نيـ,ـران الحب و الانتـ,,,ـقام 6
الحلقة (54)
صباح يوم جديد اشعه ذهبيه تتسلل ليصحو كل نائم …يوم جديد يمنحنا فرصه للتغير و التفكير فى معتقداتنا الخاطئه
صباح الفل يا علا
– صباح العسل يا بودى
– ها هتعملى ايه النهارده
– نازله رايحه البنك …هاخد معاش بابا الله يرحمه
– ماشى يا حبيبى لو احتاجتى حاجه تتصلى بيا على طول
– حاضر … احضرلك الفطار قبل ما انزل
– لا شكرا هاكل اى حاجه فى المسـ,ـتشفى …بقولك صحيح هما البتين اللى جمبنا ما فكروش يسألوا عليكى من بعد ما قلتلك ما تتكلميش معاهم
تلجلجت قليلاً : بصراحه بص انا امبارح و انا خارجه كانوا هما كمان خارجين فكنا مع بعض
– كاد ان ينفعل عليها لكنها ترجمت ملامحه سريعاً : و الله ما كان قصدى اكسر كلامك بس صدقنى البنات دى محترمه و انا ما شفتش على واحده فيهم حاجه وحشه …و حتى لو انا مش صغيره علشان يلعبوا فى دماغى و انت مربينى و عارف اخلاقى
– يا حبيبتى و الله انا ما غرضى اضيقها عليكى بس كل خوفى عليكى مش هقدر استحمل اشوف فيكى حاجه وحشه و مش كل الناس طيبه زيك يا علا
– عبد الرحمن حبيبى انا كبيره بزياده صدقنى مش لسه علا اللى كنت بتيجى تاخدها من المدرسه
– خلاص يا سيتى خليكى على راحتك بس اهم حاجه تخلى بالك كويس على نفسك يا قمرايتى
– تسلملى يا احلى و احن و اجدع اخ فى الدنيا
فتحت الباب و نزلت و هى تتجه الى المصرف الذى تعمل فيه سجى …
اما هو جلس يفكر فى التى تشغل باله فى هذه الايام القليله سيطرت على جوارحه بشكل كبير لم يكن هو الرجل الضعيف امام مرأه لا يعلم لماذا كذب عليها …كى لا يجرحها ام ماذا نفض الفكره عن باله و قام ارتدى ملابسه و هم بالذهاب الى عمله …ليفتح الباب و يتفاجئ بنور و هى تكاد تدق جرس بابهم
– بسم الله الرحمن الرحيم
– ايه يا انسه شفتى عفريت
– تألمت من كلمته تعلم انه من المؤكد يعلم ما تعرضت له من حادث اغتصاب …فهل هو يتهكم منها ام يسخر بأدعائه لها بأنسه ؟؟؟
نظرت له بضيق : لو سمحت كنت عايزه علا
– اراد ايقاعها : علا مش موجوده فى اخوها ينفع
– لا ما اعطلكش عن اذنك …قالتها و استدارت و تركته يقف كالصنم ….. تعجب من رده فعلها ظن انها الفتاه اللاعوب التى ستدخل الى منزله بغيبه اخته
زفر بضيق على الالعاب الصبيانيه التى يفعلها و هى لا تليق به
**********************
– يعنى و بعدين مافيش امل انى اوصلها
– و انت فاكر بعد 3 شهور و شويه تدور عليها
– يا ادم بجد نفسيتى تعبانه يمكن لما بعدت عنى حسيت بقيمتها
– مش دى اللى قلت لاسر عليها انها مجرد جسم فى حياتك … انا راضى ذمتك فى واحد يتكلم عن مراته او طليقته بالاسلوب الرخيص ده … انت فاهم معنى كلامك … انت تدرى منين انها ما تحلاش فى عين اسر و يشوفها بنفس نظرتك ليها اذا كان انت يا جوزها ما حفظتش سيرتها و عرضها و بتتكلم مع رجاله اغراب عنها بالاسلوب السافل ده تتوقع ايه مش يمكن هو يشتهى مراتك او طليقتك دى …انت ضامن خياله صورله ايه ساعتها و انت بتتكلم و كأن مراتك دى ليس الا سلعه للمتعه
– انا كنت ضارب سيجاره حشيش و مش مركز
– عذرك اقبح من ذمبك … انا لو مكان هانيا مش هبص فى وشك …انت ربنا رزقك بنعمه و انت اهملتها لحد ما زالت منك …اخره التبطر وحشة يا صاحبى ..خليك بقا اعد كده فى نار لا انت طايلها ولا حتى عارف لها طريق …و ياعالم هى فين و مع مين
انت عمال تقطم فيا ليه هو انا اول راجل يغلط
– لا… انت لا اول ولا اخر راجل يغلط بس انت للأسف ماعرفتش تحافظ عليها من كتر ما هى حبتك بقيت شايف انها معاك لا محاله من بعدها عنك …او مش هتقدر تخرج من تحت طوعك
– بس و الله ما خنتهاش حتى البت اللى جت معايا الشقه ما قدرتش اخو…ن هانيا فى سريرها بالرغم ان هى مابقتش مراتى بس برضوا حسيت انها واقفه قدامى و شايفانى و انا بخو….نها ماقدرتش
– مهيد انت ماشى فى طريق غلط فى حد يبقى عنده اسره و ست بتحبه و بتتمناله الرضا يرضى و يعمل فيها زى ما انت بتعمل …بنات الناس مش لعبه فى ايدنا دول امانه معانا دى حوا اتخلقت من ضلـ,ـع فى ادم علشان يخاف عليها و يحميها مش يقسى عليها و يهينها …ركز فى حياتك و غير من نفسك علشان تستحقها بجد
– انا بس الاقيها و ساعتها و الله ما هسيبها ولا هزعلها
– لا لو لقيتها بالساهل هتضيعها بالساهل تانى …بمجرد انك ملكتها هتهملها … اتغير علشان مهيد قبل اى حد …مهيد ما يستحقش منك كده
– هتغير بس مش قادر محتاجها فى حياتى … انا حاسس انى بمو….ت من غيرها حياتى وقفت من بعد هانيا من يوم ما سابتنى و انا حالتى من سيئ لأسوء …كنت بكابر و اقول لا انا قوى من غيرها انا مهيد العوامى اللى مافيش وحده قدرت تكـ,ـسر غرورى …لكن هى الوحيده اللى علقت قلبى بيها هى الوحيده اللى عرفت تتعامل معايا و تخلينى ابطل التمرد …كنت بحاول اسو..ء فيها علشان ما احنش ليها لكن للأسف كل يوم شوقى و حنينى ليها ـ,ـو بيزيدوا جوايا …
– ياااه يا مهيد كل ده جواك ليها
– انا عارف انى غلطت بس هى فين و انا هخليها تسامحنى …مش هرتاح الا لما ترجعلى و نعيش تانى مع بعض
– ان شاء الله ربنا يجمع شملكم قريب
– يارب يا ادم يارب
*************
دخلت بخطوات واثقه البنك … لو سمحت عايزه الانسه سجى
– حضرتك الانسه سجى اللى فى الشباك اللى هناك ده
– شكرا ليك
– السلام عليكم ..انسه سجى ؟؟
– ايوه مين حضرتك
– بصى انا واحده عايزاكى فى موضوع ضرورى ..ممكن تقابلينى فى البريك فى الكافيه اللى فى وش البنك مش هاخد من وقتك كتير
– طيب مش اعرف السبب
– لما نتقابل هتعرفى كل شئ
– انا متأسفه مش بقابل حد ما عرفوش
– صدقينى انا بس هتكلم معاكى فى شئ يخصك …و ارجوكى ما تتأخريش عليا
– تعجبت سجى من اصرار هذه الفتاه الجميله البشوشه يظهر عليها الرقه و الادب و اللباقه … اخرجت هاتفها و اجرت مكالمه
– ساجد انت فين
– انا اهه لسه نازل من البيت قلت ادور على مكتب ينفع ابدء فيه مشروعى
– طيب تقدر تجيلى عند البنك
– ليه ان شاء الله
– يا ساجد بطل غلاسه تقدر كمان نص ساعه تجيلى فى الكافيه اللى فى وش البنك اللى بشتغل فيه
– امشى يا بت انا مش فاضيلك خلينى اشوف اللى ورايا
– توترت قليلاً لا تعرف اتذهب لهذه المجهـ,ـوله ام لا…؟؟؟ لكنها حسمت امرها ستذهب
******************
– بجد يا ادم هو قالك كده
– اه و الله ..و بعدين ايه اللهفه اللى فى صوتك دى مش ده اللى خلاص مش طايقه اسمع سيرته
– بطل بقا ها و قالك ايه كمان
– مالكيش دعوه باللى اتقال المهم انا عايزك تبدئى تظهرى شئ فشئ بالراحه و تخليكى تقيله و راكزه كده و ما تقيميش مع ابوكى و هنقول اى حجه بس لازم نتأكد ان هو اللى يشوفك بنفسه
– بس انا كده حاسه انى برمى نفسى عليه و بصراحه كبريائى يمنعنى اعمل كده
– يعنى تتخلى شويه عن كبريائك ولا اللى فى بطنك ده يعيش بعيد عن ابوه و امه و يطلع معقد نفسى بسبب اب عنيد و مغرور و ام مش عايزه تتخلى عن كبريائها …لازم تتغيروا انتم الاتنين علشان المركب تمشى مش كل واحد فيكم يفصل ماسك للتانى على الوحده و شايف اللى له من غير اللى عليه ده كده مش اسلوب حياه ابداً
– لا انا هرجع اظهر تانى و هعد فى بيت بابا و هو مالوش حاجه عندى و وقت ما يجى يفكر يتكلم انا هعرف ازاى اسكته و ابعـ,ـده عن طريقى …خليه بقا فاهم ان عدتى خلصت ..
– مش عايزين جنان الله يكرمك
– تمام بس اهم حاجه اوعى تقوله انى حامل
– و انا اقدر كلنا خدامينك يا بوص ده انت تؤمر بس
– على فكره علا عند سجى فى البنك هى لسه مكلمانى و بلغتنى انها هتقابلها بعد شويه
– عفارم عليكوا يا بنات
– علشان تعرف ما يجيبلها الا بناتها احظابط
– تسلمولى يا احلى بنات
– قوليله يجبلى شوكولاته لو الجوازه دى تمت
– اقفلى اهانيا قبل ما انتحر بسبب اللى جمبك دى … الله يكون فى عون اللى هيجوزها
– بالرغم انه يمزح معها الا انها تو…ترت كثيراً فهى لم تكن كأى فتاه ستفرح بزفافها لا يمكن ان تتزوج فكيف ستواجه هذه الكارثه
– مالك يا نور سرحتى فى ايه
– هه لا ابدا
– لا انا عارفه فى كلام ادم صح
– بصراحه اه
– طيب الموضوع سهل الطب اتقدم جدا و انتى ممكن تعملى عمليه و ترجعى زى ما كنتى .. انتى لا كنتى ماشيه فى الحرام ولا العياذ بالله زانيه انتى وحده اتعرضتى لحادث مؤلم ممكن يحصل لاى حد ..انت واحد حيوان اغتصبك فى ظروف قاهره حتى ان الندل خدرك زى ما قلتى
– انا مش هقدر اعمل حاجه زى دى اللى عايزنى ياخدنى على عيبى انا لا عمرى كنت غشاشه ولا مخا…..دعه .. انا يوم ما هلاقى الشخص ده هعترفله بكل حاجه و يا يقبـ,ـلنى زى ما انا يا شكرا ما يلزمنيش
– انتى مجنونه الراجل الشرقى لا يمكن يقبل الكلام الفارغ ده
– و انا عمرى ما هقبل اروح لدكتور قذر و اعمل اللى اى واحده رخيـ,ـصه بتعمله بعد ما تكون ما سابتش راجل الا و استغفر الله العظيم … هانيا لو سمحتى قفلى على السيره دى … انا هقوم انام لحد ما علا ترجع و نطمن منها عملت ايه مع البنت بتاعه البنك دى كمان عن اذنك
– شعرت هانيا انها تريد ان تنفرد بنفسها ..تركتها و شأنها
ارتمت نور فى الفراش و هى تنحب من الحزن لم تكن كأى فتاه ستتوقف احلامها بالفستان الابيض فلتكتب نهايتها بيدها قبل ان يكتبها احد لها و تتعرض للاها..نه و يفتح الجر…ح الذى لم يلـ,ـتئم بعد
*********************
ّّ فى داخل الكافيه ّّّ
– افندم ممكن اعرف ايه الموضوع اللى حضرتك عايزانى فيه
– اولا اتفضلى اعدى ..تشربى ايه او تفطرى ايه
– انا مش جايه حفله تعارف ارجو انك تتكلمى معايا بوضوح و سرعه لان فعلا ماعنديش وقت اضيعه
– طيب يا سيتى كابتشينو ..مافيش حد مش بيحبه
– زفرت بهدوء : اى حاجه لو سمحتى اتكلمى
– اولاً توعدينى انك هتسمعينى للأخر
– طيب بس تتفضلى تتكلمى الاول
– اوعدينى
– وعد يا سيتى ها
– انا مش طرف حضرت الظا…بط ادم …
كادت ان تقف من على المقعد لتغادر لولا ان امسكت علا بيدها
– انتى وعدتينى انك هتسمعينى اعدى و صدقينى انا مش بجبرك على حاجه بعد اذنك
جلست على مضض : ماله
– بصى انا اول مره اشوفه امبارح مع بنتين جيرانى زى اخواته واحده منهم سألته مين البنت اللى انت بتحبها و هو حكى كل حاجه عنك ….
– د…فنت وجهها بين كفيها خو…فاً من ان يكون سوء سمعتها امام أُناس لم يعرفوها و فضـ,ـحها : و قال ايه المبجل عليا
– قال انه بيحبك جدا و من يوم ما رفضتى تتجوزيه لما اتقدم لك و هو ما يأسش و حتى بعد ما اتأكد انك اتخطبتى لزميلك و بعد كده سيبتو بعض …صدقينى ادم بيحبك جدا
– و انتى عرفتى ازاى و على حد قولك بتقولى انك اول مره تشوفيه امبارح
– هتصدقينى لو اقولك كل كلمه قالها وصلى احساسها و لمست قلبى علشان كده حسيت بصدقه
– ممم ( بتهكم مع لوى فى الشفاه ) خلصتى كلامك
– لا اخر حاجه هقولهالك ادى لنفسك فرصه و ادى لادم فرصه صدقينى اى بنت فى الدنيا تتمنى راجل يحبها مش هى اللى تحبه و فى يوم هعرفك على واحده صاحبتى كانت بتحب جوزها و هو ولا على باله و هتشوفى عمل فيها ايه
– اظن كده خلصتى كلامك
– اها ايه اقتنعتى برأى
– تركتها و قامت من المقعد و غادرت المقهى دون ان تتحدث بكلمه واحده
حزنت علا لانها لم تستطيع ان تقدم لادم المساعده …وضعت الحساب على الطاوله و غادرت المقهى و هى تعبث بحقيبتها لتخرج الهاتف لتقل لهانيا ما حدث بينهم …لتصتدم بكامل جسدها بشخص ما
– مش تحاسبى يا انسه ايه قطر ماشى
– نظرت له بضيق: انت اللى تفتح مش انا
– و ده على اساس ان انا اللى ماشى باصص فى الارض بدور على ربع جنيه مخروم وقع منى
– الزم حدودك و اتكلم بأدب يا بتاع انت
– اما انتى بت قليـ,ـله الاد…ب بصحيح …و الله لو ما كنت محترم و متربى لكنت مديت ايدى عليكى
– يوووه اللهم طولك ياروح
بدء يتزاحم باب المقهى من المتواجدين و العاملين ليفضو الاشتباك …خلاص يا انسه …خلاص يا استاذ
– لا مش خلاص دى قلـ,ـيله الاد…ب
– اهه انت اللى مش متر….بى
– مش هنخلص فى ليلتنا دى بقا …
– يا انسه حضرتك كنتى ماشيه اتفضلى شرفتينا …و بعدين ده مكان محترم ما يصحش يحصل كده هنا
– يعنى دلوقتى الحق عليا صحيح و انتم يهمكم ايه غير الفلوس طلما انا حاسبت على الفاتوره بتاعتى ابقى امشى بره لكن هو علشان لسه داخل و هيدفع يبقى يتشال على الراس …اسلوب رجعى و متخلف
خرجت و هى فى حاله ضيق شديده …لم تحاكى احد بل اخذت سياره اجره تنقلها حيث المنزل …
*************
اه يا بابا ان شاء الله اه هنيجى انا و نور نعد فى البيت
– طيب و مهيد يا بنتى
– بابا لو سمحت هو مالوش حاجه عندى و المفروض هو فاهم اننا كده مطلقين و خلاص
– و اللى فى بطنك مش هتقوليلوا برضوا ده مهما كان ابوه و من حقه يعرف
– اه علشان يفضل يذلنى بالبيبى و يحرمنى منه لا مش هقوله دلوقتى سيب كل حاجه بأوانها
اغلقت مع والدها الهاتف و هى فى حاله ضيق
– اديك سمعت بودنك يا فاروق ان البنت حامل من ابنك
– و انا يعنى هكدبك يا مجدى بس المهم العمل ايه بنتك دماغها ناشفه
– خلى بالك لو عرفت ان مهيد عرف بحاملها ممكن تختفى تانى و ماحدش يقدر يوصلها بنتى مجنونه و انا عارفها
– ربك يسهل و يقدم اللى فى الخير و انا كمان هشد ودانه
– و الله انا لولا صعبان عليا العيل اللى مالوش ذمب ده انه يتربى بعيد عن الاتنين ما كنت حاولت ولا حتى فكرت انى اصارحك … انا بنتى مش قليله على البهدله اللى شافتها من ابنك
– دى ست البنات كلهم و انا هشدلك ودانه و هعرفه ازاى يحافظ على بيته و مراته … ايه رأيك فى …….
الحلقة (55)
ايه رأيك يا مجدى ان هانيا تنزل تباشر الشغل هنا بما انها صاحبه الحصص و كل شئ بأسمها
– و الله انا خايف ان الاتنين يحتكوا ببعض
– ما هو ده المطلوب لازم يفضل شايفها قدامه دايما …لازم يحس ان هانيا هتضيع من ايده علشان يبدء يتنحرر
– ممم انت شايف كده؟؟؟ و انا كمان عرفت مين الشخص اللى هيقوم بالدور ده و هنعلن خطوبتهم كمان
– لا كده الواد ممكن يرتكب جنايه مش عايزين مصايب
– لا ما انت لما تعرف هو مين هتندهش
– مين يا مجدى بك
– دى لازم تكون مفاجأه للكل و انت اولهم
– ده احنا مع بعض فى كل حاجه
– الا دى مش لازم تعرفها يا فاروق…. و بعدين ده موضوع طويل المهم ان التكتيك لازم يبقى مظبوط علشان ما يبقاش فى غلطه
– ما تقلقش هانيا طول ما هى هنا فى الشركه هتبقى تحت عنيا …
– و طول ما هى بره هعين واحد يراقبها و طبعا فى البيت هتكون معايا … تتوقع ان الكلام ده ممكن يجيب نتيجه
– طبعا انا متأكد و النتيجه هتكون هايله
– يالا استعنى على الشقى بالله
*************
استلقت سياره اجره و هى تبكى
– السائق : مالك يا بنتى بطلى عياط (ثم سحب منديل و اعطاه لها )
– شكرا لحضرتك
– العفو على ايه يا بنتى بس مافيش سبب مقنع ان عيونك الحلوه دى تبكى …عيونك دى اتخلقت علشان تلمع من الفرحه…اوعى تخلى حد مهما كانت اهميته فى حياتك يبقى سبب بكائك ….
– بس احياناً البكاء بيريح
– القوى مش بيعيط و يستسلم …البكاء ضعف يا بنتى بلاش تضعفى ..حياتك ملكك استمتعى بيها و اوعى تسمحى لحد يعكر صفوها …. اضحكى مهما حصل …على رأى اللى قالوها دى الضحكه تهون اى جراح
– كان كلام هذا الرجل له تأثير السحر عليها استطاعت ان تبتسم فى وجهه و هى تقل : اى جمب معاك لو سمحت
– خلى يا بنتى
– شكرا لحضرتك … لازالت تشعر بالضيق من ذاك البغيض
صعدت الى منزلها ابدلت ملابسها و من ثم الى منزل هانيا لتخبرها بما حدث معها
**********
كان يجلس بالاداره لا يعرف للراحه طريقاً …
– مالك يا ادم لا حامى ولا على بارد ليه
– مافيش بس مستنى مكالمه مهمه
– ايه يا واد بتخبى عليا
– يا عم لا بخبى ولا نيله فكك منى دلوقتى … ليعلن هاتفه عن صافره انخفاض البطاريه
– اوووف ما كنتش نقـ,ـصاك انت التانى …فين الشاحن بقا
– ما اهه وراك يا عم مالك ركز شويه
– اه اه تمام …
ليدق العسكرى المكتب : ادم باشا سياده المقدم عايزك فى مكتبه
– استغفر الله العظيم …ما كان عليه الا يقوم له سريعاً ليلبى النداء
و حـــدث مــا لـــم يــحــمـــد عــقــبــاه
دق هاتف ادم الذى نساه فى الكهرباء و خرج من الغرفه
كان الفضول يقـ,ـتل مهيد من الذى ينتظر ادم مهاتفته على جمر نارى ولا يتحمل الانتظار …لم يخذ…له الحظ بل لم يفكر كثيراً ليستمع الى هاتف ادم يعلن عن اتصالاً …
الفضول من اقـ,ـذر طباع البشر و خاصه عندما يكون لشئ لم يخصنا ….فتح غطاء الشاشه التى تحجب الاسم لتعلو وجهه الدهشه …المتصل haniya
– جتك نيله حد يستنى اتصال من وحده اسمها هنيه… معفن من يومك ذوق بوابين ..تلاقيها بتمسحله السلم ولا بتنضفله الشقه … لم يبالى من هذا و لم يعطى للموضوع اهميه فكل ما حدث كان فضول ليس الا
**********
حل المساء
كانت هانيا و نور يدخلون منزل والد الاولى ليستقروا فيه بعد ان ودعا علا التى بكت لفراقهم و هم يصبروها انهم سيأتون لها كل اسبوع نظراً لمتابعه هانيا مع دكتور عبد الرحمن اخيها
تنهدت هانيا… منزلها !! كم اشتاقت لحجرتها و فراشها ..حتى سيارتها حاسوبها كل شئ
– ايه يا هانيا مالك
– لا ابداً عادى بصى انتى هتاخدى الاوضه اللى جمبى
– ماشى يا سيتى ما انتى صاحبه البيت
– عيب ما تقوليش كده بيتك انتى كمان
– طيب هرتب هدومى و اجيلك اعرف عملتى ايه مع ادم
– طيب و انا اكون شفت بابا عايزنى فى ايه …لو احتاجتى اى حاجه نادى على داده و هى هتجيلك
دقت غرفه والدها
– تعالى يا هانيا
– خير يا بابا ؟؟
– انت من بكره الصبح لازم تنزلى شركه عمك فاروق علشان فى مشكله كبيره و بما انك المالكه للحصه الاكبر من الاسهم لازم تبقى حاضره..علشان يقدر يتصرف
– بابا بس انت عارف ان دى مش دماغى و طول عمرى ماليش اى علاقه بالبيزنس انا حياتى كلها صحافه
– لا مش هينفع ..لازم تركزى فى مالك انتى و اللى فى بطنك …و عمك فاروق هيساعدك فى كل شئ انتى عايزاه
– طيب يا بابا ما حضرتك موجود اتصرف انت او وكل محامى
– اسمعى الكلام ممكن
– قالتها على مضض : حاضر
– تنهد بأرتياح من قبولها كان يخشى الا ترفض فهو حتى الان لا يعرف ما يكنه صدرها لمهيد …اتريد ان تعود له ام كل هذه محاولات بائسه لا تجدى نفعاً
***************
على الجانب الاخر كان مهيد قد عاد الى الفيلا
– مهيد عايزك شويه لو سمحت
– خير يا بابا فى ايه
– محتاجك بكره معايا فى الشركه
– لا مش هينفع يا بابا عندى شغل كتير فى الاداره و بعدين انت عارف انى خلاص رجعت لشغلى فشغلى معاك مافيش منه فايده
– يعنى انا عمال اكبر و ابنى لمين علشان الاغراب تدير فلوسى و ابنى موجود
– يا بابا لو سمحت ما تضغطش عليا
– لا هضغط عليك انت اعد مافيش حاجه وراك الا شغلك تخلصه و تطلع على الشركه لا عندك بيت تشيل همه ولا اسره ترعاها
– شعر بالضيق من الحديث الذى يعلم انه لا محاله من النقاش فيه او الرفض : حاضر يا بابا هاجى الشركه بس لو فى سفريات ابقى اعفينى منها لان مش هقدر اغيب عن شغلى
********************
– ها يا هنوش قوليلى قولتى لادم ايه
– حكيتله اللى حصل مع علا و هو يمكن كان عنده امل ضعيف انها تقبل لكن بصراحه انا بحسده على صبره و تمسكه بيها و انه مؤمن انها هتبقى له فى الاخر
– ربنا يسعده يارب لان ادم يستحق كل خير
– امشى يا بت على اوضتك سبينى انام ناقصه اصلها ان ابويا ينزلنى الشغل
– بس المهم خلى بالك و ما تتعبيش نفسك علشان حبيب خالتة
– ماشى يا سيتى و انتى ما تنسيش دواكى
************
– ساجد عايزه اخد رأيك فى موضوع
تعالى بقا نعد فى البلكونه و اعملى لينا كوبيتين اى حاجه نتسلى فيهم
– ماشى يا سيدى و بالمره اعمل لبابا حاجه دافيه قبل ما ينام
كان هو يستشاط غضبأ من تلك البغيضه التى اهانته على الملأ
– مالك يا ساجد سرحان فى ايه ؟؟؟
– قوليلى انتى يا ست البنات ايه اللى مضايقك بقا و مخليكى مش متظبطه النهارده
– بص انا الموضوع ده بالنسبالى مهم و عايزه اعرف رأيك بصراحه
– لو هكدب على الدنيا كلها عمرى ما هكدب عليكى يا سجى انتى مش اختى لا ده انتى طفلتى المدلله
– اسمع بقا …….( روت له كل ما تعرفه عن ادم و ماحدث بينهم قديماً و حتى طلب خطبته منها …. و اعتراضها عليه و قبولها لوائل )
– يعنى انتى علشان خساره صغيره قبـ,ـلتى بخـ,ـساره كبيره ده كلام مش منطقى بالمره ولا تصرف عاقل …كان ممكن ترفضى ادم و برضوا ما تقبليش وائل ده لان من الواضح عليه انه مالوش اى شخصيه
– هو راح لحاله خلاص …
– بس اراهنك ان اللى امه عملته معاكى عمرك ما هتنسيه و ممكن تسبب لك عقده فى الحموات …انت غلطتى غلطه كبيره …ادم ده عمره ما كان هيأ….ذيكى … و بعدين انا متفق معاه فى جزء و هو انه دخل قبض على الكل بحكم وظيفته مش هيعد ينقى خيار و فاقوس ده شئ طبيعى انتى زعلانه علشان اتحطيتى فى السله الوحشه ازاى تبقى منهم لكن انا مش بلوم عليه فى الجزء ده ….انما انه كان هيخلى العسكرى يتحرش بيكى و قله الادب اللى انتى بتقوليها دى انا هدفعه تمنها غالى اوى لان ده مش اسلوب رجاله ….
– يعنى انت شايف ايه
– بصى يا سجى فكرى كويس و شوفى انتى حاسه بأيه صلى استخاره كتير اوى الفتره دى …ربنا هيدلك على الخير اكتر من اى حد حتى اكتر من نفسك
– و نعم بالله …قولى بقا انت مالك
– ولا حاجه حصل تاتش بينى و بين بنت فى الشارع النهارده
– مممم تاتش و ماله يا اخويا …بس تأكد ان اللى بتعمله ممكن يتعمل فيا
– هى اللى غلطت فيا الاول و كمان هى اللى غلطانه .. انتى عارفانى انا مش قليل الادب ولا غلاط
– الله الله ده الموضوع شاغلك بقا
– قومى نامى يا بت علشان شغلك الصبح
– خلاص ما تزوقش تصبح على خير
– و انتى من اهله يا حبيبتى
***************
خلد الجميع فى اسرته و كلن منهم باله فى شئ ما و اخرون يتمنون اشياء لعلها تحدث
– كان ادم يفكر فى سجى التى لم يعرف كيف و متى احبها …لا يتمنى سوى قربها منه
– سجى كانت لا تفكر سوى فى حياتها و الاضطرابات التى يمكن ان تطرأ عليها لكنها لم تسمح لعقلها ان يفكر فى ادم الذى اصر ان يكون ضيف احلامها
– اما نور كانت تفكر فى حالها و الى اين سترثى بحالها اتعود الى دبى لتعيش مع والديها لكنها تكره التقرب منهم فهم من ظلموها و تركوها فى الصغر لا تستطيع ان تذهب اليوم لترتمى بأحضا…نهم سيكون الاحساس زائف …. لا تعرف ماذا يحمل لها الغد فما عليها الا الانتظار
– هانيا تضع يدها على بطنها التى لا تظهر و تفكر فى غد و كيف سيكون العمل مع حماها السابق لكن سرعان ما ابتعد كل شئ عن بالها ليحتل هو كيانها يغزو تفكيرها و فى نهايه كل ليله يظفر بحنينها
– كانت علا لا يشغل بالها سوى الاهانه التى تعرضت لها
– عبد الرحمن لا يشغل باله سوى جارته التى غادرت المنزل المجاور له …كانت نور احتلت جزء كبير من تفكير عبد الرحمن حتى انه بدء رحله البحث عنها و عن اصلها و جميع التفاصيل التى تتعلق بها و ادقها …كان يومياً يتطلع الى تقرير دخولها المشفى ….لا يعلم ايصدق ما كُتب عنها ام يكذبها و يلقى بها خارج اسوار عقله
– مهيد لا يعرف ما عليه فعله فكيف ان يوفق بين ما يريده و ما يريده والده …فلا يستطيع ان يغضبه اكثر من ذلك… لكن كان لهانيا نصيب الاسد فى تفكيره و قلبه و عقله ففى بعدها اصبح كعاشق متيم يلتاع من فراقها يتمنى فقط نظره منها بعد ما كانت بين يديه و ملكه واحده
كان فاروق و مجدى يشغل بالهما شئ واحد رجوع مهيد و هانيا معاً كى ينشأ طفلهم بينهم ولا يفارق احدهم
الحلقة (56)
شمس جديده طغت على الاسكندرية الساحره
استيقظت هانيا من نومها الذى لم يزر جفونها طيله الليل و اغتسلت و ارتدت ملابس كلاسيكيه من الطراز الاول بدله سوداء و قميص ابيض و حذاء مرتفع الكعبين و لفت حجابها بطريقه انيقه و خرجت من الحجره لتجد الجميع يجلس على طاوله الطعام
– تعالى كلى يا هانيا بقى داده اكلها حلو اوى كده و ما تقوليش ده انا هطخن فى البيت ده
– لا ماليش نفس
– داداه : لا يا بنتى لازم تاكلى كويس و تشربى كوبايه اللبن دى علشان اللى فى بطنك و بلاش لا قهوه ولا نسكافيه ولا الحاجات اللى بتحر….ق الد….م دى …
– حاضر هاكل اى حاجه فى السريع علشان انزل و الحق اروح لانكل فاروق و ان شاء الله هحاول ما اتأخرش
– تناولت فطورها معهم على مضض و سرعان ما نفضت يدها من الطعام و مسحت فمها …يالا اسيبكم انا بقى …نور البيت بيتك اوعى تتكسفى
– ايه يا هانيا هى اول مره تدخل بيتنا نور زيها زيك ولا ايه يا بنتى
– تسلم يا عمو كلك ذوق و الله
استلقت سيارتها و جلست بأريحه تنهدت و قادت سيارتها الى مكان الشركه
دخلت وسط نظرات تعجب و همزات و لمزات من العاملين فالمعظم يعلم انها زوجه مهيد لكن هيئتها تغيرت اصبحت اكثر جديه و صرامه
لم تنظر لاحد بل دخلت الى المصعد على الفور و منه الى مكتب فاروق
– اهلا يا مدام
– بلغى انكل فاروق هانيا الجَمال جت
– حاضر يا هانم
دخلت هانيا الى فاروق الذى ما ان رأها حتى قام بأحتضانها و تقبيل وجنتيها
– ازيك يا انكل
– عامله ايه يا بنتى ..وحشانى و الله
– و الله و حضرتك و مها كمان وحشتونى جدا ً
– انا و مها بس …مافيش حد تانى وحشك زينا
– تغيرت ملامح وجهها: لا مافيش يا انكل حد واحشنى و بعد اذنك انا جايه هنا للشغل و بس
– عموما يا هانيا مكتبك اللى جمبى على طول
– تمام يا انكل عن اذنك ..بس انا هعمل ايه
– هبعتلك السكرتيره تفهمك كل حاجه
– تمام عن اذنك …
ما ان خرجت هانيا من مكتب فاروق حتى هاتف ابنه .. انت فين
– انا فى الطريق اهه يا بابا جايلك على الشركه
– طيب تمام ابقى عدى عليا فى مكتبى
– حاضر سلام
***********************
مر وقت ليس بقليل كانت نور ترتدى ملابسها و ذهبت الى البنك التى تعمل فيه سجى …
– لو سمحت ممكن الانسه سجى
– تعجب الرجل فكل يوم فتاه جديده تسأل عن سجى …اهى هناك الشباك ده
– شكرا لحضرتك
– انسه سجى
– ايوه يا فندم
– ممكن بس كلمه على انفراد
– نعم
– بصى ده رقم تليفونى هقابلك فى المكان اللى يريحك حتى لو فى بيتك لان زى ما انتى شايفه مش بقدر امشى الا على عكاز لان لسه قايمه من حادثه جامده
– الف سلامه ….بس ممكن اعرف ايه السبب
– نظرت لها بأبتسامه واسعه هو هو اللى جه على بالك دلوقتى انا جيالك علشانه و ادينى فرصه
ابتسمت لها سجى فنور فتاه مرحه تجعل الحجر يضحك لعيونها الجميله : ان شاء الله
– استأذن انا بقا بس لازم تكلمينى
– بأذن الله
**************
دخل الشركه عند والده و الجميع ينتظر الى وسامته فالملابس الاميريه تمنحه طله و اشراقه ليس لها مثيل
دخل الى مكتب والده : صباح الخير يا بابا
– صباح النور ( لازال يعامله بجمود منذ ان قال له انه اجبره على الزواج من هانيا و انه لا يريدها )
– فى ايه بقا يا بابا السبب المهم اللى نزلتنى علشانه الشركه
– اعد استنى ثوانى و هتعرف كل حاجه
– اجرى مكالمه هاتفيه .. اه تعالى مستنيكى دلوقتى
تقدمت بخطوات ثابته واثقه من نفسها ..دقت الباب و دلفت الى حجره مكتب فاروق لتعلو الدهشه وجهها
– ايوه .. يا انـــكـ…. ايه ده !!!
فمجرد سماعه لصوتها ..تلهف لروئيتها استدار و عيناه الخضراوتين تشع فرحه و كأنه طفل وجد ضالته
– ه ه هانيا … انتى كنتى فين كل ده …. ده انا كنت همو…ت من قلقى عليكى
– لم ترد عليه و كأنه لا يوجد امامها شئ : خير يا انكل كنت عايزنى فى ايه
بالرغم من ارتفاع صوت دقات قلبها التى كانت كالطبول …رسمت اللامبالاه و الفتور عكس ما يعتمل بداخلها ففى لحظه بمجرد رؤيتها له اشعل بداخلها نيران الحب و الانتقام معاً … حنين و غضب … حب و كره …. لا تشعر انها فقدت تركيزها الخارجى بكل ما حولها و كل التركيز انصب فى احساسها الداخلى به …كان غايه فى الجمال و هو بملابسه الرسميه تود ان تتعلق بيده و تقل اهذا هو زوجى اهذا هو اباً للطفل الذى ينمو بأحشائى هذا الرجل هو من ملك قلبى و عقلى و كيانى هو من رضخ قلبى لجبروته و عجرفته لكن قسماً بمن يخلق البشر ستندم ايها الوسيم ..و كأن الفراق زادك وسامه و جمالاً لتزيد بها اشعال لهيبى
– هانيا عامله ايه ؟؟
– تنحنحت : شئ ما يخصكش و لو سمحت يا انكل فاروق لو عايزنى هنا يبقى الكلام بينا و بس اظن الشراكه انا و انت اى حد غريب يطلع بره لان مالوش لزوم
– هانيا انا كنت هتجنن فى بعادنا عن بعض بجد ناقصنى حاجات كتير عرفت قيمتك لما بعد؟تى عنى…هانيا ردى عليا لو سمحتى
– فاروق معلش يا ولاد هروح بس الشئون القانونيه و جاى على طول
– اقترب منها و وقف امامها و هو يمسكها من كتفايها الاثنين و ينظر الى عيناها التى زينها ( الاى لينر) ….صمت لثوانٍ تحدثت العيون …
– ازاى هان عليكى تسبينى لوحدى و تبعدى عنى … حرام عليكى كنت همو…ت فى بعادك عنى
– بص بس بما ان الظاهر شكلنا هنطول مع بعض فى الشغل ده لا ليك دعوه بيا ولا ليا دعوه بيك تشوفنى كأنى غريبه عنك … بص كأنى ما عدتش من قدامك قبل كده
– هانيا انتى ليه بتحكمى على حبنا بالمو؟؟؟ت
– انا مش بحبك انا واحده كنت مغصوبه عليك انت اسوء شئ حصلى فى حياتى عارف انا بتمنى ان السنه و نص اللى كنت مراتك فيهم يتمحوا من حياتى … او يجيلى فقدان ذاكره ليهم انا بكرهك يا مهيد ابعد عنى بقا
– استمع فاروق الى صوتها العالى دخل مسرعاً لينقذ الموقف خاف على صحتها و الا يصيبها مكروه هى و حفيده و هو يعلم ابنه و اسلوبه فى الضغط على الاشخاص
– ايه يا ولاد صوتكوا عالى ليه
– انكل لو سمحت مش عايزه اتعامل معاه اذا كنت حابب تشوفنى هنا تانى
– خلاص يا هانيا يا بنتى زى ما انتى عايزه مهيد اطلع دلوقتى على مكتبك لحد ما اخلص كلامى مع هانيا
كان نظره معلق بها و يخرج من مكتب والده
– هانيا يا بنتى براحه على نفسك و بلاش عصبيه زايده علشان اللى فى بطنك
– شهقت بصوت عالى لا اوعى تكون قلتله يا انكل
– لا يا بنتى ما تخافيش انا اللى عايزك تعلميه الادب و بعد كده ترجعيله
– انا مش عارفه اقولك ايه بجد انت زى ابويا و الله
– اهم حاجه اياكى و الضعف قصاده لان لو حس بضعفك هترجعوا اسوأ من الاول
– اوعدك يا انكل هخليه يشيط يشد فى شعر راسه
– كده انتى بنتى اوعى تتنازلى و كرامتك فوق راسك دايماً
– و بعدين انا اصلاً مش عايزاه
– اكدبى على الدنيا كلها لكن اوعى تكدبى على واحد عاشق
– ايه ده كل ده فى طنط عايده
– لا فى طنط الفت يا هانيا هبقى احكيلك القصه دى هتبقى عبره ليكى يا بنتى
****************
ذهبت حيث منزل علا لتجلس برفقتها فهانيا فى العمل و هى كانت قريبه من علا
دقت الباب لتجده يفتح لها
– بأبتسامه واسعه : اهلا انسه نور
– نظرت له بضيق: اظن انك اخر واحد ممكن تقولى يا انسه …بصراحه انا مش عارفه انت بتتهكم منى ولا ايه بالضبط وجهت نظرك يا دكتور
– معتذراً : و الله ما قصدى خالص كده يا انسه انتى اللى فهمانى غلط
– بتكرر تانى عليا كلمه انسه
– من فضلك اسمى نور من غير لا انسه ولا مدام …تقدمت علا منهم
– نونو يا قمرايه منورنا
– علا ازيك وحشتينى اوى
– تعالى اتفضلى كده برضوا يا بودى ما تدخلهاش تقول علينا ايه بخلاء
– لا طبعا اهلا و سهلا يا انسـ… نور
– انا عارفاكى مد….منه شوكولاته هعملك هوت تشوكلت يجنن
– بلاش تتعبى نفسك
– ده انتى منورانى …هعملك نسكافيه يا بودى زى كل يوم
– لا عايز هوت شوكلت
– و ده من امتى بتحبه …جديده دى
– حبيته يا سيتى ليكى فيه
غادرتهم و هى تبتسم …
كانت نور تجلس فى حاله من الضيق لكونها جالسه بصحبته تعلم انه يراها بمنظور مختلف فالجميع لا يعلم شئ عن حادثتها لا تلوم احد ان اخطأ فى وصفها لكن هذا الرجل هو من كتب تقرير اعتدائى الجنسى على يده
– مالك سرحانه فى ايه
– لا ابدا ولا اى حاجه فى حاجه يا دكتور
– اه ممكن تكلمينى عن نفسك شويه
– متأسفه مش بتكلم مع ناس استغلاليه …تستغل ضعفى علشان توصل لشئ ايه هو الله اعلم …. اوضحلك اكتر يا دكتور ادهم
– شعر بالحرج من نفسه : على فكره انا مش عارف عملت معاكى كده ليه يمكن كنت عايز اشيل عنك الاحراج علشان تعرفى تتعاملى معايا بحريتك
– و اظن مافيش علاقه حره ممكن تحكم مريضه بطبيبها المعالج ولا ايه رأى حضرتك ..و اظن ان قسم المهنه اللى حضرتك اديته بيلزمك انك تكون امين على ارواح الناس اللى تحت ايدك
– انت قلتى انك بتحبى عبد الرحمن اللى ساعدك قبل كده
– كنت بوقعك فى الكلام و فعلا ساعتها اتأكدت انك مش ادهم و بنسبه 70% توقعتك زى ما انت دلوقتى
أتت علا و هى تحمل المشروبات : اتفضلى يا قمر و الله مبسوطه جدا انك فى بيتنا
– تسلمى يا علا
– ايه يا دكتور ما تزق عجلك دى اعده بنات
– لا عادى هعد هنا شويه و بعد كده نازل عندى مشوار مهم اوى
جلس معهم على الرغم من تكدر نور لما يفعله
جائته فكره شيطانيه / علا تعالى عايزك ثوانى
– ذهبت له : خير
– عايزك تعرفيلى كل شئ من نور اسمها عنوانها اهلها كل حاجه
– ليه يا دوك بتدرس حاله المرضى الاجتماعيه
– بطلى رخامه بقا و ساعدى اخوكى
– افكر …
– علا
– خلاص خلاص هعدلك على الارار
– معلش يا نور اتأخرت عليكى
– ولا يهمك ..انا كنت عند سجى و البنت اتعاملت معايا بذوق
– ربنا يسهل الحال لعبيده و يرجع هانيا لجوزها و يخلى سجى توافق على ادم ..و يرزقنا انا و انتى بجوز شباب مزز ولاد حلال كده
– انا راضيه ذمتك دى دعوه حد يدعى بيها جوز شباب مزز
– خلاص خلاص …قوليلى بقا ( و بدئت تستجوب نور بطريقه لبقه و كأنها تدردش معاها لتأخذ لاخيها كل ما طلبه من معلومات )
الحلقة (57)
عادت الى المنزل و هى منهـ,ـكه القوى فلا يكفيها التـ,ـعب الجـ,ـسدى لتواجه هذا الضغط النفسى …
– مالك يا هانيا يا بنتى فيكى ايه
– كفكفت د…موعها ماليش يا داده انا كويسه الحمد لله
– لا انتى مش كويسه خالص فيكى ايه
– شوفته شوفته يا داده …انا مش حمل كل ده
– انتى لسه فى البدايه يا بنتى و انتى لحقتى علشان تنهارى
– طيب اعمل ايه
– ما احنا قلنا يا هانيا ايه الضعف اللى انتى فيه ده من امتى و انتى مسالمه كده فين العناد و نشوفيه الدماغ اللى طول عمرك تعبانا بيها جايه دلوقتى و تبقى بالوداعه دى لا و الف لا
– انا هدخل انام شويه و لما تيجى نور صحونى … لان بجد كده كتير عليا
لتوها غادرت حجرتها لترفع المربيه سماعه الهاتف و تجرى مكالمه
– ايوه يا مجدى بيه …لا حالتها وحشه اوى و مفلوقه من العياط يا قلبى
– خلاص حاضر اوامرك يا بيه
*****************
دق هاتف علا قامت لترى من هو المتصل ليتقدم عبد الرحمن
– سابتك و بتتكلم فى الفون
– اها
– انا ممكن اعد معاكى
– لا شكرا انا اصلا همشى لان الجو بقى خنقة فجأه ( مفكر نفسه لذيذ سم )
– بتقولى حاجه يا نور
– لا ..اتفضل نادى على علا علشان امشى
– لا تعالى انا هوصلك على طريقى
– و مين قالك انى هركب معاك لا انت تعرفنى ولا انا اعرفك
– يا سلام ده على اساس ايه مش احنا كنا جيران
– اديك قلتها كنا جيران …هتنادى على علا ولا امشى
– انتى منفعله ليه
– لا منفعله ولا زفت بس بشوفك بتوتر و بيركبنى العصبى
– بس انتى على طول حلوه كده
– نعم !!! احترم نفسك يا دكتور
– طيب و الله قمر و انتى فراوله كده
– حاولت ان تستند على عكازها و تقف و نجحت ..
حاول ان يعترض طريقها للخروج
وكزته بعكازها فى قدمه لكنها نشنت فى مكان خاطئ لتجعله يهوى على ركبتيه و هو يصر…خ متأ؟؟لماً لما اصا.به
جائت علا مهروله : فى ايه مالكو …عبد الرحمن مالك
نور … انت انت كويس
ضيعتى مستقبلك يا فالحه
نظره بلاهه : هه مش فاهمه يعنى ايه …هتمو…ت و انا هتسـ,ـجن
– علا ولا حاجه استنى بس اعدى …عبد الرحمن اسند عليا يا حبيبى …مالك ايه اللى حصلك
– بموو….ت منك لله يا شيخه ابعـ,ـديها عن وشى
– خلاص استأذن انا بقا … نظرت له بتشفى ..ابقى خلى بالك يا دكتور بعد كده …بس ما يقعش الا الشاطر برضوا
خرجت بعدما تلقت رساله من سجى لتقابلها فى الكافيه ذاته
كانت سجى تجلس تنتظر نور ثم دخلت الاخيره
– اتفضلى
– بصى انا وحده مكسحه مش وش بهدله الله لا يسيئك اقبلى تتجوزى الواد بدل ما هو عمال يشحطط فى اللى جابونا كده
– ضحكت سجى غصب عنها لطريقه نور الفكاهيه فمن المستحيل ان تجعل الجالس امامها يتوقف عن الضحك: انتى فظيعه فى حد يحاول يقنع حد بالاسلوب ده
– اه و النبى اختى انا مش وش بهدله اديكى شايفه عكاز و حالتى بالبلاء الله يجبرك ما تكـ,ـسرى بخاطرى
– و الله انتى زى العسل
– يعنى وافقتى تتجوزى الواد
– لا طبعا
– يادى النيله علينا …بصى افهمك معلومه مهمه …احنا كصحبات ادم
– نعم صحباته ازاى يعنى
– لا ده كده موضوع يطول شرحه بس و الله لقولك شكلك بت حلال و انا ارتحتلك
– انتى مالكيش حل فصلتينى ضحك فى حد يقابل حد ما يعرفوش بالمنظر ده
– مش احسن ما اعد ارطنلك و تقولى عليا نفيخه انا على طبيعتى بالرغم انى ماكنتش كده على فكره كنت بشوف الحاجات دى تقليل قيمه لكنى اكتشفت انى كنت غلطانه
– طبعا جيالى علشان ادم عايز يجوزنى صح
– و انتى بعد كل ده لسه بتسألى ؟؟؟ الصراحه و كلام جد اه الواد واقع لشوشته قولتله اجوزنى قال انه بيحبك احرجنى البأف
– هههههههه لا كده كتير بجد فرجتى الكافيه عليا من الضحك
– يا سيتى اضحكى حد واخد منها حاجه : لا بجد و الله انا عارفه البلوه المسيحه اللى عملها معاكى زمان بس هو اكيد ماكنش يعرفك مش عامل فيكى كده انتقام ولا حاجه
– بصى بصراحه انا ارتحتلك و هكلمك بصراحه كبنات …
– قولى يا لوزه
– انا اول مره صليت استخاره على ادم كنت مرتاحه و سعيده جدا فى الموضوع ده بس قبل ما اعرف ان هو العريس … و بعد كده كرامتى نئحت عليا قلت ازاى يعنى اقبله باللى عمله فيا
– اه و علشان كده بهد…لتى الراجل و كرشتيه و ضر…بتيه بالقلم على وشه
– ده حكى كل حاجه
– ده فضك بصى جورس … مش بقولك متبهدل و واقع لشوشته …بس لو انتى شايفه الكلام ده مانع علشان تتخلى عن واحد بيحبك صدقينى تبقى غلطانه … حزنت لثوانٍ و شردت ياريتنى الاقى حد يحبنى كده
– ان شاء الله انتى بنوته زى القمر و هتلاقى اللى يحبك اكتر من كده كفايه د….مك اللى زى العسل
– يعنى افهم انك وافقتى ولا هتشحطتونا تانى انتى و الافندى اصله ناوى ما يستسلمش الا لما توافقى فأكسبى فى الغلبانه اللى قدامك دى ثواب
– الاكيد انى مش متأكده بس اوعدك هفكر بجديه فى الموضوع
– يعنى اعمل حسابى ابلغ هانيا تجيلك بكره اصل الدور عليها
– نعم
– اه وربنا كل واحده يوم هتطب عليكى لحد ما تقولى انا مليت منكو و من مناظركوا
– لا ده كده هزار
– شكلك مش مصدقه ..استنى اتصلك بهانيا تأكدلك : هنوووش ايه يا بت مالك ..يالهوى لا جيالك حالاً
-سجى معلش هانيا فى مصيبه هروح لها و اكيد ان شاء الله هبقى اتصل بيكى بس ممكن رقمك
– اه اه اكيد 01
– تمام مع السلامه
– ابقى طمنينى عليها
– حاضر حاضر
********************
– بأنفعال : يعنى ايه يا بابا تعرف طريقها و ما تبلغنيش بحاجه زى دى
– و هى من امتى فارقه معاك البنت مش دى اللى انا اجبرتك عليها و انت طلقتها و رمتها يبقى يهمك فى ايه بقا
– لا طبعا يهمنى هانيا حد مهم فى حياتى
– هانيا دلوقتى ولا حاجه فى حياتك و ان فكرت تتعرض لها ساعتها ماحدش هيقفلك الا انا فاهم
– يعنى ايه بقا هتحرمنى منها
– غصب عن عين اللى جابوك بنات الناس مش للمرمطه ياما قلتلك عندك اخت خاف احسن يحصل فيها اللى بتعمله فى بنات الناس لكن بكلم مين …ده انا لو بأذن فلا مالطا يمكن كانوا سمعوا بيا
– بابا لو سمحت انا هصلح كل حاجه مع هانيا بعد اذنك خليك انت بره الموضوع
– و انا مش هقبل انك تد…مرلها حياتها مهما كان السبب سيبها تجرب حظها مره تانيه
– انت بتقول ايه دى كانت مراتى انا و هترجعلى تانى و هتنسى كل اللى حصل و كمان انا ما خنتهاش
– ماليش فى بس كل اللى اعرفه انك لو اتعرضتلها تانى ولا اشتكتلى منك ساعتها هتخذ معاك موقف هيضايقك انا مش مستعد اخسر شغلى علشان لعب العيال اللى انت فيه ده …طلـ,ـقتها يبقى خلاص فضنا من ده موضوع و نشوف مصالحنا
– لا بحبها و هرجعلها مهما كلفنى الامر و لو كل يوم هروح ابات تحت بلكونتها علشان تتأكد من انى بحبها هعمل كده
– اللى عايز يحافظ على حاجه بيحافظ عليها ما بالك بنى ادمه جر…حتها و خنـ,ـتها و خليتها اقل من اقذر واحده انت عرفتها انا لو منها ولا ابص فى وشك
– عن اذنك يا بابا انا راجع شغلى لان ده مش اسلوب نقاش بصراحه
– ما ان خرج مهيد من المكتب حتى ضحك فاروق و اجرى اتصالاً بمجدى يبلغه ما حدث مع ابنه و الاخر ايضاً اخبره ما حدث مع ابنته
– لا يا مجدى لازم تهديها علشان اللى فى بطنها و احنا لازم نتحرك اسرع من كده
– تمام تمام انا هتصرف
****************
كان ادم يجلس على مكتبه يكاد يفقد الامل بجمع شمله على من يحبها لكن فجأه يعلن هاتفه على مكالمه ستغير مجرى حياته …استغرقت حوالى الربع ساعه …ليدخل بعدها مهيد و هو يزفر عليه مكتبه
– مالك
– ماليش مالك
– مافيش
– زفر كل من الاثنين
– طب و بعدين قولى انت ايه الحل
– نظر ادم الى صديقه و هو لا يعى شئ مما يقوله : مش فاهم
– لقيت هانيا بس مش طايقانى ولا قابله تبص فى وشى و رافضه النقاش معايا
– تغير لون وجه ادم اصبح يحمر ثم يصفر و كأن الد…ماء تلعب عسكر و حراميه بجسده
– انت مالك تعـ,ـبان من حاجه ولا ايه …عمال تحمر و تصفر
– تنحنح لا لا انا كويس اهه : مالها هانيا لقيتها فين
– فى الشركه عند ابويا تصور ما يقوليش ال و ايه لو قربت منها هيورينى شغلى … هى كلها يومين و عرق الكرامه اللى نائح عليها ده يهدى و هى اللى تيجى تكلمنى كمان
– ود ادم فى لحظه ان يصـ,ـفعه
– انا مش فاهمك انت بتحبها ولا بتكـ,ـرها ولا ما صدقت تلاقى حد حبك علشان تفرد عليه قلوعك …انت ايه مش بتحس حتى بعد ما ضاعت منك برضوا لسه مش حاسس بقيمتها ايه حياتك دى مافيش فيها اى حد يستحق انك تكسر ام الغرور اللى ماليك ده علشانه ده كده هتفضل طول عمرك انانى مش شايف الا مهيد و بس
– انت ازاى بتكلمنى كده
– انا تعبت من اسلوب تفكيرك ياما حاولت انبهك و الفت نظرك لكن انت لا حياة لمن تنادى
– انا كده
– خليك كده لحد ما هتبقى لوحدك حتى هانيا هتشوف حياتها مش هتستنى واحد زيك ليه هتبقى على واحد مش باقى عليها
كاد يجن من ادم الذى و من المؤكد فقد عقله يصرخ به و ينهره انه لمجنون
****************
عادت نور الى المنزل و هى قلقه على صديقاتها
– فين هانيا اداده
– فى الاوضه مفلوقه من العياط حاولى تهديها
– دخلت عليها الحجره : من امتى ان شاء الله بتعيطى على حاجه
– نظرت لنور بوهن …انتم ليه ماحدش حاسس باللى انا فيه انا انسانه من لحم و د…م و مشاعر ماحدش حاسس انا مجروحه اد ايه لا و كمان مش هاين على حد يقف جمبى الكل جاى عليا مره واحده و كأنى انا المخطأه حد فيكم حاسس بتغير الهرمونات عامل فيا ايه انا بمر بحاله اكتئاب مش طايقه نفسى و كله عمال يزود فى همى كله عايزنى انتقم من مهيد انا مش قادره على نفسى ازاى هقدر عليه دلوقتى الكل همه اللى فى بطنى و انا كأنى مش موجوده انا لو كان ليا ام اكيد ماكنش ده هيكون حالى كانت هتحس بيا اقل حاجه
– اهدى يا هانيا مين بس يا حبيبتى اللى مش حاسس بيكى ما انا و داده اهو معاكى و علا و كمان سجى لما تعرفيها هتحبيها اوى
– مش عايزه صحاب انا عايزه حد يحبنى و يخا…ف عليها لما اتعب و انا نايمه يحس بيا و يقوم ملهوف يطمن عليا …مش انا ابقى لوحدى
– ضمتها على صدرها و بدئت تملس على شعرها اهدى يا هنوش اهدى يا حبيبتى …حرام عليكى نفسك
– طول عمرى بكتم جوايا بس دلوقتى خلاص انا فاض بيا انا مش قادره ليه ماحدش حاسس
– لا يا حبيبتى احنا كلنا جمبك و همنا اننا نشوفك سعيده علشان كده بنضغط عليكى … انتى عايزه ايه
– مش عايزه اشوفه من ساعتها و سكاكين بتقـ,ـطع فى قلبى مش قادره يا نور هو بيعذ…بنى كده ليه …انا ما غلطتش لما حبيته فكرت نفسى هرتاح لكن للأٍسف من يوم ما دخل حياتى و انا نفسيتى و حالتى بتسوء لحد ما وصلت ل صفر % حاسه انى همو….ت من قهرتى على حالى
– لا يا حبيبتى بعد الشر … يعنى انتى يا هانيا حالتك احسن من حالتى مليون مره انتى مش شايفه كل اللى انا فيه و بالرغم من كل ده و لسه بضحك مش قوه اللى انا فيها دى بس مش عايزه استسلم لليأس لان ساعتها همو…ت لوحدى انتى على الاقل عندك اب و داده بيحبوكى و بيخافوا عليكى و بكره هيجيلك طفل يسليكى انما انا ليا مين فى الدنيا دى ولا حد انا عايشه الله و راسى ….احمدى ربنا يا هانيا انتى فى نعمه غيرك مش لقينها و انا اهه مثال حى قدامك … انا لما عشت فى البيت ده حسيت بالألفه على الاقل بسمع صوت غير صوت نفسى و التليفزيون …بلاقى حد يكلمنى على هنا …لو انتى زعلانه ان ماحدش حاسس بيكى يبقى انا بقا كان زمانى مو…ت من قهرتى على حالى
– كان البكاء انهك الفتاتان و كل منهن تبوح بمكنون صدرها للأخرى
*********************
كان ادم غادر مكتبه و توجه حيث مجدى الذى اخبره انه يريده لامر هام
– تعالى يا ادم
– خير يا استاذ مجدى
– انا عارف ان انت بتعتبر هانيا زى اختك صح
– اكيد
– لو فى مساعده فى ايدك بأنك تساعد اختك هتتأخر عنها
– لا طبعاً برقبتى
– عايزك تتجوز هانيا
– ببلاهه : نعم !!!! اتجوز !!! مين
الحلقة (58)
– يعنى ايه يا عمى مش فاهم حضرتك ؟؟ ازاى اتجوز هانيا
– بصراحه انا مشيت بالمثل اللى بيقول اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك و مش هلاقى حد احسن منك يحافظ على هانيا و ابنها
– هانيا فى عنيه بس من غير جواز …انا اصلآ بحـ…
– خلاص يا ابنى ده انا كنت عشمان ان انت اللى هتحافظ عليها من بعدى زى ما شيلتها فى عنيك لما كانت لوحدها
– حضرتك كل ده مافيش منه رجا ….. يعنى طبعا احافظ عليها و اعملها كل اللى عايزاه بس على سبيل الاخوه … انا مقدرش اتجوز وحده كانت مرات اخ ليا
– و انا بقولك مش شايف بنتى الا معاك …انت الراجل اللى اتمنيته لهانيا
– حضرتك بس افهمنى
– افهمنى انت ..انا مكالمه منى دلوقتى يا ادم ممكن تخليك من رائد لمقدم و ممكن برضوا نفس المكالمه دى تنقلك سينا
– نظر له بخوف فهو لازال صاحب سلطه حتى بعد تخليه عن مقعده الدائم فى البرلمان فأذا ابنته استطاعت ارجاع مهيد للداخليه و اخفاء اى نقط سوداء من ملفه … فسيستطيعوا اخفاءه من وجه الارض ان ر….فض تلك الزيجه
– المطلوب منى ايه يا مجدى بك
– انك تتجوز هانيا
– بس اظن انها لسه فى عدتها
– تمام دلوقتى تخطبها لحد ما تولد و بعد كده تتجوزا فوراً
– ماشى عن اذنك
– هبلغ هانيا انك طلبت ايدها منى رسمى و انا وافقت
– لم يبالى له ادم مما قاله فما فرق معه هو التهديد الصريح سيستغل سلطته كى يجعله يرضخ له و لأوامره
هذا لا يكون الا انتهاك لخصوصيته فكيف له ان يجعله يتزوج من فتاه غير التى يحبها … كيف سيكون اول نصيب له مطلقه و معها طفل ..كيف ان يتزوج من طليقه صديقه التى تمثل له اخت ليس الا ؟؟؟
ســــجـــــى كيف سيتركها ؟؟ هل سيتخلى عنها بعد هذا الحب الذى اغرق قلبه … لا يريد الا هى فقط و سيتحمل الصعاب من اجلها فأسمها وحده يجعله يشعر انه بقدرته يحمل جبال كى ترضى عليه
************************
كان فاروق قلق على هانيا ود ان يذهب يطمأن عليها فكانت حالتها تد…هورت بعد رؤيتها لمهيد ..
اخذ سيارته و قادها حيث منزل هانيا دق باب المنزل
فتحت الخادمه و هى متعجبه من الزياره : اهلا وسهلا
– اتى مجدى من خلفها : اهلا يا فاروق عامل ايه
– الحمد لله بخير
– ممكن بعد اذنك تحضرى الغدا
– لا مالوش لزوم
– عيب ما يصحش يا راجل ده انت فى بيتنا
– انا جاى اطمن على هانيا عامله ايه و همشى على طول
– بص هانيا لسه ما تعرفش ان فى عريس متقدم لها و عايزك انت اللى تقنعها
– طيب انت مالى ايدك من الواد ده انه هيطلقها بعد كده
– لا الموضوع مش هيوصل لطلا…..ق هى مجرد خطوبه و خلاص علشان مهيد يتأكد انها مش له مهما حصل
– هاتها و انا اللى هقنعها انها توافق
– تمام
*******************
فى منزل سجى
– بابا فى واحد متقدم لسجى هو كلمنى عنها و انا شايف انه انسان كويس
– طيب يا ابنى انا بالنسبالى ده يوم المنى لما اطمن عليك انت و اختك فى بيوتكم
– طيب يا بابا اديله معاد يجى يزورنا امتى
– زى ما تحب يا حبيبى و ابقى بلغ اختك علشان تعمل حسابها
– حاضر يا بابا عن اذنك اما ابلغها
فى حجرتها كانت تجلس ترتشف من كوب الشاى الساخن و تقرء احد الروايات
– سجى
– ايوه يا ساجد
– تعالى عايزك شويه
– تعالى انت
دلف الى حجرتها وجدها شارده الى حد ما ملامحها لا تنم على الارتياح
– مالك يا سجى شكلك مش طبيعى
– بصراحه يعنى فاكر الظابط اللى قلتلك عليه ده بقاله يومين عمال يبعتلى فى بنات تكلمنى و تقنعنى انى اوافق بيه
– و انتى ايه رأيك
– لا طبعا مش هاخده ..مستحيل
– طيب تمام يبقى اقطعى عرق و سيحى د…مه و لما واحده من البنات دى تجيلك انهى الكلام معاها … و عموماً انا جاى علشان اقولك فى عريس متقدملك
– بفزع : نعم !!! عريس مين !!
– راجل زى اى راجل
– ايوه شافنى فين عرفنى منين
– هو كلمنى على الموبايل و قالى طالب القرب منك فى اختك …طبعا انا ما قفلتش الباب سيبته موارب بحيث ان يكون ليكى مجال للتفكير و القبول او الرفض
– بس انا مش عايزه اتجوز الا الانسان اللى هحس ان قلبى اختاره
– بس ده على ما يجى ان شاء الله هتكونى وصلتى لسن الستين
– ساجد لو سمحت انا مش عايزاه بلغه رفضى من دلوقتى
– اخر كلام عندك يعنى
– اه
– طيب فكرى او حتى ادى نفسك فرصه علشان تشوفيه
– لا no way
– خلاص هبلغ ابوكى بالكلام ده
– طيب
ما ان خرج من الحجره و ظلت تبكى على ماذا لا تعرف سبب مقنع لبكائ….ها
*************
على مائده الطعام جلس كل من فاروق و مجدى هانيا و نور
– مبروك يا هنوش يا حبيبتى جالك عريس
– نعم عريس مين ده ان شاء الله يا انكل
– نور: اوعى يكون مهيد
– لا طبعا مهيد مين ده بس لو فكر يبصلك هو حر انا مش قلتلك يا بنتى ما تقلقيش طول ما انا موجود
– نور: ايوه مين العريس انا لازم اعرف
قالها مجدى بثقه : ادم
فجر بهم مخزن متفجرات فالكل جلس و كأن على رؤسهم الطير كيف هذا ما يقال
– ادم مين …قالتها نور بعدما شهقت و وضعت يدها على فمها
فاروق: نعم ازاى ده صاحب ابنى
– كان رد فعل هانيا الاغرب من نوعه لم تسكت بل انتابتها نوبه من الضحك الهستيرى مما جعل الجميع ينظر لها و على عيناها التى تقطر دموعاً من كثره الضحك
– انتى بتضحكى على ايه …قالها مجدى بغضب
– حاولت ان تكتم ضحكتها …لكنها انفجرت من جديد
– فاروق : مالك يا بنتى انتى كويسه
– جدا جدا … ده من سعادتى
– انتى يا بت فى ايه اتقلبتى زى المجا..نين ليه كده ..؟؟
– انا مبسوطه جدا و على فكره انا موافقه
– نور: انتى اجنيتى ولا ايه ده صاحب طـ,ـليقك لا بطلى جنان
– ماحدش له دعوه انا موافقه …بس لازم اقابل ادم لاول
كانت الدهشه صديقه لكل من نور و فاروق و مجدى
*************
هيدو يا هيدو
– نعم يا مها
– ماما وحشتينى عايزه اشوفها
– تصدقى بالرغم من كل تصرفاته الا انها وحشتنى برضوا
– قومى البسى و هاخدك و نروح نطمن عليها احنا من زمان اوى و ماحدش فينا بيسأل عليها و مهما حصل منها برضوا هتفضل امنا
– حاضر مش هتأخر استنانى اوعى تروح من غيرى
****************
– انتى اطمنتى على نور وصلت ولا لأ
– لا دى كان عندها مشوار
– طيب اتصلى اطمنى عليها
– مالك يا دكتور ايه اللى شاغلك هه
– اتلمى يا بت
– لا مش هتلم انا شايفه انك مهتم و ملهوف انت بتشوفها وشك بيقلب قلوب و دباديب حمره و عينك السعاده هتنط منها
– بجد يا علا هو انا مفضوح اوى كده
– مش بقولك ان الموضوع فيه أن …. ايه بقا مالك
– مش عارف بحس من نحيه البنت دى بحاجه حلوه
– عارفه من يوم ما شفتها مرميه فى الشارع حسيت انها ملزومه منى بالرغم انى لا اعرفها ولا اعرف اى حاجه عنها
– انه الحب يا اخى العزيز
– و انتى ايش عرفك يا مفعوصه انتى بالحب
– انت ايه منزوع الرومانسيه البت عمرها ما هتبصلك …البنات بتحب الرومانسى الكيوت اللى يبقى مع الناس كلها شخصيه و معاها هى شخصيه مختلفه تماما لازم تحس انها اميرتك الصغيره تدللها ..تجيبلها ورد تسمعها كلام حلو
– ممم يعنى اشممها فرومالين و اهديها بمشرط او كياس د…م
– بنى ادم مقـ,ـبض روح يا عبد الرحمن من هنا يخربيت رومانسيتك اجدع فصلتنى من الاحلام الورديه اللى كنت غرقانه فيها
*************
– انا لازم اقابلك ضرورى جدا
– خير يا هانيا
– ادم لازم اشوفك التهريج اللى ابويا بيقوله ده مش مصدقاه
– طيب خلاص هعدى عليكى انا قريب من بيتك اجهزى
– بص انكل فاروق عندنا ممكن ماعرفش اسيبه و انزل
– اعملى المستحيل احنا لازم نتكلم ضرورى اوى
– خلاص خلاص هنزلك
– بابا انكل معلش انا مضطره انزل لان عندى معاد دكتور
– نور: دكتور ايه اهانيا
– نظرت لها ارعبتها تلجمت و ابتعلت الكلمات : طيب اجى معاكى عند علا
– لا خليكى انا مش هتأخر هروح صد رد
– طيب خلى بالك من نفسك
كان ادم يدق هاتفها توقعت وجوده اسفل منزلها عند اذنكم
– اتفضلى ( قالها الجميع )
وصلت الى سياره ادم
– ازيك
– ازيك
– زفت
– انت ازاى تطلب ايدى من ابويا
– ابوكى جبرنى على جوازى منك بعد ما تخلص عدتك
– الكلام ده مش مستحيل يحصل
– ازاى ده بيهددنى
– خد الكبيره انت عارف ان لما قالى انا وافقت لان كنت واثقه انه هيضغط عليك بكده
– نعم وافقتى تتجوزينى
– ايوه يا ادم ..احنا لازم نقنع الكل اننا اسعد اتنين مبسوطين و نتخطب و بعد كده هنقول فركش و اللى يقدر علينا يقف قصادنا ..بس لازم نماين الفتره دى علشان الامور تمشى
– هانيا انتى فاهمه معنى كلامك ده ايه …انا هخـ,ـسر مهيد و سجى
– و انا خسرانه خسرانه فعلشان كده بس اوعدك انا بنفسى اللى هقنعلك سجى بالجواز
– ازاى و انا و انتى فى حكم المخطوبين
– مالكش دعوه اسكت خالص و ما تتعرضلهاش و انا هحل كل حاجه ثق فيا
– هانيا
– عيب عليك انا عمرى ما اخون اللى ساعدنى
– طيب و مهيد
– سيبه ده لازم يمو…ت من قهرته …. انا مش عارفه حبيته ازاى
– انتى مجنو…نه انتى مش بتعملى كل ده علشان ترجعيله
– و الله ما بقيت عارفه انا عايزه ايه …بس كل اللى عارفاه انى هبقى كمان كام يوم خطيبتك و بكده انا هساعدك تتجوز سجى و بسهوله و ان كان عليا انا هدبر امورى
– يالا كله على الله
– هتعمل ايه مع مهيد هتعزمه
– مش عارف
– طبعا اعزمه على خطوبتك من غير ما تقول مين العروسه
– و انا هخلى بابا يعزم انكل فاروق اللى هو عارف اصلا انك العريس على خطوبتنا
– يالهوى ياما ده هيطخنى عيارين يجيب اجلى
– هنحتسبك شهيد
– انا مش عايز امو…ت عايز اجوز البت اللى بحبها
– خلاص بقا سيب كل حاجه عليا
– ماشى
********************
– بابا
– نعم
– انا حددت مع ادم معاد خطوبتنا ممكن تبلغ الناس انها يوم التلات
– اشمعنى التلات
– خير البر عاجله يا بابا
– انتى هتجنينيى
– لا ليه يا حبيبى ده حتى ادم الف بنت تتمناه ..ببلغك علشان تعزم الضيوف
– كانت نور تضرب كف على كف من قرار هانيا المتهور فبما قالته ستقضى على كل من ادم و سجى و نفسها و مهيد ستقلب المنضده على الكل تباً للغباء
– انتى ازاى توافقى ؟؟ ايه الجنان ده
– اتفرجى و انتى ساكته
– اتفرج على جنان يا هانيا
– ده انتى بكره هتقولى عليا معلم
– شايفاكى مبسوطه و بتضحكى ده انتى لما جيتى تتجوزى مهيد ماكنيش بالسعاده دى كلها
– فكك بقا سيبينى انا عروسه ولازم انزل اشترى فستان يجن عايزه الكل يتهبل عليا
– لا و انتى الصادقه عايزه مهيد يمو…ت من غير….ته عليكى لما يشوفك و انتى واقفه ايدك فى ايد صاحبه
– بقولك ايه انور انا مش عايزه اسمع اسمه ممكن ما تعكريش مزاجى
– انا هتصل اعزم علا و د / عبدالرحمن
– هه عبد الرحمن هتعزميه
– على فكره قلت علا برضوا مش عبد الرحمن بس
– لا ما انا عارفه اه واخده بالى
************
على الطرف الاخر كان مجدى يتحدث مع فاروق و الاثنين فى حاله من الخو…ف لكن خو…ف فاروق كان اكبر كيف له ان يخبر ابنه بما يحدث من حوله
– مهيد
– ايوه يا بابا
– اعمل حسابك كلنا معزومين عند عمك مجدى فى الفيلا يوم التلات
– ليه هانيا فيها حاجه ..
– لا يا حبيبى هو عامل حفله و عازمنا
– خلاص تمام ان شاء الله هبقى جاهز
تمتم فاروق بسره : ربنا يستر
الحلقة (59)
بابا يا بابا
– ايوه يا هانيا
– انا هخرج شويه مع ادم يا بابا
– انتى مش واخده بالك انه لسه ما بقاش خطيبك رسمى ولا ايه
– عادى يا بابا يعتبر خطيبى و بعدين احنا ناقصنا شويه حاجات علشان خطوبتنا
– و هتتأخرى؟؟؟
– لا يا حبيبى ان شاء الله بتاع 3 او 4 ساعات بس و هرجع على طول و ما تخافش عليا انا مع دومى مش حد غريب
– دوم ايه و بصل ايه اتكلمى بأحترام شويه
– مالك يا بابا فى ايه مش طايقلى كلمه ليه ..؟؟
– روحى شوفى انتى رايحه فين و ما تتأخريش علشان ما تتعبيش
– لو تعبت ادم معايا هياخد باله منى
– هو انا كل ما اقولك كلمه تقولى زفت زفت فى ايه
– مالك يا بابا مش انت اللى وافقت عليه فى الاول مالك مش طايقه و كأنى جبراك انك تجوزهولى
– لا يا هانيا مش مجبر ولا حاجه يالا امشى شوفى رايحه فين
– اوك مع السلامه
***********
كان ادم صف سيارته تحت منزلها و فى انتظار نزولها له
– ايه كل ده تأخير
– مش عارفه ابويا مش طايقك
– ايش حال ماكتش هو اللى طالب ايدى
– هههههههههه لا حلوه عجبتنى دى ….يالا اطلع مش عايزين نضيع وقت
– هانيا انتى واثقه من اللى انتى عايزه تعمليه ده
– عيب عليك انا عمرى ما اقول كلمه الا لما اكون قدها انت اخويا و انا هساعدك و لو ابويا فى حاجه فى دماغه انا هعرف اغيرهاله
– ماشى يا هانيا خلينى ماشى وراكى لحد ما شكل نهايتى هتكون على ايدك
– سوق بس اعريس
***************
كانت تعبث بهاتفها و هى تجلس فى الحجره وحيده فهانيا خرجت و تركتها لا يخطر على بالها سوى علا اجرت اتصالاً بها
– وحشتينى
– و انتى اكتر يا علا كده مش بتسألى عليا
– و الله ابدا كنت مشغوله مع عبدالرحمن شويه
– ليه ماله ..هو كويس ( قالت جملتها بلهفه )
– اه يا سيتى كويس مش محتاج انك تتخضى اوى كده
– احم لا مش قصدى .. انت عامله ايه
– انا كويسه الحمد لله
– و و و الدكتور
– الدكتور شكله بيحب اليومين دول مش على بعضه ياختى و كل ما اكلمه سرحان و فى عالم تانى خالص
– و كأن حزن الدنيا شق صدر ليسكن قلبها فكلمات علا كافيه لتقلب مزاجها لاسوء حال
– نور انتى معايا
– هه اه اه معاكى
– انتى عارفه ان هانيا عزمتنى على خطوبتها
– طيب تمام ابقى اشوفك بقا ان شاء الله
– مالك يا بنتى
– ماليش يا علا معلش حاسه نفسى مصدعه شويه هقفل و ابقى اكلمك تانى
ظلت تكتم بكائها حتى اغلقت الهاتف و انفجرت باكيه فالشخص الوحيد الذى شعرت بشئ ما تجاهه اليوم فقط علمت انه قلبه مع غيرها ذله لسان من اخته اودت بحياتها الى الحجيم
دست وجهها بين الوسادات و هى تبكى كى لا يستمع احد لصوت شهقاتها و دار هذا الحديث مع نفسها ( و انتى كنتى مفكره دكتور وسيم زى ده هيبصلك … انتى مش عارفه نفسك فيكى ايه ولا مفكره انك بنت زى كل البنات اهه اخره اعمالك و مشيك البطال و بحثك عن الشر لغيرك و حقدك.. البنات كلها هتتجوز و انتى هتفضلى اعده كده عمر ما حد هيقدر يبصلك و الوحيد اللى قلتى اهه ممكن يكون بيحبنى و بركه انه عارف موضوعى و يبقى سهل عليا انى ما احكيش و ما افتكرش طلعتى بالنسبه له ولا اى حاجه ….زيك زى اى واحده رخيـ,ـصه حب يشوفها هتيجى سكه معاه ولا هترسم دور الاحترام و البراءه و هتصده …. غبيه غبيه سيبتى مشاعرك تنجرف ناحيته من غير ما تحسى غبيه …. القت الوساده بعيداً و مسحت دمو….عها و بنظره تحدى صارمه انا قلبى مش لحد الا ليا انا مش هتجوز و اسمح لراجل انه يكـ,ـسر عينى و يذلنى مهما كان مين … انا لا هحب ولا هتحب …زى ما عشت لوحدى هفضل مكمله لوحدى مش همو…ت من الوحده يعنى
من زرع شر جناه
*******************
كان على الطرف الاخر قد وصل كل من هانيا و ادم الى المكان المنشود
– هى دى العماره
– اه هى
– طيب يالا بينا ..بس عايزاك رزين و بلاش دلقه
– طيب يا بيج بوص
ترجل الاثنين من السياره و دلفا الى البنايه المتوسطه و صعد الى الطابق المراد
دق ادم الجرس و دقات قلبه تعلو معه كالطبول
فتح ساجد باب المنزل
– سلام عليكم انا الرائد ادم و دى مدام هانيا
– اهلا سياده الرائد معادك مظبوط
– هى سجى موجوده حضرتك ( قالتها هانيا )
– اه اتفضلوا فى الصالون على ما انادى عليها
كان الاثنين يجلسان بالصالون و برفقتهم ابو سجى الذى رحب بأدم بحفاوه
جائت سجى و هى تحمل صنيه مشروبات و بمجرد رؤيتها لادم كادت ان تسقط منها الصنيه ارضاً لولا ان ساجد انقذها من بين يديها
– سورى يا جامعه هى اتفاجئت بس
– انا هانيا مجدى الجَمال و جايه اتكلم مع الانسه سجى على انفراد ..ان امكن
نظر كل من ساجد و ابيه الى بعضهما البعض و ابتسموا
– تعالى يا ادم معانا
– هانيا متدخله انا اسفه بس ممكن ادم يحضرنا لان الموضوع يخصهم
– اعذرينى يا بنتى يبقى لازم يا انا يا اخوها نحضر طلما الباب هيتقفل عليكم
– تمام كلكوا هتحضروا بس اسمحولى ادى نبذه مختصره
– سجى انتى بتكرهى ادم بسبب اللى عمله معاكى زمان و ده من حقك و مش هقولك لا ماحدش ادى كان بيكره ضباط الشرطه و بيحتد عليهم و يهاجمهم …انا حرم الرائد مهيد العوامى احم اقصد طليقته …. ادم اللى انتى بتعاقبيه بذمب قديم هو ماكنش يعرفك ايام ما ارتكبه فى حقك هو جالك بدل المره كذا مره و طلب انه يكفر عن ذمبه و تتجوزيه و انتى اللى رافضه و فضلتى حد تانى عليه بدون دخول فى تفاصيل ما تهمناش … انا النهارده جايه اقولك ان الانسان ده راجل و جدع وقف قدام صاحب عمره علشان يحمينى منه و يساعدنى لما شافنى بتظلم …. ادم لازال بيطلب ايدك من والدك و اخوكى تقبلى يا سجى تتجوزيه
– اظن انك قلتى جايه توضحى شئ مهم و انه بيساعدك لكن كلامك ده انا مش شايفه منه اى شئ الا انه طلب لايدى
– ادم هيخطبنى يا سجى
– دهشه سيطرت على الكل
– نعم
– ايه
– ازاى يعنى و جايه تطلبى ايدى
– قلتلك هيقف قدام صاحبه علشان يحمينى منه …خطوبتنا صوريه و انتى الوحيده اللى كان لازم تعرفى علشان هو ماحبش انك تعرفى خبر زى ده من بره و تفكرى انه سابك او نساكى و شاف حاله بالعكس ادم متهدد فى شغله انه يترفد من الداخليه او يتنقل سيناء ولا السلوم ولا حلايب حتى ممكن و من السهل انه ما يرجعش لو راح الاماكن دى و كلنا عارفين اللى بيحصل هناك من عددم الاستقرار الامنى …ادم مجبر على جوازى و رافضنى علشانك …. بس انا بقولك احنا خطوبتنا صورى لان انا لسه فى عدتى لانى حامل من طليقى و كل اللى بنعمله ليس الا علشان يرجع لصوابه و ادم بيساعدنى …و هو بيحبك و جاى يطلب ايدك و بيتمنى انك توافقى و خطوبتكم هتم رسمى بعد ما انا و هو نسيب بعض يعنى كمان كام شهر اكون ولدت و عدتى خلصت و طليقى اتعلم درس عمره ….. قلتى ايه ؟؟؟ انا جيتلك بنفسى علشان افهمك كل شئ لان عمرى ما هقبل انى اكون سبب فى تعاسه اى شخص
ظلت تنظر الى كل من ابيها و اخيها و هى تحاول ان تستمد من احدهم القوه و الخيار الانسب
– ساجد : على فكره هو ده العريس اللى رفضتيه من قبل ما تعرفى هو مين ..و لما بلغته اصر انه يجى برضوا
نظرت لاخيها بدهشه
– الاب: ده الراجل اللى ايدك اتمدت عليه و كرشتيه من بيتك و لازال شاريكى و بيطلب ايدك
– هانيا : و انا بقولك انك اختارتى راجل يعتمد عليه و صدقينى ادم ليس الا اخ ليا بيساعدنى فى ضيقتى و بس
– و اخيراً سقطت الدموع من عيناها و هى تهز رأسها بالموافقه …و تحتضن هانيا
كان ادم فى حاله ذهول لا يعرف اهى قبلت طلبه ام تبكى بسبب رفضها المستمر له و احراجها لهانيا
– ها يا عروسه قلتى ايه ..الراجل شاريكى
– اللى تشوفه يا بابا ( قالتها و الاحمرار يغزو وجهها و صوتها بالكاد يسمع )
لتقف هانيا فى وسط الصالون و تطلق زغروطه عاليه : خلى بالك دى ما بتطلعش لاى حد الا للغاليين و ادم غالى عليا و انتى كمان طلما بقيتى طرفه هتبقى غاليا عليه
– جلس الجميع و بدئوا فى قراءه الفاتحه و على موعد اخر لتحديد الخطبه لكنه على الاجل البعيد …لكنه البسها خاتماً من الذهب انيقاً كى يتم ربط الكلام بشكل جدى
– هانيا: و بما انك ضرتى دلوقتى احب اعزمك على خطوبتى انا و خطيبك يوم التلات و اوعى ما تجيش …و ما تخافيش طليقى هيبقى موجود …يعنى لو لقيتى اجزاء بتتشد علينا حاولى تنقظى ما يمكن انقاذه
– الاب: مش نسيب العرايس يتكلموا مع بعض ولا ايه
ساجد : على عينى اسيب اختى بس ماشى كله يهون لاجل فرحتها
خرج الجميع عدا ادم و سجى
– بصى انا مش قادر اقولك فرحتى قد ايه انا اصلا لسه مش مصدق نفسى انك بقيتى خطيبتى
– كانت لا تتحدث بل تنظر ارضاً
– لا ارجوكى كفايا عذاب لحد كده انا خلاص تعبت من كتر قسوه قلبك عليا …حنى شويه ارجوكى سمعينى صوتك و انتى هاديه من غير زعيق و شخط و نطر فيا
– احم الوضع جديد عليا بس مش اكتر
– بالنسبه اللى واقع منك فى الارض انا ممكن ادورلك عليه بس بصى فى وشى ده انا خاطب و جايب خاتم و مكلف و دافع شئ و شويات فيه من حقى ابص فى عيونك
– نظرت له بضيق : نعم ما تاخد بالك من كلامك
– اللهم ما صلى على النبى هو انا لازم انرفزك علشان اشوف جوز عيون الغزلان دول
– اتكلم عدل و احترم نفسك ده انت حيالا قارى فاتحه
– و ربنا انزل اجيب المأذون و اكتب عليكى و الجدع اللى يخرجنى من البيت ده
-ابتسمت لدعابته و خفه دمه …لا خلاص
– يالهوى يا ناس بحب قمر… انتى كده ازاى حرام على اهلك جننتينى
– يووه بقا بطل تكلمنى بالاسلوب ده
– طيب خلاص هتيجى خطوبتى
– نظرت له بحزن و اخفضت بصرها
– لا انا بسبب النظره دى ممكن ابيع هانيا و مهيد فى كلمه و الله ماقدر على زعلك
– لا مش زعلانه بس مستغربه الموقف و عايزه افهم
– بصى يا سيتى انا و هانيا بنمثل على ابوها و حماها و طليقها اللى هو مهيد صاحبى و اخويا اننا هنتجوز و بنحب بعض يمكن التانى يحس على دمه و يراضيها بدل ما هو مطلع عينها و عينا معاهم
– يعنى انت بجد مش هتتجوزها
– انا مش هتجوز الا واحده و بس اللى قلبى اختارها و اعد قصادها
– اذا كان كده ماشى
– ما احنا طلعنا حلوين اهه و بنضحك
– عادت للخجل من جديد بس بقا
– هسيبك دلوقتى بس اتقلى عليا مش هرحمك قدام شويه …هطلع القديم و الجديد عليكى
دخل ساجد عليهم : هانيا بتقولك يالا علشان الطريق
– ماشى يالا اعروسه اشوفك على خير بأذن الله
هانيا : انا مستياكم كلكم فى الخطوبه يوم التلات سجى و ساجد و حضرتك يا عمو
– لا يا بينتى ازاى ما انتى شايفه حالتى
– تعالى غير جو
– لا ان شاء الله سجى و ساجد هيحضروا
– هنتظركوا و ده عنوان الفيلا …….. عن اذنكم
غادروا منزل سجى و كان ادم قلبه يتراقص من سعادته فأخيرا استطاع ان ينال من احبها بل من عشقها من جنس النساء
– اى خدمه ما يجيبها الا بناتها
– ده انتى اجدع من اجدعها راجل عملتى اللى ماحدش عرف يعمله
– البت شكلها بت ناس اوعى تعمل زى صاحبك و تبهدلها
– و هو انا طايل حتى نظره منها
– لما تطولها اوعى تيجى عليها لان ده اصعب احساس ممكن اى واحده تحسه ربنا ما يكتبه على حد
*****************
كانت سجى لاتزال على صدمتها فكيف ان ادم اصبح خطيبها …ياااااه و اخيراً ارتاح القلب
اعترفت انها تركت وائل لاجله علمت ان دموعها كانت تتساقط حباً فيه ..ظلمت نفسها و ظلمته لكن القدر استطاع ان يجمعهم فكل شئ له اوانه
*******************
بدئت التجهيزات على قدم و ساق فى فيلا مجدى الجَمال و كانت هانيا سعيده سعاده لا توصف لانها استطاعت ان تجمع بين كل من ادم و سجى فأن لم تستطيع تسعد نفسها فعليها اسعاد الاخرين…لكن الكل يظن ان خطبتها هى سبب سعادتها و يتعجبون
نور/ ايه ده شيفاكى مبسوطه
– طبعا هزعل ليه واحد بيحبنى هكرهه
– و مهيد نسيتى حبك له و اللى فى بطنك منه خلاص بح كل ده كان ايه وهم ولا خيال
– لا ولا اى حاجه من دى مش هوقف حياتى على مهيد لانه عايش حياته وانا مش فارقه معاه
– بس لو عرف باللى فى بطنك كل شئ هيتغير و ممكن ده يكون سبب لرجوعه لصوابه
– و انا مش عايزاه يرجعلى علشان اللى فى بطنى و عموما خلاص انا و ادم متفقين على كل شئ
– مش هتمنى لك الا كل خير بس انا رافضه الهبل اللى بيحصل ده و مش مقتنعه بيه بصراحه منين بتحبيه و رايحه تتجوزى صاحبه
– نور مش عايزه دوشه جهزتى فستانك
– اه كله تمام
– كويس شويه و البنات جايين من الكوافير علشان الميك اب
– اوك
***************
– مهيد
ايه يا ادم انت مختفى فين و مش بترد ولا بتفتح فيس بوك فينك
-ابدا يا سيدى انا جاى اعزمك على خطوبتى بكره
– نعم يا اخويا و هو انا زى الاغراب جاى تقولى قبلها بساعات …و ازاى تخطب من غير ما تقولى دى ما كنتش عشره عمر و عيش و ملح … تكونش خايف عليها من الحسد
– الموضوع جه فجأه و بسرعه جدا
– و انت مالقتش الا بكره فى حفله عند ابو هانيا مش هقدر ما احضرهاش اهه على الاقل اشوفها و اطمن عليها بدل ما هى مش بتبان فى الدنيا ولا حتى راضيه تيجى الشركه من يوم ما شافتنى فيها
– احم يعنى مش جاى خطوبتى
– انت عاملها فين ممكن لو خلصت بدرى ابقى اجيلك شويه
– انقذ ادم رنين هاتفه و ابتعد و هو يجيب على المتصل و جاء مهيد استدعاء فورى
– حمد ادم ربه و كان سيسجد شكر لله ..و حاول ان يختفى والا يحتك بمهيد
*******************
انقضى اليوم دون احداث تذكر و حان الان الموعد المنشود كان بداخل حديقه الفيلا كل من سجى و اخيها و نور و علا و عبد الرحمن الى ان دقت الساعه وصلت تلك السياره الفارهه التى يستلقاها رجل الاعمال فاروق العوامى و ابنه
– ايه ده يا بابا دى حفله كبيره ..دى الجنينه كلها نور
– مش عارف يا ابنى انا اتعزمت زى زيك مش عارف السبب
– هانت كلها شويه و هنعرف …
دخلوا الى الحديقه ليرحب بهم مجدى و يسلم على مهيد و كأنه صديق لابنته …
كانت نور ترحب بالمدعوين القت التحيه على علا بود شديد بينما عبد الرحمن رمقته بطرف عيناها و هى تقل : هاى دكتور
– بنظره فضحته : اهلا بأميره الحفله …ايه الجمال ده كله تجننى
– كانت بداخلها لانزل تقول لم اضعف لكلماته المعسوله لم اضـ,ـعف …. غادرتهم علا لتتمشى فى الجنينه قليلا و تجد سجى …الله مش دى البنت بتاعه البنك يا نهار اسو…د جت هنا ازاى انا مش فاهمه اى حاجه
– ازيك يا سجى مش فاكرانى انا علا … سجى : اهلا ازيك طبعا فاكراكى
– كان عبد الرحمن يشير الى علا بيستفهم منها عن شئ : ثوانى و رجعالك اشوف اخويا بس …امسكت بذيل فستانها و تلتف لتصطدم بأخر شخص تتوقعه ..هو انه هو
انت …انتى
– مش تفتح
– ما هو انا اللى بمشى زى العمى برضوا
لتتدخل سجى …ساجد اهدى عيب ما يصحش …سورى يا علا ده ساجد اخويا الكبير
– هسكتله بس علشان خاطرك يا علا انما لو عليا … عن اذنكم
لم يفوت الا عشر دقائق و تعلو اصوات الموسيقى بطريقه تجعل الانسان يشعر بدقات قلبه عاليه تظلم الحديقه بكل ما فيها الا بقعه واحده تنزل هانيا الدرج و يداها ملتفه حول ذراع ادم و الابتسامه مرتسمه على وجوههم فى سعاده و حب
الحلقة (60 )
تعلو اصوات الموسيقى بطريقه تجعل الانسان يشعر بدقات قلبه تزيد … تظلم الحديقه بكل ما فيها الا بقعه واحده يتسلط عليها الضوء تنزل هانيا الدرج و يداها ملتفه حول ذراع ادم و الابتسامه مرتسمه على وجوههم فى سعاده و حب
– كانت دهشته اكبر من كل شئ فرك عيناه بشده و هو ينظر لهم فى حاله من عدم التصديق و اللاوعى يهز رأسه يميناً و يسارأ و كأن احد القى بحجر فوق رأسه : يا نهار ابوكو اسو.د …
فاروق متصنع الدهشه : ايه ده اللى بيحصل امهيد
مش عارف دى مش هتبقى جوازه ده انا هقلبها جنازه على دماغهم و دماغ اللى جابوهم
– استهدى بالله يا بنى و اعقل ..مش هتخسر نفسك
– عقل ايه هما خلو فيا عقل … ده انا هقـ,ـتله و هشرب من د…مها … بيخو؟؟؟نونى الاتنين
– يا بنى هانيا دلوقتى مش مراتك ….مالكش حق انك تضايقها ولا حتى تعاتبها ما انت اللى طـ,ـلقتها
– دى خاينه و هو خاين اطلـ,ـقها تتجوز صاحبى و هو بمنتهى البجا…حه يعز…منى و ال خطوبتى هستناك يا مهيد ( قالها بطريقه سخريه و هو يقلد ادم )
ترك والده الذى كان يتابعه و هو يبتعد عنه بأتجاههم و مجدى هو الاخر يقف فى مكان بعيد ما يتابع ما يحدث بوضوح و على اتم الاستعداد للتدخل هو و مجموعه من الرجال المدربه على اعلى تقنيه
كان العريس و العروس يقفون و تتناثر عليهم الاوراق الملونه و الالعاب النا…ريه تنير السماء بشظـ,ـاياها ذات الاشكال الرائعه …
ليتقدم هو و يقف امام ادم و ما عليه الا انه يلكمه فى واجهه امام مرمى الجميع …لتعلو اصوات الشهقات من الحاضرين …
كان رجال مجدى ستتدخل لكن الجميع شاهد المشهد الذى جعلهم يقفون فى حاله من الذهول و الدهشه …مهيد يحمل العروس على كتفه كأمبوب الغا..ز و هى تصر….خ و تصر…خ كى ينزلها …كان يتعامل معها بمنتهى القسـ,ـوه و الشده …خشيت على طفلها …بدئت تصر..خ فيه سيبنى سيبنى نزلنى يا ادم الحـ,ـقنى… كان الاخر دخل بها داخل الفيلا كى لا يراهم احد …فى لمح البصر كان ادم يقف امام مهيد مدافعا عنها
– سيب هانيا كلامك معايا انا راجل لراجل …
– انت اصلا مش راجل لما تخـ,ـطف مراتى منى
– نزلها الاول و بعدين نتكلم
– مش منزلها و مش هتجوز هانيا يا ادم على جثـ,ـتى
– يبقى على جثـ,ـتك و برضوا هتجوز ادم انت مالكش دعوه نزلنى بقا
– اهه نزلتى عايزه ايه بقا …
– عايزه اقولك انك مالكش دعوه بيا و انا مش مراتك و اتفضل ابعـ,ـد عنى المعازيم يقولوا علينا ايه
معازيم ايه انتى مجنو…نه انتى رايحه تتجوزى صاحبى و عايزانى اسكت لك …
– انت مالكش دعوه بيا
كان كل من مجدى و فاروق يلاحظ ما يحدث بالداخل و ودوا ان ينقذوا الموقف
– مجدى فى ايه اللى بيحصل هنا..و ايه اللى انت عملته ده يا مهيد .. انت جاى تبوظ خطوبت بنتى
– فى انك ازاى توافق انها تتجوز حد غيرى …و بعدين الخطوبه دى مش هتكمل خلاص شطبت
– اتكلم كويس …انت طليقها و مالكش حكم عليها و ادم خطيبها دلوقتى و انت لو ما بعدتش عن حياتهم مش هيحصل كويس
– ماشى انا هسيبهم يتهنوا ببعض …اتفضلوا كملوا خطوبتكم الف مبروك يا ادم و الف مبروك يا هانيا..ربنا يسعدكم و يهنيكم ببعض ( قال جملته و هو يضغط على كل حرف منها )
نظر الجميع بدهشه له على تصرفه
خرج الجميع الى الحديقه من جديد لكن كل منهم بداخله سؤال لا يعرف جواب لأسئلتهم الا مهيد فقط و ليس احد غيره
– انا مش مطمنه هو عمل كده ليه فجأه
– مهيد بيدبر لمصيبه
– ربنا يستر
– فاروق ايه اللى حصل لابنك
– مش عارف تصرفاته غريبه جدا انفعل و هدى انا مش مطمن
خرج من الفيلا جلس على مقعده فى منضدته والده الخاصه و هو يضع ساق على الاخرى و يشعل سيجاره و ينفسها بهدوء و مرتسم على وجهه ابتسامه جذابه …
كان اعلن ال dj
انه حان وقت رقصه العريس و العروس و بالفعل حاوط ادم خصر هانيا بذراعيه و هى الاخرى طوقت عنقه بذراعيها و بدء الرقص الهادئ مع الاضاءات البسيطه
– كانت سجى تشتعل بنيران الغيره التى لم تنجو منها فمهما حدث لا يصح ان يكونوا بأحضان بعضهم امام الجميع و خاصه انه …حبيبى … اعترفت لنفسها اخيراً و بصدق انها تحبه …ولا تتحمل رؤيته مع غيرها
كانت نور هى من تقوم بدور ام العروسه ترحب بالمعازيم …لكنها فعلت خطأ جسيم وضعت البنزين بجانب الكبريت ..
– سجى تعالى انتى و اخوكى بدل ما انتم اعدين لوحدكم هعرفك على علا صحبتى و اخوها … اتفضلوا
نظرت سجى الى ساجد و هى تتمنى انه يقبل كى لا تظل تنظر الى خطيبها السرى و هو يراقص اخرى …فأن ظلت تحملق بهم ستقم و تسحبه من يده بعيد عن هانيا كالطفل الصغير الذى يعبث فى منزل الأغراب
لبى ساجد الدعوه
على منضده علا و عبد الرحمن ..
– حرام عليك البنت استوت على الجمبين ما تقولها انك بتحبها
– خايف يا علا و بعدين انتى مش شايفه هى بتعاملنى ازاى
– لا شايفه بس اى واحده مكانها هتتجاهلك خاصه و انك زى الصنم بتعاملها بأسلوب مستفذ لا يطاق و طريقه قليله الذوق
– يعنى انتى شايفه انى الغلطان ..ما انا خا…يف لاتفـ,ـضح
– بصراحه اه غلطان ..و اسكت بقا احسن دى جا…( بترت كلمتها و تمتمت ب ) يا نهار مش فايت
تعالت دقات قلبها فسيعلم اخيها انها ذهبت لسجى فى البنك دون علمه لتقنعها بالزواج من ادم و الان هو يخطب اخرى و تباً لهذا و هذا الاخر الذى تشاجرت معه بالمقهى ….و كيف لها ان تخبره انها خرجت مع هانيا و نور بصحبه ادم اللعـ,ـنه …كان لا يشغلها الا انها كيف ستواجه اخيها بكل ما اخبته عليه
– نور: اعرفكم باشمهندس ساجد و سجى اخته ..و ده دكتور عبدالرحمن و علا اخته
– ابتسمت سجى لعلا و تذكرتها على الفور : اهلا تشرفنا
و بدئت الاحاديث على الرغم من توتر علا الملحوظ
كان ساجد يود ان يعكر صفوها بأى طريق … انسه ممكن ترقصى معايا
نظرت علا لعبد الرحمن بذعر .. نعم ار…قص معاك انت بتقول ايه ؟؟
– و ايضاً عبد الرحمن نعمل تبادل تر…قص مع اختى يبقى ار..قص مع اختك … كانت نور تتمز..ق من داخلها و هى لا تجد اياهم يعيرها اهتمام و خاصه هو فهى لا تريد الا هو
– سجى لا خالص ..ساجد اكلم ولا قول حاجه
– عبد الرحمن : ما تخا.فيش يالا نشارك العريس و العروسه فرحتهم ..
سجى لا طبعا مستحيل مش هر….قص مع راجل غريب عنى
ساجد : طيب اسيبكم تخلصوا النقاش اتفضلى يا انسه علا معايا
– لا مش عايزه ارقص معاك سورى
استطاع ساجد ان يسحب يد علا لتراقصه و ايضا فعل عبد الرحمن هو الاخر كذلك سحب يد سجى ليرى مدى تأثير هذا على نور … ها تغار ام ماذا ستفعل …فسجى بالنسبه له ليس الا كوبرى
– وقفت تنظر لهم فى حسـ,ـره بعدما غادرها الكل و ظلت وحيده على الطاوله … لم تجد سواه يجلس و مرتسم على وجهه ابتسامه بارده و ينفث سيجارته : ازيك يا مهيد
– اهلا يا نور … ما عرفتيش تعقلى صاحبتك
– صدقنى مش عارفه ازاى هانيا لحد من اسبوع كانت بتبكى على فراقكم و فجأه لما ادم طلب ايدها بقت واحده تانيه فرحه و سعاده غريبه لدرجه انى شكيت انها تكون ما حبتكش
– لا هى مش عارفه تحب الا انا و بتعمل كل ده علشان تهرب من حبى انا …انا بجرى فى دمها ..بالنسبالها انا مش حب عادى
– و انت هتعمل ايه؟؟
– غمز لها بعينه الخضراء التى اودت بحياتها الى الحجـ,ـيم .. هتشوفى
– كان ادم يستشيط غضباً كيف لسجى ان تر…اقص رجل غريب و هو يقترب منها بهذه الطريقه الوقحه
– اهدى يا ادم يمكن احرجها اضطرت تقوم معاه … او حتى ممكن د..مها اتحر؟ق علشان انا و انت بنر..قص فحبت تخليك تجرب نفس الاحساس
– لا هى عارفه كل حاجه و ان دى لعبه
– مشاعر الست مافيهاش لعب و جد المشاعر بتاعتنا مافيهاش الا حب و غيره و كره
– يعنى اسيب الهانم واقفه فى حضـ,ـنه و هو عمال يوزع ابتسامات
– على فكره د عبد الرحمن محترم ده انا بتعامل معاه و اخته اللى بترقص مع اخو سجى دى هى اول واحده قدمت المساعده ليك اوعى تنسى
– طيب هسكت اهه و هبلع جز….مه و ربنا يعدى النهارده على خير بدل ما هتحصل مصا…يب
– ايه مالك يا حلوه متشـ,ـنجه ليه كده بين ايديا …
– كانت عيناها فى الارض لم تنظر له قط
– مالك ما تردى عليا ولا القطه كلت لسانك عرفتى تعلى صوتك بس فى الكافيه و تفرجى الناس عليا و دلوقتى بتمثلى فيلم الخر…ساء
زفرت بضيق من اسلوبه الغير مقبول و كادت ان تبـ,ـتعد عنه و تتركه يراقص نفسه لتجده يشدد من قبـ,ـضته على خصرها…
– لما تبقى واقفه مع شاب زى القمر كده تكملى الر…قصه لاخرها مش تسبيه و تمشى و تفرجى الناس علينا
– اى ايدك وجعتنى
– اخص عليكى يا ايدى معلش يا حلوه اصلها لما بتشوف حاجه حلوه لازم تقفش فيها
– اتعدل يا انت بدل ما اوريك شغلك
– لا بجد … ده ليا انا كساجد الكلام ده
– اه ليك انت و اللى يتشدد لك …انسان مستفذ ( قالتها و هى تدوس بكعب حذائها على اصابع قدمه ) ليصر…خ متأ….لم من شده الو….جع
– علشان تحرم تتعامل بأسلوبك ده مع اى حد… و تميز بين الاشخاص المحترمه و اللى شبهك ( مستفذ )
– و الله لهخليكى تندمى على عملتك دى و كلامك الما…سخ اللى شبهك ده
– هع ابقى ورينى … ال اندم اللى تقدر عليه اعمله يا باشمهندس ساجد ( قالت كلماتها اللاذعه و تركته و ذهبت و هو ينظر لها بتوعد )
– مهيد انا هقولك على سر خطـ,ـير بس توعدنى انك مش هتقول لحد حاجه
– ها قولى يا نور
انتهت الرقصه و عاد كل من الراقصون على الطاوله الخاصه بهم و انضمت نور اليهم و هى عيناها ملـ,ـطخه قليلا من اثا؟ر دمو…عها التى انسابت عندما رأت عبدالرحمن يرا…قص سجى
– ما تعرفش يا مجدى نور واقفه بتقول ايه لمهيد و الاتنين بيبتسموا اوى
– مش عارف و الله لا و ابنك شكله مستغرب
– مش عارف انا كمان فى ايه كله هيبان … قولى صحيح هما هيسـ,ـيبوا بعض امتى
– استنى شويه انت عايز كل شئ يتفـ,ـضح
-انا مش مطمن لفرحه هانيا بأدم خا…يف الموضوع يقلب جد و مش هنعرف نلمه
-ربك ستار احنا قصدنا خير
كان عبد الرحمن يتفرس نور بوقا…حه فعندما تركها ذهبت لمهيد الذى لم يكن يعرف هويته و تضحك و تمزح معه …
نور : يا جماعه الفرح فرحكم انا هتعشى بس مع حد معرفه على الطرابيزه دى لو حد محتاج حاجه يجيلى
كان ينظر لها بغضب و هى تتوجه نحو طاوله هذا الشاب
– قلتلك قل لها و اعترف انت اللى غاوى تعذ…ب فى نفسك ..مش عارفه مستفاد ايه
– انتى مش شايفه الهانم جرت على البيه اللى الله اعلم مين هو و اعده معاه
– ما تظلمهاش شكلهم بيتكلموا فى موضوع حيوى
– و الله هاين عليا اروح اجيبها من شعرها
– روح …طلما بتحبها ليه سايبها اعده مع راجل غريب … بالفعل كان لكلماتها تأثير عليه اندفع نحو طاوله مهيد
– نو عايزك لو سمحتى
– رفع مهيد نظره على هذا الصوت الغاضب المندفع : و عليكم السلام و رحمه الله …مش من الاصول برضوا اللى يدخل على راجل يوجه له الكلام ولا ايه يا ابو الكباتن
– انا مش كابتن انا دكتور عبد الرحمن منعم
تدخلت نور لانقا…ذ الموقف: احم الرائد مهيد العوامى طلـ,ـيق هانيا و دكتور عبد الرحمن
اكمل هو بكبرياء: المتابع لابنك اللى فى بطن هانيا
– نظر مهيد الى نور بطرف عينه نظره ارعبتها و جعلت الد…ماء تهر…ب من عروقها
– ا ا ا .. مهيد ….بص ..الموضوع …و …ما …فيه ان
– بس بس انتى تسكتى خالص… عموماً تشرفنا يا دكتور … عن اذنكم … تركهم فى حاله ذهول صار لهم بخطوات بطيئه هادئه و كأنه يود لفت انظار الحاضرين له
وصل حيث تجلس هانيا مع ادم فى الكوشه و هو يصوب المسـ,ـدس نحوهم
ادم : هار اسود هنمو…ت بدرى اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان سيدنا محمد رسول الله
– كان كل الحاضرين يتابعون المشهد بتوخى الحذ….ر فالكل على اتم استعاد ان يفر هارباً
وضع فوهه المسد…س على جبين ادم … انت تعرف انها حامل
تعلثمت الحروف فى فمه : اه
– اندفعت هى اه حامل ..و ابنك فى بطنى و مش هرجعلك مهما يحصل و مش عايزاك و ابنك اللى هيربيه ادم …مش انت
كلمات بسيطه اشعلت نيران فيه ..كلماتها لاذعه لا يمكن ان يتقبلها رجل شرقياً كمهيد
– انتى تخرسى خالص انا ممكن اسجنك دلوقتى …1 مخبيه عنى حملك
2 بتتخطبى و انتى لسه فى العده يا هانم و شرعا غير مستحب…
ابتلعت ريقها بصعوبه اصل يا مهيد …
-لا اصل ولا فصل …
وقف فى المنتصف و بصوت عالى امام الجميع …انا مهيد فاروق العوامى بعلن انى رديت لعصمتى هانيا مجدى الجمال ….
و بدون مقدمات حملها على كتفه كما حملها فى بدايه الخطبه و غادرت بها بسياره والده
تضاربت الاقاويل من مجنون مستحيل ازاى
مجدى و فاروق: نور ايه اللى حصل : ( قصت لهم انه علم من الطبيب المعالج لهانيا و لم تخبرهم انها اخبرت مهيد كى يتصرف بعقلانيه معها ولا يضيعها من بين يديه )
– نور
– ايوه يا دكتور
– تقبلى تتجوزينى
– نعم
– تتجوزينى
– لا ما بفكرش فى الجواز
كان بمجرد ان اعلن مهيد رد هانيا الى عصمته ركض ادم الى عروسته التى تقـ,ـطع قلبها اشلاء خو….فاً على حبيبها الذى كان يهدد تحت تأثير السلاح
– و دلوقتى اقدر اعلن خطوبتنا قدام كل الناس …. ( وقف فى المنتصف و قال ما هى ظاطت بقا …. يا جماعه احب اعزم كل الحاضرين على خطوبتى انا و الانسه سجى فى نهايه الاسبوع الجاى و اتمنى انكم تشرفونا …و عقبال عندكم جميعاً )
– ايه ده الناس كلها بتطلب ايد بعض
– انا مش فاهمه اى حاجه من اللى بتحصل هو فى ايه
– طب ما تيجى نجرب حظنا زيهم انا و انتى
– انت مين انت اصلا علشان تطلب ايدى ولا تتوقع انى هوافق عليك
– ده انا مهندس قد الدنيا الف وحده غيرك تتمنى نظره منى خليكى كده لحد ما هتبورى
– دمك سم انسان سمج بصحيح
– طب و ربنا لهتجوزك
– بعينك روح شوفلك وحده اسلوبها شبهك
– عبد الرحمن يالا نمشى
– عملت بنصيحتك يا فالحه و اهى قالتلى لا مش هتجوزك …رفضتنى ارتاحتى بقا
– مالكش دعوه انا هقنعها
-لا ما تتدخليش انتى …و بعدين شايف اللى اسمه ساجد شبه النحله وراكى فى كل حته عمال بيحوم حواليكى
– سامعك على فكره و كنت بقولك عايز كارت علشان اجى اكشف عندك اصلى ارتاحتلك
– رفع له احدى حاجبيه ..تكشف ايه
– لم تستطيع علا كتمان ضحكتها
– الله ما انتى بتضحكى اهه زى بقيه خلق الله امال لزمته ايه وش الخشب اللى مصدرهولى ده
– رد عليا انا عايز تكشف ايه
– قلب
– بس انا نسا و توليد …لما تتجوز ابقى هات المدام عندى و انا اكشفلك عليها
– خلاص جوزنى اختك و اهه حتى يبقى الكشف و الولاده مجاناً
– يالا يا بنتى من هنا مش طالبه جنان …
– هشوفكم فى الخطوبه بتاعه اخر الاسبوع و هحدد معاك معاد علشان قررت اتجوز اختك
– و هما يسيران خارج الفيلا : مين المجنون ده
– احم ده ساجد
– يا صلاه النبى طب ما انا عارف ..ايه الاضافه فى كده …عايز ايه يعنى
– الله ما هو قالك يا بودى
– و انت رأيك ايه يا اخت بودى ( قالهاو هو يسخر من طريقتها )
– مش هاخده ده مجنون
– هى بتبدء بكده
– قصدك ايه
– ولا حاجه هتفهمى بعدين