عناد الحب القسم ال1 أسماء الاباصيري

تكاد تجن ان لم تكن جنت فعلاً … تركها وحيدة لثلاثة ايام لم تذق فيهم طعماً للنوم خوفاً من هلاوسها بالاضافة الى قلقها عليه .

تجلس على الاريكة فى الظلام لتشعر بباب القصر يُفتح ثم يغلق فتهب واقفة … تراه يتقدم نحو الدرج متجهاً الى الاعلى فتهتف بإسمه فى خفوت ليتسمر مكانه لحظة ثم يلتفت اليها بإستغراب ويتحدث محاولاً جعل نبرته غير مهتمة

آدم : ايه مصحيكي لغاية دلوقتى ؟ و قاعدة فى الضلمة ليه ؟

أسيل : كنت فين اليومين اللي فاتو ؟

آدم : مظنش انه يهمك .. انا تعباااان وعايز انام … تصبحي على خير

ليستدير مكملاً طريقه الى غرفته ليسمعها تهمس بكلمة

أسيل: موافقة

يتوقف مكانه ويلتفت اليها مرة اخرى

آدم : قولتي ايه؟

أسيل : موافقة…. موافقة انى اروح للدكتور

لتكون هذه اخر جملة نطقت بها قبل ان تقع مغشياً عليها واخر ما تسمعه هو هتافه بإسمها
فى غرفة ما بإحدي افضل المستشفيات الخاصة نجد بطلانا يجلسان امام طبيب شاب بيده بعض الاوراق والتى ما كانت سوى نتائج تحاليل اجرتها أسيل للتعرف على حقيقة ما بها .

ينتظرا على أحر من الجمر ما سيقوله الطبيب والذي كانت ملامحه لا تدل على ما يدور فى باله … ظلا هكذا لفترة قبل ان يترك الاوراق على مكتبه و يُعَدّل من جلسته ليردف بإهتمام

ياسر( الطبيب ) موجها حديثه الى أسيل : ممكن اعرف ايه نوع المهدئ اللي بتاخديه ؟

لترمش هى للحظات وتنطق بدهشة

أسيل : مهديء ؟؟؟ انا عمرى ما اخدت مهديء ولا حتى منوم

ياسر : لكن التحاليل اللى قدامي مبتقولش كده …. بالعكس دي بتثبت انك بتتعاطي مهديء من فترة مش طويلة

لتهز رأسها يميناً ويساراً رافضة صحة حديثه وترتسم علامات الدهشة على وجه آدم

آدم : ياسر انت بتقول ايه ؟ أسيل مش بتاخد اى مهديء و بعدين هتاخده ليه …… غير اننا لو افترضنا انها بتاخده فعلاً هل هيكون سبب للى بيحصلها ده

ياسر مفسراً : طبعاً اى مهديء عادي مش هيسبب الاعراض دي لكن المهدئ الظاهر فى التحليل واحد من المهدئات الممنوع تداولها لانه تم تصنيفه ضمن المواد المخدرة ده غير انه يعتبر من الادوية المسببة بشكل رئيسي للهلوسة .

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *