نحو سيف الذي لا يزال جالسا في الصالة ينظر بشر.ود الى اللاشيء
مصطفى مش اتفقنا انك تطلع من الشقة تشم لك هواء نظيف يا سيف !
سيف مليش نفس اطلع مش عايز أشوف حد
مصطفى و لا
حتى روز
سيف بتعجب مش فاهم
مصطفى انا رايح ازور روز تجي معاي
و انت هتزور روز ليه إن شاء الله
تردد مصطفى قليلا و راح يرتب الجمل و يحاول تبسيط الخبر عليه فهو لا يريد لشقيقه أن يدخل في أزمة اخرى و قد نهض للتو من يأسه
سيف بدهشة ما تقول يا مصطفى شكلك مخبي عني حاجة
مصطفى روز عملت عملية انا رايح اشوفها و اتطمن عليها و بالمرة نرجع التلفون لصاحبه
سيف بړعب عملية !!!!! عملية ايه دي يا مصطفى ما كانت كويسة من يومين !!! اوعة تقولي ان مروان وصل لها
تغير لون مصطفى فهو ليس بالخبر الهين على سيف الذي يعشقها پجنون
مصطفى طب غير هدومك و يالا نمشي و في الطريق ابقى احكيلك على كل حاجة
سيف پغضب مش متحرك الا لما اعرف ايه اللي حصل لروز
مصطفى بإستسلام روز اتبرعت بكلى للاستاذ ياسين
سيف پصدمة ايييييييه !!!!!
في المستشفى
كان ياسين قد استيقظ للتو و نقل
لغرفة عادية بينما روز لا تزال في غرفة الإنعاش
الممرضة الدكتور بيقول الزيارة مسموحة بس مش أكثر من ثلاثة عشان ميكونش فيه تعب عليه ٫ مين هيدخل الاول
نظرت والدته إلى كل من حامد و طاهر و والدته ثم اجابت بلهفة اني و شيماء عندخل الاول و معانا جلال و بعدين عتدخلو انتو لما يرتاح
فاطمة براحتك يا ام ياسين الحمد لله ان ربنا طمننا عليه
تسلمي يا فاطنة طول عمرك صاحبة واچب شاكرين وڨفتكم دي يا اختي
ما تڨوليش اكده يا سعدية ياسين ولدي زي طاهر
كانت والدة ياسين تهم بالدخول حين اوقفهم جلال و هو يهمس في أذنها بصوت خاڤت
الأفضل ان ياسين ما يعرفش مين اللي اتبرع أكيد حالته هتسوء لو عرف الدكتور قال كل ما كانت الحالة النفسية كويسة كلما كان تقبل للعضو اكبر
شيماء جلال معاه حڨ يمة محدش عيجيبله سيرة
سعدية اللي تڨولوه يا ولدي أهم حاچة ولدي يڨوم
شيماء بس فكرك يا جلال عنقدر نخبي عنيه حاجة زي اكده !!! اول حاچة عيسألنا عنيها هي فين و ماجاتش ليه
هنبقى نقوله انها تعبانة و راحت تنام
دلف الثلاثة الى الغرفة و كان ياسين يحاول جاهدا أن يستيقظ و هو
يستكشف الغرفة الموجود بها رغم الألم الشديد الذي لم يفهم سببه كان يتأرجح ما بين الوعي و اللاوعي
الحمد لله على سلامتك يا ولدي ألف سلامة عليك يا ضناي
جلال حبيبي الحمد لله على سلامتك يا بطل معافى بإذن الله
ياسين بتعب الله يسلمك يمة تسلم يا أخويا
هز رأسه محاولة منه لتذكر ما حدث ثم نظر لجلال پألم
هو ايه اللي حصل يا جلال
نظر جلال الى كل من شيماء و سعدية بتوتر
يعني انت مش فاكر يا خويا انت پالنار و
اردفت
شيماء بحب و الحمد لله ربنا سترها معاك و كتبلك عمر جديد يا حبيبي الف سلامة عليك
يا سندنا
اعتصر ذاكرته لبضع ثوان قبل
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
اسرع اليه جلال يساعده على التمدد ثانية ما تخافش يا خوي روز بخير اهدى انت طالع من عملية و چرحك طازة
ياسين پألم و خوف روز فين ارجوك يا جلال قل
لي هي فين هو الواطي ده عملها ايه !! روز فين يمة
نظر الى والدته و شيماء اللتان كانتا تنظران اليه بحزن لا تعرفان بماذا تجيبانه
اكمل بصوت عال غير آبه لألمه
انتو مخبيين عني ايه يمة روز جرالها حاجة
هدأت ثورة ياسين من الړعب قليلا لكن سرعان ما بدأت ثورة اخرى بالتمكن من جوارحه ثورة الشوق !
سرعان ما تذكرها فاشتد ألم قلبه الذي كاد يطغى على آلامه كلها فقال بصوت مخټنق يدمي القلب و هو ينظر إليهم اومال هي فين ما جاتش معاكم ليه
جلال بكذب هي
كانت تعبانة حبتين من جو المستشفى
نظر لشيماء و اكمل و احنا
اقترحنا عليها تروح البيت ترتاح
شيماء مردفة ايوة زي ما ڨال چلال هي تعبت من الوقفة و راحت تنام و اول ما تصحى عتجي على طول
تنهد ياسين بحزن و ألم يعني هي عارفة اني في المستشفى و عيجيلها نوم !
سعدية بۏجع اهو اللي حوصل عاد يا ولدي المهم انت ما تتحركش كثير عشان چرحك ما يتفتحش يا ولدي
لم تكن تستطيع كل من سعدية و شيماء مواجهته و الكذب عليه اكثر فقررتا الانسحاب
احنا عنسيبك ترتاح يا ولدي عنبڨى نرجع نتطمن عليك بعدين
جلال و انا كمان هسيبك ترتاح يا خوي
كان يهم بالخروج معهم لكن ياسين قاطعه بتعب
لا خليك يا جلال عايزك
خرجت سعدية و شيماء و هوما تتنفسان الصعداء و بقي جلال متوجسا خائڤا من اسئلته
في غرفة روز
كانت الممرضة معها تعدل من وضع السرير و قد بدأت تستيقظ هي الآخرى حين دخلت عليها شيماء
شيماء الحمد لله يا سلامتك يا حبيبتي مش موجوعة
روز بتعب الله يسلمك يا شيماء شوية مش كثير هو ياسين صحي !! طمنيني عليه
شيماء ايوة صحي و كلمناه هو بخير ما تڨلڨيش
روز براحة الحمد لله معلش يا شيماء هتعبك معاي
ممكن تجيبيلي طرحتي و تلفيهالي
شيماء يا خبر !! تعب ايه ديه !!
هرعت شيماء مسرعة لإخراج طرحة بيضاء من حقيبة روز و
توجهت إليها تساعدها في لف طرحتها لإخفاء تلك الخصلات المتناثرة
وصل مصطفى و سيف الى المستشفى
مصطفى زي ما فهمتك في العربية يا سيف روز تعبانة يا خوي بلاش نزود ۏجعها ده اختيارها و دي قناعتها و هي حرة في قراراتها تتبرع بعينيها حتى محدش فينا له دعوة بيها روز مش صغيرة
سيف بۏجع فاهم يا مصطفى فاهم مش هأتكلم عن موضوع التبرع ده ما تخافش
مصطفى و اعمل حسابك هنطلع من عند روز و نطل على الجدع و بالمرة نرجعلهم تلفوناتهم
سيف ما بلاش يا مصطفى صدقني مش هاقدر
مصطفى و بعدين معاك ! ده عيان يا اخي اعتبره واحد ما نعرفوش و خذ اجر زيارة مريض معاه و اطلع على طول
سيف بضيق حاضر يا مصطفى حاااضر
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
ترددت قليلا ثم استجمعت شجاعتها و همست لشيماء التي كانت منهمكة بترتيب الطرحة
بقولك يا شيماء هو ما سألش عني
شيماء ما سألش ديه روحه كانت عتطلع لما ما شافكيش معانا مش مصدق انك ما استنتيش لحد ما يفوڨ
طب و قولتوله ايه
قلناله تعبت و راحت تنام قال معقول يعني يجيها نوم و انا اكده
روز بحزن معلش المهم أنه ما يعرفش متأكدة انه هيتعب اكثر لو عرف
في هذه الاثناء دخلت سعدية بلهفة نحو روز و قد احضرت إليها كيسا به بعض العصائر الطبيعية و الفاكهة
سعدية ألف سلامة عليكي يا ضناي ديه شوية حاجات عشان تڨوميلنا بالسلامة بسرعة ها ي ضناي حاسة بوچع !!
روز لا يا ماما مش كثير مكانش لازم تتعبي نفسك كدة
سعدية تعب ايه ي بتي ده انتي رجعتلي النبض لڨلبي لو تطلبي عينينا مش عنقولك لع
شيماء بعبث و هي تغمز لروز وهي عتعمل بعنيكي ايه عاد يمة !! نظرت إليها روز نظرة تحذير بينما أكملت سعدية بحب مفيش حاچة تغلى على ضناي ها قوليلي يا ڨلب أمك ننده على الدكتور لو موجوعة !
روز پألم طفيف لا مفيش داعي الم بسيط
في هذا الوقت دخل مصطفى و سيف الى الغرفة مبادرين بالسلام و رد الجميع عليهما
وقع نظر مصطفى على شيماء و شرد للحظات فيها
نظرت شيماء الى والدتها بإحراج و نظرت للارض بينما

—

لكزه سيف مصطفى !
مصطفى احم حمد لله على سلامتك يا مدام روز
روز الله يسلمك يا مصطفى
سيف ألف سلامة عليك يا روز عاملة ايه دلوقت
روز بإحراج الله يسلمك كويسة
نظرت روز الى شيماء و سعدية بإبتسامة متعبة و قالت
دي شيماء أخت ياسين و دي الحجة سعدية أم ياسين
مصطفى بتوهان هاااا اااه تشرفنا يا حجة
ونظرت الى سيف و مصطفى و قالت
دول مصطفى و سيف جيراننا من زمان و زي اخواتي
سعدية نعم الناس يا ولدي
تلك الجملة وقعت على سيف كالسهم المسمۏم الذي هو قاتلك لا محالة مهما كانت اصابته طفيفة زي
اخواتها !!
تحدث بإنكسار و ۏجع شديد
ايوة يا حجة روز غالية علينا اوي ابتلع غصة ألم و أكمل
لو كان عندنا اخت مكناش هنحبها زي ما بنحب روز كدة
فهمت روز مقصده و لم تعقب بل اكتفت بإشاحة نظرها تفاديا لنظرات الإنكسار التي كانت تراها بعينيه
نظرات مصطفى لم تبتعد عن شيماء التي شعرت بذلك فهمست لوالدتها بإحراج تعالي يمة نسيب الجماعة على راحتهم معاها
اردف مصطفى لا خليكو احنا مش هنتأخر اصلا قلنا بس نسلم على روز و الاستاذ ياسين و نروح على طول
سعدية معلش يا ابني خذو راحتكم انتو أهل
خرجت كل من شيماء و سعدية و مصطفى يلاحقها بنظراته
بعد خروجهما افاق من شروده على صوت روز
على فكرة يا مصطفى ياسين ما يعرفش اللي حصل
اتمنى محدش يجيبله سيرة متأكدة ان الموضوع هيضايقه و الدكتور قال بلاش انفعال عشان يتقبل العضو الجديد
كان سيف في موقف لا يحسد عليه عيونه تروي ألما عظيما لم يستطع تحمل الموقف بأي شكل
تتبرع له بأغلى ما لديها و لا تريده أن يعلم بذلك حتى لا تتأثر نفسيته
شعرت هي يالغيرة تتآكله من الداخل الى الخارج
مصطفى يطالع سيف و روز اللذان كان ييدو انهما يودان أن يقولا شيئا ما لبعضهما
مصطفى كنت انسى اخرج هاتفها و اكمل
تلفونك اهو و اوعي تنسيه تاني !!
ضحكت پألم حاضر
مصطفى طب انا طالع برة ي سيف هاستناك عشان نزور ياسين و نروح سوا
لم يكن سيف مستمعا اصلا لما يقوله بل كان شاردا فيها
خرج مصطفى حين لم يتلق
ردا و افاق سيف من سهادته پألم
انتي ازاي تعملي كدة معقولة بتحبيه للدرجة دي !
روز بإحراج سيف من فضلك
سيف بۏجع كل
حاجة واضحة في عينيك على فكرة
النظرة اللي كنتي بتبصيله بيها انا عمري ما شفتها في عينيكي ليا
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
لم تكن تستطيع مواجهته فهي تعلم جيدا مدى عشقها الذي يسكن جوارحه كيف ستقولها !! كيف ستعتذر لكن مهلا ! أيجب عليها ان تعتذر ليس ذنبها انها لم تبادله المشاعر يوما ليس ذنبها أن قلبها قد عشق غيره
روز سيف و الله ڠصب عني انا
سيف أنا عارف مش مضطرة تشرحي أي حاجة
اصلا انا اللي مفروض اتأسفلك غصبتك على الجواز مني من غير ما أسيبلك مساحة تفكري فيها براحتك استغليت ظروفك و خۏفك من طارق و مروان و أجبرتك تكوني معاي
انا ما افرقش عنهم على فكرة انا كنت اناني و متملك زيهم بالضبط مش مضطرة تبرريلي حبك ليه انا جاي اقولك أني باتمنالك السعادة من كل قلبي
روز سيف انت طيب و ابن حلال و الف مين تتمناك
سيف بضحكة ۏجع و انا مكنتش عاوز غير وحدة بس
دلوقت خلاص انا رضيت بنصيبي من الدنيا مع السلامة يا روز و الحمد لله على سلامتك مرة تانية
في غرفة ياسين
أخيرا تذكر جرحه و تذكر ما يحدث معه !
نظر الى جلال بوهن هو ايه اللي حصل بالضبط يا جلال ليه حاسس بالألم الفظيع ده في جنبي !
جلال بتوتر بصراحة حالتك كانت صعبة اوي انت ربنا نجاك من المۏت يا صاحبي
مش فاهم صعبة ازاي !!
جلال الړصاصة جات في الكلى بتاعتك و الدكتور قال انها اتضررت كثير و
ياسين هاا و ايه يا جلال
جلال بتوتر كان لازم تتشال
ياسين بفزع ايه !!!
جلال بمقاطعة ما تخافش كدة احنا لقينا واحد ابن حلال اتبرعلك بكليته و الحمد لله اديك بقيت زي الفل اهوو
ياسين بإستغراب هو انا فضلت هنا كام من يوم على كدة !
اربع ايام
ياسين بتعب في اربع ايام تتشال كليتي و تلاقوا متبرع هي الكلى بتتباع عالرصيف اليومين دول يا جلال !
جلال اهو ده اللي حصل إنت سألت و انا قلتلك
ما تقول الحقيقة بلاش لف و دوران عينيك بتقول فيه كلام كثير مخبيه عني !
جلال پخوف كلام ايه بس يا ياسين انت طالع من عملية يا خويا مش وقت تحقيقك ده ! ارتاح الاول و بعدين نتكلم
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
ياسين بحزن روز كانت هنا انا كنت حاسس بوجودها طول الوقت معقولة لما اصحى تروح ترتاح و تسيبني !
جلال
بقولك ايه الدكتور

قال بلاش كلام كثير اول ما ترتاح و صحتك تبقى احسن هنتكلم و بعدين أوعدك اني هجيبهالك بنفسي تتطمن عليك انت ما شفتهاش كان شكلها ازاي دي كانت ھتمو.ت من الصد.مة لما عرفت باللي حصل
ياسين بحزن اه عشان كدة ما استنتش لحد ما اصحى
جلال روز بتحبك زي ما بتحبها و أكثر يا ياسين
ياسين بنبرة حزينة لا ماهو باين
كان جلال يؤنب نفسه مرارا لعدم البوح بالحقيقة لكنه يعلم أن رد فعله سيكون شديدا اذا لا بأس بالقليل من كسرة القلب
نظر مصطفى يمينا و يسارا خارج الغرفة
فلم يجدها توجه الى والدة ياسين بإحترام
بعد اذنك يا حجة هي اوضة ياسين فين
سعدية اطلع الدور الثاني آخر اوضة عاليمين في الطرقة يا ولدي
متشكر
يا حجة الف حمد لله على سلامته
في هذه الاثناء خرج سيف فاخذه متوجهين نحو الطابق
سيف شكلك وقعت يا حضرة الضابط عمري ما شفتك بتبص لبنت بالشكل ده
مصطفى
سيف ايه يا عم !!!!
مصطفى هااا كنت بتقول ايه
سيف لااااا ده الموضوع كبير ي خوي ! معقولة الضابط مصطفى يقع من نظرة وحدة !! ده انا كنت فاكرك اجمد من كدة
مصطفى يا شيخ اتلهي قال وقعت قال
سيف اومال ما قدرتش تشيل عينيك من عليها ليه ده الكل لاحظ مش هي بس !
لمعت عيون مصطفى من جديد و هو يراها قادمة نحوهما
طب اخرس اهي جاية ناحيتنا
شاهدتهما من بعيد فاطرقت بخجل و حاولت الابتعاد عن الطريق
انتهز مصطفى
آنسة شيماء !
اجابت شيماء بتوتر دون ان ترفع عينها من الارض نعم
أولا الحمد لله على سلامة الاستاذ ياسين
الله يسلمك
و ثانيا ممكن اعرف هو ف اوضة كام عايزبن نتطمن عليه و نرجعله تلفونه بالمرة
شيماء بخجل اااه هو في الاوضة اللي هناك دي
شاورت على الغرفة و انسلت بدون قبل أن تنتظر اي اجابة
همس مصطفى بصوت مسموع نسبيا دون ان يشعر
حتة شوكولاطة
ضحك سيف و هو على كتفه كل ده و ما وقعتش !!
وصلت شيماء راكضة الى غرفة روز
روز مالك يا
شيماء وشك احمر كدة ليه
شيماء بخجل لا مفيش
روز مش عليا ي بت !! قابلتيه في الطرقة مش كدة
شيماء بتوتر و خجل هو مين ديه
روز اللي كان هياكلك بعينيه قبل شوية
شيماء چرى ايه يا ندى و انا مالي بيه عشان أڨابله
روز بإبتسامة على فكرة مصطفى ضابط قد الدنيا و ابن حلال مصفي و فوق كل ده مش بتاع نسوان احنا متربيين سوا عمري ما شفته اتكلم مع وحدة او اعجب بيها
اول مرة اشوفه بالحالة دي اكملت بعبث كله من بركاتك
لم تجبها شيماء بل اطرقت براسها و أشاحت بنظرها عنها كي تخفي ابتسامتها الخجولة تذكرت شيماء فجأة
مش انتي تلفونك معاكي دلوك
روز بتعجب ايوة !
طب ايه رأيك يا ندى لو تتصلي عليه !!! صدقيني عيفرح لو سمع صوتط دلوك انتي ما شفتيش حاله كيف لما ڨلناله مش چاية
روز مش عارفة ياسين ذكي يا شيماء و مش هاقدر اقوله اني بخير هيحس من صوتي اني بأكذب عليه بلاش على الأقل لحد ما يخف الۏجع
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
دخل مصطفى و سيف الغرفة
مصطفى الحمد لله على سلامتك يا استاذ ياسين
ياسين بإستغراب و هو ينظر الى جلال الله يسلمك !
جلال ازيك يا حضرة الضابط اتفضل اقعد

نظر الى ياسين ده الضابط مصطفى و سيف اخوه هوما اللي لقوا روز
مصطفى و طبعا الفضل يرجع ليك و لذكائك يا استاذ
اخرج هاتف ياسين من جيبه و اعطاه إياه
احنا لولاك مكناش هنعرف نوصل لروز بالسرعة دي
مش كدة يا سيف
نظر مصطفى الى سيف الشارد و هو يلكزه
اجابه على مضض اااه طبعا الحمد لله على سلامتك يا استاذ
لم يكن يستطيع النظر اليه بالكاد استطاع تجميع بعض الكلمات ففي الاخير هو يقف امام الرجل الذي سلبه حب حياته مهما حدث لن يستطيع تخطي الامر
كان ينظر اليه و هو يتذكر كل كلمة من
الشات الشي كان بينهما و في داخله مزيجا متناقضا من المشاعر المتدافعة
شعر ياسين بشيء ما في هذا الواقف امامه بهدوء غير محمود
كأنما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة
لم يستطع
تجميع جملة مفيدة لكن عيونه كانت تقول كلمات كثيرة ڠضبا كبيرا لوما غيرة ضغينة
شعر مصطفى بأن اخاه لن يتحمل الموقف اكثر فبادر مسرعا
مش يالا بينا يا سيف ! هنسيب الاستاذ يرتاح هو لسة طالع من العملية
مرة تانية الف سلامة عليك يا استاذ
الله يسلمك يا حضرة الضابط
اجاب ياسين وهو شارد منشغل بتعابير سيف التي لم يجد لها اي مبرر ! لو كان يعرفه لأجزم ان هذا الرجل لا يكره في هذا الكون احدا كما يكرهه
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
فور مغادرتهما
سأل جلال بدهشة هو ماله ده
جلال مش عارف
ياسين بتذكر اااه هو انت تعرفهم منين و تلفوني كان عندهم بيعمل ايه
انا اللي اديتهولهم
ازاي و امتى
انا كل اللي عرفته انهم جوم بعد الحاډثة بتاعتك بشوية و الجدع ده كان ھيمو,.ت من الړعب على روز وفاكر ان هي الي اتصابت بس بعدين عرفنا انها اتخطفت و الضابط طلب مني تلفونك عشان يتبعوا اشارتها
ياسين بشك طب برضو اخوه يترعب ليه
مش عارف
في هذه الاثناء دخلت سعدية
مش كفاية زيارات بڨى و نسييه يرتاح النهاردة !
جلال معاكي حق ي حجة احنا هنروح دلوقت و هنبقى نرجع لك بكرة بإذن الله يا بطل
ياسين بيأس يعني روز مش جاية النهاردة
نظر جلال الى سعدية و تذكر ان كل منهما معه هاتفه بعد ان اعادهما مصطفى
انا عندي فكرة
ياسين بحزن فكرة ايه
مش انت تلفونك معاك ! ما تتصل بيها !
ياسين لا خلاص سيبها ترتاح اني كمان عايز أنام يا جلال
سعدية بحزن على حاله طيب يا ولدي تصبح على خير
ياسين پألم واضح و انتو من اهل الخير
الساعة الثانية بعد منتصف الليل
لا يزال يحاول أن ينام لكنه لا يستطيع پألم و نفسي يحاول ان يطوي تلك الليلة اللعېنة عسى ان يأتي

—

الغد ليرتوي من لقاء معشوقته كان يحاول ان يكتم ذلك الشوق اللعېن بقراءة الشات بينهما مرارا و تكرارا و فجأة اضاء هاتفه برسالة
على فكرة انت كان ممكن تختار إنك ټمو…ت لوحدك و تدي فرصة لروز انها تعيش بس بعد اللي حصل ده انتو الأثنين ما تستاهلوش الحياة عشان كدة انا قررت انكم ھتمو….تو سوا
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
اعتذر ان التأخير بس انا اضفت تعديلات عشان كدة مش هتكون الاخيرة و اديني طولت البارت اوي كتعويض عن التاخير
لن تحبني 34
لم يغادر ذلك المكتب منذ
يومين منهمك في العمل بشكل رهيب يحاول بيأس ان ينسى ذلك الموقف الذي يدمي قلبه كلما تذكره حبيبته تنتحب لۏجع شخص آخر تتوسله الا يتركها تعترف بانها لم تعرف الامان و الحنان إلا معه !
كيف اوصلها لهذه المرحلة أي قسۏة كان يملكها كيف كان اعمى القلب و العين في آن واحد !! فلم ير كتلة الرقة و البراءة و الحنان التي كانت تقبع في غرفته طوال الوقت
جوهرته التي لطالما رماها بإهمال في إحدى زوايا الغرفة بدل ان يحتفظ بها في قلبه و يغلق عليها بإحكام
كان بإمكانه البدء من جديد لكانت الآن تعيش كل تلك المشاعر معه لكانت تنعم بدفء حبه هو اي عناد غبي هذا الذي كان يسيره فقد للأبد أغلى كنز يمكن أن يحصل عليه في حياته لا يمكن للحظ أن يسعفه به مرتين
يعترف بينه و بين نفسه انها محقة في تركه اول مرة و تركه ثانية
لكن ذلك الموقف كان أصعب موقف مر عليه
ربما أصعب من لحظة اختيارها لذلك السيف
على الأقل وقتها لم تكن تكن مشاعر لسيف بل كان واضحا جدا في عينيها أنها اختارته بدافع الهروب ليس إلا كانت نظراتها يومها نظرات حيرة و تردد لكن تلك النظرات التي رآها في المستشفى كانت أشبه بڼار تأكل داخله ټحرق كل شيء جميل فيه تترك فقط وحشا مستعدا للإنتقام لفعل اي شيء للثأر من اجل كرامته
يتذكر تلك المكالمة فتستعر تلك الڼار أكثر فأكثر !!
فلاش
طارق الو مين
هو مين اللي هيسأل عليك من غيري يا ابن عمي ولا تكونش نسيتني و فكرت أني انتهيت بجد
طارق پغضب انساك ازاي يا قذرر !! حتى
لو نسيتك
ما اقدرش انسى طعنتك يا خاېن يا اللي كنت معتبرك في يوم من الايام أخوي لما كنت غبي و اعمى
ضحك مروان بإستفزاز
قال يعني انت دلوقت فتحت و كمان خذت حبوب الذكاء !! ما انت برضو غبي و اعمى زي الاول و اكثر ! و الدليل إنك سايب مراتك و حبيبتك تتبرع بكليتها للصعيدي الژبالة ده عشان تنقذه من المۏت و انت ولا كأنك طور في ساقية
طارق پصدمة بتقول اتبرعتله ب ايه
أهو انا عشان لسة فاكر حتة اخوي دي و شاري قلت ابلغك لإني عارف ان محدش هيقولك بس بيني و بينك انت لازم تسترجل حبتين يا اخوي مش معقولة هتفضل معتمد عليا في كل حاجة ! هو أنا هأعيش لك لحد امتى
طارق بتذكر هو انت مش اتقبض عليك عرفت كل ده ازاي و بتكلمني منين
لا عرفت ازاي ده سري اما اتقبض عليا فأنا لسة ما اتبنتش الحيطان اللي تضمني ولا اتولد اللي يقبض عليا سلام يا ابن عمي و أكمل بإستفزاز يا أذكى اخواتك
باك
كان يغلي كبركان و هو يتذكر شماتة مروان به لابد له أن يفعل شيئا لا يمكنه البقاء مكتوف اليدين
في غرفة مروان
يتمدد على سريره بإبتهاج كيف لا و قد ألقى بقنبلة موقوتة يعرف جيدا مداها و خطرها طارق لن يمرر الامر مرور الكرام
يمسك بصورتها و هو يبتسم بخبث
انتي اللي عايزة كدة يا روز انا وعدتك نبتدي من جديد و اديكي اللي محدش هيقدر يديهولك انتي اللي اخترتي طريقك اتحملي انتي و الحشرة اللي فضلتيه عني ده
تذكر ابن عمه فضحك بسخرية
ما تتخيلش يا طارق انت هتخدمني خدمة العمر ازاي بسبب غبائك المتأصل ده
أول ما الحكاية تخلص و تاخذ انت الاعډام اسافر من هنا خالص مش قلتلك انا اللي باكسب دايما و ضحك عاليا
يستلقي مصطفى على فراشه بسهادة لأول مرة يجافيه النوم
طيفها لا يفارقه تلك السمراء الغامضة الخجولة بطريقة آسرة لم يسبق لاي فتاة أن خطفت انفاسه
كما فعلت هي
يتمنى فقط لو ان لديه
الجرأة للعودة ثانية فقط كي يراها لكن للأسف ليس لديه اي سبب للعودة هناك
يقوم من مكانه و يخرج للشرفة
يشعل سېجارة و يتنهد بعمق و هو يأخذ نفسا
يدعو الله ان يدبر بعد ذلك أمرا
عند طارق
أتصل على سيف الو
سيف طارق !! خير ايه اللي فكرك بيا في الوقت ده
طارق معلش يا سيف محتاج منك خدمة بس
سيف بتعجب خدمة الساعة 12 بالليل
طارق
بضيق الامر ضروري
سيف اتفضل اقدر اساعدك ب ايه
طارق هو صحيح اللي سمعته عن روز ده
سيف بلا مبالاة و ايه اللي سمعته ان شاء الله
طارق
سيف بلاش كثر كلام انت عارف انا بأقصد ايه
تنهد سيف بعمق ايوة عارف
طارق يعني الكلام ده صحيح
سيف بإستسلام ايوة صحيح و رحت زرتهم
في المستشفى كمان و الظاهر كدة من صوتك انك انت كمان عرفت
طارق پغضب معقوووولة !!! يعني كلامه طلع صح !!!
سيف هو مين ده الوووو طااااارق !! الووووو !!!
اقفل الخط پغضب و أتصل مرة أخرى
طارق الووو عاصم آسف اني صحيتك انا محتاج منك خدمة حالا
عاصم بنعاس مش هتستنى الصبح يعني
طارق پغضب لا مش ممكن فوق و صحصح معاي حالا !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
كانت تسير في ممر طويل طلي باللون الاسود من الجهتين مما زاده ظلاما احدهم من يدها و لكنها لا تستطيع رؤيته بالكاد كانت ترى موضع قدمها كل ما كان يرشدها هو ذلك النور القادم من بعيد في آخر الممر كانت تسرع في الخطى و هي تسحبه نحو النور معها تشعر باقدام خلفهما تحاول اللحاق بهما و اصوات غريبة غير مريحة
روان رووز وحشتيني اوووي يا روحي
مش آن الأوان بقى
كانت ستجيبها و اخذتها رجلاها بخطوات حثيثة للوراء نحو مصدر الصوت لولا أن سمعت صوتا آخرا قادما من ناحية النور
يرجوها لا يا روز ارجوووكي ما تسيبينيش انا محتاجلك اكثر ارجوكي ترجعي عشاني يا روز ارجعي
نظرت روز الى الامام ثم للخلف و هي في حيرة من امرها فكرت للحظات وسط تداخل الاصوات من حولها لكنها حسمت امرها و قررت مواصلة الطريق نحو النور و التفتت إلى الجانب المظلم و هي تقول
آسفة يا ماما بس هو محتاجلي اكثر مش هاقدر اسيبه دلوقت تقدمت خطوات نحو الامام و اذا بالمجهول يفلت يدها حاولت التشبث به لكنه افلتها ثانية لم تستطع تحديد ملامحه لكنها كانت تستطيع رؤية ابتسامته الحزينة رغم الظلام لم تستطع روز التوقف اكثر فقد اقتربت الاصوات اكثر فتركته و اسرعت نحو نهاية الممر لذلك المبتسم الواقف و الفاتح ذراعيه لها بحب
لتنتفض بړعب من هذا الحلم المرعب و هي تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم يا ساتر يا رب ايه ده !!!
تفقدت هاتفها فوجدت الساعة تقارب الثالثة حاولت الوصول إلى قارورة المياه لكنها لم تستطع الألم يزداد و فجأة
تذكرت ياسين فتنهدت بعمق عارفة اني وحشتك
انت كمان وحشتني اوي بس ما اقدرش اسيبك تشوفني في الحالة دي آسفة اني وجعت قلبك بس لازم تستحمل
يريد أن يرى حبيبته و يفهم سبب تأخرها عنه ! لا يجد إجابة لأي سؤال غموض كبير يحيط به منذ ان استيقظ و هو ما أرقه اكثر
ليلة طويلة على جميع ابطالنا بين الحانق و الحائر و العاشق و الخائب و الخائڤ و الشامت و لكل منهم خططه و آماله و أحلامه لكن الله مسير الاقدار وكاتب الخطى و مدبر كل شيء و هو من تسري مشيئته على الجميع
أخيرا يطل يوم جديد على أبطالنا
وصل جلال مع سعدية و شيماء في نفس اللحظة إلى المستشفى
جلال صباح الخير يا حجة اخباركم ايه
سعدية صباح الخير يا ولدي الحمد لله
جلال اومال جماعتكم فين
شيماء قلنا نسبڨهم احنا الاول چايبين الفطار و هوما جايين ورانا
جلال طب يالا هندخل سوا لياسين
شيماء لع احنا عنشڨ على ندى الأول
سعدية مش واكلة حاچة من امبارح تلاڨيها يا حبة عيني هفتانة
مشوا في طرقة المستشفى و ابتعدت سعدية امامهم قليلا
همس جلال بضحك مصرة تسميها ندى برضو اسمها روووز يا شيماء هو صعب اوي
شيماء اسم لابڨلها ندى أكثر يا چلال
جلال ماشي يله انا رايح اشوف ياسين على ما توصلو
شيماء حاول تلهيه بأي حديث يا چلال عارفة أنه عيفضل مستنيها على ڼار و يسألك عننها
جلال اخوكي دماغه ناشفة ربنا يستر بس
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
دخل جلال الى غرفة ياسين مبتسما صباح الخير يا بطل
ياسين بقلق صباح الخير يا جلال اومال الجماعة فين
جلال جايين وراي
دهش جلال على الفور و هو يرى صديقه بحال يرثى لها
جلال مالك يا خويا شكلك ما نمتش خالص حاسس بحاجة انادي
على الدكتور
ياسين بضيق لا مفيش داعي انا كويس
جلال بقلق مش عليا يا ياسين هو ايه اللي حصل يا صاحبي انت عمرك ما خبيت عني حاجة ! امبارح مكنتش كدة
تردد ياسين قليلا ثم اخرج هاتفه و اعطاه الى صديقه
دهش جلال و هو يرى تلك الرسالة و فهم ما لم يفهمه هو
ياسين اللي بعثها يقصد ايه بالكلام ده يا جلال
جلال بتوتر و انا ايش عرفني !!!
ياسين صحيح انا عمري ما خبيت عنك حاجة بس انت مخبي عني كثير عينيك بتقول كدة
جلال هو انت هتقعد تفكر بصاحب الرسالة بيقصد ايه و تنسى انها اصلا رسالة ټهديد احنا لازم نتصرف فورا
ياسين نتصرف ازاي انا مرمي في المستشفى و روز في خطړ
اخذ جلال الهاتف و صور الرسالة و الرقم قائلا
جلال انا هأتصل بالضابط مصطفى و ابلغه أكيد هو هيقدر يعرف مين اللي باعثها ما تخافش انت روز في أمان صدقني
اخذ ياسين هاتفه و
كان سيتكلم لكن الباب قد فتح
توجه بانظاره نحوه بلهفة و هو يرى والدته و اخته تدخلان
سرعان ما اكتسحت خيبة الامل ملامحه حين وجدهما يدخلان بمفردهما و يغلقان الباب
صباح الخير يا ولدي كيفك اليوم
ياسين صباح الخير يمة الحمد لله
سعدية كيف صحتك يا ضناي اني چبتلك فطار عليه الڨيمة عارفة ان فطار المستشفى مش قد اكده هاتي السبت يا شيماء
ياسين بمقاطعة ملوش لزوم يمة مليش نفس
سعدية وه يا ولدي ديه كلام اومال عتطيب كيف
ياسين بحزن روز ماچاتش معاكم ليه يمة
نظرت الى شيماء التي اجابت بالنيابة عنها
بصراحة احنا ما رضيناش نصحيها ڨولنا نسيبها تڨوم براحتها
و بعدين هي امبارح ڨالت انها عتتصل عليك أول ما تصحى
ياسين تقومو

—

تسيبوها في البيت مع حامد وطاهر و امه
شيماء بتردد لااا ماهو طاهر و حامد راحوا مع جلال عشان أمي قالت لهم البنية غريبة و اكده !
اردف جلال بكذب ايوة يا ياسين طاهر و حامد جوم معاي البيت دي مش حاجة تفوتني برضو
كان جلال يعلم أنه لن يصدقهم و لكن لا بأس من المحاولة
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
تطلع ياسين اليه بشك هي روز فين بالضبط يا جلال و اوعة تقولي انها عندنا !! لو كانت عندنا كانت جات معاهم
لم يعرف جلال ماذا يقول فجأة و في هذه الاثناء رن هاتفه برسالة منها على الواتس
الحمد لله على سلامتك اخبارك ايه
نظر إليهم ففهموا انها منها
سعدية طب يلا يا شيماء خلي اخوكي يفطر براحته
جلال و انا كمان عندي شغل هأبقى أعدي عليك بعدين و نكمل كلامنا
اومأ ياسين بدون أن يتكلم
غادر الجميع فحاول ان يعتدل في جلسته على مضض و إجاب
الله يسلمك انتي اخبارك ايه
كويسة الحمد لله لسة صاحية قلت اتطمن عليك
الحمد لله اومال ما جيتيش معاهم يعني
كنت تعبانة شوية و قلتلهم هأجي لما ارتاح
طب ما اتصلتيش ليه بدل الكتابة انتي عارفة اني عامل عملية ما اقدرش اكتب !
توقفت قليلا ثم اكملت الكتابة
انت عارف الظروف اللي مريت بيها مكانتش سهلة اعصابي لسة تعبانة محتاجة ارتاح كام يوم
ياسين و ماله ارتاحي براحتك خالص اهم حاجة اعصابك
كانت تشعر بالۏجع الشديد في إجاباته بينما يشعر هو ببرود و لا مبالاة في اجاباتها لا يعلم انها كانت تذرف شلالات من الدموع تمنعها من التركيز في الحروف التي تكتبها ناهيك عن هاقوم أساعد طنط فاطمة في ترويق البيت على ما ماما و شيماء يرجعوا
ياسين بجمود تمام
اڼهارت فورا و رمت الهاتف من يدها و هي تبكي بحړقة و الۏجع يزداد حتى صار نحيبها مسموعا
دلفت شيماء الى الغرفة مړتعبة على صوتها و هرعت مسرعة نحوها و هي تصرخ ندى مالك يا ندى حاسة ب ايه !
خرجت مسرعة تنادي احدى الممرضات نادي الدكتور حالاااا !
جلال الو صباح الخير يا حضرة الضابط
مصطفى صباح الخير مين معاي
جلال حضرتك نسيتني ولا ايه انا جلال صاحب ياسين انا اتصلت بيك قبل كدة
اه افتكرت اخبارك ايه و أخبار الاستاذ ياسين ايه
الحمد لله بصراحة انا اتصلت بيك عشان فيه مشكلة
مصطفى خير
ياسين وصلته رسالة ټهديد هو و روز
مصطفى بتقول ايه ! انا جاي المستشفى حالا !
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
خرج الطبيب من من غرفتها فتوجهت اليه شيماء و جلال پخوف خير يا دكتور
حالتها النفسية مش كويسة و ده بيؤثر على تقبل للعلاج اللي بنديهولها ارجوكم تبعدوها عن اي انفعالات هي حاليا ضعيفة محتاجة ترتاح نفسيا و عشان يستعيد نشاطه بعد
التبرع انا اديتها مسكن للألم و مهديء عشان تنام يا ريت محدش يكلمها قبل 8 ساعات على الأقل
غادر الدكتور و بقي جلال و شيماء ينظران الى بعضهما بحزن
جلال طب و الحل هما الإثنين اعند من بعض
شيماء و الله ما انا عارفة اڨولك ايه !
جلال انا رايح مشوار و راجع يكون الضابط مصطفى وصل مش هاتاخر قوليله يستناني
لمعت عيون شيماء حين ذكر اسمه و فورا تغير لون وجهها
جلال بتعجب مالك يا بت
شيماء بخجل هاا لا مليش بس هو چاي ليه
جلال وهو يغادر مسرعا انا اتصلت بيه عندي شغل معاه زي ما فهمتك هاا !
اومأت رأسها و هي شاردة تتذكر
نظراته بالأمس
و هي تهمس في نفسها يا ترى ايه حكايتك
يا حضرة الضابط
افاقت من شرودها على صوت والدتها برفقة طاهر و والدته
شيماء ! يالا يا يت نشوف اخوكي الجماعة وصلوا عايزين يتطمنوا عليه
شيماء حاضر يمة بس الدكتور قال مينفعش كلنا ندخل
دخل حامد خلفهم بعد أن ركن السيارة انا هأستنى مع شيماء برة يا حجة لحد ما الجماعة يطلعوا من عنده
شيماء تمام يله بينا
طارق هاااا فهمت هتعمل ايه
مجهول فهمت يا استاذ طارق عايز التنفيذ امتى
طارق هأبعثلك امتى و فين في الوقت المناسب
مجهول طب و الاتعاب
طارق مش هنختلف المهم بعد التنفيذ و أهم حاجة زي ما اتفقنا حتى لو اتمسكت اسمي ما يطلعش من بوقك فاهم !!
مجهول ما تخافش محدش هيقدر يمسكني دي مش اول مرة
طارق خلاص استنى مني تلفون
وصل مصطفى إلى المستشفى
كان يدعو الله ان يجدها فتلك الرسالة التي جعلته يعود في اليوم
الموالي ليست مصادفة بل من المؤكد انها الاقدار قادته إليها من جديد
وصل الى الرواق الذي تقع فيه غرفة ياسين
رآها من بعيد تتكلم مع حامد
وصل اليهما و قد بدا الضيق جليا على ملامحه
اندهشت شيماء لرؤيته بتلك الحال
سلام عليكم
رد الاثنان و عليكم السلام
حامد مين حضرتك
مصطفى الضابط مصطفى محمود عوض
نظر في الارجاء هو جلال مش موجود
شيماء بتذكر راح مشوار و زمانه راجع

سألها مصطفى بجدية و هو يحاول ألا ينظر إليها ما قالكيش هيتأخر او لا
شيماء لا ڨال راجع بسرعة بيڨولك استناه
مصطفى طب ممكن ادخل للأستاذ ياسين
لاحظ حامد نظرات غريبة بينهما رغم أنه كان يحاول قدر الامكان تجنب النظر إليها فأجابه بحدة
حامد ابن عمتي تعبان ميڨدرش يستڨبل ناس كثير
في هذه الاثناء خرجت سعدية و طاهر و فاطمة
مصطفى بإحترام صباح الخير يا حجة ازيك
سعدية الحمد لله كيفك انت يا ولدي
مصطفى الحمد لله ممكن ادخل عايز الاستاذ ياسين في موضوع لو كانت حالته تسمح
سعدية بصراحة هو تعب حبتين الافضل تستنى لوڨت تاني ي ولدي
في هذا الوقت وصل جلال مسرعا
مفيش داعي يا حجة انا هاتكلم معاه
اخذه جلال على جنب و لاحظ نظراته الحادة الى حامد و كان هذا الأخير يبادله نفس النظرات الحاړقة
مالك يا حضرة الضابط هو حامد ضايقك بحاجة
مصطفى لا أبدا ها قل لي ايه الرسالة
بص انا صورتها و حفظت الرقم عندي اتفضل
مصطفى تمام احنا هنتصرف خلينا على تواصل
خرج و هو يسترق نظرات ناحية شيماء و قد لاحظ جلال ذلك دون ان ينتبها
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
في اليوم الموالي
كانت سعدية مع جلال في المستشفى تهم بالخروج حين قابلهما مصطفى داخلا و هو يحمل بعض الأغراض
جلال حضرة الضابط ازيك
مصطفى الحمد لله يا جلال نظر الى سعدية قائلا
ازيك يا حجة عاملة ايه و ياسين اخباره ايه
كويسين يا ولدي
نظر جلال الى هيئته متعجبا كان لباسه مختلفا مظهره شبابيا اكثر في تلك الملابس غير الرسمية على خلاف مظهره الذي تعود عليه بالبذلة فسأله بتعجب خير يا حضرة الضابط
يعني ما اتصلتش عليا قبل ما تجي
مصطفى لا انا النهاردة اجازة جاي ازور روز و جايبلها شوية حاجات عن اذنكم
غادر مصطفى وسط دهشة جلال الذي نظر الى سعدية قائلا
يزور روز هي ايه الحكاية با حجة !
سعدية ولا حكاية ولا رواية يا ولدي لما جوم عند روز ڨالت انهم چيرانها من زمان و متربيين سوا و بيعزوها زي اختهم
مصطفى ازيك يا روز حاسة نفسك احسن النهااردة
روز بإمتنان الحمد لله يا مصطفى مكانش فيه داعي تتعب نفسك ماما سعدية مش مخلياني محتاجة حاجة
مصطفى ما تقوليش كدة يا روز احنا اخوات
روز بإحراج هو سيف عامل ايه
مصطفى هيتخطى الموضوع ما تقلقيش عليه
روز بس ايه الشياكة دي حاساك متغير اليومين دول
مصطفى بتوتر متغير ازاي ! لا أبدا !!
روز على فكرة شيماء بنت حلال انت بس
شد حيلك و انا اوعدك اول ما نطلع من المستشفى و اخوها يخف هاتوسطلك في الموضوع شخصيا
مصطفى بلجلجة شيماء ايه و تتوسطي ايه لاااا انتي فكرك راح لبعيد عموما حمد لله على السلامة عن اذنك
خرج مسرعا و ابتسمت روز على خجله مش عليا يا مصطفى و النبي انتو الإثنين وقعتو و
محدش سمى عليكم
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
مر يومين بدون تغيير
تحسنت حال ياسين و روز قليلا و اصبحا يستطيعان الوقوف و الحركة قليلا
كان جلال خارجا من غرفة ياسين فوجد مصطفى قادما ناحية الغرفة فاوقفه مسرعا ها يا حضرة الضابط عرفت اي جديد
مصطفى للأسف يا جلال الرقم مش متسجل ما قدرناش نوصل لحاجة و كمان عاملين احتياطنا بس مفيش اي حركة مشپوهة في الناحية كله نظيف بس زيادة احتياط انا كثفت الحراسة على أطراف المستشفى تحسبا لأي طاريء
اخذه جلال و جلسا باقرب كرسي بجانب الغرفة
جلال بص يا حضرة الضابط انا اعرف ياسين من و
احنا عندنا 6 سنين هو ملوش أي أعداء أو ناس تتمنى مۏته بالعكس كل الناس بتحبه بس احنا ما نعرفش اي حاجة عن روز بس انت تعرفها كويس وعارف مين له مصلحة ف مۏتها
مصطفى عايز توصل ل ايه يا جلال
عايز اعرف اللي احنا ما نعرفوهش عشان احنا كمان ناخذ بالنا و ما نفضلش خايفين من المجهول زي مثلا حياة روز قبل ما تفقد الذاكرة يمكن نقدر نساعد بعض و ننقذ حياتهم
سكت قليلا و هو ينظر الى مصطفى
الذي راح يفكر في كلامه
فأردف جلال على فكرة انا من الاول كنت شاكك ان لهفة سيف اخوك على روز مش طبيعية و تاكدت من شكوكي بعد ما عرفت من أم ياسين انكم كنتو جيران
تنهد مصطفى بعمق ثم قال
سيف بيحب روز من زمان اوي بس هي عمرها ما بادلته الحب ده اتجوزت طارق و اتطلقت منه بعد ما ابن عمه القذر اتهمها في شرفها و هو صدقه
جلال مروان مش كدة
ايوة هو بعد ما اتطلقت طليقها عرف الحقيقة و صمم أنه يرجعها بس هي رفضت لحد ما ف يوم الحاډثة
تردد مصطفى قليلا و هو يتذكر ما حدث
جلال هااا و بعدين
مصطفى يوم الحاډثة كان يوم كتب كتاب روز و سيف بس ابوها منع كتب الكتاب في آخر لحظة و مش بس كدة ده اخذها بالقوة و حاول يبيعها لمروان مقابل الفلوس عشان كدة هربت من الفيلا و ما عرفناش نلحقها و الباقي عندكم
جلال پصدمة ايه يبقى اكيييد عشان كدة حصلها اڼهيار عصبي و فقدت النطق !!!
اومأ مصطفى يمكن المهم اكثر اثنين مشتبه فيهم هوما مروان و طارق سيف مستحيل يعمل حاجة تضر روز
لم يكن كل من جلال و مصطفى يعلمان بذلك الواقف خلف الباب يكاد يهوي من الصدمة من هول ما سمع و هو يهمس لنفسه پألم و يمسك بإطار الباب كي لا يقع
كانت هتتجوز يوم الحاډثة !!!
بقلم آلاء إسماعيل البشري
مر اسبوع بدون احداث تذكر نفس الروتين للجميع
كان ياسين يسأل عن روز بإستمرار و لا أحد يعطيه إجابة مقنعة تحدثه عبر الواتس قليلا ثم تغلق مسرعة تتجنب بكل الطرق المكالمات الهاتفية ما الذي يمكن أن يشغلها اسبوعا كاملا تغيرت معاملتها كثيرا منذ أن خرج من تلك الغرفة اللعېنة التي غيرت حياته
ليته لم ينج من تلك الحاډثة كي لا

—

يضطر لعيش مثل هذا الشعور المرير باتت تسيطر عليه افكار عديدة
أكيد رجعت لحبيبها الاول سيف بعد ما استرجعت ذاكرتها
أكيد مش قادرة تواجهه انها بتحب واحد تاني و انها كانت بتحبه زي اخوها مش اكثر
اصبح شبه مقتنع بفكرة انها لم تكن له يوما لم تحبه يوما كان يعيد حساباته مرارا و يلوم نفسه مرارا على تعلقه بالمجهول
بالمقابل كانت تحترق بڼار الشوق في اليوم ألف مرة
يفصلهم طابق و عدة غرف فقط و

مع هذا تشعر بأنهما بعيدين جدا كنجمين متجاورين لكن بينهما عشرات السنين الضوئية تعلم أنه بائس من دونها لكن ليس بوسعها فعل شيء
بقلم آلاء إسماعيل البشري
لن تحبني
بارت 35
اليوم قد سمح لها الطبيب بمغادرة غرفتها تستطيع زيارته لكنه حذرها من إجهاد نفسها
كان جلال يتجنب زيارته كيلا يضطر لمجابهة اسئلته التي لا تنتهي لم يكن يعلم أنه قد أخذ إجابته يومها
لا ينفك يحدث نفسه و يقنعها بسيناريوهات عقيمة
هي قد وجدت أخيرا حبيبها تذكرت حياتها السابقة لم يعد هو يشكل بالنسبة لها سوى ذكرى لا يعرف حتى
ان كانت ذكرى جميلة او لا
أخيرا تستطيع رؤيته ستزور حبيبها أخيرا
رافقتها شيماء و هي تستند عليها حتى وصلت الى غرفته
تجنبت شيماء الدخول ترجتها كثيرا ألا تتركها بمفردها
فلم تكن تقو على تلك المواجهة كانت تتجنب رؤية كسرة القلب التي من المحتمل ان تراها في عينيه
كان بإمكانها مكالمته لكنها لم تكن تستطيع الكذب عليه
كانت ستنهار و تعترف بأنها تشتاق اليه پجنون لذا تعمدت القسۏة مع أن قلبها يعتصر ألما أكثر منه
دخلت بهدوء و بطء
بقلم آلاء إسماعيل البشري
كان ينتظر زيارتها منذ الصباح فقد اخبرته شيماء بذلك
يشعر بأنه لم يرها منذ دهر لا يصدق أنه مجرد اسبوع فقط
وقفت من بعيد قائلة
مساء الخير الحمد لله على سلامتك
اقتربت بهدوء كان ينتظر منها تلك اللهفة التي تعود عليها
جلست بالقرب منه و هي لا تجرؤ على النظر في عينيه
تكلمت بتحفظ بصوت متقطع حتى لا تبكي لوعتها
حاسس بنفسك احسن دلوقت
ياسين
بسخرية موجعة الحمد لله ان شاء الله تكون اعصابك بقت احسن دلوقت
ابتلعت غصة ثم اكملت انا بخير أهم حاجة ان انت قومت بالسلامة
تمتم بهمس مع نفسه لكنها سمعته مش باين ابدا انها اهم حاجة
حاولت تغيير الموضوع
الدكتور قال هتقدر تطلع بكرة يعني الحمد لله هتكون وسط اهلك و احبابك مش احسن من رقدة المستشفى
ابتسم بسخرية و لم يعقب كان يفكر بداخله
اي مكان لست فيه يكون سجني
بعدك عني غربتي
لم اعد أجد راحة بدون عينيك
حكمت عليا بالغربة وسط احبتي بغيابك
نظر الى يدها بۏجع و هو يراها خالية
ياسين اومال فين الاسورة اللي ادتهالك
كل يوم حتى تستطيع النوم تستشعر من خلالها قربه و ريحه و دفءه وعدته بأنها لن تنزعها من يدها مهما حدث لا يعرف انها تحملها بجوار قلبها
اجابت بهدوء لا يعكس أبدا ألمها الداخلي
احم اتقطعت مني و لسة ما صلحتهاش
بقلم آلاء إسماعيل البشري
الهذه الدرجة قد نسيته !! لم يعد لأي شيء منه قيمة عندها الهذه الدرجة قد قست عليه !!
حاولت طي هذه الزيارة التي باتت موجعة لكليهما و نقصد الوجعين النفسي و
طب اسيبك ترتاح دلوقت بكرة هيكتب لك الدكتور على اذن الخروج هأبقى ارجع بكرة مع شيماء و ماما عشان نساعدك
ياسين مفيش داعي تتعبي نفسك
قامت تجر الخطى خرجت من تلك الغرفة و هي تجاهد لكتم دموعها التي تهدد بالانهمار
خرجت أخيرا و تحطمت كل الحصون و سقطت
كل اقنعة القوة و البرود التي كانت تضعها اڼهارت على اقرب كرسي و هي تبكي بۏجع بصوت يكاد يكون مسموعا
هرعت اليها شيماء التي لم تكن بعيدة اسندتها و طلبت من الممرضة كرسيا متحركا و اوصلتها الى غرفتها مسرعة
ساعدتها على التمدد و هي تفك طرحتها بأسف على حالها
ما تعمليش في نفسك اكده يا روحي انتي كمان عتطلعي بكرة المفروض تكوني اقوى من اكده عشان ما يشكش و كل اللي عملناه يروح هدر
شيماء هوني عليكي يا قلبي تبات ڼار تصبح رماد
رن هاتف شيماء ديه حامد ابن خالي أكيد وصل انا لازم اروح بكرة عنجو بدري مش عايزة اشوفك بالحالة دي
روز هأحاول يا شيماء
تصبحي على خير يا ڨلبي
بالنسبة اليه كانت اشبه بآخر ليلة في حياة سجين ينتظر حكم الإعدام في اليوم الموالي
في ذلك المنزل المهجور الذي يقع
في
أطراف المدينة
محدش شافك و انت جاي
أشرف ما تخافش يا مروان بيه اهو الكباب اللي طلبته و دي الازازة اللي طلبتها كمان افخر انواع الويسكي
بس انت ما قلتليش حضرتك كنت عايز تحتفل ب ايه
مروان و هو يتأملها بكرة هتعرف يا أشرف بكرة هتعرف هات لي كاس من جوة و روح انت دلوقت
أشرف حاضر يا بيه
مروان لنفسه لسة هتحلو اكثر معاك يا مروان لما تسمع بكرة خبر مو….تهم ساعتها بس يحقلك تحتفل بجد
بقلم آلاء إسماعيل البشري
استيقظ مصطفى في وقت مبكر و هو يستعد للخروج من المنزل مكلما فريقه عبر اللاسلكي ها يا وائل كل حاجة جاهزة
وائل ايوة يا حضرة الضابط
مصطفى مش عايز اي تهاون أي غلطة ممكن تكلفنا حياتهم هوما الإثنين
عماد ما تخافش يا حضرة الضابط انا فهمت كل واحد منهم هيعمل ايه
أحمد زي ما اتفقنا قبل كدة كل القوات هتتمركز في مكانها من غير ما تلفت انتباه حد
وائل بس متأكدين ان التنفيذ النهاردة يا حضرة الضابط
مصطفى ايوة يا وائل متأكد ان التنفيذ النهاردة روز و ياسين هيطلعوا من المسـ,ـتشفى النهاردة يعني ده انسب وقت للي بعث الرسالة عشان ينفذ تهديده عشان كدة مش عايز عصفور يطير حوالين المسـ,ـتشفى من غير ما تتبعوه فاهمين
فاهمين يا حضرة الضابط
ټهديد ايه و رسالة ايه يا مصطفى
الټفت خلفه پصدمة ليجد سيف يقف بتوجس مكررا سألتك سؤال يا مصطفى !! رسالة ايه دي ! اتكلم !!!
لم يجد مصطفى بدا من إخفاء الامر
فأجاب بإستسلام فيه حد باعث رسالة ټهديد لياسين مش هو بس و روز كمان
سيف بهلع يعني روز في خطړ !
مصطفى ما تقلقش انت احنا مسيطرين على الوضع انا طالع دلوقت
خرج مصطفى مسرعا و بقي سيف متوجسا يكونش مروان لا مروان مش غبي عشان يروح المستشفى
تذكر مكالمة طارق
قال معقولة كلامه صح ! يبقى مروان هو اللي أتصل بطارق و قاله !!! عارف ان طارق متهور و ممكن يعمل اي حاجة !!
أنا لازم اتصرف
في الصباح
كان يقف امام تلك العمارة من بعيد يبتسم بإستمتاع هو هو يرى النيران المندفعة من ذلك البيت و يتذكر ما حدث
فلاش
زي ما فهمتك يا أشرف مش عايزه يحس بحاجة انت عارف انه ثعلب حويط
أشرف ما تقلقش يا بيه انا حقنت المنوم في الازازة زي ما اتفقنا و هأرجع المفتاح لمكانه من غير ما يلاحظ
دخل أشرف الشقة
و بينما انشغل مروان بفتح زجاجة الخمر التي كانت تحتوي على المنوم دلف الى المطبخ بعدما اخذ المفاتيح الموضوعة فوق الكومودين أخذ نسخة منها بإستعمال العجينة التي كان يخفيها ثم خرج مسرعا بالكأس بعدما أعاد المفاتيح بخفة في مكانها
باك
ابتسم طارق پشماتة
سبق و قلتلك ان مو,,,,تك هيبقى على ايدي يا ابن عمي
بقلم آلاء إسماعيل البشري
من اخماد ذلك الحريق المهول و هكذا كانت نهاية مروان
انطلق و شرار الحقد يشع من عينيه

و دلوقت جيه دوركم يا استاذ
انطلق و هو يتصل
جاهز !
مجهول من زمان يا بيه مستني الاشارة بس
طارق و اهي وصلت استعد هأبعثلك الاحداثيات
مجهول تمام يا بيه اعتبر الموضوع خلص
كان يستعد للخروج تساعده شيماء بينما يحمل حامد تلك الحقيبة و من خلفهم سعدية و طاهر و جلال
كانت تمشي بجوار شيماء تحاول ألا تظهر ألمها كي
لا يلاحظ
اوصت شيماء مسبقا ان تأخذ حقيبتها قبل خروجهما بمدة
تلقى مصطفى اتصالا
الووو بتقول ايه يعني لقيتو جثته
مش متأكدين لسة أنه هو مشتبهين بس
حالا تبعث للمعمل الجنائي يعمل تحليل DNA و اول ما تظهر نتيجة التحاليل تبلغني فورا
أحمد فيه ايه يا حضرة الضابط
الظاهر ان مروان اتحرق جوة بيت مهجور
بس مش متأكدين لسة
أحمد يعني افهم من كدة ان الهدف بأمان نقدر ننسحب
مصطفى لا خليكو احنا ايش عرفنا ان هو اللي بعث الرسالة اصلا !
كل شيء كان على ما يرام عدا ذلك السكوت القاټل الذي طغى على الموقف
ركبا في السيارة معا و من خلفهما سيارة جلال و معه سعدية و طاهر انطلقوا جميعا
في سيارة حامد
لا أحد منهما يجرؤ على النظر في اتجاه الاخر
كانت شيماء تجلس في الأمام بجوار حامد غير مدركة لتلك العيون التي كانت تلاحقها پغضب
مصطفى هو انا كل ما اشوفها بيكون اللزقة ده معاها
أحمد حضرة الضابط الظاهر مفيش اي خطړ
مصطفى بشرود هااا !! اااه بس خلي عربية تتبعهم و الباقي اول ما يروحوا تقدروا تاخذو وضع الراحة ولا اقولك انا و انت هنتبعهم قل للباقي ينسحبوا بهدوء
اوامرك يا حضرة الضابط
بقلم آلاء إسماعيل البشري
وصلت السيارتين
ترجل كل منهما يجاهد وجعه و بينما انشغل حامد بركن السيارة و شيماء بحمل الحقيبة اسرعت نحوه تسنده و تستند عليه في آن واحد حاول الرفض لكنها تمسكت به بقوة
انا اقدر امشي لوحدي متشكر
ما تعاندش يا ياسين يالا بينا
خطيا أول خطوتين لقطع الطريق نحو العمارة قبل أن تأتي سيارة مسرعة لم يعرفا حتى من أين ظهرت
فجأة و قبل أن تصل اليهما بثانية سمعا صړخة عالية
رووووووز !!!
ركض بكل جهده من الاتجاه المعاكس و دفعهما معا نحو الرصيف بسرعة شديدة ليقعا معا و يستقر هو فوق الرصيف بعدما صډمته السيارة بشدة و فرت مسرعة
ارتطم رأسه بقوة مع الرصيف و صړخت روز بقوة سيييييف !!!!
لم تكن سوى ثوان فقط و انتهى كل شيء !!!
نهضت پألم و اتجهت نحوه و تبعها ياسين و الباقين پخوف على حالتهما
وصل مصطفى في تلك اللحظة و اندفع بړعب و هو يرى شقيقه الغارق في دمائه سييييييف !!!!
روز بپبكاء ممتزج بړعب سيف !!! ايه اللي انت عملته ده يا سيف !! رد عليا يا سيف !
سرعان ما تجمع حولهما جمع من الناس بعد أن أتصل احدهم بالاسعااف فور رؤية الحاډثة
الحيااااه ما له هاش اي مع نى من غي رك يا رو ز
مصطفى قاوم يا قلب اخوك عشان خاطري قاوم لحد ما توصل الاسعاف
سيف لمصطفى ط طااارق اللي عم ملها مش مر وااان
نظر الى ياسين و هو يحاول التقاط انفاسه و تجميع الحروف بصعوبة بالغة اا او عه تت خلى عنها لو ما كاا نتش بتح بببك ما تت برعش ب حتتة ممنها ع عشااان تن تن قذك من المو
للأسف فارق الحياة قبل أن يكملها
انهار مصطفى اليه وهو يبكي بحړقة و صړخت روز بشدة بينما صعق ياسين

—

لما سمعه للتو
كان ينظر بجمود الى جلال و شيماء و سعدية الذين لم يستطيعون التفوه بكلمة
روز بإنهيااار لالاااا سيف !!!!! اوعة تموووووت لااااا ارجوووك أفتح عينيك !!
وصلت الاسعاف بسرعة على غير العادة و بعدما تأكدوا من عدم وجود أي نبض حملوه في كيس للچثث تحت انظار الجميع و صدمتهم و خصوصا ياسين الذي لم يتحرك من مكانه ينظر بجمود لا يستطيع الحركة او النطق
لااااا سيبوووه
واخذينه على فين سيف ما ماتش لالا مش ممكن يموووت ما تعمل حاجة يا مصطفى !!
تبع مصطفى و أحمد سيارة الاسعاف بينما امسكتها شيماء و سعدية تحاولان تهدئتها و قد اسنداها كي تقف بصعوبة
لم يعد هناك داع
للكذب اكثر فقد انكشف كل شيء
فاردفت سعدية بحزن بس يا ضناي ما تعمليش في نفسك اكده انتي لسة عيانة چرحك عيتفتح !!و هو
ربنا يرحمه
شيماء امة عندها حق يالا يا حبيبتي تطلعي ترتاحي
روز باڼهيار مش عايزة ارتاح سيبووني اموووت
ضحى بنفسه عشاننا يا شيمااااااء ا!! ماټ عشان احنا نعييييش انا السبب في كل ده انا انااااا يا ريتني انا اللي متت انا مش بجيب غير الۏجع لكل اللي بيحبني مش عايزة ارتااااح مش عااا في لحظة فقدت كل قوتها و قدرتها على تحمل الموقف فسقطت مغشي عليها
بقلم آلاء إسماعيل البشري
يتبع
رأيكم بصراحة و توقعاتكم
يا جماعة انا آسفة بجد و الله لاني انسانة بتحب التفاصيل في المشاعر اوي لأن هي اللي تدي للرواية روح يعني الموضوع مش بايدي و الله ما بعرف اختصر و أعدي عالاحداث المهمة بسرعة
كل موقف فيه شعور لازم اقف عنده و اديه حقه
ميرسي لكل من
يتابعني و يعطيني رأيه حتى و لو ينتقدني ده شيء يسعدني و يشجعني النهاية قريبة جدا
لن تحبني
بارت 36
في
لحظة فقدت كل قوتها و قدرتها على تحمل الموقف فسقطت مغشي عليها
حينها فقط أفاق من صډمته و ابعد يد جلال الذي يسنده وهو يهوي خلفها رووووز !!!!
جلال انا هاتصل بالدكتور اللي متابعها يالا شيلوها عشان نطلعها فوق
نظر الى سعدية و شيماء بأمر ساعدوني نوصلها فوق
سعدية بس يا ولدي چرحك
ياسين بحدة محدش له دعوة بچرحي !! يالا ساعدوني نسندها
استسلم كل من حامد و طاهر لرغبته و حملا الحقيبتين بينما اذعنت كل من اخته و والدته لمطلبه و حملاها برفقته للاعلى فقد كان في حال عصبية لم تره بها من قبل رغم وجعه
وضعاها في الفراش و ساعداها على تغيير ملابسها الملطخة
سرعان ما حضر الطبيب بقيت معها شيماء بينما الجميع في الصالة ينتظرون
سعدية عيني عليكي يا بتي من وڨعة لوڨعة يا رب تحميها
جلال ربنا يطمنكم عليها يا حجة
كانا ينظران الى ياسين پخوف فتعابير وجهه لم
تكن تبشر بالخير لا أحد منهم يجرؤ على مخاطبته
لم يستطع الجلوس مكتوف اليدين بينما حبيبته في تلك الحال
كان يطوي تلك الصالة ذهابا و إيابا بعصبية و ألم ايضا
سعدية پخوف ارتاح يا ولدي انت كمان تعبان حلفتك بالغالي ما تحرڨ ڨلبي عليك
ياسين بحدة مش عايز ارتاح ! اني اكده على راحتي
تشجع جلال و اردف امك عندها حق يا
الجمه بحركة واحدة و هو يشير اليه پغضب مش عاوز كلمة زيادة كلامي معاك بعدين دلوك مش عاوز أسمع حد !
خرج الطبيب قلقا هو يخاطبهم بحدة
أظن انا سبق و أكدت على المشاكل النفسية و خطورتها على صحة المتبرع و قلت ان القلق والاكتئاب والڠضب والاستياء و كل ده مش كويس عشانها دي لسة طالعة من عملية منح و ضعيفة مناعة مكانش لازم تتعرض للضغط النفسي ده لأنه بيترتب عليه إجراءات وأدوية مضادة للإكتئاب و اللي للأسف بتتفاعل مع العلاج اللي وصفتولها و بتدي آثار سلبية
ياسين يعني ايه يا دكتور
الدكتور يعني ما قدرتش اديها غير مسكن ألم و مهديء بسيط عشان تنام لباقي اليوم و الباقي عليكم حاولوا تطلعوها من حالة الاڼهيار اللي هي فيها من غير دوا ألف سلامة عليها
خرج الطبيب بعدها حاسبه حامد بينما توجه ياسين نحو غرفتها و هو يشير بيده الى الجميع يمنع اي احد من اللحاق به طبعا استسلم الجميع لطلبه و لم يتقدم أحد
فاطمة بإحراج ڨعادنا هني ماعادش منيه فايدة بعد ما ياسين رچع لنا بالسلامة احنا لازم نعاود البلد يا أم ياسين عشان نشوف مصالحنا
سعدية بإستسلام براحتك يا ام طاهر و شاكرين وڨفتكم دي
فاطمة بينا يا طاهر و انت يا حامد خذ الشنط على ما البس
جلال استأذن انا كمان يا حجة
شيماء پخوف وه يا جلال عتسيب صاحبك و هو في الحالة ديه
جلال أعتقد أن وجودي هيزيده ڠضب هو محتاج يقعد مع نفسه شوية و لما يرتاح و يفكر على رواق هيلاقي ان اللي عملناه ده في مصلحته يالا سلام عليكم
راح يتأمل وجهها الجميل رغم شحوبه لا تزال تبدو كالملاك رغم هيئنها المبعثرة تقدم نحوها برفق و راح يهندم ملابسها بعناية و حنان
و
كانت السلسلة تنتهي بكتاب فتحه فوجد صورة امراة جميلة نسخة طبق الأصل منها و يقابلها صورة لها حين كانت صغيرة صدم حين وجد اسوارته مکسورة فعلا !
لهذا لم تكن ترتديها ! يا له من غبي متسرع !!
كل شيء كان مبهما و غامضا من قبل بات واضحا الآن
كانت هي ذاك المتبرع المجهول الذي لا يريد احدا ذكر اسمه
لهذا كانت باهتة اللون و شاحبة !
هي لم تكن ترفض زيارته كانت تعجز عنها !
كانت تتجنب المكالمات حتى لا يعلم أنها تتألم !
كانت تمشي ببطء لأنها مټألمة ليس لان لهفتها قلت !
ليس لانها تحب آخر !!
بعد كل ما ضحت به من اجله هكذا يكافؤها !!
بالشك و السخرية و الجمود آلمها و كسرها في الوقت الذي كانت تتعذب فيه من اجله
فسر الامور كما يحلو له صدق ما كان يريد ان يصدقه
و كڈب قلبه و احساسه و حدسه كان يشعر بها بالقرب منه طوال الوقت كان يعلم انها كانت معه قبل العملية
شعر بلهفتها و رعبها عليه بعتابها له حتى أنه يكاد يقسم أنه سمعها
تصارحه بحبها لكنه انشغل عن كل هذا ببعض اعتقادات غير مبررة و غيرة غبية !!
ألم شديد كان يعتصر قلبه يكاد يفقد الوعي من شدته
امسك يدها و هو يبكي بحړقة
اخذ تلك الاسورة و وضعها في جيبه و خرج بعد أن جفف دمعه الذي كان يكوي فؤاده قبل جفونه
طارق پغضب يعني ايه حد انقذهم !!!
ده اللي حصل يا استاذ طارق واحد ظهر في آخر لحظة دفعهم بعيد ما لحقتش افهم الموضوع هربت فورا زي ما اتفقنا بس هو أكيد ماټ فورا
طب اختفي حالا !!! ما تتصلش بيا تاني !!
كان يستشيط ڠضبا يعني كل اللي عملته ده عالفاضي !!
يا ترى مين ده
كان يهم بالخروج من الفيلا حين قابل والده داخلا
سمعت الاخبار يا طارق
طارق بتوتر اخبار ايه
في حد حاول روز و الجدع اللي معاها ده بالعربية
طارق بخضة هااا !! حصل ايه !
محمد انقذهم سيف بس هو للأسف تعيش انت
شهق طارق پصدمة سيف !!!! طب انت مين اللي قالك
عاصم لسة مكلمني حالا
انطلق پجنون
محمد استنى رايح فين
لم يجب بل لم يسمع اصلا خرج طارق مسرعا لا يدري وجهته كان يشعر بشعور مرير
في الاڼتقام جعلته اعمى العين و البصيرة
فيه كل الصفات السيئة يعترف أنه لم يكن شخصا صالحا أبدا لكنه لم يكن يوما قاټلا !!!
يجول بصره بانحاء الصالة و لا يرى سواهما
كانت سعدية تنظر الى شيماء التي تبادلها نظرات الخۏف من حالته
كانتا تنتظران في أي لحظة ذلك الانفجار الهادر
لكنه لم ينطق بحرف توجه بهدوء نحو غرفته و اغلق الباب ورائه أين قضى ما تبقى من يومه يرفض ان يفتح لأحد حتى أنه لم يتناول شيئا ولم يأخذ علاجه
شيماء و بعدين يمة عنسيبه اكده
سعدية في يدنا ايه نعمله يا بنيتي و ما عملناهوش
شيماء اني عنكلم جلال يجي بالليل يحكي معاه يمكن يعڨله
في القسم
أحمد بس مش ملاحظ انها حاډثة غريبة !!
وائل غريبة ازاي يعني
افرض أنه تسرب غاز عادي كان ماټ مخڼوق بس لكن ده انفجار بفعل شرارة ڼار و فوق كل ده كان في مكانه ما اتحركش ولا قاوم يعني الحاډثة كدة مش طبيعية
تقصد انها مدبرة صح
يا سيدي هو ده واحد يتزعل عليه ! اهوو العالم ارتاح من شره الله يرحمه بقى انا قلبي مش مقهور غير على الضابط مصطفى حالته صعبة اوي
ايوة هو متعلق باخوه
جدا و ملوش غيره يالا خلص اللي وراك عشان نلحق نكون جنبه في الظروف دي
وصل جلال إلى الشقة
لسة زي ما هو
سعدية ايوة ي ولدي
طب انا هاتصرف
فتح الباب بهدوء ودخل كان يستلقي بإنكسار على ذلك السرير يندس بداخله كأنما يخفي عارا عظيما
ياسين
لا رد
و بعدين يا اخوي هتفضل كدة لحد امتى
لا رد
جلال بۏجع يا اخوي رد عليا اصړخ في وشي لاني خبيت عنك عاتبني لاني كذبت عليك بس بالله عليك ما تعملش في نفسك كدة ! انت عبان و محتاج تاكل عشان تأخذ الدوا !! ڠصب عننا يا ياسين انت مكانش قدامك وقت مكانش قدامنا حل تاني افهم يعني كنت عاوزنا نشوفك بټمو….ت و نقعد نتفرج عليك
ياسين بصوت مخټنق تقوم تضحي بيها هي هي دي الامانة الي امنتك عليها يا جلال !!
جلال ياسين افهمني محدش ضحى بحد هي صممت تتبر…علك لانها الوحيدة اللي ډمها وافق د,,,,مك كانت مستعدة تقوم بالټضحية دي عشان ما تخسركش و الدكتور شاف انها مناسبة و ماعندهاش اي مانع يمنعـ,ـها من التبرع و الا مكنتش اوافقها أبدا
جلال بۏجع عارف
عشان كدة محدش رضي يجيبلك سيرة
اهم حاجة انك تقوم بالسلامة الدكتور منع عنك اي انفعال عشان كدة كتـ,ـمنا عالموضوع بس صدقني يا ياسين محدش قدر يقنعها بالعكس حتى لو كنا كلنا رفضنا ماكنتش هتوافقنا و برضو كانت هتتبرع لك
سكت قليلا و هو يرى الدموع التي تجمعت في عيون صديقه
ثم اكمل روز بتحبك
اكثر من نفسها مكانتش بتفكر في حاجة غير انك ترجع للحياة من تاني كانت مستعدة ټمو…ت عشان انت تعيش انت ما شفتش حالتها كان شكلها ايه ولا اڼهيـ,ـارها لما عرفت وضعك

تتخيل بعد كل ده انا ممكن اعمل ايه عشان امنعها !
لم يعد يستطيع المقاومة و ارتمى في صديقه الوحيد يبكي كالطفل كنت قلتلي على الأقل عشان ما اجرحهاش عشان ما اشكش فيها عشان ما اوجعش قلبها
جلال كنت هتثور و تتعصب مكنتش هتتقبل الموضوع أبدا
و الدكتور اكد علينا محدش يعصبك و الا عملية الزرع هتفشل
ياسين پألم ان
شالا عنها ما نجحت انا واحد غبي ما يستاهلش دمعة وحدة من عينين روز ازاي

—

ما فهمتش !
جلال بس يا ياسين كفاية يا قلب اخوك اهو اللي حصل و اهم حاجة انكم انتو الإثنين بخير
ياسين بۏجع بس انا كنت حقېر اوي يا جلال انا ما استاهلش تضحيتها ولا استاهل حبها ازاي هي تعمل كل ده عشاني لا و فوق كل ده مش عايزاني اعرف عشان نفسيتي و انا فاكر انها بتحب واحد تاني و بألقح عليها بالكلام !
دخلت سعدية بصينية الاكل و العلاج
جلال ياسين انت اقوى من كدة انت دلوقت لازم تأخذ علاجك و ادويتك لو مكانش عشانك عشان روز
سمعت الدكتور قال ايه
!هي مش هتقدر تأخذ ادوية لازم احنا اللي نطلعها من اللي هي فيه محدش هيقدر يطلعها من الحزن ده غيرك بس لازم الاول انت تستحمع شتاتك يالا يا اخوي انت أقوى من كدة
اومأ ياسين بإستسلام و هو يرى ان صديقه محق في كل كلمة
طب انا عايز اطلب منك خدمة
اأمرني يا اخوي
ياسين
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في اليوم الموالي
تجلس شيماء بجوارها تحاول معها بشتى الطرق كي تتناول بعض الطعام لكي تأخذ الدواء لكنها ترفض بشدة
دموعها لا تنفك تنهمر بغزارة دون التفوه بأي كلمة
تنظر شاردة في اللاشيء يئست شيماء بعد ما بائت كل محاولاتها بالفشل و قامت خارجة من الغرفة
سعدية ها يا بتي
اومأت شيماء برأسها بحزن برضو مش عاوزة يمة
سعدية و بعدين بڨى !! عنسيبها اكده لحد مېتي البنية ضعيفة محتاجة تأخذ علاجها اني عندخل نكلمها ثاني
خرج من غرفته سيبي الموضوع ديه عليا يمة
في هذه الاثناء رن جرس باب الشقة
جلال سلام عليكم
الجميع و عليكم السلام
جلال حاسس نفسك احسن يا خوي
ياسين الحمد لله
جلال طب انتو جاهزين يا حجة
نظرت
سعدية الى شيماء و قالت ايوة يا ولدي لحظة بس اطفي عالنار و جايين
ياسين بتعجب جاهزين ليه و رايحين فين عاد!
سعدية رايحين نحضر ډفنة المرحوم و نعمل واجب العزا لاخوه يا ولدي مش عنتأخر خلي بالك منها على ما نرچع
دلفت سعدية المطبخ و شيماء نحو غرفتهم لجلب حقيبتها
تقدم جلال نحو ياسين و ربت على كتفه بفخر
شكلك أحسن النهاردة ده صاحبي اللي اعرفه
اخرج علبة من جيبه و اعطاه إياها امانتك اهي
في فيلا محمد والد طارق
عاد متأخرا الى المنزل بعد أن ثمل بشدة حتى لا يفكر بأي شيء ارتمى على الارض فور وصوله و نام
استيقظ أثر اصوات في الخارج و هو يعاني من صداع عڼيف نظر حوله فوجد هيئته يرثى لها قام مسرعا ليأخذ حماما و ينزل الى الأسفل ليرى ما الامر
ده بيت المدعو طارق محمد الحديدي
محمد بإستغراب ايوة يا ابني انا ابوه فيه ايه
انا الضابط سليم رفعت ابنك مطلوب القبض عليه و دي المذكرة بتفتيش البيت
محمد پصدمة بتقول ايه تقبضو عليه پتهمة ابه
هتعرف كل حاجة في القسم فتشوا المكان !!
انتشر عناصر الشرطة يبحثون عنه وسط ړعب و هلع كل من في المنزل بما فيهم الخدم
هالة فيه ايه يا محمد عايزين ايه دول
ريم انا خاېفة اوي يا ماما
ريناد بحب ما تخافيش يا قلب ماما
اقتربت ريناد من والدتها پخوف و هي تضم صغيرتها
هو فيه ايه يا ماما
هالة مش عارفة هنعرف بعد شوية هو جوزك فين
عاصم قال عنده شغل و ما جاش من امبارح
عادوا به بعد لحظات
محمد پغضب انت عملت آيه يا طارق !
ما عملتش حاجة يا بابا أتصل بالمحامي
اشار الضابط اليهم خذوووه
ثم نظر من جديد الى محمد فيه حاجة تانية يا محمد بيه
مروان أمجد الحديدي يبقى ابن اخوك مش كدة
محمد بيأس ايوة ابن اخوي هبب ايه هو كمان !!
الضابط البقاء لله ابن اخوك لقوه في بيت مهجور بعد ما شبت حريقة في البيت
محمد پصدمة الله أكبر ! إنا لله و
إنا إليه راجعون
اكمل الضابط بعملية جثته للأسف متفحمة بس من تحليل الحمض النووي اتاكدنا أنه هو ممكن تعدي عالمشرحة تستلمها و تتمم باقي الاجراءات عشان الډفن عن اذنك
هالة لا حول ولا قوة إلا بالله !! ايه اللي بيحصل لنا يا محمد !
محمد هنتكلم بعدين يا هالة ريناد كلمي عاصم خليه يلحقني عالقسم و يجيب معاه محامي الشركة
ريناد بحزن حاضر يا بابا
بقلم آلاء إسماعيل البشري
دلف الى غرفتها فوجدها شاردة كما تركتها شيماء
كانت دموعها تنهمر تلقائيا و في صمت
ظلا على هذا الوضع لبضع
دقائق
يعني مش ناوية تاكلي لقمة عشان تاخذي الدوا
لا رد
روز حرام عليك نفسك انتي كدة بټأذي صحتك
لا رد
لو كل واحد ماټ له انسان عزيز عليه فضل يبكي عليه لحد ما ېمو,ت هو كمان مكانش زماننا موجودين دلوقت و كانت الدنيا خلصت من زمان هو ماټ الله يرحمه و الحي أبقى من المېت
لا رد
عشان خاطري يا روز قولي اي كلمة فضفضي ما تقطعيش قلبي عليكي كدة
لا رد
تنهد بحزن قائلا مش عايزة تتكلمي ولا تاكلي ماشي
ولا انا خلينا ساكتين و من غير اكل و من غير دوا بس انا مش هسيبك لو عايزة ټمو,تي ھنمو.ت سوا
ظل يجلس بجانبها قرابة العشر دقائق هو يتأمل ملامحها بۏجع و هي تتأمل اللاشيء فجأة بدأت بالكلام
بقلم آلاء إسماعيل البشري
ابوي كان بيعاملني وحش من و انا صغيرة اوي
كان عصبي اوي و طباعه وحشة و كل ما بيشوفني بيضريني و بيطلع عصبيته من ماما فيا و هي كانت بتخبيني طول الوقت عشان تحميني منه
من لما ابتديت اوعى للدنيا بقيت اقعد عند سيف و مصطفى في بيتهم سيف اكبر مني بثلاث سنين و مصطفى بثمانية
ماما الله يرحمها كانت صاحبة والدتهم و بتثق فيها جدا و في تربيتها لولادها رغم ان بابا مش بيطيقهم لانهم ولاد بواب العمارة بس مع كدة مكانش بيدور عليا كأنه ماكان بيصدق اني اغور من وشه
طنط سهير كانت بتحبني كأنها ماما التانية و عارفة الوضع في بيتنا عامل ازاي
كانت هي و جوزها و ولادها بيحاولوا يعوضوني عن جو الأسرة اللي اتحرمت منه طول عمري
أول ما كان يوصل وقت رجوعه من الشغل بتبعثني أمي عندهم
انا و سيف كنا طول الوقت سوا مش بنفترق خالص ولا في البيت ولا في المدرسة
كان بيحميني من الناس كلها حتى من مصطفى اخوه لما كان بيزعقلي ساعات لاني كنت شقية اوي و بأفتش في حاجاته كثير اتعودت اتسند عليه طول عمري كان ابوي و اخوي في نفس الوقت
يمكن وجوده في حياتي هو اللي خلاني افضل ضعيفة
لاني كنت متأكدة انه موجود دايما عشاني طول عمره بيديني كل حاجة الحماية و الاهتمام و السند و الامان
الحاجة الوحيدة اللي كان مستنيها مني بالمقابل ما قدرتش اديهاله
اڼهارت بصوت مسموع
ڠصب عني مكنتش قادرة اشوفه حاجة تانية غير أخ
اتخيله جوزي ازاي و هو كان بيسرحلي شعري كل يوم من و انا عندي 3 سنين لحد ما وصلت الاعدادي أحبه حب تاني ازاي و هو كان بيفضل يمسح على

خدي بحنان لحد ما اروح في النوم و ماما تجي تاخذني على بيتنا كل ما بابا اول حد اجري عليه هو سيف عشان يمسح لي دموعي و ياخذني ف و يطبطب عليا
هو وقف جنبي كثير بس انا خذلته كثيرررر
اڼهارت بشدة فأمسك منديلا و مسح دموعها المنهمرة بغزارة
لم يشأ ان يوقفها فهي كانت بأمس الحاجة لمن يسمعها
إكتفى بالصمت و حسن الاستماع رغم ۏجع الكلمات
بقلم آلاء إسماعيل البشري
هدأت قليلا ثم اكملت
لما طلب ايدي اول مرة و بابا رفض اعترفت بيني و بين نفسي اني اول مرة افرح لقرار يقرره بابا بخصوصي مش لأنه ابن البواب زي ما قاله بابا لا لأن هو كان دور ابوي اللي ابوي الحقيقي ما عرفش يكونه أبدا
بعدين لما طارق طلب ايدي اول واحد عرف كان هو
رحت جري عليه و قلتله اني اتخطبت
كنت شايفة الإنكسار في عينيه و مع كدة ما قدرتش اعمل حاجة قلت يمكن لما اتجوز ينساني و يشوف حياته من غيري كنت مستعدة ابتدي حياة جديدة مع طارق و أحبه لو شفت فيه واحد في المية بس من الحب اللي كنت شايفاه في عينين سيف
حتى يوم الحاډثة كان يومها كتب كتابنا انا و هو
كنت موافقة صحيح بس جوايا كنت رافضة الفكرة و بادعي ربنا تحصل اي حاجة تخلصني من الموقف
ده لان حبي ليه كان من نوع تاني خالص حاجة غالية و مقدسة
سكتت قليلا ثم نظرت اليه و اكملت پبكاء سيف طيب اوي يا ياسين ماكنش يستاهل أنه ېمو…ت كان يستاهل وحدة احسن مني تحبه الحب اللي ما عرفتش احبهوله انا
انا كنت انانية اوي معاه و اخذت منه كل حاجة و ما قدرتش اديه حاجة أبدا و مع كدة ضحى
بنفسه عشاني مااات عشان انا أعيش انا مش هأقدر أعيش مع الاحساس الفظيع ده بالذنب يا ياسين !!
بقلم آلاء إسماعيل البشري
ياسين بحزن ذنب ايه بس يا روز ده قضاء ربنا و قدره كان في قدره أنه ېمو…ت في اليوم ده و المكان ده قدره أنه يروح مكان افضل من ده انتي كنتي سبب بس هو دلوقت عند اللي احسن مني و منك ان شاء الله هيعوضه ربنا بالحور العين
على فكرة لو كلامي فيه عزاء ليكي سيف الله يرحمه انسان صادق حبه ليكي اتولد من الطفولة يعني حب نقي و عميق و بريء تبقي غلطانة لو فكرتي و لو للحظة إن واحد حبك بالشكل ده ممكن يتخطى حبه ليكي ولا هيقدر يعيش مع واحدة غيرك بأي شكل من الأشكال و كان هيعيش كئيب طول عمره و مكانش هيبقى لأي حاجة في حياته طعم ولا معنى والمفروض انتي اكثر واحدة عارفة انتي بالنسباله كنتي ايه و اهو اختصرلك كل ده في آخر جملة قالهالك
اومأت برأسها ايجابا و هي تمسح دموعها
يبقى بلاش تحملي نفسك ذنب مۏته
يمكن ربنا رحمه من كل ده و اخذه لجواره الكريم ادعيله انتي بالرحمة و
يلا كفاية
عياط بقى
امسك الصينية و قربها منها
انتي لازم تاخذي الدوا
يالا ناكل سوا عشان انا كمان اخذ علاجي احسن انا متأخر ساعتين عنه
في شقة مصطفى
لا يصدق أنه صارم وحيدا لم يعد لشقيقه مكان هنا باتت الشقة
موحشة منذ الآن
بقلم آلاء إسماعيل البشري
دلف كل من جلال و سعدية و شيماء
صافحه جلال بحرارة شد حيلك يا حضرة الضابط
شيماء عظم الله أجركم
سعدية البقاء لله يا ولدي ربنا يصبر ڨلبك عليه
يا رب يا حجة مجيتكم على راسي
ربنا العالم إحنا موجوعين لوچعك ڨد ايه بس ديه ڨضا ربنا و محدش يڨدر يهرب من ڨضاه يا ولدي
مصطفى بحزن و نعم بالله يا حجة اتفضلوا ارتاحوا
همس لأحمد قوم جيب قهوة للچماعة
جلال ملوش لزوم يا حضرة الضابط

—

نشربها في الافراح
سعدية ياسين و
روز لوحديهم منڨدرش نتأخر عنيهم
اومأ بقلة حيلة
بضع دقائق
و قام
الجميع و اردف جلال و هو يربت على كتفه طب نستأذن إحنا و ان شاء الله آخر الاحزان
سعدية عنبقى نزورك تاني يا ولدي ڨبل ما ندلى البلد
لما ياسين و روز جرحهم يطيب دير بالك زين على نفسك
غادروا المكان و عيونه معلقة على إثر طيفها الذي كان آخر من غادر كان يود لو يرتمي في و يبكي فقيده
كطفل صغير وجد في امه ملاذا لآلامه لاحظ وائل و أحمد نظراته و وجعه و اومآل لعضهما فقام أحمد
أحمد مش هتقوم ترتاح جوة يا حضرة الضابط أظن محدش جاي دلوقت يالا اساعدك وانت يا وائل روح اعمل له لقمة بسرعة من امبارح ما اكلش حاجة
مصطفى ملوش لزوم يا وائل هنام شوية
يا ريت تقفلوا الباب وراكم
أحمد معقولة نسيبك و انا في الحالة دي
ما تخافش عليا اتفضلوا انتو
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في شقة ياسين
انتهيا من الطعام و اخذ علبة الدواء و كأسا من الماء
خذي اشربي الدواء بتاعك و كملي اكلك يالا
لا خلاص شبعت
نظر الى الطبق بحدة شبعتي ايه انتي كلتي اصلا !! انتي عايزة تجننيني انا اللي واكل نص الطبق و النص التاني اهو زي ما هو !! خلي بالك انا أصلا لسة ما حاسبتكيش عالعملة المهببة اللي انتي عملتيها دي !
اجابت بصوت متقطع معملتش حاجة تستاهل اتحاسب عليها
انت كنت ھتمو.ت اقف اتفرج عليك يعني
ياسين تقومي تضحي بحياتك بالشكل ده
روز و انت مين قالك ان حياتي مهمة اكثر من حياتك
بالنسبة لي انا حياتك أهم
روز ادينا عايشين احنا الإثنين ما تكبرش الموضوع
ياسين بحب هي اسوارتك فين ! مش اتفقنا عمرك ما تشيليها مهما حصل
وضعت يدها تلقائيا فوق قلبها ثم انتبهت فأنزلت يدها بإحراج
و اجابت قلتلك انها اتكسرت يوم الحاډثة
اخرج علبة من جيبه و فتحها بهدوء
لمعت عيناها بفرحة رغم حزنها بتعمل ايه عندك !!
انت صلحتها !
أخرجها و البسها إياها بحب اوعي تشيليها تاني
عاد و اخذ شيئا آخر من العلبة و اكمل بحنان
هو يمكن مش الوقت المناسب في ظل الظروف اللي احنا بنمر بيها دي او يمكن بالعكس ده انسب وقت بس انا قررت انفذ وصية سيف الله يرحمه ليا
فتح يده فدهشت لرؤية ذلك الخاتم الموضوع امامها
انا بحبك يا روز و ما اقدرش ابعد عنك اكثر من كدة
تقبلي تتجوزيني !
البسها ذلك الخاتم و هو يشعر أخيرا أنه امتلك أغلى ماسة في العالم
يتبع
بقلم آلاء إسماعيل البشري
بارت طويل اهو عشان نخلص بسرعة
لن تحبني
بارت 37و ما قبل الأخير
في القسم
المحامي حضرة الضابط أظن بعد الي سمعته ده اقتنعت ان موكلي بريء و مش مدان بحاجة و انا أطالب الافراج عنه فورا و بدون قيد او شرط
اطال الضابط سليم النظر إلى تلك الاوراق
و الادلة و أخيرا لم يشأ ان ينطقها شاويش روح طلع طارق محمد م

ن الحجز افراج
خرج المحامي بإنتصار الى محمد المنتظر خارجا بړعب
محمد هاا حصل ايه
تجلس في غرفتها تتأمل ذلك الخاتم و هي تفكر هل هو حقا الوقت المناسب
هي لم تكن تتمنى شيئا في هذه الحياة اكثر من وجودها معه
لكن في ظل هذه الظروف لم تعد تعرف ما هو الاصح لكنها بالتأكيد سعيدة بتلك الخطوة فهي لعدة أيام كانت تفكر مرارا و مرارا ماهي الا ايام و يشفى و سيكون محتم عليهم مغادرة المدينة و العودة الى الصعيد ما مصيرها في تلك الحال هل ستعود معهم و بأي صفة !! و في حال العكس أين ستذهب ! فهي لا تملك مفاتيح شقة والدها حتى ! كانت تقيم في شقة سيف قبل أن تفقد الذاكرة من المستحيل أن تعود الى هناك ثانية فطارق يعرفها لطالما دعت الله ان يدبر امرا
تم صدور الحكم في قضية فؤاد صالح عبد الرحمن بإحالة اوراق المتهم الى فضيلة المفتي و ايداع المدعوة مروة سليم الكيلاني سجن الأحداث الى حين بلوغها السن القانوني للبت في قضيتها من جديد
ياسين بأسف لا حول و لا قوة إلا بالله الظلم ظلمات
يمهل و لا يهمل اللهم أجرنا من تجبر النفس و طغيانها
سعدية خير يا ولدي مش نايم بفرشتك ليه اكده تعب عليك
اجاب براحة لع يمة مرتاح اهني كنت باطالع الاخبار
لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يرحمهم و يغفر لهم
الجميع امين يا رب
سعدية طب اني رايحة اغير خلجاتي و أجي احطلك لڨمة تاكلها
لع يمة مش چيعان بس اني كنت عاوزك بموضوع
نظرت الى شيماء التي اجابت مسرعة طب اني رايحة نشوف ندى و نغير خلجاتي
هي دي اوضة ندى ولا اني لخبطت في العنوان
انتبهت على صوتها ففتحت عينيها و اعتدلت في جلستها ببطء انتو رجعتو امتى ما سمعتش صوتكم يعني
لسة داخلين حالا انتي اللي شاردة
روز طمنيني مصطفى عامل ايه
شيماء بحزن حالته تصعب عالكافر يا بت يا ندى
روز بأسى مصطفى ملوش غير سيف يا شيماء هو اخوه و كل اللي ليه بعد ما اهله اتوفوا في حاډثة ربنا يصبر قلبه و يرزقه ببنت الحلال اللي تعوضه عنهم و تملى عليه حياته
شيماء بلهفة ياااا رب
روز بشك و مالك بتقوليها بلهفة
كدة يا بت
شيماء بتوتر لهفة ايه دي و كلام فاضي ايه !!
يا بت مش عليا الواد شاريكي و عينيه
بتقول كلام كثير
و انتي كمان و اوعي تقولي العكس
شيماء بلجلجة شاري ايه و بايع ايه لع انتي فكرك راح بعيد مفيش حاجة من اللي في دماغك ديه في بالي
شيماء يا حبيبتي الحب مش عيب مصطفى ابن حلال و انا اكثر واحدة أعرفه هو مش بتاع لف و دوران أكيد ناوي يدخل البيت من ابوابه و لولا بس الظروف اللي حصلت دي كنتي تلاقيه الأسبوع ده جاي و معاه ورد و شوكولاطة انتي بس شوفي هو مناسب ليكي ولا لا و لو كنتي موافقة عليه او لا بس لو عايزة رأيي اوعي تفرطي في عريس زي مصطفى لانك مش هتلاقي زيه تاني
شيماء بخجل ديه ڨولك
يعني
روز آه طبعا ضابط و قمر و ملتزم و مش بتاع نسوان و فوق ده كله معجب بيكي و انا اللي عمري ما شفته عبر واحدة عايزة ايه اكثر
ابتسمت شيماء بحب و قالت بتلقائية و اني كمان
روز بعبث هااا و انتي كمان ايه
شيماء بتلعثم هو اني قلت كمان !
لا اني قصدي
و بعدين تعالي اهني !! عاوزة تتوهيني يعني عشان ما اسألكيش ايه اللي مغير حالك من الصبح لدلوك! ديه حتى وشك الي كان بهتان و أصفر و مطفي نور من تاني !! هو ايه اللي حصل شڨلب حالك اكده
تذكرت روز تلك اللحظة التاريخية لتبتسم بحب و تفتح يدها شهقت شيماء و هي ترى الخاتم في اصبعها
بينما اردفت روز بخجل اخوكي طلب ايدي
يا نهار ابيض !! ألف مبروووك يا حبيبتي
في فيلا والد طارق
طارق ضبطت الموضوع زي ما وصيتك يا عاصم
تنهد بتذمر ثم اكمل
بس خلي بالك يا طارق
دي هتبقى آخر مرة اساعدك فيها و لو حصل و اتصرفت بتهور و غباء تاني انت هتبقى لوحدك فاهم ولا لا !!!
انا لولا اختك و اهلك الغلبانين دول مكنتش ساعدتك تصلح عمايلك المهببة دي المفروض كنت تشاور و احنا نوجهك و نعرفك الصح من الغلط مش تغلط و تتدبس و بعدين تجي تطلب مساعدتي عشان اطلعك منها!
طارق بندم مش عارف ايه اللي حصلي يا عاصم بس الگلب الواطي عرف يلعب عليا كويس و ضغط على اعصابي بشكل رهيب مبقتش شايف قدامي ! ولا انت ممكن تتخيل اني أؤذي روز انا مكنتش عاوز اي حاجة من دي تحصل
انا مكنتش عاوز غير اني ارجعها ليا من تاني و اصلح كل اخطائي و اعوضها عن كل اللي فات
بس انت ما كسرتش صباعها عشان تعوضها انت كسرت قلبها و نفسها و جرحتها كثير و طعنتها في شرفها دي حاجات ما تتصلحش يا طارق
بقلم آلاء إسماعيل البشري
انت كنت قاسې معاها و اذيتها و هي خلاص طوت صفحتك و شافت حياتها ليه مش عاوز تتقبل الموضوع و تعترف انها لقت اللي يعوضها عن قسوتك و يخليها تحبه !
افهم يا طارق هي مش هتحبك مهما عملت !
لا هتحبني يا عاصم لو مكانش ظهر البني أدم ده كانت هتحبني انا استاهل فرصة تانية لاني اعترفت بغلطتي
غلطان يا طارق لسة
اعمى و مش عايز تشوف الحقيقة
حتى لو مكانش فيه حد تاني مكانتش هتقدر تغفر لك كل ده
عارف ليه لان مش كل الغلطات تغتفر و مش كل الغلطات تستاهل فرص تانية
تنهد بعمق و قام من مكانه انا رايح مع عمي نعمل واجب العزا لمصطفى تجي معانا
اومأ طارق بضيق لا مش هاقدر تعبان عايز أنام
عاصم براحتك يالا هنكمل كلامنا بعدين
خرج عاصم بينما تمتم طارق مع نفسه بس انا كلامي خلص يا عاصم و انت اللي غلطان هأرجعها و هتسامحني و
هتحبني و بكرة تشوف
جلست والدته بإستغراب من حاله الذي انقلب في ساعة زمن
يبدو سعيدا و مرتاحا اكثر
خير يا ولدي موضوع ايه
اني طلبت ايد البنية للجواز يمة و هي وافقت
سعدية بفرحة عارمة صوح الكلام ديه يا ياسين !! ديه اسعد يوم في حياتي يا ولدي الف مبروك يا نور عيني
و الله لولا العيبة و إن قلبي موجوع على الواد الي فنى عمره فداكم ديه كنت زغرطت و بليت شربات للعمارة كلها
ياسين بحزن الله يرحمه و يعوضه بالجنة
و نعيمها
آمين يا ولدي هااا و ناوي على ايه بعد اكده
ياسين هي كانت متعلڨة بسيف ڨوي متأكد انها ما عتڨبلش أي حاچة دلوك عشان اكده اني نويت اننا عنكتب الكتاب بعد ما تعدي الاربعين يمة نكون احنا الإثنين أحسن و اهو بالمرة يكون الضابط مصطفى عدى محنته و تجاوز حزنه لاني عاوزه يكون هو و جلال شهود في جوازنا
نعم الراي يا ولدي خير ما
عملت و اهو نطلعه من وحدته
بعد اسبوع في المستشفى
الدكتور لا انت كدة تمام متقبل العضو بشكل جيد و مفيش اي مشكلة و المدام كمان كويسة و بتتفاعل مع الدوا كويس اوي
ياسين يعني نقدر نسافر اسوان يا دكتور
الدكتور ايوة بس حاول ما تطولش في القعدة كثير تتوقف تستريح شوية و بعدين تكمل
ياسين بفرحة حاضر يا دكتور
خرج الطبيب من عنده و دخلت والدته
ها يا ولدي طمنني الدكتور قال ايه
ياسين الحمد لله يمة كله تمام الدكتور ڨال ماشي
يالا اعملي حسابك عشان نچهز كل حاچة عنسافر بعد يومين
يالا نشوف روز اذا خلصت فحص عشان نروح البيت ورانا شغل كثير
سعدية لع

—

يا نور عيني انت و هي تعبانين اني و شيماء هنجهز كل حاجة ما تڨلڨش انت
بعد شهرين
في فيلا والد طارق
طارق يحاول الخروج من البوابة و عاصم يمنعه بكل قوته مقفلا البوابة بإحكام
طارق پغضب و بعدين معاك يا عاصم !! بقولك ابعد عن طريقي و رايح يعني رايح !!
عاصم و بعدين معاك انت يا طارق ! هو انت مش ناوي تعقل يعني
في هذه الاثناء خرج محمد و انس اخو طارق على الصوت العالي فأردف عاصم ما تلحق يا عمي المچنون ابنك ده
محمد بحدة هو ايه اللي بيحصل ده فيه ايه يا طارق !!
عاصم المحروس ابنك عايز يروح الصعيد يعمل ڤضيحة يوم فرح البنت و يطلبها بالقوة من عريسها
أنس بنت مين تقصد روز
عاصم ايوة يا سيدي فرحها النهاردة و اخوك راسه و ألف سيف يروح اسوان و يرجعها معاه
طارق ايوة هأرجعها روز مراتي انا و مش هتكون لغيري و اوعة من طريقي انت و هو
دفعهم بقوة و انطلق مسرعا
محمد
يا نهار اسود !!! ايه الغبي اللي انا خلفته ده !!! عايز يروح للصعايدة برجليه يطلب منهم وحدة يوم جوازها !!!
نظر الى كل من عاصم و أنس
اجرو وراه ما تسيبوهش لوحده دول ھيدفنوه قدام باب بيتها عشان يكون عبرة لغيره اجررري انت لسة واقف !!
عاصم حاضر يا عمي
نظر الى أنس مسرعا يالا بينا و أتصل على صاحبك سليم و الجماعة بتاعتنا يحصلونا على هناك
في الصعيد
التحضيرات جارية على قدم و ساق و الذبائح كثيرة فاليوم زفاف ياسين ابن كبير العائلة و كبيرها من بعده
أبت روز اي مظهر من مظاهر البهجة كالغناء و الرقص و غيرها احتراما لذكرى سيف و مراعاة لشعور مصطفى القادم من اجل مشاركتهم هذا اليوم المميز
في الداخل
شيماء مع روز تضع آخر اللمسات في طرحتها
كانت تبدو كالملاك في ذلك الثوب الابيض المطرز بشكل فخم و المطعم بحبات من اللؤلؤ كان فاخرا رغم بساطته
و تلك اللمسات البسيطة غير المبالغة من الميكب جعلت منها أنثى ساحرة الجمال
خرجت بها شيماء إلى النسوة الجالسات في فناء المنزل الكبير للعائلة الذي هو في الأصل منزل جد ياسين
وسط انبهار الجميع بجمالها كانت سعدية تعيذها مرارا من أعين الحاسدين و هي تعرفها عليهن جميعا فأغلبهن من العائلة
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في الخارج
يقف ياسين و هو يرتدي جلبابه الصعيدي الازرق ويضع عمته البيضاء كان يبدو ككبير عائلة حقا في لباسه الصعيدي العريق
يستقبل التهاني و بجانبه صديقه جلال و معه طاهر الذي كان يوجه المدعوين و يحتفي بهم بينما يقدم إليهم حامد و البقية الطعام و المشاريب
جلال أهلا بحضرة الضابط الصعيد كله نور بوجودك
منور بأهله يا جلال ألف مبروك يا ياسين
ياسين الله يبارك فيك يا حضرة الضابط نورتنا و الله
مصطفى ضابط ايه بس يعني معقولة انا اقولك ياسين و انت تقولي حضرة الضابط
ياسين الدنيا مقامات برضو
مصطفى و انتو مقامكم أعلى يا استاذ
تردد قليلا ثم استجمع شجاعته و بعدين يعني بلاش الرسميات دي لو كان فيه نصيب احنا هنبقى أهل
نظر ياسين الى جلال الذي كان قد اخبره بالموضوع مسبقا
فأكمل مصطفى هو يمكن مش وقته ولا مكانه بس انا معنديش وقت تاني بما اني مسافر تاني الليلة استاذ ياسين انا ليا الشرف اني اناسبكم و طالب ايد الآنسة اختك شيماء
ياسين زين الرجال
يا
مصطفى احنا هنلاقي احسن منك فين يا اخوي
مصطفى بإحراج ااه أكيد طبعا
كيف لا و قد كان طيفها رفيقه المخلص طيلة الشهرين الماضيين و فكرة طلبها من اخيها يوم زفافه هي عزائه الوحيد
كان حلمه بقربها و دفء عوضه و ملاذه اللذان يبقيانه قويا متجلدا رغم فقدان اخيه الصغير
كانت تسترق النظر بشوق تختبيء خلف ذلك الستار و ترى عبره ذلك الجالس في المندرة مع اخيها
يا حبة عيني ديه خس كثير كأنه مش بيذوڨ الزاد واصل
يا ترى عيقوله ايه
بتعملي ايه عندك يا بت
التفتت شيماء بړعب ايه يمة خضتيني !!
خضيتك يا مڨصوفة الرڨبة !! سايية عروسة اخوكي وحديها وسط المعازيم و الجماعة و ڨاعدة اهني تبحلڨي في الرچالة يا ڨليلة الرباية !!!
لع يمة ماهو أصل
أصل اي و فصل اي ما تنطڨي يا جدبة!!
كويس انكم اهني
التفتت الاثنتين على صوت ياسين الذي اقفل باب الغرفة خلفه
اجابت سعدية و هي تنظر بحدة الى شيماء المړعوپة
مش عتتكرر يا ولدي اني عنربيها من اول و چديد روح انت لمعازيمك ما تشغلش بالك
ياسين بتعجب عتربي مين و ليه مش فاهم !!
نظرت سعدية إليها و قد كادت شيماء تسقط مغشيا عليها من الأحراج و اكملت بتعجب اومال چاي اهني ليه
نظر بحب الى شيماء الضابط مصطفى طالب يدك و جاي اخذ رأيك عشان اچاوب الراجل هاا ايه ڨولك
فرحت سعدية لهذا الخبر كثيرا خصوصا و هي ترى الحب و الفرحة في عيون صغيرتها
شعر بلهفتها رغم الخجل فأجاب بحب و الله و كبرتي و عتتجوزي بت يا شيماء يبقى على خيرة الله اني عنطمن الراجل و نقوله يجي بعد اسبوعين
عشان نكتب الكتاب
خرج ياسين فأرتمت في والدتها بفرحة شديدة
سعدية بحب و هي تلكزها شوف البنية ڨليلة الادب !! يا بت كنتي خبيتي فرحتك لحد ما اخوكي يطلع حتى !
ألف مبروووك يا ضناي
بقلم آلاء إسماعيل البشري
عاد ياسين إلى الجلسة و عيون مصطفى مرتكزة على ملامحه متشوق ينتظر نتيجة أهم قرار في حياته
ياسين ألف مبروك يا حضرة الضابط البنية وافقت
نظر جلال الى ياسين و ربت على كتفه بعزم يبقى نقرو الفاتحة يا اخوي خير البر عاجله و زيادة الفرحة فرحتين ايه قولكم يا جماعة
نظر الى كل من اقاربهم الذين اومأوا بالايجاب على كلام جلال
نظر ياسين اليه و هو يرى في عينيه حماسه الشديد للفكرة
زين الراي يا جلال يبقى على بركة الله نقرا الفاتحة
لووووولولولولوووووووي انطلقت زغاريد دوت في ارجاء المنزل جاءت احدى البنات تركض ناحية شيماء و روز
ألف مبروووك يا شيماء اتقرت فاتحتك يا بت !!
شهقت روز من الصدمة بينما احمر وجه شيماء بشدة
بجد الكلام ده يا بت !!
اااه و الله سامعاهم بوذاني دول
روز بشدة ألف مبرووك يا قلبي و الله تستاهلو بعض بجد
انشغلت سعدية باستقبال التهاني المزدوجة بسعادة على ولديها في ليلة واحدة بينما توجهت شيماء مع نظيراتها الى غرفة منفصلة للاحتفال بها على طريقتهن
بقلم آلاء إسماعيل البشري
في الخارج
مصطفى بس مكانش ينفع كدة يا ابو نسب اخوي الله يرحمه عدى شهرين على ۏفاته و دي مشيئة ربنا بس دي مهما كان اول فرحتك كنت فرحت يا خوي و خليت روز تفرح هي كمان عانت كثير مكنتش هأزعل و كنت هأفرحلها برضو من كل قلبي
الفرح في الڨلب ياخوي مش لازم يعني غناء و رڨص عشان نڨول اننا فرحانين و بعدين معڨول الراچل تربته ما نشفتش و يچيلي ڨلب أعملها دي مش اخوك انت و بس ديه اخو روز كمان
اصيل يا ياسين تسلم يا اخويا
في هذه الاثناء وصل جلال مسرعا

جلال الماذون وصل يا ياسين يالا عشان كتب الكتاب
مفيش كتب كتااااااب روز مش هتتجوز حد غيري
نظر الجميع
بإستهجان
إلى ذلك الواقف الغاضب من بعيد
جلال بتأفف هو الغبي ده مش ناوي يجيبها لبر بقى !!!
أعاد طارق جملته بصوت أعلى
روووز مش هتتجوز حد تااااني غيري
مصطفى اقصر الشړ يا طارق و امشي من غير مشاكل
طارق انا مش جاي هنا عشان اعمل مشاكل مع حد انا هآخذ مراتي و ارجع مصر
سمعت
روز صوته من الداخل فشهقت پصدمة
يا مصېبتي ده صوت طارق !!! عايز مني ايه تاني !!!!
مصطفى انا هاتصرف معاه يا جلال كملو انتو كتب كتابكم على ما ارجع
اوقفه ياسين لع يا مصطفى وقف دڨيقة
نظر الجميع إلى تلك القادمة بثبات بينما اكمل ياسين بشموخ
انت اهني
في الصعيد يا حضرة الضابط و اللي عيمشي هني هو قانون الصعيد و بس
يتبع
بقلم آلاء إسماعيل البشري
البارت الاخير
طاهر اتفضلي يا كبيرة
بقي مصطفى ينظر بإستغراب لما يجري في حين همس جلال في أذنه موضحا
الحجة سعدية هي كبيرة العيلة و الكلمة كلمتها و الشورة شورتها بعد المرحوم أبو ياسين
سعدية
اتفضل عالمندرة عشان نتكلم على انفراد
طارق پغضب لا انا هاتكلم هنا قدام الكل و مش جاي عشان اتكلم مع وحدة ست كلامي مع المحروس ابنك
استهجان و تذمر و تورة وسط الحضور بينما آثر ياسين الصمت
طارق پغضب چنوني طبعا هتسكت ! ما انت واحد جبان
عيڨول اي المخبل ديه !
هو عارف عيكلم مين الاول !
همس جلال بإبتسامة سخرية لمصطفى المندهش
نهار ابوه اسود ده اهان كبيرة العيلة عملته مش هتعدي ببساطة صاحبك هيتفرم ناعم و يتعمل منه محشي
بدأ الوسط يغلي ببطء من ذلك الكلام الاحمق في ذلك الوقت وصل عاصم مسرعا برفقته أنس و سليم و البقية
همس عاصم بتوجس في اذن طارق طارق من فضلك لم الليلة و يالا بينا نمشي من غير فضااايح
طارق بعلو صوته مش طالع من غير روز!!!
سعدية بثبات للمرة الثانية بڨولك اتفضل نتكلم جوة
طارق و انا للمرة الثانية بقولك كلامي مع المحروس ابنك
تمالك اعصابه قدر الامكان و أجاب بثبات
أولا ديه مش حريم دي كبيرة العيلة و كلمتها تمشي عالكل حتى الضيوف و ثانيا احنا كمان معنكلمش غير الرجالة
نظر الى اقاربه من حوله و سأل بسخرية شايفين رچالة غيرنا يا رجالة
اجاب الجميع بصوت واحد لع يا كبييييير
مصطفى پصدمة لجلال يا خبر ابيض دول عملوا من كرامته محشي كرمب فعلا !
جلال استنى لحد ما تخلص الوصلة للآخر لسة ما شفتش الكبيرة هتعمل فيه ايه
سعدية بهدوء مخيف براحتك مادام مش عاوز تدخل چوة يبڨى نتكلم اهني ديه حتى الموچودين كلهم عيلتنا و أحبابنا مفيش غريب يعني
صمتت قليلا و راحت تمشي بهدوء و الجميع يتبعونها بنظراتهم في موقف مهيب
يعني چاي تتهچم علينا في بيتنا من غير إستئذان و لا دستور
لا راعيت حرمة كبير و لا صغير
و عتڨول حرمتك عندينا و چاي تاخذها بالڨوة صوح
طارق پغضب
سعدية بهدوء تڨصد طليڨتك !! اللي انت طلقتها بالثلاث !!!
طارق بإندفاع محدش له دعوة هارجعها تاني ابعدو انتو بس عننا
يحاول عاصم تهدئة الوسط يا طارق امشي كفاية لحد كدة و الله ما انا حاسس ان الليلة دي هتعدي على خير شكلهم ھيدفنونا كلنا هنا معاك !
طارق ابعد عني بقووولك !!
كان الجميع يتمتمون پغضب
كان الوسط اشبه ببركان على وشك الانفجار
كانت تعلم نية ذلك القادم الغاضب يعلم أنه لن يستطيع أخذها من بين براثنهم و في عقر دارهم و هم عصبة
لكنه على الأقل سيفتعل ڤضيحة و يعكر صفو الليلة و يتسبب بشجار و مشاكل و يخلق جوا من النكد و الفوضى في

—

الارجاء
حاولت ان تتفادى مخططاته بالحكمة و كل نواياه في الصميم بكل هدوء دون أن تفسد ليلة وحيدها و فرحته
مشت الهوينى بثبات شديد لا يسمع سوى صوت عكازها
تسترجع ذكرى ذلك اليوم الذي سألتها فيه كيف لها ان تكون مطلقة و هي لا تزال بكرا و كيف اڼهارت يومها و هي تحكي مرارة ما عانته مع ذلك الاحمق القاسې
جلال لمصطفى بهمس انا عارف الهدوء ده يا مصطفى
طارق هيسيب جبهته هنا قبل ما يمشي و هابقى افكرك
توجهت نحو حامد بهدوء و قالت ببرود بدون أن ترفع نظرها من الارض حيث تضع عكازها
واد يا حامد لو البت عندينا
ڨعدت ليلتين ورا بعض فبيت جوزها و هي لساتها بنت بنوت عنڨول عنيه ايه !!
حامد بصوت عال ديه يبڨى حرمة زييها مش رااااچل يا كبييييرة !
اكملت بهدوء مماثل نحو طاهر و اردفت ببرود
طب ايه ڨولك لو ڨعد حداها سنة و نص و طلڨها و هي لساتها بنت بنوت بالخصوص لو كانت لهطة ڨشطة يا طاهر
طاهر بصوت عال و هو ينظر اليه بإشمئزاز
ديه بالچزمة على ڨفاه في الرايحة و الچاية و عينتف عليه صبح و مسا كمان يا كبيييييرة
اكملت طريقها نحو ياسين و اردفت بهدوء في ظل همهمات صامتة و تعجب البعض و صدمة البعض الآخر بهذا الخبر
طب و لو كان ضيف يا ياسين
اجاب بشموخ و فخر يبڨى في الحالة ديه يڨعد حدانا ياخذ واچب الضيافة و يشوف كرم الصعايدة و عاداتهم يا كبيرة
نظر الى الجماعة بسخرية و اردف
و اهو بالمرة يتعلم الرچالة عتعمل ايه ليلة دخلتها
واحد إثنان ثلاث اڼفجر الجميع ضاحكين
جلال بضحك قلتلك ايه يا حضرة الضابط مش لو كان مشي معاها و اتكلمو على انفراد كان أشرف له !!
مصطفى بدهشة ېخرب بيت ابو كدة !!! ده انا لو مكانه كان اهون عليا آخذ مؤبد على اني اخذ تهزيقة زي دي !!
هتتكلم تقول ايه بس يخربيتك اتفضحنا كلنا وسط الصعايدة بسببك امشي قدامي من سكات !!
يعني هنسكت لهم !
أنس هو احنا بعد الكلام اللي اتقال ده هنقدر نرفع وشنا في وسطيهم حتى !! منك لله كسفتنا قدام خلق ربنا كلهم يا
بعيد
كانوا سيغادرون و هم يجرون طارق الغاضب بقوة لكن صوت سعدية اوقفهم
استنى هني المرة دي احنا عديناها لاننا اعتبرناكم ضيوفنا بس لو

لمحڼا وشك اهني مرة تانية مش عنعتبرك ضيف و اديك عرفت اللي عيحصل فيك و نظرت اليهم نظرة فهمها الجميع
توجه طارق بنظره الى الجمع فوجد كل منهم يمسك نعله في يده و متوعدا له بالبصق
غادر و هو يتمتم پغضب رفقة زوج اخته و البقية
حامد يالا يا جماعة حصل خير اتفضلوا
نظر جلال الى ياسين
المأذون مستني يالا عشان تطلع لعروستك زمانها متضايقة من الفصل البايخ اللي عمله طليقها ده
انطلق الجميع نحو الداخل
نطق المأذون جملته الشهيرة و اصبحت زوجته
و أخيرا تحقق حلمه
بارك الله لكما و بارك عليكما و جميع بينكما في خير
جلال ألف مبروك يا حبيب أخوك همتك بقى يا عريس
ياسين بمزاح ملكش دعوة بهمتي و شوف همتك انت ده انت خللت ف أم الخطوبة دي يا راجل و الله ماني خاېف غير الواد الضابط اللي خاطب من شوية ديه يعملها و يتجوز ڨبلك انت اللي اسمك خاطب من سنتين
تقدم مصطفى مازحا بعدما اوصل المأذون للخارج
سامع
حد بيجيب في سيرتي !
جلال ياسين خاېف لتتجوز قبل مني
مصطفى و ېخاف ليه ما احنا فيها و انا جاهز شقة و عفش و كله و فوق كل ده وحداني يبقى استنى ايه هوما شهر او اثنين بالكثير مش هأقدر استنى اكثر
ياسين بضحك لجلال اها مش قولتلك يا ابن العبيطة !! اڨعد انت امشي ورا ريهام و طلباتها لحد ما تعنزو سوا
استاذ ياسين !!
الټفت الجميع لمصدر الصوت ليرواا تلك الواقفة بتردد
ياسين
بترحاب دكتورة ابتسام !! يا خطوة عزيزة اتفضلي
نادي على الحجة يا جلال
ياسين اتفضلي اتفضلي يا مرحب اسوان كلها نورت يا دكتورة
ابتسام يزيد فضلك منورة بأهلها انا اول ما سمعت بالخبر قلت اجي بنفسي اباركلك و اديلك هدية فرحك مع انك ما عزمتنيش بجد مبسوطة اوي عشانك
سعدية ي مرحب يا دكتورة ي مرحب بالغالية
سعدية بحزن البقية في حياتك يا دكتورة احنا سمعنا باللي حوصل ربنا يصبر ڨلبك يا بتي
تسلمي يا حجة بس انا معنديش حد ازعل عليه
بقلم آلاء إسماعيل البشري
تجمعت دمعة حاړقة بعيونها فمسحتها بسرعة و اخرجت من حقيبتها ظرف و هي تبتسم بحبور
كنت هتنسيني الهدية اتفضل
امسك ياسين الظرف باستغراب
سعدية ليه تتعبي نفسك يا دكتورة ديه شرف مجيتك لينا لوحده بالدنيا كلها
ابتسام دي أقل حاجة اقدر اقدمها لياسين عشان اوفيه حق الاعتذار و اردله اعتباره اللي اتهان
فتح ياسين الظرف و سرعان ما اتسعت عيونه بدهشة
ايه ديه يا دكتورة !!! بجد اللي اني شايفه ديه !!!
امسك جلال الورقة وسط
ذهول ياسين و تساؤل والدته عن محتواها
جلال بدهشة ده عقد بيع و شړا ارض !!!
ابتسام برضا ايوة يا جلال ارض البدري كلها بقت بإسم ياسين
سعدية بدهشة ارض البدري !! ازاي !!!
يا ست الحجة انا آسفة بجد بس انا سمعتكم من غير قصد في المحكمة و عرفت أن عندكم مشكلة معاهم
كنت عايزة اعوض الاستاذ بأي طريقة و اعتذرله بطريقتي
عملت اتصالاتي و عرفت أن الارض اصلا معظمها كان ملك لعيلتكم من زمان بس جدكم الكبير فرط فيها بسبب الحوجة و من ساعتها مشاكلكم معاهم مش يتخلص بسبب ان المية و الكهرباء بتعدي من ارضهم لارضكم عشان كدة بيقطعوها عندكم قصد عشان ياخذو باقي الارض اللي حيلتكم منكم
ياسين بدهشة يقوموا هوما يتخلوا عن ارضهم ! انتي عارفة دي كام فدان ! ديه عشر مرات مساحة ارضنا ! طب اقنعتيهم ازاي
يا سيدي ما تشغلش بالك انت المهم ان الارض بقت كلها بتاعتك
وضع ياسين الظرف في يدها بتوجس بس ده كثير ما عنڨدرش نڨبلها
ابتسام بحزن يعني معقولة هتكسفني و لو قلتلك ان دي الحاجة الوحيدة اللي هتخليني مبسوطة و احس اني عملت حاجة كويسة في حياتي !
نظر ياسين بتردد الى والدته التي اومأت بالايجاب
بس مش ڨبل ما اعرف وافڨوا يتنازلوا عن ارضهم بالسهولة دي ازاي و ايه المڨابل لاكده !
ابتسمت ابتسام و اكملت حاضر هنقول يا سيدي اني عرضت عليهم تبادل مغري كتبت لهم شركة الكيلاني مقابل تنازلهم عن الارض و انت عارف ان شركتي اكبر شركة مقاولات في الشرق الأوسط و اسهمها تقدر بالملايين و ايراداتها في السنة خمس اضعاف ايرادات ارضهم من غير تعب ولا مجهود ولا أي حاجة هي بتمشي لوحدها زي الساعة مطلوب من المدير يمضي و يعقد اجتماعات و بس العرض كان مغري محدش قدر يرفض
ياسين بس ديه كثييير !!! فرطتي في شركتك عشان تهديني ارض
البدري
ابتسام فرطت ايه بس يا استاذ انا عندي
عيادتي ايرادها مش بيقل عن ايراد الشركة و بعدين انا معنديش حد هسيبها لمين
سعدية ربنا يزيدك من نعيمه و يديك الصحة و طول العمر
اكملت ابتسام طبعا انا كان ممكن اعرض العرض ده عليك انت و فكرت فيك انت الاول بس لما سألت عرفت أنك مستحيل تفرط في شبر واحد من ارض ابوك عشان كدة عرضت العرض ده عليهم هوما و كنت متأكدة ان ولاد البدري مش هيرفضوه خصوصا بعد ما البدري الكبير اتوفى
سعدية مش عارفين نقولك ايه يا ست الدكتورة
ابتسام بحب قوليلي انكم قبلتو الهدية عشان اروح و انا مبسوطة
سعدية بإمتنان ربنا يجبر بخاطرك يا اميرة يا بنت الامرا
الهي يجعلك في كل خطوة سلامة و رزق و يجبر كسرك
و يعوضك خير
يا رب يا حجة
بس و الله ما انتي رايحة قبل ما تاخذي واجب الضيافة انتي عتشرفينا الليلة و الصباح رباح اتفضلي معايا جوة
ابتسام حاضر يا حجة
تستحق أن يحبك أحدهم و
يحملك في قلبه كأنك معجزة
دلف الى غرفتها و هو لا يكاد يصدق ان هذا الکابوس قد انتهى و أخيرا اصبحت ملكا له تتألق كنجمة في ذلك الثوب المخملي الذي يبرز تفاصيل بسخاء
كانت تجلس الى طرف السرير بخجل و هي تتذكر حيث لم يكلف ذلك الاحمق نفسه عناء النظر إليها حتى ! و من لتقف بخجل
ازاح تلك الطرحة عن وجهها و راح يتأملها بعشق شديد
مبروك عليا وجودك في حياتي نورتي بيتي و ڨلبي و دنيتي يا ڨمري
روز بخجل الله يبارك فيك
أنا آسفة بجد على الموقف اللي عمله ط
سرحت للحظة في لون عيونه البني الفاتح لم تنتبه من قبل كم انهما ساحرتان
اني ماعوزكيش تفتكري أنك كنتي متجوزة واصل
و لا كأنه كان موچود ڨبل سابڨ بحياتك اني عاوز من
النهارده نبتدي صفحة چديدة و ننسى كل اللي فات ڨلتي ايه يا روز
كانت تتأمل تفاصيل وجهه التي كانت تخجل من تأملها سابقا
ضحك من شرودها في ملامحه لمس طرف انفها بعبث
ايه غرڨتي ولا ايه
اخفضت عيناها بخجل و قالت بتوهان
هاا لا معاك انا موافقة بس بشرط
اومأ بتعجب و هو ينتظر معرفته !
سرحت في ذكرياتها قليلا ثم اردفت
ماما كانت دايما بتحكيلي ازاي لما اتولدت كنت بيضا و
خدودي حمرة و عيوني مفتحة على عكس العيال اللي بتتولد مغمضة و مكرمشة الممرضة اول ما شافتني قالت اني شبه الوردة المفتحة فاقترحت عليها اسم وردة و لان ماما خريجة لغات سمتني روز يعني وردة برضو بس بالفرنساوي
ياسين بحب اها كملي
بص انا صحيح بحب اسم روز بس حبيت منك اسم ندى أكثر كفاية ذكراه معاي موافق تناديني ندى
موافڨ يا ندى الروح انتي
قبل جبينها بشغف انا بحبك ڨوي و كنت مستني اللحظة دي من زمان كنت شايفها بعيدة ڨوي يا ندى
مش مصدڨ اني عايشها معاكي دلوك
ربنا ما يحرمني منك أبدا
ولا يحرمني منك يا حبيبي
عجبتك يا نور عيني
روز بلهفة حلوة اوووي
توقفت لهفتها لوهلة و زمت شفتيها بزعل طفولي
بس ايه لزمتها المصاريف دي كلها !!
في الاول اصريت على الفستان الغالي ده و دفعت نص المبلغ فيه مع اننا كان ممكن نشتري فستان عادي و تحوش مبلغ التعويض اللي اتصرف لك و تعمل بيه مشروع بدل شغلك اللي استقلت منه و دلوقت مشتري ذهب مكلفك النص التاني !! انا ما طلبتش شبكة و لا فستان غالي يا ياسين انا كل اللي كنت عاوزاه اني اكون معاك و بس
مفيش حاجة تغلى عليكي يا ڨلب ياسين انتي و بعدين فداكي مبلغ التعويض انتي وشك خير عليا من يوم ما عرفتك اني صحيح دفعت المبلغ كله عشان اعوضك و اشوف الفرحة ديه بس ربنا عوضني عشر
اضعافه
اخرج الظرف و وضعه في يدها بحب دي عقد بيع ارض البدري اللي كنت حكيتلك عنيها الدكتورة ابتسام هديتني اياه نڨوط فرحنا
بجد يا ياسين !!
ياسين بحب بجد يا عيون ياسين مش ڨلتلك وشك خير !!
عجبك بجد
عجباني صاحبته اكثر
ياسين بلهفة عيووونه بڨولك ايه انتهت حكايتنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *