رواية لم تكن النهاية(الفصل الحادي عشر إلى الثاني والعشرين)بقلم عفاف شريف

الفصل الحادي عشر
……………..
قاومت بشده في البدايه
وظلت تصرخ
إلا أن استكانت بين أحضانه
تشبست بقميصه كأنه طوق نجاتها الوحيد
وظلت تبكي بقوة
وهو يربت علي ظهرها بهدوء
بعد مدة
فاقت ميرا من صدمتها
لتجد نفسها بين أحضانه
ابتعدت سريعا بخجل وغضب في أن واحد
ميرا بغضب لتداري خجلها : انت ازاي تعمل كدة
جاسر في نفسه : وأقسم بالله في حاجه غلط في مخها
ونطق ببرود : يلا
ميرا بهمس : قليل الادب
جاسر بترقب : بتقولي حاجه
ميرا بتوتر : لا
ليتوجه حيث تجلس ميلا
ليجدوها تاكل
ميلا لجاسر : كل يا جاسي
اطعمته
وفعل معها نفس الشيء
تحت نظرات ميرا
لتصفن به
تدقق في ملامحه
ضحكته
وغمازتيه كم كان وسيم
شعر بأن أحدهم ينظر إليه
رفع رأسه سريعا
ليجدها تنظر إليه
ابتسم بمكر وقال : حلو صح
أفاقت علي صوته لتهتف بتوتر:ها
ميرا بتوتر : اشربي يا ميلا
ظل ينظر لها قليلا
ليقول بهدوء : كلي
لم تجادله تلك المره فقد كانت حقا جائعه
انتهو من الطعام وتوجهو للخارج
كاد أن يصعد للسيارة الا أن قالت
ميرا : انا هروح عشان اتاخرت
جاسر ببرود : لا
ميرا بعدم فهم : ليه
جاسر بهدوء : لما نوصل هتعرفي
صعدوا للسيارة
والحراسة خلفهم
وصلو للمطار
اندهشت ميرا بشده
فلماذا هم هنا
هتفت بتساؤل واستغراب :احنا بنعمل ايه هنا
تجاهلها جاسر وهبط من السيارة
لحقته
لتجد عدي يقف أمام الطائرة
وتبدو انها طائرة خاصه
ركضت ميلا لعدي فحملها بحب
لتذهب الأخري لجاسر بغضب : ممكن اعرف انا بعمل ايه هنا
جاسر بهدوء : هنسافر
ميرا بدهشه : هنسافر
واكملت بستغراب :ليه بتستخدم صيغه الجمع
جاسر بتصميم : هنسافر يعني هنسافر انا وانتي وميلا
واكمل بإصرار : دلوقتي
ميرا وهي تمسح وجهها دليل علي غضبها : بص انا مش هغلط
واكملت وبهدوء تماما: انت عبيط
ضحك بشدة حتي بانت غمازتيه : والله في حاجه غلط في مخك
قاطعه عدي
عدي ببسمه : ازيك يا ميرا
ميرا بهدوء : الحمد الله
عدي : انا خدتلك اذن مدام سعاد
ميرا بتاكيد: بس انا مش عايزة اسافر
جاسر بغضب ؛ محدش خد رايك
واكمل بثقه : وكمان مش بمزاجك انتي ناسيه العقد
ميرا بتحجج : بس انا مش معايا لبس
جاسر بهدوء : شنطه لبسك جاهزة
زفرت ميرا بغضب
وتوجهت لميلا حملتها
وصعدت للطائرة
وهي تكاد تقتله
جاسر لعدي : اخلع انت وخلي بالك من الشركه
عدي : ماشي باي
غادر عدي
ليصعد لطائرة
وجد ميلا قد غفت
وميرا تنظر لها بحب
افاق علي صوت الطيار يخبرهم بربط الاحزمه
فالطائرة علي وشك الاقلاع
ذهب ليغلق حزام ميلا لتتلامس أيديهم
فكانت ميرا تغلق لميلا الحزام ايضا
سحبت يدها بسرعه وانشغلت بربط حزامها
أقلعت الطائرة
وبعد فترة نظرت لجاسر لتجدة نائم
تنهدت براحه واغمض عينها
وغطت هي الاخري في نوم عميق
فتح عينه
بعدما شعر بنتظام أنفاسها
ليتأكد من نومها
ظل ينظر لها ويتاملها ويتذكر حالتها
فكر كثير فميرا تظهر قويه
لكنها انهارت كطفل صغير
ظل يتاملها
إلا أن غط هو الآخر في نوم عميق
بعد بعض الوقت
اعلنت الطائرة وصولها لوجهتهم
توجه إلي كرسي ميلا ليحملها
لكن تعلقت عينه بها
حتي فتحت زرقاوتيها
ظنت في البدايه انها تحلم
ولكن انتفضت بقوه عند سماع صوته
جاسر بهدوء : ميرا
ميرا بفزع: ايه
جاسر بملل : هيكون ايه الطيارة وصلت
وحمل ميلا النائمه وهي تسير خلفه
بعد ان هندمت ملابسها
نزلت من الطائرة لتجد اربع سيارت
وامامها الكثير من الحراس
ميرا بتساول : احنا فين
جاسر : شرم الشيخ
توجهو للسياره
ليفتح الحارس باب احدي السيارت
نظر لها وقال بهدوء : اتفضلي
دلفت
ليجلس بجانبها وميلا بين أحضانه
…….
بعد مدة
وصلو الي ڤيلا
ذات طابقين
وحديقه مليئه بالازهار
ومسبح
ترجل من السيارة وهو يحمل ميلا
وهي خلفه
ليصعد بها لاحدي الغرف
ووضع ميلا في الفراش
والتفت لها وقال : تحبي اوضه لوحدك ولا مع ميلا
ميرا بهدوء : هنام هنا
جاسر : طيب انا هروح انام
وخرج ولم يدع لها الفرصه للرد
زفرت بغضب
ذهبت وأغلقت الباب جيدا
فهي لن ترتكب نفس الخطأ مرتين
لتنزع حجابها
وتسطحت بجانب ميلا
لتأخذها بين احضانها
وتغط في نوم عميق
…………..
وصلت ليلي الي شرم
وتوجهت الي الفندق الخاص بجاسر
لتجد غرفة باسمها
صعدت للغرفه وابدلت ثيابها
وتوجهت للنوم
وهي تحلم بموعد قربها منه
…………….
في ڤيلا جاسر
وتحديدا في غرفته
استحم وابدل ثيابه
لسروال كحلي ولم يرتدي شي اخر
توجه للشرفه ليستنشق بعض الهواء
لم يعلم لما يظل يفكر بها
نفض تلك الأفكار
وتوجه هو الآخر لنوم
فبنتظاره يوم طويل
…………………
في القاهرة
وتحديدا في منزل سعاد
دلفت سعاد للمنزل
لتجد الهدوء يعم المكان
توجهت لغرفه نور
لتجدها نائمه بوضع الجنين تبكي بشدة
فزعت سعاد وتوجهت إليها
واخذتها في أحضانها وظلت تربت علي ضهرها
وتتلو بعض الايات القرآنية
الي أن هدأت
سعاد وهي تخرج نور من أحضانها
سعاد بهدوء : ايه الي حصل
قصت لها نور كل شي
كانت تعلم بحب نور لاحمد
وكانت دائما تحاول جعلها تتخلي عن ذلك الحب كما تدعوه
والذي لم يكن سوا اعجاب
لكن كان قرارا نور التشبث بهذا الوهم
سعاد بهدوء عكس غضبها من ابنتها : نور سبق وقبل كدة
اني حظرتك ونبهتك
واكملت : وانتي عاندتي
فاظن المفروض تتحملي مسئوليه اختيارك
واكملت بحنان : انا مش قاسيه بس دة مكنش حب
كان مجرد اعجاب وانتي وهمتي نفسك أنه حب
رجعي نفسك وهتعرفي اني عندي حق
نور بهدوء : حاضر
واكملت بتساؤل: اومال فين ميرا هتتاخر النهاردة كمان
سعاد وهي تخرج من الغرفه : سفرت
نور وهي تركض خلف امها : سفرت فين وامتي وليه ومع مين
لتتذكر ما اخبرها به عدي
Flash back
سعاد : اتفضل يا مستر عدي
عدي :اتفضلي يا سعاد
استغربت سعاد من طلبه ولكن جلست
عدي : انا كنت عايزة اقولك أن ميرا هتسافر مع جاسر شرم
سعاد بعتراض :بس
عدي مقاطعا : جاسر هياخد ميلا وطبعا بما انها المربيه بتاعتها يبقا لازم تروح معاهم
سعاد : بس ميرا مش هتوافق
عدي بهدوء : لا هي وفقت
سعاد: طب وهدومها
عدي بهدوء : جاسر جهز كل حاجه
سعاد بمضض : تمام
عدي بهدوء وهو يعلم قلقها: متخفيش يا سعاد
ميرا هتكون كويسه
مفيش اي حاجه هتحصل اطمني
سعاد ببعض الراحه فهي تثق بعدي كثيرا:تمام
Back
سعاد بتنهيدة : حولت اكلمها بس مش بترد
نور وهي تركض للداخل
انا هروح اكلمها
ظلت تحاول الوصول إليها
لكن بدون جدوي
خرجت نور لتجد امها في المطبخ تعد الطعام
نور بدون مقدمات : ماما انا عايزة اشغل
سعاد : ليه
نور : حاسه بملل
واكملت : وميرا معرفش هترجع امتي
و هكون لوحدي تاني
سعاد بهدوء: هفكر وارد عليكي
لتنضم لها في تحضير الطعام
…………..
في شقه عدي
كان يجلس بغرفته
وبيده احدي الصور
عدي بالم:انتي الي عملتي كدة
انتي الي وصلتيني لكده
دمرتي كل حاجه
دمرتيني
دلوقتي بتطلبي السماح
بس بعد ايه
واكمل بغضب وهو يضغط علي الصوره : مستحيل اسامحك
……………
في ڤيلا جاسر الحديدي
(بشرم الشيخ)
استيقظت ميلا لتجد نفسها بحضن ميرا
خرجت من أحضانها
وتوجهت لتبحث عن جاسر
دخلت غرفته
لتجدة نائم
اتجهت اليه
وصعدت فوق السرير
لتقترب منه وتقبله
وهي تقول بهمس : جاسي
استيقظ عندما شعر بحركه في الغرفه
ليجد مشاغبته ومدلله قلبه
جاسر بحب : قلب جاسر
ميلا : صباح الخيي( الخير)
جاسر بمزاح : صباح ايه قولي مساء احنا خلاص بليل
واكمل بهدوء : وهنخرج
ميلا بفرحه : يعني هنيوح الملاهي
جاسر : طبعا يا قلبي
ميلا بفرح: طب يلا
جاسر بتساؤل : فين ميرا
ميلا بتاكيد: نايمه
جاسر بمكر :هتخرجي من غير ميرا
ميرا بنفي : لا ونزلت سريعا
وهي تقول : هيوح اصحيها
ابتسم جاسر وتوجه للحمام
دخلت ميلا لتوقظ ميرا
حركتها ببطئ وتقول : مييا يا مييا
تملمت ميرا من نومها
لتجد الصغيره امامها
ميرا وهي تفرك عينها : هي الساعه كام
ميلا ببرائه : بليل
ضحتك ميرا
وقالت بمزاح : طب ننام بقا بدام بليل
ميلا بصراخ : لا
ميرا : ليه
ميلا : هنخيج
ميرا بفضول : فين
ميلا : يوه يلا بقا البسي وبعدين هقولك
ميرا : طيب ياختي
ميلا بتذكر :بس انا مش معايا شنطتي
ليقطع حديثهم
دق علي باب الغرفه
يتبعه دلوف الخادمه
بعد سماع الاذن
لتقدم لها حقيبه كبيرة
وأبلغتها انها من جاسر
واعطتها حقيبه أخري أصغر
فتحت الحقيبه لتصدم بشدة
فكانت مليئه بالملابس
فساتين كثيرة
وجميع مستلزماتها
والاخري كانت تحتوي علي ملابس للصغيره
ابتسمت
وبدأت في الباس ميلا
لترتدي هي الاخري
…….
في فندق جاسر
وتحديدا في غرفه ليلي
استيقظت واستحمت واختارت ثيابها بدقه
فهي ذاهبه للقائه
ف ارتدت فستان احمر ناري
فوق الركبه مفتوح من الامام ليظهر صدرها بسخاء
ومن الخلف الي نهايه خصرها
وحذاء كعب بالون الاسود
وتركت شعرها الاحمر منسدل علي ظهرها
ولم تنسي وضع مستحضرات التجميل
وعطرها المفضل
وتوجهت له
…………….
في ڤيلا جاسر
في غرفته بالتحديد
استحم وبدأ في ارتداء ملابسه
وبعد مدة
انتهي من ارتداء ملابسه وكانت عبارة عن
سروال بني الون
وتي شيرت من الون البيج الفاتح
وارتدي حذاء رياضي ابيض
وضع عطرة وارتدي ساعته
وبدأ بتصفيف شعرة الكثيف
وتوجهه للاسفل
لانتظار مدللته وتلك العنيدة
………….
كان يقف ويعطي ظهرة للسلم
إلا أن استمع لصوت ميلا تنادي عليه
التفت ليجد تلك الحوريه
تنزل هي وصغيرته
ترتدي فستان اسود باكمام طويله
به ورود زرقاء صغيره
وحجاب ابيض وحذاء بالون الابيض
ولم تضع اي مساحيق تجميل وكانت كالحوريه
ظل ينظر لها ويتاملاها إلا أن قطعه
ميلا : حلو فستاني
اما صغيرته فكانت ترتدي
فستان ازرق اللون بدون اكمام
وحذاء ابيض به بعض الورود الزرقاء
وشعرها مرفوع علي هيئة ذيل حصان
حملها جاسر وقال : زي القمر
وقبلها من خدها وانزلها
ليقترب من ميرا
وهمس في اذنها
………..
الفصل الثاني عشر
بقلم عفاف شريف
………
جاسر بنظرات ذات مغزي : عجبني اوي
ميرا بصدمه : ايه هو
جاسر بمكر :فستان ميلا
ميرا بغيظ : اه
وكادت أن تكمل
ليقطعها دخول ليلي
وهي تتهادي بخطواتها
ونظراتها مسلطه عليه
هو وحده
ميرا في نفسها
وقد تملكها الغضب من مظهر ليلي : مين البت الملزقه دي
جاسر بستغراب : بتعملي ايه هنا
ليلي : مستر عدي بلغني اجي عشان الشغل
جاسر ببرود : أنا كلمتك
ليلي : لا
جاسر : تقدري تمشي
انا النهارده هقضي اليوم مع ميلا
اؤمت له بغيظ
وغادرت تجر ازيال خيبتها
جاسر بهدوء وهو يوجه كلامه لميرا : ليلي السكرتيره ومديرة أعمالي
ميرا في نفسها : سكرتيرة دي كانت لبسه قميص نوم
ايه دة يعني ممكن تكون بتجيله كدة دايما
وبخت نفسها : انتي مالك انتي تجيله متجلوش انتي مالك
وأخذت الصغيره وخرجت
ركبوا السيارة
ميلا وميرا بالخلف
وجاسر يجلس بالامام
وخلفهم سيارات الحراسه
متوجهين الي الملاهي
………………
في القاهرة
وتحديدا في منزل عدي
عاد من الخارج
بعدما قضي وقت لم يعلمه
وهو يتجول بسيارته
استحم
وارتدي ثيابه وتوجه للغرفه لينام
وضع رأسه علي الوسادة
لتاتي صورتها امامه
هل يجب أن يسامحها ام لا
لقد كسرته
جرحته
قلبه يؤلمه
ظل يفكر
الي أن غط في نوم عميق
……………..
أما في مدينه الملاهي
لعبت ميلا كل الالعاب وبالطبع ميرا ايضا
أما هو فكان يشاهدهم
ليشرد بهم
يشعر بأنهم طفلتان وليس واحدة
فميرا طفله بهيئه امراه تلعب وتلهو
ليفيق علي صوت ميلا
ميلا ببرائه: عايزة غزل البنات
جاسر بمزاح : ينفع سكر ياكل سكر
ميلا بفرح: انا سكي ( سكر )
جاسر بتاكيد: احلي من السكر
تعالي يلا
لكن انتبه علي عدم وجود ميرا
جاسر :اومال فين ميرا
ميلا وهي توجه يدها لاحدي الالعاب : هناك
ولكنها لم تكن
جاسر ودب الخوف في قلبه اين هي
جاسر للحراس بغضب : محدش يتحرك من جنب ميلا
ميلا بخوف وبكاء من صوت اخاها : جاسي
جاسر بهدوء عكس ما بداخله
وهو يقبل يدها : ميلا خليكي هنا هجيب ميرا وهاجي
ميلا وهي تمسح دموعها : ماسي
ظل يبحث عنها
ايعقل أن يكون أصابها مكروة
لا يعلم لماذا هو خائف
ظل يبحث عنها
إلا أن وجدها كانت تجلس علي العشب
وتشاهد السماء
ذهب إليها بغضب وامسكها من معصمها
ميرا متالمه : اه سيب ايدي
جاسر بعصبيه : انتي مجنونه ازاي تختفي كدة
افرضي كان حصلك حاجه
ميرا بصراخ : سيب ايدي بتوجعني
انتبه جاسر علي نفسه فقد كان يقبض علي يدها بقوة
جاسر بهدوء : انتي كويسه
ميرا بغضب : قولتهالك مليوة مرة
وهعدهالك تاني متلمسنيش مش من حقك تلمسني
انت فاهم
وتركته وتوجهت حيث ميلا
ميلا وهي تركض لميرا: يوحتي فين
ميرا : كنت بتمشي
ميلا : ماسي
ميرا : يلا عشان نروح
وتوجهت لسيارة
وجاسر يتبعهم
وهو غاضب منها
وايضا من نفسه
…………..
في منزل سعاد
حاولت نور أن تتصل بميرا ولكن لم تجب عليها
ليدب الرعب في قلبها
خوف من ان يكون جاسر تعرض لها مرة أخري
توجهت للحمام توضئت
وشرعت في الصلاه
لتدعو كتير دعت أن ينزع حب احمد من قلبها
ودعت أن تكون ميرا بخير
وظلت تصلي وتدعو
انتهت
لتتوجه للفراش
لكن لم تنم انما ظلت تفكر
………..
في فندق جاسر ب شرم
ظلت تجوب الغرفه ذهابا وايابا
وهي تغلي من الغضب
ويدور براسها الف سوال
من تلك الفتاه؟
وماذا تفعل معه في المنزل
لكن جاسر لم يدع لها فرصه لتعرف من هي
وتوعدت للفتاه أن كانت تتقرب من جاسر
لذالك يجب ان تعرف من تلك الفتاه
……………..
عادو مرة أخري للڤيلا
وكان كل منهم لديه اسئله كثيرة
لا يوجد لها اجابه
حملت ميرا ميلا وتوجهت للغرفه دون النظر له
ليصعد هو الآخر لغرفته
………….
صعدت للغرفه و ابدلت لميلا ثيابها
ووضعتها في الفراش لتنام
ودلفت هي لتستحم
ظلت المياه تنهمر علي جسدها
لتتذكر ما حدث في الملاهي
Flash back
ميلا : انا هيوح لجاسي اجيب غزل البنات( هروح لجاسر )
ميرا : ماشي
بمجرد ذهاب ميلا
لم تتحمل وارادت البقاء بمفردها
جلست علي العشب وتطلعت للسماء
شعرت بالتخبط لا تعلم ما يحدث معها
لما انزعجت من تلك اليلي
لما
لتفيق حينها علي يد جاسر
Back
عادت مرة أخري للواقع
وهي في حيرة من أمرها
توضئت وشرعت في الصلاه
انتهت بعد قليل
لتندس بجانب الصغيره وتنام هي الاخري
……..
في غرفه جاسر
صعد وهو يوبخ نفسه
فقد كان خائف عليها خاف أن يفقدها
يستمر السوال في طرح نفسه لماذا
دخل الحمام واستحم لعل المياه تطفئ تلك النيران
ارتدي ملابسه
وذهب ليطمئن علي صغيرته
او ربما لرؤيه تلك العنيدة
………..
في غرفه ميرا
كانت ستنام
لتضرب رأسها دليل على نسيان أمر مهم
ولم يكن سوا انها نسيت محادثه نور وسعاد
ميرا بتاكيد: انا هتنفخ
بحثت عن هاتفها بسرعه
وجدته اخيرا
لتصدم بوجود ثلاثين مكالمه فائته
بعضهم من نور والاخري من سعاد
لتتصل بسرعه بنور
……………..
في القاهرة
وتحديدا في شقه سعاد
في غرفه نور
كانت تفكر في احمد وحبها له
وانه يجب التخلص من هذا الحب
لذالك قررت العمل
لعل قلبها ينساه
ليقطع تفكيرها صوت الهاتف
وكان المتصل ميرا
نور بغضب : انتي يا حمارة مبترديش ليه
ميرا بضحك : يا بنتي اهدي الفون كان في الشنطه طول اليوم
ونسيت اكلمكم
ومختش بالي منه خالص
نور بتسائل : ازاي وافقتي تروحي معاه
ميرا : انتي عارفه العقد وهو مش بيديني فرصه ارفض
وقصت لها كل شي من بدايه اليوم
نور بستغراب : تصرفاته غريبه
ميرا : معرفش اصلا هو كل شويه بشخصيه
واكملت: سيبك مني انتي عمله ايه
نور بحزن ظاهر في صوتها : الحمد لله
ميرا : مالك في ايه
نور : ولا حاجه
ميرا بتصميم: بت احكي في ايه
لتقص لها نور كل شي
ميرا بهدوء : هبله
نور : نعم
ميرا : أيوة هبله انتي فكرة ان دة حب
وهو مكنش اكتر من اعجاب او حب مرهقه
يعني بيكون شدك تصرفاته أخلاقه
انما مكنش حب صدقيني
انتي بس مقهورة لانك كنتي فكره أنه حب
عيدي حساباتك عشان متندميش
نور : نفس كلام ماما
ميرا : صدقني يا حبيبتي انتي هيجيلك الي تحبيه بجد
بس الاكيد أنه مش احمد
نور : معرفش
ميرا : خلاص روحي نامي وهنتكلم الصبح
نور :ميرا
ميرا : ها
نور : مش كل الرجاله خليل لو فضلتي كدة هتفضلي طول حياتك لوحدك صدقيني خليل كان طمعان فيكي بس مش كل الرجاله خليل ادي نفسك فرصه
فرصه تانيه تقدري تنسي وتبدئي من جديد
ميرا ببكاء وبدات تتذكر ما حدث : بس انا تعبانه اوي
………..
أما في الخارج
كادىأن يدق علي الباب
لكن توقف عندما استمع
لصوت بكائها
١٣&١٤
لم تكن النهايه
الفصل الثالث عشر
بقلم عفاف شريف
………….
كان يقف مصدوم فهو جاء للاطمئنان علي صغيرته
لكنها تبكي
ايمكن أن يكون هو السبب
لكنه لم يقصد
هو فقط كان قلق مشوش
خائف
مما هو خائف
توجه مرة أخري لغرفته
شارد لا يعلم ما يحدث له
هو فقط لا يفهم ما يحدث
توجه للسرير والقي بنفسه
ظل ينظر لسقف بشرود
الي أن غلبه النوم
…………………..
اما في غرفه ميرا
أغلقت مع نور
لتنام هي الاخري
بعد أن ضمت الصغيره بين احضانها
…….
في الصباح
في ڤيلا جاسر
وتحديدا في غرفته
استيقظ مبكرا
توجه للحمام
استحم وارتدي ملابسه
لينتهي اخير من تصفيف خصلاته الغزيره
ليتوجه بعدها لغرفه صغيرته
وعنيدته
ظل يدق الباب لكن لم يسمع رد
فتح الباب ليجد الغرفه فارغه
توجه للاسفل للبحث عنهم
ظل يبحث إلا أن توقف علي صوت
ضحك
تتبع الصوت
ليقودة الي حمام السباحه زفر بارتياح
عندما وجدهم
وظل ينظر لهم
فقد كانت ميرا وميلا يسبحو ويلعبو في المياه
ولكن لم يلبث وتحولت عيناه الي جمره من النار
فقد كان هناك حارس يقف ويتطلع علي ميرا
جاسر بصوت عالي افزع الجميع : انت يا زفت
كادت تخرج إلا أن قال بعصبيه : خليكي مكانك
وتوجه للحارس وقال بغضب: اختفي من قدامي
واكمل بصراخ :حالا
لم يكمل الجمله وكان الحارس قد اختفي
فهو يعلم غضبه جيدا
التفت لهم بغضب
ليجدهم قد خرجو من حمام السباحه
وميرا ترتدي الروب الخاص بها وتلبس الصغيره بتوتر
توجه إليها والغضب يتطاير من عينيه : انتي ازاي تنزلي قدام الحراس
واكمل بغضب: عجبك شكلك وانتي الهدوم ملزقه ومجسمه وتفاصيل جسمك
انصدمت ميرا من كلامه
ماذا يقول
فهي قد اخبرت الحراس ليخرجوا خارج الحديقه
ولم تلاحظ متي دخل ألحارس
من يظن نفسه ليقول ذلك
ميرا بغضب ودموعها تهدد بالسقوط : انت انسان وقح
وتركته ودلفت سريعا لداخل
وهي تحاول منع دموعها من السقوط
ميلا بغضب : جاسي وحس زعق لمييا وخلاها تزعل
وتركته وذهبت خلف ميرا
مسح وجه بغضب لم يقصد جرحها ولم يقصد كلامه
ولكن كيف لرجل أن يراها هكذا
حتما سيقتل ذلك الحارس
ولكن في البدايه عليه تصليح ما فعله بحماقته
…………………..
في القاهرة
وتحديدا في شقه سعاد
استيقظت نور مبكرا استحمت وابدلت ثيابها
واعدت الافطار
لتجد امها تخرج من الغرفه
سعاد ببتسامه : صباح الخير
نور بمرحها المعتاد : صباح الفل والعسل يا سوسو
سعاد : رايقه النهاردة
نور : كلمت ميرا امبارح
سعاد بنتباه: بجد
واكملت: عمله ايه
نور: كويسه الحمد لله
سعاد بشك : متأكدة
نور بتوتر : اه
واكملت:يلا نفطر
انتهت من الطعام
لتنهض لتتوجه للعمل لتوقفها نور
نور : ماما فكرتي في الشغل
سعاد بهدوء : لم ارجع يا نور
نور : ماشي
وتوجهت سعاد لعملها
وذهبت نور لغرفتها لتحدث ميرا
……………
في ڤيلا جاسر بشرم الشيخ
بغرفه ميرا
ميلا وهي تضمها وتربت علي ظهرها
وتقول ببرائه طفوليه : مس تزعلي خلاص معلس
ضمت ميرا ميلا وهي تحاول كبح دموعها
هي لم ترد النزول ولكن إصرار ميلا جعلها تخضع
حتي انها ارتدت احدي الفساتين
وطلبت من الحراس الخروج
وفي النهايه يقول لها مثل هذا الكلام
لما يعاملها الجميع هاكذا
هي أرادت إعطاء نفسها فرصه واعطاء قلبها فرصه
ولكن لا احد يستحق
ميرا في نفسها :استني عليا
وقالت لميلا : تعالي ناخد شور ونغير
ولم تكمل إلا أن عطست
لم تهتم وتوجهت للحمام حممت ميلا والبستها ثيابها
وتركتها تشاهد برامج الكارتون
وتوجهت للاستحمام
انتهت هي الاخري وارتدت ثيابها
كادت أن تنزل الي أن رن هاتفها
ميرا : عمله ايه
نور : تمام
طمنيني عملتي ايه
اعتذر صح
ميرا بسخريه : احلي اعتذار
نور باستفهام: ايه عمل ايه
لتقص لها ما حدث
نور بسخريه : الراجل ده عنده تعدد في الشخصيه
ميرا بتنهيده : أمتي المده تخلص وامشي
انا تعبت
نور : هانت
ربنا يعديها علي خير
واكملت : انا هقفل بقا عشان احضر الغداء
ميرا : تمام يلا باي
نور : سلام
……………
في القاهرة
في شركه جاسر
(مكتب عدي)
عدي لسعاد وهو ينظر للملف : في نقص موظفين ليه
سعاد ببساطه : مستر جاسر طردهم
عدي بهدوء : طيب اعملي اعلان عن موظفين باسرع وقت
سعاد : حاضر يا فندم
عدي : تقدري تشوفي شغلك
خرجت سعاد وفي رأسها فكرة تنوي تحقيقها
………….
في فيلا جاسر
كان يجلس يفكر في طريقه للاصلاح الوضع
فقد أراد أن يغير طريقته معاها
ولكن فعل العكس
رفع رأسه ليجدهم
كانت تنزل مع ميلا
كانت كالاميرة فكانت ترتدي فستان بالون البنفسجي ضيق
من الاعلي وينزل باتساع وحجاب ابيض
وتضع روج بلون البنفسج الداكن
وكحل يبرز جمال عيناها
مهلا ماذا تظن نفسها
هل تظن أنها ستخرج هاكذا
غلت الدماء في عروقه
عندما فكر أن يراها احد هاكذا
فهي تشبه الحوريه
لا والف لا
فهو يريد أن يخباها بين اضلعه لكي لا يراها احد
ليفيق علي صوت ميلا : هتجبيلي غزل بنات
ميرا ببتسامه : من عنيا
وتوجهو للخارج ولم يعيرو جاسر اي اهتمام
جاسر بصوت كالرعد : استني هنا
لم تعيرة اي اهميه واكملت سير
وهذا ما أثار غضبه اكتر
ليسرعة لها ويمسكها من معصمها
نفضت يدة بغضب وكادت أن تتكلم وتنهره إلا أنه قال
جاسر بهدوء لكي لا يزيد الأمور سوء: رايحين فين
ميلا ببرائه: هنلوح نتفسح وناكل غزل بنات
جاسر : طيب هاجي معاكو
ميرا : شكرا هنروح لوحدنا
جاسر بسرعه : لا طبعا مستحيل
نظرت له بستغراب
فأكمل بتبرير: عشان ميلا مستحيل اسبها
اومئت له وهمت لتذهب ليقف أمامها
نظرت له بستغراب
جاسر بهدوء وهي يناولها منديل : امسحيه
ميرا بعدم فهم : هو ايه
جاسر : الروچ
ميرا وهي ترفع حاجبها : افندم
واكملت بعند: لا طبعا
جاسر ولم يتماسك نفسه من الغيرة: هو ايه الي لا
انتي عايزة الناس تشوفك بالروچ
ويفضلو يبصولك لا طبعا مستحيل تخرجي كدة
ميرا بغضب فمن هو حتي يامرها : انت فاكر نفسك مين عشان تكلمني بالاسلوب دة
جاسر بغضب : انا حر انتي مش هتخرجي بالروچ دة
ميرا وهي تهم بالخروج : هخرج وشوف هتمنعني ازاي
امسك الهاتف وطلب الحراس
ومنع خروجها من الڤيلا
وأمر بحزم أن يضعوا رؤسهم في الارض
والا سيقتلهم
ميرا للحارس : لو سمحت عديني
الحارس وهو لا ينظر لها :اسف يا انسه ممنوع
ميرا بغضب وصوت عالي : هو ايه الي ممنوع
جاسر من خلفها : امشي انت
ميرا بغضب :انت مفكر نفسك مين
جاسر ببرود : مش هتخرجي غير لم تمسحيه
ميرا بغضب : مش عايزة اخرج
وذهبت بغضب
فمن هو حتي يحتجزها هي ليست خادمه لديه
ليمنعها من الخروج
وليس له الحق في املاء اوامرة
مسح وجه من الغضب فهو يزيد الأمور سوا
التفت ليلحق بها
ليجد الصغيره تنظر له بحزن
لتصعد هي الاخري خلفها
جاسر في نفسه : غبي غبي عجبك كدة
جيت تكحلها عامتها
براڤو عليك وقال عايزة تصالحها
غبي اهي اتنيلت اكتر
نفخ بضيق وقال بغضب : اوف بقا
………….
ميرا ببكاء : أنا بكرهو
ميلا : جاسي وحس
ميرا بتأكيد: أيوة
ميلا : معلس
ميرا : اخوكي غبي
ميلا ببلاهه: مس عرفه
ضحتك ميرا من وسط بكائها
وقالت بمزاح : لا يا بنتي هو غبي
ميلا بضحك : مس تزعلي جاسي وحس بس هو حلو
ميرا بضحك : والله انتي الي حلو
ميلا بابتسامته: سكرا
ميرا : طب هنعمل ايه
ميلا : مس عايفه
واكملت :جعانه
ميرا وهي تحملها بس كدا
احلي اكل ل احلي ميلا
بس تعالي نغير الهدوم دي وتلبس مريح اكثر
لترتدي ميرا منامه واسعه من الون الوردي
وحجاب من الون الوردي
والخف الخاصه بالمنامه
لتخرج لها ميلا منامه مشابهه بنفس اللون
البستها اياها هي الاخري
وتوجهو للاسفل
…….
ف الاسفل
يجلس يضع راسه بين يديه فهو احمق
كلما أراد اصلاح الوضع
جعله اسوء بكثير
ليظل يفكر بطريقه
إلا أن سمع
ميلا ببرائه: هنعمل ايه
ميرا بمرح : سر
يا الله كم كانو لطفاء
احب مظهرهم كثيرا
ولكن ما اثار حنقه هو أنهم لم يعيروة اهتمام
ودخلوا للمطبخ
قطب بين حاجبيه مستغرب فلماذا دخلو للمطبخ
…
أما في الداخل
ميرا وهي ترفع ميلا لتضعها علي طاوله المطبخ
بصي يا ستي بما اننا مش هنخرج ف هنطبخ
ميلا بفرحه : بجد
ميرا : طبعا واكملت بحب: تحبي تاكلي ايه
ميلا بتفكير : بيتزا
ميرا بمرح : يبقا بيتزا
وبدأت تبحث عن المكونات
وجدتها اخيرا
وضعتها علي الطاوله
وقالت بحماس :يلا
بدأت في صنع العجينه لتأخذ ميلا حفنه دقيق
وترشها علي ميرا
ميرا بصدمه : ينفع كدة
ميلا بمزاح : اه
لتاخذ ميرا حفنه هي الاخري وترشها
وكل ذلك تحت أنظاره
……………
ف القاهره
انتهت سعاد من الدوام
لتتوجه للمنزل
دخلت لتجد نور تجلس بملل
نور :احضر الاكل
سعاد :يا ريت عشان واقعه من الجوع
لتذهب نور للمطبخ
وسعاد لتبديل ثيابها
…………………….
خرج عدي من الشركه ولم يدري الي اين يذهب
لا يود أن يذهب الي المنزل
يشعر بالاختناق
صعد بسيارته ليتوجه للكورنيش
وصل بعد مدة
ليجلس ويتذكر ما حدث اليوم
Flash back
كان يجلس ينهي بعض الاوراق
لتقتحم سيده الغرفه
وهي لا تهتم بنداء واعتراض سعاد
سعاد بهدوء :اسفه يا مستر عدي بس هي دخلت بسرعه ومعرفتش امنعها
اشار لها أن تخرج
اؤمئت له سعاد وخرجت
ليعيد نظره للملفات ولا يعيرها اي اهتمام
كانها غير موجوده
السيده :عدي
لم يرد
السيده :يا ابني
انتفض بغضب وقال :انتي خسرتي الحق في الكلمه دي من زمان
واتفضلي اخرجي برة
ومتخلنيش اتصرف معاكي تصرف مش مناسب
لتخرج السيده تجر اذيال الخيبه فهو لا يريد ان ينسي ابدا
القي بنفسه علي الكرسي باهمال
وبكي بكي كطفل فقد امه
Back
افاق علي صوت هاتفه
عدي ببرود :ها
الشخص : احنا ماشين وراها يا باشا
هي طلعت عماره ولسه منزلتش
عدي :عينك عليها
واغلق
وعاد مرة أخري لسيارته
وتوجه للمنزل
……………
في ڤيلا جاسر
ميرا بتعب : خلصنا
ميلا بسعادة : أيوة
ميرا :تعالي بقا ناكل ف الجنينه
لتحمل الطعام
وميلا خلفها
أما هو فختبئ سريعا
نهر نفسه بشده
ايه يا جاسر بقيت شبه المراهقين
بتستخبي زي العيال
….
أما ف الخارج
فكانت تجلس علي العشب مع الصغيره
يتناولو قطع البيتزا الشهيه
ليقطعهم
جلوس جاسر
اشاحت وجهها عنه ببرود
لتفعل الصغيره المثل
رفع حاجبه في دهشه
واستنكاره
حسنا لا مفر لا بد أن يعتذر
جاسر بهدوء :ميرا انا
ليقاطعه صوت
مستر جاسر
التفت ثلاثتهم نحو الصوت
ولم تكن سوا ليلي
………..
الفصل الرابع عشر
بقلم /عفاف شريف
……………….
جاسر بغيظ : بتعملي ايه هنا
اقتربت منه بدلال وقالت : في اجتماع كمان ساعه
جاسر وهو يفرك جبهته بتذكر : اوف ازاي نسيت
كل هذا تحت أنظار ميرا وميلا
جاسر بهدوء وهو ينزل لمستوي ميلا : حبيبتي عندي اجتماع هخلص وارجع افسحك
ميلا بغضب : لا
جاسر بهدوء: مش هتاخر
ميلا باصرار: خدني معاك مليس دعوة
جاسر بستسلام : طيب
واكمل وهو يوجه كلامه لميرا : يلا
ميرا ببرود وتعب فهي تشعر بالارهاق: بس انا مش هاجي
ميلا برجاء : عسان خطيي عسان خطيي
ميرا : معلش يا ميلا روحي انتي
ميلا بزعل : عسان خطيي
جاسر بهدوء: خلاص يلا والاجتماع مش هيطول
أما ليلي فكانت في قمه الغضب
لما ميلا متعلقه بها هكذا
وافقت ميرا علي مضض
واردفت : هغير هدوم واجي
ودقائق وهي والصغيره كانو متوجهين نحو السيارة
لاحظ جاسر عدم تحرك ليلي
جاسر بتساؤل : معاكي عربيه؟
ليلي بمكر : لا
جاسر بهدوء :طب اركبي
..
وبعد مدة
وصلو للفندق الخاص بجاسر
فهناك سيقام الاجتماع
جاسر بهدوء وهو يوجه حديثه لميلا : انا هروح الاجتماع ساعه وهاجي
ميلا بسرعه : لا هاجي معاك
جاسر : هتيجي تعملي ايه هخلص بسرعه وهاجي
ميرا بعند: لا
ليلي بهمس غاضب : ايه القرف دة
جاسر : طب يلا
كادت ميرا أن تعترض
لكنه قال: عشان تخلي بالك منها
اومئت بغيظ وتوجهوا للإجتماع
دلف جاسر بطالته الخاطفه
وليلي بجانبه
وميلا وميرا خلفه
المحامي : مستر جاسر منور شرم
هز رأسه بدون رد
بداء الاجتماع
فكانت ميلا وميرا يشعرون بلملل
جاسر منهك في الاجتماع
ورجل الأعمال الآخر يشرح الصفقه
كانت عبارة عن صفقه ادويه
وليلي ايضا مندمجه معهم
بجانبها ميرا
جاسر : ليلي
التفت له سريعا
بينما انشغلت ليلي مع جاسر
لم تستطتع ميرا كبح فضولها
لقرائه العقود
اخذت ميرا العقد من باب الفضول
وظلت تقراء
تفاصيل الشحنه لتصل للورقه الاخيره
لتكون الصدمه حليفتها
فكان موعد تسليم الشحنه بعد 3 ايام
لكنهم قالو منذ قليل 3 شهور
هناك خطئ
التفت ليلي لجلب العقود لتجدها بيد ميرا
ليلي بهمس بغضب : بتعملي ايه
ميرا بسرعه : الورق
لم تكمل فقد أخذت ليلي الورق بسرعه وغضب
اخذت الورق ليوقعه جاسر
لم تعلم ماذا تفعل
نظرت لكأس الماء
واصطنعت انها تأخذه
ليقع علي ملابس جاسر
جاسر بغضب : ايه الي انتي عملتيه ده
أشارت له ميرا بعينها ليخرج خلفها
ميرا بتوتر : انا اسفه جدا
واكملت :عن اذنكم
ظل ينظر في أثرها بستغراب
ليخرج بعدها بحجه تنظيف ملابسه
خرج ليجدها تاخد الممر ذهابا وايابا
جاسر بغضب : في ايه
ميرا بسرعه :الصفقه المفروض تتسلم أمتي
جاسر ببساطه :بعد ثلاث شهور
ميرا بسرعه :لا ثلاث ايام مكتوب كدة في العقد
جاسر :ايه الهبل ده مستحيل الصفقه دي كبيرة جدا
مستحيل تجهز ف ثلاث ايام
ميرا بتفكير :ولو حصل ومتسلمتش ف المعاد
جاسر بتلقائيه :هدفع الشرط الجزائي
صمت عده ثواني
ليردف بغضب :مستحيل المحامي مراجع كل حاجه وليلي كمان
ميرا : لا انا متأكدة انا قرات العقود التسلم بعد ثلاث ايام
جاسر بغضب وتوعد : هيكون اخر يوم في حياتهم لو طلع صح
وعاد مرة أخري لداخل
ليخبر الجميع ببرود بتاجيل الاجتماع
استغرب الجميع
وبالاخص ليلي
فجاسر كان علي وشك أن يوقع
انصرف الجميع
لياخذ العقود ويتاكد من الأمر
التفت الي ليلي بأعين غاضبه
جاسر : انتي راجعتي العقود يا ليلي
ليلي بتوتر وخوف من مظهرة : أيوة يا فندم كان باقي كام صفحه في العقد
وكدة كدة المحامي راجعها
جاسر بغضب : معاد الشحنه متغير يا هانم يعني لولا
ميرا لاحظت كنت زماني دلوقتي بدفع ملايين
بمجرد أن المده عدت
ليلي بخوف : المحامي راجع وانا بيكون عليا النظرة الأخيرة
صدقني يا مستر جاسر مختش بالي
جاسر بغضب اكتر : دي مش لعبه دي صفقات بملايين
يعني المفروض عينك وسط راسك
واكمل بغضب : اتفضلي امشي من وشي
ذهبت ليلي وهي في قمه الغضب من نفسها
ومن تلك الميرا اكثر
فبسببها اهانها جاسر
وتوعدت لها
أما هو ف بدأ بإجراء عده مكالمات
ليردف بعدها بغضب: اربعه وعشرين ساعة يا عدي
وعايز الي عمل كدة وعايزهم كلهم في المخزن
واغلق
………….
في القاهرة في منزل عدي
كان يفكر في تلك المرأة
وفي ما حدث
ليقطع تفكيره
مكالمه جاسر
ليكون الرد بكلمه واحدة
عدي : تمام
وتوجه للخارج وهو يجري اتصال
عدي : جهزلي الطيارة حالا
وبعد مدة
كان يجلس في الطائرة
المتوجهه لشرم
………….
(في شرم)
انتهي جاسر من نوبه غضبه
ليتلف حوله
لكن لم يجدهم
كاد أن يخرج
ليلمح طيفها بالتراس
توجهه لداخل
ليجدها تجلس وميلا باحضانها
جاسر بهدوء :ميلا حببتي
نظرت له ميلا بغضب طفولي محبب لقلبه
جاسر بحب وهو يتوجه لها وينتشلها من بين أحضان ميرا
حبيبي القمر مخاصمني
لم ترد
جاسر بمكر: ده انا حتي كنت هفسحك
ميلا متناسيه غضبها :بجد
جاسر :أيوة يا عمري
ووجه حديثه لميرا :يلا
لتلحقه الأخري بصمت مرهقه ومتعبه
ليتجهوا للسيارة
جاسر: تحبو تروحو فين
ميلا بسعادة : البحر
وجه كلامه لميرا : ايه رايك
وجهت نظرها للنافذة وقالت ببرود : عادي
زفر بقوة
وتوجهوا للاحدي الشواطئ
بعد مدة
ظلت ميلا تركض وميلا خلفها
أما هو فكان يراقبهم من بعيد بصمت
وظل هكذا
……….
بعد عده ساعات
افاق من تطلعه عليهم علي رنين هاتفه
جاسر : ها عرفت مين
ليكمل: تمام شويه وابقي عندك
توجه لميلا وحملها وقال بحب : اميرتي الحلوة
هنروح دلوقتي ونيجي بكرة عشان عندي مشوار
ميلا بزعل : لا انا عايزة العب
ميرا متدخله : ممكن تروح مشوارك واحنا نفضل هنا
ميلا بفرح : اه عشان خطيي
جاسر بستسلام : ماشي
وقبلها من احدي وجنتاها
واعطاها لميرا
ووجه حديثه للحراس بتحذير : عنيكو عليهم
لو حصل حاجه اعتبروا نفسكو ميتين
وتركهم وذهب لسيارته
……………………..
في مكان مهجور ومخيف
خرج من السيارة
ليجد في انتظاره
جاسر : ها عملت ايه
عدي : جوة
واكمل ببرود:واتظبطو
ليتوجه للداخل وجاسر خلفه
ليظهر له خمس رجال مقيدين
ويبدو عليهم اثار الضرب المبرح
ولم يكونو سوا المحامي الخاص بجاسر
ورجال صفقه الأدوية
اقترب من المحامي وقال بغضب : ازاي جتلك الجرائه
المحامي بخوف : صدقني غصب عني انا بقالي سنين شغال معاك ولا مرة خنت ثقتك
بس خطفو عيالي ومراتي وهددوني
جاسر بغموض : مين
المحامي بخوف : صدقني معرفش كان كل حاجه عن طريق مكالمات
نظر لها قليلا بصمت
ليستشعر الصدق في حديثه
تركه وتوجه للباقي
جاسر بهدوء : ها هتتكلمو بهدوء ولا
أحد الرجال بخوف : انا هقول كل حاجه
جاسر بهدوء : قول
الرجل :……….
ليسرد له كل ما حدث
القي عليهم نظرة احتقار
وتوجه للخارج وخلفه عدي
جاسر لعدي : المحامي يروح ورجعولو مراتو وعيالو
واكمل : والباقي قرصه ودن
عدي : تمام
جاسر وهو يذهب : خلص وتعالي
وصعد بسيارة
وذهب
…………….
في الشاطئ
جلست كل ميرا وميلا بعد الكثير من اللعب
ميلا بنعاس : عايزة انام
ميرا وهي تأخذها في أحضانها : نامي يا روحي
اما هي فظلت تنظر للبحر
وميلا نائمه في أحضانها
لتتذكر امها وابيها
لتأخذ الدموع مجراها
فكم اشتاقت لهم
اشتاقت لحضن أبيها
وحنان امها
كم من الصعب فقدان من نحب
فقدان الامان
ان نقفد عالمنا الصغير
انه للامر بشع
لينتشلها من شرودها
………
وصل جاسر للشاطئ
ليجدها جالسه علي الرمال
وميلا تنام بحضانها
توجه إليها وقال
جاسر : ميرا
مسحت دموعها بسرعه
ووقفت وهي تحمل الصغيره
جاسر بهدوء وهو يلاحظ ارهاقها : هاتيها
أعطته ميلا وتوجهت للسيارة
استغرب جاسر من هدوئها
ولكن لم يعلق
صعد للسيارة وميلا بين أحضانه وهي بجانبه
وصلو الي الفيلا وصعد جاسر بميلا للغرفه
وضعها في السرير
التفت اليها
وقال بهدوء وهو يلاحظ شحوب وجهها:انتي كويسه
اؤمت له بصمت
ليتوجهه للخارج
بمجرد خروجه
أزالت حجابها سريعا
لتندس بجانب ميلا
فهي تشعر أن كل عظمه بجسدها تؤلمها
و كان هناك اشواك بحلقها
لتسقط في نوم عميق من شده التعب
…………….
صباح يوم جديد
في غرفه ميرا
استيقظت الصغيره علي همهمات بجانبها
فتحت عينها
لتجد ميرا نائمه بجوارها تهمس بكلمات متقطعه
ميرا بهزيان:ابعد ابعد. لالالالا
ماما انتي
فين
ميلا بخوف وهي تحركها:مييا مييا اصحي
وضعت يدها علي وجنتها
لتجدها شعله من النار
لتركض سريعا لغرفه جاسر
….
في غرفه جاسر
كان مازال نائما لينتفض على دخول ميلا الباكيه للغرفه
انتفض بسرعه وخوف
جاسر بخوف :ف ايه انتي كويسه
قالها وهو يتفحصها
ميلا ببكاء:مييا تعبانه
ليتوجه سريعا للغرفه وهو يحمل الصغيره
دلف الغرفه سريعا
وجدها مسطحه علي السرير وتهزي بكلام لم يفهم منه شي
اقترب منها ووضع يده علي جبينها ليجد حرارتها مرتفعه
متوتر خائف
لا يعلم ماذا يفعل
حسنا لابد أن يطلب الطبيب
توجه لغرفته سريعا لجلب الهاتف
جاسر :تعالا بسرعه علي الڤله
صمت قليلا ليكمل
حرارتها مرتفعه
الطبيب :عايزك تحطها زي ما هي تحت الدش
عشان الحراره تنزل
جاسر :تمام
توجه لها بسرعه
ليضع يد تحت ارجلها
واخري وراء ظهرها
ليحملها بين يديه
مقربا إياها من قلبه
شعر أن قلبه علي وشك التوقف
من شده قربها
قربها منه بتلك الدرجه أصبح مهلك
بخصلاتها السوداء الناعمة
ورائحتها
تشبه زهره الياسمين
نهر نفسه
علي تفكيره
وتوجهه بها للحمام
بعدما اخبر ميلا أن تنتظره
دلف للحمام
ليحاول أن يجعلها تقف
وما زالت بين أحضانه
حاول أبعادها لكنها متشبثه به بقوة
لم يجد حل
سوا فتح الماء
لتنهمر عليهما سويا
بمجرد لمس الماء لها
تشبثت به أكثر
و فتحت عيناها بضعف
لكن رؤيتها مشوشه
لتغلقهما بضعف
وما ذالت تهمهم بكلمات غريبه
أما هو فكان بموقف لا يحسد عليه
فحقا لا يحتمل هذا القرب
انتهي اخيرا
ليحملها مرة أخري ويضعها علي السرير
وطلب الطبيب مرة أخري
جاسر بقلق :حطتها تحت الدش اعمل ايه تاني
الطبيب :تمام جدا
جففها كويس ولبسها حاجه تقيله
جاسر بصدمه :البسها
…….
١٥&١٦
الفصل الخامس عشر
………………..
الطبيب : جاسر بيه حضرتك معايا
جاسر : ها اه
واكمل : هات معاك ممرضه بسرعه
واغلق
استدار لها
ليجد ميلا تبكي
توجه لها ودسها بين أحضانه محاولا تهدئتها
جاسر بحب : هشش هي كويسه يا روحي اهدي
ميلا ببكاء : مييا تعبانه
جاسر بحب : هتبقي كويسه
كان يطمئنها وهو بحاجه لمن يطمئنه
لم يمر الكثير
واخبره الحارس بحضور الطبيب
توجه للخارج
ليوقف الطبيب بحزم
ووجه كلامه للممرضه :ادخلي لبسيها
واكمل بنبرة غيره:ومتنسيش الحجاب
ونظر للطبيب :وانت هتستني هنا
ابدلت لها الممرضه وخرجت
الممرضه : لبستها يا فندم
بس لازم ننقلها سرير تاني عشان ده مبلول
طيب
قالها بهدوء وهو يتوجه للداخل
توجه لها وحملها
ليضعها بغرفته
وميلا تسير خلفه
ادخلها الغرفه ووضعها في الفراش
دثرها جيدا
وسمح بدخول الطبيب
كاد أن يزيح جزء من الحجاب
ليفحصها
لينتفض الاخر بسرعه
جاسر بعصبيه :انت بتعمل ايه
الطبيب بخوف من مظهره:هكشف عليها يا جاسر بيه
جاسر ببرود :اكشف كدة
الطبيب بستغراب : ازاي
جاسر ببرود وعيناه تقدح شرار:اتصرف ده شغلك
بلع الطبيب ريقه بصعوبة
وارشد الممرضه لتساعده ف الكشف
فهو يريد الخروج حي من هذا المنزل
انتهي الطبيب من فحصها اخيرا
الطبيب : عندها نزله برد قويه
هكتبلها علي ادويه
وطبعا يتعمل كمادات
عشان الحرارة تنزل
واكمل : عن اذنك
جاسر : اتفضل
وذهب كل من الطبيب والممرضه
نزل جاسر للاسفل
واعطي ورقه الادويه للحارس
وتوجه للمطبخ
جلب الطعام ل ميرا وميلا
صعد ليجد الصغيره قد غفت
وهي تحتضنها
جاسر لميلا : تعالي يا حبيتي عشان تكلي
ميلا بنعاس: مس عايزة
جاسر بحب : لا ازاي لازم تكلي
عشان لم ميرا تصحي متزعلش منك
اطعم جاسر ميلا وابدل لها ثيابها
ووضعها لتنام
ليتوجه لميرا
اسندها ليصبح ظهرها يستند علي صدرة
جاسر بحب :ميرا
همهمت بضعف
اجبرها علي تناول بضع رشفات من الحساء
لتغط في نوم عميق مرة أخري
حاول ايقاظها لتأكل المزيد
ولكن لم تستيقظ
……………..
في القاهره
وتحديدا في منزل سعاد
كان كل من سعاد ونور يشاهدو أحد الافلام الاجنبيه
ليقطعهم
رنين هاتف سعاد
لتردف بعد قليل:تمام يا مستر عدي
لتكمل :تمام
وأغلقت
نور بفضول :ف ايه
سعاد :مستر عدي هيغيب يومين عن الشغل
نور بسرعه :يعني مفيش شغل
سعاد بلا مبالاة: أيوة لحد ما مستر عدي ما يرجع
او لو طلب مني اشتغل في حاجه معينه
نور بسرعه وحماس :طب متيجي نسافر لميرا
سعاد :أيوة بس انا مش ضامنه مستر عدي هيرجع امتي
نور :مهو احنا هنقعد يومين بس
مش هو قلك يومين
سعاد :اه
نور :تمام هنرجع علطول
واكملت برجاء طفولي :عشان خاطري عشان خاطري يا مامتي
بقلنا كثير مسفرناش وكمان عشان نطمن علي ميرا
سعاد بتفكير :بس تظني هنلاقي طياره
نور بسرعه وهي تقفز من علي الاريكه:هروح اشوف
لتختفي قليلا
وتعود بحماس وصراخ :في يا ماما في كمان 3 ساعات
سعاد :يا بنتي انت هبله مش هنلحق نحضر نفسنا
نور وهي تمسكها من يدها
لا لا هنلحق
يلا بقا عشان خاطري
سعاد بستسلام :تمام
نور بسرعه : وانا هكلم ميرا
سعاد:لا خليها مفاجاه
…..
في فندق جاسر
تحديدا في night club
يجلس عدي ف احد الأركان بصمت
وما ذالت تلك الذكريات تلاحقه
ما حدث لم ولن ينساه
ليفيق علي رنين هاتفه
عدي :الو
جاسر :انت فين يا ابني
عدي : ف الفندق
جاسر :مش هتيجي
عدي :لا هنام هنا
جاسر :طيب تيجي الصبح
عدي :تمام
جاسر : سلام
……..
بعد عده ساعات
هبطت الطائرة
معلنه وصولها لمطار شرم
لتهبط منها كل من نور وسعاد
اخذوا حقائبهم
وتوجهو الي الفندق الخاص بجاسر
بعد أن حجزت سعاد لهم غرفه
…..
بعد قليل
في غرفه نور وسعاد
نور وهي ترمي نفسها علي الفراش
مش قدرة
سعاد بارهاق : وانا كمان
نور برجاء : اكلم ميرا بقا
سعاد : ماشي
وتوجهت للحمام
ظلت تتصل ولكن لم تجد اجابه
نور بغيظ : ماشي يا ميرا الكلب
اما اديتك علقه موت مبقاش انا نور
توجهت هي الاخري لتستحم
استحمت وابدلت ثيابها
لتجد امها قد غفت
ظلت تتصل بميرا الي أن غلبها النعاس
…………..
في ڤيلا جاسر
تحديدا في غرف جاسر
ظل بجانبها طوال الليل
يضع لها الكمادات
وظلت هي تهلوس بكلمات غير مفهومه
ميرا : ابعد لا. لا ابعد
جاسر بستغراب : مين
جاسر في نفسه : مين ده ليكون حبيبها
لا مستحيل
وظل يتطلع لها إلا أن غفا
…………………
صباح جديد يحمل بين طياته الكثير
تململت ميرا في نومها
لتشعر بشي صلب تحت رأسها
فتحت عيناها ببطئ
لتجد نفسها بين أحضان جاسر
تنام متكئه علي صدره
وميلا تحتضنها من الجهه الاخرى
انتفضت بفزع كمن لدغته افعي
تئوهت بالم اثر تحركها بسرعه
ليستيقظ هو نتيجه تحركها
ميرا بغضب وهي تشعر بالارهاق : انا بعمل ايه هنا
وقف جاسر بسرعه
ليضع يده علي فمها وياخذها للخارج
لكي لا تستيقظ الصغيره
جاسر بغيظ: ايه راديو افصلي يا ماما
ميرا بغيظ: مو اما يشطحك
واكملت بغضب : انا بعمل ايه في اوضتك ها
جاسر بهدوء : ما لو تسكتي هتكلم بس انتي مش بتفصلي
ميرا بغيظ : اتفضل
ليقص لها كل ما حدث
ميرا : ولو حتي تجبني اوضتك ليه
جاسر ببرود : انتي متأكدة أنه هنا في عقل
وهو يشير الي راسها
ميرا بغضب : يا ابني احترم نفسك
جاسر بسخريه : ابنك
لم تعيرة اهتمام وتوجهت نحو غرفتها
دلفت للغرفه
لتتوجه للحمام
لتصدم من مظهرها
فقد كانت بشعرها
كيف لم تشعر
يا للغباء
ميرا بغضب : الحيوان طب اقتلوا ولا اعمل ايه
واكملت بغضب :استغفر الله العظيم
ثاني مرة يشوف شعري
ودلفت بعدها للاستحمام
وابدلت ثيابها
ووقفت لتصلي
وعندما انتهت
وجدت ايدي صغيره تحتضنها من الخلف
ميلا بسعادة : مييا حببتي
ميرا بحنان :اميرتي عمله ايه
ميلا : كويسه واكملت : بس جعانه
ميرا بحنان : قلبي تعالي اغيرلك الاول
وبعدين احضرلك احلي فطار في العالم
وابدلت لها ثيابها وتوجهوا للاسفل
………..
في فندق الخاص بجاسر
في غرفه نور & سعاد
استيقظت نور
للتتوجه للحمام استحمت
وتوضئت وادت فرضها
لتجد امها ما ذالت نايمه
حاولت الاتصال بميرا ولكن لا رد
ارتدت ملابسها وتوجهت للاسفل لاستكشاف المكان
……….
في غرفه عدي
استيقظ من نومه
وتوجه للحمام استحم
و ارتدي ملابسه وتوجه للڤيلا
…….
ف الاسفل
كانت تحاول الوصول إلي ميرا
ظلت تتصل بها لكن لا رد
إلا أن
صدمت ب شخص
وقع الهاتف
وكان للحظ
عدي
نور بعصبية : مش تفتح
عدي : يعني غلطانه وبتبجحي
لم تعيرة اهتمام وتركته وذهبت
تحت غيظ عدي
فهي لم تتود اليه كما يفعل الجميع
بل تلك الغبيه لم تعيرة اهتمام
عدي بمكر : غبيه بس مزه
نفض تلك الأفكار وتوجه خارج الفندق
……….
اما نور فوبخت نفسها بشدة
فهي من أخطأت ولكن قلقها علي ميرا
جعلها في حاله سيئه
وعادت مرة أخري للغرفه
…………
في ڤيلا جاسر
اعدت ميرا الفطار
وخرجت به للحديقه
لينضم لهم جاسر بعد قليل
احتضن الصغيره
لتتجاهله هي
زفر بقوة
وجلس
ليبدأو في تناول الإفطار
ليقطعه دلوف عدي
ركضت الصغيره له
حملها بحب وظل يقبلها
وتوجه بها علي احدي المقاعد
عدي : صباح الخير
ميرا صباح النور
جاسر : صباح الخير
واكمل :كل
كانو يتناولو الطعام
عدي: اممم البيض طعمه حلو
ميلا بسرعه :مييا عملتو
عدي :تسلم ايدك
ميرا ببتسامه : شكرا
جاسر ببرود : علي ايه دة مجرد بيض
ميرا بهمس: غتت
عدي : ملكيش دعوة بيه يا ميرا تسلم ايدك
ابتسمت له ميرا تحت نظرات جاسر المشتعله من حديثهم
جاسر موجه كلامه لعدي وهو ينهض :أنا رايح مشوار مش هتاخر
واكمل وهو يخرج : متتحركش من هنا
انهو الطعام
واعدت ميرا
العصير للجميع
وخرجت للحديقه
لتعلب مع الصغيره
وعدي يراقبها
عدي :العب معاكم
ميرا بتوتر : اه
واكملت وهي تنهض
هروح اجيب حاجه
لم تكمل لتعثرها في احدي العاب ميلا
الملقاه علي العشب
اختل توازنها وكادت تقع
ظلت تنظر ارتطامها بالأرض
إلا أن هناك يد حالت بينها وبين الارض
ولم يكن سوا عدي
عدي :انت كويسه
كادت أن ترد
ليفزعو علي صوت
جاسر بغضب : عدي
………..
الفصل السادس عشر
……………………….
فزع عدي
ليفلت ميرا من بين يديه
لتسقط علي العشب بقوه
ميرا بغيظ:اه
واكملت بالم : ضهري اتكسر
ليقترب منهم الآخر وعيناه تطلق شرار
جاسر بغضب : ممكن افهم ايه الي بيحصل هنا
ابتلع عدي ريقه من مظهر جاسر
واكمل بهدوء: انا هشرحلك يا برنس
البنيه كانت هتقع ف انا لحقتها بس
جاسر بغضب : غور من وشي يا عدي
ركض عدي بسرعه ليحمل ميلا
وتوجه للداخل
فهو يعرف صديقه وقت الغضب
ليلتفت الاخر
لميرا الممسكه بظهرها
جاسر بسخريه : والهانم بقا عجبها الوضع
ميرا بغضب وصوت عالي : تصدق انا كل ما احاول اتعامل معاك كويس اندم
ومعملتك الزباله بتثبتلي اني غلطانه
وبدام انت شايف أن عجبني الوضع
اكملت ببرود : يبقا مينفعش تشغل عندك وحدة بالاخلاق دي
انا مستقيله يا مستر جاسر
واكملت بتحدي : وقبل ما تتكلم عن الشرط الجزائي
انا عندي ادخل السجن ولا اشتغل عند واحد زيك
وتركته وصعدت لغرفتها تحت صدمته
لينظر في أثرها بغضب وغيظ شديد
……………
في فندق جاسر
تحديدا بغرفه ليلي
كانت ليلي تتحدث في الهاتف
ليلي : جهز كل حاجه عايزة كل حاجه فوق الممتاز
الشخص:………….
ليلي ببتسامه : تمام
…………..
في غرفه نور & سعاد
سعاد : كلميها تاني
نور : حاضر
وظلت تتصل
الا أن
…………..
في ڤيلا جاسر
وتحديدا في غرفه ميرا
ارتدت ملابس وظلت تبحث عن هاتفها
الي أن وجدته اخيرا
لتجد اتصال من نور
ميرا : الو
نور بصراخ: انتي في حيوانه
ميرا : انا هرجع القاهرة
نور باستغراب : ايه الي حصل مالك
لتقص لها كل ما حدث
نور بعصبية : يا حيوان
واكملت : احنا هنا
ميرا بعدم فهم : هنا فين
نور بتاكيد: في شرم
ميرا بدهشه: ايه
نور : ايوة هبعتلك اللوكشن خدي تاكسي وتعالي
ميرا براحه: طيب انا جايه
حملت حقيبتها الشخصيه والهاتف
وتركت كل شي
فليس ملك لها
……………….
في الاسفل
عدي بغضب : يا بني انت غبي
واكمل : مش هتبطل دبش ابدا
جاسر بغضب : عدي
عدي بغضب مماثل : بلا عدي بلا زفت
واكمل:سألت وانا جوبتك يبقا ليه الغباء دة
جاسر بغضب : بص انا علي أخري
كلمه كمان وه
بترت باقي الكمله
مع نزولها
جاسر بعصبيه : انتي فكرة نفسك رايحه فين
ميرا ببرود: انت ملكش دعوة
ليك عندي شرط جزائي
وانا قلتلك قدموا للشرطه
عدي متدخلا لفض النزاع
ليقول بهدوء : ولا بوليس ولا حاجه
دة مجرد سوء تفاهم وهيتحل
ميرا بعصبية : انا مش هقعد دقيقه وحدة هنا
عدي بهدوء: طب هتروحي فين
ميرا : عند قريبتي هي هنا
عدي : تمام روحي
واكمل بتاكيد: بس يومين وترجعي
اظن تكوني نسيتي الي حصل
جاسر متدخلا : لا طبعا
عدي بهمس: والله اسبها تمشي خالص
اسكت بقا انت مش شايف هي مصرة ازاي
ليصمت الآخر تحت مضض
عدي : بصي يا ميرا صدقيني احنا الاثنين متضررين
انتي عشان بتحبي ميلا وعشان الشرط
واحنا عشان ميلا بتحبك ولانك الوحيدة الي قدرت تتاقلم معاها
ف مفيش مشكله انك تهدي يومين وترجعي تاني
ميرا برفض : بس
عدي مقاطعها : صدقيني دة انسب حل
ميرا بستسلام وقبوله ك حل مؤقت : ماشي
كادت أن تذهب إلا أن أوقفها
عدي ببتسامه : تسمحيلي اوصلك
ميرا : شكرا هاخد تاكسي
عدي بصرار: لا طبعا أن هوصلك انتي رايحه فين
ميرا : انا معرفش المكان بس معايا الموقع
وأعطته الهاتف
ابتسم لها وقال : اتفضلي
توجهت ميرا للخارج
بعد أن رمقت جاسر ببرود
كاد عدي أن يلحقها
ليمنعه الاخر عندما امسك به من قميصه
جاسر بغيره:خليك هنا انا الي هوصلها
عدي وهو يتخلص من قبضته :من أمتي وانت كدة
اهدي بقا عشان لو مشيت
هنلف حولين نفسنا عشان نلاقي مربيه زيها
ليتركه ويذهب
جاسر بغيظ : ماشي يا عدي الكلب اما ربيتك مبقاش انا جاسر
وتوجه لصغيرته : لعله يجدد مبرر يخبرها به رحيل ميرا
………….
في السيارة
عدي : ميرا متزعليش صدقيني جاسر مضغوط عشان كدة تلاقيه عصبي
ميرا ببساطه: قصدك دبش
ضحك عدي بشدة علي تلك الفتاه
فلم يجد من قبل من تنتقد جاسر
بل كان دائما يجد نظرات الحب والاعجاب
ميرا بخجل : اسفه
عدي بمزاح : لا عادي هو فعلا دبش
ضحكت ميرا
ليخيم الصمت علي المكان
الي أن وصلو للفندق
عدي : وصلنا فين قريبتك
نظرت ميرا من النافذة
لتجد نور تقف بانتظارها
ميرا : اهي
عدي بهمس : اوبا دي المزة
ميرا بتسغراب: ايه
عدي وهو يفتح باب السيارة : ولا حاجه يلا
ميرا بستغراب : انت جي معايا
عدي : اه
ليسيرو بتجاه نور
كانت نور تلعب بالهاتف الي أن وجدت من يحتضنها
ولم تكن سوا ميرا
احتضنتها بشدة
نور بشتياق: وحشتيني اوي
ميرا : وانتي كمان وحشتيني وماما كمان
لم تنتبه نور علي عدي
الي أن خرجت ميرا من أحضانها
وقالت:اقدملك مستر عدي
نور بصدمه : انت
عدي : هاي
ميرا بتساؤل: انتو تعرفوا بعض
عدي : اه اتقابلنا النهاردة الصبح
لم تستطع نور التحدث فهي في قمه خجلها
عدي وهو يمد يدة ليصافحها : فرصه سعيدة
نور بحرج : اسفه مبسلمش
عدي بهدوء : عادي
ووجه نظرة لميرا : يومين وهاجي اخدك
ميرا بهدوء : ان شاءالله
ليذهب بعد أن القي نظرة اخيره عليها
ميرا :نور يا نور
ميرا بصوت عالي : انتي يا زفته
نور بخضه: ايه في ايه
ميرا بغيظ : في محشي
واكملت : تعالي يختي أما نشوف حكايتك
نور: سيبك مني وتعالي نطلع لازم تحكيلي كل حاجه
وصعدو للغرفه
فتحت نور الباب لتركض ميرا الي أحضان سعاد
فكم اشتاقت لها وبشدة
ميرا : وحشتيني يا سوسو
سعاد : وانت اكتر يا قلب سوسو
نور وقد وقفت بينهم : وانا عاطف هنا
ضحك الجميع
وجلست ميرا تقص عليهم مغامراتها مع جاسر
……….
في ڤيلا جاسر
بعد منتصف الليل
ظل يجوب المكتب ذهابا وايابا
فقد تاخر عدي كثير ولا يجيب علي الهاتف
وقد بعث الحراس
ليبحثوا عنه ولكن لا أثر
جاسر في نفسه : يا تري حصلهم حاجه
.يعني ممكن يكونو اتخطفو
او عدي خدها يتفسحو
ليكمل بنفي :لا طبعا هو غبي بس مش لدرجاتي
طب هيكون الحيوان خدها فين
ليقطع سيل افكار
دلوف عدي يحمل الكثير من الحقائب
وعلي وجه ابتسامه
لكن لا يعلم ما سيواجه الان
ومن المحتمل أن تكون الابتسامه الاخيره
لأنه سيكون في عداد الاموات
جاسر بغضب وعصبيه
وهو يتوجه له ويمسكه من تلابيب قميصه
وبصوت لا يبشر بالخير : كنت فين وفين ميرا
ابتلع عدي ريقه برعب
فحتما سيقتله
عدي وهو يحاول الإفلات من قبضته
انا هشرحلك بس سبني هموت في ايدك
تركه جاسر ولكن لم يبتعد
عدي : انا هوضحلك
ميرا من بدري في الفندق
ارتاح جاسر قليل
ولم يكمل ليصرخ به : اومال انت كنت فين يا حيوان
عدي ببساطه : في المول
جاسر : مول
عدي وهو يتوجه للكرسي ويجلس عليه
أيوة ميلا حبيتي كانت طلبه شويه لعب
علي شويه كتب رسم
فا روحت اشتريهم
قالها وهي يشير علي الحقائب
جاسر وهو يقترب منه : يعني انت كل دة كنت في المول
عدي بخوف من مظهر : أيوة
ومكنتش بترد ليه ؛ قالها جاسر
وقد وقف امام عدي
عدي ببساطه : كان صامت
جاسر وهو يمسكه من قميصه : يعني انت يا حيوان سابيني افكر في مليون قصه وقصه
وحضرتك بتشتري العاب وكتب رسم
عدي : يا جاسر ك
ولم يكمل بسبب لكمه قويه اوقعته ارضأ
عدي بتالم وهو يلمس خدة مكان الكدمه: اه يا غبي
واكمل بغضب : اسهر ازاي دلوقتي واشقط بنات ازاي ها ازاي
وصاح بتزمر :تور
جاسر بغضب : عدي
عدي : يخرب بيت عدي علي بيتك
واكمل : عايزة ايه من سي زفت
ليكمل حديث وهو يتوجه للخارج : سبني بقا اروح اعالج الكدمه قبل ما تورم
واكمل بصراخ : دي ايد تور
قذفه جاسر باحدي المزهريات ولكن تفاداها بسرعه
عدي ببرود : مجتش عليا وركض
جاسر بتافف : متخلف
جاءت صوت عدي من الخارج : سمعتك
جاسر بصوت عالي : شكلك عايز تموت
لم يجد رد
فقد فر هاربآ
……………..
في فندق جاسر
في غرفه ميرا
ميرا : بس يا ستي
نور بغضب: يعني انتي مضطرة ترجعي
ميرا : بصي في لحظه ولا همني شرط ولا غيره
واكملت : كل مرة يهني ويشكك في أخلاقي
بس الشرط هو العائق
كمان ميلا انا اتعلقت بيها اوي
نور بتفكير : بس انا مستغربه ليه يعني ليه يضايق سواء من موقف حمام السباحه
أو موقف عدي
ميرا : معرفش
نور : صدقيني في حاجه وبكرة تقولي نور قالت
ميرا : اتوكسي يختي
واكملت بغيظ : في حد يزعق لمستر عدي
نور : اعمل ايه هو الي حظه وحش جه وقت ما كنت عماله اشتم فيكي عشان مش بتردي
ميرا : نصيبكم تتقابلو يلا ننام عشان انا تعبانه وفصلت شحن
نور : نامي يختي نامي
………….
في ڤيلا جاسر
وتحديدا في غرفه ميلا
كان يمسح علي شعرها بعد عناء طويل
لكي يقنعها بالنوم
وبعد بكاء وكثير من الوعود بالذهاب غدا لميرا
اخيرا غطت في ثبات عميق
حملها بحنان وتوجه نحو غرفته
فلا يريد تركها بمفردها بعد ذهاب ميرا
وضعها في الفراش ودثرها جيدا
قبلها من جبينها
وتوجه للحديقه
……..
في فندق جاسر
قلقت ميرا من نومها
لتظل تفكر في حال ميلا
وعزمت علي الذهاب للاطمئنان عليها
ارتدت ملابسها سريعا
ولم تشاء إيقاظ نور أو سعاد
وتوجهت لڤيلا جاسر
……………..
في ڤيلا جاسر
تحديدا في الحديقه
كان يجلس علي احدي المقاعد يفكر بها
ليفيق علي صوت طلق ناري
يتبعه اختراق عده سيارات لبوابه القصر
ليبدأ بعدها
اطلاق النار بين حراسه والرجال الملثمين
احتمي خلف ألمقعد
ليجد صديقه يهبط بسرعه وهلع
أشار له بعدم التحرك
لكن لم يلبث
وشعر أن قلبه علي وشك التوقف
عندما راي صغيرته تهبط للاسفل
ركض إليها سريعا
ليمسك بها قبل خروجه
ولكن تلك الرصاصه كانت اسرع بكثير
فقد استقرت في جسده
ليسقط بعدها وسط بركه من الدماء
واخر ما استمع إليه قبل فقدانه الوعي
كان صوتها
تهتف باسمه
ميرا بصراخ :جاااااسر
…………………………….
١٧&١٨
الفصل السابع عشر
……………………..
تجلس باحدي الأركان تضم الصغيره النائمه باحضانها
تبكي بصمت متالم
اغمضت عيناها بالم وضعف
لتذكرها ما حدث باليوم المشؤوم
Flash back
(منذ اسبوع )
في ڤيلا جاسر
وصلت للڤيلا لتصعق من المشهد
بعض الحراس غارقين في بركه دماء
والاخرين يطلقون النار علي رجال ملثمين
اختبئت بسرعه خلف أحد الأشجار
لتلمحه
يركض بسرعه
لم تدرك ما حدث الا عندما
سقط علي الأرض
غارق في بركه من الدماء
صرخت وهي تركض اليه
ميرا بصراخ : جاسر
اطلق عدي علي الرجل
واكمل الحراس علي ما تبقي
وركض بسرعه
بتجاه صديقه
عدي بخوف وهو يحركه:جاسر جاسر
واكمل بصراخ : قوم متسبنيش
ميرا بصراخ : لازم يروح المستشفي بينزف جامد
حمله عدي وركض للسيارة
لتجد ميرا الصغيره فاقدة الوعي
حملتها هي الاخري و ركضت خلفه
وهي تبكي بشدة
وضع عدي جاسر بالسيارة
وكاد أن يتحرك
إلا أن وجد ميرا تصعد هي الاخري
حامله ميلا الفائدة الوعي
قاد باقصي سرعه
لينقذ صديقه وأخاه
فهو من تبقي له
وضعت ميرا راس جاسر علي قدمها
وميلا في أحضانها
وهي تتمتم ببكاء : يا رب
بدات تشعر بعدم تنفس جاسر
ميرا بصراخ : مفيش نفس
عدي وبدأت الدموع تاخد مجراها : متخفش يا صاحبي
هلحقك
وصل عدي الي المشفي ليسرع بحمل جاسر
ويركض به في المشفي ويصرخ بصوت عالي
عدي بصراخ: دكتور
اسرع إليه الممرضات والاطباء
ليحملوة
ويتوجهو به لغرفه العمليات
ويتبعهم عدي
………………..
دلفت ميرا خلف عدي
لتصرخ وهي تحمل ميلا : دكتور بسرعه
لتركض لها احدي الممرضات وتحمل ميلا الي احدي الغرف
وتبعتها ميرا بقلب متالم
…………………
في احدي الغرف الخاصه بالكشف
فحص الطبيب ميلا
ليوجه نظرة لميرا القلقه
الدكتور : اطمني هي كويسه
كل ما في الامر انها اتعرضت لصدمه
ودة ادي لحدوث حاله اغماء
ولو في اي تأثيرات تانيه
هيظهر لم تفوق
ميرا بقلق: هتفوق أمتي
الدكتور : احنا عطناها ادويه
وهتفضل نايمه لحد ما ينتهي مفعوله
واكمل حمدله علي سلامتها
وخرج
جلست ميرا بجانبها ضمتها لاحضانها
وظلت تبكي فهي تشعر بألم في قلبها
تمنت من قلبها أن يصبح بخير
دثرت ميلا جيدا
وتوجهت الي الخارج
لتطمئن علي جاسر
كادت تخرج من الغرفه
ليعيق طريقها مجموعه من الحراس
الحارس : اسف يا فندم ممنوع
ميرا بغضب : هو ايه الي ممنوع
ليقاطعهم صوت من خلفهم
سبوها
ولم يكن سوا عدي
عدي بهدوء : اهدي يا ميرا دي اجرائات لحمايتكم
وانتي لازم تلتزمي بيها عشان اقدر احافظ عليكم
واكمل بالم : لحد ما جاسر يقوم بالسلامه
ميرا بقلق : عامل ايه
عدي : لسه في العمليات انا جيت اطمن عليكم
واكمل بقلق : ميلا عمله ايه
ميرا : كويسه بس انا خايفه من رد فعلها لم تصحي
عدي : خير ان شاء الله
واكمل: كنت راحه فين
ميرا : كنت جيه عشان اطمن
واكملت بتساؤل :ينفع اجي معاك
يعني ميلا نايمه والحراس موجودين
عدي : ماشي
وأشار للحراس : زودو الحراسه محدش يتحرك من هنا
وحد يدخل يفضل مع ميلا
وتوجهوا لمكان غرفه العمليات
ليجد احدي الممرضات تتجه إليهم
الممرضه بسرعه : المريض فقد دم كتير
محتاجين دم
وللأسف فصليته دمه o إيجابي ومش متوفرة في المستشفي
ميرا بسرعه : يعني ايه مش موجوده
الممرضه : للاسف مفيش ولازم تتصرفو
وتركتهم في حيره من أمرهم
…………..
بعد قليل
عدي بغضب :مفيش حد من الحرس خالص
ميرا بخوف :طب والحل
ليقطع حديثهم
ميرا
ولم تكن سوا نور
ميرا بستغراب :نور بتعملي ايه هنا
نور :صحيت ملقتكش
ولما رنيت عليكي لقيت حد من الحرس
بيرد يقولي انك هنا
ميرا بالم :جاسر اتصاب
ودلوقتي محتاج دم ومش لاقين فصيلته خالص
نور :هي فصلته اي
عدي :oايجابي
نور بسرعه :وانا كمان أنا ممكن اتبرع
عدي وميرا :بجد
نور بسرعه :ايوة
اتبرع فين
لتاخذها ميرا حيث الممرضه
………………………………
انتهت اخيرا من التبرع
توجهت حيث ميرا وعدي
عدي بمتنان:شكرا جدا مش عارف اقولك ايه
نور :مفيش داعي للشكر
ميرا :تعالي اقعدي يا حببتي
….
مرت عده ساعات
لتشرق شمس يوم جديد
اصبحت الساعه 6صباحا
وما زال جاسر في غرفه العمليات
وقد امتلأت المستشفي برجال الشرطه
كانو يجلسون في انتظار خروج جاسر من العمليات
او اي احد ليطمئنهم عن وضعه
إلا أن خرج الطبيب من غرفه العمليات
ركض له كل من عدي وميرا
عدي بقلق وخوف : طمنيني يا دكتور
ميرا برجاء: بقا كويس صح
الطبيب باسف : لازم تعرفوا أن الاعمار بيد الله
عدي بصراخ : انت بتقول ايه
الطبيب باسف : للاسف الرصاصه كانت قريبه اوي من القلب
والحالة حرجه اوي واحتمال أن جاسر بيه يعيش قليل اوي
بكت ميرا بشدة
وقالت ببكاء : يا رب رحمتك
امسك عدي الطبيب من ملابسه
وصرخ بصوت عالي :انت اتجننت جاسر هيعيش
واكمل بغضب : هيعيش عشان اخته وعشاني
حاول الطبيب افلات نفسه من قبضه عدي الي أن نجح
وتكلم بخوف: للاسف الحاله مش مستقرة وكل شي متوقع
لان زي ما قلت لحضرتك الرصاصه كانت قريبه من القلب
ف احنا هنستني
ال ٢٤ ساعه الجايين
لو الحاله استقرت كل شي هيكون تمام
لو لا
ليقطعه صراخ عدي : مفيش لو لا
واكمل بتحذير : جاسر هيكون كويسه
الطبيب بخوف :احنا هننقله دلوقتي العنايه المركزة
و للاسف ممنوع الزيارة
وانسحب بهدوء
سقط عدي علي الارض من قوة الصدمه
فهو لا يستطع أن يساعد اخاه وصديق طفولته
يشعر بالعجز
لا يملك القوة علي تحمل فقدانه
كم من الصعب
ان تشعر بالعجز
لا تملك القدرة علي اي شي
بكت نور علي ما حدث
لتهبط ميرا لمستواه
واردفت بهدوء : هيبقي كويس
واكملت :خلي ثقتك في ربنا كبيرة
ادعيله
عدي بالم : يا رب
واكمل وهو ينهض : انا هزود الحراسه علي غرفه جاسر
وانتي وميلا هتفضلو في الفندق بتاع جاسر
وهعين عليكم حراسه مشددة
مش عايزاكم تتحركو من غير حراس
واكمل بتوعد : اي كان الي عمل كدة
ممكن يستغل فرصه
مرض جاسر ويهاجم ميلا
فحاولي تخلي بالك من نفسك
ومن ميلا علي قد ما تقدري
ميرا : متقلقش
وتوجهت بنور لغرفه ميلا
…….
في فندق جاسر
تحديدا في غرفه ليلي
ليلي بزعر : انت بتقول ايه
طب هو كويس
واكملت : حصل أمتي وازاي محدش يقولي
وأغلقت في وجهه
ارتدت ملابسها بسرعه
وتوجهت للمشفي
…………..
في المشفي
كانت علي وشك الدخول
لتستمتع لصراخ الصغيره
اندفعت بسرعه للداخل
لتجد الصغيره منهارة وتصرخ بقوة
توجهت لها سريعا ودستها بين احضانها
ميرا بالم ودموع تتهدد بالسقوط :هششش
اهدي انا هنا اهو
ميلا ببكاء :جا جا سي
دم
ميرا :بس بس مفيش حاجه
حلم وحش اهدي
واكملت بالم :جاسر كويس
اهدي يا حببتي جاسر كويسه
ميلا ببكاء : بجد
ميرا : بجد يا حببتي بس هو عندو شغل ف اضطر يروح
ميلا بدموع :عايزة اسوفه
ميرا :هتشوفيه حاضر
نور محاوله تخفيف الأجواء :انا بقا نور
نظرت لها الصغيره قليلا
لتكمل :انا اخت ميرا
ميلا بتسغراب :بجد
نور :امم
واكملت :تعالي احكيلك حدوته
قالتها وهي تحملها
لتستغل ميرا انشغالهم
وتتوجه لغرفه جاسر لتطمئن عليه وتطمئن قلبها
لعلها تراه
………
امام غرفه جاسر
كان عدي يتحدث مع احد الحراس
عدي بتعب : جبتوة
الحارس : ايوة يا فندم
واكمل :وكمان في رجاله منهم لسه عايشين
حطناهم معاه
عدي بغل : خليهم محبوسين من غير اكل ولا شرب
لحد ما جاسر يفوق
واكمل : مش عايزهم يقعو ف ايد الشرطه
ومش عايز المح صحفي
وتبعو كل حاجه
واكمل بتساؤل : بلغتو ليلي عشان تتابع الشغل
الحارس : أيوة يا فندم
لمح عدي ميرا تتجه إليه
عدي : روح انتي وفتحو عنيكم
….. ………….
توجهت ميرا لعدي
ميرا : في اي جديد
عدي : لا لسه زي ما هو
ليقطع حديثهم دلوف ليلي الراكضه بتجاههم
ليلي بقلق : مستر جاسر حصلوا ايه
قص لها عدي كل ما حدث
واكمل مش عايز اي خبر عن الحادثه
شددي الحراسه
وامنعي دخول الصحفيين
ليلي: حاضر
ووجهت نظرها لميرا
وقالت بغضب : انتي بتعملي ايه هنا
واكملت : انتي السبب في كل الي بيحصل
تجاهلتها ميرا وهمت بالذهاب
فامسكتها ليلي من معصمها
وقالت : انتي رايحه فين
عدي بعصبية : ليلي
لم يكمل بسبب
ركض عدد من الممرضين والطبيب بتجاه غرفه جاسر
عدي بعصبية وقلق لاحدي الممرضات :في ايه
تجاهلته الممرضه ودلفت بسرعه للغرفه
عدي بعصبية وصوت عالي : حد يفهمني في ايه
اصبح تائه لا يدري ما العمل
يخاف بشدة ماذا لو خسر أخاه وصديقه
اصبح قلب ميرا ينتفض من الخوف
شعرت أنه علي وشك أن يتوقف
لتدعو بالم أن ينجو
………..
بعد مدة
خرج الطبيب وعلي وجهه علامات الاسف والاسي
ليركض له كل من عدي ميرا وليلي
ميرا و عدي في نفس واحد : طمنا يا دكتور
صمت قليلا
ليصيح عدي بغضب : ما تتكلم
الطبيب بحزن : للاسف المريض
……………..
الفصل الثامن عشر
…………………..
الطبيب بحزن : للاسف المريض دخل في coma( غيبوبه)
ميرا بصدمه :ايه
ليلي بعصبيه: انت اتجننت
فقد عدي القدرة علي الحركه من شده الصدمه
عدم قدرته علي تقديم المساعدة
يشعره بالعجز
يتالم لأجل صديقه
اخاه
ما تبقي له
ميرا بدموع علي وشك السقوط:هو ممكن يفوق أمتي
الطبيب :علي حسب رغبته في الحياه
في غيبوبه بتستمر ايام
وفي شهور
وبردو في سنين
وفي مرضئ مش بتفوق خالص
لم يتحمل الي هذا الحد
ليهجم علي الطبيب
ويلكمه بقوة
عدي بصراخ :جاسر هيفوق فهمت
وتركهم وتوجه للخارج
لعل نيران قلبه تخمد
………..
في غرفه ميلا
ميلا : جاسي جي صح
نور بحنان :أيوة يا روحي
واكملت : ايه رايك ننام
ميلا بنعاس : ماسي
نور بحب : تعالي يا حبيتي
واخذتها بين أحضانها
ليناما سويا
…………
اما ميرا فظلت تنظر له
من خلف الزجاج
تنهدت بحزن
واتجهت ببطء
تجاه غرفه الصغيره
أرادت أن تكون بجانبها
وتحافظ عليها لحين عودته مرة أخري
وصلت عند الغرفه
لتفتح الباب وتجد
نور تحتضن ميلا وكلاهما يغط في نوم عميق
توجهت اليهم
دثرتهم جيدا
طبعت قبله علي جبهه الصغيره
وعادت مرة أخري حيث يرقد جاسر
…………..
امام غرفه جاسر
يقف عدي ينظر لجاسر من خلال الحاجز الزجاجي
وقلبه يكاد ينفطر علي صديق الطفوله
فهي المرة الأولي التي يراه راقد
لا يستطيع الحركه
فطالما اتسم جاسر بالقوة
لم يصدق
لم يصدق انه يراه هكذا
ووعد نفسه علي معاقبه الفاعل أشد عقاب
ليقطع تفكيرة
ميرا : عندي امل أنه يفوق
عدي بالم : اتمني اتمني بجد يفوق باسرع وقت
واكمل وهو ينظر لها : لازم يفوق عشانكم
نظرت له بستغراب
ليكمل: انا جهزت كل حاجه بخصوص قعدتكم في الفندق
والحراسة عشان اكون مطمن
واكمل بالم : مش عايزة ميلا تعرف اي حاجه عن وضع جاسر
هي مش هتستحمل وانا مقدرش اشوفها بتنهار
هنقول انه مسافر
اي حاجه المهم متعرفش
ميرا : ماشي
عدي : تمام يلا عشان تروحو الفندق
وتوجهوا نحو غرفه ميلا
……….
في الفندق الخاص بجاسر
في غرفه سعاد
تقطع الغرفه ذهابا وإياباً
فقد استيقظت ولم تجد كل من ميرا ونور
وبحثت عنهم في كل مكان
وما ذاد قلقها عدم ردهم علي الهاتف
سعاد بقلق : هيكونو راحو فين بس
………..
في غرفه ليلي
كانت تتكلم ف الهاتف بغضب
ليلي : انت اتجننت احنا متفقناش علي كدة
واكملت بصوت عالي : انت خلفت كلامك
وانا هخليك تندم
وأغلقت الخط في وجهه
وجلست علي السرير
تعض أصابعها من الندم
فهي من ساعدتهم علي الدلوف للڤله
وأخبرتهم عدد الحرس لتسهل مهمتهم
ولكن لم تتوقع أن يغدر بها
ويحاول قتل جاسر
…………………….
في المشفي
كان يقف خارج غرفه ميلا منتظرهم
لتخرج كل من ميرا الحامله ميلا ونور
ميرا : احنا جاهزين
عدي : يلا
عدي نطقت بها ميرا بنبرة خائفه
عدي : نعم
ميرا بقلق : انت هتسيب جاسر هنا لوحدة
عدي : لا انا عينت عليه حراسه مشددة
مستحيل حد يقدر يقرب منه
واكمل : بس مقدرش اسيبكم لوحدكم
انتو امانه جاسر
ميرا بقلق : ماشي
وتوجهو للسيارة للذهاب للفندق
………………….
في سيارة عدي
تجلس كل من ميلا ميرا ونور بالخلف
وعدي بجانب السائق
ميرا بتذكر :نور انتي كلمتي ماما
نور بصدمه : لا
ميرا بتوتر: كلميها بسرعه دي هتقتلنا
نور بزعر : أيوة
فتحت حقيبتها وأخرجت منها الهاتف
لتجد خمسون مكالمه فائته
نور بخوف : انا هموت النهاردة
لم تكمل لتجد الهاتف يعلن عن اتصال سعاد
نور وهي تقذف الهاتف لميرا وتردف برعب : ردي
ميرا هي تبتلع ريقها وترد : الو
سعاد بغضب : انتي في حيوانه
ميرا : انا ميرا يا ماما
سعاد بعصبيه : انتو فين
ميرا : احنا جايين اهو في الطريق
سعاد بغضب : ماشي
وأغلقت الخط في وجهها
لتنظر ميرا لنور بخوف
نور بزعر : احنا هيتعمل مننا كفته
ميرا : ربنا يستر
……………..
وصلو للفندق
ليهبطو من السيارة ويتوجهو للداخل
كانت سعاد تنتظرهم في الردهه
وحينما راتهم أسرعت إليهم
سعاد بغضب ولم تنتبه لعدي : انتو كنتو فين يا بهايم
عدي : اهدي يا مدام سعاد
سعاد بذهول : مستر عدي
واكملت : في ايه ؟
ميرا بهدوء : طب تعالي نطلع وانا هحكيلك
عدي : انا همشي
واكمل بتحذير : محدش يتحرك من غير الحرس
اومئت له ميرا
ليقبل ميلا النائمه ويعود مرة أخري للمشفي
حيث يرقد صديقه
……………
صعدو للغرفه
فوضعت ميرا ميلا في الفراش ودثرتها جيدا
وتوجهت للشرفه الخاصه بالغرفه
حيث تجلس نور وسعاد
وبدأت تقص عليها ما حدث من بدايه ذهابها لڤيلا جاسر
الي خبر دخوله في غيبوبه
وكانت تبكي بشدة
وتتذكر جاسر الغارق في دمائه
اخذتها سعاد في أحضانها
بكت نور علي صديقتها
فهي تعلم كم هو مؤلم
خرجت ميرا من أحضانها ومسحت دموعها
وتوجهت لميلا
لتاخذها بين أحضانها
وتعدها أن تظل بجانبها
الي حين عودت جاسر لهم مرة أخري
وغطت في نوم عميق
……..
Back
فتحت عيناها بضعف
فقد
توالت الايام
وما زال جاسر كما هو راقد في فراشه
ومن جهه أخري
بكاء ميلا المستمر لافتقادها اخاها
وحجج واعزار ميرا المستمره
بعودته في القريب العاجل
وتلك العاشقه
تتسلل كل ليله حيث يرقد
وتتوجه للمشفي بعد نوم الجميع
لتطمئن عنه
وتتطلع إليه عبر الحاجز الزجاجي
وعدي المنهك بين حمايه ميلا وجاسر
وبين ألمه علي ما يحدث
……..
في الفندق
تسللت ميرا ككل ليله
لتستقل سيارة اخري
وصلت للمستشفي
لتسير تجاه غرفه جاسر
لتجد عدي كالعادة نائم علي احدي الكراسي
والحراسه المنتشرة في كل مكان
لينسحبو بمجرد رؤيتها
فكانت تلك اوامر عدي
بعد معرفته بقدومها كل ليله
وظلت تتطلع عليه وتبكي
وتتمني أن ينهض ويتشاجر معها
كم اشتاقت
اشتاقت لمناوشاته وشجاراته اليوميه
وبدأت تتذكر كل ما جمعها معه
من يوم لقائهم الي اليوم
لتفيق علي يد توضع علي كتفها
وكانت امرأة كبير ويبدو أنها ممرضه
الممرضه بهدوء : للدرجه دي بتحبيه
ميرا بتوتر : ها
الممرضه ببتسامه : عشان كدة كل يوم بتيجي بليل
صمتت ميرا ولم ترد
السيدة : تعالي انا هدخلك
ميرا بصدمه : بجد
السيدة : أيوة بس متطوليش عشان ممكن اتئزي
ميرا بسرعه : حاضر مش هتأخر
لتاخذها وتعطيها الملابس المخصصة بالعنايه
وتدلف للغرفه
خفق قلبها بشدة بمجرد دلوفها للغرفه
اقسمت في نفسها أن قلبها كاد يتوقف
كلما اقتربت خطوة شعرت أنها علي وشك فقدان الوعي
إلا أن وصلت بجانب السرير
كن يبدو مرهق
ذابل
باهت
جلست علي ركبتاها
لترفع يدها المرتعشه
لتمسك بيده
شعرت بكهرباء تسري بجسدها
لتظل تتطلع له
كم اشتاقت له
تساقطت دموعها
لتردف ببكاء : جاسر
قوم
قوم علشان خاطر ميلا
علشان خاطر هي ملهاش غيرك
قوم علشان تاخد حقك من الي عمل فيك كدة
قوم علشان صاحبك اللي ضايع من غيرك
فتح عينك
قوم علشان نتخانق ونزعق في بعض
قوم علشاني
علشان خاطري
واكملت بنحيب : انا معرفتش قمتك غير لم رحت من ايدي
يومها حسيت روحي بتتسحب مني
معرفش امتي و ازاي بس الي اعرفو
اني ..
اني حبيتك
ميرا بضياع :انا بحبك
ظلت تبكي بقوة
ولم تشعر بذالك الذي يحاول أن يفتح عينه
وبدأ يستعد وعيه
جاسر بتعب : ميرا
…………………….
١٩&٢٠
الفصل التاسع.عشر
………………………
جاسر بتعب : ميرا
لبرهه ظنت انها تتخيل
نعم انها هلوسات
لكن
تكرر النداء
جاسر بتعب والم : ميرا
رفعت رأسها بسرعه
وكانت الصدمه حليفتها
نعم إنه هو
احقا عاد مره أخري للحياه
عاد لها
ومن أجلها
ميرا ببكاء : جاسر
اغمض عينيه من الالم
نهضت بسرعه
وقالت : هروح انادي الدكتور
وركضت دون استماع ألرد
خرجت لتركض لعدي
ميرا بصوت عالي : عدي
انتفض عدي بسرعه
وقال بهلع : ايه جاسر حصله حاجه
ميرا بسعادة : فاق
عدي بصدمه : ايه
وركض للداخل بسرعه
بعد أن صرخ بالحراسة باحضار الطبيب
دلف لداخل ليجد جاسر يحاول الاعتدال بجلسته
ركض بفرحه والقي بنفسه بين احضانه
عدي بفرحه : اخيرا فوقت يا صاحبي
حمد الله علي السلامه
جاسر بالم : الله يسلمك
ليقطعهم دلوف الطبيب
وبدأ بفحص جاسر
كل هذا وهي تقف في اخر الغرفه
ووجهها كحبه الطماطم من شدة الخجل
ميرا في نفسها : ممكن يكون سمع
يا خرابي لو سمعني
رفعت راسها لتجده يتطلع لها
ارتبكت
وتوجهت سريعا للخارج
انتهي الطبيب من الفحص
ليردف بعمليه : الحمد لله
المؤشرات كلها كويسه
واكمل بتاكيد:بس لازم ترتاح راحه تامه
جاسر : اكتبلي علي خروج
الطبيب برفض: للاسف مش هينفع
الجرح لسه مفتوح
وخروجك هيكون صعب
الجرح جديد
عدي : جاسر
جاسر بعند وتعب : مش هقعد دقيقه كمان
تنهد عدي بتعب
فهو يعرف صديقه جيد
واردف باستسلام : اكتب الخروج يا دكتور
الطبيب : بس لازم رعايه طبيه
عدي : مفيش مشكله احنا هنجيب دكتور وممرضه يتابعو حالته
الطبيب : تمام هنا في ممرضه شطرة جدا
ممكن ابعتها مع حضراتكم
عدي : تمام جهز كل حاجه
اومأ له الطبيب وخرج
عدي : مش هتبطل عند
جاسر بتعب : من أمتي وانا بقعد في مستشفيات
عدي بغيظ : بس ده مش دور برد دي رصاصه
فاهم يعني ايه رصاصه وكنت هتموت
جاسر بعند: انا كويس
واكمل بتساؤل :ميلا فين
عدي بهدوء : في الفندق
قعدين هناك من يوم الحادثه
جاسر بالم: لقيت الي عمل كدة
عدي بتاكيد : مستنينك تقوم بالسلامه
جاسر : طب يلا هات الهدوم
عشان نخرج من هنا
نفخ عدي بشدة من ذلك العنيد
وتوجه للخارج لاحضار الملابس
……….
ف الخارج
تكاد تجن هل استمع لها
لا يعقل كيف ستنظر في وجهه
يا الله ما هذا الموقف
لتفيق علي صوت عدي
عدي : خرجتي ليه يا ميرا
ميرا بتوتر : ها قلت اخرج عشان يكون برحته
عدي : طيب انا هروح اجيب لبس جاسر
عشان نمشي
ميرا بذهول: نمشي
مين الي يمشي
عدي : جاسر مصمم يمشي حالا
ميرا برفض : لا طبعا دة لسه تعبان
عدي : صدقيني حولت بس خلاص هو قرر
وذهب ليجلب الملابس
نعم تخاف أن يكون استمع لها
ولكن لا يهم
الاهم هي صحته
دقت الباب
لتسمع اذن الدلوف
طلت براسها
لتسمعه يقول: تعالي
دخلت ووقفت بجانبه
وقالت بخجل : انت هتمشي ازاي وانت تعبان
جاسر بهدوء وهو ينظر في عيناها : انا كويس
ميرا وهي تنظر في جميع أنحاء الغرفه لكي لا تتقابل أعينهم
بس انت لسه تعبان وغلط انك تخرج
جاسر : متخفيش انا كويس
وكمان عدي هيجيب ممرضه
عشان تغير علي الجرح
والدكتور هيتابعني
كادت أن تعترض مرة أخري
لولا دلوف عدي
انسحبت
ليبدل ثيابه
………
في الفندق الخاص بجاسر
استيقظ نور لتجد السرير فارغ
ولم تجد ميرا
جلبت هاتفها
وتتوجه للشرفه
لتتصل بها
……….
كانت تفكر به
إلا أن قطعها صوت الهاتف
ميرا : ايه الي مصحيكي
نور : انتي فين يا بنتي
ميرا :عند جاسر
نور : بس اتاخرتي عن كل يوم
ميرا بسعاده : اصله فاق
نور : مين دة
ميرا بغضب : يا بنتي ركزي
هيكون مين جاسر طبعا
نور بزهول : بجد
ميرا : أيوة ودلوقتي هنخرج من المستشفي
نور : بس مش هو لسه تعبان
ميرا : مصر يخرج بس لسه مش عرفه هيروحو فين
نور : طيب ماشي
وابقي طمنيني
ميرا : اوك روحي نامي
نور : ماشي سلام
………….
في الداخل
كان عدي يساعد جاسر
في ارتداء ملابسه
جاسر بتعب : جهزت كل حاجه
عدي : أيوة متخفش محدش هيقدر يوصلك
جاسر : ماشي يلا
وسانده
ليتوجهو للخارج
………………
كنت تجلس تنتظر خروجهم
لتجد عدي يخرج وهو يستند جاسر
ويبدو علي وجهه علامات الالم
اقتربت منه بحذر وقالت: انت كويس
جاسر : أيوة
لتكمل وهي تحمل حقيبتها
انا همشي بقا
جاسر بغضب : تمشي فين
ميرا : هروح الفندق
ميلا هناك
جاسر بهدوء : لا انتي هتيجي معايا
هنروح نجيب ميلا ونروح لمكان تاني
ميرا بفضول : فين
جاسر : لما نروح هتشوفي بنفسك
اؤمئت له وتوجهت للسياره وهي تقول بصوت استطاع سماعه : غلس
ضحك بخفوت
ليسير بمساعده عدي
وهي أمامه
وإمامهم وخلفهم
عدد هائل من الحراسه
وصلو للسيارة ليجلس بالخلف وهي بجانبه
وعدي في الامام
ليتجهو للفندق
……………..
في الفندق
تحديدا في غرفه نور
كانت كل من ميلا وسعاد يغطون في نوم عميق
وتجلس هي في الشرفه
تنتظر عودت ميرا من المشفي
لتتذكر ما حدث منذ يومين
Flash back
خرجت نور من الغرفه بعد نوم الجميع
وذهاب ميرا للمشفي
لتتوجه بتجاه الشاطي
(فندق جاسر يطل علي احدي الشواطئ)
ظلت تسير علي الشاطي
إلا أن جلست اعلي الرمال تتطلع علي البحر
كم كان جميل ومظهر السماء كم كان يئسر القلوب
ظلت هاكذا تنظر تارة للبحر
واخري للسماء
إلا أن قطعها صوت غريب
لتبحث عن مصدر الصوت لتجد
مجموعه من الشباب يبدو أنهم في حاله من إلا وعي
والكارثة أنهم يتجهون نحوها
نظرت حولها
لعلها تجد من يساعدها
ولكن كانت بمفردها
كادت أن تركض لولا قبض أحد الشباب علي يدها
نور ببكاء : سابني يا حيوان
الشاب بسكر : مالك يا مزة
ده احنا هنتسلي شويه
لم تعي نور بنفسها الا وهي تهوي بصفعه علي وجهه
الشاب بغضب : انتي بتضربيني
ليرفع يدة عازما علي رد الصفعه
اغمضت عينها بخوف شديد
انتظرت أن تشعر بالم ولكن لا
فتحت عيناها
لتجد حائط بشري يمسك يد الشاب
يضغط عليها بشدة وبدأ
يسدد له اللكمات
ليركض باقي الشاب
هربا من ذالك الوحش
لم تتعرف عليه بعد
فقد كان يوليها ظهرة
التفت اليها
لتنصدم
أنه هو عدي
( اتي عدي للفندق ليبدل ثيابه وحين كان يغادر شاهد ما كان يحدث مع نور )
نور : شكرا
لم يرد وتركها وذهب
نور بغيظ : مغرور
وعادت سريعا الغرفه
Back
……………
قاطع تفكيرها صوت الهاتف يعلن عن اتصال من ميرا
نور : ايه انتي فين
ميرا : معلش يا نور هاتي ميلا وانزلي انا تحت
نور : ليه
ميرا : هتيها بس ولم تيجي هقولك
نور : ماشي
وأغلقت
وتوجهت للداخل حملت ميلا
وتوجهت للاسفل
………….
في الاسفل
يجلس ينتظر ف السيارة علي احر من الجمر
اشتاق لصغيرته بشدة
لم تمر دقائق
ليلمح نور قادمه تحمل بين أحضانها ملاكه
كاد أن يتحرك
ليئن بالم
ميرا بسرعه :هروح اجيبها انا
بلاش تتحرك
وتوجهت من السياره
حملتها من نور
ووضعتها باحضانه
ضمها بقوة
فكم اشتاق لها صغيرته وابنته واخته وملائكه الصغيرة
رمقته بحب
ووجهت حديثها لنور
ميرا : انا هروح مع جاسر
نور بتساؤل : فين
ميرا :معرفش رفض يقول
لم اوصل هطمنك عليا
نور: ماشي
لتتوجه ميرا للسيارة
ونور تبحث بعيناها عن ذالك العدي
الذي فضل الجلوس في السيارة والانتظار
لم تجده لتتوجه للغرفه مرة أخري
…………..
ركبت السيارة
بجانب جاسر
وميلا بين احضانه
وصلو بعد قليل
لمكان يحاوطه سور كبير
فتحت البوابه لتشاهد مكان تكاد تقسم أنه قطعه من الجنه من شدة جماله
كان عبارة عن منزل صغير يطل علي البحر
ولكن مظهرة يجعلك تتخلي عن اكبر القصور لتجلس به
توقفت السيارة
لتهبط منها تشاهد المنظر الخلاب
جاسر من خلفها : احنا هنقعد هنا
وأكمل بتأكيد :انا وانتي وميلا
…………………..
الفصل العشرون
…………..
ميرا بذهول : علطول
جاسر : لا طبعا ده وضع مؤقت
وبعدين هنرجع القاهرة تاني
ميرا : ماشي
واكملت :هروح انيم ميلا
اومئ لها بصمت
توجهت للسيارة حملت الصغيره
ودلفت للداخل
……..
في الداخل
ظلت تبحث في المكان
لتجد عده غرف
دلفت احداها
دثرت ميلا في الفراش
وأغلقت الباب لتنضم إليها
لتنام من شده الارهاق
………..
في الخارج
كان ينظر لاثرها
إلا أن قاطعه
عدي بمكر : متنح كدة ليه
جاسر ببرود : وانت مالك يلا من هنا
عدي ببرود اكبر : لا انا مش همشي
لازم أقعد جنب اخويا عشان لو تعب
جاسر : لا استريح انا كويس
لا انا قاعد علي قلبك
قالها وهو يندفع يساعده
ليرمقه الآخر بغيظ
ويدلف معه ببطئ
فمازال الجرح يؤلمه
…
في الداخل
اوصله عدي للغرفه الخاص به
فتخ الباب ببطئ
ليجدها نائمه بالغرفه
أشار لعدي أن يذهب
ودلف ببطء وظل يطلع لها
صغيرته
والعنيده كم كانت جميله
بشعرها الاسود الناعم المنسدل علي الوسادة
ومظهرها وهي تحتضن صغيرته
ظل يتطلع إليهم بحب
وتوجه للغرفه الاخري
…………….
دلف لغرفه أخري
لكن لم يستطيع تبديل ثيابه
من شده التعب
لينام كما هو
……..
في الفندق
في غرفه ليلي
كانت نائمه إلي أن ايقظها رنين الهاتف
ليلي بنوم : الو
لم تكمل ثواني
لتنتفض من السرير وهي تقول بفرح وذهول: بجد فاق
طب هو فين
لتكمل بغضب : يعني ايه متعرفش
زفرت بغضب وأغلقت الخط
لتمسك الهاتف مرة أخري
حاولت الاتصال بعدي
لكن لا رد
لتزفر بقوة وغضب
ابدلت ثيابها سريعا
وتوجهت للخارج
………..
حل المساء
وما زال الجميع يغط في نوم عميق
أفاقت ميرا من نومها
لتجد الصغيره ما زالت نائمه
حاولت ازاحه رأسها
لتستيقظ
ميلا بخمول :صباح الخيي
ميرا بحب وهي تقبلها:صباح العسل
واكملت :يلا بقا ناخد شور ونغير
عشان في مفاجاه
ميلا بفرح:مفاجاه ايه
ميرا بمشاكسه :ناخد شور الاول
لتحملها وتدلف بها للحمام
…………………..
أما في غرفه جاسر
استيقظ وهو يشعر بألم يجتاح جسده
حاول تبديل ثيابه
لكن لم يستطيع
وقف بصعوبه
وتوجه للخارج
ليطلب من عدي مساعدته
…..
في غرفه عدي
استيقظ علي صوت الهاتف
عدي بنوم : الو
واكمل بفزع : طيب انا جي
وتوجه لغرفه الملابس سريعا
ليبدل ثيابه
…………………….
في الخارج
كان عدي يركض للخارج
ليتوقف علي
جاسر بتسغراب:عدي
عدي :ايه الي قومك من السرير
جاسر :كنت جي اقولك تساعدني اغير
عدي :كنت ناديت بس وانا جيت
واكمل :تعالي
انتهي اخيرا من تبديل ثيابه
ليبادر جاسر بالحديث
جاسر :كنت رايح فين
عدي بأسي :لازم ارجع القاهرة
جاسر بستغراب :ليه
عدي بسرعه :بعدين هقولك
المهم ارتاح هبعتلك الممرضه
واختفي بعدها
…………..
أما في غرفه ميرا
انتهو اخيرا
لتحملها وتتوجه بها للخارج
…..
ف غرفه جاسر
تحامل علي نفسه قليلا
ليخرج للحديقه
أراد استنشاق الهواء
……
كادت أن تخرج للحديقه
لتجده يتوجه هو الآخر
بمجرد أن وقعت عين ميلا عليه
نظرت له بلوم
واختبئت بين أحضان ميرا
اقترب منهم بحنان
جاسر بحب وهو يملس علي شعرها:ميلا حبيبتي
لكن لم ترد
جاسر بحب وهو ينتشلها من ميرا
اميرتي زعلانه
ميلا بزعل طفولي :جاسي وحس
ميرا بحنان:مش قلنا يا ميلا أنه كان مشغول اوي غصب عنه
ميلا :هو مس ساف ميلا خالص
جاسر بحنان :اسف يا روحي
اوعدك هصالحك
نظرت له بشك
ليضحك بقوة
وقال :ايه رايك نتفرج علي فيلم
ميلا بفرح: يابونزل
ضحك جاسر وقال: تحت أمر الأميرة
وتوجهو للحديقه
…..
في الفندق
في غرفه نور
نور بملل: ايه يا ماما هنفضل كدة
سعاد : عايزة ايه يعني
اقتربت منها نور بخبث
ونطقت بمشاكسه: مالك يا سوسو انتي عجزتي ولا ايه
سعاد بغيظ : اتلمي يا بت
نور برجاء : قومي يا سوسو نخرج وحياه عيالك
إنشاله يخليلك عيالك
سعاد بملل : طيب قومي البسي
نور بفرح : حبيبي يا سوسو
وركضت لترتدي ملابسها
………..
في منزل جاسر
في الحديقه
حيث يوجد شاشه سينما صيفيه
واريكه كبيرة وطاوله بها العديد من التسالي
وتجلس ميلا بين كل من جاسر وميرا
يشاهدو الفيلم المفضل لها
ليقطع الفيلم أحد الحراس
الحارس وهو ينظر للأرض : جاسر بيه
الممرضه وصلت ادخلها
جاسر بعدم اهتمام : ماشي
ليذهب الحارس لينفذ الأمر
ميرا في نفسها : يا رب تكون كبيرة يا رب عشان هقتلها
لتفيق علي صوتها
الممرضه : جاسر بيه
كانت شابه في مقتبل العمر وجميله حقا جميله
فكانت ترتدي بنطال يكاد ينفجر من ضيقه
وقميص قبل الركبه بقليل
وتغطي رأسها بحجاب
وتضع مستحضرات التجميل بسخاء
ميرا بصدمه : دي حلوه
جاسر بهدوء : اتفضلي
الممرضه : حاضر
ودلفت للداخل
ميرا بغضب في نفسها : اقتلها حرقا ام شنقا ام ذبحا
لتفيق علي صوت ميلا تحثها علي اكمال الفيلم مرة أخري
لتجلس والنار تاكل بداخلها
……….
انتهو من الفيلم وتوجه كل منهم لغرفته
……
في غرفه ميرا
بدلت لميلا ثيابها ووضعتها لتنام
توجهت للحمام توضئت و صلت
كادت أن تنام لولا تذكرها أن جاسر لديه ادويه يجب تناولها
اتجهت لغرفته لتطمئن عليه
وقفت عند الباب
لتجد المشهد كالتالي
تلك الممرضه تضمد له الجرح
لكنها قريبه للغايه
أما هو
كان شارد بها
ليجدها تدلف وهي تطلق شرار من عيناها
ميرا بغضب وصوت عالي : انتي بتعملي ايه
الممرضه بخوف من مظهر ميرا : بب.. بغير لجاسر بيه علي الجرح
لتمسكها ميرا من يدها
وتردف بغضب وهي تضغط علي يدها
وتقول : يلا يا ماما من هنا
مش عايزة اشوفك هنا تاني
الممرضه : بس..
ميرا بغضب اكبر : انتي لسه هتبسبسي يلا يختي
كادت تخرجها إلا أن أوقفها صوت جاسر
استني
ميرا بصدمه : نعممم
جاسر : مش هتمشي
…………
٢١&٢٢
الفصل الحادي والعشرون
……………..
ميرا بغضب : ليه ان شاء الله
جاسر ببرود : كدة
واكمل :ويلا اتفضلي بقا عشان عايز ارتاح
ميرا بغيظ : بقا كدة
ماشي
لتمسك يدها مرة أخري
واخرجتها
واكملت بغضب:الاوضه دي متدخليهاش تاني انتي فاهمه
وصفعت الباب خلفها
……
أما هو
لم يستطيع تمالك نفسه من شدة الضحك
فالعنيده تغار
وبشدة ايضا
توقف عن الضحك عندما زاد المه
ليفتح احدي الادراج ويتناول المسكن
………
في احدي الشواطئ
ظل كل من نور وسعاد
يتجولون علي الشاطي بهدوء
الي أن قاطعه
سعاد: احنا هنرجع القاهرة
نور باستغراب :ليه
سعاد : عشان السبب الي كان مقعدنا خلص
مستر جاسر فاق خلاص
واحنا كنا قاعدين عشان ميلا وميرا
بس دلوقتي خلاص
نور بتساؤل : هنرجع أمتي
سعاد بتفكير : يومين اظبط كل حاجه ونرجع
نور : ماشي
وتوجهوا للفندق
………..
في القاهرة
يدلف عدي لفيلا صغيرة محاطه بالحراس
عدي بهدوء لاحدي الحراس : ايه الي حصل
الحارس بخوف واحترام : حاولت تنتحر يا عدي بيه
بس الحمد لله انقذناها علي اخر لحظه
لم يتمالك عدي نفسه إلا وهو
يمسك الحارس من رقبته
ويتحدث بغضب :انا مش قايل محدش يسيبها
مش قولت عايزة ارجع الاقي كل حاجه تمام
لم يتركه الا عندما شعر بأن الحارس علي وشك أن يختنق
وقع الحارس علي الأرض
وهو يحاول ألتقاط أنفاسه
ليصرخ عدي بالحراس ليحملوه
ويتوجه إلي تلك الغرفه
……..
في شرم
وتحديدا ب غرفه ميرا
ظلت تجول الغرفه ذهابا وإياباً
وهي تشتعل غيرة وغضب
فكيف يفعل هذا
ميرا بغيظ وهي تقضم اظافرها
بقا انا يعمل معايا كدة طب ماشي
انا هوريك يا جاسر
خرجت للتتمشي قليلاً
بمجرد خروجها
التفت جميع الحراس
واعطوها ظهرهم
فتلك اوامر جاسر
لكي لا ينظر لها أي حد
وان تجرأ
فليعلم أنه قد صنع لنفسه حفره من الجحيم
تعجبت من ما حدث
وقطبت بين حاجبيها
ولكن لم تهتم وتوجهت للشاطئ
ظلت تنظر للبحر
ولم تعي بذالك الواقف خلفها
ظل يتطلع إليها
نعم انها تشبه البحر
غامضه
يري سحابه حزن دائما بعينها
لا يعلم سببها
لكن سيجاهد
لتكون له هو فقط
………
في احدي الاماكن المظلمه ذات الطابع المقزز
مكان اقل ما يقال عليه جحر للفئران
تنام تلك العاجزة
عاجزة
عن الكلام
عن الحركه
عن الحياه
فقط تبكي بصمت
تتنتظر النجاه
….
أما هي
كانت في عالم اخر
عالم مليئ بالاسرار والآلام
تتذكر الجميع
امها واباها
ما فعله خليل
لتعلن دموعها قرار السقوط
لم تشعر بذالك الجالس بجانبها
يريد أن يعلم ما بها
يتالم قلبه عند رؤية حبات اللؤلؤ تسقط من عينها
لا يريدها أن تبكي
شعرت بوجود أحد بجانبها
التفتت
لتجده يحدق بها كأنه يريد اختراقها
ومعرفه ما يدور بداخلها
كانه يبحث عن اجابه لسؤال ما
ظل ينظر لعيناها بشدة
اصطبغت وجنتاها بالون الاحمر
خجلا من نظرة إليها بتلك الطريقه
وهبت واقفه
ليفيق من تطلعه
بتحركها من أمامه
ميرا بتوتر : في حاجه
كنت محتاج حاجه
جاسر : لا
لتصمت دقيقه
وتغيرت ملامحها فور
لتذكرها ما حدث منذ قليل وإصراره علي وجود الممرضه
نظرت له بغضب واندفعت للداخل
جاسر بذهول: مالها دي
ليضرب كفيه بقله حيله
ويعيد نظرة للبحر
فهو بحاجه للاسترخاء
…………
في القاهرة
دخل الغرفه المظلمه
وجدها نائمه ويدها مغطاه ب الشاش
نتيجه للجروح التي تسببت بها
نظر لها بمزيج من الغضب و الشفقه
مزيج بين الكتير من المشاعر
مشاعر مضطربه
فتحت عيناها بضعف
عندما شعرت بوجود احد ما في الغرفه
لتهتف بوهن : عدي
عدي ببرود قاتل وسخريه :حمدلله علي السلامه
ايه كنتي عايزة تموتي قبل ما احاسبك
بدأت تبكي
تبكي
بندم علي ما قدمته والان ها هي تحصدة
بكت علي انها لا تستطيع ضمه
لا تستطيع الاقتراب
لم يتحمل دموعها
لا يعرف لماذا
هي كسرته دمرته
لما …
خرج سريعا قبل أن يفعل ما لا يريد فعله
……………
في مكان آخر
تجلس ليلي باحضان شخص ما
ليلي بمكر : كل حاجه تمام
الرجل :طبعا كله عشان خاطر عيونك الحلوة
واكمل بخبث : بس عايز الورق
ليلي : طبعا اول ما ننزل القاهرة هيكون عندك
بس خليك عند وعدك
عايزاها تختفي
وضع يدة علي خصرها وقربها منه أكثر
واردف بابتسامه مقززة :. سيبك من الكلام دلوقتي
وغمز لها بوقاحه
…………..
صباح يوم جديد
ومختلف للجميع
فكل شخص يحمل مشاعر مختلفه
فهناك بدايات لحب واخري انتقام
واخري لحقد وغيرها شفقه
…….
كانت تغط في نوم عميق
لتفيق علي لمسات يد صغيره
ميلا وهي تهز ميرا : قومي بقا
ميرا بنعاس وهي تغطي وجهها : نصايه وأقوم
ميلا بضجر :لا يلا بقا
واكملت بمكر :طب انادي جاسي
انتفضت بسرعه
كمن لدغه عقرب عند ذكر اسمه
ونظرت لميلا بغيظ
وقالت : قومي يختي قومي
ناخد شور ونصلي
ميلا بسعادة وهي تقفز :يلا
توجهت للحمام
حممت ميلا
والبستها ثيابها
رتبت شعرها علي شكل جديله
وتوجهت هي الاخري للاستحمام
خرجت من الحمام وأدت فريضتها
لتأخذ ميلا
وتتوجه للخارج
……….
خرجت للحديقه
لتجد كلٱ من عدي وجاسر
ويبدو علي وجههم الوجوم
ركضت ميلا لجاسر ليحملها
ويجلسها علي ساقه
اقتربت ميرا
واردفت بهدوء : صباح الخير
جاسر وعدي : صباح النور
وجلست لتناول الطعام
ظل جاسر يدغدغ ميلا إلا أن
ضغطتت مكان الجرح بدون قصد
لم يصدر صوت
ولكن انتبهت له
والي انكماش وجهه من الالم
توجهت نحوه وحملت الصغيره وقالت : يلا يا ميلا روحي هاتي اللعب عشان نلعب
لتركض الصغيرة للداخل
لتلتفت له بقلق وهي تتفحصه : انت كويس
في حاجه وجعاك
رغم ألمه
إلا أنه ظل يتطلع عليها ويراقب قلقها عليه
عدي بقلق وهو يري بقع الدم الصغيرة : فين الزفت الممرضه
لتصرخ ميرا : لا
عدي بتسغراب : لا ايه
ميرا بتوتر: دي مش فاهمه حاجه
يا ريت يكون دكتور
واكملت بتاكيد :وراجل
عدي : تمام انا هبعت الحراس يجيبو دكتور
ميرا : وياخدو الممرضه
ونظرت لجاسر بتحدي
لتنتبه علي صوت عدي
عدي بدهشه : ليلي
…………….
الفصل الثاني والعشرون
لم تكن النهايه
بقلم/عفاف شريف
………..
ليلي بتوتر : مستر عدي
ازي حضرتك
وتوجهت لجاسر
بعد أن رمقت ميرا بنظرات حقد وكره
ليلي لجاسر : حضرتك كويس
جاسر بهدوء :تمام
واكمل :الشغل عامل ايه
ليلي : كل حاجه تمام يا مستر جاسر
جاسر :تمام
واكمل :تعالي علي المكتب
ليتوجه للداخل وليلي خلفه تنظر لميرا بشماته
ميرا بغيظ : ليه في المكتب
مالو هنا
هيقولو ايه يعني
لم ينتبه عدي لكل هذا
فكان يتذكرها ويشعر بالقلق عليها
لياخد الهاتف ويتوجه للداخل هو الآخر
…….
في الفندق
نور بملل : ماما انا هقابل ميرا
سعاد بهدوء :مفيش وقت يا نور
نور برجاء :يا ماما عشان خاطري
انا بجد محتاجه اقعد معاها
شويه صغننه وهرجع
سعاد بستسلام: ماشي
واكملت :كلميها الاول
نور بفرحه وهي تتوجه للشرفه
ماشي
………….
في فيلا جاسر
وتحديدا في غرفه المكتب
جاسر بهدوء ليلي : كل حاجه تكون جاهزة
ليلي بزهول: بس يا مستر جاسر
القائمه كبيرة اوي
هيكون صعب اننا ندعو كل رجال الأعمال
جاسر ببرود : اتصرفي
انا عايزة كل رجال الأعمال يحضرو الحفله دي
ليلي بتوتر: هي الحفله دي بس عشان عيد ميلاد ميلا هانم
كانت نظراته كفيله أن تخرسها
ليردف بغضب : ليلي من أمتي الاسئله دي
ليلي بتوتر : اسفه يا مستر جاسر
ليكمل هو بهدوء : جهزي كل حاجه
وابعتي للاتيليه يجيبو الفساتين
ليلي باستغراب : ل ميلا هانم
جاسر ببرود : وميرا
احمر وجهها من شدة الغضب
هل حقا ستأتي الحفله
تلك الفتاه
كم تكرهها
جاسر ببرود : اتفضلي
ليلي بهدوء كمحاوله لتحكم في غضبها : حاضر
لتخرج وجسدها يشتعل كجمره من نار
من شدة الغضب
فيجب أن تكون الاجمل
وتوجهت سريعا
للحاق بتنفيذ اوامر جاسر
………….
في غرفه ميرا
ظلت تغني قليلا
لعلها تهدأ
لتتوقف عند رنين الهاتف
ميرا بغضب لم تستطع إخفائه :الو
نور بزهول : مالك يختي
ميرا : معرفش حاسه اني هقتل حد
نور بضحك :جاسر
ميرا بتفكير :والله ممكن بالمرة
ضحكت نور علي تلك الحمقاء
نور : طب يا يختي عايزة اشوفك عشان هنرجع القاهرة
ميرا بصدمه : ايه ده ليه
نور : اه عشان شغل ماما
وعشان المفروض أن جاسر فاق
ف لازم نرجع
ميرا بحزن : يعني هافضل لوحدي
نور بحزن هي الاخري : يا هبله ماحنا هنتكلم
ميرا :هتوحشيني
نور بمزاح لتخفيف حد الأجواء :بت انتي نكديه
بقولك عايزة اشوفك
ميرا :طب خلاص هلبس ونتقابل
نور :اشطا
واكملت :وانا كمان هقوم اخد شور والبس
ونتقابل هنا في الفندق
ميرا :تمام يلا باي
نور: باي
…………….
كان يجلس يلعب مع ميلا
ليجدها تتركه وتتوجه نحوها
كانت جميله
ظل يتطلع إليها
لا يعلم لما جاء عليه نفس الشعور
ان يدخلها بين اضلعه
ان يحتجزها عن العالم
لا يريد لأحد أن يراها
ليفيق علي صوت ميلا
ميلا ببراءه:هاجي معاكي
ميرا بحب وهي تنزل لمستواها
طبعا هو انا عندي كام ميلا
ظل ينظر لهم ببلاهه
دقيقه
اهي اخبرت ميلا للتو انها ستخرج
من سمح لها
من اذن لها
جاسر بهدوء : انتي راحه فين
ميرا : هروح الفندق اقابل نور
جاسر :طب متيجي هي هنا
ميرا وهي ترفع احدي حاجبيها : انا هروح لها عادي
جاسر : خلاص خدي معاكي الحرس
ميرا باستغراب : ليه
جاسر ببرود وهو يتجه للمكتب
ل كدة لمفيش خروج
ميرا بهدوء لكي لا تقتله : ليه
التفت لها وقال : عشان انتي هتخدي معاكي ميلا
نظرت له نظرة لم يفهمها
نظرة حزن
نعم هو لم يخف عليها بل علي ميلا
لتمسك الصغيره
وتتوجه للخارج
………..
بحث عن عدي
الي أن وجده يجلس في غرفته
يبدو عليه علامات التعب والحزن
حتي أنه لم ينتبه لدخوله
جاسر بهدوء وهو يضع يده علي كتفه
جاسر :عدي انت كويس
عدي بالم :لا
جاسر بخوف علي صديقه : مالك
وثم انت لحقت تقعد ف القاهره
شرد قليلا
ليبدأ بقص عليه ما حدث
من بدايه ظهورها
الي ما حدث بالامس
جاسر بهدوء : تصرفك كان غلط
يعني مهما عملت مينفعش المعامله دي
يمكن الي حصل مكنش سهل
بس انت متعرفش السبب الحقيقي
بلاش تعمل حاجه تندم عليها
واكمل بحزن : صدقني وجودها هيفرق معاك
عدي بحزن : صدقني صعب
جاسر بعصبيه:عدي دي امك
واكمل بنبرة لا تحمل النقاش :انا هبعت الحراس يجيبوها
حاول عدي الاعتراض ولكن لا جدال
جاسر ببرود : مش عايزة نقاش
واكمل :جهز نفسك
وجهز كل حاجه عشان الحفله
الحفله لازم تحصل
عشان الكل يعرف اني رجعت
وأنهم مهما عملوا مش هيقدرو يتخلصو مني
عايزة كل القاعه حراس
وكلهم معاهم اسلحه
مش عايز غلطه
ميرا وميلا هيكونو موجودين
عايز العيد ميلاد يكون علي اكمل وجه
عدي بهدوء : تمام
……….
وصلت ميلا وميرا للفندق
والحراس يحاوطوهم من جميع الجهات
فتلك اوامر جاسر
ليجدو نور في انتظارهم
احتضنتها ميرا بشدة
نور وهي تنزل لتصل لمستوي ميلا
نور : ايه دة الاميره ميلا القمر
ميلا بخجل : انتي قمي (قمر)
وتوجهوا نحو الشاطي
……………
بعد عده ساعات
وصلت ميلا وميرا للفيلا
بعد ان قضو بضع ساعات مع نور
لتجد جاسر يقف هو وعدي وهما في ابهي طلتهم
كأنهم علي الاستعداد للذهاب لاحدي الحفالات
ميلا وهي تركض لجاسر :يايح فين
جاسر : رايحين يا قلبي
ميلا بفرحه : بجد
جاسر : اه
ميلا :فين
جاسر بحب :مفاجاه
واكمل يلا روحي بسرعه
عشان تشوفي الفستان
لتركض الصغيره لغرفتها
توجه لميرا
جاسر بهدوء : روحي البسي
ميلا :ليه
جاسر :النهارده عيد ميلاد ميلا
وقررت اعملها مفاجاه
ميرا بزهول :عيد ميلادها
محدش قالي
جاسر :كل حاجه حصلت بسرعه
ودلوقتي يلا اجهزي عشان نمشي
اؤمت له بصمت وتوجهت للداخل
………
ظل ينتظر ما يقارب الساعه
رفع رأسه بيأس
للمرة الخمسين
ولكن تسمر مكانه
فكانت
تلك العنيده
بفستانها الاسود
ذا فصوص رقيقه عند الصدر وينسدل باتساع
وحجاب ابيض اللون
ينير وجهها
وصغيرته ترتدي فستان ابيض اللون وله جناحان كالملائكه
وتاج صغير فوق شعرها المنسدل لنهايه خصرها
وحذاء من الون الابيض
وتمسك في يد من خطفت قلبه
وقفا أمامه
ليحمل الصغيره بحب ويقبلها
وهو ما زال ينظر إلي تلك التي أصبحت تشبه حبه الطماطم
جاسر بهدوء : يلا
كل هذا تحت نظرات عدي الماكرة
ليتوجهوا جميعا للحفله
……
وصل جاسر للقاعه اخيرا
وتوجهو للداخل
فكانت ميلا في المنتصف
تمسك يد ميرا يمين
وجاسر في اليسار
وعدي بجانب جاسر
دلفو بطاله تخطف الانظار
تدعو الجميع للحديث
والصحافه تملأ المكان
شعرت بأنها علي وشك أن يتوقف قلبها
نظر لها ليبث بقلبها الأمان
فهدات قليلا
ولكن يوجد أمر غريب
هناك شعور بحدوث أمر ما
بدات الحفل
والجميع يتحدث وياخد الصور
والصغيره تركض وتلعب بالقاعه
جاسر لميرا :يلا عشان نطفي الشمع
لم يلبث أن تحرك
إلا أن توقف علي صوت أحدهم
مستر جاسر
التفت كل من جاسر وميرا للصوت
ولكن كانت الصدمه الأكبر لتلك القابعه بجانبه
شعرت أنها تطعن حد الموت
كان أحدهم ألقاها من أعلي جبل كبير
لتكون الصدمه
ك ماء مثلج القي عليها في أشد الاوقات بروده
لا يمكن
هل عاد مرة اخري
لتهمس بضعف : خليل
………..

