ليالي الزين 2 رباب احمد

نادر

لا اجمد عشان ال جاى صعب ولازم تعدى بيها المرحله الجايه ادخلها وانا هستناك هنا

ونادى نادر على زين

زين يا زين تعالى عوزك

زين بعد مى عن حض,,نه وبيحاول يسيطر على دموعه وغض,,به وباسها من جبنها حاولى يا حبيبتى تلبسى هدوك عشا نمشى

وطلع من الاوضه وبيص ل سيف كانه بيترجاه انو ما يسبش اخته ويكسرها زياده

سيف فهم نظرته وبكل ثقه

مى مراتى يا زين فاهم وانا دخلها

زين ابتسم وحس ان سيف راجل بمعنى الكلمه لان مش اى راجل يقدر يعدى موقف زى ده

ودخل سيف ل مى لقاها بتعيط بهستريا وبتحاول تدارى جسمها منه قرب منها وقعد جمبها وبيحاول يهديها

مى من وسط دموعها خلاص يا سيف مبقتش انفعك خلاص ضعت سبنى واخرج خلاص خلاص

سيف بيحاول يبتسم ويبقى هادى عشانها عشان متنهرش منه اكتر من كده

مى انتى مراتى وحبيبتى وقلبى وعمرى ما هسيبك فاهمه يا عمرى

مى بدموع وبتهز راسها

لا مينفعش تاخد واحده اتعمل فيها كده و00

سيف حط ايده على شفايفها

اسكتى خالص انتى مراتى وهتفضلى مراتى وحبيبتى ودنيتى وقلبى قومى يلا عشان تلبسى ونمشى من هنا عشان المكان خطر

مى بتحاول تقوم ومش قادره لسه مدروخه اطلع يا سيف لحد ما البس

سيف حس بكسوفها وانها بقت تخاف من الرجاله

حاضر هخرج وهو طالع مى بتحاول تقف وقعت من الدوخه جرى عليها تانى

واخدها فى حض,,نه ومى كانت خايفه فى الاول بس هو هداها وطمنها وازاى متطمنش وهيا فى حض,,نه الامان بنسبالها وبصوت هادى انا هلبسك يا قلبى

مى بكسوف

لا يا سيف

سيف رفع وشها ليه وبصلها بكل حب حبيبتى انا جوزك متخافيش منى

وفعلا ساعتها فى لبس هدومها وخرجوا كان واقف زين زى المكسور

نادر شاف مى حس انو قلبه وجعه مى بيعتبرها زى اخته واتربت على ايده وكان قريب منها اكتر من زين

حمدلله على سلمتك يا مى

مى بكسره وحزن

الله يسلمك يا نادر

زين

حبيبتى تحبى نروح المستشفى

مى بدموع لا انا عاوزه اروح البيت

وفعلا خرجوا كلهم وروحوا على الفيلا

وطلع زين وسيف مى على اوضتها وناديه كانت بتعيط جمبها

ومهاب طلعها من الاوضه عشان مى تستريح

والكل نزل تحت بعد ما اتاكدوا ان مى نامت وارتاحت بعد ما ادها سيف حبوب مهدئه عشان تنام ومتفكرش

الجد بشك لما شاف زين وسيف ونادر مكسورين وزى ما يكونوا معيطين

ايه ال حصل يا زين

زين بكسره حصل يا جدى ال بتفكر فيه حصل يا جدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *