جبران ١

بضفيرة سوداء تحمل ختم الذئب
وفور

أن نفتح الباب ونخطوا إلي الداخل نجد ذاتنا أصبحنا في مكتب أقل ما يقال عنه قصرا صغير كانت
جدران المكتب من الزجاج الأسود ذات الخطوط الذهبيه وأرضيته من البرسلين الذهبئ
جميع الجدران فارغه الا جدار واحد يحمل ذات الساعة الضخمه التي تغطيه بالكامل بالون الاسود وعقاربها ذهبية الون
وعلي يسار المكتب يوجد مرحاض خاص بجبران
اما علي الجانب الأيمن توجد أريكه جلد ذهبيه متوسطة الحجم ذات أربع مقاعد بذات الون وبمنتصفهم طاوله صغيرة سوداء
وعلي بعد عشرين متر أخر نجد
أريكة خشبية من التراث القديم بالون الأسود با أربع مقاعد مغطئ بفرش فرو ذهبئ ذات طاولة خشبيه مزخرفه بالنقوش الفرعونية
وفي منتصف المكتب نجد طاولة اجتماع بالون البنئ بمقاعد سوداء
والأن بنا نرئ مكتبه الذي يتابع عليه عمله طول النهار
مكتب تعدي حدود الفخامه والتعالي
فطاولته الخشبية السوداء المنصعه بمياة الذهب ذات المقعدين الزجاجين مثل لون الحائط وطاولته الجلد الذهبية كانوا يجعلون من ذلك المكتب تحفة لم يرا أحدا مثلها من قبل
ولم ننتهي بعد من وصف الأناقه فعلي الطاولة يوجد بعض الأقلام ذات الون الذهبئ وايضا لائحة زجاجية تملك كنيةجبران المغازي وتمثال بشكل هرمي يحمل لمضه صغيرة الحجم لكن ضوئها يضاهي ضوء صالة مسرح
وثلاث لوئح زجاجية سوداء علي يسار المكتب داخل كلن منها بعض الأوراق الخاصه بالعمل وعلي الجانب الايمن من المكتب يوجد لاب توب بالون الأسود

السابقانت في الصفحة 1 من 12 صفحاتالتالي

اما مقعده الذي يجلس عليه فكان من جلد التماسيح السوداء ذات الغرز الذهبيه
واخيرا بجوار المكتب تمثال خشبئ علي هيئة طائر مخصص لوضع سترته عليه
عزيزي وعزيزتي القارئين من بعد أن وصفت لكم فخامة تلك الأمبراطورية والحجرة ذات الفخامه الرفيعه هيا معي لوصف الجبران لندون أول سطر في روايتنا
فتح باب مكتبه يسير بفخر فهو حفيد أمبراطورية يشهد الجميع بمجدها وأصالتها يسير ويحمل فوق جسده الكثير من المركات فكامل ملابسة ورئحته وساعته من ماركات عالمية دعوني الأن أريح عقولكم المشتته بتخيلهوأصفه لكم كيف يبدو داخل عقلي وأمام عيناي
دلفئ بجسدة العضلئ الجذاب يخطوا فوق الأرض بحذئه الأسود يسير بكل فخامه بتلك البدله السوداء المكونه من بنطال أسود فوقه قميص أسود ذات ازرار رومادية فوقه سترة سوداء يليها معطف رومادي الون يصل لمنتصف فخذية وفي يدة ساعة زجاجية سوداء
وحينما وصل بجوار طاولته شلح المعطف والسترة وعلقهم علي الطائر الخشبئ وتقدم خمس خطوات وجلس فوق مقعدة ليداوم عمله ولأن معي لأصف فخامة محلامحة
مد يده وفتح ال لابتوب
ونظرا إلي الشاشة بعيناه البنيه التي تشبة فنجال القهوة المحمصو تضلل عليها رموشه السوداء الكثيفه التي تجعل عيناه كحيلة
رفع أصابعه وفرك بخفه لحيته السوداء المنبته بشعيرات صغيرة وحينما وقعت عيناه علي شئ اثارة حنقه نفخ الهواء عبر شفاهه الغيظه ذات لون العناب الداكن ثم رفع معصمه وحك جبينه الذي جعله ېلمس باطرافه مقدمة شعره الأسود الكثيف ذات الرائحة الذكية
وبعد ثانيه واحدة دلفئ إلية عامل البوفيه يحمل علي صنية زجاجية فنجال من القهوة التركي السادة بمعني دون سكر
وضع العامل القهوة بهدؤ أمامة وغادر المكتب
اما هو فحمل الفنجال بين أصابعه وتناول أول رشفة عبر شفتاه التي حملت أثار البن ثم انزل الفنجال وأخرج لسانه ولعق الأثار من فوق شفتاه ونظرا إلي الباب الذي فتحه عمران ذلك الرجل الذي لايقل وسامه عنه
فات إليه ببدلته العصرية ذات الون الرومادي واسفلهم هيكول أسود وكوتش أبيض أقترب منه بعيناه
الزرقاء الامعه يفرك لحيته البنيه ذات لون شعره
شكلك بيقول أنك متعصب خير عالصبح
وهو الخير هياجي منين وجبران باشا بيحارب
سالم الشداد
رد علي سؤاله بعدما وقف أمام طاولته بينما الأخر لم يهتز له جفن بل اخذ رشفة أخري من قهوتهوانزل الفنجال من فوق شفتاه ووضعه علي الطاولة وهو يتفوه بجمود صوتي
سالم مين معرفش حد بالأسم ده
جبران بلاش الطريقة ديه أنت فاهم كويس أقصد ايه بكلامي محدش غيرك اللي ضړب أسهمه في البورصة
أجابه بالامبالاه
وهو كمان كان لية أسهم
أخذ الأخر شهيقا عميق بعين أغمضها بحنق محاولا التغاضئ عما يحدثمن ثم أفرغ أنفاسه قائلا
كده أتاكدت أنك أنت اللي وراه اللي حصل لسالم بس خلي في علمك سالم مش لقمة طريه هتاكلها وتبلعها بفنجال قهوةده صاحب أكبر مجموعة شركات من بعدنا يعني العب ضدده مش في صالحنا وأنا قولتلك الكلام ده كتير
أنت قولتها هو رقم أتنين أنما أحنا رقم واحد ملوك السوق والبورصة وسالم فكر نفسه هيقدر عليا من بعد ماكسب صفقة الجونا عشان كده حبيت اقرصله ودنه عشان يعرف هو بيلعب معا مين
قرصة ودن ايه اللي بتتكلم عنها الراجل خسر كل فلوسه وأسهمه في البورصه يعني خلاص بح هو دلوقتي عامل زي الأسد الجريح ولو شم خبر أنك وراه اللي حصله مش هيشيلك من دماغه
لو هو أسد فا أنا ذئب يا عمران هنهشه بسناني وهمزع جلد بمخالبي مش أنا اللي حد يتحداني
تراجع بظهره إلي الوراء بعدما قال
مالدية ليسترخي بوجه أشرق ببسمة ماكره حينما لمح بعيناه عبر باب

مكتبة عجوز ثائر يحمل من الڠضب صناديق يقترب إلي
باب مكتبه جعله يهتف من جديد
تصدق أني أول مره أعرف أن سالم ابن حلال
بص وراك كده الأسد العجوز وصل يابن المغازيه
أستدار عمران للوراء ورئه عبر زرقويتيه سالم يفوت إليهم دون أستاذان يردد بوجه غاضب ومعقود بشراسة الحديث
بقي أنا سالم الشداد حتت عيل زيك يوقع أسهمه
تشرب قهوة
هكذا كان رد جبرانالذي أمسك بفنجال القهوة وأخذ رشفه من ثم وضعه ببرود تعدي حدود الغرور اما سالم فرفع سبابته أمام عيناه قائلا بلهجة مليئه بالتحدي
مفكر نفسك كسبتني أنت بتحلم مش أنا اللي اتهد علي أيد حتت عيل لسه بيقول يهادي عيل بيحفر أسمه وسط الأسواد
رفع
—
أصابعه وفرك أنفه محاولا أكمل بروده ورفع عيناه ناظر له بالامبالاه
أنت عمال تقول عيل عيل هو في أطفال هنا وأنا مش واخد بالي لو فيه قولي عشان أنا بكره كلام العيال ودوشتهم اللي علي الفاضئ
نفخ سالم الهواء بحنق كاد يطق عيناه
ماشي يا جبران أنا هوريك سالم هيعمل ايه وحياة أمي من الحظة دية مش هيبقي ورايا حاجة غير أني أهدك أنت وامبراطورية المغازي علي دماغك خلي بقي الغرور ينفعك
ابقي سلملي علي أمك ياريت ماتتاخرش في
الهد كتير عشان
ماليش خلق والا ايه يا عمران
ناشد عمران بعيناه ليسانده وبالفعل لم يتردد عمران من اخراج الضيق الذي سببه حديث سالم
قبل مانت ماتيجي كنت بقول لجبران يبعد عنك وكفاية اللي عمله فيك بس بعد اللي قولته وتهديدك لينا فاعايزك تلحق تعشلك يومين عشان كلها أيام وهنكون جايبينك الأرض أنت واللي يتشددلك
تجحظت عين الشائب بالتوعد القاسئ لهما فهما بالنسبة له صغيرين لكن ذلك لم يغفر لهما لدية مما جعله يرسم بسمة خافته فوق شفتاه ملئ بالكراهية وباح بصوت هادئ مثل سكون الليل
بتفكروني بشبابي كنت زيكم كده واخد الدنيا علي صدري ومش هاممني حد بس أنا بقي سبقتكم في السن وعارف أزي أهد حماسكم واطبق صدوركم بيقوله دايما اللي أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه وأنا أكبر منكم ب أيام يعني أعرف عنكم بسنين ومن الحظة دية أعتبره عداد هدمكم بدأ يا ولاد المغازي
حذفه مالدية في وجوههم التي ذات تعقيداوأستدار ليذهب لكن أوقفه صوت جبران الناطق بجمود
متنساش تسلملي علي أمك
هتسلم عليها بنفسك لما ابعتك ليها الأخره
عن قريب
رد عليه بكامل جموده دون النظر لهم وأكمل سيره إلي الخارج اما جبران فصق علي أسنانه بغرازهمعلن عن كم الضيق الذي حمله طوال المقابلهاما عمران فقال بتاكيد
من
الحظة ديه الحراسه عليك هتذيد سالم كلامه واضح أوي ولزم ناخد احتياطتني
مبقاش أنا جبران أن مخليته يلف حولين نفسه بقولك ايه من النهاردة عايزك تعين واحد يراقبه لليل معا نهار مش عايزة يغيب عن عنينا ثانية واحده وكمان ذود الحرس علي القصر بس بشكل طبيعي مش عايز حد يحس بحاجة وممنوع أي حد يخرج من القصر من غير الحرس بتاعه يا عمران
كنت هعمل كده من غير ماتقول
المهم أنت تهدي العب شوية خلينا نركز في شغلنا أحنا عندنا مؤتمر مهم في فرع شركتنا في لندن كمان أسبوعين ولزم نكون دارسين المشاريع اللي هنتكلم عنها متنساش أننا هنتعاقد في المؤتمر علي أكبر منتجع سياحي في مصر
متقلقش كله تحت السيطره
تحدث عمران بجدية
بمناسبة بقي السيطرة عايزك تسيطر شوية علي ردود أفعالك وصلتني أخبار أنك ضړبت مساعد الدكتور اللي بيشرف علي حالة نهالعشان قالك أن مفيش داعي لوجودها علي الأجهزه لأنها مش هتفوق من الغيبوبة أبدا
تنهد بضيق ملحوظ
أيوة ضړبته وكسرتله منخيرة ولوله أنهم حشوه من تحت أيدي كأن زماني مكسرله باقي عضمة
قال الأخر متعاطف
أنا عارف أنك بتحب نهال مراتك بس أنت كده مش بتساعدها أنت بتعذبها نهال في الغيبوبه بقالها سنتين من يوم ماولدت بنتكم
ومفيش أمل من أنها ترجع للحياة تاني والأهم من كل ده أنك خلاص وافقت علي الجواز من البنت اللي أمك هتختارها
أنا وافقت عشان أرضيها متنساش أنها مريضة قلب وأخر مره رفضت فيها الجواز تعبت وكانت ھتمـ,ـوت فيها عشان كده وافقتها الكلام وهتجوز عشانها بس ده عمره ماهيخليني أنسي نهال والا اتخلي عنها
تنهد عمران بحيرة
مش عارف أقولك ايه بس اللي متاكد منه أنك خلاص مبقتش تصلح للحب مره تانيه والبنت اللي هتتجوزها هتتظلم معاك لأنها هتبقي بالنسبالك مجرد صفقة بتنفذها
واجهه بحقيقة الأمر وغادر المكتب تاركه يسند رأسه علي المقعدبعين ثابتة النظرة الجادة لكن تلك النظرة كانت تخفي خلفها حيرة تشتت العقول
اما في جامعة القاهرة داخل أحد المدرجاتكانت تقف رؤيتنا بطلتها الأنثوية المحتشمه مرتدية ثوب فضفاض بالون الأسود مزين بورود بيضاءوتخبئ شعرها بحجابها الأبيضتسير بكوتش أبيض أمام الحاضرين تنظر لهم بوجهها الراقي المعډوم من مساحيق التجميل
تدرس للطلبه الهندسة المعمارية وفور أنتهاء المحاضرهحملت حقيبتها البيضاء وصارت للخارج تسير
باحتشام وروقئ وبعد دقائق كانت تجلس في السيارة بجانب خطيبها حازمالذي يقود بهما السيارة إلي شقتهم التي ستجمعهم بعد أيام
مكنش فيه داعي أني

أروح الشقة يا حازم
كنت خدت أنت التحف اللي ناقصه وحطتها بنفسك في الأوض
حدثته بعدم رضا لكنه ابتسم بمراوغه
يابنتي كل العرايس بيروحه يفرشه شقاقهم وأنتي العروسة الوحيدة اللي مفرشتش شقتها بقي ده اسمه كلام
أجابته بجدية
وفيها ايه أنت عارف أن ماما نبهة عليا أني مروحش الشقة لأن ده فال وحش وكمان الأن الأصوال بتقول أني مينفعش اروح معاك الشقة لوحدي قبل الفرح
أنت عارف كويس أني رايحة معاك دلوقتي من وراه ماما لأنك صممت أني أجي معاك والله لو عرفت أني روحت الشقة هتبهدل الدنيا
أنا مش فاهم ليه يعني التعاقيد ديه فال
وحش ايه ديه كلها تخاريف
لاء مش تخاريف ديه حقايق وأصول ميصحش أروح معاك الشقة لوحدينا غير يوم الفرح بقولك ايه يا حازم أنا مش مرتاحه خلينا نروح والتحف هبقي انظمها بعد الفرح
تنهد الأخر ببسمه
احنا خلاص وصلنا الشقة ياله أنزلي خلينا نطلع نحط التحف وعشر دقايق وهننزل
أستدارت بوجهها ونظرت بعيناه بقلق إلي البناية وحينها راوضها شعور قارص لقلبها لكنها وجدت حازم يفتح لها الباب وأمسك بيدها وأخرجها من السيارة وبعد 15دقيقة كانت تقف رؤية داخل حجرة نومها تضع أخر تحفه علي الطاوله المجاوره للتخت وفور أن أنتهت منها أستدارت للخلف تفاجئة بحازم أمامها بجسد كاد يلتصق بهي يداعبها بعيناه الامعه بالأقتراب منها
كلها خمس أيام وتبقي مراتي قدام الناس كلها ودية هتبقي الأوضة اللي هنقضي فيها أول لليلة حب بنا اللي أنت عايزه
بس أنا شايفك دلوقتي مراتي من يوم ماخطبتك من سنة وأنا بعتبرك مراتي يا رؤية وكنت مستني الحظة اللي يتقفل علينا فيها باب واحد أنا مش طالب أكتر
من حضڼ نفسي أحس بحضنك ياحبيبتي
لم يعطيها مجال للتفكير
بحبك يا رؤيه بعشقك وبعشق التراب اللي بتمشئ عليه
أحس بحبك
وبعد ساعتين كانت تجلس رؤية داخل السيارة أمام بناية والديها تبكي بقلب كاد ينفطر بعدما فردت في معها ما هو فكان يوسيه بكلماته المطمئنه
يا رؤية خلاص محصلش حاجة لكل ده أحنا كده كده مخطوبين وفرحنا كمان خمس أيامـ,ـوتبقي مراتيفمتخفيش كده محصلش حاجة لكل ده
رفعت عيناها الملتهفه مثل قلبها الباكي تتفوة
ببحة منكسرة
لاء حصل أنت بنفسك قولتها أحنا لسه متجوزناش يعني أنا مش مراتك والا أنت جوزيواللي حصل مابنا في اوضة النوم أسمه ژنا يا حازم فاهم يعني ايه عارف عقابنه ايه عند ربنا الجلد
فرك حازم لحيته بتزمت
جلد ايه بقولك أنتي هتبقي مراتي كمان خمس أيام يا رؤية واللي حصل بنا مش مصېبه لان الجواز هيتم بصي أنتي متوتره من اللي حصل عشان كده عايزك تطلعي وترتاحي وتنسي اللي حصل وتجهزي نفسك للفرح
أبتسم بدموع ساخره
أنسي اللي حصل ربنا يديني من هدؤ الأعصاب اللي عندك
راوغها ببسمة
متقلقيش هنتجوز وأنا هديكي هدؤ وحب وكل اللي عايزاه ياقلبي ياله بقي فكي التكشيرة دية
متنساش تحدف الملايه اللي نمنا عليها اوعي
حد يشوفها
تحدثت بقلق عن الملاية اما الاخر فقال
مين بس اللي هيشوفها أنتي عارفه أني مقطوع من شجرة ومفيش حد عايش معايا في شقتي
المهم أنتي متشغليش بالك بحاجة ياله اطلعي أرتاحي وهبقي أكلمك بالليل
شعورها بالمعصية والتفريد في لرجلا لم يصبح بعد زوجها كان بمثابة المشنقة التي ټخنقها دلفت من السيارة تجفف دموعها وتخفي خۏفها وذهبت إلي الداخل
اما حازم فا أتاه أتصل من رقم بغيض علي قلبه لكنه أجاب
عايز ايه مني
تعاليلي الڤيلا كمان ساعة وأنت هتعرف عايزك ليه
أغلق المتصل الهاتف أما حازم فنفخ الهواء من فمه بضيقوحذف الهاتف عالمقعد المجاور وقاد سيارته
اما لدئ رؤية بعد خمس دقائق كانت تقف في ريسبشن شقتهم أمام والدتها التي تحدثها بغرابة
مالك يا رؤية شكلك معيطه ليهوبعدين كنتي فين كل ده مش المفروض تبقي هنا من تلت ساعات
حاولت أخفاء خۏفها وتحدثت بعين ناظره أرضا
اضطريت أدي محاضرة ذيادة للطلبه عن اذنك هدخل أتوضئ وأصلي وهقعد أقرء قرأن ياريت محدش يخبط عليا
مالك فيكي ايه أنا أمك وحسه بيكي
مفيش يا أمي أنا بخير عن أذنك
فرت من أمام والدتها إلي حجرتها وفور أن أغلقت الباب عليها أنهارت باكية تخبئ صوتها خلف يدها التي كممت بها فمها
حصرتها علي ما فعلته بحالها كان شعورا قاټلا ظلت تبكي حتي دلفت وتوضئة وغيرت ملابسها وأرتدت ملابس نظيفه ووقفت تصلي باكية تدعو الله أن يغفر لها ما فعلته
وبعد ساعة مما حدث كان يقف حازم في ڤيلا فخمة التراثداخل مكتب سالم الشداد الذي يقف أمامه قائلا
أنت طبعا مستغرب أنا ليه طلبت أنك تيجي
أبتسم الأخر ساخرا
أكيد جايبني عشان تسمعني نفس الكلمتين بتوع كل مره أنت مش ابني ومش هعترف بيك
لاء المرادي جايبك عشان أقولك أنك ابني اللي من صلبي وناوي أعترف بيك وأمسكك كل شركات الشداد
جحظ عيناه بتعجب بينما الأخر فاكمل بجدية
أنا فعلا
أتجوزت أمك من تسعة وعشرين سنه أتجوزتها عرفي من ورا أهلي ولما حملت فيك مقدرتش أعترف بيك لأن أبويا رفض أن سالم يبقي مخلف من بنت فقيرة ملهاش عائلة بس أنا خلاص

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *