غيرة الفهد زهرة الربيع

كنوز ارتبكت وقالت…لا..اا انا هروح لوحدي انهارده.
فهد بصلها وابتسم ابتسامه جانبيه وقال..ها..وده من امتى.. كبرتي والله..يلا اطلعي قدامي
كنوز اتنهدت بياس وطلعت معاه….نزلو سوا ولسه هيركبو العربيه نبيل كان عند بيتو وبصلها وابتسم
كنوز كمان ابتسمتلو وفهد شافهم وكان هيتجنن شدها من ايدها وزقها في العربيه بغضب وطلع بالعربيه بسرعه رهيبه
بقلم…زهرة الربيع
على الطريق كان سايق بسرعه جدا وكنوز كانت خايفه قالت..ممكن تهدى السرعه شويه وانبي
بس فهد مردش وفضل مكمل وقال بغضب رهيب..بصتيلو ليه…وحشك
كنوز بلعت ريقها وقالت بخوف..انا..انا مبصتش لحد
فهد قال بعصبيه وزعيق..كدابه ..انا شوفتك بصتيلو وابتسمتيلو كمان..انتي ليه مبتسمعيش الكلام ليه لازم اقـ,ـتلو علشان ترتاحي
كنوز قالت بخو.ف ودمو.ع..خلاص اخر مره ..وانبي كده هنمو…ت وقف العربيه انا مش عايزه امو…..ت دلوقتي
اتنهد بغضب وحاول يهدى لما لقاها خا..يفه وهدى السواقه وبعد دقايق كانو وصلو الجامعه
فهد نزلها ولسه هيتكلم قالت بزهق ..عارفه وفاهمه وحافظه مش هتكلم مع اي راجل ولا اي مدرس ولا اي طالب..ولاي حاجه مذكره..وهمشي وشي في الارض ومش هقعد في مكان لوحدي حاجه تانيه
فهد ابتسم على شكلها وهيه بتعد بزهق وقال..شاطره ..يلا روحي
كنوز دخلت وفهد راح على شغلو
في الجامعه كنوز كانت قاعده لوحدها زي العاده الناس بتتحاشاها كلهم من خوفهم من مشاكل فهد اليوميه وخلصت يومها وخرجت وبقت واقفه مستنياه يرجع علشان هياخدها يوصلها البيت
وهيه مستنياه قدام الجامعه قرب منها دكتور في جامعتها وقال..انسه كنوز..شوفي انتي طالبه ممتازه وكنت عايزك تعملي ملخص من الكتاب ده ونعمل منو نسخ للطلاب
كنوز بقت تسألو على الحاجات الي هيحتاجها وبيتكلمو سوا ووصل فهد اول ما شافها واقفه معاه بقى هيتجنن نزل وهو مش شايف قدامو وراحلها وعنيه بتطق شرار
كنوز بلعت ريقها بخوف اول ما شافتو وقعد يبصلها بغضب وبص للدكتور من فوق لتحت وقال…انت مين
الدكتور استغرب وقال..انت الي مين..فيه ايه
وهنا فهد ابتسم بطريقه مخيفه وضر،بو بو،كس قوي وقال..عرفت انا مين ولا لسه وبقى يضر……بو جامد تحت انظار الطلبه الي كانو بيبصولهم بملل من الموقف الي بيتكرر كل ما يلاقيها واقفه مع اي حد
